الرئيسية بلوق الصفحة 373

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 15 نوفمبر

موقع المجلس:
خلال زيارة إلى بيروت، أعلن مستشار خامنئي علي لاريجاني أن النظام الإيراني سيدعم الجماعات المسلحة المعروفة باسم “محور المقاومة” تحت أي ظرف من الظروف.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

تحدثت وسائل إعلام عن استمرار اشتباك مسلح بين قوات الحرس و”جيش العدل” حول مدينة راسك بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، أعلن فيه الحرس مقتل ثلاثة من قواته في الاشتباك.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن شركة التأمين “أمريكان لايف” وافقت على دفع أكثر من 178 ألف دولار لقبول مسؤوليتها المدنية فيما يتعلق بانتهاكات محتملة للعقوبات ضد إيران.

أصفهان في عملية نوعية جديدة، قامت *شباب الانتفاضة* بإحراق مبنى القضاء التابع للنظام في منطقة لاجوردي

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعبي الإيراني معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في مدن أوسلو وكوبنهاغن وهايدلبرغ تكريما لذكرى شهداء نوفمبر 2019 الدامي.

في مدينة فسا، تجمع موظفو الطوارئ 115 في احتجاج على الصعوبات المعيشية

كتب خبير حكومي أنه في الوضع الحالي في إيران، نواجه خطر تكرار الانتفاضات مثل نوفمبر 2019 وخريف 2022، وما حدث في نوفمبر 2019 هو انفجار للاحتجاجات والإهانات المتراكمة على شريحة واسعة من الشباب الذين لا يرون مستقبلا أمامهم.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير حصري إن النظام الإيراني قدم تأكيدا مكتوبا للرئيس الأمريكي جو بايدن الشهر الماضي بأنه لا ينوي اغتيال دونالد ترامب الذي كان مرشحا للانتخابات الرئاسية الأمريكية في ذلك الوقت.

نظم الممرضون في ارومیه تجمعًا احتجاجيًا بمناسبة يوم الممرض

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 26 فردا وشركة وسفينة يملكها رجل الأعمال السوري حسام قاطرجي بتهمة نقل أموال هربها فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني إلى الصين وسوريا وتمويل الحوثيين.

قتل ستة جنود خلال عملية تسلل الجيش الإسرائيلي إلى عمق جنوب لبنان، وهي واحدة من أخطر الخسائر الإسرائيلية في يوم واحد منذ بدء العملية البرية ضد حزب الله.

کیف یمکن إنهاء إثارة الحروب في المنطقة من قبل النظام الإيراني؟

أعلنت مصادر فلسطينية أنه منذ الاجتياح الإسرائيلي لغزة في 7 أكتوبر 2023 ، قتل أكثر من 43,764 فلسطينيا ، وأصيب أكثر من 103,490 ، والآلاف تحت الأنقاض
كتب المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 15 عنصرا من الفرقة الرابعة السورية وأفراد مجهولين قتلوا في غارة إسرائيلية على ثمانية مواقع في منطقة القصير بالقرب من الحدود السورية اللبنانية.
في الهجوم الإسرائيلي في سوريا، تم استهداف وحدة حزب الله 4400 ، التي كانت مسؤولة عن نقل المعدات القتالية من إيران إلى لبنان عبر سوريا.

رأس الأفعى في طهران

الليلة الماضية، تعرضت العاصمة السورية دمشق لغارات جوية مع وصول علي لاريجاني، الذي كان من المقرر أن يجتمع مع كبار المسؤولين السوريين وحزب الله اليوم.

خطة خامنئي للحكومة المقبلة

تم تبني قرار اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن سيادة فلسطين على مواردها الطبيعية بأغلبية 159 صوتا مقابل 7 أصوات وامتناع 11 عضوا عن التصويت.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

قال برادلي سميث، مسؤول وزارة الخزانة الأمريكية : “يعتمد النظام الإيراني بشكل متزايد على الشركاء التجاريين الرئيسيين، مثل قطرجي، لتوفير الموارد المالية التي يحتاجها لزعزعة استقرار أنشطته المزعزعة للاستقرار ودعم شبكاته الإرهابية بالوكالة في المنطقة”.

العالم ينتظر ما سيحدث في داخل إيران

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف؛

بحزاني – منى سالم الجبوري:

حالة الاضطراب والتوتر الواضحة الجارية في داخل النظام الايراني من جراء عودة دونالد ترامب للبيت الابيض وما ينتظر هذا النظام من أربعة أعوام صعبة جدا، تتفاقم أکثر من جراء حالة الخوف والقلق السائدة لإحتمال إندلاع إنتفاضة نوعية أخرى وهو أمر محتمل ولاسيما وإن الارضية والاجواء مناسبة لذلك أکثر من أي وقت مضى.
ذکرى إنتفاضة 15 نوفمبر 2019، تمر والاوضاع الاقتصادية والمعيشية مشابهة لها إن لم تکن أسوأ بکثير مع ملاحظة مهمة وهي إن النظام سيفقد بايدن الذي کان يحرص بصورة وأخرى الى مسايرة النظام وإسترضائه ويأتي مکانه ترامب الذي لايٶمن بالمسايرة والاسترضاء، وهذا هو ما دعت وتدعو إليه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وترى فيها حالة إيجابية تساهم في إذکاء وتفعيل عملية الصراع والمواجهة التي يخوضها الشعب الايراني بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
الاجواء السائدة في إيران ولاسيما بعد مرور 100 يوم على مباشرة بزشکيان لمهام منصبه، سيئة أکثر من أي فترة أخرى، ولاسيما وإن سعر صرف الدولار قد إرتفع من 58 ألف تومان إلى 70 ألف تومان، مما يعني أن قيمة العملة الوطنية انخفضت بنسبة 20% إضافية. كما ارتفع سعر الخبز، وهو الغذاء الأساسي أو حتى الوحيد المتبقي على موائد الفقراء، بما لا يقل عن 40%. وشهدت باقي المواد الغذائية،
من منتجات الألبان إلى البقوليات وغيرها، ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، فيما كان ارتفاع أسعار السكن الأكثر كارثية حيث تراوح بين 25% و75%. وبالمثل، ازدادت تكاليف النقل والمياه والكهرباء والغاز بنسب مماثلة. وهکذا أوضاع تتداعى عنها بالضرورة القهرية حالات من السخط والغضب ضد النظام ولايمکن کبتها طويلا ولاسيما وإن الشعب يعلم بأن هذا النظام يغامر بمخططاته ونهجه المشبوه على
حساب المصالح العليا لإيران وشعبها.
وإذا ما تصور البعض بأن بزشکيان الذي قام النظام بتنصيبه من أجل إمتصاص مشاعر رفض وکراهية النظام من جانب الشعب الايراني، فمن المهم جدا بالتنويه هنا إنه وخلال ال100 يوم المنصرمة من حکم بزشکيان قد تم تنفيذ أکثر 440 حکم إعدام وهو ما يعادل ضعف ما تم تنفيذه خلال نفس فترة الحکم لسلفه ابراهيم رئيسي، وهو دليل واضح جدا ومٶشر قوي على إن النظام يعمل جاهدا من أجل
ثني الشعب عن مواجهة النظام من خلال خلق أجواء الخوف والرعب، ولکن لايبدو أبدا بأن الامور ستسير کما يريد النظام، بل إن العالم کله ينتظر بفارغ الصبر ليرى ما يمکن أن يحدث داخل إيران ولاسيما وإن الشعب يغلي غضبا ضد النظام وإن الاوضاع وصلت الى حد من السوء حتى يمکن فيه القول بأنها بإنتظار شرارة لتحرق أخضر ويابس النظام!

اعتماد قرارًا يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والاستقلال من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة

موقع المجلس:

نيويورك – وكالات 25-11-2024: اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال لجنتها المختصة بحقوق الإنسان والشؤون الإنسانية، قرارًا بأغلبية ساحقة يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه، بما يشمل استقلاله وانعتاقه من الاحتلال الإسرائيلي دون أي تأخير. ويُعد هذا الحق غير قابل للتصرف أو المساومة، ولا يخضع لأي شروط أو ذرائع أمنية يختلقها الاحتلال الإسرائيلي.

القرار استند إلى رأي محكمة العدل الدولية التي أكدت عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة بإنهائه باعتباره عائقًا أمام ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية وإقامة دولته المستقلة.

التصويت والدعم الدولي

حاز القرار على دعم 170 دولة، بينها كندا وأستراليا ودول الاتحاد الأوروبي وكبرى دول أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، فيما عارضته 6 دول فقط: إسرائيل، الولايات المتحدة، الأرجنتين، الباراغواي، ميكرونيزيا، ونارو. كما رعته قبل التصويت 119 دولة من مختلف التكتلات الجغرافية.

هيومن رايتس ووتش: إسرائيل ترتكب جرائم حرب وتطهيراً عرقياً في غزة

مجلس الأمن يحذر من أي محاولات لتقليص أو تفكيك عمليات الأونروا

أهمية القرار في ظل الجرائم الإسرائيلية

وأكدت الوكالات أن القرار يتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة. ويعتبر القرار رفضًا دوليًا واضحًا لهذه الجرائم ودعوة للالتزام بالقانون الدولي دون ازدواجية في المعايير، استنادًا إلى مبادئ محكمة العدل الدولية.

تصريحات رياض منصور

أكد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، على أهمية القرار في تعزيز الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني ومواجهة المحاولات الإسرائيلية الرامية لتقويض هذا الدعم. كما شدد على ضرورة محاسبة إسرائيل على جرائمها، بما فيها التهجير القسري، التجويع، وضم الأراضي، وبناء المستوطنات.

كما دعا منصور إلى بذل جهود دولية لفرض وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية وتوزيعها بفعالية لإنقاذ المدنيين العالقين في ظل الحصار المستمر.

