الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالعالم يطالب إيران بالتوقف عن قمع المتظاهرين

العالم يطالب إيران بالتوقف عن قمع المتظاهرين

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
في الوقت الذي يقوم فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتدخلات السافرة في بلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، فإنه يعتبر أي موقف دولي ضد سياساته ونهجه المشبوه وممارساته القمعية ضد الشعب الايراني بأنه تدخل في شٶونه الداخلية ويرفضه رفضا قاطعا، وإن ردود الفعل الدولية المختلفة بشأن الانتفاضة الغاضبة الجارية للشعب الايراني على أثر مقتل الشابة الکردية مهسا أميني ضد النظام الايراني يبدو واضحا بأنها تزعج النظام الايراني کثيرا ويسعى لتصويرها وکأنها مٶامرة على النظام وليس موقفا ذو طابع إنساني.
بعد سلسلة البيانات الصادرة من جانب مختلف المحافل والاوساط والشخصيات الدولية التي تعلن دعمها وتإييدها لإنتفاضة الشعب الايراني وشجبها وإدانتها للممارسات القمعية للنظام الايراني ضد المتفضين، فقد طالبت 54 دولة من الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في بيان؛ النظام الإيراني بالكف عن قمع المتظاهرين. وطالب هذا البيان، الذي اقترحته إسبانيا وتشيلي، في إشارته إلى إدانة قتل مهسا أميني؛ النظام الإيراني بالتوقف عن اللجوء إلى استخدام العنف ضد المرأة.
هذا البيان الذي يدل على إن المجتمع الدولي قد أصبح على إطلاع بشأن مايجري إرتکابه من إنتهاکات وجرائم بحق الشعب الايراني من جانب النظام الايراني، ومن هنا فقد جاء في جانب من البيان الذي قامت تلك الدول بإصداره:” نحن نطالب السلطات الإيرانية بالامتناع بجدية عن استخدام القوة القاهرة غير المواتية ضد المظاهرات السلمية التي ينظمها من يطالبون بحقهم في التمتع بحرية الرأي، وبوضع حد لأعمال العنف والتمييز ضد المرأة”، وقد نشر موقع الأمم المتحدة هذا البيان في 1 أكتوبر 2022. وقرأت سفيرة تشيلي في جينف، كلوديا فوينتيس خوليو، هذا البيان نيابة عن 54 دولة.
موقف هذه الدول ال54 مما يجري في إيران بالاضافة الى المواقف الاخرى التي أشرنا إليها آنفا، تدل على إنه لم يعد بوسع النظام ممارسة نهجه القمعي بحق شعبه کما کان يفعل طوال العقود السابقة من دون أن يبادر المجتمع الدولي للتحرك ضده فقد طفح الکيل ولم يعد بالامکان تجاهله وصرف النظر عنه خصوصا وإن الخطأ الدولي الذي تم إرتکابه بشأن إلتزام الصمت حيال مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، هو الذي جعل هذا النظام يتجرأ ويتمادى أکثر فأکثر عاما بعد عام ولاسيما وإنه يعلم بأنه بإمکانه الافلات من العقابل والمسائلة، ومن دون شك فإن المطلوب الان هو تفعيل المواقف الدولية المٶيدة لنضال الشعب الايراني والشاجبة للنظام الايراني وذلك من خلال إصدار قرارات ملزمة ضد النظام الايراني.