الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنکسة بإنتظار ابراهیم رئيسي

نکسة بإنتظار ابراهیم رئيسي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يواجه الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في مسعاه من أجل الحضور في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، مايمکن أن نصفه بتحد غير إعتيادي ولاسيما وإن المطالبات من قبل أوساط سياسية متنفذة في الولايات المتحدة الامريکية تزداد بعدم السماح له بدخول الولايات المتحدة وبالتالي لايشارك في تلك الاجتماعات.
التقارير الخبرية والتحليلات والمقالات السياسية المختلفة التي تتناول موضوع تردد رئيسي في القيام بزيارات للدول الديمقراطية التي تحترم مبادئ حقوق الانسان وتعمل بها وذلك خوفا من إعتقاله على خلفية دوره في مجزرة عام 1988، التي کان فيها عضوا في لجنة الموت الرباعية، هذا الموضوع قد أصبح حديث الشارع الايراني، ومع إن رئيسي قد قام بزيارات لدول معينة لايمکن وصفها بدول ديمقراطية من أجل تفنيد موضوع تخوفه ورهبته من القيام بزيارات خارجية، لکن هذه الزيارات وتلك الدول کما يبدو لم تقنع الشارع الايراني ولازال الحديث بهذا الصدد جار.
في غمرة الاستعدادات التي يجريها رئيسي من أجل الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة وحضور إجتماعات الدورة ال77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد حثت مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأميركي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، الرئيس جو بايدن على رفض “تأشيرات الدخول” للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له لحضور الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بسبب سجل رئيسي في دعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان. وبلغ عدد المشرعين المطالبين بمنع دخول رئيسي 52 نائبا برئاسة يونغ كيم.
وبحسب المراقبين السياسيين، فإن توزع النواب ال52 على الحزبين الامريکيين الرئيسيين وتحرکاتهم الجماعية والفردية من أجل ممارسة الضغط والتأثير على إدارة بايدن في سبيل عدم السماح لرئيسي بالقدوم الى الولايات المتحدة، فإن ذلك يشکل وبحق تهديدا لايمکن الاستهانة به ولاسيما وإنهم يستندون على مبررات قوية في سبيل تحقيق هدفهم خصوصا وإن ماجاء‌ في الرسالة التي بعثها هٶلاء النواب الى بايدن يٶکد ذلك حيث ذکرت بأنه”لا يمكن للولايات المتحدة أن تتغاضى عن تورط إبراهيم رئيسي المباشر في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المعترف بها دوليا، بما في ذلك القتل الجماعي المنظم عام 1988 لآلاف السجناء السياسيين، من بينهم نساء وأطفال من قبل النظام الإيراني“.
ليس هٶلاء النواب فقط إنما هناك مايمکن أن نقول عنه قطاع سياسي أمريکي عريض يعارض قدوم رئيسي للولايات المتحدة ويطالب بعدم السماح بها وإذا ماأخذنا التأزم الحاصل في المفاوضات النووية وکذلك الهجمة السيبرانية الاخيرة التي قام بها النظام الايراني على ألبانيا التي هي عضوة في حلف الناتو وأدانتها واشنطن بشدة وفرضت عقوبات أخرى بسببها على هذا النظام، فإن التوقعات تزداد بقيام إدارة بايدن بعدم منح رئيسي تأشيرة الدخول الى أمريکا.