الرئيسية بلوق الصفحة 776

تجمع احتجاجي لأهالي مدينة سقز في مراسم جنازة مهسا أميني –  بشعارات الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، عار علينا، زعيمنا الوغد

في أعقاب عملية القتل الإجرامية التي أقدمت عليها دورية الإرشاد التابعة للملالي وراح ضحيتها مهسا أميني، واحتجاجات أهل طهران على هذه الجريمة، خطط رجال الأمن القمعيون لدفن جثة مهسا ليلاً في مسقط رأسها في مدينة سقز، لمنع عدد كبير من الناس من حضور جنازتها، لكن بسبب مقاومة أهلها انسحبوا وأخروها حتى الصباح الباكر اليوم.

منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 17 سبتمبر، أغلق رجال المخابرات والشرطة مداخل مدينة سقز لمنع المواطنين من المشاركة في مراسم تشييع الجنازة. إلا أن الآلاف من أهالي سقز تجمعوا في المقبرة الرئيسية بالمدينة ورفعوا شعارات “الموت للديكتاتور” و”عار علينا عار زعيمنا الوغد” و”الموت لخامنئي” و”أوقفي الجريمة يا حكومة الإعدام “، واحتجوا على مقتل مهسا أميني.

وبعد دفن مهسا، احتج المتظاهرون أمام مكتب حاكم المدينة رافعين شعار “سأقتل سأقتل من قتل أختي” و”يا عديمي الشرف” ودخلوا في مواجهات مع الشرطة وضباط مكافحة الشغب. أطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع والرصاص باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، تحياتها لشبان طهران، الذين هتفوا الليلة الماضية “الموت لخامنئي”، “سأقتل من قتل أختي”، وكذلك حيّت أهالي مدينة سقز الشجعان وكردستان إيران الذين انتفضوا اليوم على الرغم من الإجراءات القمعية وإطلاق النار من قبل قوات الحرس، احتجاجا على مقتل مهسا أميني ورفع شعار الموت للديكتاتور، وقالت إن هذا النظام القامع للمرأة سينهار بمقاومة الشباب والنساء الإيرانيين. ودعت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية بشأن جرائم هذا النظام القامع للمرأة، وأكدت أنه يجب إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته إلى العدالة.

وعبّرت السيدة رجوي أمس عن خالص تعاطفها مع أسرة مهسا أميني وأعلنت الحداد العام بمناسبة هذه المأساة الأليمة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 سبتمبر/ایلول 2022

بث هتافات مدوية لإسقاط النظام في سمنان وكركان وجناران

”ليسقط خامنئي وليسقط قصر الظلم“ و”هذه هي الرسالة الأخيرة ونظام الملالي ولّى عهده“ و”الموت لخامنئي وعاش رجوي“ و”نظاما الشاه والملالي مجرمان وهما أعداء إيران“

حملات وحدات المقاومة الخارقة لأجواء القمع، الخميس 15 سبتمبر/ أيلول:

الساعة 1830 في منتزة ”ملت“ في مدينة جناران بمحافظة خراسان رضوي، بثت وحدات المقاومة هتافات حافزة لإسقاط النظام ”هذه هي الرسالة الأخيرة ونظام الملالي ولّى عهده“ و”نحن أهل النضال نساء ورجالا نتحداك في ساحة المعركة“ و”يا خامنئي ورئيسي عارعليكما ودماء شبابنا تسيل من أيديكما“ و” نظاما الشاه والملالي مجرمان وهما أعداء إيران “

وفي الإطار ذاته في الساعة 2100 في اتوستراد ”بهارستان“ منتزه ”شقايق“ في سمنان بثت وحدات المقاومة هتافات مدوية لإسقاط النظام ”ليسقط خامنئي وليسقط قصر الظلم“ و”رئيسي سفاح مجزرة عام 1988“ و”الطريق الوحيد للخلاص هو طريق مجاهدي خلق“.

وفي سياق متصل بالساعة 2100 في كركان – شارع ”شهريور“، منتزة ”شطرنج“، بثت وحدات المقاومة هتافات ليسقط النظام ”الموت لخامنئي ورئيسي واللعنة على خميني “ و”الموت لخامنئي وعاش رجوي“

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 سبتمبر / أيلول 2022

التطورات المتسارعة تضع نظام الملالي في حالة على مشارف مجلس الامن

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

حمّل المشاركون في اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية نظام الملالي في ايران مسؤولية تعثر محاولات انعاش خطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة بالملف النووي الايراني.

صدرت في اليوم الثالث للاجتماعات ثلاثة بيانات، اكدت الولايات المتحدة وثلاث دول اوروبية في احدها عدم قدرة الوكالة على ضمان سلمية البرنامج النووي الايراني، اشار الوفد الامريكي في اخر الى عدم رغبة الجانب الايراني في احياء الخطة من خلال محادثات غير مباشرة، محذرا من عدم رضوخ الملالي لرقابة الوكالة، الامر الذي ايده بيان 56 دولة عضو في الوكالة، بما في ذلك 23 دولة عضو في مجلس المحافظين، فيما شدد رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على وصول المفاوضات النووية إلى طريق مسدود، مستبعدا أي تقدم في الأيام المقبلة، مشيرا الى غياب الحلول للخروج من المأزق.

تقود هذه التصريحات والبيانات الى تاكيد حقيقة مشروع نظام الملالي لصنع قنبلة ذرية، الامر الذي يضع اساسا جديدا لإحالة قضية النظام لمجلس الأمن، مما يعني العودة الى مربع قرار مجلس الأمن الأول (رقم 1737) الذي صدر في كانون الأول 2006، و قرارات المجلس التالية التي أوقعت الملالي في مأزق سلسلة العقوبات الفعالة.

وضعت هذه التطورات المتسارعة نظام الملالي في حالة من القلق، حيث دعا وزير الخارجية أمير عبد اللهيان إلى “الواقعية والإرادة السياسية اللازمة” من قبل الولايات المتحدة، مؤكدا استعداد نظام الملالي للتعاون بشكل بناء مع الوكالة لإغلاق القضية، لكن مثل هذه التصريحات لا تنفي نية مواصلة لعبة القط والفأر وكسب الوقت، حتى لو كان ذلك على بعد بضعة سنتيمترات من القنبلة الذرية، التي يعتبرها نظام الولي الفقيه ضمانة لبقائه.

اللافت للنظر ان نظام الملالي يتجاهل في مراوغاته العديد من الحقائق الموضوعية وابرزها ان المناخ السياسي الدولي لا يتيح هامشا للمناورة، حيث يتجه الكونغرس الامريكي الى انتخابات في تشرين الثاني المقبل، مما يزيد من ضغط مجلسي الشيوخ والنواب لفرض مزيد من العقوبات على شخصيات النظام واركانه، كما تشهد الاوضاع الداخلية الايرانية حالة من الغليان.

تتجه المؤشرات الخارجية والداخلية الايرانية نحو مزيد من انسداد الافق امام نظام الولي الفقيه، حيث تتسع احتمالات التوجه الى مجلس الامن مع زيادة صلابة موقف المجتمع الدولي، وتنسد الافاق امام الملالي مع عجزهم عن مواجهة التوجهات الدولية، او التخلي عن مشروع التسلح النووي، الامر الذي يفاقم مأزقهم امام المواطنين المطالبين بحلول لازماتهم الاقتصادية والمعيشية.

إرهاب دولة إيران

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

مع ملاحظة المساعي المحمومة والدٶوبة التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل التعجيل بتنفيذ المعاهدة المشبوهة الخاصة بتبادل السجناء مع بلجيکا والتي تم إبرامها بعد إصدار محکمة بلجيکية بحکمها ضد الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي والزمرة التي کان يقودها من أجل تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، فإنه يتبادر للذهن مدى قلق وتوجس هذا النظام من هذه القضية ويعتقد النظام الايراني إنه ومن خلال إعادة أسدي لإيران فإنه من الممکن الحد من آثار وتبعات ذلك خصوصا بإطلاق سراح المتهم الرئيسي في تلك القضية.

هذه المساعي المشبوهة تأتي بعد أن ساهمت العملية الارهابية التي قادها أسدي في تسليط الاضواء على دور النظام الايراني ذاته في التخطيط والاعداد لتنفيذ العمليات والنشاطات الارهابية في المنطقة والعالم، وخصوصا بعد أن تزايدت الدعوات لوضع سفارات النظام الايراني تحت المراقبة لکونها مراکز وبٶر لإنطلاق تلك النشاطات، ويبدو واضحا بأن النظام الايراني يريد من خلال إعادة أسدي إحداث ثغرة في الجبهة المناهضة والمکافحة للإرهاب، لکن يبدو إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد إنتبه الى هذه المساعي المشبوهة للنظام فتصدى لها بطريقة واسلوب أمثل وذلك بالترکيز على أن العملية التي کان يريد أسدي وعصبته القيام بها إنما کانت بتخطيط وإعداد وإشراف مسبق من قبل أعلى الجهات المسٶولة في إيران، وهو مايعني إن النظام بنفسه يقف خلف النشاطات الارهابية!

من هنا فإن المٶتمر الصحفي الذي عقدته الاطراف المدنية في قضية إستهداف التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، بما في ذلك إنغريد بيتانكورت، السناتور الكولومبي السابق والمرشحة الرئاسية، السناتور روبرت توريسيللي – سناتور أمريكي سابق (ديمقراطي). وجميعهم كانوا حاضرين في تجمع إيران الحرة الذي عقدته المقاومة الإيرانية عام 2018 وكان من الممكن أن يكونوا من بين الضحايا المحتملين وآخرين، قد قدمت لکتاب”الإرهاب الدبلوماسي وتشريح إرهاب الدولة الإيرانية” الذي قدم سردا كاملا ومثابرا للمؤامرة منذ البداية والتخطيط والتنفيذ المضني من طهران إلى أوروبا والاستخبارات والتجسس والمنع وعرقلة المؤامرة، وعمليات التحقيق والمحاكمة والإدانة والعواقب السياسية لهذا الهجوم الوحشي ضد حرية التعبير والديمقراطية على التراب الأوروبي.

والملفت للنظر إنه و على الرغم من أن هذا الكتاب يتعامل بإيجاز مع أحداث هذه القضية، إلا أنه يركز بشكل أساسي على هوية أسد الله أسدي الذي کان يشغل منصب السکرتير الثالث في سفارة النظام في النمسا ويعتبر الأب الروحي لهذه الخطة وقد کان قبل تنفيذ العملية متواجدا في إيران من أجل الاعداد والتخطيط لها الى جانب تزويده بالمواد المتفجرة التي جلبها من أجل تنفيذ العملية مستفيدا من صفته کدبلوماسي، ولذلك فإن سعي النظام الايراني من أجل إعادته الى إيران وجعله يفلت من العقوبة التي يجب أن يتحملها إنما هو مسعى من أجل سمعة النظام نفسه.

مظاهرات شعبية غاضبة ضد مقتل مهسا اميني بشعارات “الموت لخامنئي” “سأقتل من قتل أختي”- مريم رجوي: الإعلان عن الحداد العام على مقتل مهسا وضرورة تفكيك دورية الملالي المناهضة للمرأة

بعد القتل المؤلم لمهسا أميني، التي فقدت حياتها على يد دوريات الإرشاد للنظام الإيراني، انتشرت مشاعر الغضب والاشمئزاز لدى عموم أبناء الشعب الإيراني. احتج أهالي طهران الغاضبون أمام مستشفى كسرى حيث توفيت مهسا. وهتف المتظاهرون: “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي“، “كلنا مهسا”، “نتحداكم في القتال”، “من كردستان إلى طهران، اضطهاد المرأة”، “هيهات منا الذلة”، “الموت للظالم” و”دورية الإرشاد دورية القتل” و”خامنئي قاتل وولايته باطلة”. واشتبك المواطنون مع حشد من الجلاوزة القمعيين الذين كانوا يحاولون تفريق المتظاهرين الذين كانوا يهتفون “الموت لخامنئي”. واعتقل رجال الأمن المتنكرين بملابس مدنية بعض المتظاهرين. وطالب المتظاهرون المواطنين الأخرين بالانضمام إلى الاحتجاجات بشعارات تدعوهم للانخراط إليهم.

احتج كثير من المواطنين في طهران على جريمة الملالي بإطلاق أبواق سياراتهم. وفي بعض أنحاء طهران هتف الأهالي من فوق أسطح المنازل “الموت للديكتاتور”. قطعت عدد من النساء الطرقات ورددن هتافات “يا داعشي يا عديم الشرف”، وفي بعض المناطق تجمع المواطنون وهتفوا سأقتل الشخص الذي قتل أختي. حول ساحة الأرجنتين في طهران، تجمع الناس ورددوا الموت لخامنئي وأغلقوا شارع الأرجنتين باتجاه شارع ألوند حيث يقع مستشفى كسرى. بسبب تجمع الناس، شهدت ساحة الأرجنتين ومتنزه ساعي حركة مرور كثيفة.

