الرئيسية بلوق الصفحة 749

في تقرير خاص، رويترز: المنتفضين الإيرانيين لن يقبلوا بشيء أقل من “تغيير النظام”

الکاتب – موقع المجلس:

تناولت وكالة “رويترز” للأنباء، الجمعة 11 نوفمبر، في تقرير خاص، موقف “الإصلاحيين” الذين يعتبرون جزءًا من السلطة، وقالت إن المنتفضين الإيرانيين في احتجاجاتهم على مستوى البلاد لن يقبلوا بشيء أقل من “تغيير النظام”. ويطالبون بإسقاط نظام الحكم بأكمله.

وكتبت رويترز أن الشعارات الشعبية المناهضة للحكومة في الشوارع واستهداف المحتجين “الأصوليين والإصلاحيين” على قدم المساواة، تعمل باستمرار على توسيع “الفجوة” بين الشعب والإصلاحيين الحكوميين.

شعارات مثل “إصلاحي، أصولي، انتهى الأمر!” و “لا نريد استفتاء. نريد تغيير النظام! ” خلال المظاهرات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء إيران، يُسمع أنهم حددوا “ناقوس الموت” للإصلاحية داخل الحكومة، وهذا يشير إلى أن الشعب الإيراني قد حدد مساره مع هذين التيارين.

أربعين الشهيد #مختار_احمدی في مقبرة دارسيران

وكتبت “رويترز” نقلاً عن خبراء ومصادر دولية داخل النظام، أن المشاعر المناهضة للإصلاحية التي يعرب عنها الشعب الإيراني صراحة في الشوارع تظهر أنهم تجاوزوا التيار الإصلاحي ويطالبون بإسقاط النظام بأكمله.

وفي هذا الصدد، قال أحد المسؤولين السابقين في حكومة الرئيس السابق، محمد خاتمي، لرويترز بشرط عدم الكشف عن هويته: “الشعور الذي يشعر به الشعب الإيراني هو أن الإصلاحيين، من خلال الوعد بإصلاحات لم تكن ممكنة في ظل حكم نظام استبدادي كذب عليهم وأطال عمر النظام”.

مظاهرة لطلاب جامعة بارس للفنون والعمارة في طهران

وأكد: “علينا أن نقبل أن جيل الشباب في إيران لا يريدنا. لقد ماتت حركة الإصلاح”.

محمد قوجاني، الصحفي الإصلاحي الذي أمضى خمسة أشهر في السجن عام 2009 بتهمة “العمل ضد الأمن القومي”، قال خلال مناظرة تلفزيونية الشهر الماضي: “إن كراهية المحتجين في الشوارع موجهة إلينا أكثر مما هي عليه الآن ضد الاصوليين”.

اربعينية شهداء جمعة زاهدان الدموية و صرخة الوحدة الوطنية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

في اربعينية شهداء جمعة زاهدان الدموية، اكدت الفعاليات على الوحدة الوطنية والتضامن بين جميع المكونات العرقية والقومية والدينية للشعب الإيراني، لتساهم في ابطال مساعي نظام الملالي لتصنيف الجماعات الإثنية الإيرانية المختلفة على أنها انفصالية، وتثبت مرة أخرى أن استبداد سلطة ولاية الفقيه وسياسة القمع والتمييز والقتل العامل الرئيسي للانقسام .

استعصت علاقات القوميات الايرانية ببعضها على القمع الدموي الذي مارسته ديكتاتورية الشاه المقبورة والتوجيه الاستعماري لسياسة فرق تسد التي مارسها أسياد النظام السابق في محاولة لادامة الهيمنة والقهر.

وانتفضت المدن الايرانية خلال الايام الماضية، بمناسبة اربعينية شهداء جمعة زاهدان الدموية، مرددة هتاف “من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران” الذي رُفع أول مرة من بلوشستان.

جاءت الفعاليات التي جرت في طهران وتبريز ومشهد وسنندج وكرمنشاه وسقز وبانه وبوكان ورشت وخاش والمدن الاخرى تكريمًا وطنيًا وقوميًا للمنتفضين البلوش وأبنائهم الذين قدموا أكبر عدد من الشهداء خلال الانتفاضة الشعبية، في جمعتي زاهدان وخاش الدمويتين، وتظاهرات اخرى ضد نظام ولاية الفقيه.

وتصطدم سياسات الملالي اليوم مع اعماق وجذور الروابط الانسانية المستندة الى تاريخ وثقافة مشتركة، وقيم الحرية والمساواة، وهي اسس وضوابط أقوى وأكبر من أن يستطيع خميني وخامنئي المساس بها.

يتردد من حين لآخر حديث حول الوحدة والتضامن، لكن الاصداء الوطنية والقومية التي اوجدتها الصرخة التي انطلقت من بلوشستان وزاهدان علامة فارقة في التاكيد على عمق العلاقة بين الايرانيين.

تعيد هذه العلامة الى الاذهان ما قاله قائد المقاومة مسعود رجوي عن “الشهداء والمضطهدون في سيستان وبلوشستان” حين اشار في 4 نوفمبر الى الثمن الذي دفعوه بدمائهم خلال الانتفاضة، والذي يعد الاعلى في كل إيران.

يدفع الايرانيون ثمن الوحدة الوطنية والتضامن من دمائمهم، كما يدفعون اثمان بقية القيم السامية، وفي مقدمتها الحرية، ويأتي الحضور المؤثر للبلوش ومظلوميتهم في المشهد، وانتصار كافة القوميات لحقوقهم، مؤشرا اضافيا على الروح الايرانية التواقة الى الاطاحة بنظام الملالي وبناء المستقبل على اسس جديدة.

انتفاضة إيران – رقم 127- نشر أسماء 12 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

 

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني أسماء 12 شهيدا آخرين في انتفاضة الشعب الإيراني. وبذلك فقد نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء وهويات 402 شهيدا من شهداء الانتفاضة التي امتدت على طول 8 أسابيع إلى 219 مدينة.

أسماء 12 شهيدا آخرين من شهداء الانتفاضة:

1. هيمن حمزة سردشت 11 نوفمبر 2022

2. مهدي صالحي بور كرج 9 نوفمبر 2022

3. ابوالفضل شعباني ساوه 5 نوفمبر 2022

4. مهدي ولي بور ساوه 5 نوفمبر 2022

5. علي ابو محمد كرج 3 نوفمبر 2022

6. مهدي ذاكر دهلران 2 نوفمبر 2022

7. عدنان كمالي هرمزكان نوفمبر 2022

8. حسين محمدي كرمانشاه نوفمبر 2022

9. فردين خوش قائم اشنويه 21 اكتوبر 2022

10. هلن احمدي بوكان 12 اكتوبر 2022

11. يزدان فرماني طهران 4 اكتوبر 2022

12. غزاله قاسمي طهران 28 سبتمبر 2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران رقم 126-الليلة الـ 57 للانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران، وأصفهان، وخرم آباد، وبوكان، وسردشت، وسنندج وبوشهر

شهدت مناطق مختلفة في طهران ومدن أخرى في البلاد، مساء الجمعة 11 نوفمبر / تشرين الثاني، في الليلة السابعة والخمسين من الانتفاضة، مظاهرات ليلية وإشعال الحرائق وإغلاق الشوارع، واشتباكات مع القوات القمعية للنظام.

وفي طهران بارس، نظم المواطنون مظاهرة ليلية بشعار “لا نريد حكومة قاتلة الأطفال”. في بلدة ”شاهد“ (بلدة سكنية) في شهريار، هتف المواطنون ” لتسقط مبدأ ولاية الفقيه” و “الموت لخامنئي”.

كما نظم المواطنون في أصفهان وسنندج وبوشهر وخرم آباد وسردشت ومهاباد وبوكان وغيرها من المدن مظاهرات ليلية. وفي جهارباغ بأصفهان، اشتبك المواطنون مع عناصر القمع، وهاجم عناصر القمع من راكبي الدراجات النارية المتظاهرين بإطلاق الرصاصات وضربهم بالعصى الكهربائية. وفي بوشهر، قام الشباب بعملية كرّ وفرّ مع القوات القمعية للعدو. وأضرم أهالي سردشت النار في سيارة لعناصر النظام وقاعدة للباسيج اللاشعبي.

وأضرم شباب الانتفاضة النار يوم الجمعة في قاعدة للباسيج بمدينة كازرون باستخدام قنابل يدوية الصنع. وفي جابهار، تم إغلاق طريق ”سرباز“ بنيران الشباب الشجعان.

وفي طهران، أقيمت مراسم الأربعين لاستشهاد أمير مهدي فرخي بور، وهتف المواطنون في هذا الحفل: “أيها البسيجي والحرس أنتم داعشون فينا” و”هذه الزهرة الساقطة هي هدية للوطن”.

أقيمت مراسم الجنازة الرمزية لشهيد انتفاضة ”سبهر بيرانوند“ في قرية ”ده سفيد“ بحضور حشد كبير من أهالي خرم آباد. وهتف المواطنون: “الموت لخامنئي”، و”سأخذ بثأر أخي” وصرخوا “قامت قوات الحرس، بقطع حلق ”سبهر“ المصاب ، ثم خطفوا جثته ودفنوها سرا. وأطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع على المواطنين.

وفي سردشت، وبعد استشهاد أحد شباب المدينة اسمه ”هيمن حمزة،“ تظاهر المواطنون بشعار “الشهيد لا يموت”. وهاجم الشباب الشجعان قاعدة ”بيوران“ للباسيج في هذه المدينة.

وأما في شيراز، فقد كتبت النساء الشجعان شعارات على جدران المدينة “الفقر، والفساد و الغلاء، نستمر النضال حتى إسقاط النظام”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

ماذا يعني إستمرار الانتفاضة في إيران؟

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

من الواضح جدا إن النظام الايراني ومنذ قيامه قبل 43 عاما، واجه الکثير من الاخطار والتهديدات والتحديات، لکن ليس هناك من بينها إن من وصل الى حد ومستوى الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجه النظام منذ 16 أکتوبر 2022، وبعد أن کان هذا النظام يستفيد من عامل الوقت ويقوم بإستغلاله على الصعيد الدولي وبشکل خاص فيما يتعلق ببرنامجه النووي، لکنه اليوم يشعر بالخوف والرعب من عامل الوقت فيما يتعلق بالانتفاضة الشعبية الجارية حاليا، ويتمنى إنتهائها اليوم قبل غدا، ذلك إن إستمرار هذه الانتفاضة تبدو کمن يحفر تحت بناء بات أساسه ضعيف ومهزوز وکلما زاد الحفر إزداد إحتمال إنهيار البناء.
الانتفاضة الجارية في إيران أثبتت وبصورة أکثر من واضحة بأنها أکبر خطر وتهديد يواجه النظام وإن تهديدها جدي لأن النظام يعجز عن إخمادها وعن وضع حد لعزم وإصرار الشعب الايراني على المضي قدما في إنتفاضته وعدم التخلي عن هدفه الاساسي فيه والمتضمن إسقاط النظام، وسبب خوف النظام من إستمرار الانتفاضة ومن هدفها هو إنها تجري بنسق منظم وليست عبثية أو إعتباطية خصوصا وإن الدور غير العادي الذي باتت وحدات المقاومة لمجاهدي خلق تقوم به في هذه الانتفاضة من تنظيم وتوجيه وتوعية، صار يثير جنون النظام ويجعله يضاعف من ممارساته القمعية دونما جدوى.
المساعي التي يبذلها النظام الايراني بمختلف الطرق والاساليب من أجل تهدئة الاوضاع وعدم تمکنه من تحقيق ذلك الهدف على الرغم من تزايد عدد الضحايا وعدد المصابين وعدد المعتقلين، تحرج النظام أکثر وتجعله يبادر الى إتخاذ مواقف إنفعالية اکثر من أي وقت مضى، والذي يقلقله أکثر هو إن الطلبة والشباب والنساء قد أصبحوا في الخطوط الامامية من هذه الانتفاضة وهم يسخرون من کل مزاعم النظام بشأن الانتفاضة کما إنهم يثأرون في نفس الوقت للضحايا وللمصابين والمعتقلين بإدامة الانتفاضة والاصرار على تحقيق هدفها المقدس بإسقاط النظام.
43 عاما من نظام قمعي إستبدادي لامثيل له، يبدو إنه قد وصل الى نهاية مطافه وإن کل مايفعله لايعدو کونه أکثر من رفسات الذبيح، ذلك إن الشعب الايراني وبمختلف شرائحه وطبقاته ومکوناته المشارکة في هذه الانتفاضة، قد عقد العزم على طي صفحة هذا النظام کما فعل سلفه نظام الشاه وإقامة النظام السياسي ـ الفکري الديمقراطي الذي يطمح إليه وإن الشعب من خلال هذه الانتفاضة لن يسمح أبدا بتکرار أخطاء الثورة الايرانية التي قام التيار الديني المتطرف بإستغلالها، وإن الشعب ومن خلال إنتفاضته المنظمة سيقوم فعلا بتحديد وإختيار النظام الذي يطمح إليه، وإن غد لناظره قريب.

