الرئيسية بلوق الصفحة 739

نظام ولایة الفقیه المشلول وعكاز الخواص

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تردد صدى تصريحات خامنئي الاخیرة حول الخواص في مجلس الشورى، حيث دعا صباغيان بافقي في جلسة علنية الى التفاوض “مع أنفسنا” قبل التفاوض مع أمريكا، مشيرا الى انه لايقصد مجاهدي خلق، بل الرؤساء السابقين ورؤساء البرلمانات الذين كانوا في نفس النظام، وتحملوا معاناته، كي لا يزداد الأمر صعوبة، مشددا على اهمية الحذر تجنبا للاندثار، وحذر رحيمي جهان أبادي من المصير الذي ينتظر النظام، مشيرا الى ان حكومات المنطقة تسقط أو تواجه تحديات وقمعًا دمويًا كل 45 او 50 عاما، لأن الأنظمة السياسية في الشرق الأوسط غير قادرة على فهم تغيرات ومطالب شعوبها، فمن غير الممكن لشخص يبلغ 44 عاما من العمر استخدام أحذية وملابس طفل لا يتجاوز العامين، ويعيد الجدل المثار الى الاذهان تصريحات رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف المتكررة حول “الحكم الجديد” و “تجديد الحكم”، باعتباره السبيل الوحيد للخروج من الازمات التي تواجهها البلاد.

و تأتی هذه المناوشات في اوساط نظام الملالي بعد ما فتح عتاب خامنئي لـ “الخواص” الذين لا يقفون الى جانبه في مواجهة الانتفاضة الشعبية الباب على جدل في اوساط الملالي، حول ازمة النظام المشلول، التي تفاقمها الاحتجاجات، وتهدد بالتسريع في زواله.

اعتبر الولي الفقيه “الخواص” عديمي بصيرة بدعوته لهم الى سماع “صوت الأمة المدوي الذي رُفع يوم 4 نوفمبر من هذا العام” مذكرا بجنازة تشييع قاسم سليماني، ومعبرا عن اعتقاده بالتزامهم العملي وإيمانهم الصادق بولاية الفقيه، لكن هؤلاء الحريصين على النظام، يحذّرون من تجاهل صوت الشعب الذي يتسم بتعدديته وتغيره وتطوره، حسب ما اشار اليه عباس عبدي في صحيفة اعتماد.

کما تردد صدى التصريحات في مجلس الشورى، حيث دعا صباغيان بافقي في جلسة علنية الى التفاوض “مع أنفسنا” قبل التفاوض مع أمريكا، مشيرا الى انه لايقصد مجاهدي خلق، بل الرؤساء السابقين ورؤساء البرلمانات الذين كانوا في نفس النظام، وتحملوا معاناته، كي لا يزداد الأمر صعوبة، مشددا على اهمية الحذر تجنبا للاندثار، وحذر رحيمي جهان أبادي من المصير الذي ينتظر النظام، مشيرا الى ان حكومات المنطقة تسقط أو تواجه تحديات وقمعًا دمويًا كل 45 او 50 عاما، لأن الأنظمة السياسية في الشرق الأوسط غير قادرة على فهم تغيرات ومطالب شعوبها، فمن غير الممكن لشخص يبلغ 44 عاما من العمر استخدام أحذية وملابس طفل لا يتجاوز العامين، ويعيد الجدل المثار الى الاذهان تصريحات رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف المتكررة حول “الحكم الجديد” و “تجديد الحكم”، باعتباره السبيل الوحيد للخروج من الازمات التي تواجهها البلاد.

تؤكد تناقضات النظام الاخذة في الاتساع حقيقة قلب الانتفاضة لكل المعادلات، بما في ذلك التوازن الداخلي لحكم الولي الفقيه، الامر الذي ينطوي على تفاصيل من بينها خامنئي ووظيفته واسكاته الأصوات المعارضة داخل النظام، ومطالباته بسماع أصوات الخاضعين له، فقد ارتفع صوت التيار المتضايق، المرعوب من الانتفاضة، والمحذر من تعرض الحكم للخطر بسبب أفعال الولي الفقيه وإبعاده منافسيه عن السلطة.

لا يدلل إصرار خامنئي على ردم شقوق النظام وعدم إفساح المجال للمعارضين الداخليين على القوة، بل العجز أمام الانتفاضة الهادرة والمتجذرة والمدعومه شعبيا، وعدم قدرة نظامه على الوصول إلى حل، وفي مناخات صراع التيارات للحفاظ على النظام، ومكاسبها من بقائه، ومطالبة بعضها بالاستماع لصوت الشعب، توصل الانتفاضة الصوت الحقيقي للشعب المطالب بالاطاحة بالنظام والحرية وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

اثبتت الانتفاضة المستمرة منذ قرابة الثلاثة اشهر استعصاءها على النظام، عجزه عن اخماد صوتها، وتهديدها لحكم الولي الفقيه الفاشل في استخدام عكاز الخواص لاستعادة شيئ من التوازن، ولم يكن احتدام الصراع الداخلي بين خامنئي وخصومه، وعدم قدرتهم على الاتفاق، غير بعض صدى فعل المنتفضين على الارض.

عواقب الاجتماع الطارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على طهران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لئن کان النظام الايراني قد صدر ضده 70 قرارا أمميا لإرتکابه إنتهاکات في مجال حقوق الانسان، لکن يمکن القول إنه مع أهمية صدور هذه القرارات لکونها تفضح هذا النظام أمام العالم وتمنح شئ من القوة والامل والتفاٶل للشعب الايراني من إنه ليس لوحده في مواجهة هذا النڤام، إلا إن جميعها معا لاترقى من حيث قوة وحجم تأثيرها على النظام الايراني کما کان الحال مع الاجتماع الطارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي عقد مٶخرا، حيث إن هذا النوع من الاجتماعات؛ يجري عقدها في حالات نادرة جدا وعندما يشعر العالم أن أمة ما تواجه خطرا جسيما في مجال انتهاكات حقوق الإنسان، وهو مايعني إن رسالة أممية ذات طابع خاص قد تم توجيهها لهذا النظام وعليه أن يعلم بأنها لن تمر بردا وسلاما عليه کما کان الحال مع القرارات ال70 التي صدرت بحقه.
مع وضع 43 عاما من حکم النظام الايراني وماقد قام به من جرائم ومجازر وإعدامات وإنتهاکات في مجال حقوق الانسان، فإن أهمية عقد الاجتماع الطارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تکمن في إنه لم يتم عقد نظير لها حتى أثناء ارتكاب النظام لجرائم في الثمانينيات أو مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 أو جرائم النظام عام 2017 أو 2019. والملفت جدا للنظر إنه قد تمت الموافقة على هذا الاجتماع بالأغلبية المطلقة، أي بـ 25 صوتا إيجابيا و 6 أصوات سلبية فقط، وهو أمر مذهل، وحتى إن وبسبب من السجلات السوداء في مجال حقوق الإنسان (الصين أو فنزويلا، إلخ)، زادت هذه الدول التي صوتت ضد هذا القرار من مصداقية هذا التصويت.
ومن المٶکد أن العواقب التي بإنتظار النظام الايراني مع الموافقة على إنشاء لجنة دولية لتقصي الحقائق يمکن تحديدها کما يلي:
ـ إدخال النظام على الساحة الدولية كنظام يفتقر إلى أي شرعية شعبية.
ـ ارتقاء شأن الانتفاضة الإيرانية وتأثيرها دوليا وشرعية استمرارها في إسقاط النظام.
ـ زيادة تكلفة قمع الانتفاضة على النظام، ومن الآن فصاعدا يجب محاسبة النظام على كل جريمة يرتكبها.
ـ رصد جريمة النظام وجمع المستندات والتحضير لمحاكمة قادة النظام في المحاكم الدولية.
ـ يمكن أن يكون هذا القرار بداية نهاية سياسة التهدئة مع النظام بعد 43 عاما وبسبب انتفاضة الشعب الإيراني بعد 70 يوما، يستعد العالم تدريجيا لتخطي مرحلة النظام والتحول إلى تغيير النظام.

التهديدات الخرقاء

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
يصر قادة النظام الايراني على التمسك بأسلوب تهديداتهم العنترية الفظة ويتصورون بأنها ستثير الرعب والخوف بين أبناء الشعب الايراني وستحد من هممهم ومعنوياتهم وتجعلهم يتخلون عن هدفهم بإسقاط النظام ويعودون مرة أخرى الى تحت خيمته، وهٶلاء القادة الذين أشبه مايکونوا بالذين يسعون لإستغفال الشعب في وقت يبدون فيه في موقف ووضع أقل مايمکن وصفه هو بالغباوة، ذلك إن الشعب الذي حطم جدار الخوف ويواصل إنتفاضة شعبية مستمرة لأکثر من 73 يوما، لايمکن أبدا أن تثني عزمه هکذا تهديدات خرقاء!
القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء حسين سلامي، الذي أطلق من شيراز قبل أکثر من اسبوعين تهديده الفظ حيث وضع 24 ساعة للمنتفضين کي ينهوا إنتفاضتهم، ومع إن تهديده هذا لم يکن له عند الشعب حتى أهمية وإعتبار رفيف أجنحة بعوضة، لکنه مع ذلك عاد مرة أخرى للتهديد والوعيد، زاعما بأن النظام سيحول الانتفاضة التي وصفها ب”الفتنة الکبيرة” الى مقبرة للأعداء الامريکيين والاسرائيليين وحلفائهم!! والاکثر سخرية من ذلك إن أضاف قائلا بأسلوب الفج هذا:” كونوا على ثقة من أن الكيان الصهيوني سينهار وهذه الثورة لن تصاب بأذى. لن تفلح أوهام العدو. هذا النظام قوي. لقد ألحقت التعبئة الشعبية بقيادة الإمام الخامنئي هزائم كبيرة بالأعداء.”! وکأن العالم لايعرف ماذا يدور ويجري لنظامه المتضعضع والآيل للإنهيار.
هذه التهديدات الجوفاء في شکلها ومضمونها لاتختلف بشئ عن التهديدات المماثلة التي سبق وأن أطلقها خامنئي وکذلك رئيسي، حيث کان ظن لنظام بأنها ستفلح في النتيجة وتعمل أثرها ولم يدروا بأن الشعب لم يعرها أي إهتمام والدليل أن الانتفاضة في طريقها لتدخل شهرها الرابع والعزم والاصرار يزداد أکثر من أي وقت مضى على التمسك بالهدف الرئيسي للإنتفاضة وهو إسقاط النظام.
التصريحات المثيرة للإشمئزاز والقرف والتي تصف هذه الانتفاضة الشجاعة بمختلف أنواع الاوصاف المستهجنة والتي هدفها الوحيد تشويه سمعة الانتفاضة الوطنية والطعن في مشروعيتها، لکن لايبدو إن هناك من أحد يأخذ بهذه التخرصات على محمل الجد وإنما تبعث على السخرية والتهکم، إذ ليس هناك في داخل إيران مع الشعب سوى وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق، قوة المعارضة الوطنية الايرانية الرئيسية التي تخوض صراعا ومواجهة ضد هذا النظام منذ أکثر 4 عقود، وإن النظام لکونه يعلم جيدا بأن الهدف هو إسقاطه فإنه لايکف عن تصريحاته الخرقاء والجوفاء هذه ظنا منه بأنه قد تفيده تماما مثل الذي يتشبث بالقشة کي تنقذه من الغرق!

