الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارشعارات الانتفاضة الوطنیة واستهداف خامنئي وبيته العنكبوتي الولي الفقيه

شعارات الانتفاضة الوطنیة واستهداف خامنئي وبيته العنكبوتي الولي الفقيه

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

عمقت المواجهات التي جرت في جامعة شريف الصناعية في طهران مفاهيم ودلالات الانتفاضة الايرانية في يومها السابع عشر، بدء من كيفية حسم تناقض الشعب مع النظام، مرورا بتلاحم الايرانيين في مواجهة حكم الولي الفقيه وتفاعلهم مع قيادة المقاومة، وتحويل الجامعات الى بؤر للتمرد.

اغضبت شعارات الطلاب المنتفضين التي استهدفت خامنئي وبيته العنكبوتي الولي الفقيه مما دفعه لارسال تعزيزات كبيرة من الحرس ورجال الامن باللباس المدني لمحاصرتهم واطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع.

استمرت المواجهات غير المتكافئة التي اسفرت عن اصابة واعتقال العشرات لساعات، لكن القوات المداهمة فشلت في تحويل طلبة جامعة شريف الى عبرة لبقية طلاب جامعات البلاد، وجاء فشلها بفعل الصلابة التي اظهرها طلبة الجامعة خلال المواجهات والدعم الواسع الذي قدمه اهالي طهران، باستجابتهم للدعوة التي وجهتها رئيسة ايران المنتخبة من المقاومة مريم رجوي للمساندة، التضامن لافشال مخطط النظام، وعدم ترك الشبان وحدهم.

فشلت الغازات المسيلة للدموع التي اطلقها مرتزقة الوحدة الخاصة ومرتدي الزي الرسمي في منع الناس من الاقتراب، وترددت في المكان هتافات “يا عديمي الشرف”، ” حرروا الطالب” واطلقت مئات السيارات ابواقها في الشوارع المحيطة بالجامعة لتستفز جلاوزة الملالي.

اضطر ابراهيم رئيسي لارسال محمد علی زلفی گل وزير العلوم في حكومته إلى جامعة شريف للسيطرة على الموقف من خلال محاولة التفاهم مع الطلبة المنتفضين لكن مهمة الوزير باءت بالفشل مع الاحتجاج الليلي الذي شهدته عدة مناطق من طهران.

تعارضت نتائج ما جرى في الجامعة مع تطلعات خامنئي ورئيسي، وارتد القمع على النظام، حيث جاء الطلاب في اليوم التالي، من عشرات الجامعات، واشتبكوا مع عناصر الامن مرددين هتافات “الطلاب يموتون، ولا يقبلون الإذلال” واصدرت ما يسمى بالجمعية الإسلامية في الجامعة بيانا يتبرأ من الهجوم جاء فيه “قرأنا الفاتحة على هذه الجامعة، قرأنا الفاتحة على وزارة العلوم هذه، قرأنا الفاتحة على هذه الحكومة.

اعادت احداث جامعة شريف الى الاذهان ما جرى في 4 نوفمبر 1978 ، الذي شهد أغراق مرتزقة الشاه المقبور جامعة طهران بالدم من أجل إيقاف الثورة المناهضة له، وترهيب المتمردين، لتتكرس في اذهان الايرانيين تاكيدات قائد المقاومة مسعود رجوي على انتهاء عصر الصمت بعد الانقلاب الأسود المناهض للثقافة في الجامعات، مما يعني تحول كل جامعة من الجامعات الايرانية الى بؤرة للتمرد والثورة.