لأنها أکثر من مجرد إنتفاضة

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عند التمعن فيما قد آلت إليه الاوضاع والامور منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية الايرانية على أثر مقتل الشابة الکردية مهسا أميني على يد شرطة الاخلاق، فإن هناك العديد من الملاحظات المهمة، لعل أبرزها عدم توقف هذه الانتفاضة بحيث تبدو وکأنها صارت أکبر کابوس للنظام، الملاحظة الثانية والتي تثبت بأن النظام بدأ يتراجع ويسعى الى إحتواء الانتفاضة بأية طريقة کانت، هي إختفاء مايسمى بشرطة الاخلاق في الساحات والاماکن العامة، أما الملاحظة الثالثة وهو التي تلفت النظر وتٶکد مدى التأثير الذي باتت الانتفاضة تحدثه في النظام فإنه عبارة عن حالة الاختلاف والتباين والتناقض في وجهات نظر قادة النظام بخصوص الموقف من الانتفاضة وأسبابها ودوافعها.
على مر أکثر من أربعة عقود، ظل النظام الايراني القائم على أساس نظرية ولاية الفقيه القمعية الاستبدادية، يصر إصرارا قويا على فرض أفکاره ومفاهيمه ويرفض أي تغيير أو حتى مجرد إجراء أي تعديل سطحي طفيف عليها وبهذا الصدد فإن دعاة التيار المسمى بالاصلاحي لم يتمکنوا من إجراء أي تغيير بهذا الصدد وحتى إن حسن روحاني وخلال ولايتين رئاسيتين له ليس لم يتمکن من إجراء أي تغيير بهذا الصدد بل وحتى إن في عهده قد تم فرض قوانين مجحفة بحق النساء في مجال الدراسة وفي مجال العمل الى جانب إنه”أي روحاني”، قد دافع بشدة عن عمليات الاعدام الجارية من قبل النظام ووصفها بالضرورية، وهذا ماقد أزاح القناع عن هذا التيار وأثبت بأنه مجرد وجه آخر للنظام ولذلك فإن الشعب الايراني قد فقد ثقته تماما بأي تغيير ممکن أو محتمل إجرائه من داخل النظام، وتوصل الى قناعة بأن الحل الوحيد يکمن في تغيير النظام جذريا من خلال إسقاطه، وهذا مايبدو واضحا وجليا في الانتفاضة الحالية.
اليوم وبعد أن أسقط في يد القادة والمسٶولين في النظام وصاروا يرون بأم أعينهم تهديدا جديا للنظام برمته، فإن الاختلاف والانقسام في داخل النظام بدأ يتوضح أکثر من أي وقت آخر، وحتى إن إثارة قادة في النظام کانوا حتى الامس محسوبين على التيار الاکثر تشددا في النظام نظير علي لاريجاني مثلا، أو صحيفة”جمهوري اسلامي” التي کانت ولازالت بوقا للتشدد وحتى إن خامنئي کان أو مدير أداري لها، شرعوا في توجيه الانتقادات للنظام والاعتراف بأن هناك مايستوجب حدوث هذه الاحتجاجات والضرورة لمعالجتها!
مايجري حاليا في إيران ليست مجرد إنتفاضة عادية أو تطور عابر يمکن أن ينتهي في أية لحظة، بل إنها أکبر من ذلك بکثير، إنها حرکة إجتماعية ـ سياسية ـ فکرية عامة منظمة ولها هياکلها وليس تطالب فقط بل وتعمل بکل حرص من أجل إسقاط النظام وإسدال الستار على هذه المرحلة الظلامية الرجعية في التأريخ الايراني المعاصر.

انتفاضة إيران – رقم 125- صرخات الموت لخامنئي من قبل المواطنين البلوش وسط أصوات إطلاق الرصاص ودخان الغاز المسيل للدموع – في زاهدان وخاش وإيرانشهر وراسك وسراوان وجابهار

“الشيعة والسنة اخوان متعطشون لدماء المرشد”، “لا تاج ولا عمامة هذه هي الرسالة الاخيرة”، “الاعتداء والجريمة واللعن على هذا الحكم”

استمرت مظاهرات وانتفاضة المواطنين البلوش في زاهدان وخاش وإيرانشهر وراسك وسراوان وجابهار، والتي بدأت بعد صلاة الجمعة، لساعات رغم إطلاق النار وإلقاء الغاز المسيل للدموع.

في زاهدان هتف المواطنون في مختلف الشوارع “الموت لخامنئي واللعنة على خميني” و “قسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية” و “الشيعة والسنة اخوان متعطشون لدماء المرشد” ودخلوا في مواجهات مع القوات القمعية التي تحاول تفريقهم بإطلاق النار في الهواء. وانطلقت مجموعة من المواطنين في مسيرة نحو بوابة خاش بشعار “أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشون فينا”.

وفي راسك توجه الاهالي ضد القوات القمعية بشعار “الاعتداء والجريمة واللعنة على هذا الحكم” وهاجموا مكتب القائممقامية واضرموا النار في كشك للشرطة.

وفي إيرانشهر، أطلقت القوات القمعية النار والغاز المسيل للدموع على المواطنين على جانب السوق. فيما قابلهم المواطنون. المواجهات وعمليات الكر والفر مستمرة في مناطق مختلفة من المدينة.

في سراوان، أطلق الحرس النار مباشرة على المواطنين وقاموا بدوريات جوية على المدينة بطائرة هليكوبتر. وردد المتظاهرون هتافات “لا تاج ولا عمامة هذه هي الرسالة الاخيرة” و “يجب الافراج عن السجين السياسي”.

في خاش، أنزل الشباب الشجعان لوحة للشارع الذي سماه النظام باسم كبير السفاحين قاسم سليماني الهالك وسحقوها بأقدامهم. وأطلقت قوات العدو النار على المواطنين ورد الأهالي بشعار “سأخذ بثأر أخي” و “يا عديم الشرف”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

أکبر من حزب وأقوى من ظاهرة

ایلاف – نزار جاف:

الاستهانة بالخصم الذي لا يمکن لوي ذراعه ولا بالمستطاع جره الى طاولة المساومة، والإصرار على الاستمرار في مواجهته ومواصلة الصراع ضده على أمل النيل منه رغم إن هذا الخصم وفي خضم المواجهة الدائرة يتعرف على المزيد من نقاط الضعف الجديدة أو المستجدة في غريمه، يرفع من درجة ومستوى مناعته بحيث يصل القضاء عليه الى درجة المستحيل، ومن دون شك فإن عدم الاخذ بأبجديات الواقع والاستمرار في مواجهة هکذا خصم هو کمن يتمنى عودة الزمن أو إمتلاك سر الخلود!

عن الصراع والمواجهة الدائرة بين نظام ولاية الفقيه الحاکم في إيران وبين منظمة مجاهدي خلق أتحدث، ذلك الصراع والمواجهة التي لايمکن أبدا عزلها وفصلها عن الصراع الذي کان دائرا بين المنظمة وبين نظام الشاه منذ تأسيس المنظمة عام 1965، وحتى سقوط هذا النظام، حيث إن المميز واللافت للنظر هو عملية إدارة الصراع وضمان إستمراره ومواصلته رغم کل العوائق والنکسات والظروف الصعبة، وخلال عهد الشاه الذي قام بإعدام قيادة المنظمة وکان ذلك وفق ماهو متعارف عليه في هکذا حالات في معظم دول العالم بمثابة نهاية للمنظمة وتلاشيها، لکن الذي حصل هو إن المنظمة نهضت من جديد کطائر العنقاء الاسطوري وحلقت کما لم تحلق من قبل في سماء إيران.

السٶال المهم جدا الذي يطرح نفسه بقوة وإلحاح هو؛ لماذا لم تنتهي وتتلاشى مجاهدي خلق کأي تنظيم سياسي آخر بعد تصفية قادتها من قبل نظام الشاه في عام 1972، ولماذا عادت أقوى من الاول وإستمرت في مواجهة نظام الشاه؟ الاجابة الشافية والوافية التي من المهم الانتباه لعمق مغزاها هو إن القيادة في منظمة مجاهدي خلق ليست قيادة تقليدية عادية کسائر الاحزاب والتنظيمات السياسية المعادية للأنظمة الديکتاتورية، إذ ليس هناك من جدار وحاجز بين قيادة المنظمة وبين قاعدتها بل هناك شفافية متناهية بهذا الخصوص، وهذه ميزة غير عادية لمستها شخصيا في هذه المنظمة ولا سيما عندما شاهدت القياديين يقومون جنبا الى جنب مع أفراد من القاعدة بتقديم الخدمات لضيوفم أو حتى أداء أعمال وأمور أخرى غير ذلك.

مستوى المرونة والسلاسة في الطريقة والاسلوب السائد في علاقة القيادة بالقاعدة في منظمة مجاهدي خلق، منحت وتمنح إمکانية وإقتدارا غير عاديا للمنظمة في عدم المعاناة من غياب أو فقدان القيادة لأي سبب کان، لکن هناك ملاحظة مهمة أخرى لا يمکن تجاهلها وهي علاقة مجاهدي خلق بالشعب الايراني وتواجدها المستمر في العمق الايراني على الرغم من الشراسة التي واجهتها من جانب نظام الشاه ومن جانب النظام الحالي مع الاخذ بنظر الاعتبار إن النظام الحالي قد إستفاد من تجارب سلفه وأغناها بالمزيد من القسوة والبطش والشراسة، ولکن ورغم ذلك فإن مجاهدي خلق بقيت في العمق الاجتماعي الايراني ولم تکن أبدا کمنظمة تتواجد قەادتها في الخارج ومنقطعة عن جذورها في الداخل، وهناك شهادات عديدة بهذا الخصوص تٶکد بأن مجاهدي خلق بقيت في داخل أوساط الشعب الايراني وشرائحه وطبقاته وأطيافه المختلفة.

لسنا في معرض الاستهانة بشعبية أحزاب وطنية أخرى عاصرت مجاهدي خلق نظير فدائيي الشعب على سبيل المثال لا الحصر، لکن الحقيقة التي لا يرقى إليها الشك هو إنه ليس هناك من حزب أو تنظيم سياسي وطني إيراني بإمکانه أن يضاهي مجاهدي خلق في شعبيتها، وحتى إن زعيم منظمة مجاهدي خلق، مسعود رجوي، عندما ألقى کلمة في جامعة طهران بعد خروجه من سجون الشاه، فإن أکثر من 300 ألف إيراني حضروا وإستمعوا لکلمته بحماس بالغ، وهذه الشعبية کانت أکثر شئ مثير للقلق ورثه النظام الحالي من سلفه نظام الشاه، ومن نافلة القول أن هذا النظام قد کرس جهدا إستثنائيا من أجل القضاء على هذه الشعبية وهذا الجهد کان من النواحي السياسية والاعلامية والفکرية والقضائية حيث تم فيه الترکيز على الاساءة للمنظمة وإظهارها بمختلف المظاهر السلبية ومع کل ذلك قام النظام بوضع مسائلة قانونية لکل من ينتمي للمنظمة أو يتم إثبات أية صلة لها بها وهذه المسائلة تقود في أغلب الاحيان الى الحکم بالموت حتى ولو کان الامر بسبب تقديم مساعدة مادية بسيطة للمنظمة!

