الرئيسية بلوق الصفحة 777

الاضطهاد المضاعف للأقليات العرقية في إيران

ایلاف – نزار جاف:
إستخدم ويستخدم النظام الديني المتزمت القائم في إيران منذ تأسيسه ولحد الان العامل الديني کمبررا ووسيلة لمعالجة مختلف الامور والقضايا، وهم من خلال إستخدامهم هذا العامل فإنهم يضعون من يعارضه في موقف ووضع من يعارض المقدس ويرفضه وبالتالي فإن دمه مباح! وبهذا الطرح وبهذه الوسيلة جرت مجازر قتل وإبيد خلالها الالاف من الکرد في مدن إيران المختلفة وبشکل خاص في سنندج في بدايات تأسيس هذا النظام طبقا لأوامر صادرة من الخميني وکانت ذلك بمثابة رسالة ذات معنى ليس للکرد فقط وإنما لکل القوميات الاخرى وأتباع الاديان والمذاهب المختلفة، بأن کل من يقف ضد النظام ويطالب بحقوقه فإن العامل الديني يقف له بالمرصاد.
مجزرة سنندج الدامية وماحدث من جرائم أخرى بحق المواطنين الکرد في إيران، وقفت ضدها منظمة مجاهدي خلق لوحدها وأدانتها بشدة، وهي بذلك رفضت من حيث المبدأ إستخدام وتوظيف العامل الديني في معالجة الامور والقضايا الحساسة والحيوية المختلفة، ولاسيما وإنه صار واضحا بأن النظام صار يعمم ما قد فعله بالکرد على عموم الساحة الايرانية بل وحتى إن مجاهدي خلق نفسها لم تکن بمنأى عن ذلك عندما أفتى الخميني بإبادة الالاف من السجناء السياسيين الذين کانت أغلبيتهم أعضاء في المنظمة.
التمعن في المناطق التي يقطنها البلوش والعرب والکرد والآذريين وغيرهم، وما قام ويقوم به هذا النظام من تمييز عرقي أو مذهبي بحقهم ومصادرة حقوقهم الاساسية، وبشکل خاص لو أخذنا محافظة سيستان وبلوشستان نموذجا، فإننا الادلة لا تحصى بخصوص التمييز العرقي والمذهبي الذي يمارسه النظام ضد المواطنين البلوش، إذ تنعدم مدارس ولا وجود للکهرباء والمياه الصالحة للشرب في العديد من قرى هذه المحافظة. والملفت للنظر إن الفقر الاقتصادي وعدم وجود مدارس أو وجودها في أماکن بعيدة الى جانب حظر التدريس باللغة الأم، تعد من العوامل الرئيسية لإنتشار الجهل في هذه المحافظة وتقاعس الاطفال عن التعليم فيها.
الظلم الذي لحق ويلحق بالبلوش لا يقف عن حد ما ذکرناه أعلاه، بل إنه يتجاوزه ذلك إن هناك الالاف من البلوش الذين لم يتم تسجيل أسمائهم كمواطنين إيرانيين في مكتب السجل المدني، وليست لديهم شهادات ميلاد. والى جانب ذلك فإنه وعلى خلفية شيوع البطالة والفقر في هذه المنطقة وجفاف الانهار ونتيجة للسياسات غير المدروسة للنظام وتدمير البنية التحتية الصناعية والإنتاجية فيها؛ فقد إنتشرت مهنة نقل الوقود في مختلف مدن هذه المحافظة، إلا أن المسؤولين الحكوميين يجبرونهم على دفع رشاوى بالابتزاز، وإذا رفضوا دفع الرشوة، يطلقون النار عليهم ويموت بعضهم نتيجة لإطلاق الرصاص المباشر عليهم کما جرى ويجري مع العتالين الکرد في المناطق الحدودية، ويموت البعض الآخر حرقا بعد اشتعال النار في دراجاتهم النارية أو سياراتهم. ويحدث هذا على الرغم من أن قوات الحرس الثوري يمتلكون بداية خيط تهريب ملايين الأطنان من النفط، حيث أنهم يسيطرون على ميناء جابهار في محافظة سيستان وبلوشستان، ويقدر دخلهم بمليارات الدولارات من خلال الصادرات والواردات المهربة.
من المهم القول بأن الإظطهاد والممارسات القمعية تشمل معظم الايرانيين لکن مع ملاحظة إن الاقليات العرقية والدينية تحظى بإضطهاد مضاعف، والحقيقة الماثلة هي إن النظام ليس لا يقدر على حل مشکلة الاقليات العرقية والدينية بل إنه أساسا لا يريد حلها ويصر على ذلك وحتى إنه يعتبر حلها مناقضا لأفکاره ومفاهيمه، غير إن الذي يلفت النظر أکثر هو إن منظمة مجاهدي خلق التي کما أسلفنا وقفت بوجه مجزرة سنندج وإستنکرتها، هي بنفسها ومن خلال خطة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المکونة من 12 بندا، والمتعلقة بالحکم الذاتي لکردستان الايرانية والتي تمت الموافقة عليها في عام 1993، أي في ذروة قوة النظام الايراني وجبروته، فإنها خطت خطوة عملية رائدة بهذا الصدد يمکن سحبها على حل باقي مشاکل الاقليات العرقية في إيران.
ومن الخطأ التصور بأن ما أعلنه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کان مجرد تکتيکا أو ماشابه ذلك إن السيدة مريم رجوي في مقابلة لها مع صحيفة الاهرام الدولي في 25/أکتوبر/2011، قالت: “على الجانب الآخر تماما من نظام ولاية الفقيه نطالب بالكف عن القمع المضاعف لكافة التنوع الوطني في بلادنا في إطار وحدة إيرانية غير قابلة للتجزئة. ويجب أن يتمكن مواطنونا إلى جانب أصحاب القوميات والثقافات واللغات المختلفة من المشاركة على قدم المساواة في اتخاذ القرارات الوطنية، وينبغي أن يتمكنوا من الحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية واللغوية، ويجب أن يسمح لهم بالتحدث بلغتهم الأم ونشرها وبالعمل وبالدراسة”.

بسبب أنشطتها الإلكترونية: الادارة الأمريكیة تفرض عقوبات جديدة على إيران

الکاتب – موقع المجلس:

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة (OFAC) ، الأربعاء، 14 سبتمبر 2022، عقوبات على 10 أفراد ومؤسستين لدورهم في تنفيذ أنشطة إلكترونية خطيرة، بما في ذلك نشاط برمجيات الابتزاز. وتعد تسميات اليوم جزءًا من العمل المشترك مع وزارة العدل، ووزارة الخارجية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والقيادة الإلكترونية الأمريكية، ووكالة الأمن القومي، ووكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية. وينتمي جميع الأفراد والمؤسسات المذكورة اليوم إلى قوات حرس نظام الملالي. ويستمر هذا الإجراء في سلسلة التسميات التي وضعها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) والذي يهدف إلى حماية المواطنين الأمريكيين من نشاط برمجيات الابتزاز، ومُيسِّري هذه البرمجيات، وغيرها من الجرائم الإلكترونية.

أمريكا تفرض عقوبات جديدة على إيران
قال برايان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية: “إن الجهات الفاعلة في برمجيات الابتزاز، وغيرهم من مجرمي الإنترنت، بغض النظر عن أصلهم القومي أو قاعدة عملياتهم، يستهدفون الشركات التجارية، والبني التحتية الحيوية في جميع أنحاء العالم، مما يهدد الأمن الشخصي واقتصاد الولايات المتحدة والبلدان الأخرى بشكل مباشر. وسنواصل اتخاذ الإجراءات بالتنسيق مع شركائنا العالميين لمواجهة تهديدات برمجيات الابتزاز ومنعها، ومن بينها التهديدات التي تطلقها قوات حرس نظام الملالي”.

الجهات الفاعلة الإلكترونية الخطيرة التابعة لقوات حرس نظام الملالي

اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) اليوم إجراءات ضد مجموعة من الجهات الفاعلة الإلكترونية الخطيرة المتمركزة في إيران، والتي قامت باختراق الشبكات الموجودة في الولايات المتحدة ودول أخرى منذ عام 2020 على الأقل؛ كجزء من رد الفعل بمشاركة الحكومة بأكملها. وهذه المجموعة المنتمية لقوات حرس نظام الملالي معروفة بأنها تستغل الثغرات الأمنية في البرامج لتنفيذ أنشطة برمجيات الابتزاز الخاصة بها، فضلًا عن الانخراط في الوصول غير المصرح به إلى الكمبيوتر واستخراج البيانات، والأنشطة الإلكترونية الخطيرة الأخرى. وتقوم شركات الأمن الإلكتروني الخاصة بشكل روتيني بتسمية حملات إلكترونية محددة، وعلى الرغم من أن الأشخاص الخاضعين للعقوبات اليوم لا ينحازون بشكل مباشر إلى مجموعة تهديد دائمة متقدمة واحدة تم تسميتها، إلا أنه من الممكن أن ننسب إلى حد ما بعض أنشطتهم الإلكترونية الخطيرة إلى العديد من مجموعات الاختراق المسماة، من قبيل مجموعة APT “35”، ومجموعة “كربه جذاب” (القطة الخادعة)، ومجموعة “كربه نمسيس” (قطة الانتقام)، ومجموعة “فسفر” (الفسفورية)، ومجموعة “تونل ويزن” (الرؤية النفقية). وأعلنت العديد من شركات الأمن الإلكتروني أن مجموعات الاختراق هذه تابعة للحكومة الإيرانية، ووصفتها بأنها مجموعة متنوعة من الأنشطة الإلكترونية الخطيرة، ومن بينها برمجيات الابتزاز والتجسس الإلكتروني.

وأطلقت هذه المجموعة حملات واسعة النطاق ضد المنظمات والمسؤولين في جميع أنحاء العالم، واستهدفت بشكل خاص هيئة أركان الدفاع، والدبلوماسيين والسياسيين في الولايات المتحدة والشرق الأوسط، فضلًا عن الصناعات الخاصة، بما في ذلك وسائل الإعلام، والطاقة، والخدمات التجارية، والاتصالات.

