الرئيسية بلوق الصفحة 376

عند نظام الملالي حتى الکذب إنتهت صلاحيته

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

علاقة نظام الملالي بالکذب ليست علاقة طارئة أو محددة بأوقات وظروف معينة، بل هي علاقة تعدت وتجاوزت کل الحدود وصارت مميزة الى حد يمکن القول بأن الکذب لهذا النظام أصبح مثل الاوکسجين الذي من دونه لايستطيع التنفس والبقاء حيا!
ولع نظام الملالي بالکذب إستثنائي وإن النظام يصر على التمسك بالکذب والتستر به رغم إن الکذب لايمکنه إخفاء الحقائق طويلا وسرعان ما تظهر الحقيقة، وإن الامثلة والنماذج الدامغة بهذا الصدد وخلال ال45 عاما المنصرمة کثيرة جدا ولامجال لحصرها في هکذا مقال والانکى من ذلك إن القادة والمسٶولين في هذا النظام من فرط إطلاقهم للأکاذيب فقد أصبح الامر يختلط عليهم إذ تظهر التناقضات غير العادية بينهم ولکن ومن خلال هذه التناقضات يفتضح أمرهم وينکشف کذبهم.
مع فوز دونالد ترامب في إنتخابات الرئاسة الامريکية، والذي لم يصعق أي نظام سياسي في العالم مثلما صعق نظام الملالي ولاسيما وإن لهذا النظام 4 أعوام مريرة من 2016 وحتى 2020، حيث ضيق الخناق کثيرا على هذا النظام وحتى إنهم تنفسوا الصعداء عند إنتخاب بايدن في إنتخابات 2020، ولکن عودته الى سدة الرئاسة باغتتهم بصورة غير عادية وظهرت أولى بوادرها بهبوط التومان أمام الدولار هبوطا مريعا.
بطبيعة الحال، فإنه ومع فوز ترامب فقد إتجهت الانظار الى إيران ومعظم الاوساط السياسية والاعلامية في العالم تناولت التأثيرات السلبية الکبيرة المحتملة على عودة ترامب للرئاسة الامريکية وإن النظام ستسوء أوضاعه السيئة أساسا، أکثر فأکثر، ولکن نظام الملالي من جانبه لم يجد أحدا يستنجد به من هذا التطور الصادم له، سوى الکذب، وذلك ما ظهر واضحا في تصريحات مهاجراني، المتحدثة بإسم رئيس النظام بزشکيان، عندما قالت ردا على سؤال حول تأثير نتائج هذه الانتخابات على اقتصاد النظام: “انتخاب رئيس الولايات المتحدة لا علاقة له بنا بشكل مباشر. السياسات العامة للولايات المتحدة وسياسات نظام الجمهورية الإسلامية هي سياسات ثابتة، وقد تم التخطيط للتوقعات اللازمة مسبقا، ولا يهم من سيكون رئيسا في الولايات المتحدة”. وأضافت: “العقوبات عززت الكثير من قدراتنا الداخلية، والاقتصاد اليوم لديه القوة الكافية لمواجهة هذا الأمر”، في حين إن کل ماقالته عبارة عن واحدة من أکثر الاکاذيب إسفافا وسخفا ولاسيما إذا ما سلطنا الاضواء على المقالات والتحليلات الواردة في وسائل إعلام النظام والتي وفي خطها العام تتناقض 100% مع مزاعم المتحدثة بإسم دمية خامنئي، بزشکيان!
وبهذا الصدد، فقد نشرت صحيفة”عصر إيران” في السادس من نوفمبر الجاري، مقالا بعنوان “لماذا ترامب أخطر من السنوات الأربع الماضية؟”، يسخر من الذين يقللون من أهمية هذا الحدث، ويكتب: “يقولون إنه لم يحدث شيء استثنائي! هذا مثل الشخص الذي يقول إن السيول والأمطار لا فرق بينهما! على مدار السنوات الأربع الماضية، تم تداول عدة أخبار حول نية إيران لاغتيال ترامب، مما يزيد من موقفه السلبي تجاه إيران”. وتضيف هذه الوسيلة الإعلامية: “اتخذ ترامب موقفا عدائيا للغاية تجاه إيران خلال فترة رئاسته؛ أولا خرج من الاتفاق النووي، ثانيا قتل قاسم سليماني، وثالثا خفض مبيعات النفط الإيراني إلى الثلث. ومن جهة أخرى، حاول التدخل بشكل أقل في المنطقة بشكل مباشر وترك المنطقة لإسرائيل والسعودية… وفي هذه الدورة، بالنظر إلى زيادة قوته وخبرته من الدورة السابقة، سيزيد ترامب الضغط على إيران بسرعة، وسيؤثر هذا الضغط من خلال تقليل عائدات النفط في البلاد”!
أما صحيفة”ابتکار”الحکومية، فقد حذرت في مقال لها من عودة ترامب حيث قالت في مقالها “سبل العبور من الأزمات المحتملة”، شددت على أن انتخاب ترامب يمكن أن يشكل خطرا على إيران والمنطقة. وجاء في المقال: “على إيران أن تتخذ سياسات تعزز قدرتها على تجاوز الأزمات، إذ أن انتخاب ترامب قد يجلب معها ضغوطا جديدة اقتصاديا وأمنيا.”

موجة من التضامن العالمي مع وحدات الانتفاضة في إيران

موقع المجلس:

تجمع الأسبوع الماضي أنصار المعارضة الإيرانية، وخاصة أولئك المتحالفين مع منظمة مجاهدي خلق، و في موجة من التضامن العالمي، في عدة مدن رئيسية حول العالم للاحتجاج على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وللتعبير عن دعمهم لـ “وحدات الانتفاضة” داخل البلاد.

Basel—November 6, 2024:MEK Supporters Exhibition Condemning the Mullahs’ Regime Crimes in Iran.

وأُقيمت هذه التظاهرات، التي شملت برلين، بريمن، كولونيا، دويسبورغ، دوسلدورف، فرانكفورت، غوتنغن، هامبورغ، هايدلبرغ، ميونيخ، مونستر، شتوتغارت، فرايبورغ، وبون في ألمانيا، فضلاً عن أوسلو، لاهاي، سيدني، كوبنهاغن، تورونتو، واشنطن، كاليفورنيا، باريس، مالمو، ستوكهولم، روما، بازل، أرهوس، لايبزيغ، إيسن، وغوتنبرغ، بدعوة من السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

موجة من التضامن العالمي مع وحدات الانتفاضة في إيرانموجة من التضامن العالمي مع وحدات الانتفاضة في إيرانموجة من التضامن العالمي مع وحدات الانتفاضة في إيرانموجة من التضامن العالمي مع وحدات الانتفاضة في إيرانموجة من التضامن العالمي مع وحدات الانتفاضة في إيرانوهدفت الاحتجاجات إلى زيادة الوعي العالمي بالوضع المتردي لحقوق الإنسان في إيران، وخاصة تهديد الإعدام الذي يواجه السجناء السياسيين. وعرض المشاركون صور شهداء منظمة مجاهدي خلق وضحايا الانتفاضات الوطنية، وبثوا رسائل دعم للشعب الإيراني. وطالبوا في شعاراتهم بوقف الإعدامات ومحاكمة قادة النظام الديني بتهمة جرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدين على مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة.

Sheffield, UK, November 5, 2024: Exhibition Condemning Human Rights Violations in Iran.

Aarhus, Nov 5, 2024: MEK Supporters’ Rally Condemns Crimes of the Mullahs' Regime in Iran—Part 1

من بين الشعارات البارزة كانت “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحية لوحدات الانتفاضة”، “إيراني يموت ولا يقبل الذل”، “لا للإعدام في إيران”، و”سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الأخوندية”.

Gothenburg—November 5, 2024: MEK Supporters Rally in Support 'No to Executions Tuesdays' Campaign.

وعبر المتظاهرون، من خلال حمل لافتات وصور مريم رجوي ومسعود رجوي وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق، عن دعمهم الصريح لوحدات الانتفاضة وتضامنهم مع الشعب الإيراني. كما أدانوا قمع النساء الإيرانيات تحت ذريعة تطبيق قوانين الحجاب، مرددين شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. وتضمنت شعارات أخرى مثل “الموت للطاغية، سواء كان شاهًا أو ملا” و”الإيراني مستيقظ، ملّ من الشاه والملا” معارضة جادة لأي عودة للديكتاتورية، سواء كانت دينية أو شاه.

موجة من التضامن العالمي مع وحدات الانتفاضة في إيران

بالإضافة إلى ذلك، كانت الدعوات مثل “يجب محاكمة خامنئي بتهمة جرائم ضد الإنسانية في محكمة دولية”، “أوقفوا الإعدامات في إيران”، و”الجواب الوحيد للملا هو النار فقط” من بين الرسائل الأخرى الهامة لهذه التجمعات. وأعرب المشاركون عن دعمهم لخطة العشر نقاط التي طرحتها مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران وأبرزوا عزم الشباب المنتفضين على إسقاط النظام.

باریس - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

ولفتت هذه التظاهرات انتباه وتضامن العديد من مواطني الدول المختلفة، الذين أعلنوا دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني، مما عزز دعوة عالمية لاسقاط النظام الإيراني. وأكدت الأفعال المتناسقة على التزام جماعي قوي بالوقوف إلى جانب الإيرانيين الذين يسعون لنيل حقوقهم وحريتهم.

بشعارلا حرية إلا بقوة النضال والمقاومة، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها في زاهدان

موقع المجلس:
تشهد المنطقة و خاصتاً في مدينة زاهدان جنوب شرق إيران، تشهد تصاعداً ملحوظاً في نشاط وحدات الانتفاضة البلوشية التي تكافح من أجل الحرية وكرامة الشعب. وترفع هذه الوحدات شعاراتها منكبة على المواجهة والمقاومة في وجه النظام الإيراني وسياساته القمعية.

پراتیک کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان - حرف اول حرف آخر سرنگونی سرنگونی - ۱۸ آبان ۱۴۰۳

يأتي هذا التصاعد في الفعاليات بالتزامن مع ذكرى المجزرة الدامية في خاش التي وقعت عام 2022، حيث استهدفت قوات النظام متظاهرين عزلا، مخلفة العشرات من الشهداء والجرحى. اليوم، يستذكر شباب زاهدان تلك التضحيات ويتناقلون رسالة واضحة: المقاومة والنضال مستمران حتى النصر.

بشعارلا حرية إلا بقوة النضال والمقاومة، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها في زاهدانوتردد وحدات الانتفاضة في هذه الانتفاضة شعاراتها المعبرة عن التضحية والعزم، ومنها “النار هي الرد على النار”، في إشارة إلى استعدادها لمواجهة قمع النظام بكافة الوسائل، متمسكة بأن التضحية هي ثمن الحرية.

بشعارلا حرية إلا بقوة النضال والمقاومة، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها في زاهدانويصدح المتظاهرون في زاهدان بشعار آخر يجسد الأمل والمثابرة: “ديكتاتورية الملالي ستسقط بيد جيش الشعب”. يعبر هذا الشعار عن الإيمان الراسخ بأن النضال الجماعي ووحدة الصفوف هما السبيل إلى التحرر من سياسات القمع الدينية. إن أبناء زاهدان يرون في هذه الشعارات تجسيداً لروح المقاومة التي تغذيها تضحيات الأجيال السابقة.

بشعارلا حرية إلا بقوة النضال والمقاومة، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها في زاهدانومن بين الشعارات التي تشهد على العزم والتحدي أيضاً، “قيام ونار من أجل الحرية”، حيث تعكس هذه الكلمات الإرادة التي لا تتزعزع لدى الشباب الثائر. يرمز هذا الشعار إلى التزام المتظاهرين بتكريم ذكرى الشهداء ومواصلة طريقهم حتى تحقيق العدالة والحرية.