على الرغم من کل الجهود التي بذلها النظام الحالي من أجل القضاء على شعبية المنظمة وفصم عرى العلاقة الوثيقة التي تربطه بالشعب الايراني، لکن لا يبدو إطلاقا إن النظام قد حالفه الحظ في ذلك بل وحتى فشل فشلا ذريعا والى جانب إن النظام لم يکف طوال العقود الاربعة الماضية عن توجيه التهم الى المنظمة على أثر إرتکاب أي عمل أو نشاط ضده فإنه يکفي القول بأنه وجه التهمة للمنظمة بأن لها الدور الاکبر في الانتفاضة الحالية ومن إنها هي التي تعمل على إستمرارها وتواصلها، والحق إن هناك ثمة ملاحظة مهمة بهذا الصدد لا بد من أخذها بالحسبان وهي إن العلاقة بين المنظمة وبين الشعب الايراني متداخة الى حد إن النظام صار يخلط بين العمليات والنشاطات الاحتجاجية التي يقوم بها الشعب الايراني وبين النشاطات المضادة التي قامت أو تقوم بها مجاهدي خلق، بل وحتى إن الامر وصل الى حد بأن يصف النظام معظم المشارکين في الانتفاضة الحالية بـ”المنافقين”وهي صفة طفق على إطلاقها على المنظمة من أجل الانتقاص والنيل منها عبثا ومن دون طائل.

مجاهدي خلق من خلال تمکنها من مواصلة الصراع مع أسوء نظام ديکتاتوري في العالم وتمکنها من النيل منه وحتى أن تصبح أکبر وأهم قوة سياسية معارضة بوجهه، أثبتت وبصورة عملية بأنها أکبر من مجرد حزب أو تنظيم سياسي وأقوى وأمضى من ظاهرة، إذ هاهي بعد 43 عاما من کل تلك الحملات والهجمات الشرسة للنظام والتي کانت تستهدف إبادتها تعود على رأس إنتفاضة يرفع الشعب لايراني فيها شعارا إسقاط النظام، مجاهدي خلق وبإختصار شديد الند للنظام وبديله القائم!

“رها” من وحدات المقاومة الإيرانية لـ “صحيفة مترو البريطانية” أستعد للموت في كل مرة أغادر فيها المنزل” – الفتيات المراهقات يقدن الثورة الإيرانية

موقع مترو البريطانية

قالت “رها” لـ “صحيفة مترو البريطانية” من خلال طرف ثالث لديه اتصال مباشر مع المتظاهرين الإيرانيين: “في البداية، كنا خائفين”. كنت خائفة من أن أقتل.

لكنني رأيت أن آلاف الشباب قتلوا من أجل الحرية. قلت لنفسي إن دمي ليس ملونًا أكثر من دماء فتيات صغيرات أخريات، لذلك اخترت ألا أصمت حيال هذه الحكومة.

في العاصمة الإيرانية طهران، تستعد “رها” البالغة من العمر 18 عامًا لمغادرة منزلها.

ومع ذلك، على عكس الفتيات المراهقات الأخريات في سنها في جميع أنحاء العالم، اللائي مشغولات بتعبئة حقائبهن ليوم حافل في المدرسة أو الكلية، تغادر “رها” للنضال – حيث ستنزل إلى الشارع مع صديقاتها للاحتجاج على الحكم الديني المتشدد في إيران.

جنبا إلى جنب مع الآلاف الآخرين، فهي تشكل جزءًا من مظاهرات واسعة النطاق تدعو إلى “الموت للديكتاتوريين”، إلى جانب “المرأة، الحياة، الحرية” – وهي ترنيمة وحدت البلاد ضد التهميش المستمر للمرأة وحقوقها من قبل نظام أصولي لديه في السلطة لمدة أربعة عقود.

مما لا يثير الدهشة، أن “رها” تعترف بخوفها مما قد تواجهه كل يوم، لكنها تعلم أن هذه المعركة من أجل الحرية أهم من الشعور بالخوف.

“رها” هي مجرد واحدة من آلاف الشباب الذين هم جزء من وحدات المقاومة الإيرانية – مجموعات من المتظاهرين المدربين والمنظمين الذين يتطلعون للقتال من أجل إيران حرة.

تم تحفيز العديد من هذه الوحدات، التي كانت تتدرب منذ عام 2014، على العمل في أعقاب الوفاة المأساوية لمهسا أميني في وقت سابق من هذا العام. أوقفت دورية الإرشاد الإيرانية سيئة السمعة الفتاة البالغة من العمر 22 عامًا، وهي عنصر في قوات إنفاذ القانون الإيرانية المعروفة بالعامية باسم “شرطة الأخلاق” – وتوفيت في المستشفى بعد أن ادعى شهود عيان أنها تعرضت للضرب بسبب إظهار شعرها.

نشاطات شباب الانتفاضة

ظهرت تقارير متضاربة عديدة منذ وفاة أميني. ادعى قائد شرطة طهران، حسين رحيمي، أن الشابة عانت من قصور مفاجئ في القلب بعد احتجازها – وهو أمر نفاه والد أميني نفسه، الذي يشكك في أن ابنته لا تعاني من ظروف صحية أساسية.

وكان موتها حافزا للاحتجاجات واسعة النطاق ضد النظام الإيراني، والتي كانت تغلي في البلاد لبعض الوقت. مع ارتفاع معدلات البطالة وارتفاع التضخم في البلاد، فإن الكثيرين في إيران على استعداد الآن للقتال من أجل الإطاحة بحكومة يعتبرونها قمعية. بموجب قانون الشريعة الصارم، تتمتع النساء بحقوق أقل، وتنتهك شرطة الأخلاق سلطاتها لاستهداف النساء بشكل غير عادل ومضايقتهن – لذلك ليس من المفاجئ أن تكون النساء والفتيات في مقدمة كل مظاهرة.

لقد مر ما يقرب من 60 يومًا من الاضطرابات المدنية في إيران، حيث تجادل المقاتلات من أجل الحرية بأن هذا لم يعد احتجاجًا على الحكومة – إنها ثورة شاملة. على الرغم من محاولات قمع المعارضين، كانت هناك احتجاجات في جميع المحافظات الـ 31 في إيران. لقد أغلقت البازارات دعمًا للمتظاهرين، وأعلن سائقو الشاحنات إضرابهم بينما يتدفق طلاب الجامعات وطلاب المدارس الثانوية إلى الشوارع يوميًا للاحتجاج، على الرغم من أنهم قد يتعرضون للضرب أو إطلاق النار من قبل القوات الحكومية.

مشهد مظاهرات الشباب الشجعان

توضح “رها”: “أثرت حالة البلد الملتهبة على الناس من جميع مناحي الحياة”. عندما سمعت عن مقتل مهسا امیني على يد هذه الحكومة، كنت أشعر بالغضب وبكيت.

لكنني علمت أن هذه مشكلة لن أحلها بكائي، لذلك انضممت إلى أصدقائي في الشوارع للصراخ من أجل الحرية والديمقراطية من هذه الحكومة القمعية.

لقد واجهت “رها” نفسها مع شرطة الأخلاق. بينما هي اختارت ارتداء الحجاب على وعي، انتقدها أحد الضباط لكونها “كاشفة شعرها في مقدمة رأسها”. كان فقط بسبب عنادها، وإصرار عائلتها، أنها لم تقاد إلى مصير مجهول.

تشرح رها قائلة: “لقد جاءني عناصر النظام لي وأخبروني أن حجابي منزوع، وقد أخبرتهم أنه لا علاقة له بهم”. “أهانوني وأمسكوا بيدي وأخذوني بعيدًا. لكن عائلتي لم تسمح لي [بالذهاب معهم].

بطبيعة الحال، فإن الاحتجاج على الحكومة في إيران لا يخلو من مخاطره. أشارت تقارير من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن أكثر من 25 ألف مواطن إيراني قد اعتقلوا منذ بدء الاحتجاجات، وقتل ما لا يقل عن 480 شخصًا – 40 منهم من الأطفال والمراهقين.

دمي ليس ملونًا أكثر من دماء الفتيات الصغيرات، لذلك اخترت ألا أصمت

على الرغم من صغر سن العديد من المتظاهرين، تتخذ الحكومة الإيرانية موقفًا متشددًا ضد المعارضين. ووصف الرئيس إبراهيم رئيسي المتظاهرين في الشوارع بأنهم “أعداء الجمهورية الإسلامية”، وألقى باللوم على المتآمرين في التحريض على الاضطرابات، وتعهد بالهجوم الشديد على “أولئك الذين يعارضون أمن البلد وطمأنينة“.

تقول رها: “وصفتنا الحكومة بأننا مثيري الشغب”. “إنهم لا يحترمون الناس وحقوقهم. رأى العالم كله [ما حدث لمهسا].

ومع ذلك، يتقدم رها وآخرون في وحدات المقاومة بحذر لمنع المزيد من إراقة الدماء والاعتقالات.

تشرح قائلة: “نمنع أنفسنا من الانكشاف، لذلك نغطي وجوهنا بالملابس ونتشارك المسؤولية أثناء المظاهرات“.

“شخص واحد يراقب المناطق المحيطة حتى نتمكن من الرد على اقتراب الجنود ونحن لسنا متفاجئين. صدقني، كل يوم عندما أغادر المنزل، أغادر بطريقة يجب أن أستعد بها حتى لا أعود إلى المنزل أبدًا.

“الخوف عامل رئيسي، لكن دفع ثمن الحرية هو ضرورة للإطاحة بالحكومة.

“أصدقائي يجعلونني أقوى لأننا معًا ولكن لأن والدتي خائفة، فقد قطعت وعدًا بأنني سأعتني بنفسي. قالت إنها لا تستطيع تحمل ذلك إذا حدث لي شيء. قالت إنها ستصاب بجلطة دماغية “.

تقول رها بأنها تقف جنبًا إلى جنب مع فتيات ونساء أخريات في معركتهن من أجل الحرية. وهكذا استلهمت حتى تتواصل.

تقول: “النساء في طليعة هذه الاحتجاجات”. “رؤية عدد الفتيات الصغيرات يمنحني القوة.

تقول صديقي، التي لها دور القائد [لوحدة المقاومة لدينا]، إن المرأة هي قوة التغيير وسيتم الإطاحة بالملالي.

“لا تحسب النساء. لكن المضطهدين اليوم هم فاتحو الغد. هذه الكلمات تعطينا الشجاعة وليس لدينا أي حل وسط مع هؤلاء الملالي “.

إن رؤية الفتيات والنساء يخرجن إلى الشوارع للمطالبة بحرياتهن هو أمر مؤثر بشكل خاص للدكتورة آلاء ذبيحي، محاضرة جامعية وعضو لجنة نساء من أجل إيران حرة – وهي مجموعة دعم مكونة من نساء مهنيات يعشن في المملكة المتحدة، ويتطلعن إلى ذلك. بمثابة صوت للنساء المضطهدات في النظام.

تشرح قائلة: “نشعر بإيجابية كبيرة في رؤية النساء في وحدات المقاومة ينظمن الاحتجاجات بنشاط”. “تحاول الحكومة الإيرانية تجاهل هذا الأمر لأن النساء يرغبن في مزيد من الحرية ولا يرغبن في ارتداء الحجاب. لكن الأمر يتعلق بما هو أكثر بكثير من مجرد الحجاب الإجباري. هذا ما يقرب من 40 عامًا من انتهاك حقوق المرأة وقد سئم الناس.

“الشباب، وخاصة الفتيات، يخرجون إلى الشوارع لأنهم يعرفون في ظل هذا النظام، أنه لا يوجد مستقبل. ليس هناك فائدة من أن يدرسوا في المدرسة. لديهم روح قتالية وهم يخاطرون بحياتهم، لذلك من المهم أن تسمع أصواتهم “.

وحدات المقاومة، مثل وحدة “رها” جزء منها، يشرف عليها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

المجموعة، كما يوضح نائب ممثل المملكة المتحدة حسين عابديني، هي بالفعل برلمان إيراني في المنفى، وتضغط من أجل الإطاحة بالحكومة الحالية وتنفيذ نظام أكثر ديمقراطية. إنها تسمح للاحتجاجات بأن تكون أكثر تنظيماً، مما قد يؤدي إلى اضطرابات طويلة الأمد قد تؤدي إلى تغيير حقيقي في إيران.

يشرح قائلاً: “نحن على اتصال منتظم مع وحدات المقاومة”. “نحن نساعد في توجيه المظاهرات خطوة بخطوة للتأكد من تقليل إراقة الدماء“.

على عكس الانتفاضات السابقة في إيران، والتي تم قمعها بسرعة من قبل الحكومة، فإن الجهود المستمرة والمنظمة لوحدات المقاومة الجارية في جميع أنحاء البلاد تعني أنه كان من الصعب بشكل كبير قمع الأصوات المعارضة.

يقول عابديني: “قوات النظام محبطة، ولا يمكنها الاستمرار في نفس الزخم“.

