الرئيسية بلوق الصفحة 750

الانتفاضة الشعبية وتفاقم الانقسامات في نظام الملالي

حدیث العالم
الکاتب – موقع المجلس:
شهد القاصي و الداني في الآونة الاخیرة عمق استمرار وتجذر الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران و انقسامات نظام الملالي، التي تظهر بوضوح مع اندفاع تيار لتشديد العقوبات على المنتفضين، وميل آخر لوقف الاحتجاجات، من خلال الحوار وبعض الاصلاحات.

کما شهدنا تجاوب رئيس السلطة القضائية محسني ايجئي مع مطالبة 272 عضو مجلس شورى بالاسراع في محاكمة المنتفضين، بحثه مجلس القضاء الأعلى على الحاق عقوبات رادعة بالمنتفضين، ولا سيما عناصرهم الأساسية، فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم هذه السلطة صدور 1024 لائحة اتهام بحق المعتقلين، مهددا بالتعامل الحازم معهم، وكتب حسين شريعتمداري، في صحيفة كيهان الناطقة باسم خامنئي مقالة ابدى من خلالها نفاد صبره من انتشار القتل في الشوارع، ودعا لاطلاق النار على المشاغبين وتلقينهم درسا لا ينسوه.

وعلى الجانب الآخر مجموعات وعناصر لا تزال تدعو للحوار، من بينهم علي لاريجاني ورموز التيار المهمش وبعض المتنفذين، بمن فيهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الداعي لاصلاح الحوكمة.

صرح المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي بهادري جهرمي بانه كان من السهولة السماح لقوات الشرطة باطلاق الرصاص الحربي في الأيام الأولى على أي شخص ينزل إلى الشارع، لكن الحكومة لم تفعل ذلك، لأنها تعتبر المتظاهرين أبناءها.

يثير التصريح التساؤلات لا سيما وان من السهولة على ابراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 اعطاء الاوامر بالقتل، يجيب جهرمي ضمنيا بأن “السياسات الاقتصادية الخاطئة للحكومة السابقة” سبب الاحتجاجات، ومراكمة اسباب حالة التفجر، الامر الذي يتناغم مع اعتراف حسيني مساعد إبراهيم رئيسي بوجود نواقص، تعهد باصلاحها، فيما خرجت الحوزات الدينية عن صمتها، مطالبة باحترام الكرامة الإنسانية لجميع شرائح الشعب، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط.

الواضح من خلال التطورات أن خامنئي لا يأبه بسماع نصائح ما يصفه بالمتساقطين “فاقدي البصيرة” في “محاربة الانتفاضة” ولا يتورع عن ارتكاب الفظائع مثلما فعله في انتفاضة نوفمبر 2019 لكنه يخشى التصميم على إسقاط النظام وانفجار البارود المتراكم بفعل اراقة الدماء مما يجبره على التسامح مع “المحتجين” وتهديد مثيري الشغب.

تظهر دعوة 272 عضوا في البرلمان لمحاكمة المنتفضين، تجاوب السلطة القضائية معهم، وتساؤلات شريعتمداري، فشل الملالي في هندسة قمع الانتفاضة، مما تسبب في تعميق وتوسيع الانقسام، الذي يكشف عن حالة يأس، من المتوقع تفاقمها مع استمرار الاحتجاجات في البلاد.

منطق التسامح لأي عصر؟!

بحزاني – منى سالم الجبوري:
ليس هناك من خصلة إنسانية محمودة الى أبعد حد کما هو الحال مع التسامح، إذ أن التسامح يسمو بالانسان ويرقى به الى مافوق الحقد والکراهية والانتقام ويجعله يفکر بالمستقبل الاجمل والانقى وليس بالماضي الاسود والمشوش، لکن من دون شك فإننا يجب هنا أن نتدارك بأن من يتسامح يجب أن يکون في مستوى إنساني و‌أخلاقي يمکنه من تجسيد هکذا خصلة تجاه من أساءوا وأضروا به.
بعد هذه المقدمة، لفت النظر کثيرا ما کان قد أعرب عنه المرشد الاعلى للنظام الايراني يوم 4 نوفمبر الجاري، وأعاد الى الاذهان مرة أخرى ماقد جرى في صيف عام 1988، عندما أقدم النظام الايراني وبموجب فتوى من الخميني بتنفيذ أحکام الاعدام بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، خامنئي من خلال ماأعرب عنه إشتکى ضمنيا من دور مجاهدي خلق ولاسيما في الانتفاضة الحالية حيث قال وهو يتحدث عن الانتفاضة المندلعة حاليا بوجه نظامه:” في هذه الجرائم الأخيرة، استغلت اليد الدموية للشيطان الأكبر مرة أخرى فرصة خلق كارثة جديدة على يد من تربوا على خطه في تنظيم مجاهدي خلق الذي سيعيد رسم جرائم ثمانينات القرن الماضي لأعضاء هذا التنظيم أمام أعين الناس. لكن الأمر المهم هو أن لا نكرر خطأ الثمانينات، أي إبداء التسامح والرأفة الإسلامية، إذ إنه حسب الإمام الراحل، فإن الرحمة على المحاربين هي سذاجة ومن الغباء إذا اعتقدنا أنه يمكن أن نكتسب المصداقية والكرامة من خلال التنازل ومساومة المخلين بالأمن القومي!”، تصوروا الرجل يتکلم عن إن النظام قد کان رٶوفا ومتسامحا مع مجاهدي خلق الى الحد الذي وصل مستوى رأفته وتسامحه أن قام بإعدام 30 ألفا منهم!!

الذي يثير السخرية والتهکم، هو إن خامنئي عندما يصف ماقد قام به النظام عام 1988، بحق مجاهدي خلق، بأنه تسامح ورأفة، ويٶکد على إنهم لن يکرروا ذلك، فإن السٶال هو؛ ترى هل سيقومون هذه المرة بإبادة الحرث والنسل أم ماذا يعني هذا الکلام الغريب جدا من نوعه، إذ أن مجزرة عام 1988، تعتبر جريمة إبادة بحق الانسانية من قبل العديد من المنظمات الحقوقية الدولية فعن أية رأفة وتسامح يتحدث خامنئي، والذي يلفت النظر أکثر هو إن خامنئي من خلال حديثه عن الرأفة والتسامح فإنه يجعل من ذلك مناسبة لممارسة المزيد والمزيد من الجرائم ضد الانسانية وهو يتصور إن اليوم کالبارحة وإنه سيقوم بما يحلو له متناسيا بأن الاوضاع والامور قد تغيرت وإن النظام يقف أساسا على شفا جرف هار قد يسقط فە أية لحظة!

برلمان يعادي الشعب وليس يمثله

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

على وقع الانتفاضة الشعبية الايرانية المستمرة رغم کل مايقوم به النظام من ممارسات قمعية لانظير لها، فإن الوجه الحقيقي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ينکشف على حقيقته ويزداد التيقن من إن معظم مٶسسات هذا النظام مکرسة لخدمة أهدافه ومراميه الخاصة ولاتمت للشعب بصلة.
هذا النظام الذي يقوم حاليا بتکريس معظم جهده من أجل القضاء على الانتفاضة المندلعة بوجهه ويقوم بإستخدام شتى الطرق والاساليب البربرية من أجل تحقيق ذلك الهدف ويبدو واضحا بأن إستمرارها رغم ذلك هو ماقد أسقط بيد النظام وجعله يفر أذنيه يسرة ويمنة ولايدري ماذا يفعل غير ذلك، ويبدو إن النظام وفي خضم إستمرار هذه الانتفاضة وخوفه منها خصوصا وإنها تدعو الى إسقاطه، فإنه صار يستخدم کل طريقة حتى وإن کانت تتناقض مع الواقع کما هو الحال في مطالبة حوالي 200 برلماني القضاء بإعدام المتظاهرين!
وعلى طريقة واسلوب النظام المتبعة بممارسة الکذب والتمويه والخداع من أجل التغطية على الحقائق، فإن هٶلاء النواب ال200 ولکي يقوموا بتبرير مطلبهم”القمعي”هذا فإنهم إتهموا المتظاهرين بالهجوم على المواطنين! وقطعا فإن المتظاهرين مشکلتهم مع النظام وليس مع الناس کما يحاول هٶلاء النواب أن يوحوا بذلك، مع ملاحظة إن قادة النظام ومسٶوليه وجلاوزته هم أيضا أهداف للإنتفاضة وإن إعتبار هکذا بطانة إجرامية محسوبة على عامة الناس کما يفعل هٶلاء النواب فإن ذلك أبعد مايکون عن الحقيقة لأنهم لاينتمون لعامة الشعب بأي شکل من الاشکال بل إنهم مصاصي دماء ولاشئ آخر غير ذلك.
البرلمان في أي بلد يتمتع بالحرية والديمقراطية، يعتبر بمثابة قلعة للدفاع عن الشعب ومصالحه وهو يعبر عنه ويمثله على أفضل مايکون، ولکن لايبدو أبدا بأن البرلمان الايراني يتمتع بهکذا حالة وصفة، ذلك إنه يعبر عن النظام ويمثل مصالحه وحتى إنه يرى في الانتفاضة خطر وتهديد ضده أيضا، لکونه مجرد مٶسسة ذيلية کارتونية تابعة للنظام ولايمکن أبدا إعتبارها تمثل الشعب وتعبر عنه.
ورطة النظام الايراني العويصة جدا في مواجهة الانتفاضة الشعبية التي يعجز على إيقافها، تجبره يوما بعد يوم على کشف المزيد من أوارقه والافصاح عن ماهيته ومعدنه الردئ وإن ماقد طالب به هٶلاء النواب ال200 الذين هم أساسا يعبرون عن النظام ويمثلونه، إنما هو نفس ماقد طالب به من قبلهم خامنئي ورئيسي ومن لف لفهم، وليس هناك أي جديد في الامر بل إنه يعبر عن المستوى الهابط جدا الذي وصل إليه النظام في مواجهته غير المجدية مع هذه الانتفاضة التي لاتقبل بأي نتيجة سوى إسقاطه!

