الرئيسية بلوق الصفحة 64

السجين السياسي علي معزي: إعلان الحكومة المؤقتة إيذان ببداية سقوط دكتاتورية الملالي

موقع المجلس:

سرّب السجين السياسي الإيراني البارز علي معزي رسالة مؤثرة من داخل سجن قزلحصار في شهر مارس 2026، وصفها متابعون بالوثيقة التاريخية، أكد فيها أن إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، استناداً إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السیدة مريم رجوي، يشكل دخول إيران مرحلة جديدة ومفصلية من تاريخها. وشدد معزي على أن هذا التطور يفتح الطريق لوضع حد لقرن كامل من دكتاتورية الشاه والملالي، مشيداً بتضحيات السجناء السياسيين وبالشجاعة المتصاعدة لجيل وحدات المقاومة الشاب الذي كسر حاجز الخوف بشكل كامل.

وحدات المقاومة تنفّذ ثلاثين عملية ضد مراكز النظام أنحاء إيران ترحيبًا بإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة

وحدات المقاومة تهز أركان النظام عبر 30 عملية منسقة

وفي تفاعل ميداني واسع مع إعلان الحكومة المؤقتة، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات نوعية شملت ثلاثين هجوماً استهدفت مراكز القمع وأركان النظام في أكثر من عشرين مدينة إيرانية. وأظهرت هذه العمليات، التي اتسمت بتنسيق عالٍ ودقة لافتة، الجاهزية الكاملة للقوى الثورية لفرض إرادة الشعب على الأرض، بالتوازي مع التطورات السياسية المتسارعة نحو إسقاط الدكتاتورية.

ثلاثون شعلة ترحيب بالحكومة المؤقتة تضيء مدن إيران

تفاصيل الرسالة والتقرير

ضرب رأس الأفعى وبركان الغضب المقبل

استهل معزي رسالته بتوجيه التحية إلى المواطنين الشجعان وعائلات الشهداء، مؤكداً أن صمودهم ألحق جراحاً عميقة بجسد الدكتاتورية. وبشّرهم من خلف القضبان بأن رأس الأفعى قد تلقى الضربة، وأن غضب الشعب المكبوت يتجه نحو الانفجار. وأوضح أن هذه القناعة ترسخت لديه من خلال رفاقه السجناء الذين واصلوا صمودهم، وقدموا نماذج استثنائية في الشجاعة والثبات والإيمان بالمبدأ.

أجيال من التضحيات والصمود: من الثمانينيات إلى اليوم

واستعاد معزي، في رسالته التي تشكل شهادة حية على تاريخ القمع والمقاومة، أسماء رفاق دربه الذين سقطوا شهداء عبر العقود، مستحضراً تضحياتهم دون نسيان:

في عقد الثمانينيات، استذكر محسن وزين الذي نُقل من قزلحصار إلى زنازين جوهردشت الانفرادية، وزميله الجامعي صادق رضوي المعروف برسائله المشجعة على عدم الخوف من الإعدام. كما أشار إلى مرتضى إمامي الذي وصفه الجلاد لاجوردي بالشخص المؤثر، وأمر بإعدامه رمياً بالرصاص في تلال إيفين منذ اليوم الأول، إضافة إلى علي درزي الذي أُعيد اعتقاله وأُعدم فور الإفراج عنه عام 1988.

في العقد الأول من الألفية، استذكر الشهيدين علي صارمي وجعفر كاظمي اللذين أرهقا جلادي النظام بصمودهما.

في العقد الماضي، أشاد بالشهيد غلام رضا خسروي الذي قضى أربعين شهراً في الحبس الانفرادي وعامين تحت حكم الإعدام القطعي، واصفاً إياه بالجوهرة النقية، كما استذكر الشابين الكرديين زانيار ولقمان مرادي عام 2016. وأكد أن جميع هؤلاء كانوا مصدر إلهام لمن حولهم بما جسدوه من حب للشعب والوطن.

السجين السياسي علي معزي: إعلان الحكومة المؤقتة إيذان ببداية سقوط دكتاتورية الملالي

وحدات المقاومة: شجاعة بلا مساومة

وأشار معزي إلى أنه منذ انتفاضة 2022 وما تلاها، برزت داخل السجون ظاهرة جديدة من الجرأة المطلقة تمثلت في وحدات المقاومة. وذكر نماذج مثل الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني، اللذين لم يرهبهما السجن ولا التعذيب ولا أحكام الإعدام. وأكد أنه شاهد بنفسه تحقق مقولة القائد موسى خياباني بأن راية قضية المجاهدين تنتقل من جيل إلى جيل، ولا تسقط أبداً، بل تزداد ارتفاعاً.

استجوابات تتحدى الموت

وتحدث معزي عن لقائه الأخير بعدد من شباب وحدات المقاومة، وهم من المتعلمين والشجعان، ويواجه كثير منهم أحكاماً بالإعدام. ونقل نماذج من إجاباتهم خلال محاكمات وصفها بالصورية، حيث أظهرت هذه الردود مستوى غير مسبوق من الوعي والتحدي والإصرار على مواصلة الطريق مهما كان الثمن.

إعلان الحكومة المؤقتة ونقل السيادة إلى الشعب

وجدد التقرير التذكير بإعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تفعيل الحكومة المؤقتة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى نقل السلطة من الاستبداد الديني إلى الشعب. وترتكز هذه الحكومة في برنامجها على خطة النقاط العشر، الهادفة إلى بناء جمهورية ديمقراطية تعددية تكفل الحريات الأساسية، والمساواة، والعدالة لجميع المواطنين.

نحو جمهورية ديمقراطية حديثة… السيادة للشعب وبأصوات الشعب

مشهد من المستشفى: التفاف شعبي وشعارات حاسمة

وفي ختام رسالته، روى معزي حادثة معبرة عن الالتفاف الشعبي حول شباب المقاومة، حيث نُقل أحدهم من السجن إلى المستشفى، وما إن علم المرضى والطاقم الطبي بأنه سجين سياسي حتى تجمعوا حوله تعبيراً عن التضامن. وتحوّل المشهد إلى حوار علني عبّر فيه الحاضرون عن دعمهم الصريح لوحدات المقاومة ولمطلب الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية، رافضين كلاً من نظام الشاه وولاية الفقيه. واختتم الشاب المشهد بهتاف مدوٍّ تكرر ثلاث مرات: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه، والتحية لرجوي.

التوقيع: علي معزي
سجن قزلحصار – مارس 2026

بي إف إم تي في: الحسم بيد الشعب الإيراني وكشف معالم الحكومة الانتقالية

موقع المجلس:

نشر موقع وقناة بي إف إم تي في (BFMTV) الفرنسية حواراً مطولاً وشاملاً مع أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتناول الحوار تقييم المعارضة للتطورات العسكرية الجارية، وانعكاسات مقتل خامنئي، وآفاق المرحلة المقبلة في إيران. وأكد علوي أن التحول الجذري لا يمكن أن يتحقق عبر التدخل الخارجي، بل من خلال انتفاضة الشعب الإيراني، معلناً في الوقت ذاته جاهزية الحكومة الانتقالية لإدارة المرحلة المقبلة، ومشدداً على الرفض التام لأي محاولة لإعادة إنتاج دكتاتورية نظام الشاه.

بي إف إم تي في: الحسم بيد الشعب الإيراني وكشف معالم الحكومة الانتقاليةالمجلس الوطني للمقاومة يعلن تفعيل الحكومة المؤقتة لنقل السلطة إلى الشعب

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشكل رسمي بدء عمل الحكومة المؤقتة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إنهاء الاستبداد الديني ونقل السيادة إلى الشعب الإيراني. ويستند برنامج هذه الحكومة إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والرامية إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تكفل الحريات الأساسية، والمساواة، والعدالة لجميع المواطنين.

نحو جمهورية ديمقراطية حديثة… السيادة للشعب وبإرادة الشعب

إعلان الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية
سقوط الطاغية والحسم بيد الشعب

استهل علوي حديثه بالتأكيد على أن مقتل خامنئي عن عمر ناهز 86 عاماً يشكل نهاية مرحلة من الاستبداد الديني. ورغم إقراره بأن العمليات العسكرية الأجنبية أدخلت النظام في حالة من الاضطراب الشديد، إلا أنه شدد على أن النظام لن يسقط تلقائياً، موضحاً أن الضربة الحاسمة لا يمكن أن تأتي إلا من الداخل وعلى يد الشعب الإيراني. كما جدد التذكير بموقف السيدة مريم رجوي الداعي إلى حماية المدنيين والبنى التحتية من القصف، وحثها الإيرانيين على التكاتف والتضامن في هذه الظروف العصيبة.

حكومة انتقالية وبرنامج ديمقراطي جاهز

وفي معرض رده على سؤال حول خطة المقاومة لإدارة البلاد في حال انهيار النظام، أوضح علوي أن المجلس الوطني للمقاومة، الذي يعمل كبرلمان في المنفى ويضم تيارات سياسية وفكرية متعددة، كان قد هيأ نفسه مسبقاً لهذه المرحلة. وأشار إلى إعلان السيدة مريم رجوي تشكيل حكومة انتقالية محددة المدة، لا تتجاوز ستة أشهر، تقتصر مهمتها على الإعداد لانتخابات حرة تمكّن الشعب من انتخاب ممثليه في جمعية تأسيسية وتشريعية تتولى صياغة دستور الجمهورية الجديدة. وترتكز هذه الرؤية على خطة النقاط العشر التي تنص على إلغاء عقوبة الإعدام، وتحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال، وفصل الدين عن الدولة، وضمان استقلال القضاء، وبناء إيران خالية من السلاح النووي.

قوة ميدانية فاعلة: وحدات المقاومة

وللرد على أي تشكيك بشأن صلة المجلس بالداخل الإيراني، أكد علوي أن للمجلس حضوراً فعلياً داخل البلاد، لا سيما عبر منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة لها. وكشف أن 250 عنصراً من هذه الوحدات نفذوا يوم الاثنين الماضي، أي قبل اندلاع الحرب، هجوماً جريئاً على المقر المحصن لخامنئي، مشيراً إلى أن هذه القوة المنظمة تنتشر في مختلف المدن الإيرانية وتعمل بشكل يومي لمواجهة أجهزة القمع. وأضاف أن شرعية هذه الحركة نابعة من تضحياتها الكبيرة، حيث أقدم النظام على إعدام أكثر من مئة ألف من أعضائها وأنصارها.

وحدات المقاومة تنفّذ ثلاثين عملية ضد مراكز النظام أنحاء إيران ترحيبًا بإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة

وحدات المقاومة تهز أركان النظام عبر 30 عملية منسقة

وبالتوازي مع إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات نوعية شملت ثلاثين هجوماً استهدف مراكز القمع وأركان النظام في أكثر من عشرين مدينة إيرانية. وأظهرت هذه العمليات، التي اتسمت بدرجة عالية من التنسيق، جاهزية القوى الثورية لفرض إرادة الشعب على الأرض، تزامناً مع التحولات السياسية المتسارعة الهادفة إلى إسقاط الدكتاتورية.