حقيقة مرة لابد لنظام الملالي من تجرعها

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال العقود المنصرمة، ومع تلبد الاجواء وزيادة سوء الاوضاع وتضييق الخناق الحاصل على نظام الملالي، فإنه کان يجد على الدوام ثمة مجال أو متسع ويقوم بإستغلال ذلك من أجل تجاوز ذلك، لکن الملاحظ إنه ومع مرور الاعوام والهروب المستمر لنظام الملالي الى الامام وتکدس المشاکل والازمات مع بعضها مما ساهم في إيجاد أزمة عميقة من المستحيل حلها من جانب النظام، وهذا ما قد إعترف به أکثر من مسٶول وخبير في النظام.
نظام الملالي وإن واجه الکثير من المرحلات التي واجه فيها أوضاعا صعبة، لکنه وعلى الاستمرار تمکن لسبب وآخر من الخروج سالما من تلك الاوضاع، الذي يلفت النظر أکثر، إنه کان دائما يدعي بأنه قد أصبح أقوى من السابق ولم يعد بالامکان قهره، بيد إننا لو نظرنا الى الواقع الايراني لانجد إن الاوضاع کما صورها ويصورها النظام، فهي أوضاع تجمع بين الصعوبة والتعقيد والتشابك وإستحالة إيجاد ثمة طريقة واسلوب من أجل معالجتها، ومن دون شك فإن النظام وبعد أن تعرض لثلاثة إنتفاضات شعبية ذات طابع سياسي ـ فکري سعت من أجل إسقاطه، وبعد کل التغييرات التي قام بها الولي الفقيه خامنئي من أجل مواجهة التحديات والتهديدات التي فرضتها تلك الانتفاضات على الواقع الشعبي الايراني، فإن الصورة النهائية في إيران توحي وکأن هناك حالة مخاض يعاني منها هذا النظام.
في هکذا حالة مخاض واجه نظام الملالي فوز دونالد ترامب في إنتخابات الرئاسة، وعلى الرغم من التصريحات المتشددة المختلفة ضد ترامب أثناء الانتخابات وبعد فوزه، لکن يبدو واضحا بأن النظام قد أدرك بأنه وفي حالته الصعبة جدا ولاسيما وإن الشعب الايراني ينتظر فرصة الخلاص في إسقاطه، فإن النظام يتخوف کثيرا من المستقبل القريب وليس البعيد ولذلك فقد لفت الانظار صدور تصريحات من جانب مسٶولين في النظام تٶکد إستعداده للتفاوض مع إدارة ترامب قبل أن تستلم زمام الامور وتحدث الفترة الانتقالية والانکى من ذلك إن هذا النظام المثير للحروب يلوح بغصن زيتون لإدراة ترامب ويٶکد بأن خياره السلام کما جاء في تصريح لوزير خارجية النظام.
عندما تصدر هکذا تصريحات إنبطاحية من جانب النظام، فإنه يريد إرسال رسالة بأکثر من إتجاه، والمضمون الاساسي للرسالة، إن النظام بإمکانه التأقلم والاندماج مع عهد ترامب، وعلى الاغلب فإنه يريد أن يوحي للشعب الايراني بأنه في طريقه الى التفاهم والتنسيق مع إدارة ترامب کما فعل مع غيرها، لکنه يعلم جيدا بأن هذه المرة تختلف عن غيرها وإن ترامب الذي ألغى الاتفاق النووي مع النظام الايراني في عام 2018، ليس بذلك الخصم السهل الذي من الممکن ممارسة الکذب والخداع معه، ولاسيما وإن عهد ترامب بدأ مع مٶشرين مهمين على النظام أخذهما بنظر الاعتبار والاهمية، الاول، إن وکلاء النظام في المنطقة في طريقهم للفناء، والمٶشر الثاني، إن عملية الرفض والمواجهة التي يخوضها الشعب الايراني والمقاومة الايرانية في ذروة قوتها، ولذلك فإن على النظام أن يدرك بأنه وفي ظل هکذا مٶشرين، فإن إدارة ترامب لن تفاوضه بشکل وصورة مريحة بل ستطالبها بأمور مصيرية ولم يعد هناك من مجال للمطاولة والمراوغة فيها!

في ذکری الانتفاضة النارية في نوفمبرعام 2019

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

الانتفاضة‌ العارمة و التي هزت ارکان نظام الملالي فی نوفمبر عام 2019، تعد احدی من اهم الانتفاضات التي مرت بعد أقل من عامين على انتفاضة ديسمبر 2017 التي هزت أركان النظام الإيراني وأسقطت مسرحية النظام المخادعة بشعار جماهيري تم ترديده في الشوارع “إصلاحي أصولي، انتهت اللعبة”، جاءت الانتفاضة النارية في نوفمبر 2019، التي اندلعت مساء الجمعة، 14 نوفمبر، بعنف يفوق التوقعات، لتدفع ديكتاتورية ولاية الفقيه إلى حافة السقوط.

وصف بعض قادة النظام هذه الانتفاضة بأنها من أكبر الهزائم التي كان يمكن أن تُسقط النظام. حيث أطلق حسام الدين آشنا، مساعد وزير المخابرات السابق ومستشار الرئيس في ذلك الوقت، على الانتفاضة اسم “عملية الضياء الخالد رقم 2” وكتب: “ظنوا أنهم أطلقوا عملية الضياء الخالد رقم 2 (فروغ جاويدان2) “.

أما قائد عمليات قوات الباسيج، العميد آبنوش، فقال: “هذه الفتنة كانت فتنة مختلفة… وبصفتي شخصاً كنت في الميدان، أعتقد أن الله وحده هو من أنقذنا”.

تصريحات بعض المسؤولين وعناصر النظام تُظهر بوضوح لماذا وصف هذا القائد إنقاذ النظام من السقوط بالمعجزة:

– الملالي ذو النوري، رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام، قال: “فقط في يوم الأحد 16 نوفمبر، وقعت 147 مواجهة في طهران وحدها، وفي جميع أنحاء البلاد شهدنا مواجهات في 800 نقطة، وأُضرمت النيران في 900 محطة وقود… وفي إحدى قواعد الباسيج أُلقيت 50 قنبلة مسيلة للدموع لتُقتحم القاعدة. هؤلاء كانوا مدربين” (تلفزيون النظام، 24 نوفمبر 2019).

– جواني، نائب الشؤون السياسية في الحرس، قال: “هذه الأحداث بهذا الحجم وهذا الاتساع لم يسبق لها مثيل في الأربعين عاماً من عمر الثورة الإسلامية”.

– الملا أدياني، رئيس القسم العقائدي والسياسي في قوات الشرطة القمعية، وصف الانتفاضة في 21 نوفمبر بأنها “أكثر تعقيداً من أحداث الأعوام 1999 و2009 و2017”.

ما الذي يجعل انتفاضة نوفمبر 2019 متميزة؟

ما يُميز الانتفاضة الوطنية في نوفمبر 2019 عن جميع الانتفاضات التي اندلعت منذ تسعينيات القرن الماضي هو الطابع الثوري والعنيف الذي اتسمت به، والذي تجلى في استخدام النار، ليس بشكل عشوائي، بل بصورة هادفة ومنظمة. خلال هذه الانتفاضة، تم استهداف وتدمير أكثر من:

– 1890 مركزاً من مراكز القمع والنهب والدعاية الرجعية،

– أكثر من 1000 فرع بنكي،

– 200 محطة وقود،

– 41 مركزاً أمنياً وعسكرياً (تابعة للشرطة والحرس وغيرهما)،

– 19 مكتباً تابعاً لأئمة الجمعة وحوزات نشر الجهل والخرافات،

– 182 منشأة حكومية وأخرى تابعة لمؤسسات النظام،

– 80 وحدة من المتاجر الكبرى التابعة للحرس أو الهيئات الحكومية،

– 120 مركبة من مركبات القوات القمعية، بالإضافة إلى عدد كبير من المركبات العامة التي استُخدمت لنقل قوات القمع.

لقد طالت نيران الغضب الشعبي آلاف الرموز والمعالم الدالة على الفاشية الدينية الحاكمة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.

في انتفاضة نوفمبر 2019، اختُبرت استراتيجية جيش التحرير المنتصر داخل الأحياء والمدن الثائرة. ففي 191 مدينة، أغلقت الطرقات الرئيسية والطرق السريعة على وقع شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”.

الشعب الشجاع وشباب الانتفاضة واجهوا الوحوش القمعية للنظام وجعلوهم يفرون. واستُهدفت العديد من مراكز القمع بنيران الغضب الشعبي، وتمكنت القوات والشباب الثائرون أحياناً من السيطرة على أحياء كاملة أو حتى مدن بأكملها لساعات طويلة.

قال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام، في مؤتمر صحفي يوم 17 نوفمبر:

“هؤلاء الأشخاص كانوا مرتبطين بحكومات ومجاهدي خلق… أعتقد أن 34 شخصاً من مجاهدي خلق تم اعتقالهم حتى الآن، وتم التعرف على شبكة واسعة من القنوات التي، على الرغم من عدم الإعلان عن انتمائها للمجاهدين، كانت تعمل وفق منهجهم وخطهم السياسي”.

ومن أبرز سمات هذه الانتفاضة كان العنصر التنظيمي فيها. فقد قال المتحدث باسم الحرس ، رمضان شريف:

“مستوى العنف العالي والتنظيم واستخدام النساء لإثارة الاشتباكات في البداية كان تجربة جديدة” (قناة “خبر فوري” للنظام، 25 نوفمبر 2019).

كما وصف حسن روحاني، رئيس النظام آنذاك، المشاركين في الانتفاضة بأنهم “مثيرو شغب منظّمون، مخطط لهم ومسلحون… أولئك الذين جاءوا بشكل منظم في هذه القصة” (4 ديسمبر 2019).

صانعو انتفاضة نوفمبر 2019 سطروا صفحات ذهبية في تاريخ إرادة شعب وأمة، حاملين رسالة تؤكد حتمية سقوط النظام المعادي لإيران والمعادي للإنسانية. لقد أثبتوا أنه من خلال المقاومة والانتفاضة، وبتبني مبدأ “لن يخدمك أحد سوى نفسك”، ومنهجية “النار تُجاب بالنار”، يمكن ويجب إسقاط ديكتاتورية العصر الدموية.

عقيدة نظام الملالي وثورية الجواسيس

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وبجواره نائبه للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف

ايلاف – د. محمد الموسوي:

لماذا يرفض الاتحاد الأوروبي وضع ما يسمى بالحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية؟ إذا عُرِف السبب بطُلَ العجب.. ولِمَ يضعونه على قائمة الإرهاب وقادته يتجسسون لصالح الغرب وسلطات الاحتلال في فلسطين؟

بقراءة دقيقة موجزة لنهج نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران، وما جرى ويجري على يديه في داخل إيران والمنطقة؛ يمكن للأجيال الحالية، خاصة المغرر بهم، أن يقرأوا المشهد بوضوح وصولًا إلى الحقيقة.. الحقيقة التي أفنت أربع دول عربية، وتهدد ما تبقى من دول المنطقة بعد أن مسحت غزة من الوجود، وقتلت قادة حماس، وأضرت أشد الضرر بالقيادة الفلسطينية، ودمرت حزب الله بتدمير قيادته وحجمًا كبيرًا من قدراته العسكرية، وهدمت الجنوب اللبناني على رؤوس الأبرياء. ويبدو أن الأبرياء في إيران والعراق وسوريا واليمن وفلسطين وغزة وجنوب لبنان لا قيمة لهم في سبيل تحقيق طموحات ومخططات الملالي والصهاينة.

عندما لا يكون إسلامهم إسلامًا، ولا جمهوريتهم جمهورية، ولا ثوريتهم ثورية، بل قمة في الرجعية، وتكون انتخاباتهم مسرحية، ويكون كبارهم جواسيس، فكيف تكون ثوريتهم؟ عندها لا تتعجبوا إن سمعتم قادة إيران ينعتون بسطاء الشعب الثائر بالجواسيس ويسوقونهم إلى المجازر بهذه التهمة القبيحة التي لا تليق في واقع الأمر إلا بهم. وتثبت الأيام أن من اتهم الشباب الثوار بالتجسس ونعتهم بالجواسيس هم قادة نظام الملالي الذين يتجسسون لصالح الصهاينة والغرب ضد أبناء الشعب الإيراني وشعوب ودول المنطقة وباعوا ضيفهم إسماعيل هنية وفؤاد شكر وحسن نصرالله وقيادة حزب الله للاحتلال الصهيوني في فلسطين.

هؤلاء هم أفاعي السوء ملالي إيران، وتلك هي عقيدتهم القائمة على الإجرام والتجسس. بالأمس البعيد ينعتون معارضيهم بالعدو ويقولون إن عدوهم ليست أميركا ولا الصهيونية ولا الاتحاد السوفيتي، وإنما معارضيهم الذين يعيشون بينهم، ووفقًا لهذه التهمة أفتوا دينيًا بإبادتهم في بيوتهم ومقراتهم والشوارع والسجون وجعلوهم محاربين لله ورسوله؛ أما أن يكونوا هم جواسيس للغرب والصهيونية فهذا أمرٌ شرعي تتقبله عقيدتهم المشوهة.

