الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةطالب المؤتمر بعدم إعادت أسد الله أسدي إلى النظام الإيراني: اجتماع أصدقاء...

طالب المؤتمر بعدم إعادت أسد الله أسدي إلى النظام الإيراني: اجتماع أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ

الکاتب – موقع المجلس:

عقد مؤتمر مجموعة أصدقاء إيران حرة، خلال الأسبوع الأول من عمل البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، وتحديدًا يوم الأربعاء، 14 سبتبمر 2022، بحضور مجموعة من أعضاء البرلمان ومستشاريهم من المجموعات السياسية ومختلف الدول؛ بخصوص تهديدات النظام الإيراني والرد الصحيح من جانب الاتحاد الأوروبي على هذه التهديدات.

ودعا البرلمانيون والمشاركون في المؤتمر رئيس الوزراء، ووزير العدل، ووزير الخارجية البلجيكي إلى الإعلان عن أن الاتفاق المخزي الخاص بإطلاق سراح الدبلوماسي مفجر القنابل أسد الله أسدي وإعادته إلى النظام الإيراني الذي كلَّفه قادة هذا النظام الفاشي بإنجاز هذه المهمة الشيطانية؛ باطل ولن يُنفَّذ.

كما طالبت مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي الولايات المتحدة الأمريكية، والأمم المتحدة بعدم السماح لرئيسي بالسفر إلى أمريكا والمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة.

قال خافيير زارزالخوس، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا والرئيس المشارك لأصدقاء إيران حرة، والذي يترأس هذا الاجتماع: “لقد مر عام منذ أن تولى إبراهيم رئيسي منصبه … إلخ، ومن المؤسف، أنه حقق أسوأ التوقعات التي كانت من الممكن أن نتوقعها من حيث أكثر أنواع القمع وحشية. أنتم يا رجال المقاومة الإيرانية تقومون بعمل عظيم جدًا في التقاضي ضد المتورطين في المذابح والأنشطة الإرهابية”.

وأضاف: “يجب أن نعلم أن هناك عملاء للنظام الإيراني في أوروبا مكلَّفون بتحقيق أهداف إرهابية، بيد أن هناك أخبارا مبشِّرة إلى حد بعيد، من بينها حُكم محكمة أنتويرب على الدبلوماسي الإرهابي، أسد الله أسدي بالسَجن 20 عامًا، فضلًا عن إصدار المحكمة السويدية حكمًا بالسَجن المؤبد على أحد المتورطين في مجزرة عام 1988. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الأحكام نقطة تحول في نظرتنا إلى المجزرة وإلى مَن يجب محاكمتهم، ومن بينهم الجلاد الدموي رئيسي شخصيًا.

وختم السيد خافيير زارزالخوس كلمته بالقول إن: “المقاومة الإيرانية هي أفضل ما لدينا، ولهذا السبب يجب أن نستمر في دعمها”.

