الرئيسية بلوق الصفحة 773

في اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف أدانت مختلف الدول حول العالم تدین نظام الملالي،

الکاتب – موقع المجلس:

أدانت مختلف الدول حول العالم، في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف؛ إجراءات نظام الملالي القمعية ضد انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية.

ممثل المملكة المتحدة:

يجب أن يتوقف العنف المفرط ضد المتظاهرين في إيران. إذ كان مقتل مهسا أميني بعد اعتقالها صادمةً. يجب إجراء تحقيق مستقل في هذا الصدد وفي قمع المظاهرات.

ممثل ألمانيا:

نحن نطالب بوقف العنف ضد المتظاهرين في إيران، واحترام حقوقهم. ويجب أن يتوقف الانتهاك المنهجي لحقوق المواطنين، ولا سيما حقوق المرأة. مقتل مهسا أميني وثيقة مُحزنة إلى حد بعيد في هذا الصدد.

ممثل سويسرا:

نحن نطالب بالكف عن قمع المظاهرات، وبوضع حد للقيود المفروضة على الإنترنت.

ممثل فرنسا:

تدين فرنسا قمع قوات أمن النظام الإيراني للمظاهرات بطريقة وحشية، وتطالب بالكف عن العنف ضد النساء والأطفال.

ممثل هولندا:

نحن قلقون للغاية بشأن تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران. وتطالب هولندا بإجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف الدامية في إيران، ومن بينها مقتل مهسا أميني.

ممثل الدنمارك:

نحن ندين القمع الوحشي للاحتجاجات في إيران، ونطالب باحترام حقوق الإنسان لجميع الإيرانيين، ولا سيما للنساء والفتيات.

ممثل بلجيكا:

نحن قلقون للغاية بشأن كثرة الضحايا إبّان الاحتجاجات الأخيرة في إيران. ونحن نطالب باحترام حقوق المتظاهرين، وندين اعتقال مهسا أميني وقتلها.

ممثل النمسا:

تعرب النمسا عن قلقها العميق إزاء مقتل مهسا أميني في معتقل دورية الإرشاد، وتطالب بإجراء تحقيق مستقل في هذا الصدد.

ممثل أيسلندا:

يجب أن يتوقف العنف ضد المتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان في إيران. ويجب احترام الحقوق الأساسية للإيرانيين. وندين أعمال العنف بحجة الحجاب الإجباري.

ممثل إستونيا:

إن وحشية دورية الإرشاد في إيران مثيرة للاشمئزاز. واللجوء إلى استخدام العنف ضد الاحتجاجات وزيادة عدد ضحاياها لأمر مقلق للغاية.

ممثل جمهورية التشيك:

نحن قلقون للغاية بشأن عنف سلطات النظام الإيراني المفرط ضد المتظاهرين.

ممثل ليختنشتاين:

نحن قلقون من القمع العنيف للاحتجاجات بعد مقتل المتظاهرين. ويجب احترام الحق في حرية التعبير والتجمع باعتبارهما من حقوق الإنسان الأساسية.

(موقع “الأمم المتحدة” – 26 سبتمبر 2022).

اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف

كلمة ممثلة الرابطة الدولية لتمتع المرأة بالمساواة

يجب التحقيق في قمع المتظاهرين في إيران

قالت ممثلة الرابطة الدولية لتمتع المرأة بالمساواة، في اجتماع مجلس حقوق الإنسان المنعقد حاليًا في جنيف، مشيرةً إلى قتل مهسا أميني بطريقة إجرامية على يد ضباط نظام الملالي القمعيين: “إن هذا الحادث المؤسف يؤكد مرة أخرى على أن المرأة في إيران لا تتمتع بحرية التعبير وحرية الرأي وحرية الملبس، وتعاني من أشد أنواع التمييز بين النوعين الاجتماعيين. أكد المقرر الخاص المعني بشؤون إيران، جاويد رحمان، في تقريره إلى مجلس حقوق الإنسان في شهر مارس على أن الحصانة في إيران مُضفىى عليها الطابع المؤسسي، ولا توجد آلية في النظام السياسي والقانوني لنظام الملالي؛ للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.

في الليلة العاشرة من الانتفاضة عشرات الأماكن في طهران تشهد مظاهرات واشتباكات بين المواطنين والقوى ال

انتفاضة إيران الوطنية  في یومها ال 13– الإضرابات الطلابية تجتاح جميع أنحاء إيران 

الکاتب – موقع المجلس:

عندما دخلت انتفاضة الشعب الإيراني يومها الـ  13 يوم الأربعاء ، 28 سبتمبر 2022.  اتخذ إضراب الجامعات الإيرانية أبعادًا أوسع، حيث أعلن طلاب عدة جامعات رفضهم المشاركة في المحاضرات الدراسية احتجاجًا على المعاملة القمعية للطلاب، واعتقال الطلاب المحتجين، وكذلك على التعلم عبر الفضاء الإلكتروني.

ودخل إضراب طلاب كلية طب الأسنان في تبريز يومه الثالث احتجاجًا على تكثيف اعتقال الطلاب، وتضامنًا مع الانتفاضة الوطنية.

وفي الوقت نفسه ، انضم طلاب جامعة مدينة الأهواز الواقعة في جنوب غرب إيران إلى الانتفاضة الوطنية.

هذا وانضمت مجموعة من أساتذة جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران إلى إضراب طلاب الجامعات الإيرانية.

وأدى إضراب طلاب كلية الهندسة المدنية بجامعة أصفهان للتكنولوجيا إلى إلغاء جميع المحاضرات الدراسية، في يوم الـ 26 من سبتمبر. واستمرارًا لإضراب طلاب كلية الهندسة المدنية امتد الإضراب إلى الكليات الأخرى، فضلًا عن أنه أدى إلى مشاركة عدد من الأساتذة الجامعيين من مختلف الكليات. وتم تنظيم المظاهرات فيما منع أمن الجامعة التقاط الصور ، وتصوير مقاطع فيديو لتجمُّع الطلاب.

في غضون ذلك ، أصدر طلاب كلية الفنون بجامعة مدينة دامغان الواقعة في وسط إيران؛ بيانًا أعلنوا فيه أنهم سينضمون إلى الإضراب الوطني للطلاب دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية.

كما أعلن طلاب كلية الطب البيطري بجامعة طهران عن انضمامهم للإضراب الوطني للطلاب.

وحيّت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحياتها الطلاب المنتفضين وقالت:

تحية للمعلمين والأساتذة من مختلف جامعات إيران الذين أضربوا مع الطلاب تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.ممكن ويجب أن نساعد في نهوض شباب الانتفاضة وتحقيق الحرية وسيادة الشعب من خلال الإضرابات الوطنية في مختلف القطاعات.

أدانت بشدة استخدام الرصاص الحي والإطلاقات المباشرة ضد الاحتجاجات السلمية: الأمم المتحدة تبدي قلقها من القمع الدموي للاحتجاجات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 27 سبتمبر عن قلقها الشديد بشأن القمع العنيف للاحتجاجات في إيران وتعطيل الإنترنت، وإعفاء مرتكبي هذه الجرائم من العقاب والمحاكمة وذلك من خلال نشرالمفوضية بيانا بهذا الشأن بيانا، وأدانت بشدة استخدام الرصاص الحي والإطلاقات المباشرة ضد الاحتجاجات السلمية للشعب الإيراني.

الأمم المتحدة قلقة من القمع الدموي للاحتجاجات في إيران
وأوضحت في هذا البيان مشيرة إلى تعطيل الإنترنت من قبل النظام الإيراني، ومعبرة عن قلقها بخصوص عدد ضحايا المتظاهرين على يد قوات النظام الإيراني القمعية، وصرحت بأنه من الصعب تقدير عدد القتلى والجرحى والمعتقلين في هذه الاحتجاجات بدقة، لكن إحصائيات منظمات غير حكومية تشير إلى ارتفاعٍ في أعداد القتلى والجرحى والمعتقلين في هذه الدولة.

كما أشار بيان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إلى مقتل نساء وأطفال واعتقال نشطاء حقوقيين ونشطاء مدنيين، ومحامين وما لا يقل عن 18 صحفيا أيضا خلال أحداث هذه الاحتجاجات.

وأشار المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى احتجاجات صيف 2021، واحتجاجات مايو 2022، واحتجاجات نوفمبر 2019 في إيران حيث تم استخدام ” قوةٍ مميتةٍ ” في قمع هذه الإحتجاجات بواسطة القوات الأمنية ضد المتظاهرين، وأعرب عن قلقه من عدم محاسبة قتلة المتظاهرين وحصانتهم من الملاحقة القضائية.

الأمم المتحدة قلقة من القمع الدموي للاحتجاجات في إيران
وفي الختام دعا هذا البيان النظام الإيراني إلى الاحترام الكامل لـ “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية” للأمم المتحدة فيما يتعلق بالحق في حرية الرأي التعبير، وحرية العقيدة، والحق في إقامة التجمعات وتأسيس الجمعيات من قبل الناس. (رويترز 27 سبتمبر 2022).

روح الرفض والمقاومة المتأصلة ضد النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
على طول ال43 عاما المنصرمة من الحکم القمعي الاستبدادي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لجأ هذا النظام ومن أجل إخضاع الشعب الايراني لحکمه الاشبه بنظم الحکم القرووسطائية، الى إستخدام مختلف الطرق والاساليب المتسمة بالقسوة والعنف البالغ ولم يتوفق هذا النظام في مساعيه من أجل طمس الحقائق والتغطية على جرائمه وإنتهاکاته الفظيعة خصوصا وإن الانتفاضات الشعبية العارمة المختلفة ضده وبشکل خاص الانتفاضة الاخيرة التي إندلعت بسبب قتل شرطته المسماة کذبا وبهتانا بشرطة الاخلاق للشابة الکردية مهسا أميني والتي صعقت النظام الايراني لأنها تجاوزت وتخطت المسائل والقضايا الجنسية والعرقية والدينية وهي بذلك قد جسدت حقيقة أن روح الرفض والمقاومة والنضال ضد هذا النظام ومفاهيمه وأفکاره الرجعية الخرقاء متأصلة ضده أيما تأصل.
کراهية وعداء هذا النظام القرووسطائي للمرأة وسعيه من أجل إبقائها خلف الجدران وجعلها مستعبدة وفق أفکاره وطروحاته المتحجرة، لم يتمکن من جعلها أمرا واقعا على الرغم من إنه قد قام بإستخدام العامل الديني وتوظيفه من أجل تحقيق هدفه اللاإنساني هذا، لکن ماقد جناه بحق المظلومة أميني قد فجر برکان السخط والغضب ليس في أعماق النساء الايرانيات فقط بل وحتى في أعماق الشباب الايراني الذي رفض هذا المنطق القرووسطائي الذي يستهين ليس بالکرامة والاعتبار الانساني للمرأة فقط بل وحتى للإنسانية برمتها.
النظام الايراني بعد کل الطريق الدموي الذي سلکه على مر ال43 عاما الماضية، يجد نفسه وکأنه في المربع الاول وإن کل ماقد بناه وشيده بسياسة الحديد والنار قد تبدد بين عشية وضحاها وها هو الشعب الايراني بکل شرائحه وأطيافه يقف ضد هذا النظام المتحجر ويصب عليه جام غضبه رافضا لکل طروحاته وأفکاره المتناقضة مع روح ومنطق العصر.
المنعطف الذي إنتهى إليه النظام الايراني أثبتت بأن الرداء الديني المتزمت لم يعد مناسبا أبدا للشعب الايراني کما إن السعي لعزل الشعب الايراني عن العالم وعن روح التقدم والتحضر هو مسعى مکتوب عليه الفشل ذلك إن الشعب الايراني الذي يمتلك ماض وحضارة عريقة لايمکن أبدا أن يتخلف عن الرکب الانساني والحضاري، ومن هنا فإن إصرار الشعب الايراني على مواصلة النضال من أجل إسقاط هذا النظام وعدم سماحه بأن تذهب أرواح مئات الالوف من الضحايا الذين سقطوا وهم يناضلون من أجل الحرية أن تذهب هباءا.