أشار رئيس جمهورية الملالي الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى كارثة في بنيان نظام الملالي عندما تحدث عن أن رئيس لجنة مكافحة جواسيس إسرائيل كان جاسوسًا. وذكر أنه لا يمكن لجاسوس في هذا المنصب أو أي جاسوس أن يعمل بمفرده، وسلط الضوء على وجود شبكة من الجواسيس داخل السلطة في نظام الملالي. عندها اعتقد البعض أنه يتكلم عن حادثة فردية أو تصريح يأتي في إطار صراع الأفاعي داخل نظام الأفاعي أو ردة فعل له بعد خروجه من السلطة. ثم يأتي بعدها توجيه الاتهام بالتجسس لرئيس هيئة استخبارات الحرس الذي يسمونه بالثوري وإقالته من منصبه وسجنه. بعدها يتم توجيه الاتهام لشخصية رفيعة المستوى داخل النظام، ويتبين أنها شخصية مزدوجة الجنسية، ويُحكم عليها بالإعدام.

وتتوالى فضائح عمليات قتل العلماء والتجسس التي طالت البرنامج النووي، وعمليات نوعية كهذه لا يمكن أن تتم دون ضلوع كبار شخصيات النظام فيها. وأما عملية قتل إسماعيل هنية وحسن نصرالله ويحيى السنوار فلن تتم دون تورط شخصيات رفيعة المستوى في حرسهم الثوري. وهذه الشخصيات هي من أدلت بمعلومات وتواصلت استخباريا مع الصهاينة لحظة بلحظة حتى تمكنوا من اغتيال إسماعيل هنية تحديدًا في فراش نومه، وربما على أي طرف من سريره كان نائمًا. وكذلك الحال بالنسبة إلى حسن نصرالله؛ ولا يمكن أن يقوم بهكذا عمل إلا شخصية كبيرة جدًا في حرس الملالي يمكنها الوصول بسهولة إلى مواقع قيادات وأسلحة ومقاتلي حماس وحزب الله. ومن هنا تحوم الشبهات حول تورط إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس في التجسس لصالح الصهاينة واغتيال قادة حماس وحزب الله إسهامًا في مخطط القضاء على ما أسموه بـ “محور المقاومة”.

سؤال للمغرر بهم، والمطبلين لملالي طهران: هل هذه هي المرة الأولى التي يبيع فيها الملالي حلفاءهم؟ ألم يبيعوا من قبل موسى الصدر ومحمد باقر الصدر وعباس الموسوي ومحمد باقر الحكيم وعماد مغنية وآخرين؟ فما الغريب في بيعهم قادة حماس وحزب الله! هل استوعبتم الدرس بعد هذه المجازر والدماء، وهذا الخراب والدمار؟

هل سيحرر الملالي القدس وفلسطين بالتجسس لصالح من يحتل فلسطين والقدس؟ أم أن تحرير القدس وفلسطين لا يكون إلا باحتلال الدول العربية وهدم قدراتها واقتصادها، وكذلك هدم مجتمعاتها بالمخدرات والنعرات الطائفية؟

ثورية في التجسس والتطاول والعدوان، ولمَ لا يكون قادتهم جواسيس قتلة لعراقيين ولبنانيين وفلسطينيين، وهم القائلون من منطلق عنصري إن “كل شيء خارج الحدود لا قيمة له”؛ أي أن قادة محور المقاومة وإن علوا فهم قرابين محرقة.

ایران.. مقتل وإصابة 15 عنصرا من القوات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام الإيراني في اشتباك مسلح في مدينة سرباز

موقع المجلس:

وقع اشتباك مسلح في مدينة سرباز في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، حسب ما أعلنت عنه قوات حرس النظام الإيراني، یوم الخميس 15 نوفمبر.
و اضافت قوات حرس النظام الایراني: “صباح اليوم، واستمرارا لما يسمى بتمرين شهداء الأمن العملياتي، تمت محاصرة موقع فريق إرهابي في مدينة راسك بعد الاستطلاع، وما زالت عملية التطهير مستمرة”.

وفي وقت لاحق، أعلن تنظيم جيش العدل في بيانه: “صباح اليوم، داهمت مجموعة من القوات العسكرية والأمنية، بينها الحرس والشرطة ووزارة المخابرات، موقع مجموعة من المجاهدين التابعين لتنظيم جيش العدل في قرية جلال آباد بمدينة سرباز، ووقع على إثرها اشتباك عنيف”. وفي هذه الاشتباكات التي لا تزال مستمرة حتى ظهر الخميس، قتل ما لا يقل عن 15 عنصرا من القوات الخاصة التابعة للحرس ووزارة المخابرات أو أصيبوا بجروح ، كما تم إسقاط طائرتين استطلاعيتين بدون طيار للعدو.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة فيلق القدس للأنباء مقتل اثنين من الحرس في الاشتباكات في راسك، وأفادت قناة تلغرام التابعة للحرس بمقتل عقيد، ورائد في الحرس ، وعنصر آخر من الحرس.

20 مدينة إيرانية تشهد إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني

0

موقع المجلس:

أطلق شباب الانتفاضة في إيران بالتزامن مع الذكرى السنوية لأحداث نوفمبر 2019، التي راح ضحيتها حوالي 1500 شهيد من الشباب والنساء والمواطنين العُزّل، اطلق سلسلة من العمليات البطولية ضد مؤسسات النظام القمعية، تعبيرًا عن وفائهم للشهداء واستمرارًا في نضالهم ضد النظام. وشهدت أكثر من 20 مدينة إيرانية، من شمال البلاد إلى جنوبها، موجة من الهجمات المتزامنة على المراكز العسكرية، والبلديات، والمقار القضائية التي تلعب دورًا رئيسيًا في قمع الشعب.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

ونفّذ شباب الانتفاضة حوالي 30 عملية واسعة النطاق في 20 مدينة إيرانية في الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019. وجاءت هذه العمليات تعبيرًا عن إصرارهم على مقاومة النظام، حيث استهدفت مواقع رئيسية تابعة للسلطات القمعية، من بينها مراكز قضائية وعسكرية وشخصيات تمثل النظام.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

وفي طهران، تم تفجير مجمع القضاء “مدرس”، الذي يلعب دورًا بارزًا في إصدار أحكام قاسية ضد شباب المعارضة. كما شهدت أصفهان انفجارًا آخر استهدف “مجمع لاجوردی” التابع للقضاء، وكذلك في محمدية قزوين وقلعة گنج في كرمان، حيث استُهدفت مراكز قضائية لها دور كبير في قمع الشعب الإيراني.

20 مدينة إيرانية تشهد إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيرانيوتركّزت العمليات على مراكز الباسيج، التي تعد القوة الشبه العسكرية التابعة لحرس النظام الإيراني. في مشهد، اشتعلت النيران في ثلاثة من مقار الباسيج التابعة للحرس النظام. كما أُضرمت النار في مكتب ممثل البرلمان النظام في کلپايگان ومقار أخرى تابعة للباسيج في طهران، وأهواز، وسنندج، وزاهدان. وتعتبر هذه المراكز من بين المواقع التي يُعتمد عليها النظام في قمع الشعب الإيراني وملاحقة المعارضين.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

واستهدفت بعض العمليات بلديات مناطق مختلفة، نظراً لدورها في إفساد الأوضاع الاقتصادية ونهب أموال الشعب. ففي شیراز، تعرضت بلدية المنطقة الخامسة لتفجير كبير، في حين استهدفت بلدية المنطقة الثانية عشرة في أصفهان. كما تعرضت بلدية تيران في أصفهان وأخرى في کرمان لهجمات مماثلة، ما يعكس الغضب الشعبي المتزايد تجاه سوء إدارة النظام وتفشي الفساد.

https://youtu.be/0K0__EOCX5Yوأشعل شباب الانتفاضة النيران في لافتات ضخمة تحمل صورًا لقادة النظام الإيراني ورموزهم. ففي أصفهان، وبرازجان، وشيراز، تعرّضت صور الولي الفقیة علي خامنئي وقادة النظام للدمار، كما أحرقت تماثيل لقاسم سليماني في مناطق مختلفة مثل سمنان، ومشهد، وكرج، وبندر عباس. وتأتي هذه العمليات كرسالة رمزية لرفض الشباب لاستمرار النظام وممارساته القمعية، وللتأكيد على رفضهم للنظام وأدواته القمعية.

https://youtu.be/0K0__EOCX5Y

وتُظهر هذه العمليات استمرار روح المقاومة ضد النظام الإيراني القمعي، وإصرار الشباب على المضي قدمًا في مواجهة الظلم والفساد، مستلهمين قوة النضال من تضحيات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019، ومواصلين مسيرتهم نحو تحقيق العدالة والمساواة للشعب الإيراني.

20 مدينة إيرانية تشهد إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني20 مدينة إيرانية تشهد إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني20 مدينة إيرانية تشهد إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني20 مدينة إيرانية تشهد إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني20 مدينة إيرانية تشهد إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني20 مدينة إيرانية تشهد إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني20 مدينة إيرانية تشهد إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيرانيوشهدت إيران في نوفمبر 2019 انتفاضة شعبية كبرى ضد النظام الإيراني، حيث اندلعت احتجاجات واسعة النطاق نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية وتزايد القمع الحكومي. وخلال أيام قليلة، واجهت قوات النظام الإيراني المتظاهرين بالعنف المفرط، مما أدى إلى مقتل حوالي 1500 شخص، بينهم شباب ونساء. واعتُبرت هذه الانتفاضة نقطة تحول، إذ أظهرت مدى السخط الشعبي والرفض المتزايد لسياسات النظام القمعية. ومنذ ذلك الحين، يواصل شباب الانتفاضة عملياتهم لتحدي النظام واستعادة حقوق الشعب الإيراني، ويأتي ذلك كتكريم لأرواح شهداء انتفاضة 2019.

بشعار المرأة والمقاومة والحرية و الموت لخامنئي، مظاهرات السجينات السياسيات في سجن إيفين

موقع المجلس:
أحيت السجينات السياسيات في قسم النساء بسجن إيفين السيئ السمعة في طهران ذكرى الانتفاضة الواسعة التي شهدها نوفمبر 2019 بسلسلة من الشعارات والهتافات المناهضة للحكومة. وقد التقطت ملف صوتي مسرب من داخل السجن أصوات عدة نساء سجينات سياسيات وهن يتحدين السياسات القمعية للنظام الإيراني.

بشعار المرأة والمقاومة والحرية و الموت لخامنئي، مظاهرات السجينات السياسيات في سجن إيفينفي ليلة 14 نوفمبر 2024، صدحت أصداء الهتافات عبر ممرات قسم النساء، حيث ألقت الناشطات السجينات رسائل قوية ضد الحكومة.

كانت الرسالة المركزية لاحتجاجهن متمثلة في الشعار: “المرأة ، المقاومة، الحرية”، وهو شعار أصبح مرادفًا لحركات المقاومة في أنحاء إيران. كما ترددت هتافات: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني.”