انتفاضة إيران – رقم 121-في الليلة الـ55 للانتفاضة احتجاجات وإضرام النار في أنحاء البلاد وأربعينية شهداء زاهدان

في مساء الأربعاء 9 نوفمبر، وفي الليلة الخامسة والخمسين من الانتفاضة، وتكريما لشهداء زاهدان في اليوم الأربعين من استشهادهم، بدأ المواطنون والشباب في مناطق متفرقة من طهران ومدن مختلفة من البلاد، مظاهرات ليلية بشعارات الموت لخامنئي. وأغلق المحتجون الشوارع بإشعال النيران ودخلوا في مواجهات مع القوات القمعية للنظام.

وشهدت العديد من المناطق في طهران مظاهرات ليلية، بما في ذلك صادقية، وستار خان، ومحطة مترو مسرح المدينة، وقلهك، وسهروردي، وباغ فيض، وانقلاب، وسعادت آباد، وهفت حوض نارمك، وزيباشهر، وحي أرامنه، وبيامبر مركزي، ووليعصر، وآريا شهر و ….

اشتبك مواطنون في محطتي مترو صادقية ومسرح المدينة مع عناصر إجراميين أطلقوا عليهم الغاز المسيل للدموع والرصاص. في هفت حوض بنارمك أضرم الشبان النار في عدد من المباني الحكومية.

كما اقيمت مظاهرات ليلية في مدن أخرى بما فيها في زاهدان، مشهد، أصفهان، شيراز، قهدريجان، مهاباد، سقز، أراك، رشت، سنندج، بندر عباس، بوكان، كرمانشاه، شهر كرد، كرج، جم في محافظة بوشهر، وغيرها من المدن. حيث أشعل المواطنون النيران وأغلقوا الطرقات واشتبكوا مع القوات القمعية في العديد من المدن.

وردد الأهالي في مظاهراتهم شعارات “زاهدان، زاهدان، قرة عين إيران”، “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي، واللعن على خميني“، “اربعينية جابهار والمواطن يقظ”، “من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران”، “الفقر والفساد، نواصل الانتفاضة حتى إسقاط النظام”، “هذا العام عام الدم، سيُسقط فيه خامنئي”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد(خامنئي)”، “وعودهم وهمية والحل هو الثورة” و “ثرواتنا في لبنان وشبابنا في السجن” و “الحرية والحرية والحرية” و “تبا لهذا الحكم لجرائمه لكل هذه السنوات”، “حان وقت عقابك أيها الباسيجي الحقير”، “المدفع والدبابة والرشاشة بيد المرشد (ضد الشعب)” و …

وفي شير آباد زاهدان، أغلق الشبان الطريق بإشعال حريق. أصبحت سنندج مسرحًا للصراع مع قوات العدو، حيث أطلق عناصر النظام النار على المواطنين. وسيطر شباب بوكان على الشوارع كما سيطر شباب مهاباد على عدة أحياء.

وفي مشهد حمل المتظاهرون معهم صور شهداء زاهدان، وبدأت النساء مظاهرة ليلية بشعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي. أضرم شباب مشهد النار في قاعدة للباسيج القمعية ولافتة حكومية كبيرة. في بوشهر، ألقى الشبان زجاجات زجاجية على قاعدة للباسيج، وفي جم في محافظة بوشهر أضرم الشباب النار في مكتب إمام الجمعة المعيّن من قبل خامنئي.

وشهدت مدينة قهدريجان في اصفهان مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الشرطة وغطى الدخان والنار الشوارع. واستهدف رجال الشرطة المواطنين برصاصات كروية مما أصاب عددا بجروح غير أن المواطنين ردوا عليهم بالمولوتوف.

وهتف أهالي بندر عباس “قاتلوا قاتلوا ماذا تنتظرون” وأمام مستشفى الأطفال اشتبكوا مع رجال الشرطة وأضرم الشبان الشجعان النار في ثلاث دراجات نارية لقوات القمع التابعة للنظام. في شيراز اشتبك المواطنون مع عناصر العدو وخاطبوهم “يا عديمي الشرف”. وفي أراك اشتبك الشبان مع عناصر الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع في شارع ملك.

ونقل مساء الأربعاء جثمان الشهيد فائق مام قادري، الذي أصيب برصاص مجرمين واستشهد في مستشفى أرومية، إلى مهاباد، وتظاهر المواطنون أمام منزل الشهيد تحت شعار “الشهيد حي”.

هذا وقال الحرسي كيومرث حيدري، قائد القوات البرية للجيش تحت قيادة خامنئي، بكل وقاحة: “إن نرى أنه لم يتم التعامل مع هذا الذباب، فهو نابع من إرادة قائد الثورة، ولكن في اليوم الذي يصدر فيه الأمر بالتعامل معه، بالتأكيد لن يكون لهم مكان في البلاد”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

في مقالاَ، السید ستراون ستيفنسون: على الغرب الآن التركيز على تغيير النظام في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

نشرت صحيفة سكوتيش هيرالد مقالاً بقلم ستيفنسون يوم الأربعاء 9 تشرين الثاني بعنوان “علي الغرب الآن التركيز على تغيير النظام في إيران”. محتوى هذا المقال كالتالي:

يتم الاعتداء على الشباب والشابات العزل وضربهم بقضبان حديدية وإطلاق النار والغازات المسيلة للدموع عليهم وقتلهم بالرصاص.

والغرب بدلاً من دعم الشعب الإيراني المظلوم ودعم حركة المعارضة الرئيسية للديمقراطية، مجاهدي خلق، حاول خلق رواية ضعيفة للمتطرفين مقابل الإصلاحيين داخل النظام، وكأن بطريقة ما يمكن استعادة السلام والعدالة والحرية والديمقراطية عن طريق استبدال مجموعة من الظالمين الذين يرتدون العمامة بمجموعة أخرى. وكانت مزحة خطيرة.

ويتابع ستيفنسون: حتى الآن ، يجادل الملالي بأن الانتفاضة عفوية وبلا قيادة ، وبالتالي يفتقر إلى التماسك ومحكوم عليه بالفشل. هذه الصورة مضللة عمدًا.

في مقالاَ السید ستراون ستيفنسون: على الغرب الآن التركيز على تغيير النظام في إيران الکاتب – موقع المجلس: نشرت صحيفة سكوتيش هيرالد مقالاً بقلم ستيفنسون يوم الأربعاء 9 تشرين الثاني بعنوان “علي الغرب الآن التركيز على تغيير النظام في إيران”. محتوى هذا المقال كالتالي: يتم الاعتداء على الشباب والشابات العزل وضربهم بقضبان حديدية وإطلاق النار والغازات المسيلة للدموع عليهم وقتلهم بالرصاص. والغرب بدلاً من دعم الشعب الإيراني المظلوم ودعم حركة المعارضة الرئيسية للديمقراطية، مجاهدي خلق، حاول خلق رواية ضعيفة للمتطرفين مقابل الإصلاحيين داخل النظام، وكأن بطريقة ما يمكن استعادة السلام والعدالة والحرية والديمقراطية عن طريق استبدال مجموعة من الظالمين الذين يرتدون العمامة بمجموعة أخرى. وكانت مزحة خطيرة. ويتابع ستيفنسون: حتى الآن ، يجادل الملالي بأن الانتفاضة عفوية وبلا قيادة ، وبالتالي يفتقر إلى التماسك ومحكوم عليه بالفشل. هذه الصورة مضللة عمدًا. تم إنشاء وحدات مقاومة مجاهدي خلق في المدن والأقضية في جميع أنحاء إيران لسنوات عديدة. في السنوات الخمس الماضية، استفدت بشكل كبير من دعم وتنسيق القائدة البارزة السيدة مريم رجوي. دور وحدات المقاومة حيوي في إطلاق وإدارة الاحتجاجات الحالية وكذلك قيادة الانتفاضة مع التركيز على المطلب الأساسي لمطلب الشعب الإيراني لتغيير النظام. استراون ستيفنسون: معاقل الانتفاضة في إيران، عامل التغيير في النظام قال ستراون ستيفنسون منسق الحملة من أجل التغيير في إيران يوم الخميس، 18 أبريل ، في مقابلة مع شبكة «فريدوم ويس»التلفزيونية على الانترنت حول معاقل الانتفاضة: «إن تغيير النظام في إيران هو ما نسعى إليه بنشاط وأن المجلس الوطني للمقاومة هو المنظمة الوحيدة القادرة على تحقيق ذلك بشكل فاعل. لديهم العديد من جماعات المعارضة التي تعمل سرًا في إيران. إذا تم القبض عليهم، فسوف يواجهون بالتأكيد التعذيب والإعدام. إذن لديكم جيش ضخم من الناشطين في إيران يعملون تحت الأرض. هذه برأيي هي نقطة التغيير. هذه هي النقطة التي تنهار فيها الديكتاتورية. ورداً على سؤال فيما يخص دعوة النظام الإيراني، العراقيين لمساعدة المنكوبين بالسيول، قال ستيفنسون: «لكن هؤلاء الأشخاص يصلون فعليًا إلى إيران ليس لديهم مجرفة، بل لديهم أسلحة. وهم تقريبا مثل الجناة الأجانب، حيث يشعر الناس العاديون في القرى والمدن التي تضررت بشدة جراء الفيضانات، بالاشمئزاز الشديد تجاههم. هؤلاء الناس يأتون بأسلحة لتعزيز نظام الملالي ولقمع الناس ولمنع المظاهرة من قبلهم. يعرف النظام أنه يواجه الآن ثورة محتملة من شأنها الإطاحة بديكتاتوريته الوحشية. لذلك يجلب المرتزقة الأجانب لقمع شعبه. وهذا في الواقع ليس أمرًا يطول. أعتقد أنه سيؤدي إلى ثورة وهي نهاية أحد الأنظمة الشيطانية الحقيقية في العالم.
ويتابع ستيفنسون: حتى الآن ، يجادل الملالي بأن الانتفاضة عفوية وبلا قيادة ، وبالتالي يفتقر إلى التماسك ومحكوم عليه بالفشل. هذه الصورة مضللة عمدًا.

