الرئيسية بلوق الصفحة 769

في ضوء تصعيد الانتفاضة الإيرانية تصدعات جدار نظام الملالي المهلِكة المستحيل التستر عليها

الکاتب – موقع المجلس:

فشل تصدُّر خامنئي المشهد؛ المخطط له وذو المغزى في سيرك يسمى بـ “حفل التخرج المشترك لطلاب جامعات ضباط القوات المسلحة في أن يمثِّل له مصدر قوة، حيث رأى الجميع علامات الضعف في سلوكه وحديثه، وكانت التصدعات والانشقاقات داخل مختلف أطياف السلطة الحاكمة، والتي من غير الممكن التستر عليها في ضوء تصعيد الانتفاضة الإيرانية واتجاهها أيضًا نحو المزيد من الازدياد والتصعيد في المستقبل؛ من بين المخاوف التي ارتسمت على ملاحمه.

يرجى التدقيق في كلماته التالية:

“أصدر بعض النبلاء، في بداية الأمر، بعض الإشعارات والبيانات، وعلَّقوا عليها دونما تحقيق وربما بدافع الرحمة. ووجَّه بعضهم أصابع الاتهام إلى مؤسسة الشرطة، كما وجَّه البعض الآخر الاتهامات إلى دائرة النظام. ويجب عليهم الآن أن يعوِّضوا ما اقترفت يداهم ويعلنوا بوضوح أنهم يعارضون ما حدث ومخطط العدو الأجنبي، بعدما رأوا ما آل إليه الأمر، وما حدث في الشوارع من أحداث بتخطيط من العدو؛ نتيجة لتصريحاتهم.

إن استغاثة خامنئي المهينة للنبلاء واستجدائهم لاتخاذ موقف صريح لم يسمعها سوى المعمم أحمد جنتي، ولم تسفر سوى عن أنه أصدر بيانًا ضعيفًا فصيحًا في دفاعه. ونشهد تصاعد المظاهرات وترديد شعار “الموت لخامنئي” من جهة، والمزيد من الانقسامات والتوترات داخل السلطة والقوات الموالية لها من جهة أخرى.

وصدر بيان الجمعية الإسلامية لجامعة شريف، وإثارة الاشمئزاز من قمع الطلاب، على الرغم من أن خامنئي كان يعتقد أنه بإمكانه استعباد الطلاب بإرسال قطعان رجال الأمن المتنكرين في ملابس مدنية، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن. وقال المعمم محمدعلي أيازي، في اليوم التالي مباشرة لتصريحات خامنئي المُحبِطة:

“لم يوافق بعض رجال الدين على دورية الإرشاد، ويقولون إن هذه ليست وسيلة لجعل المجتمع متدينًا … إلخ. وبعض الأفعال التي تتم باسم الدين غير مقبولة من وجهة نظر علماء الدين والباحثين في الشؤون الدينية”. (صحيفة “ستاره صبح”، 4 أكتوبر 2022).

وتطور الأمر لدرجة أن المتحدث باسم ما يسمى بـ “هيئة المعروف والنهي عن المنكر” أيضًا قال:

“لقد قلنا عدة مرات أن هذا النوع من سلوكيات دورية الإرشاد أو بعض الأحباء المعنيين ربما كان مبررًا في عقد الثمانينيات، بيد أنه لم يعد بإمكاننا الآن أن نُخضِع المواطنين لقانون الحجاب بالسلوكيات العنيفة”. (صحيفة “مستقل”، 4 أكتوبر 2022).

إن هذه الانهيارات والخلافات وأوجُه إثارة الاشمئزاز والانتكاسات والانقسامات والفجوات هي نتاج قفزات أوجُه تقدُّم ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية. ومن الواضح وضوح الشمس أنه لا ينبغي للمرء أن يرضى عنها. كما شهدنا في الفترة الأخيرة من حكم الشاه سلسلة من هذه الانتكاسات. وعندما ترى دائرة السلطة وهيكلها المعني بالقمع عظمة وجود الشباب المتمرد على أرضية الشارع يشمون رائحة الإطاحة.

ونتيجة هذا الأمر هو المزيد من الاختلافات والانهيارات. بينما يخشى خامنئي من فكرة انهيار جدار برلين ولاية الفقيه، ويتستر عليه، حيث أن التصدعات في هذا الجدار مرئية.

ويكشف التصريح التالي لـ محمد باقر قاليباف في مجمع تشخيص مصلحة النظام النقاب عن صورة واضحة عمَّا يجري داخل نظام الملالي:

“إذا أردنا التغلب على هذه الحرب المعنوية، فإننا نحتاج بادئ ذي بدء إلى تصحيح هذه الصراعات وهذه المفاهيم والاستنباطات المختلفة في قطاع الحوكمة. هذه هي الأرضية التي يركبها العدو، ويركب على أرضية عدم الكفاءة، ويخلق هذه المشاكل”. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 4 أكتوبر 2022).

كان خامنئي قد ولَّى الجلاد رئيسي مقاليد الحكم للتأكيد على حكمه في مواجهة أزمات مرحلة الإطاحة، بيد أن كفاءة الحكومة المتشددة تشكِّل له المزيد من الانهيار والارتباك والتصدُّع والانقسام. وقد أثر هذا الوضع على مستوى فعالية القمع أيضًا. وخامنئي مضطر الآن إلى استدعاء عناصره المخلصين وسفاكي الدماء المتوحشين إلى الساحة متنكرين في الملابس المدنية، من أجل إخماد موجات المنتفضين المتلاحقة وقمع الانتفاضة الإيرانية بعنف وحشي.

ولا شك في أنه يجب التوضيح أن الشاه أيضًا لم يستطع، في نهاية حكمه، الاستعانة بـ ” الحرس الملكي البهلوي” في إخماد بركان ثورة عام 1979.

وليام بيرنز رئيس وكالة المخابرات المركزية الامريكية: محللونا فوجئوا بمدى وشمولية الاحتجاجات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

قال وليام بيرنز رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، الثلاثاء 4 أكتوبر / تشرين الأول، في محادثة مع قناة سي بي إس الإخبارية، عن الاحتجاجات الواسعة النطاق في إيران وما إذا كانت هذه المظاهرات محدودة ومتناثرة أو بداية ثورة: “لا أعتقد هذه احتجاجات متفرقة. ما أدهشني ومحللينا هنا هو مدى وشمولية التظاهرات.

وفي حديثه أشاد بشجاعة المتظاهرين وقمعهم من قبل الحكومة الاستبدادية في إيران، مضيفًا: “نحن أمام حكومة استبدادية قاهرة في قمع الناس، وأنت تعلم أنهم لا يرحمون تمامًا الآن، لكن المتظاهرين شباب شجعان بشكل لا يصدق، إنهم شجعان للغاية وقد سئموا من نواح كثيرة. إنهم مستعدون للمخاطرة بالمشاركة في المظاهرات، لأنهم سئموا التدهور الاقتصادي والفساد والقيود الاجتماعية، خاصة القيود المفروضة على الإيرانيات في الجمهورية الإسلامية، فضلاً عن القمع السياسي.

كما أضاف وليام بيرنز ردًا على سؤال مراسل شبكة سي بي إس حول إغلاق الحكومة الإيرانية للإنترنت في إيران وإجراءات الولايات المتحدة في هذا الصدد: “قالت الحكومة الأمريكية بوضوح إنها تدعم التدفق الحر للمعلومات وحرية الإنترنت و تلتزم به “.

هجوم على منحدر السقوط!- نظرة على هجوم النظام الملالي على كردستان

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

الثورة التي أشتعلت ضد الحكومة الدينية الإيرانية بمقتل فتاة كردية شابة في طهران، وأعطت دافعا جديدا لغضب وكراهية الشعب الإيراني لجرائم النظام في عموم إيران، وبهذه الطريقة جذب انتباه العالم إلى الأوضاع الأليمة في إيران وقلب سيناريوهات النظام الإيراني على وجه الخصوص في معرض بداية العام الدراسي، وغير مشهد التوازن لصالح الشعب وضد الديكتاتور الحاكم حتى يتعجل ولي الفقيه المتحكم فيه بإيجاد طريقة للهروب من هذه الأوضاع.

لماذا الهجوم على كردستان ؟!

وجد خامنئي وحرسه بأن الحل يكمن في استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة للقيام بهجمات إرهابية إجرامية على مقرات الأحزاب السياسية الكردية الإيرانية المتمركزة في إقليم كردستان العراق وبهذه الطريقة يقللون من حجم ثورة الشعب الإيراني الوطنية الرامية إلى الإطاحة بالديكتاتورية واخراجها من موقعها الحقيقي ولفت أنظار واهتمامات الشعب الإيراني والعالم إلى قضايا هامشية ليتمكنوا بذلك من الهروب من هذا الوضع المتفجر!. غير مدركين بأن الأوضاع لن تعود إلى الماضي أبدا، ولن يكون هناك عونا لهذا النظام!

مهمة ملحة وضرورية

والموضوع الملح والضروري الآن لمشهد جبهة مواجهة الشعب الإيراني وأحزاب المعارضة هو تمدد الانتفاضة واستمرارها، وعلى عقارب الساعة أن تبقى على مسار إسقاط نظام الدكتاتورية الحاكمة حتى لا يضيع أي وقت أو فرصة على طريق تحقيق النصر، كما يجب ضرب هذه البلبلة التي تحدثها الديكتاتورية الحاكمة والتصدي لها باستمرار، وما موقف ثورة الشعب الإيراني الأخيرة إلا فرصة لا ينبغي تفويتها من يده، وفي هذا الاتجاه من الطبيعي جدا أن تقدم هذه الحكومة على إرتكاب أي جريمة وقتل وهي تتهاوى على منحدر السقوط في الوحل.

لذلك فإن الواجب الآن أمام كل فرد وجماعة إيرانية وهو بمثابة مهمة عامة مشتركة هو قرع طبول الإطاحة بالديكتاتور والتعايش بين الفئات والميول المختلفة داخل جبهة الشعب الإيراني لأن ذلك في الوقت نفسه هو مفتاح الوصول إلى تحقيق النصر!

