الرئيسية بلوق الصفحة 771

إيران صراع وقمع حريات

سالم اليامي – اليوم السعودية:

ينشر هذا المقال بعون الله، وتكون سلسلة الاحتجاجات والمواجهات بين الشعوب الإيرانية وقوات أمن النظام أي قوات الحرس الثوري أقول هذه المصادمات العنيفة تدخل أسبوعها الثاني في وسط حالة من عدم وضوح الرؤية إلى أين تسير الأمور هناك. يتردد في بعض وسائل الإعلام الدولية والعربية أن ما يسمى بالمرشد الأعلى السيد علي خامنئي انتقل إلى الدار الآخرة، وأن هناك تكتما رسميا على إعلان وفاته رغم أن جهات معارضة وشبه مستقلة أكدت في وقت سابق أن جثمانه نقل إلى كربلاء في تابوت خاص وعبر طائرة رئاسية إيرانية. من المشاهد، التي تكشف إلى أي مدى تكون الأحوال مقلوبة في دول العالم الثالث أن تهتم الدولة والنظام بالعسكرة والتصنيع والتلفيق لمنتجات حربية وتصدرها لكل الخارجين عن القانون والنظام في بلدانهم في الوقت الذي يموت الناس في إيران من الجوع والبطالة والفقر للعناية الطبية والمخدرات.

إيران الرسمية بهذه الصورة العرجاء والمشوهة تضع نفسها في الخانة الحرجة وربما الحرجة جدا اليوم؛ لأنها ببساطة تواجه الجماهير، تواجه أحلامهم وطموحهم في عيش كريم، تواجه الناس الذين فقدوا كل أمل في المستقبل، فالجفاف يهدد الزراعة والفقر ينتشر بمعدلات غير طبيعية والناس تحفر في الصخر لكي تواصل الحياة. في لقاء تليفزيوني قلت إن هناك احتمالين لما نشهده اليوم من هذه الثورات الغاضبة، التي تجتاح المدن الإيرانية. الاحتمال الأول أن يكشر النظام القمعي عن أنيابه كما حدث في مرات سابقة ويستخدم العصا الغليظة للنظام ويقمع المتظاهرين والمطالبين بالحقوق والحريات؛ لأن النظام لا يقيم لهم وزنا في بنيته السياسية والتنظيمية رغم تبجحه بأنه نظام ديمقراطي، ويمكن لأي شخص التعبير عن رأيه بكل حرية ولكن هذا الكلام من نافلة القول اليوم، ويكفي أن نعرف كيف ينظر النظام للناس، الذين يبحثون عن الغذاء والدواء ويريدون حماية حقوق الناس في مواجهة تغول السلطة وأجهزتها القمعية، التي تسمى كل مَن يرفع صوته بكلمة حق بأنه خائن وعميل ومخرب.

الاحتمال الثاني وهو مطروح وليس مستبعدا أن تتصاعد حملات الاحتجاجات إلى أكبر مما هي عليه وتنتشر في مناطق ومدن أخرى بفعل الصمود الداخلي والدعم الخارجي من الإيرانيين، الذين يعيشون حالة الإبعاد القسري في المنافي، وهنا قد يتفكك النظام وينكسر نموذج ما يسمى بالجمهورية الإسلامية القائم على فلسفة الولي الفقيه وتلبيسها زورا وبهتانا بلباس الديمقراطية. الاحتمالان واردان ولكل منهما تبعاته وتطوراته على الداخل الإيراني وعلى الجوار الإقليمي، البعض يتحدث عن أزمات هجرة ولجوء والبعض يعتقد أن تغير نظام دموي عاش أربعة عقود مسيطر على الداخل ويشكل مصدر قلق على دول الجوار يستحق كل مغامرة وتطورات غير محتملة.

ويرى البعض أن المنطقة اعتادت على مثل هذه الموجات من الهجرة والنزوح، فسوريا لوحدها تركها خلق كبير استوعبتهم المنطقة والعالم ومناطق أخرى من العالم أفرزت أوضاعا غير محمودة لكن استطاع المجتمع الدولي التعامل معها بقدر الإمكان من ذلك أزمة اللجوء الناتجة عن الصراع في أوكرانيا على سبيل المثال. ردود الفعال الدولية إلى الآن دون المستوى المطلوب في نصرة مَن يطالبون بحقوقهم من الشعوب الإيرانية في أغلب التقديرات، إن التعويل في جله يعتمد على صبر الداخل وتصعيده بأنه العامل الأبرز، الذي يمكن أن يغير المعادلة.

مقتل مهسا مٶامرة ضد النظام الايراني!

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد مرور 13 يوما على الانتفاضة التي إندلعت بوجه النظام الايراني على أثر مقتل الشابة الکردية مهسا أميني على يد شرطة الاخلاق، فإن الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي وبعد التهديدات التي قام بإطلاقها عقب عودته من نيويورك، ضد المنتفضين، فإنه إعتبر مقتل مهسا أميني “مؤامرة حيكت ضد إيران لوقف تقدمها”، رئيسي الذي أضاف أيضا في تصريحاته هذه خلال مقابلة تلفزيونية إن “هؤلاء الذين شاركوا في أعمال الشغب يجب التعامل معهم بشكل حاسم، هذا مطلب الشعب”!
هذان التبريران اللذان إعرب عنهما رئيسي، يثيران السخرية والتهکم البالغين، ذلك إن ماقد زعمه بخصوص إن الانتفاضة التي إندلعت على أثر مقتل مهسا هي”مٶامرة”، فإنه بذلك يعتبر جميع من شارکوا فيها بمثابة متآمرين، ولاندري هل إن ذهاب مهسا نفسها برفقة شقيقها الى طهران وتعرضها الى ذلك يدخل أيضا ضمن هذه المٶامرة التي صورها لنا رئيسي، والانکى من ذلك هو کيف تسنى لهذه الانتفاضة أن تمتد الى 162 مدينة في المحافظات ال31 الايرانية بهذه السرعة؟ وهل إن الاوضاع الامنية بهذه الهشاشة التي تسمح بذلك؟
ثم إن السٶال الآخر الذي يجب طرحه على رئيسي هو: مالذي يعنيه بمطلب الشعب بالتعامل الحاسم مع الذين شارکوا في ما وصفه بأعمال الشغب؟ هل إن المنتفضين الذين هم يمثلون الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران، يطالبون النظام بأن يعاقبهم لأنهم وقفوا ضد النظام؟! مع إن قراءة بسيطة لما بين أسطر هذا الشطر من تصريح رئيسي يدل على نية النظام من أجل الاعداد لحملة تعذيب وقتل وإبادة شبيهة بتلك التي قام بإرتکابها على أثر إنتفاضة 15 نوفمبر حيث قتل 1500 من المنتفضين.
ومن دون شك فإن هذا التصريح يدل بکل وضوح على إن النظام الايراني يعد العدة مرة أخرى لإرتکاب مجزرة أخرى بحق أبناء الشعب الايراني وقطعا فإن هذا الامر ليس بغير المتوقع والمنتظر من هذا النظام وخصوصا خلال عهد رئيسي الذي يلقب بالسفاح لکونه أحد أعضاء اللجنة الرباعية التي شارکت بإبادة الآلاف من السجناء السياسيين، علما بأن معظم المراقبين السياسيين والمتابعين للشأن الايراني قد توقعوا منذ بداية ترشيح وتنصيب رئيسي بأن عهده سيکون عهد سياسة الحکم بالحديد والنار.
النظام الايراني الذي ومنذ تأسيسه على مر ال43 عاما المنصرمة راهن على إتباع سياسة الحديد والنار ومصادرة الحريات کأسلوب للتعامل مع الشعب الايراني ولکن، هل إن هذه السياسة قد جعلت الشعب الايراني يرکن لهذا النظام ويخضع له؟ إن الانتفاضات العارمة والتحرکات الاحتجاجية المختلفة التي إندلعت طوال العقود الاربعة الماضية ومن ضمنها الانتفاضة الاخيرة، تٶکد وتثبت بأن الشعب لايمکن أبدا أن يرضى بالذل ويتخلى عن حريته وإن مواجهته مع هذا النظام مستمرة حتى يتم حسمها لصالحه.