خريف الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تترافق ذكرى ملحمة 27 سبتمبر 1981 هذا العام مع استمرار انتفاضة الايرانيين لليوم 13على التوالي، لتجدد ديمومة اربعة عقود من الحراك التاكيد على دقة البوصلة وعدالة القضية التي لم يبخل الشعب الايراني يوما في التضحية لانتصارها، ويستمد شبان الانتفاضة من عزيمة اسلافهم الذين هتفوا ذات يوم “الموت لخميني” و ” حان يوم موتك أيها الشاه ملك البلاد” ما يكفي لانهاء حكم القرون الوسطى الموغل في خريفه، ووضع البلاد على سكة اخرى.

نشهد اليوم التصدعات التي احدثتها الانتفاضة في قلعة الملالي الحاكمين، سيطرة الخوف من الموت على اركان نظام الولي الفقيه، بدءًا من أعلى مستويات السلطة، حتى صغار ضباط وعناصر القمع في الشوارع.

تعددت دلالات روح الهزيمة والانهيار، كان من بينها ما جرى مع نزول قائد قوة الشرطة حسین اشتري إلى الشارع في اليوم العاشر للانتفاضة، حيث وجد صعوبة بالغة في رفع معنويات قواته، واقناعها بانها على الطريق الصحيح.

تتمدد المظاهر عاموديا من الاسفل للاعلى، لتصبح اكثر وضوحا وحدة في قمة السلطة، حيث يرى اركان الملالي نهاية نظامهم من زوايا مختلفة عما تراه الطبقات الدنيا، الامر الذي عبر عنه قديري أبيانه المقرب من خامنئي، خلال مقابلة مع حسين شريعتمداري، رئيس تحرير جريدة كيهان قائلا “ان الذين كانوا مسؤولين في السلطة حتى درجة وزير، وممثل المجلس، ورئيس حزب، يعتقدون بان النظام يتساقط” وفي قوله ما يعني أن المسؤولين الذين يقصدهم يفكون ارتباطهم مع نظام الملالي، ويوحي بأنهم يحزِمون حقائبهم استعدادا للقفز من القارب.

يقدر عدد المنشقين من داخل نظام الملالي بـ 4000 عنصر، ويأتي انشقاقاتهم بعد مغادرة أبناء الذوات إلى دول الغرب قبل هذه الانتفاضة، للنجاة بأنفسهم، وشراء العقارات تمهيدا للحاق آبائهم بهم في يومهم الأسود، الذي يلوح في الأفق.

تأخذ مظاهر ضعضعة النظام شكل الشكوك المتزايدة في كثير من الاحيان، حيث كشف عضو مجلس الشورى مجتبی ذو النور المقرب من خامنئي النقاب عن اضفاء بعض الملالي بُعدًا شرعيًا على ما وصفه بالأعمال التخريبية، مطالبا بتدخل محكمة رجال الدين للبت في أمرهم، ووجه كلامه لرجال الدين في الحوزة العلمية داعيا لارتداء الاكفان، والنزول إلى ساحة القتال، موحيا بإمكانية الإطاحة بنظام الملالي.

عند سرده لمجريات الأيام الأخيرة للنظام البائد، استخدم الجنرال قره باغي آخر رؤساء اركان حرب الشاه عبارة “نحن نذوب الآن كالثلج” معبرا عن سرعة نهاية الديكتاتوريات حين تستطع شمس الانتفاضة والثورة، وتأتي التصريحات والاعترافات الاخيرة لاركان نظام الملالي الفاشي، لتعيد تلك المناخات الى الاذهان.

تأخذ ذكرى الملحمة هذا العام معنى البشارة بقرب شروق شمس ايرانية جديدة، على ايدي المنتفضين في شوارع المدن، ووحدات المقاومة، امتداد مجاهدي خلق الذين حملوا رايات التغيير، ولم تتوقف نضالاتهم يوما واحدا.

هل ستنفع القبضة الحديدية؟

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

مهما سعى القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لوصف الاوضاع غير العادية التي تداعت عن قتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الاخلاق، فإنها تجسد رفضا حقيقيا للنظام وهي بمثابة تصويت على أرض الواقع ضد هذا النظام، وهذه الحقيقة الدامغة هي التي تقف خلف اللهجة الغاضبة للنظام وخطابه المتوتر حيث يصف الاحتجاجات الشعبية التي غطت جميع المحافظات الايرانية، بأنها:” جزء من استراتيجية خبيثة للعدو، هدفها إضعاف النظام الإسلامي”، کما جاء في بيان للجيش الايراني.
تزايد أعداد القتلى وتجاوزها ال180 قتيلا بين صفوف المحتجين الى جانب مقتل عناصر تابعة للنظام الايراني، تدل على إن الاوضاع غير طبيعية بالمرة ولاسيما بعد تحذيرات الحرس الثوري ومن بعده الجيش خصوصا وإنه تم تديد شعارات في هذه الاحتجاجات تطالب بالحرية وسقوط النظام. والملاحظ إنه کلما کانت هناك شعارات تطالب بالحرية والتغيير السياسي وإنتهاء القمع والاستبداد، فإن النظام الايراني يعتبر تلك الاحتجاجات مشبوهة ومسيرة من قبل أعدائها من خارج الحدود، بل وإن تصريح وزير الاستخبارات الايراني الذي قال فيه بصراحة ملفتة للنظر بأن أحلام المحتجين بالتغيير لن تتحقق، وهو مايمکن إعتباره موقفا صلفا من جانب النظام يٶکد على مواجهته لأية إحتجاجات شعبية تطالب بالتغيير الى النهاية.
الملفت للنظر إن التصريحات والمواقف الصادرة عن النظام تشير وليس تلمح الى دور منظمة مجاهدي خلق في هذه الانتفاضة وتسعى لإظهارها کالعادة بصورة ومظهر المخرب والمتربص شرا بالاوضاع في حين إن الحقيقة المعروفة هي إن المنظمة خاضت وتخوض صراعا ومواجهة ضارية ضد النظام وإنها کانت ولازالت وستبقى على الدوام الى جانب الشعب بل وإنها تعتبر نفسها في نفس الجبهة ضد النظام، ومن دون شك فإن مجاهدي خلق معنية بأي تطور يتعلق بالشعب وتجد نفسها في موقع المسٶولية تجاهها.
وتصاعد حدة الاحتجاجات يأتي متزامنا مع ماقد أکده مسٶول في الادارة الامريکية من” الوصول إلى طريق مسدود بشأن الاتفاق النووي بسبب موقف إيران” ووصف هذا المسٶول موقف إيران بغير المنطقي للغاية، مشيرا إلى أن إيران تقف في طريق انتعاش اقتصادي يوفره الاتفاق النووي. مٶکدا بأن الإدارة الأميركية ستفرض عقوبات جديدة على إيران. وبطبيعة الحال فإن النظام الايراني وفي الوقت الذي کان يحاول فيه إستغلال محادثات فيينا من أجل تهدئة الاوضاع الداخلية والحيلولة دون حدوث إحتجاجات تقود لإتفاضة موسعة کما يحدث الان، فإن هذا الموقف الامريکي يزيد الطين بلة بالنسبة للنظام ويدفع المحتجين للمزيد من التحامل على النظام.
الخطاب المتشدد للنظام بوجه المحتجين والتلويح بإدخال الجيش والحرس الثوري الى ساحة المواجهة ضد الشعب، يدل على إن النظام يٶکد على لجوئه لخيار القبضة الحديدية في مواجهة هذه الاحتجاجات علما بأنها المرة الاولى التي يقوم النظام فيها بأبداء هکذا موقف علنا وبصراحة تامة إذ إنه وإن کان يلجأ دائما الى هذا الخيار في مواجهة االانتفاضات العارمة، فإنه کان يغلف أو يغطي على ذلك بخطاب مرن يسعى من خلاله للتهدئة لکنه هذه المرة قد تجاوز ذلك وهو مايدل بحد ذاته على خطورة الاوضاع من جهة وعلى إن الامور تسير بصورة مختلفة عن السابق، ولکن السٶال هو: هل ستنفع القبضة الحديدية للنظام والتي سبق وإن إستخدمها مرارا وتکرارا؟ مشاهد الفيديوهات التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي هاجم فيها الشبان الغاضبون أفرادا من القوات الامنية والاشتباك معهم بضراوة دلت على إنه قد آن أوان إعلان النظام بأن قبضته الحديدية لم تعد تجد نفعا!

الثورة الإيرانية آتية حتماً

وليد فارس:
الفيديوهات الخارجة من إيران وتظهر تراجيديا سقوط الضحايا في مسيرات الاحتجاج لا سيما النساء منهم، بخاصة بعد مقتل مهسا أميني على يد الأمن بسبب شكل حجابها، وسقوط قتلى وجرحى من المتظاهرين الذين تظاهروا احتجاجاً على قتلها ومنهم الناشطة هاديس نجفي، إنما تظهر أن الوضع الداخلي في إيران انكسر مرة جديدة، لكن حراك الشارع هذه المرة قد لا يكون مثيلاً للموجات السابقة، ومستقبل تلك التطورات تحمل في طياتها معالم جديدة للصراع الداخلي في إيران، وأهم الأسئلة التي تطرح الآن هي حول مستقبل هذه الاحتجاجات والموقف الأميركي منها.

ثورة 1979
في عام 1979 تفجرت انتفاضة شعبية ضد حكم “الشاهنشاه” رضا بهلوي وطالبت بتنحيته واستبدال حكمه بسلطة منتخبة، ولعب اليسار المؤيد للسوفيات دوراً أساساً خلال التظاهرات، وقام تحالف واسع ضم اليسار و”مجاهدي خلق” والليبراليين و”البازار” والاتحادات العمالية ورجال الدين الشيعة وقوى أخرى، بالضغط والمطالبة بالتغيير حتى رحل الشاه إلى الخارج.