ثلاثون شعلة ترحيب بالحكومة المؤقتة تضيء مدن إيران

لا للشاه ولا للملالي: رفض مطلق لعودة الاستبداد

وفي ختام المقابلة، تناول علوي شخصية رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، مجدداً تأكيد موقف المقاومة القائم على شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”. وانتقد محاولات بهلوي استغلال الأوضاع الراهنة بدعم خارجي، مؤكداً افتقاره لأي قاعدة شعبية داخل إيران، وأنه يجسد إرثاً من القمع والاستبداد.

كما كشف علوي عن ثغرات خطيرة في البرنامج السياسي الذي طرحه بهلوي مؤخراً، موضحاً أنه لا يتضمن التزاماً بإجراء انتخابات حرة، بل يمنح نفسه صلاحيات مطلقة تحت مسمى “مرشد الثورة”، ويمدد المرحلة الانتقالية إلى 36 شهراً، ويدعو إلى فرض الأحكام العرفية في عشرين مدينة، إضافة إلى السعي لإحياء جهاز الشرطة السرية سيئ السمعة في عهد والده (السافاك) تحت مسمى جديد (سافام). وحذر علوي من أن تكرار أخطاء الماضي والانخداع بوعود دكتاتورية جديدة قد يدفع إيران نحو الفوضى والحرب الأهلية.

صوت أمريكا الحقيقي: القوة الدافعة للتغيير في إيران، الاحتجاج و المقاومة

موقع المجلس:
في إطار متابعة إعلامية عبر شبكة صوت أمريكا الحقيقي RAV، جرى التركيز على مواقف علي رضا جعفرزاده التي تناول فيها مستجدات الواقع الميداني في إيران، في ظل تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية وتنامي أنشطة المقاومة.

وأشار جعفرزاده إلى أن الحراك الداخلي يشهد اتساعًا متواصلًا، موضحًا أن وحدات المقاومة المنظمة تمثل العامل الأكثر تأثيرًا، إذ ألحقت خسائر كبيرة بأجهزة القمع التابعة للنظام، ولا سيما قوات الحرس الإيراني (IRGC)، معتبرًا إياها المحرك الأساسي لمسار التغيير في البلاد.

احتجاجات واسعة تمتد إلى مختلف المحافظات
وبيّن جعفرزاده أن وتيرة الاحتجاجات لم تهدأ، موضحًا أنها انطلقت في أواخر ديسمبر وامتدت إلى نحو 400 مدينة في جميع محافظات إيران الإحدى والثلاثين. وأكد أن هذا الامتداد الجغرافي الواسع يعكس حالة سخط شعبي عميق ورفضًا حاسمًا لاستمرار السياسات القمعية للنظام وتجاهله مطالب المواطنين.

المقاومة المنظمة… رافعة التحول
وعلى صعيد التحركات الميدانية، أوضح جعفرزاده أن الاحتجاجات تجاوزت إطار التظاهر السلمي في مواجهة القمع، لتشمل عمليات منظمة ذات طابع مسلح. وأكد أن قوى المعارضة المنظمة حققت نجاحات ميدانية ملموسة، تمثلت في توجيه ضربات قاسية للنظام وإلحاق خسائر كبيرة بصفوف الحرس الإيراني. وخلص إلى أن هذه الأنشطة التي تنفذها وحدات المقاومة تشكل ركيزة التغيير الفعلي، والمعوّل عليها في إسقاط النظام وفتح الطريق أمام مستقبل ديمقراطي في البلاد.

بليز ميديا: إيران الحرة تبدأ بقيادة النساء.. ومريم رجوي تجسد هذا التحول التاريخي

موقع المجلس:
نشر موقع بليز ميديا مقالاً تحليلياً معمقاً يسلط الضوء على الدور المحوري للمرأة في تشكيل مستقبل إيران بعد مقتل خامنئي. وأكد المقال أن التغيير الجذري والدائم في إيران لا يمكن أن يُفرض من الخارج، بل يجب أن ينبع من الداخل بقيادة النساء اللواتي يرفضن القمع. وأشاد التقرير بالدور القيادي للسيدة مريم رجوي وحركتها التي تضع المساواة كحجر أساس لبناء إيران حرة، محذراً في الوقت ذاته من القيادات الوهمية التي تعتمد على منصات التواصل الاجتماعي.

بليز ميديا: إيران الحرة تبدأ بقيادة النساء.. ومريم رجوي تجسد هذا التحول التاريخيالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة يعلن تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السلطة للشعب
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسمياً عن تفعيل الحكومة المؤقتة، كخطوة استراتيجية تهدف إلى نقل السيادة من الاستبداد الديني إلى الشعب الإيراني. تستند هذه الحكومة في برنامجها إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تسعى لتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تضمن الحريات الأساسية والمساواة والعدالة لكافة المواطنين.

نحو جمهورية ديمقراطية حديثة.. السيادة للشعب وبأصوات الشعب

إعلان الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية
نهاية حقبة الطغيان وضرورة التغيير الداخلي
استهل المقال تحليله بالإشارة إلى أن مقتل خامنئي، الذي حكم إيران بوحشية لما يقرب من أربعة عقود، قد أدخل البلاد في لحظة تاريخية تمتزج فيها حالة عدم اليقين بالفرص الكبيرة. وأكد التقرير على مبدأ أساسي يجب أن يوجه كل مراقب جاد: التغيير الدائم في إيران يجب أن يأتي من الداخل، وأن تقوده المقاومة الإيرانية المنظمة والشعب الإيراني بطلابه وعماله، وقبل كل شيء، بنسائه. وشدد الكاتب على أن أي محاولة لهندسة التغيير أو فرضه من الخارج مصيرها الفشل الحتمي.

كراهية النساء: من عقيدة حاكمة إلى نقطة ضعف قاتلة
وأوضح المقال أن المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران أظهرت نقاط ضعف عديدة، أبرزها كراهية النساء المؤسسية، والتي لا تُعد مجرد خلل اجتماعي، بل هي عقيدة حاكمة. وأشار التقرير إلى أن هذه العقيدة تحولت اليوم إلى نقطة ضعف النظام القاتلة؛ فالنساء اللواتي كُنّ الضحية الأولى للقمع، أصبحن اليوم القوة الأكثر ديناميكية في مواجهته، فهن لا يشاركن في الاحتجاجات فحسب، بل يقدنها في مختلف المدن بشجاعة نادرة تجمع بين الأمهات وبناتهن، مما يعكس صحوة وطنية شاملة.

مريم رجوي.. قيادة ولدت من رحم التضحيات
وتناول التقرير شخصية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كنموذج حي يجسد أهداف هذا الحراك التاريخي. وذكر المقال أن التزام رجوي هو التزام شخصي وعميق، حيث فقدت إحدى شقيقاتها على يد الشرطة السرية للشاه (السافاك)، وشقيقة أخرى (كانت حاملاً) أُعدمت في ظل حكم الملالي. وأكد الكاتب أن هذه الخسائر الفادحة لم تسكتها، بل زادتها صلابة، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من النساء المنتميات لحركتها ضحين بأرواحهن من أجل الحرية، مما يمنح هذه الحركة مصداقية معمدة بالدماء وليس بالشعارات.

بليز ميديا: إيران الحرة تبدأ بقيادة النساء.. ومريم رجوي تجسد هذا التحول التاريخيروكماكر: قائدات المقاومة الإيرانية يقدمن نموذجاً عالمياً للقيادة السياسية
خلال المؤتمر الدولي للمرأة 2026 بحضور السيدة مريم رجوي، أشادت البرلمانية الأوروبية السابقة دورين روكماكر بالدور الريادي للمرأة الإيرانية. وأكدت روكماكر أن قائدات المقاومة نجحن في تغيير المفهوم التقليدي للقيادة، مبرهنات على أن التغيير الديمقراطي في إيران تقوده إرادة نسائية صلبة قادرة على صياغة مستقبل الحرية.

المرأة الإيرانية.. محرك التغيير وضمانة الديمقراطية القادمة

دورين روكماكر
خطة النقاط العشر وتحول بنيوي شامل
وشدد التقرير على أن وجود النساء في مواقع القيادة داخل المقاومة الإيرانية ليس مجرد تمثيل رمزي، بل هو تحول هيكلي وبنيوي يتحدى صلب عقيدة النظام التي تحتكر السلطة في أيدي الذكور. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة رجوي، والتي تضع المساواة بين الجنسين كحجر أساس للشرعية السياسية والتقدم الاقتصادي والعدالة في إيران ديمقراطية وغير نووية. واعتبر المقال أن ظهور امرأة مسلمة ذات تفكير حديث كقائدة ديمقراطية سيكون بمثابة إعلان واضح عن القطيعة التامة مع الاستبداد.

سقوط القيادات الوهمية ومستقبل تصنعه النساء
وفي ختام المقال، وجه الكاتب رسالة واضحة للعالم مفادها أن مصير إيران لن يُصنع عبر التدخلات الأجنبية، ولن يخدمه قادة وهميون مثل رضا بهلوي، الذين يعتمدون على الروبوتات (Bots) ووسائل التواصل الاجتماعي لإثبات وجودهم. وأكد أن الرغبة في الحرية، متى استيقظت، لا يمكن قمعها إلى الأبد، وأن التاريخ سيشهد بأن التحول الديمقراطي القادم في إيران قد قادته، وألهمته، وحافظت عليه النساء الإيرانيات الشجاعات.

ترحيب بالحكومة المؤقتة: وحدات المقاومة تبعث رسائل دعم لجيش التحرير من خمس مدن إيرانية

موقع المجلس:

في تطور ميداني وسياسي لافت، وعقب إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل الحكومة المؤقتة، بثّت وحدات المقاومة، في الأول من مارس 2026، سلسلة بيانات ورسائل مصوّرة من داخل إيران عبّرت فيها عن دعمها الكامل لهذا المسار. وقد صدرت هذه الرسائل من مدن رئيسية شملت طهران، مشهد، أصفهان، بجنورد، والأهواز، حيث أكد الشباب المنتفضون وقوفهم إلى جانب جيش التحرير الوطني الإيراني، ومواصلتهم الكفاح المسلح حتى إسقاط نظام الملالي بالكامل.

زاهدان الصامدة: إحياء الانتفاضة ورسم طريق الخلاص

في جمعة جديدة من التحدي، واصلت وحدات المقاومة في زاهدان إبقاء جذوة الانتفاضة مشتعلة، رافعة شعارات قاطعة ترفض العودة إلى الاستبداد الملكي كما ترفض استمرار حكم الملالي.

وأكد الثوار، عبر لافتاتهم الجريئة، أن مسار الإسقاط ماضٍ حتى استعادة السيادة الشعبية الكاملة وبناء الجمهورية الديمقراطية.

لا للشاه… لا للملالي… نعم للجمهورية الديمقراطية

مشهد وبجنورد: تأييد الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

من شمال شرق إيران، بعث شباب الانتفاضة برسائل تحدٍ واضحة تؤكد تبنيهم للبديل الديمقراطي:

في مشهد، ظهرت إحدى الشابات في رسالة مصورة قالت فيها: نحن شباب مشهد نبارك إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

وفي بجنورد، أكد أحد الشباب المنتفضين: نهنئ الشعب الإيراني بإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة للشعب، وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
وأضاف مشدداً على الجاهزية الميدانية: وحدات المقاومة في طهران منتفضة… الموت للظالم سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي… التحية لرجوي… وحدات المقاومة في عموم إيران جاهزة للتحرك.