إنتفاضة رفض تشريعات النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يمکن القول بأن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أصابتهم دهشة غير عادية من جراء الانتفاضة العارمة التي إندلعت على أثر مقتل مهسا أميني على يد شرطة الاخلاق بسبب زعم سوء تحجبها، حيث إنه إضافة الى إن مختلف شرائح الشعب الايراني ولاسيما الشباب قد إنتفضوا بقوة ضد هذه الجريمة وهم يعلنون عن رفضها ورفض سببها، فإن النساء الايرانيات شرعن بحملة قمن خلالها بقص شعرهن وکأنهن يبادرن للإعلان عن رفض قانون الحجاب القسري للنظام.
هذه الانتفاضة التي أثبتت وبکل وضوح رفض معظم شرائح الشعب الايراني، لقانون فرض الحجاب قسرا على المرأة وکذلك على رفض الاسلوب والطريقة المتشددة التي يتعامل بها النظام مع النساء الايرانيات، مع ملاحظة إن الترکيز على هذه النقطة تحديدا أي الحجاب القسري، فإن ذلك بسبب إن النظام قد إتخذ من هذا الموضوع أساسا للتضييق على المرأة وهو أمر لم يشمل المرأة فقط بل إن التضييق قد شمل الشباب أيضا وشمل جميع مناحي الحياة التي تعبر عن النشاطات الابداعية للإنسان في الفنون والاداب.
السعي من قبل البعض لتسمية هذه الانتفاضة بإنتفاضة رفض الحجاب، غير دقيق، لأنها إنتفاضة من أجل الحرية بمعناها العام ومحتواها الکبير، کما إنها إنتفاضة ضد تشريعات النظام ورفض فرض قوانين وتشريعات على الضد من رغبة الشعب الايراني ومشيئته.
إمتداد هذه الانتفاضة لأکثر من 162 مدينة وتوسع دائرتها بسرعة فاجأت أوساط النظام وجعلتهم يشعرون بالذعر الشديد، قد جسد للنظام بأن الشعب الايراني أوعى بکثير مما يتصوره النظام، وهو يرفض وصاية النظام عليه ويرفض تشريعاته التي لاتلائم الشعب الايراني وتقف حجر عثرة أمام آماله وطموحاته، وإن هذا الرفض يعني التقاطع والتناقض الکامل بين الشعب وبين النظام وعدم إمکانية التعايش بينهما، وهذا هو سبب تلك التهديدات شديدة اللهجة من جانب قادة النظام وکذلك سبب کل تلك الممارسات القمعية التعسفية التي تم إرتکابها بحق الشعب الايراني.
هذه الانتفاضة التي لقي بسببها أکثر من 180 متظاهرا مصرعم من جراء إطلاق الذخيرة الحية عليهم وإصابة المئات وإعتقال أکثر من 12 ألف شخص، أعطت إنطباعا کاملا للعالم بمدى إصرار الشعب الايراني على مواصلة صراعه ومواجهته ضد النظام حتى النهاية ورفض الاستسلام والخنوع له، وإن على المجتمع الدولي أن لايقف موقف المتفرج على هذه الانتفاضة وأن يبادر لدعم ومساندة الشعب الايراني والوقوف بوجه هذا النظام وعدم السماح له بأن يتمادى.

انتفاضةإيران – رقم 30 – ذروةانتفاضة الشعب الإيراني في اليوم السادس عشر من الانتفاضةانتفاضةالشعب في عشرات المدن طيلة يوم السبت واحتجاجات ومظاهرات في أكثر من 45 جامعةإيرانية

في اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، بالإضافة إلى الاحتجاجاتالبطولية للطلاب في الجامعات في جميع أنحاء البلاد وانتفاضة الشباب في عشراتالأماكن في طهران، کانت العديد من مدن إيران في اليوم نفسه مسرح مواجهات مع القواتالمسلحة للعدو.

في مدينة بيرجند تواصلت مظاهرات حاشدة على الرغم من الهجمات المتتالية للقوات القمعيةعلى مدار اليوم. في تبريز، خطط عناصر النظام لاعتقال الطلاب من خلال تطويق الجامعةوإغلاق بوابتها. لكن الشباب وعوائل الطلاب تجمعوا حول الجامعة ومن خلال كسر بوابةالجامعة والانضمام إلى الحشد في الخارج، اخترقوا حصار رجال الشرطة ونقلوا المظاهرةإلى داخل المدينة.

في زاهدان المكلومة، استمرت عمليات الكر والفر بين الشباب ورجال قوات القمع المجرمين.وفي خرم آباد، جاءت مظاهرات الشعب الليلية وجها لوجه مع عناصر الباسيج الذين كانوايطلقون النار على المواطنين لكن الشباب المنتفضين وبمقاومتهم أجبروا عناصر الباسيجعلى الفرار.

وكانت كوهردشت كرج مسرحا لعمليات الكر والفر لساعات طويلة على مدار اليوم والمظاهراتالمناهضة للحكومة، وهتف الشباب “ويل لكم عندما نتسلح”.

وانطلقت التظاهرة في قزوين بشعار “الموت لخامنئي”. أشعل المتظاهرون النار في كاميرات المراقبة المستخدمة للتعرف على المتظاهرين. وفي رشت، استمرت المظاهراتالشعبية والقتال مع عناصر خامنئي المجرمين طوال اليوم.

وفي أراك شهد شارع جهان بناه مظاهرات شعبية حملت شعار “الموت للديكتاتور”. وفيمهاباد، استمرت المظاهرات الشعبية الليلية التي حملت شعار “الموتللديكتاتور” مع عمليات الكر والفر مع رجال الملالي المحبطين حتى وقت متأخر منالليل.

وفي أصفهان، لقّن شباب الانتفاضة أحد عناصر الباسيج من راكبي الدراجات النارية الذيهاجم المتظاهرين درسا بليغا. في تبريز، أنقذ المواطنون شابًا اعتقله عناصر النظام الذينأرادوا اقتياده معهم.

أمانةالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 أكتوبر/تشرين الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 29 – انتفاضة الشعب في أنحاء متفرقة من العاصمة في اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية بشعارات – الموت لخامنئي، من زاهدان إلى طهران، روحي فداء إيران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم

منذ صباح اليوم 1 أكتوبر، بالتزامن مع الإضراب والتظاهرة الطلابية على مستوى البلاد، كانت عشرات الأماكن في طهران، وخاصة المناطق الوسطى من المدينة، مسرحًا لمظاهرات من قبل مجموعات مختلفة من المتظاهرين. وأظهرت هذه المظاهرات والإضرابات التي حدثت خلال النهار ورغم القمع الوحشي خلال الأسبوعين الماضيين، إلى جانب شعارات مدوية “الموت لخامنئي” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” أن شعلة الانتفاضة ستشتعل حتى الإطاحة بنظام الملالي، ويزداد لهيبها.

وجرت عمليات الكر والفر في العديد من مناطق طهران مثل شارع جمال زاده، شارع كشاورز، باستور، جمهوري، انقلاب، كاركر شمالي، نارمك، طهران بارس، نازي آباد، خاني أباد، أفسريه، شارع نبرد، ساحة الشهداء، سرأسياب، وساحة الإمام الحسين. وقرابة ظهر اليوم، أطلق نظام الملالي العاجز، خوفا من انتشار المظاهرات، دورية جوية بطائرة مروحية. واحتج الشبان في شارع جمهوري بقطع طريق السيارات تحت شعار “ليمت مجتبى (ابن خامنئي) ولا يرى القيادة”.

وهتف المتظاهرون في شارع كاركر “كل هذه السنوات من الجريمة تبا لولاية الفقيه”. وهتف حشد كبير “الموت للديكتاتور” في ساحة الثورة. في سعادت آباد كان شعار المتظاهرين والشباب “من زاهدان إلى طهران روحي فداء إيران”. وتجمع حشد كبير من الشباب والمواطنين عند مفترق طالقاني. وفي شارع نادري اشتبك شباب الانتفاضة مع القوات القمعية. في بزركمهر ونادري، استخدم الشباب الحجارة لمواجهة عناصر القمع الذين هاجموا المتظاهرين. وفي جمال زاده هتف حشد كبير “الموت للظالم لا نريد الشاه ولا الزعيم (خامنئي)”، في لاله زار هتف المتظاهرون “هذا العام عام الدم وسيسقط سيد علي (خامنئي)”. وفي مدينة قدس، تظاهر المواطنون ورددوا شعارات مناهضة للحكومة. وفي علاء الدين بطهران، حاول عناصر النظام القمعي وقف المظاهرة بإلقاء الغاز المسيل للدموع. وفي جادة كشاورز هتف المتظاهرون “الايراني الغيور قم وادعم” و “الموت للديكتاتور”. كما هتف حشد كبير أمام جامعة طهران بشعارات: “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم”.

مع حلول الظلام في منطقة صادقية، نزل حشد كبير من الشباب والمنتفضين إلى الشارع. في شارع حافظ تجري مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الحرس وتسمع أصوات طلقات نارية. وفي مترو أنفاق قيطرية هتف المتظاهرون “الموت للديكتاتور”. يمكن رؤية النار والدخان في كل مكان في شارع إنقلاب حيث يشبه منطقة حربية. وفي قلهك هتف الشباب “هذا العام عام الدم وسيسقط سيد علي”. وفي شارع وليعصر نزل حشد كبير من الشباب والمواطنين مرددين شعار “الموت لخامنئي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 أكتوبر/تشرين الاول 2022

اليوم الـ 16 للانتفاضة في إيران  – مظاهرات واشتباكات مع القوات القمعية في طهران والمدن الكبرى – إضرام النار في تمثال قاسم سليماني

الکاتب – موقع المجلس:

 تتواصل الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني اليوم السبت الاول من أكتوبر، لليوم السادس عشر و استمرار الاحتجاجات والإضرابات.

