الرئيسية بلوق الصفحة 353

ليس مأزقا وإنما تحد وجودي لنظام الملالي

قوات نظام الملالي في سوریا-آرشیف-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على أثر سقوط نظام الدکتاتور بشار الاسد في سوريا، يواجه الملا خامنئي وأرکان نظامه أوضاعا إستثنائية غير مسبوقة إذ يجد النظام الايراني نفسه أمام منعطف لا يجسد تهديدات کالتي کانت سائدة طوال ال45 عاما المنصرمة بل يجسد وبحق تهديد وجودي لا غبار عليه للنظام.
کل ما قام به نظام الملالي وطوال ال45 عاما المنصرمة وبشکل خاص تدخلاته في المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب وإثارته للحروب والازمات في المنطقة، إنما کان من أجل ضمان بقائه وعدم سقوطه، وحتى إن النظام عندما قام بالشروع ببرنامجه النووي وسعى ولازال يسعى من أجل إنتاج القنبلة النووية، فإن هذا الامر هدفه النهائي هو فرض نظام الملالي کأمر واقع بوجه المنطقة والعالم.
اليوم وبعد السقوط المخزي لنظام الدکتاتور المجرم بشار الاسد والذي کان حليفا استراتيجيا للنظام وبمثابة حلقة الوصل الاساسية بينه وبين وکلائه ولاسيما مع حزب المقبور حسن نصرالله، فإن ما قد تداعى عن سقوط الاسد وتحجيم دور وتأثير حماس وحزب حسن نصرالله الارهابيين، فإن مشروع النظام في المنطقة قد فشل فشلا ذريعا بل وحتى إن النظام ووکلائه قد تم هزيمتهم شر هزيمة، وهو تطور طالما تمنته شعوب وبلدان المنطقة وقبلهم الشعب الايراني نفسه.
بموجب ما قد نجم وتداعى عن التطورات الاخيرة التي هي في الحقيقة بمثابة زلزال سياسي ـ عسکري ـ فکري ضد نظام الملالي، فإن الارضية والاجواء في العالم والمنطقة وإيران صارت مهيأة على أفضل ما يکون لتقبل فکرة سقوط نظام الملالي ولاسيما وإن هناك شعب رافض للنظام جملة وتفصيلا ومقاومة إيرانية منظمة تمتلك کافة المقومات التي تجعلها کبديل للنظام، وإن الاخير يشعر ليس بخوف وقلق بل وبحالة من الرعب والهلع لأنه يعلم بأن الاوضاع التي کانت قائمة في إيران عام 1978 الذي سبق سقوط نظام الشاه، تشبه کثيرا الاوضاع الحالية التي نجمت عن سقوط دکتاتور سوريا وبشکل خاص من حيث ترحيب الشعب الايراني بهذا التطور وتيقنه من أنها ستمهد لسقوط نظام الملالي.
وبهذا السياق، فقد تناول فيروز محوي، في مقال له على موقع EU Reporter، التداعيات الدراماتيكية لسقوط الرئيس السوري بشار الأسد المفاجئ على النظام الإيراني وشعبه. المقال بعنوان التأثير النفسي لسقوط بشار الأسد على النظام الإيراني وشعبه يسلط الضوء على الصدمة الاستراتيجية والنفسية التي أحدثها هذا الحدث في إيران، خاصة في ظل تأثيره على صورة النظام الإيراني باعتباره غير قابل للهزيمة، وكذلك على معنويات الشعب.
ويوضح محوي: “سهل نظام الأسد السيطرة الإيرانية على لبنان من خلال حزب الله، ووفر ممرا استراتيجيا للقوات الإيرانية للتنقل بحرية في المنطقة”. ومع ذلك، فإن الانهيار العسكري المفاجئ لنظام الأسد خلال 11 يوما فقط يشكل نكسة كبيرة لطموحات النظام الإيراني الاستراتيجية وسيطرته النفسية على شعبه. ويشير أيضا الى التأثير النفسي العميق لهذا التطور على الإيرانيين العاديين. ويقول: “فقدان بشار الأسد، الذي كانت عائلته شريكا لا غنى عنه في الهيمنة الإقليمية للنظام الإيراني، يشكل ضربة قاسية”، مؤكدا أن هذا الحدث يقوض رواية النظام عن كونه قوة لا تقهر. فالإيرانيون يشهدون ليس فقط سقوط ديكتاتور، بل انهيار بنية سلطوية فرضها النظام عليهم في الداخل والخارج.

تلفيق التهم وإصدار أحكام جديدة بحق الأخوين السجينين السياسيين محمد ومهدي خداكرمي في خرم آباد

في يوم الاثنين، 16 ديسمبر، أصدرت السلطة القضائية للنظام الإيراني أحكامًا جديدة بحق السجينين السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، محمد ومهدي خداكرمي، بالإضافة إلى الأحكام السابقة. وقد حُكم عليهما، بتهم مثل “الدعاية ضد النظام لصالح مجموعات معارضة ومعادية للنظام”، بالسجن لمدة عام واحد مع التنفيذ الفوري، بالإضافة إلى النفي لمدة عامين إلى مدينتي ميبد وهنديجان، مع الحرمان من استخدام الهواتف المحمولة وأي أجهزة إلكترونية. وقد تم التأكيد في الحكم على أن القرار لن يُسلم لهما ورقيًا بل يُبلغ لهما إلكترونيًا فقط.
محمد خداكرمي، البالغ من العمر 32 عامًا، ومهدي خداكرمي، البالغ من العمر 42 عامًا، والمعتقلان حاليًا في سجن بارسيلون بمدينة خرم آباد، كانا قد اعتقلا في مارس 2023 في طهران، وتعرضا لتعذيب شديد في سجن إيفين. وقد أُدينا سابقًا بتهم “الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” و”التجمع والتآمر لارتكاب جرائم ضد أمن الدولة”، وحُكم عليهما بالسجن لمدة 8 و4 سنوات على التوالي.
كانت السلطة القضائية للنظام الإيراني تستعد منذ فترة لفتح قضايا جديدة ضد الأخوين خداكرمي، حيث عقدت في 10 نوفمبر و8 ديسمبر 2024 جلستين صوريّتين عبر الإنترنت. عُقدت جلسة 20 نوفمبر باستخدام هاتف ضابط الحراسة في السجن، حيث قدّم شخص نفسه على الطرف الآخر كقاضٍ وأصرّ على سؤال موجه لمحمد ومهدي عن سبب دعمهما لمنظمة مجاهدي خلق، زاعمًا أن “هذه المنظمة قد انتهت”.
في 9 مايو 2024، وبعد أن احتجّ محمد ومهدي خداكرمي وعدد من السجناء الآخرين في السجن المركزي بمدينة خرم آباد على انقطاع المياه وتفاقم القيود، تعرّضوا للضرب المبرح على يد مدير السجن غلابتون ورئيس قسم الحماية رشيدي. وكانت نتيجة ذلك إصابة العديد من السجناء بكسر في الأيدي والأرجل. وفي 21 مايو، تم نفي محمد ومهدي إلى سجن بارسيلون بسبب اتهامهما بتحريض السجناء ودعمهما لإضراب “لا للإعدام” الذي يُنظم كل ثلاثاء، واستمرارهما في دعم مجاهدي خلق.
تؤكد المقاومة الإيرانية مرة أخرى ضرورة زيارة لجنة تقصي حقائق دولية للسجون الإيرانية، ولقاء السجناء، خاصة السجناء السياسيين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 ديسمبر / كانون الأول 2024

سقط بشار الأسد… ماذا عن النظام الإيراني؟

سجلت عودة ملحوظة للاجئين إلى سوريا من البلدان المجاورة فور سقوط نظام بشار الأسد
ایلاف – موسى أفشار:

أخيرًا، وبعد 11 يومًا من بدء الهجوم الذي شنّته القوات المسلحة على مدينة حلب في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2024، سقط نظام بشار الأسد فجر يوم الأحد 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024، وذلك بعد سيطرة القوات المسلحة على دمشق. الأحداث التي وقعت خلال هذه الأيام الإحدى عشرة كانت مذهلة للغاية. وبغض النظر عن التفاهمات التي ربما حصلت في اللحظات الأخيرة، فإنَّ القضية الحاسمة تكمن في الضربة الاستراتيجية التي تلقاها النظام الإيراني، وسأحاول توضيح ذلك من خلال التركيز على نقاط مفصلية نؤكد على أهمها وموجباتها.

النقطة الأولى:
قبل 11 عامًا، قام النظام الإيراني بإرسال قواته، والاستعانة بحزب الله، وأخذ موافقة روسيا لدعمه جواً، مما حال دون سقوط بشار الأسد. بالإضافة إلى ذلك، خانت الدول الغربية مطالب الشعب السوري بشكل كبير من خلال عدم اتخاذ أي إجراء ضد الأسد رغم استخدامه الأسلحة الكيميائية.

النقطة الثانية:
ما هي العوامل التي أدّت إلى انهيار النظام؟ أحد الأسباب الأساسية كان الظروف الموضوعية داخل سوريا. الشعب، بسبب سوء الأوضاع المعيشية وانعدام الأمن، لم يكن يرغب في بقاء نظام الأسد. ومع ذلك، فإن هذه الظروف وحدها لم تكن كافية لإسقاطه.

النقطة الثالثة:
العامل الرئيسي كان تغيّر موازين القوى الإقليمية بسبب الضربات التي تلقّاها النظام الإيراني وضعفه المتزايد. هذا ليس تصريحًا سياسيًا أو دعائيًا، ولا هو حدث عرضي أو مفاجئ، بل هو ذروة عملية طويلة بدأت منذ سنوات. النظام الإيراني استنزف جميع موارده الاستراتيجية ووصل إلى حافة الهاوية. إذا نظرنا إلى الأحداث خلال العامين الماضيين، نجد:

1. الشعب الإيراني، في سلسلة من الانتفاضات منذ عام 2016 و2018 حتى انتفاضة 2021، أظهر بأوضح صورة أنه لا يريد نظام ولاية الفقيه.

2. الشعب الإيراني عبّر عن رفضه للنظام من خلال مقاطعة انتخابات البرلمان والرئاسة، مما اضطر حتى بعض رموز النظام إلى الاعتراف بذلك.

3. أشار مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، إلى أنّ وفاة إبراهيم رئيسي، الذي بُنيت عليه استراتيجية البقاء للنظام، كانت ضربة لا تُعوض لخامنئي والنظام بأكمله.

4. التطورات التي حدثت خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية، والحرب في غزة ولبنان، والضربات التي تلقّاها حزب الله أثّرت بشكل كبير على ضعف النظام الإيراني.

