الرئيسية بلوق الصفحة 774

إنتفاضة الانتصار للمرأة الايرانية

ایلاف – نزار جاف :
النظام الايراني وإن کان ظلمه قد عم جميع شرائح الشعب الايراني إلا إنه لامناص من الاقرار بأن الظلم الذي مارسه بحق المرأة الايرانية قد تجاوز کل الخطوط والاعتبارات ولاسيما وإن هذا النظام قد تمادى في ظلمه بحق المرأة حتى أوصله الى حد الاستخفاف والاستهانة بکرامتها وإعتبارها الانساني ولاسيما بعد أن قام بإصدار قوانين ذات طابع قرووسطائي يتم من خلالها التعامل مع المرأة وفق مفاهيم رجعية قرووسطائية أکل عليها الدهر وشرب، وبموجب هذه القوانين يتم حظر المرأة مزاولة العديد من المهن وکذلك من تلقي العلوم الدراسية في العديد من المجالات وذلك بسبب جنسها وإنها أنثى!
الظلم الکبير وغير العادي الذي لحق بالمرأة والذي تجاوز کل الحدود على يد النظام الحاکم في إيران صار يضرب به الامثال ولذلك فإنه لم يتعجب العالم من إنتصار الشعب الايراني بمعظم شرائحه ومکوناته للشابة الکردية مهسا أميني التي قضت نحبها من جراء التعذيب الذي تعرضت له على يد ما يسمى بدوريات الارشاد التابعة لشرطة أخلاق النظام وليس”شرطة الاخلاق”، لأن النظام قد تصرف وتعامل مع الضحية أميني وفق معايير النظام الاخلاقية التي لا يتعامل ولا حتى يعترف بها الشعب الايراني، وإن الشعب الايراني قد أکد ذلك من خلال إنتفاضته التي لم ينتصر فيها للضحية البريئة أميني بل وللمرأة الايرانية ذاتها.
برکان الغضب الشعبي الذي إنفجر بوجه النظام الايراني في کل المحافظات الايراني بل وحتى في مدينتي مشهد وقم الدينتين، هي بمثابة رسالة واضحة المعالم لنظام الملالي بأن رداء ولاية الفقيه ليس يناسب الشعب الايراني فقط بل وإن هذا الشعب ومن خلال موقفه هذا قد شرع بتمزيق هذا الرداء الاخرق ورميه بوجه خامنئي ورئيسي.
إختصار الاسلام في غطاء الرأس وجعل إستعباد المرأة وإنتهاك حقوقها أساسا ومنطلقا لذلك، هو ما قد دأب عليه نظام الملالي منذ اليوم الاسود لمجيئه، وإن قمعه لتلك التظاهرة النسوية التي خرجت في الايام الاولى من إطلالة کابوس ولاية الفقيه على إيران والتي أعلنت فيها المرأة عن رفضها لفرض الحجاب عليها والتي من المناسب جدا لفت الانظار الى مشارکة عضوات في منظمة مجاهدي خلق تضامنا منها مع المرأة الايرانية، لم تکن نهاية القصة بل کانت بمثابة بدايتها وإن الانتفاضة واحد من الفصول النهائية لهذه القصة التي ستستکمل فصولها بإلحاق حکم العمامة المزيفة بحکم التاج المباد.

#فضاءـالرأي #مهساـأميني

نظام ولایة الفقیه وتظاهرات البلاطجته و اليائسين

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اظهرت الاجراءات التي يتخذها نظام الولي الفقيه لقمع الانتفاضة عقمها، فلم يحل ايقاف الانترنت دون تواصل المنتفضين فيما بينهم، اخفق زج عناصر الامن في منع خروج التظاهرات، وكانت فضيحة الملالي الكبرى في تحريك تظاهرات مضادة في طهران وعدد من المدن الاخرى لترهيب الناس، الرد على وحدات المقاومة، ورفع معنويات عناصر الباسيج والحرس، بعد تعرضها لهجمات المواطنين.

اطلق بلاطجة النظام خلال تظاهراتهم هتافات “الموت للمنافق” و “يجب إعدام المنافقين المثيرين للفتنة” في اشارة الى المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، لكن ضعف المشاركة طغى على الشعارات المرفوعة، لتتحول تظاهرات اليائسين الى فضيحة للنظام، لم تستطع محاولات التلاعب بالتصوير في اخفائها.

توقع نظام الولي الفقيه انهاء الانتفاضة بتظاهرات بلاطجته، لكن المنتفضين عادوا الى ساحات اكثر من 50 مدينة في البلاد، بعد ساعات قليلة من التظاهرات المضادة، للتأكيد على مواصلة الاحتجاجات.

كان هناك ما لا يقل عن 12 مركزا لوحدات المقاومة في طهران، فاق ارتفاع ألسنة اللهب من مركبات الحرس الخاص المحترقة في بعض الأحيان حجم المبانى، انتشرت مشاهد محاصرة قوات الباسيج وقوات الحرس الخاص وتأديبهم على يد شباب الانتفاضة بكثافة وعلى نطاق واسع.

لعبت الفتيات دورًا قياديًا في مراكز الانتفاضة في طهران، ليتراجع الحرس الخاص، يظهر التعب والانهاك على عناصر الامن بعد الهجمات العنيفة التي تعرضوا لها، وتعلو شعارات “الموت لخامنئي” و “خامنئي الجزار سندفنك تحت التراب” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” وردا على هتاف “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعًا معًا”، الذي ردده بلاطجة النظام اطلق المنتفضون شعار “اخشوا اخشوا، كلنا معًا”.

اخذ المنتفضون زمام المبادرة لساعات خلال المواجهات في عدد من المدن، هاجم الشبان مبنى النيابة العامة بالحجارة واستولوا عليه في قشم، تداول نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات إلقاء زجاجات حارقة على أفراد الحرس الراكبين وهروبهم في مدينة قم، وهوجمت مراكز النظام في عدد من المدن بزجاجات المولوتوف، مما ادى لاصابة عناصر القمع بالذعر، وانضم شباب مدن قائن، فرديس، شاهين شهر، أنزلي، إيلام، ألوند، قزوين وعشرات المدن الأخرى للانتفاضة، لتختلط النار والدخان بصرخات الموت للديكتاتور، مما اضطر القناة الرسمية للحرس الى استجداء الناس لمنع ابنائهم من النزول إلى الشوارع، ونشر صورة حقيبة ظهر لشاب يبلغ من العمر 19 عامًا في مشهد، مليئة بزجاجات المولوتوف ومعدات مهاجمة المراكز الحكومية، متسائلة عن عدد الشبان الذين أصبحوا جنودا لمجاهدي خلق.

اخفقت اساليب النظام، بما فيها “تظاهرات اليأس” المضادة، في الحد من تدفق الانتفاضة واستمرارها، رغم تحشيدات الملالي، لتبشر نبوءة قائد المقاومة مسعود رجوي التي قال فيها “عشية 27 سبتمبر 1981 رفع مجاهدو خلق شعار الموت لخميني، ونقول اليوم حان وقت موتك خامنئي، يا من أصبحت ملكًا وسلطانًا” ببداية نهاية نظام وتكون فاتحة لعهد جديد.

انتفاضة إيران – رقم 16 مظاهرات ليلية وعملية كر وفر في المدن الكبرى بين الشباب والقوى القمعية في اليوم العاشر للانتفاضة

طهران – مظاهرات ومواجهات مع قوات الحرس والشرطة وعناصرالمخابرات في 10 أماكن على الأقل

استمرت المظاهرات الليلية وعملية كروفر في اليوم العاشر من الانتفاضة في العديد من المدن، وخاصة طهران وغيرها من المدن الكبرى مثل تبريز وشيراز ومشهد وأصفهان ورشت وكرج، على الرغم من التعبئة الواسعة وهجوم قطعان من قوات الحرس وعناصرالباسيج ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني على المتظاهرين.

في مساء يوم 25سبتمبر في طهران، على الأقل في 10 أماكن، بما في ذلك نارمك وصادقية وهفت حوض وإكباتان وستار خان وطريق ”شريعتي“ السريع، يواجه شباب الانتفاضة مع قطعان قوات الحرس. ویهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي“ و”الموت للديكتاتور” و”الموت للباسيج “ و”لا تخافوا لا تخافوا نحن کلنا معا” و”أيها الإيراني صاحب النخوة، قم وادعم” و”نقاتل ونموت، ونستعيد إيران”.

وفي شارع شريعتي بطهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في لوحة دعائية كبيرة للنظام ودراجة نارية للقوات القمعية. وفي نارمك أشعل شباب الانتفاضة النار في دراجتين ناريتين وسيارة تابعة لقوات القمع. في بونك وبرديس وإكباتان، بطهران على الرغم من الحضور الكبير لعناصر القمع يواصل الشبان والمواطنون الناقمون مظاهراتهم. وفي طهران نظم طلاب جامعة طهران في الحي الجامعي مظاهرة وهتفوا “نقاتل ونموت ونستعيد إيران”. وفي ستار خان هتف المتظاهرون “سأخذ بثأر أختي”.

وأما في تبريز فقد هتف شباب الانتفاضة في مظاهراتهم الليلية شعار”أنا لا أنتمي للشاه وللملالي بل أنا وطني وطني”.

ولمنع استمرار التظاهرات في كرج قطع عناصر النظام التيار الكهربائي عن العديد من مناطق المدينة، لكن الشبان واصلوا مظاهراتهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 سبتمبر/ أيلول 2022

لاحل للنظام الايراني سوى الرحيل

0

ایلاف -د.علاء الدين توران:
بعد تجربة 43 عاما من حکم نظام الجمهورية الاسلاميـة الايرانية، يقف هذا النظام وبصورة ملفتة للنظر أمام منعطف حساس وبالغ الخطورة، منعطف غير مسبوق ذلك إن هذا النظام وبعد إفتضاح أمره أمام الشعب الايراني وأمام شعوب المنطقة وأمام العالم وخصوصا بعد أن أصبح العالم کله على إطلاع ودراية کاملة بنهجه العدواني الشرير الذي هو أساس کل المشاکل والمصائب، فإن الحقيقة التي صارت معلومة لدى قادة النظام هي إستحالة معالجة أزمته وإنقاذه من المصير المجهول الذي ينتظره، وإن ماقد أسفر عنه قتل دوريات الارشاد للشابة الکردية مهسا أميني من انتفاضة وطنية واسعة عمت جميع المحافظات الإيرانية (31 محافظة)، أثبتت بأن الشعب قد رأى في الظلم الکبير الذي لحق بهذه الفتاة البريئة هو نفس الظلم الذي يلحق بالشعب الايراني منذ قيام هذا النظام.
الشعب الايراني لم يعد يثق أبدا بالافکار والمبادئ التي دعا ويدعو إليها هذا النظام وإن الغطاء الديني الذي يتدثر به لم يعد ينفع بشئ ذلك إن الشعب الايراني صار يعي بأنه مجرد وسيلة من أجل بلوغ غاياته بل وحتى إن الدين صار وسيلة لإستخدام العنف والقسوة والابادة والقتل بحق الشعب، ولذلك فإن الشعب الايراني وبدلا من الالتفاف حول هذا النظام وتإييده صار يقف بوجهه ويواجهه ويناضل من أجل إسقاطه وإن الانتفاضة الحالية التي تجسد حقيقة موقف الشعب الايراني من النظام والذي يتزامن أيضا مع تلك التظاهرات الواسعة التي شهدتها نيويورك مع زيارة رئيسي لها وإلقائه کلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
الشعوب العربية والاسلامية لم تعد هي الاخرى تصدق وتثق بشعاراته الرنانة التي إستغل ويستغل من خلالها الاهداف والقضايا التي تهم هذه الشعوب، وإن تدخلاته في بلدن المنطقة التي تسببت بدمار وخراب هذه البلدان ومعاناة شعوبها الامرين، وإن شعوب المنطقة وبشکل خاص التي يتواجد فيه نفوذه، ترفع صوتها ضد هذا النظام وتطالب بمغادرته بلدانها وتقف بوجه عملائه ومرتزقته، وإن هذا النظام الذي کان يزعم بأن بلدان المنطقة تشکل عمقا له، فإن مشاعر کراهيته ورفضه من جانب هذه الشعوب تٶکد بکذب زعمه بأن هذه البلدان تشکل عمقا استراتيجيا له، وإن خطاب الرئيس اليمني أمام الجمعية العامة قد فضح کذب مزاعم رئيسي بحرص نظامه على أمن وسيادة بلدان المنطقة.
على الصعيد الدولي، فإن هذا النظام إفتضح أمره على إنه البٶرة والمرکز الرئيسي للإرهاب في العالم وکذلك إنه مراوغ وکاذب ومخادع في المفاوضات النووية وإنه يواصل مساعيه السرية من أجل حيازة الاسلحة النووية، وحتى إن وصول المحادثات النووية الى طريق مسدود إنما هو بسبب إن النظام أساسا لا يريد التخلي عن مسعاه من أجل حيازة السلاح النووي، وهو عندما يبقى جالسا على طاولة المفاوضات فإنما هو يفعل ذلك من أجل ضمان أجواء مناسبة له لمواصلة مساعيه السرية، ولذلك فإن الممجتمع الدولي لايريد أن يلبي مطالبه المشبوهة مالم يبادر الى الخنوع للمطالب الدولية والتخلي عن مساعيه السرية.
المشکلة الکبرى للنظام الايراني إنه إضافة لکل ماذکرناه من طرق مسدودة بوجه النظام ووقوفه خائبا ذليلا أمام منعطف حساس وبالغ الخطورة کما ذکرنا آنفا، وإن الانتفاضة الحالية تدل بکل وضوح من إنه هذا النظام يواجه معارضة وطنية فعالة وقوية تمتلك قاعدة شعبية کبيرة وتتمثل بالمقاومة الايرانية والتي ومن خلال دورها الحيوي في داخل وخارج إيران ضد النظام الايراني أثبتت بأنها تعتبر وبحق البديل السياسي ـ الفکري لهذا النظام الذي مامن حل أمامه سوى الرحيل!

