الرئيسية بلوق الصفحة 370

قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد النظام: خطوة ضرورية كان يجب اتخاذها في وقت أقرب

السيدة رجوي: الخطوة الأولى الفورية لمنع تطوير قنبلة ذرية هي تفعيل ألية الزناد وتفعيل قرارات مجلس الأمن بشأن مشاريع النظام النووية

وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اعتماد مجلس محافظي منظمة الطاقة الذرية ضد نظام الملالي، الذي كان يجب أن يتم قبل ذلك بكثير، تعبيرا عن صحة ودقة وشرعية مواقف المقاومة الإيرانية من نوايا الملالي وإخفائهم النووي وقالت: لحسن الحظ، لم تجد الحيل والجهود المكثفة والشاملة التي بذلها النظام لمنع اعتماد القرار نفعا له.
ويدين القرار الانتهاكات المتكررة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحقيقاتها، وعدم الامتثال للقرارات السابقة لمجلس المحافظين، بما في ذلك قرار يونيو 2024، ويدعو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تقديم تقرير كامل عن الموقف النووي للنظام وتعاونه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحلول مارس 2025 أو في الربيع المقبل على أبعد تقدير.
في 20 تشرين الثاني/نوفمبر، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال كلمتها في البرلمان الأوروبي إن الخطوة الأولى العاجلة والضرورية لمنع ديكتاتورية إرهابية من امتلاك قنبلة ذرية هي تفعيل ألية الزناد المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، إلى جانب إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة بشأن المشاريع النووية للنظام الإيراني.
وشددت عقب اعتماد قرار مجلس المحافظين، على ضرورة أن يتحرك مجلس الأمن بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وقالت: “الآن، ومن أجل السلم والأمن الدوليين، يجب على مجلس الأمن أن يتحرك في أقرب وقت ممكن في التعامل مع النظام الإيراني بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة”.
اشادت السيدة رجوي بصمود الإيرانيين الأحرار الذين كانوا يحتجون باستمرار أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه الأيام، كما في السنوات السابقة، وأعربت عن تقديرها لهم لمثابرتهم وصمودهم.
كشفت المقاومة الإيرانية، منذ حزيران 1991 عن برامج أسلحة الدمار الشامل المخفية ومنشات الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وهي مستعدة لمرافقة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعثور على مصدر جزيئات اليورانيوم من أجل صنع قنبلة ذرية والعثور على المتورطين.
على مدى العقود الثلاثة الماضية، واصل نظام الملالي مشروع إنتاج قنبلة ذرية من خلال السرية والخداع والأكاذيب، وفرض حتى الآن أكثر من 2000 مليار دولار على الشعب الإيراني بسبب هذا المشروع المناهض للبلاد. منذ مرور 33 عاما على كشف المقاومة الإيرانية عن البرنامج النووي للنظام، وخاصة بعد 22 عاما من الكشف عن المركزين الرئيسيين في نطنز وآراك، لم يتخل النظام عن أي من مشاريعه النووية غير القانونية. ولم تبلغ الوكالة طواعية.
في مثال محدد، اعترف علي أكبر صالحي، وزير خارجية النظام السابق والرئيس السابق للوكالة الذرية في أوائل عام 2019: “لم يكن هناك أحد يعرف سوى أعلى مسؤول في النظام [خامنئي]… قال حضرته (خامنئي): “كونوا حذرين، هؤلاء الناس غير موثوقين وغير أمناء… كان هناك بعض الأنابيب بقطر حوالي 2-3 سنتيمترات وطول 3-4 أمتار… نحن اشترينا أيضاً مثل تلك الأنابيب بعدد مماثل، وقالوا لنا أن نملأها بالأسمنت، فقمنا بملء تلك الأنابيب بالأسمنت… ولكننا لم نقُل أنهم لدينا أنابيب أخرى لأنهم إذا قلنا ذلك، كانوا سيطلبون منا أن نملأ تلك الأنابيب أيضاً بالأسمنت… الآن نحن ذاهبون لاستخدام نفس تلك الأنابيب، الآن نحن نستخدم تلك الأنابيب.” (قناة 4 التلفزيون التابعة للنظام، 22 يناير 2019)

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكنٌ بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته

كلمة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي عملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة

موقع المجلس:
عقد مؤتمر في البرلمان الأوروبي – بروكسل يوم 20 نوفمبر تحت عنوان “السياسة الجديدة تجاه إيران-التركيز على الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية” بحضور السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شارك فيه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي من مجموعات سياسية مختلفة.

حضور السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروب

أكد المتحدثون على ضرورة تبني سياسة صحيحة وفعالة تجاه إيران ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق جمهورية ديمقراطية.وألقت السيدة مريم رجوي كلمة فيها فيما يلي نصها:

يسرني أن ألتقي بكم في بداية الدورة الجديدة للبرلمان الأوروبي.

في الدورة السابقة، صوّت البرلمان الأوروبي على قرارين لإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية.

كان هذا فرصة لكبح جماح الحرب التي يشنها النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، لكنها للأسف لم تُنفَّذ. كما أن تفعيل آلية الزناد بقي معلقًا دون أي إجراء.

منذ فترة طويلة، يعتمد هذا النظام على تصدير التطرف والإرهاب وإشعال الحروب كنهج رئيسي للتعامل مع أزمته الداخلية ضد الشعب الإيراني، وسدًّا أمام انتفاضاته.

يا ترى، ماذا كان “ذنب” نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، الذي مرّ عام على محاولة اغتياله في مدريد؟

إن “جريمته” كانت وقوفه في صف الشعب الإيراني ومقاومته العادلة في مواجهة الفاشية الدينية.

الحرب الرئيسية للنظام ضد الشعب الإيراني

الحرب ضد الشعب الإيراني منذ بداية عام 2024 تخللها تنفيذ حوالي 800 حكم إعدام.

هذا الأمر شكّل صدمة كبيرة وأسفًا بالغًا للبرلمان الأوروبي، الذي كان دائمًا رائدًا في الدعوة إلى إلغاء عقوبة الإعدام.

أما بالنسبة للشعب الإيراني ومقاومته، اللذين أعلنا منذ 20 عامًا ضرورة إلغاء الإعدام كجزء من برامجهما، فقد كان هذا الوضع مؤلمًا للغاية.

ومنذ تسلّم الرئيس الجديد للنظام السلطة قبل أربعة أشهر، تم تنفيذ حوالي 500 عملية إعدام لحد الآن.

ان سجل نظام الملالي البغيض يتضمن 100 ألف إعدام سياسي وأكثر من نصف مليون سجين تعرّضوا للتعذيب.

صرّح خامنئي مرارًا بأنه إذا لم يشن الحرب في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغزة، فسيضطر إلى الدفاع عن نفسه داخل إيران، في طهران وأصفهان وشيراز، أي في عمق البلاد.

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكنٌ بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته

الانتفاضات الشعبية الواسعة التي حدثت في أعوام 2009، 2017، 2018، 2019، و2022 تمثل دليلًا واضحًا على حقيقة أن الحرب الأساسية هي بين النظام والشعب الإيراني.

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكنٌ بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته

اليوم وقبل ساعات احتج عدة آلاف من المعلمين والتربويين المتقاعدين أمام برلمان النظام مرددين “ويل لكم من هذا الظلم” و لهذا السبب أن النظام، بانتهاك كامل للاتفاق النووي وبالتمويه والمخططات والمقترحات المخادعة [1]

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكنٌ بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته

يواصل مشروع صنع القنبلة النووية التي يعتبرها ضمانًا استراتيجيًا لبقائه. تفعيل آلية الزناد وتفعيل القرارات الستة لمجلس الأمن، التي كان يجب أن تُنفَّذ منذ وقت طويل، هو الخطوة الأولى الفورية والضرورية. ومع ذلك، فإن الخلاص النهائي من ديكتاتورية إرهابية نووية يتطلب تغيير النظام من قبل الشعب والمقاومة.

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكنٌ بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته

تغيير ديمقراطي هدف في متناول اليد

جئت اليوم إلى بيت الديمقراطية الأوروبية لأعلن:

يمكن إنهاء إرهاب النظام وإشعال الحروب التي يشنها.

إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكنٌ بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته.هذا الهدف قابل للتحقيق وفي متناول اليد.

وأشير هنا إلى أهم العناصر لتحقيق ذلك:

1) الشعب الإيراني مستاء وغاضب بشدة، إلى جانب وحدات الانتفاضة التي تقف في طليعة النضال، وتلعب النساء دورًا رئيسيًا في قيادتهن.

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكنٌ بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومتهتُعدّ وحدات الانتفاضة جزءًا من جيش التحرير الوطني الإيراني. ومن خلال أنشطتها التي تكسر حاجز القمع، تمثل القوة للتغيير ومقاتلي درب الحرية في إيران.

خلال مؤتمر يونيو 2024، تم عرض مقاطع فيديو تضم 20 ألف نشاط وحراك لهذه الوحدات في جميع أنحاء إيران.

2) تعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بحوزتها آلاف الكوادر المتمرّسة، حركة لها تاريخ يمتد 60 عامًا من النضال ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي. يشهد الأصدقاء والخصوم على دورها المحوري في المقاومة. هذا الكتاب (كتاب الشهداء) يتضمن أسماء وهويات 20 ألفا من شهداء المنظمة التي أعلنت النظام عدوها الرئيسي.

كما أن هذا هو السبب الرئيسي للحملات المكثفة لتشويه صورتها.

أشرف 3 في ألبانيا، حيث يوجد ألف امرأة مناضلة وما يقرب من ألف سجين سابق عانوا التعذيب في ظل ديكتاتوريتي الشاه والملالي، يُعدّ أحد مراكز هذه المنظمة.

3) المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البديل الديمقراطي للنظام يضم 457 عضوًا[2] من توجهات مختلفة، وتُشكّل النساء أكثر من 50% من أعضائه.

إنه أطول تحالف سياسي عمرًا في تاريخ إيران، تأسس قبل 43 عامًا على يد مسعود رجوي في طهران.

يملك المجلس برامج وخططًا محددة تشمل:

– الحريات وحقوق المرأة.

– الحكم الذاتي للقوميات.

– المساواة بين الشيعة والسنة وسائر الأديان.

– فصل الدين عن الدولة.

– إلغاء عقوبة الإعدام.

– بناء إيران غير نووية

والمجلس يدافع دوما عن السلام في الشرق الأوسط.

كما أن هذه المقاومة كانت أول من كشف عن برامج النظام الإيراني النووية السرية ومنشأته المخفية عام 2002.

4) على مدى العقود الأربعة الماضية، نظّمت المقاومة الإيرانية أكبر التجمعات للإيرانيين في الخارج، ما يعكس الدعم الشعبي الكبير الذي تحظى به داخل إيران.

عائلات وأقارب 100 ألف شهيد في سبيل الحرية، بالإضافة إلى مئات الآلاف من السجناء السياسيين خلال الـ45 عامًا الماضية، كانت ولاتزال من أبرز الداعمين لهذه المقاومة.

كما أن هناك شريحة واسعة من المتخصصين الإيرانيين الذين يشكلون جزءًا من 320 جمعية في مجتمعات الإيرانيين بالخارج، وهم يمثلون عنصرًا أساسيًا من الكوادر اللازمة لبناء إيران المستقبل.