مادة اعلانية
لكن التيار الأصولي في الأوساط الدينية انطلاقاً من مدينة قم وبقيادة آية الله الخميني جند ميليشيات وانقض على شركاء الثورة من يسار شيوعي إلى الليبراليين، وأخيراً فتك بـ “مجاهدي خلق” الفصيل الأكثر تنظيماً في الثورة، وأعلنت القيادة الخمينية إقامة “الجمهورية الإسلامية” على النمط “التكفيري الشيعي”، وألغت كل معارضيها خلال سنتين وأقامت تيوقراطية فاشية مكان الشاه أطلقت عليها اسم “الثورة الإسلامية”، ودام حكمها 42 عاماً عبر قبضة حديدية كما فعل البلاشفة من قبلهم مذ 1917.

ثورات ضد الخمينية
لكن أيضاً كما حدث للاتحاد السوفياتي خلال عقود حكم الحزب الشيوعي حين قامت ثورات متتالية ضد سلطته، سواء كان في أوروبا الشرقية أو داخل الاتحاد نفسه، أيضاً حدث مع “الجمهورية الخمينية”، وأبرز الثورات التي اندلعت ضد حكم الملالي و”الباسدران” كانت التالية:

الثورة الطلابية الكبرى عام 1999 في معظم جامعات البلاد، وقد قمعها النظام بعنف.

“الثورة الخضراء” عام 2009 التي تفجرت رداً على رفض انتخابات مزورة وتوسعت في طهران حتى بلغت المليون ونصف المليون مشارك، وانتهت أيضاً بهجوم قوات “الباسيج” والحرس على المحتجين وقتل عدد كبير منهم وبينهم الصبية ندى، واشتهرت صورتها بعد أن قتلها قناص.

ثورة خريف 2019، إذ بعد 10 سنوات انفجرت الثورة الرابعة بعد تردي الأوضاع المعيشية وتفشت إلى محافظات عدة، بما فيها الأهواز وكردستان وبلوشستان، وظلت التظاهرات أشهر عدة وانتهت أيضاً بالقمع الدموي واعتقال الآلاف.

ثورة 2022 وهي انتفاضة “مهسا” التي انطلقت من غضب نساء إيران، بخاصة فتيات البلاد، من العنف الذي تمارسه الأجهزة الأمنية ضدهن والتطبيق الصارم “لشريعة النظام” في المجال المدني، مما يقلص حرياتهن إلى أضيق المجالات على الطريقة الطالبانية تقريباً.

وفي هذا الشهر أيضاً توسعت التظاهرات والاحتجاجات وتعددت الصدامات بين المواطنين والأمن والميليشيات، إلا أن الموجة الشعبية الرابعة هذه تختلف عن سابقاتها، فهي أعمق اجتماعياً، لا سيما مع دخول النساء وبخاصة الشابات في قلب الاحتجاجات وسقوط الضحايا بينهن، مما يشكل عاملاً تعبوياً أكبر في البلاد. أما العامل الآخر هو ارتفاع حرارة الاحتجاجات في مناطق الأقليات القومية، وأخيراً تردد النظام باعتماد استراتيجية نهائية لمواجهة الانتفاضة بسبب حسابات الاتفاق النووي والمداخيل المتوقعة.

الموقف الأميركي
الفيديوهات والصور الخارجة من إيران في هذه الجولة أكثر دراماتيكية من سابقاتها وأكثر دقة ومشاركة الفتيات فيها أكبر، وقد أدى ذلك إلى تأثر أكبر في “السوشيال ميديا” والإعلام والكونغرس، وكان لذلك تأثير على قواعد اليسار على رغم تأثير اللوبي الإيراني عليه، وهذا بالطبع وضع ضغطاً أكبر على إدارة بايدن، وهي تفاوض طهران على الاتفاق، بينما الانتخابات النصفية تقترب بسرعة.

الأوراق تختلط في الولايات المتحدة كما تتأثر في أوروبا جراء “انتفاضة مهسا”، وهي لا تزال في أولها، ولقد كتبت في مقالاتي السابقة وشددت خلال مقابلاتي على أن الاتفاق النووي تحت ضغوط ثلاثة، إسرائيل والتحالف العربي والمعارضة الإيرانية، وخلصت أن الضغط الثالث سيبقى الأهم، إذ إن مصير النظام في طهران بين يدي الشعب في إيران، وإن كانت هناك موجات متتالية تنتهي بالقمع، فالثورة الإيرانية الشاملة والنهائية آتية حتماً وسنرى.

*نقلاً عن “إندبندنت عربية”

انتفاضة إيران – رقم 21 – استمرار الانتفاضة الوطنية في طهران الليلة الماضية وعشرات المدن لليوم الثاني عشر- امتداد الانتفاضة إلى 162 مدينة وحكم عرفي غير معلن في العديد من المدن

على الرغم من التعبئة الهسترية للقوات القمعية، مساء الثلاثاء 27 سبتمبر2022، في اليوم الثاني عشر للانتفاضة الوطنية، بالإضافة إلى عشرات الأماكن في طهران، كانت العديد من مدن البلاد مسرحًا لمظاهرات واشتباكات بين المتظاهرين والقوات القمعية. كما جرت عملية كرّ وفرّ مع قطعان من قوات الحراس والشرطة وعناصر المخابرات في مدن جابهار وشيراز والأهواز وكرج وكوهردشت بكرج وأشنوية وسنندج ويزد وسبزوار وجم وعسلوية. و يأتي استمرار الانتفاضة والعصيان في الوقت الذي كان في العديد من المدن مثل رشت تحت حكم عرفي غير معلن وانقطعت شبكة الإنترنت تمامًا في العديد من الأماكن. وفي الأيام الـ 12 الماضية عمّت الانتفاضة الوطنية 162 مدينة في جميع أنحاء إيران.

وبحسب تصريحات أمين سر المجلس التنسيقي للبنوك الحكومية، فإنه “خلال الاضطرابات التي شهدتها الأيام الأخيرة، تعرض 17 فرعًا مصرفيًا في جميع أنحاء البلاد لحريق تسبب في أضرار لا تقل عن 400 مليار تومان (وكالة اأنباء ”مهر“ الحكومية -27 سبتمبر 2022).

واشتبك المتظاهرون مع القوات القمعية في طهران، في مناطق مختلفة مثل بيروزي، وستار خان، وبونك، والفلكة الأولى والثانية والرابعة من منطقة طهران بارس، وبلدة أميد، وأمير أباد، وعبد آباد، ونارمك (سرسبز)، ورسالت، وجادة كشاورز، ولي العصر، ونظام أباد و فرمانية وإكباتان. وهتفوا “هذا العام هوعام الدم وسيسقط علي خامنئي” و “الموت للديكتاتور”. كما سمع صوت إطلاق نار في بعض المناطق، خاصة في طهران بارس، لفترة طويلة. وفي شارع مدائن هاجم شبان سيارة إسعاف كانت تستخدم لنقل المعتقلين وأطلقوا سراح الثمانية الذين تم اعتقالهم. وفي نظام أباد، أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة الباسيج اللاشعبي، وفي عبد آباد، سيارة تابعة لقوات الشرطة القمعية. وهاجمت القوات القمعية في نارمك المتظاهرين بالبنادق ذات الرصاصات الكروية. وفي ستار خان، لم تتوقف هتافات “الموت للديكتاتوررغم الوجود المكثف لقوات النظام. وفي العديد من مناطق طهران، دويّ شعار”الموت لخامنئي“ من النوافذ وأسطح المنازل لساعات.

وشهدت مدينة جابهار، الليلة الماضية، مظاهرات واشتباكات وعملية كرّ وفرّ مع القوات الإجرامية لساعات. وأضرم المواطنون الشجعان الغاضبون من الاعتداء القائد الإجرامي لقوة الشرطة على كرامة فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، النار في مكتب القائممقامية وكشك الشرطة. وسقط عدد من المواطنين بين قتلى وجرحى في هذه المدينة.

وفي منطقة كوهر دشت و المنطقة الثانية في كرج ، فتحت القوات القمعية النار على المتظاهرين بالبنادق ذات الرصاصات الكروية. كما خرجت مظاهرات في منطقة ”باغستان“ في كرج بشعار “الموت لخامنئي والموت للديكتاتور”. وفي مهرشهر وكرج استهدف شبان راكبي دراجات تابعين للنظام بزجاجات حارقة. وفي أنزلي قامت مجموعات من شباب الانتفاضة بإلقاء زجاجات حارقة على راكبي الدراجات النارية التابعين للوحدة الخاصة الذين كانوا يهاجمون المتظاهرين.

وفي عفيف آباد بمدينة شيراز استهدفت القوات القمعية متظاهرين بالرصاص. كما خرجت مظاهرات واشتباكات مع عناصرالنظام القمعية في مدينتي جم وعسلوية بمحافظة بوشهر. وفي سنندج، استمرت التظاهرات الليلية بشعار”الموت للديكتاتور” على الرغم من إطلاق الغازات المسيلة للدموع. وفي يزد، قطع الشباب طرق مستخدمة من قبل عناصرالنظام وواصلوا مظاهراتهم الليلية الحاشدة. وأما في تقاطع ”نادري“ بمدينة الأهواز، فقد كان الشبان في عملية كرّ وفرّ مع عناصر الشرطة وواصلوا مظاهراتهم الليلية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 سبتمبر/ أيلول 2022

انتفاضة إيران – رقم 20 – عقب امتداد الانتفاضة إلى 156 مدينة، يرتفع عدد الشهداء 240 شخصًا، كما يزيد عدد المعتقلين من 12 ألفًا.اضراب طلاب وأساتذة عشرات الجامعات الإيرانية للإفراج عن معتقلي الانتفاضة

أفاد تقرير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن عدد شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في الأحد عشر يومًا الأولى من الانتفاضة تجاوز 240 شخصًا. كما تجاوزعدد معتقلي الانتفاضة الممتده إلى 156 مدينة، 12 ألفًا.

وعقب اعتقال عدد كبير من الطلاب في جميع أنحاء البلاد، يوم الاثنين، اليوم الثاني عشر من الانتفاضة، أضرب العديد من أساتذة وطلاب الجامعات الإيرانية وأعلنوا أنهم سيواصلون إضرابهم مالم يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين.

ومن بين الجامعات المضربة واللافتة للنظر أسماء جامعة طهران، وإعداد المعلم، وأمير كبير (بلي تكنيك)، وجامعة شريف الصناعية، وجامعة أصفهان للفنون، وخوارزمي، وخواجة نصير، وبوعلي سيناء في همدان، والعلامة الطباطبائي، والعلوم والصناعة، وعلوم الرعاية والتأهيل، والعلوم والثقافة في يزد، وكيلان، وقزوين، والعلوم الطبية في تبريز، والعلوم البحثية في طهران، والزهراء، وسمنان، وكلية طب الأسنان، وجامعة أصفهان للتكنولوجيا، وجمران في الأهواز، وجامعة ”محقق أردبيلي“، وجامعة ”آزاد“ في نجف آباد وجامعة شانديز في مشهد.

