موقع المجلس:
ضمن الأسبوع العاشر بعد المائة (110) من حملة ثلاثاء لا للإعدام، واصل السجناء السياسيون في إيران إضرابهم عن الطعام في 56 سجناً مختلفاً. حیث اعتبرت الحملة في بيانها أن مقتل دكتاتور إيران علي خامنئي، المسؤول عن إعدام ومجازر بحق عشرات الآلاف من أبناء الشعب الإيراني، يمثل بداية النهاية لنظام ولاية الفقيه المشؤوم، وبوابة العبور نحو الديمقراطية.
مريم رجوي: موت خامنئي هو موت الاستبداد ونهاية ولاية الفقيه
أكدت السيدة مريم رجوي أن رحيل خامنئي يمثل النهاية الفعلية للاستبداد الديني، معلنة أن الوقت قد حان لإرساء الحرية ونقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني لبناء مستقبل ديمقراطي مشرق.
حان وقت سيادة الشعب وإقامة الجمهورية الديمقراطية
مريم رجوي
التضامن مع الشعب ورفض العودة للدكتاتورية
أكد السجناء المشاركون في الحملة أنه في ظل ظروف الحرب القاسية التي يفرضها النظام المستبد على البلاد، فإنهم يقفون جنباً إلى جنب مع عموم الشعب ويشاطرونه آلامه ومعاناته. وشدد البيان على الإيمان الراسخ بأن إيران، ورغم كل المنعطفات، تمضي نحو مستقبل مشرق، ولن تعود أبداً إلى أنظمة الدكتاتورية السابقة. وأشاروا إلى أن حرية إيران ستتحقق بأيدي الشعب الإيراني وبوحدته وتلاحمه، وليس عبر تدخل القوى الخارجية.
تصاعد وتيرة الإعدامات وإصدار أحكام جائرة
وأشار التقرير إلى أن إحصائية الإعدامات خلال شهر إسفند (الشهر الإيراني الحالي) قد تجاوزت 65 حالة حتى الآن. وخلال الأيام الماضية، صدر حكم بالإعدام بتهمة المحاربة بحق محمد رضا مجيدي أصل، أحد المعتقلين في انتفاضة ديسمبر 2025 في طهران. كما حُكم بالإعدام على سجينين كرديين من معتقلي انتفاضة 2022، وهما محمد فرجي ورؤوف شيخ معروفي.
وتزامن ذلك مع تصديق المحكمة العليا للنظام للمرة الثانية على حكم إعدام السجين السياسي بيمان فرح آور في سجن لاكان بمدينة رشت، مما يضع حياته في خطر محدق، وسط ضغوط وتعذيب يواجهه الكثير من المعتقلين الآخرين المهددين بصدور أحكام إعدام وعقوبات قاسية لاإنسانية بحقهم.
وحدات المقاومة في 5 مدن إيرانية ترحب بتشكيل الحكومة المؤقتة
في حراك ميداني متصاعد، وجهت وحدات المقاومة رسائل دعم لجيش التحرير ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة. أكد الثوار في رسائلهم المصورة الجاهزية التامة لإسقاط النظام وتثبيت سيادة الشعب في المرحلة الانتقالية.
دعم ميداني واسع للبديل الديمقراطي وجيش التحرير الوطني
دعوة المجتمع الدولي وإحالة الملف لمجلس الأمن
وجددت حملة ثلاثاء لا للإعدام لفت انتباه المجتمع الدولي والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى الوضع المأساوي للسجناء، وخاصة السياسيين المحكومين بالإعدام، مطالبة بالتحرك العاجل للإفراج عنهم. وأكد السجناء أن السجل الأسود والمليء بالجرائم لهذا النظام يجب أن يُحال فوراً إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
قائمة الـ 56 سجناً المشاركة في الإضراب
ونُفذ الإضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 3 مارس 2026 في أسبوعه الـ 110 في السجون الـ 56 التالية:
سجن إيفين (عنابر النساء والرجال)، سجن قزلحصار (الوحدات 2، 3، و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرتشك، سجن خورين في ورامين، سجن جوبيندر في قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنكرود في قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد في أصفهان، سجن دستكرد في أصفهان، سجن شيبان في الأهواز، سجن سبيدار في الأهواز (عنابر النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد في شيراز (عنابر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد في فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنابر النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد (عنابر النساء والرجال)، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن بيرجند المركزي، سجن وكيل آباد في مشهد، سجن جرجان، سجن سبزوار، سجن غونبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن أزبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد في كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، وسجن إيلام.








