الرئيسية بلوق الصفحة 770

الانتفاضة لازالت مستمرة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من المٶکد وطبقا للمعلومات الواردة من داخل إيران عبر طرق مختلفة والتي تعتبر موثقة الى حد بعيد، فإن النظام الايراني وعلى الرغم من إنه قد قام بإستخدام أقصى مابوسعه لقمع الانتفاضة الغاضبة التي أعقبت قتل شرطة الاخلاق للشابة الکردية مهسا أميني، فإن هذه الانتفاضة لازالت مستمرة بل وحتى إن مدن جديدة تنضم لقافلة رفض النظام ويعلن النظام بنفسه نبأ مقتل عناصر من حرسه الثوري على يد المحتجين.
بحسب المعلومات التي أعلنتها أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن الانتفاضة ضد النظام مستمرة في مناطق مختلفة من العاصمة طهران بما في ذلك اكباتان، صادقية، خاني آباد، أجودانيه، ولي العصر، ومدينة قدس، فضلا عن عشرات المدن، بما في ذلك مشهد، وبجنورد، ورشت، ولاهيجان، وكرمان، و مسجد سيلمان وبندر عباس وجيرفت وقم وكرمانشاه وشيراز وكوهردشت بكرج وأورمية وبيرانشهر ومهاباد وسنندج ونقدة وأصفهان كان مسرحا لمظاهرات ومواجهات بين المواطنين والقوات القمعية. وامتدت انتفاضة الشعب الإيراني إلى 169 مدينة في جميع المحافظات في نهاية اليوم الرابع عشر.
في طهران وبحسب المعلومات السابقة، و في خاني آباد، تظاهر شباب الانتفاضة باستخدام دراجات نارية في هذه المنطقة بشعار “الموت للديكتاتور”، وفي قلعة حسن خان (شهر قدس) اشتبك شباب الانتفاضة مع أفراد الباسيج وتلقوا درسا بليغا لهم. في طهران بارس، وعلى الرغم من وجود أعداد کبيرة من عناصر الحرس والوحدة الخاصة، فإن المواطنين جعلوهم يائسين من خلال التزمير المستمر والهتاف من داخل السيارات. وهذا يعني بأن مايقوله ويعلنه النظام بشأن سيطرته على الاوضاع بعد تماديه في الممارسات القمعية، ليس صحيحا ولايجسد مايحدث على أرض الواقع.
الانتفاضة الحالية التي يزعم النظام الايراني إنه قد أخمدها ويتفاخر بذلك، لکنها وکما أردفنا لازالت مستمرة وقد دخلت أسبوعها الثالث وخصوصا بعد أن إنتقلت الى عدة جامعات في طهران والاهم من ذلك إن شارة الانتفاضة قد إمتدت إلى ميدان الثورة وسط العاصمة، حيث ردد المحتجون هتافات ضد النظام والمرشد علي خامنئي. وهتف البعض “الموت للديكتاتور” في إشارة إلى المرشد، بينما نادى آخرون بإطلاق سراح المعتقلين من الطلاب والمتظاهرين على مدى الأيام الماضية. فيما أظهرت مقاطع مصورة تناقلها ناشطون عبر مواقع التواصل اشتباكات بين القوات الأمنية والطلاب، والذي يمکن إستشفافه بوضوح إن الانتفاضة لازالت مستمرة وإن کل ماقد قاله وزعمه النظام بشأن إخمادها قد تبدد وسط شعارات وهتافات الموت للمرشد والنظام.

سيناريوهات انهيارنظام ولایتة الفقیه الحتمي

حدیث الیوم:
الکاتب- موقع المجلس:

تحولت شعارات الانتفاضة الوطنیة ومن بينها شعار “سآخذ بثأر اختي” الى هتاف في التظاهرات، مظهرة صلابة واصرار الشعب الايراني على تكسير قيوده والتخلص من جلاديه، وتحديده لخارطة الطريق التي يسير عليها، ليرى الملالي وادواتهم الداخلية والخارجية سيناريوهات انهيارهم الحتمي باعينهم.

لذا نری بأن تمدد شعار “سآخذ بثأر اختي” الذي تردد امام مستشفى كسرى في طهران، بعد مقتل مهسا اميني، ليشمل تظاهرات مختلف المدن الايرانية، من كردستان إلى زاهدان، ومن أصفهان وتبريز إلى مازندران وخراسان وقم وكيلان، مظهرا طبيعة ومغزى الانتفاضة التي تشهدها البلاد منذ 17 يومًا.

ترددت فحوى الشعار بشكل او بآخر في الثورة المناهضة للشاه، تجددت خلال وجود مجاهدي خلق في أشرف بالعراق عام 2009 رداً على الهجوم الوحشي والقتل الإجرامي الذي طال المجاهدين نساء ورجالا على يد عملاء قاسم سليماني هناك، تكرر عدة مرات خلال الهجمات اللاحقة على أشرف وليبرتي؛ ويدوي الان من زاهدان إلى طهران ومن كردستان إلى خوزستان وخراسان وجميع أنحاء إيران ليكرس فكرة ديمومة نضال الايرانيين لنيل الحرية.

يعبر الشعار عن رسوخ عزيمة المنتفضين، وعي الشعب الإيراني بطبيعة عدوه المتمثل في نظام الملالي وعملائه ومرتزقته، تجاوزه فكرة التفاوض او قبول الحلول الوسطى مع النظام، واصراره على حسم معركته، متمسكا بالمثل الايراني القائل ” نضرب رأس العدو بحجر كي لا يعلق رأسنا على المشنقة” الذي تحول الى اداة فهم للصراع.

يعكس عمق فهم العلاقة مع حكام ايران، ألد أعداء الإيرانيين، فهو يقود الى نتيجة مفادها أنه من أجل مواجهة هذا العدو واجتثاثه من جذوره، لا بد من التعويل على مقاومة منظمة وإرادة نضالية راسخة، وان خلاص الفتيات والنساء الإيرانيات مرهون بتحطيم رأس أفعى النظام الكهنوتي القامع للمرأة بالثورة الديمقراطية.

يعي اركان نظام الملالي وصول طلائع الشعب الى هذه الدرجة العميقة من الفهم، تحديدها لهدفها المتمثل بالخلاص، وعدم القدرة على التعايش مع حكم الملالي، لذلك لم يكن مستغربا ان يتردد الشعار المضاد “الموت للمنافقين” في مجلس الشورى وعلى منابر صلوات الجمعة ليدلل على حالة من الرعب، ولا يخلو من الاعتراف بجوهر الصراع الذي لا يقبل التسوية بين نقيضين.

فرض رعب النظام وادواته في المنطقة الحاجة للتطمينات، وفي هذا السياق يأتي ظهور حسن نصرالله، امين عام حزب الله اللبناني، ليردد عبارته التي باتت معروفة للمتابعين “أنا أقول لأصدقاء الجمهورية الإسلامية: لا تكونوا حزينين ومتأثرين ولا تقلقوا على الإطلاق ” مدللا على مدى قلق النظام ومرتزقته.

ليست مجرد ذکرى

موقع بحزاني- منى سالم الجبوري:
لم تمی ذکرى ثورة تشرين العراقية بردا وسلاما على الميليشيات الموالية للنظام الايراني، حيث أضرم المتظاهرون في هذه الذکرى في جنوب العراق النار في مقرات تلك الميليشيات، وبهذا الصدد، فقد إستولى الاهالي والشبان في الناصرية على جميع مقرات الميليشيات الموالية لإيران وأضرموا النار فيها، بما في ذلك بدر وعصائب وحكمة وحزب الدعوة. كما شن المحتجون هجوما على منزل “ياسر المالكي” من حزب الدعوة في كربلاء.
التعرض لمقرات الميليشيات المذکورة الى جانب حزب الدعوة، تبين بکل وضوح مدى الکراهية التي يکنها الشعب العراقي لهٶلاء وعدم قبولهم بالعمالة والتبعية للنظام الايراني بل وکأن لسان حال الجماهير الغاضبة تقول إنهم يتضامنون مع إنتفاضة الشعب الايراني.

في مدينة بغداد، تحركت حشود من الشباب والمواطنين الأخرين باتجاه ساحة التحرير التي تعد رمزا لثورة تشرين في العراق، واشتبكوا مع القوات الأمنية على الطريق. وحاول المتظاهرون في ساحة التحرير التوجه نحو المنطقة الخضراء عبر عبور الحواجز التي نصبتها القوات الأمنية على الجسور وأسقطوا الثوار بعض الجدران الاسمنتية وإزالة الحواجز المعدنية. وانسحبت القوات الأمنية أمام الشباب في الحاجز الأول لجسر الجمهورية. ولاتزال المعارك مستمرة. وهذا کله يدل على إن المتظاهرين لم يحتفلوا إحتفالا عاديا ورمزيا بهذه المناسبة بل إنهم قد قد أثبتوا عمليا بأن روح الثورة مازالت مستعرة في أعماقهم ولازالوا مصرين على المضي قدما في تحقيق الاهداف الوطنية لها.