كان موقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من بين الطيف الواسع من الإدانات لهجوم النظام الإيراني على الأحزاب السياسية الكردية الإيرانية في العراق، حيث إتخذ المجلس موقفا حاسما وفوريا بتاريخ 28 سبتمبر 2022، ” وأدان بشدة الهجمات الوحشية للفاشية الدينية المتحكمة بإيران على مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية المتمركزة في إقليم كردستان العراق “وقدم تعازيه مقتل البيشمركة الكردية لرفاق السلاح والأحزاب الكردية الإيرانية وذويهم، كما دعت المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة وحكومة إقليم كردستان العراق إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإجبار النظام الإيراني على وقف هذه الهجمات التي تعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي، ودعت السيدة مريم رجوي من خلال إدانتها للهجمات اللاإنسانية على مواطنيها والبيشمركة الكردية إلى إجراء تحقيق عاجل بالأمر من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتسعى الدكتاتورية الإرهابية المتسلطة في إيران إلى نزع سلاح الأحزاب الكردية الإيرانية المتمركزة في العراق وطردها من العراق منذ سنوات، لكن ما يميز الهجمات الإرهابية هذه المرة عن الماضي هو تزامنها وبشكل واضح مع تمدد ثورةة الشعب الإيراني عقب استشهاد الفتاة الكردية مهسا أميني (جينا) في طهران والتي كان لها تداعيات غير مسبوقة في إيران والعالم.

جسرا نحو إيران!

بهجرتها من العراق عام 2016 أقامت قوى المقاومة الإيرانية جسرا ممتدا متواصلا نحو إيران، وبفضله نشاهد الآن ثورة وطنية تجري جميع أنحاء أنحاء إيران، وعليه فإنه من الطبيعي أن تكون هذه الانتفاضة منظمة ومنتشرة متقدة، وقد أدرك علي خامنئي ذلك مبكرا وقبل كل شيء، ولهذا السبب إضطر إلى وضع “إبراهيم رئيسي” على مقعد رئاسة جمهورية نظامه حتى لا تكون هناك فجوة في نهج القمع القهري للشعب والانتفاضات الشعبية.

والآن يمكن رؤية انعكاس هذا التغيير بوضوح في عنوان المعادلات السياسية المتعلقة بإيران، وإن بلوغ ذروة التقدم الحالي للثورة داخل إيران، وتقارب أحزاب المعارضة السياسية ببعضها البعض وخاصة مع قوتها المركزية هي من بين إنجازات هذا التغيير الكبير، بعبارة أخرى كلما اقتربت عملية الإطاحة بالنظام الإيراني تصبح قوى المعارضة أقرب فأقرب وتتلاشى الخلافات الهامشية وتتحرك الأيدي القلوب متشابكة مع بعضها بإيقاع موزون! وهذا هو السبب الذي دفع علي خامنئي ونظامه لتجنب أزمة الإطاحة يتشبّث بكلّ حشيش حتى يتمكنوا من خلق فجوة بين صفوف قوى المعارضة، ولكن من المحاسن أن القوى المناضلة والساسية في المجتمع الإيراني بغض النظر عما لديها من الإختلافات بالأفكار والميول والبرمج لديهم من الخبرة ما يكفي لاجتياز هذه المرحلة الانتقالية بسلام، وإنهم ليعرفون جيدا أن أي تراجع عن الإطاحة بالديكتاتور وتقدم الانتفاضة والثورة سيؤدي إلى الإبتعاد عن المطلب الرئيسي للشعب الإيراني بما في ذلك شعب كردستان، لذلك وبغض النظر عن آلام الماضي والحاضر ، علينا أن ندق بالإجماع على قلب واحد ولون موحد؛ ولنقرع طبول الوحدة لنأتي بـ “الحرية” ونهديها للشعب الإيراني.

الكل لأجل هدف مشترك

وفي هذه المسيرة يحاول كل شخص أو تيار إيراني بقدر استطاعته وإمكاناته أن يزيد من تأجج وتوهج نيران ثورة الشعب الإيراني الحالية، من الإضرابات إلى أعمال العصيان في الشوارع، ومن توجيه كراهية وغضب وغليان الناس ضد القوى والأجهزة الحكومية إلى “دعم ثورة الشعب” و ” أصدائها” من أجل أولئك الذين نهضوا وانتفضوا في داخل إيران.

كلمة أخيرة!

ما يخشاه النظام الإيراني في مضمون ومحتوى الثورة الوطنية للشعب الإيراني هو ترابط الحركات الوطنية والإقليمية مع حركة الانتفاضة الوطنية في إيران، وينظر الجميع إلى ذلك الآن على أنه “سر النصر على الديكتاتور” ويؤمنون إيماناً راسخاً بهذا “الترابط” إيمانا يمكنهم من إنقاذ السفينة التي تتقاذفها أمواج العاصفة المتلاطمة في البحر المضطرب والوصول بها إلى شاطئ النجاة، ولهذا السبب يبحث الجميع عن الانسجام والتناغم مع “أوركسترا الحرية الإيرانية” لوضع البلسم على جراح الشعب الإيراني، ويدا بيد، وبقلب واحد، وصوت واحد للإطاحة بأكثر دكتاتوريات العصر رعبا، ومما لا شك فيه أن هذا سيكون تحولا كبيرا يهز المنطقة والعالم!

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

العالم يطالب إيران بالتوقف عن قمع المتظاهرين

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
في الوقت الذي يقوم فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتدخلات السافرة في بلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، فإنه يعتبر أي موقف دولي ضد سياساته ونهجه المشبوه وممارساته القمعية ضد الشعب الايراني بأنه تدخل في شٶونه الداخلية ويرفضه رفضا قاطعا، وإن ردود الفعل الدولية المختلفة بشأن الانتفاضة الغاضبة الجارية للشعب الايراني على أثر مقتل الشابة الکردية مهسا أميني ضد النظام الايراني يبدو واضحا بأنها تزعج النظام الايراني کثيرا ويسعى لتصويرها وکأنها مٶامرة على النظام وليس موقفا ذو طابع إنساني.
بعد سلسلة البيانات الصادرة من جانب مختلف المحافل والاوساط والشخصيات الدولية التي تعلن دعمها وتإييدها لإنتفاضة الشعب الايراني وشجبها وإدانتها للممارسات القمعية للنظام الايراني ضد المتفضين، فقد طالبت 54 دولة من الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في بيان؛ النظام الإيراني بالكف عن قمع المتظاهرين. وطالب هذا البيان، الذي اقترحته إسبانيا وتشيلي، في إشارته إلى إدانة قتل مهسا أميني؛ النظام الإيراني بالتوقف عن اللجوء إلى استخدام العنف ضد المرأة.
هذا البيان الذي يدل على إن المجتمع الدولي قد أصبح على إطلاع بشأن مايجري إرتکابه من إنتهاکات وجرائم بحق الشعب الايراني من جانب النظام الايراني، ومن هنا فقد جاء في جانب من البيان الذي قامت تلك الدول بإصداره:” نحن نطالب السلطات الإيرانية بالامتناع بجدية عن استخدام القوة القاهرة غير المواتية ضد المظاهرات السلمية التي ينظمها من يطالبون بحقهم في التمتع بحرية الرأي، وبوضع حد لأعمال العنف والتمييز ضد المرأة”، وقد نشر موقع الأمم المتحدة هذا البيان في 1 أكتوبر 2022. وقرأت سفيرة تشيلي في جينف، كلوديا فوينتيس خوليو، هذا البيان نيابة عن 54 دولة.
موقف هذه الدول ال54 مما يجري في إيران بالاضافة الى المواقف الاخرى التي أشرنا إليها آنفا، تدل على إنه لم يعد بوسع النظام ممارسة نهجه القمعي بحق شعبه کما کان يفعل طوال العقود السابقة من دون أن يبادر المجتمع الدولي للتحرك ضده فقد طفح الکيل ولم يعد بالامکان تجاهله وصرف النظر عنه خصوصا وإن الخطأ الدولي الذي تم إرتکابه بشأن إلتزام الصمت حيال مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، هو الذي جعل هذا النظام يتجرأ ويتمادى أکثر فأکثر عاما بعد عام ولاسيما وإنه يعلم بأنه بإمکانه الافلات من العقابل والمسائلة، ومن دون شك فإن المطلوب الان هو تفعيل المواقف الدولية المٶيدة لنضال الشعب الايراني والشاجبة للنظام الايراني وذلك من خلال إصدار قرارات ملزمة ضد النظام الايراني.

صحیفة وول ستريت جورنال: تتحول الاحتجاجات في إيران إلى دعوات أوسع لإسقاط النظام الإيراني

الکاتب – موقع ا لمجلس: 

وول ستريت جورنال: الاحتجاجات في إيران تتحول إلى دعوات أوسع لإسقاط النظام الإيراني وول ستريت جورنال: الاحتجاجات في إيران تتحول إلى دعوات أوسع لإسقاط النظام الإيراني

وول ستريت جورنال: الاحتجاجات في إيران تتحول إلى دعوات أوسع لإسقاط النظام الإيراني

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في 5 أكتوبر / تشرين الأول في تقرير في اليوم العشرين لانتفاضة الشعب الإيراني ضد جرائم نظام الملالي: لقد تحولت الاحتجاجات في إيران إلى دعوات أوسع للإطاحة بالنظام الإيراني.

وجاء في مقال الصحيفة: بحسب النشطاء، نظمت نساء وفتيات إيرانيات مظاهرات جديدة مناهضة للحكومة يوم الأربعاء، بينما امتدت الاحتجاجات إلى أسبوع ثالث أصبح لدى المتظاهرين دوافع جديدة مع تداول أخبار على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بوفاة طالبة تبلغ من العمر 16 عامًا بعد مشاركتها في احتجاجات حقوق المرأة …

مدینة تالش اليوم العشرين لـ انتفاضة إیران اشتباك الشباب مع قوات خامنئي إطلاق غازات مسيلة للدموع واشع

الاحتجاجات في إيران تتحول إلى دعوات أوسع لإسقاط النظام الإيراني

في البداية وجه المتظاهرون غضبهم إلى دورية الإرشاد وطالبوا بتخفيف القيود على ملابس النساء. ومنذ ذلك الحين، تحولت الاحتجاجات إلى دعوات أوسع لإسقاط الجمهورية الإسلامية، واشتبك بعض المتظاهرين بشدة مع قوات الأمن …

استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع وفتحت النار على المتظاهرين فقتلت العشرات.

يبدو أن وفاة نيكا قد دفعت فتيات أخريات للانضمام إلى الاحتجاجات إلى جانب طلاب الجامعات والنساء من الأجيال الأكبر سناً.

وتظهر الصور التي نشرت يوم الأربعاء في الفضاء الافتراضي أن عشرات الطالبات في طهران هتفن: “الباسيجي ارحل” خلال زيارة مسؤول من ميليشيا الباسيج لمدرستهن.

