مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباربي إف إم تي في: الحسم بيد الشعب الإيراني وكشف معالم الحكومة...

بي إف إم تي في: الحسم بيد الشعب الإيراني وكشف معالم الحكومة الانتقالية

موقع المجلس:

نشر موقع وقناة بي إف إم تي في (BFMTV) الفرنسية حواراً مطولاً وشاملاً مع أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتناول الحوار تقييم المعارضة للتطورات العسكرية الجارية، وانعكاسات مقتل خامنئي، وآفاق المرحلة المقبلة في إيران. وأكد علوي أن التحول الجذري لا يمكن أن يتحقق عبر التدخل الخارجي، بل من خلال انتفاضة الشعب الإيراني، معلناً في الوقت ذاته جاهزية الحكومة الانتقالية لإدارة المرحلة المقبلة، ومشدداً على الرفض التام لأي محاولة لإعادة إنتاج دكتاتورية نظام الشاه.

بي إف إم تي في: الحسم بيد الشعب الإيراني وكشف معالم الحكومة الانتقاليةالمجلس الوطني للمقاومة يعلن تفعيل الحكومة المؤقتة لنقل السلطة إلى الشعب

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشكل رسمي بدء عمل الحكومة المؤقتة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إنهاء الاستبداد الديني ونقل السيادة إلى الشعب الإيراني. ويستند برنامج هذه الحكومة إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والرامية إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تكفل الحريات الأساسية، والمساواة، والعدالة لجميع المواطنين.

نحو جمهورية ديمقراطية حديثة… السيادة للشعب وبإرادة الشعب

إعلان الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية
سقوط الطاغية والحسم بيد الشعب

استهل علوي حديثه بالتأكيد على أن مقتل خامنئي عن عمر ناهز 86 عاماً يشكل نهاية مرحلة من الاستبداد الديني. ورغم إقراره بأن العمليات العسكرية الأجنبية أدخلت النظام في حالة من الاضطراب الشديد، إلا أنه شدد على أن النظام لن يسقط تلقائياً، موضحاً أن الضربة الحاسمة لا يمكن أن تأتي إلا من الداخل وعلى يد الشعب الإيراني. كما جدد التذكير بموقف السيدة مريم رجوي الداعي إلى حماية المدنيين والبنى التحتية من القصف، وحثها الإيرانيين على التكاتف والتضامن في هذه الظروف العصيبة.

حكومة انتقالية وبرنامج ديمقراطي جاهز

وفي معرض رده على سؤال حول خطة المقاومة لإدارة البلاد في حال انهيار النظام، أوضح علوي أن المجلس الوطني للمقاومة، الذي يعمل كبرلمان في المنفى ويضم تيارات سياسية وفكرية متعددة، كان قد هيأ نفسه مسبقاً لهذه المرحلة. وأشار إلى إعلان السيدة مريم رجوي تشكيل حكومة انتقالية محددة المدة، لا تتجاوز ستة أشهر، تقتصر مهمتها على الإعداد لانتخابات حرة تمكّن الشعب من انتخاب ممثليه في جمعية تأسيسية وتشريعية تتولى صياغة دستور الجمهورية الجديدة. وترتكز هذه الرؤية على خطة النقاط العشر التي تنص على إلغاء عقوبة الإعدام، وتحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال، وفصل الدين عن الدولة، وضمان استقلال القضاء، وبناء إيران خالية من السلاح النووي.

قوة ميدانية فاعلة: وحدات المقاومة

وللرد على أي تشكيك بشأن صلة المجلس بالداخل الإيراني، أكد علوي أن للمجلس حضوراً فعلياً داخل البلاد، لا سيما عبر منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة لها. وكشف أن 250 عنصراً من هذه الوحدات نفذوا يوم الاثنين الماضي، أي قبل اندلاع الحرب، هجوماً جريئاً على المقر المحصن لخامنئي، مشيراً إلى أن هذه القوة المنظمة تنتشر في مختلف المدن الإيرانية وتعمل بشكل يومي لمواجهة أجهزة القمع. وأضاف أن شرعية هذه الحركة نابعة من تضحياتها الكبيرة، حيث أقدم النظام على إعدام أكثر من مئة ألف من أعضائها وأنصارها.

وحدات المقاومة تنفّذ ثلاثين عملية ضد مراكز النظام أنحاء إيران ترحيبًا بإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة

وحدات المقاومة تهز أركان النظام عبر 30 عملية منسقة

وبالتوازي مع إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات نوعية شملت ثلاثين هجوماً استهدف مراكز القمع وأركان النظام في أكثر من عشرين مدينة إيرانية. وأظهرت هذه العمليات، التي اتسمت بدرجة عالية من التنسيق، جاهزية القوى الثورية لفرض إرادة الشعب على الأرض، تزامناً مع التحولات السياسية المتسارعة الهادفة إلى إسقاط الدكتاتورية.

ثلاثون شعلة ترحيب بالحكومة المؤقتة تضيء مدن إيران

لا للشاه ولا للملالي: رفض مطلق لعودة الاستبداد

وفي ختام المقابلة، تناول علوي شخصية رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، مجدداً تأكيد موقف المقاومة القائم على شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”. وانتقد محاولات بهلوي استغلال الأوضاع الراهنة بدعم خارجي، مؤكداً افتقاره لأي قاعدة شعبية داخل إيران، وأنه يجسد إرثاً من القمع والاستبداد.

كما كشف علوي عن ثغرات خطيرة في البرنامج السياسي الذي طرحه بهلوي مؤخراً، موضحاً أنه لا يتضمن التزاماً بإجراء انتخابات حرة، بل يمنح نفسه صلاحيات مطلقة تحت مسمى “مرشد الثورة”، ويمدد المرحلة الانتقالية إلى 36 شهراً، ويدعو إلى فرض الأحكام العرفية في عشرين مدينة، إضافة إلى السعي لإحياء جهاز الشرطة السرية سيئ السمعة في عهد والده (السافاك) تحت مسمى جديد (سافام). وحذر علوي من أن تكرار أخطاء الماضي والانخداع بوعود دكتاتورية جديدة قد يدفع إيران نحو الفوضى والحرب الأهلية.