من المفيد جدا هنا أن نشير الى إنه وفي الاول من تشرين الاول 2019، وخلال تظاهرات واسعة النطاق طالب المتظاهرون بطرد النظام الايراني من العراق وإنهاء دوره ونفوذه في هذا البلد کما طالبوا أيضا بمحاسبة الفاسدين وسحب أياديهم من المسٶوليات التي يشغلونها في غير صالح الشعب والعراق، غير إن هٶلاء الفاسدين قاموا بإطلاق النار على المتظاهرين وقتلوا أکثر من ألف شخص وأصابوا أکثر من 30 ألفا بالجراح، ويمکن القول بأن الاسلوب الدموي الذي تم من خلاله التصدي للمتظاهرين کان أسلوبا مشابها لذلك الذي يستخدمه النظام الايراني ضد الشعب عندما ينتفض ويحتج ضده.

الحقيقة التي صارت واضحة من خلال الذي جرى في الاول من تشرين الاول الجاري، إن الشعب العراقي لم يتخلى أبدا عن المبادئ التي طالبت بها إنتفاضة تشرين بل وإنه”أي الشعب العراقي” لايزال مصمما ومصرا أکثر من أي وقت آخر على الاستمرار في مقارعته للفاسدين والعملاء الذين يکرسون کل جهودهم لخدمة أسيادهم وليس شعبهم ووطنهم.

انتفاضة إيران – رقم 34 – في الليلة الثامنة عشرة من الانتفاضة، اندلاع مظاهرات واشتباكات مع عناصر خامنئي في أجزاء كثيرة من طهران وكرج وأصفهان ومشهد وشهريار وسنندج

استمرارًا للمظاهرات وانتفاضة الجامعات التي استمرت طوال يوم الاثنين، في الليلة الثامنة عشرة من الانتفاضة، اندلعت اشتباكات وعمليات كرّ وفرّ وتظاهرات ليلية في أجزاء كثيرة من طهران، بما في ذلك بونك وأمير أباد شمالي وأشرفي أصفهاني وتجريش وشهرارا وشهريار.

ونظم شباب الانتفاضة في طهران مظاهرات ليلية وعمليات كرّ وفرّ، وهتفوا شعارات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور”. كما في تجريش ردد المواطنون شعار”عارعلينا ..زعيمنا الوغد“ وبهذا ردوا على تهديدات خامنئي وكلمته التي ألقاها في اليوم نفسه بشأن الانتفاضة.

وفي الإطارذاته بشارع ”أشرفي أصفهاني“، واصل الحشد التظاهر ليلاً. وفي سياق متصل يمكن سماع شعارات في مناطق إكباتان، وشهرارا، وأمير أباد شمالي وبونك، “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور”. وفي أكباتان، حيث ردد أحد عناصر خامنئي شعار “الموت للمنافق” من أحد المنازل، ملأ شعار “الموت لخامنئي” الأجواء من مئات الأماكن وغطى صوت العنصر.

وفي سياق موازٍ بمدينة سنندج أضرم المتظاهرون النار في لافتات نظام الملالي على طريق ”شريف آباد“ و”ششم بهمن“. كما نظم المتظاهرون وشباب الانتفاضة تظاهرًا في حي ”نايسر“ واشتبكوا مع راكبي دراجات نارية تابعين للنظام. وفي السياق نفسه بمدينة شيراز، سمع صوت المظاهرات الليلية وإطلاق أبواق السيارات احتجاجا على الانتشار المكثف للقوات القمعية في شارع جمران.

وإضافة إلى مظاهرات واسعة النطاق في عشرات الجامعات في إيران، أضرم الطلاب الشجعان في أصفهان يوم أمس النارفي معرض عناصرالباسيج في مدخل جامعة أصفهان. وأما في شهريار، فقد نظمت طالبات المدارس مظاهرات بشعار “تبًا لولاية الفقيه، بعد كل السنوات من الجرائم“ و”لا تخافوا، نحن كلنا معًا”. كما قامت طالبات في مدرسة بمدينة كرج بطرد مدير التربية والتعليم من المدرسة بشعار “يا عديم الشرف..يا عديم الشرف”.

كما تحولت مراسم تشييع إحدى شهيدات الانتفاضة اسمها ”نيكا شاكرمي“ في خرم آباد إلى مظاهرة بشعار “الموت للديكتاتور”. وحاولت عناصرالنظام محاولات يائسة لاحتواء هذه المظاهرة بإطلاق النار على المواطنين وإلقاء الغازات المسيلة للدموع.

في تطور آخر، دعا المعلمون الأحرار إلى الإضراب. وحيّت السيدة رجوي المعلمين قائلة: من المعلم إلى الاستاذ ومن الطلاب فی الجامعات والمدارس الكل انتفضوا من أجل الحرية. الصرخة الموحدة المدوية في سماء إيران بالموت لخامنئي لا تخمد بالقتل والقمع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 أكتوبر/ تشرين الأول 202

قائد المقاومة الایرانیة السید مسعود رجوي: تحياتي للطلبة المناضلين في جميع أنحاء البلاد

الکاتب – موقع المجلس:

مسعود رجوي:مع تحياتي للطلبة المناضلين في جميع أنحاء البلاد الذين أحيوا دورهم الطلیعي، بتحمّل مسؤوليتهم التاريخية في الانتفاضة والثورة الديمقراطية في إیران. بوركت مقاومة الطلاب في جامعة شريف الصناعیة، الذين حوّل تلألؤ أنوار صمودهم الليل المظلم إلى فجر مشرق آخر لانتفاضة الشعب. تحيات مضاعفة لأهلنا في طهران والشباب الثوار الذين سارعوا لمساعدة الطلاب في منتصف الليل. يجب فتح سجون خامنئي مثل سجون الشاه: يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين وخاصة الطلاب منهم. هذا مطلب الشعب الإيراني کافّة.

اليوم الثامن عشر للانتفاضة – مظاهرات طلاب المدارس بشعار الموت للديكتاتور و مظاهرات طلابية في عموم إيران في الیوم الثامن عشر للانتفاضة الوطنیة

الکاتب – موقع المجلس:

اليوم الإثنين، 3 اكتوبر، في اليوم الثامن عشر لانتفاضة الشعب الإيراني، انضم طلاب المدارس أيضًا إلى الانتفاضة ونظموا مظاهرات في طهران وعدة مدن أخرى، ورددوا شعار الموت للديكتاتور. بالإضافة إلى ذلك، تظاهر الطلاب في جميع أنحاء إيران ضد النظام ورددوا هتافات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور.

اليوم الثامن عشر للانتفاضة – مظاهرات طلاب المدارس بشعار الموت للديكتاتور و مظاهرات طلابية في عموم إيران في الیوم الثامن عشر للانتفاضة الوطنیة
بالإضافة إلى ذلك، تظاهر الطلاب في جميع أنحاء إيران ضد النظام ورددوا هتافات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور.

وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 170 مدينة واستشهاد 400 شخص و 20 ألف اعتقال.

مظاهرات طلاب المدارس بشعار الموت للديكتاتور 3 أكتوبر2022

 

وفي طهران، نزلت طالبات المدارس إلى الشارع وهتفن الموت للديكتاتور

في كرج نزلت الطالبات إلى الشارع وهتفن الموت للديكتاتور وسأخذ بثأر أختي.

وفي شيراز، نزلت الطالبات إلى الشوارع، وإلى جانب ترديد الموت للديكتاتور، رددن شعار ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع.

في اليوم الـ 18 للانتفاضة الوطنية، احتجاجات الطلاب في الجامعات في مدن مختلفة

كما بدأ طلاب جامعات مختلفة في طهران ومدن أخرى في إيران، بما في ذلك أصفهان ومشهد وتبريز وشيراز وكرمنشاه، إلخ، مظاهرات بالتضامن مع طلاب جامعة شريف بطهران، ورددوا هتافات الموت للديكتاتور.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات القمعية التابعة لنظام الملالي حاصرت جامعة شريف الصناعية الليلة الماضية خوفًا من انتشار الاحتجاجات الطلابية وجرحا عددًا من الطلاب واعتقلت كثيرين آخرين بالرصاص. يقال أنه تم اعتقال ما لا يقل عن مائة طالب. وقف الطلاب في وجههم بمقاومة لافتة.

انتفاضة إيران – رقم 33- انتفاضة الجامعات في جميع أنحاء إيران تضامنا مع طلاب جامعة ”شريف“ بشعارات-”الطلاب في السجن من جامعة شريف الى كردستان“ و”يجب الإفراج عن الطلاب المسجونين“

يوم الاثنين 3 أكتوبر 2022 في اليوم الثامن عشرمن الانتفاضة الوطنية وعقب المواجهة البطولية بين طلاب جامعة ”شريف“ الصناعية وعدو الجامعة والحرية أي نظام الملالي، انتفضت صباح اليوم عشرات الجامعات في طهران والمدن في جميع أنحاء إيران دعمًا لجامعة شريف الصناعية وفيما يتعلق بانتفاضة الشعب الإيراني، بشعارات “الموت للديكتاتور”. ومنها: جامعة طهران، العلوم والتكنولوجيا، الجامعة الوطنية، إعداد المعلم في طهران، خواجة نصير في طهران، أمير كبير، جامعة آزاد في طهران ، فردوسي في مشهد، جامعة آزاد في مشهد، جامعة سجاد التقنية في مشهد، جامعة أورمية، جامعة قم، جامعة أردبيل، جامعة أردبيل بارس آباد، جامعة سمنان، جامعة أصفهان، جامعة أصفهان الصناعية، جامعة نجف آباد في أصفهان، جامعة كردستان، جامعة رازي في كرمانشاه، الطب البيطري في كرمانشاه، جامعة الموارد الطبيعية، جامعة بيرجند، جامعة آزاد في خوراسكان، وجامعة سنندج للعلوم الطبية.