موجز عن الانتفاضة الوطنیة الإيرانیة في يومها الـ 75

الکاتب – موقع المجلس:

انتفاضة الشعب الایراني في یوم الثلاثاء ، 29 نوفمبر / تشرين الثاني ، وهو اليوم الخامس والسبعون للانتفاضة الوطنية.

في ماهدشت ، وهي مدينة في محافظة البرز الواقعة غرب طهران ، أضرم المتظاهرون النار في المكتب المحلي لممثل خامنئي.

تشير التقارير الواردة من سنندج إلى أن أطفال المدارس شوهدوا وهم يقيمون حواجز على الطرق بإفراغ حاويات القمامة لإشعال النار في القمامة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 75

وهناك جانب جديد من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد والتي تزداد وتيرتها هو إضراب سائقي الشاحنات.

وأضرب سائقو الشاحنات في المصفاة في شيراز جنوبي إيران.

كما شارك سائقوالشاحنات في سنندج وماريوان في إقليم كردستان بغرب إيران وموانئ بندر عباس في الإضراب. وقال نشطاء محليون إن مئات الشاحنات كانت متوقفة عند محطة بالمدينة والطرق المجاورة.

كما تم الإبلاغ عن إضربات مماثلة في محافظة كرمانشاه ودهقان بمحافظة أصفهان.

وفي محافظة هرمزکان ، جنوب إيران ، أضرب عمال شركة مادكوش للصلب ، حيث انضم قطاع آخر من الصناعة في البلاد إلى الحركة الوطنية.

كما نظمت ممرضات مستشفى الخميني في العاصمة طهران تجمعًا احتجاجيًا للحصول على إجابات من مسؤولي النظام فيما يتعلق بمطالبهم التي طال انتظارها.

كما نظم الممرضون في مستشفى الزهراء الجامعي في أصفهان مسيرة احتجاجية اليوم.

وبإلقاء نظرة ثاقبة على الوضع الداخلي للنظام:

قامت مجموعة قراصنة بتسريب محادثة بين نائب قائد الباسيج قاسم قريشي والجهات الإعلامية التابعة للدولة تناقش الاقتتال الداخلي داخل النظام حول الاحتجاجات المستمرة.

وأعلنت شركة بلاك ريوورد Black Reward عن وقوع هجوم إلكتروني على موقع وكالة أنباء فارس (التابعة لحرس الملالي) في 25 نوفمبر. وأكدت وكالة فارس لاحقًا هجوم القرصنة.

ويبدو أن المناقشة المسجلة التي شارك فيها قريشي والجهات الفاعلة في وسائل الإعلام الحكومية قد نشأت من أرشيفات فارس الرقمية.

وأكد الملف الصوتي الذي تبلغ مدته ساعتان ونصف ، وقوع إضربات كبيرة في 22 من أصل 31 محافظة إيرانية في 15 نوفمبر ، وإغلاق المتاجر بالكامل تقريبًا في العاصمة طهران.

كما أشار قريشي إلى التوجيهات التي أصدرها علي خامنئي بقمع المحتجين بعنف. وروى أحد المتحدثين قصة اشتكى خامنئي لغلام علي حداد عادل (صهره وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام) من أن أعضاء المجلس فشلوا في دعمه وإدانة الاحتجاجات.

كما ورد أن خامنئي حذر قائد قوات أمن الدولة حسين أشتري من فشله في قمع الاحتجاجات بما فيه الكفاية وأنه شعر بالقلق من أن قوات الأمن الخاصة قد تفشل في أداء واجبها في الشوارع بسبب تراجع الروح المعنوية بين أفراد الأمن.

وتتوافق إشارة المحادثة إلى الانقسامات والاختلافات داخل النظام مع التقييمات الحالية لظروف النظام الأليمة في مواجهة تمرد آخذ في الاتساع في عموم السكان.

في مقالها المخصص للانتفاضة الایرانیة، لو بوان الفرنسية: سقوط نظام الملالي في إيران سيكون مفيدًا للعالم

الکاتب – موقع المجلس:
في بداية مقالها المخصص لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، كتبت المجلة الفرنسية (لو بوان) أن سقوط نظام الملالي سيكون مفيدًا للعالم. الموجة المذهلة التي تهز إيران منذ شهرين هي تحد لوجود الحكم الديني.

مقتطف من افتتاحية المجلة الفرنسية (لو بوان):

الموجة المذهلة من الانتفاضات الوطنية الصاعدة التي بناها الشباب الثائر في إيران في الشهرين الماضيين، تهز أساس حكم الملالي. وهذا هو التحدي الوجودي الأكبر للحكومة الدينية للملالي، التي فقدت كل شرعيتها بقمع وقتل الأبرياء. إنها أيضًا دعوة للاستيقاظ للدبلوماسيين الغربيين الذين انخدعوا لفترة طويلة بشأن هذا النظام المتعطش للدماء.

كنا نؤيد إجراء حوار بناء مع قادة إيران وهي في طريقها لتجهيز نفسها بالأسلحة النووية. ناقشنا بالتفصيل الخلافات المزعومة بين المحافظين والمعتدلين داخلها. قيل لنا أن نضاعف تنازلاتنا، على أمل أن تغلب عليها هذه الامتيازات في طهران.

كان الإصلاحيون فقط من نسج الخيال في هذه السنوات.

لقد اختار علي خامنئي، المرشد الأعلى، في مواجهة الشباب والنساء المتمردين، الذين استلهموا من شجاعة النساء المذهلة، ما فعله النظام دائمًا منذ تأسيسه قبل 43 عامًا: لقد تعامل النظام طيلة هذه السنوات بالقمع والقتل والعنف والهروب إلى الأمام.

في هذه السنوات، لم تستطع سياسة المصالحة التي انتهجها الغرب تجاه النظام، من جاك شيراك إلى باراك أوباما وأنجيلا ميركل إلى إيمانويل ماكرون، منع إيران (نظام الملالي) من التخلي عن البرنامج النووي أو برنامج الصواريخ الباليستية أو رغبتها في الهيمنة على المنطقة أو أنشطتها الإرهابية التي نفذت مرات عديدة حتى في أوروبا.

في ظل إحجام الغرب عن تنفيذ عقوباته، من المتوقع أن تكون صادرات النفط الإيرانية أعلى بثلاث مرات هذا العام مما كانت عليه عندما كان دونالد ترامب في البيت الأبيض. هذا يكفي لبيع النفط لتغذية آلة قمع النظام.

إذا سقطت الديكتاتورية الفاسدة واللصوصية للملالي والحرس الذين يسيطرون على البلاد في يوم من الأيام، فسيكون ذلك أولاً في ظل شجاعة الشعب الإيراني.

يقتلون بإسم السماء .. والسماء بريئة منهم

حديث العالم – منى سالم الجبوري:

منذ إندلاع إنتفاضة الشعب الايراني ضد النظام القائم في طهران، تتواتر مختلف أنواع التقارير الواردة من داخل إيران متحدثة عن إرتکاب جلاوزة النظام أفظع أنواع الجرائم وأکثرها وحشية، وکيف لا وقد أصبح الاطفال نفسهم هدفا للأجزة القمعية وقتل منهم لحد الان أکثر من 60 طفلا ولايزال الحبل على الجرار، وفي الوقت الذي يقف فيه العالم مذهولا أمام هذه الجرائم وتطالب الامم المتحدة بإرسال لجنة تقصي للحقائق الى إيران من أجل التحقيق في الفظائع التي إرتکبها هذا النظام، فإن الاخير لايزال يتحدث بمنتهى الوقاحة بإستخدام ما يسميه بقانون” المـحاربة”، ضد المعتقلين تعسفيا من المنتفضين بوجهه.
هذا النظام الذي يريد من العالم کله أن يقتنع بأن الشعب المنتفض من أجل نيل حريته، ليس يواجه النظام فقط وإنما هو يحارب السماء! بهکذا منطق يتخاطب هذا النظام العالم ويطالب بأن يصدقونه ويأخذون بکلامه السمج هذا ويقفون الى جانبه ضد الشعب الايراني!! وإن على العالم أن لايکتفي بموقف الدفاع السلبي عن الشعب الايراني وإنما عليه أن يقوم بتفعيل موقفه ويجعل الشعب الايراني يثق بأنه ليس لوحده من يواجه هذا النظام الدموي بل وإن العالم يقف الى جانبه ويٶيده.
مطالبة الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي المجتمع الدولي بوضع حد لسياسة المهادنة، والمساومة التي يتبعها مع النظام الايراني، مؤكدة على ان الشعب الايراني ومقاومته الضحية الاولى لهذه السياسة، ودعوتها” للاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، وإعلان وزارة المخابرات وقوات الحرس كيانين إرهابيين، وإغلاق سفارات النظام وطرد عملائهما ومرتزقتهما، مؤكدة على ان نظام الملالي لا يمثل الشعب الإيراني ويفتقر إلى الشرعية ويجب طرده من المنظمات الدولية.”، مطالبة باتت ضرورية لأنها تعکس الواقع بعينه ذلك إن هذا النظام کلما إستمر المجتمع الدولي في التواصل معه والاعتراف بشرعيته، فإنه يواصل إرتکاب أفظع أنواع الجرائم وأسوءها.
هذا النظام المخادع الذي يقتل أبناء الشعب الايراني بإسم السماء والسماء بريئة منهم، يجب على المجتمع الدولي أن يعلم بأن شعبا منتفضا منذ أکثر من شهرين وهو يکاد أن يطوي شهره الثالث أيضا ضد هذا النظام، لايمکن أبدا أن يواصل هکذا إنتفاضة مالم يکن قد طفح به الکيل ولم يعد يتحمل جرائم وتجاوزات وإنتهاکات هذا النظام التي تجاوزت کل الحدود، وإن ماقد طالبت به السيدة رجوي، هو أمر مشروع وحتى إنه يتفق مع القانون الدولي ومع مبادئ حقوق الانسان إذ جاء اليوم الذي يجب فيه على المجتمع الدولي أن يتحرك ضد هذا النظام بصورة عملية ويغادر مرحلة إصدار قرارات الشجب والادانة.

مستقبل حكم الولي الفقيه المتآكل

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
الربط بين حضور منظمة مجاهدي خلق في الاحداث اليومية التي تشهدها البلاد ومستقبل حكم الولي الفقيه المتآكل بفعل الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ قرابة الثلاثة اشهر.اصبح سید الموقف في خطاب التعبوي لنظام الملالي

في هذا السياق جاء حديث محمد دهقان نائب ابراهيم رئيسي للشؤون القانونية، خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا، حيث اكد حضور مجاهدي خلق في وسط الميدان بكل طاقاتهم، اتهمهم بقتل بعض المدافعين عن الأمن، واشار لاستخدامهم كافة طاقاتهم الإعلامية، واستقطابهم بعض الأشخاص الغافلين، مما تسبب في ضربة لأمن النظام.