وشهدت جامعة طهران الليلة الماضية مظاهرات واشتباكات مع القوات القمعية، وكان الطلاب يقاومون هجوم قطعان من قوات الحراس ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني بشعار الموت للديكتاتور. كما نظم طلاب جامعة إعداد المعلم مظاهرة في حرم الجامعة وطالبوا بالإفراج عن معتقلي الانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 سبتمبر/ أيلول 2022

تضامنا مع ثورة الشعب الإيراني الجامعات الإيرانية تبدء إضراب وطني عام 

الکاتب – موقع المجلس:

أعلن طلاب من جامعات إيرانية مختلفة أنهم لن يشاركوا في الفصول الدراسية بما في ذلك الفصول الافتراضية احتجاجا على الوضع الأمني السائد في الجامعات، كما طالبوا بالإفراج عن زملائهم الذين تم اعتقالهم في التجمعات الأخيرة.

وأعلن طلاب جامعات إيرانية منها العلوم والثقافة، خوارزمي، جامعة شريف للعلوم والتكنولوجيا، العلامة الطباطبائي، جامعة طهران، سوره، فنون، خواجة نصير، الزهراء، علوم للرعاية و التأهيل في طهران، وكذلك جامعات الأهواز، بوعلي سيناء في همدان، سهند في تبريز ونوشيرواني في بابُل، وطلاب جامعات إيرانية أخرى عن إضرابها احتجاجاً على اعتقال الطلاب المتظاهرين، والفصول الدراسية الافتراضية.

إضراب وطني عام في الجامعات الإيرانية تضامنا مع ثورة الشعب الإيراني
وأُعتُقِل في الأيام والليالي الأخيرة عددا كبيرا من الطلاب في تجمعاتهم أو مهاجعهم أو حتى منازلهم من قبل القوات الأمنية.

كما استخدم نظام الملالي أسلوب الفصول الافتراضية للتعليم لإجلاء الطلاب من الجامعات الأمر الذي اعتبره الطلاب “نهجا مهينا”.

وأعلن مسؤولو جامعة شريف للعلوم والتكنولوجيا أن” الفصول الدراسية ستُعقد بشكل إفتراضي هذا الأسبوع بسبب الأحداث الأخيرة وضرورة حماية الطلاب والحد من مصادر القلق”.

وكذلك عقب بدء الفصول الدراسية الافتراضية في جامعات لرستان وهمدان وعدد من الجامعات في طهران، شكلت فصول جامعة ”محقق أردبيلي“ في أردبيل افتراضية أيضا، وذكرت هذه الجامعة أن سبب هذا الإجراء هو “العطلات المتتالية في الأسبوع الاخير من سبتمبر ومراعاةً لأحوال الطلاب من غير المحليين”.

وعلى هذا الحال يواصل الطلاب احتجاجاتهم، و مرة أخرى يصبح الحرم الجامعي مسرحا لتجمعٍ احتجاجيٍ ضد النظام الإيراني مساء الأحد.

وفي يوم الاثنين 26 سبتمبر 2022 دخل طلاب طب الأسنان في جامعة تبريز في إضراب تضامني مع ثورة الشعب الإيراني.

وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية:

تحية للمعلمين والأساتذة من مختلف جامعات إيران الذين أضربوا مع الطلاب تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.ممكن ويجب أن نساعد في نهوض شباب الانتفاضة وتحقيق الحرية وسيادة الشعب من خلال الإضرابات الوطنية في مختلف القطاعات.

أعضاء مجلس العموم ولوردات بريطانيا یعلنون تضامنهم و دعمهم للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

بيان صادر عن اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران حرة

نحن ندعم مطالب المتظاهرين في جميع أنحاء إيران، المشروعة بالعدالة والحرية والديمقراطية.
كما قالت السيدة مريم رجوي، فإن المشاركة النشطة للنساء والشباب في الاحتجاجات الأخيرة تظهر إرادة الشعب الإيراني على تحقيق المثل الديمقراطية.
كتبت اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران حرة، في معرض إدانتها لمقتل مهسا أميني، في اعتقال القوى القمعية للنظام: على المجتمع الدولي أن يتقبل أن موجة التنديد لن تكون كافية في تطبيق عدالة النظام لضحايا قمع النظام الإيراني. وهذا لن يجبر النظام على التراجع، فالشخص المتهم بانتهاك حقوق الإنسان، أي (إبراهيم رئيسي)، يجب أن ينهي ثقافة إفلات الجناة من العقاب.

والأجهزة الأمنية القمعية والسلطة القضائية في إيران جزء لا يتجزأ من اضطهاد الحكومة، وبالتالي فهي جزء من المشكلة وليست الحل.

وتشير القيود الصارمة على استخدام الإنترنت في إيران إلى أن النظام من المرجح أن يفكر في قمع ملحوظ للحريات من أجل قمع الاحتجاجات، كما فعل في نوفمبر 2019، عندما قتلت قوات أمن النظام 1500 متظاهر.

نحن ندعم بشكل كامل المتظاهرين في جميع أنحاء إيران الذين قوبلت مطالبهم المشروعة بالعدالة والحرية والديمقراطية بالعنف المفرط من قبل النظام، كما قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المشاركة النشطة للنساء والشباب في الاحتجاجات الأخيرة، يظهر إرادة الشعب الإيراني على تحقيق مُثله الديمقراطية.

على المجتمع الدولي أن يدعم بشكل جماعي الحملة الشعبية من أجل العدالة في إيران من خلال إنشاء لجنة دولية بقيادة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان السابقة والحالية التي ارتكبها النظام الإيراني، بهدف محاكمة مسؤولي النظام في محكمة دولية.

اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران حرة

سبتمبر 2022

رسائل تضامنية يبعثها بعض أعضاء مجلس العموم ولوردات بريطانيا دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

اللورد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني: على إنجلترا دعم تطلعات الشعب الإيراني في رفض الدكتاتورية بأي شكل من الأشكال وإقامة جمهورية على أساس خطة السيدة مريم رجوي الديمقراطية لإيران غير نووية، على أساس الانفصال الدين من الدولة وإقامة الحكومة الديمقراطية.

ديفيد جونز عضو مجلس العموم البريطاني: الاحتجاجات في إيران تنتشر. ورد النظام هو محاولة القمع. إنها لحظة حساسة. على المجتمع الدولي أن يقف وراء الإيرانيين الشجعان.

جيس فيليبس، عضو مجلس العموم البريطاني: النساء الإيرانيات يظهرن شجاعة لا تصدق ضد القمع العنيف والوحشي. سأفعل كل ما في استطاعتي لمساعدة الإيرانيات للاستماع صوتهن.

سمات ثورة الشعب الإيراني

ایلاف – د. سنابرق زاهدي:
إیران تغلي بثورة جدیدة بما تعني الکلمة. بعد الثورة ضد نظام الشاه في عامي 1978 و1979 نشاهد الآن من جدید أن أبناء الشعب الإیراني خرجوا من أجل تغییر کبیر أي إسقاط نظام ولایة‌ الفقیه.

صحیح أن انتفاضات کبیرة حدثت خلال العقدین الماضیین وأقصد بشکل خاص انتفاضات‌ 2009 و2017 و2019. کل واحدة من تلك الحراکات الشعبیة‌ هزّت أرکان النظام. لکن ما یحدث هذه الأیام في طهران العاصمة والمدن الکبری والصغری الإیرانیة یختلف عن سابقاتها بوقائع تمتازها. بعض هذه السمات یمکن مشاهدتها فی الانتفاضات السابقة أیضاً لکن لم نشاهد جمیع هذه المیزات منذ نهایة عهد الشاه.

قبل ذکر هذه السمات تجدر الإشارة إلی آخر أخبار هذه الثورة بأن عدد الشهداء بلغ أکثر من 180 شخصاً وعدد المعتقلین تجاوز ثمانیة آلاف شخص علی أقلّ تقدیر. الثورة عمّت 146 مدینة کبیرة ‌وصغیرة في جمیع المحافظات الإیرانیة ‌الواحدة‌ والثلاثین.

أول سمة أن هذه الاحتجاجات أنها تجري في العاصمة طهران من شمالها إلی جنوبها ومن شرقها إلی غربها. خلال الأیام الثلاثة السابقة کانت أکثر من عشرین منطقة ‌طهران العاصمة ساحة مظاهرات وشعارات واشتباکات مع القوات القمعیة وعملیات إحراق سیارات الشرطة. کما أن المدینة الثانیة والثالثة والرابعة أی مدن مشهد وأصفهان وتبریز کانت ساحة اشتباکات عنیفة بین المواطنین وقوات أمن النظام. أخریات المدن الکبرى أیضاً کمدن الأهواز وکرمانشاه وأورمیة وشیراز وکرمان ورشت وغیرها انضمّت للثورة.

الجمیع یعرف أن هذه الثورة‌ بدأت بعد قتل الشابّة الکردیة مهسا (جینا) أمیني بید قوات الأمن وبعد ذلك تحرّك المواطنون الکرد في مدن سقّز وسنندج ودیواندره وأشنویة وغیرها من مدن محافظة الکردستان الإیرانیة لکنها بسرعة وخلال یوم واحد توسّعت ساحتها في طهران والمدن الکبری.

وفي هذا المجال یجب الإشارة‌ إلی أن المحافظات الشمالیة المحاذیة‌ لبحر قزوین أي محافظات جیلان ومازندران وجولستان لم تکن خلال الانتفاضات السابقة شاهدة لحراکات واسعة لکن هذه المرّة مدینة رشت التي تعتبر أکبر مدینة في شمال إیران کانت بالکاد أن یسقط بید الثوار. وهذا ما صرّح به محافظ هذه المحافظة.

