الرئيسية بلوق الصفحة 625

السيدة مريم رجوي تستقبل وزيرة حقوق الإنسان الفرنسي السابقة راما ياد

موقع المجلس:
استقبلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة في مقر اقامتها في اوفیرسورفاز السیدظ السيدة راما ياد، وزيرة حقوق الإنسان السابقة في فرنسا ومديرة المركز الإفريقي التابع للمجلس الأطلسي.
کما اکدت السیدة راما یاد في هذا القاء علي الدور الحاسم لقیادة السیدة مریم رجوي للمقاومة الایرانیة ضد نظام الملالي في ایران.
و لقد هنأت السيدة راما ياد بمناسبة الانعقاد الناجح للمؤتمر مؤتمر إيران الحرة 2023 و هوا الاجتماع الدولي للمقاومة الایرانیة والتظاهرة الكبيرة للإيرانيين في باريس في الأول من تموز / يوليو، رغم مساعي النظام لإلغائه وقالت: لقيادتكم دور حاسم في توجيه هذه المقاومة العظيمة وحتى أعدائكم يعترفون بها. حقيقة أن تستطيع امرأة قيادة مقاومة بهذه التعقيدات والمدى هو أمر مهم للغاية ومثال ساطع في تولي المسؤوليات الرئيسية والحيوية في عالم اليوم من قبل النساء.

وفي إشارة إلى الإجراءات القمعية للنظام، قالت إنهم يحاولون جاهدين سحق المجتمع ومنعه من التحرك، لكنه لم ينجح، فهذه علامة على الضعف الشديد للنظام وتقدمكم. وفي النهاية، الثورة هي التي تنتصر.

ناقشت السيدة رجوي في هذا الاجتماع، وهي تقدر دعم السيدة راما ياد للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، التطورات المتعلقة بالانتفاضة والمقاومة ضد الاستبداد الديني، وخاصة دور المرأة، وقالت إنه على الرغم من القمع المكثف الذي تمارسه فالنظام لم يكن قادرًا ولن يكون قادرًا على اقتلاع أرضية الانتفاضة وسخط الشعب، أو تدمير المقاومة المنظمة والمقاومة على مستوى البلاد. ليس من دون سبب أن نظام الملالي الذي هو في وضع السقوط يحاول الحد من مقاومتنا بالتوسل والطلب ومنح التنازلات للدول الغربية، ولكن الوضع قد تجاوز الحد، فإن هذا النظام غير قادر على استمرار حياته، قد تطيل سياسة الاسترضاء عمر هذا النظام لبضعة أيام، لكنها لن تكون قادرة على إنقاذ هذا النظام من السقوط.

وفي مؤتمر “القيادة النسائية تضمن الديمقراطية والمساواة” الذي انعقد في بروكسل بمناسبة يوم المرأة العالمي، ارسلت راما ياد رسالة جاءت فيه:

تناضل المرأة الإيرانية لسنوات عديدة للحصول على حقوقها المشروعة من أجل التمتع بالمساواة والحرية.

سيكون من السذاجة أن نحصر نضالها في السعي إلى نيل حريتها في ارتداء الحجاب من عدمه. إذ إنها تقاتل من أجل الحرية للحصول على ما تشاء. وعلى الرغم من المخاطر، إلا أنها تناضل من أجل إحداث تغيير جذري في المجتمع الإيراني. والجدير بالذكر أن العديد من الإيرانيات محبوسات في السجون، وتم قتل الكثيرات منهن. وأصبح الوصول إلى الإنترنت يمثل مشكلة كل يوم، حيث أنه تم فرض الرقابة في كل مكان.

وتطالب الإيرانيات بالتظاهر في الشوارع بإحداث تغييرات تقضي بحصولهن على أبسط حرياتهن. وهذه مطالب مشروعة ولا ينبغي قمعهن.

ونادرًا ما نرى أن تكون حركة نسائية هي القوة الدافعة والمروِّجة لثورة وطنية وقلبها النابض. وموطن قوة هذه الحركة هو أن أُناس مثل مجاهدات خلق بمعية السيدة رجوي يقمن بتوجيهها وقيادتها. إن السيدة رجوي تقود هذه الحركة وهي القلب النابض لها منذ 30 عامًا، ولذلك أشكرها شكرًا جزيلًا.

الامور لن تجري کما يريد النظام الايراني

0

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يحاول النظام الايراني ومن خلال طرق وأساليب مختلفة أن يدفع الامور بإتجاهات تعمل على تخفيف حدة الاوضاع السلبية السائدة وتفاقمها أکثر مما هي عليه حاليا، لکن هذا النظام يصطدم بثلاثة عقبات تحول دون تحقيق هدفه هذا، العقبة الاولى؛ إنه لم يعد يمتلك القوة والامکانيات السابقة للتأثير على مجرى الاحداث والتطورات وهو لايملك إلا سبيلين، الاول الهروب للأمام والثاني ممارسة المزيد من الکذب والخداع والتمويه.
العقبة الثانية التي تواجه النظام هي الرفض الشعبي القاطع الذي وصل الى حد إعتبار إن إسقاط النظام هو الاسلوب الوحيد الذي يعيد للسعب الايراني إعتباره ويضع حدا لمعاناته. أما العقبة الثالثة فهي المقاومة الايرانية وطليعتها منظمة مجاهدي خلق التي وقفت وتقف بالمرصاد ضده وتخوض مواجهة ضارية من أجل إسقاطه والعلاقة الجدلية التي ربطته وتربطه بالشعب الايراني.
العقبات الثلاثة التي سردنا ذکرها تزداد قوة تأثيرها مع مرور العامل الزمني الذي صار في غير صالح النظام تماما، مع ملاحظة بالغة الاهمية وهي إن النظام وبعد الانتفاضة الاخيرة التي إستمرت لأشهر وبعد عقد التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية في باريس، قد صار موقفه يثير الکثير من السخرية والتهکم ولاسيما عندما يتمادى في کذبه ومبالغته بشأن حسمه الامور والاوضاع لصالحه في الوقت الذي تنقل الاخبار تمکن شباب الانتفاضة من تنفيذ 23 عملية تفجير ومهاجمة لمراکز وأوکار النظام في مختلف أنحاء إيران خلال يوم واحد في الخامس والعشرين من الشهر الجاري تحديدا، وهو لوحده کاف لفضح مزاعم النظام الواهية والمخادعة.
الامور لن تجري کما يريد النظام الايراني ولايمکن أن تجري أبدا کذلك ذلك إن الاوضاع تغيرت بصورة جذرية بعد الانتفاضة الاخيرة کما إن المقاومة الايرانية قد دخلت کطرف أساسي في المعادلة القائمة في إيران ولاسيما بعد أن باتت الاوساط والمحافل الدولية تنظر إليها وتعتبرها بمثابة بديل النظام وکذلك تعتبر خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العسرة بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل، وهذه الحقيقة هي التي يحاول نظام الملالي وبشتى الطرق التغاضي عنها والتهرب منها وحتى يريد أن يغيرها کما حدث في مسعاه الخائب والفاشل الذي قام به من أجل الحيلولة دون إقامة التجمع السنوي العام الاخير في باريس.
الاوضاع والتطورات المتسارعة الجارية علب قدم وساق في إيران وعدم تمکن النظام على الرغم من معاولاته الحثيثة من الحد من تأثيراتها وتداعياتها السلبية عليه وقبل ذلك کله عدم تمکنه من التأثير على دور ونشاط المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، کل ذلك يٶکد بأنه يسير في الطريق الذي لانهاية له إلا بسقوطه!

بالکذب والخداع لايمکن معالجة الاخطار والتهديدات

بحزاني – منى سالم الجبوري:

في مواجهة أوضاع سلبية تزداد تفاقما يوما بعد يوم، يسعى النظام الاستبدادي القائم في طهران الى مواجهة تلك الاوضاع بطرق وأساليب أقل مايمکن أن يقال عنها هي إنها مثيرة للسخرية والاستهزاء. ذلك إن هذا النظام وطوال أکثر من 44 عاما وبعد أن قام بتجربة وإستخدام أفظع الطرق والاساليب وأکثرها دموية وقسوة وعنفا ضد الشعب الذي يناضل من أجل حريته وضد المقاومة الايرانية وقوتها السياسيـة الاولى منظمة مجاهدي خلق، لم ينفع کل ذلك ولم يتمکن من السيطرة على الشعب وإرعاب المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق خصوصا بعد إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، التي أثبتت للعالم کله بأن هذا النظام قد أصبح في أضعف حالاته وإنه لايمسك بزمام الامور والاوضاع کما يدعي.

مسار الاحداث والتطورات الجارية منذ إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ومايبدر عن النظام من ردود فعل وإنعکاسات على ذلك، يدل بصورة وأخرى على إن النظام يقف ولأول مرة في مواجهة أحداث وتطورات نوعية غير مسبوقة أقوى وأکبر من طرقه وأساليبه القمعية التي يستخدمها منذ قيامه، وهذا ماجعل قادة النظام في حيرة من أمرهم بل إنهم أصبحوا في حالة من التخبط ولذلك فإنهم لم يجدوا من تريق وسبيل من أجل مواجهة الاخطار والتهديدات الجدية المحدقة بهم، سوى بممارسة الکذب والخداع والإيحاء بأنهم في أفضل حالاتهم وأوضاعهم وإنهم باتوا يضعون حدا للأوضاع السلبية القائمة وەقومون بتحسينها.

الملفت للنظر، إن القادة والمسٶولين في النظام الايراني وعندما يطلقون سيل أکاذيبهم شرقا وغربا ويتمادون في ذلك الى أبعد حد، فإنهم يتصورون بأن أکاذيبهم وخدعهم هذه ستنطلي على الشعب الايراني وعلى العالم متناسين من فرط غبائهم وجهلهم بأن إطلاق الکلام والمزاعم البراقة والطنانة لوحدها لاتکفي لکي يتم تصديقها وأخذها بنظر الاعتبار مالم يکن لها على أرض الواقع من صوت وصدى وإنعکاس.

النظام الايراني اليوم ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة التي فضحته شر فضيحة وبعد إنعقاد التجمع السنوي لإيران الحرة 2023، في باريس لمدة 4 أيام، والتي فضحت أيضا فشل مساعيه ومحاولاته المشبوهة التي يقوم به عبر طرق خاصة، يقف أمام منعطف خطير وحساس، وإن الخدع والاکاذيب واللعب البهلوانية والتصريحات العنترية لم تعد تنفع أبدا للخروج من المأزق الکبير الذي يجد نفسه فيه في هذا المنعطف، حيث إن الشعب الايراني ومن خلال إنتفاضة 16 سبتمبر التي إستمر لأکثر من 6 أشهر قد أعلن رفضه القاطع لهذا النظام وعزمه الراسخ على إسقاطه.

معركة االمقاومة الایرانیة ضد نظام ولاية الفقيه

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اکد رئيس لجنة الموت الملا حسين علي نيري بوضوح حول مجزرة صیف عام 1988 التي اقترفها نظام الملالي، على ان حالة البلاد كانت حرجة، ولولا قرار الإمام ( الخمیني)، ربما كان الوضع مختلفًا تمامًا، مشيرا الى احتمالات انهيار النظام في ذلك الوقت.
و لهذا في کل حین تستعيد المقاومة الایرانیة في ذكرى مجزرة عام 1988 قيم الحب، الحرية، الشجاعة، الاصرار على اسقاط الاستبداد، والامل بالمستقبل التي آمن بها الضحايا الذين ينتمي 90% منهم لمنظمة مجاهدي خلق.

اكدت الشهيده مريم كل زاده غفوري قبل استشهادها على ان “مستقبل الثورة مشرق، وباهر، وطالما بقي مجاهد واحد لن يدع الثورة تتوقف” وتحدت عفت اسماعيلي ايوانكي الجلادين قائلة “ليظل الرجعيون يزجوننا في السجن، ويعذبوننا، ويعدموننا، عزيمتنا لن تلين، محكوم عليهم بالفشل ونحن منتصرون” كان جوهر المذكرات والوصايا نابع من إرادة سياسية وايمان بحرية الشعب والإطاحة بالاستبداد، حيث جاء في مذكرات الشهيد بهروز بهنام زاده ان الإنسان يشعر أحيانًا أن عبء المسؤولية عن الثورة وسعادة الناس يقع على كاهله، وأقل عيب فيه يهدد حرية الناس” وصفت احدى المجاهدات ما جرى قائلة : دخل الملا جزايري والملا عبد اللهي هرعين الى السجن في إحدى زنازين سجن الأهواز وخاطبا السجناء بصوت عالٍ “عليكم اتخاذ موقف أحد الجانبين خميني او مسعود رجوي، إلى أي جانب تقفون” ومن نهاية العنبر صرخت فتاة بصوت عال “عاش مسعود والموت لخميني” كان اسمها سكينه دلفي، عمرها 26 سنة من آبادان، تم شنق دلفي مع سجناء آخرين في اليوم التالي، لكن طريقها ومُثلها اينعت في حركة المقاضاة .