5. وأخيرًا، ازدياد الأنشطة النوعية لمعاقل الانتفاضة داخل إيران جعل سيناريو إسقاط النظام أكثر واقعية.

النقطة الرابعة:
ضعف النظام الإيراني أصبح الآن حقيقة معترف بها على نطاق واسع. حتى إذاعة “بي بي سي” الفارسية وصفت سقوط الأسد بأنه “هزيمة كبيرة للحرس الثوري الإيراني”، الذي يلعب دورًا كبيرًا في قمع المعارضة داخل إيران.

تصريحات القادة الدوليين أكدت هذا الضعف:

• جو بايدن، رئيس الولايات المتحدة، أشار إلى أنّ عجز إيران وروسيا وحزب الله عن مواصلة دعم الأسد كان السبب وراء سقوط الأخير.

• دونالد ترامب، الرئيس الأميركي المنتخب، اعتبر أنّ ضعف روسيا وإيران في الوقت الراهن هو السبب الرئيسي لسقوط الأسد.

• كاجا كالاس، رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وصفت سقوط الأسد بأنه “تطور إيجابي ومتوقع”، وأشارت إلى أنه دليل على ضعف روسيا وإيران.

• فرانسوا أولاند، الرئيس الفرنسي السابق، اعتبر سقوط الأسد عقابًا لنظام استخدم جميع الوسائل، حتى الأكثر وحشية، للبقاء، وبمساعدة حلفائه الروس والإيرانيين حاول تأخير سقوطه.

وفيما يتعلق بإيران، فإنَّ هجمات إسرائيل على حزب الله منعت الأخير من دعم بشار الأسد، وقد أدى هذا التراجع إلى تقليص نفوذ إيران وتعتبر هزيمة مذلة لها.

النقطة الخامسة:
ما حدث في سوريا لم يكن مجرد انهيار للجيش السوري. الجيش السوري كان قد انهار أساسًا قبل 11 عامًا، لكن النظام الإيراني وحزب الله تدخلا آنذاك لإبقائه قائمًا. أما هذه المرة، فحزب الله كان قد تلقّى ضربات قوية، والحرس الثوري الإيراني ونظامه باتا عاجزين عن تقديم أي دعم بسبب افتقارهما للقدرات العسكرية واللوجستية.

النقطة السادسة:
اليوم، تم قطع أذرع النظام الإيراني في لبنان وكُسر ظهر قوته الوكيلة، وتحطّم عمقه الاستراتيجي في سوريا.

النقطة السابعة:
كل من كان يروّج لفكرة “قوة النظام الإيراني المطلقة” وكان يؤكد بأنه مسيطر على أربع عواصم عربية أصبح يدرك الآن أنّ هذه التصورات كانت طفولية وغير واقعية بالنسبة للتطورات الاجتماعية. لأنه وفقًا لهذا التحليل، لا ينبغي أن يسقط أي دكتاتور في أي وقت لأن النظام الحاكم لديه دائمًا المزيد من العتاد والإمكانيات، وحتى في ميزان القوى فهو يتمتع بقوة أكثر تنظيمًا من المعارضة، في حين أن التاريخ يظهر عكس ذلك.

النقطة الثامنة:
سقوط دكتاتور سوريا ستكون له انعكاسات عديدة:

1. له تأثير إيجابي على الشعب الإيراني: يرى الإيرانيون ضعف النظام وسقوطه في سوريا كضربة كبيرة لجدار القمع الداخلي. ومهما أعلن النظام وزاد قمعه الداخلي فإنه لا يستطيع تغطية هذا الضعف.

2. تأكيد فشل الرهان على الحلول المدنية: بغض النظر عن أي توافق تم في الأيام الأخيرة، ورغم أنه لم تحدث أي معركة في دمشق، فإن سقوط الأسد لم يكن نتيجة لحلول سياسية أو نضال مدني فقط، بل كان بفعل انهيار النظام من الداخل.

3. خسارة استثمارات النظام الإيراني في سوريا: لقد ضاع استثمار النظام الإيراني على النظام السوري على مدى 45 عامًا، ومع سقوط الأسد قُطع خط الإمداد الاستراتيجي للنظام الإيراني مع حزب الله في لبنان.

4. تغير التوازن الإقليمي والدولي: تراجعت مكانة النظام الإيراني في موازين القوى في المنطقة والعالم، أي باتت العلاقات الدولية تُعاد صياغتها على أساس ضعف النظام الإيراني مقارنةً بالماضي.

الخلاصة:
ما حدث في سوريا يبرز حقيقة أنّ النظام الإيراني، خلافًا لما حدث قبل عشر سنوات، لم يستطع هذه المرة منع سقوط الأسد. هذه هي القصة بأكملها.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 19 ديسمبر

موقع المجلس:
قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل إن العقوبات الأميركية ضد النظام الإيراني قلصت من قدرة النظام الإيراني على مواصلة أعماله المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

16 ديسمبر احتجاج سكان المدينة الصناعية أورين ضد الانقطاعات المستمرة للكهرباء

أصدر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بيانا أدان فيه بشدة أحكام الإعدام الصادرة بحق ستة سجناء سياسيين في إيران. ووصف أعضاء البرلمان الأوروبي الأحكام بأنها انتهاك واضح لحقوق الإنسان ودعوا السلطات الإيرانية إلى إلغائها فورا. وشددوا على أن استخدام عقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين يتعارض مع التزامات إيران الدولية في مجال حقوق الإنسان.

في إيران ، أدى إيقاف تشغيل 13 محطة طاقة إلى “زيادة استهلاك البنزين والمزيد من التلوث”.

قالت عضوة الكونغرس الأمريكي نانسي ميس: “بعد سوريا سيكون دور إيران، عندما يسقط النظام الإيراني، ستقوده مريم رجوي من الخطوط الأمامية، النساء الإيرانيات من أذكى وأقوى النساء في العالم، لأنهن يقدن المقاومة داخل إيران وخارجها، وبفضلهن وما يفعلنه سيسقط النظام الإيراني”.

شباب الانتفاضة يواصلون عملياتهم ضد مقرات الباسيج والحرس في إيران

وصفت صحيفة ليبراسيون التي تتخذ من باريس مقرا لها في عددها يوم الخميس 19 كانون الأول/ديسمبر، سقوط النظام الإيراني بعد انهيار حكومة بشار الأسد بأنه ليس مجرد سيناريو افتراضي، بل احتمال حقيقي.
في تصريحات منفصلة على القناة X ، دعا السناتور جوني إيرنست من ولاية أيوا والسيناتور بيل هاجرتي من ولاية تينيسي إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني.

جلسة ثامنة لمحاكمة شركة رضایت خودرو وسط غضب المودعين في قزوين

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شخصين وكيانين لتورطهما في تطوير وتوريد مكونات أنظمة ملاحة حساسة للنظام الإيراني. كما فرضت وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات على نائب قائد حرس النظام الإيراني وكيانين في إيران لدعمهم تطوير طهران للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
تم إلغاء رخصة طبيب أسنان في أونتاريو ، آرش كوهين ، واسمه الحقيقي آرش يوسفي جام ، بعد الكشف عن نشاطه تحت اسم مستعار وإدانته بمساعدة النظام الإيراني على التهرب من العقوبات ، حسبما ذكرت جلوبال نيوز كندا.

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

يستمر الاتجاه التصاعدي لزيادة سعر العملة ، وخاصة الدولار ، في إيران. وألقى عضو في اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني باللوم على البنك المركزي في انخفاض قيمة العملة قائلا إن شدة وسرعة خفض قيمة العملة الوطنية “ليست هي نفسها كما هو الحال في أفقر الدول الأفريقية”.
قالت سمية غولبور، رئيسة المجلس الأعلى لنقابات العمال الإيرانية: “مع انقطاع التيار الكهربائي، عمل بعض العمال ليلا، مما قد يتسبب في حوادث متعلقة بالعمل بسبب التعب الليلي.
أفادت مصادر حقوقية أنه في حادثتين منفصلتين، قتل مواطنان في محافظتي خوزستان والبرز عندما أطلق عناصر النظام الإيراني القمعيون النار على سيارتهما.

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

قال بلينكن إن أي إدارة أمريكية لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
في خطوة نادرة وبأغلبية كبيرة من الأصوات، حظر البرلمان السويسري ممثلين عن جماعة حزب الله اللبنانية التابعة للنظام الإيراني.وبحسب مؤيدي مشروع قانون حظر حزب الله، الذي وافقت عليه الجمعية الوطنية بعد موافقة مجلس الشيوخ السويسري الأسبوع الماضي.
قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربات دقيقة على أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن. واستهدفت الضربات أهدافا في صنعاء، بما في ذلك الموانئ والبنية التحتية للطاقة، “التي استخدمها الحوثيون بطريقة ساعدت في عملياتهم العسكرية.
أعلنت “الخوذ البيضاء” في سوريا عن العثور على رفات ما لا يقل عن 21 جثة في منطقة السيدة زينب على أطراف دمشق، حيث تتمركز قوات النظام الإيراني
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن 30 ألف جندي تابع للنظام الإيراني انسحبوا من سوريا، وأن روسيا سحبت 4000 مقاتل من النظام الإيراني من البلد العربي.
قالت هيومن رايتس ووتش إن إسرائيل فرضت قيودا “عمدا” على وصول الفلسطينيين إلى المياه في قطاع غزة، وهو ما قد يرقى إلى “الإبادة الجماعية”.
في مقابلة مع شبكة بي بي سي العالمية، أضاف أحمد الشرع أنه بعد كل ما حدث في سوريا، يجب رفع عقوبات المجتمع الدولي عن سوريا، لأنه تم الإطاحة بنظام بشار الأسد.
قال أحمد الشرع إن المرأة في سوريا لن تحرم من التعليم، وإنه شخصيا “يؤمن” بتعليم المرأة. وتابع الشرع أن الجامعات تنشط في إدلب على مدى السنوات الثماني الماضية، و”أكثر من 60 في المائة من المقاعد في جامعة إدلب كانت تشغلها النساء”.
قال غير بيدرسون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، لبي بي سي وورلد إنه من المهم الوفاء بوعود القيادة السورية الجديدة باحترام حقوق جميع الجماعات الدينية والعرقية، وأنه من “الحيوي” تنفيذ هذه التصريحات “الإيجابية”.