بشعارلا حرية إلا بقوة النضال والمقاومة، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها في زاهدان

الشعار “لا يحك ظهري إلا ظفر إصبعي”، وهو مثل فارسي يرمز إلى أن الشعب الإيراني لا يعتمد على أحد لتحقيق أهدافه. في هذا السياق، يؤكد زعيم المقاومة أن الشعب الإيراني لن يطلب المساعدة من الآخرين لتحرير نفسه؛ بل يدرك أن واجب إسقاط النظام يقع على عاتقهم وعلى أبنائهم الشجعان ووحدات الانتفاضة.

بشعارلا حرية إلا بقوة النضال والمقاومة، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها في زاهدانبشعارلا حرية إلا بقوة النضال والمقاومة، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها في زاهدانبشعارلا حرية إلا بقوة النضال والمقاومة، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها في زاهدانوتصاعد الغضب الشعبي في زاهدان لم يقتصر فقط على إحياء الذكريات المؤلمة، بل امتد ليشمل استنكار التعامل غير الإنساني مع اللاجئين الأفغان، وهو ما زاد من مشاعر السخط تجاه سياسات النظام القمعية التي لا تعرف حدوداً. وفي ظل هذه الأوضاع، يؤكد المواطنون أن صوتهم سيظل مرتفعاً ولن يخبو حتى تتحقق المطالب العادلة، ويصل النضال إلى نهايته المأمولة.

تقریر في بوليتيكو:إعادة تفعيل سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران

موقع المجلس:

في تقرير نشرته “بوليتيكو“، أكد عدة مسؤولين من إدارة دونالد ترامب السابقة وأشخاص من داخل فريق حملته الانتخابية التزامهم المتجدد بإستراتيجية “الضغط الأقصى” ضد إيران في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض. ونُشر هذا التقرير يوم الجمعة، 8 نوفمبر 2023 8، ويستمر في التكهن بكيفية تعامل ترامب مع الأزمات المستمرة في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالنظام الایراني.

ووفقاً لمسؤول سابق في إدارة ترامب تحدث مع “بوليتيكو” شريطة عدم الكشف عن هويته، سيكون تشديد الخناق الاقتصادي حول إيران أولوية قصوى منذ اليوم الأول. يُنظر إلى هذا كجزء من محاولة “لتنظيف الفوضى التي تركها بايدن في الشرق الأوسط.” وأكد المصدر أن الإدارة الجديدة ستعزز الدعم لإسرائيل في الوقت نفسه الذي تستكشف فيه فرض عقوبات اقتصادية جديدة وشديدة ضد إيران لقطع صادراتها النفطية. يبدو أن فريق ترامب ملتزم بإحياء سياسة “الضغط الأقصى” لعزل إيران، وزيادة الضغوط الاقتصادية، والحفاظ على التهديد العسكري كعامل ردع.

لقد تغيرت الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل كبير منذ انتهاء الفترة الأولى لترامب في الرئاسة في عام 2021. وأشار مسؤول مسؤول عن شؤون الشرق الأوسط خلال إدارة ترامب السابقة إلى أن نهج “الضغط الأقصى” لن يستأنف ببساطة من حيث انتهى عندما غادر ترامب البيت الأبيض. سيتم أخذ التغيرات في الديناميكيات الإقليمية بعين الاعتبار، كما أوضح المسؤول.

وتواجه الحكومة الإيرانية ضغوطاً متزايدة بسبب ضعف قواتها الوكيلة في المنطقة والعمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في الشرق الأوسط، والتي أثارت ردود فعل عالمية شديدة بسبب الأزمات الإنسانية في غزة ولبنان. علاوة على ذلك، تقوم إيران بتعزيز تعاونها مع روسيا، مما يزيد من تعقيد الوضع في الشرق الأوسط.

وخلال فترة رئاسته الأولى، انسحب ترامب من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميًا باسم الخطة الشاملة المشتركة للعمل (JCPOA)، والتي تم إنشاؤها بعد سنوات من الجهود الدبلوماسية الدولية. وكان أحد أكثر تصرفات ترامب إثارة للجدل هو أمره بقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، والذي مثل بداية لتأثير الدومينو الذي استهدف قادة الجماعات الوكيلة الإيرانية في المنطقة.

ومع ذلك، في الأيام الأخيرة، كتب عدد من الشخصيات السياسية المعروفة والمؤيدين للجمهورية الإسلامية على شبكات التواصل الاجتماعي أن الحكومة الإيرانية يجب أن تنسى اغتيال سليماني، كما تصالحت مع صدام حسين، الرئيس السابق للعراق، من أجل “مصلحة النظام” ويجب أن تبادر بالتفاوض مع ترامب.

بريان هوك، أحد المسؤولين في إدارة ترامب السابقة الذي سيكون جزءًا من الحكومة الجديدة أيضًا، تحدث إلى CNN يوم الخميس، 8 نوفمبر 2023. وصف هوك إيران بأنها المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وذكر أن هدف الإدارة الجديدة لترامب سيكون عزل الحكومة الإيرانية. وأكد هوك أن الإدارة ستعمل على عزل إيران دبلوماسيًا وإضعافها اقتصاديًا لمنعها من تمويل الحوثيين، حماس، حزب الله، وجماعاتها الوكيلة في العراق وسوريا.

يوضح هذا التقرير من “بوليتيكو” الاتجاهات الاستراتيجية المحتملة لإدارة ترامب المستقبلية، مع التأكيد على موقف صارم ضد إيران وسط التطورات الجيوسياسية المتغيرة.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 9 نوفمبر

موقع المجلس:
أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بأن 70 طالبا في سكن جامعة رجائي لتدريب المعلمين في طهران أصيبوا بتسمم غذائي صباح السبت 10 نوفمبر، وتم نقلهم إلى مراكز طبية.

لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية: حان الوقت لإسقاط نظام الملالي

كتب أحمد نادري، ممثل طهران في برلمان نظام الملالي، في إشارة إلى خبر “اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات في شاهرود”، على منصة اكس: “هذه ليست قضية جديدة، وروتيننا العسكري في تطوير الصواريخ الرادعة كان ولا يزال، وما يجب القيام به قريبا هو التجربة النووية وإعلانها رسميا.

تزايد الإعدامات في إيران يدفع شباب الانتفاضة لتكثيف عملياتهم ضد رموز النظام الإيراني

تظهر تقارير حوادث العمل في مدن مختلفة من إيران أن ما لا يقل عن 19 عاملا قد قتلوا أو أصيبوا أثناء العمل في الأيام القليلة الماضية.
رفعت وحدات الانتفاضة في زاهدان، في محافظة سيستان وبلوشستان الجنوبية الشرقية في إيران، لافتات مختلفة للإعلان عن مطالبتها بإسقاط نظام الملالي في إيران.

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

ردا على زيادة عمليات الإعدام من قبل نظام الملالي وموجة قمع النساء الإيرانيات، استهدف شباب الانتفاضة مراكز قمعية تابعة لخامنئي للقمع في مدن إيران مختلفة وأضرموا النار فيها .

شباب الانتفاضة في إيران يكثّفون عملياتهم ضد مراكز 4القمع في إيران

حضر أهالي مدينة ميرجاوه جنوب شرق إيران إلى المسجد الكبير في المدينة وطردوا إمام صلاة الجمعة المعين من قبل النظام من المسجد
أفادت وكالات الأنباء المحلية التابعة للنظام الإيراني عن احتمال بدء انقطاع التيار الكهربائي في ساعات مختلفة في جميع أنحاء إيران اعتبارا من يوم غد. قبل يومين، أمر مسعود بزشكيان بوقف حرق المازوت في ثلاث محطات لتوليد الكهرباء وفرض انقطاع كهربائي في اوقات مختلفة بدلا من ذلك.

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع للنظام في عشرات المدن

اتفق مسؤولون من حكومة الرئيس بشار الأسد وممثلون عن عشيرة حسون في بلدة البوكمال بريف دير الزور الشرقي على تقليص تواجد قوات حرس النظام الإيراني في البوكمال، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات قوات القمع في مدن إيران

رد السيناتور الجمهوري ماركو روبيو على بيان وزارة العدل الأمريكية حول مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قائلا إن حكومة الملالي تريد قتل ترامب لأنه يشكل تهديدا لبقاء النظام.
كتب السناتور الجمهوري جوني إيرنست عن مؤامرة حرس النظام الإيراني لاغتيال دونالد ترامب أنه بعد سنوات من الاسترضاء، لا تعرف إيران حدودا وتجرأت على استهدافه على الأراضي الأمريكية. وأضاف: “يجب على أي لاعب سيء أن يفكر بجدية قبل أن يتحول إلى أقدام الولايات المتحدة، وخاصة رئيسنا المنتخب.

أنشطة وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية لا للشاه ولا للملالي

ذكرت محكمة مانهاتن الفيدرالية أن مسؤولا مجهولا في حرس النظام الإيراني أصدر تعليمات في سبتمبر الماضي إلى وسيط يدعى فرهاد شاكري بإعداد خطة لمراقبة ترامب وقتله في نهاية المطاف.
قال العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي روب كاسيان إن القضية مثال على “المحاولة الفظيعة” للحكومة الإيرانية لإسكات المنتقدين واستهداف الأمريكيين الذين يمارسون حقوقهم القانونية على الأراضي الأمريكية.
كتبت بوليتيكو أن الضغط الأقصى أصبح مرة أخرى على جدول الأعمال، ويقول حلفاء دونالد ترامب إن هذه السياسة ستكون متوافقة مع المشهد الجيوسياسي المختلف تماما للشرق الأوسط في الوضع الحالي.
أفاد تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن 70 في المائة من القتلى في حرب غزة هم من الأطفال والنساء، مما يشير إلى انتهاك منهجي للمبادئ الأساسية للقانون الدولي لحقوق الإنسان وعدم اكتراث صارخ بوفيات المدنيين.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في طهران والعديد

تم إطلاق أكثر من 50 صاروخا وطائرة مسيرة من لبنان باتجاه المناطق الشمالية وميناء حيفا في إسرائيل، سقط بعضها في هذه المناطق مرورا بمنظومة مضادة للطائرات.
هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس دونالد ترامب في مكالمة هاتفية وأضاف أنه مستعد للعمل معه لتحقيق سلام عادل وشامل.
ألغت أوكرانيا عقد خدمات جوية مع النظام الإيراني. أعلن تاراس ميلنيتشوك، ممثل الحكومة الأوكرانية في برلمان البلاد، أن الحكومة الأوكرانية قررت إلغاء عقد الخدمات الجوية مع النظام الإيراني.

عودة ترامب وتفاقم تحديات النظام الإيراني

موقع المجلس:

في الأشهر التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، كان الخبراء والمحللون في النظام الإيراني هم من حذروا صناع القرار من احتمال عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة. والآن، بعد وضوح نتائج الانتخابات، أظهرت وسائل الإعلام الحكومية —وهي المتحدثة باسم الفصائل الداخلية للنظام— مخاوفها العلنية من التغييرات في الإدارة الأمريكية. وتبرز عناوين الصحف التابعة للدولة في 7 نوفمبر 2024 هذه المخاوف:

– صحیفة هم‌ميهن: “ترامب مجددًا!”

– صحیفة دنياي اقتصاد: “ماذا نفعل بشأن ترامب؟”

– صحیفة ابتكار: “ماذا سيفعل ترامب بإيرادات النفط الإيراني؟”

-صحیفة شرق: “هل سيفعّل ترامب آلية الزناد؟!”

– صحیفة اعتماد: “إيران بحاجة إلى سياسة جديدة”

مواقف متباينة وصمت خامنئي

يمكن تصنيف المواقف التي عبرت عنها وسائل الإعلام التابعة للنظام إلى ثلاث فئات رئيسية.