عواقب العقوبات

نتيجة للإجراءات التي تم اتخاذها في الوقت الراهن، تم تجميد جميع الأصول والأرباح الناجمة عن أصول الأفراد القانونيين والاعتباريين المتواجدين في الولايات المتحدة، ويجب إبلاغ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية…إلخ.

بالإضافة إلى ذلك، قد يتم إدراج الأفراد القانونيون والاعتباريون المتورطون في صفقات معينة مع الأفراد والكيانات المدرجة اليوم على قائمة العقوبات؛ على قائمة العقوبات هم الآخرون…إلخ.

تم إضافة الأفراد التالية أسماؤهم إلى قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية SDN) )

محمد آقاي أحمدي

علي آقاي أحمدي

منصور أحمدي

مجتبي حاجي حسيني ركن آبادي

مصطفى حاجي حسيني ركن آبادي

أحمد خطيبي عقدا

معين مهدوي

أمير حسين نيك آئين راوري

علي أكبر رشيدي بارجيني

محمد شاكري أشتيجه

تمت إضافة الكيانات التالية أسماؤهم إلى قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية SDN)

تخضع شركة “أفكار سيستم يزد” لعقوبات ثانوية؛ في إطار العقوبات المفروضة على قوات حرس نظام الملالي، ولوائح العقوبات المالية الإيرانية، والعقوبات الإلكترونية في إطار العقوبات المفروضة على أحمد خطيبي عقدا.

تخضع شركة “ناجي تكنولوجي هوشمند فاطر المحدودة” لعقوبات ثانوية في إطار العقوبات المفروضة على قوات حرس نظام الملالي، ولوائح العقوبات المالية الإيرانية، والعقوبات الإلكترونية.

نظام الملالي و الاعترافات علی حافة الهاوية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

توالت إشارات أركان نظام الملالي إلى حالة العجز عن مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، تفكك نظام الولي الفقيه الذي بلغ ذروته مع تنصيب إبراهيم رئيسي، وتحول الجراحة التي أجراها خامنئي لنظامه إلى جزء من الأزمات بدلا من أن تكون حلا.

آخر هذه الإشارات جاءت على لسان رسول منتجب نيا، المعمم الكبير في نظام الملالي، الذي أكد خلال مقابلة مع أحد المواقع الحكومية على أن اللجوء إلى القوة يعني الإفلاس، العزلة عن المواطنين، والوصول إلى حافة الانهيار.

خلال استعراضه لمظاهر وعمق الأزمة يقول نيا إن رئيسي لم يُنفِّذ أيٍ من شعاراته الواهية، مشيرًا إلى أن المواطنين متشائمين، يعانون من الضغوط، يكيلون السباب للقيادة والإمام.، مما يعني “أنك فعلت شيئًا جعل أبناء الوطن متشائمين جدًا من الإمام والثورة والولي الفقيه ويظهرون غضبهم في أقوالهم وأفعالهم”

للتاكيد على كلامه يقول نيا “إذا كنت تريد أن تصدِّق ذلك، امنح المواطنين الحرية ولو ليوم واحد، لترى ما سيفعلونه” مشيرًا إلى أن الفساد بات منهجيًا، بعض الناس لا يريدون قبوله، مشددًا على “أننا نعيش تحت وطأة أبشع حوكمة في التاريخ ” في إشارة واضحة منه لطريقة الملالي في إدارة البلاد.

تشخيص منتجب نيا لحالة النظام وتحذيراته من تبعاتها ليست جديدة على الإيرانيين، لكن السؤال يدور حول الأسباب التي دفعته لإطلاق تصريحاته في هذا التوقيت، من خلال أحد منابر النظام.

اقرب التفسيرات لهذا التطور هو الحالة الثورية التي يعيشها المجتمع الإيراني، وحالة التفكك التي ترافقها، عبر عنها منتجب نيا بإصابة النظام بالنمل الأبيض، والدعوة إلى منح الناس يومًا من الحرية للتعرف على الطريقة التي سيتعاملون بها مع الأوضاع.

واللافت للنظر أن تشخيصات وتحذيرات منتجب نيا تعبر عن تياري النظام، تتردد في أوساطهما، ففي وقت سابق اعترف الملا بور محمدي المتورط في مذبحة عام 1988 بالخلافات المستمرة والمنتشرة بين أركان نظام الولي الفقيه، قائلا “كل يوم نتقاتل حول نفس الموضوع” ومتسائلا عن سبب “كل هذا الخلاف والفحش والافتراء والصراع”، كما أشار علي ربيعي وهو أحد المخضرمين في وزارة المخابرات إلى اضطرابات المجتمع، محذرًا من خلق أرضية للظواهر المدمرة وعدم الاستقرار الاجتماعي، وقلل أحد أعضاء مجلس الشورى من جدوى الأموال لإنهاء التناقضات التي تعيشها البلاد، مشددًا على أن دخول آلاف المليارات إلى البلاد لن يحقق الهدف.

تكرس الاعترافات العلنية لأركان النظام القناعة بحالة الخراب التي وصل اليها حكم الملالي، وبلوغه نهاياته في جميع المجالات، مع تزايد حالة التفجر التي يعيشها المجتمع، والحضور المتزايد لوحدات المقاومة في الداخل.

هناك خروج واحد من مأزق المفاوضات مع إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد موجة من التصريحات المتفائلة خلال الاسابيع الاخيرة بإحتمال التوصل لإتفاق في المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الايراني، بدأت تطغى أجواء من التشاٶم واليأس من التوصل لذلك الاتفاق، وقد أوضحت صحيفة فرانکفوتر ألجماينە ذلك بقولها: لا توجد طريقة للخروج من المأزق في مفاوضات فيينا في الأفق!
المثير في الامر إنه وبعد أن أکد الامريکيون والاوربيون وهم يوحون بأجواء التفاٶل في تصريحات متباينة بأن الايرانيون قد تخلوا عن بعض من المطالب التي کان يتمسکون بها وهي أساسا لاعلاقة لها بسياق المفاوضات، عادوا ليٶکدوا بأن إيران إقترحت شروطا جديدة بشأن النص التفاوضي المطروح على الطاولة منذ بداية أغسطس، وفي الوقت الذي تتمسك فيه الاطراف الغربية بمواقفها وترفض التنازل عنه فإن طهران وفي مقابل ذلك تلجأ الى اسلوبها المعهود بالمراوغة واللف والدوران وطرح مسائل وأمور جانبية ليست لها من علاقة بأصل الموضوع.
في أجواء قالت عنها صحيفة فرانکفوتر ألجماينە:” الأوروبيون والأمريكيون يشكون في أن النظام الإيراني مازال يريد مفاوضات تكون ناجحة حول برنامجه النووي .. طهران تتحدث عن “بيان غير بناء”، فيما هددت إسرائيل بضربة جوية.”، فإن الامر الوحيد الذي يمکن الوثوق به هو إن طهران مستمرة في مساعيها السرية ولم تتوقف من أجل حيازة الاسلحة النووية وهذا ماتوضحه صحيفة فرانکفورتر ألجماينە في مقالها عندما قالت:” بحسب تقرير منفصل، كتب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أنه لعدة أشهر، فشلت الدولة في الرد أو قدمت إجابات “غير صحيحة من الناحية الفنية” على الأسئلة التي طرحتها الوكالة مؤخرا حول الأنشطة النووية السابقة (قبل عام 2002)، والالتزامات – في الأساس، انتهكت نفسها بصفتها أحد الموقعين على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. تشير هذه الأنشطة إلى جهود سابقة لرأس حربي نووي. لذا فإن الاعتراف بهم هو اعتراف حقيقي من إيران بأن ادعاءها بأنها لم تعمل قط على قنبلة نووية كان كذبة.”.
الحقيقة التي تتهرب منها الدول الغربية ولاتتصدى لها بجدية وفعالية هي معرفتها بأن طهران تواصل سرا مساعيها من أجل حيازة الاسلحة النووية ومن إنها تقوم بالتفاوض من أجل التغطية على مساعيها السرية، ولذلك فإنه الصحيفة الالمانية عندما توضح بأنه لا توجد طريقة للخروج من المأزق في مفاوضات فيينا في الأفق، فإن الامر ليس کذلك أبدا، ذلك إن مجرد جلوس إيران على طاولة التفاوض هو لخوفها من الخيارات الاخرى المتوقعة ضدها في حال رفضها لخيار التفاوض، ولکن وعندما لايجدي التفاوض نفعا وتقوم طهران بإستغلاله بکل الطرق والاساليب المشبوهة فإن الخيارات الاخرى المبنية على أساس اسلوب استخدام الحزم والصرامة ستکون هي الاقوى والاکثر فعالية في حمل طهران على الامتثال للمطالب الدولية.

شبان الانتفاضة يستهدفون وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في طهران

في الساعة 2115 من مساء الأربعاء 14 سبتمبر/ايلول، هاجم شبان الانتفاضة “وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات”، مركز التجسس والحجب والرقابة على الإنترنت في نظام ولاية الفقيه. واجب هذه الوزارة؛ حجب اتصالات المواطنين وتوفير التسهيلات الفنية للتجسس وتعقب المعارضين ووحدات المقاومة من قبل قوات الحرس وقوات الشرطة ووزارة المخابرات.

وكلف خامنئي هذه الوزارة بمهمة إنشاء شبكة اتصالات تحت عنوان “الإنترنت الوطني” تسيطر عليها قوات الحرس الإيراني ووزارة المخابرات بشكل كامل، بحيث سيمر أي اتصال بالإنترنت مع العالم من خلالها وتحديد ورصد القوى المعارضة لحكم الملالي.

