الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي و الاعترافات علی حافة الهاوية

نظام الملالي و الاعترافات علی حافة الهاوية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

توالت إشارات أركان نظام الملالي إلى حالة العجز عن مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، تفكك نظام الولي الفقيه الذي بلغ ذروته مع تنصيب إبراهيم رئيسي، وتحول الجراحة التي أجراها خامنئي لنظامه إلى جزء من الأزمات بدلا من أن تكون حلا.

آخر هذه الإشارات جاءت على لسان رسول منتجب نيا، المعمم الكبير في نظام الملالي، الذي أكد خلال مقابلة مع أحد المواقع الحكومية على أن اللجوء إلى القوة يعني الإفلاس، العزلة عن المواطنين، والوصول إلى حافة الانهيار.

خلال استعراضه لمظاهر وعمق الأزمة يقول نيا إن رئيسي لم يُنفِّذ أيٍ من شعاراته الواهية، مشيرًا إلى أن المواطنين متشائمين، يعانون من الضغوط، يكيلون السباب للقيادة والإمام.، مما يعني “أنك فعلت شيئًا جعل أبناء الوطن متشائمين جدًا من الإمام والثورة والولي الفقيه ويظهرون غضبهم في أقوالهم وأفعالهم”

للتاكيد على كلامه يقول نيا “إذا كنت تريد أن تصدِّق ذلك، امنح المواطنين الحرية ولو ليوم واحد، لترى ما سيفعلونه” مشيرًا إلى أن الفساد بات منهجيًا، بعض الناس لا يريدون قبوله، مشددًا على “أننا نعيش تحت وطأة أبشع حوكمة في التاريخ ” في إشارة واضحة منه لطريقة الملالي في إدارة البلاد.

تشخيص منتجب نيا لحالة النظام وتحذيراته من تبعاتها ليست جديدة على الإيرانيين، لكن السؤال يدور حول الأسباب التي دفعته لإطلاق تصريحاته في هذا التوقيت، من خلال أحد منابر النظام.

اقرب التفسيرات لهذا التطور هو الحالة الثورية التي يعيشها المجتمع الإيراني، وحالة التفكك التي ترافقها، عبر عنها منتجب نيا بإصابة النظام بالنمل الأبيض، والدعوة إلى منح الناس يومًا من الحرية للتعرف على الطريقة التي سيتعاملون بها مع الأوضاع.

واللافت للنظر أن تشخيصات وتحذيرات منتجب نيا تعبر عن تياري النظام، تتردد في أوساطهما، ففي وقت سابق اعترف الملا بور محمدي المتورط في مذبحة عام 1988 بالخلافات المستمرة والمنتشرة بين أركان نظام الولي الفقيه، قائلا “كل يوم نتقاتل حول نفس الموضوع” ومتسائلا عن سبب “كل هذا الخلاف والفحش والافتراء والصراع”، كما أشار علي ربيعي وهو أحد المخضرمين في وزارة المخابرات إلى اضطرابات المجتمع، محذرًا من خلق أرضية للظواهر المدمرة وعدم الاستقرار الاجتماعي، وقلل أحد أعضاء مجلس الشورى من جدوى الأموال لإنهاء التناقضات التي تعيشها البلاد، مشددًا على أن دخول آلاف المليارات إلى البلاد لن يحقق الهدف.

تكرس الاعترافات العلنية لأركان النظام القناعة بحالة الخراب التي وصل اليها حكم الملالي، وبلوغه نهاياته في جميع المجالات، مع تزايد حالة التفجر التي يعيشها المجتمع، والحضور المتزايد لوحدات المقاومة في الداخل.