تاتي هذه التصريحات بعد “اشعار هام” وجهته منظمة استخبارات قوات الحرس إلى “الأمة الإيرانية” دعت من خلاله للتجسس والإبلاغ عن مجاهدي خلق، مشيرة الى أن أي اتصال لتدمير مظاهر السيادة أو الاحتجاج والانتفاضة من عمل المجاهدين.

حضور مجاهدي خلق في التصريحات كان اوسع بكثير من تصريحات دهقان واشعار منظمة الاستخبارات، فقد تحول الى عنصر رئيسي من عناصر الخطاب الرسمي، من بين هذا الحضور ما قاله نائب قائد الحرس علی فدوي حين اشار الى بحث مجاهدي خلق في الداخل والخارج طوال 70 يومًا عن شكل جديد من العداء، مشددا على ضرورة التضحية من اجل بقاء حكم الولي الفقيه، بقوله ان “اليوم هو يوم التضحية من أجل النظام” تبعه المتحدث الرئيسي باسم القوات المسلحة ابوالفضل شكارجي مشددا على رفض التنازل امام مجاهدي خلق، ومتعهدا بالمواجهة حتى النهاية.

ظهرت هذه المناخات واضحة خلال لقاء جرى بين ابراهيم رئيسي وعناصر الوحدة الخاصة في طهران، حين قال ان “حفظ النظام من اوجب الواجبات، والجهد في هذا الاتجاه له أولوية مضاعفة”.

وقد يكون حاكم مازندران محمود حسيني بور الاكثر وضوحا حين رد على سؤال المديرين بعد جلسة تحليل، بانه في حال سقوط النظام “اعلموا أن اول ما سيفعله العدو ارسالكم إلى المشنقة” وتعبر وسائل الاعلام الرسمية عن ذلك بطريقة مشابهة حيث يبث التلفزيون الحكومي افلاما وثائقية لتشويه صورة المجاهدين والتحذير من اوضاع اسوأ في حال وصولهم الى الحكم.

للمقاومة الايرانية رؤيتها حول حالة الهلع التي يمر بها نظام الملالي، وتظهر في تحولات خطابه، فقد اشار قائدها مسعود رجوي في وقت سابق الى وقوع خامنئي في فخ السقوط وعجزه عن ايجاد المخارج، مقللا من اهمية التصريحات التي تتعهد بالتضحية من اجل النظام، لا سيما وان المال دافع اصحابها لارتكاب الجرائم.

فرض استمرار الانتفاضة وتجذرها خطابا سياسيا جديدا على الملالي، حيث تراجع سيل الوعود بالنصر ونهاية الانتفاضة ليحل محلها التحذير من نتائج الصراع المستمر مع مجاهدي خلق منذ اربعة عقود، والدعوة الى الاستعداد لاشكال مختلفة من المواجهة.

التغيير کابوس الرعب للنظام الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من مصادرة الثورة ونهبها من أصحابها الحقيقيين، فإنهم کأي نظام إستبدادي، منوا أنفسهم بأنهم باقون للأبد وسعوا بکل الطرق والاساليب الى إيصال هذا التصور”الخرف”الى الشعب الايراني وجعله بمثابة حقيقة وأمرا واقعا لامناص منه.
طوال العقود الاربعة المنصرمة قام هذا النظام بالعمل من أجل زرع الخوف والرعب ليس في داخل إيران فقط بل وحتى في المنطقة والعالم والإيحاء بأن کابوس هذا النظام القمعي قادم إليهم، ومن دون شك فإن ماقد حصل من جرء وصول الرياح الصفراء النتنة لهذا النظام الى بلدان المنطقة وتأسيس الاحزاب والميليشيات العميلة المرددة کالببغاء لأفکاره ومفاهيمه القرووسطائية، قد جعل شعوب المنطقة تشعر بما يعانيه الشعب الايراني من جراء تسلط هذا النظام عليه، لکن ومع إندلاع الانتفاضة الشعبية الايرانية التي قدحت شرارتها في ال16 من أکتوبر 2022، فإن الصورة بدأت تتغير ومن خلال إستمرار الانتفاضة وإتجاهها لدخول شهرها الرابع، فإن النظام بدأ يشعر بالرعب من کابوس إستمرار هذه الانتفاضة وعزمها على الجلي والراسخ على إسقاط النظام.
الانتفاضة التي صار واضحا للنظام بأنها منظمة وإنها تتوفر کل مستلزمات ومقومات التي تکفل لها ليس الديمومة والاستمرار فقط بل وحتى تحقيق هدفها الاساسي بإسقاط النظام، ولاسيما بعد أن باتت وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق تلعب دورا محوريا لم يعد بمقدور النظام من التأثير على تأثيره الفعال على الاوضاع، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق إضافة لدورها الداخلي فإن دورها على الصعيد الدولي أيضا يشار له بالبنان ولاسيما من حيث جعل العالم على إطلاع کامل بما يجري في داخل إيران والجرائم والفظائع التي يقوم النظام بإرتکابها من أجل إخماد الانتفاضة.
التصريحات البائسة لقادة النظام والمملوءة بالتهديد والوعيد لم تتمکن مع کل تلك الممارسات القمعية التي قام بها النظام ضد المنتفضين وحتى بعد أن وصلت الى أخس وأحط درجاتها بقتل الاطفال والنساء، فإنها فشلت في الحد من إندفاع وحماس الانتفاضة بل وحتى إنها قد ضاعفت منها، وهو مايٶکد بأن مايجري حالة نوعية تشبه ماقد جرى عند إسقاط نظام الشاه ولکن مع فرق مهم جدا لابد من أخذه بنظر الاهمية والاعتبار وهو إنه لايمکن هذه المرة أبدا من تغيير المسار الديمقراطي للإنتفاضة والسماح بعودة الديکتاتورية المقيتة تحت أية صورة أو يافطة کانت، ولذلك فإن على النظام الحالي أن يعلم بأن أمره قد حسم وإن أيتام النظام المباد لن يتمکنوا أبدا من تغيير مسار التغيير الحتمي القادم.

النظام الإيراني يعاود نهج الإبادة الجماعية علانية

ایلاف- د. محمد الموسوي:

يسعى النظام الإيراني لإيهام العالم وشركائه المؤطرين ضمن إطار سياسة الإسترضاء بعد المتغيرات السياسية الحاصلة في الموقف الأوربي وإيصال رسالة مفادهما بأن النظام مستقر وأن الثورة الإيرانية ما هي إلا مجرد حالة تمرد عابرة لإنفصاليين وتم إخمادها وأنتهى الأمر.

والحقيقة هي أن الأمور ليست كما يصورها نظام الملالي للعالم الخارجي، وإنما هي محاولات تركيع للشعب باستخدام القوة العسكرية الإبادية المفرطة في هجومات ليلية خاطفة يتم قطع الكهرباء أثنائها عن كافة المناطق المستهدفة، وتستمر تلك الهجومات الإبادية حتى وقت مبكر من نهار اليوم التالي لتحل محل القوة العسكرية الغازية قوات قمعية أخرى وبذلك تستمر حلقات القمع والطغيان وهذا ما حدث بالفعل فقد كان القصف المكثف الذي قامت بهه ميليشا حرس النظام الإيراني لـ كردستان العراق تمهيدا وغطاءا لما ستمارسه من جرائم إبادية واعتقالات واسعة النطاق بحق الثوار والمتظاهرين في محافظة آذربيجان الغربية وكرمانشاه وغيرها.

والحقيقة الذي يجب أن يعرفها ويتفاعل معها العالم الحر اليوم هي أن النظام الإيراني يبيد شعبه ويقتل النساء والأطفال والشباب بوحشية بربرية، ويعيثون الفساد في ممتلكات الشعب ويدمرون المحال التجارية والبيوت ويستخدمون مدافعً رشاشةً إبادية عرفناها بإسم دوشكا في الشوارع العامة والمناطق السكنية والأزقة، وهذه الأنواع من الأسلحة والأعتدة (الحربية) لا تستخدم إلا في المعارك الحربية أو على الأقل بين قوتين مسلحتين وليس مع مدنيين عزل، ولا تقتصر هذه الأعمال الإبادية على فئة أو منطقة بعينها فقد مارس ذلك مع كل المكونات العرقية ولم يسلم من ظلمه أحدا، وأما هجماته البربرية على كردستان العراق، والمناطق الكردية الإيرانية إنما هي بقصد الإلتفاف على الثورة الإيرانية لوسمها بالخيانة والإنفصالية وقتلها؛ وإذا كان الأمر كما يدعي فلم يصدر عن المواطنين الإيرانيين الأكراد في مناطقهم أية أنشطة أو ممارسات تشير إلى مساعيهم نحو الإنفصال، ولم يكن الأطفال الذين قتلتهم ميليشيا حرس النظام في إيذه بمحافظة خوزستان ومحافظة سيستان وبلوشستان أكرادا ولم يكونوا حتى زوارا بالمناطق الكردية وقُتِلوا هناك بالصدفة ولم يكونوا حملة شعار تمرد أو إنفصال ولم تكن مهسا أميني الكردية التي قتلوها في طهران تحمل مشروع إنفصال زارت به طهران، ولم تكن نيكا شاكرمي الفتاة البرئية أو سارينا إسماعيل وآيلار حقي ويلدا اقا فضلي وطالبات وطلاب الثانويات والجامعات حملة مشاريع إنفصالية، ولا يدركون جميعا سوى أمراً واحداً وهو الصمود والثبات نحو يوم النصر يوم إسقاط علي خامنئي ونظامه، ويدرك هو ونظامه جيدا أن سقوطه بات حتمية مؤكدة وأن الشعب الإيراني لم يعد يطيق وجودهم وأن الحماس وشعلة الإنتفاضة المتقدة في سيستان وبلوشستان وأذربايجان وشيراز وتبريز وخوزستان وكرمانشاه ولرستان وإصفهان والبرز وطهران ومشهد وبندر عباس وغيرها من المحافظات والمدن والكبرى أمر لا تراجع فيه بعد دخول الإنتفاضة شهرها الثالث بهذا الكم من الدماء والتضحيات وعزم النساء والفتيات الإيرانيات على القصاص من هذا النظام وإسقاط أصنامه وسحقها من الوجود.