وأعلنت السيدة مريم رجوي أمس، وهي تعرب عن تعاطفها العميق مع عائلة مهسا أميني، حدادًا عامًا على القتل الوحشي لهذه الفتاة، ودعت النساء الشجعان في إيران إلى احتجاج وطني ضد هذا النظام الشرير القامع للمرأة. وقالت يجب تفكيك دورية الإرشاد القامعة للمرأة وأضافت أن نظام الملالي القامع للنساء يأخذ المزيد من الضحايا كل يوم. سيتم تحطيم اضطهاد الملالي وحراس الجريمة بصمود ومقاومة المرأة الإيرانية. ويجب التصدي لهذا النظام بكل قوة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 سبتمبر/ايلول 2022

مریم رجوی:‌ إعلان حالة الحداد العام للقتل الوحشي للفتاة الكردية المظلومة “مهسا أميني”

الکاتب – موقع المجلس:

أعلنت السيدة مريم رجوي حالة الحداد العام للقتل الوحشي للفتاة الكردية المظلومة “مهسا أميني”.

جاء ذلك على موقعها على الإنترنت. وفيما يلي نص ما ورد على الموقع:

“أعرب عن خالص تعاطفي لعائلة مهسا أميني.
يجب تفكيك دورية الإرشاد للملالي.
أدعو النساء الإيرانيات الشجعان إلى احتجاج شامل ضد النظام الشرير القامع للمرأة
سيتم تحطيم اضطهاد الملالي وحراس الجهل والجريمة بوقوف ومقاومة المرأة الإيرانية ويجب الوقوف بوجه هذا النظام ودورياته القمعية بكل قوة”.

حسب بيان لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فإن مهسا (جينا) أميني البالغة من العمر 22 عاماً من أهالي مدينة سقز بمحافظة كردستان، التي سافرت إلى طهران برفقة عائلتها، اعتقلت يوم الثلاثاء 13 سبتمر/ أيلول عند مدخل طريق ”حقاني“ السريع من قبل عناصر دورية الإرشاد وتم نقلها إلى الجهاز القمعي المعروف بـ “الأمن الأخلاقي”.

 

وتعرضت مهسا للضرب المبرح من قبل عناصر الشرطة لاحتجاجها على هذا الاعتقال وبسبب شدة إصاباتها، تم نقلها إلى مستشفى ”كسرى“ في طهران. وعقب فحص مهسا، أعلن الأطباء المعالجون أنها أصيبت بنوبة قلبية وموت دماغي في نفس الوقت. ويقال إن موت دماغي لـ مهسا، كان بسبب كسر جمجمتها إثر ضربات شديدة من قبل عناصر الشرطة على رأسها.

وأمر الجلاد إبراهيم رئيسي وزير الداخلية أحمد وحيدي بمتابعة هذا الحادث والتحقيق فيه خوفًا من رد الفعل الشعبي على هذه الجريمة الوحشية.
ودعت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مجلس حقوق الإنسان ونشطاء حقوق المرأة إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية وعدم الرضوخ لهذا النظام القامع للمرأة واسترضائه.

تقدیم کتاب في مؤتمر صحفي للمقاومة الإیرانیة في‌ بروکسل یشرح دبلوماسية الإرهاب للنظام الایراني

الکاتب – موقع المجلس:

عقد اليوم الجمعة، 16 سبتمبر مؤتمر صحفي في بروكسل حيث تم تقديم فيه كتاب جديد تحت عنوان “دبلوماسية الإرهاب، تشريح إرهاب دولة إيران”.

وشارک المؤتمر کل من إنغريد بيتانكورت، السناتورة الكولومبية السابقة والمرشحة الرئاسية، وروبرت توريسيللي – سناتور أمريكي سابق (ديمقراطي)وجون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني حتى عام 2019 والسيناتور مارك ديميسماكر ومحمد محدّثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية .

في مستهل المؤتمر قدم السید حسین عابدیني عضو في لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانیة‌ وهوبنفسه أحد ضحایا ارهاب الملالی، كتاب “دبلوماسية الإرهاب وتشريح إرهاب الدولة الإيرانية” حیث يعتبر سردًا كاملاً ومثابراً للمؤامرة الإرهابية ضد المؤتمر السنوي لإيران الحرة الذي عُقد في يونيو 2018 في فيلبنت بالقرب من باريس. ثم قدم المشاركين في المؤتمر.

إنغريد بيتانكورت، السناتورة الكولومبية السابقة والمرشحة الرئاسية کانت اول متکلم في المؤتمر وقالت: “كنت أحد أهداف مؤامرة التفجير هذه.

تقدیم کتاب في مؤتمر صحفي للمقاومة الإیرانیة في‌ بروکسل یشرح دبلوماسية الإرهاب للنظام الایراني
لقد كان عملاً من أعمال إرهاب الدولة. جاء قرار تنفيذ هذه المؤامرة على أعلى مستويات النظام الإيراني، المجلس الأعلى للأمن القومي، برئاسة رئيس النظام آنذاك حسن روحاني.

دبلوماسية الإرهاب – تشريح إرهاب دولة إيران
كان الهدف الرئيسي السيدة رجوي. كان هناك الآلاف من الناس الذين تجمعوا لدعم حركة الحرية في إيران. كان من الممكن أن يقتلوا في تلك المؤامرة. من المهم أن نتحدث عن هذا “.

كنت أعرف أشياء كثيرة عما حدث في مؤامرة التفجير هذه. لكن الكتاب جعلني أدرك شيئًا مزعجًا للغاية، الجزء الإنساني من وراء المؤامرة.

علينا أن نفكر في من نتحدث. نحن نتحدث عن رجل واحد. اسمه أسد الله أسدي. هذا ليس سجينا من بين كثيرين. إنه مجرم، أكثر من مجرم، قاتل جماعي. عندما ترى من هو، يمكنك متابعة كيفية تدريبه على القتل.

وظيفته هي القتل. إنه زعيم قتلة. يستأجر قتلة. إنه أحد أهم العملاء الإرهابيين للنظام الإيراني في العالم “.

هذا هو أول دبلوماسي إيراني أدانته محكمة أوروبية بارتكاب جريمة جماعية. من المهم التفكير في هذا الأمر. نحن كمدعين ضد أسدي، حرصنا على المطالبة بالعدالة.

لم يكن من السهل اعتقاله لأنه دبلوماسي. لقد تطلب الأمر الكثير من الجهود من قبل عدة وكالات من دول مختلفة لتقديم معلومات عن قاض واتخاذ قرار باحتجاز هذا الدبلوماسي.

والقدوم إلى قرار الحكم عليه بالسجن 20 عامًا. هذه قضية رفيعة المستوى. سبب الحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا هو أنه شخص خطير للغاية، هنا، وفي إيران، وفي جميع أنحاء العالم “.

بصفتنا فردًا أوروبيًا، وبفضل الجهود التي بذلناها لتقديم هذا الرجل إلى العدالة، نرى الآن منظمة ظل تقوم بأعمال من وراء الكواليس وتخبرنا أنه لأسباب إنسانية، يجب إعادة هذا الشخص إلى إيران. ”

بهذه المعاهدة، سنمنح جواز سفر للمجرمين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم. أي مجرم إيراني تحت حماية النظام الإيراني سيعرف أنه في أوروبا سيكون بإمكانه الذهاب إلى أي مكان يريده “.

لقد نجحوا من خلال ابتزاز بشري فظيع. أعرف معنى أن أكون رهينة. أعرف كيف تعاني العائلات، كما عانت عائلاتنا لمدة ست سنوات. بعد خمسة عشر عامًا من إطلاق سراحنا، ما زلنا نتعامل مع صدمة كوننا رهينة “.

“أنا أعرف ثمن الحرية. عندما كنت رهينة في أيدي القوات المسلحة الثورية الكولومبية، لم نستسلم نحن الكولومبيون أبدًا. كنت أؤيد موقف عدم التفاوض.

تم إطلاق سراحي من خلال عملية عسكرية فتحت الطريق لمعاهدة سلام بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية لكولومبيا “.

“إذا استسلمنا للابتزاز، فإننا نفتح صندوق باندورا. هنا في بروكسل ولندن وباريس ومدريد، كنا أهدافًا للانفجارات والقتل الجماعي والهجمات الإرهابية.

صفتهم المشتركة هي إيران. إذا اتفقنا على التفاوض وتبادل الأبرياء بالمجرمين، فسيعرف المجرمون أن لديهم مخرجًا “.

بالطبع، علينا أن نجد طريقة لإطلاق سراح السجناء. نحن بحاجة إلى الدبلوماسية. نحن لا نقول فقط أنه لا يوجد حل. نحن بحاجة للنضال. لكن لا يمكننا استبدالهم بالمجرمين “.

وقال السناتور البلجيكي مارك ديميسماكر أمام المؤتمر “نحن غير سعداء ونعارض هذه الصفقة. لدينا تقليد مؤسف أن الائتلاف البرلماني يصوت لصالحه للحفاظ على الانضباط الحزبي.

تقدیم کتاب في مؤتمر صحفي للمقاومة الإیرانیة في‌ بروکسل یشرح دبلوماسية الإرهاب للنظام الایراني
لقد كان عملاً من أعمال إرهاب الدولة. جاء قرار تنفيذ هذه المؤامرة على أعلى مستويات النظام الإيراني، المجلس الأعلى للأمن القومي، برئاسة رئيس النظام آنذاك حسن روحاني.

هذا سوف يضر بالديمقراطية. يجب أن يكون البرلمانيون قادرين على التعبير عن إرادتهم، لا سيما في الأمور التي تكون بلادهم ومبادئ سيادة القانون على المحك “.

يجب أن تستمع الحكومة إلى أصوات الخبراء. تعرضت بلجيكا لانتقادات عندما فر عبد السلام وعصابته إلى إيران بعد ارتكابهم جرائم إرهابية. الآن لدينا حالة مماثلة حيث تم القبض على إرهابيين. وهو أمر جيد. لكننا نعيدهم إلى إيران؟

هذه إشارة سيئة للمجتمع الدولي. إرهابي حكم عليه بعقوبة قصوى 20 سنة؟ هذا حقا مأساوي لبلدنا. لن نتلقى أي ضمانات لأمننا في المستقبل “.

لقد عمل القضاء لدينا بجد لمدة أربع سنوات لإغلاق هذه القضية. ستدمر جهودهم، وستتلف ديمقراطيتنا “.

يكشف الكتاب أن أسدي لم يكن في الحقيقة إرهابيًا عاديًا. كان يقوده النظام الإيراني ويعمل في وزارة المخابرات. لعدة سنوات كان يمارس أنشطته في جميع أنحاء أوروبا “.

العرض لم ينته بعد. عدد كبير من النواب يعارضون هذه الصفقة. يجب الإجابة على العديد من الأسئلة فيما يتعلق بمسؤوليات بلجيكا بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي “.

نحن ننشر رسائل في البرلمانات تقول إنه لا ينبغي تطبيق هذه المعاهدة على الإرهابيين المدانين. إنهم يشكلون تهديدات لمجتمعنا والعالم، ويجب أن يبقوا في السجن “.

إن الطريقة التي نتمسك بها بهذه المبادئ، إذا لم ننجح، ستكون لها عواقب وخيمة على العالم وأطفالنا. لا نريد أن يسيء النظام الإيراني إلى نظامنا الديمقراطي بالابتزاز واحتجاز الرهائن “.

قال السناتور الأمريكي السابق روبرت توريسيلي: “لقد جئت كمواطن بسيط شاركنا تجربتكم. هناك عيب أساسي في كيفية حكمنا لأنفسنا. نتعلم من المعاناة. ألا يمكننا التعلم بالخبرة والمعرفة؟“

تقدیم کتاب في مؤتمر صحفي للمقاومة الإیرانیة في‌ بروکسل یشرح دبلوماسية الإرهاب للنظام الایراني
لقد كان عملاً من أعمال إرهاب الدولة. جاء قرار تنفيذ هذه المؤامرة على أعلى مستويات النظام الإيراني، المجلس الأعلى للأمن القومي، برئاسة رئيس النظام آنذاك حسن روحاني.

دبلوماسية الإرهاب – تشريح إرهاب دولة إيران
سيتم إلغاء هذا القانون في نهاية المطاف، ولكن فقط لأن هجومًا إرهابيًا سيحدث في بلجيكا ونتعلم حينها درسنا”.

“قرأت هذا الكتاب. بقدر ما اعتقدت أنني أعرف، لقد صدمت. إنه مفصل وشفاف للغاية. إنه ليس عملياً مارقاً فقط. ليس مجرماً عادياً فقط. قررت حكومة إيران استخدام بلدكم لقتل الناس “.

في ذلك اليوم من شهر يونيو، جلست على بعد بضعة مقاعد فقط من السيدة رجوي، الهدف الرئيسي للهجوم. السبب الوحيد لبقائي على قيد الحياة هو شجاعة السلطات البلجيكية والألمانية والفرنسية.

لكن مهارة السلطات البلجيكية يجب الإشادة بها، وليس إلغاؤها. ما حققته في تطبيق القانون سوف يذهب سدىً في عمليتكم السياسية “.

