الرئيسية بلوق الصفحة 738

موجز عن إلانتفاضة الوطنیة الإيرانیة في يومها الـ 78

الکاتب – موقع المجلس:
استمرار الاحتجاجات في عموم البلاد يوم الجمعة، بمناسبة اليوم الثامن والسبعين للانتفاضة الشعبية ضد النظام، اربکت قوات القمعیة لنظام الملالي.

نبذة عن إنتفاضة إيران للیومها الـ 78

 

إن الملفات الصوتية والوثائق التي تم تسريبها مؤخرًا حول مداولات السلطات حول كيفية التعامل مع الانتفاضة تظهر بشكل لافت للنظر فهم سليم للأزمات التي تجتاح النظام.

نهض المواطنون البلوش مرة أخرى اليوم في زاهدان زهك جابهار إيرانشهرو بهتافات الموت لخامنئي وتبًا لقو

 

نبذة عن إنتفاضة إيران لليومها الـ 78

لجأت السلطات بشكل انعكاسي إلى الاستخدام العلني للقوة في الشوارع، والتعذيب الشديد والضغط على المعتقلين وعائلاتهم دون نتائج ملموسة. رأى موقع خبر أونلاين، وهو منفذ تقليدي محافظ، أن السبب الرئيسي لتصعيد الاحتجاجات وعدم قدرة النظام على القضاء عليها، هو فشله في فهم الديناميكيات وراء الأزمة.
اليوم، نزل سكان البلوش الغاضبون في العديد من مدن محافظة سيستان وبلوشستان إلى الشوارع عقب صلاة الجمعة وبدأوا يرددون شعارات مناهضة للنظام.
تشير التقارير، صباح الجمعة، إلى أنه على الرغم من الإجراءات الأمنية المكثفة في إقليم سيستان وبلوشستان، بما في ذلك تحليق مروحيات عسكرية فوق مدن مختلفة مثل تشابهار، وتكثيف الدوريات الأمنية في الشوارع، تظاهر الأهالي في العديد من المدن بشكل علني ضد النظام.
احتج الناس في مدينة إيرانشهر مع هتافات “الموت للديكتاتور!” في إشارة إلى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.
كما تم الإبلاغ عن احتجاجات كبيرة في زاهدان، حيث تجمع حشد كبير ورددوا شعارات مناهضة للنظام، بما في ذلك “الموت لخامنئي!” “الموت للديكتاتور!”

زاهدان 2 ديسمبر 2022

كما تعهد المتظاهرون بالانتقام لاستشهاد العديد من قوات النظام خلال الاحتجاجات التي عمّت البلاد، ورددوا هتافات “سأقتل من قتل أخي!” كما شاركت النساء في الاحتجاجات في زاهدان وهتفن “سواء بالحجاب أو بدونه .. الى الامام نحو الثورة”.
كما أعرب المتظاهرون عن تضامنهم مع سكان المناطق الكردية الإيرانية، الذين تعرضوا للقمع الوحشي من قبل النظام في الأسابيع الماضية، وهتفوا “الأكراد والبلوش إخوة، إنهم يحتقرون المرشد الأعلى”. كما هتفوا “الموت للديكتاتور سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”.
وخلال الاحتجاجات، فتحت قوات الأمن التابعة للنظام النار على المتظاهرين في زاهدان دون جدوى حيث قاوم المتظاهرون وواصلوا مسيراتهم. كما اندلعت احتجاجات في نوك آباد وإيرانشهر وخاش وجابهار.
وتُظهر مقاطع فيديو من نوك آباد قوات الأمن وهي تفتح النار على المتظاهرين. وفي إيرانشهر وجابهار كانوا يهتفون “الموت للديكتاتور!” و “الموت لخامنئي!”

تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني مظاهرات لأنصار مطنية في ایران و دعمها،نظم أنصارجاهدي خلق في يوتوبوري

الکاتب – موقع المجلس:
تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في ایران و دعمها،نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة واعتصاما في مساء 30 نوفمبر، في مدینة يوتوبوري في طقس شديد البرودة

وقد تم عرض صور شهداء الانتفاضة على لافتات كبيرة ورفع أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

رددوا شعارات الشعب الإيراني في شوارع إيران:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

لا لنظام الشاه ولا ولاية الفقيه، بل المساواة الديمقراطية

تبا لهذا الحكم لكل هذه السنوات من الجريمة

– هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي وقسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية

على لافتة صفراء كبيرة كتب عليها الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم، وبجانبها خريطة إيران المضرجة بالدم التي تبين اتحاد القوميات ضد ظلم الشاه والملالي.

في مظاهرة مدينة يوتوبوري، كتب الإيرانيون على لافتة كبيرة نداء إلى المجتمع الدولي لإغلاق سفارات ومكاتب قوى الإرهاب والتجسس التابعة لنظام الملالي.

جدير بالذكر أن نيران الانتفاضة الوطنية الإيرانية ما زالت مستعرة في مدن إيران منذ أكثر من 78 يومًا، واستشهد أكثر من 680 شخصًا حتى الآن، واعتقل 30 ألف شخص وهم تحت التعذيب والإعدام في سجون إيران. النظام. أعلنت منظمة مجاهدي خلق، عن أسماء 555 شهيدًا حتى الآن.

کراهية شعبية لاحدود لها للنظام الايراني

حدیث العالم- منى سالم الجبوري:

کثير من الامور والمسائل قد نجم وتداعى عن الانتفاضة الشعبية الايرانية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن لعل من أکثرها أهمية ولفتا للنظر، الکراهية العميقة التي صار الشعب الايراني يکنها لهذا النظام والتي لم يعد لها أية حدود، وإلا ماذا يعني إحتفال الشعب الايراني بخسارة المنتخب الايراني أما نظيره الامريکي في مونديال قطر؟ ذلك إن هذا المنتخب بعد أن قام بإبداء موقف في أول مباراة له يعلن فيه من خلاله وقوفه مع الانتفاضة الشعبية لکنه في المباريات الاخرى قد إنقلب على عقبيه وخصوصا بعد أن أعلن من خلال ترديده لنشيد النظام تغيير موقفه مع ملاحظة ماتردد عن قيام الاجهزة الامنية للنظام بتهديد أهالي المنتخب الايراني من مغبة موقفهم المعارض للنظام.
هذا النظام الذي سعى بکل الطرق والاساليب من أجل خداع العالم وممارسة الکذب والتمويه عليه بأنه نظام ديمقراطي وإن الشعب يثق به، لکن وعلى الضد من ذلك دأبت المقاومة الايرانية طوال العقود الاربعة المنصرمة على التأکيد بأن هذا النظام لايمت للشعب بصلة وإنه نظام قمعي فريد من نوعه وإنه يمارس القمع والجريمة المنظمة وتسبب ليس في إشاعة الخوف والرعب في داخل إيران بل وحتى إفقار الشعب وجعله يعاني من شظف العيش والحرمان، ولئن سعى هذا النظام الى الإيحاء بأن المقاومة تسعى من أجل تحقيق مکاسب سياسية على حساب الحقيقة، لکن جاءت هذه الانتفاضة التي تشارك فيها وحدات المقاومة جنبا الى جنب مع الشعب لتفضح النظام شر فضيحة وتٶکد بأن الشعب الايراني يکره هذا النظام ويرفضه الى حد لايمکن أن ينتهي ذلك إلا بإسقاط النظام.
العالم بفضل النضال المستميت والضاري الذي لامثيل له للمقاومة الايرانية، صار يعرف جيدا أي نظام دموي لاحدود لوحشيته ورعونته يحکم إيران، نظام لايتورع عن قتل الاطفال والنساء والشيوخ وحتى السجناء والايرانيين في خارج إيران نفسها، بل وحتى إنه يقوم أيضا بتصدير التطرف والارهاب للعالم وهو يريد أن يقوم بإستنساخ نموذجه المتطرف في بلدان المنطقة ولاسيما بعد أن هيمن بنفوذه على أربعة بلدان بالمنطقة.
اليوم وفي ظل إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية التي في طريقها لدخول شهرها الرابع، فإن الشعب الايراني قد أکد وأثبت للعالم کله بأن هذه الانتفاضة إنتفاضة حاسمة وليست کما حدث مع إنتفاضات سابقة وإنها لايمکن أن تتوقف إلا بإسقاط النظام وإن حالة الخوف والهلع التي باتت تدب في أوساط النظام وحالة التخبط والتناقض التي تسود فيه، تعطي أکثر من إنطباع بأن هذا النڤام يسير نحو نهايته الحتمية التي لامناص منها!

الارتباك في اوساط نظام الملالي بهزيمة منتخب الولي الفقيه

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
احدث احتفال الايرانيين بهزيمة منتخب الولي الفقيه امام المنتخب الامیریکی في مونديال الدوحة حالة من الارتباك في اوساط نظام الملالي، ظهرت بعض انعكاساته في تصريحات رجالات خامنئي ووسائل الاعلام، رغم ميل النظام الى التكتم على صدمته.