يعتقد ملالي الجاهلية ونظامهم المتهرىء أن العالم غافل عما يفعلون، أو أن العالم المتراضي والمتهادن معهم يستطيع السكوت هو الآخر إلى ما لا نهاية، فنظامهم المفضوح لن يستر نفسه وقد وصل بهم الضعف والإنهيار إلى حد اقتربوا فيه من أن يأكلوا بعضهم البعض وينشرون غسيلهم القذر علنا دون أدنى حياء، وهو ما يثبت أنهم مجموعة من الوحوش تكالبت على السلطة وفرائسها ولا خيار أمامها سوى افتراس من يدنو من فكرة إبعادهم عن تلك الفرائس، ووصل بهم الضعف والإنهيار إلى الإستعانة بمرتزقة من الأفغان اللاجئين المساكين الذين أنهكهم الجوع والفقر والعوز وانهكتهم البطالة وسوء معاملة النظام لهم فلما فُتِح أمامهم بابا يصورون لهم من خلاله الجنة والنعيم والخلاص عبر غسل أدمغتهم والدفع بهم نحو الإرتزاق في سوريا والعراق والآن في صفوفهم مع ميليشيا الحرس للمشاركة في قتل الإيرانيين الأبرياء، هذا بالإضافة إلى مرتزقة من لبنان والعراق حيث يفيد بعض المواطنين الإيرانيين أنهم سمعوا أصوات مقاتلين عرب بلكنة لبنانية يقاتلون إلى جانب الحرس والشعب اللبناني والعراقي والسوري بريئين براءة تامة من هؤلاء المرتزقة الذين يستحقون ما ينزل بهم من القصاص على يد الشعب الإيراني، وقد حذر الكثيرين من مغبة مشاركة مرتزقة غير إيرانيين في قتل الثوار الإيرانيين العزل..، نعم هذا هو حال النظام الآن إذ عجزت قواه القمعية عن مواجهة الإنتفاضة، وقد صرح القادة القمعيين في سجال لهم داخل مجلس النظام بأنهم فعلوا كل ما في وسعهم وليس لديهم ما يستطيعون فعله، وهنا جاء دور الإعتماد على مرتزقتهم أفغان وباكستانيين وعرب من الذين استخدموهم في قتل الشعبين السوري والعراقي.

لا يحتاج المرء كثيرا في هذه الأيام ليدرك ماهية وطبيعة هذا النظام الدكتاتوري الشوفيني، خاصة بعد التداول اليومي المحدود لبعض أخبار الإنتفاضة وحالات قتل النساء والفتيات والأطفال والمداهمات البربرية لبيوت الثوار ومهاجع طلبة الجامعات، وبعد ما حدث من قصف لكردستان العراق تبعته هجمات اجتياح عسكرية عنيفة لمدن كردية إيرانية نجم عنها العديد من القتلى وعشرات المعتقلين، وبعد موقف المشاهير الإيرانيين المُعلن دعما للإنتفاضة، وكذلك موقف الجماهير الإيرانية في تصفيات كأس العالم، وموقف المنتخب الإيراني الذي لم ينشد النشيد الوطني الإيراني ومهاجمة صحف النظام له وتنكيلها به.

خلاصة القول إن الإنتفاضة الإيرانية إنتفاضةٌ وطنيةٌ موحدة ولا هدف لها الآن سوى إسقاط النظام وصناعة مستقبل مزدهر لجميع المواطنين في إطار وطنٍ خالٍ من الدكتاتورية والتطرف والعنف والكذب على الله والبشر.

بیان لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية

بيان المثقفين العرب المؤيدين للانتفاضة الإيرانية
أعلن 127 من الصحفيين والكتاب والمحللين من 12 دولة عربية دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني. وأعلن الموقعون على هذا البيان، وهم من دول فلسطين، ومصر، والسودان، والعراق، وسوريا، ولبنان، والأردن، واليمن، والسعودية، والكويت، والجزائر، والبحرين، أن الإطاحة بنظام الملالي ستنقذ في نفس الوقت شعب إيران وشعوب الشرق الأوسط من مخالب التطرف الديني.

د.محمد الموسوي
قسم الصحافة
لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية
28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

وفيما يلي نص البيان وقائمة الموقعين عليه:

بيان الصحافيين والمحللين والكُتّاب دعما للثورة الإيرانية الجدیدة
كانت ولا زالت إيران كدولة محورا رئيسيا وهاما في محيطها وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، ومؤثرة ومتأثرة به نظرا للكثير من العوامل الجغرافية والسياسية والثقافية والاقتصادية وكذلك لحجمها وتنوع مكونها البشري، إلا أن نظاميها السياسيين القمعيين نظامي (الشاه البائد؛ والملالي الآيل للسقوط) كانا سببا في بؤس الشعب الإيراني ودول وشعوب المنطقة طيلة الحقبتين السابقة التي أسقطها الشعب بثورة عظيمة لا تزال ممتدة حتى اليوم، والحقبة اللاحقة التي سلبت ثورة الشعب الثائر، الباقي في الميادين حتی اليوم لإستعادة بلده وثورته وقيمها.
وإننا إذ ندين النهج الإجرامي الدموي للنظام الإيراني بحق الشعب الإيراني ودول وشعوب المنطقة التي يحتل أربعة منها محطما إياها ومشردا لأهلها، كما يُعد سببا رئيسيا لزعزعة الأمن والإستقرار فيها؛ نحيي في الوقت ذاته الشعب الإيراني وتضحياته وتجديده لثورته مزيلا لكافة الفوارق والإختلافات العرقية والعقائدية موحدا على قلب واحد وصوت واحد متجها بكافة مكوناته نساء ورجالا وأطفالا وبکافة أعراقه ودیاناته نحو تحقيق هدف إسقاط النظام.
إننا نؤمن بأن ثورة الشعب الإيراني الجارية تعتبر خلاصا وانعتاقا للشعب الإيراني ولدول وشعوب المنطقة اللذین ينتظران قيام نظام جمهوري جديد مبني على أساس الحرية والديمقراطية والكرامة والعدل والمساواة في إيران والصداقة والأخوة والسلام مع الجوار، وإسدال الستار على حقبة الدم ومجازر الإبادة الجماعية والظلم والإستبداد والسلب والنهب والقمع الدموي الذي لا يزال قائما حتى هذه اللحظات مع الثوار في الشوارع، والفتن والحروب الطائفية ونشر الإرهاب بالمنطقة والعالم باسم الدين المجني عليه. وانطلاقا من إيماننا هذا فإننا نعلن عن دعمنا وتضامننا مع ثورة الشعب الإيراني المُطالب بإسقاط وإزالة نظام الملالي من الوجود، ونعتبر أن أي شعار يخرج عن هذا الواقع هو إنسجام وتماشي مع مصالح نظام الملالي وبقائه؛ وعليه فلننهض إنطلاقا من إيماننا بأهمية القلم ودوره في الصراع التاريخي بين الحق والباطل لنعلن دعمنا لثورة الشعب الايراني الجارية.
واستنادا لما سبق أعلاه فإننا نعلن من خلال هذا البيان عن دعمنا لأهداف لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية وثورة الشعب الإيراني تلك المقاومة التي محورها الأساسي منظمة مجاهدي خلق ، ونعلن استعدادنا لتوضيح وشرح أهداف وشعارات وتطلعات الشعب الإيراني والترويج لها، فهي في الوقت ذاته أهداف وتطلعات جميع شعوب الشرق الأوسط المحرومة.
نحن نعرف جیدا حرکة‌ مجاهدي خلق ودورها التاریخي منذ 57 عاماً ونضالاتها من أجل إقرار الحریة في بلدهم ودأبهم في العمل من أجل ترسیخ أواصر الأخوّة والصداقة مع الجیران خاصة مع إخوانهم العرب في المنطقة، ونقدّر دور المنظمة ووحدات المقاومة‌ التابعة ‌لها وشبکاتها داخل إیران في التقدّم بالانتفاضة الجاریة‌ نحو إسقاط نظام ولایة‌ الفقیه وإقرار جمهوریة‌ دیمقراطیة‌ جدیدة ستکون دعامة استقرار وأمن في منطقتنا.
الموقعون:
1. ابوبكر ابو المجد صحفي من مصر
2. احمد الأبيض محلل سياسي من العراق
3. احمد الرحال كاتب ومحلل سياسي من سوريا
4. احمد الرمح كاتب و باحث من سوريا
5. احمد الهواس محلل سياسي و رئيس تحرير موقع رسالة بوست من سوريا
6. احمد ذبیان مدیر موقع اغوار نیوز من الأردن
7. احمد عبدالحميد مدير تحرير موقع رسالة بوست من سوريا
8. احمد كامل كاتب وصحفي من سوريا
9. احمد مراد صحفي من فلسطين ومدير موقع مديا النمساء
10. احمد المسيبلي مستشار وزير الإعلام من اليمن
11. اسامه اقي كاتب وصحفي من سوريا
12. اسامه عبدالتواب مراسل صحفي واعلامي من مصر
13. اسامه مصري كاتب و صحفي من سوريا
14. اسماعيل مصبح الوائلي صحفي ومحقق من العراق
15. انور مالك كاتب وصحفي من الجزائر
16. باسل محمد كاتب من سوريا
17. باسل معراوي كاتب من سوريا
18. باسم سام اعلامي وصحفي من مصر
19. برهان غليون مفكر فرنسي سوري وأستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر من سوريا
20. تيسير التميمي كاتب و قاضي القضات سابق من فلسطين
21. ثابت محمد الأحمدي كاتب وباحث سياسي من اليمن
22. ثائر الناشف كاتب و صحفي من سوريا
23. جورج حوراني كاتب وصحفي من لبنان
24. جيهان بدر خان صحفية من سوريا
25. حامد المحمدي الدليمي شاعر و صحفي من العراق
26. حسن الشهري باحث استراتيجي من السعودية
27. حسن رجب حسن سليم رئيس تحرير صحيفة صدى الأمة من مصر
28. حسن محمد القطوي اكاديمي ومحلل سياسي من اليمن
29. حسن هاشميان الأكاديمي والمحلل السياسي
30. حمزة الجيحي اعلامي من اليمن
31. خالد آل هميل اكاديمي وإعلامي من السعودية
32. خالد الوحمید كاتب من السعودية
33. خالد عبد الحميد سميسم صحفي من سوريا
34. ذكرى محمد نادر اديبة وصحفية واعلامية من العراق
35. رجاء طلب كاتب و صحفي من الأردن
36. رضا علي حسين الرضا كاتب و رئيس حزمه الوطنيه الالعراقيه من العراق
37. رفعت عامر باحث اقتصادي واستاد جامعي من سوريا
38. رياض الخطيب صحفي مدير وكالة داماس بوست من سوريا
39. ريم ياسين كاتبة من لبنان
40. سالم الدليمي كاتب وخبير في الشؤون الدولية من العراق
41. سحر جعّارة إعلامية وكاتبة من مصر
42. سر القدوه رئيس تحرير صحيفة الصباح من فلسطين
43. سركول الجاف كاتبة من العراق
44. سعاد عزيز كاتبة من الجزائر
45. سمير حسين زعقوق مدير تحرير موقع الأمه من مصر
46. سوسن مهنا كاتبة من لبنان
47. شاكر الجوهري كاتب و صحفي من الأردن
48. شعراوي محمد مذيع قناة البلد من السودان
49. شيماء رافع العيثاوي كاتبة من العراق
50. صالح حسن سميع آكادمي وزير سابق من اليمن
51. صدام الجريبي صحفي من اليمن
52. صلاح الدين حمزة مدير قناة سهيل الفضائية من اليمن
53. ضياء عبدالرحمن قدور كاتب وباحث مختص في الشأن الإيراني من سوريا
54. طارق زياد وهبي خبير في الشؤون الدولية من لبنان
55. عادل الخزاعي مدير المرصد الالعراقي للحقوق والحريات من العراق
56. عبدالرزاق الزرزور صحفي وناشط في قضايا حقوق الانسان من سوريا
57. عبدالرشيد مطاوع رئیس تحریر صحيفة الجمهور المصری من مصر
58. عبدالسلام عقل صحفي وكاتب من فلسطين
59. عبدالله المنيفي مدير تحرير موقع الاصلاح نت من اليمن
60. عبدالملك اليوسفي محلل سياسي من اليمن
61. عدنان بدارين صحفي ومدير موقع الحقيقه من لبنان
62. عصام رجب كاتب ومؤلف وسناريست من سوريا
63. علي الكاش كاتب من العراق
64. علي تباب صحفي وحقوقي من سوريا
65. علي الجابري رئيس اتحاد الصحفيين العرب في السويد ورئيس تحرير صحيفة يورو تايمز من العراق
66. علي الصراف كاتب وصحفي من لعراق
67. علي الكليدار صحفي من العراق
68. علی نصر الدین صحفي من لبنان
69. عمار جلو كاتب وصحفي وناشط حقوقي من سوريا
70. عهديه احمد إعلامية وكاتبة والرئيسة السابقة لجمعية الصحفيين البحرينية
71. عوني القلمجي خبير في الشأن السياسي من العراق
72. غيداء العالم كاتبة من لبنان
73. فابيولا بدوي كاتبه ومحلله سياسية من مصر
74. فائزسارة كاتب من سوريا
75. فطوم عبدالفتاح شاعرة وناشطة سياسية من سوريا
76. فؤاد سيف التميمي صحفي من اليمن
77. فيصل المجيدي محلل سياسي من اليمن
78. فيصل خليفه الصواغ إعلامي ورئيس تنفيذي لموقع دسمان نيوز من الكويت
79. قحطان الخفاجي محلل سياسي من العراق
80. كامل الحساني مدير تحرير موقع العدل نيوز من العراق
81. لامار اركندي صحفية من سوريا
82. مجدي محروس صحفي من اليمن
83. محمد ابو سبحة كاتب وصحفي من مصر
84. محمد اسعد بيوض التميمي كاتب ومحلل سياسي من فلسطين
85. محمد الأفندي البياتي باحث سياسي من العراق
86. محمد الخطاب محلل سياسي من العراق
87. محمد السمان نائب مدير قناة رشد الفضائية من اليمن
88. محمد اللاذقي محلل سياسي من لبنان
89. محمد المطيري مدیر تحریر جریدة‌ الجمهوریة من مصر
90. محمد الموسوي كاتب ومحلل سياسي من العراق
91. محمد جميح كاتب وسفير اليمن في اليونسكو
92. محمد حسن قيزان وكيل وزارة الاعلام و اكاديمي من اليمن
93. محمد حسين المياحي كاتب من العراق
94. محمد رشاد كاتب وصحفي ورئيس تحرير أصوات عربية من مصر
95. محمد عبدالله القادري كاتب من اليمن
96. محمد عبدالله الكميم اعلامي من اليمن
97. محمد نصار رئيس تحرير موقع الشروق المصري
98. محمد يحيي الفقية رئيس تحرير اليقين الأخباري من اليمن
99. محمود الجاف مدير عام وكالة حمواربي الأخبارية من العراق
100. محمود سليمان مدير موقع رساله بوست من سوريا
101. محمود نفادي مدير موقع اراده الجيل و الوادي من مصر
102. مروان شحاذة كاتب وباحث ومحلل سياسي من الأردن
103. مريم مجدولين اللحام مديرة تحرير موقع التحري من لبنان
104. مصطفى الفرحات رئيس تحرير مجلة بركان الثورة من سوريا
105. مصطفي النعيمي باحث في الشأن الإيراني من سوريا
106. مصطفي عماره مدير مكتب صحيفة الزمان الدولية في قاهره من مصر
107. مططفي عبدالقادر مسؤول الثقافة والاعلام السوري السابق
108. معين هزاع كاتب من سوريا
109. ممدوح ناصر كاتب من مصر
110. منى حلمي كاتبة وشاعرة من مصر
111. منى سالم الجبوري كاتبة من العراق
112. موسى شريفي الصحفي المختص في الشان الايراني
113. مؤيد النجار كاتب من العراق
114. ميساء قباني كاتبة من سوريا
115. ميشيل سطوف الكاتب والمترجم والأكاديمي من سوريا
116. ناجح الميزان محلل سياسي من العراق
117. نادر الكساسبة صحفي من اردن
118. ناصر الشليلي اعلامي و محلل سياسي من اليمن
119. نبيل العتوم محلل سياسي من الأردن
120. نزار جاف كاتب و صحفي من العراق
121. نصير العمري كاتب من الأردن
122. هاني نسيره كاتب و مؤلف من مصر
123. هبة منصور صحفية بنقابة الصحفيين المصرية
124. ولاء السامرايي كاتبة سياسية من العراق
125. ولاء العاني رئيس تحرير وكالة حمواربي الأخبارية من العراق
126. وليد الراوي خبير الشؤون الأمنية والعسكرية من العراق
127. يحيي ابوحاتم ناطق اعلامي و مستشار وزير الدفاع اليمني