ومن بين الهتافات كان هناك اقتباس بارز من مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، يقول: “طوق المشنقة لم يعد يؤثر على جبال دماوند.” هذا التصريح، الذي أدلى به ردًا على إعدامات النظام الجماعية، يبرز رسالة قوية مفادها أن الشعب الإيراني لم يعد يخاف من الإعدام.

وتنوعت هتافات السجينات، حيث قالت إحداهن: “اخشينا يا جلاد، فنحن جيل المشانق.” وصاحت أخرى بصوت موحد بين النزيلات بالتزامهن الوقوف معًا حتى إلغاء عقوبة الإعدام، مشيرة إلى مقاومتهن المستمرة. كما أعلنّ: “كردستان ستكون مقبرة الفاشيين،” مما يسلط الضوء على الدعم الوطني الأوسع لقضيتهن.

ولم تكن شعاراتهن مجرد صرخات من أجل حريتهن الشخصية فحسب، بل كانت تعبيرًا عن الاستياء الأوسع نطاقًا من نهج النظام تجاه الحريات المدنية. وهن صرخن: “لو اخذت رؤوسنا، لو اخذت حياتنا، فداء للحرية” تليها: “يجب تدمير حكومة الإعدام،” ما يعد إدانة واضحة لسياسات الإعدام في إيران.

كما عرضت السجينات تضامنهن من خلال الغناء الجماعي لأغاني ثورية، مظهرات جبهة موحدة. وكان من بين الهتافات الأخرى: “هذه هي الرسالة الأخيرة؛ سيواجه الإعدام مع انتفاضة الشعب،” تحذير صارخ للسلطات من العواقب المحتملة لأفعالها.

ويبرز هذا الحدث نهجا مستمرًا من المقاومة داخل جدران سجن إيفين، حيث تميزت الذكريات الهامة بدعوات متجددة للحرية والعدالة. على الرغم من الظروف القاسية والمخاطر المترتبة، أظهرت هؤلاء النساء أن روح المقاومة داخل سجون إيران لا تزال قوية، وهن يواصلن تحدي النظام الذي يسعى لإسكات أصواتهن.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 14 نوفمبر

موقع المجلس:
” الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر”، و “نظام الملالي لا يفهم لغة سوى لغة القوة والعزيمة ” ووسعت وحدات الانتفاضة أنشطتها في المدن.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 11 سجينا يوم الأربعاء 13 نوفمبر.
كتبت صحيفة Epoch Times عن الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني: يقول السياسي الإسباني أليخو فيدال كوادراس إن النظام الإيراني يعمل جنبا إلى جنب مع الجرائم المنظمة.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

تظاهرت السجينات السياسيات في جناح النساء في سجن إيفين عشية ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 ورددن شعارات ضد خامنئي
في ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 الكبرى ، عرضت وحدات المقاومة في مدن مشهد وساري ورشت وبندر أنزلي وطاليش وبندر عباس صورا ضوئية تحمل شعار “المرأة ، المقاومة ، الحرية” ووسعت أنشطتها في جميع أنحاء المدينة.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

في ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 الكبرى، أقدمت وحدات الانتفاضة على تنفيذ أكثر من 100 نشاط ثوري في مدن في جميع أنحاء إيران من خلال كتابة شعارات مثل
أعلن الحرس في بيان اشتباك مسلح في مدينة سرباز، ولاحقا أعلن تنظيم جيش العدل في إعلانه: “داهمت صباح اليوم مجموعة من القوات العسكرية والأمنية بينها الحرس والشرطة ووزارة المخابرات موقع مجموعة من المجاهدين التابعين لتنظيم جيش العدل في قرية جلال آباد بمدينة سرباز، ووقع على إثرها اشتباك عنيف”. في هذا الاشتباك الذي يستمر حتى الظهر يوم الخميس ، قتل أو جرح ما لا يقل عن 15 من أفراد الحرس ووزارة المخابرات ، وأسقطت طائرتان بدون طيار للاستطلاع للعدو.

قامت *شباب الانتفاضة* في طهران بإحراق مبنى القضاء في شارع المدرس

كتبت صحيفة بيلد الألمانية في تقرير أن حرس النظام الإيراني يسعى لتطوير أسلحة كيماوية لوكلائه.
كتب موقع جماران “قبل دقائق، أصابت ثلاثة صواريخ مبنى بالقرب من مكان اجتماع علي لاريجاني مع رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي السوري”، مضيفا أن “علي لاريجاني بصحة جيدة”.
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن جو بايدن أخبر دونالد ترامب خلال اجتماعه في البيت الأبيض أن إيران هي أكبر تهديد مباشر للأمن القومي الأمريكي.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

ذكرت رويترز نقلا عن دبلوماسيين مطلعين على الأمر أن الدول الأوروبية تحاول تمرير قرار ضد النظام الإيراني في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل.
ذكرت وسائل الإعلام أن الجمهوريين فازوا في مجلس النواب الأمريكي أيضا.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

قدرت وسائل الإعلام الدولية قيمة الصواريخ التي أطلقها النظام الإيراني على إسرائيل بنحو 2.275 مليار دولار.
نفذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 120 عملية في غزة ولبنان خلال 24 ساعة.
في العملية الإسرائيلية الأخيرة في جنوب لبنان، قتل ثلاثة من القادة العسكريين لحزب الله.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

قتل شخصان في هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ لحزب الله على مدينة نهاريا الإسرائيلية.
خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، تم إطلاق ما يقرب من 60 طائرة بدون طيار من الأراضي اللبنانية والعراقية باتجاه إسرائيل.

إعدام 11 سجينا يوم الأربعاء و71 في الأسبوعين الأولين من نوفمبر

6 من معتقلي الانتفاضة يواجهون حكم الإعدام بتهمة قتل عنصر من الباسيج في انتفاضة 2022
دعوة إلى تحرك فوري لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

 

في 13 نوفمبر، شهدت إيران أربعاء داميا آخر، حيث نفذ السفاح مصاص الدماء أحكام الإعدام بحق 11 سجينا على الأقل. فقد أعدم جلاوزة خامنئي كلا من حمزة تركاشوند، وجعفر رهسبار، وخالد تاجيك، وسامان بزركي، وأحمد علي زاده، وسجينين آخرين في سجن قزل حصار، ومهدي شريف وحسين فرامرزي في كاشان، وفتح الله رشيدي في شيراز، وقيام صفي زاده في جيرفت.
كما تم صباح اليوم الخميس 14 نوفمبر تنفيذ حكم الإعدام على سجين آخر يدعى رضا كاردل في مدينة أمل.
في الوقت ذاته، أصدر قضاء نظام الجلادين حكما بالإعدام على ستة من معتقلي الانتفاضة الذين القي القبض عليهم قبل عامين أثناء انتفاضة 2022 بتهمة قتل عنصر من الباسيج في منطقة إكباتان بطهران.
إن تصاعد أحكام الإعدام التعسفية والموجة المستمرة من الإعدامات الجماعية التي زادت بشكل غير مسبوق في عهد بزشكيان، يكشف خوف نظام الملالي من انفجار الغضب الشعبي ومحاولته منع اندلاع انتفاضة جديدة للإطاحة الحتمية بالنظام.
تجدد المقاومة الإيرانية دعوتها لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وجميع الهيئات الحقوقية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدامات الوحشية وإنقاذ أرواح المحكومين بالإعدام في إيران. إن رفض هذا النظام الذي يعد راعي الإعدامات والاغتيالات وإثارة الحروب من المجتمع الدولي هو خطوة ضرورية لتحقيق السلام ومكافحة الإرهاب والالتزام بمبادئ حقوق الإنسان المعترف بها دوليا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14نوفمبر / تشرين الثاني 2024

في ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، تنفيذ شباب الانتفاضة 30 سلسلة عمليات في مدن مختلفة

إضرام النار في تماثيل قاسم سليماني وغيرها من رموز النظام ومراكز الحرس والقمع

بمناسبة الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، نفذ شباب الانتفاضة 30 سلسلة من العمليات، في عدة مدن مستهدفين رموز النظام ومراكزه القمعية، حيث تم إضرام النار في تماثيل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس وجلاد الشعب الإيراني والمنطقة، إضافة إلى مراكز الحرس وأجهزة القمع الأخرى في طهران و19 مدينة أخرى.
في انتفاضة 2019 ، التي انطلقت في 14 نوفمبر، استشهد 1500 شاب على يد الحرس والقوات القمعية الأخرى.

و في إطار سلسلة من العمليات المتواصلة، أحرق شباب الانتفاضة تمثال قاسم سليماني الجلاد، في سمنان ونصبه في مشهد وكرج وبندر عباس.

كما شملت العمليات استهداف مركز للحرس في كرمان وست قواعد للباسيج تابعة للحرس في مدن مشهد وطهران وسنندج وزاهدان.
إضافة إلى ذلك، أضرمت النيران في مراكز لإصدار الأحكام بالإعدام في طهران وأصفهان وقزوين وكرمان، ومراكز للنهب في شيراز وأصفهان وكلبهار بخراسان رضوي ورودبار في كرمان، كما تم استهداف رموز للنظام مثل خميني وخامنئي ووكلائه في طهران وتبريز وأصفهان وبرازجان وشيراز وكلبايكان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

في ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، تنفيذ شباب الانتفاضة 30 سلسلة عمليات في مدن مختلفةفي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، تنفيذ شباب الانتفاضة 30 سلسلة عمليات في مدن مختلفةفي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، تنفيذ شباب الانتفاضة 30 سلسلة عمليات في مدن مختلفةفي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، تنفيذ شباب الانتفاضة 30 سلسلة عمليات في مدن مختلفةفي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، تنفيذ شباب الانتفاضة 30 سلسلة عمليات في مدن مختلفة

تكريماٌ لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 اقامة معارض للمقاومة الایرانیة بسويسرا وألمانيا

موقع المجلس:
اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار الحركة المقاومة الإيرانية في الثالث عشر من نوفمبر، معارض في مدينتي برن في سويسرا ومونستر في ألمانيا لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الشاملة التي وقعت في نوفمبر 2019 في إيران. عُرضت في هذه المعارض صور للشهداء ومجموعة من الكتب التي توثق الأحداث وضحايا القمع الذي مارسه النظام.

برن سوئیس برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در گرامیداشت قیام آبان ۹۸ ۲۱آبان

كان الهدف من المعرض تكريم أولئك الذين فقدوا حياتهم خلال القمع العنيف الذي مارسه النظام الإيراني في نوفمبر 2019.وعرضت الصور الموضوعة في شوارع برن ومونستر وجوه الضحايا الشباب، وهي تذكير مؤثر بالتكلفة البشرية لمحاولات النظام إخماد الاختلاف. بالإضافة إلى ذلك، شملت المعارض كتباً تحتوي على قوائم بأسماء من قُتلوا خلال مجزرة صيف عام 1988 في إيران، إلى جانب مذكرات من سجناء تم إطلاق سراحهم فيما بعد.

تكريماٌ لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 اقامة معارض للمقاومة الایرانیة بسويسرا وألمانياوحملت اللافتات التي عُرضت رسائل مثل «لن يُنسى شهداء نوفمبر 2019 في إيران» و«لا للإعدام في إيران». كما ظهرت رسائل من الشخصيات المعارضة البارزة السیدة مريم رجوي ومسعود رجوي، مما يعزز الدعوة للتضامن والتذكر.