أفضل جواب لـ جينا (مهسا أميني) هو استمرار الانتفاضة حتى إسقاط الدكتاتورية!

نظرة على المرحلة الأخيرة للديكتاتورية الدينية في إيران

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

على الرغم من ارتياح المقاومة الإيرانية لوجهة نظر أنه لم يكن هناك بديل أي آخر لهذا النظام ، إلا أنها في الوقت نفسه وكما هو الحال دائما أنها كانت تتمنى أن تكون هناك قوة جادة أخرى في الميدان تتحمل المسؤولية التاريخية للإطاحة بالنظام الديكتاتوري الحاكم في إيران حتى يتمكن كلاهما من تحرير الشعب والوطن من براثن هذه الديكتاتورية التاريخية الأكثر رعبا!

لم يكن ما نراه الآن بدون توجيه وقيادة أو بدون وجهةٍ أو هدف، وهو كذلك ليس انتفاضة شعب وليدة اللحظة، وإنما محصول نتاج أربعة عقود من النضال الدؤوب والمتواصل للمقاومة الإيرانية ضد النظام الديكتاتوري الحاكم، والأمر الذي هو قبل كل شيء وأفضل من كل شيء هو أن قادة نظام سلطة ولاية فقيه الملالي لا يفهمون هذا فقط، بل لم يخفوه وقد أعلنوه في العلن مرارا وبشكل رسمي، ولا يمضي يوما لم يرتفع فيه أنينهم وصراخهم ونواحهم الى السماء بسبب المقاومة الإيرانية.

وأي شخص خاضت يداه في الكفاح الإجتماعي والسياسي يعرف جيدا أن النضال الوطني في بلد توجد فيه اتجاهات مختلفة يواجه الكثير من الحوادث العمياء، والاختبارات الصغيرة والكبيرة خاصة إذا كانت الحكومة من النوع الثيوقراطي وديكتاتورية دينية؛ ديكتاتورية دينية قل نظيرها في التاريخ.

وبالنسبة للأشخاص الذين يتابعون الأوضاع في إيران، يتضح لهم أن ما يحدث في إيران هو نتيجة ماضٍ مرتبط بالوضع الحالي، وبمعنى آخر أنه على الرغم من أن دماء مهسا أميني (جينا) هي العامل الرئيسي في تصعيد الاحتجاجات الشعبية ضد الديكتاتورية الحاكمة هذه المرة إلا أن الشعب الإيراني بما في ذلك مواطني كردستان إيران قلوبهم جميعا مليئة بالكراهية من السلطة الدينية الحاكمة، ذلك لأن هذا النظام لم يكن منذ بداية “مجيئه من الشعب” ولم ولن يكون “من أجل الشعب” فهو نتاجٌ فكر ونمطية فكرية حاصلة عن قرون من الجهل والعصف تحت إسم “الإسلام”.

يعرف شعب إيران جيدا أن وصول خميني والنظام الإيراني الحالي إلى السلطة سنة 1979 كانت نتيجة للوضع القاسي للمجتمع الذي تحرر من دكتاتورية ”محمد رضا بهلوي“ في تلك الأيام، وكانت التنظيمات الوطنية والشعبية والثورية قد تعرضت لضربات خطيرة من قبل نظام الشاه، وتم تقديم خميني بأيدٍ مريبة على أنه “بديل لنظام الشاه” وتحت نفس العنوان صعد على سدة السلطة على الفور، وفرض على الشعب الإيراني دكتاتورية أسوأ بكثير!

وفي حال نظرنا إلى ملخص ومسببات مجيء مثل هذا النظام نرى أن نظام الشاه كان يفتقر إلى بديل حقيقي، ذلك لأن القادة الحقيقيين للشعب إما أنهم كانوا قد أُعدموا من قبل نظام الشاه أو كانوا في السجن حتى الأيام الأخيرة من لحكومة الشاه، وبناءا عليه كان هناك “فراغ فعلي” في المجتمع وهو ما أتاح وصول خميني إلى السلطة وقمعه للحريات في إيران ولم يسمح بملىء هذا الفراغ بواسطة الأحزاب والتنظيمات الوطنية والشعبية والثورية في تلك الأيام والتي كان لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية دورا مركزيا فيها، وبعبارة أخرى يجب أن يُقال إن “عمل الشاه الذي لم يكن قد إكتمل” قد حققه و “أكمله” خميني، فقمع الحريات وسجن واعتقل دعاة الحرية، وأصبح التعذيب والإعدام شيئا يوميا في جميع أنحاء إيران، والتي لا يزال يعتاش عليها حتى اليوم، واعتقد الكثيرون أنه بإلغاء ترشيح السيد مسعود رجوي في أول انتخابات لرئاسة الجمهورية بعد سقوط الشاه في شتاء عام 1979 والذي كان مدعوما من قبل أطيافا مختلفة من الشعب الإيراني وكذلك من الأحزاب والتيارات الوطنية والشعبية والثورية بالمجتمع أنها بداية لمأسسة القمع والكبت والديكتاتورية الدينية في إيران، ذلك لأن خميني كان مرعوبا من النمو المتزايد باستمرار لهذه القوى.

وبهذه الطريقة أصبحت “الأيادي الخفية” في وصول خميني إلى السلطة وتغيير النظام من ديكتاتورية إلى ديكتاتورية “معلنة” أسوأ، ولذلك يوجد إجماع وجهة نظرعالمية الآن على حقيقة أنه “لولا المهادنين الغربيين لكان النظام الديكتاتوري الديني قد تكفن الآن بمائة كفن!”.

وفي حال قمنا بمقارنة بسيطة للغاية الآن مع أيام الإطاحة بديكتاتورية الشاه، سنشاهد أن إنتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة والتي اجتاحت الآن جميع أنحاء إيران هي حركة منظمة وموجهة على الرغم من أنها لم تجد الظروف الرسمية للظهور بعد، ولن يمر وقت طويل على تقدم الانتفاضة حتى نرى المزيد والمزيد من التطورات الواضحة بهذا الصدد، لكن كل الأنظار مُركزة الآن على القوة التي قادت ووجهت الانتفاضات السابقة خاصة انتفاضة نوفمبر 2019، وهي القوة التي لطالما كانت تخشاها الحكومة الدينية الحاكمة على الدوام، القوة التي على الرغم من الاعترافات التي تم الإدلاء بها أو عدمها هي البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الديني الحاكم، ولديه الآن الآلاف من وحدات المقاومة في إيران وتمكنوا من نقل إيران من نقطة “الشرارة” للوصول إلى نقطة “الإنفجار” ووضع الرغبة وأمل النصر على وجوه كل الإيرانيين وأطيافا واسعة من شعوب المنطقة والعالم.

نعم توجد مثل هكذا إمكانيات في إيران، ومثل هذه القوة لتوجيه هذه الطاقات المتصاعدة في المجتمع الإيراني، وعلى الرغم من تشتت قوى المعارضة حاليا خارج الحدود، إلا أن هناك “حصنا مشتركا” و “نضالا مشتركا” للوصول إلى “هدف مشترك” وهو الإطاحة بالديكتاتورية الدينية في إيران الذي أصبح في متناول اليد تماما، وفي إطار المقدرات والضرورات الملحة المرحب بها بروح وجوهر التفاهم، ذلك لأن تحرير الشعب والوطن يعتمد على مثل هكذا نهج.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

آخر مرشد وآخر رئيس إيراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مراجعة الاوضاع في إيران وماقد نجم عنها من أحداث وتطورات منذ أن تولى علي خامنئي منصب الولي الفقيه والتدقيق فيها ملية، يجد المراجع إنها أوضاع إتسمت بالتوتر والاضطرابات المستمرة وإتسعت المسافة بين الشعب والنظام الى درجة يمکن وصفها بأن الشعب صار يقاطع النظام ويرفضه علنا والذي يلفت النظر کثيرا هو إن الشعب الايراني يعرب عن موقفه المقاطع والرافض للنظام من خلال الشعارات التي دأب على تکرارها ضد شخص الولي الفقيه.
لسنا نأتي بجديد إذا ماقلنا بأن خامنئي لايحظى بتلك الکاريزما التي کان الخميني يحظى بها، وهذا الامر تم لمسه بوضوح من خلال تعرض الکثير من المسٶولين في النظام له وقبل ذلك الانتفاضات والتظاهرات الشعبية التي هتف الشعب فيها ضد خامنئي بحيث إنها أکدت وأثبتت بأن منصب الولي الفقيه في عهد خامنئي لم يعد يمتلك تلك الرهبة وصار في مرمى نيران الغضب والاحتجاجات، ومع إن النظام وخلال عهد خامنئي قد سعى عبر مزاعم الاعتدال والاصلاح للإيحاء بإستيعاب وإمتصاص مشاعر الرفض والغضب الشعبي ولکن ومن خلال دورتين رئاسيتين لمحمد خاتمي ودوريتين رئاسيتين لحسن روحاني، فإن أي تغيير إيجابي لم يطرأ على النظام بل وإن حدوث إنتفاضات ذات طابع سياسي خلال عهد حسن روحاني ضد النظام قد أثبتت بأن الشعب صار يعلم بأن شعارات الاعتدال والاصلاح مجرد واجهة هدفها خداع الشعب والتمويه عليه.
الازمة الخانقة للنظام ووصولها الى منعطف صار يهدد مستقبله، هي التي دفعت بخامنئي لوضع حد للعبة الاعتدال والاصلاح وأن يسفر النظام مرة أخرى عن وجهه الحقيقي من خلال قيام خامنئي بهندسة الانتخابات الرئاسية وتنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس على الرغم من إن لرئيسي تأريخ بالغ السواد وهو متورط في العديد من الجرائم والمجازر ولعل أبرزها مجزرة صيف 1988، الخاصة بآلاف السجناء السياسيين، ولکن الذي حدث هو إنه ومنذ أن تولى رئيسي منصب الرئاسة وقام بتشکيل حکومته فإن الاوضاع قد إزدادت تأزما وحدثت خلال العام الاول من ولايته أکثر من إنتفاضة مئات التحرکات الاحتجاجية ناهيك عن إن حادثة مقتل الشابة مهسا أميني، قد جرت في عهده، ولذلك فإن معظم المراقبين السياسيين لايعتقدون أبدا بأن الاعوام المتبقية من ولايته ستکون أفضل حالا من عامه الاول.
مشکلة النظام الايراني وخلال حقبة خامنئي ـ رئيسي ليست مشکلة داخلية فقط مع أهمية وحساسية ذلك، بل إنها أيضا مشکلة خارجية، ذلك إن هناك مقاطعة دولية لهذا النظام بسبب من نهجه في تصدير التطرف والارهاب وکذلك من جراء برنامجه النووي المثير للشبهات، ومن دون شك فإن الاوضاع تسير نحو المزيد من التأزم ولذلك فإنه يمکن القول بأن کل الاوضاع تسير بالنظام بإتجاه المجهول وحتى يمکن القول بأن خامنئي سيکون آخر مرشد للنظام مثلما إن رئيسي سيکون آخر رئيس!