إضرام النار في تمثال قاسم سليماني في قيطرية بطهران

 اليوم، في الوقت الذي جرت مظاهرات طلابية في الجامعات في جميع أنحاء البلاد، بدأ المواطنون في العديد من الأماكن المهمة في طهران، مثل ساحة الثورة وشارع ”شريعتي“ واتوستراد ”كشاورز“ وشارع قيطرية  وشارع ”جمال زاده“ والعديد من المناطق الأخرى في طهران، مظاهرات ورددوا هتافات الموت للظالم، سواء كان الشاه او الزعيم (خامنئي).

الانتفاضة الوطنية مظاهرات واشتباكات مع القوات القمعية في طهران 1 أكتوبر 2022

وإضافة إلى طهران خرجت مظاهرات كبيرة في مدن أصفهان ومشهد وشيراز وبندرعباس وكرج وإيرانشهر والعديد من المدن الإيرانية الأخرى.

في قيطرية بطهران، أحرق المنتفضون تمثال قاسم سليماني، وفي طهران أغلق شباب شارع الجمهورية.

في طهران، تطلق القوات القمعية التابعة لخامنئي النار على المتظاهرين من داخل سيارة الإسعاف.

وفي مدينة مشهد شمال شرقي إيران، نظم الشباب الشجعان مظاهرات ورددوا هتافات الموت لخامنئي.

وفي أصفهان، نزل الشباب الأبطال إلى الشوارع مرددين شعار الموت لخامنئي، وفي اشتباك مع القوات القمعية أضرموا النار في دراجة نارية.

 وفي كرج، ردد الشباب شعار الموت للديكتاتور وأغلقوا الشوارع.

 وفي شيراز هتف المواطنون الموت للديكتاتور وأضرم الشباب النار في دراجة نارية تابعة للقوى القمعية في ساحة ”نمازي“.

في إيرانشهر، قام الشباب بإغلاق الشوارع مرددين شعار الموت للديكتاتور.

وفي بندر عباس ردد المواطنون شعار الموت للديكتاتور.

هذا وقامت طلاب الجامعات في طهران وعموم إيران اليوم بتجمعات احتجاجية ضد نظام الملالي بشعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور.

كما بدأ طلاب الجامعات الإيرانية المختلفة إضرابهم على مستوى البلاد جنبًا إلى جنب مع التجمعات الطلابية الاحتجاجية.

يذكر أن إضرابًا وطنيًا في زاهدان إثر جريمة نظام الملالي بإطلاق النار على المصلين واستشهاد العشرات في اليوم السابق.

 

مظاهرات واشتباكات مع القوات القمعية في طهران والمدن الكبرى

هناك إضراب على الصعيد الوطني في مدن مختلفة من كردستان، من سنندج إلى أشنوية، ديواندرة، سردشت، نقدة، بانه، وبوكان.

وطالبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي بموقف دولي داعم لاهالي مدينة زاهدان بعد الجريمة الكبرى التي ارتكبها نظام الملالي هناك وراح ضحيتها العشرات من المواطنين.

وفي بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دعت رجوي الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها لادانة قتل المحتجين واتخاذ إجراءات فعالة وعملية لمنع استمرار القتل على ايدي النظام الايراني والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومواجهة النظام الهمجي.

السیدة مریم رجوي: نطالب بادانة دولية لقتل المدنيين في زاهدان والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه – مقتل وجرح العشرات خلال تظاهرة رفعت شعار الموت لخامنئي

الکاتب – موقع المجلس:

طالبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي بموقف دولي داعم لاهالي مدينة زاهدان بعد الجريمة الكبرى التي ارتكبها نظام الملالي هناك وراح ضحيتها العشرات من المواطنين.

وفي بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دعت رجوي الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها لادانة قتل المحتجين واتخاذ إجراءات فعالة وعملية لمنع استمرار القتل على ايدي النظام الايراني والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومواجهة النظام الهمجي.

ووجهت التحية لاهالي المدينة وشهداءها مؤكدة على إن الجريمة الكبرى التي ارتكبت مؤخرا تزيد من عزيمة الشعب الإيراني للاطاحة بنظام الملالي.

وكانت قوات القمع الايرانية قد فتحت النار على اهالي زاهدان المنتفضين مما ادى الى مقتل واصابة العشرات منهم.

وجاء في بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان أبعاد الجريمة كبيرة لدرجة اعتراف وكالة أنباء “إرنا” الرسمية بسقوط 19 قتيلا واصابة أكثر من 15 شخصًا بجروح اضافة الى اصابة 5 من قوات الشرطة .

مریم رجوي تطالب بادانة دولية لقتل المدنيين في زاهدان والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه
واوضح البيان ان الجريمة وقعت اثر قمع قوات الامن لتظاهرة نظمها الاف المواطنين في زاهدان تحت شعار ”الموت لخامنئي“ يوم امس الجمعة .

ونقل عن وكالة ”تسنيم“ للأنباء التابعة لقوة القدس مقتل قائد استخبارات الحرس في سيستان وبلوشستان خلال الاشتباكات التي جرت بين قوات الامن والمواطنين الذين تمكنوا من الاستيلاء على مركز شرطة المدينة.

واشار بيان المجلس الى تنظيم تظاهرات في طهران والعديد من المدن الأخرى بما في ذلك الأهواز وآبادان ودزفول ومشهد وأردبيل ودرود وسنندج وسقز.

وافاد بتصدى أهالي أردبيل لعناصر الشرطة الذين هاجموا مظاهراتهم وأجبروهم على الفرار، واشتباك اهالي مدينتي دورود وسقز مع قوات الامن، وتنظيم الشباب فيهما مظاهرات ليلية رددوا خلالها شعار “الموت للديكتاتور” واشتبكوا مع عناصر القمع.

انتفاضة إيران – رقم 28- نشر أسماء 57 من شهداء الانتفاضة بمن فیهم- أسماء 44 من شهداء انتفاضة الجمعة لمواطني زاهدان – في الأيام الـ15 الأولى من الانتفاضة استشهاد ما لا يقل عن 400 شخص وتجاوز عدد الاعتقالات 20000شخص

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الیوم الأول من أكتوبر، أسماء 57 شهيدًا آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة لإيران، من بينهم 44 من شهداء انتفاضة زاهدان في يوم الجمعة. وبذلك فقد تم لحد الآن إعلان أسماء 129 شهيدًا من شهداء الانتفاضة. وارتفع عدد شهداء الانتفاضة التي امتدت إلى 170 مدينة إلى أكثر من 400 شهيد، وبلغ عدد المعتقلين أكثر من 20 ألفًا.

وقالت السيدة مريم رجوي بخصوص الانتفاضة في زاهدان، إن القلوب في جميع أنحاء إيران ملأت بالغضب، وزاد من عزم أبناء الشعب للانتفاضة بأضعاف، وقام وحش ولاية الفقيه السفاح بدق مسمار آخر في نعشه. الآن تندمج دماء ومعاناة أبناء وطننا ومطالبهم معًا، من السنة في سيستان وبلوشستان إلى منتفضي تالش في الشمال، ومن منتفضي كردستان وأذربيجان في غرب إيران إلى منتفضي طهران والناقمين في خراسان وخوزستان والطلاب في ربوع إيران.

وأكدت: لن ينجو خامنئي ونظام الملالي المهترئ من المجزرة وإسالة الدماء في زاهدان. تتجه الانتفاضة متسارعة نحو إسقاط النظام وإرساء الحرية والديمقراطية.

أسماء ٤٦ من شهداء انتفاضة زاهدان 30 سبتمبر 2022:

