الرئيسية بلوق الصفحة 772

انتفاضة إيران .. شملت طهران وعدة مدن إيرانية، إضراب البازاريين وأصحاب المهن

الکاتب – موقع المجلس:

يوم الخميس 29 سبتمبر خوض البازاريون وأصحاب المهن في مدينتي بيرانشهر وأشنوية في محافظة كردستان في غرب إيران، وكذلك أصحاب المحلات في أصفهان والمحلات التجارية أطراف ساحة الإمام الحسين و سوق الأحذية في طهران،إضرابا للاحتجاج على قمع واعتقال الشباب والمتظاهرين ودعم انتفاضة الشعب الإيراني..

كما أضرب أصحاب المتاجر في مدينة رشت، مركز محافظة كيلان شمال إيران، تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني.

وفي الإطار ذاته أعلن طلاب من جامعات إيرانية مختلفة أنهم لن يشاركوا في الفصول الدراسية بما في ذلك الفصول الافتراضية احتجاجا على الوضع الأمني السائد في الجامعات، كما طالبوا بالإفراج عن زملائهم الذين تم اعتقالهم في التجمعات الأخيرة.

وفي السياق  أصدر العاملون الرسميون المزاولون في الأقسام التشغيلية لصناعة النفط الإيرانية بياناً أيضا حذروا فيه نظام الملالي بأنه إذا حاول الإستمرار في القمع الانتفاضة ولم يتم الإفراج عن جميع المعتقلين فإنهم  سيتوقفون عن العمل وسينظمون تجمعات إحتجاجية برفقة عوائلهم.

وجاء في بيان العاملين الرسميين المزاولين في الأقسام التشغيلية لصناعة النفط الإيرانية: “نعلن عن دعمنا الحازم  للاحتجاجات الشعبية على أرضية الشارع ونحن أنفسنا جزءا من نفس الأشخاص الذين فقدوا لأكثر من 40 سنة”. الحياة والكرامة الإنسانية على أيدي الحكومة الإستبدادية اللاإنسانية، ومن بين ما جاء في ذلك اليوم وصل الوضع المعيشي إلى نقطة بحيث لم يوفر لنا أي شيء، ولم تعد ظروف  شعبنا قابلة للتحمل”.

وأكد عمال الأقسام التشغيلية بصناعة النفط الإيرانية أنهم لن “يستمروا في ظروف العيش والعمل القاسية هذه” وأنذروا بأنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم فسوف يخرجون إلى الشوارع مع عائلاتهم.
وقد أنذر مُصدرو هذا البيان للمرة الأخيرة بأنه: “إذا استمر القمع، وإذا لم يتم الإفراج عن جميع المعتقلين، وإذا لم يتم وضع حد للأجواء العسكرية في الشوارع وفي المدن وفي محيط عملنا، وإذا كان لدينا لم يتم إرجاع رزقنا وكرامتنا إلينا، فإننا وكما أعلنا من قبل أيضا سنتوقف فعليا عن العمل وفي هذه المرة سنتجمع نحن وعائلاتنا مع سائر أطياف الشعب الإيراني.

عادات نظام الملالي علی عبثية الاصل والذريعة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اعتاد الملالي على الترويج بان دوافع الانتفاض على ممارسات نظامهم مجرد مبررات، والمستهدف اصل النظام، ففي العام 2009 كانت الانتخابات ذريعة، تكررت ذات العبارة في عامي 2017 و2019 ومناسبات اخرى، مثل الاحتجاجات على غلاء البنزين والجفاف وحادثة متروبول، لذلك لم يكن مستغربا ترديد عبارة الحجاب ذريعة خلال الايام الماضية للتحذير من الخطر الذي يتهدد اصل النظام.

يكشف التعامل مع الازمات باعتبارها مبررات عن منطق نظام الولي الفقيه وآليات تفكيره، ويظهر عدم اكتراث الملالي بالقضايا الملحة التي تحرك الايرانيين وتدفعهم للانتفاض والتظاهر، ومن ثم يتحول الفقر والبؤس والفساد السياسي وقتل الايرانيات بسبب الحجاب الى حوادث لا تستحق التمرد، تستخدمها المعارضة بغير وجه حق من اجل تحريك الشارع، ولهذه الحقيقة وجه اخر، فقد استخدم نظام الملالي قضية الحجاب ذريعة لقمع المرأة، منذ اليوم الأول لاستيلائه على الحكم، وبعد ذلك فرض الخنق والقمع على المجتمع الإيراني برمته بهدف الحفاظ على النظام.

يجدر التذكير بأن خميني عمد منذ مارس 1980 إلى فرض رجعيته على الشعب الإيراني، أي منذ أول أيام وصوله إلى السلطة، حيث رفع شعار “إمّا الحجاب او العقاب” وبالتالي كانت النساء اول اهدافه، مما دفعهن الى الإعتراض والإحتجاج.

وقف المجاهدون للدفاع عن حقوقهن غير القابلة للتصرف، ارتدت المجاهدات وفتيات المليشيات الوشاح والحجاب في طهران، وقمن بحماية مظاهرة نسائية تحتج على الشعار المعادي للإنسانية الذي رفعه خميني، وظلت حماية حقوق النساء جزء من نضال المجاهدين والمقاومين في مواجهة نظام الملالي الوحشي.

عبرت 13 مادة من خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول “الحريات وحقوق النساء” المقرة عام 1987 عن ايمان المقاومة الراسخ بالمساواة بين الرجل والمرأة في جميع الشؤون السياسية والاجتماعية وضرورة رفض وإزالة كل العوامل التي تحط أو تقلل من قدر النساء وجميع العقبات التي تحول دون انتخابها.

أكثر من 50٪ من مقاعد المجلس الوطني للمقاومة مخصصة للنساء، تتولى المجاهدات المؤهلات أعلى مستويات المسؤولية والقيادة في منظمة مجاهدي خلق وجيش التحرير، وتتميز المقاومة الايرانية عن بقية حركات التحرر المعاصرة بوجود المرأة في قيادتها.

وظل دور النساء في حركة المقاومة الإيرانية خلال العقود الأربعة الماضية ووجودهن في جميع ساحات القتال طريق الإيرانيات للتقدم إلى الأمام، في الكفاح ضد نظام الملالي المعادي للمرأة، الامر الذي يثير إعجاب العالم بالتجربة.

يظهر منطق “الذرائع” و “الاصل” الذي يتبناه الملالي استخفافا بقضايا وازمات الايرانيين، عدم استعداد نظام الولي الفقيه للتجاوب مع اي مطلب من مطالبهم، يعني ذلك مرور النضال من اجل الحصول على الحقوق المغتصبة ـ بما في ذلك حقوق النساءـ باسقاط حكم الاستبداد الديني، واقتراب حقبة مشرقة في إيران وكافة أنحاء العالم، عنوانها تحرير المرأة، مما يفسر رد المنتفضين بهتافات تؤكد استهداف اصل النظام.

انتفاضة إيران – رقم 25-ظهر اليوم، في بداية الأسبوع الثالث من الانتفاضة، انتفاض أهالي زاهدان والأهواز ومشهد وأردبيل وكرمانشاه-القوات القمعية  تفتح النار على المواطنين في زاهدان مما أسفر عن استشهاد وجرح العديد

مع بداية الأسبوع الثالث من الانتفاضة الوطنية، نظم عدد كبير من المواطنين مظاهرات في زاهدان والأهواز ومشهد وأردبيل وكرمانشاه وعدد من المدن الأخرى، وواجهوا القوات القمعية.

ونظم مواطنو زاهدان الشجعان مظاهرة  بشعارالموت لخامنئي. وفتحت القوات القمعية النار عليهم مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد كبير منهم. وتواصلت المظاهرات والاشتباكات بين شباب الانتفاضة وقوات القمعية في مناطق متفرقة من المدينة وسمع دوي إطلاق نار. وطارت مروحيات  قوات الحرس للسيطرة على الوضع في سماء المدينة.

وفي الوقت نفسه، نظم العديد من مواطني الأهوازمظاهرة  في المدينة بشعار “الموت لخامنئي” و”لا تخافوا، لا تخافوا، نحن كلنا معًا” وقاوموا هجوم القوات المسلحة وإطلاق الغازات المسيلة للدموع.

وبهذا الشأن حيّت السيدة مريم رجوي، المواطنين الشجعان في زاهدان والأهواز وأردبيل ومشهد وكرمانشاه وغيرها من المدن التي انتفضت في بداية الأسبوع الثالث من الانتفاضة الوطنية ظهر اليوم، وكذلك حيّت مواطني البلوش الذين استشهدوا بيد قوات الحرس، ودعت جميع الشباب إلى مساعدة  المواطنين الأبطال  في زاهدان كما طالبت الأمم المتحدة والدول الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية لمنع قتل المتظاهرين والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومواجهة هذا النظام الهمجي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 سبتمبر/ أيلول 2022

انتفاضة إيران -رقم 24-استمرار المظاهرات والاشتباكات في طهران والعديد من المدن في اليوم الرابع عشر من الانتفاضة-اتساع رقعة الانتفاضة إلى 169 مدينة

يوم الخميس، في اليوم الرابع عشر من الانتفاضة الوطنية، مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك اكباتان، صادقية، خاني آباد، أجودانيه، ولي العصر، ومدينة قدس، فضلا عن عشرات المدن، بما في ذلك مشهد، وبجنورد، ورشت، ولاهيجان، وكرمان، و مسجد سيلمان وبندر عباس وجيرفت وقم وكرمانشاه وشيراز وكوهردشت بكرج وأورمية وبيرانشهر ومهاباد وسنندج ونقدة وأصفهان كان مسرحًا لمظاهرات ومواجهات بين المواطنين والقوات القمعية. وامتدت انتفاضة الشعب الإيراني إلى 169 مدينة في جميع المحافظات في نهاية اليوم الرابع عشر.