جاءت فتوى خميني باعدام المجاهدين المتمسكين بموافقهم بناء على شعوره بخطر اطاحة المنظمة بنظام ولاية الفقيه، لاسيما وانها الجهة التي تتمتع بقاعدة اجتماعية واسعة ولا تساوم النظام على حقوق الناس، وبعد مجزرة السجناء كشف في رسالة إلى منتظري عن سبب إقالة الأخير، والذي يتمثل في “أنكم تسلمون هذا البلد والثورة الإسلامية الغالية” إلى الليبراليين و المنافقين،.

ازدهرت حركة المقاضاة لمعاقبة الملالي على جريمتهم، وباتت الحملة جزء لا يتجزأ من نضالات المقاومة للإطاحة بالنظام ومواجهة الاستبداد الديني، وصفتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي بانها “نضال مستمر حتى تقديم خامنئي ورئيسي وغيرهما من الضالعين في جريمة ضد الإنسانية للعدالة،
وبالتالي هي جزء لايتجزأ عن المقاومة لإسقاط نظام ولاية الفقيه” وحاطبت الايرانيين قائلة “انكم المستعدون كل يوم للنهوض والانتفاض، وتتحملون فردا فردا مسؤولية دفع هذه الحركة الى الامام من أجل دماء الشهداء”.

هي معركة الايرانيين ضد نظام ولاية الفقيه اللانساني الذي سلب حقهم في السيادة والعيش بحرية، دماء الشهداء التي ترسم نهجا سياسيا يضع استراتيجية ويمد بالعزم على الاطاحة بنظام ولاية الفقيه، لهذه الارادة جذورها في عمق المجتمع الايراني وتستمر المعركة حتى اقتلاع جذور نظامي الشاه وولاية الفقيه مع مئة عام من الجريمة وتحقيق إيران الغد الحرة.

هو اليوم أقرب للسقوط من أي وقت آخر

ایلاف – موسى أفشار:
بعد المزاعم والادعاءات الاخيرة، ليس هناك ما يدل على أي تغيير أو تحسن في الاوضاع في إيران، ولاسيما على صعيدي الممارسات القمعية التعسفية الجارية والانتهاکات الفظيعة لأبسط مبادئ حقوق الانسان والاوضاع الاقتصادية المعيشية التي تسير من سئ الى أسوء حتى صارت المعيشة في ظل النظام الايراني أشبه ما يکون بکابوس، کل هذا يوضح حقيقة دامغة وهي إنه ومنذ إستلام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لمقاليد الحکم قبل 4 عقود، والشعب الايراني يواجه ظروفا أصعب وأمر عاما بعد عام بحيث لم يبقى من جانب في إيران لم يتعرض الى التراجع والتأثر سلبا من جراء السياسات الخاطئة وغير الصحيحة لهذا النظام.

هذا النظام الذي تظاهر في بداية مجيئه بإنه سيوفر الحرية والحياة الحرة الکريمة لکافة أبناء الشعب الايراني دونما تمييز، مثلما وعد بأن يکون نصيرا للشعوب المحرومة ومٶيدا للحق الفلسطيني وللقضايا العربية والاسلامية الاخرى، لکن مرور الاعوام أثبت وبصورة لاتقبل الجدل بأن هذا النظام ليس لم يفي بأقواله وتعهداته وإلتزاماته فقط وانما أيضا عمل على الضد والعکس من ذلك تماما، بحيث إن الشعب الايراني صار يجد صعوبة إن لم نقل إستحالة في تدبير أمور المعيشية.

إنخداع وإنبهار العديد من الاطراف السياسية الدولية وحتى العربية والاسلامية المختلفة بالشعارات والمزاعم البراقة لهذا النظام کان السمة الغالبة للمشهد السياسي الايراني لما بعد الثورة الايرانية، لکن کان هنالك إستثناءا ملفتا للنظر وهو الموقف المبدئي الصارم التي إتخذته منظمة مجاهدي خلق الایرانیة من هذا النظام وعدم مساومتها على قضية الحرية ورفضها القبول بنظام ولاية الفقيه حيث أعلنت بإنها غير مستعدة لإستبدال دکتاتورية الشاه بدکتاتورية دينية أو کما قالت حينها لا يمکن إستبدال التاج بالعمامة، هذا الموقف الذي کلف هذه المنظمة أکثر من 120 ألف شهيد والکثير من المآسي والمعاناة والمصائب، لکن الزمن والايام أثبت للشعب الايراني ولشعوب المنطقة والعالم کله من إن منظمة مجاهدي خلق قد کانت على حق وصواب کامل في موقفها.

اليوم، وفي الوقت الذي يستمر فيه هذا النظام بسياساته القمعية التعسفية اللا إنسانية ضد الشعب الايراني ويجعله يعاني على مختلف الاصعدة ويواجه تخلفا وتراجعا في مختلف النواحي، فإن المعارضة الإيرانية ومن خلال نضالها المستمر والمتواصل، تمهد الظروف والاوضاع على صعيد إيران والمنطقة والعالم من أجل التغيير السياسي الجذري في إيران من خلال إسقاط النظام والذي هو الحل الوحيد لمختلف مشاکل إيران والمنطقة والعالم وإن مٶتمر من أجل إيران حرة الذي إنعقد بباریس في مطلع شهر تموز / یولیو لهذا العالم، قد أثبت حقيقة وواقعية إن التغيير الجذري في إيران هو الطريق والسبيل الوحيد من أجل ضمان السلام والامن والاستقرار في إيران والمنطقة والعالم، خصوصا إذا ما راجعنا ما قد جاء في أحاديث المتکلمين خلال الاجتماعات التي تم عقدها على مر 4 أيام من عقد المٶتمر، حيث جعلت العالم کله في الصورة مبينة بأن هذا النظام في أضعف حالاته وإنه اليوم أقرب الى السقوط من أي وقت آخر.

الجامعات الإيرانية دائماَ مراكز للحرية والعلمانية و نظام الملالي اصبح یستخدم الحشد الشعبي العراقي لقمع الطلاب في جامعة طهران

دور الجامعات الإيرانية في تحدي ديكتاتورية نظامي الشاه والملالي 

موقع المجلس:

شهد تاريخ إيران المعاصر، علی الدور الحاسم للجامعات في ایران في معارضة الحكومات الديكتاتورية والتمسك بقيم الحرية والعلمانية.

کما اصبحت جامعة طهران طليعة الحركات الفكرية والسياسية منذ إنشائها في عام 1934 إلى ثورة 1979 کما كانت هذه المؤسسات التعليمية مناهضة لنظام الشاه،.

تعتبر الجامعات الإيرانية مراكز حيث كانت نبضات الحرية والعلمانية نشطة وحيوية على الدوام، تنفث الحياة في تطلعات الأمة.

في عهد محمد رضا بهلوي، أصبحت الجامعات الإيرانية فضاءات يجتمع فيها الطلاب والمثقفون لمناقشة القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية علانية.

لقد أصبحوا مهد الأفكار التي تحدت سياسات وممارسات النظام الاستبدادي. لعب المثقفون والطلاب دورًا مهمًا في إثارة السخط وتعبئة الجماهير، مما ساهم في النهاية في الثورة التي أدت إلى الإطاحة بالنظام الملكي في عام 1979.

النظام الإيراني يزيد قمع الجامعات بهدف مواجهة الانتفاضات المستقبلية

ديلي ميل اللندنية – تقرير حصري: الجامعات في طليعة الانتفاضة الايرانية وتقول إنها لا تريد الشاه ولا خامنئي

قمع خميني للجامعات الإيرانية وعودتها الصامدة

وإدراكًا للتهديد الذي تشكله الجامعات على نظامه الديكتاتوري، أطلق خميني الثورة الثقافية في عام 1980، والتي أدت إلى إغلاق الجامعات.

طرد النظام العديد من الموظفين والطلاب الذين لم يتماشوا مع أيديولوجية خميني، وخنق البيئة الأكاديمية التي كانت نابضة بالحياة في يوم من الأيام. يهدف هذا الإجراء القمعي إلى القضاء على أي معارضة للجمهورية الإسلامية الجديدة.

الجامعات الإيرانية دائماَ مراكز للحرية والعلمانية و نظام الملالي اصبح یستخدم الحشد الشعبي العراقي لقمع الطلاب في جامعة طهران

ومع ذلك، سادت الروح التي لا تقهر للأكاديميين الإيرانيين. على الرغم من القيود التي يفرضها النظام، استعادت جامعات الأمة تدريجياً أهميتها كمراكز اهتمام للنظام. واصل الطلاب والمثقفون سعيهم للمعرفة والسعي وراء الحرية، حتى تحت أعين السلطات الساهرة.

على مر السنين، ظلت الجامعات الإيرانية فضاءات للمقاومة والصمود، حيث نظم الطلاب الاحتجاجات والدعوة إلى التغيير السياسي والاجتماعي. قوبلت محاولات النظام للسيطرة على الجامعات وقمعها بمعارضة شرسة، حيث لم يكن من الممكن خنق السعي وراء المعرفة والحرية الفكرية بشكل كامل.

اعتصام وإضراب عشرات الجامعات مع إضراب شامل للأسواق في عموم إيران

استمرار الاعتصامات والاحتجاجات في الجامعات وتكريم الشهداء وإحراق رموز العدو

الجامعات الإيرانية في موجة التظاهرات الأخيرة

خلال السنوات القليلة الماضية، شهدت إيران سلسلة من المظاهرات واسعة النطاق التي اجتاحت البلاد، مدفوعة بالاستياء العام من سياسات وممارسات النظام. في هذه الفترة المضطربة، ظهرت الجامعات الإيرانية مرة أخرى كمراكز محورية للنشاط والمعارضة.

لعب طلاب الجامعات دورًا مركزيًا في تنظيم الاحتجاجات والمشاركة فيها، والتعبير عن مطالبهم بالإصلاحات السياسية والحريات المدنية ووضع حد للفساد الحكومي. كانت الطاقة والحماس الذي أظهره المجتمع الطلابي مصدر إلهام لحركة الاحتجاج الأوسع.

ردًا على المعارضة المتزايدة، نشر النظام قوات الأمن وميليشيا الباسيج داخل بنايات الجامعة لترهيب الطلاب وقمع الاحتجاجات. وقد أدى نهج النظام القاسي، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية واستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، إلى تأجيج الغضب العام والتحدي.

على الرغم من المخاطر، استمر الطلاب في التظاهر بشجاعة، والوقوف ضد اضطهاد النظام والضغط من أجل التغيير المجتمعي. عملت الجامعات كمنصات لتبادل الأفكار والاستراتيجيات، حيث حشد الطلاب لتضخيم صوتهم الجماعي.

جدل حول قبول ميليشيات الحشد الشعبي العراقي في جامعة طهران

لمواجهة المعارضة المتصاعدة والاضطرابات المتزايدة بين الطلاب وعامة السكان، اتخذ مسؤولو جامعة طهران قرارًا مثيرًا للجدل بالسماح لأعضاء ميليشيات الحشد الشعبي في العراق والوكلاء الآخرين المرتبطين بالجمهورية الإسلامية بالدراسة في الجامعات الإيرانية.

أثار هذا القرار مخاوف جدية بين الطلاب والنشطاء، الذين يرون فيه تدخلاً عسكريًا مباشرًا في فضاءهم الأكاديمي.

يجادل النقاد بأن قبول ميليشيات الحشد الشعبي يهدد سلامة البيئة الجامعية ويشكل تهديدًا للحرية الأكاديمية. إنهم يخشون أن يؤدي وجود هذه القوات العسكرية إلى خنق الخطاب المفتوح وخلق جو من الخوف والترهيب.

ودافع عميد جامعة طهران، محمد مقيمي، عن القرار، زاعمًا أنهم سيطبقون المعايير العلمية على هؤلاء الطلاب الأجانب، حيث أن هدفهم هو تعزيز القدرات المهنية للمقاتلين المسلمين. ومع ذلك، فإن هذا التبرير لم يفعل الكثير لتهدئة المخاوف التي أثارها مجتمع الطلاب.

خاتمة

لا تزال الأهمية التاريخية للجامعات الإيرانية كقلاع للحرية والمقاومة لا يمكن إنكارها. على الرغم من مواجهة الاضطهاد الذي لا هوادة فيه، فقد استمروا في الازدهار كمراكز للنمو الفكري والمعارضة.

أدى قبول ميليشيات الحشد الشعبي مؤخرًا في جامعة طهران إلى تصعيد التوتر بين النظام والمجتمع الطلابي، مما يوضح النضال المستمر من أجل الحرية الأكاديمية والتغيير السياسي.