الأسم مدينة تاريخ الاستشهاد

1. ابراهيم كركيج زاهدان 30 سبتمبر

2. ابو بكر علي زهي زاهدان 30 سبتمبر

3. ابو بكر بن شكور زاهدان 30 سبتمبر

4. احمد سركلزايي زاهدان 30 سبتمبر

5. احمد شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

6. إقبال شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر

7. أمير حمزة شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر

8. أمين (تلميذ مدرسة بدر العلوم) زاهدان 30 سبتمبر

9. أمين الله قلجايي زاهدان 30 سبتمبر

10. بلال انشيني زاهدان 30 سبتمبر

11. جليل رخشاني زاهدان 30 سبتمبر

12. جليل محمد زهي زاهدان 30 سبتمبر

13. حمزة نارويي زاهدان 30 سبتمبر

14. حميد عيسى زهي زاهدان 30 سبتمبر

15. حميد نارويي زاهدان 30 سبتمبر

16. رافع نارويي زاهدان 30 سبتمبر

17. رياست (بادل) بلوش زاهدان 30 سبتمبر

18. صلاح الدين كمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر

19. صمد شاهوزهي زاهدان 30 سبتمبر

20. عبد الرحمن بلوشي زاهدان 30 سبتمبر

21. عبد الغفور نور براهويي زاهدان 30 سبتمبر

22. عبد المجيد ريكي زاهدان 30 سبتمبر

23. عبد الملك، شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

24. علي أكبرحلقه بكوش زاهدان 30 سبتمبر

25. عمر شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر

26. عمران شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

27. فرزاد شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

28. لال محمد انشيني زاهدان 30 سبتمبر

29. لال محمد عالي زهي زاهدان 30 سبتمبر

30. محمد براهويي زاهدان 30 سبتمبر

31. محمد اقبال شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر

32. محمد أمين كمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر

33. محمد رضا أديب توتازهي زاهدان 30 سبتمبر

34. محمد ريكي زاهدان 30 سبتمبر

35. محمد صديق نارويي زاهدان 30 سبتمبر

36. محمد علي كمشادزهي(18 عاما) زاهدان 30 سبتمبر

37. محمد فاروق رخش زاهدان 30 سبتمبر

38. محمد قلجه اي زاهدان 30 سبتمبر

39. محمود براهويي زاهدان 30 سبتمبر

40. منصور رخشاني زاهدان 30 سبتمبر

41. نعمة الله كبداني زاهدان 30 سبتمبر

42. واحد كمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر

43. ياسر شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

44. يونس نارويي زاهدان 30 سبتمبر

أسماء 13 شهيدًا آخر في الانتفاضة الإيرانية

1. محمد زماني طهران 21سبتمبر

2. محسن محمدي كوجكسرايي قائم شهر 21سبتمبر

3. أمير حسين مهدوي رشت 21 سبتمبر

4. ياسر جعفري إيلام 22 سبتمبر

5. بويا (علي) أحمد بوربسيخ آني رشت 23 سبتمبر

6. احسان علي بازي (16 عاما) شهرقدس 23 سبتمبر

7. جواد خوانساري طهران 23 سبتمبر

8. حسين مروتي قرجك ورامين 23 سبتمبر

9. علي رضا حسيني طهران 23 سبتمبر

10. مرتضى نوروزي لنكرود 24 سبتمبر

11. سياوش محمودي (16 عاما) طهران 27 سبتمبر

12. عرفان نظر بيكي طهران 29 سبتمبر

13. نيكا شاكرمي طهران 29 سبتمبر

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 أكتوبر/تشرين الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 27- في اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية، تنتفض طهران، وشيراز، وأصفهان، وكوهردشت و …

وتظاهرات طلاب أغلب الجامعات الايرانية دعمًا للانتفاضة تحت شعار “يجب الإفراج عن المعتقلين السياسيين”

“من بلوشستان إلى طهران، إيران كلها غارقة في الدم” و”سجن إيفين أصبح جامعة، وإيران تحوّلت إلى معتقل”

منذ صباح اليوم السبت 10 سبتمبر/ايلول، في اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية، اندلعت مظاهرات ومواجهات مع قوات العدو في طهران والعديد من المدن، منها شيراز وأصفهان وكوهر دشت في كرج. في الوقت نفسه، بدأت معظم جامعات البلاد مظاهرات وإضرابات. منها جامعات طهران، وشريف الصناعية، والبوليتكنيك، وزنجان، وطهران آزاد لطب الأسنان، وفردوسي بمدينة مشهد، وملي، آزاد كرج، وخوارزمي كرج، وآزاد للطب في كرج، وآزاد الدوائية في قلهك، وشيراز الطبية، وأصفهان الطبية، وأصفهان الصناعية، وجامعة تبريز، وآزاد فرع شمال طهران، وجامعة كيلان، ورازي كرمانشاه، وجامعة بارس للفنون والهندسة المعمارية، وجامعة يزد، وجامعة بونك آزاد، وسجاد مشهد، ونوشيروني بابل، والزهراء طهران، وجامعة مدرس، وجامعة الإمام رضا في مشهد، وباهنر في كرمان، والعلم والصناعة، وجامعة كردستان.

وفي زاهدان الحزينة بمنطقة شيراباد، تتواصل المظاهرات والاشتباكات مع رجال القمع. وفي شيراز نزل المتظاهرون صباح اليوم الى الشوارع تحت شعار “الموت للديكتاتور”. رداً على هجوم عناصر خامنئي، قام الشباب الثوار بإشعال النار في دراجة نارية للشرطة. وفي كوهردشت كرج، بدأت المظاهرات الجماهيرية الواسعة. ومن شعارات المتظاهرين “هذا العام هو عام الدم وسيسقط سيد علي (خامنئي)”. وفي أصفهان خرجت مظاهرات واشتباكات وعمليات كر وفر مع عناصر الإجرام في شارع نيكبخت وسمع دوي إطلاق النار من قبل الحرس. وتجمع المتظاهرون في أصفهان عند بوابة شيراز أمام جامعة جهارباغ بالا وفي هزارجريب. وفي تبريز أشعل الثوار الشباب النار في أحد البنوك الحكومية ردًا على هجوم قطعان الحرس واعتقال المنتفضين وقتلهم. وأشعل المتظاهرون النار وسط الشارع وسدّوا طريق سيارات عناصر القمع لخامنئي.

وفي مظاهرات الطلاب في مختلف جامعات إيران، ردّد الطلاب شعارات مثل “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين“، و”سجن إيفين أصبح جامعة، وإيران تحوّلت إلى معتقل”، “الطالب يموت، ولا يقبل الإذلال”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، و”من بلوشستان إلى طهران، إيران غارقة في الدم”، و”أيها الطالب الغيور قم وادعم” و”الموت للديكتاتور”. وفي شيراز يهتف الطلاب “نقاتل ونناضل وسنستعيد إيران”. هاجم عناصر نظام الملالي العاجز الطلاب في العديد من الأماكن، بما في ذلك أصفهان، من خلال قطعان من الحرس والوحدات الخاصة، لكنهم فشلوا في وقف المظاهرات.

في الوقت نفسه، تشير الصور ومقاطع الفيديو التي وصلت من انتفاضة العارمة للشعب الإيراني لليوم الخامس إلى استمرار المظاهرات الليلية والاشتباكات مع رجال القمع في عدة أماكن في طهران، بما في ذلك بونك، وصادقية، ووليعصر، وسه راه أفسرية وسولقون. كما نظم مواطنونا أمس مظاهرة كبيرة في الأهواز. واشتبك الثوار الشباب خلال هذه التظاهرة مع رجال الشرطة المجرمين الذين ألقوا الغاز المسيل للدموع واشتبكوا وخاضوا عمليات كر وفر في أحياء مختلفة من المدينة. بحلول مساء يوم الجمعة، 30 سبتمبر، انتشرت انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد في 170 مدينة.

ووجّهت السيدة مريم رجوي تحياتها للطلاب المنتفضين في جميع أنحاء إيران وقالت إنكم وقفتم لاستعادة الجامعة معقل الحرية وتطهيرها من رجس أعداء الحرية. إنك تناضلون جنباً إلى جنب مع عامة أبناء الشعب من زاهدان الجريحة إلى كردستان البطلة وإلى طهران ومازاندران وخوزستان وخراسان لاستعادة كل البلاد من سلطة الملالي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 أكتوبر/تشرين الأول 2022

العراق .. في ذكرى ثورة تشرين أهالي العراق یضرمون النار في مقرات عناصر نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

في الذكرى الثالثة لثورة تشرين، أضرم أهالي العراق في جنوب البلاد النار في مقرات تابعة للمليشيات الموالية لنظام الملالي.

وفي الناصرية، استولى الأهالي والشبان على جميع مقرات مرتزقة النظام وأضرموا النار فيها، بما في ذلك بدر وعصائب وحكمة وحزب الدعوة. كما شن المحتجون هجومًا على منزل ”ياسر المالكي“ من حزب الدعوة في كربلاء.

و يظهر عملية إضرام النار في مقرات المليشيات التابعة لنظام الملالي من قبل أبناء الشعب العراقي، كراهية الشعب العراقي لنظام الملالي وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني.

كما في بغداد، تحركت حشود من الشباب والمواطنين الأخرين باتجاه ساحة التحرير التي تعد رمزا لثورة أكتوبر في العراق، واشتبكوا مع القوات الأمنية على الطريق.

وحاول المتظاهرون في ساحة التحرير التوجه نحو المنطقة الخضراء عبر عبور الحواجز التي نصبتها القوات الأمنية على الجسور وأسقطوا الثوار بعض الجدران الاسمنتية وإزالة الحواجز المعدنية. وانسحبت القوات الأمنية أمام الشباب في الحاجز الأول لجسر الجمهورية. ولاتزال المعارك مستمرة.

وحاليا جسور بغداد مغلقة، وباستثناء 3 جسور في مناطق بعيدة عن المركز والمنطقة الخضراء، جميع الجسور مغلقة، وحركة المرور بين منطقتين بغداد صعبة للغاية.

وبهذا الخصوص صدر رئيس الوزراء مصطفى كاظمي إبلاغًا يتكون من عشر نقاط للقوات الأمنية لعدم استخدام أي نوع من الرصاص الحية والغازات المسيلة للدموع والبنادق ذات الرصاصات الكروية، وفي الوقت نفسه طلب من القوات الأمنية الدفاع عن مقر الحكومة. وتعيش قوات الأمن في حالة تأهب قصوى.

و نظم أبناء الشعب العراقي، الاول من تشرين الاول / أكتوبر، مظاهرات حاشدة في بغداد وجميع مدن الجنوب احياء للذكرى الثالثة لثورة أكتوبر. وطالب الشعب العراقي في مظاهرات تشرين الأول / أكتوبر 2019 بطرد نظام الملالي من العراق، وسحب السيادة من المرتزقة الفاسدين للتابعة لنظام الملالي في العراق، لكن هؤلاء المرتزقة أطلقوا النار وقتلوا أكثر من ألف شخص و أصيبوا أكثر من ثلاثين ألف بجروح.