وفي طهران، في خاني آباد، تظاهر شباب الانتفاضة باستخدام دراجات نارية في هذه المنطقة بشعار “الموت للديكتاتور”. وفي قلعة حسن خان (شهر قدس) اشتبك شباب الانتفاضة مع أفراد الباسيج اللاشعبي وتلقوا درسًا بليغا لهم. في طهران بارس، وعلى الرغم من وجود قطعان كثيرة من عناصر الحرس والوحدة الخاصة، فإن المواطنين جعلوهم يائسين من خلال التزمير المستمر والهتاف من داخل السيارات.

كما في مشهد، تحشد المتظاهرون في شارعي ”راهنمايي“ و”جلال ال أحمد“، ونزلوا إلى الشارع ورددوا هتافات “الموت لخامنئي” و “ايها الايراني صاحب النخوة قم وأدعم”. واشتبك شباب الانتفاضة مع الوحدة الخاصة التي كانت تطلق النار على الناس وأجبرتهم على الفرار. كما أدبوا المعمم الذي أهان إحدى الفتيات المنتفضات.

وفي الإطار ذاته في شارع ”كلسار“ بمدينة رشت، اندلع اشتباك عنيف بين المواطنين وعناصر قمع النظام المسلحة. وهفت المتظاهرون شعار”يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”. في فرديس كرج، نظم شباب الانتفاضة مظاهرة وعمليه كرّ وفرّ بين الشباب وقوات الحراس.

وفي سياق متصل يوم الخميس في سنندج وبيرانشهر كان جميع أصحاب المتاجر مضربين عن العمل وفي الليل كانت هناك مظاهرات حاشدة بشعار الموت لخامنئي. وفي سنندج حاولت القوات القمعية تفريق الناس والشباب لكن المظاهرات استمرت حتى وقت متأخر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 سبتمبر / أيلول 2022

هل هو تبرير أم إعتراف بالعجز؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
على خلفية الانتفاضة الحالية المندلعة ضد النظام الايراني وسيرها بإتجاه دخول أسبوعها الثالث، وعدم تمکن هذا النظام لحد الان من السيطرة عليها على الرغم من إستخدام النظام لمختلف الممارسات القمعية التي بادر إليها بل وحتى بعد إستخدامه للتظاهرات المضادة التي نظمها من الافراد التابعين له أجهزته القمعية، فإنه بدأت تصدر تصريحات تلفت الانتباه کثيرا ويمکن تفسيرها وحملها على العديد من التأويلات، نظير التصريح المثير الذي صدر عن أحمد وحيدي، وزير الداخلية والقائد الاسبق لفيلق القدس للتلفزيون الايراني.
وحيدي الذي يعتبر بمثابة اليد الرسمية للنظام من حيث السيطرة على الاوضاع وإستباب الامن، تحدث في تصريحه هذا وهو يتحدث عن الاوضاع الحالية المضطربة عن”مجموعات أو وحدات أو خلايا منظمة تذهب إلى مكان، تضرم النيران في أماكن، تدمرها وتتلفها، تتركها وشأنها، تذهب إلى مكان آخر وآخر، تقوم بنفس العمل، مما يظهر نوعا من التنظيم بين الخلايا التي تقوم بهذه الاعمال، والى جانبها هناك عدد كبير من الشباب الذين يتم تحفيزهم بشكل أكبر بواسطة الإنترنت والفضاء المجازي”، وإذا ماعلمنا بأن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة هي التي تمتلك وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران وإنها تمارس نشاطاتها قبل إندلاع الانتفاضة، فإنه يتوضح لنا الجهة التي يعنيها وحيدي بتصريحه هذا.
تصريح وحيدي هذا الذي يمکن أخذه بمثابة إعتراف رسمي بدور وتأثير مجاهدي خلق في الانتفاضة الجارية ضد النظام، لم يکن التصريح اليتيم والوحيد بهذا الخصوص بل کانت هناك أيضا تصريحات تتناول بمنتهى الوضوح دور وتأثير المنظمة في الانتفاضة نظير تحذير عضو اللجنة الثقافية في مجلس الشورى أحمد راستينە الذي قال:” ان الناس يرون بوضوح دور مجاهدي خلق في خلق الفوضى التي تشهدها البلاد”، کما إن منابر الجمعة التابعة للنظام والتي يتم تقديم خطب رجال الدين فيها تحت أنظار وإرشاد النظام نفسه فقد أدلت بدلوها بهذا الشأن، حيث أکد رجل الدين نوري ممثل خامنئي في صلاة الجمعة في مدينة بجنورد في محافظة خراسان الشمالية على دور مجاهدي خلق، مشيرا الى مشاركة المنظمة فيما سماه ب”فتنة 1999، فتنة 2009، فتنة 2017، 2019″، في حين إن حسيني إمام الجمعة وممثل خامنئي في محافظة كوهكيلويه وبوير أحمد عن اعتقاده بأن “مصدر هذه الاضطرابات فتنة من أمريكا ومجاهدي خلق” وبنفس السياق فقد شدد عبادي زاده إمام الجمعة وممثل خامنئي في بندر عباس على ان “قادة الشغب هم مجاهدو خلق الذين يزعمون بحقوق الإنسان”، ولاريب من إن هذه التصريحات تأتي وتتوالى مع إستمرار الانتفاضة على الرغم من تمادي النظام في إستخدام کل مابوسعه، وإن السٶال الذي يطرح نفسه هنا بقوة هو: هل إن هذه التصريحات تأتي کتبرير للنظام أم إعتراف صريح بالعجز في مواجهة الانتفاضة؟

إنها ليست کالانتفاضات السابقة

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

بعد التصريح المثير لوزير الداخلية الايراني أحمد وحيدي للتلفزيون الحکومي الذي تحدث فيه عن:” مجموعات أو وحدات أو خلايا منظمة تذهب إلى مكان، تضرم النيران في أماكن، تدمرها وتتلفها، تتركها وشأنها، تذهب إلى مكان آخر وآخر، تقوم بنفس العمل، مما يظهر نوعا من التنظيم بين الخلايا التي تقوم بهذه الاعمال، والى جانبها هناك عدد كبير من الشباب الذين يتم تحفيزهم بشكل أكبر بواسطة الإنترنت والفضاء المجازي”، وبإدافته بما أکده رجل الدين نوري ممثل خامنئي في صلاة الجمعة في مدينة بجنورد في محافظة خراسان الشمالية عن دور مجاهدي خلق، مشيرا الى مشاركة المنظمة في “فتنة 1999، فتنة 2009، فتنة 2017، 2019″، وبعد مواقف رسمية لبلدان غربية نظير الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا بخصوص الانتفاضة الحالية في إيران، فإن النظام يقف أمام حالة لايمکن أبدا مقارنتها بالانتفاضات السابقة على الرغم من إنها بمثابة إمتداد لها.

هذه الانتفاضة التي إندلعت على أثر مقتل الشابة الکردية مهسا أميني لکنها سرعان ماإمتدت وإنتشرت کإنتشار النار في الهشيم إلى المدن الإيرانية الكبرى بما في ذلك طهران العاصمة ومشهد وأصفهان ، ورشت والعديد من المدن الأخرى وتوسعت إلی جمیع المحافظات، التي لم يكن هکذا في الانتفاضات السابقة لتشمل جمیع المدن الکبری وفی مختلف مناطق هذه المدن. علی سبیل المثال تشكيل تجمعات احتجاجية واشتباکات في 21 منطقة في طهران وحدها.

کما إن مسٶولي النظام إعترفوا بأن هذه الانتفاضة تتميز بکونها منظمة و تقودها بشکل خاص عناصر منظمة في کل مدینة‌ و بشکل عام في جمیع ارجاء البلاد. وهذا ماقد إعترف به أکثر من مسٶول في النظام ومن ضمنهم قاليباف، رئيس البرلمان الايراني، حيث إن الجميع يٶکد بأن مجاهدي خلق هم من ورائها .. والحقيقة أن وحدات المقاومة انصار مجاهدي خلق التي بدأت نشاطاتها منذ سنوات کانت تعمل لیل نها للوصول إلی مثل هذه الانتفاضة و مثل هذه الأیام . في الانتفاضات السابقة أیضا کانت لها دور لکن هذه المرة جاءت هذه الثورة بعد 9 اعوام من نشاطات وحدات المقاومة باستمرار، لذت لعبت هذه الواحدات في هذه الانتفاضة دورا بارزا للغاية.