تبجح قائد قوات الحرس حسين سلامي خلال كلمة ألقاها في محافظة فارس قائلا ان “من لا يستطيع رؤية تقدمنا في العالم، يزرع بذور الفتنة في قلوب الشباب، وحتى اليوم هم المسؤولون عن هزيمة المنتخب الإيراني لكرة القدم، يحتفلون في البلاد، رغم أن ذلك لا يهمنا” ، ومن جانبه صرح زهرايي رئيس منظمة الباسيج بان “الاعداء” يريدون السيطرة على عقول الجيل الجديد من الثورة الإسلامية.

وحاولت الصحف الرسمية الرد على المحتفلين بالتقليل من اهمية الهزيمة حيث نشرت صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي مقالة رئيسية بعنوان “إيران لن تخسر مرة أخرى” ، وذكرت صحيفة “جوان” التابعة لقوات الحرس ان “فرحة هزيمة إيران أصغر من أن تكون مشكلة لعلماء الاجتماع “، وافادت صحيفة ايران الناطقة باسم حكومة رئيسي بان “الهجوم على المنتخب الوطني خلق مقدمة نفسية للانفصالية”. .

توحي دلالات هذه التصريحات، والمتابعات الصحفية بتوصل قادة النظام، مع خروج الايرانيين للاحتفال بالهزيمة، إلى قناعة بالدخول في مواجهة مع الشباب، ففي رأيهم عامة الشباب والمراهقين الإيرانيين يحبون كرة القدم، وبالتالي يجب عليهم أن ينزعجوا ويحزنوا لخسارة المنتخب الذي أرسل إلى قطر.

لا يخفى على الملالي واجهزتهم ان معظم الذين نزلوا إلى الشوارع في تلك الليلة واحتفلوا بهزيمة المنتخب كانوا من الشباب، مما يضعهم امام حقيقة مروعة للغاية، وهي وصول الثورة والغضب والاشمئزاز من نظام الملالي الى هذه الدرجة في نفوس الاجيال الصاعدة من الايرانيين.

يعد الخروج الى الشارع للاحتفال بهزيمة المنتخب دليلا واضحا على فشل النظام في التظاهر بالوطنية امام الشباب، والتراجع الكبير في قدرته على تحييدهم، او اشغالهم عن التركيز على الانتفاضة والثورة، الهادفة إلى ازالة حكم الولي الفقيه، ويعود ارتباك الملالي وقلقهم إلى قناعتهم بأن استمرار الانتفاضة والنضال يعيد انتاج وعي الايرانيين، يخرج الشباب عن سيطرة النظام، يحرر عقولهم مما علق بها بفعل دعاية استمرت اربعة عقود، ويقلص قدرات حكم الولي الفقيه على تمرير خداعه، وتسويق اكاذيبه، تحت ستار الدفاع عن الاسلام او ادعاءات الوطنية والقومية.

سقوط النظام الايراني صار حديثا عالميا

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد أن أصبح ماکان مجرد شك وتوجس من مواجهة أخطار وتهديدات جدية من جانب النظام الايراني، حقيقة وأمرا ملموسا، صار هذا النظام يشعر بحالة من الرعب من إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية خصوصا وإن خياراته بخصوص قمع وإخماد الانتفاضة ليس قد صارت قليلة بل وحتى معدومة، ولاريب من إن النظام طفق يعلم بأنه مع مرور کل يوم على إستمرار هذه الانتفاضة ودوامها يکلف النظام کثيرا سواءا على الصعيد الداخلي أم الخارجي على حد سواء.
کل يوم يمر والانتفاضة الشعبية الايرانية مستمرة، فإن ذلك يعني بمثابة إقتراب أجل نهاية هذا النظام يوما آخرا، کما إنه وفي نفس الوقت يعني بالنسبة للعالم أيضا بأن النظام يسير نحو حافة الهاوية وإنه کالمريض الميٶوس من شفائه، وهذا ليس مجرد حدس أو تخمين أو کلام إنشائي، بل إن سقوط النظام الايراني وبسبب من إستمرار هذه الانتفاضة وإقترابها من شهرها الرابع، قد صار حديثا عالميا يدور في وسائل الاعلام العالمية المختلفة ويتم تناولها وإستعراضها بالشرح والتحليل.
صحيفة اکسبريس البريطانية في تقرير لها تحت عنوان”انتهى يوم آيات الله، بهدوء أو بالعنف سيتم إزالتهم”، سلطت الاضواء على الاوضاع الحرجة للنظام الايراني وتصميم الشعب الايراني في إنتفاضته هذه على إزالته، والذي يلفت النظر کثيرا إن هذه الصحيفة قد أجرت لقاءا مع إحدى عضوات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، من مدينة شيراز الإيرانية. وهو مايعني إن العالم أصبح ينتبه جيدا لأهم أطراف المعادلة السياسية في إيران ولم تعد النظرة العالمية للمعادلة السياسية کما کانت في السابق.
الصحيفة نقلت وجهة نظر نوعية لعضوة وحدات المقاومة هذه عندما أشارت الى إن الشعب الايراني في إنتفاضته المنظمة يقف صفا واحدا بوجه النظام عندما قالت بأنه:” لسنوات، حاول النظام تقسيم الناس على أساس أعراقهم. لكن تلك الاستراتيجية فشلت. عندما قتل النظام مواطنينا في زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان المعدمة، نزل الناس في مدن أخرى إلى الشوارع وهتفوا (من زاهدان إلى كردستان إلى خوزستان، سأضحي بحياتي من أجل إيران)” وإن”الناس مصممون على تحرير إيران واستعادة وطنهم. “.
وأضافت هذه الصحيفة وهي تنقل کلام هذه المرأة الشجاعة الموجه للغرب:” يجب على الغرب أن يعترف بحقنا المشروع في المقاومة والدفاع عن أنفسنا. “و”كل ما نطلبه هو الاعتراف بحقوقنا المشروعة. كيف يتوقعون من أمثالي، بأيديهم العارية، أن يقف أمام قوات الحرس وقوات الباسيج المسلحة؟ ” و”تحريم الحرس ككيان إرهابي؛ السفارات الإيرانية وثيقة. ضمان وصولنا دون عوائق إلى الإنترنت.” و”يجب على الغرب أن يتخذ هذه الإجراءات، وسوف نطيح بآيات الله بأنفسنا. لم يعد حلما بعد الآن. نشعر به وسنواصل السعي لتحقيقه.”.
أما مجلة”لوبوان”الفرنسية فتناولت موضوع سقوط النظام الايراني في إفتتاحيتها في ضوء إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية من زاوية أخرى، وقالت في مقالها المخصص لإنتفاضة الشعب الايراني ضد النظام الديني المتطرف بأن”سقوط نظام الملالي سيكون مفيدا للعالم.” وأضافت وهي تصف الانتفاضة الشعبية أن”الموجة المذهلة من الانتفاضات الوطنية الصاعدة التي بناها الشباب الثائر في إيران في الشهرين الماضيين، تهز أساس حكم الملالي. وهذا هو التحدي الوجودي الأكبر للحكومة الدينية للملالي، التي فقدت كل شرعيتها بقمع وقتل الأبرياء. إنها أيضا دعوة للاستيقاظ للدبلوماسيين الغربيين الذين انخدعوا لفترة طويلة بشأن هذا النظام المتعطش للدماء. ” وأردفت في ختام مقالها:” إذا سقطت الديكتاتورية الفاسدة واللصوصية للملالي والحرس الذين يسيطرون على البلاد في يوم من الأيام، فسيكون ذلك أولا في ظل شجاعة الشعب الإيراني. “.

انتفاضة إيران – رقم 168-اليوم الـ78 للانتفاضة الوطنية، حراك ومظاهرات في طهران وزاهدان ومدن أخرى

استمرت مظاهرات أهالي مدينة زاهدان، التي انطلقت ظهر الجمعة، في مناطق متفرقة من المدينة، يوم الجمعة 2 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم السابع والثمانين من الانتفاضة.

وقام الشباب بإضرام النار في إطارات السيارات أمام مركز شرطة “سر جنكل”، وأغلقوا مدخل وخروج عناصر القمع وسيطروا على الشارع بإشعال حريق في منطقة كوثر. وأطلق عناصر النظام النار وألقوا الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في شارع مدرس في زاهدان. في مدينة تفتان بمحافظة سيستان وبلوشستان، أطلقت قوات القمع النار أيضًا على المواطنين. ونظم الشبان في مناطق متفرقة من مدينة زاهدان، مساء الجمعة، مظاهرات ليلية وأغلقوا الطرق بإشعال النيران.

كما وفي مساء الجمعة في اكباتان بطهران، بدأ المواطنون مظاهرة ليلية بشعارات مناهضة للحكومة وأشعلوا النيران. وفي جنت آباد بطهران، ردد المتظاهرون شعارات الموت للديكتاتور من المباني ونظموا مظاهرات ليلية.