و ردد طلاب جامعة طهران في مظاهراتهم شعار “شعاركم واحيدراه والجريمة فخركم”. كما هتف طلاب الجامعة الوطنية شعار” شعاركم واحسيناه.. وعملكم قتل أبناء الشعب”. ونظم طلاب جامعة ”إعداد المعلم“ تظاهره في طهران صباح اليوم بشعار “يجب إطلاق سراح الطلاب المسجونين”. كما هتف أيضا “الحرية حقنا، ”شريف“ كلمة مرورنا” و “إيران أصبحت ساحة المعركة … أنت العدو أم المواطن؟” وعبر طلاب جامعة خواجة نصير طوسي عن غضبهم واشمئزازهم من هجوم الليلة الماضية على الطلاب العزل من قبل الشرطة والقوات الخاصة بشعارات “الموت للملالي” و”عار علينا.. شرطتنا الوغدة”.

وردد طلاب جامعة أصفهان الصناعية شعار ” تعال وانظر يا حسين ..أصبح يزيد حرسيا؟”، في مشهد أكد طلاب جامعة فردوسي عزمهم على مواصلة الانتفاضة حتى الإطاحة بديكتاتورية الملالي بشعار”هذا ليس احتجاجا بل انطلاقة ثورة “. وتضامنًا مع جامعة شريف رددوا شعار “جامعة شريف غارقة في الدم”. كما هتف طلاب جامعة شيراز شعار ” انتم قتلتم طلاب جامعة شريف وتطالبون منا بالصمت”. وفي تبريز، اشتبك الطلاب مع الشرطة التي أطلقت عليهم رصاصات كروية. وردد طلاب العلوم الطبية في كردستان شعار”الطلاب في السجن من جامعة شريف الى كردستان “. وفي جامعات يزد وزنجان وأورمية، نظم الطلاب مظاهرات على الرغم من الأوضاع الأمنية المشددة ورددوا شعار”يجب إطلاق سراح الطلاب المسجونين”.

وفي الإطار ذاته في الليلة الماضية، الليلة السابعة عشرة من الانتفاضة، شهدت عشرات المناطق في طهران مظاهرات ليلية واشتباكات مع عناصر القمع بما في ذلك ستارخان، وطهران بارس، وشريعتي، وساحة الإمام الحسين باتجاه تيموري، وبيروزي، وولي عصر، ورسالت، وطريق ”صدر“ السريع، وطريق ”نيايش“ السريع واتوستراد ”كشاورز“.

وفي الوقت نفسه، شهدت العديد من مدن البلاد، بما في ذلك أصفهان وكرج وأراك وسنندج ومشهد و بعض المناطق في سيستان وبلوشستان، مظاهرات وعمليات الكرّ والفرّ بين شباب الانتفاضة والقوات القمعية.

بالإضافة إلى الجامعات في العديد من المدن، تظاهر طلاب المدارس ضد النظام دعما للانتفاضة في إيران. على سبيل المثال، في شيراز، هتف الطلاب “الموت للديكتاتور” و “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفعية”. وفي مهرشهر بكرج هتفت طالبات المدارس شعار “الموت للديكتاتور”.

وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي إنه عقب المواجهة الشجاعة لطلاب جامعة شريف مع جلاوزة النظام المجرمين، قام الطلاب في جميع أرجاء ايران برد قوي لخامنئي العاجز دعمًا لجامعة شريف. الوحدة ونضال شباب الانتفاضة سرّ الانتصار.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 اكتوبر/ تشرين الأول 2022

دعوة من جانب السيدة مريم رجوي للشباب للاسراع في مساعدة الطلاب – القوات القمعية تحاصر الطلاب وتطلق عليهم الرصاص في جامعة شريف في طهران- 

الکاتب – موقع المجلس:

في اليوم السابع عشر لانتفاضة الشعب الإيراني وعقب مظاهرة الطلاب في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، حاصرت القوات القمعية للنظام الإيراني في وقت متأخر بتوقيت طهران الليلة،  مهاجع الطلاب في جامعة شريف و “أطلقت النار” على نوافذ المهجع.

تهران حمله نیروهای سرکوبگر خامنه‌ای به دانشجویان دانشگاه شریف ۱۰مهر

 لا تزال تسمع طلقات نارية في محيط الجامعة.

ودعت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الشباب الاحرار في طهران الاسراع في مساعدة طلاب جامعة شريف وقالت:

أهيب بالشباب الأحرار في طهران الإسراع في مساعدة طلاب جامعة شريف. لا تتركهم وحدهم، فقد أرعبت انتفاضة الطلاب النظام عدو الشعب. تم اعتقال عدد كبير من طلاب جامعة شريف وحاصروا الجامعة. اكسروا خطة النظام بالتضامن معا

كما تشير التقارير إلى أن عوائل الطلاب والمواطنين يتجمعون أمام جامعة شريف للتكنولوجيا لمساعدة الطلاب، ويسمع في أنحاء الجامعة شعار “الموت للديكتاتور”. لا تزال هذه الجامعة محاصرة من قبل قوات القمع ورجال الأمن بالملابس المدنية، وليس من الواضح عدد الطلاب الذين ما زالوا داخل الجامعة.

اعتبارًا من صباح اليوم 2 أكتوبر، في اليوم السابع عشر للانتفاضة الوطنية في إيران، نظمت الجامعات معاقل الحرية مظاهرات وإضرابات لليوم الثاني على التوالي وشددت على مطالبة الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي.

وهنا نورد أسماء بعض الجامعات التي كانت مسرحًا لمظاهرات واحتجاجات صباح اليوم: جامعة طهران، جامعة آزاد مدينة قدس، جامعة فرهنك في طهران، جامعة باهنر بطهران، جامعة خواجة نصير لعلوم الكهرباء والحاسوب، تربية المدرس في طهران، جامعة آزاد فرع سوهانك، جامعة أصفهان، جامعة نجف آباد في أصفهان، جامعة فردوسي في مشهد، جامعة رازي في كرمانشاه، جامعة تبريز، جامعة كاشان للعلوم الطبية، جامعة شيراز، جامعة زنجان وجامعة بابلسر.

وكان الطلاب يهتفون “طهران تحوّلت إلى معتقل” و”الطالب المعتقل يجب إطلاق سراحه” و”من مشهد إلى زاهدان روحي فداء ايران” و”أيها الطالب الغيور قم وادعم”. وطالب طلاب جامعة آزاد في إسلام شهر أهالي هذه المدينة بالنهوض وردّدوا هتافات “يا ابن المدينة الغيور قم وادعم”.

بيان الرئيسين المشاركين لمجموعة الكونغرس الأمريكي لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

حفزتنا بشكل خاص قيادة النساء في صفوف المقاومة الإيرانية ومشاركة وتضحيات الشباب الإيراني الواضحة الذين شكلوا وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران.

دعم النائب الديمقراطي ستيف كوهين والنائب الجمهوري توم مكلينتوك، الرئيسان المشاركان لمجموعة الكونغرس الأمريكي لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، انتفاضة الشعب الإيراني في بيان وأدانا عنف قوات الحرس ضد المتظاهرين.

إنهما أعلنا أننا ندعم النضال الشجاع للشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية حرة تقوم على فصل الدين عن الدولة. نطالب المجتمع الدولي بمحاسبة سلطات النظام الإيراني على الجرائم المرتكبة بحق مواطنيه. على وجه الخصوص، يجب محاسبة خامنئي ورئيسي على قتل أعداد كبيرة من المتظاهرين المطالبين بالحرية.

وأضاف البيان: حفزتنا بشكل خاص قيادة النساء في صفوف المقاومة الإيرانية، فضلا عن مشاركة وتضحية الشباب الإيراني الواضحة الذين شكلوا وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران.

أكد ستيف كوهين وتوم مكلينتوك أن أغلبية قوية من الحزبين، بما في ذلك 257 عضوًا في الكونغرس، أيدت القرار 118، الذي دعم مطلب الشعب في إقامة جمهورية ديمقراطية، على أساس فصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية، و إدانة انتهاك حقوق الانسان والارهاب من قبل النظام الايراني.

وأضافا أن هذا القرار هو علامة قوية على أن شعب الولايات المتحدة وحكومته يقفان وسيظلان واقفين بجانب نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

تستطيع أمريكا ويجب عليها أن تعترف بالمطالب الديمقراطية للشعب الإيراني وحقه في إقامة جمهورية حرة، على أساس فصل الدين عن الدولة والديمقراطية في إيران.