الملفت للنظر إن دور المرأة في قيادة هذه الانتفاضة يظهر من خلال جميع الأفلام والحقائق الميدانية حیث لعبت النساء دورا هاما وفی کثیر من المشاهد دورا قیادیا أیضا. ونسبة کبیرة من المعتقلين هم أيضا من النساء.

الملاحظة المهمة الاخرى عن هذه الانتفاضة بحيث تجعلها مميزة هي مشارکة عامة‌ للطبقة‌ الوسطی في‌ الإنتفاضة حيث إنه وفي انتفاضة عام 2009 کانت الطبقة الوسطی فی الساحة لکن فقط في طهران. وهذه المرة جاءت الطبقة الوسطى والمثقفون والطلاب إلى الميدان، ولكن هذه المرة، شارکت هذه الطبقة في جميع المدن، وفي جميع المدن الكبرى، انضمت الجامعات أيضا إلى الانتفاضة.

والملاحظة الاخرى التي لابد من أخذها بنظر الاعتبار هي ضعف النظام في ادارة الأزمة والسیطرة علی المدن هذا بالاضافة الى أنه في الانتفاضات السابقة انطلقت شعارات المعتدين ومطالبهم من قضايا نقابية وكان لهم مطلب معين مثل انتفاضة البنزين أو الماء فی أصفهان أو الخبز … إلخ. وکان النظام يتمکن من السيطرة عليها ولو وقتیا عن طریق القمع واجابة بعضا من مطالبهم، لكن هذه المرة، رغم أنها بدأت بجريمة قتل، غير إنه ومنذ البدایة کانت الشعارات حول ضرورة اسقاط النظام بأكمله وركزت على شخص خامنئي.

انتفاضة إيران- رقم 23 -أسماء 13 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة- امتداد الانتفاضة إلى 164 مدينة و 300 شهيد و 15 ألف اعتقال في 13 يومًا

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ظهريوم 29 سبتمبر أسماء 13 شهيدًا آخر في انتفاضة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وستيم نشر اسماء الشهداء الاخرين بعد التحقق منها. ووصل عدد شهداء الانتفاضة، التي امتدت إلى 164 مدينة، إلى أكثر من 300 شهيد، وعدد المعتقلين إلى أكثر من 15 ألفًا.

وبهذا الشأن حيّت السيدة مريم رجوي، شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الشامخين وقالت إن نظام الملالي يحاول عبثاً السيطرة على نيران الغضب بممارسة القمع وقتل الناس، والدماء المغلية للشهداء تزيد من عزم شبابنا على تأجيج الانتفاضة. ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف قتل المتظاهرين وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في شهداء وسجناء الانتفاضة.

أسماء 13 شهيد الانتفاضة: مدينة تاريخ الاستشهاد

1. ساسان باقري رضوانشهر 20سبتمبر 2022

2. عليرضا فتحي سنقر 21 سبتمبر 2022

3. مهسا موكويي فولاد شهر 21 سبتمبر 2022

4. محمد فلاح آمل 21 سبتمبر 2022

5. سيدسينا موسوي آمل 21 سبتمبر 2022

6. فردين بختياري سنندج 21 سبتمبر 2022

7. محمد رضا اسكندري باكدشت ورامين 22 سبتمبر 2022

8. بارسا رضا دوست 17 عاما هشتكرد 23 سبتمبر 2022

9. حميد فولاد وند باكدشت 23 سبتمبر 2022

10. سيدعباس ميرموسوي لنكرود 25 سبتمبر 2022

11. محمد جامه بزرك كرج 25 سبتمبر 2022

12. سارينا اسماعيل زاده 16عامل كرج 27 سبتمبر 2022

13. صمد بركي نيا بيرانشهر 27 سبتمبر 2022 (من جرحى الانتفاضة توفي متأثرا بخطورة إصابته)

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

۲۹ سپتامبر/ أيلول ۲۰۲۲

مظاهرات الإيرانيين الأحرار، وأنصار مجاهدي خلق في باريس والنرويج دعمًا للانتفاضة الوطنية

الکاتب – موقع المجلس:

نظم الإيرانيين الأحرار، وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مظاهرات في باريس والنرويج يوم الثلاثاء 27 سبتمبر، تزامنًا مع اليوم الـ 11 للانتفاضة الوطنية في إيران.

مظاهرات الإيرانيين في باريس، دعما لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

وأعلن الإيرانيون الأحرار المتحمسون عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية ، وقاموا الأسبوع الماضي بسلسلة من الإجراءات ونظَّموا سلسلة من المظاهرات في مختلف دول أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا دعمًا للانتفاضة الوطنية.

وعرضوا على مواطني الدول، في هذه الإجراءات، صور شهداء انتفاضة سبتمبر 2022 رافعين أعلام إيران، وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وحاملين لافتات تدين الجلاد الدموي إبراهيم رئيسي، مكتوب عليها:

مظاهرات الإيرانيين في نرویج ، دعما لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

 

يجب تقديم إبراهيم رئيسي للعدالة؛ بسبب ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية

وردَّدوا في المظاهرات هتافات مناهضة لحكومة الملالي، من قبيل:

” نحن أهل النضال نساء ورجالا نتحداك في ساحة المعركة”

“حان وقت موتك يا خامنئي”

“إيران.. مريم ..الحرية ..التمرد..العصيان ..النصر”

” دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتجسد في رجوي البطل”

” يا خامنئي السفاح نحن نقوم بإسقاطك”

“رسالة إلى محبوب للجميع (مسعود رجوي) مستعدون، مستعدون حتى النهاية”

“المنتفض والعاصي مستعدون حتى النهاية”

“يجب أن يعلم خامنئي أن الجيش الحرية سيطيح به في القريب العاجل”

“نقاتل ونناضل ونستعيد إيران”

” يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع ”

“سنقتلك يا خامنئي الضحاك ونواريك تحت التراب”

“الموت للظالم سواء كانا لشاه أو الزعيم (خامنئي)”

“يجب إغلاق أعشاش(سفارات) الملالي للتجسس”

وأظهر الإيرانيون الأحرار في شوارع باريس أنهم عقدوا العزم على الإطاحة بنظام الملالي؛ برفع صور شهداء الانتفاضة الإيرانية في سبتمبر 2022 ، وعاهدوا للشهداء على أنهم لن يهدأ لهم بال حتى يحين يوم الإطاحة بنظام الملالي القذر.

وأعلنوا في بعض اللافتات عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية على مرأى ومسمع جماهير المواطنين في البلدان، وحظيت بدعم وتضامن الشعوب ومواطني البلدان.

وعرضت لافتة على مرأى ومسمع جماهير المواطنين تحمل عبارة: المنتفضون والمناضلون من أجل الحرية يطالبون بإقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة في إيران قائمة على فصل الدين عن السياسية؛ ،.

كما عُرضت على جماهير المواطنين في كافة البلدان صور شهداء الانتفاضة مزينة بالورود؛ يحملها الإيرانيون الأحرار.

اشتباكات مع القوات القمعية في طهران والعديد من المدن خلال الانتفاضة في إيران في يومها الـ 13

الکاتب – موقع المجلس:

تواصلت يوم الأربعاء، 28 سبتمبر، اليوم الثالث عشر من الانتفاضة الوطنية لشعب إيران. وبحسب تقرير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد سُجلت احتجاجات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 162 مدينة مع 240 شهيدًا و 12 ألف اعتقال. تستمر الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد في ظروف تأتي فيها انقطاع الإنترنت بشدة.

وتجدر الإشارة إلى أنه استمرت المظاهرات الليلية وعملية كرّ وفرّ في اليوم الثالث عشر من الانتفاضة في العديد من المدن، وخاصة طهران وغيرها من المدن الكبرى على الرغم من الحشود الهائلة والهجمات الحاشدة من قبل قوات الحرس وعناصر الباسيج و رجال الأمن المتنكرين بالزي المدني.

انتفاضة إيران في يومها الـ 13 – اشتباكات مع القوات القمعية في طهران والعديد من المدن
وقرع الشباب، بتواجد هم الحاشد في المدن وترديد شعار ”الموت لخامنئي“، جرس نهاية حكم الملالي.

وفي الليلة الـ13 تدفق الشباب الى الشوارع ورددوا شعار الموت للديكتاتور .. والموت لخامنئي وطالبوا بإسقاط النظام في طهران، ومدن أخرى بما في ذلك مشهد وسبزوار في شمال شرق إيران، وسنندج في محافظة كردستان، وأصفهان، ونجف آباد، وكرج ويزد في وسط إيران، ودزفول في محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران.

انتفاضة إيران في يومها الـ 13 – اشتباكات مع القوات القمعية في طهران والعديد من المدن
و في الإطار ذاته اشتبك الشباب مع القوات القمعية في طهران، وفي مناطق مختلفة من العاصمة، بما في ذلك نازية آباد، وجيتكر، وبلدة تربويين، ودار آباد، والعديد من المناطق الأخرى.

وأطلقت القوات القمعية التابعة لخامنئي النار على المتظاهرين في العديد من المدن، ونتيجة لذلك استمرت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن لساعات.