وفي بندر عباس نظم الشباب مظاهرة ليلية حملت شعارات “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”الموت لخامنئي والباسيج” و”أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشيون فينا”. في مشكين شهر أغلقوا طريق “أهر” بإشعال النار. وفي قروه نظمت مظاهرات ليلية رفعت خلالها شعارات مناهضة للحكومة.

أقيمت يوم الجمعة في مدينة إيذه، مراسيم تكريم في اليوم الثالث لاستشهاد شهيد الانتفاضة حامد سلحشوري بشعارات “الموت لخامنئي” و”اخجل يا خامنئي واترك الحكم” و”هذا العام سيسقط خامنئي” و”نحن أمة عظيمة ولن نقبل الإذلال”. اعتقل حامد 22 عاما في 26 نوفمبر واستشهد في السجن بسبب التعذيب الوحشي في 30 نوفمبر. ودفن عناصر النظام جثته سرا، لكن عائلة حامد نقلت جثته من المكان الذي دفن فيه سرا إلى مسقط رأسه في إيذه ودفنوها في مقبرة الأسرة. وظهرت على جسد حامد آثار التعذيب الشديد وتحطم وجهه وعظامه.

من ناحية أخرى، تحوّلت مراسم شهيد الانتفاضة مهران سماك في اليوم الثالث من استشهاده في بندر أنزلي إلى مظاهرة حماسية مناهضة لخامنئي، وهتف المواطنون “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران” و”أنا المرأة الحرة، وأنت الحقير”.

في صباح يوم الأربعاء 30 نوفمبر، استشهد الشاب فرزين معروفي، 22 عاما، الذي نزل إلى الشارع بعد هزيمة فريق كرة القدم التابع للنظام في إكباتان بطهران وذلك بنيران مباشرة من قوات الحرس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 ديسمبر/كانون الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 167- اليوم الـ78 للانتفاضة، حراك المواطنين البلوش في زاهدان ومدن أخرى في سيستان وبلوشستان

بهتافات “الموت لخامنئي” و”تبا لقوات الحرس” و”الموت للباسيج” و”الأكراد والبلوش إخوة، ويكرهون الزعيم (خامنئي)”

الجمعة 2 كانون الأول (ديسمبر)، في اليوم الثامن والسبعين للانتفاضة، نزل آلاف المواطنين في زاهدان إلى الشارع بعد صلاة الجمعة وهتفوا “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الأكراد والبلوش إخوة ويكرهون الزعيم (خامنئي)”، “خامنئي اخجل واترك السلطة”، “تبا لقوات الحرس”، “الموت للباسيج” و”لا نريد حكومة تقتل الأطفال، لا نريدها”.

كما هتفت النساء الحرائر في زاهدان “سأخذ بثأر أخي”و “سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة” و”أنا المرأة الحرة وأنت الحقير”.

وانتشرت قوات النظام القمعية في شوارع مختلفة من زاهدان، منها خيام وبهشتي، خوفًا من المظاهرات الشعبية، وأطلقت النار على الأهالي في شارع مدرس وتقاطع خيام وبهشتي وميرزا شيرازي. وحمل شباب زاهدان لافتة كبيرة في مظاهرة اليوم كتب عليها “إيران، كوني مرتاحة البال، أهالي بلوشستان، وكردستان أصحاب نخوة ولن يتركوك وحيدة”.

وفي مدن أخرى في محافظة سيستان وبلوشستان، بما في ذلك إيرانشهر وخاش وزاك وجابهار، بدأت حشود كبيرة من المصلين مظاهرات في الشوارع بعد صلاة الجمعة حملت شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للباسيج” و”الموت للديكتاتور”. وفي جابهار، حلقت طائرات مروحية تابعة للحرس فوق المدينة.

وليلة أمس، نزل أهالي زاهدان إلى الشارع ورددوا هتافات ضد خامنئي. وكان النظام قد أرسل منذ الأيام الماضية قوات قمعية تعزيزية من المدن المجاورة إلى زاهدان ومدن أخرى في المحافظة.

كما أقيمت صباح اليوم الجمعة، في مدينة أراك، مراسيم بمناسبة اليوم الأربعين لاستشهاد سينا ملايري، بحضور مواطنين وشعار “أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشيون فينا”.

في الليلة الماضية، هاجم شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج في المنطقة الأولى بكرمانشاه بالكوكتيلات كما أشعلوا النار في لافتة للباسيج في مدينة راسك بسيستان وبلوشستان. كما هاجم الشباب قاعدة لمقاومة الباسيج في كركان بقنابل يدوية ودمروا لافتة كبيرة تحمل صورا لخميني وخامنئي في بندر عباس بإلقاء الزجاجات.

قالت السيدة مريم رجوي إن المواطنين البلوش انضموا اليوم مرة أخرى وتحالفوا مع كل المواطنين في إيران للتقاضي للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية إيران. تحية للنساء البلوشيات الشجعان اللاتي أكدن ريادة المرأة في النضال ضد الملالي الحاكمين بشعار “سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة”. نعم، المضطهدون اليوم هم فاتحو الغد، وسوف يتحقق القضاء المطلق لديكتاتورية الملالي المعادية للمرأة على يد نساء وشباب الانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 ديسمبر / كانون الأول 2022

معرض لتأبين شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية لانصار مجاهدي خلق في مدینة برن السویسریة

الکاتب – موقع المجلس:
في 30 نوفمبر، اقیم معرضاَ من جانب انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في برن السویسریة.و في هذا المعرض الرمزي، الذي أظهر عزم الأمة الإيرانية على قلب نظام الملالي، تم عرض عدد من صور الشهداء الأبطال، والتي زينت على لافتات كبيرة وعرضت على الجمهور في مدينة برن.

برن سوئیس - برپایی نمایشگاه شهدای قیام سراسری مردم ایران توسط هواداران سازمان مجاهدین - ۹آذر

 

برن، سويسرا – إقامة معرض لتأبين شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية
وكتب على بعض هذه اللافتات: الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد.

في هذا المعرض، الذي كتب على لافتات كبيرة، طُلب من العالم إغلاق سفارات نظام الملالي والمكاتب الإرهابية للنظام في البلدان التي يتواجد فيها تجسس وإرهاب نظام الملالي، وكذلك طرد ممثلي النظام الذي يقتل أطفال الشعب من الأمم المتحدة.

في هذا المعرض، كان هناك أيضًا طاولة لعرض الكتب والبيانات والايجازات وكتب عن انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

برن سوئیس - برپایی نمایشگاه شهدای قیام سراسری مردم ایران توسط هواداران سازمان مجاهدین

كما تم تركيب لوحة كبيرة في هذا المعرض، عليها صور المعتقلين الذين يواجهون الإعدام على يد نظام الملالي الإجرامي.

جدير بالذكر أنه مرت أكثر من 75 يومًا على الانتفاضة الوطنية في إيران وتزداد نيرانها حدة كل يوم، وحتى الآن استشهد أكثر من 660 شخصًا واعتقل 30 ألف شخص حتى الآن. وتشاهد بين صور شهداء الانتفاضة صورة لـ “كيان بير فلك”، الذي كان عمره 10 سنوات فقط.

ونظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الأسبوع الماضي في واشنطن وعدة مدن أوروبية عدة معارض لتكريم شهداء الانتفاضة زارها المواطنون والشخصيات السياسية والمدافعون عن حقوق الإنسان ومحبو الفن لتلك الدول.

برن سوئیس - برپایی نمایشگاه شهدای قیام سراسری مردم ایران توسط هواداران سازمان مجاهدین - ۹آذر

 

باريس – إقامة معرض لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس معرضا كبيرا في ساحة تروكاديرو الشهيرة في باريس تكريما لشهداء الانتفاضة الإيرانية.

في هذا المعرض الرمزي، الذي أظهر عزم الأمة الإيرانية النبيلة على إسقاط الملالي، عُرض عدد من صور الشهداء أبطال الانتفاضة الإيرانية على مواطني باريس.

پاریس - میدان تروکادرو-نمایشگاه بزرگداشت شهیدان سر فراز قیام سراسری و تظاهرات یاران شورشگر

وكتب على لافتات المتظاهرين: الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي).

كما هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين كانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق:

من كردستان إلى طهران كل إيران غارقة في الدم

لم يعد هذا احتجاجًا، إنه بداية ثورة

نناضل ونموت ونستعيد إيران

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران

خامنئي إرهابي الموت لخامنئي

نريد التغيير في إيران على يد الشعب الإيراني

في هذا المعرض، طُلب من العالم إغلاق سفارات نظام الملالي والمكاتب الإرهابية لنظام الملالي في البلدان التي يتواجد فيها إرهاب وتجسس نظام الملالي.

جدير بالذكر أنه مرت أكثر من 75 يومًا على الانتفاضة الوطنية في إيران تزداد حدة كل يوم وحتى الآن استشهد أكثر من 660 شخصًا، أكثر من 60 منهم من المراهقين دون سن 18 عامًا . من بينهم، استشهدت فتاة بريئة من المواطنين البلوش تبلغ من العمر 7 سنوات تدعى هستي نارويي في مظاهرة زاهدان من قبل القوات القمعية لنظام الملالي.