“الشجاعة لإلغاء خطأ أمر نادر الحدوث. لكن هذه لن تكون المرة الأولى التي يتم فيها إلغاء قانون. لم يفت الأوان قبل أن يستقل أسدي طائرة متوجهة إلى طهران. في اللحظة التي يصل فيها إلى طهران، ستصبح بروكسل قاعدة للإرهاب “.

ما حدث في البرلمان البلجيكي سيكون له تداعيات على كل دولة أوروبية. طهران ستقيم أنشطتها في بلجيكا. إذا تم القبض على مجرم، فسيتم إعادتهم “.

ويبقى هذا التناقض مع كل ما يحدث في التحالف الغربي. لقد وقفنا ضد بوتين. لقد اجتزنا أعظم اختبار لنا كديمقراطيات غربية. يا له من تناقض. ليس بعد فوات الأوان.”

“لقد أمضيت الليالي أفكر في أخطائي. أتمنى أن نتمكن من فعلها مرة أخرى. الحياة لا تمنحنا مثل هذه التكاليف.

سوف تفكر في يوم من الأيام في الإرهاب الذي تم إطلاقه بسبب هذا التشريع. لم يفت الأوان بعد.”

قال رئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو: “لقد أصابنا الذعر من الفعل الذي ندينه والرد على هذا العمل حتى الآن. من الصعب التفكير في أي شيء أكثر بشاعة.

تقدیم کتاب في مؤتمر صحفي للمقاومة الإیرانیة في‌ بروکسل یشرح دبلوماسية الإرهاب للنظام الایراني
لقد كان عملاً من أعمال إرهاب الدولة. جاء قرار تنفيذ هذه المؤامرة على أعلى مستويات النظام الإيراني، المجلس الأعلى للأمن القومي، برئاسة رئيس النظام آنذاك حسن روحاني.

دبلوماسية الإرهاب – تشريح إرهاب دولة إيران
نحن لا نتحدث عن عمل إرهابي كان هناك لامبالاة عرضية بخصوصه بمدى الخسائر المتوقعة. نحن نتحدث عن عمل مع سبق الإصرار، ومخطط له، وتم التدرب عليه، وبتأييد من الحكومة على مدى فترة لا تقل عن عدة أشهر. لقد تم التخطيط لارتكاب جرائم قتل جماعي “.

“لا أعتقد أنه من الممكن المبالغة في أهمية هذا. ندرك جميعًا هنا تأثير الإرهاب وعقلية الإرهابيين من أحداث معينة وقعت في بلداننا.

لكن هذا تم تصوره من قبل دبلوماسي، بدعم كامل من حكومته، وتم القيام به أثناء قيامه ظاهريًا بعطلة عائلية. هذا هو مستوى الجبن والفساد الذي يؤكد كل هذا “.

“لو لم يتم إحباط المؤامرة من قبل جهود الوكالات في جميع أنحاء أوروبا، لكان عدد الضحايا عدة آلاف”.

“إلى جانب المؤامرة نفسها، قد يبدو الأمر بسيطًا، ولكن أن أتعرض لتوجيه اتهامات في محكمة جنائية وأن تتبنى سياسة الصمت لفترات طويلة ثم أقول إنني أؤكد على حقي في الحصانة الدبلوماسية هي أفظع إهانة لآلاف الناس المنخرطين في الدبلوماسية.

الدبلوماسي هو الممثل الرسمي لحكومة في بلد آخر. تتمثل فكرة الدبلوماسية للنظام الإيراني في ذبح جماعي للأشخاص الذين تختلف آرائهم عن آرائه “.

هذا التشريع مؤسف للغاية. هذه حالة يرثى لها. إذا كنت تسعى إلى استرضاء الوحش، فسوف يلتهمك الوحش أنت والآخرين. هذا شيء لن نتحمله. يجب إبطال هذا التشريع والتخلي عنه.

علينا أن نتصرف بشكل متعدد الأطراف. ولكن إذا أعطيت الوحش ما يريد مرة واحدة، فسوف يعود للحصول على المزيد “.

“هذا شيء يستحق اهتمامًا إعلاميًا هائلاً. من الواضح أنه خطأ. لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال “.

“يجب أن أخبركم أنه لا توجد قوة معارضة أخرى حازمة ومنسقة وفعالة مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا الكتاب، وهو كتابهم، عمل أكاديمي جاد للغاية. إنه أمر رائع ويستحق الاحترام “.

وصرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، محمد محدّثين، قائلاً: “لم يكن الهجوم الإرهابي في باريس عام 2018 عملاً من قبل شخص مارق أو بعض الأشخاص المارقين. لم تكن مبادرة فردية.

تقدیم کتاب في مؤتمر صحفي للمقاومة الإیرانیة في‌ بروکسل یشرح دبلوماسية الإرهاب للنظام الایراني
لقد كان عملاً من أعمال إرهاب الدولة. جاء قرار تنفيذ هذه المؤامرة على أعلى مستويات النظام الإيراني، المجلس الأعلى للأمن القومي، برئاسة رئيس النظام آنذاك حسن روحاني.

لقد كان عملاً من أعمال إرهاب الدولة. جاء قرار تنفيذ هذه المؤامرة على أعلى مستويات النظام الإيراني، المجلس الأعلى للأمن القومي، برئاسة رئيس النظام آنذاك حسن روحاني.

وتمت الموافقة عليه من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي وكُلفت وزارتا المخابرات والخارجية ليتم تنفيذه “.

كما يفصّل الكتاب، تم تنفيذ هذا الهجوم الإرهابي بتعاون كامل من وزارة الخارجية. وكما قال وزير الخارجية السابق للنظام جواد ظریف، فإن المهمة الرئيسية لوزارة الخارجية هي الأمن وليس الدبلوماسية “.

كان أسدي دبلوماسياً رفيعاً في سفارة فيينا. لقد أحضر القنبلة بنفسه، من صنع محترف في طهران، عبر رحلة تجارية.

وباستخدام الغطاء الدبلوماسي، أدار شبكة واسعة من الأنشطة الإرهابية في جميع أنحاء أوروبا. في دفتر ملاحظاته، كان هناك أكثر من 190 اسمًا وعنوانًا لأفراد في دول أوروبية كانوا على اتصال به “.

وزارة الخارجية نسقت هذه المؤامرة على أعلى المستويات. وكان وزير المخابرات متورطًا شخصيًا في هذه القضية، كما كان وزير الخارجية آنذاك محمد جواد ظريف. بعد إحباط المؤامرة، دخل ظريف في وضع الحد من الأضرار، محاولًا التستر على الجريمة من خلال الادعاء بأنها عملية زائفة.

حتى بعد حكم المحكمة، فشلت الدول الأوروبية في اتخاذ تدابير متناسبة، مما زاد من جرأة إرهاب النظام “.

واليوم يلجأ النظام إلى أخذ الرهائن لإطلاق سراح أسدي. يذكر النظام علناً أنه لا يعترف بحكم المحكمة البلجيكية. إذا أعيد إلى إيران على أساس هذه المعاهدة، فلن يتم إطلاق سراحه ومكافأته فحسب، بل سيوفر للنظام تفويضًا مطلقًا للإرهاب في أوروبا “.

باستخدام أسدي، سيتم تشجيع عملاء آخرين على شن المزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا. يجب على الدول الأوروبية الكشف عن جميع المعلومات حول وكلاء النظام الإيراني في دول الاتحاد الأوروبي.

ويجب إغلاق سفارات النظام في أوروبا. هذا ضروري للسلام والأمن في أوروبا وحول العالم “.

لجنة المرأة  في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدين بقوة -مقتل مهسا أميني 22 عامًا على يد القوات القمعية لنظام الملالي المعادي للمرأة

كانت الفتاة مهسا (جينا) أميني، البالغة من العمر 22 عاماً من أهالي مدينة سقز بمحافظة كردستان، قد سافرت إلى طهران برفقة عائلتها، اعتقلت يوم الثلاثاء 13 سبتمر/ أيلول عند مدخل طريق ”حقاني“ السريع من قبل عناصر دورية الإرشاد وتم نقلها إلى الجهاز القمعي المعروف بـ “الأمن الأخلاقي”.

وتعرضت مهسا للضرب المبرح من قبل عناصر الشرطة لاحتجاجها على هذا الاعتقال وبسبب شدة إصاباتها، تم نقلها إلى مستشفى ”كسرى“ في طهران. وعقب فحص مهسا، أعلن الأطباء المعالجون أنها أصيبت بنوبة قلبية وموت دماغي في نفس الوقت. ويقال إن موت دماغي لـ مهسا، كان بسبب كسر جمجمتها إثر ضربات شديدة  من قبل عناصر الشرطة على رأسها.

وأمر الجلاد إبراهيم رئيسي وزير الداخلية أحمد وحيدي بمتابعة هذا الحادث والتحقيق فيه خوفًا من رد الفعل الشعبي على هذه الجريمة الوحشية.

وبهذا الشأن أعربت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، عن تعاطفها العميق مع عائلة مهسا أميني وصرحت  أن سياسة نظام الملالي القمعية ضد النساء والفتيات الإيرانيات تأخذ ضحايا كل يوم.

الاعتداء الوحشي على الشابة الكردية مهسا من قبل جلاوزة النظام يثير مشاعر الغضب والكراهية لدى كل انسان. واضطهاد الملالي وحراس الجهل والجريمة سيتم تحطيمه بصمود ومقاومة المرأة الإيرانية ويجب القيام بذلك بكل قوة.

تدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مجلس حقوق الإنسان ونشطاء حقوق المرأة إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية وعدم الرضوخ لهذا النظام القامع للمرأة واسترضائه.

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 سبتمبر/ أيلول 2022

إيران على شفا الثورة والإطاحة بنظام الملالي: المجتمع الإيراني و “العقلية الاحتجاجية المضطربة”

الکاتب – موقع المجلس:

تنبعث بعض الإشارات من الجبل البركاني قبل الانفجار. ووفقًا لبيانات “علم البراكين”، فإن أبرزها هو: “الزلازل الناتجة عن تحرك الصخور المنصهرة في باطن الأرض إلى أعلى وضغطها على الصخور الصلبة في غرفة الصهارة، وحينها تُشم رائحة غازات ثاني أكسيد الكربون، وغاز كبريتيد الهيدروجين السام عديم الرائحة، وتُرى ينابيع المياه الساخنة حول البركان، والانهيارات الأرضية بالقرب من قمة البركان، وانفجار الصخور البركانية المسماة بـ “تيفرا أو الرماد” (النواتج البركانية الكلستية) وانطلاقها متناثرة في الهواء نتيجة لشدة ضغط الغازات …إلخ.

ويُمكن لعلم البراكين التنبؤ بهذه العلامات وقياسها. وعلى غرار ذلك يمكن في “علم الاجتماع السياسي” دراسة حالة المجتمع الإيراني وعلامات السلطة، والتنبؤ بالعديد من الأحداث.

إيران على شفا الثورة والإطاحة بنظام الملالي: المجتمع الإيراني و “العقلية الاحتجاجية المضطربة”
“يمكن ملاحظة الشعور بنوع من القلق والإحساس بالحياة في بيئة قاسية ومضطربة” (المرجع نفسه).

إيران على شفا الثورة والإطاحة بنظام الملالي

إن المقاومة الإيرانية على وعي كامل بهذه الأوليغارشية؛ نظرًا لأنها صارعت الاستبداد الهيكلي لولاية الفقية، وأحاطت الشعب الإيراني علمًا بهذه الأوليغارشية؛ في تحليلاتها في المراحل المصيرية، وفي بيانات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومواقفها السياسية المختلفة. ومن بين هذه التحليلات الإقرار بالوضع المتفجر في المجتمع الإيراني، خلال فترة الاستبداد الديني.

كما أشار قادة نظام الملالي ووسائل إعلامه بالتقطير أحيانًا إلى هذه الظاهرة من وجهات نظر مختلفة. وتسارعت وتيرة هذه الظاهرة بشدة، خلال فترة رئاسة رئيسي، لدرجة أنه لم يعد من الممكن إنكار علاماتها أو تبريرها. وعلى حد قول رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، فإن: “تولي رئيسي لمنصب رئاسة الجمهورية الذي كان من المفترض أن يكون مشروعًا لبقاء نظام الملالي، كشف النقاب عن صاري الإطاحة بسلطة ولاية الفقيه”.

ازدياد معامل الترحيب بـ “الأخبار السلبية”!

إن ظهور “صاري الإطاحة”، وحقيقة أن بلدنا على وشك القيام بالثورة، واعتراف أحد الجلادين المخضرمين بالوضع المتفجر في المجتمع الإيراني؛ من العلامات التي يمكن أن تتأخر في ظهورها. وكتب على ربيعي، في هذا الصدد:

“تُظهر نتائج العديد من الاختبارات العلمية الصحيحة أن قراءة المجتمع السلبية للظواهر المختلفة آخذة في الازدياد بشكل حاد. وتشير الإحصاءات إلى أن منحنى معامل تصديق الأخبار السلبية يتزايد كل يوم مقارنةً بالأخبار الإيجابية. وتشير دراساتي إلى أن المواطنين ما زالوا يميلون إلى الترحيب بالأخبار السلبية وتصديقها، حتى لو كانت لديهم شكوك حولها وتلقوا أخبارًا صحيحة وموثقة قائمة على تفنيدها. (صحيفة “اعتماد” – 14 سبتمبر 2022).