بیان لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية

انتفاضة إيران – رقم 164-اليوم الـ75 من الانتفاضة، مظاهرات ليلية في جميع أنحاء إيران، إضراب لسائقي الشاحنات والعمال والممرضات

شهدت البلاد مساء الثلاثاء 29 نوفمبر، وفي الليلة الـ 75 للانتفاضة، مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة من طهران ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد، بحضور كبير وترديد هتافات مناهضة للحكومة، ترافقها سيارات بإطلاق أبواقها باستمرار.

وخرج أهالي طهران في تظاهرة ليلية في مناطق مختلفة، بما في ذلك برند وباغ فيض وسعادت آباد وستار خان ونازي آباد وطهران بارس وطهران سر وأنديشه المرحلة الأولى وبلدة قدس و … بشعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

وفي منطقة جيتكر بطهران هتف المواطنون “أيها المرشد يا عاجز، قبرك صار جاهزا” وفي مترو أنفاق طهران، هتفوا “يجب أن يرحل الملالي لا تنجيهم الدبابة والمدفع”. أغلق شبان شوارع بونك بطهران. وفي سعادت آباد ردد المتظاهرون شعار “الموت لحكومة تقتل الاطفال”. في بلدة قدس بطهران، ألقى الأهالي البيض على عناصر النظام.

كما شهدت مدن أخرى تظاهرات ليلية، بما في ذلك كرج، أراك، كرمسار، رشت، مشهد، أردبيل، أورمية، زنجان، خلخال، يزدانشهر، شاهين شهر، كرمانشاه، دهكلان، ديواندره، مريوان، سنندج، جوانرود، سقز، باوه، مهاباد، كامياران، انديمشك، الأهواز، شوشتر، جزيرة كيش، بندر عباس وغيرها من المدن بحضور أعداد كبيرة من المواطنين وشعارات مناهضة للحكومة. في العديد من المدن، عرقل الناس حركة القوات القمعية بإشعال النيران.

وأضرب سائقو الشاحنات، الثلاثاء، في محطات العديد من المدن، مثل محطة نسيم شهر بالعاصمة طهران، وأسد أباد في همدان، وسنندج، وشيراز، وأصفهان، وبندر عباس. في الوقت نفسه، دخل منتسبو شركة سيف لتصنيع السيارات اليوم الرابع من إضرابهم.

في طهران، نظمت ممرضات مستشفى “هزار تختوابي” (ألف سرير) وقفة احتجاجية تحت شعار “يطلقون وعودا لنا طوال هذه السنوات ولا يعطونا حقوقنا”. وفي أصفهان، أضربت ممرضات مستشفى الزهراء، وفي بندر عباس أضرب عمال شركة مادكوش للصلب وهي مصنع لاعادة تصنيع الحديد الخردة.

وعلى الصعيد الطلابي اعتصم طلاب جامعة علامة وعلقوا عن الدراسة. كما بدأت مجموعة من المعلمين من مدينتي مريوان وسرو آباد وقفة احتجاجية. وفي أردبيل، احتجت طالبات المدارس تحت شعار “إذا لم نقف معًا، سيتم قتلنا واحدة تلو الأخرى”. في مدينة جرام في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، احتج المواطنون على اعتقال معلمة.

وفي صباح الثلاثاء هاجم شباب الانتفاضة بالكوكتيلات، قاعدة للباسيج في كوهدشت، وقاعدة أخرى للباسيج في ياسوج مركز محافظة كهكيلويه وبوير أحمد. وفي بوشهر أحرقوا لوحة إعلانية وفي قزوين لافتة حكومية.

أيضًا، في طهران، اجتمع أفراد عائلات سجناء الانتفاضة مرة أخرى أمام سجن إيفين لمعرفة مصير أحبائهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

إعدام 13 سجيناً بينهم 8 سجناء بلوش في زاهدان وإيرانشهر وزابل وهمدان وكاشان وأصفهان ومشهد وإيلام

مع استمرار الانتفاضة وعجز النظام عن احتوائها، لجأ نظام الملالي اللاإنساني مرة أخرى إلى إعدام السجناء لإثارة الرعب.

وأعدم النظام شنقا يوم الاثنين 28 نوفمبر/ تشرين الثاني سجينا من المواطنين البلوش يدعى عبد الله صلاح زهي بعد 10 سنوات في سجن إيرانشهر بتهمة قتل عسكري في النظام. كما في الوقت نفسه، تم إعدام سجينين بلوشيين آخرين هما محمد أمين عمر زهي ونور محمد (عبد النبي) مزار زهي في سجن زاهدان. محمد أمين معتقل أيضا منذ 2012. وفي نفس اليوم تم شنق سجين آخر في سجن همدان.

وأعدم جلاوزة النظام شنقا، الأحد، 27 نوفمبر، ثلاثة سجناء من البلوش هم محمد عمر خامه (ايجباري)، زبير براهويي، وجنكيز كركيج في سجون وكيل أباد بمدينة مشهد وزاهدان وزابل بعد سنوات من السجن.

كما وفي يوم السبت 26 نوفمبر، أعدم جلادو خامنئي سجينا من المواطنين البلوش يدعى محمد عيسى زهي في سجن زاهدان، وسجينين آخرين هما حسين خير اللهي وصاحب رسولي في سجن أصفهان المركزي، وسجينا رابعا يدعى كيهان شاكر بناهي في سجن كاشان.

وفي يوم الأربعاء، 23 نوفمبر، تم إعدام سجين من المواطنين البلوش يدعى نياز جدكال بعد 11 عاما من السجن في سجن جابهار وسجين آخر يدعى مهدي لطفي في سجن إيلام المركزي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

لإشعار الطلاب الثوار وشباب الانتفاضة ويقظتهم في أيام مناسبة يوم الطالب 7 ديسمبر

أصدرت استخبارات قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي بالاشتراك تعميمًا مفصلًا استعدادًا للتعامل مع انتفاضة الطلاب والشباب بمناسبة يوم 7 ديسمبر وهو يوم الطالب. وأعلنت الجهتان حالة التأهب خلال الفترة من 3-14 ديسمبر وحددتا خطًا أحمر فيها وهو عدم انتشار الاحتجاج والتظاهرات من داخل حرم الجامعات إلى الشوارع وتلاحمهم مع جماهير الناس في الشوارع والأسواق. وهو الخط الأحمر الذي سيتجاوزه المتمردون.