تتميّز هذه المقاومة بكونها حركة كبيرة ومستقلة تمامًا، تعتمد في تمويلها على الاكتفاء الذاتي.

تُغطى جميع نفقاتها، من المصاريف اليومية إلى الاتصالات، المنشورات، التجمعات، وقناة تلفزيونية تبث على مدار الساعة عبر خمسة أقمار صناعية للشعب الإيراني، من خلال أعضاء المقاومة ومؤيديها داخل إيران وخارجها.

5) الدعم العالمي لبرنامج المقاومة الإيرانية المكوّن من 10 نقاط حيث تم الإعلان عن هذا الدعم خلال التجمع الكبير للإيرانيين في يونيو 2024. وقد حظي بدعم واسع تمثل في:

– بيانات صادرة عن 34 أغلبية برلمانية في أوروبا وأمريكا.

– دعم من بعض الدول العربية.

– بيان مشترك وقّعه 137 من قادة العالم السابقين و80 من الحائزين على جائزة نوبل.

هذا الدعم يؤكد السعي لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، خالية من الديكتاتورية الدينية أو الملكية.

عملية انتقال السلطة بعد إسقاط النظام الكهنوتي

بخصوص مستقبل إيران، أكدتُ دوما أننا لا نسعى للاستيلاء على السلطة، بل لنقلها إلى أصحابها الحقيقيين، أي الشعب الإيراني وأصواته.

وفقًا لخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ستكون عملية انتقال السلطة بعد إسقاط النظام كما يلي:

تشكيل حكومة مؤقتة لمدة لا تتجاوز 6 أشهر، تتمثل مهمتها الأساسية في تنظيم انتخابات مجلس تأسيسي.

تتنحى الحكومة المؤقتة بمجرد تشكيل المجلس التأسيسي، وتنتهي مهمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

تنتقل السلطة إلى ممثلي الشعب في هذا المجلس، الذين سيعملون على تشكيل حكومة لمدة عامين لوضع وإقرار دستور الجمهورية الجديدة عبر استفتاء شعبي.

دعوني أذكر بثلاث نقاط للتأكيد والاطمئنان:

أولا- تزعم الديكتاتورية الدينية ومؤيدوها أنه لا يوجد بديل.

هذا الادعاء كذب محض، وقد أثبتت ذلك مواقف العديد من الشخصيات والهيئات المنتخبة عالميًا التي تصدت لهذا الزيف كما أشرنا سابقًا.

ثانيا- يدّعي الملالي أن غيابهم سيحوّل إيران إلى دولة فاشلة على غرار سوريا أو ليبيا، تغرق في الفوضى.

هذه الحجة هي الوجه الآخر لادعاء غياب البديل.

عندما يوجد بديل سياسي قوي ومؤهل، لن يكون هناك مجال للفوضى.

إضافة إلى ذلك، فإن ملايين الإيرانيين المغتربين، بما يمتلكونه من خبرات علمية ورؤوس أموال، مستعدون للعودة إلى الوطن والمساهمة في إعادة بناء إيران.

ثالثا- يزعم النظام أن سقوطه سيؤدي إلى تقسيم البلاد. وهذا كذب أيضا.

خلال الانتفاضات الشعبية، فقد هتف الإخوة البلوش والأكراد بشعارات مثل: “من كردستان إلى طهران، ومن زاهدان إلى طهران، نفدي بأرواحنا من أجل إيران “.

انهم يطالبون بحقوقهم ولا التقسيم.

أخطاء السياسات الغربية على مدار العقود الثلاثة الماضية

اسمحوا لي أن أستنتج في نهاية الكلام أن مصدر أخطاء السياسات الغربية تجاه إيران على مدى العقود الثلاثة الماضية يتمثل في تجاهل هذه الحقائق وإنكار وجود بديل للنظام.

هذا البديل جاء ثمرة 46 عامًا من النضال المستمر ضد نظام ولاية الفقيه، الذي يُعتبر نموذجًا للفاشية الدينية. نضال يهدف إلى تحقيق الحرية والمساواة بين جميع الإيرانيين، رجالًا ونساءً.

كالعادة أكرر: لا للحجاب الإلزامي ولا للدين القسري ولا لحكم الجور.

وهنا إذ أهنئ القيادة الجديدة للاتحاد الأوروبي، أتمنى أن تتخذ سياسة حازمة تجاه نظام الملالي الإرهابي والمثير للحروب وذلك بنبذ كامل لسياسة المساومة. ويعد ذلك احتراما لمطلب الشعب الإيراني لتغيير النظام وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب فضلا عن ضرورة للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

أشكركم جميعا

[1] – علي أكبر صالحي: “في الأنابيب هنا وفي تلك الخزائن التي كان لدينا، الأنابيب التي يدخل فيها الوقود، نحن كنا قد اشترينا أيضاً مشابهة لتلك الأنابيب ولكن في ذلك الوقت لم أتمكن من الإعلان عن ذلك. كان هناك شخص واحد فقط في إيران يعلم، أعلى مسؤول في النظام (خامنئي)، ولم يكن أحد آخر يعلم… السيد آقا (خامنئي) كان قد قال لنا أن نكون حذرين، هؤلاء الناس غير موثوقين وغير أمناء. لذا، كان علينا أن نعمل بحكمة وذكاء، أي أنه بالإضافة إلى أننا لا نُدمّر الجسور خلفنا، كنا نبني جسوراً لنعرف كيف نعود بسرعة إذا كان علينا العودة. كان هناك بعض الأنابيب بقطر حوالي 2-3 سنتيمترات وطول 3-4 أمتار… نحن اشترينا أيضاً مثل تلك الأنابيب بعدد مماثل، وقالوا لنا أن نملأها بالأسمنت، فقمنا بملء تلك الأنابيب بالأسمنت… ولكننا لم نقُل أنهم لدينا أنابيب أخرى لأنهم إذا قالوا لنا ذلك، كانوا سيطلبون منا أن نملأ تلك الأنابيب أيضاً بالأسمنت… الآن نحن ذاهبون لاستخدام نفس تلك الأنابيب، الآن نحن نستخدم تلك الأنابيب.” (قناة 4 التلفزيون التابعة للنظام، 22 يناير 2019)

[2] – العدد الحالي لأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 457 عضوا مع حساب شهدائه والمتوفين واولئك الذين تم احتجازهم رهائن من قبل عملاء النظام الإيراني

المصدر: موقع مريم رجوي

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 21 نوفمبر

موقع المجلس:

عاد أهالي شهركرد لينظموا وقفة احتجاجية مرة أخرى بشأن الإسكان الوطني.
اعتمدت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدين الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الملالي. هذا هو قرار الأمم المتحدة الحادي والسبعون الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

حضور السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروب

وبعد اعتماد قرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة ضد النظام الإيراني، قدم الاتحاد الأوروبي تقريرا عن حالة حقوق الإنسان في إيران وأعرب عن قلقه في هذا الصدد.
ووفقا لتقرير صادر عن منظمة حقوقية، توفي مواطن يدعى غفار أكبري في المستشفى بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاز في دائرة المخابرات في مدينة ملكان بمحافظة أذربيجان الشرقية مع ظهور آثار إصابات على جسده.

فيينا تظاهرات الإيرانيين ضد سياسة الاسترضاء تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني

حضرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤتمرا في البرلمان الأوروبي، وأكدت أن إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب ومقاومته المنظمة سيتحقق
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له أن نظام الملالي في محكمة استئناف قام غيابيا بزيادة الأحكام الصادرة بحق أربعة سجناء سياسيين إلى ما مجموعه 33 عاما في السجن و592 جلدة
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في فيينا مظاهرة أمام اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مطالبين بتفعيل آلية الزناد ضد برنامج الملالي النووي.

تجمع احتجاجي لسبعة آلاف معلم متقاعد أمام البرلمان في طهران

انضم السجينان السياسيان أمير حسين مرادي وعلي يونسي، وهما سجينان سياسيان من النخبة في سجن إيفين، إلى “حملة ثلاثاءات لا للإعدام” داعين الطلاب في جميع أنحاء البلاد للانضمام إلى الحملة.
قال رافائيل غروسي إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب استمر في الارتفاع إلى 20 في المئة وإلى 60 في المئة.

أصفهان في عملية نوعية جديدة، قامت *شباب الانتفاضة* بإحراق مبنى القضاء التابع للنظام في منطقة لاجوردي

بالتزامن مع تقديم الدول الأوروبية القرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد النظام الإيراني، قال وزير الخارجية الفرنسي في حوار مع نظيره الإيراني عراقجي إن زيادة الأنشطة النووية الإيرانية مقلقة للغاية وتشكل مخاطر كبيرة على انتشار الأسلحة النووية.
قال الملا رضا نوري، ممثل خامنئي في خراسان الشمالية: “اليوم يقاتل لبنان وغزة نيابة عنا ويجب أن نساعدهما.

قامت *شباب الانتفاضة* في طهران بإحراق مبنى القضاء في شارع المدرس

ألقى رئيس هيئة الطاقة في غرفة تجارة نظام الملالي باللوم على صادرات الديزل في إغلاق محطات الطاقة في البلاد، مضيفا: “كانت حكومة رئيسي كسولة في نهاية فترة ولايته، ويبدو أنه كان يصدر الديزل المنتج، والآن تعاني محطات الطاقة من نقص في الوقود السائل، ونتيجة لذلك، تضطر إلى فرض انقطاع التيار الكهربائي.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج و مراكز للقمع في طهران ومدن أخرى

قال مساعد بزشكيان إن سن الرغبة في الهجرة من إيران قد تم تخفيضه إلى أقل من 18 عاما.
علقت شبكة التواصل الاجتماعي X الحساب الرسمي لعلي خامنئي باللغة الإيطالية بسبب “انتهاك القواعد”.
أعلن موقع المرصد الذي تديره الدولة أن طهران تتصدر إحصائيات نقص المدارس في إيران.في كل عام، يضطر 30 في المائة من الطلاب في محافظة سيستان وبلوشستان إلى ترك المدرسة.
في خطوة نهبية، جعل نظام الملالي رسوم الطرق السريعة في جميع أنحاء إيران أكثر تكلفة.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات قوات القمع في مدن إيران

يمهد نظام الملالي الطريق لقطع الغاز خلال موسم البرد. وكتبت وسائل الإعلام الحكومية: أعلنت شركة الغاز: “لدينا نقص قدره 300 مليون متر مكعب من الغاز في موسم البرد”.
قال الرئيس السابق لنقابة اصحاب المعارض في النظام الإيراني: “أصبحت السيارات أكثر تكلفة في السوق بما يصل إلى 200 مليون تومان”.
قال خليل الحية، المسؤول في حماس، في مقابلة تلفزيونية إنه لن يتم التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى مع الأسرى الإسرائيليين ما لم تنتهي الحرب في قطاع غزة.
استهدفت أوكرانيا الأراضي الروسية لأول مرة بصواريخ كروز بريطانية.
قالت الحكومة الأمريكية إن إسرائيل حققت بعضا من أهم أهدافها في الحرب ضد جماعة حزب الله المتشددة في لبنان وإن نهاية الحرب قد تكون قريبة.
أبلغت الولايات المتحدة بغداد أن الضغط على إسرائيل لمنع الضربات الجوية ضد العراق قد انتهى، وإذا لم تمنع الحكومة العراقية هجمات المتشددين من أراضيها ضد إسرائيل، فإن الضربات الجوية الإسرائيلية ستكون وشيكة.
قتلت الطائرات الحربية الإسرائيلية قائد وحدة الصواريخ المضادة للدبابات وعملية حزب الله في القطاع الساحلي في عملية جوية.
أصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية يوم الخميس مذكرات توقيف بحق بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، رافضين طلب إسرائيل بالاحتجاج.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح الخميس أن ما لا يقل عن 79 شخصا قتلوا وأصيب 50 آخرون في غارة جوية نسبتها إسرائيل على مدينة تدمر. وبحسب التقرير، فإن 42 من القتلى كانوا سوريين ينتمون إلى ميليشيات موالية لإيران.
“رسالتنا واضحة” ، قال مايكل إريك كوريلا ، قائد القيادة المركزية الأمريكية.لن يتم التسامح مع الهجمات ضد القوات الأمريكية وشركاء التحالف في المنطقة.