تكريماٌ لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 اقامة معارض للمقاومة الایرانیة بسويسرا وألمانيا

وعبر زوار من سويسرا وألمانيا عن تضامنهم مع الانتفاضة الإيرانية، مما يعكس التزامًا مشتركًا بدعم كفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة. كما استنكرت المعارض الزيادة في تنفيذ عمليات الإعدام التي نفذها النظام الإيراني، والتي تُفسر على أنها استجابة مدفوعة بالخوف لإمكانية حدوث تمرد على مستوى البلاد.

تكريماٌ لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 اقامة معارض للمقاومة الایرانیة بسويسرا وألمانياتكريماٌ لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 اقامة معارض للمقاومة الایرانیة بسويسرا وألمانياتخدم هذه المعارض ليس فقط كتقدير لأولئك الذين وقفوا بشجاعة ضد القمع، ولكن أيضًا كتذكير مؤثر بالنضال المستمر من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. وتبرز أهمية الوعي والدعم الدوليين في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان العميقة.

MEK Supporters Rally in Münster, Demanding Closure of the Iranian Regime's Embassy—November 9, 2-24

خلیفةانتفاضة نوامبر 2019

انتفاضة نوامبر 2019 في إيران تُعد واحدة من أكثر الاحتجاجات دموية وعنفاً في تاريخ نظام المالي. بدأت هذه الاحتجاجات في الخامس عشر من نوامبر 2019، عقب قرار النظام بشكل مفاجئ برفع أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 300%، وهو ما أثار غضب الشعب الإيراني الذي كان يعاني بالفعل من ضائقة اقتصادية شديدة بسبب العقوبات الدولية وسوء الإدارة الاقتصادية.

تكريماٌ لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 اقامة معارض للمقاومة الایرانیة بسويسرا وألمانياوخرج الناس في مدن عديدة في أنحاء البلاد، من طهران إلى الأهواز ومن شيراز إلى تبريز، في تظاهرات حاشدة تنديداً بالقرار. بسرعة تحولت الاحتجاجات من مجرد رد فعل على الأزمة الاقتصادية إلى مطالبات بإصلاحات سياسية أوسع وتغيير نظام الملالي الحاكم نفسه.

تكريماٌ لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 اقامة معارض للمقاومة الایرانیة بسويسرا وألمانيارد النظام الإيراني بشكل عنيف ومباشر على هذه الاحتجاجات. أغلق النظام الإنترنت بشكل شبه كامل في محاولة لقطع الاتصالات بين المتظاهرين ومنع انتشار الأخبار عن القمع.واستخدم حرس النظام الإيراني، بما في ذلك قوات الباسيج، القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل ما يقدر بنحو 1500 شخص، حسب تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية. كثير من الضحايا كانوا من الشباب الذين تم إطلاق النار عليهم بشكل مباشر في الشوارع.

تكريماٌ لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 اقامة معارض للمقاومة الایرانیة بسويسرا وألمانيا

تكريماٌ لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 اقامة معارض للمقاومة الایرانیة بسويسرا وألمانيا

مونستر آلمان برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری ۱۹آبان

هذه الانتفاضة تعكس حجم الاستياء الشعبي وعدم الرضا بالسياسات الاقتصادية والسياسية لنظام الملالي، وتُظهر الاستعداد للتضحية في سبيل مطالبة الشعب بحقوقه الأساسية وتغيير الواقع السياسي في البلاد.

من داخل إيران يتم إغلاق ملف النظام الايراني

صوت كورىستان- محمد حسين المياحي:

حالة من الخوف والقلق البالغ تسود في أوساط النظام الايراني بعد الفوز الذي حققه ترامب في إنتخابات الرئاسة الامريکية والتي تعني فيما تعني إنتهاء السياسة المتسمة بالليونة والمرونة والاسترضاء التي إنتهجها الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن.

يمکن القول وبکل ثقة إن مايجري حاليا داخل أوساط النظام الايراني وبشکل خاص في قمة النظام، العمل من أجل الاعداد للتکيف مع الوضع الجديد وإنتهاج سياسة تضمن إمکانية تجاوز النظام للأربع أعوام المقبلة والعبور به بسلامة، وهم يسعون من أجل هذا الهدف لأنهم يعلمون بأن الاوضاع في إيران ساخنة جدا وتحتاج الى شرارة لتحرق أخضر ويابس النظام.

فوز ترامب المتزامن مع المأزق الاستثنائي للنظام الايراني في غزة ولبنان من جراء فشل مغامرته المجنونة من أجل تخفيف أوضاعه الداخلية والذي يتزامن أيضا بتصاعد غير مسبوق للتحرکات الاحتجاجية الشعبية وکذلك نشاطات وحدات الانتفاضة ضده وحتى إن حدوث 344 حرکة إحتجاجية ضد النظام خلال شهر أکتوبر بحسب تقرير مفصل بهذا الصدد، الى جانب تظاهرات إيرانية عالمية لدعم وحدات الانتفاضة في إيران، تجعل الانظار تترکز أکثر على الداخل الايراني الذي تتزايد سخونته يوما بعد يوم، ولذلك فإن النظام يعيش في حالة خوف وترقب غير عادية.

النظام الايراني الذي طالما راهن على العامل الخارجي من أجل السيطرة على الاوضاع الداخلية المضطربة، يعلم جيدا بأن الشعب الايراني وقوته الوطنية الاولى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، لم يراهنا على أي شئ مثلما راهنا على قدراتها الذاتية وعلى إيمانهما بعدالة قضيتهما وحتمية إنتصارهما، ولذلك فإن النظام يشعر بحالة من الرعب من إمکانية أن تندلع إنتفاضة عارمة ضده تجعل العامل الدولي هو الذي يراهن عليها کما حدث مع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ولذلك فإن النظام يعمل جاهدا من أجل إعادة رص صفوفه وحتى إن إختفاء شارة حرب 7 أکتوبر من تلفزيوناته الرسمية وکذلك التصريحات المتوددة والميالة الى التملق لترامب، تبين وبشکل واضح بأن النظام يريد منذ الان وحتى قبل مباشرة ترامب بمهامه في العشرين من کانون الثاني 2025، أن يعمل من أجل خلق مناخ يمکن أن يساعد النظام على البقاء.

هذا النظام وکما تبين من ال45 عاما الماضية، يسعى دائما مع وجود سياق دولي متشدد ضده الى اللجوء للتهدئة والميل للمسالمة وحتى الانبطاح لحد إنتهاء هذا السياق وبعد ذلك يعود الى سابق عهده وتصرفاته المزعزعة للأمن والسلم في المنطقة والعالم، ولذلك فإنه آن الاوان للمجتمع الدولي عموما وللولايات المتحدة والبلدان الغربية خصوصا، أن يدرکوا بأن السعي لإحتواء أو مسايرة هذا النظام من دون وضع الدور والتأثير المميز للشعب ومنظمة مجاهدي خلق في مواجهة هذا النظام، فإن ما يقومون به جهد من دون نتيجة وإن ملف النشاطات المشبوهة لهذا النظام لا ولن يمکن غلقه إلا من خلال الشعب ومنظمة مجاهدي خلق، والمطلوب هو عدم المراهنة على أي موقف مساير للغرب يصدر هذاه المرة من داخل النظام الايراني وإنما يجب المراهنة على الموقف الشعبي الکاره والرافض والعازم على إسقاط هذا النظام وإغلاق ملفه الى الابد!

الأزمة الاقتصادية في إيران: الحل في استئصال الورم السياسي

صورة لصحیفة الشرق الاوسط-
ایلاف – مهدي عقبائي:

منذ ما يقرب من نصف قرن، يعاني ملايين الإيرانيين من البؤس تحت حكم أكثر القادة قسوة وافتقارًا إلى الكفاءة وفسادًا في تاريخ إيران الحديث. فقد فُقدت سبل العيش، حتى القوت الأساسي، وتقلصت موائد الناس وتضاءلت يوماً بعد يوم. وقد وصلت الاحتجاجات الآن إلى الخبراء والطبقة الوسطى. ممثلو هذه الطبقة، وهم في قلب المجتمع، يصرخون وينتقدون بشكل غير مباشر قادة المافيا الحاكمة والفصائل الناهبة، قائلين: “لا يوجد خبز على مائدتنا، ولا حكمة في رأس الحاكم”.

وقد اعترف الخبير الاقتصادي محسن رناني بالافتقار إلى العقلانية وعدم جدوى الاقتصاد في ظل حكم النظام الإيراني. في 1 تشرين الثاني (نوفمبر)، أثناء حديثه في مركز الأبحاث التابع لغرفة التجارة الإيرانية، نقلت عنه صحيفة “دنيا اقتصاد” الرسمية قوله: “لقد وصل الاقتصاد الإيراني إلى نقطة لم تعد فيها الحلول الاقتصادية مجدية. إن قضايا إيران الحالية سياسية بطبيعتها، ولا يمكن أن يُحكم اقتصادها بشكل فعال. إن الوصفات الاقتصادية لحل أزمة اليوم محكوم عليها بالفشل. في اقتصاد يتورط فيه صانعو السياسات في البحث عن الريع وتهيمن على السياسة مجموعات مؤثرة، لا يوجد علاج فعال. عندما تعيش البيروقراطية على الفساد والرشوة والبحث عن الريع، لن تكون أي توصية اقتصادية فعالة”.

وفي معرض شرحه لهذا الوضع الكارثي، يؤكد رناني أن كتابة وصفات للمشاكل الاقتصادية في ظل هذه الظروف لا تسبب سوى الضرر وتتكبد التكاليف دون أي فائدة. وأشار إلى تنفيذ وثيقة رؤية النظام لمدة 20 عامًا، مشيرًا إلى أنه على الرغم من كل النفقات والتضخم الذي فرضه على الأمة، لم يتحقق سوى 15 بالمئة منها.

وتُملي العقلانية والمبادئ الاقتصادية أن تكون تكاليف المعاملات قريبة من الصفر؛ ومع ذلك، في إيران، تتراوح تكاليف المعاملات بين 40 و50 بالمئة. عندما يرتد شيك المنتج أو يؤدي انقطاع التيار الكهربائي إلى تعطيل الإنتاج، تزداد تكاليف المعاملات.

وفي إشارة إلى أن مصادر الإيجار الطبيعية قد استنفدت ولم يتبق سوى الإيجار القانوني، يحذر رناني من أن الوضع قد تجاوز الأزمة ودخل مرحلة كارثية في مجالات مثل المياه والبنزين والحوادث. إن العقلانية ضرورية للاقتصاد، وغيابها في إيران يعني، على حد تعبير رناني، أنَّ “الاقتصاد لا يعمل هنا”.

أسر “الاقتصاد” في قبضة “السياسة” الرجعية
يعزو العديد من المحللين اقتصاد الدولة الخاصة والريعية المدفوع بالنفط في إيران إلى السياسات الاستبدادية للقادة الرجعيين، مما يدفع المجتمع نحو حافة الانهيار.

في 31 تشرين الأول (أكتوبر)، كتب موقع “جهان صنعت” أنَّ “بعض الاقتصاديين الذين ركزوا جهودهم الفكرية والعلمية على الإصلاحات الهيكلية في الحوكمة الاقتصادية نأوا بأنفسهم عن هذا النهج على مدى العامين أو الثلاثة أعوام الماضية…”.