مقامرة الملالي في قطر

ایلاف – علاء الدين توران:
لو كانت مشاهد صمود المرأة الإيرانية بشجاعة ضد الظالمين المسلحين حتى الأسنان في شوارع المدن الإيرانية لم تكن كافية لإظهار نهاية حياة نظام الملالي.

إذا كان مشهد قتل المتظاهرين الشباب بالهراوات وبقيادة الدراجات النارية على أجسادهم نصف هامدة لم يظهر بما فيه الكفاي بأنه لم يبق شيء لنهاية حياة جمهورية خامنئي الإسلامية.

إذا كان قتل أكثر من 60 طفلاً، أحيانًا في أحضان الأسرة، من قبل عملاء القمع الأعمى، لا يزال يترك مجالًا للشك في الوصول إلى نهاية حياة النظام.

وإذا كان إطلاق النار الجماعي على المصلين في زاهدان وإطلاق الرشاشات الثقيلة على المتظاهرين في كامياران قد ترك أحدًا غير مقتنع بنهاية حياة النظام، المشاهد غير المسبوقة من الفرح الوطني في جميع أنحاء إيران بسبب هزيمة المنتخب الوطني واستبعاده من مونديال قطر دفعت كل المتشككين إلى استنتاج مفاده أن أيام حياة النظام في إيران هُزمت بشكل لا رجوع فيه. وکان الحدث في دولة تعتبر فيها كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية بين الناس، وبحسب أحد المحتفلين في شوارع طهران، كانت هذه هزيمة فريق خامنئي وانتصار الشعب الإيراني.

هذا المشهد الغريب والفريد من نوعه في العالم لا يُظهر سوى شراسة وشدة الصراع بين الشعب برمته، مع النظام الذي استنفد كل إمكانات القمع والخداع حتى النهاية ولم يعد یجد فی جعبته شیئًا.

كانت بداية القصة يوم الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر، عندما استقبل رئيس النظام، إبراهيم رئيسي، المنتخب الإيراني. إلى جانب الإيماءات التقليدية المتمثلة في إعطاء القميص رقم 12 لشخص معروف في إيران بأنه أحد الجناة الرئيسيين لمذبحة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 والمعروف باسم جزّار طهران، فإن كلمات رئيسي تشير إلى خطة الملالي لاستخدام كرة القدم کالسلاح، بالإضافة إلى كل الأسلحة الأخرى، ضد انتفاضة الشعب الإيراني. إنه أکد علی أن “أولئك الذين لا يريدون أن يروا انتصار ونجاح الشباب الإيراني يسعون لتعطيل تركيزكم”، وطلب منهم “بذل كل عزمهم وجهودهم لجعل البلاد فخورة (بالمعنى الذي یرده الملالي)”.

بالطبع، لم يكن هذا النظام الأول الذي استخدم كرة القدم لترسيخ أسس حكومته. ففي عام 1978، استغل خورخي فيديلا، دكتاتور الأرجنتين، في ذروة القمع الذي خلف ما يقرب من 30 ألف ضحية خلال السنوات السبع من حكمه، كأس العالم في بلاده وانتصار المنتخب الأرجنتيني لتحويل مسار الانتباه من القمع و الاستمرار إلی کرة القدم. قبله بفترة طويلة، حقق الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني أقصى استفادة من انتصار المنتخب الإيطالي في بطولتي كأس العالم عامي 1934 و 1938 لتقوية أسس نظامه الفاشي. لكن إساءة استخدام كرة القدم من قبل الملالي الحاكمين في إيران، فضلاً عن قمعهم تحت اسم الدين ونفاقهم الذي لا حدود له، كان أمرًا غير مسبوق.

اعتبر النظام الدي یواجه عزّ انتفاضة الشعب انتصار يوم الجمعة الماضي على فريق ویلز نعمة سماوية يجب استخدامها خارج نطاق الواقع الوجودي من أجل رفع الروح المعنوية للقوى المترحّلة. وقال المرشد الأعلى علي خامنئي في اجتماع مع قوات الباسيج يوم 26 نوفمبر، والذي تم تنظيمه بشكل أساسي لمنحهم الروح المعنوية، والتي تزداد اهتزازها كل يوم بسبب استمرار قتل أبناء وطنهم. “یوم أمس أنار أبناء المنتخب عيون الأمة باركهم الله أن يسعدوا الوطن”.

وذروة النفاق تجلّت في موقف غلام حسين محسني أجي، رئيس القضاء في الملالي، الذي أعلن في 29 نوفمبر، “تفضلا من الله والحمد لله، والسعادة، السرور الوطني الناتج عن انتصار الفریق الوطني لجمهورية إيران الإسلامية، “تم العفو عن إجمالي 1861 سجيناً في 20 محافظة من محافظات البلاد. وفي الوقت نفسه، قامت قوات الباسيج القمعية، أي مرتكبي القبض على عشرات الآلاف من الأشخاص منذ أن بدأت الانتفاضة الحالية، بزيها العسكري الخاص بمکافحة ‌الشغب، بالدوس في الشوارع لإظهار الانتصار الذي تحقق كرمز لـ “انسجام” الشعب مع الحكومة، وهو ما يكمل إنكار النظام لنطاق الانتفاضة.

خامنئي، الذي سُكر بالنصر، نسي أن حبيب خبيري، القائد الشاب والشعبي للمنتخب الوطني لكرة القدم، قد أعدم من قبل النظام نفسه عام 1983 لارتكابه جريمة كونه من أنصار مجاهدي خلق. وقد بذل خامنئي قصارى جهده من أجل أعطاء العالم صورة أن كرة القدم والمنتخب الوطني، وليس الانتفاضة وجرائم النظام، هي أهم ما ينتبه إليه الشعب الإيراني هذه الأيام. وفي هذا الصدد، قرر إرسال عدد كبير من المرتزقة إلى قطر تحت ستار المتفرجين الذين ترعاهم الحكومة لتحييد وجود وتصرفات المتفرجين الإيرانيين المناهضين للنظام الذين هتفوا بشعار”الموت لخامنئي” على منصة الملعب.

وبحسب ملف صوتي سُجِّل من الاجتماع الداخلي لقادة الحرس الثوري الإيراني والباسيج، فقد ذهب النظام إلى حد الحصول على تعاون الحكومة القطرية لمنع المعارضة من الحضور إلى الملعب عندما يلعب فريقهم.

لكن الهزيمة النهائية والإقصاء من مرحلة المنافسة، ومشاهد الفرحة الكبيرة للناس في شوارع مدن إيران المختلفة عند منتصف الليل، أظهرت أن جهود الملالي في تغطية حقائق قطر كانت أولاً محاولة لحجب الشمس بالغربال. وثانياً، الناس الذين ضاقوا ذرعاً من جريمة ونهب النظام والذين يضحون بدماء أبنائهم كل يوم من أجل إسقاط النظام، يعتبرون فريق كرة القدم الإيراني ليس فريق الشعب الإيراني بل فريق خامنئي، وهم یقولون بوضوح أن نظام الملالي فشل، لکن الشعب انتصر.

كان الملالي يعولون على الانتصار لإعطاء الروح المعنوية لقواتهم القمعية، لكن هزيمتهم تسببت في مزيد من وحدة الشعب ضدهم واستعراض غير مسبوق للوحدة الوطنية والتوافق على ضرورة إنهاء عمر النظام.

احتفالا بهزيمة منتخب نظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
وجه الايرانيون بخروجهم الى الشارع احتفالا بهزيمة منتخب الملالي لكرة القدم رسائل واضحة لنظام الملالي، مفادها ان عدوهم هو النظام الحاكم، وانهم باقون على خط المواجهة المستمرة منذ 43 عاما، حتى اسقاط حكم الملالي، واحداث التغيير.

و خرج الايرانيون الى شوارع عشرات المدن الكبيرة والصغيرة، واطلقوا الالعاب النارية احتفالا بهزيمة منتخب الملالي لكرة القدم امام المنتخب الامريكي، وتعبيرا عن ابتهاجهم بخسارة نظام الولي الفقيه فرصة استغلال الحدث الكروي في اشغال الناس عن المطالبة بحقوقهم الاساسية والحريات الديمقراطية، ومعلنين الدخول في “الشوط الاخير” من المواجهة المستمرة منذ اربعة عقود.

جاء الخروج غير المسبوق عالميا بعد استعدادات النظام لتوظيف النتيجة التي كان يفترضها، في خلق وقائع شعبية تحد من حماسة الشارع للانتفاضة، لكن النتيجة التي لم تكن متوقعة خيبت اماله، وجاءه الرد سريعا من الايرانيين.

اظهروا وهم يطلقون العابهم النارية في سماء المدن انسجاما مع ما عبرت عنه الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي حين اشارت الى ان الايرانيين يعتبرون وقوف اي شخص في أية مهنة أو منصب إلى جانب هذا النظام، موقفا ضد الوطن والشعب.