السمة الثانیة هي أن الشعارات التي رفعها المواطنون کانت منذ البدایة شعارات إسقاط النظام. عادة فی الانتفاضات تبدأ الاحتجاجات بشعارات تتعلق بقضایا اقتصادیة ومعیشیة أو ما شابههما، کما حدث في انتفاضة 2019 التي بدأت بسبب ارتفاع سعر البنزین و من ثمّ تحوّلت إلی شعارات استهدفت أساس نظام ولایة‌ الفقیه. لکن هذه المرّة منذ البدایة وفي أول مظاهرة‌ في مدن کردستانیة بدأ المواطنون مظاهراتهم بشعار «الموت للدکتاتور» و«الموت لخامنئي» و«خامنئي قاتل حکمه باطل» و«الموت للنظام الظالم سواء أکان الشاه او الزعیم» و…

علاوة علی الشعارات التي تستهدف کیان النظام کنماذج مذکورة‌ وماشابهها هذه المرّة بدأت شعارات جدیدة تجاوزت جمیع الخطوط الحمراء کشعار «هذا العام عام الدم، سید علي[خامنئي] سیسقط» و«ویل لکم إذا أخذنا السلاح». وإذا أردنا نقل جمیع الشعارات فأنها ستکون مقالا کاملاً، فننقل بعضاً منها من التي تتردد منذ الیوم الأول وفي جمیع أنحاء إیران:

سأقتل من قتل أختي

تبّاً لنظام ولایة‌ الفقیه

الموت لخامنئي اللعن لخمیني

الموت لخامنئي ورئیسي

علی الملال أن یرحلوا من السلطة

الموت لأصل نظام ولایة الفقیه

لن تفیدهم الدبابات والمدافع یجب علیهم الرحیل

عدونا هنا کذباً یقولون أنه أمریکا

نناضل ونقاتل ونستعید وطننا إیران

خامنئي أیها الضحّاک سندفع بک تحت التراب

نحن أهل للحرب والقتال ونتحداکم للقتال

عار علینا زعیمنا الوغد

مجتبی [ابن خامنئي] علیه أن یموت ولن یصل إلی القیادة

کل هذه السنوات من الجرائم الموت لهذا الحکم

الفقر والفساد والاستبداد الموت لهذا النظام

السمة الثالثة لهذه الثورة أنها منظّمة. ولایمکن استمرار ثورة بهذا الکمّ والنوع ولمدة عشرة أیام إلا إذا کانت منظمة. والتنظیم یأتي من وحدات المقاومة ومعاقل الانتفاضة التابعة لحرکة مجاهدي خلق التي کانت تعمل منذ سنوات في عملیاتها ونشاطاتها لکسر جدار الخوف. والعملیات التي یقوم بها شباب الثورة في جمیع المدن هي نفس العملیات التي کانت وحدات المقاومة تنفّذها خلال هذه السنوات.

في الانتفاضات السابقة أیضا کانت لها دور، لکن هذه المرّة جاءت هذه الثورة بعد تسعة أعوام من نشاطات وحدات المقاومة باستمرار، لعبت هذه الواحدات في هذه الانتفاضة دورًا بارزًا مختلفا عن السابق.

في عام 2021 تواصلت من خلال الانترنت حوالي ألف من هذه الواحدات مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإیرانیة‌ في یولیو من العام الماضي. هذا العام استطاعت حرکة مجاهدي خلق من زیادة وتوسیع هذه الوحدات حیث أن خمسة آلاف منهم تواصلت مع المؤتمر السنوي للعام الحالي في شهر یولیو الحالي.

وإذا نظرنا إلی ادبیات النظام هذه الأیام نجد أن جمیع قادة ‌النظام من إبراهیم رئیسي وأحمد وحیدي وزیر الداخلیة إلی محمد باقر قالي باف رئیس المجلس وتقریبا جمیع أئمة الجمعة أکدوا علی هذا الواقع. وفي المظاهرات المضادة التي نظّمها النظام یوم أمس في طهران وبعض المدن الأخري الشعارات کانت ضد مجاهدي خلق.

هناك سمات أخری أیضاً مهمة في هذه الثورة منها:

تقدّم العنصر النسائي ودور المرأة في قيادة هذه الانتفاضة. هذا الواقع یظهر من خلال الأفلام والحقائق الميدانية حیث لعبت النساء دوراً هاماً . ونسبة کبیرة من المعتقلين أيضًا من النساء … أؤكد أن هذه إحدى سمات الانتفاضات الإيرانية التي يبرز فيها دور المرأة.
مشارکة عامة‌ للطبقة‌ الوسطی في‌ الإنتفاضة: في انتفاضة عام 2009 کانت الطبقة الوسطی فی الساحة لکن فقط في طهران. هذه المرة جاءت الطبقة الوسطى والمثقفون والطلاب إلى الساحة، وفي جميع المدن. کما أن في طهران وجميع المدن الكبرى، انضمّت الجامعات أيضًا إلى الانتفاضة.
میزة اخری هي أن الشعارات شلمت نفي نظامي الشاه والشيخ یعني النظام الحالي والنظام السابق علی المستوی الشعبي في جمیع الإحتجاجات بشکل واسع، والمنتفضون يقولون بوضوح بإننا لا نريد هذا النظام کما لا نرید النظام السابق ويؤكدون أننا لا نريد العودة إلی الماضي.. بل نرید الحرية وجمهوریة ديمقراطية.
سمة أخری أیضاً مهمّة دخول جیل جدید من الشباب إلی الساحة وهم الشباب المولودین في العشر الثامن من القرن السابق الهجري الشمسي أی من 1381 إلی 1390؛ ما یعادل من 2000 إلی 2010. هذا الجیل الذي یعرف في أدبیات هذه الأیام بجیل الثمانیني، هم الذین ملؤوا الشوارع.
السمة الأخیرة هي أن ألثوار وخاصة «الجیل الثمانیني» کانوا في الاشتباکات في موقف هجومي أمام قوات القمع ولیس في موقف دفاعي. ونری في کثیر من المشاهد أن قوات القمع یتراجعون من المواجهة و یهربون من الساحة.
هناك سمات أخری أیضا لکن مجموعة هذه المیزات لهذه الثورة‌ تقول لنا إنها لن تهدأ. وفي نهایة المطاف حتی ولو تهدّأت لفترة بسیطة بفعل القمع فإنها ستنهض من جدید حتي یقضي علی نظام الملالی الکهنوتیین وإقامة جمهوریة دیمقراطیة حرة. إنهم یرونه بعیدا ونراه قریبا.

حضور البديل الديمقراطي، القادر على تولي السلطة فور انهيار النظام

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

سيطر الرعب على المناخات السياسية لنظام الملالي، مع استمرار الانتفاضة لليوم الحادي عشر على التوالي، وانتشارها في جميع انحاء البلاد، لتتجه مؤشرات اركانه واجهزته نحو مزيد من التخبط.

يعود الذعر الذي يظهر واضحا في تصريحات وارتباك رموز الملالي الى عدد من الاسباب التي بات معظمها واضحا لمتابعي تطورات المشهد الايراني، وتتمثل في اتساع مدى الانتفاضة، طبيعتها الشاملة، مشاركة جميع الطبقات وكل الفئات العمرية، خاصة النساء والفتيات والمراهقات في صفوفها الأمامية، راديكاليتها، والشعارات التي استهدفت رأس النظام وأصله.

تحدث احمد وحيدي وزير الداخلية في حكومة رئيسي والقائد السابق لفيلق القدس للتلفزيون الايراني عن “مجموعات أو وحدات أو خلايا منظمة تذهب إلى مكان، تضرم النيران في أماكن، تدمرها وتتلفها، تتركها وشأنها، تذهب إلى مكان آخر وآخر، تقوم بنفس العمل، مما يُظهر نوعا من التنظيم بين الخلايا التي تقوم بهذه الاعمال، والى جانبها هناك عدد كبير من الشباب الذين يتم تحفيزهم بشكل أكبر بواسطة الإنترنت والفضاء المجازي”.

امتدت التحذيرات الى اوساط مجلس الشورى حيث تذمر عضو اللجنة الثقافية في المجلس أحمد راستينة من الاوضاع قائلا ان الناس يرون بوضوح دور مجاهدي خلق في خلق الفوضى التي تشهدها البلاد”.

وكان لمنابر الجمعة نصيبها في التعبير عن حالة الرعب حيث قال إمام الجمعة وممثل خامنئي في محافظة سمنان الملا مطيعي ان “هناك خطة محسوبة” مشيرا الى “تدريب بعض الناس على زعزعة النظام” فيما يؤكد الملا نوري ممثل خامنئي في صلاة الجمعة في مدينة بجنورد في محافظة خراسان الشمالية على دور مجاهدي خلق، مشيرا الى مشاركة المنظمة في “فتنة 1999، فتنة 2009، فتنة 2017، 2019″، ويعبر الملا حسيني إمام الجمعة وممثل خامنئي في محافظة كوهكيلويه وبوير أحمد عن اعتقاده بأن “مصدر هذه الاضطرابات فتنة من أمريكا ومجاهدي خلق” ويشدد الملا عبادي زاده إمام الجمعة وممثل خامنئي في بندر عباس على ان “قادة الشغب هم مجاهدو خلق الذين يزعمون بحقوق الإنسان”.

وفي محاولة لرفع معنويات اركان النظام تدخل إبراهيم رئيسي قائلا ان ” الموالين لولاية الفقيه لن يسمحوا بتعريض أمن النظام للخطر من قبل الجماعات المنظمة ومعارضي النظام”.

يكشف انقسام الملالي ـ بين محذر من دور المقاومة ومجاهدي خلق ومطمئن على امكانية تجاوز الازمة ـ عن اتساع حالة الارتباك في صفوف نظام الولي الفقيه، انسداد افاقه، وانحسار قدرته على المناورة، ليتكرس حضور البديل الديمقراطي، القادر على تولي السلطة فور انهيار النظام، وتتاكد يوما بعد يوم حقيقة امساك مجاهدي خلق بزمام المبادرة .

الغضب الايراني المکبوت ينفجر

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
کما إن ابراهيم رئيسي لم يف بوعوده ال50 ومن ضمنها وعده بالحد من تصرفات ونساطات دوريات الارشاد، فإن الخميني مٶسس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المستند على أساس نظرية ولاية الفقيه، لم يف قبله أيضا بالوعود التي أعطاها للشعب الايراني بجعل أوضاعه أفضل مما کان في العهد الملکي وأن يتنعم بثراوته، ولو نظرنا للأوضاع الحالية في إيران وبعد 43 عاما من حکم هذا النظام، فإننا نجد إن الذي جرى ويجري هو عکس تلك الوعود تماما، ولذلك يمکن القول بأن الحال قد وصل بالشعب الايراني الى أسوء مايکون.
الانتفاضة العارمة التي إندلعت على أثر قتل الفتاة الکردية مهسا أميني من قبل دوريات الارشاد التي وقع ابراهيم رئيسي قبل أسابيع مرسوما يمنحها المزيد من الصلاحيات لقمع وإضطهاد النساء خصوصا والشباب عموما، وإجتاحت إيران کلها، کانت في الحقيقة حادثة قتل أميني مجرد شرارة لها، تماما کإنتفاضة 15 نوفمبر2019، على أثر غلاء البنزين، إذ أن الشعب الايراني مکبوت ويکظم غيضه وغضبه حتى أصبح کالبرکان الذي يغلي بإستمرار حتى جاءت لحظة الانفجار.
الاوضاع البائسة التي يعاني منها الشعب الايراني والتي قلبت حياته رأسا على عقب وجعلته في صفوف الشعوب الفقيرة والبائسة في وقت يمتلك ثروات هائلة وينام على بحار من البترول والغاز والثروات الطبيعية المختلفة، لکن ثرواته يتم هدرها على أمور ومسائل لاتدر على الشعب الايراني إلا المصائب والويلات، وإن رفض وکراهية الشعب للنظام والرغبة الجارفة بالنضال والعمل من أجل إسقاطه إنما لأنه قد طفح به الکيل ولم يعد بإمکانه تحمل المزيد، والملفت للنظر إن النظام وبعد أن صار يرى تفجر الغضب الشعبي ضده وبدلا من الاعتراف بالامر الواقع والخضوع له فإنه يسعى للسباحة ضد التيار فهو يربط بين الانتفاضة وبين نظرية الانتفاضة ويقوم بتخوين المعارضة النشيطة العاملة في الساحة والمتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية فحسب وإنما کل من يخرج الى الشوارع والساحات للمشارکة في هذه الانتفاضة.
النظام الايراني الذي إعتمد دائما على الممارسات القمعية التعسفية للتعامل مع الشعب الايراني وجعله يخضع له، أضاف وبسبب من نهجه المعادي للشعب إفقاره الى جانب قمعه أيضا وإن تماديه في ذلك قد أوصل الشعب الى حد ودرجة لايمکن أن تطاق خصوصا وإنه قد فشل أيضا في التوصل الى حل يضمن له العودة للإتفاق النووي وذلك بسبب من تعنته وإصراره على الاستمرار في مساعيه السرية من أجل صناعة الاسلحة النووية، فإن حادثة قتل مهستا أميني قد أصبحت أفضل مناسبة من أجل التنفيس عن غضب الشعب وإندلاع هذه الانتفاضة النوعية ضد النظام.

