الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارانتفاضة إيران .. شملت طهران وعدة مدن إيرانية، إضراب البازاريين وأصحاب المهن

انتفاضة إيران .. شملت طهران وعدة مدن إيرانية، إضراب البازاريين وأصحاب المهن

الکاتب – موقع المجلس:

يوم الخميس 29 سبتمبر خوض البازاريون وأصحاب المهن في مدينتي بيرانشهر وأشنوية في محافظة كردستان في غرب إيران، وكذلك أصحاب المحلات في أصفهان والمحلات التجارية أطراف ساحة الإمام الحسين و سوق الأحذية في طهران،إضرابا للاحتجاج على قمع واعتقال الشباب والمتظاهرين ودعم انتفاضة الشعب الإيراني..

كما أضرب أصحاب المتاجر في مدينة رشت، مركز محافظة كيلان شمال إيران، تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني.

وفي الإطار ذاته أعلن طلاب من جامعات إيرانية مختلفة أنهم لن يشاركوا في الفصول الدراسية بما في ذلك الفصول الافتراضية احتجاجا على الوضع الأمني السائد في الجامعات، كما طالبوا بالإفراج عن زملائهم الذين تم اعتقالهم في التجمعات الأخيرة.

وفي السياق  أصدر العاملون الرسميون المزاولون في الأقسام التشغيلية لصناعة النفط الإيرانية بياناً أيضا حذروا فيه نظام الملالي بأنه إذا حاول الإستمرار في القمع الانتفاضة ولم يتم الإفراج عن جميع المعتقلين فإنهم  سيتوقفون عن العمل وسينظمون تجمعات إحتجاجية برفقة عوائلهم.

وجاء في بيان العاملين الرسميين المزاولين في الأقسام التشغيلية لصناعة النفط الإيرانية: “نعلن عن دعمنا الحازم  للاحتجاجات الشعبية على أرضية الشارع ونحن أنفسنا جزءا من نفس الأشخاص الذين فقدوا لأكثر من 40 سنة”. الحياة والكرامة الإنسانية على أيدي الحكومة الإستبدادية اللاإنسانية، ومن بين ما جاء في ذلك اليوم وصل الوضع المعيشي إلى نقطة بحيث لم يوفر لنا أي شيء، ولم تعد ظروف  شعبنا قابلة للتحمل”.

وأكد عمال الأقسام التشغيلية بصناعة النفط الإيرانية أنهم لن “يستمروا في ظروف العيش والعمل القاسية هذه” وأنذروا بأنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم فسوف يخرجون إلى الشوارع مع عائلاتهم.
وقد أنذر مُصدرو هذا البيان للمرة الأخيرة بأنه: “إذا استمر القمع، وإذا لم يتم الإفراج عن جميع المعتقلين، وإذا لم يتم وضع حد للأجواء العسكرية في الشوارع وفي المدن وفي محيط عملنا، وإذا كان لدينا لم يتم إرجاع رزقنا وكرامتنا إلينا، فإننا وكما أعلنا من قبل أيضا سنتوقف فعليا عن العمل وفي هذه المرة سنتجمع نحن وعائلاتنا مع سائر أطياف الشعب الإيراني.