احتجاجات في شهركرد بشعار الموت لخامنئي واطلاق النار على المتظاهرين الأحد 15 مايو

المجتمع الإيراني و “العقلية الاحتجاجية المضطربة”
وعلى الرغم من أنه لم يذكر ماذا يقصد بـ “الأخبار السلبية”، إلا أن القارئ الحكيم يدرك أن الأخبار السلبية هي الأخبار التي ينشرها القطب المعارض للحكومة أو المواطنون الذين سئموا الاستبداد وتضييق الخناق؛ في الفضاء الإلكتروني أو على مستوى المجتمع. وهي الأخبار التي ترمي في باطنها إلى ضرورة مواجهة سلطة الفقهاء المنافقين وإسقاطها.

والجدير بالذكر أن الأخبار السلبية تعكس كافة أشكال الاستياء المتفجر في المجتمع، وتنطوي على كشف النقاب على الملأ عن سرقات الملالي وقوات حرس نظام الملالي وعمَّا يرتكبونه من جرائم في حق أبناء الوطن.

العقلية الاحتجاجية على الوضع القائم

وبقلق بالغ أضاف علي ربيعي الذي كان عضوًا لفترة طويلة في الأجهزة الأمنية، ومتورطًا في التعذيب والقمع:

“إن خيبة الأمل المتصورة من التمتع بالحياة المنشودة، إلى جانب القيود الاجتماعية الواسعة النطاق، ستكون تمهيدًا لتشكيل العقلية الاحتجاجية على الوضع القائم. لذلك، سنشهد تشكيل هذه العقلية الاحتجاجية في شكل جماعي في المستقبل”. (المصدر نفسه).

ويرى بوادر الانفجار البركاني في المجتمع على شكل انتفاضات متواصلة على مستوى البلاد؛ على جبين الوضع الثوري في إيران، مؤكدًا على أهمية هذه القضية وعدم قبول التغاضي عنها، استنادًا إلى تجاربه الأمنية، وصاغها في عدة كلمات، قائلًا:

“يمكن ملاحظة الشعور بنوع من القلق والإحساس بالحياة في بيئة قاسية ومضطربة” (المرجع نفسه).

يوم واحد فقط من الحرية!

يبدو أن تحرك الصخور المنصهرة للغضب البركاني للشعب من الأعماق إلى السطح قد دق ناقوس الخطر. إن ما يغلِّفه هذا العنصر الأمني المخابراتي في قناع الكلمات ويلقيه في شكل منمَّق متكلِّف؛ تم التعبير عنه علانية في تصريحات المعمم رسول منتجب نيا المثيرة للذعر والحافلة بالقلق والتوتر، حيث قال:

“إن المواطنين يعانون من الضغوط ومتشائمون، ويسبونك بكلمة قبيحة واحدة، وينهالون على الإسلام والقيادة والإمام بسيل من كلمات السباب. إذ أنك قمت بعمل جعل المواطنين متشائمين للغاية من الإمام والثورة ونظام الملالي لدرجة أنهم لم يغضبوا. ويعبِّرون الآن غضبهم في أقوالهم وأفعالهم. وإذا أردت أن تصدِّق ذلك، فامنح الحرية للمواطنين ولو ليوم واحد لترى ما سيفعلون”. (موقع “خبر فوري” المحسوب على نظام الملالي – 12 سبتمبر 2022).

***

نعم، يوم واحد من الحرية من شأنه أن يكسح هذا النظام القروسطي ويقضي عليه إلى الأبد. ويعلم الإيرانيون ومقاومتهم الباسلة كيف يحققون ذلك الهدف الشرعي السماوي في يوم من الأيام.

احتجاجات في #إيران - تظاهر ألاف من الاهالي والمزارعين في #اصفهان- 19 نوفمبر 2021#

شارع :شريعتي“ واتوستراد ”فردوس“ في طهران: هتافات مدوية ليسقط النظام ”الإيراني يقظ ويكره الشاه والملالي“ و”دم الحسين يغلي والمجاهد يرفع صوته“

في الساعة 1950من مساء الخميس 15 سبتمبر / أيلول، في شارع ”شريعتي“ في متنزة ”انديشة“ واصلت وحدات المقاومة في طهران نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت هتافات مدوية ليسقط النظام ”الإيراني يقظ ويكره الشاه والملالي“ و”نحن أهل النضال نساء ورجالا نتحداك في ساحة المعركة“ و”هذه هي الرسالة الأخيرة ونظام الملالي ولّى عهده“ و”ليسقط خامنئي وليسقط قصر الظلم“ و”رجوي البطل هو الأمل الوحيد لإيران“ و”الموت لخامنئي وعاش رجوي“.

في الليلة نفسها في الساعة 2000، عشية الأربعين الحسيني، بثت وحدات المقاومة هتافات حافزة ومدوية في اتوستراد ”فردوس بمتنزة ”برنيان“ في طهران ”اللعنة على آل يزيد خامنئي ورئيسي“ و”دم الحسين يغلي والمجاهد يرفع صوته“ و”لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولّى عهده“ و”لتسقط حكومة الملالي“.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 سبتمبر/ أيلول 2022

بداية العام الدراسي الجديد في إيران وهموم المواطنين!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

لماذا يشعر المواطنون بالقلق عشية بداية العام الدراسي الجديد، وإعادة فتح المدارس في إيران، حيث أن العام الدراسي الجديد يضم في مختلف المراحل وأشكال التعليم حوالي ربع سكان إيران البالغ عددهم 85,000,000 نسمة؟

بداية العام الدراسي الجديد في إيران وهموم المواطنين!
لماذا يشعر المواطنون بالقلق عشية بداية العام الدراسي الجديد، وإعادة فتح المدارس في إيران

يتم في إيران تحت وطأة حكم نظام ولاية الفقيه؛ استخدام المدارس والتربويين بشكل عام، والطلاب بشكل خاص “كوقود” للنهوض بالمشاريع المناهضة للوطنية ولكل ما هو إيراني. إذ نجد على سبيل المثال أن هذا النظام القروسطي مئات الآلاف من الطلاب الإيرانيين إلى الحقول الملغومة، إبّان حرب خميني الخيانية ضد العراق لينفذ شعاره اللإنساني “فتح القدس عبر كربلاء”. وتم الزج بمئات الآلاف من الطلاب في تنور الحرب، بيد أن هذا التنور لم يؤتي أكله على الإطلاق بالنسبة للولي الفقيه ونظامه قيد أنملة.

بداية العام الدراسي الجديد في إيران وهموم المواطنين!

ذاق مؤسس هذا النظام الفاشي، خميني طعم الهزيمة المرير لهذه الحرب، قبل 33 عامًا، بقبوله قرار الأمم المتحدة الـ 598 وتجرَّع كأس سم وقف إطلاق النار حتى لا تتمكن القوة الوحيدة المنافسة له من تنفيذ عملية الإطاحة بنظامه.

ولا يزال هذا النظام الفاشي يرسل كل عام طوال 33 عامًا حتى الآن مئات الآلاف من الطلاب إلى الحدود الغربية، قبل بداية العام الدراسي، تحت مسمى “مجموعة قوافل التنوير” ليحافظوا بهذه الطريقة على ثقافتهم المناهضة للوطنية وللثقافة ونشرها تحت مسمى “الدفاع المقدس”.

بداية العام الدراسي الجديد في إيران وهموم المواطنين!

والجدير بالذكر أن علي خامنئي يخصص كل عام جزءًا كبيرًا من ميزانية الدولة للمشاريع المناهضة للقومية والوطنية، ومن بينها مشروع التسلح النووي، والحرب الإلكترونية، وتشكيل قوة “مدافعان حرم” (المدافعون عن ضريح سيدتنا زينب (عليها السلام) ، و “مراسم عاشوراء” و “الأربعين”، وتشكيل جماعات إرهابية خارج حدود ايران…إلخ. لكن هذا النظام وافق على الاستمرار في إقحام المدارس والمراكز التعليمية في إيران في مثل هذه المرحلة المؤلمة.

بالإضافة إلى مساعي نظام الملالي القمعية للتأثير على الأسر والسيطرة عليها من خلال المؤسسات التعليمية، نجد أن وضع المواطنين المزري اقتصاديًا ومعيشيًا، ولا سيما معاناتهم من الفقر وارتفاع الأسعار، وغير ذلك من الظواهر الاجتماعية التي لا تسر عدو ولا حبيب، هو السبب الرئيسي في مخاوف المواطنين. ونجد أن نتيجة هذا الوضع على المدى القصير هي التفشي المطرد للتسرب من المدارس في المجتمع الإيراني، وعلى المدى الطويل، انتشار الأمية والسقوط الحاد في المستوى الثقافي والتعليمي في إيران. فعلى سبيل المثال، نجد أن ملايين الطلاب الإيرانيين يتجهون في الوقت الراهن نحو العمل في الوظائف الاجتماعية، وأحيانًا ما يفضلون العمل في المهن المحفوفة بالمخاطر عن مواصلة الدراسة. ونجد في هذه الفئة قطاعًا كبيرًا من أطفال العمالة، وأطفال الشوارع، والأطفال الذين يمارسون بعض الأعمال، من قبيل العتالة والنوافة.

بداية العام الدراسي الجديد في إيران وهموم المواطنين!

وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية أفادت في الآونة الأخيرة، وتحديدًا في 11 سبتمبر 2022، بأن 160 طبيبًا متخصصًا في أمراض القلب هاجروا من إيران، خلال عام واحد مضى، وذكرت أن 16,000 طبيب عام أيضًا هاجروا من البلاد، خلال السنوات الـ 4 الأخيرة. كما كان “مرصد الهجرة الإيراني” قد أعلن في تقريره أن 73 في المائة من الأطباء والممرضات الإيرانيين، وحوالي 60 في المائة من أساتذة الجامعات والطلاب الإيرانيين يرغبون في الهجرة. ويفيد هذا التقرير بأن 59 في المائة من الطلاب، و 69 في المائة من الأساتذة والباحثين الإيرانيين يسعون إلى الهجرة من إيران.

هذا ويزيد معدل التضخم في إيران حاليًا عن 60 في المائة. فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “آرمان امروز” ، في 8 سبتمبر 2022 أن: “معدل التضخم الشهري في يونيو 2022، منذ احتلال إيران في سبتمبر 1941 حتى اليوم غير مسبوق. وكتبت وكالة “فارس” للأنباء”، لسان حال قوات حرس نظام الملالي، في 5 أكتوبر 2021: “تفيد متابعات مصادر البنك المركزي أن نسبة التضخم بلغت 58 في المائة، في الثلث الثالث من شهر أغسطس 2021”.

بداية العام الدراسي الجديد في إيران وهموم المواطنين!

ويمكننا أن نتخيل في بلدٍ ارتفع فيه معدل التضخم إلى هذا الحد؛ حجم التكلفة الفلكية التي تتحمَّلها العوائل لتوفير السلع الضرورية للمعيشة بشكل عام، وتكلفة المواد اللازمة للتعليم. وأستنادًا إلى الأخبار الموثوقة المنشورة، فإن العوائل تعجز في كثير من الحالات عن توفير نفقات المعيشة، وتعجز بالتالي عن توفير المواد اللازمة للطلاب في الدراسة. ونتيجة لذلك، يضطرون إلى الإحجام عن تسجيل أبنائهم في المدارس. وهذه الحقيقة المؤلمة وصمة عار على جبين الحكام الذين لا يفكرون إلا في الإبقاء على نظامهم والحفاظ عليه!

بيد أن هذه المخاوف تنطوي على أبعاد أوسع في إيران. حيث أن الاهتراء المتزايد للمدارس التي يعود تاريخها في بعض الحالات إلى 70 عامًا، وبالتالي عدم وجود المساحة الكافية المخصصة للأنشطة الطلابية؛ من بين مخاوف الأسر في هذا الصدد، ودليل على أن هناك قلق آخر يتمثل في نقص المدارس والمراكز التعليمية في إيران.

قال عليرضا كريميان، مدير عام التربية والتعليم في طهران إن: “ما يقرب من 40 في المائة من المدارس الحكومية في طهران متهالكة”. (وكالة “إيرنا” للأنباء – 9 سبتمبر 2022).

وكتبت صحيفة “همشهري” مشيرةً إلى نقص 50,000 فصل دراسي على مستوى البلاد أن مهر الله رخشاني مهر، رئيس هيئة تجديد المدارس وتطويرها وتجهيزها، قال إن: “هذه المشكلة تفاقمت لدرجة أن 40 في المائة من المدارس على مستوى البلاد تستوعب، في الوقت الراهن، أقل من 50 طالبًا.
وبالإضافة إلى المدارس المتهالكة، تُعتبر المدارس غير القياسية أيضًا أحد أسباب قلق الإيرانيين مما آلت إليه شؤون التربية والتعليم. إذ يقول المسؤولون الرسميون في الحكومة المعنيون بالتربية إن ثلث المدارس في البلاد مدارس غير قياسية.
وتُعدُّ قضية “هبوط المدارس” من المخاطر التي تهدد حياة الطلاب وأسرهم طوال فترة العام الدراسي الممتدة إلى 9 أشهر. قال مجيد نسيمي، مدير عام تجديد المدارس وتطويرها وتجهيزها في محافظة أصفهان؛ في الشهر الماضي، إن 35 مدرسة تحتوي على 356 فصلًا دراسيًا قد هبطت.

