الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالمطالبة بتحقيق دولي بشأن مجزرة المتظاهرين في إيران

المطالبة بتحقيق دولي بشأن مجزرة المتظاهرين في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني: 

لم يعد بخاف على المجتمع الدولي عموما والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، مدى تمادي الاجهزة الامنية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في ممارساتها القمعية ذات الطابع الوحشي، وإن التهديدات التي أطلقها قادة ومسٶولي النظام وفي مقدمتهم ابراهيم رئيسي ضد المنتفضين بوجه النظام، قد أعطت الضوء الاخضر لهذه الاجهزة کي تضاعف من ممارساتها الاجرامية وتتمادى فيها أکثر من أي وقت مضى خصوصا وإن الشعب الايراني قد رفع صوته في هذه الانتفاضة رافضا قوانينه القرووسطائية المعادية للإنسانية ومصمما على مواصلة النضال من أجل حريته وتغيير هذا النظام.

إعلان منظمة العفو الدولية يوم الاربعاء الماضي عن إن التحقيق الذي تجريه حاليا يشير إلى أن قوات أمن النظام الإيراني تستخدم القوة والعنف الوحشي على نطاق واسع لقمع الاحتجاجات الشعبية. وأضافت المنظمة في بيان لها أصدرته بهذا الصدد إن القمع العنيف للاحتجاجات يحدث في ظل إنقطاع الإنترنت وحرمان المواطنين من الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي. وبهذا السياق، فقد دعت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد إلى قيام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإنشاء آلية تحقيق مستقلة للتحقيق في القمع غير القانوني للمتظاهرين في إيران.

السيدة کالامارد قالت:” نرى صورا للإيرانيين في جميع أنحاء إيران وهم يصمدون بشجاعة في مواجهة قوات الأمن” لکنها ألفتت الانظام الى أنه قد”قتل حتى الآن عشرات الأشخاص، من بينهم أطفال، وأصيب المئات من المواطنين. ولا ينبغي تجاهل صوت الإيرانيين الشجعان الذين يصرخون بأعلى صوتهم طلبا للدعم الدولي” کما أوضحت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية بأن التحقيق الذي أجرته هذه المنظمة قد “وثق حالات كثيرة من انتهاكات قوات أمن النظام الايراني للقانون الدولي باستخدام القوة والعنف الوحشي ضد المتظاهرين، بما في ذلك استخدام الرصاصات الحربية، والبنادق ذات الرصاصات الكروية، والانهيال بالضرب المبرح على المتظاهرين وإصابتهم، وكافة أشكال العنف المتعلق بالتحرش الجنسي ضد المرأة على سبيل المثال”.

لکن الملفت للنظر هو البيان الاخير الصادر أيضا عن منظمة العفو الدولية يوم الجمعة المنصرم حيث کشفت بموجب وثائق رسمية مسربة إصدار أوامر عسكرية لمواجهتها “بلا رحمة” وأضافت أن تلك الوثائق كشفت خطة السلطات الإيرانية “لقمع الاحتجاجات بشكل منهجي وبأي ثمن” وكذلك أشارت إلى وجود أدلة على استخدام القوات الإيرانية “للقوة المميتة” والأسلحة النارية في مواجهة التظاهرات.

الحقيقة التي يجب لفت الانظار إليها إن القمع الوحشي الممنهج لأية تظاهرات وإنتفاضات تتجاوز الخطوط الحمراء للنظام، هو ماقد دأب عليه هذا النظام ولايمکن أن يتخلى عنه وهو بذلك يتجاوز ويتخطى إجرام ودموية کافة الانظمة الدکتاتورية الاخرى ويتميز عنها بعدم إکتراثه حتى لو صفى وأباد الالاف، ولاسيما وإنه يعتقد بأن السماء تسمح له بذلك!!