الانتفاضة في إيران – بناءً على دعوات سابقة، إضراب البازاريين واحتجاجات طلاب الجامعات في عموم إيران – السبت 1 أكتوبر

الکاتب – موقع المجلس:

يصادف اليوم السبت الأول من أكتوبر، اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، بناءً على دعوات سابقة، تم تنفيذ إضراب جماعي في مدن إيران. كما بدأ طلاب الجامعات الإيرانية المختلفة إضرابهم على مستوى البلاد جنبًا إلى جنب مع التجمعات الطلابية الاحتجاجية.

اعتصاب دانشجویان دانشگاه هنر تهران باغ ملی همزمان با شانزدهمین روز از قیام سراسری ۹مهر

 

طلاب جامعة ملي في طهران
يذكر أن إضرابًا وطنيًا في زاهدان إثر جريمة نظام الملالي بإطلاق النار على المصلين واستشهاد العشرات في اليوم السابق.

هناك إضراب على الصعيد الوطني في مدن مختلفة من كردستان، من سنندج إلى أشنوية، ديواندرة، سردشت، نقدة، بانه، وبوكان.

اعتصاب دانشجویان دانشگاه ارم شیراز همزمان با شانزدهمین روز از قیام سراسری ۹مهر

طلاب جامعة شيراز
في أورمية، مركز محافظة أذربيجان الغربية، بدأ البازاريون إضرابًا على مستوى البلاد.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: أطلب من جميع شرائح وطبقات الشعب في جميع أنحاء إيران، والمعلمين والتربويين وأساتذة الجامعات والعمال والمزارعين والتجّار وعمال النفط وطلاب الجامعات والمدارس الثانویة والممرضات والأطباء؛ أطلب من جمعهم تقدیم المساعدة في استمرار الانتفاضة من خلال الإضرابات العامة.

اعتصاب دانشجویان دانشگاه خلیج بوشهر همزمان با شانزدهمین روز از قیام سراسری ۹مهر

طلاب جامعة بوشهر
احتجاجات طلاب الجامعات في عموم إيران

في طهران تجمع طلاب كلية طب الأسنان بجامعة طهران ورددوا هتافات مناهضة للنظام، وفي نفس الوقت بدأت جامعات مختلفة في طهران إضرابهم.

في مشهد، احتج طلاب جامعة ”فردوسي“ بشعار “يجب إطلاق سراح الطالب المسجون”.

في زنجان، أضرب طلاب جامعة هذه المدينة.

وفي بوشهر جنوب إيران قام الطلاب بالتجمع الاحتجاجي ضد النظام واعلنوا اضرابهم حتى الافراج عن السجناء السياسيين.

وفي رشت شمال ايران تظاهر الطلاب جامعة رشت و هتفوا الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي

و شيراز تظاهر طلاب جامعة شيراز و هتفوا نقاتل و نموت حتي نستعد إيران

وفي يزد مركز إيران هتف الطلاب الموت للديكتاتور

منظمة العفو الدولية:قمع الاحتجاجات حتی الموت اوامرتصدر للقوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

أعلنت منظمة العفو الدولية الجمعة 30 سبتمبر في تقرير لها أنها حصلت على نسخة من وثيقة رسمية تظهر أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني قد أمرت قادة القوات المسلحة يوم 21 سبتمبر بـ “مواجهات شديدة للإحتجاجات في جميع المحافظات وقمعها.

كما أعلنت منظمة العفو الدولية أنها حصلت على وثيقة أخرى ورد فيها أن قائد القوات المسلحة لمحافظة مازندران قد أمر القوات الأمنية في 23 سبتمبر2022 بـ “أن يتعاملوا مع أي اضطرابات من قبل ما وصفه بـ ”المشاغبين“ و”الغوغائيين“ بدون رحمة إلى حد القتل.”

وأعربت منظمة العفو الدولية في بيانها عن قلقها الشديد إزاء القمع المتعمد والمميت للاحتجاجات من قبل قوات النظام الإيراني الأمنية وكتبت: “على أي حال ووفقا للقانون الدولي لا تعتبر جرائم القتل الناجمة عن الاستخدام غير القانوني للأسلحة النارية جرائم عرضية، بل هي جرائم متعمدة، وتعتبر إعدامات خارج نطاق القانون.”

ويجري هذا مع وجود قطع للإنترنت من قبل النظام الإيراني، وكذلك تواصلت الاحتجاجات يوم الخميس في مدن إيرانية مختلفة، وتصاعدت موجة القمع والاعتقالات.

وقالت أغنيس كالامار الأمين العام لمنظمة العفو الدولية يوم الأربعاء 28 سبتمبر في هذا السياق: “نرى صورا للشعب الإيراني في جميع أنحاء هذه الدولة وهم يقفون بشجاعة في مواجهة القوات الأمنية … وقُتِلَ حتى الآن عشرات الأشخاص بينهم أطفال وجُرِح المئات، ولا يجب تجاهل صوت الشعب الايراني الشجاع.”

وكذلك أشارت كالامار إلى تحقيقات منظمة العفو الدولية وشددت بخصوصها مضيفة: “لقد تحققت ووثقت منظمة العفو الدولية من الإستخدام غير القانوني للقوة والعنف الوحشي من قبل القوات الأمنية في الجمهورية الإسلامية والذي يشمل استخدام الذخيرة الحية والرصاص الرشاش، والضرب المبرح والإصابات الشديدة للمتظاهرين، والعنف العنصري بما في ذلك ضد النساء.”

وتواصل الإشارة إلى عمليات القتل غير القانونية أثناء أحداث الاحتجاجات وخلف جدران السجون في إيران، وطالبت شعوب العالم بالتوقيع على عريضة منظمة العفو الدولية وطلب اتخاذ إجراءات حاسمة من زعماء بلدانهم.

كما قالت الأمين العام لمنظمة العفو الدولية: “يجب أن ينتهي منهج عدم مساءلة الجمهورية الإسلامية ، والذي استمر منذ عقود.”

خوف وهلع في طهران

الحوار المتمدن- سعاد عزيز- کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مهما سعى النظام الايراني من خلال إطلاق التهديدات ضد المنتفضين بوجهه لإظهار قوته ومناعته، ومهما طبلت وزمرت وسائل إعلامه لصالح هذا النظام، إن إستمرار الانتفاضة وإتساع دائرتها وسيرها بإتجاه دخولها اسبوعها الثالث، تثبت العکس وخصوصا إن سقوط العشرات من القتلى والمئات من الجرحى لم تتمکن من التأثير على معنويات المنتفضين بل وحتى إنها قد ضاعفت من عزم المنتفضين ورفعت درجة معنوياتهم، ولاريب إن أوساط النظام تدرك وتعي جيدا ماذا تعني هکذا حالة والى أين تٶدي بالنظام!
تهديدات النظام وتطبيل وتزمير أبواقه الاعلامية ضد الانتفاضة الشعبية الجارية، تتبدد کلها وکأنها ضباب ينقشع أمام شعاع الشمس المشرقة وخصوصا عندما نتابع ماقد قاله قديري أبيانه المقرب من خامنئي، خلال مقابلة مع حسين شريعتمداري، رئيس تحرير جريدة كيهان قائلا “ان الذين كانوا مسؤولين في السلطة حتى درجة وزير، وممثل المجلس، ورئيس حزب، يعتقدون بان النظام يتساقط”! وبهذا الصدد وبحسب المعلومات المختلفة، فإن عدد المنشقين من داخل النظام الايراني يقدر ب4000 عنصر، وهذا بحد ذاته تعبير عن حالة الهلع والذعر التي باتت تسري في داخل النظام.
الخوف والهلع هذا الذي نشهده في داخل النظام الذي يدعي في ظاهره القوة والمناعة لکنه وفي داخله يتآکل ويرتعد خوفا وهلعا وتزداد الانشقاقات داخله بسبب ذلك، هذا الخوف والهلع منشأه الاساسي هو إن النظام صار يعلم بأن الشعب الذي أسقط سلفهم نظام الشاه هو بنفسه ينتفض ويثور بوجههم بعد أن صار يرى بأن ظلمهم وطغيانهم يتواصل ويسيرون على نفس خطى نظام الشاه.
مايجري حاليا هو عين ماجرى في عام 1978، أي العام الذي سبق الثورة الايرانية خصوصا وإن نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تتزايد بصورة غير عادية جنبا الى جنب مع التظاهرات الغاضبة والمواجهة مع القوات الامنية وعدم الخوف منها، مانراه هو بمثابة نهاية الخط للنظام ومحطته الاخيرة التي لايوجد بعدها من شئ سوى سقوطه وإنهياره.
الشعب الايراني يعبر اليوم في إنتفاضة غضبه العارم ضد هذا النظام، عن عزمه القاطع على المضي قدما في مواجهة النظام الذي تمادى کثيرا في ظلمه وطغيانه وإلحاقه بسلفه ووضع حد له، وإن عدم تمکن القوات الامنية للنظام من السيطرة على الاوضاع وإخماد الانتفاضة کما فعل مع الانتفاضار السابقة، هو دليل على إن الانتفاضة الحالية تختلف تماما عن الانتفاضات السابقة، إنها وبحسب کل المٶشرات إنتفاضة الحسم!