وأطفق محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي شارك في هذا الاجتماع بدعوة من أصدقاء إيران حرة؛ على شرح آخر التطورات في إيران والمقاومة، وقال: “إن النظام الإيراني يصارع أزمات اقتصادية كبيرة ومستعصية الحل، والاحتجاجات والانتفاضات الاجتماعية، والمقاومة المنظمة والواسعة النطاق، ولا سيما وحدات المقاومة. وتشير جميع الشواهد إلى أن نظام الملالي يعيش في مرحلته الأخيرة. وأضاف أن نظام الملالي لجأ إلى تكثيف القمع وتسريع وتيرة السعي إلى اقتناء القنبلة الذرية في محاولة فاشلة لحل هذه الأزمات. وعيَّن خامنئي رئيسي رئيسًا للجمهورية للقيام بهذه المهمة. وفشل رئيسي في إخماد الاحتجاجات الشعبية. واستمرت الاحتجاجات والإضرابات والانتفاضات الشعبية وازدادت انتشارًا. إلا أن سياسة الاسترضاء التي تتبناها الدول الغربية، وإجراء المفاوضات، وتقديم التنازلات لنظام الملالي قد فتحت الطريق عمليًا لقيام هذا النظام القروسطي بتسريع وتيرة المضي قدمًا في إنجاز مشاريعه النووية. إن كبح جماح مشروعات نظام الملالي النووية في ضوء التغاضي عمَّا يرتكبه الملالي الحاكمون من جرائم داخل إيران وخارجها لخطأ فادح، إذ أنه على العكس المتوقع سيعتبر نظام الملالي هذه السياسة رسالة مفادها أن المجتمع الدولي لا يقوى على مواجهته. وبالتالي، سيسرع من وتيرة سعيه لاقتناء القنبلة الذرية. وقال محمد محدثين مشيرًا إلى العواقب الوخيمة للإفراج المحتمل عن الدبلوماسي المفجر للقنابل التابع لنظام الملالي، أسد الله أسدي: “إن الحل الوحيد للتصدي لتهديدات النظام الإيراني هو إسقاط هذا النظام القروسطي على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية. وهذه مهمة يمكن إنجازها، إذ يجب على المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه تجنب خلق المشاكل في هذا الاتجاه بتقديم المساعدة لهذا النظام الفاشي، إذ أن إسقاط نظام الملالي ليس رغبة الشعب الإيراني فحسب، بل هو ضرورة ملحة لإرساء السلام والأمن في المنطقة والعالم أيضًا.

قال جان زهراديل، مساعد رئيس لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي، والرئيس السابق للأحزاب الإصلاحية والمحافظة في أوروبا: “اسمحوا لي أن أحيي المقاومة الإيرانية من موقعي كعضو في البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، وأودُّ أن أذكر ما حدث في عام 2009 خلال الفترة الرئاسية الأخيرة في بلادنا؛ عندما تم شطب منظمتكم، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي، والاعتراف بها رسميًا باعتبارها المعارضة الرئيسية والأقوى ضد نظام الملالي، وهو ما كان إنجازًا كبيرًا في ذلك الوقت. كما أنني ما زلت أعتقد بأننا مدينون بتقديم الدعم لكم. وإنني لمتأكد من أن المجتمعين في مجموعة الصداقة هذه ملتزمون إلى حد بعيد بتحقيق هذا الهدف. باختصار، ليس لدي الكثير لأضيفه إلى تحليلكم الرائع. ولا ريب في أن النظام الإيراني يشكل تهديدًا إقليميًا وعالميًا على حد سواء، وأن هذا الخطر لم يتقلص على مدى سنوات عديدة. ويتجلى التهديد الإقليمي لأن النظام الإيراني يسعى دائمًا للهيمنة على المنطقة، من خلال التسلل في الهياكل الحكومية في العراق وسوريا ولبنان، ومؤخرًا في اليمن، وإثارة الصراع والفوضى، ومحاولة تحديد قواعد اللعبة.

إذ يسعى النظام الإيراني إلى إساءة استغلال كل فرصة لملء الفراغ. ومن المؤسف أنه لا يبدو أن الحكومات الحالية في الاتحاد الأوروبي، والحكومة الأمريكية ليست مستعدة لاتخاذ موقف حازم تجاه هذا النظام الفشي، بل إن موقفهم يتجسد في تبني نوع من التفاوض وسياسة الاسترضاء التي لا طائل منها بالنسبة لنا حتى الآن. وأعتقد أن هذا النهج يجب أن يتغير.

إن الاقتراحات المقدَّمة لشطب قوات حرس نظام الملالي من القائمة السوداء لأمر خطير إلى حد بعيد حقًا، إذ أنها تشجع النظام الإيراني على مواصلة سياسته العدوانية بشكل غير مسبوق. فجميعنا يشهد أنشطة نظام الملالي الإرهابية على أراضي الاتحاد الأوروبي.

إن التصدي الحاسم والمنهجي هو النهج الأفضل، وليس الاسترضاء.