منددین بسياسة الاسترضاء تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني، تظاهرات الإيرانيين في فيينا

موقع المجلس:
تجمع مؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا، في العشرين من نوفمبر، للاحتجاج ضد سياسات النظام الإيراني التوسعية والإرهابية. تزامنت هذه التظاهرات مع اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقرها في فيينا.

فيينا: تظاهرات الإيرانيين ضد سياسة الاسترضاء تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني

خلال الجلسة، قدم رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقريرًا عن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب، مشيرًا إلى زيادات كبيرة في اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪ و60٪ من U-235 منذ آخر تقرير له. يبرز هذا الكشف المخاوف الدولية المتزايدة بشأن طموحات إيران النووية.

منددین بسياسة الاسترضاء تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني، تظاهرات الإيرانيين في فييناأكد المتظاهرون على ضرورة تنفيذ “آلية الزناد” ووضع حرس النظام الایراني الذي يقوده خامنئي على قوائم الإرهاب للاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي. وطالبوا بتبني ست قرارات من مجلس الأمن الدولي وإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن لوضعه تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

منددین بسياسة الاسترضاء تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني، تظاهرات الإيرانيين في فيينافي مقدمة التظاهرة، ظهرت صور لمسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، و السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الایرانية. وكانت اللافتات التي حملها المتظاهرون تعلن: “ضعوا حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للإرهاب الآن” و”فعّلوا آلية الزناد”.

كما دعا المتظاهرون إلى إغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا، التي اتهموها بالتجسس وتنفيذ عمليات إرهابية ضد معارضي النظام، فضلاً عن التخطيط لاغتيال المعارضين السياسيين وداعمي المقاومة. وحثوا المجتمع الدولي على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد أعمال حرس النظام الوحشية والإرهابية.

كما دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى محاسبة علي خامنئي وكبار مسؤولي النظام بسبب 44 عامًا من الإعدامات والتعذيب التي تعرض لها الشعب الإيراني. وانتقد المتظاهرون التأخير في تصنيف حرس النظام الملالي كإرهابيين، واصفين هذا التردد بأنه فرصة للنظام لارتكاب المزيد من الجرائم والحروب داخليًا ودوليًا.

وبالإضافة إلى ذلك، طالب المتظاهرون بإدانة عالمية للنظام بسبب الإعدامات الوحشية الأخيرة ومحاكمة خامنئي وقادة النظام الآخرين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. تمثل هذه التظاهرة في فيينا صرخة كبيرة من الشتات الإيراني ضد الأفعال القمعية لحكومتهم وتسلط الضوء على الدور الحاسم للاستجابات الدبلوماسية والسياسية الدولية لتصاعد الأنشطة النووية وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر2019، تظاهرات الإيرانيين في واشنطن ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:
إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن العاصمة بتاريخ 16 نوفمبر 2024. ولقد شاركت في الحدث مجموعات متنوعة تضمنت جمعيات نسائية وشبابية إيرانية وهيئات ثقافية ومتخصصون ورياضيون، مما يبرز الدعم الواسع للمقاومة.

Washington, DC—November 16, 2024: MEK supporters held a rally honoring the November 2019 uprising.

وكان لافتاً مشاركة الشباب الإيرانيين بشكل ملحوظ، حيث حملوا بعزم صور الشهداء من الانتفاضات الوطنية لنوفمبر 2019 والاحتجاجات الواسعة التي تلتها في 2021. كما عرضوا بكثافة صور الشهداء تكريماً لذكراهم.

لإحياء اذكرى انتفاضة نوفمبر2019، تظاهرات الإيرانيين في واشنطن ضد النظام الإيرانيوأعرب المشاركون عن دعمهم الثابت لوحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران وأيدوا خطة النقاط العشر لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. خلال المسيرة، ردد المشاركون شعارات متنوعة تعكس دعواتهم الحماسية لتغيير النظام وتكريم قيادة المقاومة.

لإحياء اذكرى انتفاضة نوفمبر2019، تظاهرات الإيرانيين في واشنطن ضد النظام الإيرانيوشملت الشعارات: “الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني”، “انتفاضة نوفمبر لن تُسكت”، “تحية لشهداء انتفاضة إيران”، “تحية لمريم ومسعود رجوي”، “على العالم أن يعلم، مسعود هو قائدنا”، “الإيراني يموت ولا يقبل الذل”، “نقاتل، نموت، سنسترجع إيران من الملالي”، “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”، “الموت للظالم سواء كان شاهًا أو خامنئي”، “لا شاه ولا ملالي، زمن النظام قد انتهى”، “أقسم بدماء الشهداء، سنقف حتى سقوط النظام”، “الثورة تقليدنا، سقوط النظام عزمنا”، “الإيراني مستيقظ، يمقت الشاه والملالي”.

إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن

تظاهرات الإيرانيين في واشنطن ضد النظام الإيرانيإحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن
تظاهرات الإيرانيين في واشنطن ضد النظام الإيراني

إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن
تظاهرات الإيرانيين في واشنطن ضد النظام الإيراني

إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن
وتضمنت اللافتات التي شوهدت في المسيرة رسائل تعكس مشاعر المتظاهرين، مثل “مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج ومطالبة العدالة هي عمل عمال المناجم وكل العمال” و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بتهم جرائم ضد الإنسانية”.

إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن وعُرضت صور مريم رجوي و مسعود رجوي وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشكل بارز في التجمع. وأكدت الجالية الإيرانية في أمريكا على رغبة الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية ورفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت نظاماً دينياً أو عودة إلى النظام الشاه.

إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية في واشنطن وأعرب المواطنون الأمريكيون الذين شاهدوا التجمع عن تضامنهم ودعمهم لكفاح الشعب الإيراني. في العاصمة واشنطن، تجمع المتظاهرون أمام البيت الأبيض لحث الحكومة الأمريكية على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومقاومة الطغيان. وأكد المتحدثون أهمية دعم وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران.

ایران.. انتفاضة نوفمبر 2019 و الأصداء العالمية لذکراها

موقع المجلس:

حظيت التظاهرات العالمية التي نظمتها الجاليات الإيرانية في الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، المعروفة باسم آبان(نوامبر) الدموي، بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية. أقيمت هذه الفعاليات في مدن مختلفة حول العالم تكريمًا لذكرى نحو 1500 شخص قُتلوا خلال قمع النظام الإيراني الوحشي للاحتجاجات.

تحية للإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية الذين أحيوا هدير الشعب الإيراني البطل في انتفاضة

تقرير قناة “سي بي إس” الكندية عن التضامن في فانكوفر

في مدينة فانكوفر، عبّر المتظاهرون عن تضامنهم مع ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019. وأشارت قناة “سي بي إس” الكندية إلى أن تلك الاحتجاجات غير المسبوقة اندلعت إثر قرار النظام الإيراني بزيادة أسعار الوقود ثلاثة أضعاف، مما أدى إلى غضب شعبي واسع سرعان ما تحول إلى موجة غضب ضد النظام. وأكد منظمو التظاهرات في فانكوفر أن القمع الوحشي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1500 متظاهر.

انعكاسات آكسيونها on Vimeo

وقال أحد المشاركين: “لم يتغير شيء؛ القمع ما زال مستمرًا. القتل وإسكات الشعب لا يزالان قائمين. ما زالوا يحاولون قمع النساء، كما يستمرون في تعذيب السجناء وإعدامهم.” وأضاف متظاهر آخر، الذي حُكم عليه سابقًا بالسجن لأربع سنوات بسبب نشاطه ضد النظام: “الوضع لم يتحسن، وما زالت آلة القمع تعمل.”

كما عبرت التظاهرات التي جرت يوم السبت عن دعمها للاحتجاجات المستمرة داخل إيران، في إشارة إلى استمرار المقاومة ضد سياسات النظام.

تغطية غلوبال نيوز الكندية لتظاهرات تورنتو

في تورنتو، اجتمع أفراد الجالية الإيرانية لإحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019. وذكرت قناة “غلوبال نيوز” أن تلك الانتفاضة بدأت نتيجة ارتفاع كبير في أسعار الوقود، لكنها سرعان ما تحولت إلى مظاهرات واسعة النطاق ضد فساد النظام وسياساته القمعية وإدارته الاقتصادية الفاشلة.

وأكد منظمو الفعالية أن التجمع في تورنتو كان تكريمًا لضحايا «آبان الدموي»، الذين بلغ عددهم نحو 1500 شخص.

ایران.. انتفاضة نوفمبر 2019 و الأصداء العالمية لذکراها

سي بي إس تسلط الضوء على التظاهرات في سان فرانسيسكو

في الولايات المتحدة، انضمت مدن عدة، من بينها سان فرانسيسكو، إلى إحياء الذكرى. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل أسماء وصور 1500 شخص قُتلوا على يد النظام الإيراني خلال احتجاجات 2019. وقال حميد عظيمي في تصريح لقناة “سي بي إس”: “الصمت ليس خيارًا. حان الوقت لأن يدين المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الإعدامات في إيران، وأن يعترف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.”

وكالة غيتي إيماجز توثق وقفة في لندن

في لندن، تجمع متظاهرون أمام مقر رئيس الوزراء البريطاني في “داونينغ ستريت” لإحياء ذكرى ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019. وأكدت الوقفة على استمرار النضال من أجل حقوق الإنسان في إيران.

تؤكد هذه الفعاليات التزام الجاليات الإيرانية في المهجر بدعم حركة حقوق الإنسان في إيران، والحفاظ على ذكرى ضحايا انتفاضة نوفمبر 2019 حية في الأذهان.

هيومن رايتس ووتش: الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران خرق للقوانين الدولية

موقع المجلس:
أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الأربعاء، 20 نوفمبر، عن قلقها العميق إزاء تصاعد الإعدامات في إيران، مشيرة إلى استخدامها كوسيلة لقمع الأقليات العرقية والمعارضين. وأدانت المنظمة هذه الممارسات، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

وسلّطت المنظمة الضوء على قضية وریشه مرادی، التي حُكم عليها بالإعدام بعد احتجازها في الحبس الانفرادي وتعرضها، حسب التقارير، للتعذيب. وأكدت المنظمة أن مرادی ومحاميها حُرموا من حق الدفاع عن أنفسهم أمام المحكمة، مما يشكل انتهاكًا واضحًا لمعايير المحاكمة العادلة. وذكرت المنظمة أن السلطات الإيرانية تستخدم الإعدام «كأداة لنشر الرعب»، مستهدفة بشكل خاص الأقليات العرقية والمعارضين السياسيين.