مهسا أميني… جسر بين زمنين

الشرق الاوسط – نديم قطيش إعلامي لبناني:
تصيب المظاهرات الاحتجاجية الأخيرة في إيران، نظام الملالي بتفسخات إضافية خطيرة. طبعاً، لا توجد شكوك كثيرة حول قدرة حرس طهران الثوري وباسيجها وميليشياتها الأهلية، على القمع الدموي، بمثل ما قُمعت انتفاضات سابقة، ولكن الأكيد أيضاً أن الجاري حالياً يحمل ملامح جديدة إنْ كان بشأن طبيعة التحرك أو بشأن السياق الزمني للحدث.
انفجرت المظاهرات بعد إعلان مقتل الشابة مهسا أميني، 22 عاماً، على يد «شرطة الأخلاق»، بعد توقيفها لعدم مطابقة حجابها لمواصفات الحجاب الذي تفرضه السلطات الإيرانية، وما لبثت أن توسعت لتصير نوعاً من الاحتجاج الوطني الشامل، في عموم المدن والنواحي والبلدات الإيرانية. وككل الاحتجاجات السابقة، تبدلت سريعاً عناوين المظاهرات، لتتحول إلى فعل صدام سياسي مع النظام نفسه وشرعيته، ولترتفع العناوين الداعية بالموت لخامنئي ولإسقاط نظامه، عدا عن الاشتباك المباشر مع كل رمزيات الدولة من شرطة ومكاتب حكومية وصولاً إلى إحراق وتمزيق وتحطيم مجسمات تمجد «أصنام» النظام كالجنرال قاسم سليماني.
الغضب المكتوم الذي فجره مقتل أميني، يُنبئ بحال الطلاق بين النظام وجزء كبير من الشعب الإيراني، ويعلن عن يأس هذا الجزء من كل إصلاح من داخل التركيبة الحالية وفي ظل بقاء النظام نفسه، بعقله ومشروعه ومؤسساته. لقد عبّر الإيرانيون عن شيء مماثل في عزوفهم عن المشاركة في الانتخابات التشريعية عام 2020، التي حاول المرشد أن يجعل منها، بعد أسابيع على مقتل سليماني، استفتاءً على شرعية نظام الثورة، لتأتي النتائج بصفعة مدوية، سجلت أدنى نسبة مشاركة منذ 40 عاماً!
الانتفاضة الشعبية الجارية هي الخامسة من نوعها منذ «الحركة الخضراء» عام 2009، التي اندلعت نتيجة قناعة قطاعات إيرانية واسعة بأن المرشد أطاح بالفائز مير حسين موسوي لصالح ترئيس محمود أحمدي نجاد عنوة.
تلا ذلك عدد من الانتفاضات التي تنوعت عناوينها، كان أبرزها حراك 2017 – 2018 الذي انطلق من مدينة مشهد، احتجاجاً على البطالة وغلاء الأسعار، ثم انتفاضة 2019 – 2020، بسبب الاحتجاج على زيادة أسعار المحروقات بنسبة 200 في المائة، التي انتشرت في أكثر من 21 مدينة إيرانية، ونتج عنها ما يعرف بـ«آبان خونن» أو نوفمبر (تشرين الثاني) الدموي. ففي تقرير عن المجزرة، كشفت «رويترز» نقلاً عن ثلاثة مسؤولين بوزارة الداخلية الإيرانية أن نحو 1500 شخص قتلوا خلال الاحتجاجات التي بدأت في 15 نوفمبر واستمرت موجتها الأولى أقل من أسبوعين. وتنقل الوكالة بعض تفاصيل الاجتماع الغاضب الذي اتُّخذ فيه قرار قمع المظاهرات، مشيرة إلى أن خامنئي أبلغ أركان نظامه الحاضرين أن «الجمهورية الإسلامية في خطر. افعلوا ما يلزم لوضع نهاية لذلك. هذا هو أمري لكم».
لم تمنع الدموية الفائقة اندلاع «ثورة العطش» في 2020 – 2021 التي بدأت من خوزستان بسبب ندرة المياه، ووُجهت كغيرها بالقمع والتخوين.
نحن إذاً بإزاء خمس انتفاضات كبرى منذ 13 سنة، أي بمعدل انتفاضة كل سنتين ونصف السنة تقريباً، عدا عن احتجاجات أصغر متصلة أو منفصلة عن هذه المحطات الخمس. عملياً لم تهدأ شوارع المدن الإيرانية منذ عام 2009 يوماً واحداً، وهو ما يفسّر حجم القلق الذي يعتري خامنئي (تقرير رويترز)، في كل مرة تتوسع فيها الاحتجاجات وتجذب انتباه الإعلام الدولي وعيون المسؤولين في العواصم المؤثرة حول العالم.
اللافت في هذه الاحتجاجات، تنوع موضوعاتها وشمولها الاحتجاج السياسي المباشر كما حصل عام 2009 والأوضاع المعيشية، كما حصل في انتفاضتي الجوع والعطش، والآن الاحتجاج على المنظومة القيمية للنظام التي بات عنوانها «الحجاب الإلزامي».
إننا بإزاء تصادم بين النظام الإيراني وجزء كبير من الإيرانيين يغطي الجبهات كافة، السياسية والاقتصادية والقيمية. وهو ما يفسر حال الطلاق بين نظام إيران الخمينية والشعب الإيراني، والتحول المطرد للنظام إلى ديكتاتورية عسكرية بعمامة لا أكثر ولا أقل.
لذلك لا يعود مستغرباً أن تتحول المظاهرات والاحتجاجات كل مرة وبسرعات قياسية لتصير انتفاضات على النظام نفسه، وتذهب بسقوف مطالبها إلى الدعوة لسقوط المرشد وإنتاج جمهورية إيرانية جديدة، أي الانتقال ببساطة من حكومة صاحب العصر والزمان إلى حكومة تشبه العصر والزمان.
الجديد هذه المرة أن الانتفاضة الجارية تحصل في لحظة حساسة تتعلق بمستقبل النظام الإيراني في ضوء التقارير عن الاعتلال المتزايد في صحة المرشد، الذي اضطر للظهور مرتين لتبديد التقارير بهذا الشأن. كما تحصل في لحظة تجاذب شديد القسوة بين أركان النظام ومكوناته، تحديداً بسبب اللحظة الانتقالية التي ستحل، لا ريب، على إيران لحظة رحيل خامنئي لأي سبب كان. وقد تبدى هذا الصراع في الحرب الخفية على الاتفاق النووي، بين من يريدون الاتفاق ومن يعتبرونه حصان طروادة لضرب الطبيعة الثورية للنظام. لقد أظهرت الإضافات الإيرانية الأخيرة على جدول أعمال التفاوض بين طهران ومجموعة «5 زائد واحد»، لا سيما ما يتعلق بالأبعاد العسكرية للمشروع النووي الإيراني مفاجأة للمفاوضين الغربيين، واعتبرها البعض دليلاً على أن المفاوضات باتت آلية بيد أركان النظام في حروبهم البينية، يستخدمها كل طرف لإحراق الآخر، ضمن لعبة التموضع لوراثة خامنئي.
آخر ما يحتاج إليه النظام هو إضافة مكون الثورة الشعبية، إلى وصفة القلق التي تعيشها إيران. هذه نقطة ضعف الثورة اليوم لأنها ستفتح بوجهها أبواب جحيم القمع وبأقسى مما مر على الإيرانيين، وهي نقطة قوتها في الوقت نفسه، لأنها أوضح المرات التي يكون فيها الحراك الشعبي الشبابي جسراً متيناً بين زمنين.

انتفاضة إيران – رقم 19- استمرار الانتفاضة في طهران والعديد من المدن ليل الإثنين لليوم الحادي عشر على الرغم من القمع الوحشي. “ويل لكم عندما نتسلح” صرخة الشباب ردا على إطلاق النار على المتظاهرين في طهران

شهدت عشرات الأماكن في طهران، الاثنين 26 سبتمبر، في اليوم الحادي عشر لانتفاضة الشعب الإيراني انتفاضات واشتباكات مع عناصر القمع التابعة لخامنئي، رغم القمع الوحشي والإغلاق الكامل للإنترنت. وتشمل هذه المناطق ستار خان، مرزداران، سازمان آب، بونك، تقاطع كمالي، كيشا، طهران بارس، سعادت أباد، أمير أباد، يوسف آباد، شهرك أميد، شهرارا، نياوران، شارع دماوند، نارمك، جهارديواري، هفت حوض، جيتكر واكباتان. وفتحت القوات القمعية النار على المتظاهرين في بعض أنحاء طهران. واشتبك الشباب مع القوات القمعية في منطقتي نارمك وستار خان.

وفي أجزاء كثيرة من طهران، قطع المتظاهرون حركة مرور السيارات التي تحمل قوات قمعية بإضرام النار وقطع الطريق. وشن شباب الانتفاضة هجومًا بزجاجات حارقة على تجمع عناصر القمع وسياراتهم ودفعوهم إلى الخلف. وفي أماكن كثيرة هتف شباب الانتفاضة “ويل لكم عندما نتسلح” ردًا على إطلاق الرصاصات وإلقاء الغازات المسيلة للدموع.

وهتف المتظاهرون “الموت للديكتاتور” و”هذا العام هوعام الدم وسيسقط علي خامنئي”و”تدفق حشد غفيرفي الشوارع لإسقاط خامنئي”، و”لن نعود إلى منازلنا ما لم يسقط النظام“ و”نحن أهل النضال نتحداكم في ساحة المعركة“. وسمعت، هتافات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي من نوافذ وأسطح المنازل في العديد من مناطق طهران الليلة الماضية.