مع استمرار الشعب الإيراني في التعبير عن استيائه وتطلعاته إلى مجتمع أكثر انفتاحًا وديمقراطية، ستظل الجامعات بلا شك في طليعة هذه الحركة التحويلية. قوبلت محاولات النظام لقمع المعارضة والسيطرة على المؤسسات الأكاديمية بمقاومة لا تتزعزع من الطلاب، مما يعكس الروح التي لا تقهر للجامعات الإيرانية عبر التاريخ.

يكمن مستقبل إيران في أيدي شبابها المثقفين، الذين سيشكلون، بسعيهم الدؤوب للمعرفة والحرية، مصير الأمة ويمهدون الطريق لمجتمع أكثر ديمقراطية. إن تكتيكات النظام المتمثلة في استخدام المرتزقة الأجانب لن تمنع رغبة الأمة الجماعية في التغيير.

لقد أظهر التاريخ أن الطغاة قد تمت الإطاحة بهم في نهاية المطاف، وأن النظام الإيراني ليس استثناءً. مع استمرار الاستياء في الازدياد، أصبحت أيام النظام معدودة، وسيأخذ الحشد الشعبي وتكتيكاته الأخرى إلى قبره بنفسه!

الیوم الأحد 30 يوليو تجمعات احتجاجية للممرضين والمتقاعدين والعاملین فی النفط والغاز في عدة مدن إيرانية

موقع المجلس:

اليوم الأحد 30 يوليو، استمرت الاحتجاجات لطبقات مختلفة في إيران. من ضمنها إضراب العاملین فی النفط والغاز في کجساران وتجمع متقاعدي المنظمات الاجتماعية ومتقاعدي صناعة الصلب والممرضات.

کما تجمع عدد من المتقاعدين في مدن رشت شمال والأهواز وشوش وهفت تبه جنوب غرب وكرمانشاه غرب إيران أمام مكاتب الضمان الاجتماعي احتجاجا على “الأوضاع المعيشية”.

شوش - تجمع و راهپیمایی اعتراضی کارگران بازنشسته شوش، کرخه و هفت‌تپه - ۸مرداد

احتجاج المتقاعدين في شوش
وطالب هؤلاء المتقاعدين المحتجين هو “إصلاح مبلغ المعاش، وتلقي رواتب فوق خط الفقر، والتمتع بخدمات طبية مجانية، وتحسين خدمات الرعاية الاجتماعية، واستعادة استقلالية مؤسسة الضمان الاجتماعي”.

وبحسب الأنباء فإن المتقاعدين المحتجين في رشت هتفوا: “لقد نهبوا البلد، وجعلونا فقراء”.

احتجاج المتقاعدين في الأهواز
كما هتف المتظاهرون في كرمانشاه: “رواتبنا تناقص حد النصف، لو سكت هذا هو الحال”.

كما هتف المتقاعدون المحتجون: “تضخم مأساوي يسيطر على السوق” و “اتحدوا احتجاجا على الفقر والفساد”.

وفي الأهواز، هتف المتقاعدون شعارات: “لم نر السيطرة على التضخم لا تكذبوا على الشعب”، “اتحدوا أيها المتقاعدون”، “فقط في أرضية الشارع سنحصل على حقوقنا”، و “الحكومة مفلسة، السيف مسلول”.

وفي شوش وكرخة وهفت تبه هتف المتقاعدون المحتجون: “كفى ظلمًا وجورًا موائدنا فارغة”.

رشت - تجمع و راهپیمائی اعتراضی بازنشستگان با شعار کشورو غارت کردن،  ما رو بیچاره کردن- ۸مراد

احتجاج المتقاعدين في رشت
الجدير بالذكر احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران في السنوات الماضية على تدهور ظروفهم المعيشية، أن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية بمقدار الضعف بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل.

احتجاج الموظفين في النفط والغاز في كجساران
منذ عدة سنوات ، كان مسؤولو النظام يقدمون وعودًا لتنفيذ قانون تعديل المعاشات التقاعدية. لكن مع استمرارهم في التذبذب والتأخير ، تستمر حياة المتقاعدين ، الذين يعتمدون فقط على رواتب الحكومة ، في الانزلاق إلى الفقر.

بالإضافة إلى ذلك، طالبت مجموعة من متقاعدي صناعة الصلب في أصفهان، الذين اجتمعوا أمام صندوق معاشات الصلب، بـ “تسوية وتلقي المطالبات المستحقة وضمان تنفيذ الالتزامات الطبية وفقًا لأنظمة الصلب وزيادة رواتبهم في عام 2023 على أساس معدل التضخم. . “

يوم الأحد، 30 يوليو، بدأ عمال النفط والغاز في مدينة كجساران إضرابًا عن العمل احتجاجًا على “كيفية تطبيق المادة 10 على جميع الموظفين، وتخفيض الضريبة الجائرة، ورفع سقف الرواتب، وإلغاء سقف المكافأة التقاعدية”.

كما تشير التقارير الواردة من طهران إلى أن عددًا من ممرضات مستشفى خميني (1000 سرير) في طهران اجتمعوا يوم الأحد للاحتجاج على “التأخير وتطبيق رسوم التمريض”.

كما انطلقت مجموعة من أهالي نطنز وسط إيران مسيرة احتجاجا على تدمير المناجم في المنطقة.

الكونغرس الأمريكي – معرض إحياء ذكرى شهداء مجزرة صيف عام 1988 وشهداء الانتفاضة الإيرانية وخطاب عدد من أعضاء الكونغرس في المعرض

موقع المجلس:

تخليداَ لشهداء مجزرة صیف عام 1988 وانتفاضات الشعب الإيراني الأخيرة ضد نظام الملالي اقیم معرض صورللشهداء في الکونغرس الأمریکی. کما شارك في المعرض عدد من أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وقالت السيدة شيلا جاكسون لي، وهي ديمقراطية وعضو في لجنتي القضاء والأمن الداخلي في الكونغرس الأمريكي، في كلمتها: إننا نقف مع شعب إيران الذي يريد الحرية، وكذلك مع الناجين من مذبحة عام 1988.

في إشارة إلى قرار الحزبين الداعم لمجاهدي خلق، أضافت شيلا جاكسون لي أننا قدمنا اليوم قرارًا إلى الكونغرس يطالب حكومة الولايات المتحدة بالتعاون الكامل مع حكومة ألبانيا المتحدة لحماية اللاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3 من جميع حقوقهم المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة والحرية والأمن وحماية الممتلكات، وكذلك حرية الكلام والتجمع.

قال السيد لانس جودن، وهو جمهوري وعضو اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي، في كلمته، مشيرًا إلى قرار الحزبين للكونغرس الأمريكي، إنه حتى اليوم، انضم إلينا أكثر من 40 من زملائي في دعمنا للقرار الجديد لمجلس النواب. نحن ندين النظام الإيراني بسبب مجزرة 1988 التي طالت السجناء السياسيين وقمع الانتفاضة الأخيرة عام 2022، وفي هذا القرار ندعو حكومة الولايات المتحدة، بالتعاون مع حليفتنا ألبانيا، إلى ضمان الحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا. . يجب أن يتمتع هؤلاء بالحق في الحياة والحرية والأمن وحماية الممتلكات، فضلاً عن حرية التعبير والتجمع.

قال راندي ويبر، وهو جمهوري وعضو لجنة الفضاء والتكنولوجيا بالكونغرس الأمريكي، في خطابه إنه فخور بتأييد القرار الذي يتم تقديمه، والذي يدعو الحكومة الأمريكية إلى التعاون الكامل مع ألبانيا وضمان الحماية الشاملة للاجئين السياسيين في أشرف، فلهم الحق في كافة الحقوق الواردة في اتفاقية جنيف لعام 1951

وأضاف عضو الكونغرس الأمريكي أن مجزرة 1988 بدأت في 19 يوليو 1988 – وهي مذبحة الإيرانيين المحبين للحرية على يد النظام الذي أعدم رجال ونساء وحتى نساء حوامل دون محاكمة. النظام أعدم على عجل حوالي 30 ألف سجين مما تسبب في صحوة الإيرانيين وروح التحرر لديهم.

مجزرة صيف عام 1988 جريمة ضد الإنسانية علی ید نظام الملالي في إيران

موقع المجلس:

في التحقيق في مذبحة عام 1988 وتقارير نقل السجناء بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، مثل “التعذيب الجسدي والنفسي” باستخدام أساليب غير إنسانية مختلفة ، وكذلك “الإعدام المنهجي والجرائم” ضد السجناء ، نواجه خاصيتين الجرائم ضد الإنسانية.

في التعاليم الأخلاقية لسقراط وأفلاطون وأرسطو وسانت أوغسطين وسانت توماس الأكويني ، تعتبر الحقوق الطبيعية مرادفة للعدالة ، ويعتبر انتهاك هذه الحقوق جريمة.

يؤكد القانون الدولي ، المشتق من هذه التعاليم ، أنه في أي جريمة ، في أي مكان في العالم ، تتضرر الإنسانية. بعبارة أخرى ، للجرائم آثار عالمية. بناءً على هذا الفهم ، تم إنشاء محاكم جنائية دولية في نورمبرج وطوكيو ورواندا ويوغوسلافيا لمحاكمة الجرائم ضد الإنسانية.

مجزرة عام 1988 ليست مستثناة من إدراجها في هذه الفئة.

مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي: إدانة مجزرة عام 1988 في إيران – حماية مجاهدي خلق في أشرف 3

مريم رجوي تطالب المجتمع الدولي بالتوقف عن منح الحصانة للمتورطين في مجزرة 1988

ما هي الجرائم ضد الإنسانية؟

تشير الجريمة ضد الإنسانية إلى أعمال العنف التي تقوض كرامة الإنسان. ويشمل القمع الذي ترعاه الدولة للقضاء على المعارضين.

كما يتم تطبيقه على عمليات واسعة النطاق تهدف إلى إبادة مجموعات معينة. بعبارة أخرى ، إنها تنطوي على أفعال ممنهجة يرتكبها الجناة لتدمير مجموعة ، بما في ذلك التعذيب أو الإهانة أو القتل السياسي أو العنصري أو الديني. المذابح ، والإبادة الجماعية ، والاستعباد ، والنفي القسري ، والاضطهاد ، والقتل السياسي أو العرقي أو الديني ، وكذلك القتل السياسي والحكومي الداخلي ورعاية الدولة لأشخاص داخل بلد ما وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ، كلها تندرج تحت فئة الجرائم ضد الإنسانية .

في البداية ، اعتُبرت الجرائم ضد الإنسانية جزءًا من جرائم الحرب. غيرت الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915 هذا المنظور. منذ ذلك الحين ، تم تمييز الجرائم ضد الإنسانية في ميثاقي نورمبرج وطوكيو ثم لاحقًا في محاكم يوغوسلافيا ورواندا والمحكمة الجنائية الدولية.

تحدد أربعة معايير تصنيف الجريمة كجريمة ضد الإنسانية:

تُرتكب الجريمة كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي ، يؤثر على العديد من الضحايا.

الهجوم يستهدف سكانا مدنيين. في هذا التعريف ، حتى لو كان هناك 10 أفراد عسكريين من بين 100 فرد ، فهم لا يزالون يعتبرون مدنيين بموجب التعريف طالما أنهم لم يشاركوا في نزاع مسلح.

يتم تنفيذ الهجوم وفقًا لسياسة الدولة أو السياسة التنظيمية.

الجناة على علم بالجريمة التي تم ارتكابها وهم على دراية كاملة بأفعالهم.

بهذا التعريف ، يعتبر قتل 30 ألف سجين سياسي أعزل في صيف عام 1988 جريمة ضد الإنسانية من جميع النواحي. في صيف عام 1988 ، تم تنفيذ مجزرة ممنهجة ومخططة من قبل الحكومة بهدف إبادة السجناء السياسيين ، مما أدى إلى إعدام 30000 شخص. لم يكن هؤلاء الأفراد ، خلال عمليات الإعدام الجماعية ، من العسكريين. كان بعضهم من خلال ما يسمى بمحاكم الدولة وقضوا عقوباتهم.

وقد تم تنفيذ هذه المجزرة بخطة واضحة وبرنامج وسياسة مبنية على فتوى صادرة عن خميني. ومن ثم فإن نطاقه لم يؤثر فقط على سجناء الثمانينيات ، ولم يقتصر على السجناء السياسيين بشكل عام ، ولم يقتصر على الجيل (الأجيال) الإيرانية فحسب ، بل أصاب الإنسانية جمعاء لها عواقب بعيدة المدى.

مطابقة مذبحة عام 1988 لمعايير الجرائم ضد الإنسانية

بناءً على الأمر الصادر ، تم إعدام السجناء السياسيين بشكل جماعي بتهمة دعم أو الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، وبسبب ولائهم لمعتقداتهم:

1- كانت مجزرة عام 1988 في إطار اعتداء واسع النطاق أو ممنهج وأسفر عن مقتل 30 ألف ضحية. كان مع سبق الإصرار ، وأبلغت السلطات العليا في النظام الحاكم ، بما في ذلك خميني نفسه ، ووافقت على تنفيذه. بعبارات أوضح ، لم يكن رد فعل على عملية عسكرية من قبل منظمة مجاهدي خلق أو نزاع عادي حدث في صراعات منتظمة. بدلاً من ذلك ، عرضت تنظيمًا متميزًا وتخطيطًا منهجيًا واستمرارية.

2- استهدفت هذه العملية أفراداً لم يشاركوا في مواجهات مسلحة. وبحسب أقوال الفقهاء وأعضاء النيابة في هذا النظام ، فإن الحكم على الموقوفين في مكان الاشتباكات المسلحة كان الإعدام على الفور ، ولم تنتقل القضية إلى السجون أو المحاكم الرسمية.

الأحكام والاقتباسات

أمر محمدي جيلاني ، القاضي الديني في عهد الخميني في الثمانينيات:

“المحارب (عدو الله) لا تقبل توبته بعد القبض عليه. العقوبة هي نفسها التي حددها القرآن. يجب قتلهم بأقسى الطرق ، شنقهم بطريقة محرجة للغاية يجب بتر اليد اليمنى والقدم اليسرى. يسمح الإسلام باعتقال من ينخرطون في مظاهرات مسلحة في الشوارع ويطلقون النار عليهم في الحال ، بجوار الجدار. ووفقًا لمبادئ الفقه ، لا يلزم تقديمهم لمحاكمة عادلة منذ أن كانوا محاربين .. الإسلام لا يسمح بنقل جثث هؤلاء المجرمين إلى المستشفيات. يجب أن يتم إعدامهم. الإسلام يسمح بذلك ، حتى لو فقدوا حياتهم تحت التعذيب ، فلا أحد يحاسب لأنها فتوى الإمام “.

حسين موسوي تبريزي ، المدعي العام للمحاكم الثورية في الأعوام من 1981 إلى 1984: “من قرارات الجمهورية الإسلامية قتل كل من يقف ضد الدولة وإمامها الصالح. يجب إعدام أسراهم ؛ يجب أن يصاب جرحاهم بجروح أشد حتى يقتل “.

3- کانت مجزرة عام 1988 تنفيذاً لسياسة النظام في إبادة معارضيه السياسيين والأيديولوجيين. هذه السياسة مستمرة حتى يومنا هذا.

يتحدث خميني بطريقة عامة عن معارضيه ومنظمة مجاهدي خلق بحيث يبدو أنهم لا يتمتعون بحقوق الإنسان ، وعقابهم هو عقاب أبدي ودائم ، بما في ذلك التعذيب المروع والموت:

“معارضة هذه الحكومة هي معارضة للقانون الإلهي ، انتفاضة ضد القانون الالهي ، الانتفاضة على الحكومة على القانون الإلهي لها عقوبتها في شريعتنا وفي فقهنا ، وعقوبتها قاسية. إنني أحذر من يتخيل أنهم يستطيعون العمل ضد هذه الحكومة أو أن الله لا يريدهم أن يثوروا عليها ، وأعلن لهم أن عقوبتهم قاسية في الفقه الإسلامي. التمرد على حكومة الله كفر ”(صحيفة خميني ، المجلد 6 ، ص 59).

أصدر هذا المرسوم واعتبره قابلاً للتطبيق إلى أجل غير مسمى. وقد قام خلفاؤه بتحويل هذا المرسوم الصادر إلى قانون لجعله قابلاً للتنفيذ فيما يتعلق بالقضايا المستقبلية أيضًا.

وفقًا للمادة 186 من قانون العقوبات للجمهورية الإسلامية:

“أي جماعة أو جمعية تنخرط في انتفاضة مسلحة ضد الحكومة الإسلامية ، طالما أن جوهرها المركزي موجود ، فإن جميع أعضائها ومؤيديها الذين يعترفون بموقفها ويساهمون بنشاط في تحقيق أهدافها يعتبرون محاربين (أعداء الله) ، حتى لو لم يكونوا منخرطين في الفرع العسكري “.

4- كان مرتكبو وأعوان مجزرة عام 1988 بمن فيهم حمید نوري على علم تام بارتكابهم جريمة وتم إبلاغهم بها بشكل كامل. في 25 يوليو 2019 ، اعترف مصطفى بور محمدي ، عضو لجنة الموت ، بارتكاب الجريمة بلهجة وقحة ومتطلبة خلال مقابلة مع مصالس ، ويسعى لمزيد من الانتقام ضد منظمة مجاهدي خلق:

واضاف “لم نحسم النتيجة بعد وبعد تصفية الحساب سنرد على هذه الاتهامات، نحن لا نمزح. عليهم أن يأتوا ويحاسبوا على غدرهم وجرائمهم … كل المنافقين مجرمون ويجب محاكمتهم في المحكمة … يجب أن يحكم عليهم بأقسى عقوبة “.

هيومن رايتس ووتش: الإعدامات الجماعية في عام 1988 دليل على جرائم ضد الإنسانية

فيغارو: كانت منظمة مجاهدي خلق الهدف الرئيسي لعمليات الإعدام في صيف عام 1988 في إيران

في مرسومه ، وصف الخميني منظمة مجاهدي خلق بأنها منافقة وأصدر أمر إعدام جماعي ضدهم. وتأكيدًا على هذا المرسوم ، أضاف:

رحمة المحارب سذاجة. إن حسم الإسلام في مواجهة أعداء الله مبدأ لا يمكن إنكاره في النظام الإسلامي. آمل أن تنال رضا الله تعالى بغضبك الثوري وكراهيتك لأعداء الإسلام “.

“أي شخص ينخرط في النفاق [المنتسب إلى منظمة مجاهدي خلق] في أي مرحلة يجب أن يُحكم عليه بالإعدام”.

حتى في وصيته ، لا يمتنع الخميني عن تهديد منظمة مجاهدي خلق بالقتل:

“قدر الله تعالى مسؤوليتكم. عد إلى الوراء وتوب. إذا كانت لديك الشجاعة ، فاقبل عقابك وانقذ نفسك من عقاب الله تعالى ، وإلا لا تضيع حياتك أكثر من ذلك “.

هذه الحقائق لا تدع مجالا للشك في أن مذبحة عام 1988 كانت جريمة ضد الإنسانية مع سبق الإصرار ومخطط لها بدقة. بعد عقود من الصمت ، حان الوقت لأن يقدم المجتمع الدولي الجناة إلى العدالة.

هلاک ضابط شرطة قمعي کل 16 ساعة في ایران یجعل الرعب بین الإعلام الحكومي

موقع المجلس:

اصبحت لا تخفي وسائل الإعلام الحكومية التعبیر و بشكل متسلسل عن رعبها من الغضب الناري للشعب.

کما كتبت وسائل إعلام حكومية: كل 16 ساعة يقتل ضابط شرطة! وبحسب موقع ركنا، فقد قُتل 9 ضباط خلال مواجهات مع المسلحين خلال 6 أيام.

فيما يلي عدد من عناصر النظام القمعيين الذين قتلوا في يوليو فقط

مقتل ضابط شرطة في ياسوج

في 20 تموز / يوليو، نقلت وكالة أنباء فيلق القدس عن محافظ النظام في كهکيلوية وبوير أحمد: على محور ياسوج-أصفهان، أطلق ركاب إحدى السيارات النار علی رجال الشرطة بعد وصول إلى موقع الشرطة وهربوا بعد ذلك

جاء في بيان المحافظة مقتل ضابطي شرطة في كهکيلوية وبوير أحمد.

وكانت وكالة أنباء مهر الرسمية قد أعلنت أسماء الضابطين القتلى حمید درخشان ومهدي أميني.

مقتل ضابطين من النظام في نزاع مسلح في إيذه

قُتل اثنان من الضباط القمعيين في شرطة خامنئي في إيذه في نزاع مسلح مع شباب الانتفاضة في إيذه. أفادت وكالة أنباء “فارس” التابعة للحرس، عن مقتل اثنين من ضباط النظام في إيذه، نقلاً عن قائد شرطة مدينة إيذه قوله:

تحرك ضباط مخفر هلايجان لتنفيذ مذكرة توقيف مسلحين في مخبأهم الكائن بقرية بيشة شيرين بمدينة إيذه.

المسلحون ما إن رأوا الضباط شرعوا في إطلاق النار، وقتل في هذا الصراع 2 من الضباط، الملازم الأول علي غلامي والملازم الثالث سلمان غريبي.

وقال قائد شرطة إيذه إن أحد شبان إيذه قُتل في هذا الصراع.

يشار إلى أن 4 عناصر قمعية من الشرطة قتلوا أمس في سيستان وبلوشستان على أيدي شبان من البلوش.

مقتل ثلاثة ضباط في طريق زاهدان – خاش

في صباح يوم الأحد ٢٣ یولیو، تعرضت دورية قمعية لقوات الشرطة لهجوم مسلح على طريق خاش زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، وقتل ثلاثة من ضباط خامنئي وأصيب آخر.

وفي هذا الصدد، أعلنت وكالة أنباء الحرس في تقرير لها عن مقتل ثلاثة ضباط وإصابة آخر في هجوم على دورية للشرطة على طريق خاش – تفتان.

نظام الملالي يحصد نتائج قمعه وظلمه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کما توقعنا وکتبنا في مقالاتنا السابقة، فإن الحراك الرافض لنظام الملالي والمتصدي والمواجه له والذي تقوده المقاومة الايرانية وطليعتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، قد بات يٶتي ثماره وإنعکاساته على الساحة الايرانية ويکذب ويفند کل مزاعم النظام القرووسطائي وزعيمه المهزوم الملا خامنئي، ولاسيما بعد الصفعة القوية جدا التي وجهها شباب الانتفاضة من السائرين على نهج المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق للنظام الرجعي القائم في يوم 25 يوليو الجاري.
خلال يوم 25 يوليو الجاري ولوحده، قام شباب الانتفاضة ب 23 عملية تفجير وإضرام النار في مراکز قمع ونهب تابعة لنظام الملالي في مختلف المدن الايرانية.
خلال هذه العمليات البطولية، أضرم شباب الانتفاضة النيران في قواعد للباسيج للحرس في العاصمة طهران وإيرانشهر في الجنوب الشرقي وأنديمشك في الجنوب الغربي ويزد في وسط إيران. وفي مدينة روانسر غربي إيران، أضرم شباب الانتفاضة النيران في الثكنات المعروفة باسم أنصار رسول التابعة للحرس.
وبنفس السياق وفي مدينة هرسين، كرمنشاه، غرب إيران، وفي مدينة جوين شمال شرق إيران، قام الشباب بإضرام النار في مراكز القضاء للنظام وسمع دوي التفجير. أما في مدينة قزوين، أضرمت النيران في مكتب وكالة الأنباء الحكومية الإيرانية، في حين إنه وفي مدينة جالق بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، اشتعلت النيران في البلدية. وفي مدينة جالوس شمال إيران، اشتعلت النيران في مبنى للسطو والنهب وتشريد الفلاحين في هذه المدينة، كما تم حرق صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران ورباط كريم وكرج وأصفهان وكرمان ودزفول.
جدير بالذکر إن هذه العمليات تأتي في وقت حشد فيه نظام الملالي كافة منشآته العسكرية والاستخبارية والأمنية لاعتقال الشباب خوفا من اتساع نطاق العمليات ضد مراكز القمع التابعة له.
ومن دون أدنى شك فإن توسع مناطق عمليات شباب الانتفاضة من شمال إيران إلى جنوبها مؤشر على نمو وتوسع المقاومة الشعبية ضد نظام الملالي، خاصة أن هذه المقاومة منظمة. وهذا مايٶکد ويثبت وبصورة عملية کذب وزيف مزاعم النظام الآيل للسقوط من إن الاوضاع باتت مستتبة وإنه يمسك بزمام الامور وقضى على کل أنواع المواجهات ضده.
کذب ودجل هذا النظام ومن خلال نشاطات شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، ينفضح أکثر فأکثر يوما بعد يوم وهو مايٶکد بأن حراك الرفض والمقاومة والمواجهة الشعبية المنظمة ضد هذا النظام مستمرة حتى إسقاطه.

رسالة السيدة مريم رجوي لمناسبة وفاة 5 ناقل الوقود على الأقل واختفاء 5 آخرين بسبب أمطار الصيف

موقع المجلس:

سببت الأمطار الغزيرة في جنوب سيستان وبلوشستان وفيضانات الأنهار الموسمية في منطقة بيركور الحدودية ، بوفات 5 من ناقلی الوقود المهدورة حقوقهم واختفى ما لا يقل عن 5 آخرين. وعثر السكان المحليون على جثث 5 من ناقلي الوقود.