ويذكر المصدر ذاته اقتصاديين مثل الدكتور محمد طبيبان، الذي كان من أوائل الذين تحولوا من الاقتصاد الكلي إلى الاقتصاد السياسي، وتلاه مسعود نيلي وغيره، ويتبع رناني الآن نفس المسار.

وكتبت بعض وسائل الإعلام، التي تتوقع الانتفاضات المستقبلية: “الحقيقة هي أنه مع غرق الاقتصاد الإيراني في دوامات مختلفة متجذرة في القرارات السياسية، لا يوجد خيار سوى تنحية الحذر جانبًا وتقديم الحقائق القاسية بجرأة أكبر للمديرين والسياسيين. ظل الاقتصاد الإيراني أسيرًا للسياسيين لعقود. إذا استمرت المؤسسات الحاكمة في تجاهل هذا الواقع وإجراء حسابات خاطئة، فستواجه البلاد ضرراً اقتصاديًا أكبر” (المصدر: جهان صنعت، 31 تشرين الأول – أكتوبر 2024).

العقبات السبع لاختلال التوازن
يدرس الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي القضية من منظور إخفاقات الحكومات في السنوات الأخيرة. بلغ متوسط معدل التضخم في إيران على مدى الخمسين سنة الماضية حوالي 20 بالمئة. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، ارتفع متوسط التضخم إلى أكثر من 40 بالمئة، مما قلل بشكل كبير من القوة الشرائية للإيرانيين. وقال شقاقي إن الاقتصاد الإيراني يواجه سبعة اختلالات رئيسية على الأقل: في صناديق التقاعد، والمياه، والغاز، والكهرباء، والبنزين، وهبوط الأراضي، والقطاع المصرفي. وتساهم هذه الاختلالات في عجز الموازنة، وإلى أن تتم السيطرة عليها، فإن التضخم سيظل أيضًا بلا رادع.

الأزمة الهيكلية في إيران غير قابلة للحل
يعتقد العديد من الاقتصاديين أنَّ الإصلاحات السطحية وخلط العوامل داخل الفصائل المهيمنة والمتنافسة للنظام غير مجدية.

وفي 30 تشرين الأول (أكتوبر)، نقل موقع تجارت نيوز عن الخبير الاقتصادي كمال عذاري قوله: “كل هذه التطورات أدت إلى شلل مؤسسي، نتج عنه تدمير القطاع الإنتاجي والبيئة. هذه أزمة هيكلية لا يمكن إدارتها. لقد اختفى القطاع الإنتاجي والابتكاري في الاقتصاد الإيراني تقريبًا لأن النخب لم تعطي الأولوية لنموذج التنمية”.

في انتظار اشتعال محرك التضخم
يشير نهج ميزانية الحكومة لعام 2025 إلى معدل تضخم يمكن التنبؤ به، مما سيؤدي إلى تقليص القوة الشرائية للناس ووضع ضغوط إضافية على الطبقات ذات الدخل المنخفض.

في 30 تشرين الأول (أكتوبر)، كتب موقع “ألف” الحكومي: “إنَّ ميزانية عام 2025، وهي الأولى التي صاغتها إدارة بزيشكيان، لديها نهج، وفقًا للخبراء، يرفع توقعات التضخم ويفرض في نهاية المطاف ضغطًا كبيرًا على سبل عيش الناس”.

لقد غرق الاقتصاد الإيراني لسنوات في مستنقع السياسة القمعية وطوفان عدم الاستقرار الناجم عن إثارة الحروب وتصدير الإرهاب والأصولية. في ظل هذه الظروف، لا يوجد حل واضح سوى استئصال الورم السرطاني الذي يصيب حياة وأرواح الشعب الإيراني المضطهد.

ایران.. انتفاضة نوفمبر 2019 و تأثيراتها الاستراتيجية

موقع المجلس:
في المشهد السياسي والاجتماعي المعقد في إيران، تبرز انتفاضة نوفمبر 2019، المعروفة باسم “انتفاضة آبان”، كلحظة فاصلة تركت تأثيرات استراتيجية مستمرة تؤثر على النظام والمجتمع. يستعرض هذا التقرير التحولات العميقة والآثار الدائمة لهذه اللحظة المائزة في التاريخ المعاصر لإيران.

ایران.. انتفاضة نوفمبر 2019 و تأثيراتها الاستراتيجية

قمع الاحتجاجات في ایران

في 15 نوفمبر 2019، أدى ارتفاع مفاجئ في أسعار الوقود إلى اندلاع احتجاجات واسعة النطاق في أكثر من 193 مدينة إيرانية. وسرعان ما تصاعد غضب الجمهور، موجهاً ضربة قوية ضد أركان السيطرة الثيوقراطية والفساد المنظم تحت نظام الملالي. وقد أدى اندلاع هذه الاحتجاجات، التي تميزت بحيويتها الشبابية وتوسعها السريع، إلى دفع الحكومة إلى حافة الانهيار خلال يومين فقط.

ومرت خمس سنوات منذ ذلك الحين، وأصبحت تداعيات انتفاضة نوفمبر واضحة بشكل متزايد، حيث تلقي بظلالها الطويلة على التفاعلات بين الشعب الإيراني والحكام الدينيين. لم تكن الانتفاضة مجرد احتجاج ضد سوء الإدارة الاقتصادية والقمع السياسي فحسب، بل كانت دعوة أوسع للتغيير النظامي، الذي شكل حركات لاحقة وانتفاضات أخرى، لا سيما تلك التي حدثت من سبتمبر إلى ديسمبر 2022.

تتميز انتفاضة نوفمبر 2019 بخصائص هامة:

1. التركيز المزدوج: استهدفت الانتفاضة كلاً من القمع السياسي والفساد الاقتصادي الجوهري في النظام، مما يسلط الضوء على المشكلات الهيكلية التي تستمر في إثقال كاهل إيران.

2. الكفاح المستمر: أدت الآثار السياسية والاجتماعية للانتفاضة إلى صراع لا نهائي بين الشعب والنظام، تطور إلى أشكال أكثر تنظيماً من المقاومة.

3. الشرعية والاضطراب داخل النظام: استمتعت الاحتجاجات بشرعية واسعة بين الجمهور مما تسبب في اضطرابات كبيرة داخل نظام الملالي، مما أدى إلى الصراعات الداخلية والصراعات على السلطة، وخاصة التأثير على موقف الولي‌الفقیة علي خامنئي.

4. الشباب والغضب الاجتماعي: كانت الانتفاضة مدعومة بشكل كبير من قبل السكان الشباب، الذين كانت استياءهم المتزايد يتصاعد تحت السطح لسنوات.

5. الدعوة لحقوق الإنسان: أدى القمع العنيف خلال الانتفاضة، الذي نتج عنه حوالي 1500 حالة وفاة كما ذكرت منظمات حقوق الإنسان، إلى عفو الدولي intensify كثافة الرقابة الدولية والمحلية على سجل إيران في مجال حقوق الإنسان.

ولعبت القيادة والمشاركة النشطة للنساء في انتفاضة آبان دورًا كبيرًا في تمزيق قوانين وممارسات النظام المعادية للمرأة، مما أبرز دور النساء في مكافحة الديكتاتورية الدينية. ولم يغير هذا من المشهد الاجتماعي والسياسي في إيران فحسب، بل ارتبط أيضًا بحركات أوسع ضد القمع ومن أجل المساواة.

ولقد تجاوز مصطلح انتفاضة نوفمبر”آبان” مكانته في التقويم الإيراني، ممثلاً الكفاح المستمر من أجل الحرية والعدالة.و يمثل الصمود والروح المستمرة للشعب الإيراني في سعيهم لإسقاط نظام بُني على اليأس الذي صنعه نظام الملالي. وصدى هذا الشعور في صحيفة اعتماد الحكومية في نسختها من نوفمبر 2020، قائلة: “آبان لا ينتهي. بين الحين والآخر، تفتح جروح تلك الأيام الكارثية مجدداً، معذبة روح المجتمع”.

ورداً على الانتفاضة وتأثيرها الواسع، اعتمد خامنئي بشكل متزايد على استراتيجيات متشددة، بما في ذلك تعيين شخصية متطرفة (إبراهیم رئيسي الهالك) كرئيس للجمهورية، مما يشير إلى استمرار الاعتماد على الإجراءات القمعية للحفاظ على السيطرة.

نتيجة لذلك، لم تشكل انتفاضة نوفمبر 2019 الديناميكيات الحالية بين الشعب الإيراني والنظام الديني فحسب، بل أيضاً أعدت المسرح لإعادة هيكلة السلطة لا مفر منها. يعد هذا الصراع المستمر، المعزز بنتائج الانتفاضة، عنصراً حاسماً في الإطاحة المحتملة بالحكم الثيوقراطي في إيران. وبالتالي، يستمر إرث نوفمبر 2019 في إلهام ودفع السعي لإيران متوازنة وعادلة.

ردود أفعال النظام الإيراني على رئاسة ترامب الثانية

ایلاف – سعيد عابد:
يكشف المشهد السياسي في إيران، وخاصة في ضوء التطورات الدولية، أنَّ النظام الحاكم انتهج منذ فترة طويلة سياسة مواجهة السخط الداخلي من خلال القمع. ويراقب النظام عن كثب الأحداث المحلية والدولية لتقييم تأثيرها على السخط العام المتزايد. وقد اكتسب هذا أهمية خاصة مع العزلة الدولية المتزايدة والأزمات الاقتصادية التي تهدد بقاء النظام. وتحمل التطورات السياسية في الولايات المتحدة، وخاصة نتائج الانتخابات، آثارًا بالغة الأهمية على مستقبل النظام الإيراني. وفي حين ينكر المرشد الأعلى علي خامنئي وغيره من القادة علنًا مثل هذا التأثير، فإن ردود الفعل الأولية تكشف الحقيقة.

وعلق أحمد زيد آبادي، وهو منظّر من التيار الإصلاحي المزعوم داخل النظام، على العودة المحتملة لدونالد ترامب إلى الرئاسة في الولايات المتحدة: “إن وجود شخصية نرجسية ومخادعة وغير متوقعة في البيت الأبيض لمدة أربع سنوات أخرى هو عذاب لأشخاص مثلي على بعد آلاف الكيلومترات”.

وأضاف زيد آبادي: “المشكلة الأساسية هي أننا لا نعرف كيف سيتعامل ترامب مع الأزمات العالمية، وخاصة أزمة الشرق الأوسط. شخصيًا، سأحتاج إلى ثلاثة أيام من التأمل في الجبال المحيطة بقرية شور تشمه لإعادة تنظيم أفكاري وفهم الظروف الجديدة”.

وأكد أيضًا على محدودية قدرات إيران: “إذا تصرف ترامب بعدوانية في منطقتنا، فكيف يمكننا مواجهته؟ قدراتنا محدودة، في حين أن جهازه التنفيذي يمتلك قوة هائلة!”

كما أبدى زيد عبادي قلقه من احتمال عودة ديفيد فريدمان إلى الإدارة الأميركية، قائلاً: “لا أستطيع أن أتحمل فكرة عودة ديفيد فريدمان إلى موقع قوة في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط! هل المشاكل الثلاث المذكورة ليست كافية لتسليط الضوء عليها أكثر؟”.