قالت متظاهرة في طهران عبر تطبيق تليغرام: موت نيكا بالتأكيد سيشعل نار الغضب. ما فعلوه بنيكا هو مثال حقيقي لما تفعله الجمهورية الإسلامية بنا “…

قال ناشطون إن مسؤولي النظام الإيراني يكثفون قمعهم …

بينما تلاشت التجمعات الكبيرة في العاصمة، تحدث احتجاجات أصغر في أحياء مختلفة كل يوم، وفقًا للمتظاهرين والسكان. ومساء الثلاثاء، أغلقت المتاجر في شمال طهران أبوابها في وقت أبكر من المعتاد، لكن المطاعم كانت لا تزال مفتوحة للرواد.

في حوالي الساعة 9 مساءً بالتوقيت المحلي، ترددت صدى هتافات الموت للديكتاتور من أسطح المنازل والنوافذ المفتوحة، والتي كان يمكن سماعها في الشوارع والمطاعم …

الاصداء الدولية لإنتفاضة الشعب الايراني

الکاردینیا – سعاد عزيز:

عمل ويعمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل عزل الشعب الايراني عموما والمعارضة النشيطة والفعالة المتواجدة في الساحة خصوصا عن العالم وقطع أية علاقة من شأنها أن تصب في صالح الشعب الايراني والمعارضة المذکورة، وحتى إننا عندما نعلم بأن هذا النظام قد قام بربط علاقاته السياسية والاقتصادية مع بلدان العالم بمدى علاقتهم مع هذه المعارضة التي من المفيد هنا القول إنها تتجسد منظمة مجاهدي خلق التي تخوض صراعا ضاريا مع هذا النظام منذ أکثر 43 عاما.

لايمکن أبدا الاستهانة بالمساعي الحثيثة التي بذلها ويبذلها النظام الايراني من أجل عزل الشعب والمعارضة الايرانية النشيطة عن العالم الخارجي، لکن وازاء ذلك لم تقف هذه المعارضة مکتوفة الايدي بل وحتى إنها قد قامت بکل مامن شأنه تحطيم جدار تلك العزلة ولعل إن إقامة التجمع السنوي للتضامن مع نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، کان واحدا من أهم تلك الاساليب التي تم إنتهاجها والذي أثبت تأثيره ومفعوليته عندما قام النظام الايراني من أجل التخطيط لتنفيذ مخطط تفجير التجمع السنوي للعام 2018، ذلك إن النظام صار يتخوف کثيرا بعد أن تم تشکيل جبهة عالمية عريضة من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية.
اليوم وبعد إندلاع الانتفاضة التي أعقبت قتل الشابة الکردية مهسا أميني على يد دوريات الارشاد، فقد عمل النظام أيضا مابوسعه من أجل قطع الأخبار المتعلقة بهذه الانتفاضة عن العالم من خلال التعتيم الاعلامي عليها، لکن النشاط والدور المٶثر والفعال لوحدات المقاومة من أجل إيصال المعلومات المختلفة عن هذه الانتفاضة للعالم، قد جعلت العالم على إطلاع بها وإن ردود الفعل الدولية التي أدانت وشجبت جريمة النظام الايراني النکراء قد أزعجت وأربکت النظام خصوصا وإنها لازالت متواصلة.
قيام 17 برلمانيا إيطاليا وسويسريا بإصدار بيان يدعم إنتفاضة الشعب الايراني، حيث جاء فيه أن وحدات المقاومة، والمقاومة المنظمة تلعب دورا جادا بقبول المخاطرات في تنظيم واستمرار هذه الاحتجاجات والمقاومة ضد القمع. أضافوا في جانب آخر من بيانهم أن:” الإيرانيين يتمتعون بوجود بديل ديمقراطي لديهم تتبلور أهدافه في ميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود، ويستحق كل أنواع الدعم.” وبنفس السياق وإستمرارا للدعم العالمي لانتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الايراني، وإدانة جرائم هذا النظام بحق المتظاهرين؛ أدان 35 عضوا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي قمع المتظاهرين في إيران، ودعموا انتفاضة الشعب الإيراني. وکتب موقع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي في 29 سبتمبر 2022 أن: “السيناتور جيم ريش سينضم إلى السيناتور كريس كونز، والسيناتور جيمس لانكفورد وزملائه في تقديم قرار يدين إيران؛ بسبب اضطهادها المنهجي للمرأة والمتظاهرين السلميين. ورد في هذا القرار أن السيناتور الأمريكي جيم ريش (من ولاية أيداهو)، وهو عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، انضم اليوم إلى كل من السيناتور كريس كونز، والسيناتور جيمس لانكفورد؛ في تقديم قرار يدين مقتل مهسا أميني.

مريم رجوي: مناداة العالم لمساعدة المنتفضین في إيران

الکاتب – موقع مریم رجوي:

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة الى مؤتمر الدولي بمقر الأمم المتحدة في جنيف وطالبت المجتمع الدلي لمساعدة الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ضد نظام الملالي وفيما يلي نص الرسالة:

أصدقاء الشعب الإیراني والمقاومة الإيرانية

أحييكم جميعًا وأشكركم على اهتمامكم بالحالة الإیرانیة.

هذا المؤتمر جاء في وقت تجري في إيران مواجهة دامية بين الشعب والاستبداد الحاكم. لقد انتفض الشعب الإيراني، وخاصة النساء والشباب، لإسقاط النظام والحصول على الحرية.

مريم رجوي: مناداة العالم لمساعدة المنتفضین في إيران
لقد طفح كيل المواطنين الإیرانیین من القمع الوحشي و من معاداة النساء والتمييز الديني والفقر. شعبنا عازم على إسقاط سلطة النظام التي أعادت البلاد إلى الوراء، وأنفق ثروات الشعب الإیرانیة على الإرهاب، والحروب في المنطقة، والبرامج الصاروخية والنووية، وتوسيع قوات الحرس والمؤسسات الأمنية القمعیة. وفرض هذا النظام على المرأة الإیرانیة حياة قاسية، وحرم الشباب من حقوقهم الأساسية، وترکهم في فقر وجوع.

هذه الانتفاضة هي الانتفاضة الشعبية الثالثة هذا العام. لكنها أكبر انتفاضة في السنوات الأخيرة. هذه الاحتجاجات منتشرة على نطاق واسع في جميع محافظات البلاد البالغ عددها 31 محافظة. وكان قتل الشابة ”مهسا أميني“. الشرارة الأولی لهذه الانتفاضة

ولم تعد للملالي قاعدة شعبية في إيران. لقد احتفظوا بسلطتهم فقط من خلال القمع وبفعل سیاسة الاسترضاء من الحكومات الغربية.

فی مواجهة هذه المظاهرات أطلقت قوات النظام النار على المتظاهرين العزّل ولجأوا إلى القتل والتعذيب. وأمر جميع مسؤولي النظام علناً بقمع وحشي.

قتلت قوات الحرس التابعة لخامنئي مئات من الشباب في الشوارع.

وبحسب مقاطع الفيديو والوثائق، فإن القوات القمعية تطلق النار بلاهوادة على المتظاهرين. وأیّدت منظمة العفو الدولية مقتل الأطفال.

هناک اعتقالات واسعة النطاق. وفي بعض المدن، تقتحم قوات القمع بیوت الأهالي واحداً بعد آخرويأخذون الشباب معهم.

ضرب المتظاهرين وجرحهم في الشوارع، وإعماء عيون الشباب بالبنادق ذات الرصاصات الكروية، وقطع الإنترنت لمنع وصول أخبار المجازر خارج إيران، جزء من عمليات القمع اليومية في إيران.

لسوء الحظ، فإن ردود الفعل الدولية على هذا القمع الوحشي والواسع النطاق بقیت محدودة.

وأعدم نظام الملالي ثلاثین ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988. كما قتل هذا النظام أكثر من 1500 شاب خلال انتفاضة عام 2019. وفي العام الماضي، أعدم هذا النظام مايقارب 550 سجينًا، أي أكثر من ضعف من العام الذي سبقه.

مطالبنا من المجتمع الدولي

على المجتمع الدولي ألا يسمح للملالي بارتكاب مجزرة أخرى. وفي هذه اللحظة الحرجة، لا ينبغي للعالم أن يترك الشعب الإيراني وحیداً.

وتظهر التجارب السابقة أن الملالي يعتبرون صمت المجتمع الدولي وتقاعسه عن العمل بمثابة رخصة لمواصلة القمع.

باسم مقاومة الشعب الإیراني، أناشد شعوب العالم لمساعدة المحتجين وأؤكد علی المطالب التالیة:

1- الاعتراف بحق أبناء الشعب الإيراني في الدفاع والنضال من أجل إسقاط الدكتاتورية الدينية وإرساء الديمقراطية وحقوق الإنسان في إیران.

2- اتخاذ إجراءات فورية لمنع استمرار عمليات الإعدام والقتل و من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين.

3- إحالة موضوع مجزرة انتفاضة سبتمبر وقضية أربعة عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية من قبل هذا النظام، بما في ذلك مجزرتي 1988 و 2019، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقديم قادة النظام ، خاصة خامنئي ورئيسي للعدالة.

حان الوقت لأن يقف العالم إلى جانب نضال الشعب الإيراني ضد جرائم الفاشية الدينية وتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان. هذه رغبة الشعب الإيراني وحاجة العالم والمنطقة للسلام والأمن.

شكرا لكم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

إدانوا القمع الوحشي لنظام الملالي- بيان 21 وزيراً سابقاً من الدول العربية دعمًا للانتفاضة الوطنية في ایران

الکاتب – موقع المجلس:

في بیان من جانب 21 وزيراً سابقاً من الدول العربية تم اعلان مساندة الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني و ادانة القمع الوحشي لنظام الملالي.

وورد في البيان أن المتظاهرين الذين يهتفون شعار ”الموت لخامنئي“ يريدون الإطاحة بالديكتاتورية الدينية الحاكمة. وتلعب وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة دورًا جادًا في تنظيم واستمرار هذه الانتفاضات ومقاومة القمع.

وأعلن وزراء الدول العربية السابقون أن الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي تتبلور أهدافه في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي ويستحق كل أنواع الدعم.