كما قال علي بيت اللهي، مدير إدارة الزلازل والمخاطر بمركز أبحاث الطرق والإسكان والتخطيط العمراني إن: “أكثر من 371 مركزًا تعليميًا في أصفهان يقعوا في حزام الهبوط. وتشمل هذه المراكز الجامعات والمدارس ومعاهد التعليم العالي، ومن بين هذا العدد 258 مدرسة. وبعض هذه المدارس قديمة، وستلحق بها أضرار أكثر في حالة حدوث هبوط أرضي”. (موقع “تجارت نيوز”- 10 سبتمبر 2022).

وينأى نظام الملالي الحاكم في إيران بنفسه عن آلام المواطنين ومشاكلهم يومًا بعد يوم؛ بسبب عجزه عن تلبية احتياجات المجتمع، خاصة وأنه يعتمد على عنصر “القمع”، وفرض رغبته في الهيمنة على المجتمع، وتحوَّل إلى نظام ديكتاتوري. وهذا هو السبب في أن هذا النظام “لا يستطيع” و “لا يريد” أن يستجيب بشكل إيجابي لاحتياجات المجتمع، وينأى بنفسه عمَّا يريده ويسعى لتحقيقه. والجدير بالذكر أن تكرار هتاف “عدونا هنا، ويكذبون ويقولون عدونا أمريكا”، في جميع الانتفاضات الشعبية؛ ليس من فراغ.

وهذه هي الأسباب التي دفعت الولي الفقيه الحاكم في إيران – تزامنًا مع الوضع المؤلم في الحالة التعليمية وحالة المدارس – إلى إصدار الأمر ببناء مدارس، ومراكز ثقافية في بلدان أخرى، ومن بينها لبنان والعراق وسوريا، وحتى في البلدان الأفريقية، بغية التسلل في المجتمعات الأخرى والتجسس والاستيلاء عليها، والسعي إلى تمويل ما يسمى بالفروع الثقافية والتعليمية لنظام الملالي.

إن طبيعة سلطة ولاية الفقيه المناهضة للشعب ولكل ما هو ثقافي وعلمي لا تسمح باتخاذ خطوة واحدة في تلبية احتياجات الإيرانين. وتتجاهل مثل هذه الطبيعة الميزانية والأولويات والآليات والإجراءات على الفور. فعلى سبيل المثال، أمعنوا النظر فيما يلي:

بموجب مشروع قانون الموازنة لعام 2022، ازدادت ميزانية مركز خدمة الحوزات العلمية بنسبة 100 في المائة مقارنةً بالعام الماضي. حيث أزدادت هذه الميزانية، التي كانت تبلغ 10401 مليار تومان العام الماضي (2021)، لتصل إلى 2809 مليار تومان هذا العام.

وازدادت ميزانية “جامعة المصطفي”، وهي أحد المستفيدين الرئيسيين من الموازنة الحكومية؛ في عام 2021، بنسبة 75 في المائة مقارنةً بميزانتيها عام 2020. وهي ميزانية تعادل ميزانية وزارة التربية والتعليم في البلاد.

لذلك، ما كان ولا يزال من أولويات النظام الإيراني هو الحفاظ على نظام الملالي، ونشر الثقافة الرجعية للقمع والديكتاتورية. ويبذل نظام الملالي قصارى جهده، في هذا الصدد، لتغيير نصوص الكتب التعليمية في المدارس، ويسعى بهذه الطريقة إلى حقن ثقافته الرجعية وغير العلمية وغير الثقافية في الكتب التعليمية.

بينما لو كانت هناك حكومة شعبية تدير شؤون البلاد في إيران، لكان من المؤكد أنها كانت ستسعى إلى إعطاء الأولوية في خططها لإعادة تنظيم الوضع في التعليم والمدارس، وبهذه الطريقة، ترسم الخطوط العريضة لمستقبل البلاد بما يحقق التقدم والازدهار.

خلاصة القول:

على الرغم من أن الوضع التعليمي المؤلم مختلف في مناطق مختلفة من إيران، إلا أنه لا توجد أي محافظة أو مدينة مستثناة من هذا الوضع، ويثقل العبء على كاهل المجتمع مثل الأخطبوط القاتل. والجدير بالذكر أن الوضع في بعض المناطق، بما في ذلك المحافظات الحدودية، من قبيل محافظة سيستان وبلوشستان أو محافظة كردستان، أكثر إيلامًا أيضًا في بعض الجوانب، نظرًا لأن هذا النظام القروسطي أضاف أيضًا الاضطهاد القومي والديني إلى هذا الوضع المؤلم ليزيد الطين بلة، وحرم أهالي هذه المناطق من حقوقهم القومية والدينية في أرضهم.

وتسبَّبت اعتقالات المعلمين والزج بهم في السجون، وممارسة الضغوط على العائلات، والسياسات القمعية التي يتبناها نظام الملالي في هذه المناطق؛ في حرمان عدد كبير من الطلاب من التعليم، وتوجُّههم إلى العمل في أعمال حرة. فعلى سبيل المثال، نجد أن عددًا كبيرًا من خريجي الجامعات الحاصلين على شهادة الدكتواة والبكالوريوس والدبلوم يعملون في المهن الصعبة، من قبيل العتالة، وحتى النساء والفتيات …إلخ، مضطرات إلى العمل في العتالة وغيرها من المهن بحثًا عن لقمة العيش، أو الحصول على أبسط ضروريات الحياة.

وبناءً عليه، طالما ظل هذا النظام المعادي للشعب يحكم البلاد، فلن يشهد الوضع في إيران بشكل عام، والوضع التعليمي في البلاد بشكل خاص أي تغيير. والحل الوحيد هو الذي هتف به المواطنون في انتفاضاتهم، ألا وهو الإطاحة بهذا النظام القروسطي ليس إلا!

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

لأنه غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة بسبب الجرائم التي ارتكبها:مشروع قانون لمنع إبراهيم رئيسي من دخول نيويورك في مجلس الشيوخ الأمريكي

الکاتب – موقع المجلس: 

يوم الأربعاء، 14 سبتمبر، قدم ستة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون لمنع إبراهيم رئيسي الجلاد من دخول نيويورك. كتب تيد كروز، وتوم كوتون، وماركو روبيو، وبيل هاجرتي، وجوني إرنست، وجون باراسو في مشروع القانون هذا، الذي بادر به السناتور تيد كروز: إبراهيم رئيسي غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة بسبب الجرائم التي ارتكبها.

كتب موقع السناتور تيد كروز: 

واشنطن العاصمة – انضم إليهم السيناتور الأمريكي تيد كروز (تكساس)، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسيناتور كوتون (Ark.)، والسيناتور هاجرتي، والسيناتور إرنست (أيوا)، والسيناتور باراسو. اليوم، تم تقديم قانون إنفاذ وتقييد تأشيرة الدخول لعام 2022 (قانون SEVER) لمنع إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في الجلسة الافتتاحية القادمة.

 

وقال السناتور كروز عن هذا القانون: “إذا طبق الرئيس بايدن وإدارته القوانين القائمة بحسن نية، فسيُمنع إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة”. رئيسي لديه تاريخ من الأنشطة الإرهابية، بما في ذلك دعم اغتيال الرئيس ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين. كما أنه يعتبر غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة من قبل وزارة الخارجية بسبب الجرائم الواسعة النطاق التي ارتكبها. ومع ذلك، يبدو أن إدارة بايدن مستعدة للالتفاف على هذه القيود.

 

 

“قانون سيفر يمنع دخول رئيسي وعشرات الأشخاص الذين اختارهم آية الله لقمع الشعب الإيراني وتهديد الأمن القومي للولايات المتحدة لضمان عدم تمكنهم من دخول الولايات المتحدة. من حقوق الولايات المتحدة منع دخولهم (موقع السناتور تيد كروز، 14 سبتمبر)

 

واشنطن فري بيكون: الكونغرس يجابه إدارة بايدن في محاولة لحظر الرئيس الإيراني من الأراضي الأمريكية

 

كتبت صحيفة واشنطن فري بيكون يوم الأربعاء 14 سبتمبر في مقال عن حظر دخول إبراهيم رئيسي الجلاد إلى نيويورك: ضغوط الكونغرس الأمريكي على بايدن لعدم منح تأشيرة إبراهيم رئيسي ستزيد. الكونغرس يتحرك لمنع إبراهيم رئيسي من دخول نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

أصدر السناتور تيد كروز (ديمقراطي من تكساس) مشروع قانون يمنع جميع المسؤولين المرتبطين بالزعيم الإيراني علي خامنئي، بمن فيهم الرئيس إبراهيم رئيسي، من الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد هذا الشهر في مدينة نيويورك. ومن المتوقع أن يتم تقديم مشروع القانون، الذي حصل موقع “واشنطن فري بيكون” على نسخة منه، بعد ظهر الأربعاء.

نظام الولي الفقيه و الأزمات المستعصية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يعيد الرعب الذي يعتري تصريحات الملالي المتواترة حول الأزمات السؤال عن عمق ازمة نظام الولي الفقيه، ليستحضر تلقائيا الوصف الذي أطلقه رفسنجاني قبل سنوات على الحديث حول الفساد، حين قال بأنه لا يتعدى قمة جبل الجليد.

يستخدم إعلام الملالي مصطلحات من قبيل “أزمة عظمى” و “التحدي الكبير” في وصف الأزمات المتلاحقة التي تمرّ بها البلاد، واللافت للنظر من خلال هذه المصطلحات أنه خلال الـ 43 عامًا الماضية لم يتمكن النظام من حل أي تناقضات ومشكلات اقتصادية واجتماعية وسياسية، مما أدى إلى تراكم المشكلات والأزمات الكبرى التي لا حل لها، مثل التحديات الاجتماعية، أزمة ضواحي المدن، المخدرات، الطلاق، الهجرة، هجرة العقول، هروب رؤوس الأموال، البيئة، و الفساد، و يتفرع عن هذه الأزمات أخرى عديدة، كل منها يمثل أزمة ضخمة وغير قابلة للحل.

من الممكن اعتماد التدهور المتسارع للوضع الاقتصادي مؤشرًا على النمو المتزايد للأزمات الاجتماعية والسياسية التي يعاني منها الشعب الايراني، يواجهها النظام، ويعجز عن حلها، فلم تزل ظواهر النوم في المقابر موجودة، اضيف لها في السنوات الاخيرة النوم تحت أشجار البقس، علاوة على زيادة أسعار المساكن في طهران بمقدار 10 أضعاف، على الرغم من أن أزمة السكن موجودة منذ عقود.

أزمات انعدام الكفاءة والخلافات الداخلية في النظام، من بين الأمثلة، عبرت عنها مؤخرا فضيحة مناورة الأربعين، حيث اعترف رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف بعدم كفاءة النظام، مشيرا إلى أن 30٪ فقط من البرامج المعتمدة يتم تنفيذها.

بين اعترافات انعدام الثقة طفت على السطح مؤخرا تصريحات الملا رسول منتجب نيا التي جاء فيها “معزولون عن الناس، وعزلنا الناس عنا، وصلنا إلى نهاية الخط، امنحوا الناس يوما من الحرية، وانظروا ماذا يفعلون”.

تقود التعليقات المتلاحقة إلى حقيقة مفادها أن الأزمة الأساسية هي أزمة انعدام القدرة على إيجاد الحلول للقضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه النظام ومن بينها الملف النووي وتشعبات الأزمة الداخلية .

حاول خامنئي تجاوز أزمات النظام بعملية جراحية أقصت أحد تياراته، وقام بتنصيب إبراهيم رئيسي، لكن نتيجة المحاولة كانت عكسية، لم يقدم رئيسه خلال العام الاول من ولايته سوى تحطيم الأرقام القياسية في أحكام الإعدام التي أعادت إلى الأذهان مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 المتورط فيها، وارتفاع سقف هتافات المحتجين لتطال المرشد والرئيس معًا، وفي ذلك مؤشرات واضحة على الفشل.

موضوع يقلق النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من أکثر المواضيع الرئيسية التي تعتبر بمثابة خط أحمر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، موضوع صحة المرشد الاعلى للنظام ذلك إن المرشد الاعلى لنظام يعتبر أهم منصب بل وحتى يمکن القول وبثقة کاملة بأن النظام الايراني برمته يختصر فيه، ولذلك فإن النظام الايراني يحرص أشد الحرص على إبقاء هذا الموضوع بعيدا عن وسائل الاعلام لتأثيره الکبير على أمن واستقرار النظام.