أصفهان: دعوة للالتحاق بجيش التحرير ومبايعة القيادة

من قلب أصفهان، وجّه أحد الشباب الثوار نداءً حماسياً حدّد فيه ملامح المرحلة القادمة، قائلاً:
التحية لشعب إيران البطل… طريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط، ولم يبقَ على الحرية سوى نَفَس واحد.

كما دعا الإيرانيين صراحة إلى الالتحاق بجيش تحرير الشعب الإيراني تحت قيادة مسعود رجوي، مؤكداً أن إيران ملك لشعبها. ورافقت هذه الرسائل شعارات بارزة شددت على الالتفاف حول القيادة التاريخية، من بينها: ليعلم العالم أجمع أن مسعود هو قائدنا.

طهران وأصفهان: لافتات المقاومة تكسر حاجز الخوف

في تحدٍ مباشر للأجهزة الأمنية، نفذت وحدات المقاومة عمليات جريئة في طهران وأصفهان ورفسنجان، تمثلت في رفع لافتات ضخمة وصور لقيادة المقاومة في الساحات والطرق الرئيسية. وتعكس هذه التحركات تصاعد الزخم الثوري واستعداد الوحدات لقيادة مرحلة التغيير الديمقراطي في عمق المدن الإيرانية.

وحدات المقاومة: شعلة الانتفاضة تصل إلى قلب العاصمة

طهران والأهواز: بشائر زحف جيش التحرير

تركزت الشعارات والنشاطات في طهران والأهواز على إبراز الذراع العسكري للمقاومة وبث الرعب في صفوف أجهزة القمع:

في طهران، كُتبت شعارات تمجد القوة الضاربة للشعب، من بينها: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني، الذراع القوية للشعب الإيراني البطل، إلى جانب تأكيدات حاسمة: جيش التحرير عائد… التحية لرجوي 2026.

وفي الأهواز، ترددت الرسائل ذاتها بشعار حمل توقيع المرحلة: جيش التحرير عائد – مارس 2026.

وتعكس هذه الرسائل المتزامنة من مختلف المدن انتقال الشارع المنتفض إلى مرحلة الحسم. فالترحيب الواسع بالحكومة المؤقتة، والدعوات المتزايدة للالتحاق بجيش التحرير، يؤكدان أن الشعب الإيراني حسم خياره برفض الاستبداد بشقيه، نظام الشاه ونظام الملالي، واصطف خلف مقاومته المنظمة لانتزاع حريته وبناء جمهوريته الديمقراطية.

خطة للنظام الإيراني تستهدف مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا

مجمّع أشرف 3 في ألبانيا-
موقع المجلس:
كشفت وسائل إعلام محسوبة على بلدية طهران، وفي مقدمتها موقع “طهران برس” المتخصص، عن احتمال تنفيذ هجوم يستهدف مجمّع أشرف 3 في ألبانيا، حيث يقيم آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويُعرف هذا الموقع الإعلامي بارتباطه بجهاز استخبارات قوات حرس النظام الإيراني، وبما يُسمّى “فيلق محمد”، الجهة المسؤولة عن الملف الأمني في العاصمة طهران.
وأشار موقع “طهران برس” إلى أن النظام الإيراني، على خلفية الهجوم الأخير الذي نفذه خارج حدوده في قبرص، لم يعد يعتبر نفسه مقيّداً بحدود جغرافية عند استهداف ما يصفه بمراكز تابعة لخصومه، معتبراً أن نطاق عملياته بات يمتد إلى خارج الإقليم الإيراني.
وفي السياق ذاته، تحدثت وسائل إعلام أخرى عن نوايا لدى قوات حرس النظام لشن هجوم على مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا. وتعكس هذه التهديدات، في جوهرها، أن النظام الإيراني لا يزال ينظر إلى منظمة مجاهدي خلق باعتبارها خصمه الأول والعامل الأبرز الذي يهدد استمراره وبقاءه في السلطة.
وأوضح المتحدث باسم مجاهدي خلق أن هذه التهديدات تأتي في سياق امتداد لشعارات «الموت لمجاهدي خلق» التي رُفعت في تجمعات رسمية بطهران عقب هلاك علي خامنئي. وأضاف أن هذا التصعيد يعكس حالة الغضب التي يعيشها النظام نتيجة العملية التي نفذتها عناصر مجاهدي خلق داخل طهران، واستهدفت ما وصفه بـ«بيت خامنئي العنكبوتي»، وذلك قبل خمسة أيام من اندلاع الحرب الأخيرة.
وفي هذا الإطار، أعلنت قيادة مجاهدي خلق داخل إيران، بتاريخ 23 فبراير/شباط، استشهاد واعتقال مئة من عناصرها خلال سلسلة اشتباكات مع قوات النظام، مؤكدة أنها وجّهت ما وصفته بـ«مطرقة نارية» إلى رأس النظام في عمق أراضيه.
كما أوضحت القيادة، في بيان صدر في اليوم ذاته، أن مجمّع “مطهري”، الذي كان في السابق موقعاً لقصور الشاه، يُستخدم حالياً، إلى جانب كونه مقر إقامة خامنئي، كمركز عمل وسكن لـ مجتبى خامنئي، ويضم أيضاً مقار مجلس صيانة الدستور، ومجلس خبراء النظام، والمكتب المركزي لرئيس السلطة القضائية، والمكتب المركزي لوزير المخابرات، فضلاً عن المجلس الأعلى للأمن القومي ومجمع تشخيص مصلحة النظام.
ويُشار إلى أن مقر إقامة خامنئي كان يُطلق عليه تسمية مضللة هي «بيت الزهراء»، فيما كانت خطاباته تُلقى في «حسينية خميني» الواقعة ضمن المجمع نفسه.

عهد السيادة الشعبية في إيران قد بدأ

بحزاني -منى سالم الجبوري:

في رسالتها الاخيرة الموجهة للشعب الايراني، أکدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية إن:“موت خامنئي ليس مجرد حدث عابر، بل يعني “سياسيا وتاريخيا“نهاية نظام ولاية الفقيه وسقوط الاستبداد الديني. إنها لحظة تحولتفتح الباب أمام الحرية وبناء جمهورية ديمقراطية قائمة علىإرادة الشعب.“، وحقا إنها کذلك لأن ما يجري حاليا في إيران هو حاصل تحصيل النهج اللاوطني واللاانساني الذي إتبعه النظام الايراني منذ تأسيسه وحتى الان.

ولاريب إن إنتفاضة يناير کانت قد أثبتت بأن الشعب الايراني عازم أشد العزم على المضي في مواجهته ضد النظام حتى إسقاطه وحتى إن قيام النظام وخلال الانتفاضة المذکورة بقتل أکثر من 30 ألفا متظاهرا، فإن عزم وإصرار الشعب لم ينته بل إستمر من هنا فإن السيدة رجوي عندما جددت التأکيد في رسالتها الاخيرة من أن “المقاومة لا تطلب أموالا أو وجودا عسكرياأجنبيا على الأراضي الإيرانية. هذه الرسالة موجهة إلى المجتمعالدولي: دعم تطلعات الشعب الإيراني لا يعني التدخل، بل يعنيالاعتراف بحقوقه المشروعة.“، فإنها تتنبه العالم کله الى الطريق الاقصر والاصح لجعل هذا النظام يلاقي حتفه ويستعيد الشعب الايراني سيادته على وطنه وعلى قراره السياسي.

وسيادة الشعب الايراني على وطنه وعلى قراره السياسي تتطلب بالضروة التمتع بالتعبير عن إرادته الحرة وذلك وکما إنه لم يکن ممکنا في ظل نظام ولاية الفقيه الآيل للسقوط فإنه لن يکون ممکنا أيضا في ظل” بقايا الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه الفاشي“، کما وصفتهم السيدة رجوي في رسالتها المذکورة، وحري بالذکر أن المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة كان قد طرح منذ 24 عاما مشروع“جبهة التضامن الوطني“، داعيا جميع القوى السياسية الملتزمةبإسقاط الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة علىفصل الدين عن الدولة إلى العمل المشترك رغم الاختلافات.

مستقبل الشعب الايراني وأجياله القادمة مبني على نظام سياسي يقوم على أساس من العدل والحرية والديمقراطية ويرفض وبشکل قاطع الدکتاتورية نشکليها الملکي والديني، ولاسيما وإنه قد جرب کلاهما وعانى الامرين من جرائهما وإنه يجب أن يحرص هذه المرة أشد الحرص في أن لا تقوم جهة معادية في الاخڵ للشعب الايراني ولمصالحه العليا بالاستيلاء على الحکم وإعادة عقارب الساعة الى الوراء وجعل الشعب الايراني يعاني مجددا من نير وظل، الدکتاتورية البغيضة، وإن السيدة رجوي عندما تٶکد بأن عهد السيادة الشعبية في إيران قد بدأ، فإن ذلك يعني وبالدرجة الاولى إن الشعب الايراني قد أصبح محصنا ضد الدکتاتورية ولن يسمح بها مرة أخرى.

إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية:

برنامج السيدة مريم رجوي لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس النقاط العشر

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صباح يوم 28 فبراير/ شباط 2026 عن تشكيل الحكومة المؤقتة بهدف نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وذلك استناداً إلى برنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي. وفي سياق متصل، استقبلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدين خلق الإيرانية في الداخل، إلى جانب أنصار المقاومة، هذا الإعلان برفع لافتات وكتابة شعارات على جدران المدن المختلفة ترحيباً بمريم رجوي وجيش التحريرالوطني الإيراني. وشهدت طهران صباح اليوم السبت 28 فبراير 2026، نصب لافتة تحمل صورة مريم رجوي كُتب عليها :

“لقد ولى زمن الديكتاتورية بجميع أنواعها، سواء كانت دينية أو الشاه”.
كما خرجت مجموعات من المواطنين في شوارع طهران وكركان في مسيرات مرددين شعارات : “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”. وتم رصد شعارات مماثلة على جدران مدن كركان، ويزد، ومرودشت.

شیراز
وفي شيراز، رفع المواطنون لافتة تحمل صورة مسعود رجوي كُتب عليها: “ليعلم العالم أن مسعود هو قائدنا”.

رفسنجان
كما شهدت مدن تبريز، وقزوين، وشيراز، وخرم آباد، ورفسنجان ومدناً أخرى، عرض شعار جيش التحرير الوطني الإيراني، معلنين أن “جيش التحرير الوطني الإيراني قادم”.
اصفهان
وفي أصفهان وكرج وشيراز، كتبت وحدات المقاومة على الجدران: “التحية لرجوي”.

