الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالولي الفقيه ووعوده المثقوبة بالوعيد

الولي الفقيه ووعوده المثقوبة بالوعيد

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

لم ينس الشارع الايراني ذهاب سلامي إلى مدينة شيراز بعد جريمة مزار شاهجراغ الكبرى بأمر من خامنئي، ليهدد ما وصفه بالمشاغبين قائلا ” تخلوا عن الشر، اليوم هو يوم انتهاء أعمال الشغب، لا تخرجوا إلى الشوارع مرة أخرى” ويجد الايرانيون في تغير النغمة ما يكفي من الدلالات على مرغ الانتفاضة، التي يطلق عليها قائد قوات الحرس “الفتنة العظيمة” و”الحرب العالمية العظيمة” انف الولي الفقيه في الوحل.

ظلت لغة التهديد والتكشير عن الانياب حاضرة بشكل او بآخر في لغة سلامي، لتكشف عن زيف الرسالة المزعومة، فقد تحدى “القوى العظمى” وتنبأ “بانهيارها” و”هزيمتها”، وحذر من الوقوف في المنتصف، داعيا لعودة “المخدوعين” إلى حضن الأمة، وانزلق خطابه الديماغوجي الى صراعات النظام الداخلية بانتقاده الذين “يصافحون اوهام الاعداء”، “يلهثون وراء السراب” ولا يصلون للماء.

وغابت عن الخطاب أعمال القتل التي ارتكبها الحرس في زاهدان وخاش يوم الجمعة الدامية، وسفكت خلالها دماء 130 شهيدًا، بينهم العديد من الأطفال، لتزيد من المفارقات والتشوهات الكاشفة لعمق مأزق الملالي

و تکرر محاولات خامنئي لخداع المواطنین المنتفضین. حین افشل المواطنون البلوش في ايران مهمة مبعوث الولي الفقيه الملا حاج على اكبري و الذي ارسله خامنئي قبل سلامي الی زاهدان، قبل بدئها، بخروجهم الى شوارع زاهدان ومدن اخرى بشعارات “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”الأكراد والبلوش إخوة ويكرهون المرشد” مما دفع خامنئي الى استبداله بقائد قوات الحرس حسين سلامي.

خلال كلمته التي القاها في ملعب زاهدان، اعاد سلامي تدوير اكاذيبه، بادعائه ان النظام يعتبر المحافظة متميزة، ويسعى دائمًا إلى ازدهارها وسلامها وأمنها، بناء على تعليمات خامنئي، موحيا بان ما يقوله الرسالة التي يحملها من رأس النظام، لكن للمواطنين الايرانيين ما يكفي من التجربة لمعرفة الترجمة الحقيقية لوعود الولي الفقيه بـ “الرفاهية والسلام والأمن” وهي الفقر، الحرمان، القهر، والنهب، فلم تكن رسالة سلامي الاولى من نوعها ، ولا يغيب عنهم ان الرسائل الودية لا ينقلها قادة قوات القمع، المجربة بجرائمها وقمعها للمواطنين، ويعي الايرانيون ايضا ان استبدال لغة التهديد والوعيد بوعود الرفاهية والامن دليل واضح على ضعف وعجز الولي الفقيه في مواجهة الانتفاضة.

لم ينس الشارع الايراني ذهاب سلامي إلى مدينة شيراز بعد جريمة مزار شاهجراغ الكبرى بأمر من خامنئي، ليهدد ما وصفه بالمشاغبين قائلا ” تخلوا عن الشر، اليوم هو يوم انتهاء أعمال الشغب، لا تخرجوا إلى الشوارع مرة أخرى” ويجد الايرانيون في تغير النغمة ما يكفي من الدلالات على مرغ الانتفاضة، التي يطلق عليها قائد قوات الحرس “الفتنة العظيمة” و”الحرب العالمية العظيمة” انف الولي الفقيه في الوحل.

ظلت لغة التهديد والتكشير عن الانياب حاضرة بشكل او بآخر في لغة سلامي، لتكشف عن زيف الرسالة المزعومة، فقد تحدى “القوى العظمى” وتنبأ “بانهيارها” و”هزيمتها”، وحذر من الوقوف في المنتصف، داعيا لعودة “المخدوعين” إلى حضن الأمة، وانزلق خطابه الديماغوجي الى صراعات النظام الداخلية بانتقاده الذين “يصافحون اوهام الاعداء”، “يلهثون وراء السراب” ولا يصلون للماء.

وغابت عن الخطاب أعمال القتل التي ارتكبها الحرس في زاهدان وخاش يوم الجمعة الدامية، وسفكت خلالها دماء 130 شهيدًا، بينهم العديد من الأطفال، لتزيد من المفارقات والتشوهات الكاشفة لعمق مأزق الملالي .

يعي الولي الفقيه انكشاف الخداع والديماغوجيا في الخطاب السياسي المهلهل الذي يتوجه من خلاله للمواطنين، وتوحد الشارع خلف هدف التغيير الجذري والحقيقي، لكنه لا يجد بديلا عن اعادة انتاج خطابه، على امل كسب الوقت، الامر الذي يدركه الايرانيون، الذين يحرصون على توجيه الرسائل اليومية بفلتان الخيوط من بين اصابعه.