هناك 210 مدينة في 31 محافظة إيرانية، وهناك الآلاف من وحدات المقاومة. يجب أن يكون للشعب الحق في الدفاع عن نفسه ضد مثل هذا النظام القمعي. نحن نحاول أن نكون صوتهم في العالم الخارجي، ونتحدث إلى الحكومات والمنصات الدولية لنطلب منهم الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وليس ديكتاتورية وحشية.

في محاولة لكبح المزيد من المظاهرات، يتعرض الشعب الإيراني لانقطاع مستمر على الإنترنت.

يُعتقد أن الوصول إلى انستغرام وواتساب كان مقيدًا بشدة، بينما يبدو أن تطبيقات مثل تليغرام و يوتيوب و تيك توك مغلقة.

أربعين الشهيد #مختار_احمدی في مقبرة دارسيران

ومع ذلك، فإن هذا لم يمنع وحدات المقاومة من العمل جنبًا إلى جنب مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإيصال رسالة الوحشية إلى العالم ليراها.

يوضح عابديني: “هناك قناة فضائية مقاومة تبث على مدار 24 ساعة في اليوم، ويرسل الناس لقطات للتلفزيون الفضائي”. هناك الكثير من اللقطات التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يخيف النظام الإيراني. على الرغم من إغلاق الإنترنت، لا تزال هناك انقطاعات في الانترنت. نحن نسلط الضوء على هذه القضايا ونستخدم هذه اللقطات لمحاولة إقناع المجتمع الدولي بإدخال تدابير عقابية ضدها إيران.

في المقابل، يخبرهم أولئك الذين هم على اتصال بوحدات المقاومة بكيفية رؤية احتجاجاتهم ودعمها من قبل العالم الخارجي – لكن العبارات المبتذلة وحسن النية لا يمكن إلا أن تجذب المتظاهرين حتى الآن.

تقول رها: “نحن على دراية بردود فعل الناس في الدول الغربية ودعمهم المعنوي الذي يقدمونه لمظاهراتنا وهذا يمنحنا الروح المعنوية”. “لكننا نحتاج إلى ما هو أبعد من الدعم الروحي.”

يطالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمزيد من العقوبات ضد إيران، ويضغط على الحكومات لإجراء تغييرات من أجل إظهار أنها لا تدعم النظام هناك.

يقول عابديني: “نحن ندعو المملكة المتحدة إلى إغلاق السفارة الإيرانية في لندن، لأن من يسمون بالدبلوماسيين لا يمثلون الشعب الإيراني، ولكن الديكتاتورية الدينية التي تضطهدهم“.

وأضاف: “نطلب أيضًا من حكومة المملكة المتحدة أن تنظر حقًا في علاقاتها بإيران، وندعو إلى الإفراج الفوري عن المحتجين والسجناء السياسيين الذين تم اعتقالهم“.

تتفق الدكتورة إيلا ذبيحي على أنه يجب القيام بالمزيد على نطاق عالمي أوسع: “كل يوم يضيع، الدول الغربية التي تصمت ولا تفعل أي شيء تكلف حياة شخص ما في إيران. كلما عملنا أكثر، يمكن أن تتغير الأشياء بشكل أسرع.

ومع عدم ظهور أي بوادر على تراجع وحدات المقاومة عن احتجاجاتهم، يعتقد الكثيرون أن هذه هي بداية نهاية الحكم الديني الإيراني، المقرر الإطاحة به من أجل نظام أكثر ديمقراطية.

يقول عابديني: “هذا له كل سمات الثورة”. “بعض الأحداث تعكس سقوط الشاه في عام 1979. عندما يكون هناك أطفال في الشوارع يهتفون من أجل الحرية، فهذا مجرد منحدر زلق نحو زوال الحكومة.

“هذا مثل سد مكسور الآن ولا يمكنهم إيقافه بعد الآن. قد يكونون قادرين على قمعها إلى حد ما ولكن هذا لن يتوقف.

رها، على الرغم من شبابها، مصممة بنفس القدر.

تقول: “نواصل حتى نطيح بهذا النظام القذر”. “الطغاة ليسوا آلهة. كل احتجاج، كل خطوة نخطوها هي خطوة أقرب للإطاحة بهذه الحكومة المعادية للإنسان. لن نتوقف.’

اعتراف وزير المخابرات في النظام الإيراني بأن الانتفاضة الوطنیة في إيران منظمة ومدروسة وجريئة وموجهة

الکاتب – موقع المجلس:

قال إسماعيل خطيب وزير مخابرات نظام الملالی في مقابلة مفصلة نشرها موقع خامنئي، بأن الاحتجاجات في إيران، التي يسميها أعمال شغب، منظمة ومدروسة وجريئة، منظمة وموجهة بالكامل. كما قال إننا اعتقلنا قرابة 100 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق خلال هذه الاحتجاجات.

واضاف في جانب من مقابلته: في رأينا، بناءً على المعلومات المتوفرة من المصادر الاستخباراتية والفنية، أسماء المتهمين ووقائع المشهد، أعمال الشغب الأخيرة، والتي وخلافا للماضي فقد حدث بشكل متقطع وكان له تصميم معقد بتدخل عناصر كان مرتبطا بأجهزة المخابرات وتقوده جماعات مناهضة للثورة وإرهابية. تم تصميم هذا النموذج وتنفيذه مع التركيز على القضاء على تركيز قوى مكافحة الشغب وانتشار الاضطرابات إلى أجزاء مختلفة من المدينة. اشتعلت نار هذه التجمعات المتناثرة بعناصر قليلة ومحددة وبأعمال منتظمة ومدروسة وجريئة، كانت منظمة وموجهة بالكامل. لقد جذب هؤلاء انتباه الناس من حولهم بطرق مختلفة، مثل قطع الطريق، وإشعال النار في صناديق القمامة، وكشف الحجاب، وترديد الشعارات، وما إلى ذلك، ودعوا المتظاهرين المتطرفين تدريجياً إلى المساعدة. تدريجيًا، تمت إضافة أجزاء أخرى من الناس إلى الحشد في شكل عناصر عاطفية ومتفرجين. ومن المثير للاهتمام، أن النواة الأولية غادرت المكان فور تشكيل التجمع وبدأت العمل لبدء تجمع جديد.

موجز اخبار الیوم

وأضاف خطيب في حديثه: في الواقع، شارك في التجمعات أشخاص ليس لديهم انتماء تنظيمي، والذين لعبوا دون علمهم دور الجيش الأسود والدرع البشري للعناصر التنظيمية والمضادة للثورة، والعدو من جهة.، خلق دوافع اقتصادية وسياسية ونفسية وإدارية من خلال الضغط. لقد بذل قصارى جهده لتعطيل النظام والعمليات البناءة للبلد وتقليل القبول الوظيفي للنظام، ومن ناحية أخرى، يحاول زيادة هذا الشعور بعدم الرضا لدى الأشخاص الذين يعانون من عمليات نفسية وإعلامية مكثفة.

لقد بذل العدوّ منذ بداية هذا العام على الأقل، وفي مختلف المراحل كيوم المعلّم أو بالتزامن مع تخصيص الدعم الحكومي للناس مباشرة [بدلاً من تقديمه إلى المنتجين والمستوردين] أو في يوم الحجاب والعفاف، بذل جهوداً واسعة من أجل زعزعة الأمن في البلاد. ومن النماذج البارزة على عجزهم الضربات التي وُجّهت إلى المجموعات الإرهابيّة المتعدّدة في المناطق الحدوديّة أو الجهة الأخرى من الحدود، وأيضاً إحباط عمليّة تفجير في واحدة من الصناعات الجويّة داخل أصفهان. خلال أعمال الشغب هذه، ووفق آخر الإحصاءات، اعتُقل قرابة مئة من العناصر التابعة للمنافقين، وأكثر من 150 من العناصر التابعة للمجموعات الإرهابيّة الكرديّة وسائر المجموعات الإرهابيّة الأخرى.

انتفاضة إيران- رقم 124- انتفاضة المواطنين البلوش في زاهدان وإيرانشهر وخاش وراسك وسراوان وجابهار: الموت لخامنئي والموت للحرس

يوم الجمعة، 11 نوفمبر، في اليوم السابع والخمسين من الانتفاضة الوطنية، وفي اليوم الأربعين لمجزرة المواطنين في 30 سبتمبر، نزل المواطنون البلوش إلى الشوارع في تظاهرة في زاهدان، وإيرانشهر، وسراوان، وجابهار، وراسك، وخاش، وغيرها من المدن بعد صلاة الجمعة وهتفوا “الموت لخامنئي”، “لتسقط ولاية الفقيه“، “من خاش إلى زاهدان، أضحي بحياتي من أجل إيران”، “الموت للحرس”، “الموت للباسيج”، “قسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية”، “الله أكبر والموت لخامنئي“.

وفي إيرانشهر أطلق الحرس الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين واشتبك المواطنون مع عناصر القمع في شارعي أبو ذر وطالقاني. وفي سراوان، سيطر الشبان الشجعان على الشوارع بإحراق الإطارات. في زاهدان، يُسمع صوت إطلاق النار من أجزاء مختلفة من المدينة وأضرم الشبان النار في قاعدة للباسيج. في سراوان، تظاهر المواطنون بشعارات “الموت للحرس” و “الموت للباسيج”.

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها للمواطنين المنتفضين وقالت إن انتفاضة أهالي زاهدان وخاش المضرجة بالدم وجابهار وإيرانشهر وسراوان وراسك الحزينة، والتضامن العام للمواطنين مع شهداء بلوشستان، أظهر أن أعمال القتل والمجازر التي ارتكبها النظام في يوم 30 سبتمبر و4 نوفمبر قد ضاعفت إرادة الشعب الإيراني لإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وتحقيق الديمقراطية وحكم الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

استقامة وتأثير مجاهدي خلق وفكرهم على الاجيال الصاعدة من الايرانيين

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

حذر دهقان مساعد إبراهيم رئيسي للشؤون القانونية قبل فترة من “تجنيد مجاهدي خلق لشباب البلاد” مستذكرا توسع مجاهدي خلق السريع في السنوات الأولى بعد الثورة المناهضة للشاه، وانجذاب الشباب الطيبين إلى المجاهدين، مشيرا الى اوجه الشبه بين الوضع الحالي وما كانت عليه الاوضاع في ثمانينيات القرن الماضي.

وكان واضحا ان تحذيرات دهقان مبنية على معلومات، وحقائق حول مشكلة يواجهها نظام القرون الوسطى منذ اليوم الأول، وهي استقامة وتأثير مجاهدي خلق وفكرهم على الاجيال الصاعدة من الايرانيين، وكراهية الناس للنظام الفاقد للشرعية.

کما توالت اعترافات اركان الملالي بمشاركة ابناء وبنات اوساط نظام الولي الفقيه في الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران، مما يزيد من تعقيدات المشهد امام النظام واجهزته القمعية، ويعمق ازماتهم.

قال عضو مجلس الشورى ويس كرمي خلال حديثه عن قوى الانتفاضة الاربعاء ان “الشيطان خدع مجموعة من شبابنا” بعضهم من عائلات محترمة ومقاتلة، سبقه بهادري جهرمي المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي، بقوله أن قتل المتظاهرين كان “مثل شرب الماء للحكومة” لكنها لا تفعل شيئًا كهذا أبدًا، لأنها تعتبر المتظاهرين أبناءها وعائلتها، واشار علي لاريجاني الرئيس السابق لمجلس الشورى في تعليق استثنائي حول الانتفاضة الى ان “الناس والشباب الذين نزلوا إلى الشوارع أبناءنا”، واستخدم رئيسي في احدى كلماته وصف “يا أولادي وبناتي الأعزاء” مشددا على ان كل من ينفخ في الاضطراب والفوضى والبلبلة، سواء كان على علم أم لا، يتحرك في اتجاه استراتيجية العدو.

تسلط تصريحات قادة النظام المتكررة بشمول الانتفاضة أبناءهم الضوء على مدى اتساع احتجاجات المجتمع الناقم على نظام الولي الفقيه، وتوغل ارادة إسقاط النظام في منازل الاوساط الحاكمة، لتضع الشباب والاطفال في مواجهة النظام.