(بيان الرئيسين المشاركين لمجموعة الكونغرس الأمريكي لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران– 30 سبتمبر)

سلسلة اضرابات واعتصامات الطلبة مسمار اخر في نعش ولاية الفقيه

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

فتح الطلبة معقلا آخر للحرية بسلسلة اضرابات واعتصامات شملت 40 جامعة، مع استئناف الدراسة رسميا، ليتأكد مجددا فشل النظام في اغراق الجامعات بالحرس والباسيج والمرتزقة، في الوقت الذي اعلن تجار البازار وسائقو الشاحنات اضرابا في 30 مدينة بينها مدن كردستان، واطلق الشبان في زاهدان النار على قوات الحرس والباسيج في تطور يظهر تحدي محاولة اخضاع انتفاضتهم.

وبهذا سجلت الانتفاضة الايرانية نقاطا جديدة مع اتساع الشرائح المشاركة فيها، وامتدادها الى مواضع اكثر ايلاما لنظام الملالي، الذي تتعمق ازمته مع غياب قدرته على انهاء موجات الغضب المستمرة لليوم السادس عشر على التوالي.

کما ترافقت هذه التطورات النوعية مع استمرار فعاليات الانتفاضة اليومية في طهران وبقية المدن، حيث اشعلت الحرائق، ووضعت السواتر الترابية في اماكن مختلفة من العاصمة، على مرأى من الحرس، الامر الذي تطور في كازرون الى مهاجمة شباب الانتفاضة مقر قيادة الحرس.

وانعكست رعبا في اركان الملالي، حيث توالت الاعترافات بالاثر الذي احدثه المنتفضون، صرح الملا شريفي امام جمعة ارادان بأن “بعض المشاغبين” كانوا مدربين بشكل واضح، مؤكدا امتلاك بعضهم قدرات عملياتية، وعبر مدرسي يزدي امام صلاة الجمعة في يزد عن اعتقاده بان المنتفضين جهزوا كل شيء وينتظرون الشرارة، دون ان يغيب عن ذهنه هدير هتافهم “نقاتل، ونناضل، سنستعيد إيران” الذي عبر عن ارادتهم القوية وتصميمهم وشجاعتهم.

لم يكن اثر الانتفاضة وشبابها بعيدا عن وسائل اعلام الملالي، التي تطرقت لتكثيف مقاومة الشعب ونضال المنتفضين لتناقضات النظام الداخلية، حيث ازدادت معارضة الولي الفقيه في أعمق طبقات الحكم.

وتوقف بعض هذه الوسائل عند بيان جماعي لطلاب ومعلمين من قم ومشهد وطهران يعترف بحق المواطنين في الدفاع المشروع.

لدى متابعته للبيان اشار موقع زيتون الحكومي الى فقرة تفيد بان “علي خامنئي لا يعتبر مجتهدًا في أي حال من الأحوال” واخرى تؤكد على جهل إبراهيم رئيسي وارتكابه أخطاء لا يقع فيها حتى صغار الطلبة، الامر الذي يعد تشكيكا في شرعية خامنئي وتنصيب ابراهيم رئيس.

اعادت التناقضات التي كشفتها الانتفاضة في الـ “17” يوما الماضية التاكيد على امكانية انهاء حكم الولي الفقيه، مستحضرة عبارات مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية التي تركز على امكانية اسقاط النظام الفاشي بكل أجهزته القمعية وبكل زمره ومجموعاته، وإرساء الحرية والديمقراطية والمساواة في البلاد.

المطالبة بتحقيق دولي بشأن مجزرة المتظاهرين في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني: 

لم يعد بخاف على المجتمع الدولي عموما والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، مدى تمادي الاجهزة الامنية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في ممارساتها القمعية ذات الطابع الوحشي، وإن التهديدات التي أطلقها قادة ومسٶولي النظام وفي مقدمتهم ابراهيم رئيسي ضد المنتفضين بوجه النظام، قد أعطت الضوء الاخضر لهذه الاجهزة کي تضاعف من ممارساتها الاجرامية وتتمادى فيها أکثر من أي وقت مضى خصوصا وإن الشعب الايراني قد رفع صوته في هذه الانتفاضة رافضا قوانينه القرووسطائية المعادية للإنسانية ومصمما على مواصلة النضال من أجل حريته وتغيير هذا النظام.

إعلان منظمة العفو الدولية يوم الاربعاء الماضي عن إن التحقيق الذي تجريه حاليا يشير إلى أن قوات أمن النظام الإيراني تستخدم القوة والعنف الوحشي على نطاق واسع لقمع الاحتجاجات الشعبية. وأضافت المنظمة في بيان لها أصدرته بهذا الصدد إن القمع العنيف للاحتجاجات يحدث في ظل إنقطاع الإنترنت وحرمان المواطنين من الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي. وبهذا السياق، فقد دعت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد إلى قيام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإنشاء آلية تحقيق مستقلة للتحقيق في القمع غير القانوني للمتظاهرين في إيران.

السيدة کالامارد قالت:” نرى صورا للإيرانيين في جميع أنحاء إيران وهم يصمدون بشجاعة في مواجهة قوات الأمن” لکنها ألفتت الانظام الى أنه قد”قتل حتى الآن عشرات الأشخاص، من بينهم أطفال، وأصيب المئات من المواطنين. ولا ينبغي تجاهل صوت الإيرانيين الشجعان الذين يصرخون بأعلى صوتهم طلبا للدعم الدولي” کما أوضحت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية بأن التحقيق الذي أجرته هذه المنظمة قد “وثق حالات كثيرة من انتهاكات قوات أمن النظام الايراني للقانون الدولي باستخدام القوة والعنف الوحشي ضد المتظاهرين، بما في ذلك استخدام الرصاصات الحربية، والبنادق ذات الرصاصات الكروية، والانهيال بالضرب المبرح على المتظاهرين وإصابتهم، وكافة أشكال العنف المتعلق بالتحرش الجنسي ضد المرأة على سبيل المثال”.

لکن الملفت للنظر هو البيان الاخير الصادر أيضا عن منظمة العفو الدولية يوم الجمعة المنصرم حيث کشفت بموجب وثائق رسمية مسربة إصدار أوامر عسكرية لمواجهتها “بلا رحمة” وأضافت أن تلك الوثائق كشفت خطة السلطات الإيرانية “لقمع الاحتجاجات بشكل منهجي وبأي ثمن” وكذلك أشارت إلى وجود أدلة على استخدام القوات الإيرانية “للقوة المميتة” والأسلحة النارية في مواجهة التظاهرات.

الحقيقة التي يجب لفت الانظار إليها إن القمع الوحشي الممنهج لأية تظاهرات وإنتفاضات تتجاوز الخطوط الحمراء للنظام، هو ماقد دأب عليه هذا النظام ولايمکن أن يتخلى عنه وهو بذلك يتجاوز ويتخطى إجرام ودموية کافة الانظمة الدکتاتورية الاخرى ويتميز عنها بعدم إکتراثه حتى لو صفى وأباد الالاف، ولاسيما وإنه يعتقد بأن السماء تسمح له بذلك!!

لهذا جاء خامنئي برئيسي (1 ـ 2)

مركز الخليج للدراسات الإيرانية- نزار جاف:
لکي نفهم مايدور في الحاضر، فمن المهم والضروري في أغلب الاحيان العودة الى الماضي والسعي من أجل إستقرائها بإمعان ذلك إن الحاضر هو بالنتيجة حاصل تحصيل تفاعلات الماضي وماقد تداعى ونجم عن أحداثه وتطوراته المختلفة، وإن تناول الاحداث والتداعيات التي نجمت عن حادثة قتل الشابة الکردية مهسا أميني على يد مايسمى بدوريات الارشاد، لايمکن أبدا فصلها وعزلها عن المسار والسياق العام للاحداث والتطورات الجارية في إيران منذ 43 عاما، بل إنها جميعا مترابطة ترابطا وثيقا مع بعضها.

العودة للعقد التاسع من الالفية الماضية والتي إستشف منها النظام الايراني إن الشعب صار يتضايق جدا من الاوضاع المختلفة وخصوصا من الممارسات القمعية المختلفة التي يتعرض لها بإستمرار وتوجس النظام ريبة من تطور وتفاقم تلك الحالة ولاسيما بعد أن صار المجتمع الدولي أيضا يتوجس ريبة من هذا النظام ويرى فيها خطرا على السلام والامن والاستقرار الدولي، فإن هذا النظام ومن أجل إمتصاص زخم الضغطين الداخلي والخارجي لجأ الى مسرحية”الاعتدال والاصلاح”، وإن المزاعم والشعارات الواهين والمخادعة التي طرحها الرئيس الاسبق محمد خاتمي بخصوص حوار الحضارات وإظهار النظام وکأنه داعية صلح وسلام وصاحب رسالة إنسانية يجب الاستماع إليها، کل ذلك نجح الى حد ملفت للنظر في خداع البلدان الغربية التي قامت بالتعويل على مزاعم خاتمي ولجأت طبقا لذلك الى سياسة مسايرة وإرضاء هذا النظام ولاسيما بعد أن بادرت إدارة کلينتون الى إنتهاج ماسمي حينه ب”سياسة الاحتواء المزدوج” لکل من النظامين العراقي السابق والنظام الايراني ووصل الحال من جراء الانخداع بمسرحية الاعتدال والاصلاح الکاذبة الى أن تقوم إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون بإلقاء کراتها في السلة الخرقاء لخاتمي بل وحتى إنها ومن فرط إنخداعها وإنبهارها بتلك المزاعم لجأت الى إرتکاب خطأ کبير بأن قامت بإدراج منظمة مجاهدي خلق، أهم وأقوى وأکبر فصيل إيراني معارض للنظام في قائمة المنظمات الارهابية.