انتفاضة إيران في يومها الـ 13 – اشتباكات مع القوات القمعية في طهران والعديد من المدن
و يأتي استمرار الانتفاضة والعصيان في الوقت الذي كان في العديد من المدن مثل رشت تحت حكم عرفي غير معلن وانقطعت شبكة الإنترنت تمامًا في العديد من الأماكن.

وفي الأيام الـ 12 الماضية عمّت الانتفاضة الوطنية 162 مدينة في جميع أنحاء إيران.

وبحسب تصريحات أمين سر المجلس التنسيقي للبنوك الحكومية، فإنه “خلال الاضطرابات التي شهدتها الأيام الأخيرة، تعرض 17 فرعًا مصرفيًا في جميع أنحاء البلاد لحريق تسبب في أضرار لا تقل عن 400 مليار تومان (وكالة اأنباء ”مهر“ الحكومية -27 سبتمبر 2022).

انتفاضة إيران في يومها الـ 13 – اشتباكات مع القوات القمعية في طهران والعديد من المدن
وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: في اليوم الثالث عشر من الانتفاضة، لا تزال نيران غضب الشباب والنساء مشتعلة على الرغم من القمع الوحشي. يتحدى شباب الانتفاضة في طهران ومشهد ونجف آباد ومدن أخرى القوات القمعية. تتعالي شعارالموت للديكتاتور في قلب طهران، لكي تطوي صفحة هذا النظام البغيض.

14 رئيس وزراء ووزير سابق یدعمون إنتفاضة إيران ويدينون القمع الوحشي لنظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
14 رئيس وزراء ووزير سابق یدعمون إنتفاضة إيران ويدينون القمع الوحشي لنظام الملالي

أدان 14 رئيس وزراء ووزراء سابقين من دول الأردن والعراق واليمن والسودان وأيسلندا ورومانيا وفنلندا وكندا وبولندا ومولدافيا، في بيان دعم انتفاضة الشعب الإيراني والقمع الوحشي للمتظاهرين من قبل نظام الملالي.

وورد في بيانهم: تلعب وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة دورًا جادًا في تنظيم هذه الاحتجاجات واستمرارها ومقاومة عمليات القمع بقبول المخاطر. الشعب الإيراني له بديل ديمقراطي تتبلور أهدافه في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو يستحق كل أنواع الدعم.

وفیما یلی نص البیان:

منذ منتصف سبتمبر، انتشرت الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء إيران. امتد نطاق احتجاجات النساء والشباب إلى أكثر من 140 مدينة في جميع المحافظات الـ 31. الاحتجاجات مستمرة في 16 جامعة كبرى. المتظاهرون الذين يرددون شعار الموت لخامنئي يريدون إسقاط الديكتاتورية الدينية غير المنتخبة الحاكمة. في الوقت الذي تلقي القوات القمعية الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين وتفتح النار عليهم.

اندلعت شرارة الجولة الجديدة من الانتفاضات عندما اعتقلت مهسا أميني، فتاة تبلغ من العمر 22 عاما من كردستان الإيرانية، في طهران بذريعة ارتدائها الحجاب السيء وتعرضت للضرب من قبل الشرطة مما أدى إلى مقتلها. حتى 25 سبتمبر، قتل 180 على الأقل من المتظاهرين وأصيب عدد لا يحصى منهم، واعتقل أكثر من 8 آلاف شخص.

ويحاول حكام إيران منع نقل ونشر الأخبار والصور وحجب الكشف عن أبعاد المجزرة من خلال تعطيل الإنترنت وقطع الاتصال به في أجزاء كبيرة من إيران. يجب على المجتمع الدولي ضمان حرية الوصول إلى الإنترنت لشعب إيران.

تلعب وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة دورًا جادًا في تنظيم هذه الاحتجاجات واستمرارها ومقاومة عمليات القمع بقبول المخاطر.

نُفِّذت عمليات الإعدام والقمع في السنوات الأربعين الماضية تحت سيطرة قادة إيران الحاليين، من أمثال خامنئي ورئيسها الحالي إبراهيم رئيسي. وقد دعت منظمة العفو الدولية مرارًا وتكرارًا إلى محاكمة رئيسي لدوره في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 حيث تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بفتوى أصدرها خميني. في انتفاضة نوفمبر 2019 للشعب الإيراني قتل الحرس الثوري أكثر من 1500 متظاهر.

وفقا للظروف المذكورة مواصفاتها أعلاه، فنحن الموقعون أدناه، ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات الدولية الأخرى:

1.لم تكن مآلات التغيير في إيران بهذا القرب من قبل. حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بأي وسيلة ممكنة والإطاحة بهذا النظام.

إدانة قتل المتظاهرين في إيران بشدة واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا القمع. يجب إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة.
الشعب الإيراني له بديل ديمقراطي تتبلور أهدافه في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو يستحق كل أنواع الدعم.
يجب أن يكون الحوار والتعامل مع النظام الإيراني واستمرار العلاقة معه مرهونًا بالإفراج عن جميع المعتقلين في الانتفاضة.

امتداد الانتفاضة في إيران إلى 162 مدينة وحكم عرفي غير معلن في العديد من المدن 28 سبتمبر

14 رئيس وزراء ووزير سابق یدعمون إنتفاضة إيران ويدينون القمع الوحشي
الموقعون:

غير هاردي ، رئيس وزراء أيسلندا السابق
بيتري رومان ، رئيس وزراء رومانيا الأسبق
إدوارد سولنز ، وزير البيئة الأسبق في أيسلندا
كيمو ساسي وزير الطرق والنقل الفنلندي السابق
يان اريك انستام، وزير الدفاع السابق لفنلندا
توني كليمنت ، وزير الصناعة السابق ووزير الصحة السابق في كندا
واين إيستر ، نائب وزير الزراعة الكندي السابق
ريتشارد كاليش ريزارد كاليش ، وزير داخلية بولندا الأسبق
ستانيسلاوس بافلوفشي ، قاض ، وزير العدل السابق في مولدوفا
الدكتور موسى العماني – الاردن – مستشار الوزير السابق في شؤون رئاسة الوزراء
الدكتور إيهم السامرائي – وزير الكهرباء العراقي الأسبق
صخر أحمد الأوجية ، وزير المالية اليمني الأسبق
أحمد المصيبلي مستشار وزير الدعاية اليمني
حاتم السر علي وزير النقل والعمران والبناء الأسبق ووزير الصناعة والتجارة السوداني الأسبق

إنهم يقتلون التشيّع

الثورة الجديدة ليست كسابقاتها تظاهراتً عابرةً مُطالبةً بالماء والكهرباء والغذاء والدواء، بل هي ثورة جميع القوميات والملل والطوائف والشرائح الإيرانية التي تحملت مظالم نظام الملالي وأحقاده الطائفية والعنصرية أربعين سنة.
العرب اللندنیة – ابراهیم الزبیدي:
سقوط هذا النظام مطلب الملايين من الشيعة
لم تُسئ قوة على الأرض معادية لمذهب التشيّع بقدر ما أساء إليه الخميني ووريثُه علي خامنئي وحرسه الثوري ومخابراته وأحزابه وميليشياته العراقية واللبنانية والسورية واليمنية بما جنوْه من جرائم القتل والغدر والفساد المالي والأخلاقي في إيران ودول الجوار والمنطقة والعالم، منذ أن هبطت طائرة الخميني على أرض طهران عام 1979 وحتى اليوم.

وهو ما جعل سقوط هذا النظام مطلب الملايين من الشيعة الإيرانيين والعراقيين والسوريين واللبنانيين واليمنيين والسعوديين والبحرينيين والكويتيين والباكستانيين والأفغان، وأخيرا الأذريين الذين رفعوا علم إسرائيل نكايةً بشقيقتهم الغادرة الكبرى، إيران، بعد أن جعلهم نظام الملالي يكفرون به، وبالمذهب نفسه، علنا وعلى رؤوس الأشهاد.

كما أنه، بأفعاله الشريرة العدائية المخربة وأفكاره الظلامية المتخلفة، جعل شعوباً كثيرة في العالم تعتقد بأن كل مواطن شيعي، سواء كان من أتباع النظام الإيراني أو معارضا ساعيا لإسقاطه، نموذجا للتخلف والعنف والغدر والكذب والاحتيال.

◙ إذا كانت الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والهند والصين لا تريد سقوط هذا النظام المفكك الآيل للسقوط، فإن الذي لم يعد يحتمل بقاءه، وثار عليه، وأصر على رحيله، هو الشعب الإيراني نفسه

وباستشهاد مهسا أميني اشتعلت إيران كلها بثورة قد تكون هي القاضية. وحتى لو تمكن من وأدها، فإنها وضعته في مأزق حقيقي ليس له مَخرجٌ سوى الانهيار، في النهاية.

فهو قد أصبح أمام خيارين لا ثالث لهما، وكلاهما بداية سقوط حقيقي مؤكد.