مرحلة جديدة من صراع نظام ولایة الفقیه مع مجاهدي خلق

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

کشف امتد نطاق الانتفاضة الوطنية و التِي وصلت إلى 139 مدينة على الأقل من 31 محافظة عن مواجهة النظام الحاكم في ايران مع المقاومة ومجاهدي خلق منحى اكثر حدة و انكشافا، باستخدامه منابر صلاة الجمعة في مهاجمة ما يصفه بالمنافقين، مما يدلل على قرب سقوط حكم ولاية الفقيه، مع تسارع الاحداث في البلاد، واتجاه الانتفاضة نحو ذروتها.

قال الملا أحمد خاتمي من فوق منبر صلاة الجمعة في طهران ان أعداء النظام “يعدون لهذه الاضطرابات منذ زمن ويتطلعون للحظة مواجهة النظام” مشيرا الى مشاركة فئتين في المواجهات، إحداهما الشباب غير الناضج، المخدوع، المغرر به، الذي جاء إلى مسرح الأحداث تحت تأثير “عدو النظام” الذي قتل 17 ألف شخص، والمجموعة الثانية هي “قادة الإضطرابات” الذين يصطدمون ويخلقون هذه المواجهات، واعتبر إمام جمعة خامنئي وجود هاتين الفئتين امرا مقلقا للغاية، و يهدد بتجاوز الخط الأحمر، واعرب الناحب في صلاة جمعة طهران عن قلقه، داعيا لتجنب اللعب في ميدان العدو” كي لا “يجرنا إلى الفتنة” ويبدأ “بإراقة الدماء” ضد النظام.

عبر إمام جمعة أردكان الملا شاكر عن قلقه قائلا ان مجاهدي خلق اليوم في وسط الميدان، يدعمون بكل اقتدار “الشغب والاحتجاج” مما يستدعي اليقظة والانتباه كي لا يقع الشباب في شَركهم، واصفا الاوضاع بانها خطيرة.

شارك اعضاء مجلس الشورى في الحملة، حيث اكد عضو مجلس الشورى كرمي على ان الإضطرابات من صنع “معسكر المجاهدين” مشيرا الى “استهداف أصل النظام الآن”.

ومن ناحيتهم وصف خبراء حكوميون ظهروا على التلفزيون الرسمي الاحتجاجات بانها غير مسبوقة، اكدوا على انها جاءت بدعوة من منظمة مجاهدي خلق، وأعربوا عن قلقهم لاستهدافها أصل النظام.

على الارض عمل نظام الملالي على وقف الانتفاضة بقطع الإنترنت، استخدام العنف في مواجهة المظاهرات، الدفع بالقوات التي تلمس غضب الشعب في هذه الأيام النارية، والقتل بالغاز، لكن قطع الإنترنت لم يفلح في الحد من انتشار وتعميق الانتفاضة التي اتسعت واحتدت اكثر من الليالي السابقة، حيث نشط في طهران وحدها أكثر من 11 فريقا من وحدات المقاومة.

قام النظام بتحريك تظاهرات مضادة، لكنها كانت فاترة للغاية، قلت المشاركة فيها لدرجة فشل تلفزيون النظام في عرض لقطة شاملة للجمهور المشارك، ودللت الشعارات المرفوعة على رعب المنظمين، حيث تمثلت الهتافات في “الموت للمنافق”، “الموت لمثيري الشغب”، و”يجب إعدام المنافق المسلح”.

مدفوعا بحدة الانتفاضة، اضطر نظام الملالي خلال اليومين الماضيين للاعتراف بعدوه، قدرته على اشعال الانتفاضات و الثورات، وخطره على بقاء النظام، معلنا بقصد او بغير قصد عن مرحلة جديدة من الصراع، لا يستطيع مجاراتها.

منظمة مجاهدي خلق تنشر أسماء 23 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة

منظمة مجاهدي خلق تنشر أسماء 23 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الشعبية الوطنية الإيرانية

انتشار الانتفاضة في 146 مدينة واعتقال 8000

منظمة مجاهدي خلق تنشر أسماء 23 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة – نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأحد، 25 سبتمبر، أسماء 23 شهيدا آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وبذلك تم نشر أسماء ومواصفات 42 من شهداء الانتفاضة الشعبية الوطنية حتى الآن. وتجاوز عدد شهداء الانتفاضة الوطنية لشعب وشبان إيران، والتي امتدت إلى 146 مدينة رغم القمع الوحشي، 180 شخصًا حتى 25 سبتمبر.  وسيتم نشر اسماء الشهداء الاخرين بعد التحقق منها.

من ناحية أخرى، تجمهرعدد كبير من عوائل المتظاهرين الذين اعتقلتهم قوات حرس وعناصر النظام أمام سجن إيفين وطالبوا بالإفراج عن أبنائهم. وردد المتظاهرون شعار ”الموت للديكتاتور“. وبحسب تقارير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد تجاوز عدد المعتقلين من قبل قوات الحرس وعناصر المخابرات والشرطة والوحدات الخاصة 8000 شخص.

وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن شهداء الانتفاضة وسجنائها يعطون روحا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان من خلال مقاومة النظام الذي يسحق المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. على العالم إدانة هذا النظام ودعم المتظاهرين ضد القمع الوحشي.

وأضافت أنه لا ينبغي أن تترك عوائل المعتلقين وحدها. يجب إرغام النظام على الإفراج عن أبنائنا وبناتنا. إن حراك الشعب المتصاعد من أجل الحرية يمضي قدما إلى الأمام.

أسماء  23 شهيد الانتفاضة:                       مدينة                      تاريخ الاستشهاد

  1. ميلاد  زارع                                    بابل                          20 سبتمبر2022
  2. سعيد  محمدي                                 اسلام آباد                   21 سبتمبر2022
  3. حنانه كيا                                      نوشهر                       21 سبتمبر2022
  4. مازيار سلمانيان                             رشت                         22 سبتمبر2022     عضو رابطة مشجعي فريق ”سبيد رود“ لكرة القدم في رشت
  5. ساسان قرباني                              رضوانشهر                      22 سبتمبر2022
  6. فرزين  لطفي                              رضوانشهر                      20 سبتمبر2022
  7. مهرداد  بهنام اصل                           دهدشت                        22 سبتمبر2022
  8. بدرام آذرنوش                                دهدشت                       22 سبتمبر2022
  9. ياسين جمالزاده                              رضوانشهر                    21 سبتمبر2022
  10. اميرعلي فولادي 16عامًا                  اسلام آبادغرب                21 سبتمبر2022
  11. ايمان محمدي                                اسلام آبادغرب                 21 سبتمبر2022
  12. اميرحسين شمس                            نوشهر                          21 سبتمبر2022
  13. مهرداد  قرباني                              زنجان                          21 سبتمبر2022
  14. عرفان  رضايي                             آمل                              21 سبتمبر2022
  15. مهدي  عسكري                             كرمسار                          21 سبتمبر2022
  16. مهدي موسوي  15عامًا                    زنجان                             22 سبتمبر2022
  17. رضا شهبرنيا                              كرمانشاه                           20 سبتمبر2022
  18. محمد  فرماني                               شهر ري                            21 سبتمبر2022
  19. جواد  حيدري                                قزوين                             22 سبتمبر2022
  20. مهرداد  عوض بور                        نوشهر                               22 سبتمبر2022
  21. محمد حسينخواه                             مازندران                           22 سبتمبر2022
  22. حديث  نجفي                               البرز                         22سبتمبر2022
  23. فريدون احمدي                                سقز                                 21 سبتمبر2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

۲۵ سبتمبر/ أيلول ۲۰۲۲

ابراهیم رئیسي:قتل قاسم سليماني جريمة ضد الانسانية

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لانبالغ أبدا إذا ماقلنا بأن خبر قتل قاسم سليماني، بقدر مانزل نزول الصاعقة على رأس القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه نزل بردا وسلاما على قلوب ونفوس شعوب بلدان المنطقة خصوصا والعالم عموما بل وحتى ساد شعور بالارتياح والبهجة لأن سليماني لعب دورا دمويا من الصعب جدا نسيانه ولاسيما وإن آثار وتداعيات دوره لازالت باقية لحد الان. ولأن الدور والخدمة التي قدمها سليماني للنظام لم يتمکن خليفته قاآني من ملئ فراغه فإن النظام من جراء ذلك يعاني الامرين ولايزال يثير قضية مقتله ويطالب بالتحقيق في مقتله.

أکثر ماقد لفت النظر هو ماجاء في تصريحات في مقابلة صحفية مع شبکة”سي. بي.إس” وهو في غمرة الاستعداد للذهاب الى نيويورك للمشارکة في الدورة ال77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشار فيها الى قضية مقتل قاسم سليماني بصورة غير مسبوقة عندما قال إن إصدار:” الأمر بقتل الجنرال سليماني من قبل الحكومة السابقة وترمب نفسه كان جريمة معادية للإنسانية”! والجريمة ضد الانسانية لها مواصفات من أهمها إنها ترتکب ضد مجموعة کبيرة من البشر العزل ومن دون وجه حق، لکن هل کان سليماني أعزلا؟ وهل کان بريئا ولاعلاقة له بکل تلك الاحداث السلبية التي جرت في المنطقة خلال فترة قيادته لفيلق القدس الارهابي؟

الامر الذي يدعو لإثارة السخرية والتهکم بأکبر قدر ممکن، هو إن رئيسي الذي يصف مقتل سليماني بالجريمة ضد الانسانية، هو أساسا متورط في مجزرة صيف عام 1988 الخاصة بآلاف السجناء السياسيين حيث کان عضوا في لجنة الموت الرباعية التي نفذت المجزرة، بل وحتى إن هناك محکمة في نيويورك أمامها دعاوي ضد رئيسي لدوره الرئيسي في تلك المجزرة، وهو عندما يصف مقتل سليماني ذو الماضي الدموي على مختلف الاصعدة بأنه جريمة ضد الانسانية، فإنه سبق له وإن وصف دوره في مجزرة 1988، من خلال رده على سٶال لأحد المراسلين الصحفيين بأنه کان”دفاعا عن حقوق الانسان”، ولاريب من إن المقارنة بين وجهتي النظر من جانبه يدل على أية معايير شاذة وبعيدة عن کل المعايير والقيم الانسانية يستند.