الموقعون على البيان هم:

صالح القلاب، وزير الإعلام الأردني الأسبق

عاطف البطوش وزير شؤون مجلس النواب الأسبق في الأردن

محمد الداودية، وزيرالزراعة الأسبق – الأردن

الدكتور بسام العموش وزير التنمية الإدارية الأسبق في الأردن

الدكتور فيصل الرفوع وزير الإعلام الأسبق في الأردن

الدكتور موسى المعاني وزير مستشار في شؤون رئاسة الوزراء الاسبق في الأردن

اللواء أشرف ريفي وزير العدل اللبناني الأسبق

إيلي ماروني، وزير السياحة السابق في لبنان

د. معين المرعبي وزير شؤون اللاجئين في لبنان

الدكتورة هدى بدران، وزيرة المرأة المصرية السابقة ورئيسة اتحاد المرأة العربية

طارق مهدي عبد التواب وزير الإعلام الأسبق في مصر

الدكتور أحمد جمال التهامي وزير الاستثمار الأسبق ورئيس حزب حقوق الإنسان ورئيس الائتلاف السياسي والمواطنة في مصر

الدكتور احمد عطية وزيرالاوقاف اليمني السابق

الدكتور خالد اليماني وزير خارجية اليمن الأسبق

محمد عسكر، وزير حقوق الإنسان السابق في اليمن

أحمد المسيبلي مستشار وزير الإعلام في اليمن

صخر أحمد الوجية وزير المالية الأسبق في اليمن

نعيمة فراح وزيرة الإعلام السابقة في المغرب

الدكتورة مسعودة بنت بحام، وزيرة التنمية الريفي السابقة في موريتانيا والنائبة الأولى الحالية للبرلمان الأفريقي – موريتانيا

حاتم السر علي وزير النقل والتنمية العمرانية السوداني الأسبق

الدكتور إيهم السامرائي وزير الكهرباء العراقي الأسبق

فيما يلي نص بيان 21 وزيرا سابقا للدول العربية دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني:

منذ منتصف سبتمبر، انتشرت الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء إيران. امتد نطاق احتجاجات النساء والشباب إلى أكثر من 140 مدينة في جميع المحافظات الـ 31.

المتظاهرون الذين يرددون شعار الموت لخامنئي يريدون إسقاط الديكتاتورية الدينية غير المنتخبة الحاكمة. في الوقت الذي تلقي القوات القمعية الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين وتفتح النار عليهم.

اندلعت شرارة الجولة الجديدة من الانتفاضات عندما اعتقلت مهسا أميني، فتاة تبلغ من العمر 22 عاما من كردستان إيران، في طهران بذريعة ارتدائها الحجاب السيء وتعرضت للضرب من قبل الشرطة مما أدى إلى مقتلها.

بيان 21 وزيراً سابقاً من الدول العربية دعمًا للانتفاضة الوطنية وإدانة القمع الوحشي لنظام الملالي

 

تلعب وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة دورًا جادًا في تنظيم هذه الاحتجاجات واستمرارها ومقاومة عمليات القمع بقبول المخاطر.

نُفِّذت عمليات الإعدام والقمع في السنوات الأربعين الماضية تحت سيطرة قادة إيران الحاليين، من أمثال خامنئي ورئيسها الحالي إبراهيم رئيسي. وقد دعت منظمة العفو الدولية مرارًا وتكرارًا إلى محاكمة رئيسي لدوره في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 حيث تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بفتوى أصدرها الخميني. في انتفاضة نوفمبر 2019 للشعب الإيراني قتل الحرس الثوري أكثر من 1500 متظاهر.

وفقا للظروف المذكورة مواصفاتها أعلاه، فنحن الموقعون أدناه، ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات الدولية الأخرى:

لم تكن مآلات التغيير في إيران بهذا القرب من قبل. حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بأي وسيلة ممكنة والإطاحة بهذا النظام.
إدانة قتل المتظاهرين في إيران بشدة واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا القمع. يجب إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة.
الشعب الإيراني له بديل ديمقراطي تتبلور أهدافه في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو يستحق كل أنواع الدعم.
يجب أن يكون الحوار والتعامل مع النظام الإيراني واستمرار العلاقة معه مرهونًا بالإفراج عن جميع المعتقلين في الانتفاضة.

مع شعارات المحتجین ک“يا ويلكم من يوم نتسلح فيه”. نظرة علی راديكالية الانتفاضة الإيرانية وفك تعويذة الخوف

الکاتب – موقع المجلس:

من السمات الجديرة بالملاحظة في انتفاضة سبتمبر عام 2022 هي أن النساء والفتيات الشجاعات والشباب المتمردين لا يخشون هجوم القوات القمعية، بل إنهم يتصدون لهذه القوات بالمبادرة بالهجوم عليها، ويجبرون مرتزقة خامنئي، في نهاية المطاف، على الانسحاب.

فقد شاهدنا في كثير من مقاطع الفيديو أنه تم فك تعويذة الخوف بين صفوف المتظاهرين الشجعان، وانتقل الخوف إلى الجبهة الأخرى لينتاب القوات القمعية، من خلال التضامن، وبلاء مجموعة المتمردين بلاءً حسنا مذهلًا للجميع.

ويجب على المسؤولين الحكومين هذه المرة أن يشعروا بالخوف من عاقبة ما فعلوه، ويدركوا أنهم محاصرون أينما ذهبوا بنظرات الشعب الغاضب الذي لم يعد يخشى بطش هذه السلطة الفاشية.

والجدير بالذكر أن تحقيق هذه العملية يُعتبر نقطة نوعية في نضج سلسلة انتفاضات الشعب الإيراني ضد الاستبداد الديني، وهو ورقة أساسية تعني النصر، ويُعتبر إنجازًا مهمًا ومذهلًا.

حيث أن نظام الملالي كان يحكم البلاد لأكثر من 4 عقود معتمدًا على الترويع والقمع والإرهاب وإراقة الدماء والعنف. فضلًا عن أنه يرتزق من تعذيب المواطنين وقتلهم وإعدامهم شنقًا. ويذهب رأس المال الرئيسي هذا الآن أدراج الرياح. فعندما يكون هذا التخويف عقيمًا، فإن نتيجته الحتمية ستكون إحباط مخطط استبداد الملالي وطغيانهم.

انتفاض أهالي زاهدان والأهواز ومشهد وأردبيل وكرمان 30 ستبمبر 2022

 

راديكالية الانتفاضة الإيرانية وفك تعويذة الخوف
والحقيقة المؤكدة هي أن هذا الخوف يتبدد تدريجيًا يومًا بعد يوم، ومن انتفاضة إلى أخرى.

إذ أن وحدات المقاومة تلعب دورًا أساسيًا في تبديد هذا الخوف بهجومها المستمر على رموز القمع. ويتصاعد الغضب المتفجر بالتوازي مع عدم الخوف من القمع. وهو غضب بركاني من رابع المستحيلات السيطرة عليه، حيث أنه ناجم عن تطرف الانتفاضة.

وهذا التطرف متجذر في دماء أكثر من 1500 شهيد من شهداء الحرية إبّان انتفاضة نوفمبر 2019، وفي الدماء الطاهرة لـ 120,000 شهيد في تاريخ معركة الإطاحة. ولم يخف مثل هذا التطرف في الانتفاضة، في الأيام العاصفة من سبتمبر 2022؛ عن عيون وسائل الإعلام التي هي رهن إشارة الولي الفقيه.

فعلى سبيل المثال، قال مذيع القناة الـ 3 المتلفزة التابعة لنظام الملالي، في 21 سبتمبر 2022، مشيرًا إلى دعوات مجاهدي خلق للقيام بالانتفاضة إن: “الانتفاضات دائمًا ما كانت تتجه نحو التطرف منذ منتصف اندلاعها، إلا أن الانتفاضة الأخيرة بدأت بالتطرف منذ البداية.

اليوم الحادي عشر للانتفاضة في إيران 26 سبتمبر2022

 

راديكالية الانتفاضة الإيرانية وفك تعويذة الخوف
قال محسن مهديان، أحد حراس نظام الملالي؛ والمرعوب من القفزات المذهلة في الانتفاضة الوطنية:

“أودُّ أن أحيطكم علمًا بأن الأحداث التي وقعت في هذين اليومين أحداثٌ غير مسبوقة، إذ أننا شهدنا، خلال اليومين الماضيين، نوعًا من الاحتجاجات غير المسبوقة في الـ 40 عامًا الماضية، فهي أحداث غير مسبوقة من حيث أننا لم نشهد احتجاجات على هذا النحو في أي فترة من الفترات؛ نظرًا لأنكم تشهدون العنف وأعمال الشغب منذ الساعة الأولى”.

إن ما يقصده بـ ” العنف وأعمال الشغب” هو الغضب والكراهية الثورية للشباب المتمرِّد الذي لم يعد قادرًا الآن على تحمل القمع، والصامد في صفوف المعركة لمواجهة القمع، ويهاجم القمعيين، من خلال العمل الجماعي، ويطوي صفحات التاريخ في الشوارع بما يخدم مصالح الحرية والأحرار.

ومن بين الاعترافات الأخرى هي أن انتفاضة الشعب الوطنية تستهدف “مبدأ الولي الفقيه”. فالقصة وما فيها هي أنها ليست بقصة الحجاب ولا دورية الإرشاد ولا بقصة الفقيدة مهسا أميني، بل إن القصة هي قصة السلطة الفاشية ليس إلا. وشعاراتهم هي ما تشهدونه اليوم خلال هذا اليوم أو اليومين. وإذا كان لديكم تحليل منصفٍ للشعارات من حيث الإدراك الواعي، فسوف تدركون أن الشعارات تقول علانيةً أن مشكلتنا ليست القضايا التي تمت إثارتها على الإطلاق، بل إن مشكلتنا هي مبدأ السلطة القروسطية”. (المصدر نفسه).

والجدير بالذكر أن العناصر ووسائل الإعلام الحكومية متخلفة عن المواطنين بعدة مراحل نوعية مصيرية؛ في ضوء هذه الاعترافات والكشف عن الفضائح، حيث يتم استهداف “مبدأ ولاية الفقيه” اعتبارًا من 20 يونيو 1981 حتى الآن.

إذ يشير هذا المبدأ إلى مبدأ ولاية الفقيه المناهض لكل ما هو إيراني، والذي يتلقى ضربات ساحقة من قِبل المقاومة الإيرانية، على مدى 4 عقود، وأثمرت الآن غضبًا كبيرًا من الشعب الإيراني.

وتُبرز بعض الشعارات هذا التطرف، من قبيل “سأخذ بثأر أختي” و “يا ويلكم من يوم نتسلح فيه”.

85 عضوًا في البرلمان الأوروبي يدينون القمع الوحشي للاحتجاجات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

أدان 85 عضوا بالبرلمان الأوروبي من المجموعات السياسية كافة في بيان لهم، القمع الوحشي للاحتجاجات في إيران. ومن بين الموقعين نائبان لرئيس البرلمان الأوروبي و 7 رؤساء ونواب رؤساء المجموعات السياسية و 13 من رؤساء ونواب لرؤساء اللجان البرلمانية و 14 عضوا في لجنة الشؤون الخارجية.