18 حالة إعدام، من بينها امرأة في يوم الأحد 15 ديسمبر و9 إعدامات في يوم الأربعاء 18 ديسمبر

على الأقل 638 سجينًا تم إعدامهم في فترة رئاسة بزشكيان، من بينهم 22 امرأة

نفذ جلادو خامنئي في يوم الأربعاء 18 ديسمبر إعدام 9 سجناء، وهم: حسن يوسفي، مجيد جمشيدي، سهراب أحمدي بور، عبد الباري بكوهي، فرزاد نوروزي، راستكويي كندلج في سجن قزل حصار، محمد شمس (36 عامًا) في همدان، جمال نبوره، ورحيم برين في مهاباد. تم إعدام رحيم برين بسبب قتله لأحد أفراد الأجهزة الحكومية.
في يوم الاثنين 16 ديسمبر، تم إعدام بهزاد سيدي بوكاني في مياندوآب، وفي يوم الأحد 15 ديسمبر، وفي جريمة وحشية، تم إعدام 18 سجينًا، من بينهم امرأة، من قبل جلادي خامنئي، حيث تم إعلان 11 منهم في البيان السابق. بالإضافة إلى هؤلاء، تم إعدام كريم إسلامي ونجف رحماني في يزد، حمزة ميرزاپور في گرگان، قربان راضي ومحمد كسرائي في تبريز، علي مراد دهقاني في نهاوند، وهادي ملاكاظمي في سمنان.
وبذلك يصل عدد ضحايا آلة القتل التابعة للنظام في فترة رئاسة بزشكيان منذ شهر يوليو إلى 638 شخصًا على الأقل، من بينهم 22 امرأة.
خامنئي، المحصور في الأزمات الداخلية والخارجية، وفي وقت فقد فيه توازنه بعد سقوط ديكتاتور سوريا وخوفه من مصير مشابه لمصير الأسد، يرى الحل في الإعدام والقتل من جهة، وتسريع مشروع الوصول إلى القنبلة النووية من جهة أخرى. يجب طرد نظام الإعدام والقتل، الذي هو الأب الروحي للإرهاب وإشعال الحروب، من المجتمع الدولي، ويجب أن يُحاسب قادته أمام العدالة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 ديسمبر / كانون الأول 2024

صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية

موقع المجلس:
شهدت مدن إيرانية عدة زيادة ملحوظة في الأنشطة المناهضة لنظام الملالي بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

قد كثفت وحدات الانتفاضة، وهي تجمع من المعارضين داخل إيران، جهودها، مستلهمةً من سقوط الديكتاتور السوري ومعتبرةً إياه مقدمة لانهيار الممكن لنظام الملالي في إيران. يستعرض هذا التقرير الاحتجاجات المنسقة وتعبيرات الاعتراض التي اندلعت في إيران، مؤكدةً على الشعور السائد بين المعارضة: “المرأة، المقاومة، الحرية – الموت لخامنئي”.

صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوفي طهران، عُرضت صورالسیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشكل بارز مع تعليقات تدعو لحرية المرأة في إيران، بما في ذلك الحق في اختيار ملابسها ودينها وأسلوب حياتها بشكل مستقل. كما تم تكرار شعارات مثل “لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، ولا للحكومة الإجبارية” في مواقع مختلفة، مترددةً مع الرسالة الأوسع للمقاومة.

صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوظهرت صورة أخرى متكررة في طهران لمسعود رجوي، قائد المقاومة، حيث ربط اقتباساته بين الإطاحة بالأسد والانهيار المحتمل للنظام الإيراني. تم ترديد هذا الشعور في مدن مثل رشت، حيث أعلنت الشعارات “اليوم دمشق، غدًا طهران”، مما يبرز الأثر المتوقع لاضطرابات سوريا على مستقبل إيران.

صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةشهدت مدينة تبريز تعبيرات أكثر مباشرة عن الاعتراض مع كتابات على الجدران تعلن بجرأة “الموت لخامنئي”، مما يعكس الاستياء المتزايد بين السكان. في بندر أنزلي، كانت الرسالة واضحة: “الطريق الوحيد للتحرير هو السلاح والإطاحة”، درس مستفاد من سقوط الأسد، كما ذكر المحتجون.

صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوفي زاهدان وإيرانشهر، تم التعبير عن مشاعر مماثلة، مؤكدةً أن الرد الوحيد على حكم الملالي يجب أن يكون بالقوة، وهو مؤشر واضح على الإحباط واليأس المتزايدين بين وحدات الانتفاضة.

صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةوعلى الرغم من القمع الشديد من قبل النظام، بما في ذلك زيادة الإعدامات وتكتيكات الترهيب الهادفة إلى قمع هذه الأعمال التمردية، أظهرت وحدات الانتفاضة شجاعة ملحوظة. وتأتي أنشطتهم مع الوعي الحاد بأن الاعتقال قد يؤدي إلى التعذيب الشديد أو حتى الإعدام. ومع ذلك، يرون هذا كثمن لحرية إيران من حكم الملالي.

صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةصور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةصور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةصور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانيةصور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

ومع تطور الوضع، يبدو أن الانتفاضة في إيران قد تشجعت بالتغييرات السياسية الإقليمية. ليس سقوط الأسد مجرد بارقة أمل للشعب السوري فحسب، بل هو أيضًا عامل محفز لأولئك في إيران الذين يتوقون لنهاية عقود من الاستبداد الديني. وتؤكد أفعال وحدات الانتفاضة على لحظة حاسمة في المشهد السياسي الإيراني، حيث تصبح الدعوات للحرية أعلى والمخاطر، بلا شك، أكبر.

بشعار سياسة تجاه إيران ومواجهة عدوانية وإرهاب النظام الایراني، مؤتمر في مجلس النواب الأمريكي

موقع المجلس:

عُقد مؤتمر بعنوان ” السياسة تجاه إيران والتصدي لاثارة الحروب والارهاب من قبل النظام الإيراني وتحقيق جمهورية ديمقراطية حرة غير نووية” خلال مناسبة مهمة في قاعات مجلس النواب الأمريكي.
و لقد شهد الحدث، الذي حضره عدد من أعضاء الكونغرس، مناقشات بصيرة تهدف إلى التصدي للتحديات المستمرة التي يطرحها النظام الإيراني الحالي واستراتيجيات دعم البدائل الديمقراطية داخل البلاد.

وألقت شخصيات بارزة من الكونغرس مثل السيد ماكورميك، السيدة جودي تشو، السيد ماكلينتوك، السيدة نانسي مايس، السيدة إريكا شليفين لي، السيد روني جاكسون، السيد براد شيرمان، السيد بيت سيشنز والسيد غلين غروثمان، كلمات رئيسية. وفي مشاركة رقمية لافتة، شددت السيدة مريم رجوي على أن “الحل الوحيد لمنع النظام الإيراني من اكتساب الأسلحة النووية هو إسقاطه على يد الشعب والمقاومة.”

كما انتقدت السيدة رجوي أفعال النظام الإيراني في سوريا قائلة: “قام خامنئي وحرس النظام الایراني بتجميع عشرات الآلاف من المرتزقة المسلحين للحفاظ على ديكتاتورية بشار الأسد في سوريا، لكنهم فشلوا.” وعكست سقوط الديكتاتور السوري على انعكاس الضعف الشديد للنظام الديني وحرس النظام الایراني، مشيرة إلى فشل استراتيجية الخامنئي مع مجموعاته الوكيلة في الشرق الأوسط.

وأضافت السيدة رجوي”الرسالة من التطورات الأخيرة واضحة: يجب على المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يرفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء الملكية أو الدينية،” . كما أبرزت أن غالبية أعضاء الكونغرس قد شددوا على الحل الصحيح في القرار 1148، داعين إلى “الاعتراف بحق الشعب الإيراني، المتظاهرين ومراكز الانتفاضة في مواجهة حرس النظام الایراني والقوات القمعية لإحداث التغيير.”

وأقرت السيدة رجوي بأن المقاومة الإيرانية كانت أول من كشف عن طموحات النظام النووية وسياساته التدخلية في المنطقة. بعد الانتكاسات في الشرق الأوسط، لاحظت، “يسرع النظام برنامجه النووي لمنع سقوطه.”

تم التأكيد على ضرورة تفعيل آلية الزناد فورًا كما هو موضح في قرار مجلس الأمن الدولي 2231، معززًا أن الحل النهائي لمنع نظام إرهابي من الحصول على قدرات نووية يكمن في إسقاطه على يد الشعب والمقاومة. وأوضحت السيدة رجوي، “لا يسعى المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة للحصول على السلطة لنفسه ولكن يهدف إلى نقلها إلى أصحابها الحقيقيين، الشعب الإيراني.”

بعد تغيير النظام، اقترحت أن يتم إنشاء حكومة مؤقتة لفترة أقصاها ستة أشهر بالواجب الأساسي لإجراء انتخابات لجمعية تأسيسية ونقل السيادة إلى ممثلي الشعب.

كما تطرق المؤتمر إلى فرض عقوبات شاملة لسد أي مسارات للنظام الإيراني لبيع النفط واقترح إنهاء أنشطة عملاء النظام الذين يعملون كمجموعات غطاء لحرس النظام ووزارة المخابرات، مؤكدًا على نهج جماعي لمواجهة والتخفيف من تهديد النظام الإيراني.

ادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني

موقع المجلس:
ادانه و استنکارات قوية ضد التصاعد الحاد لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، خلال سلسلة من الاحتجاجات المنسقة عبر أوروبا والولايات المتحدة، بواسطت المغتربون الإيرانيون وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

MEK Supporters in Gothenburg Demand Regime Change in Iran & Stand with Syrian People - Dec 14—Part 3

في 16 ديسمبر 2024، في وينشستر، إنجلترا، وفي الوقت نفسه في أراو، سويسرا، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق فعاليات ركزت على الحالة الخطيرة لحقوق الإنسان في إيران. وكانت المعارض مصممة لجذب انتباه المجتمع الدولي إلى مأساة السجناء السياسيين الذين يواجهون أحكام الإعدام الوشيكة. في وينشستر، استضافت جمعية الأكاديميين في المنفى معرض كتب للتأكيد على الانتهاكات المستمرة وللمطالبة بـ “الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين الذين يحتجزهم نظام الملالي”.

ادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيرانيوفي نفس اليوم في أراو، كرر المشاركون مخاوف مماثلة، مسلطين الضوء على الزيادة المقلقة في تنفيذ أحكام الإعدام من قبل النظام. كانت الاحتجاجات تهدف ليس فقط إلى التعبير عن الرفض ولكن أيضاً لحشد دعم المجتمع الدولي ضد هذه الظلمات.

ادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيرانيوتواصلت سلسلة المظاهرات في 14 ديسمبر 2024، مع تجمعات هامة في غوتنبرغ، السويد، وميونيخ، ألمانيا، ولوس أنجلوس، كاليفورنيا. في غوتنبرغ، انضم الإيرانيون إلى المغتربين السوريين الذين كانوا يحتفلون بسقوط ديكتاتورية بلادهم، مشتركين في النداء المشترك للحرية والديمقراطية.

ادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيرانيوفي ميونيخ، استهدف المتظاهرون بشكل خاص استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين، لا سيما أولئك المنتسبين إلى منظمة مجاهدي خلق. وكانت الرسالة واضحة: هذه الأحكام ليست مجرد قرارات قضائية بل هي أعمال قمع سياسي.

MEK Supporters in Gothenburg Demand Regime Change in Iran & Stand with Syrian People - Dec 14—Part 1

ووجدت هذه الرسالة دعماً قوياً في لوس أنجلوس، حيث نظم المحتجون معرض كتب في سانتا مونيكا، داعين إلى حملة ‘لا للإعدام’. أبرزوا مأساة ستة سجناء سياسيين تم مؤخراً الحكم عليهم بالإعدام، مطالبين بتحرك فوري لوقف هذه الإعدامات والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين. وقد صرحت جمعية كاليفورنيا للديمقراطية في إيران (CSDI) على منصة X قائلة: «”اليوم في لوس أنجلوس، سانتا مونيكا: قام أعضاء مجتمعنا بتثقيف الجمهور حول فظائع النظام الإيراني والإعدامات القياسية التي تجري تحت إدارة بزشكيان. ويجب محاسبة النظام الإيراني عن جرائمه! العديد من السجناء السياسيين في إيران تحت تهديد الإعدام بما في ذلك 9 من أنصار المعارضة الرئيسية منظمة مجاهدي خلق.”»

ادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيرانيومع مطالب مماثلة، في 14 ديسمبر في لوسيرن، سويسرا، ركز المتظاهرون الإيرانيون احتجاجاتهم على الموجة المتزايدة من الإعدامات. دعوا إلى دعم عالمي للضغط على الحكومة الإيرانية لاحترام حقوق الإنسان وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيرانيووصلت الاحتجاجات إلى ذروتها في 12 ديسمبر في برلين وهامبورغ، ألمانيا، حيث نظم المتظاهرون معارض لإدانة الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان التي ينفذها النظام الإيراني. سلطت جهودهم الضوء على تجاهل النظام للحقوق الأساسية والحاجة الملحة لتدخل دولي.

ادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيرانيادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيرانيادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيرانيادانة في الدول العالم لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيرانيوتمثل هذه الاحتجاجات العالمية صرخة كبيرة ضد سياسات النظام الإيراني القمعية، مشيرة إلى جبهة موحدة بين المغتربين الإيرانيين وأنصارهم في جميع أنحاء العالم. لا يسعى المتظاهرون فقط إلى التأثير في تغيير السياسات في إيران ولكنهم يهدفون أيضاً إلى كسب دعم دولي كبير لإنهاء الطغيان والدعوة لمستقبل ديمقراطي في إيران.

دعوة لوقف الإعدامات في ایران، مناشدة الأمم المتحدة من جانب لجنة بولندية

موقع المجلس:
حثت لجنة أصدقاء إيران الحرة البولندية و في نداء ملح للتحرك العاجل، الهيئات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، على التدخل بشكل حاسم لمنع إعدام ستة سجناء سياسيين في إيران، تمت إدانتهم بتهم مزعومة تتعلق بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الشعبية الإيرانية. ويأتي هذا النداء في أعقاب تزايد عدد الإعدامات داخل البلاد، مع الإبلاغ عن 818 حالة إعدام في عام 2024، مما يسلط الضوء على حملة قمع شديدة ضد المعارضة من قبل النظام الإيراني.

وأكدت اللجنة البولندية أن هذه الإعدامات ليست حوادث منفصلة بل جزء من نهج منهجي لقمع أي معارضة داخل الدولة. الأفراد الستة المعرضون لخطر الإعدام هم أبو الحسن منتظر، بويا قبادي، واحيد بني عامريان، بابك علي بور، علي أكبر دانشوركار، ومحمد تقوي. وقد واجه هؤلاء الرجال اعتقالات طويلة وكانوا معرضين للتعذيب المزعوم قبل أن يتم توجيه أحكام الإعدام إليهم من قبل القاضي إيمان أفشاري من الفرع 26 للمحكمة الثورية في طهران، الذي يشتهر بأحكامه القاسية ضد المعارضين السياسيين.

وشددت بيان اللجنة على معاناة هؤلاء السجناء، مشيرة إلى أن التهم الموجهة إليهم تتراوح من “الانتماء إلى ” إلى تهم خطيرة مثل “التمرد المسلح” و”تدمير الممتلكات العامة باستخدام قاذفة”. هذه التهم تدل على استخدام القضاء الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة لإسكات منتقديه بدلاً من خدمة العدالة.

وفي السجلات الفردية للمحكومين، يتضح ليس فقط عمق المعاناة الشخصية والظلم الذي يواجهونه، ولكن أيضًا الإسهامات المحتملة التي يمكن أن يقدموها للمجتمع لولا سجنهم. على سبيل المثال، أبو الحسن منتظر، البالغ من العمر 65 عامًا، وهو خريج هندسة معمارية وقد كان سجينًا سياسيًا منذ الثمانينيات ويعاني الآن من مشاكل صحية شديدة تشمل أمراض القلب والرئة والكلى. وبالمثل، بويا قبادي، البالغ من العمر 32 عامًا ومهندس كهربائي، تعرض للاعتقالات المتكررة بسبب ارتباطاته بالمنظمة.

ووجهت اللجنة نداءها ليس فقط إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، السيد فولكر تورك، والمقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران بالأمم المتحدة، السيدة ماي ساتو، ولكن أيضًا إلى شخصيات وهيئات دولية أخرى هامة. مطالبهم واضحة: يسعون للتحرك الفوري لوقف هذه الإعدامات، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، وإجراء تجديد شامل للنظام القضائي الإيراني من خلال التحقيقات المستقلة، وخصوصًا في سلوك القاضي أفشاري.

وتتماشى هذه الدعوة للتحرك أيضًا مع الجهود الدولية الأوسع، التي تدعو إلى وقف عالمي لعقوبة الإعدام، كما تم تأكيدها من خلال قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وترمز حياة هؤلاء الأفراد الستة ليس فقط إلى الحق الأساسي في الحياة ولكن أيضًا إلى التطلعات الأوسع للمجتمعات التي تقوم على مبادئ الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. وهكذا، تواجه المجتمع الدولي قرارًا حاسمًا: التحرك بشكل حاسم أو السماح بمواصلة الظلم الشديد تحت ستار الإجراءات القضائية في إيران.

في الختام، تشكل الأوضاع في إيران اختبارًا حاسمًا لعزم المجتمع الدولي على الدفاع عن حقوق الإنسان ومنع المزيد من الفظائع. تقف لجنة أصدقاء إيران الحرة البولندية في طليعة هذه الدعوة، مطالبة ليس فقط بالاهتمام ولكن بالتزامات عملية لحماية الأشخاص الأكثر عرضة لمكائد نظام قمعي.

أول خطوة فورية وضرورية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
لیس بالقلیل مما اکدت علیه الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السیدة مریم رجوي والتي أكدت مرارًا أن تفعيل آلية الزناد وتنفيذ القرارات الستة لمجلس الأمن، كان ينبغي تطبيقها منذ وقت طويل، وهو يمثل أول خطوة فورية وضرورية.
کما اضحی المجتمع الدولي في لحظة اتخاذ قرار مصيري و هوا تفعیل آلیة الزناد. إما الاستمرار في سياسة المساومة المشينة لیس الا قبول العواقب الرهيبة لوصول هذا الأخطبوط المتطرف والممول الرئيسي للإرهاب إلى أخطر الأسلحة.
في 17 ديسمبر، عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا دوريًا لمناقشة قضية منع انتشار الأسلحة النووية، حيث تم بحث تنفيذ القرار رقم 2231 المتعلق بالبرنامج النووي للنظام الإيراني.

في هذا الاجتماع، أكّد ممثلو الدول الثلاث دائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، على تحذير نائب الأمين العام للأمم المتحدة الذي قال: “الوقت ينفد”.

قالت المندوبة الأمريكية: “وراء بعض النزاعات الأكثر تدميرًا وزعزعةً للاستقرار، يظهر اسم حكومة واحدة مرارًا وتكرارًا. هذا الاسم هو النظام الإيراني”.

وأضاف ممثل بريطانيا: “العالم يقترب من مرحلة حساسة. بريطانيا وشركاؤها الأوروبيون مصممون على التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنهم، إذا لزم الأمر، سيستخدمون آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات”.

أما ممثل فرنسا، فقال: “إيران تواصل تصعيد برنامجها النووي، وهو ما يتعارض مع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي. تمتلك إيران اليوم أربع حزم كبيرة من اليورانيوم المخصب، ولا يمكن استبعاد احتمال تصنيعها لسلاح نووي”. وأضاف: “التخصيب الذي تقوم به إيران في منشأة فردو محظور بموجب الاتفاق النووي. هذه الأنشطة لا تملك أي تبرير مدني معقول. تصعيد الوضع النووي الإيراني يمثل تهديدًا للسلام والأمن الدوليين”.

قبل انعقاد اجتماع مجلس الأمن، أكدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك أن “درجة تخصيب اليورانيوم في إيران ليس لها أي مبرر مدني موثوق”. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في تقريرها عن البيان: “الأسبوع الماضي، أثارت برلين ولندن وباريس احتمال استخدام آلية الزناد في الاتفاق النووي لعام 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني، والتي تتيح للأطراف الموقعة إعادة فرض العقوبات التي تم تخفيفها”.

مع تولي إدارة ترامب الحكم في الولايات المتحدة الشهر المقبل، وفي ظل سقوط ديكتاتورية عائلة الأسد المجرمة في سوريا وانهيار العمق الاستراتيجي للفاشية الدينية في المنطقة، يبدو أن هناك تحولًا في المعادلات الإقليمية والدولية.

من جهة أخرى، مع اقتراب انتهاء صلاحية القرار 2231 في أكتوبر 2025، أصبح استخدام آلية الزناد ضد الانتهاكات المستمرة للفاشية الدينية على مدار سنوات قضية جدية على الطاولة، والوقت المتاح للمماطلة والتردد غير المبرر من قبل الدول الأوروبية يوشك على النفاد. ولذلك، فإن خامنئي الذي استفاد لسنوات من سياسة المساومة الغربية يجد نفسه الآن في مواجهة جدية مع آلية الزناد.

