الرئيسية بلوق الصفحة 768

الانتفاضة الوطنیة الایرانیة والدعم الولي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

انتفاضة الشعب الایراني و دخولها لاسبئع الرابع تحضي بالتأييد الدولي المتزايد، في اطار الثورة الديمقراطية التي تشهدها البلاد، اخذا شكل الدعم السياسي و المعنوي من المنظمات الدولية والشخصيات البرلمانية والقانونية والسياسية والثقافية والاجتماعية.

اعلن البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة من النواب عن دعمه القوي لامال الشعب الإيراني، الذي يريد أن يكون له بلد حر ومستقر وديمقراطي يحترم التزاماته الوطنية والدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وأشار أكثر من 100 عضو قبل صدور القرار إلى المدى الذي اخذته الانتفاضة على مستوى البلاد، مطالبين الحكومات الأوروبية بالوقوف الى جانب إرادة الإيرانيين ومقاومتهم المنظمة من أجل إقامة دولة حرة ديمقراطية والاعتراف بفصل الدين عن الدولة، واكدوا على المخاطر والدور الحيوي الذي تلعبه وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة لاستمرار الاحتجاجات.

سبق هذا الدعم البيانات التي اصدرتها الهيئات الدولية للدفاع عن حقوق الانسان، حيث وجهت منظمة العفو الدولية نداء دعت فيه جميع شعوب العالم إلى التوقيع على عريضة تطالب قادة دول العالم باتخاذ إجراءات حاسمة، وانشاء الامم المتحدة مجلسا لحقوق الإنسان لديه آلية مستقلة للتحقيق والمساءلة في الجرائم الخطيرة التي ترتكبها السلطات الإيرانية، مشددة على حق الايرانيين في ما هو أكثر من كلمات التعاطف الفارغة، ومؤكدة على ضرورة وضع نهاية للافلات المنهجي من العقاب السائد في البلاد .

اتخذ ممثلون عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والهيئات الدولية الاخرى مواقف مؤيدة للانتفاضة، حيث كتبت السفيرة الأمريكية ليندا توماس جرينفيلد مخاطبة الايرانيات ان “شجاعتكن مصدر إلهام للناس في جميع أنحاء العالم” واعلن أعضاء برلمانات اوروبية وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ و الكونجرس الأمريكيين عن تاييدهم لنضال الشعب الايراني، قال عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد ألتون ان على إنجلترا الاستماع لرغبات الشعب الإيراني في رفض الدكتاتورية بأي شكل من الأشكال وإقامة جمهورية على أساس خطة الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لايران ديمقراطية غير نووية، قائمة على أساس فصل الدين عن الدولة، وشدد عضو مجلس العموم البريطاني ديفيد جونز على الوقوف الى جانب الايرانيين في هذه اللحظة الحرجة.

فرضت الانتفاضة والتاييد الذي لقيته من البرلمانات ومنظمات حقوق الانسان على مراكز القرار الغربي اتخاذ مواقف الى جانب الشعب الايراني، حيث اشارت صحيفة نيويورك تايمز الى ان دعم حكومة بايدن للمظاهرات يأتي في أعقاب التجربة المريرة لانتفاضة عام 2009، انتقدت الصحيفة تردد إدارة باراك أوباما في دعم المظاهرات، مشددة على ضرورة حسم الحكومة الأمريكية موقفها تجاه دورية الإرشاد، وتفعيل الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، واستجابت الحكومة الأمريكية بفرض عدة عقوبات ضد مسؤولي ومؤسسات النظام، كان آخرها إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن معاقبة وزير الداخلية احمد وحيدي ووزير الاتصالات للنظام معيدة الى الاذهان اعلان الرئيس الأمريكي الوقوف إلى جانب النساء وكل الإيرانيين الذين يلهمون العالم بشجاعتهم .

لخص رئيس الوزراء السلوفيني السابق يانش جانشا محصلة نضالات الشعب الايراني والتاييد الدولي الذي يلقاه بتأكيد ثقته في اطاحة الايرانيين بنظام الملالي ودعم العالم الديمقراطي المتحضر لنضالات الايرانيين، وفي عبارته التي انهاها بـ ” قاوموا، وقاتلوا، وستفوزون ” نبوءة بالمستقبل الذي ينتظر الشعب الايراني.

الانتفاضة الإيرانية

0

خالد بن حمد المالك – الجزيرة السعودية:
خرج الإيرانيون إلى الشوارع، ومن الجامعات، وفي كل المدن الإيرانية، بدءاً من العاصمة طهران، بعد أن ملّوا من الاستبداد والقهر والظلم، وبعد أن عانوا من العزلة، والبطالة والفقر، وحكم الناس بالحديد والنار.

خرجوا، يجمعهم الشوق إلى الحرية، بكل قومياتهم ومذاهبهم، ومواقع تواجدهم، لا يخيفهم البطش والقتل، والإفراط في استخدام السلاح ضدهم، رغم أن مظاهراتهم سلمية، وأيديهم خالية من أي سلاح لمقاومة هذا النظام الظالم.

يقول رئيس البرلمان الإيراني يجب استخدام القسوة مع المتظاهرين لأن هدفهم إسقاط نظام ولاية الفقيه، ولم تكن قوى الأمن بحاجة إلى تذكيرها بما يجب أن تتعامل به مع المحتجين، فقد استخدمت القوة المفرطة، وقتلت من قتلت، وأصابت من أصابت، وما زال مسلسل الدماء مستمراً.

لقد انشغل هذا النظام البائس عن الاهتمام بالشعب، وتطوير البلاد، إلى تصدير ثورة الخميني إلى الدول الأخرى، فسخر لها أموال الشعب، وقدرات البلاد، وحرم الدولة من أي تطور يكون على حساب إضعاف دوره في التآمر على الدول الأخرى.

لهذا كان دعمه لحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والنظام في سوريا، وبعض الأحزاب في العراق وغيرها لتكون أذرعة النظام الإيراني في هذه الدول، دون أدنى تفكير بما يتركه ذلك من أثر سلبي على المواطنين وحياتهم المعيشية، أو على البلاد وتطورها أسوة بدول المنطقة الأخرى.

ولابد من التذكير أن هذه الثورة الشعبية تأتي امتداداً لثورات سابقة، لكن الثورة الحالية هي الأقوى، والأوسع انتشاراً والأكثر تصميماً، وقد لا تكون الأخيرة، فالنظام لن يتركها تتنامى، وسوف يستخدم كل إمكاناته لإفشالها، مهما كلف ذلك من سقوط للمتظاهرين الأبرياء.

ولم تقتصر الاحتجاجات على المدن والجامعات الإيرانية، وإنما امتدت إلى دول العالم في أمريكا وأوروبا، وغيرها، يندد فيها المتظاهرون من الإيرانيين وغير الإيرانيين أسلوب القمع والقسوة في التعامل مع مظاهرات احتجاجية سلمية ضد الفساد المستشري في البلاد، وانعدام الحرية، والتدخل في شؤون الآخرين على حساب مصلحة إيران والإيرانيين.

ولم تكتف أجهزة الأمن في إفشال هذه المظاهرات باستخدامها القوة والسلاح الفتاك، وإنما قامت بقطع كل وسائل التواصل لمنع التنسيق بين المتظاهرين، غير أن هذه الخطوة فشلت في الحد من زخم المظاهرات، أو إيقاف امتدادها إلى باقي الأراضي الإيرانية.

ولم يجد نظام ولاية الفقيه ما يبرر به سبب هذه المظاهرات غير قوله بأنها تمت بتحريض وعمل من مخابرات الدول ذات المواقف المعادية لسياسة إيران، وهو قول غير صحيح، أراد به النظام تخفيف وهج هذه الانتفاضة، والتقليل من قيمتها، وإشغال الناس بما لا يتفق مع الواقع.

قد تتوقف المظاهرات الحالية كما حدث مع سابقاتها بسبب استخدام القوة والقسوة، ولكنها ستعود من جديد، فالشعب الإيراني الثائر بكل قومياته ومذاهبه ودياناته لن يستريح ما لم يسقط نظام ولاية الفقيه، ويعود حكم البلاد للشعب الذي كان وراء إسقاط نظام الشاه وعودة الخميني المنفي إلى البلاد، حيث سرق هذا الخميني الثورة، وتحكم بمصير الدولة، وورثه أعوانه من بعده، لتكون إيران بهذا الظلام الدامس في كل شيء.

مأزق غير مسبوق للنظام الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

عندما ألقى خامنئي خطابه الاخير وشدد على إن المٶامرة قد فشلت ولم تتمکن الاحتجاجات الاخيرة من تحقيق أهدافها وکرر ابراهيم رئيسي نفس هذه المزاعم وأکد عليها، فإنهما کانا يريدان الإيحاء بقضائهما على الانتفاضة وإخمادها کما حدث مع الانتفاضات السابقة، لکن بقاء الانتفاضة وإستمرارها وقطعها الخطى بإتجاه دخولها أسبوعها الخامس، قد کان أکبر دليل على کذب وزيف تلك الادعاءات وإن الحقيقة والواقع غير ذلك الذي صوره کل من خامنئي ورئيسي.