وتعمل هذه الوزارة بشكل وثيق مع قوات الحرس الإيراني ووزارة المخابرات وكان لها دور مباشر في قطع الإنترنت الدولي في إيران خلال انتفاضتي ديسمبر2017 ونوفمبر 2019. وانقطع الاتصال بالإنترنت تمامًا لمدة 5 أيام في انتفاضة نوفمبر 2019،، واستغرقت العودة التدريجية 17 يومًا.

بمجرد حدوث أي انتفاضة، ستتخذ هذه الوزارة إجراءات لإضعاف أو قطع اتصالات الإنترنت في المنطقة المقصودة، وفي حالة حدوث انتفاضات أكبر أو انتفاضات وطنية؛ يمتد انقطاع أو إبطاء اتصالات الإنترنت إلى جميع أنحاء إيران. تتمثل المهمة الرئيسية لعيسى زارع بور، وزير الاتصالات في حكومة رئيسي، الذي جاء إلى هذه الوزارة من السلطة القضائية، في تنفيذ خطة النظام لتعطيل الإنترنت العالمي داخل إيران وحجب كامل للشبكات الاجتماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 سبتمبر/ايلول 2022

اثر الجمود الأخير في مفاوضات، بلومبرغ: حان وقت الخطة (ب) بشأن إيران 

الکاتب – موقع  المجلس:

كتبت بلومبرغ في مذكرة يوم الاثنين 12 سبتمبر: 

وصلت المفاوضات المتقطعة الشائكة لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران إلى طريق مسدود آخر. في حين أن الصفقة قد لا تكون مستحيلة تمامًا حتى الآن، إلا أن الولايات المتحدة يجب أن وكأن أي صفقة لن تحدث أبدًا.

اثر الجمود الأخير في مفاوضات، بلومبرغ: حان وقت الخطة (ب) بشأن إيران 
وصلت المفاوضات المتقطعة الشائكة لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران إلى طريق مسدود آخر. في حين أن الصفقة قد لا تكون مستحيلة تمامًا حتى الآن، إلا أن الولايات المتحدة يجب أن وكأن أي صفقة لن تحدث أبدًا.

في مذكرة، أشارت وكالة بلومبيرغ للأنباء، إلى الجمود الأخير في مفاوضات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة مع النظام الإيراني، وإمكانية تأجيل استمرار هذه المفاوضات حتى نهاية انتخابات التجديد النصفي للولايات المتحدة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، واعتبرت التأخير في المفاوضات أمرا خطيرا، ومن خلال فحص مختلف الجوانب، كتبت أنه سواء بالاتفاق أو بدونه، يجب على واشنطن أن تتخذ سلسلة من الإجراءات المماثلة لكبح تهديد النظام الإيراني.

بدت المحادثات التي استمرت لأشهر قريبة من النجاح في أواخر أغسطس قبل أن تضغط إيران من أجل المزيد من التنازلات في اللحظة الأخيرة، وربما تحسب أن نفوذها سيزداد هذا الشتاء مع تزايد رغبة الدول الغربية في إضافة المزيد من النفط إلى الأسواق العالمية. وبحسب تقارير إخبارية، جددت إيران مطالبتها بإغلاق تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أنشطتها النووية السابقة. لقد رفضت الولايات المتحدة – بشكل صحيح – الضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية. يتوقع معظم المراقبين الآن أن تتوقف المحادثات على الأقل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني (نوفمبر).

مزيد من التأخير محفوف بالمخاطر. تقدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لديها الآن ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪ – وهي خطوة قصيرة من مستوى صنع الأسلحة – لبناء سلاح نووي، ويمكن أن تضيف إلى هذا المخزون بسرعة نسبية. علاوة على ذلك، منعت إيران الوكالة من مراقبة عدد أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي تصنعها حاليًا. وهذا يثير احتمال أن تخفي إيران عشرات الأجهزة المتطورة وتواصل التخصيب سرا حتى لو تم إحياء الصفقة. وحذرت الوكالة من أنه كلما طالت مدة عزل مفتشيها، كلما كان من الصعب التصديق على أن أنشطة إيران النووية سلمية.

إبراهيم رئيسي يلجأ إلى الابتزاز النووي في خطاب الجمعية العامة للأمم المتحدة

مخزون إيران عالي التخصيب 

تضخم اليورانيوم المخصب حتى 60٪ من مستويات النقاء خلال المحادثات النووية

في حين أن الصفقة التي سيتم إحياؤها ستجبر إيران على شحن معظم موادها الانشطارية وتثبيط أجهزة الطرد المركزي الأكثر تقدمًا، فإنها لن تحل كل شيء. إن المعرفة التي اكتسبها العلماء الإيرانيون ستمكنهم من إعادة تشغيل برنامجهم وتجميع المواد اللازمة لصنع قنبلة بشكل أسرع من ذي قبل. لم يتم تمديد الاتفاقية أو تعزيزها بأي شكل من الأشكال: تبدأ البنود الرئيسية في الانقراض في غضون عامين (على الرغم من أن القيود المفروضة على المواد الانشطارية تستمر حتى عام 2030)، ولن تتناول الاتفاقية برامج الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية المزدهرة، أو دعمها لـ وكلاء عنيفون مثل حزب الله.

بالنظر إلى ذلك، يمكن القول إن الولايات المتحدة بحاجة إلى اتخاذ العديد من الإجراءات نفسها لاحتواء التهديد الإيراني سواء تم إحياء صفقة 2015 أم لا. قد يساعد التحول إلى ما يسمى بالخطة ب الآن في إقناع إيران بالتراجع عن أكثر مطالبها غير المعقولة – وسيضع الولايات المتحدة في وضع أفضل للتعامل مع العواقب إذا لم تفعل ذلك.

وبالتالي، ينبغي على إدارة الرئيس جو بايدن أن تعمل بجدية أكبر لسد ثغرات العقوبات التي سمحت لإيران بمواصلة بيع ملايين براميل النفط، في المقام الأول إلى الصين. من الواضح أن القادة الإيرانيين يعتمدون على عدم قدرة الجماهير الغربية على تحمل آلام ارتفاع تكاليف الطاقة. يجب على الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين ثنيهم عن هذا المفهوم الخاطئ.

بعد ذلك، سواء كانت صفقة أم لا، سيظل التحدي المتمثل في مواجهة أنشطة إيران الخبيثة في جميع أنحاء الشرق الأوسط قائما. عندما يتحدّى وكلاء إيران، يجب على الولايات المتحدة أن تردّ بقوة أكبر وأسرع. يجب أن تسرع الجهود لربط شبكات الدفاع الجوي لإسرائيل ودول الخليج الصديقة، وتنسيق الإجراءات لمواجهة هجمات الطائرات بدون طيار الإيرانية. لا ينبغي أن تركز فقط على اعتراض شحنات الصواريخ والصواريخ، ولكن، خاصة إذا تم توقيع صفقة لرفع العقوبات، يجب أن تُظهر للإيرانيين مقدار الأموال التي يحولها النظام إلى المسلحين في الخارج بدلاً من المواطنين الذين طالت معاناتهم في الداخل.

الأهم من ذلك، يجب على الولايات المتحدة أن تتأكد من أن إيران تدرك أن صبرها ليس بلا حدود. يجب عليها أن تضع بهدوء الخطوط الحمراء المحتملة – مثل تخصيب اليورانيوم لدرجة تصل إلى درجة صنع الأسلحة – وتطوير خيارات ذات مصداقية لإنفاذها. يجب على البيت الأبيض دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، بما في ذلك عن طريق تسريع تسليم الأنظمة الرئيسية مثل ناقلات التزود بالوقود لضربات جوية بعيدة المدى، ويجب أن يستمر في إجراء تدريبات مشتركة للتحضير للصراع.

ليس من المستغرب أن إيران تستغل هذا الوقت لتعزيز قدراتها في المستقبل. يجب على الولايات المتحدة وشركائها أن يفعلوا الشيء نفسه.

استمرار التجمعات و الاحتجاجات في إيران ليوم الثلاثاء 13 سبتمبر

الکاتب – موقع المجلس:

شهدت يوم الثلاثاء طهران وزاهدان وشوشتر تجمعات احتجاجية.

في طهران نظم عدد من المساعدين الطبيين وقفة احتجاجية.

وفي زاهدان نظم عمال بلدية زاهداو وقفة احتجاجية.

وأما في شوشتر فقد احتجت مجموعة من موظفي الدائرة الإدارية لبلدية شوشتر على عدم سداد مطالبهم.

كما وفي يوم الاثنين اضافه إلى تجمع المنهوبة أموالهم أمام البورصة في طهران، خرج افراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لليوم السادس.

تجمع احتجاجي للمساعدين الطبيين أمام وزارة الصحة

استمرار التجمعات و الاحتجاجات في إيران ليوم الثلاثاء 13 سبتمبر
نظمت مجموعة من الذين تعرضوا للنهب من بورصة طهران الاثنين 12 سبتمبر ، وقفة احتجاجية أمام هيئة البورصة تحت شعار “يا حجة بن الحسن اقتلع جذور القهر”.

نظم عدد من المساعدين الطبيين وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة الثلاثاء 13 سبتمبر احتجاجا على طريقة إجراء امتحان شهادة الاختصاص.

وأثناء التجمع الثاني للمساعدين الطبيين أمام وزارة الصحة، احتجوا على التصميم غير الملائم وغير المعياري للأسئلة وتعارضها مع الموضوعات التعليمية.

واحتج المساعدون المتخصصون في المجالات الطبية على شروط امتحان ترقية المساعد بحمل لافتات موجهة إلى مسؤولي التعليم في وزارة الصحة وطالبوا بمعالجة مطالبهم.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية زاهدان وموظفي الدائرة الإدارية لبلدية شوشتر

استمرار التجمعات و الاحتجاجات في إيران ليوم الثلاثاء 13 سبتمبر
نظمت مجموعة من الذين تعرضوا للنهب من بورصة طهران الاثنين 12 سبتمبر ، وقفة احتجاجية أمام هيئة البورصة تحت شعار “يا حجة بن الحسن اقتلع جذور القهر”.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية زاهدان

نظم عمال بلدية زاهدان وقفة احتجاجية، الثلاثاء، 13 سبتمبر، احتجاجا على عدم استلام رواتبهم ومزاياهم خلال الأشهر القليلة الماضية.