عودة ترامب وتفاقم تحديات النظام الإيراني

الأولى هي الموقف الرسمي للنظام، الذي يسعى إلى التقليل من أهمية هذا التحول السياسي. فقد قال مسعود بزشكيان: “لن يحدث أي فرق بالنسبة لنا من يفوز في الانتخابات الأمريكية.” وردد المتحدث باسم النظام هذا الرأي قائلاً: “لا يهم من يصبح رئيسًا في الولايات المتحدة.” ومع ذلك، فإن الولي‌الفقیة علي خامنئي، الذي تحدث أمام مجلس خبراء القيادة في 7 نوفمبر، تجنب الإشارة إلى الانتخابات تمامًا. وبدلاً من ذلك، تحدث عن “أهمية مكانة المجلس” و“أربعينية حسن نصر الله”، متفاديًا الحديث عن الحدث السياسي الدولي الأبرز.

الثانية هي موقف فصيل خامنئي ووسائل الإعلام التابعة له مثل كيهان، تسنيم، فارس، وجوان. واتبعت هذه الوسائل إلى حد كبير السرد الرسمي، محاولين إظهار أن نتيجة الانتخابات ليست ذات أهمية. ومن السمات الملحوظة في موقفهم هو تخفيف حدة الخطاب المعتاد. حتى صحيفة “جوان” أشارت إلى ما يسمی“حركة المقاومة”، وصفتها بأنها “عقلانية” و“واقعية” و“مثالية”.

الثالثة هي موقف ما یعتبر أنفسهم الإصلاحيين الذين يدعون تقليديًا إلى مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. وصورت وسائل الإعلام التابعة لهذا الفصيل المناخ الدولي الجديد على أنه ينذر بالخطر على إيران. إضافة إلى العناوين المذكورة سابقًا، وصفت الصحف هذه العصابة الوضع الحالي بأنه “مقلق” وسلطت الضوء على التحديات التي تفرضها ساحة سياسية أمريكية أكثر تماسكًا: “نحن الآن نواجه أمريكا جديدة… السلطة أكثر توحيدًا، مدعومة بملايين الناخبين الذين أيدوا مرشحًا بسمات مميزة، وله مؤيدون عالميون. الأمواج الداخلية والدولية لانتصار ترامب وترامبية أمريكا واسعة ومقلقة لمعارضيه وللعديد من دول العالم” (اعتماد، 7 نوفمبر).

تحديات جديدة تضاف للأزمات

تضيف عودة ترامب للرئاسة تحديًا كبيرًا جديدًا لمجموعة الأزمات التي تواجه النظام الإيراني. حتى قبل هذا التغيير، كان خامنئي يكافح للتعامل مع الضغوط الداخلية والخارجية. محاولاته لتجنب الانتفاضات من خلال تأجيج الصراعات في غزة أدت إلى فقدان العديد من الحلفاء الإقليميين وكشفت نقاط ضعف النظام. وتقلصت القوة الإقليمية وبرزت نقاط الضعف الأساسية، وزادت الرقابة الدولية، خاصة بسبب تورط إيران في أوكرانيا وتزويدها بالصواريخ والطائرات بدون طيار، مما أدى إلى فرض عقوبات جديدة وزيادة العزلة.

ووصلت الحالة الاقتصادية إلى نقطة حرجة، حيث يتراوح سعر العملة الوطنية بين 60,000 و70,000 ريال لكل دولار. تصاعدت الاضطرابات الاجتماعية، وأصبح شبح الانتفاضات يهدد النظام كالسيف المسلط.

ومع عودة ترامب، تعترف وسائل الإعلام الرسمية بأن جميع هذه الأزمات من المرجح أن تتفاقم. على عكس فترته الأولى، فإن الوضع الحالي يختلف بشكل كبير: “الاقتصاد الإيراني في نوفمبر 2024 أضعف مما كان عليه في عام 2018. القضايا الداخلية والأزمات زادت. وفقًا لوزير خارجيتنا، فإن المناخ الدولي اليوم لا يقارن بالوقت الذي تم فيه توقيع الاتفاق النووي والذي مزقه ترامب لاحقًا. نحن الآن عالقون في تداعيات حروب أوكرانيا وغزة، وأصبحت الملفات بين إيران والغرب أكثر تعقيدًا على مدى السنوات الست الماضية. لا يوجد حل قصير الأجل أو متوسط الأجل متاح. المتشددون يقترحون بريكس كبديل لمواجهة العقوبات، لكن حتى أكثر المحللين تفاؤلًا يعترفون بأن بريكس لن تحقق نتائج إلا على المدى الطويل، وأن الأعضاء الرئيسيين مثل الصين والهند ما زالوا من بين الشركاء التجاريين العشرة الأوائل للولايات المتحدة” ( صحیفة هم‌ميهن، 7 نوفمبر).

في الختام، تشكل رئاسة ترامب متغيرًا جديدًا ومهيبًا في المشهد السياسي والاقتصادي الإيراني المتقلب بالفعل، مما يزيد من تفاقم التحديات الحالية التي يواجهها النظام داخليًا وخارجيًا.

عهد البديل الديمقراطي في إيران

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
لم يکن هناك من عهد بالغ السوء مر على ايران والمنطقة وحتى العالم، کما کان الحال منذ تأسيس النظام الاستبدادي الحالي في إيران والذي صار نذير شٶم وبلاء على الشعب الايراني وشعوب المنطقة على حد سواء حيث جلب معه الموت والدمار والفوضى وکل ما يهدد السلام والامن والاستقرار، ولاسيما بعد أن صارت مسألة إثارة الحروب والازمات، مرتکز بقاء لهذا النظام ورأس حربة إبتزاز لبلدان المنطقة والعالم.
هذا النظام الذي تجاوز کل الحدود في ممارساته القمعية الاجرامية الفظيعة بحق الشعب الايراني مثلما تماهى کثيرا في مواجهة المعارضة الوطنية الديمقراطية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ولم يکتف بالمجازر التي قام بها ضدها في إيران والتي کان من أبرزها مجزرة إبادة 30 ألف سجين سياسي أکثر من 90% منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، بل قام أيضا بتنفيذ عمليات إرهابية ضدهم في بلدان العالم المختلفة، وبلغ المنطق الاستبدادي والرافض للآخر بهذا النظام إنه ربط علاقاته السياسية والاقتصادية مع بلدان العالم بعدم إقامة علاقة مع مجاهدي خلق.
هذا الترکيز الملفت للنظر على المنظمة في داخل وخارج ايران إن دل على شئ، فإنما يدل على تخوفه منها ومن إنها تمثل وبصورة عملية معارضة حقيقية لها جذورها في العمق الايراني وتشکل ليس هاجسا وإنما کابوسا للنظام ولاسيما وإنها مهدت وقادت الانتفاضات الشعبية التي إندلعت بوجه النظام ودعت وتدعو وتعمل لإسقاط النظام بإعتباره الحل الحاسم لمعظم مشاکل الشعب الايراني ونهاية حاسمة لتصدير التطرف والارهاب والتدخلات في بلدان المنطقة والعالم.
شعوب وبلدان المنطقة التي لاقت وعانت من الکثير من الاوضاع السلبية غير المسبوقة والتي لم يسبق وإن شهدت مثلها قبل تأسيس هذا النظام بسبب من سياساته وتدخلاته السافرة في الشٶون الداخلية، صارت تعلم جيدا بأن هکذا أوضاع سلبية سوف تستمر طالما بقي هذا النظام في الحکم، وإن السبيل الوحيد لکي تنعم المنطقة بالهدوء ويستتب الامن والسلام فيها يکمن في رحيل هذا النظام عن الحکم، والملفت للنظر هنا إنه ليس هناك من معارضة وطنية إيرانية تعمل وبصورة جدية ومنذ أکثر من أربعة عقود على إسقاط النظام مثلما فعلت وتفعل منظمة مجاهدي خلق التي تدعو لعهد جديد يکفل الحرية والديمقراطية للشعب الايراني ويسدل الستار على الدکتاتورية سواءا الملکية منها أو الدينية في إيران والى الابد، وإن الجمهورية الديمقراطية التي تدعو إليها وتلقى تإييدا واسعا النطاق من جانب الشعب الايراني والمجتمع الدولي، يعتبر البداية التي تبعث على الامل لإيران الغد، إيران البديل الديمقراطي الذي سيٶسس لعهد جديد تنعم فيه إيران والمنطقة بالسلام والامن.

مؤتمر اللجنة الدولية للبحث عن العدالة : مواجهة الإرهاب الإيراني في أوروبا

موقع المجلس:

عقدت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) اليوم 8 نوفمبر 2024 مؤتمرًا يهدف إلى تسليط الضوء على الخطر المتزايد للإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني في أوروبا، والحاجة إلى سياسة أوروبية جديدة لمواجهته. خلال هذا المؤتمر، ناقش المتحدثون الإرهاب الذي ترعاه نظام الملالي وآثاره المباشرة على الأمن الأوروبي، وتناولوا فشل السياسات الأوروبية الحالية في الحد من نفوذ النظام، مع التأكيد على ضرورة تبني استراتيجية أكثر صرامة وشمولية لمواجهة هذا التهديد المتصاعد.”

وركز المؤتمر على تقديم توصيات عملية تهدف إلى حماية أمن أوروبا ودعم المقاومة الإيرانية في سعيها نحو الديمقراطية. كانت هذه التوصيات تشمل تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام، وفرض عقوبات اقتصادية مشددة.

وكان الهدف الأساسي من المؤتمر هو تسليط الضوء على التهديدات التي تشكلها أنشطة النظام الإيراني في أوروبا والدعوة إلى تحول حاسم في سياسة الاتحاد الأوروبي. تضمن ذلك التأكيد على الحاجة إلى اتخاذ تدابير أقوى للحد من نفوذ النظام وحماية أمن أوروبا ودعم تطلعات الشعب الإيراني المشروعة نحو الديمقراطية والحرية.

وشارك في المؤتمر مجموعة من الشخصيات السياسية البارزة والخبراء في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، من بينهم الدكتور أليخو فيدال-كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق ورئيس ISJ، وخبير مكافحة الإرهاب ماثيو ليفيت، والنائب البريطاني بوب بلاكمان، والسناتور الكولومبي السابقة إنغريد بيتانكور، والمؤسس المشارك لـ ISJ والنائب الأوروبي السابق باولو كاساكا. كان هؤلاء المشاركون حريصين على تسليط الضوء على خطورة التهديد الذي يمثله النظام الإيراني وتقديم توصيات واضحة للسياسات التي يجب أن تتبعها أوروبا لمواجهة هذا التحدي.

وافتتح ستيفنسون المؤتمر بتقديم لمحة عامة عن استراتيجية النظام الإيراني الطويلة الأمد في القمع والعدوان الخارجي. قال: “منذ عام 1979، عندما اختطف النظام الإيراني الثورة، التزم بالقضاء على المعارضين”، مشيرًا إلى مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 سجين سياسي كنموذج بارز لوحشيته. وشرح ستيفنسون الشبكة الواسعة للنظام في الإرهاب وتحالفاته مع مجموعات مثل حزب الله والحوثيين والميليشيات الشيعية التي زعزعت استقرار المنطقة لعقود.

وروى الدكتور فيدال-كوادراس تجربة شخصية مرعبة تتعلق بمحاولة اغتيال في هولندا. قال: “القاتل الذي استهدفني كان مستأجرًا من النظام الإيراني”، مشيرًا إلى نمط النظام في استهداف المعارضين في الخارج. وأشار إلى محاولة التفجير الفاشلة في تجمع المقاومة الإيرانية في فيلبينت عام 2018، التي خطط لها الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي. شدد قائلاً: “السياسة الغربية تجاه إيران فشلت فشلًا ذريعًا”، داعيًا إلى نهج جديد يعترف بالنظام كدولة مارقة.