لهذا السبب، بدأ الحريصون القلقون في النظام بتحذير خامنئي بعبارات مختلفة بأن “الوضع ليس على ما يرام”، وأنه يجب عليه إعادة النظر في السياسات التي اتبعها حتى الآن. ومع ذلك، فإن خامنئي، كلما استشعر خطرًا حقيقيًا من اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا، يلجأ إلى المناورات والخداع لشراء الوقت ومواصلة مسار تحقيق السلاح النووي؛ إذ يرى أن امتلاك القنبلة النووية هو ضمان لبقاء نظام ولاية الفقيه.

في الأسابيع الأخيرة، ازداد عدد المسؤولين وأعضاء البرلمان في النظام الذين صرّحوا علنًا بأن بقاء النظام مرتبط بـ”تغيير العقيدة النووية” وتسريع الحصول على القنبلة النووية.

ومع ذلك، فإن الخلاص النهائي من شر ديكتاتورية إرهابية نووية يتحقق فقط بتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.( مؤتمر في البرلمان الأوروبي، 20 نوفمبر 2024)

ستروان ستيفنسون: تحذيرات من تصعيد النظام الإيراني- استخدام محتمل للأسلحة الكيميائية في هجمات إرهابية

موقع المجلس:

في مقال نُشر مؤخرًا في صحيفة “ذا سكوتسمان“، عبر ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق، عن مخاوف جادة بشأن احتمال تصاعد الأعمال العدائية للنظام الإيراني تجاه أوروبا والمجتمع الدولي بشكل أوسع. ستيفنسون، الذي كان هدفًا لمحاولة تفجير من قبل النظام الإيراني في تجمع بفرنسا عام 2018، قدم تفاصيل عن الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن النظام الإيراني قد يلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيميائية في هجماته المستقبلية.

وصف ستيفنسون النظام الإيراني بأنه “وحش جريح”، غير متوقع وخطير، خاصة بعد سقوط حلفاء رئيسيين وتراجع نفوذها الإقليمي. ومع التقارير التي تفيد بإطاحة بشار الأسد في سوريا – حليف حيوي والذي كان يُعتبر بمثابة تمديد تقريبي لأراضي النظام الإيراني – فإن نظام طهران تلقى ضربة موجعة. ويفاقم هذا الوضع التحديات المتوقعة من إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، الذي كان منتقدًا شديدًا لسياسات النظام الإيراني وسبق أن زاد العقوبات ضده.

ويتمحور قلق ستيفنسون الأساسي حول الخوف من أن النظام الإيراني قد ينشر قريبًا أسلحة كيميائية في هجمات إرهابية. ويستشهد بتقرير من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، الذي كشف عن أن النظام الإيراني كان يطور عوامل كيميائية فتاكة مثل الفنتانيل والميديتوميدين، والتي يمكن رشها وتسليمها عبر الطائرات بدون طيار. هذه التطورات مثيرة للقلق بشكل خاص نظرًا لخبرة النظام الإيراني المثبتة في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، التي شوهد استخدامها من ساحات المعارك في أوكرانيا إلى نقاط الاختناق البحرية التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

وبالإضافة إلى ذلك، يشير ستيفنسون إلى السابقة الخطيرة التي وضعها نظام الأسد، الذي استخدم الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين عدة مرات بدعم ضمني من النظام الإيراني. ويشير هذا السياق التاريخي، إلى جانب الحالة المتقلبة الحالية للنظام الإيراني، إلى خطر حقيقي من توظيف تكتيكات مماثلة بواسطة طهران مباشرةً.

ويمتد خطر مثل هذه الهجمات إلى ما وراء الشرق الأوسط، مع تعرض أوروبا أيضًا للخطر. ويستعرض ستيفنسون حادثة 2018، حيث تم تورط دبلوماسي إيراني، أسد الله أسدي، وتمت إدانته فيما بعد بمحاولة تفجير تجمع المعارضة الكبير في فيلبانت، بالقرب من باريس. وتظهر هذه المشاركة المباشرة في الإرهاب على الأراضي الأوروبية إلى أي مدى قد يذهب النظام الإيراني لتأكيد نفوذه والانتقام من الأعداء المتصورين.

ويحذر ستيفنسون من أن الغرب ينبغي أن يظل يقظًا ويتبنى موقفًا حازمًا ضد التكتيكات العدائية للنظام الإيراني. يدعو إلى دعم قوي للمعارضة الإيرانية، ولا سيما وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي يراها قوة حيوية في تعزيز التغيير داخل إيران. ويؤكد ستيفنسون أن دعم هذه الوحدات لا يساعد فقط في مواجهة الأنشطة الخبيثة للنظام الإيراني ولكنه يتماشى أيضًا مع الهدف الأوسع لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان لـ 85 مليون مواطن إيراني.

ويُعد هذا الطرح القاطع لستيفنسون في “ذا سكوتسمان” تحذيرًا شديدًا للمجتمع الدولي حول التهديد المتصاعد من النظام الإيراني، وخاصة في وقت قد تدفع فيه خسائرها الاستراتيجية إلى اتخاذ تدابير أكثر يأسًا. ومع استمرار ارتفاع التوترات، من المرجح أن يؤثر الرد العالمي على أفعال النظام الإيراني على استقرار المنطقة وأمان المجتمعات التي تتجاوز حدودها بكثير.

عن الکرة التي تدحرجت من دمشق

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

منذ سقوط نظام الشاه ولفته الانظار الاقليمية والدولية إليه بقوة، فإن أي تطور سياسي في المنطقة لم يکن له ذلك القوة من الدور والتأثيرا کما حدث مع سقوط نظام الدکتاتور بشار الاسد.

بشار الاسد ومن أجل بقائه في السلطة في سوريا، فإنه جعل منها ساحة مفتوحة يلعب منها کل من شاء بشرط أن يکون له دور وتأثير في عملية بقاء الدکتاتور وعدم سقوطه، لکن يجب هنا التنويه من إن النظام الايراني کان وعلى الرغم من الدور والتأثير الروسي الکبير بهذا الصدد، فإنه کان من أبرز اللاعبين الذين تمادوا في لعبهم، وذلك لم يأت إعتباطا بل لأن النظام الايراني کان يعلم بأن النظار السوري أصبح واحدا من أهم الابواب التي يجب أن لا تفتح لأن فتحه سيتسبب بکل ما لا يحمد عقباه على طهران.

بعد سقوط بشار الاسد والموقف المحرج جدا للنظام الايراني أمام الشعب الايراني بالدرجة الاولى وأمام وکلائه بالدرجة الثانية، فإن خوف وقلق النظام الايراني کبير الى درجة إن خامنئي بحد ذاته يهدد کل من يتحدث عن الآثار والتداعيات السلبية لسقوط الاسد على نظامه! لکن الاکثر إثارة للسخرية والتهکم إن النظام الايراني الذي صار يعلم بأن سقوط نظام الاسد بمثابة کرة بدأت بالتدحرج من دمشق ولا تتوقف وتستقر إلا في طهران، فإنه ومن أجل نبذ هذه الفکرة وتفنيدها يلوذ بالتدخل الالهي بهذا الصدد کما زعم بذلك أحمد علم الهدى، إمام جمعة مشهد وممثل الولي الفقیة علي خامنئي، عند إلقائه خطبة شديدة اللهجة في 13 ديسمبر الجاري، قال فيها:” يعتقد البعض أن أمريكا قد تتمكن يوما ما من توحيد القوى العالمية ضدنا، ولكن هذا فكر خاطئ ومضلل. مثل هذا التحالف مستحيل، والتدخل الإلهي سيمنع حدوثه”!

التهرب من الحقيقة والواقع هو الذي يبدو ظاهرا على تصريحات ومواقف القادة والمسٶولين في النظام الايراني، فهم يسعون دائما لتسمية الحقائق الدامغة بغير مسمياتها، فالرفض الشعبي للنظام ووجود معارضة وطنية فعالة ضده في داخل وخارج إيران ونقصد تحديدا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، يسعى النظام لوصفها وتسميتها بالتآمر الامريکي ـ الصهيوني على إيران، وکأن الانتفاضات التي إندلعت ضد النظام قام بها قادمون من الکواکب الاخرى!

بعد تحجيم دور وتأثير حرکة حماس وحزب الله اللبناني وجعلهما أشبه ما يکونا بالرمزيين، وبعد سقوط الدکتاتور الاسد وقراءة الفاتحة على ما يسمى ب”محور المقاومة والممانعة”، فإن النظام الايراني يعلم جيدا بأن الدور القادم سيکون مخصصا بشکل حصري له دون غيره، وستثبت الايام ذلك عما قريب.

النظام الایراني و التراجع المذل بشأن قانون الحجاب الإلزامي

موقع المجلس:
تراجع النظام الایراني عن قانون الحجاب الإلزامي و بصورة مذلة، ختی اعتبر الکثیرون هذا التراجع بانه تراجع اجباري أمام النساء.
نعم اضطرّ نظام خامنئي و خوفاً من الانتفاضة الشعبية وتداعيات سقوط الدكتاتور الدموي في سوريا، إلى التراجع عن قانون الحجاب الإلزامي.

كان من المفترض أن يتم إبلاغ القانون غير الإنساني المعروف بـ”العفاف والحجاب” إلى الحكومة في 13 ديسمبر عبر رئيس البرلمان، قاليباف. لكن هذا اليوم أتى ومرّ دون أي إعلان أو تنفيذ، وأعلن البرلمان في 12 ديسمبر تعليق جلساته. ويُقال إن هذا التعليق جاء لتجنب مواجهة هذا الموضوع وتبعاته.

في وقت سابق، أكد قاليباف خلال مؤتمر صحفي (في 27 نوفمبر) أن هذا القانون سيُبلَّغ رسمياً في 13 ديسمبر. كما كشف قائلاً: “إذا لم يتم اتخاذ قرار بشأن هذا القانون حتى الآن، فإن ذلك يعود إلى الاعتبارات الأمنية بسبب الذكرى السنوية لانتفاضة 2022”.

من جهة أخرى، صرّح خامنئي في 3 أبريل، خلال اجتماع مع المسؤولين الحكوميين، قائلاً: “خلع الحجاب محرّم شرعاً وسياسياً”. لكن، في ظل مخاوف النظام من التبعات الاجتماعية، وتصاعد الشكوك والتساؤلات الجدية في داخل النظام، تم تعليق العمل بقانون “العفاف والحجاب” اضطرارا.

مجموعة التصريحات والمواقف المتناقضة التي أدلى بها مؤيدو ومعارضو هذا القانون تكشف عن المأزق الذي يواجهه النظام في هذا السياق.

