الرئيسية بلوق الصفحة 374

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 13 نوفمبر

موقع المجلس:
كتبت صحيفة ابتكار الرسمية: “تعاني إيران من نقص في الكهرباء، ولا شيء يواجه الشعب والسلطات بهذا الواقع الشامل أكثر من انقطاع التيار الكهربائي العام للمنازل لبضع ساعات”.
قال مسؤول وزارة الصحة في النظام الإيراني: “التكلفة الاقتصادية للوفيات المنسوبة إلى تلوث الهواء تبلغ 12 مليار دولار”.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج و مراكز للقمع في طهران ومدن أخرى

كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الغرب يجب أن يتخذ ست خطوات ضد تهديدات النظام الإيراني: فرض العقوبات الحالية، وتوسيع العقوبات على الأفراد والجماعات التي تدعم برامج النظام الإيراني الصاروخية والنووية، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية لزيادة شل النظام، و”إعادة فرض العقوبات” أو إعادة عقوبات الأمم المتحدة، والاستيلاء على السفن التجارية التي تبيع النفط الخاضع للعقوبات بشكل غير قانوني.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 13 نوفمبرأشعل شباب الانتفاضة في 20 مدينة إيرانية النار في مراكز قمعية للنظام الإيراني، بما في ذلك مقر الباسيج للحرس ، في 30 عملية منسقة، إحياء لذكرى انتفاضة 2019 في إيران.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن نظام الملالي أعدم سبعة سجناء، بينهم امرأة، يوم الأربعاء 13 نوفمبر. أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن 461 سجينا منذ رئاسة بزشكيان، ويوم الأربعاء، أعدم سجين في همدان علنا.

تزايد الإعدامات في إيران يدفع شباب الانتفاضة لتكثيف عملياتهم ضد رموز النظام الإيراني

 

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس وبرن بسويسرا ومونستر بألمانيا معرضا للشهداء في نوفمبر 2019 لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية.
قال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن “مجال المناورة في البرنامج النووي الإيراني يزداد ضيقا.”
قال وليد جنبلاط، الزعيم السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، في مقابلة إنه لا يرى أي أمل في نهاية وشيكة ل “الحرب المفتوحة بين النظام الإيراني وإسرائيل في لبنان”.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات قوات القمع في مدن إيران

قال أحمد ميداني، وزير التعاونيات والعمل والرعاية الاجتماعية في نظام الملالي، في اجتماع للمجلس الأعلى للعمل إن30 من الذين قتلوا في منجم طبس للفحم هم من بين أفقر العشريات في المجتمع. وأضاف: “أستطيع أن أقول بشكل قاطع إن جميع الذين قتلوا في منجم طبس كانوا فقراء.

شباب الانتفاضة في إيران يكثّفون عملياتهم ضد مراكز القمع في إيران

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أربعة من عناصر الميليشيات وإصابة تسعة بجروح خطيرة في هجوم شنته قوات التحالف الدولي على مواقع الميليشيات التابعة لإيران في شرق دير الزور في سوريا.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في العديد من المدن الإيرانية

قال وزير الدفاع الإسرائيلي: “المنشآت النووية للنظام الإيراني أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى، ولدينا الآن الفرصة للقضاء على هذا التهديد، ولا يمكن قبول أي اتفاق حتى يتم نزع سلاح حزب الله والانسحاب من نهر الليطاني”.
قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: “أدين بشدة الهجوم الإسرائيلي الأخير على جباليا في غزة مع سقوط ضحايا مدنيين يتم استخدام عبارة “التطهير العرقي” بشكل متزايد لوصف ما يحدث في شمال غزة، والواقع اليومي للتهجير القسري ينتهك القانون الدولي.
وفقا للأمم المتحدة، هناك احتمال لحدوث مجاعة واسعة النطاق في شمال غزة، ويجب منع هذه الكارثة الإنسانية.

وحدات الانتفاضة في زاهدان الثورة الديمقراطية ستنتصر بيد قوة الشعب

قتل أربعة جنود إسرائيليين خلال اشتباكات في شمال قطاع غزة.
وفقا لتقارير وسائل الإعلام فقد ارتفع عدد ضحايا جيش الدفاع الإسرائيلي في العملية العسكرية في غزة إلى 375 شخصا.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن تعاون روسيا الاقتصادي والعسكري الموسع مع الصين وإيران وكوريا الشمالية يشكل تهديدا خطيرا لأوروبا وأمريكا الشمالية ومنطقة المحيط الهادئ والهند.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نظام الملالي تخلى عن الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا ويعرضهم للقتل.مع تكثيف الغارات الجوية على مواقع الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا، بدأ حرس النظام الإيراني في التراجع عن الخطوط الأمامية

بزشکیان: نحن نخلق اختلالات كبيرة ونغرق فيها يوماً بعد يوم…

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اذا ما نظرنا الی حصيلة حكومة مسعوى بزشكيان بعد 100 يوم من توليه السلطة، لانجد الا أكثر من فضيحة. مرّ مئة يوم منذ تولي بزشكيان السلطة، وكما هو معتاد في العديد من الدول، تُقيم الحكومات خلال أول 100 يوم من عملها، وغالباً ما تُعرض حصيلة هذه الفترة على الرأي العام لتقييمها. لكن حكومة بزشكيان لم تقم بذلك، ومن الواضح أنه لو كان هناك أي إنجاز يُذكر، لتم تسليط الضوء عليه وتضخيمه مراراً وتكراراً.

بهذا الصدد، كتبت صحيفة *جهان صنعت* الحكومية (12 نوفمبر): “فضّل بزشكيان وحكومته حتى الآن عدم إصدار بيان تحليلي عن حصيلة أعمالهم، وما تحقق من نجاحات أو إخفاقات. ويرى بعض السياسيين أن هذا الامتناع عن تقديم بيان تحليلي يُعد في حد ذاته جزءاً من إخفاقات بزشكيان”.

من المعايير الأخرى لتقييم أداء الحكومة الجديدة مدى نجاحها في الوفاء بوعودها ومدى التزامها ببرامجها وشعاراتها الانتخابية.

فيما يتعلق بالبرنامج، فقد طمئن بزشكيان بال الجميع منذ البداية، حيث أعلن صراحة أنه لا يمتلك أي برنامج، وأنه سيواصل نفس نهج إبراهيم رئيسي. وعلى الرغم من أنه أظهر في حملته الانتخابية معارضته للحجب والفساد والعنف المجتمعي، لكن وسائل الإعلام المؤيدة له تكتب الآن: “لم يُلاحظ أي خطوة أو حتى تصريح يشير إلى تهدئة أو تخفيف الأجواء الأمنية الثقيلة المسيطرة على البلاد، خاصة في المحافظات الكبرى… فهل ينبغي اعتبار الوعود الغامضة والتوصيات بالصبر بخصوص رفع الحجب عن الفضاء الافتراضي دليلاً على التزام الرئيس بالوفاق الوطني؟” (صحيفة شرق – 12 نوفمبر).

في هذه المئة يوم، ارتفع سعر الدولار، الذي يُعدّ مؤشراً واضحاً على الوضع الاقتصادي، من 58 ألف تومان إلى 70 ألف تومان، مما يعني أن قيمة العملة الوطنية انخفضت بنسبة 20% إضافية. كما ارتفع سعر الخبز، وهو الغذاء الأساسي أو حتى الوحيد المتبقي على موائد الفقراء، بما لا يقل عن 40%. وشهدت باقي المواد الغذائية، من منتجات الألبان إلى البقوليات وغيرها، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، فيما كان ارتفاع أسعار السكن الأكثر كارثية حيث تراوح بين 25% و75%. وبالمثل، ازدادت تكاليف النقل والمياه والكهرباء والغاز بنسب مماثلة. وبهذا، كانت نتيجة الحرص الزائف الذي أظهره بزشكيان على تحسين معيشة الشعب في الانتخابات هو سحق عظام الناس أكثر فأكثر تحت وطأة الأزمات الاقتصادية.

كتبت إحدى وسائل الإعلام الحكومية أن حصيلة 100 يوم لحكومة بزشكيان يمكن تلخيصها بكلمتين: “تقريباً لا شيء!”، إلا أن هذا الوصف لا يعكس الواقع تماماً؛ فالواقع أن بزشكيان جعل الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والأمني الموروث من حكومة رئيسي أكثر تدهوراً. ففي هذه الفترة وحدها، وصل عدد الإعدامات إلى أكثر من 440 حالة، ما يزيد عن ضعف الإعدامات التي نفذت في نفس المدة خلال عهد رئيسي.

خلال هذه الفترة، دافع رئيس الجمهورية الرجعي مرات عدة وبشراسة عن إعدامات النظام وهاجم من يدينونها بأشد العبارات. وهذا متوقع من شخص يعرّف نفسه منصهر في نظام ولاية خامنئي المعادي للإنسانية.

في مؤتمره الصحفي قبل شهرين (16 سبتمبر)، قدّم بزشكيان صورة عن حكومته، قائلاً: “نحن في هذا الوضع، سواء في الطاقة أو الغاز أو الكهرباء أو البيئة أو المال، نتجه نحو الانهيار. ونغرق نحن نخلق اختلالات كبيرة فيها يوماً بعد يوم… وإذا تجاهلنا الموارد ورفعنا الاستهلاك، فإننا بلا شك سنواجه الانهيار يوماً ما”.

بعد مرور مئة يوم، باتت هذه الصورة بالتأكيد أكثر قتامة.

إعدام 7 سجناء يوم الأربعاء بينهم امرأة، وإعدام آخر علنا في مدينة همدان

461 إعداما بينهم ۱5 امرأة في عهد ”مسعود بزشكيان“ بزيادة 75٪ مقارنة بالعام الأخير من رئاسة إبراهيم رئيسي

لا تتوقف آلة الإعدام والتعذيب والقتل التابعة لخامنئي عن حصد أرواح السجناء للحظة واحدة، في محاولة يائسة لكبح غضب الشعب وتثبيط انتفاضته. ففي اليوم، الأربعاء 13  نوفمبر/ تشرين الثاني ، أقدم جلادو النظام على إعدام 7 سجناء على الأقل، بينهم امرأة، في سجن قزلحصار.

كما تم في يوم الثلاثاء، 12 نوفمبر، إعدام سجينين في همدان شنقًا، أحدهما بوحشية أمام العموم.

وفي يوم الاثنين، 11 نوفمبر تم إعدام كل من ”حمزة جهانِيان“ و”جواد دولابي“ في سجن كرج المركزي فيما شهد يوم الأحد 10 نوفمبر، إعدام سجينة تدعى ”ماهرخ خاني“ 35 عاماً، وكاظم بابايي في تبريز، وسامان كريمي، 25 عاماً، في ياسوج، ومحمد نبي بابل زهی، 28عاماً، في زاهدان، وحميد سلطان‌آبادي في قزوين.