موضوع صحة خامنئي، وبعد فترة طويلة نسبيا من التستر والتکتم عليها، عادت مجددا للظهور، إذ وعلى أثر توالي الاخبار والاشاعات خلال الايام القليلة الماضية بشأن تدهور صحة خامنئي فإن تصريح لعضو مجلس خبراء القيادة في النظام، هاشم هاشم زادة هريسي، قد أثار المزيد من الجدل حول حقيقة الوضع الصحي لخامنئي المصاب بالسرطان منذ سنوات.

هريسي الذي قال لصحيفة”همدلي” يوم الاحد الماضي إن “أعضاء مجلس الخبراء لم يلتقوا بالمرشد من أجل راحته وعدم تضييع وقته”، وأضاف أيضا بأن “خامنئي لم ير ضرورة للاجتماع مع أعضاء المجلس وإلقاء كلمة”، علما أن هذا الاجتماع دوري ويعقد كمرتين في السنة في كل من سبتمبر ومارس. لکن الذي لفت النظر أکثر هو إن ماصرح به عضو مجلس القيادة قد جاء متناقضا بصورة کلية مع ما نشرته وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري التي أكدت أن ما قيل عن وجود اجتماع مقرر مجرد “إشاعة” زاعمة أنه لم يكن هناك في الأساس أي اجتماع مجدول لخامنئي مع أعضاء مجلس الخبراء المكون من 88 عضوا ومهمته الإشراف على أداء المرشد وانتخاب خليفته بعد وفاته.

والذي يرکز الانظار أکثر على هذا الموضوع ويدفعه للواجهة، إنه يقترن مع ماأکدته أوساط مختلفة بشأن التهيأة والاعداد لمجتبى خامنئي کخليفة لوالده وخصوصا بعد نشر تقارير خبرية مختلفة تبرزه بصورة غير عادية، وذلك يعني بأن حظوظ ابراهيم رئيسي في خلافة المرشد الاعلى قد باتت في مهب الريح ولاسيما بعد إزدياد الانتقادات والمٶاخذات ضده على خلفية الاوضاع التي تفاقمت أکثر من السابق منذ توليه لمنصبه.

تزايد مشاکل النظام وإزدياد حدتها خلال الفترة الاخيرة حيث الاحتجاجات الشعبية المتواصلة على أثر الاوضاع الاقتصادية والمعيشية بالغة السلبية ووصول المفاوضات النووية الى طريق يبدو مسدودا، وتزايد الانتقادات الدولية والاقليمية للنظام وإزدياد عزلته الدولية الى جانب تصاعد ملفت للنظر لوحدات المقاومة ضد قواعد الحرس الثوري والباسيج والمراکز الامنية والدينية، فإن طرح موضوع صحة خامنئي وإحتمال قرب وفاته من شأنه أن يفتح بابا يمکن أن تهب منها رياحا عاصفة قد لايقوى النظام على الصمود بوجهها!

وهم إعتدال النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
في الوقت الذي تتزايد في تقارير مختلفة واردة من إيران تتضمن معلومات صادمة بخصوص مختلف الاوضاع فيها وبشکل خاص تمادي النظام في ممارساته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني عموما وضد الشريحة النسوية بشکل خاص، وفي الوقت الذي يزداد فيه تعنت هذا النظام في المفاوضات النووية ويواصل مساعيه السرية من أجل إنتاج القنبلة النووية، ومع إصرار هذا النظام على تدخلاته في بلدان المنطقة وعدم إستعداده للتخلي عنه بأي شکل من الاشکال، فإن رهان بلدان غربية على إعتدال النظام الايراني وإستمرار سياسة الاسترضاء والمسايرة الفاشلة من أجل حث هذا النظام على التأقلم والاندماج مع المجتمع الدولي، يعتبر رهان خائب وليس هناك من أي أمل له بالنجاح.

القناعة بإستحالة إعتدال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ليست سائدة لدى المقاومة الايرانية فقط کما قد يتبادر لذهن المتابعين للأوضاع في إيران، بل إنها قناعة تزداد وتتوسع لدى مختلف الشخصيات والاوساط السياسية في العالم وإن مٶتمر”الدعوة لمحاكمة قادة نظام الملالي بجريمة الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية والإرهاب ووقف حصانة قادة النظام” الذي إنعقد في باريس خلال الايام القليلة الماضية قد أکد بقوة على هذه الحقيقة وضرورة أن يقف المجتمع الدولي موقفا صارما من هذا النظام وأن تغير البلدان الغربية من نهجها المساير والمراضي لهذا النظام وتتخذ بدلا من ذلك نهجا يتسم بالحزم والصرامة وخصوصا عدم السماح بإفلات قادة النظام من الجرائم والمجازر التي إرتکبوها وضرورة محاسبتهم الى جانب مطالبة المشارکين بهذا المٶتمر الى عدم السماح بالافراج عن الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي تحت ستار تبادل السجناء.

خلال هذا المٶتمر، قال رئيس الوزراء الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي خلال مداخلته في المؤتمر ان ما يدور في بلجيكا معركة سياسية وقانونية ستكون نتيجتها نقطة تحول في مكافحة الإرهاب بشكل عام وإرهاب الدولة الإيرانية بشكل خاص، والمساس بمصداقية مكافحة الإرهاب في أوروبا، داعيا المؤسسات البلجيكية الى الامتناع عن المصادقة على المعاهدة التي تم الاتفاق عليها مع النظام الإيراني.

أما المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكورت فقد تسائلت من جانبها عن السبب الذي يدفع النظام الايراني لقتل مريم رجوي، وارسال عميل مخابرات لإحضار قنبلة إلى أوروبا في أمتعة دبلوماسية، مشيرة الى المسيرة النضالية للرئيسة المنتخبة من المقاومة، دورها في فضح اكاذيب الملالي وابراز اضطهاد النساء، داعية الى دعم المقاومة الايرانية، ومحذرة من التهاون الغربي مع سياسة الابتزاز والاجرام التي يتبناها الملالي، واستمرار العلاقات الدبلوماسية معهم.

وجاء في مداخلة رئيس لجنة العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق د. أليخو فيدال كوادراس أن نظام الملالي اعتقل مواطنين بلجيكيين وفرنسيين وألمان في الأشهر الأخيرة، لتخزين الرهائن، مما يستدعي سياسة حازمة لوضع حد لهذه الممارسات غير الانسانية، ويؤكد على ان التراخي يشجع السلوك الإرهابي. وحمل كوادراس بلجيكا مسؤولية البيئة الخطيرة التي ستؤدي اليها الاتفاقية الاخيرة مع نظام الملالي، واصفا صمت فرنسا والاتحاد الأوروبي بالمروع، وداعيا الاتحاد الاوروبي لاعلان رفضه تطبيق المعاهدة.

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السید محمد محدثين: زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت

0

الکاتب – موقع المجلس:

قال السید محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت 10 سبتمبر، في مؤتمر عقد في العاصمة الفرنسية لمناقشة “الإفلات من العقاب على الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية:

نحن نتحدث اليوم في وقت، مرت علينا قبل أيام ذكرى بدء العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لقد مرت 57 عامًا منذ أن دخلت منظمتنا، حركتنا، في صراع حياة أو موت مع دكتاتوريتين، كما تمر علينا مناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لمذبحة 30000 سجين سياسي في عام 1988، مثلما شرح السيد فيدال كوادراس ذلك جيدا.

مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 لجان الموت

 

في هذه العقود الستة لم نواجه مجزرة واحدة أو اغتيال واحد بل عشرات المجازر ومئات الاغتيالات.

المجزرة التي حدثت في سجون النظام الإيراني عام 1988، وكما قالت السيدة أتياس، أنها أمر غريب أن تحدث مجزرة في سجن وليست مجزرة في مجتمع عادي.

كيف استمرت هذه المقاومة

في السنة الرابعة والثلاثين من هذه المجزرة وفي العام الـ 58 من تأسيس منظمتنا، في الواقع، السؤال المطروح هو كيف استمرت هذه المقاومة لهذه الحركة وكيف ينبغي أن تستمر، وهذا كان السؤال الأساسي بالنسبة لنا طوال هذه السنوات.

يمكن القول بلا تردد إنه بالكاد تجد حركة كانت في المعارضة منذ 57 عامًا، تحت كل أنواع الضغوط، تحت الإرهاب، في ظل عمليات الإعدام الجماعية، ومعرّضة لمساومات وصفقات دولية. ومع ذلك فقد نجت واستمرت في معركتها 57 عاما رغم كل هذه المشاكل.

لكن إذا أردت أن أجيب على السؤال بكلمة واحدة، نعم، استطاعت هذه الحركة أن تستمر في نضالها رغم كل هذه المشاكل ورغم كل هذه المحن والاغتيالات والمجازر، ليس هذا فقط، بل توسعت هذه الحركة والمقاومة. وإذا راجعنا حالة هذه المقاومة في العام الماضي ونركز عليها، فيمكننا أن نرى أنها استطاعت أن تأخذ أبعاداً جديدة في كل المجالات، محلياً ودولياً.

في نفس المراسيم التي أقيمت لإيران الحرة 2022، حيث كان هناك العديد من الأصدقاء في أشرف 3 رأينا أن وحدات المقاومة العاملة داخل إيران أرسلت رسائلها الخاصة إلى هذا التجمع.

كما أن حركاتنا الاجتماعية وانتفاضاتنا في العام الماضي، كانت لها أبعاد أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي.

فتوى المجزرة بحق مجاهدي خلق كانت نابعة عن قراءة خميني للإسلام الذي يجيز له الحكم، والذي لا علاقة له بالإسلام الحقيقي

ولكن من أجل توضيح هذا الوضع قليلاً، يجب الانتباه إلى عاملين وعنصرين: الأول، المجزرة التي تعرضت لها مجاهدي خلق في عام 1988 والفتوى الصادرة عن خميني للقضاء على المنظمة؛ لم تستهدف في الواقع، أشخاصا معينين في السجن؛ بل أولئك الذين أعدموا في السجن، وتم قتلهم في عام 1998 بالمجزرة، كانوا جزءًا من هدف خميني الشامل الذي يطال مجاهدي خلق كافة حيثما كانوا وفي كل الأوقات وكان هدف هذا النظام القضاء على هذه الفكرة وهذه الأيديولوجية. الرئيس الحالي للنظام إبراهيم رئيسي، الذي أوضح الأصدقاء الدور الذي لعبه في المجزرة، قال قبل بضع سنوات، عندما كان النائب العام للبلاد ونائباً عن رئيس السلطة القضائية: طالما يوجد تنظيم باسم مجاهدي خلق وطالما كان له قيادة، يجب إعدام أفراد هذا التنظيم كل واحد منهم، وجميعهم يعتبرون محاربين وحكمهم هو الإعدام، وهذا هو منطق خميني. والسبب واضح جدا.

وهو نابع عن قراءة للاسلام قائمة على أساس السلطة والحوكمة. يفسرون الإسلام على النحو الذي يجيز لهم الحكم، والذي لا علاقة له بالإسلام الحقيقي.

قراءة مجاهدي خلق للإسلام كان نقيض عقلية خميني

وفي مقابل هذه القراءة تقف مجاهدي خلق وهذه الحركة، كانت لمقاومتنا أطروحة أخرى منذ اليوم الأول، وهي أن الإسلام دين، شانه شأن جميع الأديان السماوية، والشرائع الإلهية، والديانات الإبراهيمية، التي يتفق في جوهرها في عنصرها الأصلي مع الديمقراطية والحياة الحديثة والتقدم الاجتماعي وهذا ما دافع عنه المجاهدون منذ البداية. من حكومة غير دينية، فصل الدين عن الحكومة، وهذا هو موضوع هذه الأطروحة.

وبذلك يشكل مجاهدي خلق وهذا النظام أطروحة ونقيضها، وكان خميني وخلفاؤه لديهم هذه الفكرة واعتقادهم أنه يجب تدمير هذه الفكرة وتدمير هذه الأيديولوجية. وكل من یحمل هذه الفكرة.

السؤال الموجه للسجناء في المجزرة

لهذا كان السؤال المطروح في المجزرة أمام السجناء هل أنت وفي بمجاهدي خلق أم لا؟

إذا كنت وفيا بمجاهدي خلق، فيجب إعدامك.

لأن الولاء للمجاهدين يعني الولاء لهذه الأيديولوجية والولاء لهذا التفكير الديمقراطي والقراءة الديمقراطية للإسلام.

لكن هذه الفكرة والطموح لم يختفيا بالقتل. بل نمت وانتشرت رغم القتل، وعلى الرغم من أن كل واحد منا، مئات وآلاف ممن خاضوا هذه الحركة معي ودخلوا قبلي أو من بعدي، فهم ليسوا معنا الآن وقد استشهدوا على يد هذا النظام؛ لكن دمائهم، بما في ذلك دماء نفس الشهداء الذين استشهدوا في المجزرة، أو في أكثر من مائة ألف شخص ممن كانوا أعضاء ومؤيدين لحركتنا استشهدوا في هذه الأربعين عامًا، فدمائهم تشكل رصيدا لديمقراطية مستدامة وشعبية، وحكومة قائمة على أصوات الشعب في إيران المستقبل. يجب التغلب على هذه المائة عام من الديكتاتورية وديكتاتورية الشاه والملالي بهذا الرصيد وهذا الدعم الهائل.