مشروع النقاط العشر لمريم رجوي لمستقبل إيران
1.لا لولاية الفقيه، ونعم لسيادة الشعب في جمهورية قائمة على التصويت الحر والتعددية.
2. حرية التعبير، وحرية الأحزاب، والاجتماعات، والصحافة، والفضاء الافتراضي.
حل قوات الحرس، وفيلق القدس الإرهابي، و شبيحّة النظام، والبسيج المناهض للشعب، ووزارة المخابرات، والمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وكافة الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى والمدارس والجامعات والدوائر والمصانع.
– ضمان الحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
حل أجهزة الرقابة وتفتيش العقائد، وتحقيق العدالة في مجازر السجناء السياسيين، وحظر التعذيب وإلغاء
عقوبة الإعدام.
– فصل الدين عن الدولة، وحرية الأديان والمذاهب.
– المساواة الكاملة بين النساء والرجال في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والمشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية، وإلغاء أي نوع من التمييز، والحق في الاختيار الحر للملبس، والزواج، والطلاق، والتعليم، والعمل، ومنع استغلال النساء تحت أي مسمى.
– قضاء ونظام قضائي مستقل وفق المعايير الدولية القائمة على مبدأ البراءة، وحق الدفاع، وحقالتقاضي، والحق في المحاكمة العلنية والاستقلال التام للقضاة. إلغاء قوانين الشريعة الخاصة بالملالي ومحاكم الثورة الإسلامية الجائرة.
– الحكم الذاتي ورفع الاضطهاد المضاعف عن القوميات والمكونات الإيرانية وفق مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي في كردستان إيران.
– العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف والأعمال والسوق الحرة لجميع أبناء الشعب الإيراني. إحقاق حقوق العمال والفلاحين، والممرضين، والموظفين، والتربويين، والمتقاعدين.
– حماية وإحياء البيئة التي تعرضت للتدمير في ظل حكم الملالي.
– إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل. السلام، والتعايش ، والتعاون الدولي والإقليمي

نظام الملالي يسير نحو حتفه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الحرب الحالية الدائرة بين أميرکا وإسرائيل من جهة وبين نظام الملالي من جهة أخرى، هي في الحقيقة تحول نوعي للتراکمات الکمية من حروب وأزمات على مر ال47 عاما الماضية وهي نتيجة حتمية لنظام بنى وجوده على تصدير التطرف والارهاب وإثارة الحروب والازمات وإن ما إنتهى إليه وهو الاشد والاقسى من کل واجهه، يثبت حقيقة إن من يبني وجوده على إحراق الآخرين فإن تلك النار سوف تمسه وتحرقه في النتيجة النهائية.
الملفت للنظر إن قادة النظام في خضم هذه الحرب والاوضاع الصعبة التي يمرون بها يحاولون کسب الرأي العام العالمي الى جانبهم وإدانة أميرکا وإسرائيل وإعتبارهم الطرف المظلوم الذي لم يقم بإرتکاب أي خطأ، لکن الذي يبدو واضحا إن الرأي العام العالمي وإستنادا الى سجلهم التأريخي الطويل الحافل بتصدير التطرف والارهاب وإثارة الحروب والازمات والتدخلات في البلدان الاخرى، لا ينظر للأمر کما يريد هذا النظام، بل إنه ينظر من خلال مصلحة الشعب الايراني ذاته، وبهذا السياق، فإن دعوة رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى أن يشكل ما وصفته بـ”نهاية عهد خامنئي” نقطة تحول تاريخية تنهي عصر الديكتاتورية في إيران، مؤكدة أن الوقت قد حان ليعيش الشعب الإيراني في الحرية بعد نحو 47 عاما من الحكم القائم، تأتي بمثابة دليل فضح وتعرية وإدانة لهذا النظام.
وجاءت تصريحات ميتسولا في سياق موقف سياسي وإنساني واسع، شددت فيه على ضرورة طي صفحة عقود من القمع والانتهاكات، معتبرة أن المرحلة الراهنة يجب أن تكون “علامة فارقة” لصالح الحرية والكرامة. وأكدت رئيسة البرلمان الأوروبي أن دعوة الحرية تأتي “من أجل كل من قتلوا أو أعدموا أو اختفوا قسرا”، ومن أجل الأطفال الذين نشؤوا في أجواء الخوف، والأمهات اللواتي بحثن عن أحبائهن في ظل مشاهد دامية، وكذلك من أجل أجيال الإيرانيين الذين أجبروا على مغادرة بلادهم والعيش في المنفى.
بدلا من الوضع الحالي الحرج والخطير جدا الذي إختاره نظام الملالي لنفسه، کان عليه أن يضع حدا لمساعيه السرية المحمومة والتغطية والتستر على حقيقة نواياه من حيث إنتاج السلاح النووي لکنه وبإصراره المفرط على ذلك وبتمسکه بتدخلاته في المنطقة وإستمراره في إثارة المشاکل والحروب والازمات بالاضافة الى مضيه قدما في الممارسات القمعية ذات الطابع الوحشي ضد الشعب الايراني وإصراره على عدم إجراء أي تغيير في نهجه المتطرف، فإنه بذلك قد إختار وبإرادته الکاملة السير نحو حتفه.

ترحيب فرنسي وأوروبي بمقتل خامنئي وتأكيد فتح أفق جديد لحرية الشعب الإيراني

موقع المجلس:

تتابعت المواقف الأوروبية المرحِّبة بالتطورات الأخيرة في إيران عقب مقتل الولي الفقيه علي خامنئي. فقد عبّرت الحكومة الفرنسية بوضوح عن ارتياحها لزوال ما وصفته بالدكتاتور الذي مارس القمع لسنوات طويلة بحق شعبه. وفي السياق نفسه، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن هذا الحدث يشكل محطة تاريخية مفصلية تفتح نافذة أمل أمام الإيرانيين لصياغة مستقبل ديمقراطي مختلف، بعيداً عن هيمنة الاستبداد.

ترحيب فرنسي وأوروبي بمقتل خامنئي وتأكيد فتح أفق جديد لحرية الشعب الإيرانيفرنسا: ارتياح كامل لزوال دكتاتور دموي

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، يوم الأحد (1 مارس)، أن باريس لا يسعها إلا أن تبدي ارتياحها لمقتل خامنئي إثر الضربات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل. ووجّهت بريجون انتقادات حادة للمرشد الراحل، واصفة إياه برجل دين دموي وقامع، ودكتاتور متعطش لسفك الدماء.

ترحيب فرنسي وأوروبي بمقتل خامنئي وتأكيد فتح أفق جديد لحرية الشعب الإيراني

وأكدت في تصريحات إعلامية أن خامنئي مارس قمعاً واسعاً بحق شعبه، وأذل النساء والشباب والأقليات، وكان خلال السنوات الأخيرة مسؤولاً بشكل مباشر عن مقتل آلاف المدنيين داخل إيران وفي أنحاء متعددة من المنطقة.

ترحيب فرنسي وأوروبي بمقتل خامنئي وتأكيد فتح أفق جديد لحرية الشعب الإيرانيمريم رجوي: رحيل خامنئي نهاية الاستبداد وولاية الفقيه

بدورها، شددت السيدة مريم رجوي على أن مقتل خامنئي يمثل السقوط الفعلي للاستبداد الديني، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تفرض الانتقال إلى ترسيخ الحرية ونقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني من أجل بناء مستقبل ديمقراطي واعد.

آن أوان سيادة الشعب وبناء الجمهورية الديمقراطية

مريم رجوي

ملاحظات قانونية واستعداد لإجلاء المواطنين

ورغم الترحيب الواضح بنتائج العملية، أشارت المتحدثة الفرنسية إلى وجود تحفظات قانونية تتعلق ببداية التحرك العسكري من زاوية القانون الدولي، موضحة أن العملية لا تندرج ضمن هذا الإطار، لكنها أكدت أن التركيز الأساسي لباريس ينصب حالياً على مرحلة ما بعد الحدث.

وأضافت بريجون أن الجهود الفرنسية تتجه نحو إدارة التداعيات السياسية والأمنية المترتبة على هذا التطور الاستثنائي، مع التأكيد على الجاهزية لتنفيذ عمليات إجلاء للرعايا الفرنسيين الراغبين في مغادرة المنطقة متى ما سمحت الظروف بذلك.

الاتحاد الأوروبي: لحظة مفصلية ومسار مفتوح لإيران جديدة

من جهتها، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي مقتل خامنئي بأنه لحظة فاصلة في تاريخ إيران، معتبرة أن الغموض الذي قد يحيط بالأيام المقبلة لا يلغي حقيقة أساسية مفادها أن مساراً جديداً قد فُتح نحو إيران مختلفة.

وأكدت كالاس أن المرحلة الانتقالية الراهنة تمثل فرصة نادرة، تتيح للشعب الإيراني هامشاً أوسع من الحرية لتحديد مستقبله السياسي بنفسه.

تحرك دبلوماسي لاحتواء التصعيد الإقليمي

وفي إطار الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، كشفت كالاس عن إطلاق تحرك دبلوماسي مكثف، مشيرة إلى اتصالات واسعة أجرتها مع شركاء دوليين ودول في المنطقة، ولا سيما تلك التي تحملت تبعات مباشرة للسياسات العسكرية التي كان ينتهجها نظام الملالي.

وأوضحت أن الهدف المركزي لهذه المشاورات يتمثل في التوصل إلى خطوات عملية لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار خلال مرحلة ما بعد خامنئي.

المسار الثالث: الانتفاضة والسيادة والقطيعة النهائية مع نظام الشاه ونظام الملالي

موقع المجلس:

إن قضية تحرير إيران لا تحتمل التسويات ولا الحلول الوسط. ففي مواجهة سلطة لا تعرف سوى القمع وسيلة للحكم، تصبح المقاومة التزاماً أخلاقياً لا مفرّ منه. يركز هذا المقال على ما يُعرف بالمسار الثالث، ذلك الخيار الذي يرفض ثنائية الاستبداد السائدة، ويؤكد أن مستقبل إيران لا يُفرض من الخارج، بل يصنعه الإيرانيون بأنفسهم عبر الاعتماد على الذات والمقاومة المنظمة، بعيداً عن أوهام البدائل الجاهزة التي تُطبخ في عواصم أجنبية.

المسار الثالث: الانتفاضة والسيادة والقطيعة النهائية مع نظام الشاه ونظام الملاليضرورة المقاومة في مواجهة نظام ميؤوس من إصلاحه

إن البنية الحاكمة في إيران ليست نظاماً سياسياً قابلاً للإصلاح التدريجي، بل جهازاً قمعياً يتعامل مع المجتمع بلغة العنف وحدها. فهو لا يعترف بالحوار، ولا يؤمن بالمشاركة، بل يقوم على الردع والعقاب. وعندما تُغلق كل المساحات المدنية، وتُمنع الأحزاب، ويُجرَّم الرأي المخالف، وتُواجَه الاحتجاجات السلمية بالرصاص، فإن المقاومة تتجاوز كونها خياراً سياسياً لتغدو ضرورة أخلاقية حتمية.

في هذا السياق، تمثل الانتفاضة فعلاً تحررياً في جوهره، ورفضاً صريحاً للإذلال المفروض، وإعلاناً بأن إرادة الشعب الإيراني أقوى من منظومات القمع والخوف. إن الاحتجاجات المتواصلة منذ 20 يونيو 1981، ولا سيما خلال الأعوام الأخيرة، ليست ردود فعل عابرة، بل امتداد لغضب تاريخي متراكم تجاه نظام عاجز بنيوياً عن تصحيح مساره.

المسار الثالث: الانتفاضة والسيادة والقطيعة النهائية مع نظام الشاه ونظام الملاليجيمس جونز لـ ABC News: خطة رجوي مسار ديمقراطي جيفرسوني

أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، الجنرال جيمس جونز، أن خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي تشكل رؤية متكاملة لانتقال إيران نحو ديمقراطية حقيقية، واصفاً إياها بمسار جيفرسوني يعكس تطلعات الشعب الإيراني.

دعم دولي لخارطة طريق المقاومة الإيرانية لمرحلة ما بعد الاستبداد

الجنرال جيمس جونز

البدائل المصنَّعة: إعادة إنتاج كارثة 1953

بالتوازي مع الحراك الشعبي الأصيل، تبرز ظاهرة مقلقة تتمثل في الترويج لبدائل مصطنعة ترتبط، بشكل مباشر أو غير مباشر، بأجندات خارجية. ولا يمكن قراءة هذا المشهد دون استحضار محطات مفصلية في التاريخ الإيراني الحديث، ولا سيما عامي 1921 و1953، حين فضّلت القوى الدولية وهم الاستقرار على المسار الديمقراطي، وقدّمت وكلاءها على حساب الإرادة الشعبية.

ولا يزال انقلاب عام 1953 على حكومة محمد مصدق الوطنية يمثل جرحاً تاريخياً عميقاً، إذ كشف كيف اختارت القوى الكبرى دعم نظام استبدادي مطيع في مواجهة مشروع وطني مستقل. وقد أدى ذلك إلى ترسيخ الدكتاتورية وإضعاف البنى الديمقراطية، ممهداً لاحقاً لانفجارات سياسية واجتماعية مدمرة.

واليوم، فإن محاولات إعادة تسويق نظام الشاه، سواء برعاية مباشرة أو بتغاضٍ دولي، لا تعدو كونها استنساخاً لتلك المأساة. فإحياء الحكم الوراثي، مهما تغيّر شكله، لا يمت للديمقراطية بصلة، بل ينذر بإعادة إنتاج دورة القمع والتبعية التي لفظها التاريخ الإيراني بلا رجعة.

الاعتماد على الذات وكسر منطق الخوف

في المقابل، تنطلق الانتفاضات الحقيقية من مبدأ مغاير تماماً: الثقة بالذات الوطنية. فالقناعة بأن مصير الشعوب لا يتغير إلا بفعل أبنائها ليست شعاراً إنشائياً، بل ركيزة استراتيجية لأي حركة تحررية. فالتحول المستدام لا يمكن تفويضه لقوى أجنبية، ولا تحقيقه عبر مساومات مهينة مع استبداد راسخ.

ضمن هذا الإطار، تبرز أهمية المقاومة المنظمة. وتشكل وحدات المقاومة التابعة لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب التجربة التاريخية لـ جيش التحرير الوطني الإيراني، نموذجاً للاعتماد على الذات وبناء أدوات قادرة على كسر احتكار النظام للخوف.

وفي نظام يعتمد الرعب وسيلة للسيطرة، يكتسب فعل التحدي قيمة سياسية مضاعفة. ومن خلال تحطيم صورة السلطة التي تدّعي العصمة والقوة المطلقة، تسهم المعارضة المنظمة في إزالة الحاجز النفسي الذي يمنع انخراط الجماهير في الفعل الجماعي.

النار بالنار: دفاع مشروع في سياق القمع

يجب فهم شعار «الرد الوحيد على الملالي هو النار» ضمن هذا الإطار الاستراتيجي. فهو لا يعبر عن تمجيد للعنف، بل عن رد دفاعي مشروع في مواجهة سلطة لا تعترف بأي لغة غير الإكراه. وعندما يساوي النظام بين الاحتجاج السلمي والتمرد المسلح، ويعاقب العمل المدني كجريمة أمنية، فإن المعايير الأخلاقية للمقاومة تتبدل تبعاً لطبيعة الصراع المفروض.

المسار الثالث: الانتفاضة والسيادة والقطيعة النهائية مع نظام الشاه ونظام الملاليمريم رجوي: نهاية خامنئي تعني نهاية الاستبداد وولاية الفقيه

أكدت السيدة مريم رجوي أن زوال خامنئي يمثل السقوط الفعلي للاستبداد الديني، مشددة على أن اللحظة قد حانت لترسيخ الحرية ونقل السيادة كاملة إلى الشعب الإيراني، تمهيداً لبناء جمهورية ديمقراطية حقيقية.

آن أوان سيادة الشعب وبناء الجمهورية الديمقراطية

مريم رجوي

تفكيك الثنائية الزائفة

تقف إيران اليوم أمام خيار تاريخي حاسم. فقد بات الفرق واضحاً بين الخضوع والتبعية من جهة، والانتفاضة والسيادة من جهة أخرى. والدرس المستخلص من انتفاضة 20 يونيو وما تلاها لا لبس فيه: التحرير لا يأتي عبر استجداء الخارج، ولا عبر التعلق المرضي بماضي الاستبداد، بل يولد من إرادة منظمة، وتضحيات متراكمة، ورؤية سياسية واضحة.

لقد هيمنت الثنائية الزائفة بين الملكية والثيوقراطية طويلاً على الخطاب السياسي الإيراني، لكنها ثنائية واهية من جذورها. فالبديل الحقيقي لا يكمن في إحياء دكتاتورية نظام الشاه، ولا في الخضوع لاستبداد نظام الملالي، بل يتجسد في المسار الثالث؛ مسار يقوم على السيادة الوطنية الكاملة، والمساءلة الديمقراطية، والمقاومة المنظمة.

إن مستقبل إيران لن يخطه من ينتظرون خلاصاً يُسقَط من الخارج، بل سيصنعه صمود الإيرانيين أنفسهم، أولئك الذين يرفضون استبداد الأمس وطغيان اليوم معاً.

حين تُنجب الأزمات تطرفاً: تنامي السرديات الاستبدادية في إيران بين جحيم حكم الملالي وسراب الشاه

موقع المجلس:

تقوم الأنظمة الشمولية عادة على روايات أيديولوجية صلبة تزعم امتلاك الحقيقة المطلقة، وتفرض الطاعة دون نقاش، وتقصي التعددية. ومع مرور الزمن، يتضح أن هذه الأنظمة لا تعالج الأزمات، بل تعيد إنتاجها وتزيد من حدّتها. واليوم، تجد إيران نفسها أمام منعطف تاريخي بالغ الخطورة؛ ففي الوقت الذي يترنح فيه نظام الملالي تحت وطأة الانهيار الاقتصادي والقمع العنيف، تسعى بعض التيارات إلى استثمار حالة الإحباط الشعبي للدفع باتجاه أشكال جديدة من الاستبداد، عبر الترويج للعودة إلى ديكتاتورية الماضي المتمثلة في حكم الشاه.

من حكم الثيوقراطية إلى إغواء الاستبداد البديل

على مدى ما يقارب خمسة عقود، خضعت إيران لنظام قائم على عقيدة ولاية الفقيه، وهو تأويل منحرف للدين والسياسة يتركز فيه القرار بيد سلطة غير منتخبة. وقد أفضى ذلك إلى أزمات متلاحقة: قمع ممنهج، تدهور اقتصادي، تفكك اجتماعي، تفشي الفساد، ودمار بيئي واسع.

هذه الأزمات لم تكن نتاج الصدفة، بل نتيجة مباشرة لنظام يغلق منافذ النقد ويقمع أي محاولة إصلاح. فعندما يُسلب المواطن حقه في الاختيار الحر، والتعبير، ومحاسبة المسؤولين، تتحول المشكلات إلى أزمات متراكمة بلا حلول.

ويُظهر لنا التاريخ أن مثل هذه اللحظات شديدة الخطورة؛ إذ غالباً ما تهيئ الأوضاع المنهارة أرضية خصبة لصعود الحركات المتطرفة. وتجربة أوروبا عقب أزمة عام 1929 الاقتصادية مثال واضح، حيث فتحت المعاناة الاقتصادية وعدم الاستقرار السياسي الطريق أمام الفاشية للوصول إلى الحكم في ألمانيا.

الخلاصة واضحة: حين تكون الديمقراطية ضعيفة ويغرق المجتمع في اليأس، تجد الأفكار الاستبدادية فرصتها للتمدد بزخم مدمر.

وحدات المقاومة في خمس مدن إيرانية ترحب بالحكومة المؤقتة

في سياق الحراك الميداني المتصاعد، بعثت وحدات المقاومة برسائل دعم إلى جيش التحرير، مرحبة بإعلان الحكومة المؤقتة. وأكد المشاركون في تسجيلاتهم المصورة استعدادهم الكامل لإسقاط النظام وترسيخ سيادة الشعب خلال المرحلة الانتقالية.

دعم ميداني متزايد للبديل الديمقراطي وجيش التحرير الوطني
فخ تقديس الفرد… عودة مقنّعة للفاشية

تواجه إيران اليوم خطراً مشابهاً. ففي ظل الإحباط العميق الذي خلفته الديكتاتورية الدينية لنظام الملالي، تروج بعض القوى لفكرة العودة إلى حكم الشاه باعتباره حلاً جاهزاً.

غير أن طرح هذا الخيار لا يتم بوصفه نظاماً دستورياً بضمانات ديمقراطية، بل باعتباره ولاءً مطلقاً لشخص واحد لا يخضع للمساءلة، ما يحوله إلى شكل آخر من أشكال الاستبداد القائم على الفرد.

إن ترديد شعارات من قبيل “أمة واحدة، شاه واحد”، أو السعي لإحياء ألقاب ملكية اندثرت، ليس أمراً بريئاً. فهذه الرموز تخاطب، نفسياً، ميولاً لدى من يفضلون الاحتماء بسلطة أبوية قوية بدلاً من تحمل أعباء الخيار الديمقراطي. وفي هذه السرديات، يُستبدل مفهوم المواطنة بالولاء، والمساءلة بالتقديس.

وهكذا تتشكل النزعات الفاشية؛ لا بالضرورة عبر المظاهر العسكرية، بل من خلال تمجيد الزعيم الأوحد، ورفض التعددية، والاستخفاف بالقيم الديمقراطية.

تشويه الواقع: صناعة الأوهام ووصم المعارضين بالخيانة

من أبرز سمات الفاشية طمس الحدود بين الحقيقة والزيف، وخلط الوقائع بالمبالغات إلى حد فقدان القدرة على التمييز.

فعلى سبيل المثال، تُتداول أرقام مضخمة بشأن المشاركين في تظاهرات خارجية، أو تُطلق مزاعم غير موثقة بأن أغلبية الإيرانيين تؤيد شخصية بعينها. وعندما يُصوَّر تجمع محدود على أنه حشد هائل، لا يكون الهدف الدقة، بل التأثير على الرأي العام وصناعة وهم الزخم الشعبي.