فإن لجأ إلى القسوة، وهو ميّال إليها بطبعه الدكتاتوري المتعجرف المتطرف، واستطاع اغتيال أو اعتقال الآلاف من المتظاهرين، وأحرق مساكنهم، وأتلف مدارسهم ومستشفياتهم وأسواقهم، كما فعل سابقا، فهو إنما يكون قد صب مزيداً من الزيت على حطب الحريق، ووضع الحبل حول رقبته بإحكام.

أما إذا لجأ إلى المداهنة والنفاق وساير الجماهير بالرحمة (المفتعلة)، وأبدى استعدادا كاذبا للحوار، فسوف يُقنع الجماهير الثائرة بأنه فقَد جبروته، وكشف عورته، وبرهن على أنه حصان من خشب، وسيدفعها إلى رفع سقف مطالبها وتأمره بالرحيل.

وبسقوطه الآتي، غداً أو بعد غد، صار مؤكدا أن دولة إيرانية جديدةً مسالمة عاقلة متفرغة لإسعاد أهلها وجيرانها، ستخرج من دخان هذه المعركة.

وفي العراق ستختفي الفصائل المسلحة والحشد الشعبي والطرف الثالث المجهول. وسنرى كثيراً من قادة الإطار التنسيقي والتيار الصدري وراء القضبان، وسيقلُّ ظهور العمائم السود والبيض في دوائر الدولة ومؤسساتها بقيام دولة العدل والمساواة وسلطة القانون، وانتهاء زمن استخدام العمامة لتسهيل نهب المال العام، وستُغلق فضائياتٌ وإذاعات وصحف عديدة تابعة لنظام الملالي متخصصة بترويج الخرافة والكراهية، وستُشكل حكومة عراقية قوية مستقلة، في أيام، وسيُضطر معممون وقادة ميليشيات ورؤساء أحزاب إلى إخلاء القصور والمزارع والأراضي التي اغتصبوها من الدولة، وسينتهي تهريب العملة، وسرقة النفط، والمتاجرة بالمخدرات والمفخخات، وسيستعيد الشعب العراقي المليارات من الدولارات التي نهبها وهربها الفاسدون الشيعة والسنة والكرد، ثم تعود مواردُ النفط والمنافذ الحدودية والموانئ والمطارات، كاملةً، إلى خزينة الدولة، لتنفقها الحكومة على إعادة بناء الوطن والمواطن، من جديد.

◙ باستشهاد مهسا أميني اشتعلت إيران كلها بثورة قد تكون هي القاضية. وحتى لو تمكن من وأدها، فإنها وضعته في مأزق حقيقي ليس له مَخرجٌ سوى الانهيار، في النهاية

وفي سوريا سيسقط بشار الأسد، فورا ودون تأخير، وسيدفع ثمن براميله المتفجرة التي أمر بإلقائها على منازل السوريين الأبرياء، وسيعود الأمن والاستقرار والازدهار إلى سوريا الآمنة الجميلة بعد غياب طويل.

وسيُعتقل في لبنان أو يقتل أو يهرب من وجه العدالة حسن نصرالله، وسيحاكم نبيه بري، وباقي شلل القتل والغدر والسرقة وتجارة المخدرات، وسيُنتخب نوابٌ وطنيون حقيقيون، ورئيس جمهورية شجاع، ورئيس حكومة مخلص وأمين، دون وصاية، وسيعود لبنان زهرة البحر الأبيض المتوسط، كما كان.

وستفقد حكومة حماس وكتائب الجهاد الإسلامي أكياس المال الإيراني وصناديق السلاح، لتبدأ بحثَها عن ممول جديد، ولن تجد.

وفي اليمن لن يصمد الحوثيون طويلا، وسيدركون أن طريقهم مسدودٌ، فيستسلمون، ويلقون سلاحهم، وتقوم في اليمن الجديد دولة الوحدة والحرية والكرامة والأمن والاستقرار.

وسيخسر زعماء القاعدة وداعش والإرهابيون الإسلاميون الآخرون ملاذهم الآمن في إيران، ويودع العالم كوابيس المتفجرات والصواريخ والمسيرات والاغتيالات والمخدرات.

بعبارة واضحة، إن المنطقة سوف تتغير تماما، ويصبح العيش فيها أجمل وأكثر أمنا وسلاما وازدهارا واحتراما لكرامة الإنسان.

وليس أدل على ذلك من تزايد أعداد الشباب الشيعة، في إيران وفي العراق ولبنان، الذين أصبحوا يجاهرون برفضهم الانقيادَ للمراجع، ويمتنعون عن دفع الخُمس، ويرفضون ممارسة الطقوس الطائفية الدخيلة على المذهب، ويرون فيها إهانة لكرامة الإنسان، وتكريسا للتخلف والتزمّت وإدامةً لسطوة المعممين.

والملاحظ أن هذا النظام، رغم أنه لم يتوقف يوما واحدا منذ قيامه في 1979 وحتى اليوم عن القيام باعتداء، أو التخطيط لاعتداء، أو التهديد باعتداء ضد دول الجوار ومصالح الدول الكبرى في الخليج والمنطقة، لم يعاقبه ما يسمى بالمجتمع الدولي، كما فعل مع نظام صدام حسين.

◙ بأفعاله الشريرة العدائية المخربة وأفكاره الظلامية المتخلفة، جعل شعوباً كثيرة في العالم تعتقد بأن كل مواطن شيعي، سواء كان من أتباع النظام الإيراني أو معارضا ساعيا لإسقاطه، نموذجا للتخلف والعنف

بل إن دولاً عديدة ظلت تناصره وتدعمه وتزوّده بمصانع الصواريخ والمسيرات والمفخخات، بدوافع انتهازية اقتصادية أو سياسية، كروسيا والصين والهند وكوريا الشمالية وألمانيا وبريطانيا وفرنسا، ودولا أخرى، ومنها الولايات المتحدة، صبرت عليه أربعين سنة، وهي تتجنب الصدام معه، وتحاول ترضيته سرا وعلانية.

وهنا تأتي النقطة الحساسة في هذا المقال. فإذا كانت الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والهند والصين لا تريد سقوط هذا النظام المفكك الآيل للسقوط، فإن الذي لم يعد يحتمل بقاءه، وثار عليه، وأصر على رحيله، هو الشعب الإيراني نفسه، بقيادة المرأة الإيرانية الشجاعة المتحضرة، وشقيقها المواطن الإيراني المتنور، حتى لو وقفت معه حكومات الكرة الأرضية كلها.

فالثورة الجديدة ليست كسابقاتها، تظاهرات عابرةً مُطالبةً بالماء والكهرباء والغذاء والدواء، بل هي ثورة جميع القوميات والملل والطوائف والفئات والشرائح الإيرانية التي تحملت مظالمه وتعدياته وأحقاده الطائفية والعنصرية أربعين سنة. أسدٌ هصورٌ على شعبه، وجردٌ خائف ورعديد مع إسرائيل التي تُهينه كل يوم، ولا يرد.

ألم يقل الشاعر التونسي الخالد أبوالقاسم الشابي “لا بد أن يستجيب القدر”. إنه سوف يستجيب هذه المرة.

ادانت قمع المتظاهرین، فريدم هاوس لحقوق الإنسان: الاحتجاجات الوطنية في إيران علامة على الغضب المتراكم لعقود من الظلم والقسوة

الکاتب – موقع المجلس:

أدانت منظمة فريدام هاوس لحقوق الإنسان (بيت الحرية) في بيان لها يوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 قمع المتظاهرين في إيران ، ودعت إلى مسائلة هذا النظام بواسطة المجتمع الدولي.

ويكتب مايكل جي. أبراموفيتز رئيس منظمة فريدم هاوس مُشيرا إلى مقتل مهسا أميني بواسطة قوات الشرطة يكتب فيقول: “بدأت عملية القتل المريبة لـ مهسا أميني الشابة ذات الـ 22 عاما عندما اُعتُقِلَت من قبل قوات ما تسمى بـ دورية إرشاد طهران” الأمر الذي يُظهر غضب الشعب لعقودٍ قائمةٍ على “الظلم والقسوة” التي تواجهها العديد من النساء الإيرانيات كل يوم.”

يستمر البيان مُشيرا إلى القمع الشديد في إيران: “ورد استجاب النظام الإيراني في الأيام العشرة الماضية للمظاهرات بقوة مميتة، وقد فرضت رقابة على الروايات الإعلامية” غير المرغوب فيها ” ووضعت أولئك الذين ينشرون ” الإشاعات ” بخصوص الإحتجاجات تحت الملاحقة، ومنعت وصول الناس إلى المعلومات الحيوية عبر الإنترنت.

انتفاضة إيران يوم الثلاثاء 27 سبتمبر امتداد الانتفاضة إلى 156 مدينة

 

فريدم هاوس: الاحتجاجات الوطنية في إيران علامة على الغضب المتراكم لعقود من الظلم والقسوة
ويعد منع شبكات التواصل الاجتماعية وتعطيل خدمات الإنترنت والهاتف المحمول خلال الاضطرابات الاجتماعية تكتيكا سلطويا كلاسيكيا، ولا يتردد هذا النظام غير الديمقراطي في جهوده اليائسة من أجل الحفاظ على السلطة بوضوح في حرمان مواطنيه من الحريات الأساسية وخطف أرواحهم وحرمانهم من الحياة.”