تم إنشاء وحدات مقاومة مجاهدي خلق في المدن والأقضية في جميع أنحاء إيران لسنوات عديدة.

في السنوات الخمس الماضية، استفدت بشكل كبير من دعم وتنسيق القائدة البارزة السيدة مريم رجوي. دور وحدات المقاومة حيوي في إطلاق وإدارة الاحتجاجات الحالية وكذلك قيادة الانتفاضة مع التركيز على المطلب الأساسي لمطلب الشعب الإيراني لتغيير النظام.

استراون ستيفنسون: معاقل الانتفاضة في إيران، عامل التغيير في النظام
قال ستراون ستيفنسون منسق الحملة من أجل التغيير في إيران يوم الخميس، 18 أبريل ، في مقابلة مع شبكة «فريدوم ويس»التلفزيونية على الانترنت حول معاقل الانتفاضة: «إن تغيير النظام في إيران هو ما نسعى إليه بنشاط وأن المجلس الوطني للمقاومة هو المنظمة الوحيدة القادرة على تحقيق ذلك بشكل فاعل. لديهم العديد من جماعات المعارضة التي تعمل سرًا في إيران. إذا تم القبض عليهم، فسوف يواجهون بالتأكيد التعذيب والإعدام. إذن لديكم جيش ضخم من الناشطين في إيران يعملون تحت الأرض. هذه برأيي هي نقطة التغيير. هذه هي النقطة التي تنهار فيها الديكتاتورية.

ورداً على سؤال فيما يخص دعوة النظام الإيراني، العراقيين لمساعدة المنكوبين بالسيول، قال ستيفنسون: «لكن هؤلاء الأشخاص يصلون فعليًا إلى إيران ليس لديهم مجرفة، بل لديهم أسلحة. وهم تقريبا مثل الجناة الأجانب، حيث يشعر الناس العاديون في القرى والمدن التي تضررت بشدة جراء الفيضانات، بالاشمئزاز الشديد تجاههم. هؤلاء الناس يأتون بأسلحة لتعزيز نظام الملالي ولقمع الناس ولمنع المظاهرة من قبلهم. يعرف النظام أنه يواجه الآن ثورة محتملة من شأنها الإطاحة بديكتاتوريته الوحشية. لذلك يجلب المرتزقة الأجانب لقمع شعبه. وهذا في الواقع ليس أمرًا يطول. أعتقد أنه سيؤدي إلى ثورة وهي نهاية أحد الأنظمة الشيطانية الحقيقية في العالم.

إضراب في طهران، سنندج، زاهدان، سقز وبعض مدن إيران

الکاتب – موقع المجلس:
اليوم الأربعاء 9 نوفمبر، وفي اليوم الخامس والخمسين للانتفاضة، وبالتزامن مع أربعينية شهداء زاهدان الذين سقطوا على يد القوات القمعية للنظام، قامت مجموعة من البازاريين في طهران، وسنندج، و زاهدان وسقز وكرمنشاه وبعض المدن الإيرانية الأخرى بالإضراب. وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 218 مدينة شهدت 550 شهيدًا و 30 ألف اعتقال. وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 368 من هؤلاء الشهداء.

إضراب في طهران، سنندج، زاهدان، سقز وبعض مدن إيران

اليوم الـ 55 لانتفاضة الشعب الإيراني من اجل اسقاطالنظام 9 نوفمبر مدينة سقز إضراب عام للسوق

كما أعلن مجلس التنظيم الاحتجاجي لعمال عقود النفط عن استمرار الاحتجاجات ومقاطعة حصص الطعام للموظفين الرسميين في صناعة النفط وأعلن أن “شركة أروندان للنفط والغاز ومنصات شركة الحفر الوطنية ومنطقة عمليات أغار دخلوا اليوم الثالث من مقاطعة أخذ حصص الطعام “.

اليوم الـ 55 لانتفاضة الشعب_الإيراني من اجل اسقاط_النظام 9 نوفمبر مدينة زاهدان إضراب عام

إضراب عام في سنندج وإغلاق الشوارع من قبل شباب الانتفاضة

اليوم الـ 55 لانتفاضة الشعب الإيراني من اجل اسقاط النظام 9 نوفمبر دعما لأبناء شعبنا في بلوشستان في أربعينية شهداء الجمعة الدموية في زاهدان :طهران -سوق المفروشات في بلدة وليعصر إضراب عام للسوق

دعما لأبناء شعبنا في #بلوشستان في أربعينية شهداء الجمعة الدموية في #زاهدان مقطع فيديو أخر من تجمع احتجاجي لطلاب جامعة العلوم و الثقافة يهتفون:قتل “خدانور” بيد عدد من عناصر النظامدعما لأبناء شعبنا في #بلوشستان في أربعينية شهداء الجمعة الدموية في #زاهدان مقطع فيديو أخر من تجمع احتجاجي لطلاب جامعة العلوم و الثقافة يهتفون:قتل “خدانور” بيد عدد من عناصر النظام

معبر التغيير تطورات إيران!

النهار العربي – علي حمادة :

من يتابع التطور الحاصل على الأرض في إيران لجهة توسع نطاق موجة الاحتجاجات التي تضرب مختلف المدن والمناطق الإيرانية، يكتشف أن الموجة التي تشبه الثورة العارمة المتعددة الوجوه تشرف على إتمام شهرها الثاني والدخول في شهرها الثالث من دون أن تتراجع وتيرة النزول الى الشارع، أو أن يخف مستوى الشجاعة الهائلة التي تواجه فيها أطياف متنوعة من الشعب الإيراني آلة القمع التي يختبئ خلفها النظام المثابر على مواصلة استراتيجية القتل المتوسط الوتيرة، وهدفه في ذلك قمع الثوار بالحديد والنار والدم، وفي الوقت عينه استبدال أسلوب ارتكاب المجازر بالتقسيط بأسلوب ارتكاب مجزرة واحدة وكبيرة لتجميد الشارع الثائر تلافياً لإشعال مزيد من الغضب الشعبي، والظهور بمظهر النظام الدموي الذي يقتل المئات مرة واحدة، وجلّهم من النساء والشباب.

إذن، يتمسك النظام بـ”استراتيجية المجازر المقسطة”. من هنا نسمع كل يوم عن سقوط ما بين خمسة وخمسة وعشرين قتيلاً برصاص فرق “الباسيج” يضاف اليهم عشرات الجرحى، ومثلهم عدد المعتقلين الذين ضاقت بهم السجون في كل مكان. ولا بد من التذكير بأن السجون الإيرانية هي بمثابة غرف انتظار للموت أو أقله للتعذيب الذي يخلف أعطاباً دائمة للضحايا. ومع ذلك يبقى الشارع في عشرات، وأحياناً مئات المدن والبلدات الثائرة، ملكاً للثوار الذين غالباً ما يسيطرون على أقسام رئيسية منها خلال ساعات الليل، فيما هم يواصلون إرهاق قوى الأمن و”الباسيج” من خلال مقارعتهم باللحم الحي والأيدي الحاملة ما تيسر من حجارة!

صحيح أن النظام لا يزال قوياً، لكن الصحيح أيضاً أنه يهتز وهو يواجه أصعب تجربة له منذ 1979. لم يسبق أن اهتز النظام كما هو حاصل الآن. فقد أطاحت موجة الاحتجاجات الحالية التي أميل الى تسميتها ثورة بحاجز الخوف من القمع وأهله. كما أنها حقّرت مقدسات النظام السياسية، وطاولت رموزه وشخصياته المركزية الى حد بعيد، وصولاً الى حد التعبير عن رفض النظام الديني الذي يتخذه أصحابه ذريعة للسيطرة على الشعب، وحشره في سجن كبير تحت حراسة شعارات دينية قروسطية محمولة بالسلاح الفتاك.

