الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالانتفاضة اوسع مشاركة شعبية والتضامن

الانتفاضة اوسع مشاركة شعبية والتضامن

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

تتميز انتفاضة الشعب الايراني المستمرة لليوم ارابع عشر على التوالي، والممتدة من طهران إلى قشم وجابهار، من المدن الكبرى إلى المدن الصغيرة، من الشمال إلى الجنوب، ومن شرق البلاد إلى غربها، لتشمل31 محافظة و 162 مدينة، بانها جامعة لمختلف طبقات وشرائح الشعب الايراني، وهي إحدى السمات التي كانت ملحوظة في انتفاضتي ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019 .

ينتمي المنتفضون للطبقات الكادحة والوسطى وسكان الاحياء الراقية، مما يُظهر أن جميع طبقات الأمة مشاركة بفاعلية في الانتفاضة الهادفة لإسقاط نظام الحكم الإستبدادي، ويكشف عن تآكل القاعدة الشعبية للملالي.

اكدت الانتفاضة الحالية على ما فضحته انتفاضة نوفمبر 2019 من زيف ادعاءات النظام بامتلاكه قاعدة شعبية في أوساط الطبقات الدنيا، فيما هزمت مشاركة النساء والرجال، بتنوعاتهم العرقية والوطنية والدينية حيل النظام، تعبئته، دعاياته، لخلق الفرقة والإنقسام في صفوف الأمة الموحدة وتحويل معركة الحرية إلى هبة طائفية.

تدلل هتافات “الموت للديكتاتور” ، “الموت لخامنئي” و “الموت للظالم سواءا كان الشاه او خامنئي” التي يرددها المنتفضون على أن الحرية والديمقراطية المضمون الفكري لهذه الانتفاضة، وهي قيم جامعة لمختلف الايرانيين.

تظهر الانتفاضة الإيمان المشترك لدى الثوار ـ من كل الفئات والطبقات ـ بحقيقة أن النظام الذي يرتكب الجرائم ومجازر الإبادة الجماعية لا يفهم سوى لغة الحزم والقوة، ولا سبيل للخلاص من بطشه سوى الإطاحة به من خلال القوة الثورية، وبالعزيمة التي تولدها روح التضامن بين المنتفضين بكافة فئاتهم يهاجمون بحماس وروح قتالية قطعان قوات الحرس ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني والمدججين بالاسلحة ويجبرونهم على الفرار.

وكان لفعل المنتفضين المعبر عن اوسع مشاركة شعبية، والتضامن بين مختلف الفئات، صداه الاعلامي، حيث نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا وصفت فيه التظاهرات بانها الأعنف والأشد، ومن أكثرها جرأة، مما يكرسها في اذهان الناس، الذين لم يعد لديهم إيمان بإمكانية إعادة إصلاح النظام.

حددت القوى التي تقود الانتفاضة استراتيجيتها على ارضية ارادة مختلف شرائح الشعب الايراني، لتتمثل بالقضاء على النظام، في الوقت الذي لم يبق لدى حكم الولي الفقيه الفاقد للاهلية سوى محاولة اطالة الوقت الضائع، واغتصاب السلطة، مستخدما اساليب قمع المعارضين والمقاومين بالرصاص والقتل ومجازر الابادة الجماعية.