الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراستقامة وتأثير مجاهدي خلق وفكرهم على الاجيال الصاعدة من الايرانيين

استقامة وتأثير مجاهدي خلق وفكرهم على الاجيال الصاعدة من الايرانيين

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

حذر دهقان مساعد إبراهيم رئيسي للشؤون القانونية قبل فترة من “تجنيد مجاهدي خلق لشباب البلاد” مستذكرا توسع مجاهدي خلق السريع في السنوات الأولى بعد الثورة المناهضة للشاه، وانجذاب الشباب الطيبين إلى المجاهدين، مشيرا الى اوجه الشبه بين الوضع الحالي وما كانت عليه الاوضاع في ثمانينيات القرن الماضي.

وكان واضحا ان تحذيرات دهقان مبنية على معلومات، وحقائق حول مشكلة يواجهها نظام القرون الوسطى منذ اليوم الأول، وهي استقامة وتأثير مجاهدي خلق وفكرهم على الاجيال الصاعدة من الايرانيين، وكراهية الناس للنظام الفاقد للشرعية.

کما توالت اعترافات اركان الملالي بمشاركة ابناء وبنات اوساط نظام الولي الفقيه في الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران، مما يزيد من تعقيدات المشهد امام النظام واجهزته القمعية، ويعمق ازماتهم.

قال عضو مجلس الشورى ويس كرمي خلال حديثه عن قوى الانتفاضة الاربعاء ان “الشيطان خدع مجموعة من شبابنا” بعضهم من عائلات محترمة ومقاتلة، سبقه بهادري جهرمي المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي، بقوله أن قتل المتظاهرين كان “مثل شرب الماء للحكومة” لكنها لا تفعل شيئًا كهذا أبدًا، لأنها تعتبر المتظاهرين أبناءها وعائلتها، واشار علي لاريجاني الرئيس السابق لمجلس الشورى في تعليق استثنائي حول الانتفاضة الى ان “الناس والشباب الذين نزلوا إلى الشوارع أبناءنا”، واستخدم رئيسي في احدى كلماته وصف “يا أولادي وبناتي الأعزاء” مشددا على ان كل من ينفخ في الاضطراب والفوضى والبلبلة، سواء كان على علم أم لا، يتحرك في اتجاه استراتيجية العدو.

تسلط تصريحات قادة النظام المتكررة بشمول الانتفاضة أبناءهم الضوء على مدى اتساع احتجاجات المجتمع الناقم على نظام الولي الفقيه، وتوغل ارادة إسقاط النظام في منازل الاوساط الحاكمة، لتضع الشباب والاطفال في مواجهة النظام.

کما ظل نظام الخميني اللإنساني يعاني من انجذاب أبناء قادة مثل الملا جيلاني والملا جنتي إلى مجاهدي خلق، وانحيازهم لقضية إسقاط النظام، وتفاقمت معاناته بعد عاصفة الوعي التي اثارتها الانتفاضة الشعبية، وانكسار حدة شيطنة الملالي للمجاهدين، وشمول اتجاه الاطاحة بحكم الولي الفقيه والثورة الديمقراطية مختلف انحاء البلاد وفئات الشعب، ودخول الفكرة إلى بيوت اوساط النظام، ليصبح ابناءها ابناء للانتفاضة، مما يجعل التعامل مع تطورات الاوضاع أكثر “تعقيدًا” على حد تعبير خامنئي، الذي يواجه تحول الحرب إلى حرب داخلية بالنسبة لنظامه