مجاهدي خلق من جانبها، وحتى قبل أن يتم إدراجها ظلما في قائمة الارهاب، قد أکدت کذب وزيف مزاعم الاصلاح والاعتدال في هذا النظام وشددت على إنه لايمکن أن يتقبل أي تغيير وإن مزاعم الاصلاح والاعتدال ليست سوى لعبة مکشوفة هدفها المحافظة على النظام وضمان بقائه وإستمراره ودعت ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى العالم الى عدم تصديق مزاعم النظام الايراني بهذا الصدد وإنه ليس هناك من فرق بين جناح الاعتدال والاصلاح المزعوم وبين جناح خامنئي المتشدد بل إنهما وجهان لعملة واحدة.

مايجب الاشارة إليه وأخذه بنظر الاعتبار، هو إن النظام الايراني وخلال عهد خاتمي تحديدا بدأ بالشروع ببرنامجه النووي، ولکن مضت ولايتين لخاتمي من دون أن يجري أي تغيير يذکر في النظام ولم يتم لمس أي إعتدال أو إجراء أية برامج إصلاحية في النظام بل بقي کل شئ على حاله، والانکى إن حسن روحاني الذي جاء بعد أحمدي نجاد، بعد أن حدث في عهد الاخير إنتفاضة 2009، التي عصفت بالنظام خصوصا وإن أحمدي نجاد کان مقربا من خامنئي وحتى إنه”أي خامنئي”سانده ودعمه الى أبعد حد، حسن روحاني، کان أيضا من دعاة الاعتدال والاصلاح المزعوم، ولکنه وخلال ولايتين متتابعتين له جرت خلالهما أحداثا وتطورات عاصفة کانت أبرزها تزايد التحرکات الاحتجاجية بوتائر متصادعة واسفرت في النتيجة عن إندلاع إنتفاضتي 28 ديسمبر2017 و15 نوفمبر2019، وکلاهما حدثتا خلال عهد روحاني، حيث ردد فيها المنتفضون الى جانب شعارات”الموت لخامنئي” و”الموت للديکتاتور”، شعار”أيها الاصلاحي أيها المتشدد، اللعبة صارت مکشوفة”، وهذا الشعار بالذات هو من صعق خامنئي قبل غيره وفضح أصل اللعبة المخادعة التي يقوم بها النظام من أجل خداع الشعب الايراني والعالم، وهذا الشعار هو الذي جعل خامنئي يشعر باليأس من مسرحية الاعتدال والاصلاح والاعتدال وإنها قد إستنفذت أغراضها وللحديث صلة.

انتفاضة إيران – رقم 32- انتفاضة طلاب جامعة ”شريف“ في طهران ومقاومتهم لهجوم جلاوزة خامنئي- السيدة مريم رجوي: اسرعوا لمساعدة الطلاب، افشلوا خطة النظام بالتضامن معا

حاصرت القوات القمعية التابعة لنظام الملالي جامعة ”شريف“ للتكنولوجيا، وأصابت عددًا من الطلاب بجروح بإطلاق البنادق ذات الرصاصات الكروية واعتقلت عددًا كبيرًا منهم خوفًا من انتشار الاحتجاجات الطلابية. لكن الطلاب تصدوا لهم بمقاومة لافتة.

وهرع عدد كبير من مواطني طهران إلى جامعة شريف في المساء. ولا تسمح عناصر الوحدات الخاصة والشرطة ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني للجماهير المتحشدة خارج الجامعة بالاقتراب منهم، لكن الحشد جاء لمساعدة الطلاب بترديد شعار “يا عديمي الشرف” و”أطلقوا سراح الطلاب”. والقوات القمعية تطلق الغازات المسيلة للدموع على المواطنين الذين تجمعوا لمساعدة الطلاب.

وبهذا الشأن دعت السيدة مريم رجوي شباب طهران لمساعدة طلاب جامعة شريف. لا تتركهم وحدهم وافشلوا خطة النظام بالتضامن معا.

في غضون ذلك، تشير التقارير إلى استمرار الانتفاضة في أجزاء أخرى من طهران، بما في ذلك شارع شريعتي حيث اشتبك الشباب مع عناصر خامنئي المجرمة ورددوا هتافات “الموت للديكتاتور” على طريق ”شريعتي“ السريع ومترو الأنفاق. وتحاول العناصرالمجرمة من الوحدة الخاصة ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني تفريق المواطنين بإطلاق النار من بنادقهم ذات الرصاصات الكروية. وفي منطقة ”تيموري“، تدفق الناس إلى الشوارع، وأغلقوا الشارع لتنظيم مظاهرات ليلية. كما حافظ المواطنون الشجعان والشباب على شعلة الانتفاضة مشتعلة في ولي عصر واتوستراد ”بيروزي“ والعديد من الأماكن الأخرى في طهران من خلال عمليات الكرّ والفرّ.

وفي أصفهان، نظم أهالي ”زينبيه“ و”جوق آباد“ مظاهرات بإشعال النيران وإغلاق الشارع، ولا تجرؤ القوات القمعية على الاقتراب من المنطقة. وأما في زاهدان ومحيطها فقد دخل مواطنو المدينة في اشتباكات عنيفة مع قوات العدو.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

إيران.. استهداف قاعدة لقوات الباسيج التابعة لمقر قوات الحرس في كازرون من قبل شباب الانتفاضة

استهدف شباب الانتفاضة الليلة الماضية مقر قيادة قوات الحرس في مدينة كازرون غربي إيران دعما لانتفاضة الشعب الإيراني وردا على جرائم عناصر قوات الحرس المجرمة.

ولعبت قوات الحرس في كازرون دورا كبيرا في قمع وقتل الشباب والمنتفضين في كازرون في السنوات الماضية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 اكتوبر / تشرين الأول 2022

خلال مراسم تكريم شهداء الانتفاضة الوطنية في أشرف 3 : السیدة مریم رجوِي الوضع لن يعود على الإطلاق إلى ما كان عليه

الکاتب – موقع المجلس:

حثت شرائح الشعب الايراني على دعم المنتفضين بالاضرابات الشاملة

اكدت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي استحالة عودة الاوضاع في ايران الى ما كانت عليه قبل الانتفاضة الشعبية التي اعقبت مقتل همسا اميني على ايدي قوات نظام الملالي .

وقالت خلال مراسم تكريم شهداء الانتفاضة الوطنية التي اقيمت في أشرف 3 في ألبانيا ان الوضع لن يعود على الإطلاق إلى ما كان عليه، فقد تلقى نظام الملالي ضربات ساحقة، ومرتزقته محبطون ومنشقون وعاجزون وخائفون.

واستطردت رجوي قائلة انه لا یمکن احتواء الانتفاضة التي انتشرت في مئات المدن الإيرانية بالقمع الوحشي وقطع الإنترنت.

مریم رجوي تستبعد عودة الاوضاع في ايران الى ما قبل الانتفاضة
واوضحت ان خامنئي كان یرید من خلال تعیين إبراهيم رئيسي المعروف بـ «قاتل مجاهدي خلق» التصدّی للانتفاضات وإخمادها وتصعيد الكبت والاختناق في المجتمع لكن المنتفضين سدوا عليه الطريق بانتفاضة أوسع من الانتفاضات السابقة.

واضافت ان الملالي محاطون بالانتفاضات، ولا توجد لديهم حلول، في الوقت الذي أصبح المنتفضون أقوى من أي وقت مضى، وأكثر هجوما من السابق، و اتحادًا من أي وقت آخر.

واشارت الى استمرار انتفاضة الشعب الإيراني الشاملة حتى اليوم بثمن اعتقال أكثر من 12 ألفًا من المواطنین وإراقة دماء مئات الايرانيين.

وخاطبت المنتفضين قائلة “لقد جعلتم العدوّ في الخط الأمامي یهتزّ في جبهة المواجهة مع أبناء الشعب في جميع المحافظات” و “تقدمتم خطوة طويلة ومنتصرة للإطاحة بالنظام” مشددة على وقوف الشعب الإيراني مع الانتفاضة.

وجددت التاكيد على ان النساء قوة التغيير، مشددة على ان المرأة الإيرانية هي التي ستطيح بولاية الفقيه، في نهاية المطاف.

خلال مراسم تكريم شهداء الانتفاضة الوطنية في أشرف 3 : السیدة مریم رجوِي الوضع لن يعود على الإطلاق إلى ما كان عليه
واستطردت رجوي قائلة انه لا یمکن احتواء الانتفاضة التي انتشرت في مئات المدن الإيرانية بالقمع الوحشي وقطع الإنترنت.