وتضيف فريدم هاوس في نهاية بيانها المُعلن عن تضامنه ووقوفه إلى جانب الشعب الإيراني “إننا ندين وبأشد العبارات حملات القمع المتصاعدة ضد الشعب بواسطة النظام الإيراني.

ونحث الحكومات الأخرى على الوقوف مع هؤلاء المتظاهرين الشجعان، وتحميل المسؤولين الإيرانيين مسؤولية سلوكهم السيىء، إذا تقرر تطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران فيجب على الدول والمنظمات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم أن تساند الشعب الإيراني بشأن مطالبه من أجل التحرر من حكومة دينية استبدادية.”

وجدير بالذكر بان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اعلن أن شهداء الانتفاضة الايرانية أكثر من 240 شهيدا حتى الان.

الانتفاضة اوسع مشاركة شعبية والتضامن

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

تتميز انتفاضة الشعب الايراني المستمرة لليوم ارابع عشر على التوالي، والممتدة من طهران إلى قشم وجابهار، من المدن الكبرى إلى المدن الصغيرة، من الشمال إلى الجنوب، ومن شرق البلاد إلى غربها، لتشمل31 محافظة و 162 مدينة، بانها جامعة لمختلف طبقات وشرائح الشعب الايراني، وهي إحدى السمات التي كانت ملحوظة في انتفاضتي ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019 .

ينتمي المنتفضون للطبقات الكادحة والوسطى وسكان الاحياء الراقية، مما يُظهر أن جميع طبقات الأمة مشاركة بفاعلية في الانتفاضة الهادفة لإسقاط نظام الحكم الإستبدادي، ويكشف عن تآكل القاعدة الشعبية للملالي.

اكدت الانتفاضة الحالية على ما فضحته انتفاضة نوفمبر 2019 من زيف ادعاءات النظام بامتلاكه قاعدة شعبية في أوساط الطبقات الدنيا، فيما هزمت مشاركة النساء والرجال، بتنوعاتهم العرقية والوطنية والدينية حيل النظام، تعبئته، دعاياته، لخلق الفرقة والإنقسام في صفوف الأمة الموحدة وتحويل معركة الحرية إلى هبة طائفية.

تدلل هتافات “الموت للديكتاتور” ، “الموت لخامنئي” و “الموت للظالم سواءا كان الشاه او خامنئي” التي يرددها المنتفضون على أن الحرية والديمقراطية المضمون الفكري لهذه الانتفاضة، وهي قيم جامعة لمختلف الايرانيين.

تظهر الانتفاضة الإيمان المشترك لدى الثوار ـ من كل الفئات والطبقات ـ بحقيقة أن النظام الذي يرتكب الجرائم ومجازر الإبادة الجماعية لا يفهم سوى لغة الحزم والقوة، ولا سبيل للخلاص من بطشه سوى الإطاحة به من خلال القوة الثورية، وبالعزيمة التي تولدها روح التضامن بين المنتفضين بكافة فئاتهم يهاجمون بحماس وروح قتالية قطعان قوات الحرس ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني والمدججين بالاسلحة ويجبرونهم على الفرار.

وكان لفعل المنتفضين المعبر عن اوسع مشاركة شعبية، والتضامن بين مختلف الفئات، صداه الاعلامي، حيث نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا وصفت فيه التظاهرات بانها الأعنف والأشد، ومن أكثرها جرأة، مما يكرسها في اذهان الناس، الذين لم يعد لديهم إيمان بإمكانية إعادة إصلاح النظام.

حددت القوى التي تقود الانتفاضة استراتيجيتها على ارضية ارادة مختلف شرائح الشعب الايراني، لتتمثل بالقضاء على النظام، في الوقت الذي لم يبق لدى حكم الولي الفقيه الفاقد للاهلية سوى محاولة اطالة الوقت الضائع، واغتصاب السلطة، مستخدما اساليب قمع المعارضين والمقاومين بالرصاص والقتل ومجازر الابادة الجماعية.

في رسالة مشتركة لهم، الفائزون بجائزة نوبل يطالبون بمحاسبة خامنئي ورئيسي بسبب قمع المتظاهرين

الکاتب – موقع المجلس:

عقب القتل المروع للشابة مهسا أميني 22 عاما، والتي أُعتُقِلَت وتعرضت للضرب والتنكيل على يد عناصر النظام بذريعة سوء التحجب، نشهد احتجاجات داخلية ودولية واسعة النطاق حيث احتج الشعب الإيراني والنساء خاصة للمطالبة بحقوقهم الأساسية، ولقد قوبلوا للأسف بعنف القوات الحكومية، واستنادا لتقرير المقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق أنه قُتِلَ حتى الآن نحو 200 متظاهر على يد القوات الحكومية برصاصٍ حية، وأنه تم إعتقال قرابة 10 آلاف شخصٍ من المتظاهرين الذين أبدوا معارضتهم ضد ولي الفقيه ورئيس الجمهورية المُعَين إبراهيم رئيسي، وكان العديد من الحائزين على جائزة نوبل قد أدانوا رئيسي في وقت سابق لدوره في لجنة الموت التي أمرت بمجزرة الإبادة الجماعية لـ 30 ألف سجين سياسي في إيران سنة 1988، وكرروا مطالبة منظمة العفو الدولية بضرورة مثول رئيسي أمام العدالة بدلا من رئاسة الجمهورية.

وبالإضافة إلى الشخصيات والمنظمات الاجتماعية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية فقد أدان العديد من زعماء الدول والمسؤولين رفيعي المستوى على جانبي المحيط الأطلسي هذا القتل الشنيع، ودعموا مطالب الشعب في الاحتجاجات التي عمّت أرجاء البلاد.

 

في رسالة مشتركة لهم دعم 9 من الحائزين على جائزة نوبل انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، وأدانوا بشدة قمع المتظاهرين في إيران وطالبوا بمحاسبة خامنئي، كما طالب هؤلاء أيضا بالإفراج الفوري عن معتقلي المنتفضين الذين تم اعتقالهم في أحداث الانتفاضة، ودعوا الأمم المتحدة إلى إرسال وفد لزيارة السجون الإيرانية.

رسالة 9 من الحائزين على جائزة نوبل لدعم انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

ندين نحن الحائزين على جائزة نوبل مقتل مهسا أميني، ونعتقد أن خامنئي ولي فقيه النظام وإبراهيم رئيسي يجب أن يخضعا للمسائلة، كما ندين بشدة القمع والقتل الوحشيين للمتظاهرين الذين يحتجون على الفاشية الدينية المتسلطة على إيران ويطالبون بالحرية والقضاء على العنصرية ضد النساء وإرساء الديمقراطية في إيران، ونطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين، وندعو الأمم المتحدة إلى إرسال وفودها إلى إيران من أجل زيارة سجون النظام.

ي رسالة مشتركة لهم، الفائزون بجائزة نوبل يطالبون بمحاسبة خامنئي ورئيسي بسبب قمع المتظاهرين

في رسالة مشتركة لهم، الفائزون بجائزة نوبل يطالبون بمحاسبة خامنئي ورئيسي بسبب قمع المتظاهرين

في رسالة مشتركة لهم، الفائزون بجائزة نوبل يطالبون بمحاسبة خامنئي ورئيسي بسبب قمع المتظاهرين

في رسالة مشتركة لهم، الفائزون بجائزة نوبل يطالبون بمحاسبة خامنئي ورئيسي بسبب قمع المتظاهرين
وأدانوا بشدة قمع المتظاهرين في إيران وطالبوا بمحاسبة خامنئي، كما طالب هؤلاء أيضا بالإفراج الفوري عن معتقلي المنتفضين الذين تم اعتقالهم في أحداث الانتفاضة، ودعوا الأمم المتحدة إلى إرسال وفد لزيارة السجون الإيرانية.

الموقعون:

البروفيسور الیاس کوری Elias Corey  الحائز على جائزة نوبل للكيمياء عام ۱۹۹۰ من أمریکا.
البروفيسور برایان کوبیلکا Brian Kobilka  الحائز جائزة نوبل للكيمياء ۲۰۱۲ من أمریکا.
البروفيسور ماریو بارناس یوسا Mario Vargas Llosa  الحائز جائزة ادبیات ۲۰۱۰ من بيرو.
البروفيسور شلدون كلاشو Sheldon Glashow  الحائز جائزة نوبل للفيزياء ۱۹۷۹ من أمریکا.
البروفيسور جان متر John Mather  الحائز جائزة نوبل للفيزياء ۲۰۰۶ من أمریکا.
البروفيسور آلن هیكر Alan Heeger  الحائز جائزة نوبل للكيمياء ۲۰۰۰ من أمریکا.
البروفيسور بری بریش Barry Barish  الحائز جایزه نوبل للفيزياء ۲۰۱۷ من أمریکا.
البروفيسور دنی شختمن Danny Shechtman  الحائز جائزة نوبل للكيمياء ۲۰۱۱ من إسرائیل.
البروفيسور جروم فریدمنJerome Friedman  الحائز جائزة نوبل للفيزياء ۱۹۹۰ من أمریکا.