وتُسهم وسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم هذا الوهم، عبر شبكات منسقة تغرق المنصات برسائل متكررة لإيهام المتلقي بوجود تأييد واسع. وفي هذا السياق، يصبح الواقع أقل أهمية من السردية المصطنعة.

تزدهر الفاشية في أجواء الارتباك هذه، حيث يُختلق “شعب” موحّد خلف قائد واحد، بينما يُصنَّف كل مخالف أو ناقد كعدو أو خائن.

لماذا تكتسب هذه القضية أهمية خاصة اليوم؟

خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما مع الانتفاضات الوطنية الواسعة، بات المشهد السياسي الإيراني بالغ الاستقطاب. فمن جهة، يقف النظام الحاكم بأجهزته القمعية، ومن جهة أخرى، تتعدد أطياف المعارضة الساعية إلى رسم ملامح المستقبل.

وتكمن الخطورة الحقيقية في احتمال إعادة إنتاج الاستبداد بواجهة جديدة، ما لم يرفضه المجتمع من حيث المبدأ. فإذا كانت الأزمة في جوهرها نابعة من سلطة مطلقة بلا مساءلة، فإن استبدالها بسلطة مشابهة لن يعالج الخلل الأساسي.

كما تثار مخاوف موثقة من قيام دوائر داخل آلة الدعاية التابعة لنظام الملالي بتغذية السرديات الاستقطابية بهدف تفتيت صفوف المعارضة. ومن خلال الترويج لبدائل متطرفة ومرفوضة تاريخياً، مثل إحياء نظام الشاه، يسعى النظام إلى تشويش المشهد السياسي ومنع تبلور بديل ديمقراطي حقيقي يرفض جميع أشكال الديكتاتورية.

حين تُنجب الأزمات تطرفاً: تنامي السرديات الاستبدادية في إيران بين جحيم حكم الملالي وسراب الشاهجيمس جونز لـ ABC News: خطة رجوي مسار ديمقراطي جيفرسوني

أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، الجنرال جيمس جونز، أن خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي تشكل رؤية متكاملة تضمن انتقال إيران إلى ديمقراطية حقيقية، واصفاً إياها بمسار جيفرسوني ينسجم مع تطلعات الشعب الإيراني.

دعم دولي لخارطة طريق المقاومة الإيرانية لما بعد الاستبداد

الجنرال جيمس جونز

جوهر الإشكالية: ديمقراطية أم استبداد؟

في العمق، لا يتمحور الجدل حول مستقبل إيران حول الأشخاص، بل حول طبيعة النظام السياسي ذاته.

فالفاشية، سواء ارتدت لباساً دينياً أو استندت إلى حنين زائف لعهد ملكي، تتقاسم سمات مشتركة:

احتكار السلطة بيد فرد واحد.

إقصاء التنافس الديمقراطي.

قمع المعارضين وإسكات الأصوات المختلفة.

تعبئة عاطفية غوغائية على حساب الحوار العقلاني.

عند اجتماع هذه العناصر، تفقد المسميات قيمتها أمام خطورة المضمون.

تقف إيران اليوم عند لحظة مفصلية. فبعد عقود من القهر، يطالب المواطنون بالحرية والكرامة وحكم يخضع للمساءلة. غير أن الأزمات قد تشوّه الوعي السياسي، وقد تجعل الوعود الاستبدادية تبدو مغرية للبعض في لحظات اليأس.

إن الضمانة الوحيدة تكمن في وضوح الرؤية: الرفض المطلق لكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية متسلطة (نظام الملالي) أو استبداداً ملكياً متخيلاً (نظام الشاه). فمستقبل إيران لا يُصنع باستبدال مستبد بآخر، بل ببناء مؤسسات وطنية تصون الحقوق، وتحد من تغول السلطة، وتكفل السيادة الشعبية الحقيقية.

ومن دون هذا الأساس، يبقى خطر تكرار مآسي التاريخ قائماً.

إیران: 31 سلسلة عمليات وهجمات جريئة لوحدات المقاومة في طهران و19 مدينة أخرى

استهداف مراكز الحرس والباسيج

ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية، دكت وحدات المقاومة في 31 سلسلة عمليات في طهران ومدن كرج ومشهد وتبريز وأصفهان وشيراز والأهواز وكرمانشاه وقزوين وبندر عباس وساري وآبادان وخرمشهر ولردكان ونيمروز وتشابهار وسنقر وتربت حيدريه وكناباد وتشناران، مراكز للقمع والنهب ورموز النظام.

وخلال هذه العمليات التي جرت في ظل ظروف أمنية مشددة، تم استهداف المراكز التالية:

• تفجير في حوزتين للتجهيل والجريمة في مشهد.

• تفجير في حوزة بسيج الحرس في تبريز.

• تفجير في حوزة بسيج الحرس في فلاورجان (أصفهان).

• الهجوم على قاعدة لبسيج الحرس وإضرام النار في صورة خميني في مشهد.

• الهجوم على قاعدة لبسيج الحرس وإضرام النار في صورة خميني في طهران.

• الهجوم على قاعدة لبسيج الحرس في الأهواز.

• إضرام النار في كرفان لبسيج الحرس في تشابهار.

• إضرام النار في قاعدة للباسيج المناهض للطلاب في كرمانشاه.

• إضرام النار في قاعدة لبسيج الحرس في فلاورجان (أصفهان).

• إضرام النار في قاعدة لبسيج الحرس في كرمانشاه.

• إضرام النار في قاعدة لبسيج الحرس في تربت حيدريه.

• إضرام النار في قاعدتين لبسيج الحرس في فرديس بكرج.

• إضرام النار في لوحة إرشادية لمقر التجسس التابع لبسيج الحرس في طهران.

• إضرام النار في قاعدة لبسيج الحرس في الأهواز.

• الهجوم على ثكنة والمقر التنفيذي لأمر خميني في هشتكرد بكرج ومصرع عدد من عناصر الحرس.

• انفجار في لجنة إمداد خميني الملعون في تشناران (خراسان رضوي).

• الهجوم على حوزة للتجهيل والجريمة في قزوين.

• الهجوم على حوزة للتجهيل والجريمة وقمع النساء في الأهواز.

• الهجوم على مؤسسة نهب وتشريد السكان في كناباد.

• الهجوم على حوزة للتجهيل والجريمة وقمع النساء في سنقر.

• إضرام النار في لافتة حكومية تحمل صورة خميني في أصفهان.

• إضرام النار في لافتة حكومية تحمل صورة خميني في شيراز.

• إضرام النار في لافتة حكومية في آبادان.

• إضرام النار في لافتة حكومية في كرمانشاه.

• إضرام النار في لافتة حكومية تحمل صورتي خميني وخامنئي في ساري.

• إضرام النار في لافتة حكومية في خرمشهر.

• إضرام النار في لافتة حكومية تحمل صورة خميني في لردكان.

• إضرام النار في لافتة حكومية تحمل صورتي خميني وخامنئي في نيمروز (سيستان وبلوشستان).

• إضرام النار في لافتة حكومية في طهران.

• إضرام النار في صورة خامنئي في مشهد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 مارس/ أذار 2026

 

بعض الصور

إیران: 31 سلسلة عمليات وهجمات جريئة لوحدات المقاومة في طهران و19 مدينة أخرىإیران: 31 سلسلة عمليات وهجمات جريئة لوحدات المقاومة في طهران و19 مدينة أخرىإیران: 31 سلسلة عمليات وهجمات جريئة لوحدات المقاومة في طهران و19 مدينة أخرىإیران: 31 سلسلة عمليات وهجمات جريئة لوحدات المقاومة في طهران و19 مدينة أخرى

تواصل حملة ثلاثاء لا للإعدام: السجناء السياسيين و في أسبوعها العاشر بعد المائة یواصلون اضراب عن الطعام في 56 سجناً

موقع المجلس:
ضمن الأسبوع العاشر بعد المائة (110) من حملة ثلاثاء لا للإعدام، واصل السجناء السياسيون في إيران إضرابهم عن الطعام في 56 سجناً مختلفاً. حیث اعتبرت الحملة في بيانها أن مقتل دكتاتور إيران علي خامنئي، المسؤول عن إعدام ومجازر بحق عشرات الآلاف من أبناء الشعب الإيراني، يمثل بداية النهاية لنظام ولاية الفقيه المشؤوم، وبوابة العبور نحو الديمقراطية.

تواصل حملة ثلاثاء لا للإعدام: السجناء السياسيين و في أسبوعها العاشر بعد المائة یواصلون اضراب عن الطعام في 56 سجناًمريم رجوي: موت خامنئي هو موت الاستبداد ونهاية ولاية الفقيه
أكدت السيدة مريم رجوي أن رحيل خامنئي يمثل النهاية الفعلية للاستبداد الديني، معلنة أن الوقت قد حان لإرساء الحرية ونقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني لبناء مستقبل ديمقراطي مشرق.

حان وقت سيادة الشعب وإقامة الجمهورية الديمقراطية

مريم رجوي
التضامن مع الشعب ورفض العودة للدكتاتورية
أكد السجناء المشاركون في الحملة أنه في ظل ظروف الحرب القاسية التي يفرضها النظام المستبد على البلاد، فإنهم يقفون جنباً إلى جنب مع عموم الشعب ويشاطرونه آلامه ومعاناته. وشدد البيان على الإيمان الراسخ بأن إيران، ورغم كل المنعطفات، تمضي نحو مستقبل مشرق، ولن تعود أبداً إلى أنظمة الدكتاتورية السابقة. وأشاروا إلى أن حرية إيران ستتحقق بأيدي الشعب الإيراني وبوحدته وتلاحمه، وليس عبر تدخل القوى الخارجية.

تصاعد وتيرة الإعدامات وإصدار أحكام جائرة
وأشار التقرير إلى أن إحصائية الإعدامات خلال شهر إسفند (الشهر الإيراني الحالي) قد تجاوزت 65 حالة حتى الآن. وخلال الأيام الماضية، صدر حكم بالإعدام بتهمة المحاربة بحق محمد رضا مجيدي أصل، أحد المعتقلين في انتفاضة ديسمبر 2025 في طهران. كما حُكم بالإعدام على سجينين كرديين من معتقلي انتفاضة 2022، وهما محمد فرجي ورؤوف شيخ معروفي.

وتزامن ذلك مع تصديق المحكمة العليا للنظام للمرة الثانية على حكم إعدام السجين السياسي بيمان فرح آور في سجن لاكان بمدينة رشت، مما يضع حياته في خطر محدق، وسط ضغوط وتعذيب يواجهه الكثير من المعتقلين الآخرين المهددين بصدور أحكام إعدام وعقوبات قاسية لاإنسانية بحقهم.

وحدات المقاومة في 5 مدن إيرانية ترحب بتشكيل الحكومة المؤقتة
في حراك ميداني متصاعد، وجهت وحدات المقاومة رسائل دعم لجيش التحرير ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة. أكد الثوار في رسائلهم المصورة الجاهزية التامة لإسقاط النظام وتثبيت سيادة الشعب في المرحلة الانتقالية.

دعم ميداني واسع للبديل الديمقراطي وجيش التحرير الوطني

دعوة المجتمع الدولي وإحالة الملف لمجلس الأمن
وجددت حملة ثلاثاء لا للإعدام لفت انتباه المجتمع الدولي والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى الوضع المأساوي للسجناء، وخاصة السياسيين المحكومين بالإعدام، مطالبة بالتحرك العاجل للإفراج عنهم. وأكد السجناء أن السجل الأسود والمليء بالجرائم لهذا النظام يجب أن يُحال فوراً إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

قائمة الـ 56 سجناً المشاركة في الإضراب
ونُفذ الإضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 3 مارس 2026 في أسبوعه الـ 110 في السجون الـ 56 التالية:

سجن إيفين (عنابر النساء والرجال)، سجن قزلحصار (الوحدات 2، 3، و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرتشك، سجن خورين في ورامين، سجن جوبيندر في قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنكرود في قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد في أصفهان، سجن دستكرد في أصفهان، سجن شيبان في الأهواز، سجن سبيدار في الأهواز (عنابر النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد في شيراز (عنابر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد في فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنابر النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد (عنابر النساء والرجال)، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن بيرجند المركزي، سجن وكيل آباد في مشهد، سجن جرجان، سجن سبزوار، سجن غونبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن أزبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد في كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، وسجن إيلام.

إي بي سي نيوز: الجنرال جيمس جونز يؤكد أن خطة النقاط العشر لرجوي هي مسار جيفرسوني يضمن ديمقراطية إيران

موقع المجلس:
في مقابلة خاصة مع المذيعة كيرا فيليبس على شبكة إي بي سي نيوز، قدم الجنرال المتقاعد جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأسبق والقائد الأعلى السابق لقوات التحالف في أوروبا والقائد الثاني والثلاثين لمشاة البحرية الأمريكية، تحليلاً شاملاً للمشهد الإيراني. وخلال اللقاء، أكد الجنرال جونز أن فترة الانتقال السياسي المحددة بستة أشهر، والتي تقودها السيدة مريم رجوي، ستمهد الطريق لإجراء انتخابات حرة، واصفاً خطة النقاط العشر بأنها مبادئ ديمقراطية جيفرسونية أصيلة قادرة على بناء مستقبل إيران.

فشل المفاوضات وأكذوبة الثقة بالنظام
ورداً على سؤال حول سبب استغراق كل هذا الوقت للتحرك ضد النظام الإيراني، أوضح الجنرال جونز أن الإدارات الأمريكية السابقة (على مدار عهود كلينتون وبوش وأوباما) اعتقدت خطأً أنه يمكن إجراء حوار هادف مع طهران للتوصل إلى اتفاقيات بشأن برنامجها النووي. وأكد جونز أن هذا الهدف كان زائفاً ومستحيلاً، مبيناً أن النظام الإيراني لم يقم يوماً بأي عمل يجعله جديراً بالثقة، بل استغل الفترات الماضية لإعادة بناء ترسانته العسكرية ودعم الميليشيات الوكيلة مثل حزب الله لنشر الإرهاب والألم في جميع أنحاء العالم.

المجلس الوطني للمقاومة ومشروع النقاط العشر

وحول البدائل المطروحة ومحاولات البعض كرضا بهلوي تقديم أنفسهم كقادة للمرحلة، وجه الجنرال جونز الأنظار بقوة نحو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي منظم وفاعل. وأشار إلى أن هذا التحالف يمتلك تاريخاً طويلاً من النضال ويحظى بدعم واسع النطاق من كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين، مثل وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو، ورئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش، والجنرال كيث كيلوغ.

وشدد جونز على أن المقاومة تقودها السيدة مريم رجوي، التي تدير ائتلافاً يضم عشرات الآلاف من الإيرانيين الملتفين حول خطة من 10 نقاط. ووصف الجنرال هذه الخطة بأنها مبادئ ديمقراطية جيفرسونية خالصة، مؤكداً أنه إذا نجحت هذه المنظمة بمساعدة دولية، فسيكون ذلك خبراً ساراً جداً للشعب الإيراني.

بناء المؤسسات وتجنب أخطاء الماضي
وفي ختام المقابلة، وحول النصيحة التي يوجهها للرئيس ترامب في هذه المرحلة الحاسمة، حذر الجنرال جونز من تكرار الأخطاء التي وقعت في العراق وأفغانستان. وأكد أن هزيمة العدو العسكري هي مجرد خطوة أولى، والأهم هو عدم ترك الساحة للفراغ، بل يجب توفير الدعم والمساعدة الدولية للشعب الإيراني لبناء مؤسساته السياسية بشكل تدريجي ومسؤول. وأوضح أن النجاح يكمن في مساعدة الإيرانيين على تشكيل حكومة ديمقراطية تلبي طموحاتهم، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة في أوروبا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية.

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-مؤتمر « جمهورية ديمقراطية، ضمان الحرية لإيران وللسلام في المنطقة»

موقع المجلس:
رمضان الانتفاضة، رمضان الثورة وبشارة الحرية
نحن في شهر رمضان، شهر التقوى التحرریة. شهر رمضان هو شهر التضامن من أجل مجتمع عادل ومنسجم. لذا، ندعو أتباع جميع الأديان والمعتقدات، والكيانات الوطنية المضطهدة ، وجميع المواطنين المقموعين والمنهوبين والثكالى إلى التضامن لإسقاط الفاشية الدينية وتحقيق الحرية وسلطة الشعب.

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-مؤتمر « جمهورية ديمقراطية، ضمان الحرية لإيران وللسلام في المنطقة»بأي ذنب قتلوا؟
رمضان هذا العام هو رمضان الدماء التي أريقت بغير حق من آلاف عشاق الحرية في إيران. إنه رمضان الذي ارتفعت فيه صرخات «بأي ذنب قتلت» إلى السماء. حقاً، بأي ذنب قُتلوا؟ ولماذا أمطروا تلك الأرواح الأكثر حيوية بوابل من الرصاص؟

«وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُواْ فِی سَبِیلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیاء عِندَ رَبِّهِمْ یرْزَقُونَ»

لا تظنوا أبداً أن الذين قُتلوا في سبيل الله، في سبيل الحرية ـ التي هي النور الإلهي ـ أموات! بل هم أحياء عند ربهم يرزقون، لقد أحيوا العالم الإنساني، وأثاروا عالم الثورة والحرية، وغطوا سماء إيران بسُحب الاضطراب التي تحمل في طياتها أمطار الحرية والخلاص، وقريباً ستمطر مرة أخرى على هذا الوطن العطشان. نعم، رمضان هذا العام هو رمضان الانتفاضة، رمضان الثورة وبشارة الحرية.

فوكس نيوز: تشكيل الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر هما الطريق لمستقبل إيران

موقع المجلس:
استضافت شبكة فوكس نيوز الأمريكية في برنامجها الإخباري السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، لمناقشة التطورات المتسارعة والزخم المتصاعد داخل إيران. وأوضح جعفرزاده خلال المقابلة حجم الرفض الشعبي لدكتاتوريتي الملالي ونظام الشاه، مسلطاً الضوء على الإعلان عن تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية ونقل السيادة للشعب بناءً على مبادئ ديمقراطية واضحة.

زخم شعبي ورفض قاطع للدكتاتورية
أكد جعفرزاده في مستهل حديثه أن الزخم الشعبي ضد النظام داخل إيران لم يتوقف، بل هو مستمر في التصاعد منذ أشهر وسنوات. وأشار إلى أن الاحتجاجات الميدانية شملت 400 مدينة موزعة على كافة محافظات إيران الـ 31، حيث أظهر الشعب رغبة عارمة في إنهاء حكم الملالي وإرساء التعددية السياسية والديمقراطية.

وسلط جعفرزاده الضوء على الشعارات الجذرية التي رددها المتظاهرون، مثل الموت لخامنئي والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي. وأكد أن هذه الهتافات توضح بجلاء أن الإيرانيين يرفضون رفضاً قاطعاً العودة إلى دكتاتورية نظام الشاه في الماضي، ويتطلعون حصراً نحو بناء مستقبل حر.

فوكس نيوز: تشكيل الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر هما الطريق لمستقبل إيران

الحكومة المؤقتة ونقل السيادة
وفي إطار الحديث عن البديل السياسي، أوضح القيادي في المقاومة الإيرانية أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، قد أعلنت تشكيل حكومة مؤقتة. وبيّن أن الهدف الأساسي لهذه الحكومة هو إدارة الفترة الانتقالية التي ستعقب السقوط الحتمي لنظام آيات الله، لضمان النقل السلمي والكامل للسيادة إلى الشعب الإيراني.

مريم رجوي تعلن بدء مرحلة انتقال السيادة وتشكيل الحكومة المؤقتة
في رسالة موجهة للشعب الإيراني بمناسبة موت خامنئي، أكدت السيدة مريم رجوي أن هذا الحدث يمثل نهاية نظام ولاية الفقيه. وأعلنت تفعيل “الحكومة المؤقتة” لنقل السيادة إلى الشعب وفقاً لخطة النقاط العشر، مشددة على أن الوقت قد حان لإرساء الحرية وبناء إيران الديمقراطية التي طالما ضحى من أجلها الشعب.

موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني.. نعم لسيادة الشعب

السيدة مريم رجوي
خطة النقاط العشر وملامح الجمهورية الجديدة
وشدد جعفرزاده على أن مسار هذه الحكومة المؤقتة يستند بالكامل إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة رجوي. وتؤكد هذه الخطة على أن صندوق الاقتراع هو المعيار الوحيد للشرعية السياسية في البلاد.

كما تضمن الخطة مبادئ لا غنى عنها لبناء دولة حديثة، وتشمل: الفصل التام بين الدين والدولة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وضمان الحريات العامة كحرية الأديان والصحافة والأحزاب السياسية، إلى جانب اقتصاد السوق الحر والاعتراف بحقوق القوميات المختلفة. واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على الالتزام بتأسيس جمهورية غير نووية، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني يقترب أكثر من أي وقت مضى من تحقيق هذا المستقبل المنشود.

أتلانتا جورنال كونستيتيوشن: الديمقراطية في إيران يجب أن يقودها الشعب

موقع المجلس:
نشرت صحيفة أتلانتا جورنال كونستيتيوشن عبر موقعها الإلكتروني مقالاً تحليلياً بقلم بتول زماني، رئيسة الجالية الإيرانية الأمريكية في ولاية جورجيا. يسلط التقرير الضوء على نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، مشبهاً إياه بحركة الحقوق المدنية في مدينة أتلانتا الأمريكية، ومؤكداً أن التغيير الديمقراطي يجب أن ينبع من الداخل الإيراني وبقيادة أبنائه.

رفض دكتاتورية نظام الشاه و استبداد الملالي
أشارت الكاتبة في مقالها إلى خطاب حديث للسيدة مريم رجوي،الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والذي أوضحت فيه أن النضال الحالي ليس موجهاً ضد شكل واحد من أشكال الدكتاتورية، بل يرفض بشكل قاطع ديكتاتوريتي الشاه والملالي معاً. وأوضح المقال أن الإيرانيين يطالبون بجمهورية مدنية ديمقراطية تضمن الحقوق المتساوية وحق تقرير المصير، وهي مبادئ تتردد أصداؤها بعمق في أتلانتا لكونها تعكس ذات الحقوق التي نادت بها حركة الحقوق المدنية.

أتلانتا جورنال كونستيتيوشن: الديمقراطية في إيران يجب أن يقودها الشعبسي بي إس تكساس: تفاؤل في دالاس بانهيار الدكتاتورية واقتراب التغيير
سلطت شبكة “سي بي إس نيوز تكساس” الضوء على تجمع حاشد للجالية الإيرانية في دالاس عقب أنباء مقتل خامنئي. وأكد المشاركون أن هذا التطور يمثل نقطة تحول تاريخية، مشددين على أن وحدات المقاومة في الداخل هي التي تقود مسار التغيير الفعلي لإنهاء حقبة نظام ولاية الفقيه وإقامة إيران حرة.

الجالية الإيرانية في تكساس تدعم انتفاضة وحدات المقاومة

تجمع دالاس تكساس
التغيير تقوده وحدات المقاومة والمواطنون العاديون
أبرز التقرير الدور المحوري الذي تلعبه وحدات المقاومة داخل إيران، حيث أكدت رجوي أن زخم التغيير ينبع من القواعد الشعبية والمواطنين العاديين، وليس مفروضاً من شبكات خارجية. وأضافت الكاتبة أن الشعب الإيراني لا يطلب تدخلاً عسكرياً أجنبياً، بل يسعى للحصول على اعتراف دولي بحقه في مقاومة القمع. وشدد المقال على أن الشعب الإيراني وحده من يجب أن يحدد مستقبله السياسي، مطالباً القوى الأجنبية بتسليط ضغط سياسي مبدئي على النظام الحاكم.

مجزرة صیف عام 1988 وحملات القمع المستمرة
ربط المقال بين الماضي والحاضر، مشيراً إلى أن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، والتي وثقتها منظمة العفو الدولية كجريمة ضد الإنسانية، لا تزال تمثل ذاكرة تاريخية مركزية تحرك النضال الحقوقي اليوم. وتطرق التقرير إلى مخاوف أثارها البرلمان البريطاني مؤخراً بشأن اعتقال ما بين 30 ألفاً إلى 50 ألف شخص خلال حملات القمع المتصاعدة، مما يضع حياة العديد من السجناء السياسيين في خطر داهم.

أتلانتا جورنال كونستيتيوشن: الديمقراطية في إيران يجب أن يقودها الشعبإي جيه إي إس نيوز: خطوة استراتيجية للمقاومة لتأسيس جمهورية تعددية
سلطت الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة. وأكد التقرير أن هذه الخطوة تهدف لنقل السيادة للشعب وبناء نظام ديمقراطي تعددي يرتكز على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مما يمهد الطريق لمستقبل حر ومستقر في إيران.

نحو نقل السيادة للشعب وإقامة الجمهورية الديمقراطية

المقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة
محاسبة أجهزة القمع ورؤية إيران المستقبلية
أكدت الكاتبة أن تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية يُعد خطوة مهمة، لكنه غير كافٍ بمفرده. وطالبت بضرورة إدراج وزارة المخابرات والأمن الإيرانية على قوائم الإرهاب الدولية، ومحاسبتها على سياسات القمع والمراقبة والاضطهاد الممنهج.

كما استعرض التقرير المبادئ الأساسية لرؤية السيدة رجوي لمستقبل إيران، والتي تتضمن:

الفصل التام بين الدين والدولة.
تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين.
ضمان الحقوق المتساوية لجميع القوميات والأقليات العرقية.
بناء إيران غير نووية تعيش بسلام وتعايش مع العالم.
واختتم المقال بالتأكيد على أن تاريخ حركة الحقوق المدنية يعلمنا أن النضال من أجل الحرية لا يقتصر على جيل واحد، وأن دعم الشعب الإيراني يبدأ حتماً بالاستماع إلى أصوات مواطنيه، حيث سيُحسم مستقبل إيران في النهاية بفضل التطلعات الديمقراطية التي تنادي بالتغيير اليوم.

بيان أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي: دعم صريح للحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
أصدرت مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي بيانًا رسميًا بتاريخ 28 فبراير 2026، أعلنت فيه تأييدها الكامل للخطوات الأخيرة التي أقدمت عليها المقاومة الإيرانية. وتُعد هذه المجموعة، التي تأسست عام 2003، ائتلافًا يحظى بدعم فاعل من عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي المنتمين إلى مختلف الكتل السياسية، كما تشير إلى أنها تخضع لعقوبات رسمية فرضها عليها النظام الإيراني.

وأكد البيان مساندة النواب الأوروبيين للإعلان الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن تشكيل حكومة مؤقتة، موضحًا أن الهدف الجوهري من هذه الخطوة يتمثل في نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإرساء جمهورية ديمقراطية، استنادًا إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السیدة مريم رجوي. كما عبّرت المجموعة عن دعمها الثابت للمقاومة الديمقراطية، ممثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مساعيها المتواصلة لتحقيق الحرية وبناء إيران ديمقراطية، متمنية لها التوفيق والنجاح.

بيان أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي: دعم صريح للحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانيةرئيسة البرلمان الأوروبي: نهاية عهد خامنئي فرصة لإنهاء الديكتاتورية

وفي السياق ذاته، دعت روبرتا ميتسولا إلى التعاطي مع ما وصفته بـ«نهاية عهد خامنئي» بوصفها محطة تاريخية ينبغي استثمارها لوضع حد لعقود من الاستبداد في إيران. وأكدت أن اللحظة قد حانت ليستعيد الشعب الإيراني حريته المصادرة منذ 47 عامًا، مشددة على دعم البرلمان الأوروبي لتطلعات الإيرانيين في بناء مستقبل ديمقراطي قائم على الحرية والعدالة.

دعم أوروبي لمرحلة ما بعد الحكم الديني

كما أعرب نواب المجموعة عن ثقتهم الكاملة بأن الاعتماد على خريطة الطريق الانتقالية التي قدمتها مريم رجوي في 20 نوفمبر 2024 داخل مقر البرلمان الأوروبي من شأنه أن يفضي إلى انتقال سلمي وناجح للسلطة. وأوضحوا أن هذا المسار سيمكن الشعب الإيراني من المشاركة الفعلية في انتخابات حرة وديمقراطية، بما يسمح له بتقرير مستقبله السياسي بإرادته الحرة.

وشدد البيان، الموقع من الرئيسين المشاركين للمجموعة وعضوي البرلمان الأوروبي بيتراس أوستريفيسيوس و**ميلان زفير**، على حتمية زوال نظام الملالي القمعي، مطالبين بضرورة إحالة جميع المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الإيراني إلى القضاء لضمان محاسبتهم العادلة.

تحية للشعب الإيراني وتضحياته

وفي ختام البيان، وجّه البرلمانيون الأوروبيون تحية تقدير للشعب الإيراني الشجاع ولوحدات المقاومة، معربين عن إجلالهم للنساء والرجال الذين ضحّوا بأرواحهم من أجل حرية إيران. وأكدوا أن هذه التضحيات الجسيمة شكّلت الأساس الذي مهد الطريق نحو العبور إلى إيران حرة وديمقراطية.

بيان أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي: دعم صريح للحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانيةمريم رجوي: بدء نقل السيادة وتفعيل الحكومة المؤقتة

وفي رسالة إلى الشعب الإيراني بمناسبة مقتل خامنئي، أكدت مريم رجوي أن هذا الحدث يشكل نهاية نظام ولاية الفقيه، معلنة تفعيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب وفق خطة النقاط العشر. وشددت على أن الوقت قد حان لترسيخ الحرية وبناء إيران ديمقراطية طالما دفع شعبها أثمانًا باهظة في سبيلها.

موت خامنئي هو نهاية الاستبداد الديني… نعم لسيادة الشعب.

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية: رسالة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، لمرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني

السیدة مریم رجوي:

موقع المجلس:

موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه، الآن هو وقت إرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني. وبالنيابة عن مقاومة الشعب الإيراني أعلن :

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة المؤقتة بناءً على خطة المواد العشر المعلنة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني . ويعود تاريخ إعلان الحكومة المؤقتة إلى أكتوبر 1981. إن الشعب الإيراني، كما أظهر في انتفاضة يناير، يريد مستقبلاً قائماً على جمهورية ديمقراطية ويرفض كلاً من نظامي الشاه والملالي الظالمين الديكتاتوريين .

أعلن للمجتمع الدولي أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك شرعية تقرير المستقبل السياسي لبلاده. لقد قلنا مرارا وتكرارا إن الشعب الإيراني يكتب مصيره بدماء أبنائه البواسل، ولا حاجة لتدخل خارجي. وقلنا دائمًا إننا لا نطلب مالاً ولا وجوداً لقوات أجنبية على الأراضي الإيرانية. الآن هو وقت التضامن والوحدة ضد بقايا الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه الفاشي التي تسعى لسرقة الثورة الديمقراطية وثمرة 47 عاماً من معاناة ودماء الشعب الإيراني وأبنائه البواسل.

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية: رسالة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، لمرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، باعتباره أقدم تحالف ديمقراطي ومستقل في تاريخ إيران، والمستند إلى مقاومة قدمت مائة ألف شهيد على طريق الحرية، قد طرح مشروع جبهة التضامن منذ 24 عاماً بمبادئ وطنية ثابتة وراسخة. ويدعو هذا المشروع كافة القوى السياسية في جبهة الشعب الإيراني الملتزمة بإسقاط الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، إلى العمل بتضامن واتحاد في هذا الوقت العصيب رغم اختلافاتهم .

ومن هنا، أدعو الأفراد الوطنيين في الجيش للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني. يجب على قوات الحرس وغيرها من القوات التي تحمي النظام أن تلقي سلاحها وتستسلم للشعب. إن الطلاب والعمال وعمال النفط والمزارعين وصغار الكسبة، والممرضين والمعلمين، رجالاً ونساءً، يعتبرون جنود وضباط الوطن في جيش التحرير الوطني وهم الحافظون لأرواح الناس وصحتهم وسلامتهم والقائمون على تسيير الأمور وحل مشاكل الشعب حتى إشعار آخر واستقرار الحكومة المؤقتة.

وفقاً لقرارات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن الحكومة المؤقتة مكلفة بعد استقرارها على أرض الوطن بإجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر لتشكيل المجلس التأسيسي والتشريعي الوطني. وتتمثل مهمة هذا المجلس في صياغة الدستور وتحديد نظام الجمهورية الجديد للبلاد، وسن القوانين لإدارة الشؤون الجارية حتى تشكيل أول برلمان وطني وفقاً للدستور الجديد، وتعيين حكومة تتولى شؤون البلاد تحت إشراف المجلس التأسيسي بعد استقالة الحكومة المؤقتة التي استمرت مدتها 6 أشهر. أؤكد مرة أخرى أن المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة لا يسعيان للسلطة، بل يهدفان لنقلها لجمهور الشعب.
التحية للشعب الإيراني
النصر للثورة الديمقراطية الإيرانية
وتحيا الجمهورية الديمقراطية
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 فبراير/ شباط 2026