ووصفت الانتفاضة بانها ثمرة أربعة عقود من نضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية والمساواة، مشيرة الى إن المعارك التي تخاض امتداد تضحيات عشرات الآلاف من المجاهدات المناضلات، اللواتي تعرّضن للتعذيب و الإعدام على يد هذا النظام الفاشي .

ووجهت التحية الى المدن الثائرة في انتفاضة الشعب الإيراني التي عمّت الوطن بکامله من الشمال إلى الجنوب، من الشرق إلى الغرب، من أذربيجان وكردستان إلى جزيرة قشم، ومن بهبهان إلى زاهدان، ومن مشهد وبجنورد إلى أردبيل وتبريز وشابهار وطهران الكبرى.

وحثت جميع شرائح وطبقات الشعب الايراني، المعلمون والتربويون، أساتذة الجامعات، العمال والمزارعين، طلاب الجامعات والمدارس الثانویة، والممرضات والأطباء؛ على تقدیم المساعدة في استمرار الانتفاضة من خلال الإضرابات العامة.

المصدر: موقع مریم رجوی

انتفاضة إيران – رقم 31- في اليوم السابع عشر للانتفاضة الوطنية، تظاهر واحتجاج الطلاب وعشرات الجامعات في مدن مختلفة

اعتبارًا من صباح اليوم 2 أكتوبر، في اليوم السابع عشر للانتفاضة الوطنية في إيران، نظمت الجامعات معاقل الحرية مظاهرات وإضرابات لليوم الثاني على التوالي وشددت على مطالبة الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي.

وهنا نورد أسماء بعض الجامعات التي كانت مسرحًا لمظاهرات واحتجاجات صباح اليوم: جامعة طهران، جامعة آزاد مدينة قدس، جامعة فرهنك في طهران، جامعة باهنر بطهران، جامعة خواجة نصير لعلوم الكهرباء والحاسوب، تربية المدرس في طهران، جامعة آزاد فرع سوهانك، جامعة أصفهان، جامعة نجف آباد في أصفهان، جامعة فردوسي في مشهد، جامعة رازي في كرمانشاه، جامعة تبريز، جامعة كاشان للعلوم الطبية، جامعة شيراز، جامعة زنجان وجامعة بابلسر.

وكان الطلاب يهتفون “طهران تحوّلت إلى معتقل” و”الطالب المعتقل يجب إطلاق سراحه” و”من مشهد إلى زاهدان روحي فداء ايران” و”أيها الطالب الغيور قم وادعم”. وطالب طلاب جامعة آزاد في إسلام شهر أهالي هذه المدينة بالنهوض وردّدوا هتافات “يا ابن المدينة الغيور قم وادعم”. وشدّد طلاب جامعة رازي في كرمانشاه على استمرار الانتفاضة حتى إسقاط نظام الملالي وهتفوا “خطتنا كل يوم لا تفكروا أنها فقط اليوم”.

في الوقت نفسه، خرجت مظاهرات وتجمعات احتجاجية في العديد من مدن إيران. في طهران، في شارع لاله زار، نزل البازاريون السائمون من اضطهاد الملالي إلى الشارع وهتفوا “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”. كما اندلعت مظاهرات واشتباكات مع القوات القمعية في شيراز منذ صباح اليوم.

وفي مدينة أصفهان، تظاهر المواطنون بإحراق الإطارات والاشتباكات مع قوات القمع في شارع مشير الدوله. وفي مدينة شابور الصناعية في أصفهان، قطع المتظاهرون طريق القوات القمعية وهتفوا “أيها الإيراني الغيور، قم وادعم”

اندلعت أمس انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد في 48 جامعة على الأقل في مدن مختلفة من إيران ومظاهرات في 35 مدينة، وأضرب البازاريون والكسبة في 30 مدينة وأصحاب الشاحنات في عدة مدن. في احدى مناطق اصفهان عاقب الشباب أربعة من عناصر الباسيج الذين دهسوا سيدة بسيارة. وفي مدينة مشهد، ورغم استمرار إطلاق النار وإلقاء الغاز المسيل للدموع من قبل القوات القمعية، تصدى المتظاهرون لهم ودفعوهم إلى الخلف. وفي معظم المدن، قطع الشباب طرق مرور عناصر القمع ومنعوهم من الاقتراب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 أكتوبر/تشرين الأول 2022

ما تنقصه الثورة في إیران

ایلاف – د.علاء الدين توران:
ما یحدث هذه الأیام في إیران نتیجة لتراکمات أکثر من أربعین عاماً من حکم نظام دیکتاتوري دیني. النظام الذي حرم المواطنین من أدنی حقوقهم المدنیة والشخصیة والاجتماعیة والسیاسیة والإنسانیة. النظام الذي یدعي أنه نظام أسلامي لکنه قتل من المسلمین ـ کما قال سید أحمد غزالی ـ أکبر عدد من المسلمین في التاریخ الحدیث. النظام الذي کان خلال فترة‌ حکمه حائز علي الرقم القیاسي للإعدامات في العالم. وهو الذي صدّر المجازر والحروب والإرهاب إلی مختلف بلدان العالم.
منذ أن بدأت الثورة الجدیدة في إیران قبل أسبوعین جاء العدید من المحسوبین علی النظام داخل إیران لیحذّروا زعماء النظام بمصیر الشاه وأرکان حکمه. مع أنهم یعرفون أن ما فعله نظام الملالي منذ عهد خمیني وحتی الآن لا یمکن مقارنته بما حدث في عهد الشاه من الإعدامات والتعذیب وقتل المواطنین. آیت الله منتظری کتب في رسالة خطاباً لخمیني شرح فیها الجرائم المرتکبة في السجون ضد مجاهدي خلق وأضاف «جرائم وزارة ‌المخابرات وسجونك قد بیّضت وجه الشاه والسافاك. أقول هذا الکلام علی أساس معلومات دقیقة».
لکن نفس هذه المقارنة بین النظامین معناه أنهم یرون السقوط في الأفق المنظور.
الغضب المتراکم یشبه برکاناً بقي صامتاً خلال هذه السنوات الطوال وفي فترة وأخری أن حممه تظهر وأحیاناً تغطي نسبة کبیرة من أرض الوطن، کما حدث في عام 2017 أو 2019. لکن هذه المرّة یبدو أنها مختلفة عن سابقات الانتفاضات. لأن النظام لم یدّخر أي إمکانیة للقمع وللسیطرة علی الوضع لکن فشل. قوات القمع قتلت ما لا یقلّ عن أربعمائة شخص من المنتفضین واعتقلت أکثر من عشرین ألف شخص. مع ذلك نری علی سبیل المثال أن یوم أمس السبت جاء الشباب بعدد غفیر في مختلف المدن الإیرانیة وخاصة في الجامعات إلی الساحة وبشعارات مندّدة بأساس النظام. هذا ما تنقله وسائل الأعلام بشکل واسع، ولا شك أن الاستمراریة معناها أن في التصارع بین الشعب والنظام نشاهد أن الشعب بدأ یتغلّب شیئاً فشیئاً.
لکن هناك ظاهرة مهمة سمعناها وقرأناها یوم أمس والیوم بشأن ما حدث في مدینة زاهدان عاصمة محافظة ‌سیستان وبلوتشستان. یوم الجمعة قوات الأمن فتحت النار علی إخواننا من أهل السنة‌ الذین کانوا یؤدّون صلاة الجمعة في جامع مکكي. في البدایة کان الحدیث یدور عن استشهاد عدد من المواطنین. بعد ذلك أعلن النظام عن مقتل 19 من المصلّین. لكن بمرور الوقت اتضح عن عشرات منهم استشهدوا بفعل نیران الرشاشات بید قوات الحرس.
في الوقت نفسه أعلنت جمیع وکالات ووسائل أنباء النظام أن قائد استخبارات الحرس في المحافظة الذي کان برتبة جنرال (او العقید الذي یمنحونه رتبة لیصبح جنرالاً بعد موته) باسم علي موسوي قتل بید البلوش ردأ علی المجزرة. کما أن نائبه حمید رضا هاشمي الذي کان بنفس الرتبة أیضاً لقي مصرعه بفعل نیران المسلحین البلوش. وهناك اخبار تفید عن مقتل عنصر ثالث من قوات الحرس یوم أمس فی مدینة‌ زاهدان. کما أن البلوش قاموا بإضرام النیران فی العجلات الخاصة بوحدات قوات الأمن. في الوقت نفسه حاولوا السیطرة‌ علی مرکز من قوات الأمن وإضرام النار فیه.
نعرف أن في طهران والمدن الأخری أیضاً تعرّض عشرات من قوات القمع مصرعهم خلال المواجهات مع المواطنین العزّل. وهذا معناه أن شخصاً واحدا من قوات النظام مقابل کل عشرة أشخاص من المتظاهرین.
النظام یحاول أن یقول إن قوات الأمن تعرّضت للهجوم من المتظاهرین وإذا ما قاموا بإطلاق النار علیهم لأنهم کانوا في حالة‌ الدفاع. لکن الواقع یشیر إلی عکس ذلك. وهناك آلاف من المشاهد تثبت هذا الواقع. لکن السئوال الذي یبرز کل یوم أکثر من ذي قبل هو: إلی متى یمکن أن یبقی المتظاهرون والثوار في حالة ضبط النفس. قوات حرس النظام و بأمر من خامنئي قتلت أکثر من ألف وخمسمائة شخص من المتظاهرین العزّل في انتفاضة‌ نوفمبر من العام 2019. یوم أمس أعلنت المحکمة الخاصة بهذه المجازر في حکمها بأن خامنئي وحسن روحاني و إبراهیم رئیسي وآخرین من المسئولین في النظام ارتکبوا جریمة‌ ضد الإنسانیة. فهل یمکن أن یبقی المواطنون دون رد؟ وما ذا تقول القوانین الدولیة والمعاییر القانونیة؟ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان یصرّح في مقدمته أن الهدف من هذا الإعلان العالمي عدم اضطرار المرء إلی «التمرّد علی الاستبداد والظلم». وهذا معناه أي حکم استبدادي ظالم لا ینفّذ معاییر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فهناك اضطرار باللجوء إلی التمرّد. ولا شك أن أول حکم في العالم ینطبق علیه هذا المفهوم هو نظام ولایة‌ الفقیه. کما أن کل إنسان تعرّض للضرب والقتل دون حق یستطیع أن یدافع عن نفسه. حق اللجوء إلی العنف ضد الأنظمة الجبّارة نص علیه بیان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا في عام 1789 وکذلك بیان استقلال الولایات المتحدة الأمریکیة في العام 1776. کما نصّ علیه الکثیرون من کبار السیاسیون والقانونیین وکذلك المجموعة‌ الکاثولیکیة وغیرها.
ولا شکك أن استمرار الثورة‌ في إیران واستمرار المجازر والقمع سیئودي بطبیعته إلی هذه النتیجة؛ لکن من المفضّل أن الدول الغربیة والعربیة و کذلك الهیآة الدولیة تعلن اعترافها بحق الدفاع المشروع وحق المقاومة من أجل إسقاط النظام الحاکم في إیران. هذا ما یحتاجه الشعب الإیراني في هذه المرحلة ‌الحرجة وهذا الذي تنقصه الثورة‌ الإیرانیة‌ الجدیدة.

ادانة 35 عضوًا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي جرائم نظام الملالي لقمع المتظاهرين في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

استمرارًا للدعم العالمي لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، وإدانة جرائم هذا النظام بحق المتظاهرين؛ أدان 35 عضوًا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي قمع المتظاهرين في إيران، ودعَّموا انتفاضة الشعب الإيراني.

كتب موقع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي في 29 سبتمبر 2022 أن: “السيناتور جيم ريش سينضم إلى السيناتور كريس كونز، والسيناتور جيمس لانكفورد وزملائه في تقديم قرار يدين إيران؛ بسبَّب اضطهادها المنهجي للمرأة والمتظاهرين السلميين.

ورد في هذا القرار أن السيناتور الأمريكي جيم ريش (من ولاية أيداهو)، وهو عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، انضم اليوم إلى كل من السيناتور كريس كونز، والسيناتور جيمس لانكفورد؛ في تقديم قرار يدين مقتل مهسا أميني. والجدير بالذكر أن مهسا أميني امرأة إيرانية تبلغ من العمر 22 عامًا ، وأدى قتلها على يد الدورية المسماة بدورية الإرشاد، الأسبوع الماضي؛ إلى اندلاع احتجاجات وطنية، وطالب الحكومة الإيرانية بالكف عن الاضطهاد المنهجي للمرأة. ويشيد هذا القرار بشجاعة الإيرانيين الذين احتجوا على مقتل مهسا أميني، على الرغم من القمع العنيف الذي تتبناه الحكومة الإيرانية.

قال السيناتور لانكفورد: “نحن نقف إلى جانب الإيرانيين الشجعان الذين يخاطرون بحياتهم الآن للدفاع عن الحرية والحق في الحياة ومعتقداتهم”.

بالإضافة إلى أعضاء مجلس الشيوخ ريش وكونز ولانكفورد، يدعم أعضاء مجلس الشيوخ ديك دوربين، وستيف داينز، ومايك براون، وأليكس باديلا أيضًا هذا القرار. كما وقَّع على هذا القرار كلٌ من السيناتورة مارشا بلاكبرن، والسيناتورة شيلي مور كابيتو، والسيناتور جون هيكنلوبر، والسيناتور غاري بيترز، والسيناتور ريتشارد بلومنتال، والسيناتورة سوزان كولينز، والسيناتور كوري بوكر، والسيناتور تيم كين، والسيناتور بن كاردان، والسيناتور كريس فان هولن، والسيناتورة باتي موراي، والسيناتور بيرني ساندرز، والسيناتورة ديان فاينستاين، والسيناتور شيرود براون، والسيناتور مايكل بنت، والسيناتور جري موران، والسيناتور بيل كاسيدي، والسيناتور توم تيليس، والسيناتور ستيف داينز، والسيناتور جون بوسمان، والسيناتور دان سوليفان، والسيناتور روي بلنت، والسيناتور ميت رومني، والسيناتورة جوني إيرنست، والسيناتور تيد كروز، والسيناتور جون كورنين، والسيناتور توم كوتون.

تصعيد الثورة الشعبية وآفاقها في إيران  ذروتها!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

  هذا هو سر تقدم الثورة الشعبية في إيران من أجل تحقيق النصر، حيث لن تعود الأوضاع  إلى الماضي أبدا، وبعد سقوط الدكتاتورية الدينية ستقوم سلطة وطنية وشعبية وديمقراطية لتحل محلها.

   عندما ننظر بهذا المؤشر إلى الثورة الشعبية الأخيرة في جميع أنحاء إيران، نرى أن ثورة الشعب الإيراني في خضم أوضاعا جديدةً هذه المرة حيث تمددت وتوسعت الثورة وغطت الآن 260 مدينة من جميع محافظات إيران، وتضاعف مدى الغضب والكراهية الثورية للشعب ضد الحكومة، وما ميز المرحلة الأخيرة لهذا النظام الديكتاتوري أن إسقاطه بات أمراً يلوح في الأفق القريب وهي الحقيقة التي يُجمع عليها الآن الرأي العام في إيران والعالم.

وتقنع الصور ومقاطع الفيديو المنشورة لهذه الثورة المشاهد بأن هذا تغييرٌ وتحولٌ كبيرين ولن يهزا إيران فحسب  بل سيهزا المنطقة والعالم أيضا، ذلك لأن الدكتاتورية الحاكمة طوال العقود الأربعة الماضية كانت مركز التهديد الرئيسي للسلم والأمن في هذه المنطقة من العالم، وقد جعل وجود هذا النظام الإرهابي وغير المتحضر مصير الشعوب عرضة للتهديد والمخاطر الفعلية، لذلك نرى الآن أن الظروف الموضوعية للثورة جاهزة ومهيأة من جميع النواحي، والخطوة الأخيرة يجب أن توضع على حلق الديكتاتور لإعلان النهاية، والآن يتبادر هذا السؤال إلى ذهن أي إنسان حول إن كان لهذه الثورة قدرة منظمة وقيادة كفوءة وهدف محدد؟

السمات الخاصة للثورة الحالية!

في الانتفاضة الشعبية عام 2017 رفض الشعب الإيراني وأبطل  الرواية التي صاغها الملالي  رواية “الأصوليين” و “الإصلاحيين” وكانوا يرددون الشعار القائل وهكذا”تنتهي القصة”، وأظهرت الانتفاضة الشعبية في خطوتها التالية في نوفمبر 2019 بعضا من غضبها على حكومة الملالي، واستطاع جيش الجياع بتوجيه من وحدات المقاومة إفشال مؤامرة الدكتاتورية الحاكمة والتي أرادت من خلال طرحها شعاراتٍ وسيناريوهاتٍ منحرفة وعلى وجه التحديد سيناريو ” رضا شاه طابت روحك ” في الاحتجاجات الشعبية سعيا منه لحرف مسار الانتفاضة الشعبية، وبهذه الطريقة يمكنه قمعها وإطفائها والإدعاء بأن معارضي النظام الحاكم هم من داعمي النظام السابق!

لكن الناس وأبنائهم في وحدات المقاومة بجميع أنحاء إيران أحبطوا هذه المؤامرة وشقوا طريقهم بشعار “لا شاهَ نريدُ ولا زعيم، والموت للطاغية المستبد” وبالطبع لم يرى خامنئي أي طريقة أخرى لبقاء نظامه سوى قطع الإنترنت و إعطاء “صلاحيات إطلاق النار” وقتل أكثر من 1500 شخصٍ من الشباب الإيراني الثائر، واعتقال عشرات آلاف الأشخاص الآخرين أيضا، وتعدادا منهم في عداد المجهولين وقتلوا بشكل سري!

 لكن الناس الذين كان لديهم إصراراً وعزم للوصول إلى الحرية لم يتوقفوا بالقتل والتهديد، وواصلوا نهضتهم وملؤهم غضب وكراهية في احتجاجاتهم بشعار “فرضٌ واجِبٌ و ممكن” بجميع أنحاء إيران وقرعوا طبول “إسقاط النظام الديني الحاكم” والتي سُحِقت وقد شوهدت زاوية منها في ثورة الشعب الأخيرة بجميع أنحاء.

وعلى الرغم وجوب استخدام كل ما هو ممكن من أجل الإطاحة بالديكتاتورية الدينية حيث إن شعار “نشاط مدني  من أجل الإطاحة بالديكتاتورية في إيران” ليس بالإجراء أو الأمرالذي  يحبه الناس بما يتماشى مع الظروف الموضوعية للثورة، وأنصار هذا الشعار إما أنهم ليس لديهم فهم صحيح للمجتمع وبالتالي ضلوا الطريق، أو أنهم لا يزالون يلهثون وراء استجداء الديكتاتورية الحاكمة بمجرد شعار «النشاط المدني» في إيران وهو بمثابة اللعب على أرض العدو حيث تذهب حصيلة ذلك مباشرة وتصب بجيوب الدكتاتورية الحاكمة!

و كانت نتيجة هذا التوجه أن داعمي هذه النظرية والتكتيك فهو خلافا لمنطق التقدم وكسر الجمود والمخاطرة مطلبا مُلزِماً للتقدم في الاتجاه الصحيح تليه تتبع الأحداث، وهذا لايعني أنك يجب أن تثور ضد الدكتاتور وتخلق “حدثا” وتدفع قيمة الحرية بالتمام والكمال!

ما لفت الأنظار في الانتفاضة الأخيرة هو تنظيم الانتفاضة ومدى انتشارها وتعطيل “النظام اللازم للدكتاتور” (أي النشاط المدني) وضرورة “المواجهة مع القوى القمعية”، ويستغل الناس في جميع أنحاء إيران إنجازات المراحل السابقة للثورة، ولطموا بأيديهم صدور داعمي نظرية النشاط المدني، وحيثما وجدوا فرصة قاموا قاموا بتأديب القوات الحكومية، وجعلوا اقتراب ساعة إسقاط النظام أمرًا في متناول اليد لإخلال توازن القوى الحاكمة!

لقد أثر نشر الصور التي تظهر زوايا فقط من ثورة الشعب الإيراني الوطنية على العالم، وفي هذا الشأن كتبت صحيفة نيويورك تايمز في 24 سبتمبر 2022: “إنها لأكثر المظاهرات توسعا وشمولا، أكثرها شدة، وأكثر صعوبة وجرأة حتى اليوم”.

مشاهد قهر فيها الشباب الثوار وخاصة النساء الشجعان قوات النظام القمعية المسلحة حتى ارتعدت أسنانها ولاذت بالفرار، وقالت قناة سي إن إن التلفزيونية يوم 21 سبتمبر 2022: “على الرغم من قمع السلطات فقد شاهدنا نساءاً يخرجن في شوارع طهران ويقاتلن ضد الحكومة، وكذلك نساءاً يهتفن بشعر الموت للدكتاتور”.

كتبت واشنطن بوست في 22 سبتمبر 2022: “تُظهِر المظاهرات بأن الشعب الإيراني لم يعد خائفا”، وكتبت وكالة أسوشيتيد برس للأنباء: ” تُظهِر المظاهرات الأخيرة أن الناس قد تخلصوا من خوفهم”، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في 28 سبتمبر 2022: ” نظم الشعب الإيراني في الليلة الثانية عشرة على التوالي مظاهراته تحت قيادة النساء”.

بالتزامن مع بلوغ هجمات الشعب ذروتها على القوات القمعية الحكومية المحبطة، توجه السلطات ووسائل الإعلام الحكومية أصابع الاتهام نحو العدو الرئيسي أي مجاهدي خلق، ويُظهرون رعبهم بأشكال مختلفة، حيث  تحدث الملا أحمد خاتمي في صلاة الجمعة الإستعراضيى في طهران عن “أحداث مهمة” قد ” حدثت في النظام هذه الأيام ” وحذر من أن” الخط الأحمر للحفاظ على النظام “قد وقع في الخطر.

خبراء الحكومة أيضا مرعوبون ويقولون إن هذه “الاحتجاجات غير مسبوقة، ولم تكن بهذا الشكل في أي فترة” ولا يُخفون أن “مبدأ النظام علامة” في هذه الثورة”.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

بیان 17 برلمانيًا إيطاليًا وسويسريًا دعماَ للانتفاضة الإيرانية ضد نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
استمرارًا لموجة الدعم العالمية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، أصدر 17 برلمانيًا إيطاليًا وسويسريًا بيانًا يدعمون فيه هذه الانتفاضة. وكتبوا في بيانهم أن وحدات المقاومة، والمقاومة المنظمة تلعب دورًا جادًا بقبول المخاطرات في تنظيم واستمرار هذه الاحتجاجات والمقاومة ضد القمع.
وأضاف البرلمانيون في بيانهم أن: “الإيرانيين يتمتعون بوجود بديل ديمقراطي لديهم تتبلور أهدافه في ميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود، ويستحق كل أنواع الدعم.

الموقعون:
أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي:
السيناتور روبرتو رامبي
السيناتورة باربرا ماسيني
السيناتور ماركو بيروزينو
السيناتورة باولا بينيتّي

أعضاء البرلمان الإيطالي:
أنطونيو تاسو
ستيفانيا بتزوبانى
ريناتا بولفيريني
كاتيا بوليدوري
كيارا جريباودو
أعضاء البرلمان الفيدرالي السويسري:
نيكولاس فالدر
ستيفاني بريزيوسو
نيكولاس فالدر
لورانس فيلمان ريل
جان بيير غرين
أعضاء برلمان جنيف:
o ريمي باجاني، عضو برلمان جنيف
o باتريك لوسي
o سيلفان ثيفوز
o جان تشارلز رايل

بيان 17 برلمانيًا إيطاليًا وسويسريًا
دعمًا للانتفاضة الوطنية وإدانةً للقمع الوحشي لنظام الملالي

منذ منتصف سبتمبر وتجتاح الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للحكومة جميع أنحاء إيران. ويطالب المتظاهرون بالإطاحة بالديكتاتورية الدينية غير الشرعية الحاكمة في البلاد؛ بترديد هتاف “الموت لخامنئي”. وألقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين، وفتحت النار عليهم.
واندلعت شرارة الجولة الجديدة من الانتفاضات عندما تم اعتقال مهسا أميني، الفتاة التي تبلغ من العمر 22 عامًا، وهي من أهالي كردستان الإيرانية؛ في طهران بذريعة السفور. وقُتلت مهسا على إثر انهيال الشرطة عليها بالضرب والسب. والجدير بالذكر أنه تم قتل ما لا يقل عن 180 متظاهرًا، وإصابة عدد لا يُحصى، واعتقال أكثر من 8000 شخص بحلول 25 سبتمبر 2022. ويسعى حكام النظام الإيراني إلى الحيلولة دون نقل ونشر أخبار الانتفاضة وصورها وأبعادها، وكشف النقاب عن حجم المجزرة التي يرتبكونها حاليًا بحق أبناء الوطن في إيران؛ من خلال تعطيل الإنترنت وقطعه في مناطق كثيرة من إيران. ويجب على المجتمع الدولي أن يضمن تمتع الإيرانيين بالإنترنت بحرية.

وتلعب وحدات المقاومة والمقاومة المنظمة دورًا جادًا في تنظيم واستمرار هذه الاحتجاجات والعمل على ديمومتها، وفي التصدي للقمع.
والجدير بالذكر أنه تم تنفيذ عمليات الإعدام والقمع في السنوات الـ 40 الماضية تحت إشراف القادة الحاكمين في إيران، من أمثال خامنئي، وإبراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية الحالي. ودعت منظمة العفو الدولية مرارًا وتكرارًا إلى ملاحقة إبراهيم رئيسي قضائيًا؛ بسبب دوره في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988. وتجدر الإشارة إلى أنه تم بناءً على فتوى خميني إعدام 30,000 سجين سياسي، في ذلك العام، 90 في المائة منهم كانوا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. فيما قتلت قوات حرس نظام الملالي أكثر من 1500 متظاهر، إبّان انتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر عام 2019.
بناءً على الملابسات المشار إليها أعلاه، ندعو نحن الموقعون على البيان؛ الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، والهيئات الدولية الأخرى إلى ما يلي:
o لم تكن آفاق التغيير في إيران قريبة في أي وقت من الأوقات بقدر ما هي عليه الآن. فقد حان الوقت ليعترفوا رسميًا بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بشتى الطرق الممكنة، والإطاحة بهذا النظام الفاشي.
o يتعيَّن عليهم أن يدينوا بشدة قتل المتظاهرين في إيران، وأن يتخذوا إجراءات عاجلة لوقف هذا القمع. ويجب إحالة قضية جرائم هذا النظام القروسطي إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة.
o إن الشعب الإيراني يتمتع بوجود بديل ديمقراطي لديه تتبلور أهدافه في ميثاق الـ 10 بنود الذي قدَّمته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ويستحق كل أنواع الدعم.
o يجب أن يكون الحوار والتعامل مع النظام الإيراني واستمرار العلاقة معه مرهون بإطلاق سراح جميع المعتقلين أثناء الانتفاضة.

اليوم الـ 16 للانتفاضة في إيران مظاهرات في المدن الكبرى