قال ريتشارد شارنسكي، عضو البرلمان الأوروبي عن بولند: أنضم إليكم، وأطلب من الاتحاد الأوروبي، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل العمل على إنهاء سياسة الاسترضاء الحالية مع نظام طهران، والتي لا تسفر سوى عن الحفاظ على بقاء السلطة في إيران، من خلال القمع والإرهاب. والرد الواقعي على نظام طهران هو اتخاذ موقف حاسم ليس إلا، مثلما كان الحال مع الديكتاتوريات السابقة. ولا ينبغي على بلجيكا أن توافق على إعادة دبلوماسي النظام الإيراني، الإرهابي أسد الله أسدي إلى إيران. إذ أن هذه الصفقة الشيطانية لن تسفر سوى عن تشجيع نظام الملالي على اعتقال المزيد من المواطنين الأوروبيين مزدوجي الجنسية في إيران بموجب توجيه تهم ملفقة لهم، حيث يسعى القادة في طهران إلى إسكات معارضيهم الديمقراطيين بالإرهاب.

ويجب أن نتذكر أن أسدي أساء استخدام منصبه الدبلوماسي لإحاكة مؤامرة تفجير القنابل ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الممثل للمعارضة الإيرانية المؤيِّدة للديمقراطية، في باريس.

وقد آن الأوان لأنْ يعترف الاتحاد الأوروبي رسميًا بالسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فهي امرأة إيرانية شجاعة تقود المقاومة الإيرانية المنظمة، والنضال الشعبي من أجل إقامة إيران حرة وديمقراطية.

قال ميلان زفير، عضو البرلمان الأوروبي عن سلوفينيا: “بات واضحًا الآن أن السياسة الحالية للاتحاد الأوروبي من أجل الاسترضاء والتعامل الدبلوماسي مع النظام الإيراني قد وصلت إلى طريق مسدود. وستؤدي نتيجة هذا الفشل إلى النيل من مكانة الاتحاد الأوروبي العالمية ومصداقيته”. وقالت السيدة رجوي: “إن السياسة الصحيحة تجاه النظام الإيراني هي الحسم”. وهذا هو ما قالته مرارًا وتكرارًا في لقاءاتها معنا في البرلمان الأوروبي. والغريب أننا نجد نظام الملالي اليوم أكثر قربًا من صناعة القنبلة الذرية مقارنةً بما كان عليه الحال في عام 2002، عندما كشفت المقاومة الإيرانية النقاب عن برنامج نظام الملالي السري للتسلح النووي. وما يزيد الطين بلة هو أن هذا النظام القروسطي يرفض الكف عن الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان، والقمع المميت للاحتجاجات الشعبية المشروعة. وعلى الرغم من أن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بشؤون إيران يؤكد على ضرورة إجراء تحقيق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت في الماضي وتحدث في الوقت الراهن، بما في ذلك مجزرة 30,000 سجين سياسي في عام 1988، إلا أننا نشهد زيادة مقلقة في عدد عمليات الإعدام في إيران. وعندما قدِمَتْ السيدة رجوي إلى ستراسبورغ، في عام 2019، أطلعتنا على قضية مجرزة عام 1988. ويسعدني اليوم أن أعلن أن عددًا كبيرًا من أعضاء البرلمان الأوروبي من جميع المجموعات ومختلف الدول قد أيَّدوا طلب إجراء تحقيق في مجزرة عام 1988.

والغريب في الأمر هو أن الجلاد الدموي، إبراهيم رئيسي، أحد قادة هذه المجزرة، يفكر في السفر إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نهاية الشهر الحالي. ويطالب زملاؤنا في الكونغرس الأمريكي، والإيرانيون المقيمون في الولايات المتحدة بعدم منح تأشيرة لرئيسي لدخول أمريكا. ونحن أيضًا في الاتحاد الأوروبي نرفض حضوره ونحتج عليه، ونسلط الضوء على أن الأمم المتحدة ليست مكانًا للآمرين بارتكاب المجازر ومنفذيها، ولمَن يسعون إلى اقتناء أسلحة الدمار الشامل، أي القنبلة الذرية. نحن في أصدقاء إيران حرة ندعم ميثاق السيدة رجوي الـ 10 بنود الذي يرمي إلى إقامة إيران حرة وديمقراطية. و سنواصل بذل كل ما في وسعنا في هذا الاتجاه.