وفي بيانها، أشارت المنظمة إلى موجة جديدة من أحكام الإعدام الصادرة ضد الأقليات العرقية والنشطاء السياسيين والمواطنين الأجانب في إيران، مؤكدة أن هؤلاء الأفراد تعرضوا لـ«انتهاكات جسيمة في إجراءات التقاضي».

ومن بين أبرز القضايا، الحكم الصادر بحق وریشه مرادی، وهي سجينة سياسية . ففي 11 نوفمبر 2023، أصدرت المحكمة الثورية الإيرانية، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي، حكمًا بالإعدام على مرادی. وتشير التقارير إلى أن مرادی كانت محتجزة في الحبس الانفرادي وتعرضت لـ«التعذيب» أثناء احتجازها، كما أنها ومحاميها لم يُسمح لهم بالدفاع عن قضيتها في المحكمة.

وفي البداية، طالبت النيابة العامة بإنزال عقوبة السجن لمدة أقصاها 15 عامًا بحق مرادی، ولكن القاضي صلواتي قرر إصدار حكم بالإعدام، مما أثار المزيد من المخاوف بشأن نزاهة القضاء وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

كما أدانت “هيومن رايتس ووتش” أحكام الإعدام الصادرة بحق ستة متهمين في ما يُعرف بـ”قضية إكباتان”، ووصفتها بأنها جزء من سياسة «بثّ الرعب» التي ينتهجها النظام الإيراني. وأكدت المنظمة أن هذه الأحكام تأتي ضمن محاولات متعمدة من الحكومة لترويع المعارضين وإسكاتهم عبر استخدام العقوبات القاسية وتجاهل القوانين الدولية.

وتُظهر هذه الحالات اتجاهًا مقلقًا في إيران، حيث يُستخدم الإعدام بشكل متزايد كسلاح سياسي ضد الفئات المهمشة. وعلى الرغم من المناشدات الدولية المستمرة لطهران باحترام حقوق الإنسان والالتزام بالمعايير الدولية، يواصل النظام التصرف بمنأى عن المساءلة.

أحكام بالسجن بحق أربعة سجناء سياسيين بمجموع 33 عامًا إضافيًا و 592 جلدة في قضاء نظام الجلادين

0

في محاكمة صورية بتهمة مختلقة تتعلق بإشعال حريق في سجن إيفين بالتزامن مع الانتفاضة الشعبية في أكتوبر 2022:
• زيادة الأحكام بالسجن بحق اثنين من أنصار مجاهدي خلق إلى 20 عامًا و8 أشهر و17 عامًا و4 أشهر، بالإضافة إلى 148 جلدة لكل منهما على مرحلتين
• إقدام أحد السجناء السياسيين في سجن عادل آباد شيراز على إحراق نفسه احتجاجًا على حكم جائر بالسجن 15 عامًا والنفي 15 عامًا

في يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2024، أصدرت محكمة استئناف غيابية تابعة للنظام أحكامًا ضد 40 متهمًا في قضية حريق سجن إيفين الذي وقع في أكتوبر 2022. وقد أبلغت هذه الأحكام إلى محاميهم. وكانت السلطة القضائية التابعة للنظام قد حمّلت هؤلاء السجناء الأربعين مسؤولية الحريق في يونيو 2023، وأصدرت بحقهم أحكامًا بالسجن الإضافي لمدة تتراوح بين سنتين و12 عامًا، بالإضافة إلى الجلد ودفع الديات.
من بين هؤلاء السجناء: لقمان أمين بور، وميثم دهبان زاده، ورضا سلمان زاده، ومجيد روشن نجاد. حاليًا، يُحتجز الثلاثة الأوائل في سجن قزل حصار، بينما يُحتجز مجيد في سجن طهران الكبرى. تم إصدار أحكام إضافية بالسجن 8 سنوات و8 أشهر بحق كل من لقمان أمين بور، وميثم دهبان زاده، ومجيد روشن نجاد، في حين حُكم على رضا سلمان نجاد بالسجن الإضافي 7 سنوات. بالإضافة إلى ذلك، حُكم على الأربعة بتنفيذ عقوبة الجلد القاسية مرتين لكل منهم بواقع 74 جلدة في كل مرة.
لقمان أمين بور، وهو من أنصار مجاهدي خلق، كان قد حُكم عليه سابقًا بالسجن 12 عامًا بتهمة الدعاية ضد النظام. وبذلك ارتفع مجموع عقوبته إلى 20 عامًا و8 أشهر بالإضافة إلى 148 جلدة. أما ميثم دهبان زاده، وهو أيضًا من أنصار مجاهدي خلق، فكان محكومًا بالسجن 8 سنوات و8 أشهر بتهمة الإخلال بالأمن، لكن مع الحكم الجديد أصبحت عقوبته 17 عامًا و4 أشهر و148 جلدة.
صدرت هذه الأحكام عن القاضي عباس علي حوزان ومستشاره خسرو خليلي مهدريجي في الدائرة 36 لمحكمة استئناف طهران.
كانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلنت في بيان صدر يوم 20 يونيو 2024 أن السلطة القضائية للنظام أصدرت في محاكمة صورية يوم 18 يونيو أحكامًا بالسجن الإضافي تتراوح بين عامين إلى 12 عاما والجلد ودفع الديات بحق 40 سجينًا من سجن إيفين بتهمة مختلقة تتعلق بحريق في الجناحين 7 و8 يوم 15 أكتوبر 2022. وأشارت المقاومة الإيرانية في بيانات سابقة صدرت بين 15 و22 أكتوبر 2022 إلى تفاصيل الحريق، مؤكدة أن النظام استخدم هذا الحادث كذريعة للقمع الوحشي والتنكيل ضد السجناء.
“مساء السبت 15 أكتوبر 2022، شنت قوات الحرس الخاص الوحشية التابعة للسجون وقوات ما يُعرف بـ”نوپو” (القوات الخاصة لحراسة نظام ولاية الفقيه) هجومًا وحشيًا على سجناء الجناحين 7 و8 في سجن إيفين بسبب دعمهم للانتفاضة الشعبية. استخدمت القوات الغاز المسيل للدموع والهراوات، وأطلقت الرصاص الحي ورصاص الخرطوش على السجناء. كما أقدم عناصر “نوپو” على إلقاء بعض السجناء من فوق أسطح المباني. وقامت العناصر المجرمة باستهداف السجناء في الساحات برصاص الخرطوش والرصاص الحي. وهاجمت الجناح 8، المخصص للسجناء السياسيين، وأطلقت كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع حتى كاد السجناء أن يختنقوا.
واليوم، ما زال السجناء يدفعون ثمن الانتفاضة الشعبية لعام 2022 عبر أحكام بالسجن الطويل والجلد الوحشي.
إن ضغط النظام الإيراني القمعي على السجناء يتزايد جنبًا إلى جنب مع تصاعد موجة الإعدامات. ففي يوم السبت 16 نوفمبر 2024، أقدم السجين السياسي سعيد غريبي، من مواليد شيراز عام 1994، والمحتجز في سجن عادل آباد، على إحراق نفسه احتجاجًا على حكم جائر بالسجن 15 عامًا والنفي 15 عامًا إلى مدينة طبس. يعاني غريبي من حروق شديدة في منطقة الظهر واليدين، ومع ذلك يُحرم من نقله إلى المستشفى وتلقي الرعاية الطبية اللازمة رغم حالته الصحية الحرجة.
تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، إلى إرسال بعثات تحقيق دولية لتفقد أوضاع السجون في إيران والالتقاء بالسجناء، خاصة السياسيين منهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

نظام الملالي والسعي من أجل إستباق العاصفة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الطريقة التي إتبعها نظام الملالي من أجل تکذيب لقاء سفيره في الامم المتحدة مع ايلون ماسك الصديق المقرب من ترامب، تثبت حالة القلق والتوتر والفوضى التي يواجهها هذا النظام من حيث تعامله مع الادارة الاميرکية الجديدة التي تٶکد معظم المٶشرات بأنها ستکون حازمة وصارمة مع هذا النظام ولاتدع له مجالا من أجل التلاعب وممارسة الکذب والخداع.
سعي المسٶولين في نظام الملالي خلال الايام الاخيرة بشکل خاص، التودد الى ترامب والحصول على ضمانات من أجل أن لا تصل الامور الى کسر العظم، هو سعي جدي أکثر من أي وقت مضى خصوصا وإنهم يرون بأن المطالب التي سيطرحها ترامب أمامهم ستکون أثقل من تلك التي قدمها أمامهم ورفضوها خلال فترة رئاسته السابقة، وحتما فإن أمام ترامب سجل طويل للتعاملات التمويهية والمخادعة لهذا النظام على مر الاعوام السابقة وکيف إنهم يلجئون لإتباع طرق وأساليب تکتيکية من أجل ضمان إستمرار إستراتيجيتهم في إيران والمنطقة والعالم.
لايبدو إن إستراتيجية النظام من أجل ضمان بقائه بمثابة الأمر والمسألة الخافية على ترامب وإدارته، ولکن على ترامب وإدارته أن يعلموا بأن مجرد بقاء هذا النظام يعني بقاء الخطر والتهديد والتحدي بوجه الامن والسلام في المنطقة والعالم، إذ لايمکن أبدا أن يتخلى هذا النظام عن تصرفاته العدوانية وعن مخططاته وعملياته الارهابية مع بقائه على نهجه ضمن إطار نظرية ولاية الفقيه، وإصرار هذا النظام على التمسك بهذا النهج يأتي لأنه يعلم بأنه بمجرد تخليه ليس عنه کليا بل وحتى على جوانب منه فإن ذلك سيکون بمثابة نزول القطرة التي يتبعها إنهمار السيل.
نظام الملالي يسعى من أجل المراهنة على ما قد ورد عن ترامب من إنه لايريد إسقاط النظام لکنه يريد الحصول على مطالب جوهرية وعلى رأسها ضمان عدم حصول هذا النظام على الاسلحة النووية، لکن هذا لايعني أبدا بأن ترامب لايرغب بسقوط هذا النظام وإستبداله بنظام سياسي مندمج ومناسب مع القوانين والانظمة المرعية على المستوى الدولي، کما إن هذا لايعني رفضه للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام، بل وحتى يمکن القول هنا بأن المطالب التي يريدها ترامب من النظام الايراني هي في الحقيقة مطالب تعجيزية دأب هذا النظام على رفضها طوال المحادثات الدولية الجارية معه وبالاخص فيما يتعلق ببرنامجه النووي.
نظام الملالي يسعى من أجل إستباق العاصفة ولکن بطرق وأساليب مخادعة کما هو شأنه دائما، لکن العاصفة هذه المرة ليست کما کانت العواصف السابقة، بل إنه من النوع الذي إذا إنحنى أمامها النظام فإنه لن يتمکن بعدها من النهوض کالسابق!

احدی الصحف الحکومیة: الحكومة الایرانیة غارقة في مستنقع الإزمات

موقع المجلس:
باتت حالة الفوضى داخل نظام إيران واضحة للغاية لدرجة أن وسائل الإعلام الموالية للنظام لم تعد تتردد في تسليط الضوء على جوانب منها.