البرلمان الأوروبي يدينون القمع الوحشي للاحتجاجات
تم إرسال البيان اليوم إلى رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة والأمن جوزيب بوريل.

وأوضح البيان أن الانتفاضة العارمة في إيران امتدت إلى 170 مدينة في 31 محافظة وأن النظام الإيراني قتل 400 شخص واعتقل 20 ألف شخص.

وقال نواب البرلمان الأوروبي إن “لوحدات المقاومة والمعارضة المنظمة دور حيوي في تنظيم وإدامة هذه الاحتجاجات بقبولها لمخاطر عالية، وخلق جبهة مقاومة ضد القمع”.

وشدد البيان على الدور المباشر لخامنئي ورئيسي، في أعمال القتل بما في ذلك مذبحة 30 ألف معتقل سياسي عام 1988 حيث كان 90٪ منهم من مجاهدي خلق.

يطالب أعضاء البرلمان الأوروبي الحكومات الأوروبية بالاعتراف بإرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإقامة إيران حرة ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الحكومة.

ويطالبون بإدانة المجزرة في إيران بشدة وإحالة قضية جرائم النظام إلى مجلس الأمن وتقديم المجرمين للعدالة وفرض إجراءات عقابية ضد المسؤولين عن القمع المميت الأخير مثل رئيسي.

وجعل العلاقات مع النظام مشروطة بوقف الإعدامات والقمع والإفراج عن الموقوفين، ومساعدة الشعب الإيراني في الوصول إلى الإنترنت بحرية ودون عوائق.

وفيما يلي نص البيان :

دعم انتفاضة الشعب الإيراني

إدانة القمع الوحشي للمتظاهرين

4 أكتوبر2022

منذ منتصف سبتمبر، انتشرت الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للنظام في جميع أنحاء إيران. توسعت احتجاجات النساء والشباب حتى الآن لتشمل أكثر من 170 مدينة في جميع المحافظات الـ 31. والمظاهرات تجري في 45 جامعة كبرى.
وردد المحتجون هتافات “الموت لخامنئي” ويسعون للإطاحة بالديكتاتورية الدينية غير المنتخبة. القوات القمعية تطلق الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على المتظاهرين.
واندلعت الجولة الجديدة من الانتفاضات عندما قُتلت مهسا أميني، وهي امرأة تبلغ من العمر 22 عامًا من إقليم كردستان الإيراني، في طهران بذريعة عدم وضع الحجاب وقتلت نتيجة تعرضها للضرب على أيدي الشرطة.
وحتى 1 أكتوبر / تشرين الأول، قُتل ما لا يقل عن 400 متظاهر وأصيب عدد لا يحصى من المتظاهرين، واعتقل أكثر من 20 ألف شخص.
ومن خلال تعطيل وقطع الاتصال بالإنترنت في أجزاء كبيرة من إيران، يحاول النظام منع نقل ونشر أخبار وصور الاحتجاجات، والأبعاد الحقيقية للانتفاضة، وأخيراً الكشف عن نطاق مجزرته وقمعه.
يجب على المجتمع الدولي ضمان حرية الوصول إلى الإنترنت لشعب إيران.
وتخوض وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة مخاطر جسيمة لتلعب دورًا حيويًا في تنظيم هذه الاحتجاجات وإدامتها، مع تشكيل جبهة مقاومة ضد القمع.
وعلى مدى السنوات الأربعين الماضية، نفذ قادة إيران الحاليون عمليات إعدام وقمع، مثل علي خامنئي والرئيس الحالي للنظام إبراهيم رئيسي.
ودعت منظمة العفو الدولية مرارًا وتكرارًا إلى محاكمة رئيسي لدوره في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988. في ذلك العام، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم من مجاهدي خلق، بناءً على فتوى الخميني.
وخلال انتفاضة الشعب الإيراني في تشرين الثاني / نوفمبر 2019، قتل أكثر من 1500 متظاهر على يد حرس الملالي.
لم يكن احتمال التغيير في إيران بهذا السهولة من قبل. حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وإسقاط هذا النظام وإقامة إيران حرة وديمقراطية.
في ضوء الحقائق المذكورة أعلاه، فإننا، الموقعين أدناه، نوجه الدعوة التالية إلى الاتحاد الأوروبي، والموارد البشرية / نائب الرئيس، والأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها:

1- إدانة قتل المتظاهرين في إيران بشدة واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا القمع. يجب إحالة ملف جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم إلى العدالة.

2- جعل أي علاقة مع إيران مشروطة بوقف عمليات الإعدام والقمع الداخلي وقمع الاحتجاجات والمعارضة وإطلاق سراح جميع المعتقلين خلال الانتفاضة الأخيرة.

3- مساعدة الشعب الإيراني في الوصول إلى الإنترنت بحرية ودون عوائق استجابةً لإغلاق النظام للإنترنت وحجب منصات التواصل الاجتماعي.

4- فرض إجراءات عقابية على المسؤولين عن أحدث حملة قمع قاتلة وقادة النظام مثل رئيسي بما يتماشى مع قوانين الاتحاد الأوروبي على غرار قانون ماغنيتسكي Magnitsky كما هو مطلوب من قبل البرلمان الأوروبي.

5- الاعتراف بالتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني وحركته المقاومة المنظمة والحق في إقامة إيران حرة ديمقراطية وعلمانية.

مجاهدي خلق داخل ایران: استهداف مصوري مشاهد الانتفاضة بالصراص من جانب وحوش خامنئي لمنع نشر الفیدیوهات

الکاتب – موقع المجلس:
افادت تقاریر الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد بأن وحوش خامنئي یطلقون النار على مصوري مشاهد الانتفاضة لمنع نشر الفيديوهات

o الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد:: أطلق وحوش خامنئي الرصاصات الكروية وبينت بول على مصوري مشاهد الانتفاضة في الجامعات وأماكن مختلفة في جميع أنحاء البلاد لمنع نشر مقاطع الفيديو.

o الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: اعتقال المئات من مصوري مشاهد الانتفاضة وناقلي التقرير عن المشاهد. السؤال الأول في الاستجوابات هو إلى أين ولمن تريد أن ترسل؟ وبهذه الطريقة، فإن أي مقطع فيديو، وخاصة المشاهد المفجعة، يعتبر جريمة.

o الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: مطالبة الأمم المتحدة ووسائل الإعلام حول العالم بالدفاع عن حياة وحرية المراسلين في ساحة الانتفاضة الإيرانية.

o الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: بعد أوامر خامنئي يوم الاثنين بقمع الانتفاضة وشباب الثوار، اكتسب تباطؤ وقطع الإنترنت في مناطق مختلفة أبعادًا جديدة وأصبح من المستحيل عملياً إرسال آلاف المقاطع من مشاهد الانتفاضة اليومية.

o الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: على الرغم من القمع غير العادي بعد أوامر خامنئي يوم الاثنين، كانت طهران المدينة الأكثر تمردًا في العالم مع ملارد وشهر قدس وشهريار وشهرري.

o الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: 32 جامعة، من بينها 13 جامعة في طهران، تخوض معركة لا هوادة فيها مع عناصر النظام ومرتزقته.

o الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: مشهد، أصفهان، شيراز، كرج، أورمية، سنندج، ديواندره، مريوان، سقز، بوكان، مهران والعديد من المدن الأخرى مشتعلة في جميع أنحاء إيران. ثبت أن خامنئي يطبخ الحصى. كما ضحك الطلاب على ذقنه.

قلب خامنئي

ایلاف – نزار جاف:
بعد دخول الانتفاضة العارمة ضد النظام الايراني بسبب مقتل الشابة الکردية مهسا أميني أسبوعها الثالث، وفي طلة لخامنئي على الشعب الايراني تشبه طلته بعد نفس المدة تقريبا عقب إنتفاضة 28 ديسمبر2017، فإنه أطل وهو أشبه بمن کان مختليا في جوف کهف وصحى فجأة من غفوة عميقة ليکيل إتهامات لهذه الانتفاضة لاتختلف بشئ عن تلك التي کان قد کالها للإنتفاضة المشارة إليها انفا.
خامنئي الذي أعرب في تصريحاته بخصوص الانتفاضة الحالية عن دعمه القوي لقوات الأمن، فإنه وفي نفس الوقت وفي تناقض واضح زعم بأن قتل الشابة الکردية مهسا أميني حطم قلبه! بيد إنه وازاء قتل العشرات من أبناء الشعب الايراني المنتفضين إحتجاجا على قتل أميني برصاص قواته الامنية لم يرمش له جفنا! خامنئي المغرم بنظرية المٶامرة، عاد في تصريحاته هذه ليکيل التهم للمننتفضين ويلبسهم ثوب العمالة والتبعية للولايات المتحدة وإسرائيل (لکنه لم يذکر هذه المرة منظمة مجاهدي خلق ويبدو إن له في ذلك مأرب)، وإن السٶال الذي يفرض نفسه هنا ويريد إجابة من خامنئي نفسه هو: إذا ماکانت هذه الاعداد الکبيرة من أبناء الشعب الايراني عملاء لأمريکا وإسرائيل، فأين کانت أفکارکم ومبادئکم التي تزعمون ليل نهار بأن الشعب الايراني مٶمن بها ولماذا لم تٶثر على کل هذه الالاف؟!
تهم العمالة التي هي أشبه بورقة تتواجد في جيب خامنئي وکل مسٶولي النظام الايراني حيث يلوحون بها کلما واجهتهم إنتفاضة ضد أفاکرهم وقيمهم ومفاهيمهم، وهم بهذا يزعمون بعصمة النظام ومن إنه دائما على حق وفي نفس الوقت فإن الشعب الايراني إذا ما عارضهم فإنه دائما على خطأ وضلال، والمثير للسخرية إن العالم کله يسمع ويرى الشعب الايراني وهو يقف ضد هذا النظام وضد شخص خامنئي تحديدا ويهتف بالموت ضده، لکن خامنئي يتجاوز کل ذلك ويتهم الشعب بالعمالة والتبعية طالما هم ضده وضد نظامه.
قتل مهسا حطم قلب خامنئي، لکن من قتلها؟ هل إن قتلتها جاءوا من بلد أو کوکب آخر؟ أليسوا هم ذات دوريات محاکم التفتيش للنظام؟ أليس قتلتها هم أفراد تلك الدورية القمعية المتشکلة من: النقيب عناية الله رفيعي، والرقيب أول علي خوشنام وند، وبرستو صفري، وفاطمة قربان حسيني! فعن أي تحطيم قلب تتحدث يارجل والقتلة نفسهم لازالوا يصولون ويجولون في شوارع طهران بحثا عن شابات أخريات مثل أميني، وأنت تعلن عن دعمك الکامل لهم من دون مواربة؟
خامنئي الذي يريد أن يظهر للشعب الايراني والعالم رقة مشاعره ورهافة قلبه تجاه ماقد حدث لأميني، لکن قلبه کان من جلمود عشية قتل 1500 من الذين تم إعتقالهم على أثر أحداث 15 نوفمبر2019، أين کان هذا القلب عند قتل العشرات تحت التعذيب ومن ثم الزعم بأنهم قد إنتحروا؟!

تراکم الغضب ضد نظام يمتهن القمع

الحوار المتمدن- سعاد عزيز- کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

واحدة من الحقائق التي أفرزتها الانتفاضة التي أعقبت مقتل الشابة الکردية مهسا أميني على يد الجهاز القمعي القرووسطائي المسمى بشرطة الاخلاق، هي إنها قد جسدت تراکم غضب وسخط 43 عاما للشعب الايراني من النظام الايراني الذي جعل من الدين وسيلة لقمع وإضطهاد هذا الشعب من أجل تحقيق أهدافه وضمان إستمرار وبقاء حکمه.
ولأن المرأة الايرانية کانت ولازالت صاحبة القسط الاوفر من ظلم وجور هذا النظام بل وحتى إنها تمثل الهدف الاکبر له لکي يفرض نظامه الرجعي القرووسطائي المعادية للإنسانية وللحضارة، فهو ليس لايٶمن بحقوق المرأة وبمساواتها بالرجل فقط، بل وإنه يريد تکبيلها بأغلال أقرب ماتکون للعبودية ذلك إنه لايکتفي بما سلبه منها من حقوق وحتى ماکانت تتمتع به من بعض الامتيازات الشکلية الموروثة لها من النظام الملکي، بل إنه قام بتشکيل مايسميه بدوريات الارشاد التي تذکر بمحاکم التفتيش القرووسطائية وإن فرض هکذا دوريات في الالفية الثالثة بعد الميلاد کاف لوحده لمعرفة مقدار ماتتعرض له المرأة الايرانية من ظلم کبير على يد هذا النظام بل وإن قتل أميني کان على يد هذه الدوريات البربرية التي لايزال النظام المجرم مصرا على التمسك بها.
الانتفاضة العارمة التي أعقبت مقتل أميني على يد هذه الدوريات القرووسطائية، جاءت مشارکة مختلف شرائح وأطياف وطبقات المجتمع الايراني فيها دليلا على رفض الشعب الايراني برمته لطوق الذل والعبودية الذي فرضه ويفرضه هذا النظام على المرأة، خصوصا وإنه يمتهن من کرامتها وإعتبارها الانساني ويعاملها وکأنها ليست جديرة بالثقة خصوصا وإنه قد قام بتشريع قوانين تٶکد ذلك وإن منظمة مجاهدي خلق ضمن صراعها السياسي ـ الفکري ضد هذا النظام، عندما قامت بجعل أغلبية مناصبها القيادية من نصيب المرأة فإنها قد عکست رغبة الشعب الايراني برفض القوانين التعسفية للنظام ضد المرأة، وحتى إن الإنتفاضة الحالية إنما هي بمثابة إنتصار للمرأة ورفض المنطق القرووسطائي للنظام للتعامل معها.
الرسالة التي بعثتها الانتفاضة الحالية للنظام هي إن مفاهيمه وقيمه وقوانينه لاتناسب الشعب الايراني عموما والمرأة خصوصا وإن الشعب الايراني لم يعد يطيق ويتحمل هذه المفاهيم والقيم الرجعية المتخلفة ويرى فيها عقبة کأداء أمام تمتع الشعب الايراني عموما والمرأة خصوصا في التمتع بالقيم الانسانية والحضارية وجعل الشعب الايراني والمرأة الايرانية في حال ووضع مشابه لما يتمتع به شعوب العالم ونسائها.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یسجل شكوى ضد الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي لدى المحكمة الدستورية البلجيكية ومحكمة الاستئناف في بروكسل

الکاتب – موقع ا لمجلس:

تم تسجيل شكوى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وشخصيات دولية لمنع نقل الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي إلى النظام الإيراني لدى المحكمة الدستورية البلجيكية ومحكمة الاستئناف في بروكسل.

أعلنت المحكمة الابتدائية ببروكسل أن السلطة المختصة بالتعامل مع طلب المجلس الوطني للمقاومة بحظر نقل الدبلوماسي الإرهابي أسدي إلى إيران هي المحكمة الدستورية البلجيكية التي يمكنها تعليق القانون الذي أقره برلمان هذا البلد فيما يتعلق بتبادل السجناء من أجل منع الضرر الذي يصعب إصلاحه.

وأعلنت المحكمة أن إرسال أسدي إلى إيران يخضع لاستيفاء عدة شروط، مما يجعل أمر الحظر المؤقت عمليا غير ضروري. وجاء في حكم المحكمة “لا يبدو أن طلب انتقال أسدي قيد النظر حاليا … علاوة على ذلك، لا يبدو أن الحكومة البلجيكية ما زالت في وضع يمكنها من اتخاذ قرار بشأن النقل”.

ونقلاً عن الموقف الرسمي للحكومة البلجيكية، صرحت المحكمة أن “تنفيذ المعاهدة بشأن أسدي يلزم إيران بالاعتراف رسميًا بالحكم الصادر عن المحاكم البلجيكية حتى توافق [الحكومة البلجيكية] على تنفيذها”. “بدون قبول (الإدانة)، سيكون النقل المحتمل مستحيلاً”.

بالإضافة إلى ذلك، تؤكد المحكمة أن إمكانية نقل أسدي مشروطة بحقيقة أن “الفعل الإيجابي أو الأفعال السلبية التي أدى إلى إدانته في بلجيكا يعتبر جريمة وفقًا لقوانين إيران، أو إذا حدث في أراضي هذا البلد، يعتبر جريمة”.

وخلصت محكمة بروكسل إلى أن المجلس الوطني للمقاومة والمدعين الآخرين لديهم إمكانية تقديم طلبهم إلى المحكمة الدستورية لمنع انتقال أسدي قبل نشر المعاهدة في الجريدة الرسمية.

وأضافت المحكمة: “استخدام طريقة التعليق في المحكمة الدستورية يسمح للمجلس الوطني للمقاومة وآخرين بطلب تعليق المعاهدة ونتيجة لذلك استحالة نقل أسدي إلى إيران للسلطات البلجيكية”.

وأشارت لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أنه من أجل منع انتقال أسدي إلى نظام الملالي، فإنها ستقدم التماسها قريبًا إلى أعلى السلطات القضائية في بلجيكا، وخاصة المحكمة الدستورية.

يذكر أنه في أعقاب الصفقة المشينة بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي والتي تسمى تبادل السجناء، كان من المقرر عودة الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني أسد الله أسدي، الذين أدين من قبل المحكمة البلجيكية بالسجن 20 عاما بتهمة التخطيط وتنفيذ هجوم تفجيري في تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018 . وفور إعلان هذا النبأ قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شكوى إلى المحكمة البلجيكية. وطُلب في هذه القضية إحالة هذه المسألة إلى المحكمة الدستورية البلجيكية. واليوم، بقرار من المحكمة، يمكن تقديم هذه الشكوى إلى المحكمة الدستورية البلجيكية.

شعارات الانتفاضة الوطنیة واستهداف خامنئي وبيته العنكبوتي الولي الفقيه

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

عمقت المواجهات التي جرت في جامعة شريف الصناعية في طهران مفاهيم ودلالات الانتفاضة الايرانية في يومها السابع عشر، بدء من كيفية حسم تناقض الشعب مع النظام، مرورا بتلاحم الايرانيين في مواجهة حكم الولي الفقيه وتفاعلهم مع قيادة المقاومة، وتحويل الجامعات الى بؤر للتمرد.

اغضبت شعارات الطلاب المنتفضين التي استهدفت خامنئي وبيته العنكبوتي الولي الفقيه مما دفعه لارسال تعزيزات كبيرة من الحرس ورجال الامن باللباس المدني لمحاصرتهم واطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع.

استمرت المواجهات غير المتكافئة التي اسفرت عن اصابة واعتقال العشرات لساعات، لكن القوات المداهمة فشلت في تحويل طلبة جامعة شريف الى عبرة لبقية طلاب جامعات البلاد، وجاء فشلها بفعل الصلابة التي اظهرها طلبة الجامعة خلال المواجهات والدعم الواسع الذي قدمه اهالي طهران، باستجابتهم للدعوة التي وجهتها رئيسة ايران المنتخبة من المقاومة مريم رجوي للمساندة، التضامن لافشال مخطط النظام، وعدم ترك الشبان وحدهم.

فشلت الغازات المسيلة للدموع التي اطلقها مرتزقة الوحدة الخاصة ومرتدي الزي الرسمي في منع الناس من الاقتراب، وترددت في المكان هتافات “يا عديمي الشرف”، ” حرروا الطالب” واطلقت مئات السيارات ابواقها في الشوارع المحيطة بالجامعة لتستفز جلاوزة الملالي.

اضطر ابراهيم رئيسي لارسال محمد علی زلفی گل وزير العلوم في حكومته إلى جامعة شريف للسيطرة على الموقف من خلال محاولة التفاهم مع الطلبة المنتفضين لكن مهمة الوزير باءت بالفشل مع الاحتجاج الليلي الذي شهدته عدة مناطق من طهران.

تعارضت نتائج ما جرى في الجامعة مع تطلعات خامنئي ورئيسي، وارتد القمع على النظام، حيث جاء الطلاب في اليوم التالي، من عشرات الجامعات، واشتبكوا مع عناصر الامن مرددين هتافات “الطلاب يموتون، ولا يقبلون الإذلال” واصدرت ما يسمى بالجمعية الإسلامية في الجامعة بيانا يتبرأ من الهجوم جاء فيه “قرأنا الفاتحة على هذه الجامعة، قرأنا الفاتحة على وزارة العلوم هذه، قرأنا الفاتحة على هذه الحكومة.

اعادت احداث جامعة شريف الى الاذهان ما جرى في 4 نوفمبر 1978 ، الذي شهد أغراق مرتزقة الشاه المقبور جامعة طهران بالدم من أجل إيقاف الثورة المناهضة له، وترهيب المتمردين، لتتكرس في اذهان الايرانيين تاكيدات قائد المقاومة مسعود رجوي على انتهاء عصر الصمت بعد الانقلاب الأسود المناهض للثقافة في الجامعات، مما يعني تحول كل جامعة من الجامعات الايرانية الى بؤرة للتمرد والثورة.

انتفاضة إيران – رقم 36- نشر أسماء 26 شهيدا آخر من الشهداء الكرام للانتفاضة يشمل- 21 شهيدا من انتفاضة مواطني زاهدان يوم الجمعة الماضي

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء 26 من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، تتضمن أسماء 21 شهيدًا من انتفاضة مواطني زاهدان. وبذلك، تم نشر حتى الآن أسماء 65 شهيدًا من أبناء مواطني البلوش الشجعان الذين استشهدوا على يد قوات القمع التابعة لخامنئي في زاهدان.

أسماء 26 شهيد الانتفاضة: مدينة تاريخ الاستشهاد

1. مختار احمدي مريوان 30 سبتمبر 2022

2. عبدالصمد براهويي (عيدوزهي) زاهدان 30 سبتمبر 2022

3. محمد عمر شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر 2022

4. محمد قلجايي زاهدان 30 سبتمبر 2022

5. امين كله بجه زاهدان 30 سبتمبر 2022

6. حمزه نارويي ابن محمد زاهدان 30 سبتمبر 2022

7. حميد نارويي ابن محمد علي زاهدان 30سبتمبر 2022

8. ابوبكر نهتاني زاهدان 30سبتمبر 2022

9. موسي نهتاني زاهدان 30سبتمبر 2022

10. سامر هاشم زهي زاهدان 30سبتمبر 2022

11. امير مهدي فرخي بور تهران 29 سبتمبر 2022

12. اميربسطامي كرمانشاه 21 سبتمبر 2022

13. امير رضا نادرزاده نوشهر 28 سبتمبر 2022

14. مهراب دولت بناه تالش 1 أكتوبر 2022

15. علي براهويي زاهدان 30 سبتمبر 2022

16. ذكريا براهويي زاهدان 30 سبتمبر 2022

17. علي عاقلي(نارويي) زاهدان 30 سبتمبر 2022

18. سلمان ملكي زاهدان 2 أكتوبر 2022

19. محمد اقبال نايب زهي زاهدان 30 سبتمبر 2022

20. جمال عبدالناصر محمد حسني براهويي زاهدان 2 أكتوبر 2022

21. خدانور لجعه اي زاهدان 1 أكتوبر2022

22. ماه الدين شيرو زهي زاهدان 3 أكتوبر 2022

23. مرتضي حسن زئي زاهدان 2 أكتوبر 2022

24. ذوالفقار حسن زئي زاهدان 2 أكتوبر 2022

25. آرمان حسن زئي زاهدان 2 أكتوبر 2022

26. محمود حسن زئي زاهدان 2 أكتوبر 2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

۴ اكتوبر/ تشرين الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 35- في اليوم التاسع عشر من الانتفاضة، انتشار احتجاجات طلاب الجامعات والمدارس وإضراب المعلمين والبازاريين

في اليوم التاسع عشر من الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، استمرت اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر، الاحتجاجات والإضرابات في طهران ومختلف مدن البلاد، خاصة من قبل طلاب الجامعات والمدارس.

وفي عدد من مدارس طهران، احتج الطلاب رافعين شعار “الموت للديكتاتور”. وهتف طلاب مدينة كرج “سأخذ بثأر أختي” و”ليطلق سراح الطالب المعتقل” و”تبّا للباسيج” وتظاهر طلبة شيراز هاتفين “هذا العام عام الدم وسيسقط سيد علي (خامنئي)”. “ويا عديمي الشرف” و”ارحل أيها الباسيجي”.

واحتجت طالبات المدارس في مدينة سقز بشعار “لا تخافوا كلنا معا” و”الموت للديكتاتور” في شارع الجامعة، وتم اعتقال بعضهن. وفي مدينة مريوان، انضم طلاب المدارس إلى الانتفاضة الوطنية وتظاهروا في شوارع المدينة، وأعرب المواطنون أيضًا عن تضامنهم معهم من خلال إطلاق أبواق سياراتهم. وفي مدينة مشهد، احتجت طالبات المدارس بشعار “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.

وفي مدن كردستان أضرب معلمو المدارس الثانوية بما في ذلك سنندج وسقز للإفراج عن زملائهم المعتقلين.

وشهدت مختلف الجامعات في الدولة استمرار التظاهرات. احتج طلاب جامعة خواجة نصير في طهران بشعار “الإيراني يموت، ولا يقبل الإذلال”، كما احتج طلاب كلية الإدارة بجامعة طهران وهم يهتفون “إذا لم نقف معًا، فيقضون علينا واحدا واحدا”، واحتج طلاب الجامعة الوطنية بشعار”أيها الباسيجي أنت كذاب”. وواصل طلاب جامعة الإمام الرضا في مدينة مشهد احتجاجاتهم معربين عن تضامنهم مع طلاب جامعة شريف. كما نظم طلاب جامعة فردوسي وقفة احتجاجية هاتفين “العدالة .. الحرية .. الحجاب الطوعي”. احتج طلاب الطب في كيلان بحمل لافتات كتب عليها “الحرية حقنا”، “يجب إطلاق سراح الطالب المعتقل” وحملوا ورقة مكتوبة عليها “سيارة الإسعاف خاصة لنقل المرضى” محتجين بذلك على استخدام سيارات الإسعاف من قبل قوات النظام القمعي، لاعتقال وقتل المواطنين.

ومن أجل منع الإضرابات والاحتجاجات الطلابية، يقوم عناصر أمن النظام في الجامعات بالاتصال بأسر الطلاب واستخدام التهديدات والترهيب لمطالبتهم بمنع أنشطة أبنائهم.

وفي زاهدان، بعد مقتل المصلين يوم الجمعة الماضي، أغلقت العديد من المحلات التجارية ولا تزال في حالة إضراب.

كما وفي مدينة اصفهان، أضرب أصحاب المحلات التجارية في شارع طالقاني وأغلقوا متاجرهم.

اليوم، انضم مزارعو خراسكان في أصفهان، إلى الانتفاضة الوطنية وانطلقوا في تظاهرة في شوارع المدينة مرددين شعارات “رئيسي الكذاب، كيف صار مصير نهر زاينده رود” و”نصر من الله وفتح قريب وسحقا لهذه الحكومة الخادعة”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 أكتوبر/تشرين الأول 2022

نظام ولایة الفقیه الفاشي وانتهاءعصر التضليل بارتداء رداء الإسلام والمتاجرة بالإمام الحسين

الکاتب – موقع المجلس:

الحقیقة التي نشاهده بأم أعيينا خلف كل الإنجازات، في أيام الانتفاضة الوطنية هو انهيار المركز الرئيسي للعبثية على الصعيد العالمي. إذ سعت الدعاية الحكومية الكاذبة، في الأيام الأولى للانتفاضة الوطنية؛ إلى خلق ثنائية قطبية وهمية بين الثوار والمجتمع بطرق خسيسة غير قانونية، من قبيل “حرق القرآن” و “حرق العَلَم” و ما إلى ذلك. وبهذ الطريقة يمهِّد نظام الملالي الطريق لقمع أبناء الوطن. بيد أن مساعيه الخبيثة لم تؤتي أُكلها نتيجة ليقظة المواطنين، حيث أن تطور حركة المعارضة لم يترك لهذا النظام الفاشي أي مجال للمضي قدمًا في مثل هذه الإجراءات الحكومية القذرة. وفي الخطوة التالية، لم تسفر دعواته للتعبئة لاستقطاب أنصاره إلى ساحة المواجهة مع الانتفاضة عن أي نتيجة. والدليل على ذلك هو أنه ليس هناك حس ولا خبر عن الحشد بالملايين المزعوم بـ “مسيرة الأربعين”.

ما هي الرسالة التي ينطوي عليها هذين الإخفاقين؟ هل مفاد هذه الرسالة شيء آخر سوى أن عصر العبثية والتضليل بارتداء رداء الإسلام والمتاجرة بالإمام الحسين قد انتهى بالنسبة لهذا النظام الفاشي؟

انضم طلاب المدارس أيضًا إلى الانتفاضة ونظموا مظاهرات في طهران وعدة مدن أخرى، ورددوا شعار الموت للديك

 

الانتفاضة الإيرانية الوطنية
الحقيقة هي أن الدعاية الحكومية الكاذبة لسنوات عديدة كانت قد أضفت الطابع المؤسسي على الكذبة القائلة بأن هذا النظام الفاشي يتمتع بقاعدة دينية وجماهيرية كبيرة في “مشهد” و “قم”. وثبت بطلان هذا الادعاء الكاذب على أرض الواقع. إذ أن قم ومشهد كانتا من بين المناطق الأكثر نشاطًا، حيث شهدتا الكثير من الاشتباكات بين الأهالي والقوات القمعية وتحدي الحكومة. وخير دليل على هذا الادعاء هو رفع شعار “ليرحل الملالي” في قم، وإضرام النار في حوزة الملالي للجهل وارتكاب الجرائم، وفي مركز الباسيج. وأصبحت مشهد، التي كان يُعتقد أنها تقع تحت هيمنة أحمد علم الهدى، أكثر وكلاء خامنئي خضوعًا وسلاطةً؛ معقلًا للحرية والانتفاضة والإطاحة بنظام الملالي.

والجدير بالذكر أن بعض المفاهيم، من قبيل ولاية الفقيه واعتبار الولي الفقيه نائبًا لإمام الزمان، وتقديس الحكومة، وتمتع نظام الملالي بالدعم الديني من قِبل المواطنين، وما إلى ذلك؛ تذوب الآن تحت أشعة شمس يوليو للحركة الوطنية. وسعت الديكتاورية الدينية لسنوات عديدة إلى أن تفرض على الرأي العام الإيراني فكرة أنها ديكتاتورية لا تُقهر، من خلال اختلاق الأعداء الوهميين، والدعاية الكاذبة، والتضليل بتلفيق الأكاذيب، وترويع المواطنين، والمبالغة في حجم القوة العسكرية للحكومة وسيطرتها الأمنية على المعارضين. بيد أنه سرعان ما انهارت هذه الهيمنة الزائفة في عاصفة الطلائع الأولى للانتفاضة الوطنية.

بيَّن هانا أرندت جيدًا في كتاب “مبادئ الديكتاتورية” أن الضعف الكامن في الديكتاتورية يتضح فور حدوث الفشل، حيث يتخلى أتباع الحكومة الديكتاتورية فجأة عن المعتقدات الدوغماتية (أي المؤكدة بدون دليل)، ويلجأون إلى العزلة فور فقدان هذه الحكومة لسلطتها.