تصاعدت الانتقادات من أعوان خامنئي في خطب الجمعة حول عدم تنفيذ قانون الحجاب، في حين صرّح رئيس النظام بزشكيان، خلال مقابلة تلفزيونية، بأن القانون يشوبه الكثير من الغموض التنفيذي. ويُقال إنه أبلغ خامنئي في لقاء بينهما بأنه غير قادر على تطبيق القانون.

من جانبه، كتب علي ربيعي، مستشار بزشكيان في الشؤون الاجتماعية: “خلال الأيام الماضية، تحدثت مع عدد من الحريصين على النظام من مختلف الأطياف، وجميعهم يعتقدون أن قانون الحجاب والعفاف غير قابل للتنفيذ وسيؤدي إلى عصيان مدني”.

أما بخصوص تأجيل إبلاغ القانون، فقد صرّح عليرضا سليمي، عضو هيئة رئاسة البرلمان، لوسيلة إعلام حكومية في 14 ديسمبر: “بناءً على طلب الحكومة والمشاورات التي جرت خلال اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي، تم تأجيل إبلاغ قانون الحجاب إلى حين تقديم الحكومة مسودة قانون معدلة”. وأضاف أن رئيس البرلمان سبق أن أجّل إبلاغ القانون لثلاثة أشهر بناءً على توصية من أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي.

في المقابل، يؤكد العديد من أعضاء البرلمان ومجلس صيانة الدستور، الذين كانوا وراء طبخ هذا القانون، أن أمن النظام يعتمد على تنفيذ هذا التشريع القمعي. وفي هذا السياق، قال فؤاد إيزدي، أحد أتباع خامنئي: “إذا لم يُنفَّذ هذا القانون، فلن يقاتل الشباب المتحمسين الولائيين للنظام على الجبهات”.

من جهة أخرى، وصف موقع “رجانيوز” المقرب من سعيد جليلي، منافس بزشكيان في الانتخابات، مطالبة الأخير بتأجيل القانون بأنها “عجز عن إدارة البلاد”. وأضاف الموقع: “هل هذا العجز في الإدارة هو ما يُعرف بأنه ظروف أزمة؟ كيف يمكن لقانون مدعوم من القائد وتم إقراره في البرلمان أن يُوقف بناءً على طلب المجلس الأعلى للأمن القومي؟ هذا السلوك ينقل رسالة واضحة للمجتمع: الحكومة بدلًا من تنفيذ القوانين تحاول التهرب من مسؤولياتها تحت ذرائع مثل “المصلحة”. والأسوأ من ذلك، أن الحكومة تقدّم تعليق تنفيذ القانون وكأنه إنجاز أو هدية للمجتمع”.

وأضاف الموقع: “من المؤكد أن تعليق القوانين والفشل في تنفيذها يُلحق ضررًا جديدًا بثقة الشعب بالحكومة وببنية الحكم”.

من الواضح أن الأطراف المتنازعة حول قانون الحجاب الإلزامي، سواء المؤيدون الذين يدّعون “القلق على الحجاب” أو المناوئون، يشتركون في نقطة واحدة: أن القضية ليست “قانونية” أو “شرعية”، بل سياسية وأمنية.

أكدت السيدة مريم رجوي أن: “نظام الملالي، خوفًا من اندلاع انتفاضة جديدة بعد سقوط الديكتاتور الدموي في سوريا والضربة التي زلزلت كيانه، اضطر إلى التراجع بشكل مذل بشأن قانون الحجاب الإجباري، الذي يتعارض مع الإنسانية والقيم الإسلامية. ومع ذلك، فإن هذا التراجع الوقتي لا يكفي. على رئيس النظام الرجعي أن يختار بين الانصياع لإرادة نساء إيران والإعلان عن إلغاء هذا القانون الجائر، أو تقديم استقالته.“.

ناقوس موت الدكتاتورية يدق في إيران!

الملا علی خامنئي-

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

الشائع أن الدكتاتور يموت فجأة قبل سقوط نظامه الاستبدادي، وفي إيران نشهد منذ زمن طويل ملامح هذا المشهد. يعيش خامنئي اليوم في كابوس الموت قبل أن يحين “دور السقوط” على نظامه الدكتاتوري، لأنه يعلم يقينًا أن سقوطه على يد الشعب الإيراني أمر حتمي، وأن الشعب الإيراني يرفض هذا النظام الفاشي رفضاً باتاً. لقد شهدنا سلفه خميني في عام 1988، حينما علت أصوات الزراع المسلح للمقاومة الإيرانية مردداً شعار “اليوم مهران، وغدًا طهران”؛ يتوجس من تبعات هذا الشعار، وبعد عام حزن حزنا شديداً حتى فارق الحياة!

تبرز اليوم دلائل عديدة تشير إلى أن سقوط الدكتاتورية السورية قد عجل بموعد سقوط نظام ولاية الفقيه في إيران، إذ أن العلاقة بين هذين النظامين كانت وثيقة وتاريخية، بحسب تصريحات قادة الدكتاتوريتين. ومع انهيار ما يسمى بـ “محور المقاومة” وتراجع العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا، اجتاحت حالة من القلق والاضطراب خامنئي وقادة نظامه.

حاول خامنئي في خطابه بتاريخ 11 ديسمبر من العام الحالي؛ التخفيف بشكل هزلي من تداعيات هذا التحول الاستراتيجي على أتباعه عبر خطاب مليء بالمغالطات لرفع معنوياتهم المنهارة. واعترف بأن حاشية النظام الحاكم غلب عليها “السلبية والإحباط”. واعترف وزير خارجيته صراحةً بأن خامنئي ونظامه قد فوجئوا بالمتغيرات السريعة في سوريا، وبالفشل الذريع للقواته الوكيلة للنظام الإيراني، وكذلك للجيش السوري. (صحيفة “دنياي اقتصاد” – 8 ديسمبر 2024).

بينما وصف قواته الوكيلة في هذا الخطاب بأنها “صامدة وقوية” وزعم أن نظامه قوي وسيزداد قوة. ولكن خلف هذه الادعاءات، يمكن تلمس مرارة القلق من السقوط الوشيك لنظامه في كلمة “سم السلبية”. وقال خامنئي: “إن الركود أحياناً ما يكون أشد خطراً من الأحداث ذاتها”. إن الخشية من سقوط النظام الاستبدادي الإيراني في القريب العاجل حقيقة تزداد يومًا بعد يوم.

كما أشار خامنئي في هذا الخطاب إلى انفجار وقع في 22 فبراير 2006 في مرقد إمامي الشيعة العاشر والحادي عشر في سامراء بالعراق، والذي حدث على غرار انفجار مرقد الإمام الثامن في مدينة مشهد في 20 يونيو 1994. صرح الجنرال كيسي، القائد السابق للقوات المتعددة الجنسيات في العراق، بأن التحقيقات أثبتت أن النظام الإيراني وعملائة في العراق هم من وراء هذا التفجير.

لذا، يسعى خامنئي، من خلال تهديده الصريح لأي صوت معارض داخل البلاد، إلى إخفاء تبعات هذه الهزائم. ويقول: “إذا تحدث أحد بطريقة تُضعف من عزيمة الشعب، فهذا جُرمٌ ويجب ملاحقته”. وهي كلمات تحمل دلالات على انهيار أسرع من سقوط دكتاتورية الأسد في سوريا. إن سقوط دكتاتورية بشار الأسد يشير بوضوح إلى أن أجراس “التغيير الكبير” في إيران ومنطقة الشرق الأوسط قد بدأت تقرع من الآن.

أصبحت أزمة سقوط نظام دكتاتورية ولاية الفقيه الآن بشكل غير مسبوق واقعًا يطوق هذا النظام الذي فرض نفسه على الشعب الإيراني لأكثر من أربعة عقود. وقد لجأ إلى استمالة الآخرين بشتى الوسائل للحفاظ على بقائه. بدءًا من داعمي سياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه على الصعيدين الدولي والإقليمي، وصولًا إلى مرتزقته من الإيرانيين وغير الإيرانيين، الذين باتوا اليوم يسعون جاهدين للنأي بأنفسهم عنه.

إلا أنه كما عجز أنصار الاسترضاء الغربيون عن إنقاذ نظام الأسد الديكتاتوري في سوريا، فمن المستبعد أن يتمكنوا من إنقاذ نظام ولاية الفقيه من السقوط. لقد أثبت التاريخ أن الشعوب قادرة على التغلب على الدكتاتورية، وهذه الحقيقة الحتمية تزداد سرعة يومًا بعد يوم. فهل هناك قوة تستطيع إنقاذ هذا النظام الفاشي من السقوط أو منع الشعب الإيراني من نيل الحرية والديمقراطية؟ إن إجابة هذا السؤال هي “كلا! على الإطلاق!” لدى كل إنسان منصف.

يواجه النظام الإيراني اليوم أزمات حادة تهدد بقاءه. فالمجتمع الإيراني يشهد انفجارًا جديدًا من الغضب الشعبي من الحكومة، حيث لم تنجح سياسة التهديد والتعذيب والقتل والإعدام في كبح جماح الشعب عن الانتفاض لإسقاط النظام. وهناك مقاومة منظمة داخل إيران، يزداد يومًا بعد يوم عدد وحدات المقاومة فيها وتنتشر في المدن الإيرانية، ويتسع نطاق الغضب الشعبي ضد نظام ولاية الفقيه. لقد انهار العمق الاستراتيجي لنظام ولاية الفقيه في منطقة الشرق الأوسط، ولم تعد الأنظار وحدها متجهة نحو إسقاط نظام ولاية الفقيه (رأس الأفعى)، بل باتت الأيدي والخطوات تتحرك لتحقيق ذلك الهدف والإجهاز على “رأس الأفعى”.

إن نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران عاجز عن الخروج من أزماته الاقتصادية العميقة، كما لا يملك القدرة على إجراء أي إصلاحات ولو بسيطة في بنيته المهترئة. والإفلاس الاقتصادي، والتضخم الجامح، والانهيار الحاد في قيمة العملة الوطنية جعل حياة الشعب الإيراني شديدة القسوة. يُضاف إلى كل ذلك عامل التغير في الإدارة الأمريكية، حيث يعيش نظام الملالي في حالة من الرعب من عودة الجمهوريين إلى الحكم في الولايات المتحدة، ما يزيد من عزلته ويدفعه نحو الانهيار بشكل أسرع.