وفي مقابلة سابقة مع صحيفة “هم ميهن”، أشار زيد عبادي: “إذا افترضنا أن دونالد ترامب استعاد الرئاسة وشخصيات مثل جاريد كوشنر ومايك بومبيو عادت إلى السلطة، فإنهم سيدفعوننا إلى الخضوع في ظل ظروف مهينة. وإلا فإنهم سيصعدون ويبدأون الهجمات… في بعض الأحيان تضطر الحكومات إلى الاختيار بين السيئ والأسوأ. في ظل الظروف الحالية، نحتاج إلى إيجاد الخيار الأفضل لبلدنا. إن استمرار الصراع يعني المزيد من الضربات لإيران، والتي قد تمتد إلى ما هو أبعد من الضربات العسكرية لتؤثر على مكانتها السياسية وحتى خلق أزمة وجودية”.

وعلى نحو مماثل، أعرب صادق حسيني، وهو من منظري النظام البارزين، عن مخاوفه بشأن عودة ترامب وتأثيرها السلبي على النظام الإيراني على قناته على تيليجرام: “قبل أربع سنوات، عندما انتُخب بايدن، قلت إن ترامب والترامبية سيعودان بقوة ويفوزان في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وحذرت مرارًا وتكرارًا من أن الوقت ينفد، وأننا بحاجة إلى إجراء إصلاحات داخلية وتعزيز موقفنا في المنطقة والعالم قبل عودة ترامب. ومع ذلك، لم يتم فعل أي شيء”.

ويتوقع حسيني أيضًا أن تكون ولاية ترامب الثانية أكثر خطورة، متوقعًا ضغوطًا مبكرة على النظام الإيراني، وخاصة من خلال انخفاض عائدات النفط. كما يتوقع أن تواجه الولايات المتحدة النظام الإيراني علنًا، وبالتالي زيادة المخاطر الاقتصادية وتعقيد عملية صنع القرار الإقليمي.

عن تشديد القبضة الحديدية لنظام الملالي

احتجاجات في ایران-آرشیف؛

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يراود القادة والمسٶولون في نظام الملالي ولاسيما الملا خامنئي الخوف والقلق من جراء التطورات الدولية والاقليمية وقبل ذلك کله تزايد عملية الصراع والمواجهة الجارية ضد النظام دونما کلل أو ملل، خصوصا وإن النظام يتوجس ريبة من إندلاع إنتفاضة عارمة ضده من الممکن أن تقلب الطاولة على رأسه وتغير مسار الاحداث في إيران بإتجاه يجعل من بقاء وإستمرار النظام أمرا مستحيلا، ولذلك فإن النظام وکما هو دأبه دائما لايجد من مناص أمامه سوى مضاعفة الاجراءات والاحتياطات الامنية تحسبا من أي تطورات قد تجعله يفقد زمام المبادرة.
زيادة معدلات الخوف والقلق بين أوساط النظام وبشکل خاص من الدائرة المحيطة بالدکتاتور خامنئي، يأتي من حيث إن النظام قد بات في حکم الفاقد للقوة السابقة التي کان وکلائه في المنطقة يمتلکونها، وعلمهم جيدا بأن ما يجري في المنطقة يمهد لعهد ومرحلة جديدة لن يکون فيها لوکلاء نظام الملالي قوتهم ودورهم السابق وبشکل خاص تجاوزهم على الحکومات المتواجدة في بلدانها وجعل نفسها وصية على الدولة والسعي للإبتزاز.
هذا الوضع أو المشهد الجديد في المنطقة، يعتبر نقطة تحول نوعي من حيث سلب النظام واحدا من أهم الرهائز الاساسية التي کان يعتمد ويقف عليها بل وحتى يقوم بإستخدامها ليس ضد بلدان المنطقة وإنما حتى المجتمع الدولي من أجل الابتزاز. المعلومات الواردة من داخل إيران تٶکد بأن النظام يعيش حالة غير عادية وإنه في حالة إستنفار دائم ولاسيما وإنه يعلم جيدا بأن إندلاع أي إنتفاضة شعبية عارمة هذه المرة سوف تحظى بدعم وتإييد دولي غير مسبوق، وهذا ما يزيد وحتى يضاعف من خوف وقلق النظام خصوصا وإن الوعي السياسي للشعب الايراني قد تطور کثيرا وصار يفقه ويعي الالاعيب والسيناريوهات المشبوهة التي تحاك من حوله من أجل إجهاض نضاله في سبيل الجمهورية الديمقراطية التي ستضع حدا للدکتاتورية بوجهيها الملکي والديني على حد سواء.
في ظل ما ذکرناه آنفا، فإن النظام ومن أجل الاستعداد لمواجهة الاحتمالات المختلفة التي تنتظره، فإنه کالعادة لايجد أمامه من خيار سوى تشديد القبضة الحديدية وإستنفار قواته القمعية الى أبعد حد ويتزامن ذلك مع سعي وسائل اعلامه لشن حرب نفسية من أجل خلق حالة خوف وقلق وتردد بين أوساط الشعب الايراني، ولکن وإن کانت هناك الکثير من التجارب الحية بهذا الصدد التي تٶکد بأن هذا المسعى هو مسعى خائب ولن يتمکن أبدا من إيقاف الموج الهادر للشعب الايراني المتطلع للحرية والجمهورية الديمقراطية، ولعل مجرد التذکير بتنصيب خامنئ للسفاح المقبور رئيسي لکي يوقف النشاطات المضادة للنظام ويحول دون إندلاع إنتفاضة شعبية بوجهه کإمتداد لإنتفاضتي أواخر عامي 2017 و2019، لکن الذي حصل هو إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي أثبتت بأن إرداة الشعب الايراني أقوى من ممارساته القمعية ومن قبضته الحديدية مهما تمادت وإن فجر التغيير قادم في إيران ولا محال من ذلك!

خلافات في عقر دار الملالي

خناق داخل مجلس نظام الملالي-آرشیف:

ایلاف – موسى أفشار:
كان من آثار الحرب مع إسرائيل والضربات التي وجهت إلى إيران تصاعد التناقضات الداخلية داخل النظام الإيراني. خلال الأسبوع الماضي، أصدرت جمعية المدرسين والباحثين في حوزة قم الدینیة، التي تعتبر منافساً لجمعية المدرسين الموالية لخامنئي، بياناً دعت فيه إلى انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل عدوان عام 1967 وتأسيس دولة فلسطينية مستقلة.

حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان وممثل المرشد فيها، ردّ عليهم مطالباً بسحب تصريحاتهم. إلا أن الشيخ “أيازي”، عضو مركزية جمعية المدرسين، لم يتراجع، بل صرّح قائلاً: “كل الفصائل الفلسطينية تقبل بحدود 1967، فهل تكون إيران أكثر تشدداً من حماس؟ نحن لا نسعى للاعتراف بإسرائيل، ولكننا قلقون من الفقر والبؤس في البلاد. وقلنا إنه يجب العودة إلى قرار الأمم المتحدة لعام 1967، أي ضرورة العودة إلى حدود 1967. وطرحنا هذا النقاش في ظل توتر يهدد إيران بالخطر، كي نبتعد عن أجواء التصادم والمواجهة واحتمال الحرب”.

لم يتوقف الأمر هنا، فقد أغلق النظام موقع جمعية المدرسين، وتدخل الملا محسني إجه‌ئي، رئيس السلطة القضائية، قائلاً إن مثل هذا البيان يُعدّ تهديداً للأمن العام في هذه الظروف، ولذلك أصدرت النيابة العامة الخاصة برجال الدين تحذيراً لهم بضرورة تعديل مواقفهم واتخاذ خطوات لتصحيحها، وإلا فإنَّ النيابة العامة الخاصة ستتخذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

كل هذه التفاعلات تدل على الضعف الشديد الذي يعانيه خامنئي نفسه قبل غيره. من جهة أخرى، تزداد ردود الفعل المناهضة للحرب داخل النظام. علي لاريجاني، في مقابلة صحفية، قال: “العقل يقضي بأن نستفيد من أساليب بأقل تكلفة لمواجهة المخاطر، وأن نتجنب الحرب قدر الإمكان”.

كما نشرت صحيفة “اعتماد” مقابلة مع كل من فياض زاهد ومحمد مهاجري من التيار ما يسمى الإصلاحي، جاء فيها: “لقد تعرّض درعنا الدفاعي لأضرار جسيمة. إن مسألة العداء أثّرت سلباً على استراتيجيتنا الكبرى. إننا ندعم المقاومة لكي تتحمل تكاليف الدفاع عن الوطن الأم وأم القرى، لكن المعادلة انقلبت؛ وأصبح الوطن الأم هو الذي اضطر لمواجهة الحرب مباشرة”.

خامنئي، الذي شهد خطر الإطاحة به في انتفاضة الشعب الإيراني عام 2021، أشعل الحرب في المنطقة لمنع حدوث انتفاضة أخرى. لم يأت ذلك من موقع قوة؛ بل استغلّ خامنئي القضية الفلسطينية وأشغل الحرب في غزة والمنطقة لتأجيل سقوطه. ومن الواضح أن حل القضية الفلسطينية وفقاً للقوانين الدولية سيفقد حزب الله وغيره من القوى الموالية له أساس وجودها، ولن يتمكن حينها من إثارة الحروب في المنطقة تحت شعار تحرير القدس. لهذا السبب، يبذل قصارى جهده لخلط الأوراق وإبقاء المنطقة في حالة من عدم الاستقرار.

لكنَّ الحقائق على الأرض تتضح يوماً بعد يوم، وقد بات جلياً أن مصدر الفوضى وانعدام الأمن والحروب في المنطقة يكمن في طهران، وفي بيت خامنئي تحديداً.

شخصيات دولية بارزة تطالب بسياسة جديدة للاتحاد الأوروبي بشأن إيران

موقع المجلس:

في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، عُقد مؤتمر عبر الإنترنت، ضم شخصيات أوروبية ودولية بارزة للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لمحاولة الاغتيال الفاشلة للبروفيسور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق والمدافع عن الديمقراطية الإيرانية. وجمع المؤتمر، الذي استضافته اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) تحت عنوان “من مدريد إلى بروكسل ولندن: الحاجة الملحة لسياسة جديدة للاتحاد الأوروبي ضد الإرهاب الإيراني المتصاعد في أوروبا”، مجموعة متنوعة من المتحدثين البارزين من جميع أنحاء العالم، وحظي بحضور إعلامي كبير.

وكان من بين المتحدثين إنغريد بيتانكورت، المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة، بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني، ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق عن اسكتلندا ورئيس لجنة حماية الحريات السياسية في إيران، باولو كاساكا، عضو سابق في البرلمان الأوروبي من البرتغال، والدكتور ماثيو ليفيت، زميل أقدم في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. كما انضمت شخصيات رفيعة المستوى، مثل جير هاردي، رئيس وزراء أيسلندا السابق، توني كليمنت، الرئيس السابق لمجلس الخزانة الكندي، إرنا هينيكوت-شوبجز، وزيرة الثقافة السابقة في لوكسمبورغ، وعبد الله هوتي، رئيس وزراء كوسوفو السابق، لإظهار دعمهم لسياسات الاتحاد الأوروبي المتجددة بشأن إيران.

واجتذب المؤتمر اهتماماً إعلامياً واسعاً، حيث انضم العديد من الصحفيين من إسبانيا وأوروبا والمنصات الدولية لتغطية المناقشات ذات المخاطر العالية. وسلط ستيفنسون الضوء على أهمية هذا الحضور الصحفي، مشيراً إلى أن “أكثر من عشرين برلمانياً أوروبياً ومسؤولاً سابقاً” حضروا، مما يعكس قلقاً واسع النطاق بشأن استخدام إيران المتزايد للإرهاب الذي ترعاه الدولة ضد منتقديها في الخارج.