في رسالة مشتركة لهم، الفائزون بجائزة نوبل يطالبون بمحاسبة خامنئي ورئيسي بسبب قمع المتظاهرين
وأدانوا بشدة قمع المتظاهرين في إيران وطالبوا بمحاسبة خامنئي، كما طالب هؤلاء أيضا بالإفراج الفوري عن معتقلي المنتفضين الذين تم اعتقالهم في أحداث الانتفاضة، ودعوا الأمم المتحدة إلى إرسال وفد لزيارة السجون الإيرانية.

الله لايحتاج مثلك وكيلا

ایلاف – نزار جاف:
بدأت الاحداث والتطورات في إيران تلفت النظر أکثر من أي وقت آخر، ولاسيما وإنه کلما صعد النظام الايراني في خطابه ضد الشعب وکلما صعد من ممارساته القمعية التعسفية وإزداد وفقا لذلك عدد الضحايا والمصابين على يد القوات الامنية، فإن دائرة الانتفاضة الشعبية ضد النظام تتوسع أکثر وحتى إن لجوء النظام الى دفع أنصاره للنزول الى الشوارع والقيام بتظاهرات مضادة مٶيدة له، لم تعتبر خطوة موفقة لصالح النظام بل إنها أثبتت ضعفه وعجزه خصوصا وإن هکذا تظاهرات مصطنعة ومفتعلة هو اسلوب مفضوح من جانب الانظمة الدکتاتورية لإثبات جما‌هيريتها عنوة.

الانتفاضة الشعبية وهي على مشارف دخولها أسبوعها الثالث، وفشل النظام الواضح في قمعها وإخمادها بمختلف الطرق، باتت تعطي ثمة إنطباع واضح من إن سيناريو إسقاط نظام الشاه يتکرر مرة أخرى، لکن مع ملاحظة إن النظام الحالي أکثر دموية ويصر على مواجهة الرفض الشعبي له ووصفه بشتى النعوت السلبية وتخوينه لکن وعلى الجانب الآخر، يبدو إن الشعب الايراني قد أصابه ليس السأم بل وحتى القرف من إصرار النظام على إضفاء القدسية لنفسه وإعتبار جميع من يواجهونه ويرفضونه من أنهم (محاربين ضد الله)، وکأن لسان حال الشعب الايراني يخاطب شخص خامنئي ويصرخ بوجهه: اللعبة إنتهت، الله لايحتاج مثلك وکيلا بل وحاشاه من ذلك!

هذا النظام الذي قتل الالاف من المواطنين الکرد الايرانيين في سنندج وکذلك الالاف من السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988، بناءا على فتاوي الخميني وکرر نفس الشئ بحق 1500 من الذين إعتقلهم على أثر إنتفاضة 15 نوفمبر2015، يصر على مواصلة نفس النهج ويقوم بذبح الشعب بإسم الله والاسلام ولاريب من إن الله والاسلام براء من هذا النظام براءة الذئب من دم يوسف.

إستباحة الظلم بمختلف أشکاله عبر إستغلال الدين وجعل دخول الجنة والنار مرتبطا بمماشاة النظام وعدم مواجهته، اسلوب فج خصوصا وإن ملالي إيران قد تمادوا فيه کثيرا وتجاوزوا کل الحدود، بل وإن حالة الهلع لأئمة الجمعة (وکلاء خامنئي) والتي باتت تبدو واضحة في خطبهم النارية التي يهددون بها يسرة ويمنة ويصفون کل من يواجه النظام بالمنافق والعميل والخائن، لم تزد الطين إلا بلة، ذلك إن خطب هٶلاء هي کالبرامج التلفزيونية المملة التي لا يتابعها أحد بل وحتى إنها باتت ترتد سلبا على النظام!

الانتفاضة تتسع والشعب يزداد إصرارا على إسقاط هذا النظام الذي أرهقه کثيرا وجعله يسکن وينام في المقابر والاماکن العامة وداخل الورق المقوى وفي العشوائيات بالاضافة الى تفشي الفقر والمجاعة التي لوحدها کافية لرجم النظام وليس إدانته فقط، هذه الانتفاضة الکبيرة هي نتيجة تراکم ظلم وجور النظام الذي نصب نفسه وکيلا عن الله والله” ليس بظلام للعبيد”، تفضحه وتعريه وإنها بمثابة رسالة الى شعوب العراق ولبنان واليمن وسوريا من مغبة السعي لإستنساخ هکذا نظام قمعي مکروه وما سيجلبه من مآس ومصائب عليهم رغم إنهم قد ذاقوا الکثير قبل إستنساخه!

مناورة تفضح النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد التهديدات المختلفة التي أطلقها مسٶولوا النظام الايراني وبصورة خاصة تلك التي أطلقها کل من الرئيس ووزراء الخارجية والداخلية والاستخبارات، ضد الانتفاضة العارمة للشعب الايراني، فإن الذي جرى هو إن الشعب لم يأبه ويکرتث بتلك التهديدات وحتى إنه إسخف بها وسخر منها عندما واصلها وإتسعت دائرتها أکثر فأکثر.
التهديد والوعيد والممارسات القمعية غير العادية التي لجأ إليها النظام من أجل السيطرة على الاوضاع وإنهاء الاوضاع المضطربة، ليس لم تنفع بالمرة بل وحتى إن الشباب الايراني قد تصدوا بشجاعة ملفتة للنظر للقوات القمعية وأجبروها في العديد من المدن على التقهقر والفرار، وبذلك فإن قلق النظام صار يتزايد وحتى إنه من فرط قلقه وجزعه إضطر مرغما الى اللجوء لأسلوب آخر من أجل جعل الشعب يغادر الشوارع والساحات ويتخلى عن التظاهرات، وذلك بدفع زمر من أنصاره وجلاوزته الى القيام بتظاهرات مضادة يعلنون فيها تمسکهم بالنظام ودفاعهم عنه، لکن الذي لفت النظر الهتافات التي تم ترديدها خلال هذه التظاهرات المشبوهة وذلك من قبيل”الموت للمنافق” و”يجب إعدام المنافقين المثيرين للفتنة”، في إشارات واضحة جدا الى منظمة مجاهدي خلق، ولأن منظمة مجاهدي خلق رفعت شعار إسقاط النظام وتناضل من أجل تحقيق ذلك، فإن هذا النظام يعتبر دم المنتمين لمجاهدي خلق مباح، فإنه بذلك يلوح الى تهديد مماثل للمنتفضين.
الملفت للنظر إن النظام الايراني الذي طالما سعى للإيحاء بأن مجاهدي خلق صارت من الماضي وليست لها من أي دور على أرض الواقع، لکنه عندما بدأ يتهم مرة أخرى مجاهدي خلق بالوقوف خلف هذه الانتفاضة، فإنه بنفسه يعيد ويکرر الاعتراف بدور وتأثير المنظمة وإنها القوة السياسية الوحيدة الفعالة التي تقف بوجه النظام وبمودورها تحريك الاوضاع، وإن لجوء النظام لتنظيم تظاهرات مضادة للتظاهرات العارمة ، ليس بمثابة دليل قوة وثبات بل إنه بمثابة مناورة يائسة تفضح النظام وتدل على ضعفه.
أکثر مايلفت النظر في هذه الانتفاضة، إن الفتيات الايرانيات قد لعبن دورا مميزا فيها، حيث کان دورهن قياديا في مراکز الانتفاضة وإن الشعارات التي تم ترديدها ضد النظام کانت کلها ترکز على المرشد الاعلى للنظام نظير”الموت لخامنئي” و”خامنئي الجزار سندفنك تحت التراب” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، وکلها تدل على المنتفضين يٶکدون على إن النظام يتلخص في شخص خامنئي، ومن دون شك فإن الشعب کما يبدو قد أعلن من خلال هذه الانتفاضة موقفه الحازم والقاطع من النظام.

إيران: هجوم شباب الانتفاضة على منظمة السجون رداً على جرائم الجلادين والمعذبين

في الساعة 22 مساء الأربعاء 28 سبتمبر 2022، ردا على جرائم الجلادين والمعذبين ضد صانعي الانتفاضة ومع التحية لمعتقلي الانتفاضة هاجم شباب الانتفاضة على منظمة سجون وإجراءات أمنية لنظام الملالي في سعادت آباد شمال طهران. وسمع دوي انفجارات متتالية من مبنى هذه المنظمة التي تعمل مباشرة تحت إشراف رئيس السلطة القضائية ومقره في طهران.

والرئيس الحالي لمنظمة السجون هو كبير الجلادين ”غلام علي محمدي“، الذي كان سابقًا رئيس مديرية القضاء في منظمة السجون ونائب رئيس عدالة النظام في طهران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 سبتمبر/ أيلول 2022

انتفاضة إيران – رقم 22- استمرار الانتفاضة وانتشارها إلى 163 مدينة في إيرانوتواصل الإضرابات والاحتجاجات في 62 جامعة في عموم إيران

يوم الأربعاء 28 سبتمبر استمرت انتفاضة الشعب الإيراني لليوم الثالث عشر رغم الأجواء الأمنية وانتشار قوات الحرس والشرطة وعناصرالمخابرات . وشهدت طهران ومدن مختلفة منها شيراز وسوسنكرد والأهواز وأصفهان وقم وسبزوار وبندر عباس ويزد ومشهد ونجف آباد ودزفول وسنندج وكرمان وملارد وكوهردشت بكرج مظاهرات ومواجهات بين المواطنين و القوات القمعية.