وأعدم النظام يوم السبت، 9 نوفمبر، جعفر فراهاني، 36 عاماً، في مدينة نيشابور، فيما شهد يوم الخميس، 7 نوفمبر، إعدام كل من صادق خورشيدي،32 عاماً، ومحمد مجيد جمالي، وسجينة أخرى في سجن لاكان بمدينة رشت، وعلي أحمد زاده في سجن كركان.
أما يوم الأربعاء، 6 نوفمبر، إضافة إلى الإعدامات التي أُعلن عنها في بيان سابق للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد تم إعدام حسين حيدري في شيراز، وإيرج شبدیز في كركان، ومجتبى قاسمي وسجين آخر في سجن قزلحصار.
الجدير بالذكر أن أكبر “انجاز!” لبزشكيان للشعب الإيراني هو تصاعد وتيرة الإعدامات! فمنذ شهر يوليو عند ما تولّي بزشكيان مقاليد السلطة بلغ عدد الإعدامات المسجلة 461 حالة، وهي نسبة غير مسبوقة تمثل زيادة بنسبة 75٪ مقارنة بنفس الفترة من العام 2023 خلال عهد السفاح إبراهيم رئيسي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13نوفمبر / تشرين الثاني 2024

ستروأن ستيفنسون: انتصار ترامب يعني هزيمة لملالي إيران

موقع المجلس:
في مقال بعنوان انتصار ترامب يعني هزيمة لملالي إيران، المنشور في موقع تاون‌هول، يشير ستروأن ستيفنسون إلى أن إعادة انتخاب دونالد ترامب كرئيس 47 للولايات المتحدة يشكل تهديدًا خطيرًا للنظام الإيراني. ويقدم ستيفنسون نقدًا قويًا للسياسات الغربية، وخاصة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ويدعو إلى موقف أكثر حزمًا تجاه إيران، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني استغل سياسات الاسترضاء لزيادة نفوذه ومواصلة اضطهاده لشعبه. في رأيه، تعني عودة ترامب تكثيف حملة “الضغط الأقصى” مرة أخرى، مع استهداف هيكل القوة الإيرانية وطموحاتها الخارجية.

ويبرز ستيفنسون موقف ترامب الحازم تجاه إيران خلال فترة رئاسته الأولى، خصوصًا قراره “بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس أوباما”، والذي وصفه بأنه “اتفاق معيب بشكل عميق”.

وذكر ستيفنسون أن ترامب قام “بتشديد العقوبات” وأمر بتصفية قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الشهير الذي كان “مهندس الحروب بالوكالة في الشرق الأوسط”. وبالإضافة إلى ذلك، صنفت إدارة ترامب حرس الإيراني (IRGC) كـ “منظمة إرهابية أجنبية”، وهو تصنيف تبنته كندا أيضًا في عام 2024. ويوضح ستيفنسون أن رفض ترامب “لسياسات الاسترضاء من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي” أظهر نهجًا مختلفًا في تأمين المنطقة.

ويستنكر المقال موقف الأمم المتحدة من النظام الإيراني. ينتقد ستيفنسون الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومراسم التأبين “المخزية” التي أُقيمت بعد هلاك إبراهيم رئيسي، الذي يُعرف بـ “جزار طهران” لدوره في “إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين”. ويؤكد أن قرار مجلس الأمن بتقديم دقيقة صمت على روح رئيسي كان بمثابة “إهانة مروعة” لضحاياه، ودليل على “استرضاء مستمرة” من الأمم المتحدة.

كما يوجه ستيفنسون اتهامات إلى الاتحاد الأوروبي بتقديم “المصالح الاقتصادية والاتفاق النووي المتعثر على حساب حقوق الإنسان”، وهو ما شجع إيران على “اضطهاد شعبها دون عقاب”. ورغم أن البرلمان الأوروبي قد أصدر في 2024 قرارًا يدعو لتصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية، فإن استمرار الاتحاد الأوروبي في التعامل مع إيران، بحسب الكاتب، جعله “شريكًا في معاناة الشعب الإيراني”.

ويرى ستيفنسون أن إعدام المعارض الإيراني الألماني جمشيد شارمهد كان تجاوزًا للخطوط الحمراء. ويوضح أن تعذيبه وإعدامه بشكل ظالم قوبل برد فعل ضعيف من القادة الأوروبيين، الذين اكتفوا “باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني” وإغلاق بعض القنصليات، وهو ما يعتبره الكاتب “أدنى درجات الاسترضاء”، دون أن يؤدي إلى عواقب حقيقية على النظام الإيراني.

ولتحقيق التغيير، يدعو ستيفنسون الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وقطع العلاقات الدبلوماسية. ويرى أن هذه الخطوة ستعزل النظام الإيراني وتدعم “الشعب الإيراني” في كفاحه ضد القمع. ويختتم ستيفنسون بأن مثل هذه الإجراءات الحاسمة ستجد دعمًا من إدارة ترامب، المصممة على إنهاء نفوذ إيران ووقف “الإرهاب الدولي”.

في هذا المقال، يقدم ستيفنسون في المقال حجة مقنعة بأن رئاسة ترامب قد تكون نقطة تحول ضد برنامج النظام الإيراني الإقليمية واضطهاده الداخلي، داعيًا إلى سياسات تتماشى مع موقف ترامب “الذي لا يقبل التساهل” تجاه إيران.

ایران.. زيادة الإعدامات وتفاقم الازمات الاجتماعية والاقتصادية

موقع المجلس:
متزامناً مع تأكيد حكم الإعدام بحق وريشه مرادي، السجينة السياسية المتهمة بـ “بغی”، من قبل قاضي يدعى صلواتي يوم الأحد، 10 نوفمبر 2023،في طهران. جاء حكم مرادي في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية واجتماعية شديدة، بما في ذلك تفاقم الفقر والتضخم والبطالة، وتصاعد القمع ضد النشطاء السياسيين والمدافعين عن الحقوق المدنية.

وعزز حكم الملالي إجراءاته العقابية ضد النساء اللواتي يقاومن قوانين الحجاب الإجباري وأشكال أخرى من القمع المفروض من الدولة. ووسط هذه الإجراءات، كان هناك زيادة ملحوظة في عدد الإعدامات واعتقال المعارضين للسياسات الصارمة للنظام.

وبالتوازي، شهدت زيادة مقلقة في عدد حالات الانتحار بين الفتيات المدرسيات، والتي تُعزى إلى العنف اللفظي والجسدي من قبل السلطات التعليمية، فضلاً عن التهديدات بالطرد. ولا يقتصر الأمر على الطلاب؛ فقد أدى الفقر الواسع الانتشار والحرمان إلى زيادة حالات الانتحار بين المراهقين وجرائم القتل الشرفي من قبل أفراد الأسرة. وتمثل هذه الموجة من الانتحارات بين العمال، التي فرضت عليهم من قبل حكومة فاسدة، فرضاً قاتماً للموت بدلاً من الحياة.

وعلق نائب رئيس المجلس البلدي في مدينة جوار، وهي مدينة صناعية في محافظة إيلام، بقوله: “على مدى السنوات الماضية، كانت هناك العديد من حالات الانتحار بسبب المشاكل الاقتصادية، حيث قام ستة عمال من مصنع واحد بالانتحار.” وقد أوردت هذا التصريح وكالة أنباء حكومية إيلنا في 5 نوفمبر 2024.

وبعد الانتفاضة الشعبية الواسعة رداً على الزيادة المفاجئة في أسعار البنزين في نوفمبر 2019، التي أدت إلى مقتل الآلاف وإصابة واعتقال المزيد، لجأ النظام إلى تكتيكات مثل التلاعب الإحصائي والخداع والزيادات الإقليمية في الأسعار لمنع المزيد من الانتفاضات. من الأمثلة على ذلك زيادة أسعار الخبز والوقود، والتي يتم إلقاء اللوم فيها على الاستهلاك المفرط للعامة وانخفاض تكلفة البنزين مقارنة بالدول المجاورة.

وفي إعلان رسمي، أعلن نظام الملالي عن قطع الكهرباء يومياً لمدة ساعتين، ليس من باب الاهتمام بالبيئة أو الصحة العامة ولكن بسبب عدم كفاءة النظام في الاستثمار في تطوير وتحسين البنية التحتية الصناعية. كما استخدم النظام استهلاك الجمهور كذريعة لفشله.

وعلاوة على ذلك، أدى تمرير قانون يسمح “باستخدام الأسلحة من قبل الضباط” في لجنة الأمن القومي للبرلمان الرجعي إلى إعطاء الضباط الحرية في استخدام الأسلحة ضد الشعب. وتعزز هذه الإجراءات التشريعية عزم الجمهور على الإطاحة بالنظام الجنائي وإقامة جمهورية جديدة وديمقراطية.

تعكس هذه التطورات الصراعات المستمرة داخل المجتمع الإيراني، حيث تواصل إجراءات الحكومة القمعية إثارة الاستنكار العام والقلق الدولي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وفشل الحكم في البلاد.

انقطاعات الكهرباء الواسعة في إيران

موقع المجلس:
تواجه إيران انقطاعات واسعة النطاق في الكهرباء، والتي يُزعم أنها مفتعلة من قبل الحكومة للحد من استخدام مازوت (زيت الوقود الثقيل) في محطات توليد الطاقة، حسبما أكدته وسائل الإعلام للنظام. وأكدت شركة توانير بدء هذه الانقطاعات في جميع أنحاء البلاد، حيث ادعت في البداية أنها تهدف إلى تقليل التلوث الناتج عن حرق المازوت، لكن الرد العام على وسائل التواصل الاجتماعي كان سلبيًا إلى حد كبير.

كما ذكرت شركة توانير في 19 نوفمبر 2024، تم جدولة الانقطاعات بسبب “زيادة استهلاك الغاز المنزلي والقيود على توفير الغاز لمحطات الطاقة”. أعلن مصطفى رجبي مشهدي، الرئيس التنفيذي لتوانير، رسميًا في 11 نوفمبر 2024، أن هذه الانقطاعات المتداولة ستحدث يوميًا بين الساعة 9 صباحًا و5 مساءً، وتؤثر على جميع المناطق بشكل موحد. وفقًا لمشهدي، سيختبر كل مستهلك انقطاعًا للطاقة لمدة ساعتين يوميًا.

وفي طهران، تم إعلام المواطنين بالتوقيت الدقيق لهذه القطوعات عبر رسائل نصية، مما أدى إلى انتقادات متزايدة، خاصةً بعد تعليقات المتحدثين باسم الحكومة حول الوضع. وسط هذه التغييرات التشغيلية، أعرب حميدرضا حاجي بابائي، نائب رئيس برلمان الملالي، عن مخاوفه بشأن قرارات الحكومة وطالب بالوضوح.

وأشار داوود منظور، رئيس منظمة التخطيط والميزانية في الإدارة الحالية، بشكل ساخر إلى الرسوم البيانية لاحتياطيات الديزل خلال السنوات الخمس الماضية، مشيرًا إلى أن احتياطي الوقود الكافي كان يمكن أن يتجنب الحاجة إلى الانقطاعات المجدولة. أشار منظور إلى أنه بينما يعتمد “أكثر من 85%” من استهلاك الوقود في محطات الطاقة على الديزل، يعتمد فقط “15%” على المازوت.

انقطاعات الكهرباء الواسعة في إيران

احتجاجات في ایران

وعلى الرغم من إعلانات الحكومة عن وقف استخدام المازوت في ثلاث محطات طاقة، لا تزال 11 محطة أخرى تستخدم هذا اانقطاعات الكهرباء الواسعة في إيران

احتجاجات في ایران

لوقود شديد التلوث. أدى هذا الوضع إلى انتقادات حادة حتى من داخل العصابة المسمی الإصلاحية ومن المؤيدين للحكومة. وعلى سبيل المثال، علق محمد علي أبطحي، على منصة التواصل الاجتماعي إكس، قائلاً: “إذا كانت انقطاعات الكهرباء خلال فصل الشتاء بسبب وقف حرق المازوت، فمن المؤكد أن الحكومة قد تعثرت على قشرة موز.”