الصفعة التي وجهها الايرانيون لنظام خامنئي بخروجهم الى الشارع واحدة من ثمار 43 عامًا من عمليات التوعية التي قامت بها منظمة مجاهدي خلق لفضح شعبوية الاستبداد الديني وجرائمه بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة وديماغوجيته امام العالم، فلم يقع المجاهدون في فخ ادعاء خميني للإسلام، ولم يصوتوا لدستور على أساس مبدأ ولاية الفقيه.

كشف المجاهدون طبيعة حرب خميني المدمرة والمعادية للوطن التي أراد أن يخوضها تحت شعار “فتح القدس عبر كربلاء” وحطموا ماكنته الحربية باجباره على تجرع سم وقف إطلاق النار، سلطوا الضوء على مشروعه السري لصنع القنبلة الذرية الذي حاول اظهاره بصورة الانجاز العلمي، وخطة تصدير ولاية الفقيه إلى دول المنطقة، كما فضحوا اللعبة المبتذلة والمنافسة السخيفة بين “الاعتدال” و”التشدد”، وشعارات الإصلاحات.

وقدمت الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ قرابة الثلاثة اشهر مساهمة فعالة في انضاج وعي الايرانيين وتحويله الى ممارسة على الارض رغم كل مظاهر وممارسات القمع والكبت التي يمارسها النظام.

يقوض الشعب الايراني بيقظته دعاية خامنئي الذي أراد استخدام كرة القدم والمنافسة الرياضية في حرف الأنظار عن الانتفاضة، ويخوض “الشوط الاخير” من حربه الضارية مع نظام القرون الوسطى بوعي اعمق، وفي ذلك بشارة من بشائر انتصار انتفاضته الوطنية وثورته الديمقراطية، واقترابه من فجر الحرية الذي يلوح في الافق.

موقف ليس بغريب على النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزمختصة بالشأن الايراني:

کما کان متوقع ومنتظر من قبل أوساط المراقبين السياسيين المتخصصين بالشأن الايراني، فقد رفض النظام الايراني التعاون مع بعثة تقصي الحقائق التي وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تشكيلها بخصوص الاحتجاجات الأخيرة في البلاد. وهذا الموقف ليس بغريب على نظام تمرس في إرتکاب أفظع الجرائم والانتهاکات في مجال حقوق الانسان ولاسيما إذا ماعلمنا بأنه يرفض مبادئ حقوق الانسان والقيم الحضارية المتعارف عليها في العصر الحاضر ويصر على مبادئه وقيمه القرووسطائية التي أکل عليها الدهر وشرب.
ناصر كنعاني، المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، أماط اللثام عن الوجه الحقيقي للنظام الايراني فيما يتعلق بسفر بعثة تقصي الحقائق التي وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تشكيلها بخصوص الاحتجاجات الأخيرة في إيران، عندما أکد في مٶتمر صحفي قائلا:” لن نتعاون أبدا مع بعثة تقصي الحقائق حول قضايا حقوق الإنسان المزعومة”!
الموقف الذي لايمکن إعتباره أبدا بغريب على نظام إرتکب مجزرة بحق 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، لمجرد کونهم يعتنقون أفکارا لاتتفق والافکار الرجعية التي يدعو إليها النظام، کما إنه ليس بطارئ أبدا على نظام يقوم بعمليات خطف وإبادة وقتل المعارضين بطرق وحشية وکذلك بتعذيب وقتل المعتقلين والسجناء تحت التعذيب ثم يزعم بأنهم قد إنتحروا!
هذا النظام الذي أبتلى به الشعب الايراني، يقوم بإنتهاك حقوق الانسان عموما والمرأة خصوصا على أسوء مايکون، ويرتکب على مر 43 عاما من تأسيسه المشٶوم جرائم يندى لها الجبين الانساني، حيث إن الافکار التحررية والتقدمية ممنوعة في ظل هذا النظام الذي يتصرف کما لو إن إيران تعيش في العصور الوسطى حيث محاکم التفتيش الدموية، وإن نظاما قد قام بقتل 451 إنسانا في الانتفاضة الجارية لحد الان من بينهم 63 طفلا، لايمکن للمجتمع الدولي عموما والمنظمات المعنية بحقوق الانسان خصوصا أن يتوقعون أي تعاون من قبل هکذا نظام ينظر للعالم کله نظرة سلبية ويصر على أن أفکاره وقيمه الرجعية المعادية للتقدم والانسانية والحضارة هي المثلى.
المطلوب بإلحاح من جانب المجتمع الدولي عدم السماح لهذا النظام الارعن بأن يمر موقفه هذا بسلام وأن يتم ترك الشعب الايراني تحت رحمة سياطه، بل من الواجب أن يقدم المجتمع الدولي على إتخاذ خطوات أکثر عملية تجاه هذا النظام وأن تکون هناك ثمة آلية فعالة ومٶثرة تجبر هذا النظام على الانصياع لمنطق الانسانية والحضارة ويتم ردعه کما يجب وکما هو مطلوب!

بهدوء أو بعنف سيتم إزالتهم!

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
السعي المحموم والمتواصل للنظام الايراني من أجل وضع حد للإنتفاضة الشعبية الجارية في البلاد والذي يتم فيه إستخدام مختلف الوسائل والطرق، تصطدم بالجدار الصلب لمشاعر الرفض والکراهية لهذا النظام الذي يحکم البلاد بالحديد والنار منذ 43 عاما، وهذا الامر مايجعل النظام يبدو بموقف لم يتسنى وأن شاهده العالم بنظير له، وهذا مايجعل النظام في موقف صعب وحرج على حد سواء.

العالم وهو يتابع مسلسل الاحداث والتطورات الجارية في إيران ولاسيما بعد أن تجاوز عدد الضحايا الذي وقعوا على أيدي القوات الامنية التي تستخدم الرصاص الحي، أکثر من 416، من بينهم أکثر من 60 طفلا، فإن مايصدر من تصريحات ومواقف من جانب قادة النظام أو وسائل الاعلام الايرانية، لم يعد يحظى بالمصداقية وصار العالم يميل الى الاعتراف بأن إيران سائرة بإتجاه التغيير، ولعل ماقد نشرته صحيفة اكسبرس البريطانية من تقرير حول الانتفاضة الايرانية و عن نشاطات إحدى عضوات وحدات المقاومة من مدينة شيراز الإيرانية، تحت عنوان:” انتهى يوم آيات الله، بهدوء أو بالعنف سيتم إزالتهم “، بمثابة إشعار بأن العالم صار يثق أکثر من أي وقت مضى بأن النظام الايراني يعيش أياما صعبة وحاسمة قد لاتتيح له البقاء طويلا.

صحيفة أکسبريس نقلت عن احدى عضوات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، :” بناء على ما لدينا على جدول الأعمال، قد ننظم ونشارك في تجمعات، ونروج لتلك التجمعات ونوجهها، وننشر كتابات على الجدران تحمل شعارات مثل “الموت لخامنئي” أو “الموت للظالم، سواء كان شاه أو المرشد (خامنئي)” على جدران بارزة، أو أضرمت النيران في اللوحات الإعلانية التي تحمل صور خامنئي أو قاسم سليماني (القائد السيئ السمعة للحرس الذي قتلته الولايات المتحدة في العراق في كانون الثاني / يناير 2020). كان هناك تعاطف دائم مع المقاومة، لكن في الآونة الأخيرة تغير المزاج العام تماما. هناك هالة من التضامن والإجماع لهدف واحد: الحرية. “، وأضافت وهي تشير الى وحدة الصف الشعبي بوجه النظام:” لسنوات، حاول النظام تقسيم الناس على أساس أعراقهم. لكن تلك الاستراتيجية فشلت. عندما قتل النظام مواطنينا في زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان المعدمة، نزل الناس في مدن أخرى إلى الشوارع وهتفوا “من زاهدان إلى كردستان إلى خوزستان، سأضحي بحياتي من أجل إيران”، ولابد إن لهذا الکلام المتناسب والمتفق جدا مع مايجري في داخل إيران وقع وتأثير أکبر من التصريحات المتناقضة والمتضاربة للنظام والتي تدعي تارة بإنتهاء الانتفاضة وتعترف في أخرى بإستمرارها!

الصحيفة أضافت في جانب آخر من تقريرها وهي تعکس المطلب والهدف الذي يناضل الشعب الايراني من أجله، قائلة:” لا يريدون المرشد أو الملالي. وهم أيضا لا يريدون الشاه. إنهم ببساطة لا يريدون أي شكل من أشكال الديكتاتورية. يريدون حريات حقيقية في جمهورية ديمقراطية. إيران كالنار وتريد حرق جذور كل قمع – أمة موحدة مصممة ومستعدة لاعتناق الديمقراطية والحرية.”، لکن مع ذلك فإن ماقد جاء في نهاية التقرير قد لفت النظر الى حقيقة وواقع مايجري في إيران بقولها:” حتى هذه اللحظة، كان الغرب يستمع إلى النظام ويحاول الوصول إلى حل وسط معه، لكن هذا لم يحدث. هذا النظام غير راغب أو غير قادر على التفاوض. والآن الناس في الشوارع يصنعون التاريخ. يجب على الغرب أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني، ليس بالكلمات فحسب، بل بالأفعال. “.