وشارك خبير مكافحة الإرهاب ماثيو ليفيت بيانات من مجموعة بيانات شاملة جمعها توثق أكثر من 450 مخططًا إرهابيًا إيرانيًا في جميع أنحاء العالم. قال: “أوروبا هي الهدف الرئيسي”، موضحًا أن المخططات ازدادت خلال مفاوضات حاسمة مثل الاتفاق النووي (JCPOA). وأوضح أن العقوبات فعالة، لكن يجب أن تُدعم باستراتيجيات دبلوماسية وعسكرية. وأوضح: “أسلوب النظام متسق: عندما يُواجه، يرد بأخذ الرهائن أو التهديد بمزيد من العنف”.

ولفت النائب البريطاني بوب بلاكمان الانتباه إلى تجارب المملكة المتحدة مع الإرهاب الإيراني. قال: “أحبطت أجهزتنا الأمنية ما لا يقل عن 20 هجومًا إرهابيًا من قبل النظام في المملكة المتحدة”. انتقد الإفراج عن أسد الله أسدي في صفقة تبادل الأسرى، وحث الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية. أكد قائلاً: “يجب علينا عزل إيران دبلوماسيًا واقتصاديًا”، مشددًا على ضرورة فرض عقوبات صارمة وإغلاق السفارات.

وأبرزت السناتور الكولومبي السابقة إنغريد بيتانكور المخاطر الشخصية التي يتعرض لها من يعارضون النظام. قالت: “عندما استُهدف أليخو، أدرك فورًا تورط النظام”. انتقدت سياسة الاتحاد الأوروبي في الاسترضاء، قائلة: “ديمقراطياتنا تتعرض للخطر. هذا النقص في التحرك يشجع النظام ويعرض سلامتنا للخطر”. دعت إلى الاعتراف بمريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كممثلين شرعيين للشعب الإيراني.

وأدان المؤسس المشارك لـ ISJ والنائب الأوروبي السابق باولو كاساكا الإفراج عن أسدي في عام 2023، رابطًا بينه وبين استمرار الأنشطة الإرهابية. قال: “الذين أبرموا هذه الصفقة المخزية مع النظام يتحملون مسؤولية محاولات مثل تلك التي استهدفت أليخو”. شدد كاساكا على أهمية تفكيك شبكة النظام لحماية الأمن الدولي.

واختتم المؤتمر بدعوة موحدة للتحرك، حاثًا الاتحاد الأوروبي على التخلي عن سياسة الاسترضاء واعتماد استراتيجية قائمة على المحاسبة ودعم المقاومة الديمقراطية في إيران. وتضمنت التوصيات الرئيسية تصنيف الحرس الإيراني ككيان إرهابي، قطع العلاقات الدبلوماسية، فرض عقوبات شديدة، والاعتراف رسميًا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و السيدةمريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كقيادة شرعية قادرة على توجيه إيران نحو مستقبل ديمقراطي.

كانت الرسالة من المؤتمر واضحة: بدون تحول جذري وموحد في السياسة، ستظل أوروبا عرضة لشبكة الإرهاب المتنامية للنظام الإيراني، مما يهدد سلامة مواطنيها ونزاهة مؤسساتها الديمقراطية.

ختام المعركة قرابين محرقة

ایلاف – د. محمد الموسوي:

جانب من الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي على شرق مدينة بعلبك
الحديث عن خيانة الملالي لمحور المقاومة وبيع قادة حماس وحزب الله في وقتها لن يستوعبه أحد وسيعتبره البعض تعدياً وخيانة.. ولكن اليوم وبعد مرور بعض الوقت وهدوء النفوس قليلاً والنظر إلى حجم الخسائر وحالة الدمار الذي لحق بغزة ولبنان، أعتقد أنه بات من المنطق مراجعة ما جرى طيلة العقود المنصرمة فيما يتعلق بالنظام الإيراني، شعاراته وحقيقة مخططاته وواقع تدخلاته في المنطقة، ومن ساعده على تحقيق هذه المخططات، وما أحدثه نظام الولي الفقيه في العراق والمنطقة بعد عام 2003 وطيلة العام الماضي بعد مؤامراته وتوفير فرصة القضاء على غزة، وبيعه قيادة حماس وحزب الله للمحتل.

تعيد الأحداث الجارية في فلسطين ولبنان الآن الأذهان إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث الدم المسفوك عبثاً، وصناعة الخيبة والعار بالغدر والخيانة وضحالة الفكر وتردي الرؤية وسوء التقدير؛ يومها أيضاً كانت المجازر في لبنان بحق الفلسطينيين على يد الميليشيات الموالية لملالي طهران، وبصراحة بعد قراءة مجمل الأحداث التي جرت وتجري لا نخفي عليكم مدى قلقنا وتخوفنا من مآلات تكون أكبر من قدرات المنطقة وفوق طاقتها وإرادتها.

تُعدِم الخيارات وتصعب الحلول، وكأن المثل العربي القائل “يا مغرب خرب” يضع ويحشر نفسه في هذه الأحداث، وها حماس وحزب الله يغربون ويتركونها خراباً وراءهم.. الصورة سوداء قاتمة، والموقف الدولي أكثر سفاهة، ولا يستطيع المرء قراءة الموقف بدقةٍ بمفرده خاصة في هذا الوضع المرعب، وهذا الملف الشائك الذي تقع تبعاته ليس على كاهل الشعبين الفلسطيني واللبناني فحسب بل على شعوب المنطقة كلها من بينها شعوب إيران والعراق وسوريا واليمن بعد أن دفع نظام الملالي بدول المنطقة نحو آتون الحروب والمخدرات وفرضوا منطق القوة التي يدفع الغرب تكاليفها على المنطقة.

حالة التهشيم والانكسار التي مُنيَ بها حزب الله وحماس بسبب خيانة نظام الولي الفقيه حالة شاملة، ودفعوا بالبسطاء ممن لا حول لهم ولا قوة نحو حمل عبء هذا الانكسار بعد أن أُصيبوا بصدمة وهول الصاعقة التي وقعت عليهم وعلى ذويهم إذ لم يكونوا يتصورون مدى خسة ووضاعة الملالي، وبالتالي يجدون أنفسهم أمام مشروع خديعة كبرى وأنه تم التغرير بهم وأضحوا ضحايا وقرابين محرقة لكي تقوم إمبراطورية الملالي الذين وفروا الظروف اللازمة والمطلوبة لتحقيق مخططات العدو بشكلٍ مباشر وغير مباشر.

الخسارة سياسية وتنظيمية وتعبوية وعسكرية.. خسر حزب الله الجانب الأعظم من قدراته العسكرية والقيادية، وأما التعبئة المتبقية لدى حزب الله ما هي إلا تعبئة تنظيمية وأمنية بالداخل اللبناني بعيداً عن جبهات القتال، وقد لا تزال القدرات المالية للحزب قوية لكنها لا تكفي للنهوض بحزب الله عسكرياً كما كان قبل على المدى القريب، وأما على الصعيد القيادي فيحتاج الحزب إلى خمس سنوات على الأقل لإعادة هيكلته القيادية والتنظيمية بثقة، ولا أعتقد أن تبقى ثقتهم بالملالي كما كانت ولا يُفترض أن تكون.

حماس التي هي أقل خسارة من حزب الله من الناحية العسكرية، وهي أكثر صموداً من حزب الله رغم ضعف قدراتها المالية والعسكرية مقارنة بحزب الله، لكنها اليوم ستعاني كثيراً من الناحية السياسية، ويميل وضعها الحالي إلى الوصف بأنها مجموعة قتالية أكثر من كونها سياسية، وأكثر حرصاً الآن على الحفاظ على قيادتها وقادتها السياسيين، وستستمر حماس في القتال كي لا تخسر ماء الوجه أمام الشعب الفلسطيني حتى يتم وقف إطلاق النار..، وأما من الناحية التعبوية فتبقى القدرات المالية بالإضافة إلى الوضع الأمني في صدارة الموقف.

قافلة عسكرية لحرس النظام تقع فی کمین في مدينة راسك جنوب شرق إيران

موقع المجلس:

دارت مواجهة مسلحة يوم الجمعة 8 نوفمبر 2024، بين منظمة جيش العدل المسلحة وقوات من الحرس الایراني في منطقة راسك بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران . ووفقًا لبيان رسمي صادر عن جيش العدل، استهدفت المجموعة قافلة عسكرية تابعة للحرس على بُعد حوالي 5 كيلومترات من مدينة راسك. دخلت القافلة المنطقة من شمال بلوشستان كجزء من التدريبات العملياتية المعروفة باسم “شهداء الأمن”.

وأفاد جيش العدل بأن الهجوم أسفر عن خسائر بشرية كبيرة، حيث قُتل أو جُرح ما لا يقل عن 12 فردًا من قوات الحرس الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، كشفت المجموعة عن مقتل أربعة من مقاتليها إثر قتال عنيف مع قوات الحرس الإيراني.

واتهم بيان جيش العدل الحرس باتخاذ إجراءات انتقامية ضد المدنيين. وأطلق الحرس النار على ركاب سيارة بيجو مملوكة لعائلة مسلمة بلوشية، ما أدى إلى إصابة أفراد العائلة بطلقات نارية، وهو الفعل الذي وصفه جيش العدل بأنه صادر عن “الجنود الاشرار لنظام الولي‌الفقیة”

وأكدت تقارير من موقع صابرين نيوز الحكومي، وهو منفذ متحالف مع النظام، تفاصيل الحادث. ووفقًا للتقرير، تم إبلاغ قوات جيش العدل بحركة القافلة التي كانت تُجري مناورة “شهداء الأمن” أثناء سفرها من سرباز إلى راسك. نصب المسلحون كمينًا في التضاريس الجبلية بالقرب من قرية فيروز آباد، ووقع اشتباك مع القوات البرية للحرس. وخلال التبادل، قُتل أحد أفراد الوحدة البرية للحرس ، بينما تم تحييد أربعة من العناصر المتورطة في الكمين لاحقًا من قبل وحدة صابرين النخبة التابعة للحرس الإيراني.

وأكدت وكالة أنباء تابعة لفيلق القدس التابع للحرس مقتل ضابط من القوة البرية للحرس خلال الاشتباك المسلح في راسك، كما أفادت بمقتل أربعة مسلحين.

تسلط هذه الحادثة الضوء على الصراع المستمر في سيستان وبلوشستان، وهي منطقة تشهد مواجهات دورية بين قوات الدولة والجماعات المتمردة التي تدعي الدفاع عن حقوق ومصالح السكان البلوش المحليين.

سياسة إسترضاء ملالي إيران على حافة الهاوية

الکاردینیا – سعاد عزيز:
على أثر الفوز الساحق الذي حققه دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية فإن أربعة سنوات عجاف بالغة المرارة تنتظر نظام الملالي ولاسيما وإنه قد ذاق سياط السياسة المتشددة لترامب عندما فاز بالرئاسة في عام 2016، لأربعة أعوام بحيث لم يصدق إنه خرج من تحت وطئتها سالما في عام 2020، لکنه يجد نفسه مرة أخرى أمام تلك السياسة التي قد تصبح أکثر تشددا ضده ولاسيما بعد أن وردت معلومات في واشنطن إنه کان يخطط للقيام بنشاطات إرهابية في أمريکا من ضمنها محاول إغتيال ترامب نفسه!