تخوين الانتفاضة ووصم المتظاهرين بالعمالة للولايات المتحدة الامريکية وإسرائيل وهو الامر الذي کان بمثابة ضوء أخضر للأجهزة الامنية الايرانية کي تمارس منتهى العنف والقسوة لقمع الانتفاضة، کان له مردود عکسي على النظام وخصوصا بعد حملات الاعتقالات التعسفية والتي طالت الطلبة والشباب بشکل خاص، فإن تزايد أعداد الطلبة والشباب المنضمين الى صفوف الانتفاضة، کان بمثابة رسالة للنظام بأن القمع لم يعد يجد نفعا وإن الشعب لم يعد بقادر على أن يرضى بکل هذا الظلم الذي يلحق به.

محاولة خامنئي ورئيسي لجعل الانتفاضة تتلخص في مقتل الشابة مهسا أميني من دون الاشارة الى الاسباب الاخرى المهمة جدا التي وسعت من دائرة الانتفاضة وجعلتها عامة، لم تحقق النجاح وفشلت في مهدها، إذ أن مقتل الشابة أميني کان بمثابة الشرارة التي أشعلت نار الغضب ضد النظام ودفعت بالالاف في أکثر من 200 مدينة إيرانية للنزول الى الشوارع والساحات والتظاهر ضد النظام، کما إن تخوين الانتفاضة والحملة المنظمة للقادة والمسٶولين ضد دور منظمة مجاهدي خلق فيها، لم تتوفق هي الاخرى ولم تنجح في دق أسفين بين الشعب والمنظمة بل إن العکس من ذلك قد حدث ويحدث.

المثير أيضا إن النظام بإنتقاده للدور العالمي في دعم وتإييد الانتفاضة وسعيه من وراء ذلك تحديد وإنهاء ذلك الدور، لم ينجح هو الآخر أيضا بل إن الذي جرى ويجري هو إن الدعم والتإييد الدولي للإنتفاضة يتزايد وإن العالم يسخر من مزاعم النظام المختلفة بشأن تخوينها خصوصا وإن التقارير المختلفة بشأنها تتوالى مشيرة الى تزايد مضطرد في أعداد القتلى والمصابين والمعتقلين بصورة تعسفية.

الملاحظة الاهم التي يجب أن نشير إليها ونتوقف عندها ملية هي إن الشعب الايراني لم يعد يثق بالنظام قيد أنملة وإن القطيعة بينه وبين النظام صار أمرا مفروغا منه ولارجعة عنه أبدا، وهذا وغيره من الامور والمسائل التي أوردناها آنفا، قد رمت بالنظام الايراني في بوتقة مأزق غير مسبوق يشبه تماما ذلك المأزق الذي وقع فيه سلفه نظام الشاه ولم يخرج منه إلا بسقوطه!

خمسة أسباب لإستمرار إنتفاضة الشعب الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع سير الانتفاضة الشعبية الايرانية بخطى حثيثة بإتجاه الدخول في أسبوعها الرابع، فإن قلق وخوف القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتزايد ولاسيما بعد أن تمادت الاجهزة والمٶسسات الامنية في ممارسة العنف والقسوة المفرطة ضد المتظاهرين.
الحرب النفسية التي سعى النظام الايراني لشنها ضد الشعب المنتفض ضده والتي تجلت في توالي التصريحات المختلفة بهذا الصدد من جانب القادة والمسٶولين في النظام وکذلك وسائل الاعلام التابعة له بتخوين المتظاهرين والزعم بإخمادها، لم تتمکن من خداع الشعب الايراني والتمويه عليه، بل إنها زادته إصرارا على المضي قدما للأمام غير مبال بإستخدام النظام للقسوة والعنف المفرط أو في حربه النفسية المشبوهة.
عدم تمکن النظام من إخماد هذه الانتفاضة التي تخطت الفترة الزمنية للإنتفاضات التي سبقتها وتوسعها يوما بعد يوم، يمکن إعتباره بمثابة دلالة أکثر من واضحة بأنها تختلف تماما عن الانتفاضات السابقة وإنها حالة غير مسبوقة يواجهها هذا النظام ولايتمکن من السيطرة عليها ومن دون شك فإن سبب إستمرار هذه الانتفاضة وعدم تمکن النظام من السيطرة عليها وإخمادها يعود الى خمسة أسباب جوهرية هي:
ـ الانتفاضة إنطلقت ضد فرض النظام للحجاب على النساء وضد إستخدامه للقوة من أجل فرضه، وهذا يعني بأن الشعب صار يعلن جهارا رفضه لقيم ومعايير النظام ويرفض التمسك بها.
ـ مشارکة أغلبية شرائح وطبقات المجتع الايراني فيها وبشکل خاص الطلبة والشباب الذين يمکن إئتبارهم بمثابة بيضة القبان من حيث دورهم وتأثيرهم على فعالية الانتفاضة.
ـ وجود تنظيم معارض يعتبر بمثابة بديل للنظام ويتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ويساهم داخليا وخارجيا من أجل ضمان إستمرار الانتفاضة حتى إنتصارها.
ـ تزايد الدعم الدولي للإنتفاضة في مقابل تزايد عزلة النظام.
ـ ضعف النظام وهشاشته وحالة الخوف والانقسام التي تسود بين أوساطه.
هذه الاسباب الخمسة التي لو دققنا النظر فيها جيدا لوجدنا إنها نفس الاسباب التي أدت الى سقوط النظام الملکي السابق، وحتى إن لجوء قادة النظام للمارسة أکبر قدر ممکن من الکذب والتمويه والخداع من أجل إخماد هذه الانتفاضة هو نفس وذات ماقام به النظام الملکي وراهن عليه من أجل شق صفوف الموقف الشعبي المضاد له والسيطرة على الاوضاع لصالحه ولکن وهنت قواه وإنهارت عزيمة أتباعه کما يحدث الان تماما، وهو يدل على إستمرار إنتفاضة الشعب الايراني حتى النهاية.

في اليوم الثالث والعشرين من الانتفاضة الوطنية، الطلاب والنساء والشباب ينتفضون في جميع أنحاء البلاد

صيحات طلبة جامعة الزهراء حين حضور إبراهيم رئيسي: “ارحل يا رئيسي”

“ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي“

اليوم السبت، 8 أكتوبر، في اليوم الثالث والعشرين من الانتفاضة الوطنية، انتفض طلاب الجامعات والمدارس والنساء والشباب في مناطق متفرقة من طهران وفي مدن البلاد وهم يهتفون الموت للديكتاتور والموت لخامنئي، سأخذ بثأر أختي.

وردد طلاب جامعة الزهراء في طهران أثناء حضور إبراهيم رئيسي في الجامعة شعارات “ارحل يا رئيسي” و “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدافع” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.

في طهران، تظاهر المواطنون في مناطق مختلفة، مثل مترو أنفاق مسرح المدينة، وشارع ملت، وشارع أمير كبير، وبازار جراغ برق، وكلوبندك، وجنت آباد، وسعادت آباد، وشارع كشاورز، ودوار صادقية، وألقت قوات الحرس المذعورة الغاز المسيل للدموع على الناس ويطلقون النار في بعض المناطق.

تظاهر المواطنون والطلاب أمام جامعة شريف. وبدأت القوات القمعية في إطلاق النار أمام الجامعة وفي شارع آزادي غير أن المواطنين ردوا عليها بعمليات الكر والفر في شوارع المنطقة. أغلق بعض أصحاب المحلات في شارع لاله زار متاجرهم وانضموا إلى تجمع المتظاهرين في الشارع.

نظم أهالي وطلاب كرج مظاهرة حاشدة حملت شعارات “حرية .. حرية” و”كل هذه السنوات جريمة تبا لهذا الحكم” و”إذا لم نقف معا فسيقضون علينا واحدا واحدا”. وأضرم الشباب النار في حاويات القمامة لمهاجمة العناصر الذين كانوا يطلقون النار على المواطنين وأغلقوا الطريق عليهم. وشهد كوهردشت وبرديس كرج مظاهرات شعبية حملت شعار “الموت للديكتاتور” وتضامن السيارات معهم من خلال إطلاق أبواقها بشكل مستمر وإغلاق الشارع. في مدينة مشهد، انطلق المتظاهرون في مسيرة باتجاه جامعة فردوسي في مظاهراتهم الجماهيرية، وأغلقوا الطريق على اتوستراد حكيمي وألقوا مواد حارقة على عناصر القمع الذين كانوا يحاولون تفريقهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع. وفي ورامين أحرق الشباب المنتفضون النار في قاعدة للباسيج المناهض للشعب.

وفي سنندج، سيطر الشبان الشجعان على شارع وتقاطع جام جام ومحيطه بشعار “الموت للديكتاتور”، وأشعلوا النار واشتبكوا مع قوات الشرطة ورجال الأمن بملابس مدنية. وشهدت مدن أراك ورشت وأصفهان وجلفا وشاهين شهر ورفسنجان وخرم آباد وإسلام آباد وشيراز احتجاجات ومظاهرات مماثلة.

كما تظاهر اليوم طلاب جامعات طهران، شريف، البوليتكنيك، جامعة آزاد طهران، قزوين، خراسكان، أصفهان، مشهد، رازي كرمانشاه، كرج، وهم يهتفون “حرية، حرية، حرية”، “يموت الطالب، ولا يقبل الإذلال”، ” أيها الطالب الغيور قم وادعم “،” اصرخوا أيها الطلاب من أجل حقكم “و” كل هذه السنوات من الجريمة تبا لهذا الحكم”.