وبحسب العمال، لا تدفع البلدية التأمين ولا المدفوعات ولا الأجور في موعدها.

إنهم لم يتقاضوا رواتبهم أو تأميناتهم، بسبب الظروف الاقتصادية السيئة، وواجهت حياتهم مشاكل كثيرة.

تجمع احتجاجي لموظفي الدائرة الإدارية لبلدية شوشتر

يوم الاثنين 12 سبتمبر، احتجت مجموعة من موظفي الدائرة الإدارية لبلدية شوشتر على عدم سداد مطالباتهم ومتأخراتهم القانونية وتجمعوا أمام مكتب رئيس البلدية.

3 أشهر من رواتب و 3 أشهر من متأخرات التأمين لعمال بلدية شوشتر لم يتم دفعها بعد

تجمع احتجاجي لسوق الأوراق المالية المنهوبة في طهران

نظمت مجموعة من الذين تعرضوا للنهب من بورصة طهران الاثنين 12 سبتمبر ، وقفة احتجاجية أمام هيئة البورصة تحت شعار “يا حجة بن الحسن اقتلع جذور القهر”.

اليوم السادس لتجمع أهالي المحكوم عليهم بالإعدام ضد القضاء وعرقلة الشرطة القمعية

استمرار التجمعات و الاحتجاجات في إيران ليوم الثلاثاء 13 سبتمبر
نظمت مجموعة من الذين تعرضوا للنهب من بورصة طهران الاثنين 12 سبتمبر ، وقفة احتجاجية أمام هيئة البورصة تحت شعار “يا حجة بن الحسن اقتلع جذور القهر”.

– منع تجمع أهالي المحكوم عليهم بالإعدام أمام القضاء
يوم الاثنين وبينما كان عدد من أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام يخططون للظهور أمام القضاء النظام في اليوم السادس من تجمعهم، منعتهم عناصر الأمن القمعي. قال لهم الضباط الموجودون في المكان إنه لا يُسمح لك بالتجمع في هذا المكان اليوم، تمامًا كما تعاملنا معكم بالأمس.

وطالب أفراد عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق أحبائهم.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “لا تعدموا” و “لا للإعدام”. كما شارك في التجمع عدد كبير من النساء والأمهات المسنات والأطفال.

وفي يوم، في التجمع أمام مبنى القضاء، تم اعتقال ما يقرب من 20 شخصًا. كما مزقت عناصر الشرطة لافتات “لا للتنفيذ” التي كانت في أيدي العائلات وجمعها.

وبحسب آخر التقارير، فبحلول نهاية الليلة الماضية، تم الإفراج عن معظم المعتقلين وما زال عدد قليل منهم رهن الاعتقال.

هذا وأعلنت أغنيس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، تضامنها مع اليوم السادس لتجمع عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام أمام القضاء، وكتبت في رسالتها على تويتر في 12 سبتمبر: أنا مع أقارب السجناء القلقين محكوم عليهم بالإعدام في إيران وهم يحتجون بشجاعة على منع إعدام أحبائهم، وأنا أتعاطف معهم. على السلطات الإيرانية إلغاء عقوبة الإعدام، وهي عقوبة قاسية للغاية ولا إنسانية.

منادین كفى القتل. إلى متى سوف نحزن على أحبائنا؟ اليوم السابع من التجمع الاحتجاجي لعوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام تحت شعار “لا تعدموا”

الکاتب – موقع المجلس:

اليوم السابع من التجمع الاحتجاجي لعوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

تجمعت مجموعة من أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، صباح الأربعاء 14 سبتمبر، أمام مبنى السلطة القضائية في طهران واحتجوا على الإعدامات الجماعية.

أهالي السجناء، ومن بينهم أمهات وأطفال وأقارب سجناء محكوم عليهم بالإعدام، يهتفون: “لا تعدموا”. كما احتجوا على حكم الإعدام الصادر بحق أحبائهم من خلال رفع لافتات تقول لا للإعدام، ولا تنفذوا الإعدام.

تجدر الإشارة إلى أن أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام قد نظموا 7 تجمعات احتجاجية منذ 6 سبتمبر. وتجمعوا أمام محكمة العدل في كرج، مبنى القضاء، وطالبوا بإلغاء إعدام أبنائهم.

يوم الاثنين 12 سبتمبر وفي اليوم السادس، عرقل رجال الأمن تجمع الأهالي أمام القضاء. وهدد رجال الشرطة الأهالي وقالوا لهم إنه غير مسموح لكم بالتجمع في هذا المكان اليوم كما فعلنا بالأمس.

الأربعاء 14 ديسمبر - اليوم الـ7من احتجاج أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام تحت شعار" لا_للإعدام"

اليوم السابع من التجمع الاحتجاجي لعوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام تحت شعار “لا تعدموا”
وفي اليوم نفسه، هاجمت قوات الشرطة القمعية العائلات واعتقلت نحو 20 من المتظاهرين. كما مزق العملاء لافتات “لا للتنفيذ” التي كانت في أيدي العائلات وجمعها.

في اليوم الثالث من التجمع ألقى أحد أبناء السجناء الذين تم إعدامهم كلمة وقال:

كفى القتل. إلى متى سوف نحزن على أحبائنا؟ إلى متى سيقتلوننا ولن نقول كلمة؟ هل جدير بنا أن نكون فقراء؟ هل يستطيع أحد أن يفهم الفقر؟ لا أحد يريد أن يفهم العوز. ألم تعيشوا في هذه الأرض؟ نحن نحزن على خيرة أبناء أرضنا. نحن في حداد، السماء سوداء، لا نريدهم أن يقتلونا بعد هذا “.

حین یصبح القعم المفرط ضرورة ملحة لبقاء نظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يصر الملالي وقضاءهم على مواصلة موجة الإعدامات التي بلغت حسب إحصائيات النظام 57 حالة خلال 20 يوما، لتسجل الظاهرة رقمًا قياسيًا، رغم احتجاجات أهالي المحكومين بالعقوبة، والمزاج الشعبي الرافض للاستمرار في هذه السياسة، التي ظلت ضرورية لبقاء نظام الملالي في السلطة على مدى الـ 43 عاما الماضية، مما يتطلب شيئا من التفكير بالتطورات.

و قمعت قوات شرطة نظام الملالي في إيران المحتجين على زيادة أحكام الإعدام، الذين نزلوا إلى الشوارع لليوم السادس على التوالي، رافعين شعارات تطالب بالتوقف عن تنفيذ العقوبة، واعتقلت 20 من أهالي المحكومين.

توحي المؤشرات بقلق الملالي من استمرار الاحتجاجات، مما يدفعهم إلى ايجاد مبررات من قبيل أن العقوبة ضرورية لمواجهة الجريمة، لكن العائلات تتحدى النظام المتعطش للدماء بمواصلة الاحتجاجات وطرح الاسئلة حول جدوى الصمت، حدود مسؤوليتهم عن كونهم فقراء، والآثار الاجتماعية لتنفيذ الاحكام.

تفيد التقارير بأجواء ملتهبة في السجون بالتزامن مع احتجاجات الأهالي، حيث رفع السجناء أصواتهم رفضا لموجة الإعدام الوحشية، فيما أعلن الحراس حالة من التأهب، واتخذت إجراءات مشددة للحيلولة دون حدوث حالات تمرد أو هروب.

اللافت للنظر عدم قدرة الملالي على تحمل احتجاجات الأهالي رغم سلميتها وعدم رفعها شعارات ضد قادة النظام، الأمر الذي ظهر واضحا في الاعتداء على المتظاهرين وسوقهم إلى السجون على مدى أيام احتجاجهم الستة، والواضح من ردود فعل النظام أن انزعاجه ياتي من استهداف الاحتجاجات لآلياته الرئيسية المتمثلة بالإعدام، وهو التكتيك المتبع للترهيب، الذي يحرص الملالي على التمسك به، لمنع تصدع الجهاز الذي يمكن أن يؤدي إلى تشققات عميقة، وبالتالي انهيار الجدار.

وتقود الشواهد إلى حقيقة مفادها عدم قدرة النظام على التوقف عن القتل والإعدام ولو ليوم واحد، يصعد الإعدامات عندما تتصاعد ازماته، ويصدر القوانين اللاإنسانية المتمثلة في اقتلاع العيون وبتر الأيدي.

تواجه الدكتاتوريات الغاربة في مراحلها الأخيرة حقيقة تحول الإعدام من ركيزة للتخويف والخنق الذي يمارسه النظام إلى عامل تحفيز اجتماعي، وحركة احتجاجية لعائلات المدانين، تحظى بتعاطف شعبي متزايد، وبذلك يمكن أن يصبح أساسًا لحركة اجتماعية واسعة لن يكون من السهل السيطرة عليها.

احد زمرة نظام الملالي المهزومة: وصلنا إلى حافة الانهيار، فالاعتقالات واللجوء إلى استخدام القوة تعني الإفلاس

الکاتب – موقع المجلس:

هاجم المعمم منتجب نيا، من زمرة نظام الملالي المهزومة في الجدل الدائر بين زمر هذا النظام الفاشي؛ سياسات الجلاد ابراهیم رئيسي في مختلف المجالات، في مقابلة مع موقع “خبر فوري” الحكومي، قائلًا: “تم العمل بما يُخالف مضمون جميع الشعارات التي رفعتها في الحملة الانتخابية يا سيد رئيسي، فالمواطنين يعانون من الضغوط ومتشائمين، ويسبُّونك بكلمة واحدة، ويكيلون السباب للقيادة والإمام. إذ أنك فعلت شيئًا جعل أبناء الوطن متشائمين جدًا من الإمام والثورة والولي الفقيه لدرجة أنهم لم يغضبوا، ويظهرون غضبهم في أقوالهم وأفعالهم. وإذا كنت تريد أن تصدِّق ذلك، فامنح المواطنين الحرية ولو ليوم واحد لترى ما سيفعلونه.