تجمع احتجاجي لسبعة آلاف معلم متقاعد أمام البرلمان في طهران

كتب موقع “جهان صنعت” الحکومي: “لقد وصلنا إلى مرحلة تتجه فيها سبل العيش في إيران، سواء على مستوى الأسرة أو الأعمال أو حتى على المستوى الكلي، نحو انهيار هيكلي. لمحة سريعة على الأخبار الاقتصادية المحبطة تكشف أن الحكومة غارقة في مستنقع، حيث كل خطوة، سواء كانت صحيحة أو خاطئة، تؤدي إلى الغرق أكثر”.

احدی الصحف الحکومیة: الحكومة الایرانیة غارقة في مستنقع

احتكار الأراضي وأزمة الإسكان في إيران

لقد تفككت البنية الهيكلية للأوضاع. مثال واضح على هذا المستنقع هو أزمة انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود في محطات الطاقة، واستخدام عذر انقطاع الكهرباء بسبب التلوث الناتج عن استهلاك زيت الوقود الثقيل. ويسعى النظام الحاكم إلى معالجة عجز الميزانية من خلال زيادة أسعار البنزين وتهيئة الظروف لارتفاع الأسعار عبر بيع البنزين المستورد. ومع ذلك، فإنه لا يستطيع منع التأثيرات المتتابعة لهذه الزيادات على أسعار السلع الأخرى. هذه مجرد واحدة من القضايا التي تواجه مسؤولي النظام، ما يجعلهم يعيشون في خوف دائم من انتفاضة أخرى من قبل الشعب الغاضب.

احدی الصحف الحکومیة: الحكومة الایرانیة غارقة في مستنقع

كتب موقع “جهان صنعت”: “لقد انهارت البنية الهيكلية للأمور، والظروف الصعبة للغاية اليوم ستتحول إلى ظروف خطيرة. هل يمكن تفادي الانهيار الاقتصادي؟”

وتتجلى الطبيعة المتشابكة لمشاكل إيران بشكل أكبر في استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسات مرتبطة بالحكومة، والتي أظهرت أن 5% فقط من المجتمع يدعمون النظام، بينما البقية مستاءون ويحتجون ويطالبون بتغييرات جذرية. يدركون أن الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لن تتحقق بوجود النظام الحالي.

في 13 نوفمبر، كتب موقع “هم‌میهن”: “لم تعد مشاكل إيران قابلة للحل على أساس كل حالة على حدة أو من خلال تعديلات تقنية وصغيرة. إذا كان لدى السيارة إطار مثقوب، يتم إصلاحه. ولكن عندما تكون حالة السيارة سيئة للغاية بحيث تتطلب إصلاحات شاملة، فإن الحل الوحيد هو إصلاح كامل وشامل”.

هذا الخوف واليأس قد أغرقا مسؤولي النظام في العديد من القضايا الأخرى، بدءًا من أسعار البنزين وانقطاع التيار الكهربائي في المنازل والصناعات وصولًا إلى انبعاثات الغازات الدفيئة، التي ستواجه النظام قريبًا على الساحة العالمية، إلى جانب الصراعات الفئوية والمافيوية بين أنصار النظام والفقر والبؤس غير المسبوقين الذين يعاني منهما الشعب.

الآن، وبعد أن تعرض النظام لهزائم كبيرة في سياسته الخارجية، بما في ذلك تصدير الإرهاب واستخدام القوى الوكيلة، يواجه خطر تكرار الاحتجاجات التي وقعت في نوفمبر 2019 وخريف 2022، وفقًا للاقتصادي حسين راغفر. هذا الأستاذ الجامعي، الذي يراجع الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية، لا يخفي قلقه بشأن مستقبل النظام.

في 13 نوفمبر، نقل موقع “جماران” عنه قوله: “قبل نوفمبر 2019، وقعت أكثر من 80 انتفاضة غذائية في البلاد. الانتفاضات التي بدأت في مشهد عام 1994… كانت احتجاجات نوفمبر 2019 أوسع نطاقًا وأكثر تدميرًا، ناجمة عن التمييز الهيكلي وعدم المساواة الناتجة عن سياسات النظام”.

ويشدد راغفر على أن احتجاجات نوفمبر 2019 كانت في الأساس انفجارًا لتراكم الاحتجاجات والإهانات؛ الشباب الذين لا يرون أي مستقبل مشرق أمامهم هم نفسهم الذين يزرعون الخوف في نفوس مسؤولي النظام من الانتفاضة المقبلة. ويرى الخبراء داخل النظام الديني أن احتجاجات 2022 امتداد لاحتجاجات نوفمبر 2019، بمشاركة أوسع من الشعب في مواجهة الظلم والقمع.

والآن، ينتظر المجتمع الإيراني انتفاضات وتحركات تغييرية نهائية ستشعل الهياكل المتصدعة للنظام بنيران الغضب العادل لأبطال هذه الأرض.

عن مصداقية الاندماج والتعايش السلمي لإيران

أي رئيس إصلاحي هذا الذي لا يجرؤ على الإعلان عن برنامج إصلاحي؟
میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
عند كل أوضاع غير مطمئنة تحدق بالنظام الايراني ويتوجس منها ريبة من احتمالات سلبية من جرائها، فإنه يزيد من عيار التهدئة والمرونة في خطابه السياسي الموجه للمنطقة بشكل خاص وللعالم بشكل عام، وهو يريد من خلال ذلك الإيحاء بجنوحه للخيار المسالم ومن إنه يمثل يعمل من أجل ضمان السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وهذا ما يحدث الان تماما بعد أن فاز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية وهو المعروف بتشدده البالغ مع النظام الايراني والذي جسده في رئاسته عام 2016 ـ 2020.

ليس النظام الايراني فقط وإنما العالم كله يعلم بأن 4 أعوام بالغة الصعوبة تنتظر هذا النظام، والذي يجعل قادة النظام يشعرون بالمزيد من القلق هو إن أوضاعهم الاقتصادية سيئة جدا وجعلها أسوأ من ذلك قد تكون بمثابة الشرارة التي تشعل النار في الهشيم، ومن هنا فإن التغيير الحذر الجاري في الخطاب الايراني وجولات موفديه لخارج إيران، تسعى كلها من أجل إيجاد منفذ أو ممر آمن لخروج النظام آمنا بعد فترة ترامب الرئاسية هذه والتي تبدو كالعاصفة التي في طريقها للإقلاع باتجاه إيران.

حاليا، فإن ما يدور في كواليس النظام وحتى ما يطرح من تحليلات وبحوث بخصوص ما يمكن القيام به من جانب النظام للتعامل مع الاعوام الـ 4 القادمة، فإن الذي يمكن لمسه هو الميل الواضع للخطاب نحو المهادنة والمساومة والتخلي عن التشدد ولو الى حين، ولكن وعلى الرغم من إن الرئيس الايراني محسوب على الجناح الاصلاحي المزعوم، لكن مع ذلك لا هو ولا أحد آخر يجرؤ على التطرق الى إجراء ثمة تغيير في أسس من النهج الصارم للنظام وجعله يبدو ملائما للاندماج والتعايش السلمي مع بلدان المنطقة والعالم.

صحيح أن هناك ثمة انتقادات من داخل النظام ووسائل إعلامه للدعم المتزايد لوكلاء النظام في بلدان المنطقة، لكن وفي نفس الوقت ليس هناك من يمكنه أن يدعو الى التخلي عنهم أو حتى الى تخفيف مقدار الدعم والتأييد المقدم لهم على الرغم من إنه قد صار واضحا بأن الشعب الايراني برمته يطالب بإنهاء الدعم والتأييد المقدم أساسا على حساب مائدته لهؤلاء الوكلاء!

كما ذكرنا في بداية هذا المقال فإن النظام عند كل أوضاع غير مطمئنة تحدق بالنظام الايراني ويتوجس منها ريبة من إحتمالات سلبية من جرائها، فإنه يزيد من عيار التهدئة والمرونة في خطابه السياسي الموجه للمنطقة بشكل خاص وللعالم بشكل عام، وفي ضوء لهجة ونمط هذا الخطاب وكون الرئيس الحالي محسوب على الاصلاحيين، فإن البعض بدأ بإثارة موضوع إمكانية التعايش السلمي مع هذا النظام وإندماجه مع بلدان المنطقة والعالم، وهو ليس بموضوع جديد أو طارئ بل إنه إمتداد لذلك الموضوع المثار منذ أكثر من ثلاثة عقود بهذا الصدد ولكن من دون جدوى، ولذلك فإن إثارة هذا الموضوع مرة أخرى ليس إلا مجرد هواء في شبك وليس أكثر من ذلك إطلاقا!

في يوم العالمي للطفل: أطفال فلسطين یواجهون القتل والتيتم والاعتقال والجوع والحرمان من الدراسة

13486 طفلا فلسطينيا استُشهدوا منذ السابع من تشرين الأول 2023

موقع المجلس:
وكالات- أطفال فلسطين هم الفئة الأكثر تضرراً من الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بما فيها القدس، ما ترك أثراً مدمراً عليهم وعلى أسرهم. وبالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف اليوم العشرين من تشرين الثاني من كل عام، يتعرض أطفال فلسطين لشتى أنواع القتل والعنف والتهجير والتجويع، في انتهاك صارخ لحقوق الطفل، وتحدٍ صريح للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في عام 1989، في ظل صمت دولي معيب.

في يوم العالمي للطفل: أطفال فلسطين یواجهون القتل والتيتم والاعتقال والجوع والحرمان من الدراسةمنذ بداية الهجوم على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول 2023، تعرض الأطفال لجرائم متواصلة، حيث قتل 13486 طفلاً، بينهم 13319 في القطاع، و167 في الضفة الغربية. وحسب نادي الأسير، تشير الإحصائيات إلى أن الاحتلال اعتقل ما لا يقل عن 770 طفلاً من الضفة، بينما لا توجد معطيات عن أعداد المعتقلين من غزة منذ بدء الحرب.

كما يوجد 100 طفل رهن الاعتقال الإداري، بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاماً. يضاف إلى ذلك حرمان الاحتلال لعائلات الأطفال المعتقلين من زيارتهم منذ بدء الحرب. ويواجه هؤلاء الأطفال، إلى جانب جريمة التعذيب والتجويع والجرائم الطبية، تحديات أخرى مثل انتشار مرض الجرب “السكايبوس”، وخاصة في قسم الأطفال في سجن “مجدو”.

وفي قطاع غزة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن أكثر من 11 ألف طالب قتل في القطاع، و81 في الضفة الغربية، بينما أصيب 19,467 طفلا في فلسطين منذ بدء الهجوم الاسراييلي . كما دمرت 171 مدرسة حكومية في غزة، وتعرضت 126 مدرسة حكومية، بالإضافة إلى 65 مدرسة من مدارس “الأونروا”، للقصف والتخريب، فيما تعرضت 91 مدرسة في الضفة الغربية للتخريب.

وأشار تقرير لليونيسيف إلى التأثيرات الكارثية للحرب على الأطفال، حيث يموت الأطفال بمعدل مقلق. كما يقدر أن 1.9 مليون شخص، حوالي 9 من كل 10 من سكان غزة، هُجّروا داخلياً، وأكثر من نصفهم من الأطفال. وأضاف التقرير أن هناك أكثر من 600,000 طفل محاصرون في رفح وحدها، بدون مكان آمن يذهبون إليه بعد قصف منازلهم.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 38 مواطناً، معظمهم من الأطفال، قتلوا بسبب المجاعة. في حين تتواصل معاناة الأطفال في غزة، حيث دمرت الحرب وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، مما أسفر عن وفاة العديد من الأطفال بسبب انقطاع الرعاية الصحية.