هناك ملاحظة مهمة لابد من أن نشير إليها ونحن نتناول هذا الموضوع، وهي الجريمة النکراء التي إرتکبتها مايسمى بشرطة الاخلاق التابعة للنظام الايراني بقتلها للفتاة العشرينية مهسا أميني من جراء التعذيب، حيث إن إرتکاب هذه الشرطة القمعية لهذه الجريمة قد جاء بعد أيام من توقيع رئيسي نفسه لمرسوم يقضي بإطلاق يد هذه الشرطة ضد النساء الايرانيات بشکل خاص والشباب بشکل عام علما بأن رئيسي کان قد وعد أثناء الانتخابات الرئاسية التي جاءت به بأن يقوم بتحديد دور هذه الشرطة، لکن الاهم من ذلك هو تلك الانتفاضة الشعبية التي تداعت عن جريمة النظام والتي إجتاحت 30 محافظة من أصل 31 محافظة وخلال هذه الانتفاضة يتم حرق صور خامنئي وقاسم سليماني جنبا الى جنب!

انتفاضة إيران – رقم 15 امتداد الانتفاضة إلى 146 مدينة في 31 محافظة بشعار الموت للديكتاتور والموت لخامنئي رغم القمع الوحشي مظاهرات ليلية في عشرات الأماكن بطهران ومقاومة القوات القمعية وعملیات الکر والفر

على الرغم من القمع الوحشي من قبل الحرس والشرطة والمخابرات ورجال الآمن بالملابس المدنية الليلة الماضية، استمرت المظاهرات وعمليات الكر والفر في طهران والعديد من المدن، وامتدت الانتفاضة إلى 146 مدينة. وكانت الشعارات الرئيسية للمتظاهرين هي “الموت للديكتاتور”، و”الموت لخامنئي”، و”ليمُت مجتبى، ولا يرى القيادة”، و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “هذا العام هو عام الدم، سيسقط سيد علي (خامنئي)” و”نقاتل، نموت، سنستعيد إيران”.

وخرجت مظاهرات ليلية في عشرات الأماكن في طهران، بما في ذلك أرياشهر ونارمك وستار خان وميدان ولي العصر وصادقية ومترو صادقية وطهران بارس. واجه المتظاهرون في كل هذه المناطق القوى القمعية التي كانت تطلق النار مباشرة على المواطنين.

وخرجت مظاهرات الليلة الماضية في مدن مثل شيراز وتبريز وزاهدان وشاهين شهر وكرمنشاه وزنجان وقم ورشت ومهرشهر كرج وورامين وشهرري وجونقان وسنندج وأمُل. وفي جميع الأماكن، بدأ الشباب بإشعال النار وقطع طريق مرور عناصر النظام في مواجهة قطعان الحرس ورجال الأمن بالزي المدني. وفي شهر ري، قاوم الشباب بعد أن هاجم الحرس مظاهراتهم الليلية وهاجموا قاعدة الفرقة العاشرة المعروفة باسم سيد الشهدا في قوات الحرس، في شارع نينوى. ولم يتمكن الحرس من منع الاستيلاء على القاعدة إلا بإطلاق الرصاص الحي وإصابة المتظاهرين.

وفي كثير من المدن، أضرم الشباب أثناء الاشتباك مع القوات القمعية النيران في الدراجات النارية والسيارات والبنوك التابعة للحرس ولقنوا القوات المهاجمة درسا بليغا.

وفي مدينة آمُل أجبر الشبان الغيارى، قوات الشرطة وسيارة رشاشات المياه على الانسحاب. وفي الأهواز أطلق عناصر النظام النار على عدد كبير من المتظاهرين وأصابوهم ببنادق ذات الرصاص الكروي. في تبريز، هاجم شباب الانتفاضة تجمع عناصر النظام بزجاجات حارقة وأجبروهم على التراجع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 سبتمبر/ايلول 2022

تقييم للوضع الحالي في العراق و دور النظام الإيراني وتوازن القوى

كامل الحساني رئيس المركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق

 مقابله الأستاذ كامل الحساني رئيس المركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق

تقييم للوضع الحالي في العراق و دور النظام الإيراني وتوازن القوى –ما هو تقييمكم للوضع الحالي في العراق ولماذا ظل انسداد في كل المجالات بعد الانتخابات وكيف ترى دور النظام الإيراني وتوازن القوى في العراق الآن؟الوضع الجاري في العراق والانسداد الدستوري هو نتيجة حتمية للفوضى الدستورية والقانونية التي خلقها القضاء الذي يعمل وفق معايير القوي والضعيف في المشهد الحكومي والسياسي والمالي والقومي والديني في العراق، اما دور النظام في أيران، هو كان ومازال يعتمد على صنع الفوضى في الدول التابعة له لكي يمرر اجنداته الخارجية  حتى يتحكم بالقوى الأجنبية ويستمر بالحفاظ على نظامه ونفوذه الداخلي في ايران ، وتجربته القريبة في العراق نجح إاذكاء حالات من صرعات مسلحة بدأت بدعم المليشات والعصابات الاجرامية التي ترفع لافتات دينية ،فصنع مقاومة إجرامية مسلحة استطاعت ان تفشل مشروع حرية العراق ثم اعقبها مؤمرات إرهابية ،بدأت بالقاعدة ثم داعش ، وبعد فهم ضحايا المدن الغربية ثمن تظلماتهم اليومية واستسلامهم للواقع الحكومي العراقي المدعوم دوليا ، انتقل النظام الايراني لاستخدام نفوذه على القيادة القضائية وعلى راسها فائق زيدان ( الذي سمى نفسه رسميا انه قرين الرئيس الإيراني رئيسي) في تعطيل وتحريف النصوص الدستورية المنظمة لنتائج الانتخابات والترشيحات والتعيينات الحكومية لصالح الأطراف العراقية المؤيدة للنظام الايراني فتحول الموقف في العراق الى صرعات باسم الاستحقاقات الدستورية والقانونية مكنت ايران مرة أخرى بالتحكم بالملف العراقي.

النظام في إيران في ظروف صعبة من جميع النواحي ، فإذا تعثر الوضع في إيران ، أو إذا مات خامنئي أو انهار النظام في إيران ، فماذا سيكون تأثير ذلك على العراق؟

اعتقد ان تاثيرات وفاة المرشد خامنئي ستكون محدوده إلا اذا استغلت هذه الفرصة القوى الشعبية العراقية ومراجعها السياسية والدينية المخلصة في اعلان عن دعوة عامة للتمرد حتى يتم مكافحة وتنظيف العراق من الاطراف العراقية المستقوية بمكتب ولاية الفقيه وقياداته داخل العراق وايران.

قمتم مؤخرًا بزيارة أشرف  في ألبانيا ، ما هو تفسيركم لذلك وما هي تجربتكم في هذه الزيارة؟

كانت زيارة مدهشة وتجربة شخصية فريده ،فرغم تحديات الاقدار الدولية الاقليمية والعالمية تمكنت مجاميع ذكية مخلصة لقضيتها في منظمة مجاهدي خلق بصنع وسائل سلمية جبارة صنعت بها معارضة فولاذية داخل ايران وخارجها ضد اقوى  نظام في المنطقة باقي على قيد الحكم بالترغيب والترهيب.

كيف تقيّمون التطورات الحالية في إيران؟ وكيف ترون مستقبل إيران وقيادة الحركة داخل إيران وخارجها؟

هناك مثل عربي يقول ( لا يصح غير الصحيح) والنظام الايراني نظام سلطوي معاق بني على اكاذيب عقائدية منذ ولادته عام ١٩٧٩ وسيظل يتعثر بسبب تشوهاته الخلقية الغير قابلة للعلاج الا بالموت، واعتقد بان مهما طال بقائه فسيظل مأزوم بازمات داخلية وخارجية حتى يسقط بافعاله العبثية او بفعل المعارضة المنظمة لمجاهدي خلق ومجلسها القيادي الذي قدم للايرانيين والعالم اجمع اروع معارضة مجاهده وحكيمة وصابرة تمكنت بصنع احسن وارقى معارضة بالعصر الحديث.

ما هي نصيحتكم للدول العربية بشأن إيران وتحديداً علاقتها بالنظام الإيراني والمعارضة الإيرانية؟

 نصيحتنا لهم ، اذا اردت ان تتجنبوا الذى نظام ايران الاجرامي وتخلصوا من هذا الوحش الاسلامي المشوه الذي ارجع الشرق الاوسط لعصر الجهل والاصنام والقتل والخراب ساعدوا الشعب الايراني من خلال زيادة محاصرة هذا النظام ودعم الشعب الايراني ومعارضته الشريفة الواعية بعتبارها الممثل الحقيقي لادارة مستقبل ايران وخلق شرق اوسطي مبني على الاخوة الاسلامية والتعاون البناء في السلام والامان والاعمار لمواكبة التطور الدولي ، وبعكسها فسيكون هذا النظام الممول الفكري والعملي والمالي لسوق مافيات القتل والفساد والسلاح  في العراق وسوريا واليمن ولبنان وافغانستان وربما لبقية دول الخليج والشرق الاوسط والعالم،

وحضرتكم كمحامي: ما رأيكم في المعارك القانونية لمنظمة مجاهدي خلق في بلجيكا في قضية أسد الله أسدي وفي أمريكا بخصوص تقديم شكوى ضد رئيسي؟

انا فخور كاول محامي عراقي  اتهم بحرفية وفقا للدستور والقوانين المتهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي والقيادات العسكرية والمدنية المرتبطة به امام القضاء الوطني بشكوى جنائية مباشرة بسبب جرائم مذابح اشرف/١ واشرف /٢عام برغم من عدم  وجود اي اتصال مباشر او غير مباشر بالضحايا ورفاقهم  واهاليهم داخل وخارج العراق،كما افتخر بتواصلي القانوني مع اللجنة القانونية في مجلس المقاومة الايرانية وقدمت لهم في مؤتمر السنوي عام ٢٠١٦ في باريس ملف مفصل تمنيت على المنظمة الاستمرار بالتحدي القانوني القضائي لرموز الاجرام الايراني لتثبت للشعب الايراني والعالم بانها مثال المعارضة السلمية المبنية على حكم القوانين والعدالة وتخلق سابقة نضالية سلمية لكل التنظيمات المقاومة لحكومات القمع في العالم الاسلامي وغيره، وهذا ما فعلته منظمة مجاهدي خلق في كثير من القضايا ،التي تعلقت بتحريرها من صبغة الارهاب الظالم الذي كانت تفرضه الادارة الامريكية كما ان استمرارها بالتحدي لراس النظام ومخابراته وعناصره (الدبلوماسية ) وحصلت لنفسها وللشعب الايراني بانها تمثل امة كانت ومازالت صانعة للتحضر ونبذ العنف والارهاب ، كما ان في اتباع منظمة مجاهدي خلق للاساليب القانونية في تحدي النظام والمتعاونين معه بعثت الامل في ايران وضحايا شعوب النظام والقيادات المؤمنة بحكم القانون بان هذا نظام الوحشي لا يمكن ان قيد الحياة ما دام يعيش على تركة من الاجرام والبلطجيات النووية والحرس الاجرامي والميليشات الاجرامية.

منظمة مجاهدي خلق تنشر أسماء 19 شهيداً من شهداء الانتفاضة

منظمة مجاهدي خلق تنشر أسماء 19 شهيداً من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني– نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، صباح يوم السبت 24 سبتمبر، أسماء 19 من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وستنشر أسماء الشهداء الاخرين بعد التحقق منها. وتجاوز عدد شهداء الانتفاضة 100 شهيد حتى ظهر الجمعة.

ووجّهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تحياتها لشهداء طريق الحرية في الانتفاضة الشعبية العارمة، قائلة إن هؤلاء الشهداء الكرام هم تجسيد لعزم الشعب الإيراني على إسقاط الديكتاتورية الدينية وإرساء الديمقراطية وتحقيق حكم الشعب، داعية عامة الشباب إلى النهوض من أجل إطلاق سراح المعتقلين ودعم عوائلهم.

أسماء شهداء الانتفاضة التسعة عشر:                                            المدينة        التاريخ

1 – فريدون محمودي                                                                سقز           19 سبتمبر 2022

2 ـ محسن محمدي                                                                   ديواندره       19 سبتمبر 2022

3- رضا لطفي                                                                        دهكلان        19 سبتمبر 2022

4. زكريا خيال 16 سنة                                                             بيرانشهر      20 سبتمبر 2022

5- فرجاد درويشي                                                                   أورميه        20 سبتمبر 2022

6- فؤاد قديمي                                                                        ديواندره      21 سبتمبر 2022

7- مينو مجيدي                                                                        كرمانشاه     20 سبتمبر 2022

8- صدر الدين ليتاني                                                                اشنويه        21 سبتمبر 2022

9- دانش رهنما 25 عاما                                                            اروميه        21 سبتمبر 2022

10- أمين معرفي (معرفت) 16 عاما                                               اشنويه        21 سبتمبر 2022

11. ميلان حقيقي                                                                    أشنويه        21 سبتمبر 2022

12- محسن قيصري                                                                 إيلام          21 سبتمبر 2022

13- غزالة جلاوي                                                                   آمُل           21 سبتمبر 2022

14- عبد الله محمود بور                                                            أرومية         21 سبتمبر 2022

15- متين عبد الله بور                                                               أرومية         21 سبتمبر 2022

 16- أمير نوروزي 18 عاما                                                       بندر انزلي    22 سبتمبر 2022

17- روزبه خادمي                                                                   كرج          22 سبتمبر 2022

18- علي مظفري                                                                    قوجان         21 سبتمبر 2022

19. بهنام لايق بور                                                                  رشت          21 سبتمبر 2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 سبتمبر/ايلول 2022

إيران امتداد الانتفاضة الشعبية إلى 133 مدينة في 31 محافظة

اتساع نطاق الانتفاضة في اليوم السابع في أكثر من 100 مدينة في 30 محافظة

مريم رجوي- الحرية وحكم الشعب في متناول اليد

مريم رجوي: یجب محاکمة إبراهيم رئيسي سفّاح مجزرة 1988 بدل استقباله في الأمم المتحدة

إيران امتداد الانتفاضة الشعبية إلى 133 مدينة في 31 محافظة

إيران امتداد الانتفاضة الشعبية إلى 133 مدينة في 31 محافظة- في اليوم الثامن، امتداد  الانتفاضة الشعبية إلى 133 مدينة في 31 محافظة على الرغم من القمع الوحشي للحرسأكثر من 100 شهيد واعتقالات واسعة في أنحاء إيران واعتراف وزير اتصالات النظام بقطع الإنترنت

رغم القمع الوحشي لنظام الملالي المحتضر، امتدت انتفاضة الشعب الإيراني في يومها الثامن لتشمل 133 مدينة في 31 محافظة وهزت كل أركان نظام الملالي الغارق في الأزمات. وخلال هذه الانتفاضة، استشهد أكثر من 100 من المنتفضين على أيدي الحرس والشرطة وعناصر المخابرات ورجال الأمن بالزي المدني، وتم تنفيذ اعتقالات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران والعملية مستمرة.

رداً على ذروة الانتفاضة التي عمت البلاد، اعترفت الديكتاتورية الدينية رسمياً بإغلاق الإنترنت بعد أسبوع من النفي. وقال زارع بور وزير الاتصالات في حكومة رئيسي اليوم: “بسبب القضايا الأمنية وبعض النقاشات الدائرة في البلاد هذه الأيام، قد يتم في بعض الأحيان تحديد القيود وتطبيقها من قبل الأجهزة الأمنية”. وأضاف: “في الأيام الأخيرة، كانت هناك قيود مؤقتة في بعض الأماكن وفي بعض الساعات”.

تشير التقارير الواردة حول انتفاضة الشعب الإيراني في اليوم الماضي، والتي وصلت متأخرة بسبب انقطاع الإنترنت، إلى الأبعاد الواسعة للانتفاضة في مختلف المدن. في طهران، بالإضافة إلى التقارير السابقة، رفع المتظاهرون عزمهم لإسقاط النظام في مناطق فردوس الشرقية، شميران، طهران سرا، صادقية، أكباتان، تختي، هاتفين “هذا العام هو عام الدم وسيسقط سيد علي (خامنئي)”، “ارفع صوتك: الحرية، الحرية. “الحرية”، “نظام الاغتصاب، والجريمة، تبا لولاية الفقيه”، “خامنئي قاتل، ولايته باطلة” و “هذه الرسالة الأخيرة أصل النظام هو الهدف”.

وفي بهبهان هتف المتظاهرون: “ليقتل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، في مدينة رشت، هتف المتظاهرون: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، وفي أردبيل، هتف الناس في ساحة جيجين “اخجل يا خامنئي، واترك السلطة”. وفي ساوة أضرم الشباب المنتفضون النار في حافلة نقل الركاب لمنع دخول الحرس ورجال الأمن بملابس مدنية وأغلقوا الشارع. ووضع أهالي طهران سرا سواتر بالشارع ورددوا هتافات “تبا لمبدأ ولاية الفقيه”، وفي كرج (سراسياب)، ردد الشباب “الموت لخامنئي، واللعن على خميني”، وفي قائن، هتف المتظاهرون، “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” والمواطنون في ملاير هتفوا “الموت للديكتاتور”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 سبتمبر/ايلول 2022

اتساع نطاق الانتفاضة في اليوم السابع في أكثر من 100 مدينة في 30 محافظة

اتساع نطاق الانتفاضة في اليوم السابع في أكثر من 100 مدينة في 30 محافظة بشعار الموت لخامنئي

استشهاد عشرات من المتظاهرين وجرح واعتقال كثيرين

يوم الخميس، 22سبتمبر/ايلول، على الرغم من تعبئة نظام الملالي قواته القمعية وقطع أو إبطاء الإنترنت والإخلال في مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت الانتفاضة الشعبية على مستوى البلاد إلى أكثر من 100 مدينة في 30 محافظة. بالإضافة إلى مناطق مختلفة من طهران، شهدت العديد من مدن البلاد خروج المواطنين بشعارات الموت لخامنئي وتصدي المتظاهرين للهجوم الوحشي للحرس والشرطة والمخابرات.

وفي الانتفاضات الأخيرة استشهد عشرات المتظاهرين على يد القوات القمعية واعتقل العديد منهم. واعترفت وكالة أنباء تسنيم لقوة القدس الإرهابية بمقتل 17 شخصًا في احتجاجات يوم الأربعاء وكتبت: “للأسف، في الاضطرابات الليلة الماضية يوم 21 سبتمبر، شهدنا مقتل 17 شخصًا في بعض مدن بلادنا”. (تسنيم 22 سبتمبر)

وبدعاية مكثفة، يعتزم النظام تحويل منابر الصلوات الحكومية ليوم الجمعة إلى مظاهرات مضادة ضد انتفاضة الشعب، من أجل رفع الروح المعنوية لقواته المصابة بالإحباط وتمهيد الطريق لقتل المواطنين.

بدأ شباب وأهالي طهران مساء الخميس مظاهرات في مناطق مختلفة، بما في ذلك نازي اباد ونارمك وأرياشهر واتوستراد كشاورز وصادقية وطهران بارس ونياوران، إلخ. وفي شارع حجاب، واتوستراد كشاورز، نزل المواطنون إلى الشوارع مرددين شعار “عدونا هنا، يكذبون أنه أمريكا”، “عار علينا، زعيمنا الوغد” واحتجوا في مترو الأنفاق المعروف باسم “بهشتي” بشعار “أيها الإيراني يا صاحب النخوة قم بالدعم”. وأضرم الشبان النار في مبنى دائرة المالية للنظام في ساحة “رسالت” بطهران. وفي قرجك بورامين هاجم الشبان مكتب القائممقامية. وفي فرديس كرج، أطلقت القوات القمعية النار على المواطنين ببنادق ذات الرصاصات الكروية.

وفي إسلام أباد غرب دمّر الشباب كشكًا للقوات القمعية. وفي سنندج سُمع صوت إطلاق النار في الشوارع، وسد الشباب طريق القوات القمعية بإشعال النيران في مناطق متفرقة. كما أشعل المواطنون الغاضبون النار في مكتب تمثيل خامنئي في إيلام. في بوكان، أطلقت القوات القمعية النار على المواطنين. في مشهد، استولى المواطنون على مركز شرطة أحمد آباد. وفي بجنورد حطّم المتظاهرون سيارة الشرطة بالحجارة والعصي وأشعلوا فيها النيران. وفي تبريز منع الأهالي نقل المعتقلين من قبل قوات النظام. وأشعل الشبان النار في سيارة القوات القمعية. في أورمية هاجم الشبان عناصر النظام.

واحتج أهالي نوشهر بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه  أو الزعيم (خامنئي)” وأضرموا النار في معدات القوات القمعية. في بابل، اشتعلت النيران في لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي. وفي رشت، طلبت القوات القمعية، التي لم تكن قادرة على السيطرة على الاحتجاجات، المساعدة من فيلق الحرس في قزوين. وفي مدينة همدان، احتج الأهالي في ساحة “بعثت” بشعار “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” و “ليمت مجتبي (ابن خامنئي)، ولا يصل إلى القيادة”. في كجساران، تصدى الشباب بالحجارة لهجوم القوات القمعية. في كيش أشعل الناس النار في كرفانة لقوات النظام.

وفي كرمانشاه تحولت، صباح الخميس، تشييع جنازة مينو مجيدي التي استشهدت على أيدي عناصر الأمن خلال مظاهرات يوم الثلاثاء 20 سبتمبر في المدينة، إلى مظاهرة مناهضة للنظام. وفي بيرانشهر أقيمت يوم الخميس مراسم تشييع جنازة الشاب ذكريا خيال البالغ من العمر 16 عامًا من أهالي المدينة، الذي استشهد يوم 20 سبتمبر.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة المنتخبة، في رسالتها بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد تحياتها للشباب المنتفضين في إيران وقالت: عليكم التغلب بمشاعل ملتهبة بالايمان بالتغيير، على أي عجز ويأس وإحباط. وتتطلع إيران إلى قوة عظيمة حافلة بالأمل وإلى صمودكم، والحرية وحكم الشعب في متناول اليد أكثر من أي وقت مضى.

وبخصوص قطع النظام الإنترنت والإخلال فيه قالت السيدة مريم رجوي: تريد الفاشية الدينية في إيران بقطع الإنترنت أو الإخلال فيه وحجب مواقع التواصل الاجتماعي منع اتساع نطاق الانتفاضة وإرسال أخبارها وصورها لكن صرخات الشعب الإيراني للحرية لن تنطفئ وعلى العالم إدانة هذه الرقابة الوحشية وتوفير امكانية وصول الإيرانيين الحر إلى الانترنت.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 سبتمبر/ايلول 2022

کابوس مهسا أميني

کابوس مهسا أميني -كثيرا ماتناولت في مقالات سابقة موضوع حالة القلق والتوجس لدى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والخوف من أية أحداث طارئة قد تتطور الى حرکات إحتجاجية واسعة النطاق من شأنها أن تهدد هذا النظام، ومن دون شك فإن حادثة قتل الشابة الکردية مهسا أميني على يد مايسمى دوريات الارشاد وماقد نجم وتداعى عنها ولايزال الحل على الجرار، قد أدخل مايمکن وصفه بحالة من الرعب في قلوب أوساط عديدة في النظام.

ابراهيم رئيسي الذي إتصل بأسرة مهسا وحاول من خلالها تهدئة الاوضاع المتوترة عندما قال بأنه كان في رحلة الى اوزبكستان عند مقتلها، ولم يكن يعلم بما حدث، مؤكدا اعطائه اوامر بالتحقيق في ملابسات الجريمة. أما رجل الدين المحسوب على التيار المتشدد في النظام أشرفي إصفهاني، فقد دعا الى حل دورية الإرشاد في اسرع وقت ممكن. وبنفس النسق والاضطراب طالب عضو مجلس الشورى سعيدي بحسم مسألة دورية الإرشاد إلى الأبد. فيما حث الخبير في التلفزيون الرسمي الملا كاشاني الشرطة على الاعتذار عن غلطتها بما يرضي الجميع، مشيرا الى ان الخطأ الذي ارتكبته تسبب في الحاق اللعنة بالنظام، ومحذرا من ان ما جرى يؤدي الى ثورة مضادة، ويحول النظام الى “انتحاري” وسط المدينة. غير إن عضو مجلس الشورى مير سليم حذر من جانبه من العدو الداعي لإسقاط النظام قائلا ان منظمة مجاهدي خلق تسعى لالتقاط أية ذريعة لتشويه سمعة الجمهورية الإسلامية.

صحيفة کيهان المحسوبة على المرشد الاعلى للنظام، التي سعت من جانبها للدفاع عن موقف النظام وإتهام الآخرين بالسعي لإستغلال الحادثة ضد النظام، واجهت مواقف مضادة فقد کتبت صحيفة”اعتماد” بهذا الصدد وهە تهاجم دوريات الارشاد:” إلى متى علينا أن نكون شاهدين ونراقب هذا الأمر؟ إلى متى يجب أن تقاس فيها قيمة المرأة بناء على مظهرها الخارجي؟ على أساس أي معايير نقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟” لکن صحيفة “همدلي”، لفتت الانظار الى ممارسة النظام للکذب والتمويه في تفسير حادثة قتل مهسا من قبل دوريات الارشاد وإن ذلك إرتد سلبا على النظام، عندما قالت:” من بين كل ردود الفعل الانتقادية والاحتجاجية الصغيرة والكبيرة على دورية الإرشاد ومقتل مهسا أميني، حاول هؤلاء الأصوليون فقط تقديم تفسير مختلف في الـ 48 ساعة الماضية. تفسير أغضب الناس. بل إن عددا من القوى الأصولية ذهب إلى أبعد من ذلك، وبينما وعدت السلطات بالتعامل مع الانتهاكات، حاولت تبرير قتل فتاة شابة”.

والذي يمکن إستخلاصه من کل ماجاء من مواقف وردود فعل مختلفة على حادثة قتل الشابة مهسا أميني، هو إن هذه الحادثة باتت تهيمن ککابوس على رأس النظام وهناك مسعى دٶوب من جانب النظام من أجل معالجة الموقف قبل أن تتطور الاوضاع الى مالايمکن السيطرة عليها.

مريم رجوي- الحرية وحكم الشعب في متناول اليد

مريم رجوي الحرية وحكم الشعب في متناول اليد -حان الأول من شهر مِهر الإيراني ومشاعل الانتفاضة ملتهبة.
نبدأ العام الدراسي الجديد بتوجيه التحية لكم أيها المنتفضين من طلاب الجامعات بدءا من جامعة طهران وجامعة البولیتكنيك (أمير كبير) وجامعة شريف الصناعية والجامعة الوطنية (ملي) والعلوم والصناعة وجامعة تدریب المعلمين والعلامة والزهراء والعلوم والبحوث والرعایة والتأهيل والفنون في طهران ومرورا بجامعات تبريز واصفهان ويزد وسمنان وجامعة خوارزمي في كرج وإلى جامعات وكليات أخرى في عموم إيران.

إنكم أثبتم للجميع المكانة المعروفة التي تحتلّها الجامعات كمعاقل للحرية بوجه نظامي الشاه والملالي. من 7 ديسمبر 1953 إلى الثورة ضد الشاه، وفي التخندق ضد الاستبداد الديني حيث كانت ذروته في 27 سبتمبر 1981 حينما سقطت أرواح طلاب المدارس مثل تساقط الورود في بستان الزهور.

الدم ثمن الحرية

في اليوم الذي كسر مجاهدو خلق بثمن باهظ بالدماء مهابة خميني في وقت قلّما كان أحد يتجرأ معارضته، ورفعوا شعارًا سُجِّل في ذاكرة التاريخ “حان وقت موتك يا خميني الذي أصبحت ملكا وسلطانا”.
ومنذ ذلك اليوم شاع شعار «الموت لخميني» في صفوف جماهير الشعب بتدفق شلالات من دماء خيرة أبنائه.
وحسب شهود عيان، تم إعدام أكثر من 1800 طالب من الجامعات والمدارس الثانویة من مجاهدي خلق في طهران وحدها حتى صباح اليوم التالي وأعلن النظام أسماء 815 منهم في صحفه. وتم إعدام 942 شخصاً رمياً بالرصاص وعدد أخر شنقاً، ومالايقل عن 33 منهم استشهدوا تحت وطأة التعذيب.
اسمحوا لي أن أعيد إلى أذهانكم ما شاهدته في تلك الأيام شخصيا على شاشة التلفزيون وقرأته في صحف النظام وفيما بعد تم نشره في صحيفة مجاهد، حتى يتضح الثمن الذي دفعناه على مدى 40 عاما من أجل الحرية.
وقال وحش سجن إيفين “لاجوردي” وهو يتفاخر بشعور خاص للجلّادين والجزّارين: خلال ساعتين من الاعتقال، تتم المحاكمة وصدور الحكم ویتم تنفيذه.
وقال بدوره حاكم الشرع في قضاء خميني، الملا محمدي كيلاني الذي كان ثلاثة من أبنائه من مجاهدي خلق: هؤلاء الذين يتظاهرون في الشوارع رافعين السلاح فأطلقوا عليهم الرصاص أمام الحائط. لا ينبغي نقل جرحى هؤلاء الأفراد المتمردين إلى المستشفيات بل يجب إجهازهم. يجب قتلهم بأقسى وجه، شنقهم بأبشع صورة ممكنة وقطع يدهم اليمنى ورجلهم اليسرى.
وقال الملا موسوي تبريزي الذي أصبح فيما بعد من الإصلاحيين(!): ينبغي قتل أسراهم ويجب مضاعفة جرح جرحاهم حتى الموت. كل من يقف بوجه النظام فحكمه إعدام.
وقال رئيس مجلس خبراء النظام الملا مشكيني: كل من انتفض ضد الحكومة الإسلامية في الشارع أو أي مكان أخر، فيجب إصدار حکم الإعدام بحقه فی المکان.
وبالطبع سمع الجميع كلمة صريحة لرفسنجاني الذي قال: « یجب تنفیذ واحد من أربعة ضد مجاهدي خلق: 1- القتل 2- الشنق 3- بتر الأیدي والأرجل من خلاف 4- العزل عن المجتمع .. لو اعتقلنا 200 منهم وأعدمناهم في بداية الثورة لما ازداد عددهم».

وبعد سبعة أعوام ونصف، وفي رسالة موجهة إلى خميني التي تسببت في عزل منتظري من خلافة خميني ردّ‌ قائلاً: “مجاهدو خلق ليسوا أفرادا، هم طريقة فكر ونوع من المنطق.. ولا يمكن معالجه بالقتل بل يتم ترويجهم”.

الجامعة معقل الحرية

نعم، أنتم المنتفضون اليوم تمثّلون امتدادا لمنتفضي تلك الأيام.
كما أن مشاهد احتجاجاتكم اليوم، تذكّر بأيام غضب وصرخات الطلاب في انتفاضة يونيو 1999. وتذكّر شعاراتكم بانتفاضة يناير 2018 حيث أعلنت نهاية خدعة “لعبة الإصلاحيين – الأصوليين” في نظام ولاية الفقيه.
ثم وصلنا إلى انتفاضة نوفمبر 2019 مع كوكبة من شهدائها، مالايقل عن 1500 شهيد، حيث قدّمت انموذجا متکاملاً لانتفاضة الشارع والمدن ومعاقل الانتفاضة لإسقاط النظام. وهو ما أعلنه مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية کدليل عمل للانتفاضة الأخيرة.
كما أنتم أثبتم تحقیق ما قاله قائد المقاومة “نجومنا تعتزم أن ترسم خطة جديدة في الفضاء الاجتماعي والسياسي لهذا البلد، خطة خالية من الطبقات وخالية من الاستغلال و خالية من الجهل والكبت والقيود”.
وفي انتفاضة ديسمبر 2019 هتفتم أنتم أيها الطلاب “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” وهتفتم بذلک مطلب الشعب الإيراني لرفض ديكتاتورية الملالي وديكتاتورية الشاه وعزمه لتحقيق جمهورية ديمقراطية.
والآن في هذه الأيام وفي بداية العام الدراسي الجديد، ترفعون صوت إرادة الشعب مع المنتفضين في المدن الإيرانية الثائرة.

المعلّمون حاملو مشاعل الوعي

يعلم الجميع أن الديكتاتورية الدينية ومنذ اليوم من سلطتها أسست قواعد عملها على الجهل والجريمة وقتل الحريات والاعتداء على حرم الجامعات.
ومن خلال «الانقلاب الثقافي» في عام 1980 وقمع الجامعات، ثم إقحام عناصر الباسيج وعناصر الأمن في الجامعات من خلال منحهم حصة في الجامعات في محاولة لإسكات هذا المعقل وحرفه من الانتفاضة والثورة وجعله موقعا صامتا وساكنا.
لكن طلاب الجامعات والمدارس أثبتوا أنهم يحملون مشاعل الحرية والانتفاض ضد الديكتاتورية بلاانقطاع.

في بداية العام الدراسي الجديد نقدّر عاليا شجاعة و صمود المعلمين والتربويين واحتجاجاتهم ووقوفهم المستمر على مدى العام الماضي ضد الاضطهاد والقمع من قبل نظام الجلادين. إنهم رفعوا شعار «الموت لرئيسي»، صارخين بأن الانتفاضة وإسقاط النظام هو الطريق الوحيد لنيل الحرية واستعادة حقوقهم وحقوق جميع أبناء الشعب الإيراني.
كان هناك 3000 إضراب واعتصام وأكثر من عشر مجموعات من التجمعات الشاملة في المحافظات والمدن المختلفة رغم مئات الاعتقالات والتهديد والترويع.
نعم، المعلمون وحاملو مشاعل الوعي أعطوا في هذا الميدان درس الصمود والحرية. وقال المعلمون “تعلموا الحرية، هذا هو درس اليوم” وأجاب الطلاب: “معلمنا العزيز، لو لم يكن لديكم المدفع والبندقية، لكنكم معکم طلابکم”.

الدرس الثابت هو الوقوف حتى أخر نفس من أجل الحرية

نستذكر فاطمة مصباح التي أعدمت شنقا في سبتمبر 1981 بعمر لا يتجاوز 13 عاما وشقيقتها عزّت التي كانت قد أعدمت شنقا قبلها وكان عمرها 15 عاماً وأشقائها الشهداء أصغر 17 عاماً ومحمود 19 عاماً وأكبر 20 عاماً مع زوجته خديجة الذين أصبحت أسماءهم خالدة.
انهم كانوا 6 أفراد من 8 شهداء لعائلة مصباح الجليلة من مدينة يزد وكان أبواهم قد استشهدا في فبراير 1981. وکما قلت هذا هو الثمن الباهظ الذي تتطلبه الحرية.
هؤلاء هم نباريس تضيئ الدرب في المعركة بين الموت والحياة ضد الفاشية الدينية أمام الأجيال المتعاقبة التي ترفض الرضوخ أمام الديكتاتورية والعبودية.
تحية لكل الفتيات والفتيان في إيران الذين لا يستسلمون أمام النظام الكهنوتي المتخلف والديكتاتورية وحولوا الأن الأزقة والشوارع إلى خنادق للانتفاض والهجوم على حكم الملالي.
إيمان اولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحریر هذا الوطن، هو أنه لا توجد قوة على الكرة الأرضية تستطيع محو حرية بني نوع الإنسان.
نعم، الدرس الثابت والدائم في تاريخ إيران والعالم هو الوقوف حتى آخر المطاف من أجل الحرية وهو درس أبلغته صبا (هفت برادران) تلك المجاهدة الشهيدة في أشرف في 8 أبريل 2011.
في بداية العام الدراسي الجديد، رسالتي لطلاب المدارس وجميع الثوار الشبان واليافعين في وطننا هو “أن تكونوا تلك “السمكة الصغيرة السوداء المتمردة” في عهدكم.
كونوا سباقين للانتفاض والعصيان والباحثين عن طرق جديدة
عليكم التغلب بمشاعل ملتهبة بالايمان بالتغيير، على أي عجز ويأس وإحباط
تتطلع إيران إلى قوة عظيمة حافلة بالأمل وإلى صمودكم
الحرية وحكم الشعب في متناول اليد أكثر من أي وقت مضى
النصر للثورة الديمقراطية للشعب الايراني

احتجاجات إيران في 86 مدينة وفي 28 محافظة

احتجاجات إيران في 86 مدينة وفي 28 محافظة- في اليوم السادس من الانتفاضة في إيران،احتجاجات في 86 مدينة على الأقل في 28 محافظة وشعارات “الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم وسيسقط السيد علي (خامنئي)”

الاستيلاء على مكتب قائممقامية وإضرام النار في مراكز الشرطة وسيارات القوات القمعية وصور خامنئي وسليماني

رئيس الوحدة الخاصة للنساء: “لأول مرة دخلت الوحدة النسائية الميدان للسيطرة على أعمال الشغب .. رأينا وجود نساء لأول مرة وسط الحشود للإخلال في النظام والأمن، وبعض النساء كن قيادات، وحتى الآن تم اعتقال أكثر من 8 منهن”

تواصلت يوم الأربعاء 21 سبتمبر، الانتفاضة الشعبية لليوم السادس، مع انتشار الاحتجاجات في مختلف المدن والجامعات. وفي طهران، بدأ المواطنون مظاهرات في مناطق وأحياء مختلفة مرد‍‍دين شعار “هذا العام هو عام الدم وسيسقط السيد علي (خامنئي)”. أغلق أهالي طريق منتزه السريع الشوارع بإشعال النيران، كما جرت المظاهرات في نازي آباد جنوب طهران واشتباك الشباب مع القوات القمعية وكذلك في ساحة آزادي، وسعادت آباد، وجنت آباد، ونظام أباد، وبرند، وتقاطع كوكاكولا، ورباط كريم، وطهران بارس وبل (جسر) حافظ وميدان انقلاب وأماكن أخرى.

وفي نازي آباد، أطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع على المواطنين. كان المتظاهرون في إسلام شهر يرددون “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، وأطلق العناصر المجرمون النار على سكان إسلام شهر.

وفي أورمية شمال غرب إيران، تظاهر الأهالي في شارع مولوي أمام مستشفى الإمام الرضا وهتفوا “سأقتل من قتل أختي” و”ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” وأنقذوا أحد الشبان المعتقلين من أيدي العناصر القمعية بشعار “يا عديمي الشرف” ولقنوا أحد الضباط درسا بليغا وأضرموا النار في عدة دراجات نارية للوحدة الخاصة. وودع حشد كبير من أهالي أورمية، صباح الأربعاء، شابا قُتل خلال احتجاجات أرومية، مرددين “الموت للديكتاتور” و “الموت لخامنئي”.

وفي شمال إيران فقد هاجم المواطنون في مدينة آمُل مكتب قائممقامية المدينة، مرددين شعار “لا تخافوا، كلنا معا” لمواجهة العناصر القمعية واستولوا على سيارة لمكافحة الشغب. كما وفي مدينة بابُل ايضا شمالي إيران أضرم المتظاهرون النار في مركز 13 للشرطة. وفي رشت مركز محافظة كيلان الواقعة شمالي إيران، أطلق رجال الشرطة النار على المواطنين. في مدينة شهسوار شمالي إيران أحرق الشبان الشجعان كشكا لعناصر القمع في ما يسمى بساحة الإمام. وفي لنكرود، أدت المظاهرات الشعبية إلى اشتباكات مع قوات الشرطة. وفي نوشهر في شمال إيران أيضا، احتج الأهالي بشعارات “الموت لخامنئي” و”عار علينا، زعيمنا الوغد”، وأضرم الشبان الأبطال النار في أربع سيارات للشرطة وهاجموا سيارة الإطفاء التي كانت تنقل قوات الأمن. وأشعل المتظاهرون النار في لوحة بصورة خامنئي في رضوانشهر. وفي قائم شهر أشعل الغاضبون النار في كشك العناصر القمعية.

وفي نيشابور، أشعل الغاضبون النار في سيارة العناصر القمعية. وفي تبريز، احتج الشبان الشجعان بشعار “الموت لخامنئي” و “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” وأشعلوا النار في كشك وسيارة لرجال الشرطة. الشباب الذين انتفضوا في تبريز هتفوا “أنا وطني ولست من أنصار الشاه”. وفي زنجان، أجبر السكان الغاضبون قوات مكافحة الشغب على الفرار. وانضم أهل زرين شهر في أصفهان إلى الانتفاضة الوطنية بإحراق لافتة تحمل صورة لخامنئي، واشتبك الشباب مع جلاوزة النظام القمعيين وأجبروهم على الفرار. في زاهدان تظاهر الغاضبون في الشوارع. وفي باوه، أطلق رجال الشرطة النارعلى المواطنين.

وشهدت أصفهان وقم ومشهد وزاهدان وقوجان وسمنان مظاهرات، وفي كرمسار أشعل الشبان النار في تمثال لخميني. وفي ورامين أضرم الشباب النار في شاحنة لعناصر النظام مرددين شعار “يا عديمي الشرف”، وفي باقر أباد قرجك دمر المتظاهرون صورة كبيرة لخامنئي برش الطلاء. وفي سردشت اشتبك الأهالي الغاضبون مع القوات القمعية وأطلقت العناصر القمعية النار على المواطنين لكن المتظاهرين أجبروهم على الفرار وتصدوا للهجوم.

في مظاهرات كرمان، مزّق الناس صور كبيرة لقاسم سليماني. في جزيرة قشم أجبر الشبان الأبطال عناصر النظام على الفرار بمهاجمة وحدة الدراجات النارية. فيما شهدت كرمنشاه مظاهرات واشتباكات بين الأهالي وعناصر النظام القمعية من قوات الشرطة، وأغلق الأهالي طريق قوات النظام بإشعال النيران.

في صباح الأربعاء، احتج طلاب جامعة طهران بشعارات “الموت للديكتاتور” و”خامنئي قاتل وولايته باطلة” و”كل هذه السنوات جريمة، تبًّا لهذه السلطة “. هاجم عناصر الباسيج الطلاب من الخلف بشعار “دورية الارشاد ذريعة وأصل النظام هدف” لكنهم قوبلوا بمقاومة الطلاب. وهتف طلاب جامعة العلامة في طهران “الموت للديكتاتور” و”كلنا مهسا نتحداكم في القتال” و”سنموت ونستعيد إيران”. وانضم طلاب جامعة الزهراء في طهران إلى الاحتجاجات بشعار “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”. نظم طلاب جامعة آزاد للعلوم والبحوث وجامعة تبريز للعلوم الطبية مظاهرة احتجاجية ايضا.

رغم انطلاق انتفاضة الشعب العارمة وكراهية الشعب ضد النظام ، إلا أن خامنئي، الولي الفقيه للنظام، لم يشر في خطاب ألقاه يوم الأربعاء 21 سبتمبر إلى هذه الاحتجاجات والغضب والتشدد في خطابه خوفًا من الإطاحة بنظامه.

 وكتبت وكالة تسنيم للأنباء التابعة لقوة القدس الإرهابية، يوم الأربعاء 21 سبتمبر، بخصوص الانتفاضة الشعبية العارمة: “بعض الأشخاص الذين كانوا متواجدين في مناطق طهران الليلة … استخدموا أساليب في المعارك في الشوارع لم تكن مسبوقة وتشير إلى تنسيقات وتدريبات مسبقة .. وبعض القنوات التابعة لمجاهدي خلق تبث على نطاق واسع مقاطع فيديو للحرق وضرب الشرطة وتحريض المشاركين في التجمعات على نشر هذه القضايا. (وكالة أنباء تسنيم، 21 سبتمبر).

وقال عيسى زارع بور، وزير الاتصالات في حكومة رئيسي، الأربعاء، في إشارة إلى فرض قيود على الإنترنت: “بسبب القضايا الأمنية وبعض المناقشات الجارية هذه الأيام، قد يتم في بعض الأحيان تحديد القيود وتطبيقها من قبل الأجهزة الأمنية”. (قناة تليغرام آخرين خبر – 21 سبتمبر)

وكتبت صحيفة اعتماد، في إشارة إلى فشل جهاز الدعاية الضخم للملالي: “اليوم، فقدت وسائل الإعلام الرسمية – لأي سبب – أنفاسها”. يشبه حالها مثل المنزل الذي تسقط منه لبنة بعد لبنة وتنكسر. (صحيفة اعتماد – 21 سبتمبر)

وكتبت وكالة مهر الحكومية للأنباء في 21 سبتمبر / أيلول : قال العقيد حيدري، وهو قائد الوحدة النسائية في وحدات الشرطة الخاصة : “لأول مرة دخلت الوحدة النسائية التابعة لوحدات الشرطة الخاصة الميدان للسيطرة على أعمال شغب … في وسط الحشود العاملة على إخلال النظام والأمن شهدنا لأول مرة، وجود نساء. بعض هؤلاء النساء كن قائدات، بالإضافة إلى الدعاية، كن يرددن شعارات مناهضة للأعراف. وتقرر اعتقال النساء اللاتي يقمن بإخلال في النظام العام والأمن من قبل وحدة النساء” وأضاف “حتى الآن، لدينا أكثر من 8 اعتقالات لقيادات نسائية”.

ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة تحياتها للمنتفضين الشجعان في المدن الثائرة وقالت إن المشاركة الاقتحامية للفتيات والنساء مع الشباب والرجال الأحرار في المظاهرات بشعار الموت لخامنئي والتي تجبر عناصر وحرس نظام الملالي على الانسحاب، تبشر بإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على المساواة وحكم الشعب. وأضافت أن تضامن مكونات الشعب الإيراني معًا لمواصلة الانتفاضة لإسقاط الديكتاتورية الدينية أقوى ألف مرة من أعمال نظام خامنئي القمعية الترويعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 سبتمبر/ايلول 2022

الجريمة ضد الانسانية کما يراها رئيسي

الجريمة ضد الانسانية کما يراها رئيسي –في خضم ماتشهده إيران من توتر ملفت للنظر على أثر مقتل الشابة العشرينية مهسا أميني على يد دوريات الارشاد التابعة لشرطة الاخلاق الايرانية والتي جاءت بعد فترة وجيزة من توقيع الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي على مرسوم يقضي بالمزيد من ممارسة القسوة والعنف من قبل هذه الدوريات، فإن إطلاقه لتصريح جديد وهو يشد الرحال للمشارکة في الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يلفت النظر إليه أکثر وحتى يدعو للمزيد من التمعن به وبأفکاره ورٶاه التي تشذ عن الرٶى العامة المعهودة في العالم.
ابراهيم رئيسي وهو يتوجه لنيويورك صرح:” الأمر بقتل الجنرال سليماني من قبل الحكومة السابقة وترمب نفسه كان جريمة معادية للإنسانية”، إذن قتل رجل کقاسم سليماني صار العالم کله يعرف بدوه في قتل وإبادة الکثيرين في العراق وسوريا ولبنان واليمن بل وحتى في إيران نفسها، يعتبره رئيسي بمثابة جريمة ضد الانسانية، أما إبادة الالاف من السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988، والتي کان هو شخصيا عضوا في لجنة الموت الرباعية التي نفذت المجزرة، لاتعتبر حتى بمثابة جريمة وهو أساسا کنظامه لايعترف بها!
موقف رئيسي المثير للقرف والتقزز يذکرنا بالبيت الشعري المعروف:
“قتل أمرء في غابة جريمة لاتغتفر وقتل شعب آمن جريمة فيها نظر”
ذلك إن قتل الالاف من السجناء السياسيين الذين کانوا أساسا يقضون أحکاما صدرت بحقهم من قبل محاکم النظام الايراني وحتى إن بعضهم کان قد أنهى فترة محکوميته، وذلك بعد فتوى ظالمة أصدرها الخميني بحقهم بسبب أفکارهم التي يٶمنون بها، لاتعد جريمة من وجهة نظر ابراهيم رئيسي بل وحتى إن العالم يتذکر کيف إنه وعلى أثر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي هندسها خامنئي وجعله يفوز فيها قال في رد على سٶال لأحد المراسلين بشأن دوره في مجزرة السجناء السياسيين، بأن ذلك کان دفاعا عن حقوق الانسان!
اليوم يطالب ابراهيم رئيسي وهو يذهب للمشارکة في الإجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة بمحاسبة الرئيس السابق ترامب وحکومته لأنهما إرتکبا جريمة ضد الانسانية بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الارهابي، وهو بذلك يريد إحقاق الحق! لکنه في نفس الوقت يرى بطلان حمل أفکار ومبادئ مختلفة عن أفکار ومبادئ نظامه القرووسطائي !

الحوار المتدن: بقلم الكاتبة سعاد عزيز

ليست القضية قتل مهسا أميني

ليست القضية قتل مهسا أميني -لم تقنع المزاعم التي طرحها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن برائته من حادثة قتل الشابة مهسا أميني، بل إن هذه المزاعم الکاذبة قد ساهمت في تأجيج مشاعر الغضب لدى الشعب في سائر أرجاء إيران، ذلك إن مهسا أميني قد ماتت من جراء تعذيبها تماما کما جرى مع المعتقلين على أثر إنتفاضة 15 نوفمبر2019، حيث إدعى النظام بأنهم قد إنتحروا.

تواصل الاحتجاجات الشعبية على هذه الجريمة الرعناء وإتساع دائرتها، بل وإصابة العديد من المتظاهرين برصاص الاجهزة الامنية للنظام وکون إصابات بعض منهم حرجة، يدل على إن القضية ليست فقط قضية مهسا أميني وإن إنطلقت بسببها بل هي قضية شعب سأم هذا النظام الذي هو أشبه بالجلاد ولايرأف بأحد.
إطلاق هتافات معادية للنظام ولخامنئي شخصيا وإقدام المتظاهرين على تمزيق صور خامنئي، وقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، وحدوث مواجهات وإشتباکات مع القوات الامنية المدججة بالاسلحة، جسد مرة أخرى الى أي حد ومستوى قد وصل غضب وسخط  وکراهية الشعب الايراني لهذا النظام الذي تجاوز کل الحدود في دمويته وقسوته المفرطة بحق الشعب.
دوريات الارشاد التي قام ابراهيم رئيسي بموجب مرسوم من توسيع دائرة صلاحياتها کي تمارس القسوة بصورة أکبر من السابق، لها سجل دموي أسود في مجال ضرب وإهانة النساء والشباب الايراني على حد سواء، لم يعد بخاف إن الشعب الايراني يکرهها بشدة ويرى فيها کدوريات قمعية تمتهن عمليات الضرب والاهانة وهاقد تم إضافة التعذيب والقتل الى جانب ذلك، وإن شدة الاحتجاجات الشعبية لمقتل مهسا أميني تحت التعذيب تدل على إن الشعب الايراني قد ضاق ذرعا بهذه الدوريات الاجرامية وبالنظام القمعي الاستبدادي نفسه ويناضل من أجل إيران حرة ينعم فيه الانسان بالحرية والکرامة والاعتبار الانساني.
النظام الايراني الذي يقف أمام منعطف حساس وبالغ الخطورة حيث يواجه أوضاعا غير مسبوقة سواءا على الصعيد الداخلي أم الدولي، دفع ويدفع الشعب الايراني ضريبة نهجه المشبوه المرفوض على مختلف الاصعدة، لکن النظام وفي الوقت الذي يرى فيه بأن نهجه ليس يواجه رفضا داخليا فقط بل وحتى إقليميا ودوليا لأنه نهج يستند على تصدير التطرف والارهاب والتدخل في الدول الاخرى، فإنه يزداد إصرارا على التمسك به وعدم التخلي عنه بل وحتى إن المرسوم الاخير الذي وقع عليه رئيسي قبل فترة قصيرة بمنح المزيد من الصلاحات لتلك الدوريات سيئة الصيت، يٶکد حقيقة إن هذا النظام لايمکن أن يتغير أبدا إلا بإسقاطه!

ليست القضية قتل مهسا أميني

حديث العالم-بقلم: منى سالم الجبوري

امتداد الانتفاضة إلى مناطق مختلفة في المدن الإيرانية

امتداد الانتفاضة إلى مناطق مختلفة إيران وما لا يقل عن 25 محافظة– ”هذا العام هوعام الانتفاضة لإسقاط علي خامنئي“ و”يا خامنئي السفاح نحن نقوم بإسقاطك“ و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)“ و”ليمت مجتبى (ابن خامنئي) ولايرى القيادة“ و” هذه هي الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف “ و”يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع“

في اليوم الخامس من الاحتجاجات على مستوى البلاد، بعد ظهر ومساء الثلاثاء، 20 سبتمبر/ أيلول، انتفض المواطنون والشبان وتظاهروا ضد حكومة الملالي في طهران ومدن أخرى من البلاد، بما في ذلك مشهد وسبزوار وأراك وإيلام ومريوان وكركان وبيرجند وأصفهان وساري وتبريز وكرج وفرديس كرج وكرمانشاه وقزوين وشيراز وبندر عباس وكيش وكرمان ورفسنجان وسنندج وقم  وخرم آباد وزنجان ورشت والأهواز وأورمية  وبوكان ومهاباد وأردبيل وهمدان.

تظاهر المواطنون المحتجون في أجزاء مختلفة من طهران، بما في ذلك اتوستراد ”كشاورز“ وساحة ولي العصر وحافظ، ومسرح المدينة، ونارمك، وطهران بارس، وصادقية،  مرددين هتافات ”هذا العام هوعام الانتفاضة لإسقاط خامنئي“ و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)“ و”هذه هي الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف“ و”يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع“. وأطلقت عناصر الشرطة الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين في مترو الأنفاق واعتدوا على المواطنين في اتوستراد ”كشاورز“ حيث قوبل بمقاومتهم.

في انتفاضة أراك استخدم الشبان حاويات القمامة لسد طريق القوات القمعية وأجبروا سيارة الشرطة التي أتت لقمعهم على الفرار ورددوا شعار”سأقتل من قتل أختي”.

وفي مدينة همدان واجه المواطنين القوى القمعية وأضرموا النار في كرفانه الشرطة ورددوا هتافات “خامنئي قاتل حكومته باطلة” و”عار علينا عار علينا شرطتنا الوغدة”.

وفي الإطارذاته، أضرم المواطنون المنتفضون في مدينة مشهد النار في سيارات القوات القمعية أيضًا. كما في كرمانشاه، تدفق المواطنون إلى الشوارع  مرددين هتافات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”، وأطلقت القوات القمعية النار على المواطنين. وقاد شبان الانتفاضة المظاهرات من خلال إضرام النار في شوارع المنطقة.

وأما في إيلام فقد انضم المواطنون وشبان الانتفاضة إلى الحراك العارم بهتافات “الموت لخامنئي”، “نقاتل ونموت ونستعيد إيران”.

وفي سياق متصل في مدينتي قزوين وقم، واجه المتظاهرون بشجاعة  الشرطة، وأدبّوهم وأضرموا النارفي سيارة دورية للإرشاد وسيارة الشرطة. كماهتف مواطنو شيراز في منطقة ”معالي آباد“ شعار “يا خامنئي السفاح نحن نقوم بإسقاطك”.

وفي سياق موازٍهتف المواطنون في تبريز شعارات ” يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع“ و”يا عديم الشرف..عديم الشرف“ و”نحن مستعدون للموت“ واشتبكوا مع رجال الأمن المتنكرين بالزي المدني  والقوات القمعية.

وفي السياق نفسه بمدينة رشت أغلق الشبان الغاضبون الشارع، ورشقوا راكبي الدراجات النارية من الوحدة الخاصة بالحجارة وأجبروهم على الفرار وأضرموا النار في سيارة للقوات القمعية.

في بعض المدن، مثل فرديس كرج، تظاهر المواطنون مرددين شعار ”ليمت مجتبى (ابن خامنئي) ولايرى القيادة” وأغلقوا الشارع أمام القوات القمعية. واستولى الشبان على الشوارع من خلال إضرام النار وإغلاق الطرق.

في الأيام الثلاثة الماضية، استشهد عدد من الشبان على يد القوات القمعية. من بينهم” فريدون محمودي” في سقز و ”محسن محمدي“ في ديواندره  و”رضا لطفي“ في دهكلان بمحافظة كردستان.

وقال قاليباف رئيس مجلس شورى الملالي في جلسة علنية يوم الثلاثاء 20 سبتمبر: “إن العدو، كالعادة، وضع في جدول أعماله إحداث اضطرابات وفوضى في البلاد، وللأسف يتحرك البعض في الداخل، شاء أم أبى حسب رغبة العدو. لكن أبناء شعبنا الأعزاء أظهروا ذكائهم السياسي ولم يرافقوا مجاهدي خلق الذين قاموا بقتل عدة آلاف من الناس العاديين والآن يطالبون بتقاضي فوت شخص” (ايرنا 20 سبتمبر)

وكتب محسن منصوري، محافظ طهران، على حسابه على تويتر الليلة الماضية: “العناصر الرئيسية للنواة الأولية لتجمعات الليلة في طهران كانت منظمة ومدربة ومخطط لها بشكل كامل لإحداث اضطرابات في طهران. صب الديزل على الطرق، وإلقاء الحجارة، ومهاجمة الشرطة، وإضرام النار في الدراجات النارية وحاويات القمامة، وتدمير الممتلكات العامة، وما إلى ذلك، ليس من عمل الناس العاديين”. (موقع سلام نو الحكومي، 20 سبتمبر).

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها لشبان الانتفاضة وقالت إن إيران قاطبة تنتفض من أجل الحرية. ترتبط المدن الثائرة من العاصمة طهران ومن الغرب إلى الشرق والشمال إلى الجنوب ببعضها البعض. صرخات “هذا الشهر هو شهر الدماء، وسيد علي (خامنئي) سيسقط” و”هذه هي الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف”، زعزعت أركان نظام الملالي في شوارع طهران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 سبتمبر/ايلول 2022

انتفاضة شاملة في عموم إيران لليوم الخامس الموت لخامنئي – الثلاثاء 20 سبتمبر 2022

امتداد الانتفاضة إلى مناطق مختلفة من طهران وعشرات المدن في أنحاء إيران