کما ظل نظام الخميني اللإنساني يعاني من انجذاب أبناء قادة مثل الملا جيلاني والملا جنتي إلى مجاهدي خلق، وانحيازهم لقضية إسقاط النظام، وتفاقمت معاناته بعد عاصفة الوعي التي اثارتها الانتفاضة الشعبية، وانكسار حدة شيطنة الملالي للمجاهدين، وشمول اتجاه الاطاحة بحكم الولي الفقيه والثورة الديمقراطية مختلف انحاء البلاد وفئات الشعب، ودخول الفكرة إلى بيوت اوساط النظام، ليصبح ابناءها ابناء للانتفاضة، مما يجعل التعامل مع تطورات الاوضاع أكثر “تعقيدًا” على حد تعبير خامنئي، الذي يواجه تحول الحرب إلى حرب داخلية بالنسبة لنظامه

النظام يلعب بالنار

الحوار المتمدن- عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

فهم الاحداث والتطورات غير العادية من قبل الانظمة الديکتاتورية وإستيعابها والسعي من أجل العمل في ضوئها قد يضمن توفير الاجواء المناسبة من أجل مرحلة إنتقال مناسبة للتغيير السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي الذي لابد منه، لکن لايبدو إن القادة والمسٶولون في النظام الايراني بهکذا مستوى من الفهم ويصرون على السباحة ضد التيار، فهم وبدلا من أن ينصاعوا للحقيقة ويعملوا في ضوئها لکي تمر الامور بسلام ويتم تجنب المزيد من المآسي والکوارث فإنهم يعملون العکس من ذلك، وحتى إن حث 277 نائبا في البرلمان الإيراني، السلطة القضائية على «التعامل بحزم» مع المحتجين. وقال هؤلاء في بيان: «نطالب القضاء بالتعامل بحزم مع مرتكبي هذه الجرائم ومع كل من يساعدون في الجرائم ويحرضون مثيري الشغب» وکذلك ماقد نقلته وكالة “تسنيم” شبه الرسمية للأنباء، نقلا عن كبير القضاة في إقليم طهران، إنه ستتم محاكمة حوالي ألف شخص “قاموا بأعمال تخريبية في الأحداث الأخيرة، بما في ذلك الاعتداء على حراس الأمن أو قتلهم، وإضرام النار في الممتلكات العامة” في محكمة ثورية. وأضافت أن المحاكمات ستتم بشكل علني. کل هذا تأکيد على إن النظام کما يبدو واضحا يصر على اللعب بالنار!
الحقيقة التي لايريد النظام أن يتقبلها کأمر واقع لامحيص عنه هي إن مايجري في البلاد تطور غير مسبوق وإنها حرکة إجتماعية عامة تتسم بالجدية المتناهية من حيث إصرارها على المضي قدما للأمام بإتجاه العمل على التغيير الجذري في النظام السياسي القائم الذي فقد شرعيته ومصداقيته منذ زمن طويل، وهذه الحرکة الاجتماعية ليست حرکة عفوية وطارئة يمکن أن تنتهي کما قد يترائى للبعض، بل إنها باتت تفرض نفسها کحرکة تستمد قوتها من العوامل التأريخية التي تفرض سنن التغيير کأمر واقع لايمکن تفاديه.
شعار إسقاط النظام الذي ترفعه منظمة مجاهدي خلق وتتمسك به ولم تحيد عنه على الرغم من إنها قدمت أکثر من 120 ألف شهيدا من أجل ذلك، هذا الشعار قد أصبح شعارا للحرکة الاجتماعية العامة الجارية في إيران ضمن الانتفاضة الشعبية الجارية منذ 16 أکتوبر2022، وهو مايٶکد بأن الشعب بمختلف شرائحه وطبقاته وأطيافه ومکوناته قد صار يعي بأن النظام القائم لابد أن يلحق بسلفه نظام الشاه لأنه أصبح عقبة أساسية أمام آمال وتطلعات الشعب الايراني ومستقبل أجياله، ومن هنا فإن سعي النظام للقيام بأعمال ونشاطات مضادة لما يريده الشعب الايراني إنما هو بمثابة لعب عبثي بالنار التي ستحرق النظام حتما في النتيجة وحتى تعجل بإسقاطه!

انتفاضة إيران – رقم 123- نشر أسماء 22 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني لحد الآن تم نشر أسماء 390 شهيدا من شهداء الانتفاضة الوطنية التي امتدت إلى 219 مدينة

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني أسماء 22 شهيدا آخرين في انتفاضة الشعب الإيراني. وبذلك فقد نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء وهويات 390 شهيدا من شهداء الانتفاضة التي امتدت على طول 8 أسابيع إلى 219 مدينة.

أسماء 22 شهيدا آخرين من شهداء الانتفاضة:
1. سبهر بيرانوند خرم آباد 9 نوفمبر 2022
2. فايق مام قادري مهاباد 9 نوفمبر 2022
3. علي رضا كريمي أراك 9 نوفمبر 2022
4. متين نصري سنندج 9 نوفمبر 2022
5. محمد رضا (حسام) طهران (قرجك) 8 نوفمبر 2022
6. كميل امير خانلو كرج-خرمدشت 8 نوفمبر 2022
7. ضياء ميربلوج زهي بن عبدالعزيز سراوان 7 نوفمبر 2022
8. سينا فيروز آبادي شيراز 7 نوفمبر 2022
9. موجكان كدخدايي طهران 5 نوفمبر 2022
10. عباس لويمي الأهواز 5 نوفمبر 2022
11. بكاه غواصيه شيراز 5 نوفمبر 2022
12. ماريا غواصيه شيراز 5 نوفمبر 2022
13. مهديس حسيني آمل 3 نوفمبر 2022
14. مرتضى شير محمدي شاهين ديج 2 نوفمبر 2022
15. ميلاد خاوري بندر عباس 2 نوفمبر 2022
16. مريم غواصي مشهد 8 اكتوبر 2022
17. سجاد جعفري شيراز 8 اكتوبر 2022
18. سميه محمودي نجاد كرمان 8 اكتوبر 2022
19. رضا ساعد طهران 24 سبتمبر 2022
20. جواد خوانساري طهران 23 سبتمبر 2022
21. مهدي زاهدي اروميه 21 سبتمبر 2022
22. ميلاد استاد هاشم طهران 19 سبتمبر 2022

قائمة أسماء 390 من شهداء الانتفاضة الذين تم نشر أسماءهم من قبل مجاهدي خلق:

