الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالطلاب دورهم كرسل الثورة الديمقراطية

الطلاب دورهم كرسل الثورة الديمقراطية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يذكر الايرانيون الذين عايشوا تلك المرحلة الأجيال المشاركة في الثورة المناهضة للشاه، تضامن طلاب المدارس مع طلبة الجامعات، إغلاقهم الفصول الدراسية وخروجهم من المدارس لضخ قوة جديدة إلى الشوارع، تساهم في تحريك الثورة.

تعرض تجمع ومظاهرة الطلاب في جامعة طهران في 4 نوفمبر 1978 للاعتداء من قبل حرس الشاه، صورت كاميرا أحد العاملين في التليفزيون ممارسات القمع، تمت اذاعتها في نشرات الأخبار، مما اثار موجة من غضب واشمئزاز الرأي العام.

كان ذلك الحدث، علاوة على عدد من التراكمات نقطة النهاية لحكومة شريف إمامي، فقد تسبب في إعلان الشاه الأحكام العرفية في 5 نوفمبر وتعيين رئيس اركان جيشه غلام رضا أزهاري رئيسًا للوزراء.

خطط خميني لإخضاع المدارس لقوالب تعليم نمطية مستقاة من رواسب الجهل وتحويل الطلبة الى جزء من جهازه القمعي، وللوصول الى هذه الغاية قام بتغيير الكتب المدرسية بالطريقة التي تقضي على أي بصيص من الحرية والأمل في المستقبل، بتحريف التاريخ المعاصر، لتظهر ثورة 1979 وكأنها ابنة لأفكار الملالي المتخلفة، واستخدم عملية التحريف في تطبيق سلطة ولاية الفقيه.

حسابات حقل خميني لم تأت مطابقة لحسابات البيدر، ظهر جيل يناقض خططه، يتحدى معايير العصور الوسطى الذي يقوم عليها نظام الولي الفقيه، ويجد في الانتفاضة اليوم مجالا لتفريغ طاقاته.

تحولت اجراس المدارس الى اعلان تمرد، يقض مضاجع نظام الملالي في ايران، بانضمام جيش ضخم من الطلاب للانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد، مع بداية العام الدراسي الجديد، في الاول من شهر مهر بالتقويم الايراني.

يرتكز المنحى التصاعدي الذي تأخذه الاحداث مع هذا التطور الى التقاء ارادة وعمل طلاب الجامعات والمدارس، تمهيدا للانتقال من طور الانتفاضة العارمة إلى طور الثورة الشاملة، التي تعيد الحراك في ايران الى ما كان عليه قبل أربعة عقود.

يتوقف الايرانيون ـ مع بوادر استعادة تلك المرحلة وتعالي الاصوات المطالبة بالحرية ـ عند دور الحراك الطلابي في الثورة التي اطاحت بحكم الشاه، ورسمت افقا تحرريا للبلاد، اجهضه خميني بقمعه الدموي وثورته المضادة للثقافة.

لا يمكن اعادة الاحداث التاريخية ذاتها بعد اربعة عقود، لكن التجربة تبقى حاضرة، يمكن الاستفادة منها، وتوظيفها، في قلب توازنات نظام الولي الفقيه، من خلال مواصلة الطلاب دورهم كرسل للثورة الديمقراطية .