والحقيقة هي أنني لم أوافق منذ البداية على تولي رئيسي مقاليد الحكم في البلاد، إذ أنني لا أرى أنه جدير بتولي منصب رئاسة الجمهورية؛ لأنه ليس مؤهلًا لهذا العمل على الإطلاق ويفتقر إلى الخبرة المطلوبة. إذ أنه كان قاضياً لمدة 30 عامًا، ولم يعمل ولو لمدة يوم واحد كمسؤول تنفيذي. فضلًا عن أن فريق عمله ليس بالفريق الذي يمكن أن نقول عليه أنه من الأصوليين ذوي الخبرة والمتخصصين أو من الإصلاحيين أو التكلات الأخرى. ومن المؤسف، هو أن السادة على أي حال توصَّلوا إلى استنتاج مفاده هو أنه لابد من أن يتولى رئيسي منصب رئاسة الجمهورية، واختاروه من صناديق الاقتراع، وأصبح رئيسًا للجمهورية. لذلك، نريد أن نحقق في الشعارات التي رفعها في الحملة الانتخابية لنعرف ما آلت إليه. وأقول من باب الإنصاف إنني قمت بمراجعة كل الشعارات أكثر من مرة، لأكتشف أنه لم يُنفِّذ أيٍ من شعاراته الواهية كما ينبغي.

وقال المعمم منتجب نيا مشيرًا إلى تصريحات الجلاد رئيسي بأن المتسببين في الوضع الراهن هم السبب في خلق أزمات نظام الملالي المستعصية: “لقد أعلن رئيسي أكثر من مرة عن ضرورة تسريح المتسببين في الوضع الراهن، والغريب جدًا هو أن المتسببين في الوضع الراهن هم أول من أقروا صراحة بأن الوضع الراهن هو وضع حرج، وبأن البلاد على وشك الانهيار. ثم يقول رئيسي بعد ذلك إن الحكومات السابقة هم المتسببين في هذا الوضع.

لذلك، قد يأتي شخص ما ويقول إن السيد الإمام – لا سمح الله – هو المتسبب في هذا الوضع الراهن، وإن القيادة هي المتسببة في الوضع الراهن. واحسرتاه! من غير اللائق التصريح بهذه الكلمات.

وقال عن تصفية الفضاء الإلكتروني وتقييده: ” انظروا إلى شعار السادة في الانتخابات، إذ يقولون إنهم جميعًا يعارضون تصفية الفضاء الإلكتروني، وكان جميع المرشحين يرفعون هذا الشعار الواهي، وغيره من الشعارات الكاذبة. كما قال جميع السادة إنهم يعارضون تصفية الفضاء الإلكتروني بوصفهم أصحاب مبادئ. أنظروا ماذا يفعلون الآن ؛ تجدونهم لا يوفون بوعودهم ويحجبون الفضاء الافتراضي ويقيدوه ، ويفرضون قيودًا على المواطنين، ويعتقدون أنهم يمكنهم بهذه الإجراءات فرض قيود على الشباب، ودرء المخاطر التي تحيق بهم. فضلًا عن خطة الحماية والأسماء المختلفة المعروفة، ويعلم الجميع أن السادة يخشون أن ينشر العالم الانتقادات على الفضاء الإلكتروني، وما إلى ذلك.

وقد أثبتت التجربة أن هذا النوع من التقييد لا طائل منه، بل ينطوي على نتيجة عكسية. وإنني لمتأكد من أن حجاب العديد من هؤلاء الفتيات والنساء اللواتي لا يظهرن بالحجاب الكامل الآن؛ ناقص إلى حد ما. وعندما يرون رئيس الجمهورية يرفع شعار معارضة دوريات الإرشاد، ومعارضة فرض القيود، ويرون أن الحكومة أطلقت العنان لدوريات الإرشاد في التعامل مع المواطنين بأبشع الطرق؛ يبادرن من منطلق العناد بانتقاد السلطة على الفضاء الإلكتروني ويفضحن أكاذيبهم، ونشرن قصة إمساك أحد الضباط بيد فتاة وهو يسحبها أو يعانقها ويُلقي بها…إلخ. وهذه تصرفات قبيحة. وقد أثبتت التجربة أن هذه التصرفات هي الدليل الأول على ضعف الحكومة…إلخ. وتدل هذه التصرفات أيضًا على أننا وصلنا إلى حافة الانهيار. وأُعلن رسميًا لكم أيها الأصدقاء الذين تلجأون إلى استخدام القوة؛ أن اللجو إلى القوة يعني الإفلاس، بمعني أننا معزولون عن المواطنين، والمواطنون معزولون عنّا. وإننا قد وصلنا إلى حافة الانهيار، ومضطرون إلى استخدام الحربة واللجوء إلى الضرب والاعتقال، ولا يجب أن نكون هكذا …إلخ.

وأعلن رسميًا أننا نمارس أسوأ حوكمة، ونعيش تحت وطأة أبشع حوكمة في التاريخ …إلخ.

وفي صراع السلطة، اعتبر المعمم منتجب نيا الفساد والاختلاسات الفلكية في شركة مباركة للصلب نموذجًا صارخًا، قائلًا: “إن الفساد أصبح منهجيًا الآن، ولا يقبل به بعض المواطنين! ومن المؤسف، أينما نكتشف الفساد، نجده أكثر فداحة منه في مكان آخر؛ لأنه لم يتم التصدي لعوامل الفساد، ولا معرفة مصدره والتصدي له. وقد تسلل هذا النمل الأبيض إلى هذا البلد تحت وطأة حكم هذا النظام …إلخ.

وقال مشككًا في الجلاد رئيسي باعتباره كان الشخص الثاني في السلطة القضائية لخامنئي لسنوات عديدة: “إن الفساد الذي تعاني منه البلاد تفشى عندما كنتم حضرتكم الشخص الثاني في السلطة القضائية لمدة 30 عامًا، حيث تفشت السرقة والاختلاس وإساءة استخدام المباني غير المرخصة، وتمت كل هذه الأشياء غير القانونية أمام أعينكم المباركة، ويجب عليك أن تقر بأنك حصلت على نصيب الأسد من وراء كل هذه المخالفات.

بيد أنه يجب عليك أن تعلم أن الاختلاس لم يشمل شركة مباركة للصلب فحسب، إذ أن هناك شركات أكبر من شركة مباركة تعرضت للاختلاس. ومع ذلك، فإن هذا الاختلاس ليس باختلاس مبلغ صغير، إذ تم اختلاس 92,000 مليار تومان من مجموعة شركة مباركة للصلب، فماذا سيتبقى؟

كان يجب على السلطة القضائية أن تتصدى للمتسببين في الفساد الراهن، ولكنها لم تفعل. والسؤال الذي يطرح نفسه: من كان رئيس السلطة القضائية آنذاك؟ هل كان لاريجاني أم يزدي أم شاهرودي؟ ولكن الشخص الثاني فيها كان حضرتك يا سيد رئيسي. لقد لعبت الدور الثاني في ظهور الفساد في هذا البلد يا سيد رئيسي. لقد فعلت شيئًا حتى تتجنب التصدي للجريمة الواقعة، وفسحت المجال للفساد. (موقع “خبر فوري” التابع لنظام الملالي – 10 سبتمبر 2022).

نهج النظام أساس الفقر في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يحرص القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا على إخضاع التقارير المختلفة بخصوص أوضاعه المختلفة والتي يتم نشرها في وسائل الاعلام الى رقابة وتدقيق مشددين ذلك إن الاوضاع کما هي ووفق الارقام والمعلومات الواقعية باتت أيضا من ضمن النطاق الامني للنظام والسعي للکشف عنها ونشرها من شأنه أن يجعل المتورط بها يدخل في متاهاة، ومتاهاة النظام الايراني تعني المصير المهدد.
الاوضاع الاقتصادية السيئة جدا في إيران والتي تتداعى عنها بالضرورة أوضاعا معيشية وخيمة جدا بحيث إن الشعب الايراني صار يعاني منها الامرين خصوصا بعد أن أصبح الفقر منتشرا في إيران وواحدا من المظاهر الاساسية فيها، لکن الملفت للنظر إن ماينشر من معلومات يتم على أساسها تحديد الاوضاع النهائية، ليست صحيحة وتم التلاعب بها ولذلك فإن البنك الدولي وبناءا على معلومات مصدرها مٶسسات تابعة للنظام الايراني، نشر إحصاءات تشير الى أن عدد السكان الذين يعانون من الفقر المدقع في إيران قد ازداد بشكل ملحوظ بين عامي 2013 و 2019، حيث تضاعف ثلاثة مرات.
الفقر المدقع الذي صار أغلبية الشعب يعاني منه ولاسيما وإن القدرة الشرائية للمواطن الايراني في ظل إنخفاض قيمة الريال الايراني الى أدنى المستويات، في تراجع مستمر وإن إرتفاع الاسعار والغلاء هو بمثابة کابوس يرزخ على صدور الناس ويجعل من الحياة ليست صعبة فقط بل وحتى بمثابة جحيما لايطاق، وعلى الرغم من کل تلك الوعود والعهود المعسولة التي قطعها ابراهيم رئيسي على نفسه بتحسين الاوضاع المعيشية ومواجهة الفساد والفقر والغلاء، لکن الاوضاع إزدادت سوءا أکثر من السابق وبشکل خاص بعد مرور عام على توليته للرئاسة.
المعلومات المضللة وربط تفاقم الاوضاع وسوء الحالة الاقتصادية والمعيشية بالعوامل الخارجية جعل الحالة أشبه ماتکون بالدوران في الحلقة المفرغة، خصوصا وإن مسٶولي النظام يعلمون جيدا بأن تردي الاوضاع الاقتصادية وووصولها الى ماهي عليه، يعود أساسا الى الفشل الکبير للنظام في إدارته للامور الاقتصادية وهيمنة الفساد على مفاصل النظام بل وحتى إن العديد من الخبراء الاقتصاديين للنظام الى جانب مسٶولين أعلنوا مرارا بأن رفع العقوبات الدولية عن النظام وإطلاق الارصدة المحجوزة ليس بإمکانه حل الازمة الاقتصادية وإنهائها، وهذا يعني بأن الازمة داخلية تخص النظام ذاته وتحديدا النهج الذي عمل ويعمل به منذ تأسيسه والذي هو مصدر واساس إمتصاص القدرات الاقتصادية لإيران، وإن إيجاد حل ومخرج للأزمة الاقتصادية مرتبط بتغيير نهج النظام وليس أي شئ آخر!