الأسم مدينة تاريخ الاستشهاد
1. مهسا أميني من أهالي سقز طهران 16 سبتمبر
2. فريدون محمودي سقز 19 سبتمبر
3. محسن محمدي ديواندره 19 سبتمبر
4. رضا لطفي دهگلان 19 سبتمبر
5. ايمان بهزاد بور سنندج 19 سبتمبر
6. ميلاد استاد هاشم طهران 19 سبتمبر
7. زكريا خيال بيرانشهر 20 سبتمبر
8. فرجاد درويشي اروميه 20 سبتمبر
9. ميلاد زارع بابل 20 سبتمبر
10. مينو مجيدي كرمانشاه 20 سبتمبر
11. فرزين لطفي رضوانشهر 20 سبتمبر
12. رضا شهپرنيا كرمانشاه 20 سبتمبر
13. ساسان باقري رضوانشهر 20 سبتمبر
14. نيكا شاكرمي طهران 20 سبتمبر
في 20 سبتمبر تصبح مفقودة في التظاهرات وفي 29 سبتمبر يتم إبلاغ عائلتها بالعثور على جثتها.
15. دياكو مهر نوايي بوكان 20 سبتمبر
16. صدرالدين ليتاني اشنويه 21 سبتمبر
17. دانش رهنما اروميه 21 سبتمبر
18. امين معرفي (معرفت) اشنويه 21 سبتمبر
19. ميلان حقيقي اشنويه 21 سبتمبر
20. محسن قيصري ايلام 21 سبتمبر
21. غزاله چلاوي آمل 21 سبتمبر
22. عبدالله محمود بور اروميه 21 سبتمبر
23. متين عبدالله پور اروميه 21 سبتمبر
24. فواد قديمي ديواندره 21 سبتمبر
25. علي مظفري قوجان 21 سبتمبر
26. بهنام لايق پور رشت 21 سبتمبر
27. سعيد محمدي اسلام آباد 21 سبتمبر
28. حنانه كيا نوشهر 21 سبتمبر
29. اميرعلي فولادي اسلام آبادغرب 21 سبتمبر
30. ايمان محمدي اسلام آبادغرب 21 سبتمبر
31. اميرحسين شمس نوشهر 21 سبتمبر
32. مهرداد قرباني زنجان 21 سبتمبر
33. عرفان رضايي آمل 21 سبتمبر
34. مهدي عسگري گرمسار 21 سبتمبر
35. محمد فرماني شهر ري 21 سبتمبر
36. ياسين جمالزاده رضوانشهر 21 سبتمبر
37. فريدون احمدي سقز 21 سبتمبر
38. پويا شيدا اروميه 21 سبتمبر
39. مهراب نجفي زرين شهر 21 سبتمبر
40. آرش بهلوان مشهد 21 سبتمبر
41. محسن مال مير نوشهر 21 سبتمبر
42. سعيد ايرانمنش كرمان 21 سبتمبر
43. ابوالفضل اكبري دوست لنگرود 21 سبتمبر
44. عرفان خزايي شهريار 21 سبتمبر
45. مهدي ببرنجاد قوتشان 21 سبتمبر
46. روشنا احمدي بوكان 21 سبتمبر
47. ابوالفضل مهدي بور بابل 21 سبتمبر
48. محمد حسن تركمان آمل 21 سبتمبر
49. حسينعلي كيا نوشهر 21 سبتمبر
50. محمد فلاح آمل 21 سبتمبر
51. سيد سينا موسوي آمل 21 سبتمبر
52. فردين بختياري سنندج 21 سبتمبر
53. عليرضا فتحي سنقر 21 سبتمبر
54. مهسا موگويي فولاد شهر 21 سبتمبر
55. سيدعباس ميرموسوي لنگرود 21 سبتمبر
56. محسن محمدي كوشكسرايي قائم شهر 21 سبتمبر
57. محمد زماني طهران 21 سبتمبر
58. اميرحسين مهدوي رشت 21 سبتمبر
59. محمد زارعي سنقر 21 سبتمبر
60. اميربسطامي كرمانشاه 21 سبتمبر
61. محمد رضا سروري طهران 21 سبتمبر
62. محمد مام صالح سردشت 21 سبتمبر
63. رامين فاتحي سنندج 21 سبتمبر
64. امير مهدي ملك محمدي طهران 21 سبتمبر
65. مهدي زاهدي اروميه 21 سبتمبر
66. مازيا سلمانيان رشت 22 سبتمبر
67. ساسان قرباني رضوانشهر 22 سبتمبر
68. مهرداد بهنام اصل دهدشت 22 سبتمبر
69. بدرام آذرنوش دهدشت 22 سبتمبر
70. امير نوروزي بندرانزلي 22 سبتمبر
71. روزبه خادمي كرج 22 سبتمبر
72. مهدي موسوي زنجان 22 سبتمبر
73. جواد حيدري قزوين 22 سبتمبر
74. مهرداد عوض پور نوشهر 22 سبتمبر
75. محمد حسينخواه مازنداران 22 سبتمبر
76. حديث نجفي البرز 22 سبتمبر
77. مهدي ليلازي كرج 22 سبتمبر
78. محسن بازوكي باكدشت ورامين 22 سبتمبر
79. محمد رسول مومني زاده رشت 22 سبتمبر
80. محمد رضا اسكندري پاكدشت ورامين 22 سبتمبر
81. كنعان آقايي كرج 22 سبتمبر
82. محمد امين تكلي طهران 22 سبتمبر
83. ياسر جعفري ايلام 22 سبتمبر
84. آروين ململي كلزاري فولادشهر 22 سبتمبر
85. ستاره تاجيك طهران 22 سبتمبر
86. شيرين عليزاده رامسر 22 سبتمبر
87. سياوش محمودي طهران 22 سبتمبر
88. اسماعيل حيدري اردبيل 22 سبتمبر
89. حسين مروتي قرچك ورامين 23 سبتمبر
90. پويا(علي) احمدپورپسيخاني رشت 23 سبتمبر
91. هديه نعيماني نوشهر 23 سبتمبر
92. عليرضا حسيني طهران 23 سبتمبر
93. جواد خوانساري طهران 23 سبتمبر
94. بارسا رضا دوست هشتگرد 23 سبتمبر
95. سارينا اسماعيل زاده كرج 23 سبتمبر
96. حميد فولاد وند باكدشت 23 سبتمبر
97. احسان عليبازي شهرقدس 23 سبتمبر
98. محمد جواد زاهدي ساري 23 سبتمبر
99. احمد رضا قليجي همدان 23 سبتمبر
100. جواد خوانساري طهران 23 سبتمبر
101. لينا نامور طهران 24 سبتمبر
102. مرتضي نوروزي لنگرود 24 سبتمبر
103. محمود كشوري كرج 24 سبتمبر
104. رضا ساعد طهران 24 سبتمبر
105. محمد جامه بزرگ كرج 25 سبتمبر
106. نادر كوكار رودسر 25 سبتمبر
107. عبدالسلام گلواني(قادرگلوان) اشنويه 26 سبتمبر
108. صمد بركي نيا بيرانشهر 28 سبتمبر
109. امير رضا نادر زاده نوشهر 28 سبتمبر
110. امير مهدي فرخي بور طهران 29 سبتمبر
111. عرفان نظر بيگي طهران 29 سبتمبر
112. محمد رضا اديب توتازهي زاهدان 30 سبتمبر
113. لال محمد آنشيني زاهدان 30 سبتمبر
114. لال محمد آنشيني بن شريف زاهدان 30 سبتمبر
115. بلال آنشيني زاهدان 30 سبتمبر
116. محمد براهويي زاهدان 30 سبتمبر
117. محمود براهويي زاهدان 30 سبتمبر
118. رياست(بادل) بلوش زاهدان 30 سبتمبر
119. عبدالرحمن بلوشي زاهدان 30 سبتمبر
120. علي اكبر حلقه بكوش زاهدان 30 سبتمبر
121. محمد فاروق رخش زاهدان 30 سبتمبر
122. منصور رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
123. جليل رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
124. عبدالمجيد ريگي زاهدان 30 سبتمبر
125. محمد ريگي زاهدان 30 سبتمبر
126. احمد سرگلزايي زاهدان 30 سبتمبر
127. احمد شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
128. عبدالملك شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
129. عمران شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
130. فرزاد شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
131. امين (طالب مدرسه بدرالعلوم) زاهدان 30 سبتمبر
132. ياسر شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
133. عمر شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
134. محمد اقبال شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
135. امير حمزه شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
136. محمد صديق نارويي زاهدان 30 سبتمبر
137. لال محمد عالي زهي زاهدان 30 سبتمبر
138. ابوبكر علي زهي زاهدان 30 سبتمبر
139. حميد عيسي زهي زاهدان 30 سبتمبر
140. امين الله قلجايي زاهدان 30 سبتمبر
141. محمد قلجه اي زاهدان 30 سبتمبر
142. نعمت الله كبداني زاهدان 30 سبتمبر
143. ابراهيم گرگيج زاهدان 30 سبتمبر
144. محمد علي گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
145. محمد امين گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
146. واحد گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
147. صلاح الدين گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
148. جليل محمد زهي زاهدان 30 سبتمبر
149. حمزه نارويي زاهدان 30 سبتمبر
150. يونس نارويي زاهدان 30 سبتمبر
151. حميد نارويي زاهدان 30 سبتمبر
152. رافع نارويي زاهدان 30 سبتمبر
153. عبدالغفور نور براهويي زاهدان 30 سبتمبر
154. مختار احمدي مريوان 30 سبتمبر
155. عبدالصمد براهويي (عيدوزهي) زاهدان 30 سبتمبر
156. محمد عمر شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
157. محمد قلجايي زاهدان 30 سبتمبر
158. امين گله بجه زاهدان 30 سبتمبر
159. حمزه نارويي بن محمد زاهدان 30 سبتمبر
160. حميد نارويي بن محمدعلي زاهدان 30 سبتمبر
161. ابوبكر نهتاني زاهدان 30 سبتمبر
162. موسي نهتاني زاهدان 30 سبتمبر
163. سامر هاشم زهي زاهدان 30 سبتمبر
164. علي براهويي زاهدان 30 سبتمبر
165. ذكريا براهويي زاهدان 30 سبتمبر
166. علي عاقلي(نارويي) زاهدان 30 سبتمبر
167. محمد اقبال نايب زهي زاهدان 30 سبتمبر
168. اميد شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
169. متين قنبر زهي گرگيج زاهدان 30 سبتمبر
170. سديس كشاني زاهدان 30 سبتمبر
171. موسي دويرا زاهدان 30 سبتمبر
172. عمران حسن زهي زاهدان 30 سبتمبر
173. محسن گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر
174. عبدالغفور دهمرده زاهدان 30 سبتمبر
175. عبدالمنان رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
176. بلال رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
177. اميد ساراني زاهدان 30 سبتمبر
178. جابر شيروزهي زاهدان 30 سبتمبر
179. سليمان عرب زاهدان 30 سبتمبر
180. غلام نبي نوتي زهي زاهدان 30 سبتمبر
181. عبدالجليل قنبر زهي زاهدان 30 سبتمبر
182. عبدالله نارويي زاهدان 30 سبتمبر
183. عبدالوحيد توحيد نيا زاهدان 30 سبتمبر
184. اميد صفر زهي زاهدان 30 سبتمبر
185. بهزاد ريگي زاهدان 30 سبتمبر
186. نجم الدين تاجيك زاهدان 30 سبتمبر
187. محمد علي اسماعيل زهي(شه بخش) زاهدان 30 سبتمبر
188. اسماعيل آبيل زاهدان 30 سبتمبر
189. موسي آنشيني زاهدان 30 سبتمبر
190. مهدي آنشيني زاهدان 30 سبتمبر
191. مجيد بلوچ زهي(شه بخش) زاهدان 30 سبتمبر
192. وحيد هوت زاهدان 30 سبتمبر
193. جواد پوشه زاهدان 30 سبتمبر
194. عبدالصمد ثابتي زاده(شاهوزهي) زاهدان 30 سبتمبر
195. احمد(جْمّا) ساراني (عليزهي) زاهدان 30 سبتمبر
196. محمد رخشاني زاهدان 30 سبتمبر
197. حميد رضا صانعي بور زاهدان 30 سبتمبر
198. دانيال شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
199. خليل قنبر زهي بن عليكور زاهدان 30 سبتمبر
200. محمود شهنوازي بن امان الله زاهدان 30 سبتمبر
201. علي أكبر براهويي بن خان محمد زاهدان 30 سبتمبر
202. حيدر نارويي رشيد بن محمد علي زاهدان 30 سبتمبر
203. محيي الدين شه بخش بن محمد زاهدان 30 سبتمبر
204. امير محمد كمشادزهي بن قادر زاهدان 30 سبتمبر
205. هستي نارويي بن بلال زاهدان 30 سبتمبر
206. امير حسين برنيان ميركازهي ريكي زاهدان 30 سبتمبر
207. حافظ محمد براهويي زاهدان 30 سبتمبر
208. لال محمد براهويي زاهدان 30 سبتمبر
209. اسماعيل حسين زهي زاهدان 30 سبتمبر
210. مجيد شه بخش زاهدان 30 سبتمبر
211. ثامر شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
212. عبدالخالق شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر
213. عزيز الله كبداني زاهدان 30 سبتمبر
214. ميرشكار (اسم طفل مجهول) زاهدان 30 سبتمبر
215. عبدالمجيد نارويي زاهدان 30 سبتمبر
216. سامي هاشم زهي بن نبي (16 عاما) زاهدان 30 سبتمبر
217. كنكو زهي ريكي زاهدان 30 سبتمبر
218. منصور دهمرده زاهدان 30 سبتمبر
219. سعيد كركيج زاهدان 30 سبتمبر
220. مهراب دولت بناه تالش 1 اكتوبر
221. خدا نور لجعه اي زاهدان 1 اكتوبر
222. بويا رجب نيا بابل 1 اكتوبر
223. احسان خان محمدي طهران 1 اكتوبر
224. سلمان ملكي زاهدان 2 اكتوبر
225. جمال عبدالناصر محمد حسني براهويي زاهدان 2 اكتوبر
226. مرتضي حسن زئي زاهدان 2 اكتوبر
227. ذوالفقار حسن زئي زاهدان 2 اكتوبر
228. آرمان حسن زئي زاهدان 2 اكتوبر
229. محمود حسن زئي زاهدان 2 اكتوبر
230. علي أكبر ربيعي اصفهان 2 أكتوبر
231. ماه الدين شيرو زهي زاهدان 3 اكتوبر
232. مصطفى بريجي زاهدان 3 اكتوبر
233. محمد مهردادي طهران 3 اكتوبر
234. نيما شفيق دوست اروميه 5 اكتوبر
235. عماد حيدري الأهواز 6 اكتوبر
236. رضا بنيادي طهران 6 أكتوبر
237. أيناز جواهري كرمانشاه 8 اكتوبر
238. يحيى رحيمي سنندج 8 اكتوبر
239. محسن موسوي طهران 8 اكتوبر
240. داريوش علي زاده سنندج 8 اكتوبر
241. بيمان منبري سنندج 8 اكتوبر
242. محمد أميني سنندج 8 اكتوبر
243. سبهر شريفي طهران 8 أكتوبر
244. نكين صالحي طهران 8 اكتوبر
245. كامران شهبازي طهران 8 اكتوبر
246. مريم غواصي مشهد 8 اكتوبر
247. سجاد جعفري شيراز 8 اكتوبر
248. سميه محمودي نجاد كرمان 8 اكتوبر
249. سينا فيروز آبادي شيراز 8 اكتوبر
250. ناديا عارفاني فرديس كرج 9 اكتوبر
251. اسماعيل دزوار سقز 9 اكتوبر
252. سيد احمد شكراللهي اصفهان 9 اكتوبر
253. أرين مريدي كرمنشاه 9 اكتوبر
254. عارف عاشوري رشت- سجن لاكان 9 اكتوبر
255. ميلاد درخشان رشت- سجن لاكان 9 اكتوبر
256. مهران رجبي رشت- سجن لاكان 9 اكتوبر
257. مهرزاد بهروز رشت- سجن لاكان 9 اكتوبر
258. محمد انوش نيا رشت – سجن لاكان 9 اكتوبر
259. فرزين فرخي سقز 10 أكتوبر
260. اميد مهدوي طهران 10 أكتوبر
261. الهه سعيدي سقز 10 أكتوبر
262. ابوالفضل آدينه زاده مشهد 12 اكتوبر
263. سينا نادري كرمانشاه 12 أكتوبر
264. كمال فقهي بوكان 12 أكتوبر
265. مهركان زحمتكش رشت 12 اكتوبر
266. عزيز مرادي سنندج 12 اكتوبر
267. آرمين صيادي كرمانشاه 12 اكتوبر
268. فرزانه كاظمي قزوين 12 اكتوبر
269. نكين عبدالملكي همدان 13 اكتوبر
270. اسراء بناهي اردبيل 14 اكتوبر
271. بريسا عسكري طهران 14 اكتوبر
272. رضا اسماعيل زاده طهران 14 اكتوبر
273. حسين جزي طهران- ايفين 15 اكتوبر
274. حميد سعيد مظفري طهران- ايفين 15 اكتوبر
275. حسين اكبر زاده طهران- ايفين 15 اكتوبر
276. سيد فرهاد حسيني طهران- ايفين 15 اكتوبر
277. علي بساكي طهران 15 اكتوبر
278. محمد عبداللهي ايلام 17 اكتوبر
279. حامد باجي زهي (براهويي) زاهدان 17 اكتوبر
280. صدف موحدي طهران 18 اكتوبر
281. رامين كرمي كرمانشاه 20 اكتوبر
282. رضا خشنود هولاري ساري 20 اكتوبر
283. علي جليلي طهران 20 اكتوبر
284. ارنيكا قائم مقامي طهران 22 اكتوبر
285. سينا ملايري اراك 22 اكتوبر
286. مهدي فرحاني خرمشهر 22 اكتوبر
287. محمد خواجوي دزفول 22 اكتوبر
288. رحيم كليج قائمشهر 22 اكتوبر
289. ابوالفضل باهو قائمشهر 22 اكتوبر
290. عزت الله شهبازي طهران- ايفين 22 اكتوبر
291. مرتضي سلطانيان اصفهان اكتوبر
292. علي بني أسد الأهواز اكتوبر
293. سيد محمد حسيني سقز اكتوبر
294. فريد ملكي طهران اكتوبر
295. ميثم مقدسي طهران اكتوبر
296. بوريا كياني شوشتر اكتوبر
297. سارينا شيري كرمانشاه اكتوبر
298. ميثم جعفري ورامين اكتوبر
299. ميلاد جاويد بور موكويي طهران اكتوبر
300. مصطفي مقدم عسلويه اكتوبر
301. احسان خواجوي دزفول 23 اكتوبر
302. مونا نقيب سراوان 24 اكتوبر
303. بارميس همنوا ايرانشهر 25 اكتوبر
304. مرضيه دشمن زياري بوشهر 25 اكتوبر
305. اسماعيل مولودي (سمكو) مهاباد 26 اكتوبر
306. محمد شريعتي سنندج 26 اكتوبر
307. افشين آشام قصرشيرين 26 اكتوبر
308. كيوان درويشي سنندج 26 اكتوبر
309. محمد لطف الهي سنندج 26 اكتوبر
310. مائده جوانفر رشت 26 اكتوبر
311. هادي حق شناس اصفهان 26 اكتوبر
312. سارينا ساعدي سنندج 26 اكتوبر
313. سيدعلي سيدي طهران- برند 26 اكتوبر
314. بهناز افشاري طهران 26 اكتوبر
315. حميدرضا مالمير كرج 26 اكتوبر
316. ابراهيم ميرزايي سنندج 26 اكتوبر
317. رسول حدادي زنجان 26 اكتوبر
318. امير حسين رومياني نظري طهران 26 اكتوبر
319. علي روزبهاني طهران 26 اكتوبر
320. شاهو خضري مهاباد 27 اكتوبر
321. كبرى شيخ سقا مهاباد 27 اكتوبر
322. زانيار ابوبكري مهاباد 27 اكتوبر
323. مطلب سعيد بيرو بانه 27 اكتوبر
324. فرشته احمدي مهاباد 27 اكتوبر
325. مهرشاد شهيدي اراك 27 اكتوبر
326. فريدون فرجي بانه 27 اكتوبر
327. مسعود احمد زاده مهاباد 28 اكتوبر
328. كبداني بن خدابخش (طفل 12 عاما) زاهدان 28 اكتوبر
329. داستان رسول محمد آقا بانه 28 اكتوبر
330. امير احمدي طهران اكتوبر
331. عادل كوجكزايي (بريجي) زاهدان 28 اكتوبر
332. اميد نارويي زاهدان 28 اكتوبر
333. الطبيبة بريسا بهمني طهران 28 اكتوبر
334. علي فاضلي آمل 28 اكتوبر
335. امير (عارف) غلامبور رشت 29 اكتوبر
336. ديانا محمودي بيرانشهر 29 اكتوبر
337. كومار درافتاده بيرانشهر 29 اكتوبر
338. سامان قادر بور من أهالي اشنويه طهران 29 اكتوبر
339. مولوي يوسف رئيسي لاشار 31 اكتوبر
340. محمد كشاورز (صارمي) بروجرد 31 اكتوبر
341. جعفر قرباني كامياران 31 اكتوبر
342. نسيم صدقي اروميه 31 اكتوبر
343. محمد حسين فرجي طهران 1 نوفمبر
344. مومن زند كريمي سنندج 2 نوفمبر
345. مرتضى شيرمحمدي شاهين ديج 2 نوفمبر
346. ميلاد خاوري بندرعباس 2 نوفمبر
347. شعيب درغاله جابهار 3 نوفمبر
348. ياسر نارويي زاهدان 3 نوفمبر
349. عرفان زماني لاهيجان 3 نوفمبر
350. نيما نوري كرج 3 نوفمبر
351. برستو مرادخاني كرج 3 نوفمبر
352. مهران شكاري كرج 3 نوفمبر
353. مهدي حضرتي كرج 3 نوفمبر
354. محمد رضا سروي شهر ري 3 نوفمبر
355. محمد رضا بالي لاشك نوشهر 3 نوفمبر
356. مهديس حسيني آمل 3 نوفمبر
357. محمد شه بخش خاش 4 نوفمبر
358. مراد زهي خاش 4 نوفمبر
359. علي كرد كلاهوري خاش 4 نوفمبر
360. مبين ميركازهي بن مراد خاش 4 نوفمبر
361. عظيم محمود زهي بن بيرداد خاش 4 نوفمبر
362. (مجهول الاسم) بن حاج خدامراد براهويي- خاش 4 نوفمبر
363. رحيم داد شهلى بر بن اسماعيل خاش 4 نوفمبر
364. محمد سلحشوران خاش 4 نوفمبر
365. يونس شه بخش خاش 4 نوفمبر
366. صادق براهويي خاش 4 نوفمبر
367. محمد شه بخش بن نادر خاش 4 نوفمبر
368. عبدالمالك شهنوازي (كمالخان زهي) خاش 4 نوفمبر
369. يونس (ميربلوج زهي) بن حافظ انورسلحشوران- خاش 4 نوفمبر
370. شهلى بر (بن اسماعيل) خاش 4 نوفمبر
371. سعيد سهراب زهي بن واحد خاش 4 نوفمبر
372. ياسر بهادر زهي بن بي برك خاش 4 نوفمبر
373. كامبيز ريكي بن الله بخش خاش 4 نوفمبر
374. محمد أمين حشمتيان كرج 4 نوفمبر
375. نسرين قادري طهران 5 نوفمبر
376. محمد حسين سالاري ماهشهر 5 نوفمبر
377. موجكان كدخدايي طهران 5 نوفمبر
378. عباس لويمي الأهواز 5 نوفمبر
379. بكاه غواصيه شيراز 5 نوفمبر
380. ماريا غواصيه شيراز 5 نوفمبر
381. اويس شكر زئي سرباز 6 نوفمبر
382. محمد قائمي فر أستركي دزفول 6 نوفمبر
383. ضياء مير بلوج زهي بن عبدالعزيز سراوان 7 نوفمبر
384. كميل امير خانلو كرج- خرمدشت 8 نوفمبر
385. محمد رضا (حسام) طهران – قرجك 8 نوفمبر
386. فايق مام قادري مهاباد 9 نوفمبر
387. سبهر بيرانوند خرم آباد 9 نوفمبر
388. عليرضا كريمي اراك 9 نوفمبر
389. متين نصري سنندج 9 نوفمبر
390. ناهيد مصطفى بور ياسوج اكتوبر

