موقع المجلس:
في تطور ميداني وسياسي لافت، وعقب إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل الحكومة المؤقتة، بثّت وحدات المقاومة، في الأول من مارس 2026، سلسلة بيانات ورسائل مصوّرة من داخل إيران عبّرت فيها عن دعمها الكامل لهذا المسار. وقد صدرت هذه الرسائل من مدن رئيسية شملت طهران، مشهد، أصفهان، بجنورد، والأهواز، حيث أكد الشباب المنتفضون وقوفهم إلى جانب جيش التحرير الوطني الإيراني، ومواصلتهم الكفاح المسلح حتى إسقاط نظام الملالي بالكامل.
زاهدان الصامدة: إحياء الانتفاضة ورسم طريق الخلاص
في جمعة جديدة من التحدي، واصلت وحدات المقاومة في زاهدان إبقاء جذوة الانتفاضة مشتعلة، رافعة شعارات قاطعة ترفض العودة إلى الاستبداد الملكي كما ترفض استمرار حكم الملالي.
وأكد الثوار، عبر لافتاتهم الجريئة، أن مسار الإسقاط ماضٍ حتى استعادة السيادة الشعبية الكاملة وبناء الجمهورية الديمقراطية.
لا للشاه… لا للملالي… نعم للجمهورية الديمقراطية
مشهد وبجنورد: تأييد الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر
من شمال شرق إيران، بعث شباب الانتفاضة برسائل تحدٍ واضحة تؤكد تبنيهم للبديل الديمقراطي:
في مشهد، ظهرت إحدى الشابات في رسالة مصورة قالت فيها: نحن شباب مشهد نبارك إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.
وفي بجنورد، أكد أحد الشباب المنتفضين: نهنئ الشعب الإيراني بإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة للشعب، وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
وأضاف مشدداً على الجاهزية الميدانية: وحدات المقاومة في طهران منتفضة… الموت للظالم سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي… التحية لرجوي… وحدات المقاومة في عموم إيران جاهزة للتحرك.
أصفهان: دعوة للالتحاق بجيش التحرير ومبايعة القيادة
من قلب أصفهان، وجّه أحد الشباب الثوار نداءً حماسياً حدّد فيه ملامح المرحلة القادمة، قائلاً:
التحية لشعب إيران البطل… طريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط، ولم يبقَ على الحرية سوى نَفَس واحد.
كما دعا الإيرانيين صراحة إلى الالتحاق بجيش تحرير الشعب الإيراني تحت قيادة مسعود رجوي، مؤكداً أن إيران ملك لشعبها. ورافقت هذه الرسائل شعارات بارزة شددت على الالتفاف حول القيادة التاريخية، من بينها: ليعلم العالم أجمع أن مسعود هو قائدنا.
طهران وأصفهان: لافتات المقاومة تكسر حاجز الخوف
في تحدٍ مباشر للأجهزة الأمنية، نفذت وحدات المقاومة عمليات جريئة في طهران وأصفهان ورفسنجان، تمثلت في رفع لافتات ضخمة وصور لقيادة المقاومة في الساحات والطرق الرئيسية. وتعكس هذه التحركات تصاعد الزخم الثوري واستعداد الوحدات لقيادة مرحلة التغيير الديمقراطي في عمق المدن الإيرانية.
وحدات المقاومة: شعلة الانتفاضة تصل إلى قلب العاصمة
طهران والأهواز: بشائر زحف جيش التحرير
تركزت الشعارات والنشاطات في طهران والأهواز على إبراز الذراع العسكري للمقاومة وبث الرعب في صفوف أجهزة القمع:
في طهران، كُتبت شعارات تمجد القوة الضاربة للشعب، من بينها: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني، الذراع القوية للشعب الإيراني البطل، إلى جانب تأكيدات حاسمة: جيش التحرير عائد… التحية لرجوي 2026.
وفي الأهواز، ترددت الرسائل ذاتها بشعار حمل توقيع المرحلة: جيش التحرير عائد – مارس 2026.
وتعكس هذه الرسائل المتزامنة من مختلف المدن انتقال الشارع المنتفض إلى مرحلة الحسم. فالترحيب الواسع بالحكومة المؤقتة، والدعوات المتزايدة للالتحاق بجيش التحرير، يؤكدان أن الشعب الإيراني حسم خياره برفض الاستبداد بشقيه، نظام الشاه ونظام الملالي، واصطف خلف مقاومته المنظمة لانتزاع حريته وبناء جمهوريته الديمقراطية.