بشعار يا ويل من هذا الظلم، مسيرة واحتجاج لآلاف المعلمين المتقاعدين في ایران

موقع المجلس:
شارك آلاف المعلمين المتقاعدين اليوم، الأربعاء 20 نوفمبر، في تجمعًا احتجاجيًا كبيرًا أمام البرلمان التابع للنظام الإيراني في طهران. حيث قاموا بمسيرة احتجاجية للتعبير عن مطالبهم.

تجمع احتجاجي لسبعة آلاف معلم متقاعد أمام البرلمان في طهران

جاء هذا التجمع اعتراضًا على التنفيذ غير العادل لقانون تصنيف المعلمين، وعلى عدم احتساب نسبة 90% من الامتيازات الخاصة بالتصنيف في معاشات التقاعد.

 

رفع المحتجون لافتات ورددوا شعارات تطالب بالاستجابة الفورية لمطالبهم، مشيرين إلى أن التنفيذ الجزئي لهذه القوانين أدى إلى تقليص معاشاتهم التقاعدية وأضرّ بمبدأ العدالة في الرواتب. وردّدوا شعار:

“يا ويل من كل هذا الظلم الجائر!”

وقد سبق أن احتج المعلمون المتقاعدون عدة مرات ضد تجاهل مطالبهم، وكان أبرزها احتجاجهم يوم 16 نوفمبر، حيث رددوا شعارات مثل:

– “صرختنا إلى حكومة بزشكيان: اخجل من نفسك!”

– “يا أعضاء الحكومة، استحوا! اتركوا الاستيلاء على الحقوق!”

– “يا كذاب يا حكومة، أين نتائج وعودك؟”

 

يجدر بالذكر أن معاشات المتقاعدين في إيران تمثل ربع خط الفقر الرسمي، وبحسب تصريحات المتقاعدين، فإن هذه المعاشات بالكاد تغطي احتياجاتهم الأساسية لمدة أسبوع واحد فقط.

تجمع احتجاجي لسبعة آلاف معلم متقاعد أمام البرلمان في طهران

 

تصاعد الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية

شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعًا في وتيرة الاحتجاجات من مختلف فئات الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد ضد تدهور أوضاعهم المعيشية. ففي الأيام الماضية، خرج الممرضون في معظم المدن الإيرانية للاحتجاج على تدني رواتبهم وعدم تلبية مطالبهم، ونظموا تجمعات احتجاجية وأضربوا عن العمل في العديد من المدن. ورددوا شعارات مثل:

“كفى ظلمًا واضطهادًا، موائدنا فارغة!”

كما نظّم المتقاعدون التابعون للتأمين الاجتماعي في مدينتي الأهواز وشوش تظاهرات احتجاجية هتفوا فيها:

“كفى إشعالًا للحروب، موائدنا فارغة!”

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تبديد النظام الإيراني مليارات الدولارات من ثروات الشعب الإيراني على إشعال الحروب، ودعم الإرهاب، والتدخل في شؤون المنطقة، بالإضافة إلى مشاريعه النووية.

تهران - راهپیمایی و تجمع اعتراضی معلمان بازنشسته ۱۴۰۰ مقابل مجلس ارتجاع - ۳۰ابان ۱۴۰۳

وفقًا لتقديرات متحفظة، أنفق النظام الإيراني حوالي 4 تريليونات دولار خلال السنوات الماضية على تدخلاته الإقليمية ومشاريعه النووية.

تهران - راهپیمایی و تجمع اعتراضی معلمان بازنشسته ۱۴۰۰ مقابل مجلس ارتجاع - ۳۰ابان ۱۴۰۳

القمع الوحشي وسجل الإعدامات في ظل حكومة بزشكيان

في مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بإيران، لجأ النظام الكهنوتي البغيض إلى القمع الوحشي. وخلال مئة يوم من حكم بزشكيان كرئيس للنظام، أُعدم ما لا يقل عن 500 شخص، ما يُمثل زيادة بنسبة 85% مقارنة بفترة حكم إبراهيم رئيسي الجلاد.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 20 نوفمبر

موقع المجلس:
تعليقا على العدد المتزايد من عمليات الإعدام في إيران، قالت هيومن رايتس ووتش يوم الأربعاء 20 نوفمبر إن الحكومة الإيرانية تستخدم عقوبة الإعدام لقمع الأقليات العرقية.تعتقد هيومن رايتس ووتش أن سلطات النظام الإيراني تستخدم عقوبة الإعدام “كأداة للترهيب”، لا سيما ضد الأقليات العرقية والمعارضين السياسيين.
قال مهرداد لاهوتي، نائب رئيس لجنة التخطيط والموازنة في نظام الملالي، “مع تغير الأرقام في الموازنة، من الواضح أن الحكومة تريد على الأرجح زيادة سعر البنزين العام المقبل”.

حضور السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروب

اجتمع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم لمناقشة انتهاكات النظام الإيراني لبرنامجه النووي

يوم الأربعاء ، حضرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لمقاومة الشعب الإيراني، البرلمان الأوروبي بناة على دعوة رسمية وقالت في خطاب لها إن نظام الملالي يعتبر منذ فترة طويلة تصدير الأصولية والإرهاب وإثارة الحرب مخرجا له في حربه الرئيسية ضد الشعب الإيراني وحاجزا ضد انتفاضاته.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 20 نوفمبر
قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لمجلس الوطني المقاومة الإيرانية، في البرلمان الأوروبي: “فيما يتعلق بمستقبل إيران، فقد أكدتُ دائما أننا لا نسعى للوصول إلى السلطة، بل إلى نقلها إلى أصحابها الشرعيين، الشعب الإيراني، والاعتماد على أصواتهم”.

تجمع المعلمون المتقاعدون في طهران، الأربعاء 20 نوفمبر/تشرين الثاني ، أمام برلمان نظام الملالي في طهران ونظموا مسيرة احتجاجية. وحمل المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات تطالب بإجراء تحقيق فوري في مطالبهم.

نظم الممرضون و الممرضات وقفة احتجاجية في شيراز في اليوم ال 16 من الإضراب .
نظم الممرضون و الممرضات المحرومون وقفة احتجاجية في مدينة الأهواز للمطالبة بحقوقهم .
نظمت القوات الرسمية لصيانة الطرق والنقل البري في مدينة إيلام وقفة احتجاجية .
نظم سكان أمول سلسلة بشرية ضد أنشطة الألغام والمخاوف بشأن تدمير البيئة من قبل نظام الملالي .
ذكرت Getty Images أن المتظاهرين في داونينج ستريت (أمام موقع رئيس الوزراء البريطاني) أحيوا ذكرى الأشخاص الذين قتلوا خلال احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران.

ووفقا لتقرير سري صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زاد النظام الإيراني مخزونه من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من مستويات صنع الأسلحة، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
“نحن ندعم بقوة الجهود الرامية إلى محاسبة النظام الإيراني”، قال ماثيو ميلر.
أشعل عامل محروم مفصول من شركة مقاولات الصلب في أصفهان النار في نفسه بحضور الرئيس التنفيذي للمصنع. ووفقا للتقارير، حاول الحاضرون في مكان الحادث احتواء الحريق، لكن البنزين اشتعل في لحظة قصيرة، مما تسبب في حروق شديدة تصل إلى 50 في المائة من العامل.
قال عراقجي، وزير خارجية نظام الملالي، للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: “إذا أصدر مجلس المحافظين قرارا، فسوف نرد”.
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي لمجلس الأمن الدولي إنه لا يوجد مبرر لأنشطة النظام الإيراني الخبيثة والمزعزعة للاستقرار في المنطقة.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد ضحايا الحرب في غزة ارتفع الآن إلى 43,972 قتيلا و104,008 جريحا.
أسفرت غارتان جويتان إسرائيليتان جديدتان في شمال قطاع غزة ومدينة رفح الجنوبية عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا، من بينهم عامل إغاثة، وإصابة ثلاثة آخرين.
قال قادة دول مجموعة العشرين في بيان مشترك: “نعرب عن قلقنا إزاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة وتصاعد التوترات في لبنان، مؤكدين الحاجة الملحة لتوسيع المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين”.
ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن الجيش الإسرائيلي حصل على وثائق تظهر أن النظام الإيراني قام بتحويل عشرات الملايين من الدولارات سنويا من إيران إلى مصادر تابعة لحماس على مدى السنوات ال 20 الماضية.
أرسلت إسرائيل رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تحثه فيها على الضغط على الحكومة العراقية لإنهاء هجمات الميليشيات المتحالفة مع إيران ضد إسرائيل، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
ذكرت صحيفة ناشيونال بوست الكندية أن قوات الأمن الكندية أحبطت مؤامرة اغتيال من قبل النظام الإيراني لاغتيال وزير العدل الكندي السابق إيروين كاتلر، وهو سياسي كندي وناشط في مجال حقوق الإنسان ، والتي كان من المقرر أن تتم في أكتوبر.

اعتماد القرار الـ71 لإدانة نظام الملالي بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

السيدة مريم رجوي ترحب بالقرار، مؤكدةً أن تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان وتجاهل النظام للقرارات الأممية يضاعف من ضرورة إحالة ملفه إلى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة قادته أمام العدالة

أقرّت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، بأغلبية الأصوات (77 صوتاً مؤيداً مقابل 28 صوتاً معارضاً)، قراراً يدين الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي. ويعد هذا القرار هو الـ71 للأمم المتحدة الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
يدين القرار بشدة “الزيادة المقلقة في الإعدامات“، بما في ذلك الإعدامات المستمرة للنساء التي وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2013، بالإضافة إلى إعدام القُصّر واستخدام الإعدام كوسيلة للقمع السياسي. كما يدين قمع الاحتجاجات، بما في ذلك احتجاجات عام 2022، والاعتقالات الجماعية التعسفية، وإعدام معتقلي الانتفاضة. ويعرب القرار عن قلقه البالغ إزاء التعذيب والعقوبات اللاإنسانية، بما في ذلك العنف الجنسي والجندري، والتعذيب لانتزاع الاعترافات القسرية.
أشادت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالقرار الذي يعكس جزءاً من الجرائم المرتكبة من قبل النظام. وقالت إن التصاعد المتسارع في انتهاكات حقوق الإنسان وتجاهل النظام الفاشي الديني الحاكم لقرارات الأمم المتحدة يضاعف من ضرورة إحالة ملف جرائم نظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي.
وأضافت أنه خلال الأشهر الأربعة الأولى من تولي الرئيس الجديد للنظام السلطة، تم إعدام أكثر من 500 سجين، وهو ما يزيد بنسبة 80% مقارنة بالفترة نفسها في العام الماضي خلال فترة رئاسة إبراهيم رئيسي.
وأوضحت السيدة رجوي، كما أشار البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران، في تقريره الأخير الصادر في يوليو 2024، أن قادة نظام الملالي يجب أن يحاكموا بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. وأكد رحمن أن الإعدامات الجماعية في ثمانينيات القرن الماضي، بما في ذلك مجزرة صیف عام 1988 التي كانت غالبيتها العظمى من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، تعدّ إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، وأن المسؤولين عن هذه الجرائم، بمن فيهم زعيم النظام، لا يزالون في مناصب قيادية.
وأشار المقرر الأممي في التقرير إلى أن الجرائم ضد الإنسانية مستمرة حتى اليوم، وأن المسؤولين عن إعدامات الثمانينيات هم أنفسهم المسؤولون عن مقتل أكثر من 1500 متظاهر في نوفمبر 2019 والقمع الدموي لانتفاضة 2022 التي أسفرت عن أكثر من 750 شهيداً، إلى جانب الإعدامات اليومية المستمرة في إيران.
وأكدت رجوي أن إفلات قادة النظام من العقاب هو ما سهّل استمرار جرائمهم، مضيفةً أن عرّاب الإعدامات والإرهاب وإشعال الحروب يجب أن يُطرد من جميع المحافل الدولية. وأشارت إلى أن هذا مطلب الشعب الإيراني وشرط أساسي لتحقيق السلام والاستقرار في العالم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 نوفمبر/تشرين الثاني 2024

