السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمجاهدي خلق مصدر الضربات الشديدة التي یتلقاها نظام الملالي

مجاهدي خلق مصدر الضربات الشديدة التي یتلقاها نظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
لا تخلو اشارات البعض من دلالات واضحة على اعتقاد اوساط مجلس الشورى بان مجاهدي خلق مصدر الضربات الشديدة التي تلقاها النظام، بدء من شعارات الانتفاضة، ومرورا بتحشيد الراي العام العالمي والعقوبات والإدانة الدولية.

و قد اظهر اجتماع مجلس الشورى الايراني الاحد انزعاجه من دور مجاهدي خلق في الانتفاضة الشعبية، والشعارات التي يطرحها المنتفضون في شوارع البلاد، ولا سيما شعار “من زاهدان إلى طهران أضحي بحياتي من أجل إيران” وتهكم بعضهم قائلا “لا ألبانيا ولا ألمانيا” اضحّي بحياتي من أجل إيران.

تعبر التعليقات التي ظهرت في الاجتماع عن الغيظ والقلق الذي يعم اوساط الملالي، جراء استمرار الانتفاضة، تجذر شعاراتها، وعجز نظام الولي الفقيه عن ايقافها، رغم استخدامه كافة اساليب القمع.

تدلل على الاحتقان الذي سببته الشعارات التي ترددت في جميع أنحاء البلاد، خلال انتفاضات 2009 و 2017 و2019، والرسائل السياسية التي وجهها الشارع للملالي وسياساتهم في داخل ايران وخارجها، مثل هتاف “لا غزة ولا لبنان، سأضحي بحياتي من أجل إيران” الذي يستهدف تصدير النظام للرجعية والإرهاب، وشعار “من كردستان إلى طهران سأضحي بحياتي من أجل إيران” أو “من زاهدان إلى طهران، سأضحي بحياتي من أجل إيران” الذي يشير الى رفض سياسة التمييز بين الاعراق والمذاهب التي يتبعها نظام الولي الفقيه.

لم تكن تصريحات اعضاء مجلس الشورى معزولة عن مناخات سائدة في البلاد، حيث اشار حسین سازور خلال حديث للتلفزيون الرسمي الى سؤاله لاحدهم حول مدى كراهيته للجمهورية الاسلامية والمنافقين ـ في ايحاء لمجاهدي خلق ـ وتلقيه اجابة “مؤلمة” بان المجاهدين ليسوا منافقين.

يعي نظام الملالي أن إيران والإيرانيين، بكل تنوعهم القومي والديني، سلكوا طريق النضال والتضحية ورفض الاستسلام، للإطاحة بنظام الملالي وإنقاذ الوطن، واحلال الديمقراطية الخالية من الملالي والشاه والتمييز والقمع.

وتفسر الصفعات المتلاحقة التي توجهها الانتفاضة الشعبية للملالي حالة الخوف والقلق التي تظهر في اوساط نظام الولي الفقيه، سواء من خلال التصريحات في وسائل الاعلام، او جلسات مجلس الشورى، وطرق التعامل مع المنتفضين في الشارع.