محادثات فيينا و الشکوك الجدية المثيرة للسخرية

کتابات – علاء کامل شبيب:

منذ أن بدأت محادثات فيينا الخاصة بالبرنامج النووي الايراني، فإنه وبين الفترة والاخرى يطل على العالم مسٶول أو مصدر أمريکي أو أوربي ليعلن بأن هناك”شکوك جدية” بخصوص مصداقية النظام الايراني في المحادثات، وقد تکرر هذا الامر حتى جعل من هذه الشکوك وکأنها مجرد مشکلة صغيرة يمکن درأها في وقت إنها ليست کذلك أبدا لأنها تشکل أساس ومکمن المشکلة وبيت القصيد!
منذ أکثر من عام وأربعة أشهر حيث تدور رحى محادثات فيينا والتي لايبدو لحد الان من إنها تسير نحو الحسم، فإن النظام الايراني لايزال يستخدم المماطلة والتسويف وتقديم مطالب مستجدة وسحب أخريات لکن الدول الغربية في مقابل ذلك لازالت کما يبدو تواصل التفاوض مع هذا النظام وتأمل بأن تتوصل مع الى الاتفاق الذي تأمله، لکن وبين کل فترة وأخرى نرى هذه الدول وکأنها تصحى من غفوة أخذتها وتعلن على الملأ بأن هناك”شکوك جدية” من نوايا النظام الايراني في المحادثات الدائرة وهکذا دواليك وهلم جرا، وها نحن مرة أخرى نقف أمام البيان المشترك الصادر عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا، والذي قالت فيه أن مطالب الجمهورية الإسلامية الأخيرة في المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق “تثير شكوكا جدية حيال نوايا إيران ومدى التزامها التوصل إلى نتيجة ناجحة في ما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة”!
المثير للسخرية والتهکم إن وزارة الخارجية الإيرانية من جانبها ردت على البيان الأوروبي المشترك معتبرة أنه “موقف غير بناء”، مضيفة: “ننصح الدول الأوروبية الثلاث بلعب دور أكثر فاعلية فيما يتعلق بتقديم حلول لإنهاء الخلافات القليلة المتبقية”، وکأنها تمهد للمزيد من من اللف والدوران والمماطلة والتسويف.
النظام الايراني الذي أثبت بأنه يقوم بتوظيف وإستغلال العامل الزمني لصالح مساعيه السرية، فإن وزير الخارجية الامريکي وعندما يصرح يوم الجمعة الماضي إن واشنطن لن تتسرع في العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران. والانکى من ذلك إنه قال متابعا: “لسنا على وشك الموافقة على صفقة نووية مع إيران لا تلبي مطالبنا”. كما كشف أن إيران تراجعت عن المطالب غير المتعلقة بالاتفاق النووي التي كانت تشترط تنفيذها لإعادة إحيائه. کما وأکد أن رد إيران الأخير في شأن إحياء الاتفاق النووي يمثل خطوة “إلى الوراء”، وهذا الکلام يعني إن البلدان الغربية ومن ضمنها الولايات المتحدة الامريکية مازالت تعقد الامال على النظام الايراني وتعتقد بأنه من الممکن أن ترضخ للأمر الواقع وتعود للإتفاق النووي کما يأملون، وهذا هو وبحق الرهان على وهم وليس أي شئ آخر ذلك إن هذا الاسلوب من التفاوض السلبي الذي أثبت بأنه لصالح طهران، لامناص من إعادة النظر فيه وتغييره قبل أن تصل الامور الى الاسوأ من دلك بکثير.

في رسالة إلى بايدن الحائزين على جائزة نوبل: منع إبراهيم رئيسي من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:

في رسالة مشتركة موجهة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، طلب 8 من الحائزين على جائزة نوبل منع رئيس الجلاد من دخول الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جاء في جزء من رسالة الفائزين بجائزة نوبل ما يلي:

علمنا أن الرئيس الحالي للنظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، يعتزم حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر.

كان إبراهيم رئيسي، نائب المدعي العام في طهران، عضوًا في لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء في طهران عام 1988. في صيف عام 1988، أعدمت هذه اللجنة 30000 سجين سياسي بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق من الاستجواب.

أكثر من 90٪ من الذين تم إعدامهم كانوا أعضاء وأنصار مجاهدي خلق لأنهم رفضوا إدانة مجاهدي خلق.

بعد أن عيّن خامنئي إبراهيم رئيسي رئيسًا لإيران 2021، طلب 25 منا من الحائزين على جائزة نوبل في رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة في 8 سبتمبر 2021 أنطونيو غوتيريش وشدد على الحاجة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية الأمم المتحدة للتحقيق في هذه الجريمة الضخمة.

لا تقتصر جرائم رئيسي على مذبحة عام 1988. كرئيس للسلطة القضائية، أشرف بنفسه على مقتل ما لا يقل عن 1500 متظاهر كانوا يطالبون بالحرية خلال انتفاضة نوفمبر 2019.

منذ رئاسته في أغسطس 2021، سجله يضم نحو 600 إعدام، بينهم 22 امرأة وثمانية مجرمين أحداث. هذا الرقم هو ضعف العام الماضي.

في يونيو 2021، صرحت أغنيس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنه يجب التحقيق مع رئيسي لتورطه في جرائم سابقة وحالية ضد الإنسانية، وأن صعوده إلى الرئاسة كان علامة على استمرار الإفلات من العقاب الذي يجب أن ينتهي.

قام الناجون من مجزرة عام 1988، وكذلك أقارب ضحايا النظام من مجاهدي خلق، برفع دعوى قضائية ضد رئيسي في المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية لنيويورك، وهم يبحثون عنه للرد على جرائمه ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. توفر هذه القضية فرصة للعالم للتحقيق في الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، وخاصة مجزرة عام 1988.

نحن، الحائزون على جائزة نوبل، ننضم إلى عدد متزايد من النشطاء والمنظمات غير الحكومية والمدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم في الدعوة إلى منع رئيسي من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.

نطلب منكم بذل جهودكم لمنع إبراهيم رئيسي من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.

نعتقد أنه من المستحيل التصرف بشكل طبيعي مع مثل هذا النظام. يجب على المجتمع الدولي تجنب ذلك ويجب أن يكون مسؤولا. إن وجود رئيسي ارتكب جرائم ضد الإنسانية في الأمم المتحدة إهانة للمبادئ والقيم التي تشكل أساس وميثاق الأمم المتحدة.

الموقعون:

• البروفيسور ريتشارد روبرتس، الحائز على جائزة نوبل في الطب عام 1993، الولايات المتحدة الأمريكية – بریطانیا

• البروفيسور جون ماثر، الحائز على جائزة نوبل، 2006 جائزة نوبل في الفيزياء، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور إلياس كوري، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1990، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور جيروم فريدمان، الحائز على جائزة نوبل، الفيزياء 1990، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور باري باريش، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2017، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور ماريو فارغاس يوسا، الحائز على جائزة نوبل في الأدب لعام 2010، بيرو

• البروفيسور شيلدون جلاشو، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء، 1979، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور ديفيد وينلاند، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2012، الولايات المتحدة الأمريكية

التقى البروفيسور ريتشارد روبرتس الحائز على جائزة نوبل في الطب عام ، مع مريم رجوي #إيران #shorts

تزامناَ مع الذكرى الثانية لاستشهاده، نظام الملالي یعتقل ثلاثة من افراد عائلة الشهید نويد افكاري

الکاتب – موقع المجلس:

تزامنا مع الذكرى الثانية لإعدام البطل نويد أفكاري، ، تم يوم الثلاثاء 13 سبتمبر اعتقال ثلاثة من أفراد عائلته بينهم شقيقته إلهام أفكاري وشقيقه حبيب أفكاري وزوجته فاطمة نامجو وهم في طريقهم إلى قبر نويد أفكاري للمشاركة في مراسيم لمناسبة ذكرى هذا الشهيد.

اعتقال ثلاثة من افراد عائلة نويد افكاري في الذكرى الثانية لاستشهاده
وفي وقت سابق، أعلن سعيد أفكاري، الشقيق الآخر لنويد أفكاري، في تغريدة على تويتر أن “طرق الدخول إلى سنكر، حيث قبر أخي نويد، أغلقت من قبل القوات الحكومية من الجانبين في ذكرى استشهاده”.

يشار إلى أنه في العام الماضي، عشية ذكرى إعدام نويد أفكاري، اعتقل شقيقه سعيد أفكاري عند مدخل مدينة شيراز من قبل قوات بالزي المدني وتعرض للضرب ونقل إلى مكان مجهول.

أيضًا، في 29 اكتوبر2021، تم اعتقال والديْ نويد أفكاري من قبل 15 عنصرًا من قوات الأمن وهما في طريقهما إلى قبر نويد، بالتزامن مع يوم إحياء ذكرى قورش، وتم إطلاق سراحهما بعد ساعات قليلة. وأثناء الاعتقال، ضبطت القوات الأمنية صور نويد أفكاري وكعكة وسيارة والد نويد أفكاري.