السيدة رجوي: دعوة لطرد النظام الإيراني من لجنة وضع المرأة للأمم المتحدة لأربعة عقود من الجرائم ضد النساء

نظام الملالي عدو المرأة الإيرانية وعدو الإنسانية ويجب طرده من كل كرسي دولي باسم إيران

حثت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة، ولا سيما رئيس وأعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSAC)، على طرد نظام الملالي القامع للمرأة فورا من لجنة بوضع المرأة في الأمم المتحدة بسبب جرائمه العديدة ضد المرأة منذ عام 1979 حتى انتفاضة الأشهر القليلة الماضية.

لقد مارس نظام الملالي طيلة 43 عاما مضى أكثر التمييزات والجرائم بحق النساء في القانون والعمل واعتقل وعذب آلافا من النساء لأسباب سياسية أو أعدمهن.

وأضافت السيدة رجوي: نظام الملالي هو عدو المرأة الإيرانية، وعدو الإنسانية، ووصمة عار في تاريخ إيران، ويجب أن يطرد من كل منصب وكرسي دولي احتله باسم إيران. ان غضب وكراهية الشعب الإيراني بلغ درجة حيث احتفل الشعب الإيراني بهزيمة فريق كرة القدم الخاص بهذا النظام، والذي أراد خامنئي ورئيسي أن يجعله يبدو وكأنه منتخب إيران لكرة القدم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2022

حسين علي نيري، رئيس لجنة الموت وأحد أشرس القتلة ضد الإنسانية في منصب المستشار الأعلى لرئيس قضاء نظام الجلادين

عيّن محسني أيجئي رئيس السلطة القضائية في نظام الجلادين، حسين علي نيري، رئيس لجنة الموت في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، وأحد أشرس القتلة ضد الإنسانية، مستشارًا أعلى لرئيس السلطة القضائية. وكان نيري قبل مجزرة عام 1988 أحد أكثر السجانين وحشية الذي أصدر أحكامًا بالإعدام لآلاف السجناء من مجاهدي خلق والمناضلين.

وكتب خميني في حكمه عن مذبحة سجناء مجاهدي خلق: “… الذين أصروا وما زالوا مصرين على موقفهم من النفاق في السجون في جميع أنحاء البلاد هم محاربون ومحكوم عليهم بالإعدام، وحسم القضية في طهران من قبل أغلبية أصوات السيد حجة الإسلام نيري دامت إفاضاته (القاضي الشرعي) والسيد إشراقي (المدعي العام بطهران) وممثل عن وزارة المخابرات …” على هذا الأساس، أرسل نيري مع الملا إبراهيم رئيسي آلاف السجناء السياسيين إلى المشنقة في سجون مختلفة، وخاصة سجني إيفين وكوهردشت.

كان حجم الجريمة كبيرًا لدرجة أنه قد أثار احتجاج خليفة خميني منتظري أنذاك الذي كتب الأخير في مذكراته: “حلّ اليوم الأول من شهر محرم، قمت باستدعاء كل من السيد نيري، الذي كان قاضي شرع إيفين، والسيد إشراقي، الذي كان المدعي العام، والسيد رئيسي، نائب المدعي، والسيد بور محمدي، الذي كان ممثل وزارة المخابرات، وقلت لهم الآن شهر محرم، على الأقل أوقفوا عمليات الإعدام في شهر محرم. قال السيد نيري، “لقد أعدمنا 750 شخصًا في طهران حتى الآن، وفصلنا 200 شخص عن البقية باعتبارهم مصرين على موقفهم، ونريد أن نقضي عليهم أيضًا” (الصفحة 635).

خميني، الذي اختبر الولاء المطلق لنيري ورئيسي في الوحشية والجريمة أثناء المذبحة، كتب بعد بضعة أشهر في حكم موجه لهذين الشخصين في 13 يناير 1989، بخصوص “المشاكل القضائية” في مدينتي درود وسيرجان: “نظرا إلى كبار المسؤولين القضائيين لا يبدون أية حساسية تجاه المسائل المرعبة أعلاه، لذا يكلف كل من حجة الإسلام نيري وحجة الإسلام رئيسي، بالبت في الحالات المذكورة طبقا لتشخيصهم في ضوء أحكام الإسلام العزيز”. (صحيفة النور باللغة العربية ج 21- صفحة 215)

كما كتب خميني في حكم آخر في 21 يناير 1989 للمجلس الأعلى للقضاء “توضع جميع الملفات التي أهملت لحد الآن في مجلس القضاء مع بالغ الأسف وتأخر تنفيذ حكم الله، تحت تصرف كل من حجة الإسلام السيد نيري وحجة الإسلام السيد رئيسي، لتنفيذ أحكام الله في القريب العاجل، لأن التأخير غير جائز”. (صحيفة النور باللغة العربية ج 21- صفحة 225)

ليس من دون سبب أنه بعد 34 عامًا من المجزرة، كان نيري دائمًا متورطًا في القتل والجريمة في أعلى المناصب القضائية. وقال في مقابلة مع “مركز توثيق الثورة الإسلامية” في 9 يوليو 2022، دفاعا عن المجزرة: “كان وضعا خاصا في ذلك الوقت. كانت حالة البلاد حرجة. أي، لولا قاطعية الإمام، فربما لم يكن لدينا هذا الأمان على الإطلاق. ربما كان الوضع مختلفًا تمامًا. ربما لم يبق النظام على الإطلاق”.

قادة النظام الحاليون، من خامنئي إلى رئيسي وقاليباف ومحسني أيجئي، ومعظم كبار الوكلاء القضائيين لنظام الجلادين من أمثال نيري، هم من أشرس مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في العقود الأربعة الماضية، وهم متورطون بشكل مباشر في جرائم كبرى مثل إعدامات الثمانينات، ومذبحة المواطنين في كردستان، ومجزرة عام 1988، ومذبحة 1500 شخص في انتفاضة عام 2019 وأعمال القتل في الانتفاضة الحالية. يجب محاكمتهم في إيران الغد الحرة أو أمام المحاكم الدولية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 ديسمبر/ كانون الأول2022

معرض لأنصار مجاهدي خلق في واشنطن تكريماَ لشهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:
معرضا كبيرا في واشنطن أمام الكونجرس الأمريكي تكريما لشهداء الانتفاضة الإيرانية، نظمها انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
و شمل هذا المعرض، صور شهداء الانتفاضة الإيرانية بشكل رمزي على الأرض أمام الكونجرس الأمريكي إلى جانب الأعلام الإيرانية، لإلقاء نظرة على الثورة التي تشهدها إيران.

في هذه الصور، هناك شهداء يبلغون من العمر 10 سنوات استشهدوا على يد حرس خامنئي المتوحشين.

لعبت النساء دورًا مهمًا في الانتفاضة الوطنية في إيران، حيث شوهدت العديد من صور النساء الإيرانيات الشجعان، ومعظمهن أقل من عشرين عامًا.

واشنطن – إقامة معرض
هذا المعرض الذي أقيم في أهم منطقة بواشنطن مقابل الكونجرس الأمريكي، كان أمام الجمهور في المدينة الذين أعربوا عن دعمهم وتضامنهم.

كما هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين كانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق:

لم يعد هذا احتجاجًا، إنه بداية ثورة

خامنئي إرهابي الموت لخامنئي

نريد التغيير في إيران على يد الشعب الإيراني

في هذا المعرض، طُلب من العالم إغلاق سفارات نظام الملالي والمكاتب الإرهابية لنظام الملالي في البلدان التي يتواجد فيها إرهاب وتجسس نظام الملالي.

جدير بالذكر أنه مرت أكثر من 75 يومًا على الانتفاضة التي تعم البلاد في إيران تزداد حدة كل يوم، وحتى الآن استشهد أكثر من 660 متظاهرًا على يد القوات القمعية لنظام الملالي، وأكثر من ذلك. أكثر من 60 منهم من الأطفال دون سن الثامنة عشرة، من بينهم فتاة من المواطنين البلوش تبلغ من العمر 7 سنوات تدعى هستي نارويي، استشهدت على يد القوات القمعية خلال مظاهرة زاهدان.

