الکاتب – موقع المجلس:
طالبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي بموقف دولي داعم لاهالي مدينة زاهدان بعد الجريمة الكبرى التي ارتكبها نظام الملالي هناك وراح ضحيتها العشرات من المواطنين.
اليوم، تزامنا مع زاهدان، نزل أهل الأهواز، أردبيل، مشهد، كرمانشاه، إلخ، إلى الشوارع وواجهوا قوات الحراس. أدعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع قتل المتظاهرين. يجب أن يكون للمواطنين الحق في الدفاع عن أنفسهم ضد هذا النظام الهمجي
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) September 30, 2022
وفي بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دعت رجوي الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها لادانة قتل المحتجين واتخاذ إجراءات فعالة وعملية لمنع استمرار القتل على ايدي النظام الايراني والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومواجهة النظام الهمجي.
ووجهت التحية لاهالي المدينة وشهداءها مؤكدة على إن الجريمة الكبرى التي ارتكبت مؤخرا تزيد من عزيمة الشعب الإيراني للاطاحة بنظام الملالي.
وكانت قوات القمع الايرانية قد فتحت النار على اهالي زاهدان المنتفضين مما ادى الى مقتل واصابة العشرات منهم.
وجاء في بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان أبعاد الجريمة كبيرة لدرجة اعتراف وكالة أنباء “إرنا” الرسمية بسقوط 19 قتيلا واصابة أكثر من 15 شخصًا بجروح اضافة الى اصابة 5 من قوات الشرطة .
الأمل واستمرار النضال رمز الانتصار
تمجيداً للنضال المستميت لصنّاع الانتفاضة،النساء وشباب الانتفاضة في مدن #إيران من طهران إلى زاهدان ومن الأهواز وكرمان إلى رشت وأمل ومشهد وكردستان وإحياء ذكرى الشهداء الشامخين للانتفاضة الوطنية في تجمع مجاهدي درب الحرية#IranRevolution pic.twitter.com/Nq7aVLdjCh— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) September 30, 2022
مریم رجوي تطالب بادانة دولية لقتل المدنيين في زاهدان والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه
واوضح البيان ان الجريمة وقعت اثر قمع قوات الامن لتظاهرة نظمها الاف المواطنين في زاهدان تحت شعار ”الموت لخامنئي“ يوم امس الجمعة .
ونقل عن وكالة ”تسنيم“ للأنباء التابعة لقوة القدس مقتل قائد استخبارات الحرس في سيستان وبلوشستان خلال الاشتباكات التي جرت بين قوات الامن والمواطنين الذين تمكنوا من الاستيلاء على مركز شرطة المدينة.
واشار بيان المجلس الى تنظيم تظاهرات في طهران والعديد من المدن الأخرى بما في ذلك الأهواز وآبادان ودزفول ومشهد وأردبيل ودرود وسنندج وسقز.
وافاد بتصدى أهالي أردبيل لعناصر الشرطة الذين هاجموا مظاهراتهم وأجبروهم على الفرار، واشتباك اهالي مدينتي دورود وسقز مع قوات الامن، وتنظيم الشباب فيهما مظاهرات ليلية رددوا خلالها شعار “الموت للديكتاتور” واشتبكوا مع عناصر القمع.