يذكر أنه تم القبض على نويد افكاري ووحيد افكاري في 17 سبتمبر / أيلول 2018 وحبيب أفكاري في 13 ديسمبر 2018 على خلفية احتجاجات أغسطس / آب 2018. تعرض هؤلاء الأشخاص للضرب والتعذيب مرات عديدة أثناء الاستجواب لانتزاع اعترافات قسرية.

وحوكم نويد وإخوته أمام محكمة خامنئي، وحكم على نويد أفكاري بإعدامين، و 6 سنوات و 6 أشهر، و 74 جلدة، وحكم على وحيد أفكاري بالسجن 54 عاما و 6 أشهر والجلد 74 جلدة، حكم على حبيب افكاري بالسجن 27 عاما و 3 اشهر والجلد 74 جلدة.

تم إعدام نويد أفكاري، بطل المصارع الإيراني، فجر السبت 12 سبتمبر 2020، في سجن عادل آباد، في شيراز، من قبل جلاوزة خامنئي على الرغم من موجة الدعم العالمية له.

عهد جديد مع نوید أفكاري البطل

عشية الذكرى الثانية لإعدام نويد أفكاري، نشر سعيد وإلهام شقيقه وشقيقته ملفًا صوتيًا جديدًا من محاكمة نويد على حساباتهما على تويتر.

في هذا الملف الصوتي، يقول نويد أفكاري لقاضي المحكمة: “لماذا تتصرفون بشكل صارخ ضد القانون ولا تسمحون لي أن أدافع عن نفسي؟”

قوبلت تصريحات نويد أفكاري في هذا الملف الصوتي بردود فعل واسعة في الفضاء السيبراني، ووصف المستخدمون كلماته في المحكمة تحت ضغط شديد بـ “الشجاعة”.

رجوي تدعو الى تحدي نظام الملالي واحياء ذكرى افكاري

رجوي تدعو الى تحدي نظام الملالي واحياء ذكرى افكاري

اولي هاينونن: یطالب من ألمانيا؛ إنجلترا وفرنسا باستخدام آلية الزناد ضد البرنامج النووي الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

غرد النائب السابق للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونن يوم الأحد 11 سبتمبر 2022 في تغريدة له مطالبا من ثلاث دول أوروبية وهي ألمانيا؛ إنجلترا وفرنسا باستخدام آلية الزناد ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني استنادا للقرار 2231.

وكتب في تغريدته مخاطبا الدول الأوروبية الثلاث: “أنتم أيتها الدول الأوروبية الثلاثة استيقظوا، لديكم الحق  بشكل جماعي أو فردي فرض عقوبات تلقائية مضادة استنادا للقرار 2231، واستخدام هذه الوسائل للتفاوض بشأن اتفاقية حقيقية موثوقة وقابلة للإختبارات الفعلية لمساعدة إيران على تنفيذ كافة التزاماتها بموجب معاهدة إن.بي.تي.”

يشار إلى أن إنجلترا وألمانيا وفرنسا قد وصفوا في بيان لهم يوم السبت 10 سبتمبر 2022 الأوضاع الحقيقية لتوسعة البرنامج النووي للنظام بأنها “تفتقر إلى التبرير غير العسكري” وقد ذكروا وأعلنوا ذلك بسبب بقاء فشل طهران في إبرام الاتفاق والتشاور مع شركائها بشأن أفضل السبل لمواجهة تصاعد التوتر والتهديدات النووية الإيرانية.

وقد أعلنت هذه الدول الأوروبية الثلاثة أنه في الحزمة النهائية التي قدمها منسق مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني أنه تم وضع تغييرات في النصوص السابقة والتي كانت بالحد الأقصى من مرونة الجانب الغربي.

وأُعلِن في بيان منشور وصادر عن المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا أنه على الرغم من هذا فقد اختارت إيران “عدم استغلال هذه الفرصة الدبلوماسية الحاسمة” وبدلا من ذلك تستمر في تطوير برنامجها النووي بما يتجاوز بكثير ما يمكن تبرير القيام به على أسس غير عسكرية.

وأكدوا أن الطرفين باتا في وضع أقرب من الاتفاق لكن النظام الإيراني قام بإعادة فتح قضايا تتعلق بي ام دي (النشاطات العسكرية المحتملة في النووية).

وبحسب ما قالته هذه الدول الأوروبية الثلاث عندما كان الاتفاق ممكنا أثار النظام الإيراني مرة أخرى قضايا منفصلة تتعلق بالتزاماته الملزمة قانونيا بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (ان.بي.تي) وكذلك الاتفاقيات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في هذا البيان ، تم التأكيد على أن هذا الطلب الأخير لا يتوافق مع الالتزامات القانونية لطهران ويعرض للخطر آفاق إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

الإيرانيون الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة یحتجون في فيينا-النمسا على الأنشطة النووية السرية للنظام الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة احتجاجًا في فيينا-النمسا يوم الاثنين 12 سبتمبر احتجاجًا على الأنشطة النووية السرية للنظام الإيراني أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكتب أنصار المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة على لافتاتهم:

o تفكيك المواقع النووية للنظام ووقف التخصيب والتفتيش في أي وقت وفي أي مكان وتفعيل 6 قرارات في مجلس الأمن.

تجمع لإيرانيين محبي الحرية في فيينا بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية 12

الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي والقنبلة الذرية. يريدون جمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية.

o ثلاثة عقود من خداع إيران وإخفائها لبرنامج أسلحتها النووية

وهتف الإيرانيون الأحرار:

o نتحداكم نحن أهل النضال رجالا ونساء

o الحرية الديمقراطية مع مريم رجوي يمكن ويجب

 

تجمع لإيرانيين محبي الحرية في فيينا بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

تجمع لإيرانيين محبي الحرية في فيينا بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

دول اوروبية تشهد تجمعات في ذكرى استشهاد المصارع نوید افکاری على يد جلاوزة خامنئي – فیدیو

الکاتب – موقع المجلس:

تجمعات في دول اوروبية في ذكرى استشهاد المصارع نويد أفكاري على يد جلاوزة خامنئي

وهتف المتظاهرون في برلين:

خامنئي ورئيسي هما قاتل أبناء شعبنا/ الديموقراطية والحرية مع مريم رجوي / وحدات المقاومة، مجاهدي خلق تناصرك ونبراس نضالك / من هو قاتل نويد افكاري؟ خامنئي خامنئي /

وقال متكلم في التظاهرة: نشعر بانفجار الغضب وحرارة انتفاضة الشعب الإيراني من ثورة دماء نويد في كل بقعة من ارض إيران.

تجمعات في اسلو ويوتوبوري في ذكرى استشهاد المصارع نويد أفكاري على يد جلاوزة خامنئي

والمتظاهرون يهتفون: الموت لخامنئي، الموت لرئيسي، واللعنة على خميني

وقال متكلم آخر: كان نويد متمردًا على اضطهاد الملالي ، وبثباته واستشهاده أرانا طريق التمرد على حكم الملالي.

وكان المتظاهرون يهتفون: يجب إغلاق سفارة الملالي وكر التجسس / صرخة كل إيراني .. إسقاط نظام الملالي

وأكد متكلم ثالث: الآن نحن صوت هذا المتمرد ، وبينما ندين هذه الجريمة النكراء ، نقسم بأننا لن نتوقف حتى الإطاحة بنظام الملالي الشرير وإقامة جمهورية ديمقراطية ونستمر وقوفنا إلى جانب المقاومة الإيرانية.

كما هتف المتظاهرون : اسدي الارهابي لا يجب الافراج عنه.

تجمعات في برلين وتورنتو في ذكرى استشهاد المصارع نويد أفكاري على يد جلاوزة خامنئي

وأما في مدينة تورنتو فقد هتف المتظاهرون:

يجب إطلاق سراح السجين السياسي ، لتسقط حكومة الملالي / الإيرانيون يناضلون ويكافحون لاستعادة إيران / خامنئي ، اخجل ، واترك السلطة / سنقاتل سنقاتل ونستعيد إيران / لا للمساومة ولا للاستسلام، نواصل النضال من أجل التحرير

وقال متكلم: اليوم ، في الذكرى الثانية لإعدام نويد من قبل الملالي والرياضيين المناهضين للرياضة ، نحيي ذكرى نويد ، وهوشنك منتظر الظهور ، ومهدي ، وفروزان ، وحميد ، وجميع شهداء الحرية والعزة لإيران.

فيما ردد المتظاهرون شعارات: الموت لخامنئي ورئيسي واللعنة على خميني /شعب إيران يريد محاكمة الجلادين / إيران دمرها الشاه والملالي / عدو شعب إيران الشاه والملالي / ينهبون القتل وسجن الشاه والشيخ شاه والشيخ / الموت لخامنئي ورئيسي وعاشت وحدات المقاومة.

كما اقيمت تظاهرة في اسلو بهذه المناسبة وهتف المتظاهرون: كلنا نويد ، نوي حي.

وقالت متكلمة: نجدد العهد مع نويد أفكاري وآلاف من أمثال نويد ونقول بأننا لن ننسى ولا نغفر

لن نجلس ، اقترب فجر الحرية ، عاشت الحرية ، التحية لرجوي ، الموت لخامنئي ورئيسي الجلاد.

كما متكلمة أخرى: استشهاد نويد سيجعل نيران انتفاضة الشعب الايراني أكثر احتراقا ويضع حكم الملالي في القبر الى الابد.

واقيمت في يوتوبوري تظاهرة مماثلة حيث ردد المتظاهرون شعارات: نويد البطل الشهيد طريق الانتفاضة مستمر / رسالة نويد النضال حتى التحرير.