في اليوم الحادي عشر من الانتفاضة الوطنية، اندلعت مظاهرات واشتباكات في مدن مختلفة، بما في ذلك يزد ومشهد وتبريز وبندر عباس ولاهيجان وقم وقروه وسردشت ومريوان وسوسنكرد.

وفي مشهد، تظاهر المواطنون على الأقل في خمسة أماكن وواجهوا القوات القمعية ورجال الأمن بالزي المدني على الرغم من التواجد الكبير للقوات القمعية.

كما شهدت مظاهرات واشتباكات في مناطق مختلفة من مدينة تبريز، خاصة بلدة ”رشدية“ وتقاطع ”شهناز“. وهتف المتظاهرون “أنا لا أنتمي للشاه وللملالي بل أنا وطني وطني”.

وفي الإطارذاته في مهرشهر بكرج هتف المواطنون “الموت للظالم سواء كان الشاه او الزعيم (خامنئي)”. وفي سياق متصل في قروة هتف حشد غفير “الموت لخامنئي وسأقتل من قتل أختي”. وأما في مريوان فقد هتف حشد كبير “الايراني يموت .. ولا يقبل الذل”.وقام نظام الملالي بقطع أو إبطاء الإنترنت في طهران والعديد من المناطق الأخرى في البلاد لمنع امتداد الانتفاضة وانتشار أخبارها وصورها.

وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الليلة الماضية: في اليوم الحادي عشر، انتفضت نساء وشباب الثورة في طهران ومدن أخرى. توسيع رقعة الثورة إلى 154 مدينة بثمن200 شهيد و 10000 معتقل. وأكدت أن إراقة دماء شباب الوطن ظلما تزيد من عزيمة الثوار مائة مرّة. وأدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن معتقلي الثورة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 سبتمبر/ أيلول 2022

انتفاضة  في إيران – رقم 18-امتداد الانتفاضة إلى 154 مدينة و 200 شهيد و 10 آلاف اعتقال في الأيام العشرة الأولى من الانتفاضة نشر أسماء ومواصفات 17 شهيداً آخر بالإضافة إلى أسماء 42 شهيدًا منشورة سابقًا

اعتراف وكلاء النظام وإعلامه بأبعاد الاعتقالات وتلقين عناصرالباسيج ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني درسًا بليغًا

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء 17 من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وسيتم نشر اسماء الشهداء الاخرين بعد التحقق منها. وفي الأيام العشرة الأولى، امتدت انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد إلى 153 مدينة. وقد بلغ عدد الشهداء أكثر من 200 والمعتقلين أكثر من 10.000شخص.

وأبعاد الاعتقالات كبيرة لدرجة أن قادة النظام ووكلائه ووسائل الإعلام اضطروا إلى الاعتراف ببعض أجزاء منه.

وأعلن الحرسي ملكي، قائد قوة شرطة النظام في محافظة كيلان، اعتقال 739 شخصًا من صانعي الانتفاضة، بينهم 60 امرأة، وقال: “في الساعات الأولى من هذه الأحداث، أصيب 104 من عناصر شرطة كيلان بجروح في هذه الاشتباكات، كما تضرر عدد من سيارات والدراجات النارية الحكومية وعدد من سيارات الإطفاء والإسعاف “(وكالة أنباء ”مهر“ التابعة لقوة القدس الإرهابية – 24 سبتمبر 2022).

كما أعلن الحرسي ”حسين بور“، نائب قائد شرطة كيلان، اعتقال 211 شخصًا ممن “تجاهلوا تحذيرات الشرطة التي تهدف إلى توجيه هذه الاحتجاجات والاخلال بالنظام العام …” وقال إنه “تم التعامل معهم بصرامة”. (صحيفة ”مشرق“ الحكومية – 23 سبتمبر2022)

وبدوره قال كريمي، المدعي العام المجرم للنظام في مدينة ساري، إن 450 شخصًا اعتقلوا في مازندران خلال الأيام الماضية. وأضاف: “خلال الأيام القليلة الماضية، في بعض مناطق مازندران، بتوجيه من عناصر أجانب المعادية للثورة، هاجموا المباني الحكومية و … وألحقوا أضرارا … وشنوا هجومًا على قوات الأمن وعناصرالشرطة وجرح أكثر من 76 شخصاً “. (موقع ”نور نيوز“ – 25 سبتمبر2022).

وأعرب وزير الداخلية الحرسي ”وحيدي“ عن خوفة من استمرار الانتفاضة وقال: “نتوقع أن يتعامل السلطة القضائية مع مرتكبي هذه الشغب وقادتها بشكل قانوني وحاسم وسريع وتعليمي”. (تلفزيون النظام – 25 سبتمبر)

من ناحية أخرى، أفاد تلفزيون النظام يوم 25 سبتمبر: في الأيام الماضية، دمرما وصفه النظام بـ ”المشاغبون“240 فرعًا من فروع البنوك الحكومية. ودمروا 240 آلة من الصراف الآلي وأضرموا النار في 11 فرعا مصرفيا.

أسماء 17 شهيد الانتفاضة:                        مدينة                      تاريخ الاستشهاد

1.                 بویا شیدا                                      اروميه                      21 سبتمر 2022

2.                 مهدی لیلازی                               کرج                        22 سبتمبر 2022

3.                 مهراب نجفی                                 زرین شهر                 21 سبتمبر 2022

4.                 آرش بهلوان                                  مشهد                        22 سبتمبر 2022

5.                 محسن مال‌ میر                              نوشهر                      22 سبتمبر 2022

6.                 هدیه نعیمانی                                 نوشهر                      23 سبتمبر 2022

7.                 سعید ایران منش                             کرمان                      22 سبتمبر 2022

8.                 ابوالفضل اکبری دوست                     لنكرود                      21 سبتمبر 2022

9.                 عرفان خزایی                                شهریار                     21 سبتمبر2022

10.             مهدی ببرنجاد                               قوجان                      21 سبتمبر 2022

11.             روشنا احمدی                                بوکان                       21 سبتمبر 2022

12.             ابوالفضل مهدی‌بور                         بابل                         21 سبتمبر 2022

13.             محمد حسن ترکمان                          آمل                         21 سبتمبر 2022

14.             عبدالسلام كلوانی                             اشنویه                      26 سبتمبر 2022

15.             حسینعلی کیا                                  نوشهر                      21سبتمبر 2022

16.             محسن بازوکی                               باکدشت ورامین           22 سبتمبر 2022

17.             محمد رسول مؤمنی ‌زاده                   رشت                       22 سبتمبر 2022

18.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

۲۶ سپتامبر/ أيلول ۲۰۲۲

أنصار مجاهدي خلق يتظاهرون في لوس أنجلوس وواشنطن ويوتوبوري ولاهاي تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

الکاتب – موقع المجلس:

تستمر موجة التظاهرات في مختلف دول العالم دعما لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي. ونظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى الآن احتجاجات في معظم المدن المهمة في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا دعما لانتفاضة الشعب الإيراني الباسلة من أجل إيصال رغبة الشعب الإيراني للعالم لإسقاط نظام الملالي.

آکسیون ایرانیان آزاده در پاریس، حمایت از قیام سراسری مردم ایران - اول مهر ۱۴۰۱

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرات ووقفات احتجاجية في لوس أنجلوس وواشنطن في أمريكا ولاهاي بهولندا تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

تظاهرات ایرانیان آزاده و یاران شورشگر در واشنگتن

وردد الإيرانيون في مظاهراتهم في مختلف مدن أمريكا وأوروبا نفس شعارات الشعب الإيراني التي رددوا فيها الموت للديكتاتور والموت لخامنئي والموت للظالم سواء كان الشاة أوالزعيم (خامنئي)، كما هتفوا: خامنئي قاتل وحكومته باطلة.

وتتواصل مظاهرات الإيرانيين في الخارج.

تظاهرات ایرانیان آزاده و یاران شورشگر در، واشنگتن

آکسیون ایرانیان آزاده در یوتوبوری در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - دوم مهر

گرامیداشت مهسا امینی و قیام سراسری مردم ایران توسط ایرانیان آزاده در لاهه هلند - دوم مهر

أنصار مجاهدي خلق يتظاهرون في لوس أنجلوس وواشنطن ويوتوبوري ولاهاي تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

أنصار مجاهدي خلق يتظاهرون في لوس أنجلوس وواشنطن ويوتوبوري ولاهاي تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني الوطنيةمظاهرات الإيرانيين في باريس ولندن وفرانكفورت، دعما لانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني

تستمر موجة التظاهرات الإيرانية الداعمة لانتفاضة الشعب الإيراني في مختلف مدن العالم. تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم السبت، 24سبتمبر في مدن باريس بفرنسا ولندن في إنجلترا وفرانكفورت في ألمانيا، دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد ونقلوا مطلب الشعب الإيراني وهو اسقاط النظام إلى أسماع شعوب العالم مرددين شعارات المتظاهرين في مدن مختلفة من إيران ومنها الشعارات التالية :

“كل هذه السنوات جريمة، تبًّا لهذه السلطة”

آکسیون ایرانیان آزاده در فرانکفورت آلمان، حمایت از قیام سراسری مردم ایران - اول مهر ۱۴۰۱

يا قوات البسيج القمعية، عار على خدعتك / دماء شبابنا تقطر من قبضتك

“سأخذ بثأر أختي“

من قتل مهساء ؟ رئيسيّ رئيسي

آکسیون ایرانیان آزاده در فرانکفورت آلمان، حمایت از قیام سراسری مردم ایران - اول مهر ۱۴۰۱

o هذا العام عام الدموسيسقط سيد علي خامنئي

o الموت لخامنئي، الموت لرئيسي، اللعنة على خميني

نهاية حياة الملالي– هذا هو مطلب مهسا

o الحرية حقنا— مهسا رمزنا

o نحن جميعًا معًا، نحن أمة لا تقهر

o نناضل، ونقاتل، ونستعيد إيران

“التحرير حقنا، قوتنا في وحدتنا”

يذكر أنه في نفس الوقت مع الانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني في أكثر من 140 مدينة إيرانية، بدأ الإيرانيون في الخارج في جميع المدن المهمة في أوروبا وأمريكا وكندا أيضًا مظاهرات حاشدة تضامنًا مع المواطنين داخل البلاد.

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الجمعة 23 سبتمبر، وقفة احتجاجية دعما للانتفاضة على مستوى البلاد.

في هذة الوقفة، التي أقيمت في برلين وميونيخ بألمانيا، أعربوا المحتجون عن تضامنهم الكامل للانتفاضة الوطنية ودعمهم من خلال رفع العلم الإيراني.

في هذه الوقفات حمل أنصار مجاهدي خلق معهم صور شهداء انتفاضة العارمة في إيران. كما عرضوا المشنقة والإعدام، وهو رمز إبراهيم رئيسي الجلاد في إيران، أمام أعين المواطنين الذين حظوا بدعمهم وتضامنهم.

يذكر أنه في نفس الوقت مع الانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني في أكثر من 140 مدينة إيرانية، بدأ الإيرانيون في الخارج في جميع المدن المهمة في أوروبا وأمريكا وكندا أيضًا مظاهرات حاشدة تضامنًا مع المواطنين داخل البلاد.

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الجمعة 23 سبتمبر، وقفة احتجاجية دعما للانتفاضة على مستوى البلاد.

في هذة الوقفة، التي أقيمت في برلين وميونيخ بألمانيا، أعربوا المحتجون عن تضامنهم الكامل للانتفاضة الوطنية ودعمهم من خلال رفع العلم الإيراني.

في هذه الوقفات حمل أنصار مجاهدي خلق معهم صور شهداء انتفاضة العارمة في إيران. كما عرضوا المشنقة والإعدام، وهو رمز إبراهيم رئيسي الجلاد في إيران، أمام أعين المواطنين الذين حظوا بدعمهم وتضامنهم.

نظام الملالي يلغي الدروس الحضورية لطلاب الجامعات الإيرانية خوفًا من اندلاع الانتفاضة

الکاتب – موقع المجلس:

خوفًا من اندلاع الانتفاضة الوطنية والمظاهرات وزئير الطلاب في الجامعات والمدن الإيرانية؛ أعلن نظام الملالي، يوم السبت 24 سبتمبر 2022، عن إغلاق الجامعات في همدان لمدة أسبوعين، وانعقاد المحاضرات الدراسية عبر الفضاء الإلكتروني.

نظام الملالي يلغي الدروس الحضورية لطلاب الجامعات الإيرانية خوفًا من اندلاع الانتفاضة
وبوقاحة قال رئيس لجنة الطلاب في همدان: “لقد قررنا استنادًا إلى استدلالات أعضاء لجنة الطلاب أن تُعقد المحاضرات التعليمية عبر الفضاء الإلكتروني، لمدة أسبوعين، في جميع جامعات المحافظة”.

وأعلن رئيس جامعة لرستان، في نفس اليوم، أنه سيتم انعقاد المحاضرات في هذه الجامعة، في جميع الصفوف الدراسية، عبر الفضاء الإلكتروني، في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر. وتقرر انعقاد المحاضرات عبر الفضاء الإلكتروني بدلًا من الحضور في الجامعة؛ بعد احتجاج بعض جامعات طهران وجامعة همدان.

والجدير بالذكر أن بعض الجامعات الأخرى في تبريز وطهران عقدت محاضراتها الدراسية عبر الفضاء الإلكتروني، في أعقاب انتفاضة الشعب الوطنية.

وبدأ إلغاء المحاضرات في الجامعات عندما هزَّ زئير الطلاب في جامعات طهران، وجامعة شريف للتكنولوجيا، وجامعة أمير كبير، وجامعة العلامة طباطبائي، وجامعة إعداد المعلمين، والجامعة الوطنية، وجامعة الفنون، وكذلك في بعض الجامعات في أصفهان، مردِّدين هتافات مناهضة لنظام الملالي، من قبيل “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” و ” سأخذ بثأر أختي” و ” كل هذه السنوات من الجريمة، الموت لولاية الفقيه”؛ كافة أركان نظام الملالي.

وبعد يوم واحد من زئير طلاب جامعة طهران، احتجاجًا على استشهاد مهسا أميني ، بادر موقع “امتداد” الحكومي، في 20 سبتمبر 2022، بإبلاغ الطلاب من خلال إشعار الجامعة المذكورة بإلغاء عقد المحاضرات في الجامعة، خلال الفترة الممتدة من 23 سبتمبر حتى 7 أكتوبر 2022، بيد أن جامعة طهران أنكرت ذلك بعد ساعة واحدة.

كما أعلنت جامعة أميركبير في إشعارها أنه سيتم عقد المحاضرات للطلاب عبر الفضاء الإلكتروني، في الأسبوع الحالي.

وأعلنت جامعة خواجه نصيرالدين طوسي للتكنولوجيا في إشعارها أنه سيتم عقد جميع المحاضرات فيها عبر الفضاء الإلكتروني، في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر؛ بسبب الإجازات المتكررة.

كما أعلنت جامعة العلوم والتكنولوجيا أنه سيتم عقد جميع المحاضرات في جميع الصفوف الدراسية عبر الفضاء الإلكتروني، في سياق نظام إدارة التعليم (LMS) بالجامعة، اعتبارًا من 24 حتى 29 سبتمبر؛ نظرًا للعطلات القادمة في الأسبوع المقبل.

وبعد يومين من الإعلان عن عقد المحاضرات الدراسية عبر الفضاء الإلكتروني في جامعة طهران؛ أعلنت الجامعة المسماة بـ “جامعة بهشتي” أيضًا أنه سيتم عقد المحاضرات الدراسية فيها عبر الفضاء الإلكتروني، في الأسبوع الثاني من نصف العام الدراسي الحالي.

ونشرت الجامعة المذكورة هذا الإشعار، يوم الخميس، 22 سبتمبر، على موقعها الإلكتروني، وأعلنت أن أسباب اتخاذ هذا القرار هي: أخذ إجازتين رسميتين في الأسبوع المقبل، والمشاكل المتعلقة بتنقل الطلاب.

كما أصدر مساعد مدير التعليم بـ جامعة العلامة طباطبائي إشعارًا بخصوص كيفية التعليم في مختلف الصفوف الدراسية بهذه الجامعة. وورد في هذا الإشعار أنه سيتم عقد جميع المحاضرات في الجامعة في مختلف الصفوف الدراسية، في سياق النظام الافتراضي، اعتبارًا من اليوم السبت، 24 حتى يوم الخميس 29 سبتمبر 2022 ؛ نظرًا لأخذ إجازات أيام الأحد، 25 سبتمبر، والثلاثاء، 27 سبتمبر، ولتسهيل تنقل الطلاب والأساتذة. ويمكن للطلاب وأعضاء هيئة التدريس استخدام نظام التعليم https: //lms. atu ac. ir. بناءً على البرنامج التعليمي.

اليوم الثامن للانتفاضة الوطنية في طهران ومدن إيران أخرى ومواجهات مع القوات القمعية 23 سبتمبر2022

 

أعلنت جامعة بيام نور أن المحاضرات الدراسية لن تُعقد الأسبوع المقبل.

بناءً على إشعار مساعد مدير التعليم والدراسات العليا بجامعة بيام نور، فإنه تم إلغاء جميع المحاضرات بالجامعة في الأسبوع المقبل؛ نظرًا للإجازات في العقد الأخير المقررة في الشهر القمري الثاني “صفر” (الذي تتم فيه الأعمال المشتركة والخاصة كالصلاة والصوم والدعاء وقراءة حجة الأربعين)، وعدم استقرار الإنترنت. وسيبدأ عقد المحاضرات بالجامعة اعتبارًا من 1 أكتوبر 2022.

إغلاق المدن الجامعية بجامعة الزهراء

كما أعلنت جامعة الزهراء أنه سيتم عقد المحاضرات الدراسية عبر الفضاء الإلكتروني، في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر، ويُمنْع دخول الطلاب المدن الجامعية حتى 1 أكتوبر 2022.

وعندما قطع نظام الملالي الإنترنت، في غضون ذلك؛ طرح الطلاب هذه المشكلة وتساءلوا: كيف يمكنهم المشاركة في المحاضرات الدراسية عبر الإنترنت في ظل بطء الإنترنت؟. ومن ناحية أخرى، استقر بعض الطلاب في المدن الجامعية وليس لديهم الإمكانيات اللازمة للمشاركة في المحاضرات الدراسية عبر الإنترنت.

انتفاضة إيران – رقم 17 – في الليلة العاشرة من الانتفاضة عشرات الأماكن في طهران تشهد مظاهرات واشتباكات بين المواطنين والقوى القمعية

الشبان يرددون لقوات الحرس وعناصر الباسيج والمخابرات: “اخشوا اخشوا، نحن كلنا معا”.

الليلة الماضية، في اليوم العاشر من الانتفاضة، كانت طهران مسرحًا للعصيان والمواجهة مع قطعان من قوات الحرس وعناصرالباسيج والشرطة وعناصرالمخابرات ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني. ونظم الشباب مظاهرات ليلية في عشرات الأماكن، وأشعلوا النيران ووضع الحواجز، وأغلقوا الطرق المستخدمة من قبل القوات القمعية وقاوموا اعتداءاتهم وواصلوا مظاهراتهم. ومن بين المناطق التي كانت مسرحًا للمظاهرات والاشتباكات حتى وقت متأخر من الليل يمكن الإشارة إلى اكباتان، شارع ”سازمان اب“، نارمك، بونك، مدرس، حبيب الله، هفت حوض نارمك، إسلام شهر، صادقية، ستار خان، ساحة القدس، حي جامعة طهران وطهران سرا.

وهتف المتظاهرون في اكباتان شعار”الموت للباسيج” و “اخشوا اخشوا نحن كلنا معا” و”الموت للديكتاتور” وسط أصوات الرصاصات والغازات المسيلة للدموع. وكانت منطقة صادقية في طهران أيضًا مسرحًا لاشتباكات الشباب مع عناصرالباسيج وقوات الحرس. كما في بونك، وعلى الرغم من التواجد الكبير لعناصر النظام القمعية، استمرت التظاهرة حتى ساعة متأخرة من الليل. وهتف المتظاهرون “أيها الإيراني صاحب النخوة، قم وادعم”. وأما في نارمك فقد اشتبك الشبان مع عناصرالقمع التابعة للنظام وهتفوا “الموت للديكتاتور”. وفي شارع ”سازمان آب“ ألقى الشبان زجاجات حارقة على دراجات نارية لعناصر القمع. وهتف المتظاهرون “عار علينا عار علينا زعيمنا الوغد” و ” أيها الإيراني صاحب النخوة، قم وادعم ” و “هذا العام هوعام الانتفاضة لإسقاط علي خامنئي“. وفي ساحة هفت حوض نارمك هتف حشد كبير “سأقتل سأقتل من قتل أختي”.

وفي الإطارذاته في إسلام شهر بمحافظة طهران، حاولت عناصر الشرطة وقف المظاهرة بفتح النار على المتظاهرين، لكنهم واجهوا مقاومة وصمود الشبان المنتفضين. وأما في ستار خان فقد هتف حشد كبيرشعار “الموت لخامنئي” و “هذا العام هوعام الدم وسيسقط علي خامنئي” و”خامنئي قاتل وولايته باطلة”. وفي طهران سر ألقى شابان زجاجات حارقة على دراجات نارية لأفراد النظام الذين اعتدوا على المتظاهرين.

وبهذا الشأن حيّت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية طلاب جامعة طهران الذين رفعوا شعارا يطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين، وشبان الانتفاضة في مختلف مناطق طهران الذين يواجهون القوى القمعية ويجبرونهم على الانسحاب وقالت: نعم نستعيد إيران. هذه ارادة الشعب الايراني وبالتأكيد ستتحقق.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 سبتمبر/ أيلول 2022