في باريس دعوات لمحاكمة النظام الايراني رجوي استرضاء الملالي دعم للفاشية الدينية

 

الوضع المتأزم والهش للنظام مقابل موقع المقاومة المتنامي

لكن النقطة الثانية التي يجب أن أشرحها مختصرة جدًا هي أننا في وضع، والنظام الذي نواجهه هو في وضع حرج. من جهة تقدمت المقاومة ومن جهة أخرى يواجه النظام أزمات كثيرة. في السنوات الأربع الماضية، كانت هناك انتفاضات واحتجاجات كثيرة هزت النظام، وتجذرت شعارات الموت لخامنئي والموت لرئيسي وليسقط مبدأ ولاية الفقيه في الأسس في المجتمع الإيراني، ولهذا يعيش النظام وضعا هشا للغاية.

إن انتخاب خامنئي لقاتل معروف كرئيس للنظام يشير إلى المأزق الذي يواجهه النظام.

زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت

حاولوا تثبيت النظام من خلال تعيين رئيس جديد وجعل الحكومة من طيف واحد ليصدوا الانهيارات والأزمات التي يعاني منها النظام، لكنهم لم يستطيعوا ولا يمكنهم ذلك لأن زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت. لا يمكن أن تستمر هذه الجريمة لفترة أطول من هذه العصابة الإجرامية. بهذا، سأنهي كلمتي بإحدى تصريحات أحد مسؤولي النظام، وهو نائب رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية حيث قال إننا كنا مصممين على عدم ذكر اسم مجاهدي خلق حتى عام 2021 ونعتبرهم أمرا منسيا، لكننا توصلنا إلى استنتاج مفاده أن ذلك غير ممكن وأنه يجب التصدي لهم بأي شكل من الأشكال.

واضاف:الآن أولويتنا على المستوى الدولي هي العمل ضد مجاهدي خلق، وهذا هو بيان النظام الذي يتحدث بنفسه عن المقاومة القائمة على قضية عادلة ومنظمة متماسكة وأناس مستعدون في التضحية من أجلها. وهذه المقاومة استطاعت الاستمرار والتوسع.

أربعون عاما من الشيطنة ضد المنظمة من أجل القضاء عليها

أردت فقط أن أشرح قضية واحدة لمدة دقيقتين، قالت السيدة أتياس إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أخذ بنظر الاعتبار عما قاله أصدقاؤه، وهذا بيان صحيح للغاية، وكانت هذه مبادرة أطلقتها مريم رجوي أمام حركتنا منذ اليوم الأول، وقالت يجب علينا الخروج من أنفسنا، وعليّ أن أشكر السيدة أتياس هنا على ما قالته، تحت عنوان الاستمداد من خارج نطاقنا، بما في ذلك جميع الأصدقاء الموجودين هنا، أنظر إلى كل شخص من العمدة لوغاره، والسيدة أتياس والسيدة بيتانكورت، وصديقي العزيز ألخو فيدال كوادراس، كلهم لعبوا بالفعل دورًا فعالاً للغاية في معركتنا للخروج من قائمة الإرهاب التي قلتها كان أشبه بمعجزة، لحماية أشرف، وإنقاذ المجاهدين في أشرف، ولحماية الحرية والديمقراطية في إيران، ولكن هناك نقطة واحدة أريد التركيز عليها في حملتنا الضخمة التي تساهمون فيها أنتم جميعًا معنا في حملة كبيرة جدًا والحملة ضد الشيطنة التي مارسها النظام ضد حركتنا طوال هذه السنوات. وحملة التشهير هذه لم تكن وليد الساعة، أو اليوم أو قبل عشرة سنين، بل انها مستمرة منذ 40 عاما من قبل النظام بشعار التشهير حتى يمكن تبرير ممارسة القمع. الشيطنة حتى تتمكن من الإعدام.

اتهامات خميني ونظامه لمجاهدي خلق تمهيدا لقتلهم

وقال خميني منذ اليوم الأول: هؤلاء ليسوا مسلمين، هم منافقون، هم مرتدون، هم محاربون. وأصبحت هذه الكلمات فيما بعد صفات قانونية للإعدام والقمع. لأنه إذا كان خميني قد قبِل أنهم مسلمون، فسيكون من الصعب قمعهم، ولاحقًا تحول هذا إلى قول إنهم الطابور الخامس للعدو، وهم يتعاونون مع العراق، ولاحقًا عندما هاجرت المنظمة إلى الخارج تحول هذا الأمر إلى كلمات باستخدام صفات تتعارض مع القيم الغربية، فقالوا انهم طائفة هؤلاء لديهم عبادة الشخصية، هم ليسوا ديمقراطيين داخل أنفسهم، ينتهكون حقوقهم، واستخدام الكثير من هذه الصفات كان للنظام أمرا ضروريا، هذه المصطلحات ضرورية لتسهيل الإرهاب،

الشيطنة ضد مجاهدي خلق مقدمة لسياسة مهادنة النظام ومنح امتيازات للملالي

أشار الأصدقاء إلى أنه كان من المفترض أن يقتلوا ثم يقولون إنهم قتلوا أنفسهم، وكانت خطة النظام بالذات في تخطيط تفجير فيلبنت، وهذا ما قاله وزير خارجية النظام لاحقًا إن هذه معارك داخلية خاصة بهم، يريدون قتل بعضهم البعض، أي كل حملة الشيطنة هذه التي كانت تجري بأشكال مختلفة في هذه السنوات اما كانت تمهيدات للإعدامات أو توطئة لأعمال القتل والقمع أو كانت دعمًا للإرهاب، وفي النهاية كانت دعما للدول الغربية، مثلما انتقد الأصدقاء لسياسة الاسترضاء، فسياسة التشهير والشيطنة كان رصيدا لسياسات المهادنة والاسترضاء. وعندما يتم تصوير معارضة النظام مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بان لها وجه مخيف، لذا فمن الأفضل التعامل مع هذا النظام الحالي والتسوية مع هذا النظام الحالي والصفقة معه. لذلك من الضروري شيطنة هذه المعارضة حتى يمكن قبول الحكومة الحالية، فالشيطان المعلوم أفضل من الشيطان المجهول، أو نفس الشرح الذي قدمه الأصدقاء والأعزاء الذين شاركوا معنا وإلى جانبنا في هذه الحملة منذ سنوات. إنه أمر قيّم للغاية وأشكر الجميع. شكرًا جزيلاً لكم، سيدي الرئيس، على إدارة هذا الاجتماع.

في رسالة: 21 وزيرًا أوروبيًا سابقًا يحثون رئيس الوزراء البلجيكي على منع عودة أسدي إلى إيران

الکاتب – موقع المجلس:

أرسلت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ISJ يوم الأربعاء رسالة إلى رئيس وزراء بلجيكا، وقعه 21 وزيرًا أوروبيًا سابقًا من جميع أنحاء أوروبا، بشأن إمكانية نقل أسد الله أسدي إلى إيران.

أسدي هو إرهابي مدان وقاتل جماعي محتمل، وستؤدي عودته إلى إيران، تحت أي ذريعة، إلى نتائج عكسية وتشجع على المزيد من الإرهاب وتقوض سلامتنا وأمننا في أوروبا.

وزيرًا أوروبيًا سابقًا يحثون رئيس الوزراء البلجيكي على منع عودة أسدي إلى إيران
لقد كان رئيس محطة استخبارات النظام الإيراني في أوروبا، والذي وفقًا لوثائق المحكمة كان يدير شبكة من العملاء في أوروبا. كما أن نقل أسدي إلى إيران من شأنه أن يستهزئ بسيادة القانون.
وأعلن النظام الإيراني علناً أنه لا يعترف بقرار المحكمة في بلجيكا وطالب باستمرار بالإفراج عن أسدي وتعويضه عن “إدانته واحتجازه غير القانونيين” في بلجيكا.
وقد دعا الوزراء الأوروبيون رئيس الوزراء البلجيكي إلى “أن يوضح بشكل قاطع أن المعاهدة لن تنطبق على الإرهابيين، وبالتأكيد لن تنطبق على العقل المدبر للإرهاب أسد الله أسدي.
ومن أجل السلامة والأمن المشتركين لجميع الدول الأوروبية، يجب أن يقضي كامل عقوبته في بلجيكا “. مرفق النص الكامل للرسالة والموقعين.

نص الرسالة

الإرهاب هو تهديد متزايد لقيمنا الديمقراطية. إن محاربته هدف مشترك لجميع الدول الأوروبية، وهو أمر فعال في حماية السلام والأمن الجماعي.
نحن الوزراء السابقون في مختلف الدول الأوروبية نشعر بقلق عميق إزاء احتمالية إطلاق الحكومة البلجيكية سراح أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني الذي يقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا لمحاولته تفجير قمة دولية.

أدان القضاء البلجيكي أسدي، وهو واحد من 20 شخصًا فقط على القائمة السوداء للإرهاب في الاتحاد الأوروبي، بتهمة تدبير محاولة تفجير القمة التي نظمتها الحركة المعارضة الإيرانية “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في فرنسا بتاريخ 30 يونيو 2018.
وحضر المؤتمر عشرات الآلاف من الأشخاص من بينهم مئات الشخصيات الدولية المرموقة من جانبي الأطلسي. وكان العديد من الموقعين على هذا البيان ضحايا محتملين لمؤامرة إرهابية.
من المثير للدهشة أنه بعد أكثر من عامين من التحقيق، أصدر القضاء البلجيكي نهائيًا العقوبة القصوى على أسدي وصرح بشكل لا لبس فيه أنه كان يتصرف نيابة عن الدولة الإيرانية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يُحاكم فيها دبلوماسي لدوره في مؤامرة إرهابية في قلب أوروبا، ومن المتوقع أن يكون إطلاق سراح أسدي نتيجة معاهدة بين بلجيكا وإيران تسمح بنقل الأشخاص المحكوم عليهم في أراضي أي من الطرفين إلى أراضي الطرف الآخر.
وتنص المادة 13 من المعاهدة على ما يلي: “يجوز لكل طرف منح العفو أو تخفيف العقوبة وفقًا لدستوره أو القوانين الأخرى”.
في غضون ذلك، قالت السلطات الإيرانية مرارًا وتكرارًا علنًا إنها لا تعترف بقرار إدانة أسدي من قبل محكمة بلجيكا.
وكان كبار المسؤولين في طهران، بمن فيهم وزير الخارجية والمتحدث باسم وزارة الخارجية، يطالبون بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أسدي.
وسيكون من الوهم التظاهر بأن أسدي سيقضي ما تبقى من عقوبته البالغة 20 عامًا في إيران، الدولة المسؤولة عن محاولة التفجير الإرهابي.
إن إعادة أسدي إلى إيران من شأنه أن يسخر من سيادة القانون في أوروبا ويعزز المزيد من الإفلات من العقاب للحكومة الإيرانية ومسؤوليها المتورطين في الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية.
ومما يزيد الأمر إثارة للقلق حقيقة أن إرهاب الدولة الإيرانية يسير جنبًا إلى جنب مع دبلوماسية الرهائن، حيث يستخدم النظام الأخيرة لحماية نفسه من المساءلة.
كلما واجهت طهران حتى تحديًا ضعيفًا لإرهابها، اعتقلت الغربيين الأبرياء بتهم ملفقة واستغلت محنتهم كورقة مساومة للحصول على تنازلات من الدول الغربية.
وصرحت وسائل الإعلام الإيرانية بوضوح أنه لن يتم إطلاق سراح عدد من هؤلاء الأفراد إلا إذا تم إطلاق سراح أسدي. من الواضح للغاية أن إيران قد اعتقلت العديد من المواطنين السويديين والفرنسيين والألمان في الأشهر الأخيرة فقط، لتجديد مخزونها من الرهائن الغربيين.
يجب إنهاء هذا الاتجاه. لإنقاذ وتأمين أرواح مواطنيها، يجب على جميع الدول الديمقراطية أن تتبنى سياسة حاسمة والضغط على إيران لوقف هذه السياسة اللاإنسانية.
وتُظهر تجربتنا المباشرة أن إطلاق سراح أسدي تحت أي ذريعة لن يؤدي إلا إلى تعزيز السلوك الإرهابي لطهران في أوروبا، ومن شأنه أن يعرض سلامة وأمن أوروبا والمواطنين الأوروبيين للخطر، ولن يؤدي إلا إلى تعزيز الإفلات من العقاب الذي تمتع به مسؤولو النظام الإيراني على نحو غير ملائم.