واندلعت مظاهرات واشتباكات في العديد من مناطق طهران مثل ستار خان ونارمك وفردوس غرب و”سازمان برنامه“ و وحيدية، ومنتزه ”ساعي“ و صادقية واتوستراد كشاورز وآزادي، ونازي آباد، وخاني أباد، ونظام آباد، وجيتكرولنجك و منطقة مرزداران وساحة الإمام حسين وداراباد. كما تم إضرام النار في قاعدة الباسيج اللاشعبي، والتي تلعب دورًا مهمًا في قمع واستشهاد صانعي الانتفاضة.

وفي الإطار ذاته، شن شباب الانتفاضة هجوما على منظمة السجون التابعة للنظام اللاإنساني وهو مركز لإصدار أحكام الإعدام وتعذيب وإساءة معاملة معتقلي الانتفاضة في الساعة 10من مساء الأربعاء في اتوستراد ”جوريكي“ في ”سعادت آباد“ بطهران.

وفي سياق متصل في منطقتي خاني آباد ونازي آباد بطهران، أطلقت القوات القمعية النار على المواطنين. من ناحية أخرى، هرع عدد كبير من راكبي الدراجات النارية الشباب من المناطق المحيطة لمساعدتهم. وفي مناطق مرزداران ولنجك وجيتكر وبلدة تربويين وبينما سمع صوت إطلاق النار، صاح المواطنين على أسطح المنازل “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي“. وفي ولي العصر، كل مائة متر، نشرت مجموعة من أفر اد الحرس بالزي العسكري كما نصبوا نقطتين للتفتيش وأقاموا الأحكام العرفية عمليًا.

وفي سياق ذي صلة بمدينة مشهد شهدت مناطق أحمد آباد وحي طلاب وشارع ”جلال آل أحمد“ و”طبرسي“ انتفاضات شعبية واشتباكات مع عناصر قمع النظام. وكان في منطقتي طبرسي وطلاب اشتباك بين المواطنين وعناصر القمع.

في السياق نفسه في نجف أباد، بمحافظة أصفهان، في الساعة 1930، اجتمع حشد كبير من المواطنين في ساحة ”ميرداماد“ ومنتزه ”ملي“. في منطقة منتزه ”ملي“. كانت اشتباكات عنيفة بين المواطنين وقوات الحرس، وبسبب مقاومة المنتفضين وصمودهم لم يتمكنوا من إخماد الاحتجاجات.

وأما في كوهردشت بكرج، فقد أطلقت قوات الحراس النار على المواطنين ورد الناس بالحجارة. وفي ملارد أطلقت عناصر النظام النار على المتظاهرين. وأضرم الشباب النار في سيارة إحدى عناصر المخابرات.

وفي سياق موازٍ شهدت شوارع زنبيل آباد وصفائية وأميني وبيات في قم مظاهرات. كما قام المواطنون بتأديب أحد عناصر القمع الذي كان شارك في ضرب الناس وأشعلوا النار في دراجته النارية.

والسياق نفسه بمدينة يزد دارت اشتباكات جسيمة بين المواطنين وقوات الحرس. وأصيب عدد من المواطنين اثر اطلاق النار من قبل قوات الحرس. وأدّب شباب احد عناصر القمع التابعة للنظام.

وفي دزفول، في بلدة مدرس، اندلعت اشتباكات بين الشباب والقوات القمعية. وأصيب عدد من المتظاهرين نتيجة إطلاق النار المباشر من قبل عناصر الشرطة المجرمة.

واستمرارًا لاحتجاجات الطلاب، يوم الأربعاء نظم طلاب جامعات أصفهان وشيراز وكاشان،مظاهرات مرددين شعار “الطالب يموت ولا يقبل الذل” و”يجب إطلاق سراح الطالب المسجون”. وفي سبزوار، تظاهر طلاب جامعة ”حكيم سبزواري“ بشعار ” أيها الأستاذ صاحب النخوة، ادعم..ادعم”. وفي رشت، طلاب المدارس أضرموا النار في لافتة تحمل صورة لخامنئي.

وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي: لا تزال نيران غضب الشباب والنساء مشتعلة على الرغم من القمع الوحشي. ويتحدى شباب الانتفاضة نظام الملالي برمته. وتتعالى شعارالموت للديكتاتور في قلب طهران، لكي تطوي صفحة هذا النظام البغيض.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 سبتمبر / أيلول 2022

المقاومة الإيرانية تدين بقوة هجوم نظام الملالي على مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية-السيدة مريم رجوي تطالب بإجراء تحقيق فوري من قبل مجلس الأمن الدولي

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدين بقوة الاعتداءات الوحشية للفاشية الدينية الحاكمة في إيران على مقرات أحزاب كردستان الإيرانية في إقليم كردستان العراق، ويعزي في مقتل البيشمركة الكردية لرفاقهم وأحزاب كردستان الإيرانية واقربائهم.

لقد لجأ نظام الملالي اللاإنساني، إلى هذه الأعمال الإجرامية لأنه غير القادر على مواجهه المواطنين الشجعان في كردستان إيران الذين برفقة جميع أبناء الشعب الإيراني يهتفون شعار الموت لخامنئي وبهذا يقرعون ناقوس موت هذا النظام .

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة وحكومة إقليم كردستان العراق إلى اتخاذ إجراءات فورية لإرغام النظام الإيراني على وقف هذه الهجمات التي تعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.

وبهذا الشأن أدانت السيدة مريم رجوي الهجمات اللاإنسانية على مواطنيها والبشمركة الكردية وطالبت بإجراء تحقيق فوري من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 سبتمبر / أيلول 2022

دعما لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية، مظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدِي في لندن، برلين، نرویج ،أتلانتا، بيرن، باريس، هولندا، سان فرانسيسكو وفيينا

الکاتب – موقع المجلس:

نُظِمَت مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق في لندن ، برلين، أتلانتا، بيرن، باريس، هولندا، سان فرانسيسكو وفيينا دعما لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية وذلك يوم الاثنين 26 سبتمبر 2022 بالتزامن مع اليوم الحادي عشر للانتفاضة الوطنية في إيران.

مظاهرات الإيرانيين في باريس، دعما لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

أعلن الإيرانيون الأحرار بملىء حماسهم ونهضتهم تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية، ونظموا الأسبوع الماضي سلسلة من الفعاليات والمظاهرات في مختلف دول أوروبا وأمريكا، وكندا وأستراليا دعمًا للانتفاضة الوطنية.

مظاهرات الإيرانيين في نرویج ، دعما لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

وعُرِضَت صور شهداء انتفاضة سبتمبر 2022 مع أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق في هذه الفعاليات في عرض يشاهده مواطني الدول، وحملوا في أيديهم لافتات تدين إبراهيم رئيسي جلاد كُتِب عليها:

الإيرانيون يتظاهرون تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

يجب أن يمثل إبراهيم رئيسي أمام العدالة بسبب جرائمه ضد الإنسانية

وقد هتفوا في الفعاليات والمظاهرات:

نحن أهل النضال نساء ورجالا نتحداك في ساحة المعركة

حان وقت موتك يا خامنئي

إيران مريم حرية نهوض وعصيان حتى النصر

«دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتجسد في رجوي البطل»

يا خامنئي السفاح نحن نقوم بإسقاطك

وتستمر موجة التظاهرات في مختلف دول العالم دعما لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي

وأظهر الإيرانيون الأحرار في سان فرانسيسكو تصميمهم وعزمهم على إسقاط النظام بحملهم صور شهداء انتفاضة سبتمبر الإيرانية 2022 في شوارع سان فرانسيسكو وقطعوا العهد مع الشهداء بأنهم لن يتراجعوا ولن يركنوا حتى يوم الإطاحة بنظام حكم الملالي القذر.

وأعلنوا في لافتات تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية مع الشعب الإيراني أمام مرأى الرأي العام لمواطني الدول حيث حظوا بتأييد ودعم وتضامن شعوب ومواطني هذه الدول.

و في مدينة فيينا عرضت لافتة كبيرة تحمل عبارة: شباب الانتفاضة والمناضلين من أجل الحرية يريدون جمهورية ديمقراطية ومستقلة تفصل الدين عن الحكومة.

كما عُرضت صور شهداء الانتفاضة مزينة بالورود بأيدي الإيرانيين الأحرار في عرض للجمهور بجميع البلدان.

وردد الإيرانيون في مظاهراتهم في مختلف مدن أمريكا وأوروبا نفس شعارات الشعب الإيراني التي رددوا فيها ا

مظاهرات الإيرانيين في لندن، برلين، أتلانتا، بيرن، باريس، هولندا، سان فرانسيسكو وفيينا دعما لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية