الإثنين,15أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedالامور لن تجري کما يريد النظام الايراني

الامور لن تجري کما يريد النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يحاول النظام الايراني ومن خلال طرق وأساليب مختلفة أن يدفع الامور بإتجاهات تعمل على تخفيف حدة الاوضاع السلبية السائدة وتفاقمها أکثر مما هي عليه حاليا، لکن هذا النظام يصطدم بثلاثة عقبات تحول دون تحقيق هدفه هذا، العقبة الاولى؛ إنه لم يعد يمتلك القوة والامکانيات السابقة للتأثير على مجرى الاحداث والتطورات وهو لايملك إلا سبيلين، الاول الهروب للأمام والثاني ممارسة المزيد من الکذب والخداع والتمويه.
العقبة الثانية التي تواجه النظام هي الرفض الشعبي القاطع الذي وصل الى حد إعتبار إن إسقاط النظام هو الاسلوب الوحيد الذي يعيد للسعب الايراني إعتباره ويضع حدا لمعاناته. أما العقبة الثالثة فهي المقاومة الايرانية وطليعتها منظمة مجاهدي خلق التي وقفت وتقف بالمرصاد ضده وتخوض مواجهة ضارية من أجل إسقاطه والعلاقة الجدلية التي ربطته وتربطه بالشعب الايراني.
العقبات الثلاثة التي سردنا ذکرها تزداد قوة تأثيرها مع مرور العامل الزمني الذي صار في غير صالح النظام تماما، مع ملاحظة بالغة الاهمية وهي إن النظام وبعد الانتفاضة الاخيرة التي إستمرت لأشهر وبعد عقد التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية في باريس، قد صار موقفه يثير الکثير من السخرية والتهکم ولاسيما عندما يتمادى في کذبه ومبالغته بشأن حسمه الامور والاوضاع لصالحه في الوقت الذي تنقل الاخبار تمکن شباب الانتفاضة من تنفيذ 23 عملية تفجير ومهاجمة لمراکز وأوکار النظام في مختلف أنحاء إيران خلال يوم واحد في الخامس والعشرين من الشهر الجاري تحديدا، وهو لوحده کاف لفضح مزاعم النظام الواهية والمخادعة.
الامور لن تجري کما يريد النظام الايراني ولايمکن أن تجري أبدا کذلك ذلك إن الاوضاع تغيرت بصورة جذرية بعد الانتفاضة الاخيرة کما إن المقاومة الايرانية قد دخلت کطرف أساسي في المعادلة القائمة في إيران ولاسيما بعد أن باتت الاوساط والمحافل الدولية تنظر إليها وتعتبرها بمثابة بديل النظام وکذلك تعتبر خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العسرة بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل، وهذه الحقيقة هي التي يحاول نظام الملالي وبشتى الطرق التغاضي عنها والتهرب منها وحتى يريد أن يغيرها کما حدث في مسعاه الخائب والفاشل الذي قام به من أجل الحيلولة دون إقامة التجمع السنوي العام الاخير في باريس.
الاوضاع والتطورات المتسارعة الجارية علب قدم وساق في إيران وعدم تمکن النظام على الرغم من معاولاته الحثيثة من الحد من تأثيراتها وتداعياتها السلبية عليه وقبل ذلك کله عدم تمکنه من التأثير على دور ونشاط المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، کل ذلك يٶکد بأنه يسير في الطريق الذي لانهاية له إلا بسقوطه!