جانب من التعميم وتعليمات العدو كالتالي:

1- بسبب التهاب الجو النفسي للجامعات في الشهرين الماضيين وتأثيره السلبي على الطلاب، يختلف يوم 7 ديسمبر (يوم الطالب) من هذا العام بشكل كبير عن السنوات الماضية ويجب أن نكون مستعدين للتجمعات الضخمة في الأيام الثلاثة التي تسبق يوم الطالب.

2- الأضرار المتوقعة: إذا لم تمنح سلطات الجامعة الإذن بالبرنامج الحضوري للمنظمات الطلابية، فلا يُتوقع حدوث أضرار محددة باستثناء الأنشطة غير المواكبة وتدمير النظام في الفضاء السيبراني. ولكن إذا تم منح الإذن لبرنامج حضوري، فسنرى ما يلي:

– المواجهة بين الطلاب الموالين وغير الموالين أثناء البرامج الطلابية

– امكانية تنظيم تجمع واعتصام من قبل الطلاب وتنظيمات غير موالية وخاصة بعض المجالس النقابية خلال اليوم الطلابي (7 ديسمبر) على مستوى الجامعة احتجاجا على قضايا مطلبية وحالة الانترنت وتكاليفها في الأيام الأخيرة.

– إمكانية إثارة مواضيع وشعارات تخريبية في البرامج

– احتمالية الطعن في خطاب اجتماع رئيس الجمهورية أو أي مسؤول آخر بسبب فشل الحكومة فيما يتعلق بالأوضاع المعيشية، وأحداث نوفمبر الماضي، ووعود رئيس الجمهورية ….

– إمكانية رفع صور القتلى حديثاً

– إمكانية حمل لافتات وصور الطلاب المعتقلين والمسجونين حديثاً

– دعوة المتحدثين من أصحاب النفوس الضعيفة من قبل التشكيلات غير الموالية

3- التهديدات المتصورة:

– حسب الوضع الحالي في القيام بأعمال جذرية بين المجموعات الطلابية، فمن المؤكد أن منظمي هذه التجمعات سيخططون لبرامج خاصة لـ 7 ديسمبر لمهاجمة النظام.

– في التجمعات الماضية، شاركت جميع الجامعات تقريبًا، حتى نال قادة الطلاب قبولًا بين التجمعات. على عكس السنوات السابقة، هناك استعداد عام لتشكيل تجمعات في الجامعات.

– ستستمر ذروة برنامج تدفق الطلاب من 3 ديسمبر إلى 14 ديسمبر

– تزايد دور الأساتذة في الاحتجاجات الأخيرة، بما في ذلك حضور التجمعات ونشر البيانات الجماعية، وبضغط من الطلاب، ستتم هذه المشاركة بطريقة خاصة في أيام هذه المناسبة (7 ديسمبر).

– في حالة التجمعات الواسعة والراديكالية يمكن كسر باب الجامعة وخروج الطلاب من الجامعات.

– من المتوقع على نطاق واسع الإضراب العام وعدم حضور الفصول في 7 ديسمبر.

– في احتفالات 7 ديسمبر العام الحالي، لا يرغب غالبية المدعوين والمسؤولين ورؤساء القوات في التحدث في الجامعات، ولهذا السبب قد تواجه المنظمات الطلابية الثورية مشاكل في العثور على المتحدث الذي تريده.

4- الأفعال التي يمكن أن تحدث وإن كانت ضعيفة فهي كالتالي:

– إمكانية ارتكاب أعمال ضارة

– استخدام المسیرات الصغیرة في أنشطة إرهابية

– امكانية اغتيال مسؤولي الدولة والعسكريين الذين حضروا المراسم

5- الحلول والاقتراحات:

-مراقبة أنشطة قادة المنظمات الطلابية في الفضاء الافتراضي والواقعي، ومراقبة البيانات والمكالمات المحتملة

– الإشراف على الحركات الطلابية من أصحاب النفوس المريضة، ومنع تواجد هؤلاء العناصر والمحكومين الأمنيين، حتى الاشتراك في شكل مؤتمر بالفيديو.

– يقتضي تنويه أفراد الباسيج على مختلف المستويات

– إعلان تحذير لرؤساء الجامعات من تفادي أي مواجهة أو موقف سلبي

– إعلان تحذير لأفراد الأمن في الجامعات بضبط دخول وخروج الطلاب والضيوف ومنع تواجد مجهولين.

– الحصول على التزام من أصحاب النفوس المريضة في الجامعات بعدم الانخراط في أنشطة إجرامية في الفضاء السيبراني

– تشكيل اجتماع لمجلس تجهيز المحافظة بموضوع يوم الطالب والدعوة إلى التيقظ والحذر في لجنة الطلاب في مجلس المحافظة.

– زيادة التفاعل بين أجهزة المخابرات والأمن في الجامعات ومسؤولي الجامعات والباسيج الطلابي والأساتذة

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

في تقريرا حول الانتفاضة الوطنیة الايرانية – اكسبرس البريطانية: انتهى يوم آيات الله، بهدوء أو بالعنف سيتم إزالتهم

الکاتب – موقع المجلس:

نشرت صحيفة اكسبرس البريطانية تقريرا حول الانتفاضة الايرانية و عن نشاطات إحدى عضوات وحدات المقاومة من مدينة شيراز الإيرانية. وفيما يلي نص التقرير:

موجز عن تطورات إلانتفاضة الوطنیة الایرانیة في يومها الـ 74
في ذلك المساء نفسه، لم يتراجع الشعب عن وحشية الحرس والباسيج. لم يتم ترهيبهم. واجهوهم. هذا شيء جديد. الخوف يتلاشى.

لكن منذ 16 سبتمبر، تغيرت حياتي تمامًا، وقد اعتدت على أدوات أخرى ومجموعات مهارات أخرى. في الوقت الحاضر، لا غنى عن حقائب الظهر، وقد أتقنت استخدام أشياء مثل أجهزة إبطال الغاز المسيل للدموع، والتي أحملها عندما أشارك في الاحتجاجات. في الخامسة والعشرين من عمري، أنا واحدة من الشابات الإيرانيات اللاتي ناضلن في الشوارع خلال الشهرين الماضيين، في محاولة للإطاحة بالنظام الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية. ما يحدث في إيران ثورة.

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 74 – استمرار اضراب الطلاب والعمال ومظاهرات طلبة المدارس بشعار الم

 

كعضو في وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أعمل كفريق واحد مع أصدقائي في مدينة شيراز الجنوبية خلال معظم الأمسيات.

بناءً على ما لدينا على جدول الأعمال، قد ننظم ونشارك في تجمعات، ونروج لتلك التجمعات ونوجهها، وننشر كتابات على الجدران تحمل شعارات مثل “الموت لخامنئي” أو “الموت للظالم، سواء كان شاه أو المرشد (خامنئي)” على جدران بارزة، أو أضرمت النيران في اللوحات الإعلانية التي تحمل صور خامنئي أو قاسم سليماني (القائد السيئ السمعة للحرس الذي قتلته الولايات المتحدة في العراق في كانون الثاني / يناير 2020).

في الصباح، كلما كان لدينا وقت فراغ، نقوم بتجنيد أشخاص جدد لوحدات المقاومة.

لقد تغيرت إيران ببساطة. لقد كنت عضوا في وحدات المقاومة مجاهدي خلق لبعض الوقت الآن.

في تقريرا حول الانتفاضة الايرانية - اكسبرس البريطانية: انتهى يوم آيات الله، بهدوء أو بالعنف سيتم إزالتهم
.اكسبرس البريطانية: انتهى يوم آيات الله، بهدوء أو بالعنف سيتم إزالتهم

كان هناك تعاطف دائم مع المقاومة، لكن في الآونة الأخيرة تغير المزاج العام تمامًا. هناك هالة من التضامن والإجماع لهدف واحد: الحرية.

يساعد الناس بعضهم البعض. يحاولون عدم ترك أي شخص بمفرده. تركوا باب منازلهم مفتوحا أمام المتظاهرين للجوء.

لسنوات، حاول النظام تقسيم الناس على أساس أعراقهم. لكن تلك الاستراتيجية فشلت. عندما قتل النظام مواطنينا في زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان المعدمة، نزل الناس في مدن أخرى إلى الشوارع وهتفوا “من زاهدان إلى كردستان إلى خوزستان، سأضحي بحياتي من أجل إيران”.

الناس مصممون على تحرير إيران واستعادة وطنهم.

أنا في حيرة من أمري لأصف قسوة ووحشية آيات الله، رغم أنني شعرت في بعض الأحيان بأنني قريب جدًا من التهديدات التي تتعرض لها حياتنا.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 73

 

خلال مسيرة ذات مساء، هاجمتنا قوات الحرس وقوات الباسيج من جميع الاتجاهات.

أطلق الحرس نيران البنادق وهاجمت قوات الباسيج بكل ما في حوزتها، بما في ذلك الهراوات والسكاكين.

بدأوا بضرب المواطنين – رجالا ونساء، صغارا وكبارا – بلا رحمة وبكل قوتهم.

بينما كنا ننظم المواطنين للحفاظ على موقعهم، كان أحد أفراد الباسيج على وشك الإمساك بي على ذراعي عندما هاجمه أحد أصدقائي بشجاعة وأعطاني جزءًا من الثانية للهرب. ما زلت لا أستطيع أن أفهم ما كان ينتظرني إذا تم اعتقالي.

لقد أظهر الناس شجاعة وبسالة لا مثيل لها خلال هذه الانتفاضة.

في ذلك المساء نفسه، لم يتراجع الشعب عن وحشية الحرس والباسيج. لم يتم ترهيبهم. واجهوهم. هذا شيء جديد. الخوف يتلاشى.

في كل يوم نتظاهر فيه، أرى المزيد من الناس لم يعودوا خائفين من الحرس، ولا يهربون منه. إنهم لا يتراجعون بل يتشبثون بالموقع ويقاومون. ببساطة، قمع النظام لم يعد فعالا بعد الآن. لقد رأيت كيف قامت وحدات المقاومة والأهالي بشجاعة بإضرام النار في مراكز الباسيج.

هناك شعور بالنضج السياسي وراء هذه الانتفاضة، لا سيما بين الشباب. هم واضحون في تطلعاتهم. يريدون إسقاط النظام.

لا يريدون المرشد أو الملالي. وهم أيضا لا يريدون الشاه. إنهم ببساطة لا يريدون أي شكل من أشكال الديكتاتورية. يريدون حريات حقيقية في جمهورية ديمقراطية. إيران كالنار وتريد حرق جذور كل قمع – أمة موحدة مصممة ومستعدة لاعتناق الديمقراطية والحرية.

إنها الحرية التي سنكسبها بجهودنا ودمائنا. هذا هو قناعتنا. لكن في هذه اللحظة، يبدو أن الغرب يريد أن يكون مجرد متفرج ومشاهد.

حتى هذه اللحظة، كان الغرب يستمع إلى النظام ويحاول الوصول إلى حل وسط معه، لكن هذا لم يحدث. هذا النظام غير راغب أو غير قادر على التفاوض. والآن الناس في الشوارع يصنعون التاريخ. يجب على الغرب أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني، ليس بالكلمات فحسب، بل بالأفعال.