لم يسبق للنظام في إيران أن تعرض منذ انتصاره قبل أربعة عقود لهذا الحد من الكراهية والرفض، لا بل اللفظ الشعبي الواسع، والذي يتوسع أكثر يوماً بعد يوم. إنها ظاهرة لافتة تثبت في مكان ما أن الشعب الإيراني هو غير هذه الطغمة العسكرية – الدينية المتحكمة برقاب ملايين الإيرانيين التائقين الى العيش كسائر الشعوب الأخرى بحرية وكرامة. والكرامة التي نتحدث عنها ليست كرامة النظام وشعاراته، بل الكرامة الشخصية التي لا تؤمنها سوى الحرية الشخصية بكل وجوهها.

ما يحصل في إيران تاريخي. إنه حقيقة أول اختبار كبير للشعب في مواجهة النظام الذي لا نستبعد أن يلجأ في لحظة ما الى خيار ارتكاب مجزرة في محاولة منه لقطع هواء الحرية الذي ينتشر أكثر فأكثر. إنه اختبار قد لا يخرج منه الثوار رابحين اليوم، لكن قد يحصل ما ليس في الحسبان فيتشقق النظام ويبدأ الانهيار في لحظة لا يتوقعها أحد. لكن إن لم يسقط النظام، وأميل الى الاعتقاد أن موعد السقوط لم يحن بعد، لكن الإنجاز الكبير يتحقق، لا بل إنه تحقق. لقد زرع قنبلة موقوتة في رحم المجتمع ستنفجر حتماً بوجه النظام، وتسقطه عاجلاً أم آجلاً. إن ما حصل في أقل من ستين يوماً منذ قتل مهسا أميني كبير وعميق، وقد أيقظ شعلة الانتفاضة بوجه نظام “ثيوقراطي” قروسطي لا نعتقد انها ستنطفئ.

بناء على ما تقدم نسأل هل يجوز الرهان على حتمية سقوط النظام في إيران؟ ربما لا، وخصوصاً أننا نعرف أنه لا تزال في جعبته أوراق كثيرة يمكن أن يلعبها قبل أن يخرج من اللعبة. لكن من المهم بالنسبة الى شعوب المنطقة، من العراق الى سوريا ولبنان وصولاً الى غزة واليمن، وربما أبعد من ذلك أن ندرك أن وحده الشعب الإيراني بيده ورقة إسقاط النظام الذي أسسه الإمام الخميني قبل أربعة عقود. فإذا كانت شعوب المنطقة قد عانت الأمرّين من سياسات إيران التوسعية العدوانية، فإن ما عاشه الإيرانيون في العقود الأربعة الأخيرة لأسوأ بكثير. وحدهم الإيرانيون يملكون مفاتيح خلاصهم وخلاص سائر شعوب المنطقة. فنهاية النظام الحالي في إيران قد تكون المدخل الأهم الى التغيير نحو إقليم أكثر أماناً واستقراراً! فلنراقب شعب إيران الشجاع!

انتفاضة إيران – رقم 120- في اليوم الـ55 من الانتفاضة الوطنية، إضراب ومظاهرات في اليوم الأربعين لشهداء زاهدان

أضربت أسواق زاهدان يوم الأربعاء 9 نوفمبر / تشرين الثاني، في اليوم الخامس والخمسين من الانتفاضة الوطنية واليوم الأربعين لمذبحة المصلين في زاهدان. كما أضرب البازاريون في كرمانشاه، سنندج، بانه، بوكان، سقز، تبريز، سوق بيع القنفات في بلدة وليعصر بطهران تضامنا مع المواطنين البلوش. وبدأ شباب سنندج المتحمسون مظاهرات بإشعال النار في الشارع دعما لزاهدان.

وفي اليوم الأربعين لشهداء زاهدان تظاهر طلاب جامعة طهران، كلية بارس طهران للفنون والعمارة، خوارزمي في كرج، طهران للعلوم والثقافة، هندسة المنسوجات في جامعة أمير كبير، جامعة جمران في شيراز، الجامعة الحرة غرب طهران، جامعة تبريز للفنون، جامعة بجنورد للعلوم الطبية، جامعة أصفهان للفنون، كلية الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني بجامعة أصفهان، كلية الفنون الجميلة في جامعة طهران وكلية الكيمياء بالجامعة الوطنية.

وكان طلاب جامعة طهران للعلوم والثقافة يهتفون “قتل خدانور بيد عدد من عناصر النظام” و “لا خبز لنا ولا بيت أصبح الحجاب ذريعة”. خدانور لجعي هو أحد شهداء زاهدان الشجعان، الذي أصيب واستشهد في المستشفى جراء إطلاق النار عليه من قبل عناصر خامنئي المجرمين.

في مساء الثلاثاء، 8 نوفمبر، في الليلة الـ54 من الانتفاضة الوطنية، بدأ المواطنون مظاهرات ليلية في طهران، كرج، مشهد، يزد، كرمانشاه، جليج في جهارمحال و بختياري، سنندج، وفي بعض المدن، وأغلقوا الطرق في بعض المدن بإشعال النار فيه.

وفي طهران، في حي بيامبر، نظم الشباب مظاهرة ليلية بغناء النشيد الوطني “يا إيران” وهتفوا في شارع جردن “الموت للديكتاتور” و “لا نريد حكومة تقتل الأطفال، لا نريدها”. وفي كرج هتف المواطنون “الموت للديكتاتور”، “لا نريد الملالي، لا نريد مرشدا مخادعا، لا نريد الباسيج السفاح”. “عار عليك يا خامنئي، اترك البلاد ” ويا عديم الشرف اترك البلاد.

وفي يزد، أشعل شباب الانتفاضة لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي، وفي مشهد لطخوا صورة الجلاد قاسم سليماني الهالك بالدم، وألقت التلميذات بإطارات صور خميني وخامنئي عليها شعار الموت للديكتاتور من جسر المشاة.

أفادت وكالة مهر للأنباء، الثلاثاء 8 تشرين الثاني / نوفمبر، عن مقتل مجرم من الباسيج متورط أيضا في قتل سوريين، وكتبت: “الباسيجي مجيد يوسفي من مدينة أستانه أشرفية قتل مساء الثلاثاء أثناء اعتقاله مثيري الشغب”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

إعدام سجينين سياسيين من البلوش في أربعينية شهداء زاهدان

دعوة دولية لإدانة هذه الإعدامات الإجرامية واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء

يوم الثلاثاء 8 تشرين الثاني / نوفمبر، عشية اليوم الأربعين لشهداء زاهدان أعدم جلادو السلطة القضائية للملالي اثنين سجينين سياسيين من البلوش، هما ”راشد بلوش“ و”إسحاق أسكاني“، في سجن زاهدان المركزي شنقًا خوفا من انتشار الانتفاضة. واتهمت وكالة أنباء تابعة للقضاء الشابين المعتقلين منذ 2017 بقتل 4 من عناصر القمع.

وفي يوم الجمعة 30 سبتمبر، أطلقت عناصر الحرس المجرمة النار على أهالي مدينة زاهدان الذين كانوا يتظاهرون بعد صلاة الجمعة.

وبهذا الخصوص نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء 107 من المواطنين البلوش الذين استشهدوا في هذا اليوم. كما استشهد عدد من المصابين في هذه الجريمة الكبرى في الأيام التالية. وفي يوم الجمعة، 4 نوفمبر، هاجمت قوات الحرس المصلين في مدينة خاش مما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 20شخصًا من المواطنين البلوش.

كما يوم الأحد، 6 نوفمبر، أعدم جلادو خامنئي 3 سجناء بلوش هم ”نعمت الله براهويي“ و”أمان الله عالي زهي“ و”عزيز نارويي“ في سجن زاهدان شنقًا. وفي فجر الأحد، عندما استدعت قوات الحرس نعمت الله لإعدامه، قاومهم وضربت عناصر الحرس على رقبته بأداة صلبة وقتلته، ثم شنقت جثته الخامدة.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والمنظمات الحقوقية الدولية إلى إدانة هذه الإعدامات الإجرامية والتدخل الفوري لإنقاذ حياة السجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 نوفمبر / تشرين الثاني 2022

نهضة المرأة بالثورة الإيرانية ثقافة لها جذور

ایلاف- د. محمد الموسوي:

سطور من نور للمرأة والشباب الإيراني في مسيرة هذه الثورة الملحمية الممتدة من عمق مائة عام في تاريخ الدولة الإيرانية المعاصرة إلى مستوى من النضج والرشد والأصالةِ مُتصلٌ ومُتراكمٌ حتى هذه الأيام ومتواصلة حتى النصر

تتجه أنظار العالم كله اليوم نحو دور وقيادة المرأة للثورة الإيرانية الجارية والمحتدة من أكثر من 52 يوما على التوالي وبوتيرة حماسية وثبات منقطعي النظير على الرغم من بطش أجهزة النظام القمعية الدموية بالشعب، ولم يأتي هذا الدور الذي أوجع النظام وأفقده صوابه من فراغ بل كان نتاجا متراكما لمئة عام من النهضة المتواصلة ما دفع بالنظام الفاشي في إيران باستخدام أقصى درجات العنف الدامي المفرط ضد النساء والفتيات بالدرجة الأولى وقد تجلى ذلك في استشهاد عشرات النساء والفتيات بشكل مفجع، ولا زال سلوك نظام الملالي تجاه النساء يعبر عن مدى كراهية هذا النظام للمرأة التي ربت وعلمت أبنائه واحتوت مشاكل المجتمع في ظل الأزمات العظام أزمة تلو أزمة.

صنف الدكتور بهروز بويان أحد أساتذة الجامعات في طهران الثورة نشأتها ونموها وتواصلها ونضجها وما وصلت إليه وفقا للأحداث التاريخية المتعاقبة قائلا أن الثورة الآن في مرحلتها الأخيرة حيث بدأت قبل 100عام من تاريخ النضال الإيراني من أجل الحرية؛ ذلك التاريخ الذي تجدد قبل حوالي 40 عاما على يد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، واليوم يمر هذا التاريخ بحالة إكتمال ورشد النضوج، ويضيف لقد أكدت المقاومة الإيرانية لسنوات عديدة على وجود شرخٍ خطيرٍ بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي على الصعيد الوطني وبجميع أنحاء إيران وهو ما جعل إيران عرضة لثورة ديمقراطية كبيرة، وقد برز ذلك بوضوح على وجه التحديد منذ الإنتفاضة الوطنية عام 2017 عندما استهدف الشعب النظام برمته من خلال شعاراتهم التي لم تستثني أيً من عصابات السلطة ممن أسموهم خداعا بالإصلاحيين أو العصابة الأخرى الأصولية المتطرفة حين وصفهم الشعب بأنهما عصابتين من نفس المنشأ تتقاسمان الأدوار من أجل البقاء في السلطة، لكن سياسة الإسترضاء التي إتبعها الغرب بذلت جهدا هادفا ومتواصلا لتجاهل هذه الحقيقة أي حقيقة الدولة الثورية للمجتمع الإيراني، واستمرت تلك السياسة في التركيز على التعامل مع نظام الملالي وتقديم الدعم والإسناد له، وقد أظهرت انتفاضة عام 2019 التي قُتِل فيها أكثر من 1500 شخص مرة أخرى الواقع الثوري للمجتمع الإيراني بشكل أكثر وضوح، وعلى الرغم من كم التنوير الهائل الذي قامت به المقاومة الإيرانية بهذا الصدد إلا أن سياسة الإسترضاء ما زالت تعتبر أن نهج اللامبالاة هو خيارها الأفضل.

لقد أجبرت الثورة الديمقراطية الإيرانية 2022 العالم اليوم على سماع صوتها وأصدائها على الرغم من سعيه للإستمرار في سياسة التغاضي ودعم بقاء نظام الملالي في السلطة كنظام أزمات يخدم مصالحهم والدليل على ذلك أن رعاة سياسة الإسترضاء لم يتخذوا قرارا جادا حتى الآن بالوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانيين.

إن دور المرأة الإيرانية في بناء المجتمع الإيراني وصياغة نهضته دوراً ريادياً عميقاً ولامعاً كالضياء، ومهما تم التعتيم عليه يبقى الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها فالملمون بتاريخ المجتمع الإيراني يدركون ذلك، ولمن لا يعرف فالمرأة الإيرانية كانت حاضرة في الثورة الدستورية المعروفة بـ (المشروطة) والمرأة الإيرانية هي من فرضت على كافة السلطات الرجعية حقوق المرأة الكاملة في الوجود والتعليم وكافة مناحي الحياة، والمرأة الإيرانية هي من تحمل تبعات ونكبات الحروب فباتت أُماً وأُختاً وجدةً معيلة صابرة، ومعلمةً ومدرسةً لا تعلم وتدرس فحسب وإنما تتحمل تبعات الأضرار الاجتماعية للحروب والطغيان والقمع والعوز، ومن الصفحات المشرقة في تاريخ المرأة الإيرانية اليوم هو أن تعداد السجينات السياسيات والنساء اللائي أُعدمن لأسباب سياسية يفوق عددهن في كبريات الدول بالعالم وقد تكون المرأة الإيرانية في مراتب الصدارة بهذا الشأن إذ يعبر عدد السجينات والمعدومات سياسيا عن وجود نهضة فكرية واجتماعية ثورية قادرة على قلب الواقع المُعاش رأسا على عقب نحو الأفضل وهو ما يحدث في الثورة الإيرانية الجارية، ومن أيقونات الفكر والنضال الثوريين في حقبتي دكتاتوريتي الشاه والشيخ اللذان يمثلان وجهين لعملة واحدة نذكر إمرأتين خالدتين كانتا رمزين من رموز العقيدة الصادقة والثبات والفداء من منظمة مجاهدي خلق وهما الشهيدة فاطمة أميني التي أُستُشهِدت على أيدي طاغوت الشاه تحت التعذيب ولو عاشت لأستُشهِدت على يد طاغوت الملالي، والشهيدة الثانية هي أشرف رجوي زوجة قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي التي كانت إحدى السجينات السياسيات المحكومات بالسجن مدى الحياة في دكتاتورية الشاه وأُطلِق سراحها مع أخر مجموعة خرجت من السجن لتمارس نضالا شاقا من جديد ضد دكتاتورية طاغوت الشيخ (ملالي طهران) لتستشهد في مواجهة بطولية ملحمية إلى 20 شهيدا من شهداء درب الحرية أمام آلاف من حشود خميني البربرية المسلحة، وتستشهد فاطمة أميني وأشرف رجوي لتكونا مثالين خالدين للمرأة المسلمة المجاهدة الصادقة.

خلاصة القول إن الثورة الإيرانية التي تقوم بها المرأة الإيرانية إلى جانب الشباب ثورة قامت من عمق التاريخ وقسوة التجربة وحتمية التغيير الذي لا مناص عنه، وقد سجلت أحداث هذه الثورة صورة بطولية وأخلاقية رائعة تُضاف إلى رصيد المناضلين والثوار في عالمنا الحر.

وإن غدا لناظره قريب

نظام الملالي الغارق في التأزم والاحباط والوقوف امام مفترق الطرق

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

لا يخلو الامر من إشارات ضمنية واخرى صريحة ـ في اوساط النظام ـ إلى الفشل في احتواء الانتفاضة، وفي هذا السياق جاء تصريح سينايي راد النائب السياسي لمكتب العقيدة السياسية للقائد العام للقوات المسلحة الذي اعترف بالتعرض لضربة.

دلل البيان الذي اصدره 227 عضوا في مجلس الشورى، بعد يومين من عربدة 4 نوفمبر، للإنتقام من المتظاهرين على حالة من الارتباك، واكتملت صورة الفوضى مع مطالبة رئيس السلطة القضائية بتحديد هوية جميع الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم قتل خلال أعمال الشغب الأخيرة وتقديمهم للقضاء في أسرع وقت ممكن، ليظهر مأزق نظام الولي الفقيه واضحا امام متابعي الازمة.

وخيبت انتفاضة الشعب الايراني في يومها الثالث والخمسين ظنون نظام الولي الفقيه، افشلت وعود سياسييه وعسكرييه باقتراب نهايتها، اظهرت خطأ تقديراتهم بانه لم يبق منها سوى بقاياها وحواشيها، وسلطت الضوء على اوهام خامنئي التي عبر عنها في يوم 12 أكتوبر بوصف ما يجري بانه حوادث ثانوية، لا ينبغي أن تشتت انتباه السلطات.

في تصريحاته التالية كشف خامنئي عن خوفه من الانتفاضة واستمرارها، نسبها في 2 نوفمبر للولايات المتحدة، قال انها لم تكن مجرد أعمال شغب في الشوارع، ووصفها بحرب مشتركة يشنها العدو.

ادعاءات الولي الفقيه العاجز التفاف على الحقائق التي يمكن لأي مراقب رؤيتها، حيث أشارت صحيفة نيويورك تايمز الى انه في الوقت الذي تشتعل الاحتجاجات تؤكد شعارات النظام في مظاهرات 4 نوفمبر على تفكك وانقسام أوساط الملالي الحاكمين.

جرب خامنئي ونظامه الحيل والخداع لأكثر من 50 يوما، ارتكب خلالها جرائم مختلفة لقمع الانتفاضة، بدء من الهجوم على سجن إيفين وإشعال النار فيه وقتل السجناء العزل، ومرورا بمجزرتين وإبادة جماعية في زاهدان وخاش ومحاولة تدمير جامعة شريف، وقتل زوار مزار شاه جراغ في شيراز تحت غطاء داعش، وإقامة مظاهرات مضادة، لكنه ظل عاجزا عن الوصول الى مراميه، لتبقي الابواب مفتوحة على احتمالات تعميق مأزقه.

ولّد انقسام النظام وارتباكه حول كيفية احتواء الانتفاضة المزيد من الانقسامات، ويدفع نحو التصعيد، وتعميق الأزمة، لم يتوقف الأمر عند نقد علي لاريجاني وامثاله لرئيسي، فقد شمل رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الذي يتبجح بتحجيم وإصلاح منظومة الحكم بعد إستتباب الأمن، في الوقت الذي يحاول خامنئي رفع معنويات القوات التي هوت الى الحضيض، والحد من اختلالات قمة هرم النظام.

يعي خامنئي ان الزمن لا يعمل لصالحه اذا استمر فشله في استعادة توازن نظامه، وعجزه عن توحيد المواقف المتباينة حول كيفية التعامل مع الانتفاضة، وربما حدوث مذبحة شبيهة بما جرى في نوفمبر 2019، ولا يخفى عليه ان هذه المناخات تعني زيادة حدة الإنتفاضة والثورة، وتعميق انقسامات النظام، مما يعيد الى الاذهان قول قائد المقاومة مسعود رجوي في 30 أكتوبر الماضي، حين وصف حال العدو بالتأزم والاحباط والوقوف امام مفترق طرق، ففي حال التوقف عن القمع تتصاعد عاصفة الانتفاضة والثورة، وإذا استخدم الحد الأقصى من القمع ستشتعل ألسنة اللهب لتلتهم صفحة ولاية الفقيه.

صواريخ ومسيرات إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
قيام النظام الايراني في خضم التظاهرات الاحتجاجية المستمرة في إيران والتي باتت تلفت الانظار بقوة إليها، بإجراء إختبار صاروخي جديد، يشبه الى حد کبير القول الشهير لملکة فرنسا ماري انطوانيت بخصوص جحافل الشعب الفرنسي الثائر من جراء الجوع والحرمان،(لماذا لايأکلون البسکويت!)، ذلك إن الشعب الايراني المستاء من الاوضاع ويعرب بکل وضوح عن رفضه للنظام ورغبته بتغييره، فإن إختبار صاروخ جديد أمر لايعنيه وحتى لايعتبره ذو فائدة له!
الازمة الخانقة التي يواجهها النظام الايراني والتي أوصلته الى مفترق طرق جميعها مسدودة بوجهه، يحاول جهد إمکانه إظهار نفسه وکأن الاوضاع مازالت على مايرام رغم إنه ليس بإمکانه أبدا الزعم بأن التظاهرات الاحتجاجية إنتهت بل إنه ومع تظاهره ذاك فإنه يحرص في نفس الوقت على الإشارة الى أن مايجري حاليا في إيران من تظاهرات إحتجاجية عارمة ضده إنما هي أعمال شغب يتم إدارتها وتوجيهها من قبل ال CIA، والموساد، وکأن هذين الجهازين الامنيين يتواجدان في معظم البيوت في سائر أرجاء إيران.
الاهتمام الکبير وغير العادي الذي أولاه ويوليه قادة النظام الايراني للصواريخ والمسيرات وتطويرهما وللجانب العسکري من برنامجه النووي وکذلك تدجيج أجهزته الامنية بکل الوسائل القمعية وإيلائهم إهتماما خاصا، کل هذا لايمکن أن يتمکن هذا النظام من تحقيقه إذا لم يکن على حساب الشعب، ولاريب من إنه عندما يقوم بتجاربه الصاروخية المکلفة موحيا بأن ذلك في صالح الشعب فإن الاخير وعلى العکس من ذلك تماما يشعر بالسخط والغضب لأنه يعلم بأن ذلك على حسابه وعلى حساب مستقبل الاجيال القادمة.
إيلاء هذا النظام الاهمية القصوى لمسائل التسلح والتجارب الصاروخية لايمکن أبدا عزله وفصله عن الهدف الاهم له وهو ضمان بقائه وإستمراره وهو بهذا يعتبر نسخة لکافة النظم ذات الطابع الديکتاتوري مع ملاحظة إنه يسبغ على ديکتاتوريته طابعا مقدسا من خلال إستخدامه الدين، وحتى إننا لو نظرنا الى الطرق والاساليب غير العادية التي يتبعها في مواجهة الانتفاضة الحالية بشکل خاص، فإنه يسعى للإيحاء بأن مايجري مخالف للدين لأنه يرفض النظام ويهدف الى إسقاطه في حين إن النظام يمثل ويجسد الدين، ولذلك فإن قمع المتظاهرين وتصفيتهم إنما هو ضرورة ملحة بموجب الدين!
صواريخ ومسيرات النظام الايراني لايمکن التصور أبدا من إنها ستساهم بحل مشاکله وأزماته بل وحتى إنها ستساهم بتعقيدها وحتى بتشکيل خطورة وتهديد على النظام نفسه وحتى لو إننا أخذنا قيام النظام بإرسال طائرات مسيرة لروسيا على سبيل المثال لا الحصر وماإرتدت وترتد عليه سلبا، فإن الصورة في ضوء ذلك تتوضح أکثر.

انتفاضة إيران- رقم 119-احتجاج سجناء تربت جام لمنع إعدام سجينين وهجوم وحشي عليهم من قبل الحرس الخاص – دعوة للتدخل الفوري للأمم المتحدة لإنقاذ سجناء تربت جام

صباح اليوم الثلاثاء 8 نوفمبر احتج سجناء سجن تربت جام، على نقل سجينين للإعدام. هاجمت القوات الوحشية المعروفة بالحرس الخاص السجناء. وحطم السجناء أبواب عدة عنابر السجن وواجهوا القوات القمعية. خلال هذا الاشتباك أضرمت النيران في أجزاء من السجن.

ونقل الحرس الخاص ما لا يقل عن 20 من السجناء إلى سجن مشهد بالضرب و تكبيلهم بالأصفاد، لمحاكمتهم تحت عنوان “الاخلال في السجن”.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمين العام والمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والمدافعين الدوليين الآخرين عن حقوق الإنسان إلى التدخل الفوري لإنقاذ أرواح سجناء تربت جام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران – رقم 118-اليوم الـ54 للانتفاضة الوطنية واستمرار الاعتصامات والاحتجاجات في الجامعات وتكريم الشهداء وإحراق رموز العدو

هذا الصباح، الثلاثاء 8 نوفمبر، في اليوم الرابع والخمسين من الانتفاضة الوطنية قام طلاب كلية الرياضيات في الجامعة الوطنية، جامعة العلوم والصناعة، جامعة طهران للعلوم والثقافة، جامعة علامة، جامعة شريف، جامعة إرشاد في دماوند، كلية المعمارية وجامعة نجف آباد الحرة، جامعة نوشيرواني في بابل، وطلاب وأساتذة جامعة كردستان للعلوم الطبية بالاحتجاج والاعتصام.

وردد الطلاب هتافات: “الطالب المسجون – يجب إطلاق سراحه”، “أرواحنا على أكفنا – كفى ظلما”، “جامعة شريف، بهشتي، طهران تحولت إلى سجن”، “ليسقط النظام “،” المدفع والدبابة والرشاشة بيد المرشد (ضد الشعب)” و “قسما بدماء الرفاق – سنبقى صامدين حتى النهاية”. وهتف طلاب جامعة علامة “إذا امطرت سماء إيران دما فلا نية لجامعة العلامة أن تستسلم”.

أضرب عمال أصفهان للحديد والصلب اليوم. اجتمع أهالي مريوان بمناسبة اليوم الثالث لاستشهاد نسرين قادري الشابة التي استشهدت على يد جنود النظام، وقاموا بتكريم الشهيدة بشعارات الموت لخامنئي.

وأما أهالي كرج فقد أمطروا بالزهور موقع استشهاد مهران شكاري الذي قتل على يد عناصر خامنئي المجرمين في 3 تشرين الثاني / نوفمبر في أحد شوارع كرج.

وفي زنجان، هاجم شبان الانتفاضة قاعدة للباسيج بالكوكتيلات وفي كنبدكاووس، هاجموا مكتب عضو في مجلس شورى النظام وأشعلوا فيه النار. في مريوان، احتج شباب الانتفاضة بإشعال النار في الشارع.

وقال مسعود ستايشي المتحدث باسم السلطة القضائية في مؤتمره الصحفي، “فيما يتعلق بآخر الإحصائيات الخاصة بإصدار لوائح اتهام في طهران لمعتقلي الأحداث الأخيرة، فقد صدرت حتى الآن 1024 لائحة اتهام”. (وكالة أنباء فارس لقوات الحرس، 8 نوفمبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق و الإيرانيون الأحرار في لندن وميونيخ وروما بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”

الکاتب – موقع المجلس:

شهدت مدن لندن وميونيخ وروما، تظاهر لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية دعما للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)”. هذه الوقفة هي استمرار لسلسلة التظاهرات التي يقوم بها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جميع أنحاء العالم دعما لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي. والإيرانيون في مظاهراتهم، بترديد شعارات المنتفضين في إيران، قاموا بإيصال مطلب الشعب الإيراني لاسقاط نظام الملالي إلى أسماع العالم.

تظاهرات ایرانیان آزاده در لندن، مونیخ و رم در حمایت از قیام سراسری مردم ایران »

لندن، إنجلترا

في لندن، عاصمة إنجلترا، أقيمت وقفة للإيرانيين في ساحة ”ترافالكار“. وفي هذه الوقفة، ألقي كلمة ”حسين فرشيد“، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ”مسعود ضابطي“ من نقابة المحامين الإيرانيين المقيمين في إنجلترا، ”أزاده ضابطي“، رئيسة مركز حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في إيران، و كذلك ألقى كلمة الدكتور رضا بورابريشم من جمعية الأطباء الإيرانيين بإنجلترا.

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق و الإيرانيون الأحرار في لندن وميونيخ وروما بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”
قالت آزاده ضابطي في هذه التظاهرة:

سيداتي وسادتي أعضاء المجتمع المدني، انتبهوا ولا تسمحوا لعناصر النظام الإيراني، وفي الواقع، أن يتسلل من يتسامح مع النظام الإيراني إلى مجتمعنا. لا تدعهم يقللون من شأن مطالبنا ومطالب الشعب الإيراني. إنهم يريدون فقط خلق الخلافات بيننا.مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق و الإيرانيون الأحرار في لندن وميونيخ وروما بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”وقال مسعود ضابطي أيضا:

إنهم لا يكفيون لترهيب 80 مليون إيراني فحسب، بل إنهم يصدرون إرهابهم إلى العالم أجمع وحتى إلى المنطقة، سواء كانت دولًا مثل العراق أو سوريا، حيث يصدر النظام الإيراني إرهابه وعنفه ووحشيته إلى تلك الدول.

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق و الإيرانيون الأحرار في لندن وميونيخ وروما بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”ميونخ – المانيا

في ألمانيا، بمدينة ميونيخ، نظم الإيرانيون الاحرار وقفة احتجاجية دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني، مرددين شعار الموت لخامنئي والموت للظالم، سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي).

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق و الإيرانيون الأحرار في لندن وميونيخ وروما بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”

روما– إيطاليا

بمبادرة من الحزب الراديكالي الإيطالي، نظمت مظاهرة دعما لانتفاضة الشعب الإيراني. شارك في هذه المظاهرة جوليو تريتزي، وزير خارجية إيطاليا الاسبق، والسيدة زامباروتي، وهي عضوة سابقة في البرلمان الإيطالي، ومن جمعية ”لا تمسوا قابيل“.

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق و الإيرانيون الأحرار في لندن وميونيخ وروما بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”وقال جوليو تريتزي في هذه المظاهرة: أنا هنا اليوم لأعلن تضامني العميق مع أولئك الذين يحتجون في إيران منذ ما يقرب من شهرين. إنهم يبحثون عن حريتهم وكرامتهم. لديهم القدرة والسعة على تشكيل دولة وحكومة تختلف عن الحكومة القمعية التي كانت في السلطة في هذا البلد لسنوات. للمرأة دور مهم وحساس في هذه المظاهرات، وقد حان الوقت لتتولى المرأة قيادة الانتفاضة بمساعدة الشباب والطلاب.

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق و الإيرانيون الأحرار في لندن وميونيخ وروما بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”

واشنطن – انصار مجاهدي خلق ینظمون معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية أمام الكونجرس الأمريكي

الکاتب – موقع المجلس:

يشارك أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جميع دول العالم بفاعلية في أعمال مختلفة متزامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد من أجل جعل صوت الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي مسموعًا في العالم

و من ضمن هذه الفعالیات، شهدت الساحة العامة في واشنطن أمام الكونجرس الأمريكي معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وشهداء مجزرة 1988. نظمها انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

واشنگتن – مقابل کنگره آمریکا نمایشگاه شهیدان سرفراز قیام سراسری

كما أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق، مظاهرة بجانب هذا المعرض ونقلوا صوت الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي إلى أسماع العالم، وكرروا شعارات الثوار في إيران، مثل الموت للدكتاتور والموت لخامنئي.

يشارك أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جميع دول العالم بفاعلية في أعمال مختلفة متزامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد من أجل جعل صوت الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي مسموعًا في العالم

البرلمان الأوروبي – معرض شهداء ثورة الشعب الإيراني وشهداء مجزرة عام 1988

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام وبالتزامن مع انتفاضة الشعب الإيراني المجيدة ضد نظام الملالي، أقيم معرض في البرلمان الأوروبي بمبادرة من السيدة جيانا جانشا، عضوة البرلمان الأوروبي من إيطاليا وعضوة مجموعة أصدقاء إيران الحرة، من الاثنين 24 اكتوبر إلى الخميس 27 أكتوبر.

وعُرضت في هذا المعرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ودور النساء والشباب ووحدات المقاومة في استمرار هذه الانتفاضة.

وخصص جناح من المعرض بشهداء مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 استشهدوا بفتوى خميني الجلاد من قبل لجنة الموت التي كان إبراهيم رئيسي أحد أعضائها الرئيسيين.

كما كانت صور شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 جزءًا من المعرض.

ولاقت إقامة هذا المعرض في البرلمان الأوروبي ترحيباً من أعضاء البرلمان من كافة الفئات السياسية ومستشاري ومعاوني النواب، فضلاً عن مستشاري المجموعات السياسية المختلفة وخاصة الوفود الزائرة للبرلمان الأوروبي.

وبالتزامن مع انطلاق اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الأعضاء، عقد اتحاد الجاليات الإيرانية في ألمانيا والمكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا، اليوم الخميس 3 نوفمبر 2022، مسيرة كبيرة أمام مكان الاجتماع في مونستر بألمانيا للمطالبة باتخاذ إجراءات عملية وملموسة من قبل وزراء خارجية دول مجموعة السبع في مواجهة القمع الذي يفرضه نظام الملالي على المتظاهرين في الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني التي تجري الان في انحاء إيران ضد الملالي.

ليس بجديد على النظام الايراني

الحوار المتمدن- عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عند مراجعة العقود الاربعة من حکم النظام الايراني فإننا نجد هناك ثمة ميزة صار هذا النظام يکاد أن ينفرد بها من جراء کثرة تکرارها، وهذه الميزة هي إنکار مايقوم بإرتکابه من مجازر وجرائم وإنتهاکات ونشاطات وأعمال مشبوهة لکنه وعندما يجد نفسه محاصرا بالادلة والبراهين التي تفضحه وتدينه فإنه يضطر مرغما للإعتراف بذلك لکنه حتى في إعترافه هذا يقوم بممارسة الکذب والتزييف والخداع!
الى أعوام طويلة ظل يرفض النظام الايراني إرتکابه لمجزرة صيف عام 1988، الخاصة بإبادة آلاف السجناء السياسيين الذين کان 90% منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، لکنه عندما إضطر مرغما فإنه قام بإختلاق مزاعم واهية من أجل تبرير جريمته بل وحتى وصل به الامر أن يدعي کذبا وبهتانا إن خميني لم يصدر فتواه المشٶومة بتنفيذ المجزرة، وکذلك الحال بمجزرة الاول من سبتمبر 2013، عندما قتل 52 فردا من سکان أشرف من المعارضين السياسيين الايرانيين أيام کانوا في العراق، وبعد طول رفض للإعتراف بإرتکابه الجريمة عاد وإعترف بصورة مثيرة للسخرية والتهکم عندما زعم بأنه قد حصل شجار بين سکان أشرف وقتلوا بعضهم!!
اليوم، وبعد أن صار العالم کله على إطلاع بقيام النظام الايراني بإرسال طائراته المسيرة الى روسيا من أجل إستخدامها في الحرب الدائرة مع أوکرانيا، وظل هذا النظام يطلق الاکاذيب بإدعائه إنه لم يقم بإرسال تلك الطائرات وإن البلدان الغربية تبث دعايات مغرضة ضده ليست لها من أية مصداقية، بيد إن النظام وبعد أن تمت مواجهته بأدلة من ضمنها نماذج من طائراتها المسيرة التي تم إسقاطها، فقد إضطر النظام للإعتراف بإرساله لتلك الطائرات ولکنه عاد مرة أخرى لممارسة الکذب والتزييف عندما قام بتزييف وتحريف الحقيقة کما جرى في إعتراف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، يوم السبت الماضي عندما إعترف بأن نظامه قد زود روسيا بطائرات مسيرة، غير إنه ومن أجل التغطية على موقفهم المشبوه والتقليل من أهمية وتأثير إجرائهم المشبوه أصر على أن النقل جاء قبل العملية العسكرية الروسية على أوكرانيا وهو محض کذب وضحك مکشوف على الذقون.
ليس بجديد على لنظام ممارسة هذا النوع من الکذب والخداع والتمويه فهو کما أسلفنا ضليع ومتمرس فيها، ومن هنا، فإن على المجتمع الدولي أن يأخذ الحذر کثيرا من معظم المعلومات الواردة في التصريحات والمواقف الصادرة من قبل قادته ومسٶوليه بخصوص الانتفاضة الشعبية الحالية الجارية ضده والتي يحاول بشتى الطرق والاساليب ممارسة الکذب والتمويه والتزييف وتحريف العقائق بشأنها.

في تقریر لها،يونايتد برس انترناشيونال: الشعب الإيراني يوجه غضبه نحو علي خامنئي

الکاتب – موقع المجلس:

في تقرير بتاريخ الإثنين 7 نوفمبر، سلطت يونايتد برس انترناشونال الضوء على الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران وكتبت: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو منظمة سياسية، يقدر أن الاحتجاجات تجري في أكثر من 200 مدينة في جميع المحافظات الـ 31، والناس يوجهون غضبهم مباشرة إلى علي خامنئي. الذي يقود البلاد منذ عام 1989″.