سياسة الاسترضاء التي عادت إليها الروح بعد فوز بايدن في إنتخابات 2020، حيث إنکفأت على نفسها وتراجعت وأصابها الوهن کثيرا خلال عهد ترامب، فإنها وبعد فوزه في إنتخابات 2024، فإن الاعتقاد يسود بأن هذه السياسة ستسير نحو حافة الهاوية وهذا يعني مٶشرا بالغ الخطورة بالنسبة للنظام وتطورا نوعيا من حيث الإيجابية بالنسبة للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
سياسة الاسترضاء التي کانت على الدوام في خدمة النظام وحتى إنها من أهم أسباب بقائه وإستمراره، حذرت منها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ودعت البلدان الغربية لإنهائها بإعتبارها تتعارض والنضال المشروع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإنها تساهم في منح النظام أسباب القوة والبقاء، لکن الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية البالغة، هي إن أوضاع نظام الملالي خلال هذه الفترة بالغة السوء وليس في وسعه تحمل المزيد من التطورات السلبية بالنسبة له ولذلك فإن فوز ترامب يعني إن على نظام الملالي إنتظار مستقبل مجهول بحيث لا يمکنهم معرفة الى أين ستقودهم الاحداث والتطورات.
المثير والملفت للنظر، إن نظام الملالي کان دائما يراهن على الاحداث والتطورات الخارجية والدولية، في حين إن المقاومة الايرانية کانت ولازالت تراهن على قدراتها الذاتية وعلى دعم وتإييد الشعب الايراني لها، وهي وخلال أحلك الظروف وأکثرها صعوبة إستمرت في نضالها ومواجهتها ضد النظام، وهي دائما دعت ولازالت تدعو الى وضع حد لسياسة الاسترضاء ومسايرة نظام الملالي لأن هذه السياسة کانت دوما بمثابة خنجر مغروز في ظهر الشعب والمقاومة الايرانية وتجعل النظام في وضع وموقف يمنحه القوة ولکنه وبفقدانه لهذا الامر ولاسيما وإن الظروف والاوضاع الحالية التي يمر بها هي الاکثر سوءا في تأريخه، فإن الايام القادمة ستحمل الکثير والکثير من الاحداث والتطورات غير السارة له.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية

موقع المجلس:

بهدف تعزيز الوعي ودعم قيادة المقاومة الوطنية قامت وحدات الانتفاضة یوم 7 نوفمبر 2024، بتنفيذ نشاطات جریئة في عدة مدن إيرانية.

لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية: حان الوقت لإسقاط نظام الملالي

و لقد شملت هذه النشاطات كتابة الشعارات على الجدران وتوزيع منشورات وصور لقادة المقاومة الإيرانية ضد الملالي .

کما شهدت العاصمة طهران فعاليات لافتة، حيث وزعت وحدات الانتفاضة منشورات تحمل صورة السيدة مريم رجوي وشعار “حان الوقت لإسقاط النظام”. كما نُفذت كتابات على الجدران تؤكد على أن “السبيل الوحيد للتحرر هو النضال والسلاح لإسقاط النظام”، في إشارة إلى الدعوة للتمسك بالعمل الثوري لتحقيق التغيير.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوفي كُرد كوي، قامت وحدات الانتفاضة بتوزيع منشورات تحمل صورة السيد مسعود رجوي مع رسالة مفادها “الأهم من كل شيء هو استعداد الثوار لإشعال النار والانتفاضة ضد نظام الملالي”. هذا النشاط يعكس العزيمة المستمرة لتحفيز الشعب على النضال من أجل الحرية.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوشهدت مدينة أردكان توزيع صور للسيد مسعود رجوي في مناطق متفرقة من المدينة، مما يدل على التأييد المتزايد للمقاومة ودورها في التصدي للنظام.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية

وفي جيُرفت، قامت وحدات الانتفاضة بكتابة شعارات تدعم النضال من أجل الحرية، كما تم توزيع منشورات توضح أهمية الدور القيادي للسيدة مريم رجوي في تحقيق الديمقراطية في إيران.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوفي ساري، برزت شعارات مثل “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي” على الجدران، مما يعكس تطلع الشعب إلى مستقبل قائم على الحرية والعدالة.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوفي مدينة كَرَج، قامت وحدات الانتفاضة بتوزيع صور السيدة مريم رجوي مع شعار “حان الوقت لإسقاط النظام”، في تأكيد على التزام الشعب بالنضال من أجل الحرية.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوشهدت مدينة شهر كُرد توزيع صور قادة المقاومة مع شعارات مثل “تحية لانتفاضة إيران من أجل الإسقاط”، مما يعكس دعم الشعب المستمر للثورة.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوفي شيراز، كُتبت على الجدران شعارات مثل “تحية لرجوي”، في إشارة إلى دعم القيادة المعارضة ودعوتها لاستمرار النضال.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية

وشهدت أردبيل كتابة شعارات مثل “الموت للدكتاتور”، مما يعكس موقف الشعب الرافض للظلم والمطالبة بالحرية.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية

وفي نيك شهر، برزت كتابات مثل “الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي”، في إشارة إلى رفض كل أشكال الديكتاتورية والدعوة للسيادة الشعبية.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةعلى الرغم من أن النظام يهدد المعارضين ويزيد من وتيرة الإعدامات في الشهر الأخير، إلا أن وحدات الانتفاضة تواصل نشاطاتها ولا تستسلم لأجواء الرعب التي يخلقها النظام.

بشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةبشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةبشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةبشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةبشعار حان الوقت لإسقاط نظام الملالي، لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوتُظهر هذه الأعمال استمرار التزام وحدات الانتفاضة بنشر رسالة الحرية والعدالة والتأكيد على أهمية النضال من أجل بناء جمهورية حرة وديمقراطية، حيث تكون السلطة بيد الشعب. لقد قطعت وحدات الانتفاضة على نفسها عهداً أن تواصل الكفاح حتى تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران وإقامة نظام حر لا يعرف التراجع.

النظام الايراني الى الأسوأ در!

تراجعت التصريحات العنترية للنظام الإيراني مع اقتراب وصول ترامب للسلطة. استبدلت بالقلق والتوجس.

صحف إيرانية تنقل انباء الانتخابات الأميركيةأخبار سيئة تنضاف على الأخبار السيئة
میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:
فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الاميركية، مؤشر شؤم ومصدر كآبة للنظام الايراني وحتى يمكن القول وبإطمئنان بالغ، إن طين النظام المزداد بلة ستتضاعف البلة في الاشهر والاعوام الاربعة القادمة، ولكن من المهم جدا الانتباه الى إن أوضاع هذا النظام سيئة منذ أعوام طويلة ولكنها إتخذت سياقا بالغ السلبية بعد إحتجاجات 16 سبتمبر 2022، وبعد هجمة السابع من أكتوبر 2023.

نظرية ولاية الفقيه التي تم صياغة النظام على أساس منها وتم إستنباط الخطوط الاساسية للنظام وفق لمبادئها، كانت وستبقى العقدة المستعصية التي تجعل إتجاه النظام نحو إندماج وتفاعل حقيقي مع بلدان المنطقة والعالم، أمرا في حكم المستحيل، ولاريب إن الاحداث والتطورات الجارية وبشكل خاص المستجدات المتداعية خلال الاسابيع والاشهر الاخيرة، قد جعلت مشاعر الخوف والقلق في أوساط النظام تتزايد ومعها بات أمرا عاديا صدور تصريحات تدعو الى حذر غير عادي من إن النظام يسير صوب حافة الهاوية!

لم تعد التصريحات العنترية لقادة النظام ولاسيما من حيث التظاهر بالقوة وتكرار تهديدات سوق المنطقة بإتجاه المواجهة والفوضى تلفت أو تثير إنتباه المراقبين السياسيين بقدر التصريحات المتسمة بطابع من القلق والتوجس من التطورات والتحذير منها. ولعل جانب من مقال ورد في صحيفة “هم ميهن” الحكومية في 2 نوفمبر الجاري، يلفت النظر كثيرا من حيث إنه يرسم صورة بالغة القتامة للأوضاع وتصل الى حد التحذير من مصير النظام نفسه. وجاء في هذا المقال: “الآن، أصبحت طهران مخيرة. الأفراد، والمنظمات، والدول غالبا ما تواجه تعقيدات عند اتخاذ القرارات، وأحيانا تجد الدول نفسها مضطرة للاختيار بين أمور سيئة وأمور أسوأ بكثير. في هذا الوضع الذي نحن فيه… استمرار الحرب يعني المزيد من الضربات لإيران، وقد يتجاوز الأمر الضربات العسكرية ليصل إلى المكانة السياسية لإيران، بل وقد يشكل تهديدا وجوديا بالنسبة لنا”.

النظام الايراني وإن كان يتظاهر بعدم إكتراثه بالانتخابات الرئاسية في أميركا ومن يفوز فيها، لكن واقع حاله ليس كذلك أبدا، إذ كان يتمنى في قرارة نفسه فوز المرشحة الديمقراطية هاريس لكي يضمن بقاء السياسة الدافئة لبايدن والتي منحته الكثير من القوة للتطاول أكثر في المنطقة والتهديد بجرها الى حرب والفوضى، لكن فوز ترامب يعني بأن على طهران الغارقة من قمة رأسها الى أخمص قدميها في أزمات ومشاكل متجذرة، أن تنتظر الأسوأ وحتى الأسوأ بكثير من جراء هذا الفوز وهي ستجد نفسها بين مطرقة رفض وكراهية الشعب الايراني لها وبين سندان العقوبات الاميركية التي ستزداد تشددا خلال عهد ترامب، وستجد نفسها في ضوء ذلك أمام خيارات أفضلها أكثرها مرارة.

ضرورة دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بعد مضي اعوام و الدول الاوروبیه تسیر بسیاست المساومة مع نظام الملالي و الذی وصلت سیاست المساومة الی طریق مسدود.ظهرت علی السطح ضرورت تبني سیاسة جدیدة تجاه الدیکتاتوریّ‌الحاکمة في ایران.
بحضره شخصيات سياسية ألمانية ودولية، عُقد مؤتمر في برلين يوم السبت 26 اکتوبر، تحت عنوان “سياسة جديدة تجاه إيران للخروج من الطريق المسدود”. وأشار المتحدثون في المؤتمر إلى الدور المدمر لسياسة المساومة مع النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه وضرورة دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كما تناولوا الحاجة لتغيير السياسة تجاه الإرهاب الحكومي في إيران.

قالت البروفسور هيرتا دوبلر غملين حول أهمية عقد هذا المؤتمر: “يهدف هذا المؤتمر إلى إيجاد طريق للخروج من الطريق المسدود ووضع سياسة جديدة لإيران وتحقيق الحرية فيها كضمانة للسلام في الشرق الأوسط، وهذا بالضبط ما نحتاجه اليوم”.

وفي هذا السياق، أشار مارتن باتسلت إلى هذا الأمر قائلاً: “تهديد النظام الإيراني لا يقتصر على الشرق الأوسط فحسب؛ بل أصبح تهديداً عالمياً بسبب أعماله من خلال التجسس والاغتيالات الموجهة وشبكات المتطرفين في أوروبا”.

السفير لينكولن بلومفيلد، الذي حضر من الولايات المتحدة، تناول التغييرات الكبيرة التي شهدتها التطورات خلال العام الماضي، مؤكداً صحة مواقف المقاومة الإيرانية بقوله: “في عام 2024، تغيرت الأوضاع بالكامل، حيث تراجعت الأكاذيب التي دامت عقوداً، وأصبح العالم يدرك أن هذا النظام يمر بأزمة حادة ولا ضمان لبقائه في السلطة، كما بات من الواضح أن المقاومة المنظمة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، كانت على حق منذ البداية”.

خلص بيتر ألتماير من ألمانيا إلى ضرورة تبني سياسة جديدة تجاه النظام الإيراني قائلاً: “يجب أن نعترف بأن النظام الإيراني لم يصبح معتدلاً، بل اتجه نحو المزيد من التطرف، حيث تصاعدت عملیات القمع الداخلي، وأصبح النظام ليس جزءاً من الحل بل جزءاً من المشكلات العالمية”.