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم وبرلين وأمستردام وأوتوبوري وفيينا

معرض لأنصار مجاهدي خلق في واشنطن تكريماَ لشهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية الکاتب – موقع المجلس: معرضا كبيرا في واشنطن أمام الكونجرس الأمريكي تكريما لشهداء الانتفاضة الإيرانية، نظمها انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. و شمل هذا المعرض، صور شهداء الانتفاضة الإيرانية بشكل رمزي على الأرض أمام الكونجرس الأمريكي إلى جانب الأعلام الإيرانية، لإلقاء نظرة على الثورة التي تشهدها إيران. في هذه الصور، هناك شهداء يبلغون من العمر 10 سنوات استشهدوا على يد حرس خامنئي المتوحشين. لعبت النساء دورًا مهمًا في الانتفاضة الوطنية في إيران، حيث شوهدت العديد من صور النساء الإيرانيات الشجعان، ومعظمهن أقل من عشرين عامًا. واشنطن – إقامة معرض هذا المعرض الذي أقيم في أهم منطقة بواشنطن مقابل الكونجرس الأمريكي، كان أمام الجمهور في المدينة الذين أعربوا عن دعمهم وتضامنهم. كما هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين كانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق: لم يعد هذا احتجاجًا، إنه بداية ثورة خامنئي إرهابي الموت لخامنئي نريد التغيير في إيران على يد الشعب الإيراني في هذا المعرض، طُلب من العالم إغلاق سفارات نظام الملالي والمكاتب الإرهابية لنظام الملالي في البلدان التي يتواجد فيها إرهاب وتجسس نظام الملالي. جدير بالذكر أنه مرت أكثر من 75 يومًا على الانتفاضة التي تعم البلاد في إيران تزداد حدة كل يوم، وحتى الآن استشهد أكثر من 660 متظاهرًا على يد القوات القمعية لنظام الملالي، وأكثر من ذلك. أكثر من 60 منهم من الأطفال دون سن الثامنة عشرة، من بينهم فتاة من المواطنين البلوش تبلغ من العمر 7 سنوات تدعى هستي نارويي، استشهدت على يد القوات القمعية خلال مظاهرة زاهدان. مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم وبرلين وأمستردام وأوتوبوري وفيينا خرج الإيرانيون الأحرار، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في تظاهرة في مدن ستوكهولم وبرلين وأمستردام وأوتوبوري وفيينا، تضامناً ودعمًا للانتفاضة التي عمت جميع أنحاء البلاد، ونظمت مظاهرات وأعمال تضامنية ودعمًا لانتفاضة الشعب في عموم البلاد. وشوهدت في صور ولافتات شهداء الانتفاضة الوطنية صور شهداء سقطوا مؤخرا في كردستان الإيرانية وصور شهداء زاهدان الذين استشهدوا على يد حرس خامنئي الهمجيين. في مظاهراتهم في مختلف مدن أوروبا، رفع الإيرانيون، الشعارات التي يرددها الشعب الإيراني خلال انتفاضتهم، لينقلوها إلى أسماع العالم بمطالب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي. كما طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في مظاهراتهم بإغلاق سفارات نظام الملالي في الدول المختلفة وطرد مرتزقة هذا النظام من أوروبا، ومن شعارات الإيرانيين: الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط النظام الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي) هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي يجب تفكيك قوات الحراس الإرهابية
في هذا المعرض، طُلب من العالم إغلاق سفارات نظام الملالي والمكاتب الإرهابية لنظام الملالي في البلدان التي يتواجد فيها إرهاب وتجسس نظام الملالي.

خرج الإيرانيون الأحرار، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في تظاهرة في مدن ستوكهولم وبرلين وأمستردام وأوتوبوري وفيينا، تضامناً ودعمًا للانتفاضة التي عمت جميع أنحاء البلاد، ونظمت مظاهرات وأعمال تضامنية ودعمًا لانتفاضة الشعب في عموم البلاد.

وشوهدت في صور ولافتات شهداء الانتفاضة الوطنية صور شهداء سقطوا مؤخرا في كردستان الإيرانية وصور شهداء زاهدان الذين استشهدوا على يد حرس خامنئي الهمجيين.

مظاهرات الإيرانيين في برلين تضامنا و دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني لتكريم شهداء الانتفاضة 27 نوفمبر

في مظاهراتهم في مختلف مدن أوروبا، رفع الإيرانيون، الشعارات التي يرددها الشعب الإيراني خلال انتفاضتهم، لينقلوها إلى أسماع العالم بمطالب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي.

كما طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في مظاهراتهم بإغلاق سفارات نظام الملالي في الدول المختلفة وطرد مرتزقة هذا النظام من أوروبا، ومن شعارات الإيرانيين:

الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط النظام

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)

هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي

يجب تفكيك قوات الحراس الإرهابية

صحیفة واشنطن بوست تصف النظام الإيراني فی طريق مسدود والحركة الاحتجاجية تتحدی القمع

الکاتب – موقع المجلس:
في عددها الصادر الأول من ديسمبر کتبت صحيفة واشنطن بوست، أن النظام الإيراني يصل إلى طريق مسدود في مواجهة تنامي الحركة الاحتجاجية وقالت:

استمرت الانتفاضة في إيران، التي دخلت شهرها الثالث، في تحدي التوقعات، واستمرت حتى وسط حملة القمع العنيفة المتزايدة وتوحيد معارضي حكم رجال الدين عبر الانتماءات الطبقية والعرقية.

طهران 30نوفمبر 2022

 

النظام الإيراني فی طريق مسدود والحركة الاحتجاجية تتحدی القمع
نشأت الحركة نتيجة الغضب الذي طال أمده على مدى عقود من القمع، بعد أن ألقت الشرطة القبض على مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا – والمعروفة أيضًا باسمها الكردي، جينا – في محطة مترو بطهران لانتهاكها قواعد اللباس الإيرانية المحافظة للنساء، ثم ضربوها حتى الموت وحاولوا التستر عليها. ما بدأ في مسقط رأس أميني في محافظة يهيمن عليها الأكراد تحول إلى تحدٍ مستدام على مستوى الدولة للنظام – ولا يمكن هزيمته بسهولة.

مع مرور الأسابيع، صعدت الحكومة من حملتها القاتلة، خاصة في المناطق الكردية، لكن المظاهرات استمرت. لقد تركوا القيادة الإيرانية فيما يبدو أنها في طريق مسدود، غير متأكدة من المدى الذي يجب أن تذهب إليه لاستعادة السيطرة. يمكن للنظام أن يطلق العنان للحرس بشكل كامل لسحق الحركة، لكنه قد يجازف بجذب المزيد من الغضب من المعارضين في الداخل ودعوة المزيد من الإدانات الدولية.

وأضافت الصحيفة:

كل حالة وفاة واعتقال ومداهمة تزيد من حدة الغضب العام. لكن الدولة الأمنية الإيرانية بُنيت لتحمل الاضطرابات الشعبية. أنشأ الثوار الشيعة الذين وصلوا إلى السلطة عام 1979 قوة أمنية موازية، الحرس الثوري، ونظام قانوني منفصل، المحاكم الثورية، لحماية الجمهورية الإسلامية ومرشدها الأعلى.

اليوم الـ 71 للانتفاضة 25 نوفمبر زاهدان

 

لا يبدو أن الحركة مستعدة للتلاشي من تلقاء نفسها. سيتعين على قادة رجال الدين في إيران، والدولة الأمنية التي تقف وراءهم، أن يقرروا إلى أي مدى هم على استعداد للذهاب. يرى العديد من مؤيدي الحركة في إيران أن الاهتمام الدولي هو أحد دفاعاتهم القليلة، وإن كانت محدودة.

قالت امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا من سنندج في إقليم كردستان للصحيفة الشهر الماضي: “سنظل في الشوارع حتى اليوم الذي نجد فيه بعض السلام من هذا الظلم والقمع المستمر”.

لذلك يظل النظام الإيراني في طريق مسدود بينما الحركة الاحتجاجية تتحدى القمع.

معرض لانصار مجاهدي خلق في باریس لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

معرض کبیر باریس اقام بهي أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ساحة تروكاديرو الشهيرة في باريس تكريما لشهداء الانتفاضة الإيرانية.

و شمل هذا المعرض الرمزي، الذي أظهر عزم الأمة الإيرانية النبيلة على إسقاط الملالي، عُرض عدد من صور الشهداء أبطال الانتفاضة الإيرانية على مواطني باريس.

پاریس - میدان تروکادرو-نمایشگاه بزرگداشت شهیدان سر فراز قیام سراسری و تظاهرات یاران شورشگر

وكتب على لافتات المتظاهرين: الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي).

كما هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين كانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق:

من كردستان إلى طهران كل إيران غارقة في الدم

لم يعد هذا احتجاجًا، إنه بداية ثورة

نناضل ونموت ونستعيد إيران

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران

خامنئي إرهابي الموت لخامنئي

نريد التغيير في إيران على يد الشعب الإيراني

في هذا المعرض، طُلب من العالم إغلاق سفارات نظام الملالي والمكاتب الإرهابية لنظام الملالي في البلدان التي يتواجد فيها إرهاب وتجسس نظام الملالي.