في تقریر لها،يونايتد برس انترناشيونال: الشعب الإيراني يوجه غضبه نحو علي خامنئي

وأشارت يونايتدبرس انترناشيونال تقريرها، إلى الشعارات التي رُفعت في الاحتجاجات التي عمّت أرجاء البلاد وكتبت: “الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي” هو شعار يرفعه الناس، “نقاتل، نموت، نستعيد إيران” هو شعار آخر.

مشهد - قاسم آباد

ويواصل المقال مناقشة كلام عضوين من وحدات المقاومة في إيران وكتب: “آرمان، 25 عاما، طالب جامعي في وسط إيران، عضو في وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة مثيرة للجدل لكنها قوية، وتشارك في أعمال مناهضة للنظام. وقال آرمان إن نفوذ وقوة النظام في البلاد في أدنى مستوياته ولا يزال في تناقص.

سبحان، طالب جامعي آخر يبلغ من العمر 20 عامًا وعضو وحدة مقاومة مجاهدي خلق، … أوضح أن الحكومة الإيرانية حاولت دائمًا نشر اليأس بين الناس حتى يشعروا بالعجز عن إحداث التغيير.

إضراب ومظاهرات طلاب كلية التربية البدنية بجامعة طهران

خامنئي ينفّس عن حقده ضد مجاهدي خلق وغضب الجامعات
أبدى خامنئي حقده في مهزلة يوم 4 نوفمبر ضد مجاهدي خلق وضد طلاب الجامعات الغاضبين المنتفضين في انتفاضة الشعب وتشبث بالحكم الصادر عن خميني عام 1988 في قتل مجاهدي خلق دون رحمة “من السذاجة الرحمة على المحاربین”!

في عمل فاضح آخر من عرض خامنئي المفلس في يوم احتجاز الرهائن، أدلى الولي الفقيه للنظام بتصريح سخيف ضد مجاهدي خلق والانتفاضات والغضب المتزايد في الجامعات، وقال على لسان مرتزقته تحت ستار “بيان المنظمات الطلابية” حيث انعكس في وكالة أنباء الحرس في 4 تشرين الثاني / نوفمبر تحت عنوان “أما بالنسبة للأحداث الأخيرة”: “في هذه الجرائم الأخيرة، استغلت اليد الدموية للشيطان الأكبر مرة أخرى فرصة خلق كارثة جديدة على يد من تربوا على خطه في تنظيم مجاهدي خلق الذي سيعيد رسم جرائم ثمانينات القرن الماضي لأعضاء هذا التنظيم أمام أعين الناس. لكن الأمر المهم هو أن لا نكرر خطأ الثمانينات، أي إبداء التسامح والرأفة الإسلامية، إذ إنه حسب الإمام الراحل، فإن الرحمة على المحاربين هي سذاجة ومن الغباء إذا اعتقدنا أنه يمكن أن نكتسب المصداقية والكرامة من خلال التنازل ومساومة المخلين بالأمن القومي!

(وكالة أنباء فارس: 4 نوفمبر).

مجاهدي خلق مصدر الضربات الشديدة التي یتلقاها نظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
لا تخلو اشارات البعض من دلالات واضحة على اعتقاد اوساط مجلس الشورى بان مجاهدي خلق مصدر الضربات الشديدة التي تلقاها النظام، بدء من شعارات الانتفاضة، ومرورا بتحشيد الراي العام العالمي والعقوبات والإدانة الدولية.

و قد اظهر اجتماع مجلس الشورى الايراني الاحد انزعاجه من دور مجاهدي خلق في الانتفاضة الشعبية، والشعارات التي يطرحها المنتفضون في شوارع البلاد، ولا سيما شعار “من زاهدان إلى طهران أضحي بحياتي من أجل إيران” وتهكم بعضهم قائلا “لا ألبانيا ولا ألمانيا” اضحّي بحياتي من أجل إيران.

تعبر التعليقات التي ظهرت في الاجتماع عن الغيظ والقلق الذي يعم اوساط الملالي، جراء استمرار الانتفاضة، تجذر شعاراتها، وعجز نظام الولي الفقيه عن ايقافها، رغم استخدامه كافة اساليب القمع.

تدلل على الاحتقان الذي سببته الشعارات التي ترددت في جميع أنحاء البلاد، خلال انتفاضات 2009 و 2017 و2019، والرسائل السياسية التي وجهها الشارع للملالي وسياساتهم في داخل ايران وخارجها، مثل هتاف “لا غزة ولا لبنان، سأضحي بحياتي من أجل إيران” الذي يستهدف تصدير النظام للرجعية والإرهاب، وشعار “من كردستان إلى طهران سأضحي بحياتي من أجل إيران” أو “من زاهدان إلى طهران، سأضحي بحياتي من أجل إيران” الذي يشير الى رفض سياسة التمييز بين الاعراق والمذاهب التي يتبعها نظام الولي الفقيه.

لم تكن تصريحات اعضاء مجلس الشورى معزولة عن مناخات سائدة في البلاد، حيث اشار حسین سازور خلال حديث للتلفزيون الرسمي الى سؤاله لاحدهم حول مدى كراهيته للجمهورية الاسلامية والمنافقين ـ في ايحاء لمجاهدي خلق ـ وتلقيه اجابة “مؤلمة” بان المجاهدين ليسوا منافقين.

يعي نظام الملالي أن إيران والإيرانيين، بكل تنوعهم القومي والديني، سلكوا طريق النضال والتضحية ورفض الاستسلام، للإطاحة بنظام الملالي وإنقاذ الوطن، واحلال الديمقراطية الخالية من الملالي والشاه والتمييز والقمع.

وتفسر الصفعات المتلاحقة التي توجهها الانتفاضة الشعبية للملالي حالة الخوف والقلق التي تظهر في اوساط نظام الولي الفقيه، سواء من خلال التصريحات في وسائل الاعلام، او جلسات مجلس الشورى، وطرق التعامل مع المنتفضين في الشارع.

إنتفاضة الحسم

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
يبدو إن کل ماقد سعى النظام الايراني وبذل من جهود مختلفة بشتى الطرق والاساليب في سبيل وضع حد للإنتفاضة الايرانية الغاضبة ضده، قد ذهب أدراج الرياح ولم يحصد من وراءه إلا الخيبة والخذلان، وأکثر ماصدم هذا النظام وجعله يقف في حيرة من أمره بخصوص الانتفاضة الحالية، إنها حالة غير مسبوقة وهي أقوى وأکبر من أساليبه وممارساته الاجرامية التي يمارسها منذ 43 عاما.

هذه الانتفاضة التي ومنذ إندلاعها لاتعرف الکلل والملل ولاسيما بعدما إنضم الى رکبها الشباب الايراني وصاروا يقفون في الصفوف الامامية منها وهم يتحدون بإرادتهم وعزيمتهم الماکنة الدمويـة القرووسطائية للنظام، والذي يصيب النظام بالخيبة والاحباط والخذلان أکثر هو إنه يرى بأم عينيه إن هذه الانتفاضة تتميز عن الانتفاضات السابقة بأنها لاتعرف التوقف وإن لإستمراريتها أسباب وعوامل يعجز النظام عن معالجتها والتصدي لها، ومن أهم هذه الميزات:

ـ الحماس والاندفاع الذي لانظير له إلا أيام الثورة الايرانية التي أطاحت بنظام الشاه والحماس والاندفاع هذا يغطي ويشمل مختلف الشرائح المنضوية في هذه الانتفاضة.

ـ الرفض القطعي للنظام وعدم القبول بأي نوع من المساومة والحلول الوسط وحتى إن الرفض الصريح لحضور مسٶولي النظام للقاء الطلبة الجامعيين وطردهم يجسد هذه الحقيقة بکل جلاء.

ـ بعد أن کانت وحدات المقاومة قبل هذه الانتفاضة هي من کانت تقوم بحرق لافتات وصور ومجسمات الولي الفقيه ورموز النظام الاخرى، فإن المنتفضين صاروا يقومون بذلك حتى أصبحت من مميزات هذه الانتفاضة وحتى فرضت نفسها کظاهرة.

ـ التصدي والمواجهة المباشرة مع جلاوزة النظام وقواته القمعية ووصول الامر الى حد تحرير مدن وأحياء من أيدي ومع إنها کانت لساعات معدودة لکنها جسدت عزم وإصرار الانتفاضة على رفض النظام وإسقاطه.

ـ في مقابل المعنويات والحماس غير العادي للمنتفضين بوجه النظام فإن هناك حالة ملموسة من إنهيار معنويات بين صفوف تشکيلات النظام القمعية وبشکل خاص قوات الحرس والباسيج، وحتى إن التقارير المتداولة التي أشارت الى قيام النظام بإستقدام عملائه من الميليشات التابعة له في العراق ولبنان، يثبت بأن النظام في أسوأ حالاته وأوضاعه.

وطبقا لما ذکرناه آنفا فإن الانتفاضة الحالية ليست مجرد إنتفاضة تقليدية وعادية والدليل العيني على ذلك إنها في طريقها لتدخل شهرها الثالث وإنها تزداد أکثر عزما وصلابة من بداية إنطلاقها وذلك مايثبت بأن هذه الانتفاضة لاتريد تحقيق مکاسب أو مطالب جزئية محددة بل إنها إنتفاضة الحسم وتهدف الى إسقاط النظام وتغييره من جذوره.