بناءً عليه، تتسارع اليوم خطوات التغيير الكبير في إيران، ولا شك في ذلك، وتقترب ساعة “موت الدكتاتور” لتسبق لحظة “موت الدكتاتورية” في إيران.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

مقال في نیوزمکس: جرس رحيل الأسد في سوريا، يقرع لطهران

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

موقع المجلس:

في مقالة حديثة نُشرت بواسطة Newsmax، ينتقد علي صفوي، عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة دور النظام الإيراني في سوريا عقب انهيار نظام بشار الأسد. ويقدم صفوي في مقالته التي تحمل عنوان “قرع جرس الرحيل للأسد في سوريا، وهو يقرع لطهران” تحليلاً لاذعاً للموقف المتناقض للنظام الإيراني وسط التحولات السياسية الكبيرة في الشرق الأوسط.

ويبدأ المقال بالتفكير في التغيرات الدرامية في سوريا، حيث يُزعم أن الأسد قد فرّ من العاصمة، مما يشير إلى تحول كبير في ديناميكيات المنطقة. ويشير صفوي إلى المفارقة في تصريحات قيادة النظام الإيراني التي تمجد حق الشعب السوري في تقرير المصير، نظرًا لتاريخ طهران الطويل في التدخل في الشؤون السورية. يكتب صفوي: “كانت تصريحاتهم الأخيرة التي تدعم حق الشعب السوري في تقرير المصير، بمعزل عن التدخل الأجنبي، لتبدو نبيلة – لولا أنها جاءت منهم”.

كما يكشف عن عمق تورط النظام الإيراني في دعم نظام الأسد على مر السنين، والذي يدعي أنه شمل أكثر من 50 مليار دولار ونشر عشرات الآلاف من المقاتلين. ويؤكد صفوي: “كان هؤلاء الملالي القتلة وأعوانهم في الحرس الثوري مغمورين بدورهم كدمى للأسد إلى درجة أن تدخلهم أسهم في مقتل نصف مليون سوري”.

وعلاوة على ذلك، ينقل صفوي عن مهدي طائب، مسؤول أمني رفيع المستوى، يوضح الأهمية الاستراتيجية لسوريا للنظام الإيراني: “كانت سوريا تعتبر ‘المحافظة الخامسة والثلاثون’ للنظام الإيراني و’إذا خسرنا سوريا، لن نتمكن من الحفاظ على طهران’”. يسلط هذا التصريح، وفقًا لصفوي، الضوء على يأس النظام في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.

ويسلط المقال الضوء أيضًا على الدعم العسكري والمالي الذي قدمه النظام الإيراني لنظام الأسد، مؤكدًا أن التزام النظام الإيراني تجاوز الدعم المجرد إلى المساعدة الأساسية لقوة الأسد. تشير التقديرات إلى أن النظام الإيراني نظم نشر ما بين 60,000 إلى 70,000 مقاتل من حرس النظام الایراني وميليشيات وكيلة مختلفة.

ومع سقوط الأسد، يجادل صفوي، يأتي لحظة حاسمة لمستقبل الشرق الأوسط. ينقل عن السیدة مريم رجوي، الرئيس المنتخب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي علقت قائلة: “تنقلب صفحة الأيام المظلمة لهذه المنطقة، وقد حان وقت إسقاط النظام الإيراني. الآن، انهارت ‘العمق الاستراتيجي’ للديكتاتورية الدينية في إيران.”

ويختتم صفوي مقالته بإحياء حكمة المهاتما غاندي حول سقوط الطغاة في نهاية المطاف. “أتذكر أنه عبر التاريخ، دائمًا ما انتصرت طريقة الحق والحب. كان هناك طغاة وقتلة، ولفترة من الزمن، يبدون أنهم لا يقهرون، ولكن في النهاية، يسقطون دائمًا. فكروا في ذلك — دائمًا”، يقتبس غاندي، رابطًا النمط التاريخي لسقوط الأنظمة القمعية بالوضع الحالي في إيران.

ويقدم هذا المقال ليس فقط دعوة لليقظة من قبل المجتمع الدولي ولكنه أيضًا يؤكد على حتمية التغيير في النظام الإيراني، المتأثر بسياساته المترنحة وموجة المقاومة الصاعدة من الداخل والخارج. يعمل نقد صفوي لسياسة الخارجية للنظام الإيراني كتذكير مؤثر بالآثار الواسعة لأفعال النظام الإيراني في سوريا وإمكانية حدوث تحول كبير في ديناميكيات القوة الإقليمية.

عن المدد الغيبي لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تمسك نظام الملالي منذ بداية قيامه بالعامل الديني وجعله وسيلة من أجل تحقيق غاياته المختلفة، وهو بهذا السياق سعى من أجل إضفاء هالة من القدسية والهيبة عليه بصورة عامة وعلى الولي الفقيه بصورة خاصة، حيث عمل النظام وبصورة ملفتة للنظر على إن هذا النظام والولي الفقيه يستمدان القوة والدعم من السماء وإنهما بسبب من ذلك باقيان بوجه الاعداء ولن يقهرا!
أثناء الحرب الايرانية ـ العراقية، رکز إعلام النظام کثيرا على مزاعم واهية تفيد بأن قوى غيبية قد قاتلت الجيش العراقي الى جانب القوات الايرانية، وحتى إن السماجة وصلت بإعلام النظام الايراني بأن يدعي أن محمد أحمدي نجاد عندما کان رئيسا وألقى کلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن هالة صفراء قد ظهرت خلف رأسه!!
في هجمة السابع من أکتوبر 2023، والتي جنت على حرکة حماس وإرتدت سلبا على نظام الملالي، رحب النظام الايراني بها في البداية کثيرا وحتى هلل لها وزعم بأنها بمثابة مدد غيبي من السماء لکي يقف النظام بوجه أعدائه والذين تم تحديدهم بمن قاموا بالمشارکة بإنتفاضة 16 سبتمبر2022، والاکثر من ذلك إنهم سعوا من أجل تخدير الشعب الايراني وشعوب العالمين العربي والاسلامي، بأن النصر المبين لحرکة حماس قادم لا محالة، ولکن ما حدث وتداعى عن هجمة 7 أکتوبر وتسببه بإنتهاء الدور والتأثير السابق لحزب الله ومن ثم سقوط حليفهم الدکتاتور الهارب بشار الاسد، قد فضح الملا خامنئي والنظام برمته وجعلهم عرضة للسخرية والتهکم في داخل وخارج إيران.
نظام الملالي الذي لا نعلن سرا بأنه صار يشعر بحالة من الرعب غير المسبوق من جراء سقوط حليفهم الدکتاتور بشار الاسد، وحتى إن الملا خامنئي عندما يقوم بالتهديد والوعيد لکل من يتحدث عن التأثيرات والمضاعفات السلبية لسقوط نظام الاسد على نظامه، فإنه يعلم بأن الدور قادم عليه وعلى نظامه وليس له من أي عاصم أو ملاذ بعد کل تلك الجرائم والمجازر والويلات التي إرتکبها بحق الشعب الايراني وإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قادمان لا محالة لرمي هذا النظام الى مزبلة التأريخ والاکثر إثارة للسخرية إن النظام وفي ذروة خوفه وهلعه يعود مرة أخرى للتمسك بالعامل الديني والمدد الغيبي والالهي الذي سيحمي النظام من السقوط کما زعم وإدعى الملا المخرف أحمد علم الهدى، إمام جمعة مشهد وممثل الملا خامنئي، في خطبة له في 13 من الشهر الجاري عندما قال:” يعتقد البعض أن أمريكا قد تتمكن يوما ما من توحيد القوى العالمية ضدنا، ولكن هذا فكر خاطئ ومضلل. مثل هذا التحالف مستحيل، والتدخل الإلهي سيمنع حدوثه”!!!

رويترز: نصف صادرات النفط الإيرانية تحت سیطرت حرس النظام الایراني

قیادات حرس نظام الملالي بحضور خامنئي-

موقع المجلس:

وفقًا لتقرير مفصل من رويترز، استنادًا إلى مسؤولين غربيين ومصادر أمنية ومطلعين إيرانيين، فقد زاد حرس النظام الإيراني بشكل كبير من سيطرته على صناعة النفط الإيرانية، حيث يدير الآن نصف صادرات النفط الإيرانية. وقد حدث هذا التحول على مدار السنوات الثلاث الماضية، من حوالي 20% إلى 50% من الصادرات.

وتمتد هيمنة حرس النظام الإيراني إلى إدارة أسطول من الناقلات غير المميزة وعمليات اللوجستيات، بما في ذلك الشركات الواجهة التي تسهل بيع النفط بشكل أساسي إلى الصين. وقد كانت هذه الاستراتيجية حاسمة في التحايل على العقوبات الغربية الصارمة التي عطلت الكيانات للنظام الإيراني الرسمي للنفط مثل شركة النفط الوطنية الإيرانية والشركات التابعة لها.

رويترز: نصف صادرات النفط الإيرانية تحت سیطرت حرس النظام الایراني

وفي ظل تشديد العقوبات والحملة العالمية ضد عملياتهم، تمكن حرس النظام الإيراني من التحرك نحو قطاعات تجارة النفط التي كانت تهيمن عليها سابقًا الكيانات الحكومية. ويتزامن هذا الاستيلاء مع تخصيص ميزانية الجيش الإيراني للسنوات المالية 2023-2024، التي تعتمد بشكل كبير على النفط الخام والمكثفات، مما يضع معظم ميزانية القوات المسلحة تحت سيطرة حرس النظام.

وفي تصريح لرويترز، قال ريتشارد نيفيو، نائب المنسق السابق لسياسة العقوبات في وزارة الخارجية الأمريكية والآن باحث في جامعة كولومبيا: “كان حرس النظام بارعًا بشكل استثنائي في التهريب، وتجاوز بكثير أدائهم في إدارة الحقول، وبالتالي حصلوا على سيطرة كبيرة على صادرات النفط.”

الصين هي أكبر مشتري للنفط الإيراني، وهي علاقة استفاد منها حرس النظام الإيراني بتقديم خصومات كبيرة. ووفقًا لمصدر مشارك في تجارة النفط مع الصين، يتم تقسيم عائدات هذه الصادرات تقريبًا بالتساوي بين حرس النظام وشركة النفط الوطنية الإيرانية. وتتراوح الخصومات من دولار إلى دولارين لكل برميل أقل من الأسعار التي تقدمها الشركة الوطنية، مع تقدير بعض المصادر الغربية للخصومات بعمق يصل إلى خمسة إلى ثماني دولارات لكل برميل.