وفي السياق ذاته، استعرض ليو داتسنبرغ من ألمانيا تجربة الثورة المناهضة للشاه، مؤكداً “ضرورة التعلم من دروس أحداث عام 1979 وتذكر أن القيود الشديدة ضد المعارضين التي فرضها نظام الشاه ساهمت في صعود خميني إلى السلطة. وقد ارتكبت الولايات المتحدة والغرب خطأ تاريخياً بعدم بناء أي روابط مع المعارضة الحقيقية في إيران، مما أتاح الفرصة للنظام الكهنوتي للاستيلاء على السلطة والحفاظ عليها حتى اليوم”. وأشار إلى أن “المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة، الذي يُعد أقدم تحالف للمعارضة الإيرانية، أثبت أنه البديل الفعّال الوحيد القادر على تقديم رؤية واضحة لمستقبل إيران”.

يمكن تلخيص مناقشات المؤتمر في كلمات البروفسور أليخو فيدال كوادراس، الذي عرض باختصار خمسة عناصر أساسية كأُسس لتغيير الاستراتيجية تجاه النظام الإيراني:

1. عزل النظام الإيراني دولياً، وإغلاق جميع سفارات الاتحاد الأوروبي في طهران، وطرد جميع الموظفين الدبلوماسيين من أراضي الاتحاد الأوروبي.

2. إدراج حرس النظام الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي.

3. إضعاف النظام الإيراني مالياً من خلال توسيع وتشديد العقوبات الاقتصادية والتجارية.

4. زيادة الضغط على النظام الإيراني بسبب انتهاكاته الفظيعة لحقوق الإنسان.

5. تقديم الدعم السياسي الكامل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل حقيقي للديكتاتورية الحاكمة وكالائتلاف الإيراني الوحيد القادر على تحقيق الانتقال إلى الديمقراطية.

وسط تصاعد عمليات الإعدام،الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

أعربت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، خلال مقابلة مع UN Web TV، اعربت عن مخاوفها الجسيمة بشأن مشهد حقوق الإنسان في البلاد، مع التركيز بشكل خاص على انتهاكات حرية التعبير والتجمع. وسلطت ساتو الضوء على كيفية قيام السلطات الإيرانية بتقييد حقوق المجتمع المدني بشكل منهجي، وغالبًا ما تستخدم تهم الأمن القومي لاحتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، الذين يواجه العديد منهم مخاطر صحية بسبب محدودية الوصول إلى الرعاية الطبية في السجن.

التهديدات التي يتعرض لها المجتمع المدني وحرية الصحافة

شرحت ساتو بالتفصيل كيف تعرض المجتمع المدني الإيراني لضغوط مكثفة، حيث يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون للتهديد والاعتقال والملاحقة القضائية بشكل متكرر بتهم غامضة تتعلق بالأمن. وبمجرد سجنهم، غالبًا ما يُحرم هؤلاء الأفراد من الرعاية الصحية الأساسية، وهو الوضع الذي يعرض سلامتهم للخطر ويؤكد الظروف القاسية التي يواجهها المعتقلون في جميع أنحاء البلاد.

استخدام عقوبة الإعدام

كما أثار الاستخدام الواسع النطاق لعقوبة الإعدام من قبل الحكومة الإيرانية انتقادات حادة. واستشهدت ساتو بالمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وأوضحت أنه في حين تسمح هذه المادة بعقوبة الإعدام فقط على “أخطر الجرائم”، فإن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تفسر ذلك على أنه ينطبق فقط على حالات القتل العمد. ومع ذلك، غالبًا ما تستشهد السلطات القانونية الإيرانية بالمادة 6 لتبرير عمليات الإعدام بتهم أوسع نطاقًا، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الإعدام بشكل مثير للقلق.

تصاعد عمليات الإعدام

على مدار العام الماضي، شهدت إيران زيادة كبيرة في عمليات الإعدام، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 811 فردًا بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2024، وفقًا لمصادر حقوق الإنسان. ومن المزعج أن هذه الأرقام تشمل أربعة مجرمين أحداث. وتؤكد موجات الإعدام الأخيرة على خطورة الوضع. على سبيل المثال، في يوم الأربعاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني، أُعدم 16 سجينًا في سجون مختلفة، بما في ذلك سجن قزلحصار، حيث تم التعرف على أحد عشر سجينًا بالاسم بينما ظل اثنان آخران مجهولين. بالإضافة إلى ذلك، وقعت عمليات إعدام في مدن أخرى، حيث تم إعدام العديد من الأفراد في خرم آباد وأهر وشيراز وزنجان.

وفي اليوم السابق، 5 نوفمبر/تشرين الثاني، شهدت البلاد جولة أخرى من عمليات الإعدام، حيث تم شنق 11 سجينًا، بما في ذلك ستة في مشهد وواحد في زاهدان. وقد كشفت السلطات عن أسماء العديد من هؤلاء السجناء الذين تم إعدامهم، على الرغم من أن التفاصيل لا تزال نادرة بالنسبة لبعض الضحايا. وفي يوم السبت 2 نوفمبر/تشرين الثاني، أُعدم ثلاثة رجال في أصفهان، مما أضاف إلى حصيلة القتلى منذ بدء ولاية مسعود بزشكيان في يوليو/تموز، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 438 عملية إعدام منذ تعيينه.

ردود الفعل من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عمليات الإعدام المتصاعدة، وقالت :

ارتکاب مجزرة وحشية محاولة بائسة من خامنئي لكبح غضب الشعب ومنع الانتفاضة. في كل يوم يُترك المزيد من الأطفال أيتاماً، ويزداد عدد الآباء والأمهات والأزواج المفجوعين. إعدام 14 سجيناً في 6 نوفمبر؛ 11 شخصاً في قزل حصار كرج و3 سجناء في خرم آباد وأهر و11 سجيناً في 5 نوفمبر في مشهد ويزد وزاهدان وجيرفت و7 سجناء في 4 نوفمبر في أرومية وكرمانشاه وكرمان وشيراز الصمت والتقاعس واستمرار سياسة المساومة یمثل رسالة ضعف تشجّع هذا النظام ليس فقط على ارتكاب الجرائم داخل البلاد،

وسط تصاعد عمليات الإعدام،الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيرانبل على ممارسة الإرهاب وإشعال الحروب. يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي وتقديم قادته للعدالة بسبب أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 8 نوفمبر

موقع المجلس:
قتل خمسة أشخاص على الأقل في اشتباكات بين قوات النظام الإيراني ومسلحين في بلدة راسك في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، فإن احتجاجات العمال في مصافي بارس الجنوبية، التي بدأت في أوائل أغسطس، لا تزال مستمرة.
قامت الشرطة القمعية التابعة لخامنئي في مراد آباد في تشابهار بوحشية بهدم منازل البلوش المحرومين ومصادرة أراضيهم.

مؤتمر برلين يدعو الغرب إلى دعم التغيير الديمقراطي في إيران

ووفقا للإذاعة الرسمية الفرنسية، دعت فرنسا الحكومة الإيرانية إلى إنهاء جهودها لزعزعة استقرار الشرق الأوسط والحصول على أسلحة نووية.
كتبت صحيفة التلغراف أن انتخاب ترامب سحق نظام آيات الله في إيران، وهذا هو أسوأ سيناريو ممكن لعلي خامنئي.

تزايد الإعدامات في إيران يدفع شباب الانتفاضة لتكثيف عملياتهم ضد رموز النظام الإيراني

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن الإعدام الوحشي للسجناء، ال‍ذي یخلف المزيد من الأطفال ایتاما ويحزن المزيد من الآباء والزوجات والعائلات، هو محاولة یائسة من خامنئي لكبح غضب الشعب ومنع انتفاضة الشعب.
وزعت وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية صورا للرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي مع تصريحاتها المناهضة لنظام الملالي.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات قوات القمع في مدن إيران

أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن قلقها البالغ إزاء حالة حقوق الإنسان في إيران في مختلف المجالات، بما في ذلك انتهاكات حرية التعبير، والحق في التجمع، والتهديدات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، وارتفاع عدد عمليات الإعدام في إيران، وخاصة في الأشهر الأخيرة.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في مقال عقب انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة: ترامب يجدد حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران.

شباب الانتفاضة في إيران يكثّفون عملياتهم ضد مراكز القمع في إيران

قال بريان هوك، المسؤول في إدارة دونالد ترامب السابقة الذي يقال إنه جزء من إدارته الجديدة، في مقابلة مع CNN.ن.وأشار إلى أن النظام الإيراني هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وقال إن هدف إدارة ترامب الجديدة سيكون عزل النظام الإيراني.
قال مرتضى أفقه، الخبير الحكومي: “الحكومة تعتزم سد عجز الموازنة من جيوب الناس العاديين”. في العام المقبل، سيكون لدينا تضخم من 30 إلى 40 في المئة، والذي سيزداد أكثر مع الاتجاه الحالي، ومن ناحية أخرى، سيزيدون الرواتب بنسبة 20 في المئة فقط، مما يعني أنهم يريدون إزالة عجز الميزانية من جداول العمال والموظفين والممرضين والمتقاعدين.

وحدات الانتفاضة في زاهدان الثورة الديمقراطية ستنتصر بيد قوة الشعب

كتب عبد الرضا داوري، وهو عنصر استخباراتي لنظام الملالي، ردا على فوز ترامب: “بزشكيان هو الرئيس الأسوأ حظا في تاريخ النظام. حكومته، التي تورطت في الإرهاب والصواريخ والحرب منذ البداية، أصبحت الآن عالقة في ترامب بعد 75 يوما لتكون الرئيس الأكثر سوءا في تاريخ إيران.

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

قال محمد رئيس زاده، رئيس المجلس الطبي لنظام الملالي، إن إيران واجهت نقصا في المتخصصين في بعض المجالات، قائلا إن 40 في المئة من الممارسين العامين في البلاد يعملون في أعمال أخرى غير الطب. وأضاف أن مقاعد المساعدين في بعض المجالات، بما في ذلك التخدير، ظلت شاغرة في البلاد.
في تقرير عن أول 100 يوم من رئاسة مسعود بزشكيان، كتبت منظمات حقوق الإنسان أنه لم يكن هناك تغيير كبير في مؤشرات حرية الصحافة في إيران فحسب، بل استمر التعطيل المنهجي لحرية المعلومات وتطورت أنماط قمع حرية التعبير.

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

أعلن نائب رئيس لجنة الصناعات الغذائية في غرفة التجارة التابعة للنظام الإيراني عن زيادة بنسبة 18٪ في تكاليف الإنتاج في إيران بسبب “زيادة سعر الصرف” في الأيام القليلة الماضية.
وفقا للتقارير، ارتفع سعر الخبز في جميع أنحاء إيران منذ نهاية أغسطس، وفي بعض محافظات إيران، ارتفع بنسبة 66٪.
كتب الموقع الإلكتروني ل “مركز إيران للبيانات المفتوحة” في تقرير أنه من بين الدول الثماني الغنية بالنفط في المنطقة، تتمتع إيران بأدنى نصيب للفرد من الناتج المحلي الإجمالي.
وفقا لتقرير صادر عن شبكة تلفزيون CBS، فاز دونالد ترامب بولاية نيفادا وفاز بستة أصوات انتخابية، ليصل صوته إلى 301. ومع ذلك، كان يحتاج إلى 270 صوتا فقط للفوز.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، الجمعة، أنه منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قتل ما لا يقل عن 43,508 فلسطينيين نتيجة الهجمات الإسرائيلية، وأصيب أكثر من 102684 أشخاص والآلاف تحت الأنقاض.
قالت مصادر فلسطينية إن ما لا يقل عن 39 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 123 آخرين جراء الهجمات الإسرائيلية خلال ال 24 ساعة الماضية.

دعماً للسجناء السياسيين وإدانة الإعدامات في إيران، تجمع ایرانیون في کولونیا

موقع المجلس:

تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية یوم 2 نوفمبر 2024، في كولونيا، ألمانيانیة للتظاهر من أجل حقوق السجناء السياسيين وترديد الدعوات لإنهاء عمليات الإعدام في إيران. تم تنظيم هذا الحدث، الذي أقيم في 2 نوفمبر 2024، بالتوافق مع النداء الذي وجهته السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لوقف عقوبة الإعدام في البلاد.

Cologne, November 2, 2024: MEK Supporters’ Rally Condemning the Mullahs’ Regime Crimes in Iran.

وقد جمعت المظاهرة شرائح مختلفة من الجالية الإيرانية في ألمانيا، بما في ذلك مجموعات تمثل النساء والشباب، والجمعيات الثقافية والمهنيين والرياضيين. وأعرب الحاضرون عن تضامنهم مع وحدات الانتفاضة داخل إيران وأعربوا عن تأييدهم لخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط، والتي تتصور إيران حرة وعلمانية وديمقراطية.

وهتف المتظاهرون في كولونيا بمتظاهرون في كولونيا بشعارات مثل “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني” و”الإيرانيون سيموتون، ولكنهم لن يقبلوا الذل أبدًا”. كما أعلنوا “سنقاتل ونموت لاستعادة إيران من الملالي”، مؤكدين التزامهم بتغيير النظام. وشملت الهتافات الأخرى “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي” و”الثورة طريقنا، وإسقاط النظام هو تصميمنا”.

دعماً للسجناء السياسيين وإدانة الإعدامات في إيران، تجمع ایرانیون في کولونیا

كما حمل المتظاهرون لافتات تحمل رسائل مثل:

• “يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”

• “الدعوة إلى محاسبة قادة النظام الديني على الجرائم ضد الإنسانية”

دعماً للسجناء السياسيين وإدانة الإعدامات في إيران، تجمع ایرانیون في کولونیا

وقد تميزت المسيرة بصور السيدة مريم رجوي ومسعود رجوي، بالإضافة إلى الأعلام التي تمثل إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكدت هذه الرموز على التزام المجتمع بقضية إيران الديمقراطية، الخالية من النظام الحالي وأي عودة محتملة للحكم الملكي.

وأكد المشاركون على دعمهم لجمهورية ديمقراطية ترفض كل أشكال الدكتاتورية. وأوضح المجتمع الإيراني الحاضر أنه يعارض كل من نظام الملالي والشاه، ويسعى بدلاً من ذلك إلى مستقبل مبني على المبادئ الديمقراطية والمساواة وسيادة القانون.

وقد لفت التجمع انتباه المواطنين الألمان الذين أعربوا عن تضامنهم ودعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني. وأبرز إظهار الدعم من المجتمع المحلي في كولونيا الصدى العالمي للقضية، حيث انضم أشخاص من خلفيات مختلفة للاعتراف بشجاعة أولئك الذين يقاومون الطغيان في إيران.

وتدعو خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط، والتي غالبًا ما يتم تسليط الضوء عليها في مثل هذه التجمعات، إلى الحكم الديمقراطي والمساواة بين الجنسين وإلغاء عقوبة الإعدام وإنشاء إيران غير نووية. وكانت رؤيتها للمستقبل بمثابة نقطة تجمع للعديد من الإيرانيين في الشتات وحركة المقاومة، وتمثل الأمل في الانتقال إلى مجتمع عادل وحر.

وقد عكست الاحتجاجات في كولونيا مشاعر أوسع نطاقاً مشتركة بين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم: تصميم لا يتزعزع على تحدي القمع والنضال من أجل حرية السجناء السياسيين. وقد أظهرت الموقف المتماسك والثابت للمقاومة الإيرانية وأنصارها ضد الإعدامات والقمع المنهجي.

كان هذا الحدث جزءًا من سلسلة مستمرة من الإجراءات العالمية التي تهدف إلى تضخيم أصوات أولئك الذين يطالبون بحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران. ومن خلال التجمع في الأماكن العامة، تحافظ هذه المجتمعات على تركيز الاهتمام الدولي على محنة السجناء السياسيين والنضال الأوسع من أجل العدالة في وطنهم.

الشباب الإيراني والهجرة: بين العقبات الحكومية والبحث عن فرص جديدة

ایلاف – سعيد عابد:

مع تكثيف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في إيران، أصبحت الهجرة استجابة واسعة النطاق في جميع شرائح المجتمع. من العمال المهرة إلى أصحاب الأعمال، يستكشف العديد من الإيرانيين طرق مغادرة البلاد بحثاً عن الاستقرار والفرص في أماكن أخرى. ويشمل جزء كبير من هذا الاتجاه الشباب، حيث اختار العديد من الشباب الإيرانيين التعليم كمسار للهجرة. في المقابل، تتخذ السلطات الإيرانية تدابير صارمة على نحو متزايد للحد من هذه الهجرة، وتستهدف المؤسسات ذاتها التي تساعد الطلاب على الدراسة في الخارج.

اتجاه متزايد للهجرة التعليمية
أصبحت الهجرة التعليمية خيارًا مفضلًا للشباب الإيرانيين الباحثين عن فرص في الخارج. وفي مواجهة آفاق العمل المحدودة، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والقيود السياسية، ينظر العديد من الشباب إلى الجامعات الأجنبية باعتبارها بوابتهم إلى مستقبل أكثر إشراقًا. ومع ذلك، استجاب المسؤولون الإيرانيون بسياسات مصممة لوقف تدفق الشباب الذين يغادرون البلاد. وتشمل هذه التدابير ارتفاع تكاليف إصدار الدرجات الأكاديمية، والإلغاء المتكرر لامتحانات الكفاءة في اللغة الإنجليزية، والقيود على العملة، والحملات القمعية على الوكالات التي تسهل برامج الدراسة في الخارج.

في الأيام الأخيرة، ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن النظام القضائي الإيراني بدأ في استهداف المؤسسات التي تساعد الطلاب في الدراسة في الخارج بنشاط. ووفقًا لولي الله مهبودي، نائب المدعي العام في طهران، فإن المؤسسات التي لا تخضع لإشراف مباشر من وزارة العلوم أو وزارة الصحة تعتبر “غير مرخصة”. يسمح هذا التصنيف للسلطات بإغلاق هذه المؤسسات، وحجب مواقعها على الإنترنت، ومنعها من مواصلة خدماتها. ويزعم مهبودي أن هذا جزء من حملة “لحماية الحقوق العامة ومنع الجريمة”. ويبرر القضاء هذه الإجراءات باتهام المؤسسات غير المرخصة باستغلال رغبات الطلاب في الهجرة لتحقيق مكاسب مالية وانتهاك حقوق المواطنين.

عقبات منهجية أمام الطلاب الطموحين
إن العديد من هذه المؤسسات هي وكالات خاصة تسهل إرسال الطلاب إلى الخارج، مستغلة الطلب المتزايد بين الشباب الإيرانيين للدراسة في الخارج. ومع فرض اللوائح الصارمة والأعباء المالية عليها، غالبًا ما يجد الطلاب أنفسهم يلجأون إلى هذه الكيانات الخاصة على الرغم من التكاليف والمخاطر المرتفعة. وتزعم السلطات أن مثل هذه الوكالات تستغل الطلاب والأسر المعرضة للخطر لتحقيق ربح كبير، ومع ذلك فإن جذر القضية لا يزال دون معالجة: العوامل التي تحفز هذا الاتجاه للهجرة.

في أوائل تشرين الأول (أكتوبر)، أفادت وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس الثوري أن تراخيص 60 وكالة لإرسال الطلاب ألغيت في السنوات الثلاث الماضية، ولم يتبق سوى 120 وكالة معتمدة من الحكومة تعمل. تخضع هذه المنظمات لمجموعة عمل تتألف من ممثلين من وزارات متعددة، بما في ذلك العلوم والصحة والشؤون الخارجية والإعلام والعدل والإرشاد الإسلامي، وكلها تفحص طلبات الحصول على تراخيص التشغيل. وتعتبر أي وكالة تعمل خارج موافقة هذه المجموعة غير قانونية.

المتطلبات الدينية والأيديولوجية للطلاب الأجانب
يتعين على الطلاب الذين يسعون إلى الدراسة في الخارج من خلال القنوات المعتمدة من الحكومة تلبية متطلبات أيديولوجية صارمة. ووفقًا لقانون إيران بشأن إرسال الطلاب إلى الخارج، فإن أولئك الذين يثبتون الولاء للمرشد الأعلى والجمهورية الإسلامية هم فقط المؤهلون للحصول على الدعم القانوني. بالإضافة إلى ذلك، لا يُسمح للطالبات الحاصلات على درجة البكالوريوس أو أعلى بالدراسة في الخارج إلا إذا كن متزوجات ويرافقهن أزواجهن.

ونظرًا لهذه القيود، يختار العديد من الطلاب التقديم بشكل خاص أو مستقل. ومع ذلك، من خلال التحايل على القنوات الحكومية، يتم تصنيف هؤلاء الطلاب والجامعات التي يلتحقون بها على أنهم “غير مرخصين”. ونتيجة لذلك، غالبًا ما لا تعترف وزارة العلوم الإيرانية بالدرجات التي تم الحصول عليها من هذه المؤسسات الأجنبية، مما يجعل من الصعب على هؤلاء الخريجين العودة والعمل في إيران بمؤهلات أجنبية.

العقبات المالية واللوجستية
في السنوات الأخيرة، صعدت السلطات الإيرانية من الحواجز المالية لردع هجرة الطلاب. وبحسب أحدث إرشادات وزارة العلوم، يتعين على الخريجين دفع رسوم كبيرة “لإصدار” شهاداتهم، والتي تحتفظ بها الحكومة لضمان الامتثال لمتطلبات ما بعد التخرج. على سبيل المثال، يتعين على حاملي درجة البكالوريوس دفع 40 مليون تومان سنويًا لإصدار شهاداتهم، في حين يواجه خريجو الماجستير رسومًا سنوية قدرها 50 مليون تومان. والتكاليف أعلى بكثير في المجالات الطبية، حيث تصل إلى 120 مليون تومان سنويًا لطب الأسنان، وهو ما يترجم إلى حد أدنى 500 مليون تومان لبرنامج طبي كامل.

بالإضافة إلى ذلك، أضافت عمليات الإلغاء المتكررة لامتحان IELTS – وهو اختبار إتقان اللغة الإنجليزية المطلوب من قبل العديد من الجامعات الأجنبية – إلى الأعباء على المهاجرين الطموحين. يجبر هذا الإلغاء الطلاب على تحمل تكاليف سفر إضافية بالذهاب إلى دول مجاورة مثل تركيا لإجراء الاختبار.

الخطاب الرسمي وواقع هجرة الشباب
على الرغم من التدابير المتخذة، كانت السلطات مترددة في الاعتراف بالأسباب الجذرية التي تدفع الشباب الإيرانيين إلى الخارج. انتقد المرشد الأعلى علي خامنئي علناً أولئك الذين يغادرون البلاد بعد إكمال تعليمهم، واتهمهم بخدمة القوى الأجنبية. ويزعم أن هؤلاء الأفراد “يُغذون ويتطورون في إيران، ولكن عندما يصلون إلى ذروتهم، يغادرون ويقدمون فوائد مواهبهم للآخرين”. ومع ذلك، تتجاهل تعليقاته التحديات الشاملة داخل إيران والتي تدفع الشباب إلى البحث عن فرص في أماكن أخرى.

وفقًا لبيانات المرصد الإيراني للهجرة، فإن عدم الاستقرار الاقتصادي والقمع السياسي والاستياء الاجتماعي وأزمة التوظيف هي عوامل مهمة تدفع اتجاه الهجرة. وبدلاً من معالجة هذه القضايا الأساسية، ركزت الحكومة على التدابير العقابية للسيطرة على التدفق الخارجي، مثل منع الطلاب المحتجين من مغادرة البلاد وتنفيذ قيود العملة على أولئك الذين يسعون إلى الدراسة في الخارج.

الخلاصة
مع تدهور الظروف الاقتصادية والاجتماعية في إيران، ازدادت الرغبة في الهجرة، وخاصة بين السكان الأصغر سناً. وعلى الرغم من جهود الحكومة لفرض القيود، فإن تصميم العديد من الإيرانيين على السعي إلى حياة أفضل خارج وطنهم لا يزال قائماً. إن اختيار المغادرة ليس مجرد قرار فردي، بل إنه يعكس خيبة الأمل الأوسع نطاقاً إزاء الآفاق المستقبلية داخل إيران. وإذا ظلت الظروف الحالية دون معالجة، فمن المرجح أن يستمر هذا الاتجاه، الأمر الذي يترك مستقبل إيران في ظل تقلص مخزون المواهب وتزايد إحباط الشباب.

باقتصاد متعثر: كيف تواجه إيران الضغوط الإقليمية والدولية؟

0

ایلاف- مصطفى النعيمي:

يسجل اقتصاد إيران نمواً ضعيفاً مصحوباً بمعدلات تضخم مرتفعة
أفاد مركز الأبحاث التابع للبرلمان الإيراني مؤخرًا بانخفاض النمو الاقتصادي في صيف عام 2024 مقارنة بالربيع، مما أثار مخاوف بشأن فعالية السياسات الاقتصادية للحكومة الرابعة عشرة.

وفقًا للتقرير، بلغ النمو الاقتصادي الشهري لإيران في أيلول (سبتمبر) 2024 نحو 1.9 بالمئة فقط مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وعند استبعاد قطاع النفط، ينخفض النمو إلى 1.6 بالمئة. تمثل هذه الأرقام انخفاضًا كبيرًا عن معدل النمو 3.2 بالمئة المسجل في ربيع عام 2024 (2.5 بالمئة بدون النفط)، مما يسلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه الإدارة.

يُظهر التحليل الدقيق للتقرير أنَّ قطاع الخدمات ساهم بشكل أكبر في النمو في أيلول (سبتمبر)، حيث أضاف 0.89 بالمئة، يليه قطاع الزراعة بنسبة 0.65 بالمئة والنفط والغاز بنسبة 0.36 بالمئة. في المقابل، سجل قطاع الصناعات والمناجم معدل نمو سلبي بلغ -0.04 بالمئة، مع عوامل مثل انقطاع التيار الكهربائي، وانخفاض الاستثمار في البناء، وانخفاض مبيعات مواد البناء التي دفعت هذا الانكماش.

أهداف نمو متناقضة
بالرغم من أن الحكومة الرابعة عشرة شهدت انخفاضًا في النمو الاقتصادي في وقت مبكر من ولايتها، فإنها تستهدف معدل نمو طموح بنسبة 8 بالمئة كما هو موضح في خطة التنمية السابعة. ومع ذلك، فإنَّ الأرقام الاقتصادية لهذا الصيف تتناقض بشكل مباشر مع التوقعات المتفائلة للإدارة السابقة.

استندت الحكومة الثالثة عشرة في أهداف نموها على زيادة متوقعة في تكوين رأس المال، مستشهدة بإحصاءات البنك المركزي التي أفادت بارتفاع بنسبة 6.7 بالمئة في تكوين رأس المال في عام 2022 بعد سنوات من النمو السلبي، مع زيادة أخرى بنسبة 4.5 بالمئة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023. ومع ذلك، فقد أبرزت نتائج الصيف المخيبة للآمال المخاوف بشأن موثوقية هذه التوقعات والقيود المفروضة على بعض تدابير السياسة.

الضغوط الإقليمية وعدم اليقين الاقتصادي
إنَّ التوترات الإقليمية المستمرة والتزام الحكومة بدعم القوى بالوكالة في الشرق الأوسط، إلى جانب نقص الطاقة وتقنين الغاز الصناعي المتوقع في الخريف، يزيد من المخاوف من استمرار ركود الاقتصاد خلال ما تبقى من عام 2024.

ويشعر الخبراء الاقتصاديون بالقلق من أن ميزانية عام 2025 ستتميز بضغوط تضخمية وركودية، مع احتمال أن يؤدي العجز المتزايد إلى إعاقة الاستثمارات الإنتاجية. وعلاوة على ذلك، تعمل العقوبات على الحد من اعتماد إيران على عائدات النفط، مما يثير تساؤلات حول الكيفية التي تنوي بها الحكومة تحقيق هدف النمو بنسبة 8 بالمئة في هذه البيئة الصعبة.

التحديات الدبلوماسية ومأزق مجموعة العمل المالي
لقد كافحت الحكومة الرابعة عشرة للوفاء بوعودها بتقليل التوترات الدولية. ويعكس إغلاق القنصليات الإيرانية في ألمانيا والمفاوضات المتوقفة مع الدول الغربية الصعوبات التي تواجهها الإدارة في تحسين العلاقات الدبلوماسية.

وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الاقتصاد على أهمية الموافقة على مشاريع القوانين المتعلقة بمجموعة العمل المالي (FATF)، والتي يُنظر إليها على أنها حاسمة للإصلاح المالي ولكنها لا تزال معلقة لدى مجلس تشخيص مصلحة النظام. وذكر مجيد أنصاري، النائب القانوني للحكومة، أن مراجعة التشريعات المتعلقة بمجموعة العمل المالي جارية. ومع ذلك، تشير حالة عدم اليقين المستمرة إلى أن التقدم قد يظل متوقفًا.

الإصلاحات الهيكلية ضرورية لتحقيق النمو المستدام
يزعم المحللون الاقتصاديون أن تحقيق نمو بنسبة 8 بالمئة سيتطلب تغييرات شاملة في السياسات الاقتصادية والخارجية الإيرانية، بما في ذلك الجهود المبذولة لمكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية، وتأمين حقوق الملكية، والحد من التوترات الداخلية، وتعزيز المشاركة العالمية.

هذه الإصلاحات حاسمة لتعزيز سوق مالية مستقرة، وتحسين بيئة الأعمال، وجذب الاستثمار الخاص. ومع ذلك، اعتبارًا من الربع الأول من ولاية الحكومة الرابعة عشرة، هناك مؤشرات قليلة على التقدم في هذه المجالات، مع استمرار السياسات التضخمية في خلق الفوضى في أسواق الذهب والعملات.

وقد أدى هذا عدم الاستقرار إلى هروب رأس المال، حيث يحول المستثمرون الأصول بشكل متزايد إلى العملات الأجنبية، مما يقوض الاستثمارات الإنتاجية. وعلاوة على ذلك، تظل الظروف السيئة في بيئة الأعمال والدعم غير الكافي للقطاع الخاص عقبات كبيرة أمام جذب استثمارات جديدة، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي الصعب بالفعل.

آفاق غير مؤكدة وسط ضغوط اقتصادية متزايدة
لقد تركت الظروف المتدهورة العديد من أصحاب المصلحة الاقتصاديين قلقين بشأن جدوى الإصلاح. ودعا قادة الصناعة والمشاركون من القطاع الخاص إلى إجراء تغييرات عاجلة في السياسات الاقتصادية.

ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة من أنه بدون إصلاحات جوهرية، ستستمر المؤشرات الاقتصادية في إيران في اتجاهها النزولي، مما يؤدي إلى المزيد من الانخفاض في القوة الشرائية، وتراجع الإنتاج، وارتفاع معدلات البطالة. وقد أدى انخفاض الإنتاج والعمالة إلى تعميق المخاوف بشأن الركود المحتمل، مما يجعل احتمال تحقيق نمو بنسبة 8 بالمئة غير واقعي على نحو متزايد.

باختصار، تبدو التحديات الاقتصادية التي تواجه إيران هائلة، مع وجود القليل من الأدلة التي تشير إلى أن السياسات الحالية ستؤدي إلى تقدم ملموس. في الوقت الحالي، من المرجح أن يثبت مجرد الحفاظ على الوضع الراهن أنه يشكل تحديًا، ويظل تحقيق أهداف التنمية الطموحة احتمالًا بعيدًا.

أميركا وترامبها.. مالئة الدنيا وشاغلة العالم

ایلاف – نزار جاف:

مالئ الدنيا وشاغلها.. قالها ابن رشيق في المتنبي لما حظي به من اهتمام ومتابعة وتأثير في وقتها. واليوم سمحت لنفسي بسحب هذا القول على الولايات المتحدة التي برزت كقوة عظمى بعد الحرب العالمية الأولى، ثم تدرجت لتصبح القوة الأعظم في العالم. وهي لم تزل كذلك بالرغم مما يُذكر ويُقال بشأن تراجعها وبروز الصين، ولا أقول روسيا الغارقة في الوحل الأوكراني؛ أميركا ما زالت في عزّ تألقها ولا زالت مركز الاستقطاب الأهم في العالم كله.

أميركا، التي نالها شيء من الوهن خلال عهد الرئيس المنصرف جو بايدن، جاءت الانتخابات الرئاسية لتؤكد للعالم كله أنها القوة الأعظم، وأن ما يحدث فيها يهم ويمسّ العالم كله، بما فيه الصين التي باتت أقلام عربية تهيم بها وجداً بانتظار أن تزيح أميركا وتحل محلها. ولكن المتابعة العالمية المكثفة لهذه الانتخابات وللرئيس المنتخب دونالد ترامب المثير للجدل، قد أكدت بأن الأمر ليس كذلك، وأن أميركا ما زالت قطب الرحى.

لئن كانت الانتخابات الرئاسية تشغل العالم كله على مر العقود السابقة، فإنَّ السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا شغلت الانتخابات الرئاسية بين ترامب ونائبة الرئيس المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس العالم بالصورة الاستثنائية الحالية؟ قطعاً إن السبب مرتبط بترامب وليس بهاريس؛ ترامب أو “اليانكي الأميركي” العائد إلى البيت الأبيض برغم كل تلك الأشواك والعراقيل والمؤامرات المتباينة التي واجهها. ترامب الذي يقول إنه يحمل في يديه مفاتيح الأبواب المغلقة في إيران وأوكرانيا والصين ذاتها!

كتبت في “إيلاف” في تشرين الثاني (نوفمبر) 2020، مقالاً تحت عنوان “ترمب حتى لو ذهب فهو باق!” ثم كتبت في “إيلاف” مقالاً آخر أيضاً بنفس السياق تحت عنوان “ترامب سيعود”، وهو عاد فعلاً. والملفت للنظر أنه مع إعلان النتائج، بدأ سعر تبادل التومان الإيراني أمام الدولار عند نقطة 70 ألف تومان، وفي ذلك أكثر من عبرة ومعنى، وسوف نرى معاً خلال الأيام والشهور القادمة كيف ستعود أميركا بقوة أكبر وأمضى إلى مختلف ساحات الأحداث، خاصة إلى ساحة ملالي إيران، وكيف ستسير الأحداث بصورة مختلفة عن التي كانت تسير في عهد الرئيس الضعيف والقلق وغير الحازم بايدن. ذلك أن ترامب، أو “المغامر الأميركي” الذي ينطلق دونما اكتراث لما خلفه من أجل تحقيق أهدافه، وكما أثبت بأنه رجل الساعة، فإنه سيكون حتماً في مستوى الأحداث.