في ظل الظروف الحالية، أعرب محمد آقازاده، الصحفي، عن استيائه من عنوان صحيفة “اعتماد” الذي نُشر في يوم الأحد والذي جاء فيه “سيصبح السماء أزرق”. وبنبرة ساخرة، وجه كلامه إلى إلياس حضرتي، مالك الصحيفة، قائلاً: «نعم، في الظلام والانقطاع قد نتمكن من رؤية سماء أزرق، لكن هل يتبقى في البرد القارس ما يكفي من القوة لرؤية السماء؟» تذكّر العديد من المواطنين، والصحفيين، والمنتقدين للنظام الایراني بأن الوضع الإداري للبلاد قد وصل إلى نقطة يتعين على الشعب فيها الاختيار بين تحمل الانقطاعات أو قبول التلوث الناتج عن المازوت.

وبينما أشار بزمان موسوي، صحفي آخر، إلى أن النظام الایراني، بعد أن فقد الفرص لبناء محطات الطاقة الخضراء، یدّعي الآن الفخر بأنها قد “أوقف استخدام المازوت في بعض محطات الطاقة” بدلاً من أن تشكر الشعب على تحملهم للانقطاعات.

وأعلن بعض مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي أنه بعد توصية توانير بزيارة موقع الشركة للاطلاع على جدول الانقطاعات، تعطلت خوادم الموقع بسبب الانقطاعات نفسها! وقد أكد موقع “آي تي إيران” الإخباري أن خدمات الإعلان عن جداول الانقطاعات غير متوفرة، ولم تصل رسائل الإخطار إلى العديد من المواطنين.

وتعليقاً على الأزمة الحالية، عبرت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عن مخاوفها قائلة: «على بحر النفط والغاز، في منتصف الخريف وبداية موسم البرد، تواجه طهران والمدن الكبرى انقطاعا يوميا للتيار الكهربائي، فما بالك بالمدن والقرى الصغيرة! حياة الناس وأعمالهم وصحتهم تتعرض للخطر. لقد نهب الملالي الحاكمون ثروة إيران أو أنفقوها على مشاريع أمنية وعسكرية ومثيرة للحرب.

لقد أهدروا أكثر من 2000 مليار دولار على إنتاج الأسلحة النووية باسم الطاقة الذرية! لم يتم توفير الكهرباء للشعب، ولم يتم إعادة بناء أي محطات لتوليد الطاقة، ولم يتم الاستثمار في الطاقة الشمسية. وبالاستلهام من انتفاضة نوفمبر 2019 الجريئة، علينا أن ننهض لطي صفحة هذا النظام القمعي والفاسد. طالما بقي هذا النظام في السلطة، فلن يتم إصلاح أي شيء في إيران.»

هزيع الرعب لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
المرحلة الحالية التي يواجهها نظام الملالي، لايوجد أي تسمية مناسبة لها مثل مرحلة حسم المصير، ولا نطلق هذه التسمية جزافا على هذه المرحلة وإنما إستنادا على مايجري في الواقع وعلى الارض، ومن الخطأ الربط بين تصاعد المواجهة والصراع ضد النظام من قبل الشعب والمقاومة الايرانية وربطها بالفشل والاحباط الکبير للنظام في حربه الاخيرة التي أثارها في غزة وإرتدت عليه سلبا، ذلك إن النظام من قام أساسا بإثارة هذه الحرب لکي يجد منفذا للتخلص من من المواجهة والصراع المحتدم ضده من قبل الشعب والمقاومة الايرانية.
رفض وکراهية الشعب الايراني لنظام الملالي وعزمه وإصراره الى جانب المقاومة الايرانية على إسقاطه، لا ولم يرتبط بأحداث وتطورات دولية أو إقليمية کما قد يفسر البعض إذ أن عملية الصراع والمواجهة ضد هذا النظام القمعي کانت على الدوام مستمرة من دون أن تعتمد أو تتکأ على أحداث وتطورات معينة، بل وحتى إن الانتفاضات الشعبية التي إندلعت ضد النظام بفعل التلاحم النوعي بين الشعب والمقاومة الايرانية من حيث الإصرار على إسقاط النظام، قد صارت بحد ذاتها أحداثا وتطوراتا دولية بحيث سعت دول المنطقة والعالم للبناء عليها من حيث الموقف من النظام.
هناك ثمة ملاحظة مهمة جدا يجب الانتباه لها، وهي إن الکثير من الاحداث والتطورات والسياسات الدولية المتعلقة بالشأن الايراني، کانت على الدوام وفي خطها العام في خدمة نظام الملالي وحتى إنها کانت تلحق ضررا بالغا بنضال الشعب والمقاومة الايرانية وصراعها ضد النظام من أجل الحرية وإسقاطه، نظير سياسة إرضاء ومسايرة النظام بل وحتى إن الکثير من السياسات الدولية المتشددة المتخذة ضد النظام وبفعل تغييب العنصر الايراني عنها فإنها أيضا تخدم النظام بصورة وأخرى، لکن مع کل تلك السلبيات فقد ظل الشعب والمقاومة الايرانية معتمد على نفسه وعلى قدراته الذاتية في مواجهة هذا النظام الدموي وأثبت إنه في مستوى المواجهة، ويمکن القول بأن الاحداث والتطورات الدولية تتسارع لکي تصبح بمستوى الفعل الداخلي الايراني المنظم ضد النظام والذي تٶکد أوساط سياسية معنية بالشأن الايراني، بأنها قد أوصلت النظام الى هزيع رعب غير مسبوق هو في الحقيقة هزيع سقوطه المحتوم.
فيما يتصل بإستمرار عملية الصراع والمواجهة ضد نظام الملالي من جانب الشعب والمقاومة الايرانية، فإنه وفي تقرير مفصل يقيم اتساع نطاق الاحتجاجات فی داخل إيران خلال أكتوبر 2024، أظهر تصاعد الاحتجاجات لفئات الاجتماعية المختلفة ضد النظام الإيراني وعجز النظام عن تلبية ابسط متطلبات الشعب.
وقد بلغ مجموع الاحتجاجات المسجلة في أكتوبر 2024، بموجب هذا التقرير على الأقل 344 حركة احتجاجية، مما يشير إلى احتجاجات متنوعة وواسعة النطاق من مختلف شرائح المجتمع الإيراني. وهذا من دون نشاطات الخلايا الداخلية لمظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران والتي تتزايد هي الاخرى بصورة ملفتة للنظر وبشکل خاص من حيث ترکيزها على المٶسسات والمراکز القمعية للنظام.
وبنفس السياق وفي موجة من التضامن العالمي، تجمع الأسبوع الماضي أنصار المعارضة الإيرانية، وخاصة أولئك المتحالفين مع منظمة مجاهدي خلق، في عدة مدن رئيسية حول العالم للاحتجاج على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وللتعبير عن دعمهم لـ “وحدات الانتفاضة” داخل البلاد.
وأقيمت هذه التظاهرات، التي شملت برلين، بريمن، كولونيا، دويسبورغ، دوسلدورف، فرانكفورت، غوتنغن، هامبورغ، هايدلبرغ، ميونيخ، مونستر، شتوتغارت، فرايبورغ، وبون في ألمانيا، فضلاً عن أوسلو، لاهاي، سيدني، كوبنهاغن، تورونتو، واشنطن، كاليفورنيا، باريس، مالمو، ستوكهولم، روما، بازل، أرهوس، لايبزيغ، إيسن، وغوتنبرغ، بدعوة من السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ایران.. تصاعد الاحتجاجات في مختلف المدن

موقع المجلس:
شهدت إیران موجة من التجمعات الاحتجاجية يوم الثلاثاء 12 نوفمبر، و التي تعكس عمق الاستياء الشعبي في مختلف القطاعات. من الاحتجاجات الطلابية في جامعة خواجه نصير إلى إضرابات العمال في مجمع غاز بارس الجنوبي واعتصامات الكادر الطبي في مستشفى الإمام السجاد بياسوج، تبرز هذه الاحتجاجات مطالب متنوعة تركز على الظروف المعيشية والعملية والبيئية الصعبة التي يواجهها الناس.

تجمع احتجاجي لعمال بارس الجنوبي - 12 نوفمبر

وفي جامعة خواجه نصير، نظم الطلاب تجمعًا احتجاجيًا على خلفية وفاة الطالب أميرمهدي جکيني، الذي توفي في ظروف مثيرة للجدل بعد سقوطه من الطابق الثالث في السكن الجامعي مما أدى إلى إصابات بالغة في الرأس. الطلاب المحتجون اتهموا الإدارة الجامعية بالإهمال وطالبوا بإجراء تحقيق شامل وتحسين الإجراءات الأمنية داخل الحرم الجامعي.

وفي مجمع غاز بارس الجنوبي، أضرب عمال الدعم والخدمات في شركات المقاولات التابعة للمصافي عن العمل ونظموا تجمعات احتجاجية، مرددين شعارات تندد بظروف العمل والإدارة الحالية. العمال طالبوا بتحسينات في الأجور والظروف العملية، وأعربوا عن رفضهم لمجلس العمل الحالي، واصفين إياه بأنه “مجموعة من الفاسدين”.

وفي ياسوج، احتجاجًا على النقص في الموارد والدعم الحكومي، نظم طاقم مستشفى الإمام السجاد تجمعًا احتجاجيًا. المحتجون من الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين في المجال الصحي أبرزوا مدى تأثر قدرتهم على تقديم الرعاية الكافية للمرضى بسبب نقص التجهيزات الطبية والميزانيات الضرورية للتشغيل الفعال للمستشفى.

تعکس التجمعات الاحتجاجية تصاعد التوترات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد. في ظل تزايد معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة، يعاني العديد من الإيرانيين، بما في ذلك المتقاعدون والعمال، من صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه السلطات أن الوضع الاقتصادي تحت السيطرة، لكن الاحتجاجات تشير إلى عكس ذلك، مع تزايد الاستياء العام والمطالب المتنامية بتحسين الظروف المعيشية.

وعلاوة على ذلك، يتم تجاهل الاحتياجات الأساسية للمواطنين بينما تقوم الحكومة بتوجيه الإيرادات الوطنية نحو دعم الأنشطة العسكرية والتوسعية في المنطقة، بما في ذلك تمويل الجماعات الإرهابية والاستثمار في المشروعات النووية. هذه السياسات لم تؤد إلا إلى تعميق الأزمة الداخلية وتوسيع الفجوة بين النظام والشعب.

الاحتجاجات، التي تشمل مختلف القطاعات من المعلمين والعاملين في الصحة إلى العمال والمتقاعدين، تشير إلى تغير في المشهد الاجتماعي الإيراني. المطالب لم تعد تقتصر على البعد الاقتصادي فحسب، بل تتسع لتشمل الإصلاحات السياسية الجذرية. ومع استمرار توسع رقعة الاحتجاجات، تزداد الضغوط على الحكومة لمعالجة القضايا الاقتصادية المتفاقمة والاستجابة للمطالب المتنامية بتحسين الحوكمة والشفافية.

في ظل هذه الظروف، يتوقع أن تتحول هذه الاحتجاجات المتفرقة إلى انتقاضة شاملة، مما يزيد من مخاوف النظام من تداعيات لا يمكن السيطرة عليها. الوضع الراهن يشير إلى تقاطع خطير بين مطالب الشعب والسياسات الحكومة، مما قد يشكل تحدياً كبيراً لاستقرار النظام الإيراني على المدى الطويل.

النظام الإيراني في قبضة الخوف والاضطرابات الاقتصادية بعد فوز ترامب!

ایلاف – نظام مير محمدي:

في أعقاب فوز دونالد ترامب في الانتخابات، أصبحت المخاوف والقلق ملموسة داخل المشهد السياسي في إيران. يستعد النظام لتداعيات محتملة على اقتصاده وموقفه الجيوسياسي مع ترنح سوق الأوراق المالية في طهران وانهيار العملة الوطنية. في حين قلل بعض المسؤولين الإيرانيين علنًا من أهمية الانتخابات لإيران، تكشف ردود الفعل في وسائل الإعلام الرسمية وتصريحات من مسؤولين مختلفين عن مخاوف عميقة الجذور.