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران- رقم ١٢٢ – ليلة الانتفاضة الـ 56، مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة بشعار الموت لخامنئي

مساء الخميس، 10 نوفمبر، وفي الليلة الـ 56 للانتفاضة، شهدت مناطق مختلفة من طهران مظاهرات ليلية، بما في ذلك جنت آباد الشمالية، ميني سيتي، وشهر آرا، وإكباتان، وباغ فيض، وسهروردي، ودربند، ومنطقة شميرانات 1، وطهران بارس، وغيرها من المناطق. وهتف المواطنون: “الموت للديكتاتور”، “الفقر، والفساد، والغلاء نواصل الانتفاضة حتى إسقاط النظام”، “قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية” و”الموت لخامنئي”.

ونصب الشباب لافتة كبيرة على طريق رسالت السريع كتب عليها “سيد علي .. دكتاتور .. عار عليك .. دماء شبابنا تتساقط من مخالبك”.

كما شهدت مدن مختلفة، مظاهرات ليلية، بما في ذلك الأهواز، وكرمان، وقم، ورشت، وموجش، وكامياران، ومريوان، ومهاباد، وبوكان، وبندر عباس، وغيرها من المدن، قام بها المواطنون الذين أشعلوا النيران واشتبكوا مع عناصر العدو في بعض المدن.

في الأهواز، نظم المتظاهرون في منطقة شلنك أباد مظاهرة ليلية واشتبكوا مع العناصر القمعية. أضرم الشبان الشجعان النار في كوت عبد الله في قاعدة للباسيج، في همايونشهر بأصفهان، أشعلوا النار في مكتب ممثل خامنئي، في جناران، أضرموا النار في مكتب ممثل خامنئي وعضو مجلس شورى النظام، في كلوكاه بمحافظة مازندران أضرموا النار في مبنى القائممقامية، وفي فولادشهر أصفهان أشعلوا النار في حوزة للجهل والجريمة للملالي.

وشهدت مهاباد مظاهرات ليلية وسيطر شباب الانتفاضة على الشوارع و أشعلوا النيران مرددين شعارات “الموت للديكتاتور” و “من كردستان إلى سيستان، يجب تحرير إيران”. وفي بوشهر، تظاهر الشباب ليلاً وقاموا بإغلاق الطريق بإحراق الإطارات.

ونظمت مظاهرة ليلية في مدينة قم بشعار “ليرحل الملالي لا تنجيهم الدبابة والمدفع”. تظاهر أهل مريوان في الليل وأقاموا حواجز بالنار. وشهدت كرمان مظاهرات شعبية ليلية في ساحة كوثر وألف ليلة وليلة واشتباكات مع عناصر العدو.

كما أشعل الشبان النار في صناديق القمامة وسط الشارع خلال المظاهرات الليلية في بندر عباس. ونظمت مظاهرة ليلية في رشت وأصيبت فتاة برصاصة مباشرة من عملاء إجراميين. في موجش التابعة لكامياران، احتج الناس بشعارات الموت للديكتاتور وأغلقوا الشوارع بإشعال النيران. قام عناصر القمع بمهاجمة المواطنين واشتبك الشباب مع قوات العدو.

وبمناسبة اليوم الأربعين لاستشهاد مختار أحمدي، تظاهر أهل مريوان عند قبر هذا الشهيد بشعارات “الموت لخامنئي”. وأقيمت مراسم اليوم السابع للرياضي الشاب زيد كريمي الذي استشهد على يد القوات القمعية في قرية ماجكه التابعة لمدينة سنندج، ورُفعت شعارات “خامنئي قاتل وولايته باطلة” و “كل من يُقتل فيحل محله ألف شخص”. ودخل البازاريون وأصحاب المتاجر في مهاباد في إضراب تضامنًا مع الانتفاضة.

وفي مدينة مشهد شمال شرق إيران احتج طلاب جامعة فردوسي صباح الخميس على حضور بهادري جهرمي وهو المتحدث الرسمي باسم حكومة إبراهيم رئيسي والذي ذهب إلى هذه الجامعة، ورفعوا شعارات “يا عديم الشرف” و “لا نريد ضيفا قاتلا”، “أنت. الحقير، وأنا المرأة الحرة ” وغيرها من الشعارات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

وقفة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في برلين – ستوكهولم و هولندا تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

في يوم 9 نوفمبرو بالتزامن مع اليوم الخامس والخمسين من مظاهرات الشعب الإيراني على مستوى البلاد، اعتصم الإيرانيون الأحرار في هولندا لدعم المنتفضين داخل إيران وتضامناً معهم.

وقفة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في برلين – ستوكهولم و هولندا تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني
شهدت مدن أوروبية أخرى أيضا وقفات احتجاجية وتظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية.

و جاء دلک بعد تصاعد واستمرار الانتفاضة داخل إيران، كثف الإيرانيون أنشطتهم لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى أسماع المنظمات الدولية والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وفي وقفة احتجاجية في هولندا، دعم المعتصمون للانتفاضة الإيرانية وطالبوا بتدخل منظمات حقوق الإنسان لإنهاء الانتهاك الفظيع لحقوق الإنسان من قبل الملالي الحاكمين في إيران.

 

هولندا – الوقفة الاحتجاجية للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق تضامناً مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني – 9 نوفمبر

-هلند – آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران – ۱۸آبان – 2

-هلند – آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران – ۱۸آبان – 7

كما أرادوا الاعتراف بحق المقاومة والدفاع المشروع عن النفس الوارد في القوانين الدولية

أمس عرض أنصار المقاومة في الدنمارك طاولة كتاب وقاموا باعتصام وأعلنوا تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني وأبلغوا الجمهور بالقمع الوحشي الذي تعرض له الشعب الإيراني من قبل النظام الإيراني خلال الانتفاضات.

طاولة لعرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق في آرهوس بالدنمارك دعمًا للانتفاضة الإيرانية

برلين – ستوكهولم، اعتصام الإيرانيين لإنقاذ حياة سجناء سجن إيفين

شهدت مدن أوروبية أخرى أيضا وقفات احتجاجية وتظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية.