قال خوسيه مانويل غارسيا مارغالو، وزير الخارجية الإسباني حتى عام 2016، في كلمته: “أحيانًا ما يكون هناك تصوُّر بأننا يجب علينا في الاتحاد الأوروبي أن نضع قضية إيران جانبًا، من منطلق أننا متورطون في حرب أوكرانيا . في الحقيقة، هذا نهج خاطئ، إذ أنه على العكس من ذلك، تستوجب حرب أوكرانيا أن نولي اهتمامًا مضاعفًا بقضية إيران في بؤرة اهتمامنا. إذ أن الحقيقة المؤكدة هي أن النظام الإيراني يُعتبر عمليًا جزءًا من الحرب على أوكرانيا”.

قال أنطونيو لوبيز إستوريز وايت، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، وعضو مؤتمر رؤساء وفود البرلمان الأوروبي، والأمين العام للأحزاب الشعبية الأوروبية حتى يونيو 2022: “إننا نواجه وضعًا مقلقًا للغاية، يتمثل في أن دبلوماسيًا تابعًا للنظام الإيراني كان يسعى إلى تفجير التجمع الضخم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وحكمت عليه السلطة القضائية البلجيكية بالسَجن 20 عامًا، وتسعى الحكومة البلجيكية الآن إلى إطلاق سراحه بموجب إبرام اتفاق مع النظام الإيراني. والحقيقة هي أن هذا الاتفاق المخزي ينتهك قيمنا. لذا، أنضم إلى زملائي وأطالب الحكومة البلجيكية بالإحجام عن إطلاق سراح إرهابي.

وفيما يلي أسماء بعض المتحدثين والمشاركين في المؤتمر:

خافيير زارزالخوس، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا، ومساعد رئيس اللجنة الخاصة للتدخلات الخارجية في الاتحاد الأوروبي

ميلان زفير، عضو البرلمان الأوروبي عن سلوفينيا، ووزير التربية والتعليم السابق في سلوفينيا

جيانا جانتشا، عضوة البرلمان الأوروبي عن إيطاليا

أنطونيو لوبيز إستوريز وايت، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا، وعضو لجنة الشؤون الخارجية، والأمين العام السابق لحزب الشعب الأوروبي

جان زهراديل، عضو البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك، وعضو مجلس إدارة مجموعة ECR بالبرلمان الأوروبي، ومساعد رئيس لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي

بيتري سارفاما، عضو البرلمان الأوروبي عن فنلندا

ريتشارد شارنسكي، عضو البرلمان الأوروبي عن بولندا، وعضو وفد الرؤساء، والمساعد السابق بالبرلمان الأوروبي

ليوبولدو لوبيز جيل، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا، وعضو لجنة حقوق الإنسان

هيلموت جيوكينج، عضو البرلمان الأوروبي عن ألمانيا

فيرونيكا فريسيونوفا، عضوة البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك، وعضوة مجلس إدارة مجموعة ECR بالبرلمان الأوروبي

خوسيه مانويل غارسيا مارغالو إي مارفيل، عضو البرلمان الأوروبي، ووزير خارجية إسبانيا السابق

لاديسلاف إيليتشيك، عضو البرلمان الأوروبي عن كرواتيا

إيزابيل بنجوميا، عضوة البرلمان الأوروبي عن إسبانيا، ومساعدة رئيس لجنة التنمية

بيتراس أوستريفيتشوس، عضو البرلمان الأوروبي عن ليتوانيا، وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي

سيليو كريستيان بوشوئي، عضو البرلمان الأوروبي عن رومانيا، ورئيس لجنة الصناعة والبحوث والطاقة في البرلمان الأوروبي

لوكاس ماندل، عضو البرلمان الأوروبي عن النمسا، ومساعد وزير لجنة الأمن والدفاع، وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي