الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاصدرته لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية:کتاب "دبلوماسية الارهاب "

اصدرته لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية:کتاب “دبلوماسية الارهاب “

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

القى كتاب “دبلوماسية الارهاب” الذي اصدرته لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وتم الاعلان عنه خلال مؤتمر في نادي الصحافة في بروكسل، حجرا في مستنقع فضيحة الاتفاق الذي توصل له نظام الملالي مع الحكومة البلجيكية، لاعفاء الدبلوماسي الارهابي اسد الله اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا.

يشتمل الكتاب على وثائق، مستندات، أعمال بحثية، شروحات، وتغطية لمخطط تفجير تجمع المقاومة الإيرانية في باريس خلال يونيو 2018، بدء من اتخاذ القرار على أعلى مستويات النظام حتى النهاية.

يوضح من خلال الأدلة التي تم الحصول عليها أن نظام الملالي ورئيسه روحاني ووزير خارجيته ظريف ووزارة المخابرات متورطون في المؤامرة بشكل مباشر سواء بالتنفيذ او التبرير.

قال السناتور روبرت توريسلي “اعتقدت أنني أعرف الكثير عن إرهاب النظام الإيراني، لكن عندما رأيت الكتاب صدمت، لأنه كشف حقائق مروعة بتفصيل كبير” فيما اشارت إنغريد بيتانكورت الى الحقائق المروعة التي يتضمنها مؤكدة على ان الهدف من مؤامرة التفجير في ويلبنت تنفيذ جريمة قتل جماعي لتخويف المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا.

واكد عضو مجلس الشيوخ البلجيكي مارك ديميسماكر على ان أسدي لم يكن إرهابيا عاديا قام بتنظيم وإدارة الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا، مشددا على ان “الافراج عن هذا الارهابي خطير علينا” ومحذرا من الفشل في إلحاق الهزيمة بالصفقة، وظهور”عالم خطير على ابنائنا” وعلق رئيس البرلمان البريطاني السابق جون بيركو بأن “المؤامرة الإرهابية كانت مخططة من قبل الحكومة، وكل شيء كان محسوبًا لتنفيذ عملية قتل جماعي، بأكبر قدر ممكن” مؤكدا على ان تنفيذ الصفقة يعني “إطلاق سراح وحش يلتهمك”.

جاء اطلاق الكتاب امتدادا للحملة العالمية التي اطلقتها منظمة مجاهدي خلق بعد الكشف عن صفقة اعادة اسدالله اسدي، تظاهرات انصار المقاومة التي لم تعرف الكلل على مدار 20 يومًا، والاتصالات مع الشخصيات المؤثرة في الولايات المتحدة واوروبا، التي ادت إلى أزمة، وكشفت عن فضائح سياسية، لم تقتصر على ما جرى خلال المصادقة في البرلمان البلجيكي بأصوات الأحزاب الحكومية، وفي المحصلة تمكنت المقاومة الإيرانية من إيقاف عودة أسدي لحين التحقيق في جوهر الموضوع.

خاضت المقاومة معركتها مستندة على الدعم الاجتماعي واستعداد الايرانيين للتضحية والعمل الدؤوب لرد كيد نظام الملالي ومؤامراته واظهار مدى عزلته الدولية وخطر ممارساته على المجتمع الدولي.

اخذت حملة المقاومة الإيرانية ضد صفقة اعفاء اسدالله اسدي من قضاء عقوبته في بلجيكا أبعادًا عالمية، حظيت بدعم واسع من البرلمانيين والمحامين والرأي العام، ليظهر حجم المقاومة التي تواجهها الديكتاتورية الإرهابية الحاكمة في ايران، والقدرة على وضع العراقيل امام صفقات نظام الولي الفقيه، وجاء كتاب “دبلوماسية الارهاب” ليفتح افقا جديدا في المواجهة المفتوحة.