جدير بالذكر أنه مرت أكثر من 75 يومًا على الانتفاضة الوطنية في إيران تزداد حدة كل يوم وحتى الآن استشهد أكثر من 660 شخصًا، أكثر من 60 منهم من المراهقين دون سن 18 عامًا . من بينهم، استشهدت فتاة بريئة من المواطنين البلوش تبلغ من العمر 7 سنوات تدعى هستي نارويي في مظاهرة زاهدان من قبل القوات القمعية لنظام الملالي.

بنيران مباشرة، قوات خامنئي القمعیة تقضي علی شاب ایراني بسبب التهليل

الکاتب – موقع المجلس:
قتلت عناصر خامنئي القمعیة و بدم بارد الشاب مهران سماك في مدينة أنزلي شمالي ایران بجريمة إطلاق بوق السيارة والتهليل.

و أصيب مهران سماك، 27 عامًا، برصاصة في رأسه من قبل عناصر خامنئي لارتكابه جريمة إطلاق بوق السيارة و التهلیل من هزيمة منتخب الملالي في مونديال كرة القدم في مدينة أنزلي مساء الثلاثاء 29 نوفمبر.

يقال إن مهران كان في سيارة مع خطيبته في حي “جراغ برق” في مدينة أنزلي شمالي إيران عندما استشهد برصاصة مباشرة من قبل قائد قوة الشرطة القمعية في أنزلي.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تم تلقيها، يوم الأربعاء 30 نوفمبر، في مراسم تشييع مهران سماك أحد شهداء الانتفاضة الوطنية في أنزلي، هتف المشيعون شعارات “هذه الزهرة الساقطة هدية للوطن”، “أنت الحقير، وأنا المرأة الحرة” و “الموت للديكتاتور”.

قبل ساعات قليلة من هذه الجريمة التي ارتكبها نظام الملالي، نشر “مهران” ستوري على حسابه في انستغرام وكتب: الليلة، بغض النظر عن النتيجة، لنكن معًا.

يقال إن مجرمي خامنئي لم يسلموا جثة مهران سماك، الذي أصيب برصاصة في رأسه الليلة الماضية، إلى الأسرة.

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة العقيد المجرم الذي يدعى “جوانمردي” قاتل شهيد الانتفاضة مهران سماك.

وبعد خسارة منتخب كرة القدم لنظام ملالي مقابل أمريكا خرج أهالي طهران في تظاهرة ليلية في مناطق مختلفة، بما في ذلك برند وباغ فيض وسعادت آباد وستار خان ونازي آباد وطهران بارس وطهران سر وأنديشه المرحلة الأولى وبلدة قدس و … بشعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

كما شهدت مدن أخرى تظاهرات ليلية، بما في ذلك كرج، أراك، كرمسار، رشت، مشهد، أردبيل، أورمية، زنجان، خلخال، يزدانشهر، شاهين شهر، كرمانشاه، دهكلان، ديواندره، مريوان، سنندج، جوانرود، سقز، باوه، مهاباد، كامياران، انديمشك، الأهواز، شوشتر، جزيرة كيش، بندر عباس وغيرها من المدن بحضور أعداد كبيرة من المواطنين وشعارات مناهضة للحكومة. في العديد من المدن، عرقل الناس حركة القوات القمعية بإشعال النيران.

انتفاضة إيران – رقم166-نشر أسماء 14 شهيداً آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

عدد شهداء الانتفاضة التي امتدت إلى 277 مدينة، خلال 76 يوما يتجاوز 680 شخصا

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الیوم الأول من دیسمبر أسماء 14 شهيدًا آخرين من انتفاضة الشعب الإيراني. وبلغ عدد شهداء انتفاضة الشعب، التي غطت 277 مدينة في الـ 76 يومًا الماضية، أكثر من 680 شخصا، وتم نشر أسماء 555 منهم حتى الآن.

أسماء 14 من شهداء الانتفاضة الآخرين

1 ـ حامد سلحشور إيذه 30 نوفمبر 2022

2- اوات قادر بور بوكان 30 نوفمبر 2022

3 ـ منا جمني رشت 29 نوفمبر 2022

4.فرزين معروفي طهران 29 نوفمبر 2022

5. مهران سماك بندر انزلي 29 نوفمبر 2022

6. إبراهيم شريفي بوكان 29 نوفمبر 2022

7- حسن ناصري خور مشهد 26 نوفمبر 2022

8. عاطفة نعامي الأهواز 22 نوفمبر 2022

9- أرش شيخ علي زاده شيراز- لار 20 نوفمبر 2022

10- نكين رادفر سنندج 19 نوفمبر 2022

11- سهرا مصطفوي طهران 17 نوفمبر 2022

12- يوسف قنبرزادكان شيراز 17 نوفمبر 2022

13- ميلاد سعيديان ايذه 16 نوفمبر 2022

14- أصغر هجير لطف طهران 16 نوفمبر 2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 ديسمبر/كانون الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 165- اليوم الـ 76 للانتفاضة، حراك في طهران ومدن مختلفة بعد خسارة فريق كرة القدم للنظام واستمرار الإضرابات

يوم الأربعاء 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، في اليوم الـ 76 للانتفاضة، منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، عقب خسارة فريق كرة القدم لنظام الملالي، تظاهر المواطنون في شوارع وأحياء مختلفة من العاصمة طهران ومعظم مدن إيران بشعار الموت لخامنئي.

وفي ميناء انزلي بحي ”جراغ برق“ استشهد ”مهران سماك“ البالغ من العمر 27 عاما نتيجة إصابة في منطقة الرأس بنيران مباشرة من قوات القمع.

وأفاد شهود عيان أن قائد قوة شرطة هذه المدينة أطلق النار مباشرة من داخل سيارته مستهدفا رأس “سماك”.

وقد أقيمت مراسم دفن “سماك” من قبل حشود كبيرة من مواطني أنزلي وبشعارات “الموت للديكتاتور” و “هذه الوردة المتناثرة أوراقها هي هدية للوطن” و”أنت الحقير، أنا المرأة الحرة”. وفي رسالته الأخيرة على إنستغرام، طلب “سماك” من المواطنين متابعة الإضرابات ومطالباتهم في الشوارع وأن يكونوا معًا.

وأقيمت في مهاباد، الأربعاء، مراسم اليوم الثالث لشهيد الانتفاضة ”شورش نيكنام“ بشعار “الشهيد لا يموت”. وفي يومي 29 و30 نوفمبر، استشهد ”إبراهيم شريفي“29 عامًا و”أوات قادربور“20 عامًا في مستشفى بمدينة أورمية واللذان أصيبا بجروح في بوكان بسبب إطلاق النار المباشر من قبل قوات الحرس عليهما.

وامتد الإضراب، الأربعاء، في اليوم الخامس من إضراب سائقي الشاحنات، إلى مدن مشهد وفيروزكوه وكرمانشاه. كما في طهران، نظم منتسبو شركة ”نوين صنعت رجا“ التابعة للسكك الحديدية تجمعًا احتجاجيًا. وفي أصفهان، تجمهر مزارعون من مناطق شرق وغرب أصفهان أمام مصلحة مياه أصفهان للمطالبة بحصتهم المائية كما نظم عمال شركة أبفا (شركة المياه والصرف الصحي) في أصفهان تجمعًا احتجاجيًا. ونظمت ممرضات جامعة اصفهان للعلوم الطبية تجمعًا احتجاجيًا بشعار “ليسقط النظام بسبب الخيانة وجرائمه خلال كل هذه السنوات والعارعلى وزارة الصحة”.

واعتصم وأضرب طلاب جامعة كردستان، والجامعة الحرة في إسلام شهر، وجامعة أصفهان الصناعية، وجامعة برديس للفنون الجميلة. كما في طهران، نظمت طالبات المدارس تظاهرات بشعار “الفقر، والفساد و الغلاء، نستمر النضال حتى إسقاط النظام” وفي شارع قصر دشت بطهران، ردد طلاب المدارس شعارات “الموت للديكتاتور” و”خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب“. كما نظم طلاب المدارس تظاهرات في إسلام أباد خاش مرددين هتافات ضد خامنئي.

وأضرم شباب الانتفاضة، فجرالأربعاء، النار في أحد المقرات القمعية في مدينة كامياران، وفي يزد أحرقوا صورة الجلاد قاسم سليماني وفي بندرعباس، حطموا قاعدة للباسيج اللاشعبي باستخدام كوكتيلات. وأضرم مواطنو كامياران النار في بنك ”سبة“ الحكومي واستولى المواطنون في سنندج على متجر ”جانبو“ التابع لقوات الحرس في حي ”كاني كوزلة“. كما أعلنت دائرة العلاقات العامة للمخابرات في محافظة سيستان وبلوشستان عن هلاك ”أحمد صالحي“ أحد مسؤولي هذه الوزارة. (وكالة ”تسنيم“ للأنباء التابعة لقوة القدس الإرهابية – 30 نوفمبر)

ومساء الأربعاء في شارع ”كمالي“ بطهران، ترددت في المباني شعارات “الموت لخامنئي” و”مالم يتم دفن الملالي لن يصبح هذا الوطن وطنًا”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 ديسمبر/ كانون الأول 2022