وفاة 5 ناقل الوقود على الأقل واختفاء 5 آخرين بسبب أمطار الصيف- رسالة السيدة مريم رجوي

 

و وفقاَ لأنباء من داخل ایران توفیه 8 مواطنين واختفه 5 موطنين آخرين بسبب الفيضانات في محافظتی هرمزکان وسيستان وبلوشستان و بینهم 3 فتيات تتراوح أعمارهن بين 12 و 16 سنة و 5 من ناقلی الوقود البلوش عاملة بين الضحايا

وأرسلت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة تعازيها لأسر الضحايا وتعاطفها معها عبر تغريدة. حیث قالت:

أعزي من صميم القلب عوائل المواطنين البلوش الذين قتلوا على يد عناصر قوات الحرس وهم يسعون لكسب لقمة عيش. الطريق الوحيد لنيل العدالة والخلاص من الفقر والغلاء والبطالة هو إسقاط الفاشية الدينية الحاكمة وإقرار الديمقراطية وحكم الشعب

العار والكراهية لنظام الملالي الذي هو أكبر سارق في تاريخ إيران. بينما ينهب الملالي أموال الشعب الإيراني ويعيش أبناؤهم الذوات الفاسدون عيشا رغيدا في الغرب فالشباب البلوش المهدورة حقوقهم يُقتَلون على أيدي قوات الحرس بسبب مزاولة نقل الوقود كمصدر رزق لهم

و الجدیر بالذکر في 24 و 25 من يوليو ، لقي اثنان من ناقلي الوقود البلوش بسبب الفيضان في منطقة نهر “نهنك” (الحوت).

يوم الخميس 26 یولیو ایضا ، غرقت ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 14 و 12 و 16 عامًا من سيستان وبلوشستان بسبب فيضان نهر سيخوران في منطقة سياهو بمحافظة هرمزكان.

من هو ناقل الوقود ولماذا يخاطر بحياته؟
ناقل الوقود أو بحسب السكان المحليين “سوختبر” هو الذي يقوم بنقل البنزين والديزل من إيران إلى باكستان بسبب الحرمان والضرورة.

لا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد ناقلي الوقود ، لكن متوسط معدل البطالة في مقاطعة سيستان وبلوشستان كان دائمًا أعلى من متوسط معدل البطالة في البلاد.

يعتبر تهريب الوقود إلى الجيران الشرقيين عملاً مربحًا للمهربين الرئيسيين ، حيث يعمل السكان المحليون فقط كسائقين ورافعين ويكسبون القليل جدًا من المال من هذه الطريقة.

وتظهر الصور الموجودة في الفضاء الافتراضي للحياة اليومية لناقلي الوقود المحترقين أو المقتولين بسبب إطلاق النار من قبل عناصر النظام.

والعمل في نقل الوقود ليس خيارًا للمواطنين، بل هو عمل إجباري مرهق ومؤلم من أجل لقمة العيش.

لكن قصة مِحن هؤلاء المحرومین تصبح أکثر ألمًا عندما تثار قوانين نظام الملالي الإجرامية المتعلقة بقضية نقل الوقود، حيث يوصف ناقل الوقود بأنه مهرب ومدمر لاقتصاد البلاد مثل العتال في غرب البلاد، وبالتالي يتعرضون لوابل من رصاص قوات حرس نظام الملالي المجرمين عديمي الرحمة وتُسفك دماء ناقلي الوقود الفقراء في كل مكان في الطرق والمعابر الحدودية، وكل جريمتهم هي أنهم يبحثون عن لقمة العيش لأنفسهم ولأبنائهم.

وهكذا يعتبر الملالي نقل بضعة براميل من الوقود تهريبًا وتدميرًا لاقتصاد البلاد ويستوجب الموت، ولكن من ذا الذي يجهل أن قوات حرس نظام الملالي أيضًا، وهم دائمًا مافيا الجهل والجريمة في هذا الوادي؛ يرتكبون أي جريمة من أجل النهب ما أمكن.

نار تحت رماد الاوضاع الهشة للنظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
يمکن القول بأن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في حالة سباق مع الزمن من أجل تدارك الاوضاع المتدهورة لهم والتي تزداد هشاشة يوما بعد يوم وبشکل خاص بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي غيرت مسار الاحداث والتطورات بإتجاه مختلف 100%، لکن الذي يقض مضجع النظام ويفضح حقيقة مزاعمه الکاذبة والمخادعة هو ماقد جرى خلال اجتماعات مٶتمر إيران الحرة 2023، والذي رکز خلال أربعة أيام على الاوضاع المتدهورة والهشة في إيران وعلى کون النظام الاستبدادي الحاکم قد أصبح في حالة دفاع سلمي يجاهد من أجل إعادة الاوضاع الى سابق عهدها عبثا ومن دون طائل.
حقيقة الاوضاع الهشة في إيران وتراخي قبضة النظام على الاوضاع والامور وتزايد الرفض والمواجهة الشعبية ضد النظام وکما تم ذکرها والإشارة إليها خلال مٶتمر إيران الحرة 2023، قد سلط الاعلام العالمي الاضواء عليها بصورة ملفتة للنظر، وبهذا الصدد فقدأکدت صحيفة لوموند الفرنسية بأن النظام الإيراني يواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية، وقالت هذه الصحيفة التي تعتبر واحدة من أهم الصحف العالمية وهي تتحدث عن الرفض الشعبي للنظام:” الحكومة الإيرانية تعرضت لموجة جديدة من الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية من قبل الشعب. فالناس غاضبون للغاية من لامبالاة القادة وتدهور مستوياتهم المعيشية، بينما ينتفع أبناء الذوات من الامتيازات والريع السلطوي. وبحسب لوموند، فإن غضب الشعب هو نار تحت الرماد”.
ولاريب من إن النظام الذي طالما حاول بکل قواه التستر على حقيقة الاوضاع السائدة والإيحاء کذبا ودجلا بخلافها، لکن المشکلة الکبيرة التي يعاني منها النظام ويواجهها من دون أن يتمکن بتخطيها، هي إن السياق العام للأوضاع قد طرأ عليها تغيير جوهري ولم يعد کذب النظام ينطلي على أحد بل وحتى إن الخطب التي تم تقديمها أثناء إجتماعات مٶتمر إيران الحرة 2023، قد إهتمت بها وسائل الاعلام العالمية أکثر من مزاعم وأکاذيب النظام، کما إن الشعب الايراني قبل ذلك لم يعد يصدق بمزاعم النظام الکذاب والمخالف إطلاقا لأنه يعرف إن هدفه الاساسي هو خداع الشعب الايراني والعالم وعکس صورة مصطنعة لاتعبر أبدا عن الواقع الايراني.
بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وتجمع إيران الحرة 2023، فإن هناك ثمة حقيقة ماثلة تٶکد بأن النظام الايراني يعيش أزمة عميقة جدا ولم يعد بإمکانه کالسابق أن يتخطاها أو على الاقل أن يلتقط أنفاسه فهو محشور في زاوية ضيقة ليس هناك من أي مجال فيها للمناورة والتحرك.

اشادة وزراء خارجية فرنسا السابقين بنضال السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:

اشاد وزراء خارجية سابقين في فرنسا بنضالات الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي، وبرنامج النقاط العشر الذي طرحته لمستقبل ايران، مؤكدين على اهمية رؤيتها للعلاقة مع دول المنطقة والعالم في احلال الاستقرار والسلم العالمي واعادة الاعتبار للقيم الديمقراطية.

برنار كوشنر - وزير خارجية فرنسا (2007-2010)

في مداخلته امام مؤتمر ايران حرة الذي عقد في باريس مؤخرا توجه وزير الخارجية الفرنسي السابق اوبير فيدرين الى رجوي قائلا “أنك تحملين الآن مسؤولية كبيرة جدًا على عاتقك” مشيرا الى ان ما يمثله المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق يتجاوز الحركة الشجاعة التي تقود صراعاً تاريخياً ضد كل ما تمثله دكتاتورية الملالي في ايران.

وزيرة الخارجية الفرنسية الأسبق: شكر وتقدير لـ مريم رجوي على التزامها وتصميمها على الحرية

واستطرد اوبير قائلا أن رجوي تمثل مستقبل إيران، مشددا على ان الشعب الإيراني لا يريد دكتاتوراً آخر، وهذا الأمر يقود إلى الديمقراطية.

وجاء في كلمة الوزير السابق برنار كوشنر أن إيران بلد يحكمه الوحوش الاسوأ على الإطلاق، مشيرا الى صناعة النظام الايراني للاسلحة والطائرات المسيرة المنهمكة حاليًا في قصف وقتل الشعب الأوكراني، وشعور العالم بالتهديد الذي تمثله السياسة العدوانية التي يتبعها الملالي .

واشاد كوشنر بنضال رجوي وتأثيره العالمي معربا عن امله في أن تتمكن في نهاية المطاف من الإطاحة بسلطة الملالي وتتولى سدة الحكم في البلاد.

وخاطبت الوزيرة اليو ماري رجوي قائلة “جئت لأمنحك شهادة تقديرية لشجاعتك والتزامك بالقيم العالمية” الذي يستحق الاحترام.

واستطردت اليوماري في كلمتها قائلة “أنت تعملين من أجل أكثر من إيران ، تعملين من أجل العالم كله ، لأن العالم يحتاج منا لإعادة تأكيد قيم الديمقراطية وحق كل رجل وكل امرأة في الاستفادة منها.

ولدى اشارتها الى اهمية الفصل بين الدين والدولة قالت ليوماري “نعم، لدى مواطنيك الشجاعة للنزول الى الساحة والمخاطرة بحياتهم ضد جهود الحكومة، من اجل الحصول على هذه حقوقهم الأساسية.

وفيما يلي نص كلمات وزراء خارجية فرنسا السابقين في مؤتمر إيران الحرة 2023 في باريس :

أوبر فيدرين – وزير الخارجية الفرنسي (2002)

هوبير فيدرين - وزير خارجية فرنسا (1997-2002

السيدة مريم رجوي، أيها السيدات والسادة. لقد قبلت الدعوة لحضور هذا الاجتماع لثلاثة أسباب. السبب الأول هو اهتمامي الشخصي المستمر الراسخ والحقيقي بإيران، واهتمامي بتاريخ وثقافة بلد قمت بزيارته عدة مرات لأسباب شخصية. والسبب الثاني هو إعجابي الكبير بشجاعة الشعب الإيراني، وخاصة النساء منذ مقتل مهسا أميني. إن هذه الشجاعة مؤثرة حقًا، وتبعث على الثقة في النفس. ويشعرني تحليل الوضع في إيران، والذي شرحه جميع المتحدثين جيدًا؛ بالثقة في النفس، وهذا هو السبب الثالث الذي يجعل كل شيء ممكنًا. فكل شيء ممكن في إيران. وهذا هو السبب في أنني انتهزت الفرصة للحضور وأقول لك يا سيدة رجوي فيما يتعلق بحركتك العظيمة الرائعة ؛ أنك تحملين الآن مسؤولية كبيرة جدًا على عاتقك. فأنت لست مجرد حركة شجاعة تقود صراعاً تاريخياً ضد دكتاتورية وكل ما تمثله هذه الدكتاتورية. أنك ممثلة، إن لم يكن لكل مستقبل إيران، إلا أنك ممثلة على الأقل لجزء كبير من مستقبل إيران. هذه مسؤولية جديدة وضخمة تمر بمرحلة الاعتماد في الوقت الراهن. ولم نعد في مرحلة مجرد فضح كل الأعمال الفظيعة للديكتاتورية. ونتيجة لذلك، سوف تنهال عليك الاستفسارات كالمطر. فعلى سبيل المثال، سيسألونك كثيراً عن ماهية الديمقراطية التي تتخيلينها لمستقبل إيران. قال مايك بنس، نائب رئيس الجمهورية في كلمته وأنا أوافقه في ذلك: “إن الشعب الإيراني لا يريد دكتاتوراً آخر”. وهذا الأمر يقودنا إلى الديمقراطية. ومن البديهي أنني كوزير فرنسي مهتم بإيران، لا يمكنني الإجابة على هذه الأسئلة. فهذا ليس دوري، ولكني أعلم أن هذه الأسئلة ستنهال عليك، وسوف تتحملين مسؤولية تاريخية في إجاباتك، حيث ستكون لها دور ذو شأن في المستقبل. وسرعان ما ستُسألين عن نوع العلاقة التي ستقيمها إيران مع الآخرين غدًا. لا أريد أن أسرد جميع القضايا، ولكن بمجرد أن يكون إحداث تغيير حقيقي أمراً ممكنًا، لا يُعرف متى سيحدث، ولكنه أمر ممكن. هذا هو الموقف المستقبلي لإيران الجديدة، التي نتطلع إليها جميعًا هنا من صميم قلوبنا. وماذا سيكون حالها مقارنة بجيرانها ، والجماهير العالمية الكبيرة؟ عادة لا یولي حزب المعارضة المنهمك في النضال والمقاومة فقط ضد القمع، ومحاربة الدكتاتورية، والدعوة إلى الديمقراطية؛ اهتماماً بهذه الأسئلة. وبطبيعة الحال، تكمن الصدمة الرئيسية في هذا النضال، بيد أنني أشعر بأننا نصل إلى المرحلة التالية.

لقد تحدثت بإيجاز شديد، لأنني أريد أن أكون المتحدث الأول لجميع أولئك الذين سيهتمون أكثر فأكثر بمساركم التاريخي ودوركم في المستقبل، وسوف يطرحون عليكم هذه الأسئلة. ومن شأن الإجابات على هذه الأسئلة أن تلعب دورًا حاسمًا مصيرياً في هذا الاتجاه، وهو اتجاه سريع إلى حد ما، وشرعي إلى حد ما، وخاضع للسيطرة إلى حد ما، ليؤدي في النهاية إلى تأسيس إيران الغد، وهو ما نرغب جميعاً في تحقيقه على وجه السرعة. وفقكم الله وسدد خطاكم.

برنار كوشنير – وزير الخارجية الفرنسي (2010)

عزيزتي السيدة (رجوي)، أعبِّر عن إشادتي بك مثل كل عام. شكراً لك يا سيدة رجوي. وأهنئك مرة أخرى. واليوم أنا فخور جدًا في هذا اليوم الخاص بكوني فرنسيًا. لأنه عندما كنا نتناقش مع بعضنا البعض، في باريس، لا أعرف عدد الأشخاص، لكن يجب القول إن آلافاً مؤلفة من الإيرانيين كانوا يتظاهرون في شوارع باريس، ومن المؤكد أنك شاهدت ذلك. وحظوا اليوم بتدعيم خاص، لأنه لا بد وأنك لاحظت أن المتظاهرين في أجزاء أخرى من فرنسا لم يكونوا لطفاء بهذا القدر.

لقد أحسنتم صنعاً! حيث أنكم نجحتم في الحصول على تصريح بحضور الإيرانيين الذين يعبرون عن دعمهم لحركة المقاومة الخاصة بكم ودعمهم للرؤية المنشودة المتعلقة بتأسيس جمهورية جديدة، كما هو مكتوب هنا، ومن أجل التحرير المنشود لبلدكم. في غضون ذلك، شيء ما شغل ذهني. أتفق مع ما قاله زميلي أوبر فيدرين، وسأوافق بلا شك على ما قالته زميلتي ميشال آليو ماري.

بيد أنني ريد أن أؤكد على أريد أريد أن أؤكد على نقطة واحدة محددة للغاية. وهي أن إيران بلد يحكمه الوحوش، وهم الوحوش الدينية التي هي الأسوأ بين الوحوش على الإطلاق. إلا أن النظام الإيراني يصنع الأسلحة الحربية، والطائرات المسيرة المنهمكة حاليًا في قصف وقتل الشعب الأوكراني. أريد منكم أن تفكروا قليلاً في هذه العلاقة، وتخلطوا بين المشاعر والحقائق. فالنظام الإيراني يصنع الطائرات المسيّرة، وهو حكومة تهددنا لأسباب عديدة. فنحن معارضون، والجمهورية الفرنسية والحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي يعارضون تماماً هذا الضغط وهذا الخطر في المشهد. بيد أن العالم يتغير كل مرة في هذا العالم الجديد، لأننا نشهد تغير هذا العالم كل عام.

لذلك، أشيد بنضال السيدة رجوي وتأثيره على العالم، وكل ما أتمناه هو أن تتمكن في نهاية المطاف من الإطاحة بسلطة الملالي وتتولى سدة الحكم في البلاد.

إن الأسلحة التي يصنعها النظام الإيراني تقتل المواطنين في الوقت الراهن، ولا يجب أن نغض الطرف عن هذه الحكومة، وفي الوقت نفسه أشيد مرة أخرة بنضالكم وبالسيدة رجوي وبنضال كل المتواجدين هنا، وبمن هم متواجدون في باريس اليوم. وبناءً عليه، نجد أنهم جميعاً في فرنسا يُعتبرون أشكال دعم نضالي قيِّم، وبطبيعة الحال أتمنى لكم النصر في هذه المعركة، وأشكركم جزيل الشكر.

وزيرة الخارجية والدفاع فرنسا السابق: ميشيل آليو ماري

میشل ألیو ماری - وزيرة الداخلية والدفاع والخارجية والعدل الفرنسية الأسبق

شكرا ومرحبا بكم في فرنسا. فرنسا هي ارض الحرية ، ارض الديموقراطية وايضا ارض الاخوة. شكرًا لك يا مريم رجوي على اختيارك باريس للقاء مرة أخرى والسماح لي بالعثور على العديد من الأصدقاء هنا ، أصدقاء إيرانيون وأصدقاء من جميع البلدان الذين أتوا للتعبير عن دعمهم والتزامهم تجاهك.

صحيح ، لقد قيل الكثير من الأشياء وقيلها جيدًا من قبل جميع الذين تحدثوا قبلي.

أولاً ، جئت لأمنحك شهادة ، وشهادة تقديرية ، وشهادة لتقدير فعل الشجاعة ولفترة طويلة. إن حضوري هو أيضًا شهادة على الالتزام بما تمثله ، والتزامك المستمر بالقيم العالمية ، والتي لا يمكن نسيانها أبدًا ، وبالتالي فهي تستحق الاحترام والموافقة من جانبنا جميعًا الذين يتحملون مسؤوليات والكثير من المهام. العمل للقيام به في هذا الصدد.

ما أردت أن أشارككم فيه هو أنه بما أننا عرفنا بعضنا البعض منذ عدة سنوات ، فأنا أعرف شيئًا عن مريم رجوي ويجب أن أشهد.

كنت لا أزال في المنصب في ذلك الوقت. أريد أن أخبرك عزيزتي مريم رجوي أنني رأيت أن التزامك بالديمقراطية وقيمها لم يتغير أبدًا. إن التزامك بالحرية ، والتزامك بالمساواة ، والتزامك بالأخوة لا يزال قائماً ، وما زلت تدافع عنها بنفس القوة وبنفس القدر من الاقتناع. لم تتغير محادثتك منذ أن التقينا لأول مرة. التزامك لم يتزعزع. موقفك لم يتغير ابدا. لم يتغير تصميمك.

لذا عزيزتي مريم رجوي ولكم جميعًا ممن يتمسكون بالديمقراطية والحرية في إيران ، قل لأنفسكم إنك بالطبع تعمل لنفسك ودعمنا ضروري جدًا لك في هذا المجال ، لكنك تعمل أيضًا لأكثر من نفسك. أنت تعمل من أجل أكثر من إيران ، أنت تعمل من أجل العالم كله ، لأن العالم كله يحتاج منا لإعادة تأكيد قيم الديمقراطية وحق كل رجل وكل امرأة في الاستفادة منها.

ما أريد أن أقوله أيضًا هو أن بلدك هو رمز ورمز لما يمكننا القيام به ورمز لما يجب أن نفعله. كما نعلم جيدا ، الحريات مهددة. سواء كانت حرية التعبير أو حرية التنقل أو مجرد حرية من نحن ، فهي مهددة بالسجن وحتى الموت ؛ وبعد ذلك ، هذا هو قانون العدالة ، والذي بدوره موضع تساؤل. هذا هو حق التصويت ، إنه المساواة بين الرجل والمرأة.

كما ذكرت جيدًا ، في الواقع ، هذا هو الفصل بين الدين والدولة. لذا نعم ، فإن مواطنيك في الساحة لديهم الشجاعة للمخاطرة بحياتهم ضد جهود الحكومة لمنعهم من الحصول على هذه الحقوق الأساسية.

وأن محسا أميني هو رمزها المأساوي. لقد جعلنا حزينين. ما حدث له يحزننا ، لكنه في نفس الوقت يُلزمنا ، ويضعنا مسؤولية. نحن ، المحظوظون بما يكفي للعيش في بلدان ديمقراطية ، وأنا أخاطب كل من تحدثوا قبلي ، كما أننا نتحمل مسؤولية عدم الاكتفاء بالكلمات ، ولا نقول ببساطة من بلداننا أن هناك عمل يجب القيام به في إيران. بالطبع ، من المفترض أن تفعل هذه الأشياء. لا يمكننا القيام بذلك في بلدك ، لكن من الواضح أنه يتعين علينا تجاوز الكلمات والعمل في النهاية. أعتقد أن لدينا واجبًا ، وعلينا واجب التحدث ، وعلينا واجب أن نكون متسقين في مواقفنا ، أي بين ما نقوله في خطاباتنا الدبلوماسية ومن ثم ما نفعله فعليًا في الممارسة والطريقة التي يمكننا دعمها. المطالبة بالحرية والديمقراطية.

نعم ، أعتقد أن على بلداننا ومؤسساتنا وقبل كل شيء المؤسسات الأوروبية واجب إظهار المزيد من التصميم عندما يبدو أن الوضع يهتز حقًا.

لا تنس هذا أبدًا وأريد أن أنهي بهذا. يقولون دائمًا أنه حيثما توجد إرادة ، توجد طريقة. أعتقد أن طريق الديمقراطية أمامك ، وهو أمامنا ، ومن مسؤوليتنا السير على هذا الطريق ومساعدة الآخرين على الانضمام إلينا للتحرك على نفس المسار. يقول مثل في بلادنا ، لا شيء مستحيل بقلب شجاع. لديك تلك الشجاعة. لذلك ، أنا متأكد من أنه لن يكون هناك شيء مستحيل بالنسبة لك. شكرًا.

نشاطات وحدات المقاومة من انصارمجاهدي خلق في زاهدان – 28 یولیو، تقرير مصور عن يوليو

موقع المجلس:
قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية یوم 28 یولیو في مدینة زاهدان مرکز محافظة سيستان وبلوشستان بتوسیع انشطتهم علی الرغم من الظرف الامنیة القاسیة التي فرضتها قوات حرس خامنئي علی هذه المحافظة

في مایلي بعض من نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان – 28 يوليو

صور لافتات رفعتها وحدات المقاومة كتبت عليها:

• زاهدان مستيقظة تكره نظامي الشاه والملالي

• بلوشستان البطلة لا تنحني أمام نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه

• قم أيها المواطن، حان وقت الثأر

• جمعة زاهدان الدموية تكرار جريمة نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه في بلوشستان

• لم تسكت زاهدان أمام نظامي الشاه وولاية الفقيه

• الموت للظالم سواء كان نظام الشاه أو نظام ولاية الفقيه

• مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي

• الانتفاضة والثورة طريقة أخرى آخرها سراب

• لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة

• لا لنظام ولاية الفقيه

• هدم المنازل هو آلية الضغط المستخدمة من قبل نظامي الشاه ونظام ولاية الفقيه في بلوشستان

نشاطات وحدات المقاومة من انصارمجاهدي خلق في زاهدان – 28 یولیو، تقرير مصور عن يوليو

ذات الصلة

مظاهرات حاشدة في زاهدان وراسك بشعار الموت لخامنئي – الجمعة 27 يناير

زاهدان - تظاهرات پرشور مردم این شهر با شعارهایسفره ما خالیه، خامنه‌ای جانیه

و اقامت هذه المظاهرات رغم اجراء ات القمعية المشددة التي فرضتها نظام الملالي عن كل محافظة سيستان وبلوشستان وعلى الخصوص زاهدان مركز المحافظة. و رفض المتظاهرين ايضا مؤامرات جهات مشبوة لابراز ابن الشاه.
وفي الليلة الماضية قامت شباب الانتفاضة بتفجير بيت خميني الدجال القديم في مدينة قم و بهذا عبروا كراهية الشعب الايراني ضد الملالي.

كما اكدت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي أن الانتفاضة اسقطت مبررات الاسترضاء وكذبة غياب البديل الديمقراطي
وأضافت أن دعم الشعب الايراني لقرار البرلمان الاوروبي المتعلق بادراج قوات الحرس على لائحة الارهاب.
وقالت في خطاب وجهته الى لجنة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، خلال اجتماعها في بروكسل، ان المنتفضين الايرانيين يرون في إدراج الحرس على لائحة الارهاب مؤشرا على الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، ولهذا السبب يدعم الشعب الإيراني قرار البرلمان الاوروبي بقوة.
وتطرقت خلال الخطاب الذي وجهته عبر الانترنت الى مطالبات المقاومة الايرانية ـ على مدى السنوات الماضية ـ بحلّ هذه “القوة الشيطانية” مشيرة الى ان هذه المسألة من أكثر القضايا إلحاحًا في برنامج المجلس الوطني للمقاومة منذ عام 1981.

في مقال علی موقع تاون هال، الرئيس السابق لبوليفيا یدعو للتنسيق مع النشطاء الديمقراطيين لمواجهة المستبدين

موقع المجلس:
في مقال نشر علی موقع تاون هال بعنوان “تنسيق الحكام المستبدين يجب التصدي له بالتنسيق مع النشطاء الديمقراطيين”. اکد الرئيس البوليفي السابق، خورخي توتو كيروغا، عن الضرورة االملحة للمواجهة نظام الملالي

کما أشار الرئيس البوليفي السابق في هذا المقال إلى رحلته إلى باريس، والمشاركة في الاجتماع السنوي للمقاومة، وزار مقر المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في باريس، كما أشار إلى رسالة 120 من قادة العالم السابقين إلى قادة العالم الذي كان أحد الموقعين على هذه الرسالة، ويکتب عن ضرورة مواجهة نظام الملالي ومغامراته العسكرية وتعاون النظام مع روسيا.

كما طالب في هذا المقال بمحاسبة قادة النظام الإيراني على مقتل وقمع الشعب الإيراني في مجزرة عام 1988 وقمع انتفاضة الشعب الإيراني عام 2022.

جاء في هذا المقال:

مؤخرا، قمت أنا وخمسة رؤساء دول سابقين بزيارة فرنسا لحضورمؤتمر في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قبل ذلك بشهر انضممت إلى أكثر من 100 سياسي ومسؤول حكومي سابق رفيع المستوى من مختلف البلدان في التوقيع على رسالة مفتوحة عبرت عن تضامننا مع حركة المقاومة الديمقراطية الإيرانية وأكدت دعمنا لخطة النقاط العشر لمستقبل إيران التي قدمتها مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

أكدت رسالتنا أنه في أعقاب الانتفاضة الشعبية الأخيرة في الجمهورية الإسلامية، حان الوقت لأن يحاسب المجتمع الدولي المسؤولين الإيرانيين على قائمة طويلة من الجرائم، بما في ذلك مقتل 750 متظاهراً العام الماضي، والإعدام الممنهج لما يقرب من 30000 سجين سياسي صيف 1988.

لم يُحاسب أي من قادة النظام على مذبحة عام 1988. ومن بينهم الرئيس الحالي، إبراهيم رئيسي، الذي كان في عام 1988 عضوًا في لجنة الموت بطهران، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي.

إن حملة القمع ضد انتفاضة العام الماضي هي شهادة على تأثير هؤلاء المنتهكين لحقوق الإنسان في حياتهم المهنية. وينطبق الشيء نفسه على الاتجاهات القمعية الأوسع نطاقًا التي لوحظت في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية في الأشهر الأخيرة، مثل معدل الإعدام الذي يهدد بجعل عام 2023 أكثر الأعوام دموية في البلاد منذ ما يقرب من عقد من الزمان. والأهم من ذلك، فإن استمرار هذا الاتجاه وما يرتبط به من اتجاهات هو إدانة للاستجابة غير الفعالة التي قدمها المجتمع الدولي حتى الآن.

كما حذرت رسالتنا في مايو “ساعدت عقود من الصمت الواضح والتقاعس من جانب المجتمع الدولي في تغذية ثقافة الإفلات من العقاب في إيران”. هذا الإفلات من العقاب يهدد حياة كل رجل وامرأة وطفل شارك في المظاهرات المؤيدة للديمقراطية منذ سبتمبر الماضي. يجب أن يكون هذا سببًا كافيًا للحكومات الغربية لتبني استراتيجيات أكثر حزماً للتعامل مع الجمهورية الإسلامية. ولكن كما حرصت على التأكيد في ملاحظاتي أمام مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن إفلات النظام من العقاب يهدد أيضًا منتقدي إيران والأعداء المفترضين في جميع أنحاء العالم.

قال مارتن لوثر كينج ذات مرة أن “الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان.” وبالمثل، فإن الاستبداد في أي مكان هو تهديد للديمقراطية في كل مكان. منذ انتفاضة العام الماضي، بذل النظام الإيراني الكثير لإثبات صحة هاتين الملاحظتين.

يعمل رئيسي ومسؤولون إيرانيون آخرون لوقت إضافي لتوسيع العلاقات مع عدد من الحكومات الاستبدادية الأخرى والكيانات المناهضة للديمقراطية. في الواقع، تزامنت زيارتي لمؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن كثب مع زيارة الرئيس الإيراني لثلاث دكتاتوريات في الجزء الذي أعيش فيه من العالم: كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا.

يُظهر التاريخ العواقب المحتملة لتنسيق أكبر بين إيران وتلك الدول. في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، أشرفت إيران على انتشار الوكلاء الإرهابيين في نصف الكرة الغربي، مما أدى إلى حوادث مدمرة مثل تفجير مبنى آمیا في عام 1994، والذي قتل فيه 85 شخصًا، من بينهم ستة بوليفيين، و تشجيع السكان المحليين على العيش في خوف من الانتقام من أي إجراءات تتخذها حكوماتهم والتي تتعارض مع مصالح النظام الإيراني.

تتجلى العواقب المحتملة من خلال ما حدث مؤخرًا في أجزاء أخرى من العالم حيث وسعت طهران نفوذها في الجزء الأكبر من العام، كانت روسيا تنشر بشكل روتيني طائرات بدون طيار إيرانية الصنع لمهاجمة البنية التحتية المدنية في أوكرانيا، والآن تحذر المخابرات الأمريكية من أن البلدين قد يكون لديهما منشأة في روسيا للإنتاج المحلي لتلك الأسلحة نفسها عن طريق نهاية هذا العام.

ينبغي أن تكون زيارة رئيسي إلى أمريكا اللاتينية بمثابة تحذير خطير حول إمكانية قيام المستبدين في جميع أنحاء العالم بتطوير تحالفات أكثر إحكامًا واتساعًا في معارضة مصالح وقيم الديمقراطيات العلمانية. وهذا بدوره ينبغي أن يشجع تلك الديمقراطيات على مواجهة هذا الاتجاه من خلال تحالفاتها وتنسيقها – بما في ذلك التنسيق مع الأصوات المؤيدة للديمقراطية داخل البلدان المعنية.

على الأقل فيما يتعلق بإيران، يمكن القول إن فرصة هذا التنسيق لم تكن أبدًا أكثر وضوحًا بعد مقتل الشابة الكردية مهسا أميني على يد “شرطة الآداب” في سبتمبر الماضي، امتدت الانتفاضة التي أعقبت ذلك إلى ما يزيد عن 300 مدينة وبلدة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 محافظة. انتشرت شعارات مثل “الموت للديكتاتور” في جميع أنحاء البلاد بمساعدة “وحدات المقاومة” التابعة للمجموعة المكونة الرئيسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. سرعان ما كان هناك إجماع عالمي على أن هذا كان التحدي الأكبر لنظام الملالي منذ ثورة 1979.

إنه تحد كان يمكن للمجتمع الدولي أن يدعمه ويعززه، لو قدم شيئًا آخر غير الإدانات اللفظية غير الفعالة لحملة النظام على المعارضة. لكن لسبب غير مفهوم، اختار معظم القادة الغربيين المصالحة على المواجهة مع اختيار البيت الأبيض هذه اللحظة لمتابعة اتفاق نووي مؤقت، وحتى مع وصول السلطات الفرنسية إلى حد محاولة عرقلة خطط تجمع للمغتربين الإيرانيين في باريس، تحت الضغط على ما يبدو من إدارة رئيسي.

مثل هذه الإجراءات تكافئ بشكل فعال النظام الإيراني لانتهاكاته لحقوق الإنسان بينما تثير تساؤلات حول مدى الدعم الغربي للمبادئ الديمقراطية التي توجه الانتفاضة الإيرانية. لحسن الحظ، مع استمرار إيران في الكفاح من أجل استعادة الوضع الراهن في أعقاب تلك الانتفاضة، لا يزال هناك متسع من الوقت للقادة الديمقراطيين لتغيير مسارهم، سواء من خلال تعزيز الضغوط التي فرضت سابقًا على الديكتاتورية الدينية في إيران وعن طريق التأييد رسميًا للديمقراطية وحركة المعارضة وخطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط من أجل جمهورية إيران الحرة.

السيد خورخي توتو كيروجا رئيس بوليفيا الأسبق.

ایران .. خلال فترة حكومة إبراهيم رئيسي 18 مليون شخص یضاف إلى السكان تحت خط الفقر في البلاد

موقع المجلس:
خلال فترة حکومة إبراهيم رئيسي رئيساً للنظام ؛ و التي حضیت بلدعم الکامل لخامنئي ولي الفقیه للنظام الملالي تمت إضافة 18 مليون شخص إلى سكان البلاد تحت خط الفقر.

كتب موقع مدارا في 26 يوليو: أعلن مركز أبحاث المجلس في يونيو من هذا العام أنه بين عامي 2011 و 2021 ، تمت إضافة حوالي 11 مليون شخص إلى السكان الفقراء في إيران.

ایران .. خلال فترة حكومة إبراهيم رئيسي 18 مليون شخص یضاف إلى السكان تحت خط الفقر في البلادفي تقرير مركز أبحاث المجلس، تم التأكيد على أن معدل الفقر في إيران يتزايد منذ عام 2015 ووصل إلى أكثر من 30٪ منذ عام 2017، مما يعني أن ما يقرب من ثلث سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر.

وأضاف هذا المصدر: مع انخفاض قيمة العملة، إلى جانب النمو المتزايد لمعدل التضخم ومجموعة السياسات الاقتصادية للحكومة، ارتفع خط الفقر بشكل سريع وازداد عدد السكان تحت خط الفقر في البلاد.

وتنشر هذه الإحصائيات في وسائل الإعلام، فيما أعلنت وكالة مهر للأنباء في یولیو2021، أي في بداية حكومة رئيسي ، أن 10 ملايين أسرة إيرانية تحت خط الفقر. والنتيجة هي أنه خلال عامين من حكم إبراهيم رئيسي، تمت إضافة ما لا يقل عن 18 مليون شخص إلى عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر.

حول نفس الموضوع : ذكر موقع “فرارو” الإلكتروني الحكومي يوم الثلاثاء 25 يوليو، أن عضو البرلمان بير هادي، أعلن عدد السكان تحت خط الفقر في البلاد قد زاد “إلى حد 28 مليون نسمة”، وقال إن استمرار هذه الزيادة المتسارعة في سقوط الناس تحت خط الفقر قد دق “ناقوس الخطر من الضرر الاجتماعي”

ایران .. خلال فترة حكومة إبراهيم رئيسي 18 مليون شخص یضاف إلى السكان تحت خط الفقر في البلادوأضاف أن “الانهيار الاقتصادي لبعض شرائح المجتمع في العقد الماضي” أدى إلى “تنامي السكن في العشوائيات وزيادة إحصاءات الإدمان والفساد وزيادة الهجرة إلى المدن الكبرى وتأنيث الضرر الاجتماعي وعواقب أخرى”.

كما حذر هذا العضو في البرلمان الرجعي من عواقب التوسع السكاني تحت خط الفقر وقال: “إذا لم نكن جادين في التنظيم والتعامل مع هذا الوضع في خطة التنمية السابعة، فسنواجه قريباً أزمة خطيرة، أزمة في مجال الصحة الاجتماعية”.

وأضاف أن الأحكام المتعلقة بالأضرار الاجتماعية في مشروع قانون خطة التنمية السابعة مقارنة بقانون خطة التنمية السادسة لم تكتمل، بل إنها ذات جودة أقل أيضًا بقدر ما يمكن أن يقال في الخطة السابعة، والمواد المتعلقة بها قد تدهورت من حيث الأضرار الاجتماعية في الدفع والمتابعة”.

“خط الفقر” هو مستوى الدخل الذي يوفر الحد الأدنى من ضروريات حياة الأسرة، والدخل تحت خط الفقر يسمى “الفقر المطلق”، مما يعني أن الأسر والأفراد محرومون من الحد الأدنى من الدخل لتلبية الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك السعرات الحرارية اليومية.

في نهاية عام 2021، وعد رئيسي الجلاد بالقضاء على الفقر المدقع في إيران. ومع ذلك، أدى انخفاض قيمة العملة الوطنية، إلى جانب النمو المتزايد لمعدل التضخم ومجموعة السياسات الاقتصادية للحكومة، إلى ارتفاع حاد في خط الفقر وزيادة عدد السكان تحت خط الفقر في البلاد.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران– مظاهرات إيرانيين احرار و أنصار مجاهدي خلق في أوسلو وزيورخ

موقع المجلس:

تضامنا مع الشهداء والانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 28يوليو، مظاهرة ومعرضا لصور الشهداء في مدينتي أوسلو وزيورخ

أوسلو وزيورخ - مظاهرات إيرانيين تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

 

و قام المتظاهرون في هذه المعارض بعرض على الجمهور على أرضية الشارع وسط مدينة زيورخ وأوسلو صور شهداء الانتفاضة الوطنية، ومعظمهم من الشباب والنساء، استشهدوا على يد عناصر الحرس المجرمين بطلقات مباشرة في شوارع إيران.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران– مظاهرات إيرانيين احرار و أنصار مجاهدي خلق في أوسلو وزيورخ

أوسلو – مظاهرة لحماة المقاومة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لدعم الانتفاضة الوطنية – 28 يوليو

زيورخ – إقامة معرض لصور شهداء الانتفاضة تكريما لذكراهم من قبل أنصار مجاهدي خلق والإيرانيين الأحرار- 28 يوليو

زوریخ- تحرك الإيرانيين الأحرار لدعم انتفاضة الشعب الإيراني - 28 يوليو 2023

شوهدت في هذه المظاهرة أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق على يد المتظاهرين الذين كانوا يرتدون سترات صفراء مع صور قائد المقاومة الایرانیة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران– مظاهرات إيرانيين احرار و أنصار مجاهدي خلق في أوسلو وزيورخ
وكانت لافتات عليها صورة المجرم خامنئي وعليها خط أحمر في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق ونصها:

اقترب يوم محاكمة خامنئي

في أوسلو، كانت هناك لافتة صفراء كبيرة أمام الصف، ونصها كما يلي:

ادعموا انتفاضة الشعب الإيراني لتغيير النظام الإجرامي لإيران واعترفوا بحقه في الدفاع عن نفسه.

وعبر مواطنو أوسلو وزيورخ عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الإيرانية بعد مشاهدة صور شهداء الانتفاضة الوطنية.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران– مظاهرات إيرانيين احرار و أنصار مجاهدي خلق في أوسلو وزيورختضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران– مظاهرات إيرانيين احرار و أنصار مجاهدي خلق في أوسلو وزيورخ

المتظاهرون هتفوا:

خامنئي السفاح ندفنك تحت التراب

الإعدام والسجن والتعذيب لم يعد فعالاً، ولم يعد أمام خامنئي السفاح، وسيلة للهروب

قسما بدم الرفاق نقف حتى النهاية

من الممكن تغيير نظام الملالي بأيدي شعب إيران

ذات الصلة

كولونيا، ألمانيا – مظاهرة و معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

مظاهرات الإيرانيين في كولونيا لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني 10 مايو 2023

 

أوسلو وزيورخ – مظاهرات إيرانيين تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 10 أيار / مايو،مظاهرة ومعرضا لصور شهداء الانتفاضة وطاولة كتاب في مدينة كولونيا بألمانيا، تضامنا ودعما للانتفاضة الوطنية في إيران وتكريمًا لشهدائها.

وفي هذا المعرض، الذي أقيم في وسط مدينة كولونيا، رُتبت صور أبطال الانتفاضة الوطنية على أرضية الشارع.

كما في هذا المعرض، كانت هناك صور لجيل من الشباب الإيرانيين الذين قُتلوا بالرصاص في الشوارع على يد حرس خامنئي، من صورة كيان بير فلك، صبي يبلغ من العمر 10 أعوام من مدينة إيذه بخوزستان، والذي استشهد في الانتفاضة الوطنية في إيران – شوهدت بعض صور شهداء جمعة زاهدان الدموية في بلوشستان عندما أطلقت قوات الحرس النار عليهم في مسجد كوفي أثناء الصلاة واستشهد أكثر من 90 شخصًا.

كولونيا، ألمانيا – مظاهرة ومعرض لشهداء انتفاضة الإيرانيين الأحرار بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي – 10 مايو/ أيار

كما شوهدت في هذه الفعاليات صورة الشهيد البطل محسن شكاري في لافتة كبيرة بلون أصفر في أمام المعرض.

يذكر أن محسن شكاري أعدم شنقًا على أيدي جلادي السلطة القضائية التابعة لخامنئي.

وبهذا يمكن رؤية كراهية أبناء الشعب الإيراني واشمئزازهم من دكتاتوريتي الشاه والملالي هذه الأيام في مظاهرات وفعاليات في الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا.

بمبادرة 40 نائبا، مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي یدین مجزرة صيف عام 1988في إيران – ویؤکد علی حماية مجاهدي خلق في أشرف 3

موقع المجلس:

صدر في مجلس النواب الأمريكي بعد ظهر يوم الخميس 27 يوليو 2023 مشروع قرار بشأن “إدانة حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لقتل سجناء سياسيين عام 1988 وانتفاضات السنوات الأخيرة، بما في ذلك انتفاضات 2018 و 2019 و 2022 والدعوة من أجل العدالة لضحاياها”.

و تم تقدیم مشروع القرار من الحزبين 40 نائبا بمبادرة من الجمهوري لانس جودن من اللجنة القضائية ورئيس التجمع الديمقراطي لحقوق الإنسان ستيف كوهين.

ينص المشروع على أن رئيس وزراء ألبانيا كتب في رسالة إلى نائب البرلمان الأوروبي في 19 أبريل 2016: ألبانيا منخرطة بالكامل وملتزمة بضمان جميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وجميع القوانين الدولية المتعلقة باللاجئين الإيرانيين.

يدعو القرار حكومة الولايات المتحدة إلى أن تضمن مع ألبانيا الحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3 وتمتعهم بجميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة، والحق في الحرية والأمن، وحماية الممتلكات، وكذلك حرية التعبير، وضمان المجتمعات.

وينص القرار على أن أكثر من 900 رجل وامرأة في أشرف3 لهم سوابق من كونهم سجناء سياسيين وشهدوا جرائم النظام في السجون، وشهد كثير منهم مجزرة صیف عام 1988 واغتيالات سياسية أخرى، وشهد بعضهم جرائم إبراهيم رئيسي. يجب أن يتمتعوا بالحماية الكاملة للمثول أمام شهادة محتملة في أي محكمة دولية.

وينص القرار على أن المجزرة تمت بناء على فتوى أصدرها خميني استهدفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتم بموجبها إعدام 30 ألف معتقل سياسي أغلبهم من مجاهدي خلق.

ويضيف القرار أنه عقب هذه الفتوى، تم تشكيل لجان الموت في 19 يوليو / تموز 1988، والتي كان من بين أعضائها الرئيس الحالي للنظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، ومسؤول في وزارة المخابرات، ومدعيًا حكوميًا لتنفيذ الفتوى.

ووصف حسين علي منتظري، آية الله العظمى الذي كان خليفة خميني، استهداف مجاهدي خلق والقتل الجماعي عام 1988 بأنه “أعظم جريمة ارتكبتها الجمهورية الإسلامية التي ستدين تاريخنا”.

وأكد مشروع القرار أن الاحتجاجات الشعبية التي استمرت لأشهر في مئات المدن وقوات الأمن التابعة للنظام قتلت المئات واعتقلت عشرات الآلاف. إنها متجذرة في أكثر من أربعة عقود من المقاومة المنظمة وتقودها نساء تعرضن للتعذيب والعنف القائم على النوع الاجتماعي والموت.

وأكد المشروع على حرمان الشعب الإيراني من حرياته الأساسية وبالتالي رفض الديكتاتورية الملكية والاستبداد الديني، وهو ما يتجلى في شعاراتهم الاحتجاجية.

في نوفمبر 2021، نقل القضاء السويدي المحكمة بأكملها في ستوكهولم إلى ألبانيا للاستماع إلى الشهود الرئيسيين على مذبحة عام 1988 في أشرف 3 لمدة أسبوعين.

يطالب مشروع القرار مجلس النواب الأمريكي بوضع 7 مسارات عمل على جدول الأعمال.

أولا- إدانة النظام الإيراني لمجزرة عام 1988 وإنكاره للأدلة على هذه الجرائم الجسيمة ضد الإنسانية.

ثانيًا – يجب على حكومة الولايات المتحدة وحلفائها إدانة المذبحة علنًا والضغط على الحكومة الإيرانية لتقديم معلومات دقيقة لعائلات الضحايا عن أحبائهم وأماكن دفنهم النهائية.

ثالثًا- على الحكومة الأمريكية وحلفائها تقديم المساعدة لعائلات ضحايا النظام الإيراني لتحديد وملاحقة مجرمي مجزرة عام 1988 وقتل المتظاهرين ضد هذا النظام في الانتفاضات الأخيرة.

رابعاً- الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يدافع بشكل مشروع عن حقه في الحرية من الظلم، وإدانة القتل الوحشي للمتظاهرين الإيرانيين على يد النظام الإيراني.

خامساً- تطالب حكومة الولايات المتحدة مع ألبانيا بالحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا وتمتعهم بجميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة. والحق في الحرية والأمن وحماية الأصول، وكذلك ضمان حرية التعبير والتجمع.

سادساً- يطلب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وضع مقتل آلاف السجناء السياسيين عام 1988 على جدول أعمال لجنة التحقيق المستقلة التي تم تشكيلها في 24 نوفمبر 2022 للتحقيق في أعمال العنف الدامية المستمرة ضد المتظاهرين.

سابعاً – الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الحكومة وإيران غير نووية.

مٶشرات حتمية سقوط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يعد أي شئ کما کان في إيران! هذا هو أفضل وأصدق وصف للأوضاع في إيران بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وهي حقيقة موجعة جدا للنظام ومصدر فزع وهلع له خصوصا وإنه تٶکد حقيقة أخرى أكثر وجعا وإيلاما من الحقيقة الاولى إذ أنه وفي ظل التغيير الکبير الذي طرأ على الاوضاع وتعاظم الرفض الشعبي بوجه النظام بصورة غير مسبوقة، يلمس المتابع وبکل وضوح إن قبضة النظام القرووسطائي لم تعد کما کانت بل وحتى إنها أصبحت راخية أکثر من أي وقت آخر.
صداع النظام يتزايد مع النشاطات المتزايدة لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران وکذلك مع النشاطات السياسية النوعية للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي والتي کان آخرها التجمع السنوي العام للتضامن مع نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، حيث إن تأثيرات وتداعيات هذه النشاطات قوية جدا على الاوضاع الداخلية وهي تساهم في رفع معنويات الشعب وتزيد من حماسه في مقارعة الدکتاتورية الدينية المستبدة، وهذا يجري في وقت يطلق النظام مزاعمه وإدعائاته الکاذبة والواهية بشأن إنه لايزال على سابق حاله ومن إنه قد قضى على الرفض الشعبي له وإن الاوضاع قد تحسنت، لکن لايبدو أبدا إن التقارير الواردة من داخل إيران تتطابق مع هذه التخرصات المخادعة للنظام.
کما سبق إن ذکرنا في بداية هذا المقال، فإنه لم يعد أي شئ في مکانه بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وإنها تتجه وبخطى متسارعة من سئ الى الاسوء وإن المٶشرات کلها تدل على ذلك وتثبته، وبهذا السياق وبحسب تقرير مركز الإحصاء الإيراني، فقد ارتفع الإيجار في خريف عام 2022 بنسبة 46٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2021. اتجاه اشتد منذ ذلك الحين. في مارس، قدرت البيانات الرسمية التضخم السنوي عند 49.7 في المائة (مقارنة بـ 40.1 في المائة في العام السابق) والبطالة عند 9.7 في المائة، وهي أرقام يقول العديد من الاقتصاديين إنها أقل من قيمتها الحقيقية.
وبنفس السياق فقد كتبت صحيفة لوموند: على الرغم من أن إيران لم تدخل فترة “التضخم الفائق“، أي فترة يصل فيها التضخم إلى أكثر من 50٪ في فترة خمس سنوات متتالية، إلا أن معدل التضخم الذي وصل إلى أكثر من 40٪ في السنوات الخمس الماضية هو ظاهرة جديدة، وإذا لم يتم البحث عن حل لها في العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة، ستدخل البلاد فترة “التضخم الفائق”.
هذا الى جانب إن موقع”فرارو” الالکتروني الحکومي قد ذکر في يوم الثلاثاء 25 يوليو، أن عضو البرلمان بير هادي، أعلن عدد السكان تحت خط الفقر في البلاد قد زاد “إلى حد 28 مليون نسمة”، وقال إن استمرار هذه الزيادة المتسارعة في سقوط الناس تحت خط الفقر قد دق “ناقوس الخطر من الضرر الاجتماعي”، وأضاف أن “الانهيار الاقتصادي لبعض شرائح المجتمع في العقد الماضي” أدى إلى “تنامي السكن في العشوائيات وزيادة إحصاءات الإدمان والفساد وزيادة الهجرة إلى المدن الكبرى وتأنيث الضرر الاجتماعي وعواقب أخرى”.