هو من خان الشعب وخان الامانة

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
أکثر ماتتميز به النظم الدکتاتورية التي تٶمن بالممارسات القمعية، هو إنها تقوم بتسخير کافة الامکانيات من أجل ضمان بقائها وإستمرارها وهي تمنح لنفسها کل الحقوق في إستخدام کل مابوسعها من أجل مواجهة الاخطار والتهديدات الموجهة ضدها حتى لو کانت مبنية على أساس الظنون، لکن الميزة الاهم التي تتسم بها هي إنها تقوم بتخوين کل تحرکات أو إنتفاضات شعبية کبيرة ضدها وتتهمها بالعمالة لبلدان أجنبية.
يمکن إعتبار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، أکثر النظم الدکتاتورية إستخداما لتوجيه تهمة الخيانة للشعب الايراني عندما يقوم بأية إنتفاضة کبيرة ضدها، وإنها إعتبرت معظم الانتفاضات المندلعة ضده بأنها مٶمرات خارجية ضده وإن المنتفضين خونة حتى وإن کان ذلك يشمل الشعب کله. وفي خضم الانتفاضة الشعبية المندلعة ضد هذا النظام بسبب قتل الشابة الکردية مهسا أميني على يد شرطة الاخلاق القمعية، وإتساع دائرة هذه الانتفاضة بحيث إنها شملت أغلب المدن الايرانية، فإن النظام لجأ لتخوين المنتفضين الذين يمثلون الشعب الايراني وکرر ذلك لأکثر من مرة وإعتبارهم تابعين للبلدان الغربية.
بهذا السياق، فإن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية، ناصر کنعاني، قد أکد لموقع نور نيوز الإخباري التابع لجهاز أمني كبير، أن تلك المحاولات الأميركية لانتهاك السيادة، على خلفية الاحتجاجات التي أثارتها وفاة الشابة مهسا أميني “لن تمر دون رد”، بحسب ما نقلت رويترز. كما اتهم الكنعاني، بتعليق على صفحته في إنستغرام، المسؤولين في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بإساءة استخدام الحادث المأساوي للشابة مهسا أميني من أجل دعم “المشاغبين”. وهذه التهم نفسها قد جاءت على لسان وزير الخارجية أمير عبداللهيان. وقد جرت العادة بالنظام الايراني إنه وعندما يواجه تحرکات شعبية کبيرة ويتخوف من أن تٶدي الى إسقاطه يلجأ الى إتهامها بالخيانة والتبعية لبلدان أجنبية.
کلمة “المشاغبين”، وکذلك کلمة”المنافقين”، دأب النظام الايراني إطلاقهما على أعضاء منظمة مجاهدي خلق، وهو قد أکد خلال الاحتجاجات الحالية على تکرارها بصورة ملفتة للنظر، لأن الشعب صار يردد شعارات نادت بها مجاهدي خلق خلال الاعوام الاولى من حکم هذا النظام، وهو مايدل على التناغم والتطابق في الاراء والمواقف بين الشعب وبين مجاهدي خلق.
من الواضح إن لجوء النظام الايراني الى هکذا اسلوب وذك بتخوين المنتفضين ضده، فإنه يريد من وراء ذلك منح التبرير لأجهزته القمعية کي تقوم بالتعامل مع المنتفضين بإعتبارهم خوبة وعملاء تابعين للبلدان الاجنبية ويريدون إسقاط النظام وإقامة حکم عميل، في حين إن هذا النظام تحديدا ومن خلال علاقاته المشبوهة مع الصين وروسيا والتي قدم من خلالها تنازلات على حساب الشعب الايراني ومستقبل أجياله، هو من خان الشعب ولم يحافظ على الامانة ولم يصنها کما يجب!

نظام ملالي طهران و مستنقع اليأس

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تركت الانتفاضة الجارية في ايران اثرها على وسائل الاعلام العالمية، التي نشرت صور وتعليقات على بعض ما يجري من مواجهات، مشيرة الى اتساع التظاهرات، استبسال شبان الانتفاضة في مواجهة قوات القمع، وامتدحت شجاعة وجرأة الهجمات التي تدلل على معنويات الايرانيين العالية وايمانهم بالحرية.

تطرقت صحيفة نيويورك تايمز في 24 سبتمبر2022 إلى امتداد الانتفاضة في 80 مدينة ايرانية، مشيرة الى إنها المظاهرات الأوسع والأشد والأصعب والأكثر جرأة واستبسالا حتى اليوم، فيما ذكرت قناة سي إن إن التلفزيونية في 21 سبتمبر2022 بانه على الرغم من قمع السلطات خرجت النساء الى شوارع طهران وقاومن قمع السلطات، وهتفن بشعار الموت للديكتاتور، اكدت واشنطن بوست في افتتاحية 22 سبتمبر2022 على ان الشعب الإيراني لم يعد خائفا، كتبت وكالة أسوشيتد برس ان المظاهرات الأخيرة اظهرت تخلص الناس من خوفهم، وركزت وكالة الأنباء الفرنسية على تنظيم الشعب الإيراني مظاهراته بقيادة النساء.

تستند التغطيات الاعلامية الى منطق الصراع، فمن المعروف ان في الحروب توازنات بين الطرفين المتحاربين في الخوف والروح المعنوية، وفي حال تطبيق هذا المنطق على الحرب الدائرة بين الشعب الإيراني ونظام الملالي يظهر ان شعب إيران لم يعد خائفا، مما يعني ان النظام هو الطرف الخائف.

يظهر الخوف في هروب قطعان قوات النظام القمعية من مواجهة الشباب الثائر، مما يدفع نظام الملالي الى الإستعراضات والدعاية والمظاهرات المضادة عديمة اللون، واطلاق التصريحات المتضاربة.

قال رئيسي انه تمكن في نيويورك من قطع المسافة بين مبنى الأمم المتحدة والفندق الذي يقيم فيه على الرغم من “دعوات” أنصار مجاهدي خلق ولم يحدث شيء، وفي محاولة لرفع معنويات عناصره اكد قائد حرس طهران الكبرى حسن زاده ان “العدو يسعى لايهام شبابنا وتعبئتهم بأن الوضع سيء جدا فماذا ستقولون له، قولوا له أيها الشاب لا تخف، في أحد الأزمنة كانت الصواريخ تُطلق في جميع أنحاء دولتنا، فلا تخافوا من حاويتي قمامة” مدعيا استقرار النظام .

وتراوح تصريحات بقية اركان النظام وائمة الجمعة الذين يمثلون خامنئي وآلته الدعائية في دائرة محاولات اخفاء خوف النظام وإحباطه وملامح قرب نهايته التي باتت ملموسة لرجل الشارع الايراني.

يفسر دور الروح المعنوية في حسم الحروب طبيعة الخطاب السياسي الذي يستخدمه اركان الملالي لانتشال شارعهم المتآكل من مستنقع اليأس، فقد بات واضحا رجحان كفة المنتفضين في هذا الجانب، مما يبشر بانتصار الحرية على الاستبداد.