دول اوروبية تشهد تجمعات في ذكرى استشهاد المصارع نويد أفكاري على يد جلاوزة خامنئي - فیدیو

نکسة بإنتظار ابراهیم رئيسي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يواجه الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في مسعاه من أجل الحضور في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، مايمکن أن نصفه بتحد غير إعتيادي ولاسيما وإن المطالبات من قبل أوساط سياسية متنفذة في الولايات المتحدة الامريکية تزداد بعدم السماح له بدخول الولايات المتحدة وبالتالي لايشارك في تلك الاجتماعات.
التقارير الخبرية والتحليلات والمقالات السياسية المختلفة التي تتناول موضوع تردد رئيسي في القيام بزيارات للدول الديمقراطية التي تحترم مبادئ حقوق الانسان وتعمل بها وذلك خوفا من إعتقاله على خلفية دوره في مجزرة عام 1988، التي کان فيها عضوا في لجنة الموت الرباعية، هذا الموضوع قد أصبح حديث الشارع الايراني، ومع إن رئيسي قد قام بزيارات لدول معينة لايمکن وصفها بدول ديمقراطية من أجل تفنيد موضوع تخوفه ورهبته من القيام بزيارات خارجية، لکن هذه الزيارات وتلك الدول کما يبدو لم تقنع الشارع الايراني ولازال الحديث بهذا الصدد جار.
في غمرة الاستعدادات التي يجريها رئيسي من أجل الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة وحضور إجتماعات الدورة ال77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد حثت مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأميركي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، الرئيس جو بايدن على رفض “تأشيرات الدخول” للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له لحضور الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بسبب سجل رئيسي في دعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان. وبلغ عدد المشرعين المطالبين بمنع دخول رئيسي 52 نائبا برئاسة يونغ كيم.
وبحسب المراقبين السياسيين، فإن توزع النواب ال52 على الحزبين الامريکيين الرئيسيين وتحرکاتهم الجماعية والفردية من أجل ممارسة الضغط والتأثير على إدارة بايدن في سبيل عدم السماح لرئيسي بالقدوم الى الولايات المتحدة، فإن ذلك يشکل وبحق تهديدا لايمکن الاستهانة به ولاسيما وإنهم يستندون على مبررات قوية في سبيل تحقيق هدفهم خصوصا وإن ماجاء‌ في الرسالة التي بعثها هٶلاء النواب الى بايدن يٶکد ذلك حيث ذکرت بأنه”لا يمكن للولايات المتحدة أن تتغاضى عن تورط إبراهيم رئيسي المباشر في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المعترف بها دوليا، بما في ذلك القتل الجماعي المنظم عام 1988 لآلاف السجناء السياسيين، من بينهم نساء وأطفال من قبل النظام الإيراني“.
ليس هٶلاء النواب فقط إنما هناك مايمکن أن نقول عنه قطاع سياسي أمريکي عريض يعارض قدوم رئيسي للولايات المتحدة ويطالب بعدم السماح بها وإذا ماأخذنا التأزم الحاصل في المفاوضات النووية وکذلك الهجمة السيبرانية الاخيرة التي قام بها النظام الايراني على ألبانيا التي هي عضوة في حلف الناتو وأدانتها واشنطن بشدة وفرضت عقوبات أخرى بسببها على هذا النظام، فإن التوقعات تزداد بقيام إدارة بايدن بعدم منح رئيسي تأشيرة الدخول الى أمريکا.

صفعة غربية تضع نظام الولي الفقيه أمام خيارين 

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

حشر بيان الترويكا الأوروبية الأخير حول مفاوضات الملف النووي الإيراني نظام الملالي في الزاوية الحرجة، لا سيما وأنه تحول إلى موقف غربي لايقتصر على الأوروبيين، مع الترحيب والتأييد الذي لقيه من الخارجية الأمريكية.

وضع البيان حدًا للتفاؤل حول نتائج الجولة الأخيرة من مفاوضات الملف النووي بإعلانه عن فشلها، محملاً نظام الملالي مسؤولية الإخفاق في التوصل لاتفاق بفتحه ملفات غير مطروحة على المفاوضات، مشيرًا إلى توسيع نظام الولي الفقيه برنامجه النووي بما يتجاوز التبريرات المدنية المقبولة، ومؤكدًا على مناقشة الشركاء الدوليين أفضل طرق التعامل مع التصعيد المستمر للتوترات النووية، بما في ذلك عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول اتفاقية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

لدى ترحيبه بالبيان الأوروبي قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تتفق مع الدول الأوروبية على عدم اشتراط إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة بإعلان انتهاء تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وعلى ضوء البيان الأوروبي راى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت أنه لن يتم التوقيع على الاتفاق النووي مع النظام الإيراني في المستقبل القريب، مؤكدًا على أن الملفات المفتوحة للوكالة لن تغلق، ومشيرًا إلى أن حملة تحييد إحياء خطة العمل المشتركة الشاملة (JCPOA) أظهرت بوادر نجاح أولية .

في المقابل أظهرت ردود فعل نظام الملالي أسفه لفشل اللعبة، ففي تعليقه على التطورات قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني إنه من المستغرب والمؤسف إصدار البيان في الوقت الذي تحدث تفاعلات دبلوماسية وتبادل رسائل بين الأطراف المتفاوضة ومنسق المحادثات لإنهاء المفاوضات، معربًا عن أمله بقيام الدول الأوروبية بدور فعال لإنهاء الخلافات المتبقية بدلاً من تدمير العملية الدبلوماسية، فيما اتهم مستشار الوفد التفاوضي الايراني محمد مرندي الدول الثلاث الموقعة على البيان بالخداع وعدم الحياد.

أظهر موقف الدول الأوروبية أن حسابات الملالي القائمة على حاجة الأوروبيين للنفط والغاز الإيراني خلال الشتاء لا تستند للواقع، وأن اقتراب موعد الانتخابات الامريكية لا يعني أن الوقت يمر لصالح النظام الايراني، الأمر الذي تعترف به بعض أوساط نظام الولي الفقيه، حيث صرّح الرئيس السابق للجنة الأمن في مجلس شورى النظام فلاحت بيشة أن الكونغرس الامريكي سيواجه بعد تشرين ثاني المقبل، أغلبية جديدة، لصالح الجمهوريين.

تضيّق النتائج التي انتهت اليها جولة المفاوضات الأخيرة هامش مناورة نظام الملالي، مما يجعله عرضة لدفع ثمن أكبر بكثير، تفاقمه كلفة الأزمة الداخلية، الأمر الذي تنبأ به قائد المقاومة مسعود رجوي، وأكد عليه مرارًا، ولا سيما في رسالته  بمناسبة الموافقة على قرار مجلس الامن (1737) في يناير 2006 ، التي أشار فيها إلى أن  القرار بداية النهاية، ويثبت غياب إمكانية التوافق مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، ويضع نظام الولي الفقيه أمام خيارين، إمّا مواجهة عصا العقوبات وتصعيد صراعاته مع المجتمع الدولي، أو عواقب موقف تنازله وتجرّعه سلسلة من كؤوس السم.

ابراهیم رئيسي على المحك

کتابات – محمد حسين المياحي:

مع تزايد المواقف السياسية الامريکية ضد الزيارة المرتقبة لرئيسي للولايات المتحدة الامريکية من أجل المشارکة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، ومع تعثر المفاوضات النووية وتعقدها وإزدياد تأزم العلاقات الامريکية ـ الايرانية وبشکل خاص بعد الهجوم السيبراني الاخير الذي شنته إيران ضد ألبانيا وقيام واشنطن بفرض عقوبات أخرى على إيران، فإنه يمکن القول بأن زيارة رئيسي المرتقبة في طريقها لتصبح على المحك!
محاولات النظام الايراني المستمرة من أجل توظيف المفاوضات النووية الجارية وإستخدامها کجرافة وبلدوزر من أجل فتح الطريق أمامه وإزاحة کل مايقف کعقبة أمامه، هذه المحاولات لايبدو بأنها ستحظى بالتوفيق خصوصا مع المراوغات التي يقوم بها هذا النظام وسعيه من أجل اللف والدوران في سبيل القفز على المطالب الاساسية المطروحة أمامه، وهذه المحاولات صارت مصدر سخط وإمتعاض وحتى شك في نوايا هذا النظام من جانب البلدان الغربية عموما والولايات المتحدة خصوصا.
عدم سير المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الايراني بالصورة المطلوبة وتزايد الشکوك والتوقعات بشأن عدم تحقيقها للنتائج المرجوة من ورائها، يمنح المزيد من القوة والفعالية للمساعي الجارية من قبل أوساط سياسية أمريکية في سبيل الحيلولة دون قيام رئيسي بزيارته المرتقبة للولايات المتحدة، والذي يثير مخاوف وقلق رئيسي أکثر هو إن هذه المساعي جارية من قبل أوساط وشخصيات من کلا الحزبين وليست تقتصر على الحزب الجمهوري الامريکي فقط!
الرسالة التي وجهها 52 نائبا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري الامريکي برئاسة النائب يونغ کيم الى جو بايدن وحثته على رفض “تأشيرات الدخول” للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له لحضور الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بسبب سجل رئيسي في دعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان. يبدو إنها في ظل الظروف والاوضاع المتأزمة الحالية في المسار الامريکي ـ الايراني سيکون لها تأثير وصدى أکبر مما کان ينتظر منها في ظروف وأوضاع عادية.
النواب ال52 الذين کتبوا في رسالتهم قائلين: “نكتب إليكم لحثكم بشدة على رفض منح تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له لحضور الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر” وتابعت الرسالة وهي تضع يدها على المبرر الاساسي لعدم السماح لرئيسي بالقدوم الى الولايات المتحدة:” لا يمكن للولايات المتحدة أن تتغاضى عن تورط إبراهيم رئيسي المباشر في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المعترف بها دوليا، بما في ذلك القتل الجماعي المنظم عام 1988 لآلاف السجناء السياسيين، من بينهم نساء وأطفال من قبل النظام الإيراني”.