اليوم الإثنين، 3 اكتوبر، في اليوم الثامن عشر لانتفاضة الشعب الإيراني

 

اليوم الإثنين، 3 اكتوبر، في الانتفاضة الإيرانية الوطنية
تشير الأدلة والبيانات إلى أن الساعة الرملية لحقبة الديكتاتورية الدينية تقترب من نهايتها. والدليل على ذلك هو أن نظام الملالي الفاشي اتخذ خطوات جديدة في استخدام العنف السافر العلني، في المرحلة المصيرية الـ 3 من حقبته، بتعيين الجلاد الأكثر سفالة المتورط في مجزرة عام 1988 رئيسًا للجمهورية. ولجأ خامنئي إلى المزيد من تضييق دائرة المنتمين لولاية الفقيه لعِلمه أنه يعيش في المرحلة النهائية من حكمه، حيث بادر بطرد مَن هُم أقل بيعةً لملكيته من هذه الدائرة. وجاء طوفان الاحتجاجات الآن ليكتسح معه سلطة الملالي برمتها في آن واحد.

تُعتبر الانتفاضة في قم ومشهد امتدادًا للانتفاضة الوطنية؛ أحد مظاهر انهيار الركيزة الأساسية على الصعيد العالمي للعبثية الدينية. ويُعد عدم كفاءة القمع، وانهيار هيكل قوات مكافحة الشغب الأكثر شراسة، وانسحابها رعبًا من هول الانتفاضة؛ من العلامات الأخرى على هذا الانهيار. لذا، يجب ألا ننخدع بالدعاية الحكومية الكاذبة. حيث أن هذه الدعاية قائمة على التظاهر بأن التعادل يعم كل شيء. ويحاول نظام الملالي أن يظهر أن كل شيء تحت السيطرة، وأن الانتفاضة الوطنية ما هي إلا فوضى عابرة ناجمة عن خداع الشباب وإثارتهم، ليتمكن بفبركة الأكاذيب هذه من ضخ الروح المعنوية في هيكله المنهار المرعوب.

إلا أن استمرار هذه الانتفاضة وامتدادها على نطاق واسع يومًا بعد يوم إلى مدن عاصفة أخرى في إيران يسلط الضوء على حقيقة أن الانتفاضة لن تتوقف حتى يتم اقتلاع جذور ولحى الملالي، وأن الوضع لن يعود على الإطلاق إلى ما كان عليه.

ضمن ادانة القمع الوحشي: 13 من الفائزين بجائزة نوبل يطالبون بالإفراج الفوري عن المعتقلين خلال الانتفاضة الإيرانيةالوطنیة

الکاتب – موقع المجلس:

في رسالة مشتركة، أدان 13 من الفائزين بجائزة نوبل بشدة قتل مهسا أميني المأساوي والقمع الوحشي لانتفاضة الشعب الإيراني في 150 مدينة وطالبوا بمحاسبة خامنئي ورئيسي على هذه الجرائم. وطالبوا بالإفراج الفوري عن الموقوفين داعين الأمم المتحدة إلى إرسال وفودها إلى إيران لزيارة السجون الإيرانية.

الموقعون هم:

o البروفيسور إلياس كوري، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1990 من أمريكا

o البروفيسور بريان كوبيلكا، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2012 من أمريكا

o البروفيسور ماريو فارغاس يوسا، الحائز على جائزة الأدب لعام 2010 من بيرو

o البروفيسور شيلدون جلاشو، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1979 من أمريكا

o البروفيسور جون ماثر، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2006 من أمريكا

البروفيسور آلان هيجر، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2000 من أمريكا
o البروفيسور باري باريش، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2017 من أمريكا

o البروفيسور داني شيختمان، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2011 من إسرائيل

o البروفيسور جيروم فريدمان، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1990 من أمريكا

o البروفيسور ديفيد وينلاند، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2012 من أمريكا

o البروفيسور دودلي هيرشباخ، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1986 من أمريكا

o البروفيسور جون هول، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2005 من أمريكا

o البروفيسور تيم هانت، الحائز على جائزة نوبل في الطب لعام 2004 من إنجلترا

رسائل 13 من الحائزين على جائزة نوبل لدعم الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

بعد مقتل الشابة مهسا أميني، 22 عاما، التي اعتقلتها عناصر النظام وضربتها بحجة الحجاب السيئ، نشهد احتجاجات محلية ودولية واسعة النطاق. احتج الشعب الإيراني، وخاصة النساء، للمطالبة بحقوقه الأساسية، لكن للأسف قوبلوا بعنف القوات الحكومية.

وبحسب تقرير المقاومة الإيرانية حتى الآن قتل نحو 200 متظاهر بالرصاص الحي على يد القوات الحكومية، واعتقلت قرابة 10 آلاف منهم. وأبدى المتظاهرون معارضتهم للولي الفقيه ورئيسه المعين رئيسي. في السابق، أدان العديد من الحائزين على جائزة نوبل رئيسي لدوره في لجنة الموت التي أمرت بمذبحة 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988، وكرروا طلب منظمة العفو الدولية بضرورة تقديم رئيسي للعدالة بدلاً من الرئاسة.

بالإضافة إلى الشخصيات والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان والشخصيات الاجتماعية، أدان العديد من قادة العالم والمسؤولين رفيعي المستوى من كلا جانبي المحيط الأطلسي هذه الجريمة البشعة ودعموا مطالب الشعب في الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد.

نحن الحائزين على جائزة نوبل ندين مقتل مهسا أميني، ونعتقد أن الولي الفقيه للنظام خامنئي وإبراهيم رئيسي يجب محاسبتهما. كما ندين بشدة القمع والقتل الوحشي للمتظاهرين الذين يحتجون على الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ويطالبون بالحرية والقضاء على التمييز ضد المرأة وإقامة الديمقراطية في إيران. نطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين. نطلب من الأمم المتحدة إرسال وفودها إلى إيران لزيارة سجون النظام.

الثورة الإيرانية بين الواقع والإدعاء

ایلاف – د. محمد الموسوي:
لابد للثورة أن تنتصر، ومن حق الشعب الدفاع عن نفسه بكل وسيلة ممكنة.

ليست الثورة الحالية في إيران بالثورة الأولى طيلة حكم نظام ولاية الفقيه، فقد سبقتها العديد من الثورات العارمة؛ لكن الموقف السياسي الدولي المهادن للنظام الإيراني، والموقف الإعلامي المتجاهل كانا معا من أهم أسباب قمعها، ومن هذه الثورات كانت ثورة نوفمبر 2019 التي راح ضحيتها 1500 شهيد إضافة إلى آلاف الجرحى والمفقودين، بغض النظر عن المعتقلين الذين لا يزال البعض منهم قابعا خلف القضبان، وغيرها من الإنتفاضات التي لم تخرج واحدة منها عبثا ولا شغبا ولا بدافع الإنقلاب سعيا وراء السلطة على الإطلاق، وإنما كانت لأجل العيش الحر الكريم في بلد متعدد الثروات والمداخيل.
عندما يجف نهران كبيران، وتصبح أرضيتهما مسرحا للتجمهر وحركة وإقامة الناس عليها كما حدث في إصفهان مثلا، ولم يكن هذا الجفاف بسبب عوامل طبيعية بل كان تجفيفا بفعل فاعل أوقف فعله الحياة وأضر بالبشر والكائنات على حد سواء، وتثور الناس وتخرج ثم يتم خداعها بأساليب إحترفتها السلطة الحاكمة في إيران وتناوبت عليها، ولا تمر ثورة أو إنتفاضة دون قمع وقتل واعتقالات وعذاب مرير مُذل بالسجون تعقبه إعدامات، وهناك من يختفون من ميادين المواجهات مع السلطة ثم لا ترى لهم أثرا ولا ذكرا، وسعيد الحظ منهم من يجده ذويه ملقى ومهملا في مراكز الطب العدلي تحت عنوان مجهول الهوية فيجد على الأقل دفنا لائقا ويعرف ذويه له قبرا فيزورونه ويترحمون عليه، فما بالكم بوالدين فقدوا فلذة أكبادهم الذين كبروا أمام أعينهم وكبرت معهم الآمال في غد أفضل؛ فقدوهم ولا يعرفون لهم قبرا ولا أثرا فتترافق الحسرات والونات مع ساعات حياتهم ويموتون كمدا على أبنائهم، وتتراكم المحن على مدى 44 سنة من الإجحاف والظلم والقهر والتردي والنهب، والفئوية حيث يصبح الوطن لفئة لا تكاد تشكل نسبة أما غالبية الشعب العظمى الغير معترف بها عندما يتعلق الأمر بالحقوق.
44 سنة ولن أقول عاما؛ تراكمت فيها المصائب والكوارث التي صبوها عمدا على رؤس الشعب وجيرانه مسوا فيها الكرامة والشرف والقوت، مسوا شرف النساء وعروا أجسادهن أمام الملأ العام في الشارع ثم أمام العالم على الإنترنت؛ يمسون شرف بنات الناس ويقتلون بناتهم بحجة أن الحجاب لم يكن مكتملا، ويقتلون أبنائهم إن ثاروا تحت ذريعة مثيري الشغب؛ ينهون عن فعل ويأتون بأقبح منه؛ وبعد هذا كله كيف يكون حال الشعب الإيراني المحتقن احتقان العقود والأجيال، وشرائح الثوار اليوم من الفقراء والمعدمين وأبناء المعدومين والمعتقلين وبناتهم وذويهم، والعمال والمثقفين والطلاب وكل من لا يقبل بالظلم والقهر والإفساد، وهنا لن يبقى مؤيدا للنظام على حد قول قادة النظام أنفسهم سوى 4% فقط من الشعب، ويقول البعض بل اقل من ذلك لأنها إن خُليت قُلِبت، وهنا لمن يتكلم عن منطق السلمية والعنف كيف لهذا الشباب المتفجر أن يتعامل على أرض الشارع مع جلاديه وقطعانهم الهمجية المسلحة في حين أن قادة القطعان لا يستجيبون ولا يكترثون لأي من نداءات من يفترض بهم أنهم شعبهم وهم حكام يحكمون كخلفاء لله على الأرض بإسم الدين.
لقد قامت الثورة الإيرانية الحقة ولابد أن تنتصر، ومن حق الشعب الدفاع عن نفسه بكل وسيلة ممكنة، ولولا حكمة قيادة الثورة لاستخدم الشعب السلاح منذ زمن وأنهى هذه الحقبة الكريهة من تاريخ إيران والمنطقة.