حالة النظام الإيراني

ایلاف – سالم الكتبي:
يعيش النظام الإيراني منذ الثورة في عام 1979 حالة قطيعة داخلية وخارجية غير مسبوقة على مستوى الدول وأنظمة الحكم، والقطيعة التي نقصدها هنا أن النظام لا يمتلك علاقات طبيعية سواء مع شعبه أو مع دول العالم، ولكننا لا نقصد بالمقابل أنه يعيش حالة عزلة تامة كما يقول بعض المراقبين والمحللين، ليس فقط لأن النظام يمتلك علاقات تحالف قوية مع قوى دولية ولو من باب النكاية في “الشيطان الأعظم”، ولكن أيضاً لأن فهم الحالة الإيرانية يستوجب تشخيص وفهم أبعادها بشكل دقيق كي يمكن بناء تصورات للتعامل مع حقائق الجغرافيا، التي تجعل من إيران جارة إقليمية ومن ثم فإن التعامل معها حتمية جيوسياسية لا فكاك منها.
الإحتجاجات التي تشهدها إيران هذه الأيام ليست عابرة ولا غريبة على المشهد الإيراني الداخلي، الذي يبدو في حالة إحتقان مزمن ووضعية ترقب بإنتظار أي شرارة تشعل حماس الغاضبين للخروج إلى الشوارع. وقد جاءت الشرارة هذه المرة بسبب نهاية مأساوية لفتاة تم القبض عليها بسبب طريقة إرتداء الحجاب، حيث اشتعل الغضب واندلعت أسوأ اضطرابات إيرانية منذ سنوات.
هذه المرة تحديداً لا يمكن للنظام الإيراني إتهام أي طرف خارجي بتدبير الإحتجاجات، لأنها صناعة محلية بإمتياز، ورغم ذلك نسمع كثيراً تصريحات لمسؤولين إيرانيين يرددون الحديث المتكرر ذاته حول “مخطط خارجي” وأطراف ممولة وجهات إقليمية واذاعات أجنبية وغير ذلك من تبريرات يحاول النظام من خلالها التنصل من مسؤوليته عن تصاعد أزمة صغيرة وتضخمها لتتحول إلى تحد كبير للنظام!
“مهسا أميني“هذه الفتاة الإيرانية التي راحت ضحية العنف السلطوي والتطبيق المتطرف لما يعتقده البعض قواعد دينية، أشعلت الأرض تحت أقدام نظام لم يبذل أي جهد طيلة العقود والسنوات الماضية من أجل التقارب مع شعبه، رغم ما عرف عنه من قدرة ودهاء في التقارب مع دول وأطراف كبرى لضمان مصالحه وبالتالي بقائه في السلطة، و”أميني” لم تكن الضحية الوحيدة للعنف المفرط للميلشيات المخولة رقابة تنفيذ التعليمات الدينية، بل هناك عشرات من القتلى على يد أفراد الأمن الإيراني حتى الآن.
تسبب هذا التطرف في أن تخلع مئات النساء الإيرانيات حجابهن في تحد قوي للنظام والتعليمات التي يطبقها، ولم يتحقق ما يبتغيه هؤلاء من ردع وتخويف للنساء، وفرض الأوامر بالقوة في مجتمع يشعر بقسوة القيود السلطوية المفروضة عليه، وهو ما تعكسه مؤشرات هجرة الإيرانيين التي ترتفع من عاماً لآخر حيث كانت 1.45% من عدد السكان الإيرانيين منذ ثلاثة عقود، أي في ذورة الصخب الثوري والتطرف في تطبيق الأحكام والعقوبات، وارتفعت إلى 2.32% في عام 2019، حتى اصبحت إيران واحدة من أبرز الدول الطاردة لسكانها، ولاسيما النخب التي تبحث عن أي فرصة للفرار من قبضة النظام.
كل هذا العنف الذي استخدم للسيطرة على الإحتجاجات الإيرانية لا يتماشى مع ما يقوله إبراهيم رئيسي عن “توفير كل ما يلزم من أجل تسهيل عودة الإيرانيين من الخارج”، وأن جذب المستثمرين الإيرانيين المقيمين في الخارج أولوية لحكومته، التي يراها مسؤولة عن الإيرانيين في الداخل والخارج أيضاَ.
إيران ليست دولة فقيرة حتى يعاني شعبها بهذا الشكل المتردي، ولكنها تعاني فشل السياسات وتوجيه الموارد نحو تمويل مخططات النظام التوسعية والإنفاق على أذرعه وميليشياته الطائفية في دول مختلفة، ومن السخف تحميل العقوبات الدولية أو الأمريكية مسؤولية سوء الأوضاع المعيشية، ولكن من العقلانية التساؤل عن سبب هذه العقوبات وليس عواقبها، وصولاً إلى تشخيص دقيق للمسؤول عن سوداوية المشهد الإيراني الداخلي، الذي ادى إلى إنخفاض معدل المواليد من 91.3 في عام 1986، ليصل إلى أقل من 1%. صحيح أن السياسات السكانية في بعض الدول تقتضي خفض معدلات الانجاب، وهو أمر حاصل بالفعل في دول متقدمة عدة، ولكنه خفض طوعي، وليس نتاج خوف من المستقبل وسوء أحوال معيشية وانعدام للقدرة على الزواج وغير ذلك.
بحسب تقارير حكومية إيرانية، إرتفعت أسعار المساكن في البلاد بنحو 400% خلال السنوات القلائل الأخيرة، في وقت يتباهي فيه النظام ببناء مدن صاروخية تمتد بطول يتجاوز 70 كم تحت الأرض على سواحل الخليج وبحر عمان، بخلاف المدن العائمة، وترسانات المسّيرات التي تهدد دول المنطقة، ويقول قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي رضا تنكسیري: “هل العقل السليم لشعب ذكي كالشعب الإيراني الذي أنتج لقاحات ضد فيروس کورونا وصنع الأسلحة والصواريخ وكل ما تفكر فيه، هل يعقل أن يقوم بعرض جميع إمكانياته وقدراته؟”، نعم صحيح أن هذا جزء مما صنع النظام في أموال الشعب الإيراني، ولكن لا علاقة له بذكاء الشعب الإيراني، الذي يفضل بالتأكيد توجيه هذه الموارد الهائلة لبناء مدن يسكنها الشباب وليست مخازن للصواريخ!
ليس هناك أحد يعادي تقدم إيران وتطورها، بل العكس صحيح تماماً، فإيران مستقرة متقدمة اقتصادياً وتنموياً هي إضافة نوعية مطلوبة إقليمياً وبشدة، وذخيرة وعنصر إستقرار جوهري لدول الجوار، بل كان ـ ولا يزال ـ من الممكن أن تستغل إيران قدراتها في إحداث طفرة صناعية وزراعية وتقنية تعود بالنفع على عشرات الملايين من أبناء الشعب الذي يفضل الموت برصاص “الباسيج” على العيش تحت رحمة التطرف والتشدد.
لن تكون “مهسا أميني” الضحية الأخيرة للقمع الإيراني، ولكنها ستبقى دليل إدانة لنظام يزعم الدفاع عن حقوق الشعوب الأخرى، ويواصل هدر ثروات شعبه وأمواله تمسكاً بالسلطة والنفوذ ولا يكف عن نشر الفوضى والإضطرابات وتمويل الإرهاب ولا يكتفي في ذلك بما فعله فوق الأرض بل يمتد إلى مدن تحت الأرض!

انتفاضة إيران – رقم 26 – استشهاد عشرات الأشخاص وجرح أعداد أكبر من خلال فتح قوات الحرس النار على أهالي زاهدان – مقتل رئيس استخبارات قوات الحرس في سيستان وبلوشستان واستيلاء الأهالي على مركز الشرطة

فتحت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، النار على مواطني زاهدان المنتفضين وارتكبت جريمة كبرى أخرى، استشهد العشرات وأصيب عدد أكبر. أبعاد الجريمة كبيرة لدرجة أن وكالة أنباء ”إرنا“ الحكومية كتبت: “حتى الآن، أصيب أكثر من 15 شخصًا بجروح وقتل 19 شخصًا” كما “أصيب أكثر من خمسة من عناصر مركز 16 للشرطة في زاهدان بجروح”.

ونظم الآلاف من مواطني زاهدان الشجعان مظاهرة بشعار ”الموت لخامنئي“ ظهر يوم الجمعة 30 سبتمبر وواجهوا القوات القمعية التي هاجمتهم.

وأفادت وكالة ”تسنيم“ للأنباء التابعة لقوة القدس الإرهابية، أن قائد استخبارات الحرس في سيستان وبلوشستان قتل في هذا الاشتباكات. وتم الإستيلاء على مركز الشرطة من قبل الناس.

في نفس الوقت الذي بدأت فيه الانتفاضة البطولية لأهالي زاهدان نظم المواطنون في طهران والعديد من المدن الأخرى بما في ذلك الأهواز وآبادان ودزفول ومشهد وأردبيل ودرود وسنندج وسقز مظاهرات. وفي الأهواز، هاجمت قطعان من قوات الحرس على التجمع الكبيرللمواطنين، الذي بدأ ظهر الجمعة، وتصدى لهم شباب هذه المدينة الشجعان بالحجارة.

تصدى أهالي أردبيل لعناصر الشرطة الذين هاجموا مظاهراتهم وأجبروهم على الفرار. وفي مدينتي دورود وسقز، نظم الشباب أيضًا مظاهرات ليلية ورددوا شعار “الموت للديكتاتور” واشتبكوا مع عناصر القمع التابعة لخامنئي. واستمرت المظاهرات الليلية لأهالي سقز حتى ساعة متأخرة من الليل.

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها لمواطني زاهدان الشجعان والشهداء الأبطال لهذه المدينة وقالت إن هذه الجريمة الكبرى لا تزيد للشعب الإيراني وخاصة أبناء البلوش، إلا أكثرعزمًا على الإطاحة بنظام الملالي. ودعت الشبان الغيارى إلى دعم أهالي زاهدان الأبطال، وطالبت الأمم المتحدة والدول الأعضاء بإدانة قتل المحتجين واتخاذ إجراءات فعالة وعملية لمنع استمرار هذا القتل. وأكدت أنه يجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومواجهة هذا النظام الهمجي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 سبتمبر/ أيلول 2022

جريمة نظام الملالي باطلاق النار على المصلين في زاهدان تخلف عشرات الشهداء ومظاهرات في الأهواز ومشهد وكرمان واردبيل- مريم رجوي دعت جميع الشباب لمساعدة المواطنين الابطال في زاهدان ودعت المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات فوريه لمنع قتل المتظاهرين

الکاتب – موقع المجلس:
للأسبوع الثالث على التوالي من الانتفاضة الوطنية شهدت اليوم، مدن مختلفة في إيران مظاهرات حاشدة للمواطنين في مدن مختلفة. وفي زاهدان أطلقت قوات النظام القمعية النار على المصلين السنة في مسجد ”مكي“ وقتلت وجرحت العشرات، وبعد ذلك تظاهر الأهالي في الشوارع وسيطروا على مركز 14 للشرطة في هذه المدينة وتحلق مروحية نظام ضد المتظاهرين وأطلقوا النار على المواطنين، وتستمر مظاهرات في مختلف مدن إيران.