وافتتح ستروان ستيفنسون المؤتمر بدعوة إلى رد قوي من الاتحاد الأوروبي على النظام الحاكم في إيران، واصفاً إياه بأنه “حتمي لسياسة جديدة للاتحاد الأوروبي بشأن إيران”. متذكراً محاولة اغتيال صديقه البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، وصف ستيفنسون كيف تم “إطلاق النار على فيدال كوادراس من مسافة قريبة” في مدريد، ومع ذلك “نجا بأعجوبة”.

وفي نقده للنظام الإيراني، استعرض ستيفنسون سجله العنيف، قائلاً: “منذ اختطاف الثورة في عام 1979، بذل نظام الملالي كل ما في وسعه للقضاء على أي شخص يعارض طغيانهم الثيوقراطي”، مشيراً خصوصاً إلى استهداف حركات مثل مجاهدي خلق الإيرانية. وأدان تصرفات طهران في الخارج، بما في ذلك “احتجاز الرهائن والإرهاب الدولي”، واصفاً إياها بأنها “انحراف فريد للدبلوماسية”.

وانتقد ستيفنسون “سياسة الاسترضاء الفاشلة” التي ينتهجها الغرب، وقال إن هذا النهج “جعل الغرب متواطئاً في معاناة” الإيرانيين. وحث المتحدثين في المؤتمر على المساعدة في “إعادة تعريف السياسة الغربية بشأن إيران”، داعياً إلى انفصال حاسم عن الاستراتيجيات المتساهلة.

وبدأ البروفيسور أليخو فيدال كوادراس ملاحظاته بالإشارة إلى الذكرى السنوية الأولى لمحاولة اغتياله، واصفاً إياها بأنها “عيد ميلاده الأول” منذ نجاته من “الهجوم الشرس في مدريد”. متذكراً التفاصيل المروعة، أوضح أنه أصيب برصاصة في رأسه من قبل قاتل محترف، ميريز العياري، وهو مواطن فرنسي من أصل تونسي، قال إنه “مستأجر من قبل النظام الإيراني”. وأشار إلى أن العياري اعتقل لاحقاً في هولندا، حيث زُعم أنه كان يستعد لاستهداف معارض إيراني آخر. واعتبر فيدال كوادراس ذلك دليلاً واضحاً على تورط إيران المباشر في مثل هذه الأعمال، مما يشير إلى تصعيد مثير للقلق في تكتيكاتها.

ثم سلط فيدال كوادراس الضوء على “قفزة نوعية” في استراتيجية إيران الإرهابية، مشيراً إلى أنها امتدت في السنوات الأخيرة إلى ما هو أبعد من استهداف المعارضین الإيرانيين إلى محاولة قتل “الشخصيات السياسية الغربية”. واستشهد بمحاولة تفجير فيلبينت عام 2018 ومحاولة اغتيال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون كأمثلة على هذا التحول. وحذر من أن هذا الموقف العدواني المتزايد يؤكد على “سياسة فاشلة” من قبل الدول الغربية، وخاصة الاتحاد الأوروبي، الذي لم تؤدِ جهوده لإشراك طهران من خلال الحوار والحوافز والاتفاق النووي إلا إلى “تشجيع النظام على أن يصبح عدائياً أكثر فأكثر”.

ورداً على ذلك، اقترح فيدال كوادراس سياسة جديدة للديمقراطيات الغربية، بدءاً من “العزلة الدولية للنظام”. ودعا إلى وقف العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع النظام الحاكم في إيران وحث الاتحاد الأوروبي على تصنيف حرس الإيراني كمنظمة إرهابية، على خطى الولايات المتحدة وكندا. كما تشكل التدابير المالية عنصراً رئيسياً آخر في اقتراحه؛ ودعا إلى “تشديد العقوبات” وقطع جميع المصادر المالية الممكنة للنظام.

ودعا فيدال كوادراس أيضاً إلى تضخيم “الضغط الدبلوماسي والسياسي” على النظام في المنظمات الدولية، مشدداً على انتهاكات حقوق الإنسان التي وثقها المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن. وفي ختام مقترحاته، دعا الغرب إلى الاعتراف رسمياً بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي كممثلين شرعيين للشعب الإيراني، مشيراً إلى أن “خطة النقاط العشر” لرجوي يمكن أن تكون أساساً للانتقال السلمي إلى الديمقراطية في إيران، التي وصفها بأنها “أفضل أداة لقيادة” البلاد من الديكتاتورية إلى الديمقراطية الحقيقية.

وألقت إنغريد بيتانكورت خطاباً قوياً في المؤتمر، تناولت فيه الآثار الشخصية والسياسية لأفعال إيران المزعومة. وأكدت أن الهجوم على فيدال كوادراس هو جزء من “سلسلة طويلة من المؤامرات الإجرامية ضد الديمقراطية” وقالت: “هذا أمر شخصي. إنه ضد حياتنا، ضد حريتنا، ضد طريقة تفكيرنا”. وانتقدت غياب المواقف العقابية من الدول الأوروبية في أعقاب مؤامرة تفجير عام 2018 على تجمع في فيلبينت، فرنسا، والتي زعمت أنها كانت ستكون “أكبر هجوم إرهابي وأكثرها تدميراً في أوروبا” إذا نجحت. وعلى الرغم من إدانة دبلوماسي إيراني متورط، أعربت عن أسفها لإطلاق سراحه لاحقاً في تبادل للسجناء، وهو قرار قالت إنه “يؤكد ضعف ديمقراطياتنا”.

وجادلت بيتانكورت بأن سياسة الاسترضاء المستمرة للاتحاد الأوروبي، بدافع من “المصالح المظلمة” و”الفساد”، قد شجعت النظام الحاكم في إيران. ودعت الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات ملموسة، مثل تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. كما دعت القادة الأوروبيين إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية وتسليط الضوء على عمل مريم رجوي من أجل الحرية الإيرانية على الساحة الدولية، واصفة إياها بأنها الزعيمة الوحيدة القادرة على “النضال من أجل القيم والمبادئ التي نؤمن بها”.

واختتمت بيتانكورت بالدعوة إلى إغلاق “مراكز التجسس والإرهاب الإيرانية في أوروبا” واتباع نهج موحد لدعم المواطنين الإيرانيين، مشددة على أن “الاسترضاء ليس هو الحل”.

وقدم الدكتور ماثيو ليفيت نظرة عامة واقعية على استخدام إيران للإرهاب الدولي لقمع المعارضة وإبراز قوتها خارج حدودها. وكشف ليفيت أن هناك “ما يزيد عن 450 حالة” من المؤامرات الخارجية للنظام الإيراني، بما في ذلك الاغتيالات والخطف والمراقبة، التي تستهدف المعارضين في جميع أنحاء العالم. أوضح أن “النظام عدواني بشكل لا يصدق”، مسلطاً الضوء على كيفية عمل طهران في كثير من الأحيان من خلال شبكات إجرامية لتنفيذ هجمات، لا سيما في أنحاء أوروبا. ووصف هذه الاستراتيجية بأنها وسيلة لإيران لتوسيع نفوذها مع تعقيد جهود إنفاذ القانون.

وشدد ليفيت على أن تصرفات النظام مدفوعة بمخاوف داخلية من عدم الاستقرار والمعارضة، خاصة أن الأجيال الشابة في إيران ترفض أيديولوجيته. وحذر من أن دعم إيران للجماعات المسلحة الارهابیة، مثل حزب الله والحوثيين، هو جزء من استراتيجية أوسع لممارسة النفوذ في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مع آثار متتالية محسوسة على الصعيد العالمي. ووفقاً لليفيت، “تسببت إيران في اضطرابات في جميع أنحاء العالم” من خلال رعايتها لهذه الجماعات، مما يخلق الألم وعدم الاستقرار خارج حدودها.

وفيما يتعلق باستجابات السياسة الغربية، انتقد ليفيت عدم وجود إجراءات متسقة، مشيراً إلى أن العقوبات، على الرغم من تأثيرها، “تكون قوية عندما يتم استخدامها جنباً إلى جنب مع أدوات أخرى”. ودعا إلى اتباع نهج متعدد الأوجه يجمع بين العقوبات الاقتصادية والتدابير الدبلوماسية والاستخباراتية، فضلاً عن “تهديد عسكري موثوق” لردع تصرفات النظام بشكل فعال. وأشار إلى النجاحات السابقة، مثل التحركات الأخيرة التي اتخذتها ألمانيا للحد من الوجود الدبلوماسي الإيراني، مؤكداً أن الضغط المستمر يمكن أن يحد من تكتيكاتها العدوانية.

وشدد بوب بلاكمان على المخاطر التي يفرضها النظام الإيراني، واصفاً نفوذه بأنه يمتد “من الأرجنتين إلى تايلند” والآن بشكل متزايد إلى أوروبا. وأشار إلى التهديدات المباشرة للمملكة المتحدة، قائلاً إن “ما لا يقل عن 20 هجوماً إرهابياً” من قبل النظام الإيراني قد تم إحباطها في بريطانيا وحدها.

وانتقد بلاكمان تقاعس الغرب، وأدان على وجه التحديد إفراج بلجيكا عن الدبلوماسي الإيراني المدان أسد الله أسدي، الذي أدين بالتخطيط لهجوم بالقنابل عام 2018 على تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس. وحذر من أنه “لو كانت مؤامرة التفجير هذه ناجحة” لكانت أزمة عالمية، مشبهاً إياها ب “الحرب العالمية الثالثة”.

ودعا بلاكمان إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، قائلاً إنه يجب على كل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. ووصف حرس النظام بأنه “جيش الإرهاب والقمع الخاص للولي‌الفقیة”، داعياً إلى اتخاذ تدابير صارمة “لعزل النظام دبلوماسياً” و”فرض عقوبات خانقة”.

واختتم كلمته بالإعراب عن أمله في مستقبل “تقف فيه الديمقراطيات الغربية جنباً إلى جنب” مع الشعب الإيراني لتحقيق “جمهورية حرة وديمقراطية وعلمانية”.

وفي ملاحظاته، تحدث باولو كاساكا عن أهمية بقاء البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، واصفاً إياه بأنه “معجزة”. وشدد كاساكا على أن النظام الإيراني يستهدف فقط أولئك الذين يعتبرهم خصوماً أقوياء، واصفاً فيدال كوادراس بأنه “أكبر عدو للنظام على الأراضي الأوروبية”.

وربط كاساكا تصرفات طهران الأخيرة مباشرة بالإفراج المثير للجدل عن الدبلوماسي الإيراني المدان أسد الله أسدي، الذي تلقى “أطول عقوبة ممكنة” لدوره في مؤامرة تفجير عام 2018 ضد القادة الغربيين. وأشار إلى أن إطلاق سراح الأسدي “هو ضوء أخضر لإيران لمواصلة أنشطتها الإجرامية”. ووصف كاساكا مثل هذه الصفقات بأنها “مخزية”، محملاً المسؤولين عنها “المسؤولية المشتركة” عن المزيد من العدوان من النظام الإيراني.

وفي الختام، أعرب كاساكا عن دعمه لنضال الشعب الإيراني، قائلاً: “يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لجعل كوابيسهم حقيقة” من خلال المساعدة في تحرير إيران من النظام الحالي.