قام البازاريون والأسواق في العديد من المدن مثل سنندج وبانه ومهاباد وسقز وبوكان ومريوان وديواندره ومناطق في العاصمة طهران وشيراز، بإضراب جماعي على الرغم من تهديدات القوات القمعية.

أشعل شباب الثوار في زنجان، الليلة الماضية، النار في دبابة رمزية للنظام في ساحة الجيش، وأضرم شبان الانتفاضة في طهران النار في لافتة كبيرة لقاسم سليماني وهمداني على أحد جسور المشاة.

ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تحياتها لشباب الانتفاضة وقالت إن إيران تنتفض في اليوم الـ23 من انتفاضتها ضد نظام الملالي الدموي!
وأضافت: هتافات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي يرفعها الشباب وطلاب الجامعات والمدارس والبازاريون من سنندج إلى طهران ومن اصفهان ومشهد إلى كرمان وفي عموم إيران. إنها انتفاضة لاهبة تمضي قدما حتى القضاء على الديكتاتورية الدينية وتحقيق الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 أكتوبر/تشرین الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 39- مظاهرات ومواجهات مع قوات القمع في طهران ومختلف المدن في الأسبوع الرابع من الانتفاضة الوطنية- شعار المواطنين في لاهيجان «لا تقولوا “هذه احتجاجات” اسمها «الثورة»

في مساء الجمعة 7 أكتوبر/تشرين الأول وفي اليوم الثاني والعشرين من الانتفاضة الوطنية، شهدت العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى بما في ذلك كرج واصفهان والأهواز وايذه وشيراز واسلام شهر وكوهردشت ولاهيجان، تظاهرات تخللتها شعارات رفعها المواطنون ضد النظام.

وفي طهران بارس وكرج سُمع هتاف “الموت للديكتاتور” من شبابيك وأسطح البيوت. وفي المرحلة الثانية لبلدة “انديشه” بطهران سُمعت أصوات إطلاق النار. وفي “شاهين ويلا” و”كوهردشت” بكرج أطلق الشباب شعار “الموت للديكتاتور” وصرخة “يا عديمي الشرف” على وجه عناصر خامنئي في تظاهراتهم الليلية ولقّنوا أحد رجال الأمن بالملابس المدنية درسًا بليغًا.

وفي “جلفا” باصفهان و”ايذه” ومنطقة شيبان وشارع زيتون بالأهواز خرج المواطنون في تظاهرات ومواجهات مع عناصر القمع. وفي “لاهيجان” هتف الشباب في تظاهراتهم الليلية “لا تقولوا “هذه احتجاجات” اسمها الثورة”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 أكتوبر/تشرين الأول 2022

استهداف شباب الانتفاضة مقر قيادة الباسيج لقوات الحرس في كرج وهو المسؤول عن قمع المتظاهرين والانتفاضة

ردًا على أعمال القمع والقتل التي تطال المواطنين الأبطال في محافظة ألبرز ومدينة كرج وقتل شباب المنطقة بمن فيهم “حديث نجفي” و”سارينا اسماعيل زاده” و”روزبه خادمي” و”مهدي ليلازي”، استهدف شباب الانتفاضة في الساعة الثامنة والنصف من مساء الخميس 6 أكتوبر، مقر قيادة الباسيج لقوات الحرس المعروف ب”الامام السجاد” في مدينة كرج غربي طهران. هذا المقر هو أحد المقرات الخمسة في مدينة كرج يتولى مهمة قمع الانتفاضة ورصد ومطاردة شباب الانتفاضة. ومنذ بداية الانتفاضة الأخيرة يقوم عناصر الحرس والباسيج في هذا المقر برفقة رجال الأمن بالملابس المدنية وعناصر المخابرات برصد شباب الانتفاضة خاصة طلاب الجامعات والمدارس والاعتداء عليهم بالضرب واعتقالهم وتعذيبهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 أكتوبر/تشرين الأول 2022

شبان الانتفاضة يستهدفون مقر قاعدة الباسيج 8 لقوات الحرس في مدينة مشهد وهي المسؤولة عن قمع المتظاهرين والانتفاضة

ردًا على أعمال القمع التي يمارسها النظام خلال الانتفاضة في خراسان، استهدف شباب الانتفاضة في مدينة مشهد في الساعة العاشرة من مساء الأربعاء 5 أكتوبر مقر قيادة الباسيج 8 لقوات الحرس في مشهد. ويعمل هذا المقر باعتباره احدى القواعد الاثنتي عشرة لفيلق الحرس المعروف فيلق الامام الرضا في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية، على ممارسة القمع ومواجهة شباب الانتفاضة والمتظاهرين المحتجين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

نشر أسماء 27 من شهداء الانتفاضة الآخرين – 21 شهيداً من الشهداء الكرام في انتفاضة زاهدان المضرجة بالدماء يوم الجمعة، 30 سبتمبر

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ظهر اليوم 7 أكتوبر أسماء 27 من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية. 21 من هؤلاء الشهداء الأبطال هم من أبناء البلوش الذين قتلوا على يد أتباع خامنئي في انتفاضة زاهدان المضرجة بالدماء يوم الجمعة، 30 سبتمبر. تم حتى الآن نشر أسماء 86 شهيدًا من شهداء انتفاضة زاهدان، بعضهم أطفال.

وقالت السيدة مريم رجوي: عشية الأسبوع الرابع من الانتفاضة الوطنية، تغلي دماء الشهداء الكرام، من الشباب والمراهقين الشجعان في إيران من كردستان ولرستان وأذربيجان إلى سيستان وبلوشستان ومن مازندران وكيلان وطهران إلى كرمان، في صرخة الموت لخامنئي التي يطلقها ملايين الإيرانيين في ربوع هذا الوطن الأسير، والتي تزيد من عزم الشعب على استمرار الانتفاضة حتى نيل الحرية.

ودعت السيدة مريم رجوي مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى تحرك عاجل لوقف ماكنة القتل وإراقة الدماء من قبل نظام الملالي والإفراج عن السجناء.

أسماء 27 من شهداء الانتفاضة:

1 – محمد زارعي سنقر 21 سبتمبر 2022

2- كنعان أقايي كرج 22 سبتمبر 2022

3- محمود كشوري كرج 24 سبتمبر 2022

4 – بويا رجب نيا بابل 1 اكتوبر 2022

5.إحسان خان محمدي طهران 1 اكتوبر 2022

6- نميا شفيق دوست أورمية 5 اكتوبر 2022

7- أميد شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر 2022

8 ـ متين قنبر زهي كركيج زاهدان 30 سبتمبر 2022

9- سديس كشاني زاهدان 30 سبتمبر 2022

10- موسى دويرا زاهدان 30 سبتمبر 2022

11- عمران حسن زهي زاهدان 30 سبتمبر 2022

12- محسن كمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر 2022

13 – محمد علي اسماعيل زهي (شه بخش) زاهدان 30 سبتمبر 2022

14. إسماعيل أبيل زاهدان 30 سبتمبر 2022

15- موسى انشيني زاهدان 30 سبتمبر 2022

16- مهدي انشيني زاهدان 30 سبتمبر 2022

17- مجيد بلوش زهي (شه بخش) زاهدان 30 سبتمبر 2022

18- جواد بوشه زاهدان 30 سبتمبر 2022

19 – عبد الصمد ثابتي زاده (شاهوزهي) زاهدان 30 سبتمبر 2022

20- عبد الغفور دهمرده زاهدان 30 سبتمبر 2022

21- عبدالمنان رخشاني زاهدان 30 سبتمبر 2022

22- بلال رخشاني زاهدان 30 سبتمبر 2022

23- أميد ساراني زاهدان 30 سبتمبر 2022

24- جابر شيروزهي زاهدان 30 سبتمبر 2022

25- سليمان عرب زاهدان 30 سبتمبر 2022

26- غلام نبي نوتي زهي زاهدان 30 سبتمبر 2022

27- وحيد هوت زاهدان 30 سبتمبر 2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 أكتوبر/تشرين الأول 2022

خلاصة لمناقشة تحت اشراف السیدة مریم رجوي مع مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي

الکاتب – موقع المجلس:

مريم رجوي: الشعب الإيراني يطالب أوروبا بالاعتراف بحق دفاع الشعب عن نفسه ضد الهجوم الهمجي للنظام، والاعتراف بالحق في النضال من أجل الحرية
بيان لأصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي
ستراسبورغ- أكتوبر 5- عشية التصويت على قرار البرلمان الأوروبي لدعم احتجاجات الشعب الإيراني على مستوى البلاد، وبدعوة من لجنة أصدقاء إيران الحرة شرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، آخر المستجدات المتعلقة بانتفاضة الشعب الإيراني لمجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي.
وقالت السيدة رجوي: “إيران اليوم على وشك التغيير. وتلعب النساء دورًا مهمًا في الانتفاضة الحالية ضد النظام القامع للمرأة والذي ينكر حقوق المرأة الأساسية”.
وأكدت أن “الهدف الحقيقي للرجال والنساء في إيران هو تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة تقوم على فصل الدين عن الدولة”.
وأضافت أن “الشعب الايراني يتوقع اكثر من كلمات الإدانة أوالتعاطف من الدول الاوروبية. ويطالب بخطوات عملية، بما في ذلك الاعتراف بحق أبناء الشعب في الدفاع عن النفس ضد هجوم النظام الوحشي والاعتراف بالمقاومة والنضال من أجل الحرية”.
ودعت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى إغلاق سفارات النظام واستدعاء سفرائها من إيران، وجعل العلاقات الاقتصادية مع النظام مشروطة بإنهاء القمع وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.
في هذا الاجتماع، عبر السيد خافيير زارزالخوس، الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، عن تقديره لشرح السيدة رجوي قائلا: نحن في البرلمان الأوروبي ندعم مقاومتكم، ونحن مدينون لكم على صمودكم على المدى الطويل ضد هذا النظام. لقد فوجئنا بشجاعة الشعب الإيراني، وخاصة النساء، خلال التظاهرات التي تجري في إيران هذه الأيام. إن احتجاج النساء ليس فقط ضد الحجاب الإلزامي، بل ضد الانتهاكات المنهجية والخطيرة لحقوقهن الأساسية.

خلاصة لمناقشة تحت اشراف السیدة مریم رجوي مع مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي

قال السيد ميلان زور، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة، إننا في البرلمان الأوروبي سعداء لشجاعتكم في معارضة الديكتاتورية الدينية. بالأمس في البرلمان الأوروبي، أيد جميع المتحدثين من اليسار إلى اليمين المقاومة الجارية في إيران هذه الأيام وكانت هذه رسالة واضحة إلى النظام الإيراني.

خلاصة لمناقشة تحت اشراف السیدة مریم رجوي مع مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي

وقال السيد ستانيسلاف بولتشاك، في إشارة إلى موجة الاحتجاجات للشعب الإيراني، إننا نشعر بالصدمة لسماع أنباء مقتل أشخاص في الشوارع، وندين هذا العنف ضد المواطنين. لقد رأينا رغبة قوية من الشعب الإيراني في إسقاط النظام، ليس فقط هذه الأيام، بل منذعقود. أنتم تستحقون الحرية.

خلاصة لمناقشة تحت اشراف السیدة مریم رجوي مع مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي

قال السيد يان زهراديل، إنني أحيي صبركم وشجاعتكم لأنكم تقودون هذه المقاومة منذ عقود وهي أكثر حركات المقاومة تنظيماً. إن العنف الذي يمارسه النظام هذه الأيام كان القشة الأخيرة التي قصمت منطق أولئك الذين ما زالوا يعتقدون أنه من الممكن التفاوض مع هذا النظام وأن التغيير السلمي ممكن… هناك شرط واحد فقط وهو وقف التنازلات والمفاوضات مع هذا النظام ووقف المساومة .. هذه السياسة لم تنجح ولن تنجح.

خلاصة لمناقشة تحت اشراف السیدة مریم رجوي مع مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي

قال السيد خوسيه مانويل فرنانديز هناك إجماع بين جميع القوى الديمقراطية في البرلمان الأوروبي على وجود نظام ديكتاتوري لا يرحم في إيران. واجب البرلمان الأوروبي تجاه الشعب الإيراني دعم المقاومة الإيرانية التي تدافع عن القيم الديمقراطية.

خلاصة لمناقشة تحت اشراف السیدة مریم رجوي مع مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي
قال السيد هيلموت جيوكينج إن الانتفاضة في إيران، التي تقودها النساء، لا تريد التوقف. نحن ندعمكم في البرلمان الأوروبي، هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني.

المصدر: موقع مریم رجوی

بيان اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد

الکاتب – موقع المجلس:

بيان اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية بتوقيع ثلاثة من أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الفرنسي دعما لانتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني

أعلنت اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، التي تضم برلمانيين فرنسيين من مختلف التوجهات السياسية، دعمها لانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد.

وقع هذا البيان ثلاثة من أعضاء هيئة رئاسة الجمعية الوطنية الفرنسية ونائبا رئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية في البرلمان الفرنسي وسيسيل ريهاك رئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية.

الموقعون على البيان هم:

o فيليب جوسلين – عضو هيئة رئاسة الجمعية الوطنية الفرنسية ونائب رئيس اللجنة البرلمانية عن المجموعة الجمهورية.

o أندريه شاسين – عضو هيئة رئاسة الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس مجموعة اليسار الديمقراطي – نائب رئيس اللجنة.

o يانيك فاونيك – عضو هيئة رئاسة الجمعية الوطنية الفرنسية ونائب رئيس اللجنة البرلمانية

o هيرفي سولينيك – نائب رئيس اللجنة البرلمانية عن الكتلة الاشتراكية

وجاء في بيان لجنة البرلمانيين الفرنسيين:

توفيت مهسا أميني، شابة إيرانية تبلغ من العمر 22 عامًا، بعد أن اعتقلتها دورية الإرشاد يومي 16 سبتمبر / أيلول.

أثارت وفاتها موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. على الرغم من القمع العنيف وإغلاق الإنترنت وتعطيل وسائل التواصل الاجتماعي، فقد حشد الشعب الإيراني للمطالبة بحقوقه الدستورية الأساسية. قبل هذه التظاهرة، نحيي عددًا لا يحصى من النساء الإيرانيات اللواتي تشكل شجاعتهن وكفاءتهن مصدر إلهام لنا جميعًا.

اليوم، لم يعد بإمكان اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية أن تبقى غير مبالية بالقتل الوحشي لمهسا أميني والعديد من الآخرين نتيجة القمع العنيف من قبل النظام الإيراني. في جميع أنحاء العالم، تجري مظاهرات لدعم هؤلاء النساء في النضال من أجل حقوقهن وفضح عنف وقمع نظام الملالي.

بالنظر إلى هذا القمع العنيف للغاية الذي يحدث حاليًا ضد المدنيين في التظاهرات، فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى إدانة النظام الديني الاستبدادي والمعادي للمرأة الحاكم في إيران والمطالبة بإجراء تحقيق دولي لإلقاء الضوء على مقتل عدد كبير من المتظاهرين. الاعتقالات التعسفية تحدث في هذا البلد. إن ضرورات الدبلوماسية، مهما كانت مهمة، لا يمكن أن تتجاهل التزامات فرنسا والاتحاد الأوروبي في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

رئيس اللجنة البرلمانية عن الكتلة الاشتراكية

ليس إحتجاجا بل بداية ثورة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مزاعم المرشد الاعلى للنظام الايراني خامنئي، وکذلك مزاعم رئيس النظام رئيسي بخصوص إخماد الانتفاضة الجارية ضد النظام منذ مقتل الشابة مهسا أميني على يد مايسميه النظام زورا وکذبا بدوريات الارشاد، هذه المزاعم تثير الکثير من السخرية والتهکم خصوصا وإن الانتفاضة قد دخلت أسبوعها الثالث ولازالت مستمرة على الرغم من البطش الذي يمارسه النظام ضد المنتفضين والاعتقالات التعسفية واسعة النطاق، بل وإن دخول الطلبة الجامعيين للإنتفاضة هو الامر الذي أثار ذعر النظام الاستبدادي أکثر من أي شئ آخر وحتى إن قيامه بإعتقال الکثير من طلبة الجامعات على أمل إرعابهم وثنيهم عن التظاهر ضده لکن تلك الاعتقالات باتت تحفز الطلبة أکثر للتظاهر ضد النظام.
من الواضح جدا بأن النظام يشعر بمنتهى القلق وهو يسمع بأذنيه هتاف طلاب جامعة فردوسي في مدينة مشهد ضد النظام عندما هتفوا يوم الثلاثاء الماضي أثناء إضرابهم: “هذا لم يعد احتجاجا.. بل بداية ثورة”، الى جانب نزول العديد من الشبان والشابات إلى شوارع المدينة، مرددين هتافات ضد السلطة، وصارخين “المرأة، حياة، حرية”، و”الموت للدكتاتور” في إشارة الى خامنئي، بل وحتى إن زعيم منظمة مجاهدي خلق، مسعود رجوي، عندما وجه رسالة للطلبة فکإنه يذکر النظام الايراني ببداية الثورة ضد نظام الشاه عندما إستعرت أکثر بدخول الطلبة الجامعيين إليها لأنهم لعبوا دورا بالغ التأثير في التعجيل بإسقاط نظام الشاه، واليوم عندما يقول هٶلاء الطلبة بأن مايجري ليس إحتجاجا بل بداية ثورة فإن تلك حقيقة سوف يراها العالم بأجمعه بعيونه.
خامنئي الذي يحاول بشتى الطرق السيطرة على الاوضاع من دون جدوى ولاسيما عندما يلجأ لکذب مفضوح ويشبه هذه الانتفاضة الغاضبة بتظاهرات في بلدان أوربا الغربية، فتلك التظاهرات من أجل حقوق محدودة تتعلق بجوانب إقصادية أو إجتماعية وحتى إنها لاتتعرض للقمع ولايبطش بها کما يجري في إيران حيث إن الانتفاضة من أجل الحرية والتغيير وليس من أجل مسألة أو مسائل محدودة.
إستمرار الانتفاضة وعدم جدوى سياسة الحديد والنار التي لجأ إليها النظام الايراني يعيد الى الاذهان مافعله الشاه أيضا بنفس السياق ولکن ذلك لم يجدي نفعا إذ أن الانتفاضة کانت تتسع دائرتها أکثر فأکثر مع مرور الايام، وکما نرى فإن نفس السيناريو يتکرر وبصورة ملفتة للنظر مع ملاحظة إن هذا النظام يتمادى بل وحتى يبالغ في إجرائاته القمعية غيڕ إن الذي يلفت النظر أکثر هو إن عزم الشعب يزداد أکثر کلما بطش النظام أکثر بالمنتفضين.

الطلاب دورهم كرسل الثورة الديمقراطية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يذكر الايرانيون الذين عايشوا تلك المرحلة الأجيال المشاركة في الثورة المناهضة للشاه، تضامن طلاب المدارس مع طلبة الجامعات، إغلاقهم الفصول الدراسية وخروجهم من المدارس لضخ قوة جديدة إلى الشوارع، تساهم في تحريك الثورة.

تعرض تجمع ومظاهرة الطلاب في جامعة طهران في 4 نوفمبر 1978 للاعتداء من قبل حرس الشاه، صورت كاميرا أحد العاملين في التليفزيون ممارسات القمع، تمت اذاعتها في نشرات الأخبار، مما اثار موجة من غضب واشمئزاز الرأي العام.

كان ذلك الحدث، علاوة على عدد من التراكمات نقطة النهاية لحكومة شريف إمامي، فقد تسبب في إعلان الشاه الأحكام العرفية في 5 نوفمبر وتعيين رئيس اركان جيشه غلام رضا أزهاري رئيسًا للوزراء.

خطط خميني لإخضاع المدارس لقوالب تعليم نمطية مستقاة من رواسب الجهل وتحويل الطلبة الى جزء من جهازه القمعي، وللوصول الى هذه الغاية قام بتغيير الكتب المدرسية بالطريقة التي تقضي على أي بصيص من الحرية والأمل في المستقبل، بتحريف التاريخ المعاصر، لتظهر ثورة 1979 وكأنها ابنة لأفكار الملالي المتخلفة، واستخدم عملية التحريف في تطبيق سلطة ولاية الفقيه.

حسابات حقل خميني لم تأت مطابقة لحسابات البيدر، ظهر جيل يناقض خططه، يتحدى معايير العصور الوسطى الذي يقوم عليها نظام الولي الفقيه، ويجد في الانتفاضة اليوم مجالا لتفريغ طاقاته.

تحولت اجراس المدارس الى اعلان تمرد، يقض مضاجع نظام الملالي في ايران، بانضمام جيش ضخم من الطلاب للانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد، مع بداية العام الدراسي الجديد، في الاول من شهر مهر بالتقويم الايراني.

يرتكز المنحى التصاعدي الذي تأخذه الاحداث مع هذا التطور الى التقاء ارادة وعمل طلاب الجامعات والمدارس، تمهيدا للانتقال من طور الانتفاضة العارمة إلى طور الثورة الشاملة، التي تعيد الحراك في ايران الى ما كان عليه قبل أربعة عقود.

يتوقف الايرانيون ـ مع بوادر استعادة تلك المرحلة وتعالي الاصوات المطالبة بالحرية ـ عند دور الحراك الطلابي في الثورة التي اطاحت بحكم الشاه، ورسمت افقا تحرريا للبلاد، اجهضه خميني بقمعه الدموي وثورته المضادة للثقافة.

لا يمكن اعادة الاحداث التاريخية ذاتها بعد اربعة عقود، لكن التجربة تبقى حاضرة، يمكن الاستفادة منها، وتوظيفها، في قلب توازنات نظام الولي الفقيه، من خلال مواصلة الطلاب دورهم كرسل للثورة الديمقراطية .

النظام الإيراني وتجاهل الواقع المر

الشرق الاوسط – د. جبريل العبيدي كاتب وباحث ليبي:
بينما كان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يتحدث أمام منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويتحدث بغير واقعية لدرجة الشيزوفرينيا (فصام العقل) عن الشأن الإيراني، ويرفع صورة قاسم سليماني (قائد «الحرس الثوري» المقتول)، كانت الجماهير الغاضبة من ظلم النظام الإيراني في شوارع إيران تحرق صور قاسم سليماني وصور المرشد خامنئي في التوقيت نفسه، مع اختلاف المكان، فالاحتجاجات الأخيرة في إيران، إثر موت الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى «شرطة الأخلاق» أدت إلى مقتل 31 شخصاً بنيران قوات الأمن، وبينما كان الرئيس الإيراني يتحدث أمام الجمعية العامة عن «الحريات» في إيران كانت قوات الباسيج و«الحرس الثوري» تحصد رؤوس مواطنيه في شوارع مدن إيران.
حقيقة الغضب الشعبي في الشارع الإيراني ليست وليدة مقتل الشابة مهسا أميني، بل نتيجة أزمات متراكمة داخلياً وخارجياً، لم ينجح النظام الإيراني في معالجتها، فاستخدم حبال المشانق في الشوارع حتى أصبحت إيران تتصدر دول العالم في تنفيذ عقوبة الإعدام للمعارضين لسياستها، وفق تقارير منظمة العفو الدولية، فالمشانق كانت دائمة الحضور كسياسة قمع ممنهجة لدى النظام الإيراني، بل مارس النظام عادته في الهروب إلى الأمام؛ ظناً منه أنه بصناعة أزمات جديدة تنتهي الأولى، أو بتصديرها للخارج، مما جعل إيران دولة منبوذة في محيطها وحتى العالم؛ بسبب تدخلها في صراعات إقليمية أشعلت نيرانها ولم تطفئها، كما هو الحال في اليمن والعراق ولبنان.
تكرار سلوكيات النظام الإيراني القمعية التي أصبح لها شهود من الداخل الإيراني، ولعل ما قالته السيدة رفسنجاني عن النظام الإيراني «إنه قتل من المسلمين أكثر مما فعلت إسرائيل»، ووصفت النظام بأنه ينهار من الداخل، فالنظام الإيراني يواجه اليوم الداخل الذي لم يستطع تحمل المعاناة؛ من قمعٍ، وتكميم أفواه، والكارثة التي تسبب فيها، في ظل فقر وجوع ومرض.
منذ مجيء الخميني، وما سمي ثورته، سعى النظام الإيراني إلى تصدير الأزمات الداخلية، فالنظام الإيراني المأزوم داخلياً وخارجياً، اعتاد على سياسة التصعيد والتصادم، فالنظام الإيراني المختبئ خلف «ديمقراطية» ولاية الفقيه عبر انتخابات مزورة، والتي ما هي إلا واجهة دعائية لنظام قمعي طائفي لا يؤمن بالديمقراطية والتنوع السياسي، لن ينتج سوى جلادين مؤهلاتهم هي القتل والقمع، مثل إبراهيم رئيسي وغيره الكثير.
مقتل الشابة الكردية على أيدي الحرس القمعي الإيراني، يؤكد أن النظام الإيراني لا يحترم حقوق الأقليات الكردية وحتى العربية، فأغلب الإعدامات من دون محاكمة كانت بين الأحوازيين العرب والأكراد وأي معارض لنظام ولاية الفقيه في إيران، التي رغم زعم سدنة النظام الإيراني وصفها وصبغها بالطابع الإسلامي، فإن التفرقة العنصرية بين من هو فارسي ومن هو غير فارسي واضحة في كل شيء بدءاً من المناصب الصغيرة وانتهاء عند المرشد والرئيس وأعضاء مجلس رعاية النظام «نظام ولاية الفقيه»، بل حتى مستشاري المرشد الذين جميعهم من الفرس، ولا مكان للعرب ولا الكرد، رغم أنهم مكونات أساسية في تركيبة الجمهورية الإيرانية.
النظام الإيراني لم يتوقف عند التمييز العنصري وفق العرق، بل تجاوزه إلى قمع الطوائف الدينية التي لا تنتمي إلى مذهب النظام ومرشده، بل منعت الطوائف الأخرى من ممارسة حقها في التعبد بحرية.
النظام الإيراني مارس سياسات تمييز عنصرية ودينية ضد مكوناته المجتمعية، رغم الزعم بأن إيران جمهورية إسلامية، بل قدم الإسلامية على إيران فقال النظام إنها «الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، بينما الحقيقة غير هذه، فالنظام عنصري وأشد عنصرية من نظام «الأبارتايد Apartheid» في جنوب أفريقيا زمن العنصرية قبل نهايته عام 1990.
النظام الإيراني يحاول الاختباء خلف أصبعه، مما يجعله دائماً مكشوفاً بل مفضوحاً أمام العالم؛ بسبب سياسات خاطئة يصر عليها الحرس القديم للخميني الذين لا يزال الكثير منهم ممسكاً بزمام الأمور في البلاد، ومنها هيئة «تشخيص مصلحة النظام» التي يمكنها عزل حتى المرشد إذا خرج عن خط سير «ولاية الفقيه» والمنهج الخميني، ولعل المرشد الحالي خامنئي قد يواجه مصير العزل، خصوصاً وهو يحاول توريث منصب المرشد لابنه، في خطوة محفوفة بالمخاطر داخل كواليس وأروقة نظام «ولاية الفقيه»، خصوصاً أن هناك كهنة الخميني.
النظام الإيراني سيجني الكوارث طالما لا يزال يمارس سياسة التجاهل للواقع المرير الذي يعيشه الشعب الإيراني والأقليات، من ظلم الباسيج و«الحرس الثوري» وحماية نظام وولاية الفقيه، وجميعهم يمارسون القمع لصالح بقاء النظام ولو على جثث الشعب.

انتفاضة إيران – رقم 37-استمرار الانتفاضة الوطنية في اليوم الحادي والعشرين، واستمرار الاعتقالات التعسفية

منذ صباح الخميس 6 أكتوبر، اليوم الحادي والعشرين للانتفاضة الوطنية، شهدت العديد من المدن مثل رشت، أراك، إسلام شهر، قلعة حسن خان، برند، قزوين، وغيرها من المدن احتجاجات ومظاهرات من قبل طلاب المدارس. إنهم رددوا هتافات “سأخذ بثأر أختي” و “ليطلق سراح الطالب المعتقل”.

كما بدأ المواطنون في عدد من المدن، بما في ذلك طهران، هذا الصباح في شارع ولي عصر وطهران بارس وطريق باقري السريع، في الاحتجاج عن طريق إطلاق أبواق سياراتهم باستمرار. في الوقت نفسه، احتج المزارعون أيضًا في أصفهان. كما أضرب معلمو سقز دعما لمواطني بلوشستان. يواصل النظام إغلاق الإنترنت أو إبطائه بشدة في العديد من المدن.

ليلة أمس الأربعاء 5 أكتوبر، في اليوم العشرين من الانتفاضة، نزل المواطنون في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك بونك وتجريش ووليعصر وشهران وسعادت آباد، هاتفين الموت للديكتاتور والموت لخامنئي. تحشدت مجموعة من العائلات أمام سجن طهران وطالبوا بالإفراج عن أبنائهم. وشهدت مدن مختلفة مظاهرات ليلية بما في ذلك قم ويزد وبارسيان ومشهد وسنندج وكرمنشاه وأورمية ولاهيجان ومعالي آباد شيراز ونور آباد ممسني وكرمان وسقز وكرج وأصفهان. وفي كاشان، أشعل الشباب الثوار النار في صورة كبيرة لخامنئي عند مدخل نياسر.

وخوفًا من استمرار الانتفاضة يواصل نظام الملالي، اعتقال الشباب. بعد زيارة استغرقت أربع ساعات لسجن طهران الكبرى وزيارة استغرقت ثلاث ساعات لسجن إيفين، قال علي صالحي، المدعي العام ومحكمة الثورة في طهران: “لا يتم التسامح مع مثيري الشغب الذين عملوا ضد الأمن القومي وقوضوا النظام وأمن المواطنين. سيتم اتخاذ إجراءات قضائية حازمة وصارمة، وسيتم التحقيق في قضية هؤلاء الأشخاص وتقديمها إلى المحكمة بطريقة خاصة وخارجة عن النظام في مكتب المدعي العام بطهران “(وكالة مهر للأنباء، 4 أكتوبر).

وقالت هاجر جناراني، عضوة مجلس شورى النظام: “معظم المعتقلين في الأحداث الأخيرة للبلاد في هذه المحافظة تتراوح أعمارهم بين 14 و 18 عامًا” (موقع انتخاب 5 اكتوبر).

وفي إشارة إلى الاعتقالات، قال عضو مجلس شورى النظام محمد رضا ميرتاج الديني: “سنتابع هذه القضية عبر البرلمان من خلال مؤسسات وأجهزة مثل الإذاعة والتلفزيون، حتى يتم تطهير ثوري في هذا البلد مرة أخرى”. (وكالة أنباء فارس – 1 اكتوبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 أكتوبر 2022

مسعود رجوي: وقوف نظام الولي الفقيه أمام حكم التاريخ و اخفاق آخر لسياسة طبخ الحصى

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

“التصريحات النافذة” التي ادلى بها خامنئي و التي طغت لغة التهدید علیها، حددت الواجبات تجاه ممتلكات المجتمع، وساهم رئيس السلطة القضائية في إيران غلام محسن إيجئي بدعم الخطاب مؤكدا تعامل الجيش والشرطة والمؤسسات المسؤولة الأخرى والقضاء مع التطورات بطريقة مناسبة.
و مما طغت لغة التهديد على الخطاب الذي تحدث به خامنئي في اول ظهور له، بعد 19 يوما من الانتفاضة المستمرة، ليكشف عن اسباب صمته الذي اثار اهتمام الاوساط والدوائر السياسية في ايران وخارجها.

في محاولة منه لرفع معنويات اركانه وعناصر اجهزته القمعية تحدث خامنئي عن ظلم جرى بحق جهازي الشرطة والتعبئة في البلاد اكثر من غيرهم، منتقدا الذين وصفهم بـ”الخواص” لاصدارهم بيانات وادلائهم بتصريحات دون تحقق، ومشددا على ضرورة اتخاذهم مواقف تجاه ما وصفه بالاضطرابات.

كان لافتا للنظر تجاهل “الخواص” لطلب خامنئي، وادلاء بعضهم بتصريحات باهتة لا تخدم الولي الفقيه، مما اضطر رؤساء سلطات النظام الثلاث لمحاولة سد الفراغ، حيث وصف رئيسي ما جاء في حديث خامنئي بـ”فصل الخطاب” قائلا ان هذه التصريحات “وضعت حدا لكل الاضطرابات، والمشاكل في البلاد، تلك القضايا التي تسببت في معاناة الناس والسلطات” وعلق رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف بان “التصريحات النافذة” التي ادلى بها خامنئي حددت الواجبات تجاه ممتلكات المجتمع، وساهم رئيس السلطة القضائية في إيران غلام محسن إيجئي بدعم الخطاب مؤكدا تعامل الجيش والشرطة والمؤسسات المسؤولة الأخرى والقضاء مع التطورات بطريقة مناسبة.

عاجلت الانتفاضة نظام الملالي بصفعة اخرى، تفاقم تناقضاتهم الداخلية، وحالة انعدام الرؤية التي يعشونها، مع خروج تظاهرات شملت مختلف مدن البلاد في اليوم التاسع عشر للانتفاضة، ليتردد هتاف “الموت لخامنئي” في شوارع وميادين البلاد.

احتج الطلاب في أكثر من 30 جامعة منتشرة في جميع أنحاء البلاد دعما لصمود زملائهم في جامعة شريف، أضرب المعلمون الأحرار تضامناً مع الانتفاضة، التحق طلاب المدارس بالفعاليات باغلاقهم فصولهم وتدفقهم إلى الشوارع، وخاض المنتفضون اشتباكات مع عناصر القمع، مرددين ذات الهتاف.

تعيد تطورات الاحداث التي تشهدها البلاد ـ سواء تناقضات النظام او فعاليات المنتفضين ـ التأكيد على قراءات المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق لمستقبل الاوضاع في البلاد، حيث اكد قائد المقاومة مسعود رجوي وقوف نظام الولي الفقيه أمام حكم التاريخ، مشيرا الى ان خامنئي يضرب على الحديد يائسا ويطبخ الحصى لقواته وأجهزة نظامه، ومشددا على مواصلة التحدي.

جاءت ردود فعل اركان النظام والتحركات الشعبية على الارض، بعد خطاب خامنئي، لتكرس عجز الملالي عن التعاطي مع الاحداث المتسارعة في البلاد، انحسار الهوامش التي يتحركون فيها، وفلتان الخيوط من بين ايديهم.

المؤتمر الدولي في جنیف لـ “وضع حقوق الإنسان في إيران” ودعم انتفاضة الشعب الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بادرت مؤسسة دانيال ميتران، و “جمعية لا تصفقوا لقابیل”، وغيرها من المنظمات الدولية غير الحكومية؛ بعقد مؤتمر بعنوان “وضع حقوق الإنسان في إيران”، في إحدى قاعات مقر الأمم المتحدة بجنيف. وحضر هذا المؤتمر عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية المقيمة في جنيف، وأعضاء المنظمات غير الحكومية ذات المركز الاستشاري لدى الأمم المتحدة، فضلًا عن الشخصيات السياسية والفقهاء القانونيين والمحامين.

وفيما يلي قائمة بأسماء المتحدثين في المؤتمر الدولي في جنيف، الذي أداره السيد أنطونيو ستانغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان:

O جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة دانيال ميتران – مؤسسة فرانس ليبرتى

O الدكتور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

O ريمي باجاني، عضو مجلس المدينة ورئيس بلدية جنيف السابق

O ديفيد متس، الفقيه القانوني البارز في مجال حقوق الإنسان من كندا

O نيلز دى دارديل، محامي المقاومة الإيرانية في قضية اغتيال الشهيد الکبیر المدافع عن حقوق الإنسان، الدكتور كاظم رجوي.

جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة فرانس ليبرتى – مؤسسة دانيال ميتران

قال جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة فرانس ليبرتى – مؤسسة دانيال ميتران – في كلمته: “ليس هناك خيار أمام الإيرانيين الذين لم يستسلموا قط لنظام الملالي الذي يقمع مطالبهم المشروعة؛ سوى تنظيم الانتفاضة. ولا ريب في أن هذا هو حجر الزاوية للانتفاضة التي تجتاح كافة ربوع إيران اليوم، ويتعيَّن على المجتمع الدولي أن يأخذها بعين الاعتبار. لذلك، يمكننا دعم انتفاضة الشعب الإيراني، استنادًا إلى ما ورد في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويمكننا مطالبة مجلس الأمن الدولي بتقديم مرتكبي الجرائم الكبرى إلى المحكمة الجنائية الدولية المؤقتة، التي صدَّقت على قانون ماغنيتسكي؛ بموجب معاهدة روما التي تعطي الأولوية للحقوق الإنسانية. وبناءً عليه، يمكننا استهداف المسؤولين الحكوميين؛ بسبب ارتكابهم لبعض الجرائم، من قبيل الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، ومن بينهم مسؤولو النظام الإيراني.

الدكتور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

قال الدكتور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، أثناء مناقشة كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي أدت إلى اندلاع مثل هذه الانتفاضة: “ربما يمكننا القول إن إيران شهدت أكبر عدد من الثورات في تاريخها أكثر من أي دولة أخرى في العالم. وقد تم تنظيم هذه الانتفاضة المندلعة في الوقت الراهن تنظيمًا رائعًا كما ينبغي، وهو ما يمكن رؤيته في أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. والجدير بالذكر أن هذا الأمر يمكِّن الانتفاضة من الاستمرارية بشكل رائع.

وندعو المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى البدء في إجراء تحقيق فوري في عمليات القتل الجماعي، والاعتقالات الجماعية للمتظاهرين. ويجب على المجتمع الدولي الاعتراف رسميًا بحقوق الشعب الإيراني في التمرد والدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة ضد القمع والهجوم المميت الذي ينتهجه نظام الملالي. إن الإيرانيين يدفعون ثمنًا باهظًا لنيل الحرية وإرساء الديمقراطية وتحقيق والعدالة، ولديهم بديل قوي ومنظم يمكنه أن يؤسس إيران ديمقراطية وغير نووية قائمة على فصل الدين عن السياسة. وبناءً عليه، قد حان الوقت لأنْ تقف الأمم المتحدة صراحةً إلى جانب الشعب الإيراني والمعارضة الديمقراطية.

ريمي باجاني، عضو مجلس المدينة ورئيس بلدية جنيف السابق

قال ريمي باجاني، عضو مجلس المدينة ورئيس بلدية جنيف السابق، في كلمته: ” يجب على الأمم المتحدة أن تتخذ إجراء للحيلولة دون ارتكاب المجازر في حق الإيرانيين، بعد مقتل 30,000 سجين سياسي في عام 1988، وقتل 1500 شخص إبّان انتفاضة نوفمبر 2019″.

والجدير بالذكر أنه عندما تبادر أي ديكتاتورية بقمع المواطنين بمثل هذا العنف، يحق للمواطنين الدفاع عن أنفسهم. إذ أن هذا حق مشروع ورَدَ في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وأخيرًا، يجب على المجتمع الدولي الاعتراف رسميًا بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وتحديد مصيره … إلخ. ويجب على سويسرا المطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وأن تقطع علاقاتها مع النظام الإيراني، وتدعو الدول الأخرى إلى أن تحزو حزوها.

ديفيد متس، الخبیر القانوني البارز في مجال حقوق الإنسان من كندا

كان ديفيد متس، الفقيه القانوني البارز في مجال حقوق الإنسان من كندا، ونيلز دى دارديل، محامي المقاومة الإيرانية في قضية اغتيال الشهيد الکبیر المدافع عن حقوق الإنسان، الدكتور كاظم رجوي؛ من بين المتحدثين الآخرين في المؤتمر، وتحدثوا مرة أخرى عن بعض جوانب الجرائم والأعمال الإرهابية التي ارتكبها نظام الملالي.

وبادرت كل من ندا أماني من الجمعية الدولية لحقوق الإنسان، وآذر كريمي، عضوة جمعية المرأة الإيرانية في إيطاليا، وآيسان جديري من جمعية شباب لوكسمبورغ، خلال كلماتهن في هذا المؤتمر؛ بإحصاء بعض أبعاد انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية، ودور الشباب في هذه الانتفاضة.

استمرار الدعم والتضامن الدولي الشعب الإيراني ، من جو بايدن وكاملا هاريس إلى الأحزاب والبرلمانات من جميع انحاء العالم

الکاتب – موقع المجلس:

عقب إعلان الدعم الدولي والتضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني، كتب الرئيس الأمريكي على تويتر: “إن الولايات المتحدة تقف بجانب النساء والمواطنين الإيرانيين الذين يلهمون العالم بشجاعتهم”. ونحن سنواصل دعم حقوق الإيرانيين في الاحتجاج بحرية. هذا الأسبوع، سنفرض المزيد من العقوبات على مرتكبي أعمال العنف ضد المتظاهرين.

استمرار الدعم الدولي لانتفاضة إيران،
كما كتبت نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس: المتظاهرون في إيران، بمن فيهم النساء والطلاب الشجعان، يواجهون القمع العنيف. نحن نقف إلى جانبهم لأنهم يريدون حقوقًا متساوية وكرامة إنسانية.

الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي: نقف إلى جانب رجال ونساء إيران

نحن نقف إلى جانب رجال ونساء إيران الذين يناضلون من أجل الحرية والمساواة. ونحن ندين وحشية السلطات الإيرانية ضد المحتجين. وتضامننا دولي!

في بيان بمناسبة الذكرى اليوم الألف لإسقاط الطائرة الأوكرانية من قبل قوات الحرس الإيراني، أعلن رئيس وزراء كندا: اليوم، يظهر النظام الإيراني مرة أخرى تجاهله الواضح لحقوق الإنسان وحياة الإنسان. من الواضح أن كندا تقف إلى جانب النساء الشجعان اللواتي يسرن في شوارع إيران وفي شوارع المدن في جميع أنحاء العالم من أجل التضامن.

وفي الإطارذاته قال وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو: “عندما بدأت احتجاجات في إيران، أعلنا بكل وضوح من ندعمه – الشعب الإيراني”. لا للنظام.

 

وفي سياق متصل قال براد شيرمان، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأمريكي: لقد أيدت قرارًا من الحزبين لمساعدة صوت الرجال والنساء الشجعان في إيران الذين يطالبون بالحريات الأساسية بأن يسمعها بقية العالم.

وفي سياق موازٍ قال عضو البرلمان البريطاني ديفيد ألتون: إن الديكتاتورية الحاكمة لإيران تواجه يوم حساب وعلى الغرب أن يدعم ثورة الشعب الإيراني. وأضاف: من الأهمية بمكان أن يحصل المجتمع الدولي على فهم سليم لسرعة الأحداث.

(اكسبرس، 4 أكتوبر).

وبدورها قالت عضوة البرلمان الكندي جولي زيروفيتش: نحن بجانب أولئك الذين يناضلون من أجل حقوق الإنسان في إيران. ويجب محاسبة النظام الإيراني على أفعاله.

وفي السياق نفسه أعلن حزب الشعب الأوروبي في بيان حول الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد أن هذا الحزب يطالب بوقف فوري للقمع الوحشي واستخدام العنف ضد المتظاهرين في إيران. (موقع حزب الشعب الأوروبي، 4 أكتوبر).

وأما منظمة العفو الدولية فقد دعت إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجوم الإجرامي على جامعة ”شريف“ الصناعية وأعلنت: من الضروري أن تحقق الدول المختلفة من خلال إنشاء آلية مستقلة للأمم المتحدة. والبحث من أجل محاسبة أخطر الجرائم بموجب القوانين الدولية في إيران

شبكة سي إن إن: النساء في إيران، يحتلن مكانة أخلاقية عالية وانتفاضة الإيرانيين ليست ضد الحجاب وإنما لإزالة أغلال القهر

الکاتب – موقع المجلس:

قالت شبكة سي إن إن في 4 أكتوبر إن انتفاضة الإيرانيين ليست ضد الحجاب بل هي للقضاء على أغلال القهر.

وقالت سي إن إن في تقريرها:

يوم الأحد، عن طريق الصدفة تقريبًا، اجتمعت مجموعتان من المتظاهرين في لندن. كان أحدهم يلوح بالأعلام الأوكرانية ؛ والأخرى الأعلام الإيرانية. عندما التقيا، رحبوا ببعضهم البعض، وهتفوا، “سنفوز جميعًا”.

الانتفاضة في إيران والحرب في أوكرانيا هما، على الظاهر، صراعان مختلفان للغاية. ومع ذلك، فإن في جوهرهما يقاتل أفراد قرروا المخاطرة بحياتهم، لفعل ما يلزم للدفاع عن حقهم في العيش كما يختارون ؛ للرد على الديكتاتوريات العنيفة الراسخة.

لعقود من الزمان، كان المستبدون يكتسبون الأرض بينما بدت الديمقراطيات تقريبًا مكبوت، في تراجع. الآن، فجأة، عندما لم نتوقع ذلك على الأقل، ظهر في المشهد رد شرس ضد اثنين من أكثر أنظمة الاستبداد وقاحة. في أوكرانيا وإيران، قرر الشعب تحدي الصعاب من أجل كرامته وحريته وتقرير مصيره.

تُظهر معارك داود ضد جالوت شجاعة لا يمكن تخيلها تقريبًا بالنسبة لبقيتنا – وهي تلهم الدعم الشجاع بنفس القدر في أماكن مثل أفغانستان.

قد تكون العواقب بعيدة المدى.

في إيران، كانت الشرارة وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا الشهر الماضي. تُعرف باسم “جينا”، وتوفيت في عهدة شرطة الآداب التي احتجزتها لخرقها القواعد المطبقة بعنف والتي تلزم النساء بارتداء ملابس محتشمة.

وذكر مقال سي ان ان مشاهد التحدي من قبل الإيرانيات ضد النظام وكتب:

انتفاضتهم السلمية لا تتعلق بالحجاب في الحقيقة. الأمر يتعلق بقطع أغلال القمع، ولهذا انضم إليهم الرجال بأعداد كبيرة، حتى عندما يقتل النظام المزيد والمزيد من المتظاهرين.

لهذا السبب انضمت حتى النساء المسنات ؛ لأن وحشية النظام أثبتت حتى الآن أنها غير قادرة على القضاء على هذا التمرد.

ولخص المقال:

لقد أثبت الدعم الغربي والأسلحة أنها أساسية، لكن العنصر الذي لا غنى عنه في نجاح الأوكرانيين حتى الآن هو روح قتالهم. مثل النساء في إيران، يحتلن مكانة أخلاقية عالية. إنهم يقاتلون من أجل حياتهم ومن أجل حريتهم. الطرف الآخر يقاتل من أجل السلطة والسيطرة على الآخرين.

ولأنهم يتمتعون بمكانة أخلاقية عالية، فقد ألهمت نضالات الشعبين الأوكراني والإيراني الدعم في جميع أنحاء العالم بين داعمي الديمقراطية وحقوق الإنسان. في عصر وسائل التواصل الاجتماعي هذه، انتشرت أناشيدهم ضد الفاشية، كما فعلت وحشية أعدائهم.

أصبحت الأنظمة القمعية في موسكو وطهران معزولة الآن، ومنبوذة في كثير من أنحاء العالم، مدعومة بشكل علني في معظمها من قبل عدد قليل من الحكام المستبدين.

هذان نظامان، على الرغم من اختلافهما الشديد في أيديولوجياتهما، إلا أنهما يشتركان في الكثير من الأمور المشتركة في تكتيكات القمع واستعدادهما لإبراز قوتهما في الخارج.

هذان نظامان، على الرغم من اختلافهما الشديد في أيديولوجياتهما، إلا أنهما يشتركان في الكثير من الأمور المشتركة في تكتيكات القمع واستعدادهما لإبراز قوتهما في الخارج.

كلاهما يتظاهر بكونهما ديمقراطيات. لكن لا يوجد خيار حقيقي بشأن من يملك السلطة ومن يصنعها هو يحكم.

سعت موسكو وطهران إلى إثارة أيديولوجياتهما خارج حدودهما. لهذا سيكون لنضالات الشعبين الأوكراني والإيراني تداعيات تتجاوز بلديهما.

بالنسبة للناس في لبنان وسوريا والعراق واليمن، هناك أكثر من اهتمام عابر بالاحتمال المنخفض المسلم به لسقوط النظام الإيراني. سيكون تحويليًا لبلدانهم وحياتهم، متأثرة بشدة بطهران. بعد كل شيء، فإن الدستور الإيراني يدعو إلى نشر ثورتها الإسلامية.

لا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد ذلك. لا أحد يعرف كيف ينتهي كل هذا. بينما يناضل الشعبان في أوكرانيا وإيران من أجل حريتهم وتقرير المصير، يقف العالم عند نقطة انعطاف. التاريخ ينتظر أن يكتب.

دعم السيدة رجوي لاستمرار الانتفاضة و دور الطلاب الفاعل في استمرار الانتفاضة الوطنية لشعب إلایراني

الکاتب – موقع المجلس:

استمرت الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني اليوم الخميس 6 اكتوبر، لليوم الحادي والعشرين، مع استمرار الاحتجاجات والإضرابات. حتى الآن، سجلت مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 170 مدينة شهدت 400 شهيدًا و 20 ألف اعتقال.

وفي اليوم الحادي والعشرين من الانتفاضة، لم يكن النظام قادرا على السيطرة على الانتفاضة ومنعها رغم كل أعمال القمع والاعتقالات.

وقالت السيدة مريم رجوي في تغريدة نقلها موقعها على الإنترنت: في اليوم الـ20 من الانتفاضة، انتفضت طهران الليلة وهتف شباب الانتفاضة في كرمانشاه وسقز واصفهان وكرمان ومشهد وقم وجلفا ونورآباد ممسني ومدن أخرى الموت لخامنئي وتصدوا لعناصر القمع. شجاعتهم تدل على العزم الراسخ لدى الشعب الإيراني كافة لإسقاط النظام.

دعم السيدة رجوي لاستمرار الانتفاضة

وبحسب التقارير والصور الواردة اليوم، تستمر الانتفاضات والاحتجاجات في المدن التالية

تبرع معلمو سقز بالدم لمتضرري جرائم القوات الحكومية في زاهدان من خلال حضور أحد فروع التبرع بالدم.

دعم السيدة رجوي لاستمرار الانتفاضة و دور الطلاب الفاعل في استمرار الانتفاضة الوطنية لشعب إلایراني
وفي اليوم الحادي والعشرين من الانتفاضة، لم يكن النظام قادرا على السيطرة على الانتفاضة ومنعها رغم كل أعمال القمع والاعتقالات.

تبرع معلمو سقز بالدم لمتضرري جرائم القوات الحكومية في زاهدان من خلال حضور أحد فروع التبرع بالدم.
مدرسة مريوان للبنات – اليوم الحادي والعشرون للانتفاضة الوطنية للمواطنين والشباب

مریوان مدرسه دخترانه  - بیست و یکمین روز قیام سراسری مردم و جوانان شورشی  - پنجشنبه ۱۴ مهر ۱۴۰۱:

 

وليعصر طهران – اليوم الحادي والعشرون للانتفاضة الوطنية للشعب وشباب الانتفاضة

ولیعصر تهران - بیست و یکمین روز قیام سراسری مردم و جوانان شورشی  - پنجشنبه ۱۴ مهر ۱۴۰۱:

 

استمرار الإضربات في كردستان – دعم معلمي مدينة سقز واحتجاجا على المجزرة في سيستان بلوشستان

دعم السيدة رجوي لاستمرار الانتفاضة و دور الطلاب الفاعل في استمرار الانتفاضة الوطنية لشعب إلایراني
وفي اليوم الحادي والعشرين من الانتفاضة، لم يكن النظام قادرا على السيطرة على الانتفاضة ومنعها رغم كل أعمال القمع والاعتقالات.

احتجاج مزارعي اصفهان اليوم

اعتراض کشاورزان اصفهان  با شعار  عزا عزا ست امروز  زندگی کشاورز روی هواست امروز -۱۴ مهر

 

برند – مظاهرة للطلاب الشجعان بشعار: سأخذ بثأر أختي

پرند - تظاهرات دانش‌آموزان دلیر با شعار: می‌کشم، می‌کشم، هرآنکه خواهرم کشت - ۱۴مهر

 

قزوين – مظاهرة لطلبة مدرسة الأذكياء تحت شعار “يجب الافراج عن الطالب المسجون”

قزوین - دبیرستان تیزهوشان  قزوین با شعار  دانشجوی زندانی آزاد باید گردد

 

الصور التي وصلناها يوم أمس (الأربعاء 5 اكتوبر):

كاشان – حرق اللافتات الحكومية عند مدخل المدينة من قبل شباب الانتفاضة

دعم السيدة رجوي لاستمرار الانتفاضة و دور الطلاب الفاعل في استمرار الانتفاضة الوطنية لشعب إلایراني
وفي اليوم الحادي والعشرين من الانتفاضة، لم يكن النظام قادرا على السيطرة على الانتفاضة ومنعها رغم كل أعمال القمع والاعتقالات.

بانه – كتابة شعارات على الحائط لشباب الانتفاضة، الموت للديكتاتور

بانه - شعار نویسی  بر روی دیوار توسط جوانان شورشی مرگ بر دیکتاتور -۱۳ مهر

 

كرج – برديس – صدى شعارات الموت للديكتاتور وكذلك الانفجار في برديس

کرج - فردیس- طنین  شعار های مرگ بر دیکتاتور  و همچنین  انفجار در پردیس -۱۳ مهر

 

قامت مجموعة من الأهالي بمظاهرة احتجاجية أمام سجن طهران الكبرى وطالبوا بالإفراج عن أبنائهم –

کرج - فردیس- طنین  شعار های مرگ بر دیکتاتور  و همچنین  انفجار در پردیس -۱۳ مهر

 

يبدأ الطلاب الفصل بشعار الموت للديكتاتور

آغاز کلاس درس دانش آموزان  با شعار مرگ بر دیکتاتور

إشعال النار في دوار مصلى في نور آباد ممساني

به آتش کشیدن فلکه مصلی در نورآباد ممسنی- ۱۳ مهر

سنندج – تظاهرة الشباب الأبطال واغلاق الشوارع بشعار الموت للديكتاتور

سنندج - تظاهرات جوانان دلیر و بستن خیابانها با شعار مرگ بر دیکتاتور - ۱۳مهر