عكس موقع اعتماد الإلكتروني الحكومي الصدمة، حيث نشر عنوانًا رئيسيًا، “سوق الأوراق المالية في طهران مصدوم من فوز ترامب”. ومع ذلك، رفضت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشكيان، التأثيرات المباشرة للانتخابات الأميركية، قائلة: “انتخاب رئيس الولايات المتحدة لا يؤثر علينا بشكل مباشر. تظل السياسات العامة لأميركا والجمهورية الإسلامية الإيرانية ثابتة. لقد تم الاستعداد منذ فترة طويلة، ولا يهم من هو الرئيس الأميركي”. وأضافت: “لقد عززت العقوبات إلى حد كبير قدراتنا المحلية، والاقتصاد قوي بما يكفي للتعامل مع هذا”.

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي عن نبرة حذرة، قائلاً: “بالنسبة لإيران، ما يهم هو تصرفات الإدارة الأميركية”. ومع ذلك، حافظ عمدة طهران، علي رضا زكاني، على نبرة متحدية، قائلاً: “بالنسبة للمقاومة، لا يهم من يصبح رئيسًا للولايات المتحدة، لأن إرادة الله لدعم المقاومة أقوى”.

وردت صحيفة عصر إيران التي تديرها الدولة على رفض فوز ترامب في الانتخابات بالتشكك، ونشرت مقالاً بعنوان “لماذا أصبح ترامب أكثر خطورة مما كان عليه قبل أربع سنوات؟”. ووبخ المقال المسؤولين لتقليلهم من أهمية الحدث، وقارن موقفهم بـ “شخص يقول إن الفيضانات والأمطار هما نفس الشيء”. وحذرت من ضغينة ترامب الدائمة، مؤكدة أن تصرفات ترامب السابقة تجاه إيران – الخروج من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، واغتيال قاسم سليماني، وخفض صادرات النفط الإيرانية بنسبة الثلثين – يمكن أن تشتد.

ورفض الدبلوماسي السابق علي مجيدي موقف وزارة الخارجية بشأن عدم أهمية الانتخابات، قائلاً: “كانت الأحداث في المنطقة كلها ضارة بنا”. وكرر رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية البرلمانية السابق للنظام حشمت الله فلاحت بيشه هذا الرأي، مستشهدًا بخروج ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة كدليل على التأثير الكبير الذي يمكن أن تحدثه الانتخابات الأميركية على السياسة الخارجية الإيرانية. وقال: “أثبتت نتائج الانتخابات الأميركية أن الإدارة الأميركية يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على العلاقات الدولية لإيران”.

في 6 تشرين الثاني (نوفمبر)، أكد المحلل الاقتصادي وحيد شقاقي شهري على تركيز ترامب على العقوبات، محذرًا من أن “عقوبات ترامب لها تأثير كبير، وخاصة على قطاع النفط الإيراني. وإذا فاز، فإن قيمة الدولار في إيران قد تزيد بنحو 10 بالمئة”. وأشار شقاقي إلى أنه في حين انتعشت صادرات النفط إلى حد ما بعد رحيل ترامب، فقد انخفضت إلى أقل من 500 ألف برميل يوميًا في عهد إدارته، مما وضع ضغوطًا هائلة على الاقتصاد الإيراني. وكان الرد الاقتصادي على فوز ترامب سريعًا. فقد انخفض مؤشر أسهم طهران بأكثر من 7000 نقطة، بانخفاض 0.35 بالمئة، مسجلاً اليوم الثالث على التوالي من الخسائر. كما انخفض مؤشر جميع الأسهم بأكثر من 3000 نقطة، بانخفاض 0.49 بالمئة. ووصل الريال الإيراني إلى أدنى مستوياته القياسية، حيث وصل الدولار الأميركي إلى 70300 تومان (التومان الواحد يساوي 10 ريالات) في السوق الحرة، واستقر قليلاً ولكنه لا يزال عند 69600 – بزيادة 700 تومان عن اليوم السابق. وارتفعت أسعار الذهب أيضًا، حيث ارتفع سعر القطعة الواحدة من عملة إمامي الذهبية بمقدار 480 ألف تومان إلى 52.750 مليون تومان، ووصل سعر الذهب عيار 18 قيراطًا إلى 4.714 مليون تومان للجرام.

ونشرت صحيفة ستاره صبح الموالية للحكومة في 6 تشرين الثاني (نوفمبر) مقالاً بعنوان “التحالف غير المكتوب”، ناقشت فيه التداعيات الإقليمية لفوز ترامب في الانتخابات وحذرت من “حرب محتملة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة”. وأشار المقال إلى أن “بعض الدول العربية التي تحالفت ظاهريًا مع إيران تتراجع الآن عن الصراع الإيراني الأميركي وتبتعد عن قوات طهران بالوكالة. وأعلن العراق الحياد، ودعا وزير الاقتصاد اللبناني إلى نزع سلاح حزب الله”.

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة ستاره صبح، أبدى المحلل التابع للدولة علي بيجدلي أسفه على الفرصة الضائعة لولاية بايدن التي استمرت أربع سنوات، وكتب: “لقد حظيت إيران بفرص جيدة في السنوات الأخيرة… كان ينبغي لنا أن نحرز تقدماً خلال فترة ولاية الديمقراطيين. المشكلة ليست في الولايات المتحدة، بل في أزمة داخلية لم تُحل. كيف فشلت إدارة ديمقراطية لمدة أربع سنوات في البيت الأبيض في إفادة إيران؟ لا أحد يستطيع أن يدعي أن الانتخابات الأميركية لا تهم إيران”.

وكان حسام الدين أشنا، المستشار السابق للرئيس السابق حسن روحاني، قد رد على فوز دونالد ترامب في الانتخابات عام 2024 على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب: “ليس فقط أن أميركا ترامب في عام 2024 مختلفة اختلافًا جوهريًا عن أميركا ترامب في عام 2016، ولكن الديناميكيات العالمية والإقليمية تغيرت أيضًا بالكامل. هل جمهورية إيران الإسلامية هي الوحيدة التي لم تتغير؟”.

وحذر المحلل التابع للدولة مهدي مطهرنيا من “حرب مصغرة” بين إيران وإسرائيل، مشيرًا إلى أن ترامب من المرجح أن يكثف الإجراءات الاستباقية والمستهدفة ضد طهران.
على الرغم من مزاعم المرونة، وجهت نتيجة الانتخابات الأميركية بالفعل ضربة للاقتصاد الهش للنظام الإيراني، مما يسلط الضوء على المخاوف العميقة الجذور داخل طهران بشأن ما قد تجلبه رئاسة ترامب مرة أخرى.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 12 نوفمبر

موقع المجلس:
نظم موظفو مستشفى الإمام السجاد في ياسوج وقفة احتجاجية.
تجمع سكان بيدخون احتجاجا على بناء محطة لمعالجة مياه الصرف الصناعي بالقرب من المدينة. يقولون أن مدینة‌ بیدخون ملوثة ، لا تلوثها أکثر.

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع للنظام في عشرات المدن

كتب موقع “إنرجي برس” الذي تديره الدولة في تقرير أن المؤسستين الحكوميتين لنظام الملالي، مؤسسة الشهيد والمقر التنفيذي لأمر الإمام، في تواطؤ مشترك، سلمتا جزءا من نهر جهل بازة، وهو “شريان الحياة” في مشهد، إلى القطاع الخاص.

وردا على تقنين الملالي للكهرباء، أطلق عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ذلك على أنه “بداية انقطاع التيار الكهربائي المخطط له”، مؤكدين أن انقطاع التيار الكهربائي هذا یرجع سببه إلى زیادة سعر البيتكوين وبهدف استخدام الكهرباء لإنشاء وتشغيل مزارع تعدين العملات المشفرة.

تجمع عدد من السجینات السياسيات في عنبر النساء في سجن إيفين وتظاهرن في ساحة السجن تحت شعار “الموت للديكتاتور” للتعبير عن غضبهن من حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية وريشه مرادي.
عقد الأسبوع 42 من إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 25 سجنا مختلفا في جميع أنحاء إيران خلال حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

في مدينة فسا، تجمع موظفو الطوارئ 115 في احتجاج على الصعوبات المعيشية

بعد وفاة أحد الطلاب بسبب تأخر ضباط أمن السكن في نقله إلى المستشفى ، قاطع طلاب جامعة خواجه نصیر في طهران الفصول الدراسية وبدأوا المظاهرات والاحتجاجات. هتفوا بأن الطالب سيموت ، ولن يتعرض للإذلال.
نظم عمال النفط ودعم شركات المقاولات في المصافي الثالثة والخامسة والسابعة والتاسعة والعاشرة والثانية عشرة لمجمع غاز بارس الجنوبي اعتصاما واحتجاجا.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج و مراكز للقمع في طهران ومدن أخرى

في أعقاب الهجمات الإسرائيلية على أهداف في إيران، ذكرت وكالة تسنيم للأنباء يوم الثلاثاء أن إيران تبني “نفقا دفاعيا” في طهران، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.يوفر النفق ، الذي يقع بالقرب من وسط المدينة ، وصولا مباشرا تحت الأرض إلى مستشفى خميني.

لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية: حان الوقت لإسقاط نظام الملالي

كتب المنفذ الإعلام چند ثانیه أن المدير العام لحماية البيئة لنظام الملالي في محافظة مركزي قال إن 800 شخص يموتون سنويا في أراك وشازند بسبب تلوث الهواء!
قالت وكالة مهر للأنباء، نقلا عن نائب وزير الصحة، إن 50 في المئة من النفقات الطبية في جميع أنحاء إيران تدفع حاليا من جيوب الناس.

شباب الانتفاضة في إيران يكثّفون عملياتهم ضد مراكز القمع في إيران

يستمر الرقم القياسي “الأفغاني” ، عملة أفغانستان ، في السوق الإيرانية. في 12 نوفمبر ، ارتفع سعر كل أفغاني بنسبة 44 في المائة مقارنة بالوقت نفسه من العام الماضي. هذا في حين أن الزيادة في سعر الدولار خلال نفس الفترة كانت 31 في المئة. حاليا، تبلغ قيمة كل أفغاني 100,060 ريال إيراني.
بموافقة حكومة بزشکیان ، تم زيادة تعريفة استهلاك الغاز المنزلي والتجاري
كتب ستيفنسون في صحیفة تاون هول أن انتخاب ترامب هز ظهر خامنئي.
قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إنها نفذت ضربات ضد تسعة أهداف مرتبطة بالنظام الإيراني في منطقتين في سوريا.
“رسالتنا واضحة”، قال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية.لن يتم التسامح مع الهجمات ضد القوات الأمريكية وشركاء التحالف في المنطقة. سنواصل اتخاذ أي إجراء ضروري لحماية قواتنا وشركائنا في التحالف، وسنرد على الهجمات المتهورة.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في طهران والعديد

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر، أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب اختار السناتور الجمهوري ماركو روبيو وزيرا للخارجية.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 12 نوفمبر
وفقا لمصادر طبية فلسطينية، منذ 7 أكتوبر 2023، قتل أكثر من 43,665 فلسطينيا في الهجمات الإسرائيلية، معظمهم من النساء والأطفال. أصيب أكثر من 103076 فلسطيني وحوصر الآلاف تحت الأنقاض

شمل ٢٥ سجنًا: الأسبوع الثاني والأربعون من إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في إيران

0

موقع المجلس:
شهد الأسبوع الثاني والأربعون من حملة “ثلاثاء ات لا للإعدام” و في تصعيد ملحوظ،، شهد مشاركة السجناء السياسيين في ٢٥ سجنًا إيرانيًا مختلفًا، حيث انضم سجن دستکرد في أصفهان مؤخرًا إلى الحملة. وفي بيان أصدره السجناء المشاركون، أعلنوا: “مع انضمام سجن دستکرد في أصفهان، وصل عدد السجون المشاركة إلى ٢٥ سجنًا.”