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة

المظاهرات اقامت في أمريكا و أوروبا و كندا واستراليا

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بين 14 و18 نوفمبر 2024، مظاهرات ومعارض في 40 مدينة عبر 16 دولة في أمريكا وأوروبا و كندا و استراليا، لتكريم ذكرى أكثر من 1,500 متظاهر استشهدوا في انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران. المدن التي استضافت هذه الفعاليات شملت: باريس، ستوكهولم، كولونيا، أوسلو، يوتوبوري، فيينا، لاهاي، بريمن، شتوتغارت، هورت، كوبنهاغن، هانوفر، إيسن ، دوسلدورف، ميونيخ، فرانكفورت، ملبورن، واشنطن، لوس أنجلوس، أمستردام، هامبورغ، جنيف، فانكوفر، أوتاوا، تورونتو، سان فرانسيسكو، برلين، بروكسل، سيدني، آرهوس، ومالمو.

Paris, November 16, 2024: NCRI & MEK supporters held a rally honoring the November 2019 uprising.

جاءت هذه الفعاليات لتكريم ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 وما تمثّله من تضحية وصمود، ولإظهار التضامن العالمي مع النضال المستمر للشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

تظاهرات یاران شورشگر- گرامیداشت پنجمین سالگرد قیام کبیر آبان۱۳۹۸- قسمت دوم on Vimeo

في كولونيا، ألمانيا، في 16 نوفمبر 2024، اجتمع الإيرانيون المحبّون للحرية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لإحياء ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 واحتجاجات 2022. وأدان المشاركون موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها النظام الإيراني وطالبوا بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين. كما أكدوا رفضهم لنظام الملالي وأي عودة للنظام الشاه، مشددين على ضرورة تأسيس جمهورية ديمقراطية.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة

وشهدت مدن ألمانية أخرى، مثل هامبورغ ودوسلدورف وفرانكفورت وميونيخ وشتوتغارت وإيسن، فعاليات مشابهة أدانت الجرائم التي ارتكبها النظام الإيراني. وطالب المتظاهرون بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية لدوره في قمع الشعب الإيراني.

وفي باريس، عبّر المشاركون عن نفس المطالب، مكرّمين ضحايا انتفاضتي 2019 و2022. وركزت التظاهرات على أهمية الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة ضد النظام الملالي. وانضم الإيرانيون في أمستردامإحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة وبروكسل وجنيف إلى هذه الجهود، مطالبين الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد النظام الإيراني.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولةوفي فيينا، نظم المتظاهرون تظاهرة في 18 نوفمبر 2024 بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأدانوا سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني ودعوا إلى إعادة تفعيل العقوبات الدولية ضد طهران. كما طالبوا بإغلاق السفارات الإيرانية التي وصفوها بأنها مراكز للتجسس.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولةفي واشنطن العاصمة، في 16 نوفمبر، احتشد الإيرانيون الأمريكيون قرب البيت الأبيض، داعين إلى تغيير جذري في السياسة الأمريكية لدعم المقاومة الإيرانية المنظمة. وبالمثل، شهدت مدينتا لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو معارض وصوراً تبرز تضحيات شهداء نوفمبر 2019.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولةوفي كندا، عكست التظاهرات في تورنتو وأوتاوا وفانكوفر التضامن الواسع مع الشعب الإيراني. وطالب المشاركون بمحاسبة دولية للنظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان، داعين كندا إلى اتخاذ موقف صارم ضد طهران.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولةوتجمع الإيرانيون المحبّون للحرية في ملبورن وسيدني لتكريم شهداء الانتفاضة. عكست هذه الفعاليات الصدى العالمي لرسالة المقاومة الإيرانية.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولةورغم القمع الوحشي، واصلت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق أنشطتها داخل إيران. وأحيت الذكرى من خلال حملات الكتابة على الجدران وأشكال أخرى من الاحتجاج، مما يرمز إلى إصرار الشعب الإيراني المستمر.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولةبعثت هذه الفعاليات رسالة موحّدة: حان الوقت للتحرك الدولي الفعّال. وأكد المتظاهرون على ضرورة:

Amsterdam, November 16, 2024: MEK supporters held a rally honoring the November 2019 uprising.

– تصنيف حرسالنظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة– فرض عقوبات أقوى على النظام الإيراني.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة– تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات ضمن الاتفاق النووي الإيراني.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة– إغلاق السفارات الإيرانية المتهمة بالتجسس ودعم الإرهاب.

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولةوأشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بالمشاركين حول العالم، قائلة: «تحية للإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية الذين أحيوا هدير الشعب الإيراني البطل في انتفاضة نوفمبر 2019 وشهدائها البالغ أكثر من 1500 شخص، بإقامة تظاهرات ووقفات في مختلف مدن العالم. لقد أثبتت تلك الانتفاضة أن الشعب الإيراني لم يبخل عن دفع أي ثمن من أجل التخلص من شر الفاشية الدينية».

إحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولةوأبرزت الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019 صمود الشعب الإيراني ودعم المجتمع الدولي لقضيته. من واشنطن إلى فيينا، ومن ملبورن إلى تورنتو، كانت الرسالة واضحة: ذكرى الشهداء لا تزال تلهم النضال المستمر من أجل الحرية. ودعت هذه الفعاليات المجتمع الدولي للوقوف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في معركته ضد الظلم والاستبداد.

قمع وإعدامات في الداخل ومساومات في الخارج

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يعمل نظام الملالي ومنذ تلك الانتکاسة الکبيرة التي منيت بها إثارته للحرب الاخيرة في المنطقة وفشله في جعلها تسير لصالحه، وفق سياسة تقوم على تکثيف ممارساته القمعية ولاسيما زيادة الاعدامات في الداخل ومضاعفة جهوده من أجل إجراء مساومات على الصعيد الدولي في سبيل التمهيد لأجواء تضمن خروجه سالما من آثار وتداعيات إثارته للحرب الاخيرة.
هذا المسعى السياسي الذي باتت ملامحه واضحة جدا من خلال الترکيز على الممارسات القمعية ولاسيما الاعدامات وزيادتها بوتائر فاقت عهد السفاح ابراهيم رئيسي، إذ أن تنفيذ 440 حکم إعدام خلال 100 يوم من حکم بزشکيان يدل على ما نقوله الى جانب إن الجولات المتواصلة لمسٶولي النظام الى خارج إيران ومحاولاتهم المستميتة من أجل إيجاد آذان صاغية لهم تضمن عدم إحتراقهم بالنار التي أشعلوها في المنطقة.
نظام الملالي اليوم يمسك بعصا تشب النار في طرفيها، إذ إن تصاعد عملية المواجهة والصراع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية ضده من خلال تزايد التحرکات الاحتجاجية ونشاطات وحدات الانتفاضة خصوصا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار إنه وبمناسبة الذکرى السنوية لإنتفاضة نوفمبر2019، فقد نفذ شباب الانتفاضة حوالي 30 عملية واسعة النطاق في 20 مدينة إيرانية في الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019. وجاءت هذه العمليات تعبيرا عن إصرارهم على مقاومة النظام، حيث استهدفت مواقع رئيسية تابعة للسلطات القمعية، من بينها مراكز قضائية وعسكرية وشخصيات تمثل النظام.
مواجهة النظام داخليا والسعي من أجل إسقاطه، يتزامن مع تهافت النظام في العمل من أجل إستجداء دعم وتإييد دولي لمساع يجريها تضمن إنقاذه من النار التي أشعلها، في الوقت الذي لم يعد فيه هناك من أية ثقة بهذا النظام الکاذب والمخادع لأنه لايمکن ضمان أي مصداقية في الوفاء بإلتزاماته بل إنه سرعان مايقلب ظهر المجن ويعود الى سابق تصرفاته ونهجه المشبوه.
الشعب الايراني المکتوي بنار حکم هذا النظام الرجعي الدموي المعادي لکل ماهو إنساني وحضاري، عازم أشد العزم على الاستمرار في مواجهته ضد هذا النظام الذي سلبه حريته ونهب وسرق ثرواته وبددها ويبددها في مغامراته الجنونية من أجل المصالح الضيقة للنظام والملفت للنظر هنا، إن المقاومة الايرانية عملت وتعمل من أجل جعل العالم على إطلاع کامل بما يجري في داخل إيران وکيف إن الشعب الايراني قد بات يضيق ذرعا بهذا النظام وعازم أشد العزم على مواخلة مواجهته وصراعه ضده حتى الاطاحة به وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