إيران حرق صور لخميني و خامنئي و قاسم سليماني و لوحات لمراكز القمع و النهب الجزء الاول

 

يجب على الغرب أن يعترف بحقنا المشروع في المقاومة والدفاع عن أنفسنا.

كل ما نطلبه هو الاعتراف بحقوقنا المشروعة. كيف يتوقعون من أمثالي، بأيديهم العارية، أن يقف أمام قوات الحرس وقوات الباسيج المسلحة؟

تحريم الحرس ككيان إرهابي؛ السفارات الإيرانية وثيقة. ضمان وصولنا دون عوائق إلى الإنترنت.

يجب على الغرب أن يتخذ هذه الإجراءات، وسوف نطيح بآيات الله بأنفسنا. لم يعد حلما بعد الآن. نشعر به وسنواصل السعي لتحقيقه.

موجز عن تطورات إلانتفاضة الوطنیة الایرانیة في يومها الـ 74

الکاتب – موقع المجلس:

تحيي الانتفاضة في جميع أنحاء إيران يومها الرابع والسبعين يوم الاثنين من خلال إضرابات على مستوى البلاد من قبل سائقي الشاحنات ومسيرات احتجاجية في الجامعات خلال النهار وتجمعات في الشوارع طوال الليل.

الوحدة والتلاحم في مترو طهرانشعار جماعي: أنت عشب و انت حقیر، أنا امرأة حرة28 نفمبر

قاد سائقو الشاحنات وأصحابها في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد الاحتجاجات بعدم تحريك سياراتهم يومي الأحد والاثنين في تصعيد كبير للإضرابات يحدث في ما يقرب من 11 أسبوعا منذ بدء الانتفاضة الحالية.

وينضم المزيد من سائقي الشاحنات وأصحابها إلى الحركة مع مرور كل يوم.

نبذة عن إنتفاضة إيران فی يومها الـ 74

 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 74
امتنع سائقو الشاحنات في العديد من المدن، بما في ذلك أصفهان وشيراز وكاشان وبندر عباس وقزوين وشهر رضا وسلفشجان وكرمانشاه، عن نقل البضائع دعماً للاحتجاجات المستمرة والاعتصامات والإضرابات المختلفة من قبل عمال الصناعة.

إضراب سائقي الشاحنات لديه القدرة على شل الاقتصاد. خوفًا من التأثير السياسي والاجتماعي والاقتصادي للإضراب، الذي سيؤدي إلى مزيد من النقص في اقتصاد مذهل بالفعل، بدأ النظام بالفعل في تقديم وعود للسائقين بدعم إضافي للوقود لجذبهم إلى العمل.

إضراب سائقي الشاحنات على الصعيد الوطني 28 نفمبر

 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 74
واصل طلاب الكليات والمدارس الثانوية في مدن مختلفة مسيراتهم وتجمعاتهم، احتجاجًا على قمع النظام ضد المجتمع بأسره، وخاصة زملائهم في الفصل.

استخدم المتظاهرون ليلاً زجاجات المولوتوف في هجمات متكررة تستهدف قوات ومراكز أمن النظام، لا سيما مواقع الباسيج، وهي قوة شبه عسكرية تابعة لحرس الملالي ؛ ومراكز يستخدمها الملالي للترويج لأيديولوجية النظام القائمة على الكراهية وكراهية النساء والتطرف ؛ مكاتب الممثلين المحليين للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي ؛ المكاتب المحلية لأعضاء مجلس شورى النظام (البرلمان) في مختلف المدن والبلدات ؛ ورموز وملصقات دعاية النظام.

في مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك بوست اليوم، كتبت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي: “يجب ألا يكون الشعب الإيراني وحيدًا في مثل هذه اللحظة الحاسمة.

لقد حان الوقت للغرب لنبذ استرضاء الثيوقراطية ودعم الثورة الديمقراطية من خلال الاعتراف بحق المقاومة في الدفاع عن نفسها ضد وحشية النظام بأي وسيلة ممكنة “.

استمرار اضراب سائقي الشاحنات والطلاب في الجامعات والمدارس من آخر التطورات الانتفاضة الوطنیة في یومها – 29 نوفمبر

الکاتب – موقع المجلس:

شهدت مختلف المدن الايرانية يوم الثلاثاء 29 نوفمبر تطورات في الانتفاضة االوطنیة للشعب الایراني وفي یومها الـ 75 ، استمرار الاضربات الطلابية في الجامعات والمدارس.و اتسع نطاق اضراب سواق الشاحنات حيث قام السواق في العديد من المصافي و المدن الايرانية بالاضراب التام الامر الذي يؤدي الى شلل في كثير من المصافي.

كما قام الشبان في طهران ومدن مختلفة في البلاد بمظاهرات ضد النظام.

وفي الثلاثاء، مثل الأيام السابقة، تجمع عدد كبير من عائلات المعتقلين في الانتفاضة أمام سجن إيفين.

 

وفي اردبيل شمال غرب ايران قام طلاب المدرسة بمظاهرات ضد النظام فيما قام الشبان في بندر عباس جنوب إيران بلصق شعار المدفع والدبابة يجب ان يقتل الملا .

وفي سنندج مركز محافظة كردستان الايرانية قام الشبان بكتابة شعار الموت لخامنئي على الجدران .

وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات في عموم إيران في أكثر من 277 مدينة مع 660 شهيدًا و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء ومواصفات 541 من شهداء الانتفاضة.

في مساء الاثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني، وفي ليلة الانتفاضة الـ 74، خرجت مظاهرات ليلية في مناطق متفرقة من طهران وعدد من المدن حملت شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”لم تشهد أمة مثل هذا المرشد عديم النخوة”. واحتج مواطنون طهران في مناطق هفت حوض ونارمك، جيتكر، طهرانبارس، نبي المركزي، صادقية، آريا شهر، إلخ.

تهران نارمک تظاهرات جوانان دلیر با شعار مرگ بر دیکتاتور ۷آذر

 

كما نظم المواطنون في سنندج مركز محافظة كردستان مظاهرة ليلية في شارع نبوت، وفي مشهد هتف المواطنون خلال تظاهرة ليلية شعار “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”.

وفي مساء الأحد دك شباب الانتفاضة في سقز، منزل اثنين من مرتزقة النظام بالكوكتيلات. وفي يزد، أشعل الشباب النار في لافتة تحمل صورة لخامنئي، وفي مدينة أنار بمحافظة كرمان، أضرم الشباب النار في لوحة كبيرة لقاسم سليماني، وفي رحيم آباد، أشعلوا النار في قاعدة للباسيج.

كين بلاكويل: في الشهر الثالث لانتفاضة الشعب الإيراني، لا توجد بوادر على الانتهاء

الکاتب – موقع المجلس:

دخلت الانتفاضة الإيرانية الآن شهرها الثالث، وعلى الرغم من القمع الوحشي، ليس هناك بوادر على الانتهاء.

يوم الإثنين، كتب تاون هول مقالا بقلم كين بلاكويل، السفير الأمريكي السابق لدى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، عن انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني: الانتفاضة الإيرانية الآن في شهرها الثالث، وعلى الرغم من القمع الوحشي. مما أدى إلى مقتل 660 شخصًا بينهم 60 طفلاً، لا توجد بوادر على الانتهاء حتى الآن.

وأضاف كين بلاكويل أن السلطات بدأت في وقت سابق من هذا الشهر في إصدار أحكام بالإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات، مما أثار مخاوف مشروعة من أن النظام قد يلجأ إلى إعدامات جماعية كجزء من محاولته اليائسة لإحباط حركة شعبية لتغيير النظام.

طهران ستارخان 26 نفمبر

 

في الشهر الثالث لانتفاضة الشعب الإيراني، لا توجد بوادر على الانتهاء
وبحسب تقرير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تمتلك شبكات ونشطاء واسعة داخل إيران، فقد تم اعتقال حوالي 30 ألف شخص حتى الآن وسط الاضطرابات.

جادل مجاهدو الشعب وائتلافه الرئيسي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بأن الاحتجاجات أصبحت موحدة أكثر من أي وقت مضى، وأن الناس من مختلف الأحياء والقوميات والخلفيات الاجتماعية يضحون بأرواحهم من أجل إيران.

اليوم الـ 71 للانتفاضة 25 نوفمبر زاهدان

 

يجب على الولايات المتحدة أن تعترف بوضوح بحق جميع الإيرانيين في الدفاع عن أنفسهم والسعي وراء الهدف أو تغيير النظام لصالح الشعب الإيراني، وكذلك من أجل الأمن العالمي وتنفيذ المبادئ الديمقراطية الأساسية.

أکثر من سبب لسقوط نظام الملالي

ایلاف- نزار جاف:

سقوط مراهنات نظام الملالي المختلفة بخصوص السيطرة على الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجههم منذ 16 أکتوبر 2022، يعطي ليس البعض من الامل بل وحتى الکثير من الثقة بأن ما يجري حاليا في إيران تطور نوعي يختلف بزاوية مقدارها 180 درجة عن ما کان يجري سابقا من إنتفاضات وأمور ضد هذا النظام.

التهديد والوعيد غير المسبوق الصادر من جانب قادة النظام ومسٶوليه وفي مقدمتهم خامنئي، لم يکن إلا مجرد هواء في شبك، وحتى إن لعبة “الجزرة والعصا” التي جربها ويجربها هذا النظام من خلال السماح لنفر منه بإطلاق تصريحات “عتابية” فيها بعض من “النقد” الموجه للنظام و”شئ” من الحق الممنوح للمنتفضين لکن مع ملاحظة إن هذا النفر يوجه نصحه من باب المحافظة على النظام وضمان بقائه وإستمراره، ولکن حتى هذا اللعب لم يکن له من أي تأثير بل وحتى إن أحدا لم يلتفت إليه ولم يعره أدنى إهتمام.

الملاحظة الجديرة جدا بالانتباه إليها وإعتبارها بمثابة نقطة تحول في موقف النظام من هذه الانتفاضة تحديدا، هي إن قادة النظام وبصورة عامة في تصريحاتهم بشأن الاوضاع، صاروا يتکلمون علنا عن “إسقاط النظام”، في تطور غير مسبوق، وقد تکرر کثيرا عبارات من قبيل “يريدون إسقاط النظام” أو “فشلوا في إسقاط النظام” أو “لن يتحقق حلمهم بإسقاط النظام”، مع ملاحظة إن الانتفاضة قد رکزت منذ بدايتها ولا زالت ترکز على إسقاط النظام!