وبحلول صباح الثلاثاء، الموافق ١٢ نوفمبر، شمل قائمة السجون المشاركة كلاً من: إيفين (جناح النساء، الأجنحة ٤ و٨)، قزلحصار (الوحدات ٣ و٤)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبير، أراك، خرم آباد، أسد آباد في أصفهان، شيبان في الأهواز، نظام شيراز، بَم، كهنوج، مشهد، قائمشهر، لاكان في رشت (أجنحة الرجال والنساء)، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان، كامياران، وسجن دستکرد في أصفهان.

شمل ٢٥ سجنًا: الأسبوع الثاني والأربعون من إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في إيرانوأكد البيان على اقتراب الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر الدامية عام ٢٠١٩، المعروفة بـ”آبان الدامي”. واستذكر السجناء “أكثر من ١٥٠٠ من الرجال والنساء والشباب والأطفال الذين فقدوا أرواحهم في تلك الاحتجاجات”، وأشادوا بصمود عائلات الضحايا الذين يواصلون المطالبة بالعدالة رغم قمع النظام الاستبدادي.

وسلّط البيان الضوء على تزايد مقلق في تنفيذ الإعدامات في إيران، حيث أشار إلى أنه منذ بداية شهر نوفمبر تم إعدام أكثر من ١٠٣ أشخاص، من بينهم امرأتان، بمعدل يومي يقارب خمسة إعدامات. وفي عهد بزشکیان، تم تنفيذ أكثر من ٤٥٠ إعدامًا، ليشكل هذا الرقم جانباً قاتماً من سجل الحكومة الحالية.

وأدانت حملة “ثلاثاء ات لا للإعدام” أحكام الإعدام التي صدرت مؤخرًا بحق سجناء بتهم سياسية وتجسس، حيث استنكر البيان الحكم بالإعدام على وریشه مرادي، المحتجزة في سجن إيفين، بتهمة البغی، والتي تعتبر تهمة ملفقة من قبل السلطات. وفي أورمية، صدر حكم بالإعدام على ناصر بكرزاده بتهمة التجسس من قبل الفرع الثالث لمحكمة الثورة في أورمية. وكان ثلاثة معتقلين آخرين – إدريس آلي، وأزاد شجاعي، ورَسول أحمد محمد – قد حكم عليهم بالإعدام من المحكمة ذاتها.

وفي سجن شيبان بالأهواز، يعاني أربعة من السجناء السياسيين العرب، وهم علي مجدم، معين خنفري، محمد رضا مقدم، وعدنان غبيشاوي، من ظروف قاسية بعد نقلهم إلى الحجر الصحي تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام. وقد بدأ ثلاثة منهم إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على هذه المعاملة اللاإنسانية، ما يعرض حياتهم لخطر شديد.

وكشف البيان عن تفاصيل تتعلق بقضية أربعة مواطنين بلوش، وهم عيدو شه بخش، وعبد الغني شه بخش، وعبد الرحيم قنبر زهي، وسليمان شه بخش، إذ أُبلغوا سابقاً بعدم وجود أي دليل يدينهم وأُشير إلى احتمالية الإفراج عنهم قريباً. لكن بعد الإفراج المؤقت عن عيدو شه بخش، أُعيد اعتقاله مرة أخرى، وحُكم عليه بالإعدام برفقة المتهمين الآخرين في القضية.

واختتمت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بيانها بمناشدة جميع أصحاب الضمائر الحية والنشطاء السياسيين والنقابيين والمجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان للعمل على إيقاف دورة الإعدامات في إيران. وأكد البيان: “نناشد كل من يعتبر قضية الإعدام حاسمة للتدخل من أجل إنقاذ أرواح المحكوم عليهم بالإعدام والعمل من أجل وقف وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.”

مرددات بشعار، الموت للديكتاتور: تجمع احتجاجی للسجینات السیاسیات في عنبر النساء بسجن إيفين

موقع المجلس:

یوم الأحد 11 نوفمبر/تشرين الثاني،أعرب عدد من السجينات السياسيات في عنبر النساء بسجن إيفين، يوم عن غضبهن تجاه حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية وريشه مرادي، وذلك بالتجمع والتظاهر في ساحة السجن وردد شعارات. وجرت الحركة الاحتجاجية في مناسبتين عند الساعة الثالثة والسادسة بعد الظهر.

وتم تأكيد إصدار حكم الإعدام بحق وريشه مرادي من قبل القاضي صلواتي، المعروف بـ “قاضي الجزار”، في نفس اليوم في محكمة رجعية بطهران. وقد اتُهمت مرادي بـ “البغي”، والذي يُشير في سياق إيران غالبًا إلى المعارضة السياسية ضد الحكومة.

مرددات بشعار، الموت للديكتاتور: تجمع احتجاجی للسجینات السیاسیات في عنبر النساء بسجن إيفينفي يوم مشحون بالشعارات الثورية والتضامن، عبرت السجينات السياسيات في سجن إيفين عن رفضهن القاطع للأحكام القاسية والظالمة. “الموت للديكتاتور” كان صداه يملأ الفضاء، معبراً عن معارضة مباشرة للولي الفقيه علي خامنئي. في تعبير عن الوحدة والتضامن، رددن “نساء إيفين موحدات، ملتزمات حتى يتم إلغاء حكم الإعدام”، معلنات استعدادهن للوقوف ضد تنفيذ الإعدام لزميلتهن مرادي. كما أكدن على مطلبهن الدائم بالحرية بتكرار “الحرية، الحرية، الحرية”، وشددن على استعدادهن لتقديم أقصى التضحيات من أجلها بقولهن “لتضح بالحياة الحرية لن تزول أبدًا”. وفي إشارة إلى القمع العرقي، صرحن “إصدار حكم الإعدام هو انتقام الحكام من نساء كردستان إلى كل زاوية في إيران”. وأخيراً، استخدمن اللغة المجازية في “لم يعد حبل المشنقة يؤثر على عنق دماوند”، مشيرات إلى الصمود الوطني الذي يجسده جبل دماوند الأيقوني.

وأدانت لجنة نساء NCRI بشدة أمر إعدام وريشه مرادي في نفس اليوم، داعية إلى اتخاذ إجراء دولي لتأمين الإفراج الفوري عنها. أكد بيانهن على الاضطهاد القضائي الذي تواجهه النساء الكرديات والتداعيات الأوسع لحقوق الإنسان داخل إيران.

تجمع احتجاجي لطلاب جامعة خواجه نصیر في طهران بسبب وفاة أحد الطلاب بسبب تأخر عناصر الأمن

0

يموت الطالب ولا يقبل الإذلال ، آیها المسؤول غير الكفء و يا عديم الشرف، استقل

نظم طلاب خواجه نصير في طهران صباح اليوم، احتجاجا واسعا تخلله مقاطعه للدروس، وذلك بعد وفاة أحد زملائهم بسبب تأخر نقل الأمن له إلى المستشفى. الطلاب هتفوا بأن الطالب يموت، ولا يقبل الإذلال. صرخ الطلاب في وجه القوات القمعية، “يا عديمي الشرف”.
الليلة الماضية، تعرض أمير مهدي جكيني، طالب الكيمياء في جامعة خواجه نصير، لإصابة بالغة بجروح إثر سقوطه من الطابق الثالث في المهجع، غير أن إغلاق بوابة المهجع منع سيارة الإسعاف من دخول المهجع، ورغم مناشدات الطلاب المتكررة، لم يتجاور أحد لفتح الباب. وفي النهاية اضطر الطلاب لكسر الباب بأنفسهم ونقلوا مهدي إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة عند وصوله.
الطلاب أعلنوا تحميل كل من محمد شيربيكي، رئيس أمن الجامعة، وحسين مهدوي مقدم، رئيس المهجع، بالإضافة إلى رئيس الجامعة، ووزير العلوم في حكومة بزشكيان مسؤولية وفاة زميلهم. وهتفوا مطالبين المسؤولين بالاستقالة: “أيها المسؤول غير الكفء، استقل” وخاطبوا رئيس المهجع مرددين “مهدوي اخجل و اترك الجامعة”.
تسيطر على إدارة الجامعات الإيرانية، قوات أمنية تابعة لبيت خامنئي، وقوات الحرس، والأجهزة الأمنية، حيث يعتبر الأولوية لديهم قمع الاحتجاجات الطلابية وتحويل الجامعات إلى ثكنات أمنية وسجون.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 نوفمبر / تشرين الثاني 2024تجمع احتجاجي لطلاب  جامعة خواجه نصیر في طهران بسبب وفاة أحد الطلاب بسبب تأخر عناصر الأمن

بشعار النساء في طليعة التغيير في إيران، مؤتمر في البرلمان البريطاني

موقع المجلس:
بعنوان “النساء في طليعة التغيير في إيران”، عُقد في البرلمان البريطاني مؤتمر نظّمته لجنة النساء من أجل إيران حرّة. وشارك في المؤتمر عدد من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني من مختلف الأحزاب، وشخصيات أكاديمية، وأعضاء بارزون من الجاليات الإيرانية. وركز المؤتمر على القمع والتمييز المنهجي الذي تواجهه النساء في إيران تحت حكم النظام الديني، وأعرب المشاركون عن تضامنهم مع النساء الإيرانيات اللواتي يقودن النضال من أجل الحرية والديمقراطية.

إدانة التمييز ودعم نضال النساء الإيرانيات من أجل الحرية

استهل المؤتمر بسلسلة من الخطابات التي أدانت القمع المتواصل للنساء في إيران، مؤكدين أن معاناة النساء الإيرانيات ليست قضية محلية فحسب، بل جزء من نضال أوسع من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية. وقد شدد الشخصيات المشاركة على ضرورة الدعم العالمي لمساندة أصوات النساء الإيرانيات اللواتي يظهرن شجاعة استثنائية في مواجهة القيود والمخاطر الكبيرة.

خطاب البارونة فيرما: دور المرأة في إحداث التغيير العالمي

أشارت البارونة فيرما، عضو مجلس اللوردات البريطاني ووكيل وزارة الدولة السابقة للتنمية الدولية، إلى التحديات التي تواجه النساء تحت النظام الإيراني. وأكدت أهمية الدفاع عن حقوق النساء عالميًا، داعية زملاءها في البرلمان إلى التصدي للظلم. وتحدثت البارونة فيرما عن صداقتها مع السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعبّرت عن التزامهما المشترك بقضية حقوق المرأة الإيرانية.

وقالت في كلمتها: “النساء الإيرانيات يقاومن تحت ظلال التعذيب والسجن، ويواصلن نضالهن بلا خوف على حياتهن. وكيف يمكننا أن نجلس مكتوفي الأيدي؟ لقد علّمنا التاريخ أن الشر ينتصر عندما يصمت الصالحون، ولقد انتصر الشر لفترة طويلة”. وأشارت إلى ضرورة التحرك الجاد، قائلةً: “يجب علينا كبرلمانيين حول العالم أن نتصرف بالشكل الصحيح وأن نرفع أصواتنا”.

كما دعت البارونة إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وأكدت على أهمية خلق منصات تتيح للنساء التعبير عن آرائهن ومعارضتهن. وختمت بالقول: “العالم يتغير فقط عندما تكون النساء في مواقع القوة، ويتحسن العالم عندما يكون للنساء دور في صنع القرار. أنا أستمر في دعم النساء الإيرانيات كما أدعم النساء حول العالم لأن حقوق المرأة هي، بالنسبة لي، حقوق إنسانية يجب أن تتحقق”.

دعوة البارونة ريدفرن للصمود أمام القمع

أشارت البارونة ريدفرن، عضو مجلس اللوردات، إلى زيادة عمليات الإعدام والقمع المتزايد من قبل النظام الإيراني ضد النساء الإيرانيات. وجهت رسالة أمل وصمود للنساء الإيرانيات والشباب، قائلة: “إلى جميع الشعب الإيراني، وإلى النساء والفتيات الشجاعات، أدعوكم لعدم فقدان الأمل والسلام والرغبة في الحرية.” وأشادت بشجاعة النساء الإيرانيات، وأضافت: “أنتم تستحقون أن تكونوا جزءًا من عالم حر، ونحن كأعضاء في البرلمان وأصدقاء نقدّر شجاعتكم”.

البارونة هيوز: ناشطة ملتزمة بحقوق المرأة

في كلمتها، عبّرت البارونة هيوز، الوزيرة السابقة في حكومتي توني بلير وجوردون براون وعضو مجلس اللوردات، عن إعجابها بجهود النساء الإيرانيات. ووجهت شكرها للمنظمين على إتاحة الفرصة لدعم النضال وسماع المزيد عن “المقاومة المذهلة” للنساء الإيرانيات. وأشارت إلى أن النساء في جميع أنحاء العالم يواجهن تحديات في سعيهن لتحقيق المساواة والحقوق.

وقالت: “بصفتي امرأة، فإنني معجبة بشدة بما تقوم به النساء والفتيات الإيرانيات”. وأكدت دعمها لجهودهن، مشيرة إلى أن معركتهن تتجاوز مصالحهن الفردية، حيث “النساء الإيرانيات لا يقاومن فقط من أجل أنفسهن، بل يعلمن أن نضالهن لن ينتصر إلا عندما يتغير الوضع في إيران بالكامل”. وأضافت أن مقاومتهن تمثل دعمًا لحركة أوسع تهدف إلى تحقيق تغييرات جذرية في النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي في إيران.

الدعم الصادق من البارونة ماير

قدمت البارونة ماير، عضو مجلس اللوردات، كلمة قصيرة، ولكنها مؤثرة، حيث قالت: “أنا هنا لأنني أؤيد النساء اللواتي يناضلن من أجل الحرية وإنهاء الديكتاتوريات”. وقد لاقت كلماتها صدى كبيرًا في الحضور، مؤكدة على الحاجة إلى الدعم الدولي في مواجهة الأنظمة الاستبدادية.

د. يانا سوليكوفا: منظور أكاديمي حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

قدمت الدكتورة يانا سوليكوفا، الباحثة الأكاديمية، عرضًا حول الأساليب القمعية للنظام الإيراني، خاصة خلال الاحتجاجات في عام 2022. وأوضحت أن النظام يستهدف المعارضين السياسيين داخل وخارج إيران، مشيرة إلى عدم اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات كافية لمحاسبة هؤلاء المسؤولين. وتحدثت عن تقرير عام 2024 للمقرر الخاص للأمم المتحدة، البروفيسور جاويد رحمان، واعتبرته فرصة مهمة لتجديد الجهود لمساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وناقشت سوليكوفا استخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية لملاحقة قادة النظام الإيراني على جرائمهم، وأضافت: “لقد حان الوقت لإنهاء سياسة الاسترضاء مع إيران”. وأكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد انتهاكات النظام لحقوق الإنسان، ودعت إلى محاسبة دولية أشد.

مساهمات ممثلي المجتمع النسائي الإيراني

اختتم المؤتمر بعدد من الكلمات التي ألقتها ممثلات المجتمع النسائي الإيراني في المملكة المتحدة، حيث أكدن على دور المرأة الطليعي في نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. وتحدثن عن التضحيات التي قدمتها النساء في إيران، وأعربن عن التزامهن بمواصلة النضال من أجل إيران حرة.

وكان مؤتمر “النساء في طليعة التغيير في إيران” تذكيرًا قويًا بشجاعة وإصرار النساء الإيرانيات. وقد أكد الحدث على أهمية التضامن الدولي، حيث عبّر المتحدثون من خلفيات متنوعة عن دعمهم للنساء الإيرانيات ونددوا بالقمع المنهجي الذي يمارسه النظام. وأجمع المشاركون على أن الطريق نحو الحرية والمساواة في إيران لا يزال مليئًا بالتحديات، لكن الروح الصامدة للمرأة الإيرانية تفتح باب الأمل لمستقبل أفضل.

ایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعات

موقع المجلس:
عمت ایران في الآونة الاخیرة موجة احتجاجات واسعة، شملت قطاعات مختلفة.
کما شهدت المدن إيرانیة یوم الاثنين 11 نوفمبر سلسلة من الاحتجاجات واسعة النطاق في عدة قطاعات، حيث تتعالى أصوات العاملين والمتقاعدين مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية ودفع مستحقاتهم المالية. وانتشرت هذه الاحتجاجات في مدن مختلفة، منها طهران والأهواز، فسا، آبادان، مشهد، شيراز، وقزوين، حيث يطالب المحتجون بتحقيق العدالة والرد على مطالبهم المستمرة.

في طهران، نظمت مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة..

في طهران، دخل تجمع المعلمين المتقاعدين يومه الثاني أمام منظمة التخطيط والميزانية، احتجاجًا على عدم دفع 60% من مكافآت التقاعد. ويتصاعد استياء المعلمين المتقاعدين بسبب الوعود غير المنفذة وتأخر دفع مستحقاتهم، حيث ردد المتظاهرون شعارات مثل: “هيهات هيهات من هذا كل الظلم”. وإضافة إلى ذلك، تجمع حوالي ألف معلم متقاعد من جميع أنحاء البلاد في طهران، يعبرون عن احتجاجهم على عدم تحويل 60% من مكافآت نهاية خدمتهم لعام 2023، والتي لا يزال صرفها معلقًا على الرغم من الوعود المتكررة. وفي صيف هذا العام، تم دفع 40% من مكافآت نهاية الخدمة، التي تعادل 200 مليون تومان، لكن الـ60% المتبقية، والتي تعادل أيضًا حوالي 200 مليون تومان، لم تُحول بعد. وعود الحكومة بتحويل هذا المبلغ في أوائل شهر آبان لم تتحقق، مما زاد من استياء المعلمين المتقاعدين الذين يواجهون آثار تأخير دفع المكافآت وانخفاض قيمة العملة، مما يفاقم مشاكلهم الاقتصادية والمعيشية.

في الأهواز، تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في احتجاج واسع أمام مبنى الشركة، معبرين عن استيائهم من تدهور ظروفهم المالية والمعيشية. وطالب المحتجون برفع مستحقاتهم وتحقيق العدالة، مشددين على أن معاناتهم اليومية لا تجد آذانًا صاغية من قبل المسؤولين.

ایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعاتوفي فسا، نظم موظفو قسم الطوارئ 115 تجمعًا احتجاجيًا، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة أجورهم. واحتج الموظفون على ساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة التي لا تتناسب مع حجم المسؤوليات التي يواجهونها يوميًا في تقديم خدمات الطوارئ، مطالبين بتعويضات مناسبة وشروط عمل أفضل.

ایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعات

وفي آبادان، نظم موظفو مجمع البتروكيماويات إضرابًا وتجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى الحاكمية بعد خروجهم من المركز. وتأتي هذه الاحتجاجات إثر إعلان إفلاس المجمع في بداية العام الحالي مع ديون تتجاوز 3200 مليار تومان، ما يضع العاملين في مواجهة مستقبل مالي غامض دون ضمانات لمستحقاتهم.

ایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعات

وفي مشهد، تجمع سائقي سيارات الأجرة المدرسية احتجاجًا أمام مبنى الحاكمية، معبرين عن استيائهم من ظروف العمل السيئة وعدم استجابة المسؤولين لمطالبهم في تحسين الأوضاع المعيشية والعملية. رفع السائقون مطالبهم بضرورة توفير الدعم اللازم لاستمرارية خدماتهم ونقل الطلاب بأمان.

ایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعاتوفي شيراز، دخل إضراب الكوادر الطبية والممرضات يومه السادس، حيث توقفت معظم أقسام المستشفيات بشكل كامل أو جزئي. ويطالب العاملون في قطاع الصحة بتحسين أوضاعهم المالية وتوفير موارد كافية، بينما انضمت مدن داراب وفسا إلى الإضراب في حركة احتجاجية متزايدة.

ایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعاتفي قزوين، تجمع العاملون في مختبرات وأقسام الأشعة في مستشفى ولاية قزوين للاحتجاج على ظروف العمل الصعبة ونقص الإمكانيات. وطالب المحتجون بتحسين المعدات الطبية ودعم الكوادر الصحية لتحسين جودة الخدمات الطبية وسلامة المرضى.

ایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعات

ایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعاتایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعاتایران و سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق في عدة قطاعاتتعكس هذه الاحتجاجات المتصاعدة في عدة مدن إيرانية، حجم الاستياء الشعبي من سياسات النظام الاقتصادية والمالية. ويرى النقاد أن النظام، بدلاً من معالجة مشاكل الشعب، ينفق أموالًا طائلة على مغامراته الإقليمية ودعمه للمجموعات المسلحة، في حين يُحرم الشعب الإيراني من أدنى مستويات العدالة المعيشية، ما يجعل الوضع مرشحًا للمزيد من التصعيد.

ايران.. تواصل احتجاجات المتقاعدين في مدن مختلفة

موقع المجلس:
احتجاجاً على أوضاعهم المعيشية وعدم دفع مستحقاتهم، نظّم متقاعدو شركة الاتصالات الحكومية احتجاجات واسعة في عدة مدن إيرانية. ولقد شملت هذه الاحتجاجات مدناً مثل طهران، وكرمانشاه، وإيلام، وتبريز، وسنندج، وكان الهدف الرئيسي منها الاعتراض على سياسات ملكية وإدارة شركة الاتصالات من قبل جهات ذات نفوذ كبير، التي رغم مسؤولياتها المالية تجاه المتقاعدين، تتهرب من الالتزامات.

في جيلان، تجمع متقاعدو شركة الاتصالات في احتجاج أمام مقر الشركة

وفي طهران، تجمع متقاعدو شركة الاتصالات أمام مقر الشركة للتعبير عن احتجاجهم على الأوضاع المالية والتأخير في دفع مستحقاتهم. عبّر المحتجون عن استيائهم من سوء الإدارة وإهمال المسؤولين، مطالبين بتحسين أوضاعهم وضمان الأمن المالي.

وفي كرمانشاه، خرج المتقاعدون في تجمع مشابه معبرين عن غضبهم تجاه الظروف المعيشية الصعبة وعدم دفع حقوقهم في الوقت المناسب. رفع المتظاهرون شعارات احتجاجية، مطالبين بالدفع الفوري لمستحقاتهم وتحسين أوضاعهم المالية.

وفي إيلام، نظم متقاعدو شركة الاتصالات تجمعاً احتجاجياً مماثلاً للتنديد بتدهور أوضاعهم المعيشية وانخفاض قيمة مستحقاتهم المالية. وأكد المحتجون أن التأخير في صرف مستحقاتهم سبب لهم معاناة معيشية، وطالبوا المسؤولين بالتدخل العاجل لحل مشاكلهم.

وفي تبريز، نظّم متقاعدو الاتصالات في محافظة أذربيجان الشرقية احتجاجاً آخر، عبّروا فيه عن استيائهم من أداء الشركة وعدم دفع مستحقاتهم. وأشاروا إلى أن المسؤولين يتجاهلون دفع حقوقهم، مما يزيد من معاناتهم المعيشية.