النظام الايراني يعمل من أجل تلافي سقوطه المحتوم

قوات نظام الملالي القمعیة-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

بعد 45 عاما من الحکم الدکتاتوري القمعي للنظام الحاکم في إيران، وبعد أن عاث في الارض فسادا وظلما وإثارة للحروب وسفکا للدماء والتسبب بالدمار والخراب، فإن هذا النظام وکما يبدو واضحا قد وصل الى نهاية وآخر الخطر ولم يبقى في جعبته الخرقاء من طرق وأساليب إجرامية ولا إنسانية لم يجربها ضد الشعب الايراني في المقام الاول وضد شعوب المنطقة والعالم في المقام الثاني، فإنه وبعد أن صار يعلم بأنه کأي نظام دکتاتوري أرعن يسير نحو نهايته الحتمية بالسقوط، فإنه يسعى جاهدا من أجل تلافي السقوط!
عند إجراء عملية مراجعة لأوضاع النظام الايراني بصورة عامة منذ تأسيسه، وکذلك إجراء عملية مراجعة لأوضاعه منذ أواخر عام 2017 وحتى الان بشکل خاص، فإننا نجد أنفسنا أمام نظام قد قام بکل ما فە وسعه من أساليب وطرق مختلفة من أجل ترسيخ حکمه وجعل نفسه أمرا واقعا على الشعب الايراني، ولکن ومنذ أواخر عام 2017، حيث إنتفاضة 28 ديسمبر ذات الطابع السياسي والتي قادتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بإعتراف المرشد الاعلى للنظام، فإن النظام الدموي المبني على أساس من الحديدوالنار قد سقطت هيبته ولاسيما بعد أن إستمر الشعب الايراني في عملية مواجهة النظام وقام بإنتفاضتي 15 نوفمبر2019 و16 سبتمبر2022، فقد صار العالم کله يعلم بأن إسقاط هذا النظام الذي صور نفسه منيعا أصبح أمرا ممکنا بإستطاعة الشعب الايراني القيام به.
اليوم، وبعد أن صار هذا النظام متورطا في مستنقع إثارته للحروب ولايستطيع الخروج منها على الرغم من محاولات المستمرة والتي وصلت الى التوسل بهذا وذاك من أجل خروجه منها بماء وجهه، فإن الشعب الايراني يزداد إصرار على المضي قدما لتکملة الطريق الذي بدأه في 28 ديسمبر2017، وذلك بإسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقرطية، والمثير في الامر إن النظام وبعد فوز ترامب صار يشعر برعب أکبر من السابق وهو يريد منذ الان السعي من أجل الانبطاح أمام ترامب أملا في بقائه على الحکم، ولکن الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق، لم يراهنوا يوما على هذا وذاك وإنما آمنوا بقضيتهم العادلة من حيث الاستمرار في عملية الصراع والمواجهة ضد هذا النظام الدکتاتوري حتى إسقاطه.
المٶشرات التي تٶکد على قرب سقوط هذا النظام وبزوغ شمس الحرية في إيران کثيرة بل وحتى إن تزايد المواجهة النارية للشعبضد النظام يدل على ذلك وکمثال على هذا الامر فإنه وبالتزامن مع الذكرى السنوية لأحداث نوفمبر 2019، التي راح ضحيتها حوالي 1500 شهيد من الشباب والنساء والمواطنين العزل، أطلقشباب الانتفاضة في إيران سلسلة من العمليات البطولية ضدمؤسسات النظام القمعية، تعبيرا عن وفائهم للشهداء واستمرارافي نضالهم ضد النظام. وشهدت أكثر من 20 مدينة إيرانية، منشمال البلاد إلى جنوبها، موجة من الهجمات المتزامنة على المراكزالعسكرية، والبلديات، والمقار القضائية التي تلعب دورا رئيسيافي قمع الشعب.

ردًا على القمع المتصاعد، إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن الایرانیة

موقع المجلس:

ردًا على القمع المتصاعد، الإعدامات الجماعية، والجرائم التي يرتكبها نظام الملالي خلال نوفمبر الجاري و مع انطلاق الجولة السادسة من عمليات شباب الانتفاضة، شهدت عشرات المدن الإيرانية اضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية لنظام الملالي. وتهدف هذه العمليات إلى مواجهة سياسات النظام القمعية وتحفيز الشعب الإيراني على مواصلة النضال والصمود في وجه الاستبداد.

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

نفذت شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت مراكز ومرافق تابعة للنظام في مختلف المدن الإيرانية، ومنها:

– الأهواز: إضرام النار في مركز حكومي يُعرف بـ “علي بن أبي طالب”، في رسالة رفض لاستخدام النظام للدين كأداة قمع.

– كرج: إحراق مركز يُعرف بـ ” فاطمة الزهراء”، وهو أحد مراكز القمع والدعاية الحكومية.

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

– مشهد: استهداف عدة مقار تابعة للباسيج، منها “أم البنين”، “سلمان الفارسي”، و”پيشکامان حافظ”، مما يعكس اتساع نطاق عمليات شباب الانتفاضة في المدينة.

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

– قزوين: إحراق لافتة دعائية تدعو لفرض الحجاب الإجباري، في رسالة واضحة لرفض القوانين القمعية.

– زاهدان: إحراق أحد مقار الباسيج في تحدٍ مباشر لمراكز النظام القمعية.

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

– سيستان وبلوشستان: تدمير لوحات إعلانية تابعة لوزارة المخابرات، والتي تُستخدم في التجسس ضد الشعب.

– شوشتر: إزالة لوحة إرشادية لوزارة المخابرات، تعبيرًا عن رفض أدوات القمع الحكومي.

– طهران: إحراق مقر تابع للباسيج في منطقة جماران، أحد المراكز الرئيسية للنظام في العاصمة.

في الفترة الممتدة من بداية أكتوبر حتى 17 نوفمبر، وثّقت إيران تنفيذ 129 عملية إعدام، مما رفع إجمالي الإعدامات منذ تولي بزشکیان السلطة إلى 466 حالة. هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 80% مقارنة بالفترة ذاتها خلال رئاسة رئيسي المعروف بلقب “جزار طهران”. وفي يوم واحد فقط، بتاريخ 13 نوفمبر، نفذ النظام 16 عملية إعدام، مما أشعل حالة من الغضب الشعبي.

وتشكل عمليات إضرام النار في مواقع القمعية لنظام الملالي مصدر أمل وإلهام للشعب الإيراني. فقد رفعت شباب الانتفاضة شعارات مثل “الثورة من أجل العدالة والحرية” و”نهاية الاستبداد الديني”، مؤكدين عزمهم على اسقاط النظام الإيراني.

الجولة الجديدة من عمليات وحدات الانتفاضة تعكس عمق الغضب الشعبي وتماسك الشباب في تنظيم جهودها النضالية. ورغم شدة القمع، يواصل الشعب الإيراني حراكه الثوري لتحقيق الحرية والديمقراطية، ما يثبت أن روح المقاومة ما زالت حية ومتقدة.

مؤتمر في البرلمان البريطاني:التأکید علی الوقوف إلى جانب ضحايا الإرهاب والظلم في إيران

موقع المجلس:

بمشاركة عدد من أعضاء مجلس العموم، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وممثلين عن الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة عُقد مؤتمر تحت عنوان «خارطة طريق السلام: الوقوف إلى جانب ضحايا الإرهاب والظلم في إيران»* في البرلمان البريطاني. ونظّم المؤتمر جمعية المختصين الإيرانيين في بريطانيا، وركّز على الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في إيران، مع دعوات لاتخاذ خطوات حاسمة مثل تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

کنفرانس در پارلمان انگلستان «نقشه‌مسیر صلح: ایستادن در کنار قربانیان تروریسم و ظلم در ایران» on Vimeo

وأعرب المتحدثون عن تضامنهم مع الشعب الإيراني في نضاله المستمر من أجل الحرية، مع تسليط الضوء على الانتهاكات القمعية للنظام الإيراني.

وافتتحت المؤتمر نغمه رجبی، التي استذكرت تضحيات أقاربها، زهرا رجبی وأفسانه رجبی، التین استشهدوا في سبيل المقاومة الإيرانية. وقالت: «نحن هنا اليوم ليس فقط لمناقشة الأزمة المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، بل للتعبير عن تضامننا مع أولئك الذين ما زالوا يعانون تحت حكم نظام حرم شعبه من حقوقه الأساسية وتطلعاته لفترة طويلة جدًا».

وأكّدت رجبی على ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارات النظام الإيراني، ودعم حركات المقاومة في إيران.

وأعاد السير روجر غيل، عضو البرلمان البريطاني والنائب السابق لرئيس البرلمان، التأكيد على دعمه لطموحات الشعب الإيراني الديمقراطية. وقال: «نجد سلوك النظام الحاكم غير مقبول على الإطلاق. لدي احترام كبير لمريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ولجهودها الشجاعة. اعلموا أن المزيد منا في كلا المجلسين يقفون معكم وسيبقون بجانبكم حتى النهاية».

وأبرز جيم شانون، عضو البرلمان البريطاني عن الحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس المجموعة البرلمانية متعددة الأحزاب للحرية الدينية الدولية، تصاعد استخدام النظام للإعدامات كأداة قمع. وقال: «وصل عدد الإعدامات في ظل الرئاسة الحالية إلى 461 حالة، من بينها 15 امرأة، بزيادة نسبتها 75% مقارنة بالعام السابق».

وأعرب عن حزنه تجاه هذه الإحصائيات، مؤكّدًا: «تزايد قسوة النظام يشير إلى انهياره الوشيك. الإضرابات والاحتجاجات المستمرة منذ عام 2022 هي امتداد لحركة عام 2019، وهي دليل على مطالبة الشعب الإيراني بالتغيير الحقيقي، وليس إصلاحات سطحية».

ودعا شانون الحكومة البريطانية إلى إدراج حرس النظام الإيراني على الفور في قائمة الإرهاب، قائلاً: «هذا هو الحل الوحيد لمواجهة تهديدات هذا النظام».

وأشارت لويس هايمز، عمدة سانت جيمس، إلى القمع الذي تواجهه النساء الإيرانيات تحت حكم النظام. وقالت: «أنا هنا لدعم حقوق المرأة وللوقوف ضد الظلم الرهيب الذي يعانين منه في إيران. آمل أن تكون حكومتنا من بين الجهات التي تسعى لإنهاء حكم هذا النظام وإحلال السلام».

وسلّط إيان ستراكان، رئيس جمعية الصيادلة في ستراكان، الضوء على سوء إدارة موارد البلاد من قبل النظام. وقال: «بدلاً من الاستثمار في تنمية البلاد، تُهدر الموارد على الفساد المؤسسي والامتيازات السياسية لقلة قليلة. يجب أن نتوقف عن خنق إمكانيات الشعب الإيراني الذي يمكن أن يقدم إسهامات كبيرة ليس فقط للشرق الأوسط بل للعالم».

وأشارت الدكتورة إلهة ذبيحي إلى موجة الإعدامات المقلقة، بما في ذلك الإعدامات التي تستهدف السجناء السياسيين والمحتجين. ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري قائلة: «يجب أن تتكثف الجهود العالمية لوقف الإعدامات في إيران. هناك دعم قوي متعدد الأحزاب لهذه الدعوة في العديد من البرلمانات».

وأكدت ضرورة إحالة انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، داعيةً إلى إنشاء محاكم دولية لمحاسبة النظام على جرائمه. كما طالبت بوقف العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني حتى ينهي انتهاكاته ويطلق سراح جميع السجناء السياسيين.

واستذكرت رعنا رحمان‌فرد إعدام عمّها الشهيد نادر رحمان‌فرد، مشيرة إلى التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على الأمن العالمي. وقالت: «نظام إيران هو أكبر تهديد للأمن العالمي. الحل الوحيد هو استهداف جوهر هذا النظام من خلال إدراج حرس النظام الإيراني، الذي يُعتبر الآلة الرئيسية للقمع داخليًا وخارجيًا، في قائمة الإرهاب».

وأدان محمد سلیمانی سياسات الاسترضاء الغربية مع النظام الإيراني، قائلاً: «التساهل مع النظام لم ينتج سوى الفوضى في الشرق الأوسط». بينما سلّط مهدي صفارمنش الضوء على الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها الشعب الإيراني بسبب سياسات النظام الاستغلالية.

وقال صفارمنش: «حان الوقت للتخلي عن النهج العقيمة السابقة والسعي لبناء مستقبل أفضل. من خلال التغلب على العقبات، يمكننا قيادة بلادنا نحو العدالة والتنمية».

وشدد على ضرورة تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، وإغلاق السفارات الإيرانية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة، ودعم برنامج السیدة مريم رجوي ذي النقاط العشر لتحقيق الديمقراطية.

أبرز المؤتمر الحاجة الملحّة للتضامن الدولي مع الشعب الإيراني وحركات المقاومة ضد النظام الإيراني. ومن خلال الدعوة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة مثل إدراج حرس النظام الاإیراني في قوائم الإرهاب، ومعالجة انتهاكات حقوق الإنسان، دعا المتحدثون بريطانيا والمجتمع الدولي لدعم النضال الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.