منحنا الکثير من الثقة لما يجري حاليا في إيران من حيث کونه تطور نوعي يجري بإتجاه صار صعب على النظام أن يکبح جماحه، يأتي لأسباب وإعتبارات کثيرة من أهمها:
ـ هذه الانتفاضة ليست مجرد حدث طارئ وعابر، بل إن لها جذور قوية تمتد ل43 عاما، وإنها حاصل تحصيل مقاومة عنيفة للنظام مستمرة منذ 40 عاما وأدى الى مقتل 120 شهيدا من أجل الحرية.
ـ القوة الرئيسية والاساسية لهذه الانتفاضة تتکون من الشباب والطلبة ومن النساء المنتفضات، وهذه القوى مستعدة للتضحية وتستوحي نضالها من تضحيات شهداء نصف القرن الماضي.
ـ البنى التحتية لهذه الانتفاضة تتشکل من غضب الناس وکراهيتهم ورفضهم القاطع لهذا النظام وهي حاصل تحصيل تعامل مر لـ 43 عاما ولا يمکن أبدا من إحداث أي تغيير في هذه البنية إلا بإسقاط النظام.
ـ هذه الانتفاضة مدعومة وموجهة بمقاومة منظمة على الصعيد الوطني مع شبكة واسعة وكبيرة من وحدات المقاومة داخل إيران.
والملاحظة المهمة جدا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية هي أنه وفي ثورة عام 1979 نادى شعب إيران أنهم لا يريدون الشاه ولكن الخميني جاء وسرق قيادة هذه الحركة، وجلب هذه الكارثة لشعب إيران، لكن اليوم شعب إيران يعرف ما يريد وما لا يريد، إذ لم يعد الشعب الإيراني يريد الاستبداد الديني واستبداد الشاه على حد سواء، بل إنه يريد وعن قناعة جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة.

ولذلك فإن رٶيتنا لمستقبل هذه الانتفاضة من حيث قمع النظام لها على النحو التالي:
ـ توسيع الاعتقالات بأكبر عدد من الاعتداءات وإثارة الرعب بين الناس.
ـ استمرار الاعتقالات وتجميد العضوية وفصل الطلاب على نطاق واسع.
ـ إطلاق النار والقتل المباشر في مسرح الاحتجاجات، بحيث استشهد حتى الآن أكثر من 660 شخصا حتى الان.
ـ استقدام قوات الحرس بالزي المدني للقمع.
ـ مجزرة في زاهدان وسجن إيفين ثم في كردستان حيث هاجموا في الأيام القليلة الماضية مدينتي جوانرود ومهاباد ومدن أخرى في كردستان بالأسلحة الثقيلة والمدرعات وقتلوا وجرحوا العديد من الأشخاص.

لكن رغم كل تلك الجهود لقمع النظام، فإنها لم تنجح في وقف الانتفاضة، لأن الانتفاضة مستمرة وهي بصدد دخول شهرها الرابع، ورغم القمع الوحشي، يتجول الناس، وخاصة الشباب، في الشوارع كل يوم.

الولي الفقيه ووعوده المثقوبة بالوعيد

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

لم ينس الشارع الايراني ذهاب سلامي إلى مدينة شيراز بعد جريمة مزار شاهجراغ الكبرى بأمر من خامنئي، ليهدد ما وصفه بالمشاغبين قائلا ” تخلوا عن الشر، اليوم هو يوم انتهاء أعمال الشغب، لا تخرجوا إلى الشوارع مرة أخرى” ويجد الايرانيون في تغير النغمة ما يكفي من الدلالات على مرغ الانتفاضة، التي يطلق عليها قائد قوات الحرس “الفتنة العظيمة” و”الحرب العالمية العظيمة” انف الولي الفقيه في الوحل.

ظلت لغة التهديد والتكشير عن الانياب حاضرة بشكل او بآخر في لغة سلامي، لتكشف عن زيف الرسالة المزعومة، فقد تحدى “القوى العظمى” وتنبأ “بانهيارها” و”هزيمتها”، وحذر من الوقوف في المنتصف، داعيا لعودة “المخدوعين” إلى حضن الأمة، وانزلق خطابه الديماغوجي الى صراعات النظام الداخلية بانتقاده الذين “يصافحون اوهام الاعداء”، “يلهثون وراء السراب” ولا يصلون للماء.

وغابت عن الخطاب أعمال القتل التي ارتكبها الحرس في زاهدان وخاش يوم الجمعة الدامية، وسفكت خلالها دماء 130 شهيدًا، بينهم العديد من الأطفال، لتزيد من المفارقات والتشوهات الكاشفة لعمق مأزق الملالي

و تکرر محاولات خامنئي لخداع المواطنین المنتفضین. حین افشل المواطنون البلوش في ايران مهمة مبعوث الولي الفقيه الملا حاج على اكبري و الذي ارسله خامنئي قبل سلامي الی زاهدان، قبل بدئها، بخروجهم الى شوارع زاهدان ومدن اخرى بشعارات “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”الأكراد والبلوش إخوة ويكرهون المرشد” مما دفع خامنئي الى استبداله بقائد قوات الحرس حسين سلامي.

خلال كلمته التي القاها في ملعب زاهدان، اعاد سلامي تدوير اكاذيبه، بادعائه ان النظام يعتبر المحافظة متميزة، ويسعى دائمًا إلى ازدهارها وسلامها وأمنها، بناء على تعليمات خامنئي، موحيا بان ما يقوله الرسالة التي يحملها من رأس النظام، لكن للمواطنين الايرانيين ما يكفي من التجربة لمعرفة الترجمة الحقيقية لوعود الولي الفقيه بـ “الرفاهية والسلام والأمن” وهي الفقر، الحرمان، القهر، والنهب، فلم تكن رسالة سلامي الاولى من نوعها ، ولا يغيب عنهم ان الرسائل الودية لا ينقلها قادة قوات القمع، المجربة بجرائمها وقمعها للمواطنين، ويعي الايرانيون ايضا ان استبدال لغة التهديد والوعيد بوعود الرفاهية والامن دليل واضح على ضعف وعجز الولي الفقيه في مواجهة الانتفاضة.

لم ينس الشارع الايراني ذهاب سلامي إلى مدينة شيراز بعد جريمة مزار شاهجراغ الكبرى بأمر من خامنئي، ليهدد ما وصفه بالمشاغبين قائلا ” تخلوا عن الشر، اليوم هو يوم انتهاء أعمال الشغب، لا تخرجوا إلى الشوارع مرة أخرى” ويجد الايرانيون في تغير النغمة ما يكفي من الدلالات على مرغ الانتفاضة، التي يطلق عليها قائد قوات الحرس “الفتنة العظيمة” و”الحرب العالمية العظيمة” انف الولي الفقيه في الوحل.

ظلت لغة التهديد والتكشير عن الانياب حاضرة بشكل او بآخر في لغة سلامي، لتكشف عن زيف الرسالة المزعومة، فقد تحدى “القوى العظمى” وتنبأ “بانهيارها” و”هزيمتها”، وحذر من الوقوف في المنتصف، داعيا لعودة “المخدوعين” إلى حضن الأمة، وانزلق خطابه الديماغوجي الى صراعات النظام الداخلية بانتقاده الذين “يصافحون اوهام الاعداء”، “يلهثون وراء السراب” ولا يصلون للماء.

وغابت عن الخطاب أعمال القتل التي ارتكبها الحرس في زاهدان وخاش يوم الجمعة الدامية، وسفكت خلالها دماء 130 شهيدًا، بينهم العديد من الأطفال، لتزيد من المفارقات والتشوهات الكاشفة لعمق مأزق الملالي .

يعي الولي الفقيه انكشاف الخداع والديماغوجيا في الخطاب السياسي المهلهل الذي يتوجه من خلاله للمواطنين، وتوحد الشارع خلف هدف التغيير الجذري والحقيقي، لكنه لا يجد بديلا عن اعادة انتاج خطابه، على امل كسب الوقت، الامر الذي يدركه الايرانيون، الذين يحرصون على توجيه الرسائل اليومية بفلتان الخيوط من بين اصابعه.

حتى ليس بآخر من يسمح له بهذا الحديث

الحوار المتمدن سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما يتجاوز أي مجرم الحدود والمقاييس في إرتکابه للجرائم ويتمرس فيها ويصل به الاجرام الى حد إنه يٶمن بأن مايفعله هو الحق والصواب وبذلك فإنه يمتلك المشروعية، هکذا مجرم هو قطعا أخطر أنواع المجرمين وإنه ومن دون الاقتصاص منه لايجب أبدا السماح له بالدفاع عن نفسه لأن خطأ کبير لايمکن أن يغتفر ولاسيما وإنه يسمح له بالمزيد من التمادي في إرتکابه للجريمة.
النظام الديني الحاکم في إيران ومبادئ حقوق الانسان،عالمان متناقضان لايمکن أبدا أن يلتقيا في يوم من الايام، وکيف يمکن أن يلتقيا وهذا النظام يعتبر مجرد التفکير بالحرية الحقيقية والديمقراطية الحقة بمثابة إعلان حرب على السماء!
هذا النظام الذي يخرج أمام العالم ويمارس الکذب بأبشع صوره وبمنتهى الصفاقة عندما يتهم الشعب المنتفض ضده بالعمالة ويقوم بتخوينهم ويعتبرهم قد خرجوا على السماء ولذلك فإن دمائهم مباحة، ولکي يقوم هذا النظام بشرعنة کذبه وخداعه وتستمر جريمته فإنه يلجأ أيضا الى تخوين دول العالم وإتهامها بأنها هي من ترتکب الجريمة التي إتهموه بها، وإن وزير خارجية النظام الايراني، أمير عبداللهيان عندما يطل ويتبجح بکل صفاقة إن ألمانيا تنتهك حقوق الانسان منذ سنوات!! وهو عندما يقدم تبريره السخيف من خلال تغريدته المثيرة للسخرية على تويتر بقوله:” لقد ارتكب نظام برلين ، بصفته المورد الرئيسي للأسلحة الكيماوية لصدام ضد الشعب الإيراني والانتهازيين الآخرين، انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان منذ سنوات بفرض عقوبات غير عادلة وغير إنسانية.”، فإن کلامه الممجوج هذا يبعث على القرف والتقزز لأنه يأتي بعد الموقف الالماني المناصر لإنتفاضة الشعب الايراني حاله حال مواقف العديد من الدول الاخرى، وينقص عبداللهيان أن يتهم الامم المتحدة أيضا بإنتهاك حقوق الانسان لأنه طالبت أيضا بإرسال بعثة تحقيق الى إيران للتحقيق في الانتهاکات التي قام ويقوم بها النظام الايراني منذ إندلاع الانتفاضة الحالية في 16 أکتوبر2022!
الحق إن إستماع المجتمع الدولي لهذا النظام الافاق والتواصل معه هو بحد ذاته خطيئة يجب الامتناع عنها، بل وإن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، عندما تطالب خلال کلمة وجهتها الى اجتماع لجنة “ايران حرة” في البرلمان البریطاني، “المجتمع الدولي بوضع حد لسياسة المهادنة، والمساومة التي يتبعها مع النظام الايراني، مؤكدة على ان الشعب الايراني ومقاومته الضحية الاولى لهذه السياسة.”، فإنها تقول الحق لأن مجرد الاستماع لهذا النظام والتواصل معه في وقت يرى العالم فيه بأم عينيه کيف يقوم بقتل أبناء شعبه المطالبين بالحرية والکرامة الانسانية بدم بارد الى الحد الذي لايستثني من جراء وحشيته المفرطة حتى الاطفال، فکيف يجري السماح له بالحديث عن حقوق الانسان؟ وهو حتى ليس بجدير أن يکون آخر من يسمح له بالحديث بهذا الموضوع!