إن تطبيق المعاهدة البلجيكية الإيرانية وعودة أسدي سيشكل سابقة خطيرة ويضعف بشكل خطير سيادة القانون.
وسيكون له تأثير هائل على مكافحة أوروبا للإرهاب ويرسل رسالة مفادها أن النظام الإيراني يمكن أن يتهرب من المسؤولية عن الجرائم الدولية الكبرى والإرهاب الجماعي في أوروبا. وستتحمل بلجيكا مسؤولية جسيمة في هذا الصدد. ../ .. مؤخرًا، في ضوء شكوى قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعدة شخصيات دولية، أصدرت محكمة استئناف بروكسل حكماً مؤقتاً يمنع نقل أسدي إلى إيران.
بصفتنا مسؤولين خدموا الدول الأوروبية ومواطنيها منذ فترة طويلة، فإننا ندعو الحكومة البلجيكية بشكل عاجل إلى إلغاء قرارها بشأن معاهدة “نقل الأشخاص المحكوم عليهم”.
على الأقل، يجب على بروكسل أن توضح تمامًا أن المعاهدة لن تنطبق على الإرهابيين، وبالتأكيد لن تنطبق على العقل المدبر للإرهاب أسد الله أسدي.
من أجل السلامة والأمن المشتركين لجميع الدول الأوروبية، يجب أن يقضي كامل عقوبته في بلجيكا.

الموقعون:

إيفيتا راديكوفا، رئيس الوزراء السابق، سلوفاكيا

بيتر رومان، رئيس الوزراء الأسبق، رومانيا

يانيز جانسا، رئيس الوزراء السابق، سلوفينيا

غير هارد هاردي، رئيس الوزراء الأسبق، أيسلندا

فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الفيدرالي السابق، ألمانيا

ثيو فرانكن، عضو برلمان، وزير الدولة السابق لشؤون اللجوء والهجرة، بلجيكا

ريزارد كاليش وزير الداخلية والإدارة الأسبق، بولندا

ديفيد جونز، نائب، وزير الدولة السابق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المملكة المتحدة

آلان فيفيان، وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية، فرنسا

جان إريك إنستام، وزير الدفاع السابق، فنلندا

هورست تيلتشيك، المستشار المقرب للمستشار هيلموث كول، ألمانيا

جون بيري، الوزير السابق للأعمال الصغيرة، إيرلندا

مارسين شفيتشيكي، الوزير السابق للعلاقات الاقتصادية الخارجية، عمدة وارسو السابق، بولندا

كيمو ساسي، وزير النقل والاتصالات السابق، فنلندا

كاريل شوارزنبرج، وزير الخارجية السابق، جمهورية التشيك

فرانسيس زاميت ديميش، وزير الخارجية الأسبق، مالطا

أناتول سالارو، وزير الدفاع الأسبق، مولدوفا

إدوارد سولنز، وزير البيئة الأسبق، أيسلندا

إدوارد لينتنر، وزير الدولة البرلماني في وزارة الداخلية الاتحادية، ألمانيا

ماريو جاليا، عضو برلمان، وزير الدولة السابق لكبار السن والرعاية، مالطا

جوزيبي مورغانتي، وزير الدولة السابق للتربية والثقافة والجامعة، سان مارينو

بيان 56 دولة و 23 عضوا من مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عدم تعاون النظام الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

يوم الأربعاء ، 14 سبتمبر تمت قراءة بيان 56 دولة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، بما في ذلك 23 عضوًا من مجلس المحافظين ، حول عدم تعاون النظام الإيراني في مجال الضمانات.

وتلت ألمانيا البيان الذي اقترحته الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا وألمانيا ، والصادر عن 56 دولة ، في اليوم الثالث من اجتماع مجلس الإدارة.

هذا ونشر الموقع الإلكتروني للوفد الأمريكي في فيينا، يوم الثلاثاء 13 سبتمبر 2020، بيان الولايات المتحدة، في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قدمته السفيرة الأمريكية، وورد في هذا البيان: أن الولايات المتحدة تعرب عن تقديرها للمدير العام على التقرير الصادر في 7 سبتمبر بشأن التحقق من واقع الاتفاق النووي في إيران ومراقبته.

كما يُظهر تقرير المدير العام بوضوح أن إيران تقوم بتطوير برنامجها النووي بشكل كبير بما هو أبعد مما هو منصوص عليه في الاتفاق النووي.

وعلى الرغم من جهودنا المخلصة للعودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، إلا أن إيران تواصل تكثيف أنشطتها النووية، بتطوير قدرتها على التخصيب، من خلال نشر أجهزة طرد مركزي متطورة جديدة، وتخزين كميات أكبر من اليورانيوم عالي التخصيب.

إن إنتاج إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة تصل إلى 60 في المائة لا ينطوي على أي غرض سلمي مشروع. ولا توجد أي دولة أخرى، في الوقت الراهن، تستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة للغرض الذي تدعي إيران، على وجه التحديد، أنه من أجل تجنب مخاطر الانتشار على نطاق واسع.

وعلى الرغم من استمرار إيران في تصعيد التوترات من جانبها، إلا أننا لا نزال متمسكين ببذل جهودنا للعودة إلى الاتفاق النووي، حيث أنه يعد أداة حيوية لمعالجة مخاوف المجتمع الدولي الطويلة الأمد بشأن برنامج إيران النووي.

تجمع لإيرانيين محبي الحرية في فيينا بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

بيان 56 دولة و 23 عضوا من مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عدم تعاون النظام الإيراني
ونحن على استعداد أن ننفذ على وجه السرعة اتفاقية العودة المتبادلة إلى تنفيذ الاتفاق النووي بشكل كامل.

وما ينقصنا هو وجود شريك في إيران راغب في العودة إلى هذا الاتفاق. وإذا أرادت إيران الانضمام إلينا، فإن العودة المتبادلة إلى تنفيذ الاتفاق النووي ستكون إنجازًا مهمًا للدبلوماسية الدولية، وستكون فرصة جديدة لبناء الثقة في برنامج إيران النووي في المستقبل. نحن ملتزمون بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا لتحقيق هذه النتيجة في حالة ما إذا كان لدى إيران رغبة في القيام بذلك.

وورد في ختام بيان الولايات المتحدة، في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سيدي الرئيس. إن تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الواقع في إيران ومراقبته هو الأساس الذي ينبغي أن تستند إليه العودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

ويساورنا القلق، في هذا السياق، إزاء استنتاج المدير العام بأن قرار إيران بتعليق التحقق من واقع الاتفاق النووي ومراقبته قد أضر بقدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.

كما نضع بعين الاعتبار أيضًا تقييم المدير العام بأنه في حالة العودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، يجب على إيران تقديم الإشعارات والبيانات وتتيح إمكانية الوصول التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإعادة إنشاء خط الأساس وتمكين الوكالة المذكورة، والأمر بالتحقق من الواقع بموجب الاتفاق النووي ليتسنى لها القيام بمهمتها في المراقبة.

لقد أكدنا منذ فترة طويلة على أهمية توفير الوسائل الكافية للتحقق من الواقع، وعلى الدور الرقابي الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران.

بموجب هذه التعليقات، تعتمد الولايات المتحدة على تقرير المدير العام الوارد في الوثيقة / GOV 2022/39، وكذلك على تقارير المدير العام المؤقتة الواردة في الوثائق من 13 إلى 19.

ونطالب بنشر هذه التقارير على الملأ، وفقًا لما هو معمول به منذ أمد بعيد. وبناءً عليه، قد يكون هناك فهم دولي واضح للوقائع التي أبلغ عنها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الملالي عالقون في المعضلة النووية

حالات عمليات الإعدام في إيران تثیرقلق الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة

الکاتب – موقع المجلس:

وفقًا لتقرير موقع الأمم المتحدة على الإنترنت، أعربت المنظمة غير الحكومية الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة عن قلقها بشأن حالة الإعدام في إيران في اجتماعها يوم الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول وكتبت أنه كما أكد الأمين العام في تقريره ، نحن أيضا قلقون من العدد الكبير جدا من الإعدامات في إيران ، نحن جمهورية إيران الإسلامية. منذ بداية عام 2022 وحتى نهاية أغسطس ، تم إعدام 557 شخصًا ، وهو ما يعادل إجمالي عدد الإعدامات في عامي 2019 و 2022. كما أنه من المثير للقلق معرفة أن عدد الأحداث الذين تم إعدامهم قد تضاعف منذ العام الماضي.

ونؤكد قلق الأمناء العامين من استمرار نمط استخدام القوة المفرطة في مجال إدارة المجتمعات السلمية. في 15 يوليو 2021 ، نظمت احتجاجات في أكثر من 26 مدينة في محافظة خوزستان بسبب نقص المياه ، مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل ، بينهم قاصر ، نتيجة إطلاق النار ، بما في ذلك استخدام أسلحة آلية وغيرها من قوات مميتة ، وأصيب كثيرون بينهم أطفال.

هذا الوضع المقلق يتطلب اهتماما خاصا من جميع الوفود والمقررين الخاصين.

يذكر أن مجموعة من أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، تجمعت صباح الأربعاء 14 سبتمبر، أمام مبنى السلطة القضائية في طهران واحتجوا على الإعدامات الجماعية.

أهالي السجناء، ومن بينهم أمهات وأطفال وأقارب سجناء محكوم عليهم بالإعدام، يهتفون: “لا تعدموا”. كما احتجوا على حكم الإعدام الصادر بحق أحبائهم من خلال رفع لافتات تقول لا للإعدام، ولا تنفذوا الإعدام.

تجدر الإشارة إلى أن أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام قد نظموا 7 تجمعات احتجاجية منذ 6 سبتمبر. وتجمعوا أمام محكمة العدل في كرج، مبنى القضاء، وطالبوا بإلغاء إعدام أبنائهم.

هذا وأعلنت أغنيس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، تضامنها مع اليوم السادس لتجمع عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام أمام القضاء، وكتبت في رسالتها على تويتر في 12 سبتمبر: أنا مع أقارب السجناء القلقين محكوم عليهم بالإعدام في إيران وهم يحتجون بشجاعة على منع إعدام أحبائهم، وأنا أتعاطف معهم. على السلطات الإيرانية إلغاء عقوبة الإعدام، وهي عقوبة قاسية للغاية ولا إنسانية.

الأربعاء 14 ديسمبر - اليوم الـ7من احتجاج أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام تحت شعار" لا_للإعدام"

ایران ..شابة تبلغ من العمر 22 عاماً تفقد حیاتها تحت ضرب ضباط دوریة الارشاد لنظام ولي الفقه في طهران

0

الکاتب – موقع المجلس:

سقطت فتاة تبلغ من العمر 22 عامًا في غيبوبة بعد تعرضها للضرب من قبل ضباط دورية إرشاد

أفادت وكالات الأنباء الحكومية أن مهسا (جينا) أميني، 22 عاما، من سقز بمحافظة كردستان، كانت قد سافرت إلى طهران مع أسرتها، اعتقلت من قبل دورية إرشاد يوم الثلاثاء 13 سبتمبر عند مدخل طريق حقاني السريع.

قاوم كيارش، شقيق مهسا، اعتقال أخته وتعرض لمعاملة عنيفة من قبل الضباط.

قامت دورية إرشاد بنقل مهسا أميني إلى شرطة “الأمن الأخلاقي“، وبحسب كيارش، سُمعت صرخات بعد دقائق من داخل المبنى، وقام الضباط بتفريق الأهالي القلقين بالغاز المسيل للدموع وضربات الهراوات. أخيرًا، أكدت إحدى الفتيات المطلق سراحها أنه تم نقل مهسا من مبنى شرطة الأمن الأخلاقي في سيارة إسعاف.

وبحسب هذا التقرير، بعد ساعتين فقط من الاعتقال، أعلن الأطباء في مستشفى كسرى تعرض مهسا أميني لموت دماغي بإعلان تشخيص إصابتها بنوبة قلبية وسكتة دماغية متزامنة.

وأكد شقيق مهسا أنه على الرغم من عدم السماح له بتصوير أخته، إلا أنه رأى كدمات على وجهها وساقيها.

وبعد أن تم نشر هذا الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت أجواء مستشفى “كسرى” أمنية للغاية مع وجود قوات الشرطة. (وكالة أنباء خبر أونلاين الحكومية، الخميس 15 سبتمبر).

نظام الملالی يواجه شعبا ضاق ذرعه ويخرج كل يوم في الاحتجاجات المناهضة للنظام بشعار الموت لرئيسي والموت لخامنئي. ومن أجل مواجهة هذا التمرد والعصيان صعد النظام أعمال الإعدامات والقمع في المجتمع.

النظام قائم على الحكم الاجباري. بينما قالت السيدة مريم رجوي: “لا للدين القسري ولا إجبار ديني ولا حجاب قسري ولا حكم إجباري. حان الوقت لإنهاء كل هذه الإجبارات”.

النظام الإيراني يخاف من النساء اللاتي رغم تعرضهن للقمع وأعمال التحقير الممنهج بما في ذلك الحجاب القسري من قبل النظام لم يستسلمن إطلاقا أمام هذه الممارسات القمعية.

الشعب الإيراني لا يرضى بشيء إلا إسقاط النظام برمته. وإن حضور النساء والشباب في الصف الأمامي للانتفاضات هو ضمان لاستمرارية الانتفاضات.