وفي سنندج، نظم متقاعدو الاتصالات في محافظة كردستان تجمعاً احتجاجياً أدانوا فيه الأوضاع السيئة وعدم الاهتمام بمطالبهم. وطالبوا بخطوات فورية من قبل المسؤولين لمعالجة مشاكلهم المعيشية وتوفير حقوقهم.

تُظهر هذه الاحتجاجات الواسعة في عدة مدن مدى استياء متقاعدي شركة الاتصالات من سياسات إدارة الشركة وملكيتها، التي تقع مباشرة تحت سيطرة هيئة التنفيذي لأمرخمیني وحرس الملالي. هاتان المؤسستان تخضعان لإشراف مباشر من خامنئي، وتتهمان بامتلاك اليد الطولى في نهب ثروات الشعب، إضافة إلى أنهما لا تخضعان لأي نوع من المحاسبة.

ايران.. تواصل احتجاجات المتقاعدين في مدن مختلفةوبدل أن يركز النظام على معالجة مشاكل الشعب وتحسين أوضاعهم، يخصص أموال الشعب لتمويل الحروب في المنطقة ودعم الإرهاب ومغامراته الإقليمية، ما دفع بالشعب الإيراني إلى ما تحت خط الفقر، وأدى إلى احتجاجات واسعة في البلاد يتوقع أن تستمر إلى أن يتم الاستجابة لمطالبهم.

ایران.. في ذکرة انتفاضة نوفمبر 2019

صور للاحتجاجات في ایران-آرشیف:

موقع المجلس:
انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران، المعروفة محليًا بـ “آبان 98 و التي تعد لحظة فارقة في التاريخ السياسي الحديث للبلاد، لها تحالیلها و تداعیاتها الخاصة بها. فقد اندلعت هذه الأحداث بسبب ارتفاع أسعار الوقود، لكنها تطورت سريعًا إلى احتجاجات واسعة النطاق ضد النظام، مما شكل تحديًا لاستقرار النظام الملالي وكشف عن نقاط ضعفه. يغوص هذا التقرير في ردود الفعل المتعددة الأوجه للانتفاضة والآثار الاستراتيجية كما اعترف بها مسؤولون حكوميون وشخصيات المعارضة.

ایران.. في ذکرة انتفاضة نوفمبر 2019

صور للاحتجاجات في ایران

وكانت أهم نتائج “الانتفاضة المجيدة” تعزيز الاعتقاد بين الإيرانيين بأن التغيير النظامي أصبح قريب المنال. وعلى الرغم من ادعاءات الإصلاحیین المزيفين التي وصفها النقاد بأنها غير صادقة، ومحاولات المسترضين الغربيين الذين زعموا أن الشعب الإيراني لا يؤيد إسقاط النظام، فقد أحدثت الانتفاضة اضطرابًا في هذه الروايات، مظهرةً رغبة واسعة النطاق للثورة الهيكلية، وليس الإصلاح تحت ظل النظام الثيوقراطي القائم.

تهران خیابان سعدی طنین شعارهای مرگ بر اصل ولایت فقیه ۲۴آبان

وكانت ردة فعل الولي‌الفقیة للنظام علي خامنئي تجاه الاحتجاجات في 8 يناير 2020 معبرة عن قلق النظام. وصف اجتماعًا في أوروبا شارك فيه “عنصر أمريكي وعدة خونة إيرانيين” يخططون ضد الجمهورية الإسلامية قبل أحداث نوفمبر”. تم ترديد هذا السرد من قبل مسؤولين كبار آخرين الذين صوروا الانتفاضة على أنها هجوم منظم بدلاً من احتجاجات عفوية.

ایران.. في ذکرة انتفاضة نوفمبر 2019وكانت مشاركة عناصر النظام وشدة القمع غير مسبوقة. وفقًا لقائد في الحرس علي فدوي، شهد اليوم الأول من الانتفاضة مشاركة من 28 محافظة و100 حي، مما يشبه الاضطرابات بمعارك تاريخية، مما يبرز شدة المواجهات. كان اعتراف النظام بالمعارضة الواسعة النطاق انحرافًا واضحًا عن تقليله المعتاد لأنشطة المعارضة.

ومن الناحية الاستراتيجية، تسلط تعليقات مختلف الشخصيات الحكومية الضوء على التهديد المتصور من مجموعات المعارضة المنظمة، وخاصة مجاهدي خلق، الذين اتهموا بالتورط بشكل واسع. سواء كانت هذه الادعاءات دقيقة أو مبالغ فيها، فإنها تشير إلى قلق النظام بشأن قدرته على التحكم في الروايات وقمع الاختلاف.

ومن الناحية التكتيكية، توضح تعليقات أشخاص مثل حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس السابق للنظام حسن روحاني، والحرسي يد الله جواني تحولًا متصورًا في تكتيكات المعارضة. تشير الإشارات إلى “عملية الضیاء الخالد 2” والمقارنات بالنزاعات المسلحة السابقة إلى رؤية النظام للاحتجاجات على أنها جزء من استراتيجية أكبر وأكثر خطورة من قبل خصومه.

وعلاوة على ذلك، أبرز تركيز السلطات للنظام الإیراني على التحكم في الإنترنت وإدارة السرد العام من قبل أحمد خاتمي خلال خطبة الجمعة في 22 نوامبر 2019. فقد أدان المحتجين وطالب باستمرار قيود الإنترنت لمنع انتشار ما يعتبره النظام أفكارًا مخربة.

وكان السرد الرسمي باستمرار يتمحور حول التخريب المنظم، وهو موضوع رئيسي في الخطب والبيانات التي تلت الانتفاضة. يعكس الاعتراف الواسع من قبل المسؤولين المختلفين بالأضرار الشاملة للممتلكات العامة والخاصة خلال الاحتجاجات عمق الأزمة التي واجهتها الحكومة.

كان الرد الرسمي يتضمن ليس فقط قمعًا فعليًا للاحتجاجات ولكن أيضًا حملة واسعة النطاق من الاعتقالات والترهيب العام، مما يشير إلى سياسة عدم التسامح تجاه الاختلاف. تم تكملة ذلك بالاعترافات العامة بمقياس الاضطرابات، والتي خدمت كتحذير للمعارضين المحتملين وكدعوة لأنصار النظام للتجمع ضد الأعداء المتصورين.

في الختام، كانت انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران لحظة فارقة لكل من النظام والمعارضة. فقد عطلت الوضع الراهن،

وتحدت رواية الحكومة حول السيطرة والاستقرار، وأعادت إحياء النقاش العام حول تغيير النظام. لقد أعد الرد الصارم للنظام والقمع اللاحق المسرح لمزيد من الاضطرابات، حيث يبدو أن الجانبين يستعدان لصراع طويل الأمد حول مستقبل إيران. مع اقتراب النظام الملالي من عقده الخامس، تستمر أصداء “نوفمبر2019” في تشكيل المشهد السياسي لها، مع استخلاص الحكومة والمعارضة للدروس للمواجهات المستقبلية.

في السادس من ديسمبر لعام 2019، أكد مسعود رجوي، قائد المقاومة الایرانیة، على نجاح استراتيجية الكفاح التي تبناها جیش التحریر في المراكز العمرانية والأحياء والمدن التي شهدت الاضطرابات. وقد صرح رجوي قائلاً: «لقد أثبتت هذه الاستراتيجية فعاليتها على نطاق الوطن وأشعلت النيران في جميع أنحاء البلاد. هذا يبرهن مجددًا على أن النظام لا يفهم إلا لغة العنف والقوة والحسم. هذه الاستراتيجية تمثل بوليصة تأميننا للتحولات المستقبلية». هذه الكلمات تسلط الضوء على التزام المعارضة بمواصلة طريق الكفاح، معتبرين أن النضال المسلح قد يكون السبيل الوحيد لإحداث تغيير جذري في إيران.

الحكم الذاتي ورفع الظلم المضاعف عن القوميات والاثنيات الإيرانية

اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية-آرشیف؛

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إن هناك الکثير من المسائل والامور التي تدل وبصورة واضحة على إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، يعتبر معارضة وطنية إيرانية تتجاوز وتتخطى حدود القومية والطائفة والدين وإنه يقف على مسافة واحدة من جميع أطياف ومکونات الشعب الايراني، لکن قيامه بإعتماد خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان الإيرانية في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 1983، إضافة الى أنها أثبتت مصادقية مسارها وسياقها الوطني فإنه لا تزال هذه الخطة المكونة من 12 مادة واحدة من أكثر النماذج العالمية شمولا في هذا الصدد، رغم مرور 41 عاما على اعتمادها.
إعتماد هکذا خطة للحکم الذاتي لکردستان الايرانية في بدايات تأسيسه، خطوة جريئة وغير مسبوقة لم تجرٶ أية معارضة إيرانية أخرى على مجرد التقرب منها، وإن هذا المجلس الذي إنتبه ومنذ بداية حکم نظام الملالي الى مقدار الظلم الواقع على القوميات المضطهدة، فإنه وقف وبکل مافي وسعه من قوة ضد اضطهاد الأكراد والعرب والتركمان والقوميات الأخرى من قبل هذا النظام. ولاسيما وإن هذا المجلس يٶکد في برنامجه على أن جميع القوميات وجميع الفروع والتنوع الوطني لوطننا يجب أن يتمتع بالحكم الذاتي الداخلي، مشددا على أن حقوقهم وحرياتهم الثقافية والاجتماعية والسياسية يجب أن تضمن في إطار وحدة وسيادة وسلامة البلاد.
وتتضمن هذه الخطة ما يلي: تكفل جميع الحقوق والحريات المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمواثيق الدولية المتعلقة به، مثل حرية الفكر والتعبير، وحرية الصحافة، وحرية تشكيل الأحزاب والمنظمات السياسية، والنقابات والمجالس العمالية، والفلاحية والمهنية، والجمعيات الديمقراطية، وحرية اختيار المهنة ومكان الإقامة، وحرية الدين في كردستان ذات الحكم الذاتي كما هو الحال في سائر مناطق إيران. ويتمتع جميع سكان كردستان، رجالا ونساء، بحقوق اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية متساوية، دون أي تمييز جنسي أو قومي أو عرقي أو ديني، مثلهم مثل سكان باقي المناطق في إيران.
كما يؤكد البند السابع من الخطة ذات العشر نقاط لمستقبل إيران على الحكم الذاتي ورفع الظلم المضاعف عن القوميات والجنسيات الإيرانية وفقا لخطة المجلس الوطني للمقاومة بشأن الحكم الذاتي لكردستان إيران. وهذا يعني إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يعتبر بمثابة البديل السياسي الجاهز لهذا النظام الآيل للسقوط، قد أعلن عن إستعداده منذ بدايات تأسيسه على عزمه وإصراره من أجل التصدي ومواجهة کافة المسائل المهمة والحساسة التي رفض نظام الشاه ومن بعد نظام الملالي للتصدي له بل وحتى إنهما أصرا على تجاهله وإعتبار التصدي له بمثابة خيانة، لکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومثلما أقر الکثير من الامور والقضايا الحساسة والمهمة نظير حقوق المرأة ومساواتها بالرجل والتعايش السلمي والاعتراف بالآخر فإنه إعتمد خطته الطموحة هذه من أجل بناء إيران نموذجية حضارية تسع الجميع دونما فرق وإستثناء.