وقفة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في برلين – ستوكهولم و هولندا تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني
شهدت مدن أوروبية أخرى أيضا وقفات احتجاجية وتظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية.
وقفة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في برلين – ستوكهولم و هولندا تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني
شهدت مدن أوروبية أخرى أيضا وقفات احتجاجية وتظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية.

في برلين، ألمانيا، وستوكهولم بالسويد، نظم أنصارمنظمة مجاهدي خلق اعتصامًا احتجاجًيا من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة، خاصة بعد الحادث المفجع في سجن إيفين ومقتل سجناء أبرياء على يد حراس السجن.

برلين – ستوكهولم، اعتصام الإيرانيين لإنقاذ حياة سجناء إيفين

TAGSالثورة الديمقراطية في إيراننشاطات المقاومة الإيرانية الدوليةهولندا

تصدیق علی مشروع لدعم انتفاضة الشعب الإيراني في البرلمان الألماني

الکاتب – موقع المجلس:

وافق البرلمان الاتحادي الألماني، الأربعاء 9 نوفمبر، على مشروع قانون الحكومة الائتلافية لهذا البلد بشأن دعم المحتجين في إيران وزيادة الضغط على الجمهورية الإسلامية.

وتم تقديم هذه الخطة من قبل الأحزاب الثلاثة للحكومة الائتلافية الألمانية؛ بما في ذلك الديمقراطيين الاجتماعيين؛ و حزب الخضر والديمقراطيين الأحرار.

هذا المشروع بعنوان “ادعموا الحركة الاحتجاجية في إيران!” وزيدوا الضغط على نظام طهران “المقدم إلى البرلمان الألماني بهدف دعم الحركة الاحتجاجية للشعب الإيراني وزيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على الجمهورية الإسلامية ؛ وعدم منح التأشيرات للضالعين في القمع وتشديد العقوبات التجارية والمالية.

في جزء من هذه الخطة، تم مطالبة الحكومة الألمانية بدعم عقد اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران وتمديد ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران.

كما تطالب الخطة التي تمت الموافقة عليها الحكومة الألمانية بدراسة المزيد من العقوبات على مستوى الاتحاد الأوروبي لمحاسبة النظام الإيراني على أعمال العنف ضد المعارضة، بما في ذلك حظر تأشيرات الدخول للأشخاص المسؤولين عن هذا العنف وتشديد العقوبات التجارية والمالية.

تمت الموافقة على هذه الخطة في البرلمان الألماني بينما انتقد نوربرت روتجن من الحزب الديمقراطي المسيحي لهذا البلد في خطاب شديد الحكومة الألمانية بسبب الإجراءات غير الكافية والصغيرة للحكومة الألمانية لدعم الاحتجاجات على مستوى البلاد وطالب بمزيد من الإجراءات في هذا المجال وأكد أن ما يجري في إيران ليس احتجاجا بل ثورة وليس لإزالة الحجاب القسري وهو لتغيير النظام في إيران، وطالب الحكومة الألمانية بواجبها في هذه اللحظة التاريخية ودعم التغيير التاريخي في إيران “.

وتابع روتجن حديثه في البرلمان وأضاف: “إذا فشلت هذه الثورة ستبدأ أكبر موجة إعدامات في إيران. إذن ما هي خطة الحكومة الألمانية؟ ماذا تريد أن تفعل لذا لا تنتظروا تلك اللحظة، بادروا بالتحرك الآن “. (DW فارسي، 9 نوفمبر)

الانتفاضة الوطنیة في ایران حتی یومها 56

الکاتب – موقع المجلس:

استمرت المظاهرات والاحتجاجات يوم الخمیس ، وهو اليوم السادس والخمسون للانتفاضة على مستوى البلاد، في جميع أنحاء إيران، لا سيما في محافظة سيستان وبلوشستان وإقليم كردستان وأجزاء من طهران ومشهد ومدن أخرى.

نبذة عن إنتفاضة ايران اليوم 55

ونظم الطلاب مسيرات احتجاجية في العديد من الجامعات، بما في ذلك معهد بارس للتعليم العالي للفنون والعمارة في طهران، وجامعة طهران للعلوم والثقافة، و معهد شیراز للتعلیم العالي في شيراز، وجامعة بوجنورد للعلوم الطبية تضامناً مع اليوم الأربعين من الجمعة الدموية في زاهدان في سيستان و بلوشستان.

لقد أعلنوا مرة أخرى أنهم سيواصلون الدعوة إلى “الموت لخامنئي” طالما ظل هذا النظام قائماً.

ونظم طلاب جامعة العلوم والثقافة في طهران وجامعة أمير كبير، مسيرات في ذكرى شهداء “الجمعة الدامية” في زاهدان، والتي تصادف يومها الأربعين اليوم.

وهتف طلاب تبريز “بالحجاب أو بدونه، نتجه إلى ثورة!” وتظاهر طلاب آخرون في جامعة الرازي في كرمانشاه، وجامعة طهران للعلوم والثقافة، ومعهد بارس للتعليم العالي للفنون والعمارة، وجامعة طهران للعلوم والثقافة، ومعهد شیراز للتعلیم العالي في شيراز، وجامعة بوجنورد للعلوم الطبية.

وليلاً، خرج المتظاهرون في طهران في شارع انقلاب (الثورة)، وستارخان، وسعادت آباد، وهفت حوض، وصادقية، وبيامبر مركزي، وجنت آباد، ونارماك، وزيبا شهر، وسهروردي.

كما نزلوا إلى الشوارع في العديد من المدن، بما في ذلك سنندج، بوكان، مهاباد، سقز، شيراز، رشت، كرمانشاه، أراك، شهر كرد، قهدريجان، مشهد، زاهدان وأصفهان.

ونصب المتظاهرون حواجز على الطرق بإشعال النيران، وسيطروا على شوارعهم، ورددوا شعارات مناهضة للنظام من بينها: “الموت للديكتاتور!” “الموت للباسيجي!” “الموت لأعضاء حرس الملالي!” من بين أمور أخرى.

وفي بندر عباس هتف المتظاهرون “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” وأحرقوا ثلاث دراجات نارية لقوات الباسيج شبه العسكرية.

وأغلق التجار وأصحاب المحلات، صباح الأربعاء، في مدن سنندج، سقز، بانه، كرمنشاه، محلاتهم وانضموا إلى الإضراب العام الموسع تضامنا مع الانتفاضة التي تعم البلاد واحتجاجا على القمع الوحشي للنظام عبر البلاد، خاصة ضد البلوش في محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران والمحافظات الكردية في المناطق الغربية والشمالية الغربية من البلاد.

خلال کلمة لها في الجلسة العامة للبرلمان،رئيسة البرلمان الأوروبي: الشعب الإيراني یستحق دعم الاتحاد الاروبي

الکاتب – موقع المجلس:
عكس الموقع الإلكتروني للمفوضية الأوروبية، الأربعاء 9 نوفمبر / تشرين الثاني، الكلمة الافتتاحية التي ألقتها رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، في الجلسة العامة للبرلمان بشأن دعم الاتحاد الأوروبي للشعب الإيراني.

وقالت روبرتا ميتسولا رئيسة البرلمان الأوروبي في كلمتها: أريد أن أثير موضوع إيران مرة أخرى. أصبح الوضع في إيران أسوأ من ذي قبل. الناس في شوارع إيران بحاجة إلى دعمنا. إنهم يستحقون دعمنا.

يخاطر النساء والطلاب والمثقفون وغيرهم بحياتهم في طهران ومدن أخرى في الكفاح من أجل حقوق الإنسان الأساسية. النظام الإيراني لا يرحم المحتجين والآن بدأت الدعوات لإعدام السجينات. لهذا السبب، في رسالة أرسلتُها أمس، طلبتُ من الممثل السامي [جوزيف بوريل] اتخاذ موقف حازم ضد هذه الأعمال المثيرة للاشمئزاز.

لقد أوضح هذا البرلمان الأمر تمامًا. نحن بحاجة إلى تحقيق دولي لمحاسبة هذا النظام القمعي على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان. حان الوقت الآن لمزيد من العقوبات الموجهة. لا يمكن التعامل مع النظام الإيراني كما في الماضي.

رئيس مجلس أوروبا: الدول الأعضاء تواصل عملها لفرض المزيد من العقوبات
قال تشارلز ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، في الجلسة العامة للبرلمان حول اتخاذ قرارات ضد النظام الإيراني: “في نهاية المطاف، كانت هذه القمة [لقادة الاتحاد الأوروبي في الفترة من 20 إلى 21 أكتوبر] فرصة لقادة الاتحاد الاوروبي يعلق على اخر التطورات في ايران “. تم اتخاذ قرارات العقوبات، وتواصل الدول الأعضاء العمل من أجل المزيد من العقوبات. نتمنى أن يدين القادة الأوروبيون بشدة حملة القمع ضد المتظاهرين السلميين في إيران، ونحن نشيد بالشجاعة غير العادية للنساء والفتيات اللواتي يتجمعن للدفاع عن كرامتهن وحقوقهن، ونريد أن ندعمهم في هذا العمل (موقع المجلس الأوروبي 9 نوفمبر)

الثورة الديمقراطية في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يدر بخلد رجال الدين الحاکمين في إيران والذين إستغلوا الدين کغطاء ووسيلة لتحقيق مآربهم أن يواجهوا إنتفاضة عامة تشمل کافة شرائح ومکونات وأطياف الشعب الايراني وأساس الانتفاضة يقوم على ‌رفض هذا النظام والعزم والاصرار على إسقاطه، صدمة النظام بهذه الانتفاضة کانت کبيرة جدا الى الحد الذي جعله يفقد صوابه ويقوم بکيل التهم تلو التهم الواهية ضدها وهو لايصدق بأنه سيرى يوما يجمع فيه الشعب الايراني کله على رفضه والعزم على تغييره.
الانتفاضة التي بدأت على أثر مقتل الشابة الکردية مهسا أميني على يد مايسمى بشرطة الاخلاق، لم يکن رد الفعل على هذه الجريمة من قبل المکون الکردي الايراني فقط بل إنه شمل أيضا معظم المکونات الاخرى للشعب الايراني من اللور والعرب والبلوش والتركمان والفرس والبختياريين وکان واضحا بأن المشکلة لم تکن في مقتل أميني فقط بل إن المشکلة في النظام القمعي الاستبدادي ذاته الذي يرزخ بکل ثقله على صدر الشعب الايراني، وإن الشعب قد أدرك بأن مأساة مهسا أميني ستتکرر وتتکرر طالما بقي هذا النظام.
الشعب الايراني من خلال إنتفاضته أثبت عمليا بأنه قد توصل الى قناعة کاملة بأن المشکلة تکمن في النظام نفسه ومفاهيمه وأفکاره القرووسطائية المتخلفة التي تعادي الحرية والديمقراطية، وإن الصفعة القوية جدا التي تلقاها النظام بإستمرار هذه الانتفاضة وعدم توقفها ومن إنها إنتفاضة ذات طابع سياسي واضح وليس إنتفاضة من أجل مطالب محدودة، جعلت هذا النظام في حيرة من أمره ولم يجد من وسيلة أمامه لمواجهة الانتفاضة سوى إستخدام العنف والقسوة المفرطة والتي تجاوزت کل الحدود والمعايير وإن تزايد المواقف الدولية التي تدين وتشجب النظام على الطريقة والاسلوب التي تعمل ويتعامل بها مع المنتفضين دليل على إن الانتفاضة قد حطمت کافة الحواجز وتخطتها وأصبح لها صوتها وصداها المميز.
الشعب الايراني بمختلف مکوناته قد حسم أمره وإختار طريق الحرية والديمقراطية وإن الذي يعطي الثقة والامل بإنتصار هذه الانتفاضة هو إن الطلبة والشباب والنساء بصورة خاصة يشارکون فيها بکل قوة، ولأن هذه الشرائح التي ذکرناها تعتبر قوة التغيير الاساسية في معظم مجتمعات العالم ومن إنها هي من تحدد المستقبل ومصير البلاد.
خوف ورعب النظام يزداد بل وحتى يتضاعف عندما يجد إن الشعب الايراني يزداد عزما وإصرارا على المضي قدما في إنتفاضته کلما قام بمضاعفة قتله وإعتقاله وسجنه للمتظاهرين وهو مايٶکد ويثبت بأن مايجري في إيران هي الثورة الديمقراطية التي حتما ستنتصر.