انتفاض أهالي زاهدان والأهواز ومشهد وأردبيل وكرمان 30 ستبمبر 2022

جريمة نظام الملالي باطلاق النار على المصلين في زاهدان
وحيّت السيدة مريم رجوي، المواطنين الشجعان في زاهدان والأهواز وأردبيل ومشهد وكرمان وغيرها من المدن التي انتفضت في بداية الأسبوع الثالث من الانتفاضة الوطنية ظهر اليوم، وكذلك حيّت مواطني البلوش الذين استشهدوا بيد قوات الحرس، ودعت جميع الشباب إلى مساعدة المواطنين الأبطال في زاهدان كما طالبت الأمم المتحدة والدول الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية لمنع قتل المتظاهرين والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومواجهة هذا النظام الهمجي.

وفي الأهواز نزل المواطنون إلى الشارع في حي ”زيتون“ ورددوا شعار الموت لخامنئي، ثم امتدت هذه التظاهرة إلى شوارع أخرى بالمدينة، وأطلقت القوات القمعية الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين وقام الشباب بعملية كرّ وفرّ مع القوات الأمنية في النطاق الواسع و رددوا شعار”سأقتل من قتل اختي“

وفي الإطار ذاته في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، انطلقت الاحتجاجات الشعبية في وضح النهار، عندما أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين وألقت الغازات المسيلة للدموع، مما أدى إلى اشتباك الشباب معهم، وردد المتظاهرون شعار الموت للديكتاتور.

وفي سياق متصل في أردبيل نزل المتظاهرون إلى الشوارع وهتفوا “الموت للديكتاتور”.

وتظاهر مساء أمس، في اليوم الرابع عشر من الاحتجاجات، في عشرات المدن الإيرانية واشتبك مع قوات الأمن، فيما يتواصل الإضراب الطلابي في مختلف الجامعات الإيرانية.

بشعار الموت لخامنئي : استمرار و تصعيد الانتفاضة في اليوم الـ 14 في طهران وعشرات المدن الإيرانية – 300 شهيد و 15 ألف اعتقال

الکاتب – موقع المجلس:

استمرار الانتفاضة الوطنیة للیوم 14 وعلى الرغم من انقطاع الإنترنت، فقد تلقى مقاطع من مظاهرات طهران، رشت، سنندج، أصفهان، كرمان، آبادان، قم، مشهد، كرمان، كرج، قيروكارزين، مسجد سليمان، دزفول، بيرانشهر، أشنويه، بجنورد، إلخ.

بشعار الموت لخامنئي : استمرار و تصعيد الانتفاضة في اليوم الـ 14 في طهران وعشرات المدن الإيرانية – 300 شهيد و 15 ألف اعتقال
وفي سياق موازٍبمدينة بجنورد في شمال شرق إيران، احتج الناس بشعار الموت للديكتاتور وبدأ الشباب عملية كرّ وفـرّ مع القوات القمعية.

و فد افادت التقاريرالتي تلقتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد وصل يوم 29سبتمبر، اليوم الرابع عشر لانتفاضة الشعب الإيراني في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى، إلى ذروة جديدة مع استمرار الاحتجاجات والإضرابات وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 164 مدينة و 300 شهيد و 15 ألف اعتقال.

الاحتجاجات الوطنية في إيران 29 سبتمبر

وخرج أبناء إيران مظاهرات في عشرات الأماكن في العاصمة طهران، وعشرات المدن الإيرانية من شمال إيران إلى جنوبها وشرقها إلى غربها، رغم القمع الشديد وانقطاع الإنترنت، ومواجهة هجمة القوات القمعية، وإطلاق النار المباشر على المتظاهرين.

سبعة أسباب تجعل انتفاضة 2022 في إيران مختلفة عن سابقاتها 28 سبتمبر

في طهران، في عشرات مناطق مدينة الشباب التي ترفع شعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور، ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفعية نظموا مظاهرات واشتبكوا مع القوات القمعية في عشرات الأماكن، بما في ذلك مناطق الإمام الحسين، بازار،” 17شهريور“، جيذر، ولي العصر، أجودانيه، زيباشهر، نياوران، ومنتزه ”وي“.

في الإطارذاته في رشت شمال إيران، ورغم التواجد الكبير للقوات العسكرية والأمنية، عاد الشباب مرة أخرى إلى الشوارع ورددوا هتافات ليسقط مبدأ ولاية الفقيه والموت لخامنئي واشتبكوا مع القوات القمعية. وأطلقت القوات الأمنية النار على المواطنين وأصيب عدد من المتظاهرين.

اليوم الخميس إيران 29 سبتمبر

 

تصعيد الانتفاضة في اليوم الـ 14 في طهران وعشرات المدن الإيرانية بشعار الموت لخامنئي
في سياق متصل في مدينة آبادان جنوب غرب إيران أطلقت القوات القمعية النار على المواطنين وسمع دوي إطلاق نار كثيف في كل مكان.

وفي سياق موازٍبمدينة بجنورد في شمال شرق إيران، احتج الناس بشعار الموت للديكتاتور وبدأ الشباب عملية كرّ وفـرّ مع القوات القمعية.

وفي السياق نفسه بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، خرجت مظاهرة مناهضة للنظام الإيراني في منطقة ”راهنمايي“، وردد المواطنين شعار الموت للديكتاتور.

وأما في كرمان شرقي إيران فقد اشتبك شبان شجعان مع قوى قمعية واستمرت عملية الكرّ والفرّ لساعات.

وفي كرج كتب الشباب على جدران سجن كوهر دشت بكرج شعار الموت لخامنئي.

كما في سنندج، مركز محافظة كردستان الإيراني، تمكن الشباب في عدة مناطق من السيطرة على الشوارع خلال اشتباكات مع عناصر الأمن.

وفي مدينة قير وكارزين بمحافظة فارس وسط إيران، اندلعت حرب شوارع بين شباب هذه المدينة الشجعان وقوات النظام القمعية.

استمرار الانتفاضة في 163 مدينة في إيران وتواصل الإضرابات 29 سبتمبر

 

وفي مدينة قم، نزل الشباب الشجعان مرة أخرى إلى الشوارع ورددوا شعار ” ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفعية؛”.

وأما في أصفهان فقد احتج طلاب كلية الطب ورددوا شعار “الطالب يموت ولا يقبل الذل”، كما هتفوا شعار “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين”.

العفو الدولية تطالب بإجراء تحقيق دولي في مجزرة المتظاهرين في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

طالبت منظمة العفو الدولية يوم الأربعاء بإجراء تحقيق دولي في مجزرة المتظاهرين في إيران
وفي هذا السياق، دعت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد إلى قيام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإنشاء آلية تحقيق مستقلة للتحقيق في القمع غير القانوني للمتظاهرين في إيران.
تقول منظمة العفو الدولية إن القمع العنيف للاحتجاجات يحدث في ظل إنقطاع الإنترنت وحرمان المواطنين من الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي.

المظاهرات تتزايد في مختلف مدن إيران، والمواطنون يريدون الإطاحة بنظام الملالي في انتفاضتهم في جميع أ

وأعلنت العفو الدولية أن التحقيق الحالي الذي تجريه هذه المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان يشير إلى أن قوات أمن النظام الإيراني تستخدم القوة والعنف الوحشي على نطاق واسع لقمع الاحتجاجات الشعبية.

وقالت السيدة كالامارد: “نرى صورًا للإيرانيين في جميع أنحاء إيران وهم يصمدون بشجاعة في مواجهة قوات الأمن”.

وأضافت: “قُتل حتى الآن عشرات الأشخاص، من بينهم أطفال، وأصيب المئات من المواطنين. ولا ينبغي تجاهل صوت الإيرانيين الشجعان الذين يصرخون بأعلى صوتهم طلبًا للدعم الدولي”.

كما صرَّحت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية بأن التحقيق الذي أجرته هذه المنظمة قد وثَّق حالات كثيرة من انتهاكات قوات أمن نظام الملالي للقانون الدولي باستخدام القوة والعنف الوحشي ضد المتظاهرين، بما في ذلك استخدام الرصاصات الحربية، والبنادق ذات الرصاصات الكروية، والانهيال بالضرب المبرح على المتظاهرين وإصابتهم، وكافة أشكال العنف المتعلق بالتحرش الجنسي ضد المرأة على سبيل المثال”.

وفي الختام دعت شعوب العالم إلى مطالبة قادة بلدانهم باتخاذ موقف حاسم ضد نظام الملالي بالتوقيع على عريضة منظمة العفو الدولية؛ مشيرةً إلى عمليات القتل غير القانوني أثناء الاحتجاجات، وخلف جدران السجون في إيران.

كما قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: “يجب وضع حد لغياب المساءلة المنهجي للجمهورية الإسلامية الذي استمر لعقود عديدة”.