المٶشرات تتزايد على نهاية النظام الايراني

صورة للاحتجاجات في ایران- آرشیف؛

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
أصاب النظام الايراني خيبة أمل وإحباط کبيرين من جراء عدم تمکنه من السيطرة على آثار وتداعيات الحرب الاخيرة التي أثارها في المنطقة على أمل أن يخلط الاوراق فيها وينهي النشاطات المعارضة له من قبل الشعب والمقاومة الايرانية، إذ لم تسر الامور کما أراد وتوقع وحتى إنه قد إضطر مرغما للتدخل ولأول مرة بصورة مباشرة في حرب أثارها بالوکالة، ولا يجب أن ننسى بأن النظام الايراني وبعد أن إزدادت الضغوط عليه ووجد نفسه محاصرا في زاوية ضيقة، فقد قام بإرسال وفود الى بلدان المنطقة من أجل مساعدته للخروج سالما من النار التي أشعلها.
في هذا الخضم، وفي ذروة معاناة النظام الايراني من مآلات الاوضاع وتزايد الضغوط عليه من کل جانب، فإن فوز دونالد ترامب في إنتخابات الرئاسة الامريکية قد أصابته بصدمة شديدة لأنه کان يعول کثيرا على إدارة الرئيس المنصرف، جو بايدن وحتى على کاملا هاريس المرشحة للرئاسة في حال فوزها، لکن خابت آماله وأصبح أهم مکان کان يراهن عليه لإنقاذه من مأزقه العويص الحالي، أکثر مکان معاد ومتربص به شرا!
خوف النظام الايراني يتزايد کثيرا لأنه لايبدو هناك في الافق من إن بإمکانه المطاولة والاستمرار لأربعة أعوام عجاف أخرى في مواجهة سياسة أمريکية حازمة ضده خصوصا وإن أوضاعه في مختلف النواحي على أسوأ مايمکن تصورها، وبالاخص على الصعيد الداخلي، حيث إن آثار وتداعيات إنتفاضة 16 سبتمبر2022، لازالت باقية وحتى إن النظام وخوفا من هذه الآثار والتداعيات وإحتمال أن تٶدي مجددا الى إندلاع إنتفاضة أخرى قام بمغامرته الطائشة في غزة وأشعل نار حرب باتت شررها ولأول مرة في تأريخ إثارته للحروب بالوکالة تصل إليه.
الاوضاع في داخل إيران مهيئة ومناسبة بالکامل لإندلاع الانتفاضة المرتقبة التي تسقط هذا النظام وتلحقه بسلفه نظام الشاه، ولاسيما وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المعارضة الرئيسية ضد النظام، قد تمکنت من فرض دورها ومکانتها وتأثيرها في داخل وخارج إيران وحتى صار ينظر إليها بمثابة البديل الوحيد المناسب لهذا النظام، والاهم من ذلك إن هذه المعارضة عملت على الدوام لمواصلة نشاطاتها ضد هذا النظام ولم تراهن على أي تطور کما فعل ويفعل النظام، بل إنها قامت بواجبها الوطني حتى نالت الحظوة والثقة والاعتبار ليس لدى شعبها فحسب وإنما أمام العالم کله، ولذلك فمن المنتظر جدا أن تضاعف هذه المعارضة الوطنية من دورها ونشاطاتها وتتناغم من الاحداث والتطورات الدولية بما يمکن أن يٶدي في النهاية الى إختصار العامل الزمني والتسريع في عملية إسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

النظام الایراني وأزمة الإسكان المتصاعدة

موقع المجلس:
ابرزت معضلة الاسکان في ایران که ازمة سیاسیة متجذرة فی السیاسات النظام الحاکم. کما تُثير الميزانيات السنوية الضخمة في إيران أسئلة حول كيفية ومكان استخدام هذه الموارد، خاصة عندما لا تجلب فوائد لاحتياجات الإسكان لغالبية المواطنين الإيرانيين. وعلى الرغم من ثروة البلاد الناتجة عن مناجمها الغنية ومواردها الطبيعية، يظل السؤال الأساسي: لماذا لا تترجم هذه الإيرادات الضخمة إلى سكن آمن وميسور التكلفة لشعبها؟

النظام الایراني وأزمة الإسكان المتصاعدة

يمكن فهم هذه المشكلة جزئيًا من خلال تقارير صدرت خلال العام الماضي:

في 13 مايو 2023، نشرت صحیفة “انتخاب” الحکومیة تصريحًا للخبير العقاري أحمدرضا سرحدي، الذي أبرز التحديات الشديدة التي يواجهها المستأجرون في طهران، قائلاً: “بعض الناس لا يستطيعون حتى تحمل تكاليف استئجار منازل في الأحياء الدنيا من طهران. استئجار شقة بمساحة 50 مترًا مربعًا في نازي آباد يتطلب دفعة أولى قدرها 100 مليون تومان وإيجار شهري قدره 10 ملايين تومان.”

وفي تقرير لصحيفة “فراز” بتاريخ 29 يوليو 2023، تم التأكيد على المخاوف المتعلقة بالإسكان على نطاق واسع، حيث تم الإشارة إلى أن “من النادر أن تجد شخصًا في المدن الإيرانية لا يعاني من مشكلات السكن. آلاف العائلات قد خزنت أغراضها المنزلية وأصبحت بلا مأوى. ووفقًا لأحدث الإحصاءات، ينفق متوسط الأسرة الإيرانية 70% من دخلها على الإيجار. وقبل عامين، كان متوسط سعر المتر المربع 33 مليون تومان؛ واليوم وصل إلى 78 مليون تومان.”

النظام الایراني وأزمة الإسكان المتصاعدة

وأضافت إلى خطورة الوضع تقارير صدرت في 8 نوفمبر 2024، حيث ذكرت صحيفة “أرمان إمروز” عن عبدالكريم حسين زاده، نائب التنمية الريفية والعامل الاجتماعي البارز، قائلاً: “عشرون مليون شخص في مجتمعنا يعيشون على الهامش. في الواقع، هناك سبعة أنواع من الفقر وتسعة أنواع من عدم المساواة، وكلها تواجهنا.”

وتكمن جوهر المشكلة في الفجوة بين واقع حياة غالبية الإيرانيين وسياسات الحكومة الحاكمة. بينما يكافح المواطنون العاديون وسط ارتفاع التكاليف والتشرد وانتشار المستوطنات غير الرسمية، يبقى تركيز الحكومة على غرس الخوف من خلال الإعدامات وتعزيز السياسات التي لا تتماشى مع احتياجات شعبها.

وتم التأكيد على هذه الفجوة في تقرير صدر في أوائل يوليو 2023 بعنوان “تقرير صادم حول معدل الفقر في إيران” للباحث المنتمي للنظام حجت ميرزايي، الذي انتقد علنًا أولويات النظام الديني الحاكم: “رغم تخصيص آلاف المليارات من التومانات للعديد من المؤسسات الدينية والمدارس الدينية، فإن مخرجاتها تعتبر صفرية، إن لم تكن سلبية. لو تم توجيه هذه الميزانيات الدينية الضخمة نحو القضاء على الفقر، لرأينا نتائج أفضل بكثير. ويرى الناس سبب فقرهم وبؤسهم وصعوباتهم في أيديولوجيتنا، ويعبرون عن فرحتهم بوفاة أي الملا، خاصة المسؤولين.”

وفي هذا السياق، غالبًا ما تواجه وعود مسعود بزشكيان رد فعل سريع من الاجتماعي والإعلام. في مواجهة هذه الحقائق القاسية المتعلقة بالفقر والتضخم والتشرد والتهميش، حتى نواياه الأكثر إخلاصًا تُستقبل بالشك.

وفي 8 نوفمبر 2024، تناولت “أرمان إمروز” تحدي بزشكيان الصعب تحت عنوان “مهمة بزشكيان الصعبة لـ20 مليون شخص مهمش”، نقلاً عن حسين زاده، “التضخم وتناقص القوة الاقتصادية للناس أدى إلى عواقب اجتماعية واسعة النطاق. إحدى هذه العواقب هي زيادة عدد الأشخاص المهمشين وتوسع المستوطنات غير الرسمية. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، ارتفعت أسعار الإيجارات بشكل كبير لدرجة أن الكثير من الناس اضطروا للانتقال إلى ضواحي المدن الكبرى لمواصلة حياتهم وعملهم… الفقر منتشر في جميع أنحاء إيران.”

وبينما تستمر الميزانية الحكومية في تقديم الأولوية للمساعي العسكرية والأيديولوجية، بما في ذلك الحرب بالوكالة وحماية النظام، يواجه ملايين الإيرانيين واقعًا قاسيًا بسبب سياسات الإسكان والاقتصاد غير الكافية. وقد أدى ذلك إلى موجة هجرة من المراكز الحضرية إلى المناطق الطرفية، مما يرتبط بشكل مباشر بتخصيصات الميزانية الحكومية وأولويات السياسة. إن أزمة الإسكان وتوسع المجتمعات المهمشة في إيران ليست مجرد مشاكل اقتصادية، بل هي قضايا سياسية عميقة، تسلط الضوء على الانقسام بين الشعب والنظام الحاكم.

وتعكس هذه الأزمة المستمرة حربًا سياسية بين ضحايا التفاوت الاقتصادي، مثل 20 مليون مواطن مهمش، ورجال الدين الحاكمين. تعزز التقارير والإحصاءات فكرة أن الصراع يتصاعد، حيث يتسع نطاق هذه الأزمة وتتعمق جذورها مع مرور الوقت.

“التضخم وتدهور القوة الاقتصادية للشعب قد أدى إلى تبعات اجتماعية واسعة النطاق. من بين هذه التبعات، ارتفاع معدلات الأشخاص الذين يعيشون على الهامش وانتشار المستوطنات غير الرسمية. خلال السنوات الثلاث الماضية، ارتفعت أسعار الإيجارات بشكل كبير لدرجة أن الكثير من الأشخاص اضطروا إلى الانتقال إلى الضواحي في المدن الكبرى لمواصلة حياتهم وعملهم… الفقر يعم تقريبًا في جميع أنحاء إيران”.

وبالإضافة إلى الأولويات في تخصيص الميزانيات وتكثيف الإعدامات، تقوم الحكومة ببناء المساكن في دول أخرى، بينما يصبح الملايين من الإيرانيين مهمشين بسبب نقص السكن. ولهذا السبب، فإن زيادة الهجرة من مراكز المدن إلى الأطراف لها علاقة مباشرة بتخصيص الميزانية وأولويات الحكومة. وبالتالي، فإن مسألة السكن ونمو المناطق المهمشة في إيران ليست قضية اقتصادية بحتة؛ إنها مسألة سياسية بين الشعب والحكومة. في إيران المتأثرة بالملالي، يتم الرد على المعادلة الاقتصادية التي تشمل الفوارق الطبقية، وأزمات المعيشة، وتزايد الفقر والتشرد المستمر بالإجابات السياسية فقط.

وتستمر هذه الأمثلة والأرقام من حكومة إلى أخرى دون أن تصل إلى حل. عندما تكون الشبكة الاقتصادية تحت سيطرة الولي الفقيه، وتكون أولوياته تشمل القوات الوكيلة والحروب والحفاظ على النظام، حتى أمثال بزشكيان في هذه الشبكة العنكبوتية يمكن أن يلعب دور ممهد للنظام، ولكنه يترك فقط بصمته على الإرث السابق.

هكذا هو الجري داخل دائرة الأزمات في محاولة لإيجاد حل من قبل الحكومات المتعاقبة التي تخضع لسيطرة الولي الفقيه. تقول هذه التقارير بأرقامها بوضوح إن هناك حربًا ونزاعًا بين ضحايا الفوارق الطبقية – مثل 20 مليون شخص يعيشون على الهامش – وبين حكم الملالي. كلما واجهنا هذه التقارير أكثر، كلما تأكدنا أن نطاق هذه الحرب يتسع وعمقها يزداد.