الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربهدوء أو بعنف سيتم إزالتهم!

بهدوء أو بعنف سيتم إزالتهم!

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
السعي المحموم والمتواصل للنظام الايراني من أجل وضع حد للإنتفاضة الشعبية الجارية في البلاد والذي يتم فيه إستخدام مختلف الوسائل والطرق، تصطدم بالجدار الصلب لمشاعر الرفض والکراهية لهذا النظام الذي يحکم البلاد بالحديد والنار منذ 43 عاما، وهذا الامر مايجعل النظام يبدو بموقف لم يتسنى وأن شاهده العالم بنظير له، وهذا مايجعل النظام في موقف صعب وحرج على حد سواء.

العالم وهو يتابع مسلسل الاحداث والتطورات الجارية في إيران ولاسيما بعد أن تجاوز عدد الضحايا الذي وقعوا على أيدي القوات الامنية التي تستخدم الرصاص الحي، أکثر من 416، من بينهم أکثر من 60 طفلا، فإن مايصدر من تصريحات ومواقف من جانب قادة النظام أو وسائل الاعلام الايرانية، لم يعد يحظى بالمصداقية وصار العالم يميل الى الاعتراف بأن إيران سائرة بإتجاه التغيير، ولعل ماقد نشرته صحيفة اكسبرس البريطانية من تقرير حول الانتفاضة الايرانية و عن نشاطات إحدى عضوات وحدات المقاومة من مدينة شيراز الإيرانية، تحت عنوان:” انتهى يوم آيات الله، بهدوء أو بالعنف سيتم إزالتهم “، بمثابة إشعار بأن العالم صار يثق أکثر من أي وقت مضى بأن النظام الايراني يعيش أياما صعبة وحاسمة قد لاتتيح له البقاء طويلا.

صحيفة أکسبريس نقلت عن احدى عضوات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، :” بناء على ما لدينا على جدول الأعمال، قد ننظم ونشارك في تجمعات، ونروج لتلك التجمعات ونوجهها، وننشر كتابات على الجدران تحمل شعارات مثل “الموت لخامنئي” أو “الموت للظالم، سواء كان شاه أو المرشد (خامنئي)” على جدران بارزة، أو أضرمت النيران في اللوحات الإعلانية التي تحمل صور خامنئي أو قاسم سليماني (القائد السيئ السمعة للحرس الذي قتلته الولايات المتحدة في العراق في كانون الثاني / يناير 2020). كان هناك تعاطف دائم مع المقاومة، لكن في الآونة الأخيرة تغير المزاج العام تماما. هناك هالة من التضامن والإجماع لهدف واحد: الحرية. “، وأضافت وهي تشير الى وحدة الصف الشعبي بوجه النظام:” لسنوات، حاول النظام تقسيم الناس على أساس أعراقهم. لكن تلك الاستراتيجية فشلت. عندما قتل النظام مواطنينا في زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان المعدمة، نزل الناس في مدن أخرى إلى الشوارع وهتفوا “من زاهدان إلى كردستان إلى خوزستان، سأضحي بحياتي من أجل إيران”، ولابد إن لهذا الکلام المتناسب والمتفق جدا مع مايجري في داخل إيران وقع وتأثير أکبر من التصريحات المتناقضة والمتضاربة للنظام والتي تدعي تارة بإنتهاء الانتفاضة وتعترف في أخرى بإستمرارها!

الصحيفة أضافت في جانب آخر من تقريرها وهي تعکس المطلب والهدف الذي يناضل الشعب الايراني من أجله، قائلة:” لا يريدون المرشد أو الملالي. وهم أيضا لا يريدون الشاه. إنهم ببساطة لا يريدون أي شكل من أشكال الديكتاتورية. يريدون حريات حقيقية في جمهورية ديمقراطية. إيران كالنار وتريد حرق جذور كل قمع – أمة موحدة مصممة ومستعدة لاعتناق الديمقراطية والحرية.”، لکن مع ذلك فإن ماقد جاء في نهاية التقرير قد لفت النظر الى حقيقة وواقع مايجري في إيران بقولها:” حتى هذه اللحظة، كان الغرب يستمع إلى النظام ويحاول الوصول إلى حل وسط معه، لكن هذا لم يحدث. هذا النظام غير راغب أو غير قادر على التفاوض. والآن الناس في الشوارع يصنعون التاريخ. يجب على الغرب أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني، ليس بالكلمات فحسب، بل بالأفعال. “.