وعادة ما يصل النفط المخفض إلى الصين من خلال شركات واجهة مثل شركة هاوكن إنرجي، التي يديرها مسؤولون عسكريون سابقون في الصين، مما يتيح لحرس النظام الإيراني الحفاظ على تدفق مالي قوي على الرغم من العقوبات. وتقدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إيرادات النفط الإيرانية بـ 53 مليار دولار في عام 2023، وهو ارتفاع ملحوظ من 16 مليار دولار في عام 2020، مع تسجيل الإيرادات في عامي 2021 و2022 على التوالي بـ 37 مليار دولار و54 مليار دولار.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرًا عقوبات على أسطول من السفن المرتبطة بقوة القدس، المعروفة باسم “أسطول الأشباح”، لأساليبها المعقدة في التحايل على العقوبات وبيع النفط المحظور. وفي هذا العام وحده، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 35 ناقلة نفط مرتبطة بقوة القدس.

الدور الاستراتيجي لحرس النظام الإيراني يتجاوز التجارة البسيطة، حيث يشارك في عمليات سرية يتم إدارتها من مراكز قيادة سرية أنشأها قاسم سليماني، القائد السابق لقوة القدس. وكانت الإدارة الأولية لهذه المراكز تحت إشراف رستم قاسمي، وزير النفط الإيراني السابق.

وبالإضافة إلى ذلك، الدعم المالي من إيران حيوي لحزب الله، حيث يأتي حوالي 70% إلى 80% من تمويله، بما في ذلك رواتب وتكاليف التسليح، مباشرة من إيران، كما ذكر الرئيس السابق لحزب الله، حسن نصر الله.

ويشكل الدور المتزايد لحرس النظام الإيراني في صادرات النفط الإيرانية تحديات كبيرة للعلاقات الدولية، خاصة مع التغيرات المحتملة في السياسة الأمريكية المعلقة على التغيرات السياسية. ويبدو أن طهران قلقة بشأن تأمين المشترين للنفط المتجه إلى داليان، الصين، قبل أي عودة محتملة لدونالد ترامب إلى البيت الأبيض، خوفًا من أن يعطل ذلك بشكل خطير وصولهم إلى عائدات النفط التي تقدر بحوالي مليار دولار.

مقابلة ليو داتسنبرغ، عضو البوندستاغ السابق مع تلفزيون المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في مقابلة حصرية مع قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية)، تحدث ليو داتسنبرغ، رئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران حرة وعضو البوندستاغ السابق، عن الأزمة المتفاقمة في إيران ودور البديل الديمقراطي في معالجة التحديات التي تواجه البلاد. جاءت المقابلة بالتزامن مع انعقاد مؤتمر بعنوان «حل الأزمة الإيرانية ودور البديل الديمقراطي» في باريس.

وعند سؤاله عن انطباعه حول المؤتمر، أكد داتسنبرغ على أهمية النقاشات وأعاد التأكيد على الحاجة الملحة للتغيير في إيران. وقال: “الجلسة، كما في السابق، كانت جيدة للغاية واستمرت في جهود الاجتماعات السابقة. اليوم، من خلال الكلمات التي ألقتها السيدة مريم رجوي وآخرون، أصبح واضحًا مدى خطورة الوضع في إيران تحت حكم النظام الديني.”

وأوضح داتسنبرغ حجم القمع المتزايد الذي يمارسه النظام، خاصة ضد البديل الديمقراطي المتمثل في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” و”منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. وأضاف: “النظام يواصل تصعيد قمعه، من خلال إعدام السجناء وإصدار أحكام قاسية. السجناء السياسيون الذين قاوموا من داخل السجون تم إعدامهم لاحقًا. حتى الرئيس الحالي اعترف بأن الاقتصاد الإيراني منهار، مع وصول التضخم إلى أكثر من 40% خلال السنوات الخمس الماضية.”

وفي سياق فشل النظام في إدارة موارد الطاقة الغنية في البلاد، تساءل داتسنبرغ عن مصير هذه الموارد: “في بلد غني بالموارد الطاقية مثل إيران، يجب أن نتساءل أين ذهبت هذه الموارد ولماذا لا تخدم الشعب. المشاكل الاقتصادية منتشرة بشكل واسع، واعترافات الرئيس نفسه تعكس حالة الإفلاس الاقتصادي.”

وتطرق داتسنبرغ إلى تطورات جديدة أثرت على سياسات النظام: “تورط النظام في سوريا، حيث كان يرسل الموارد المالية، لم يعد ممكنًا كما كان في السابق. كما تراجعت الحروب بالوكالة، ومع ذلك يستمر النظام في حرمان شعبه من ثرواتهم. هذا الإهمال يتجاهل الإمكانات الثقافية والعلمية العالية للشعب الإيراني.”

وشدد على أهمية دور “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” باعتباره البديل الديمقراطي الممكن: “يجب أن يستمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جهوده. إن برنامج النقاط العشر للسيدة رجوي، الذي يتضمن تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات، يمثل خطة واضحة وقابلة للتنفيذ.”

وفيما يتعلق بالإجراءات التي يجب على أوروبا وألمانيا والدول الأخرى اتخاذها، دعا داتسنبرغ إلى موقف أقوى من الحكومات الغربية: “يجب على الحكومات الأوروبية والدول الغربية الحرة تعزيز العقوبات. كما يجب قطع العلاقات المالية والاقتصادية مع النظام لتمهيد الطريق للتغيير واستبدال هذا النظام.”

وانتقد استمرار العلاقات الاقتصادية قصيرة الأجل مع إيران، مشيرًا إلى عدم جدواها: “لا يزال البعض يعتقد أنه يمكنهم جني الأرباح من إيران من خلال الصفقات الاقتصادية، لكنهم يتجاهلون الواقع. جزء كبير من الاقتصاد الإيراني تسيطر عليه مؤسسات مرتبطة بالنظام و‎حرس النظام الإيراني‎، الذي يتحكم في القرارات الاقتصادية. يجب إيقاف هذا المسار.”

وفي ختام حديثه، وجّه داتسنبرغ رسالة إلى الشعب الإيراني، مشددًا على أن التغيير يجب أن يأتي من الداخل، مع دعم دولي يلعب دورًا تكميليًا: “من المهم أن ندرك أن هذا التغيير لا يمكن أن يأتي إلا من الداخل. ويجب على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، كأكبر منظمة تسعى لتوحيد شرائح المجتمع المختلفة، ضمان أن تحظى القوى الديمقراطية في إيران بدعم الغرب.”

وأكد داتسنبرغ على دور الجاليات الإيرانية في الخارج، خاصة المثقفين الإيرانيين المقيمين في الدول الغربية: “يمكن لهذا الدعم أن يكون أداة قيمة للإيرانيين المتعلمين في الخارج، الذين يمكنهم المساهمة في دعم التغيير.”

وسلطت مقابلة ليو داتسنبرغ الضوء على تزايد الاعتراف بعدم استقرار النظام الإيراني، وفشله الاقتصادي، والحاجة الملحة لدعم دولي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي. وقد شكّل مؤتمر باريس منصة لإبراز التحديات والطريق المستقبلي نحو مستقبل أفضل لإيران.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 18 ديسمبر

موقع المجلس:
قالت السيدة مریم رجوي إن الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في إيران وتجاهل النظام لقرارات الأمم المتحدة تجعل من الضروري بشكل مضاعف إحالة قضية جرائم النظام إلى مجلس الأمن الدولي. يجب أن يواجه خامنئي وغيره من قادة النظام العدالة على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

شباب الانتفاضة يواصلون عملياتهم ضد مقرات الباسيج والحرس في إيران

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني وقفات في العديد من المدن الألمانية لدعم حق اللجوء للاجئين السياسيين الإيرانيين.
أدان وزيرا الخارجية والدفاع في أستراليا والمملكة المتحدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
أعرب المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة عن قلقه بشأن أسلحة النظام الإيراني “التي استخدمها مرارا وتكرارا ضد جيرانه خلال العام الماضي”، قائلا: “تواصل طهران تصدير الفوضى والعنف إلى دول أخرى، خاصة في الشرق الأوسط. النظام فخور علنا بأفعاله.

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

عقد في الكونغرس الأمريكي مؤتمر تحت عنوان “السياسة تجاه إيران والتصدي لاثارة الحروب والارهاب من قبل النظام الإيراني وتحقيق جمهورية ديمقراطية حرة” يوم الثلاثاء 17 ديسمبر. شارك أعضاء من النواب وألقوا كلمات بمن فيهم ماك كورميك وجودي دو وماك كلينتوك ونانسي ميس واريكا شيليون وغلين كراتمن وبراد شرمن وراني جاكسون . ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة عبر الانترنت
وسعت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران أنشطتها تحت شعار “الموت لخامنئي” و”اليوم دمشق وغدا طهران”.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الحادي والسبعين الذي يدين الانتهاكات الواسعة والممنهجة لحقوق الإنسان من قبل النظام الحاكم في إيران، حيث صوتت 80 دولة لصالح القرار مقابل 27 دولة معارضة.

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

قالت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا إن طهران يجب أن تغير مسارها وتتجنب التصعيد النووي.
كتبت صحيفة التلغراف البريطانية أنه بشكل لا يصدق ، لم تنكسر معنويات الشعب الإيراني. يجب على الآخرين أيضا إعادة تقييم مواقفهم. يجب على الحكومة الألبانية، التي تضم 3000 منفي إيراني، وقف المضايقات ومحدودية الوصول إلى الإنترنت. يمكن لإيلان ماسك مساعدتهم من خلال إتاحة نظام الأقمار الصناعية الخاص به.
قال عباس علي آبادي، وزير الطاقة في حكومة بزشكيان: “تم إيقاف تشغيل 13 محطة كهرباء بسبب نقص الوقود.
ذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مسؤولين غربيين ومصادر أمنية وبعض مصادر إيرانية مطلعة، أن حرس نظام الملالي شدد سيطرته على صناعة النفط الإيرانية، واستولى على أكثر من نصف صادراتها.
أعلن إغلاق المدارس والمكاتب في عدد من مقاطعات إيران لليوم الرابع.
أعلن المدعون العامون الأمريكيون في بوسطن يوم الاثنين.ووجهت إلى رجلين متهمين فيما يتعلق بهجوم بطائرة مسيرة نفذته الميليشيات المدعومة من إيران في الأردن بالقرب من الحدود السورية في كانون الثاني/يناير.
سي إن.ب. سي: يواجه النظام الإيراني أسوأ مجموعة من أزماته منذ سنوات. مع تدهور الاقتصاد إلى جانب سلسلة من الضربات الجيوسياسية والعسكرية غير المسبوقة في الشرق الأوسط.
ذكرت رويترز أن ما لا يقل عن 25 فلسطينيا قتلوا في هجوم إسرائيلي على مدينة غزة وبيت لاهيا صباح الثلاثاء.

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

قال المدعي العام الدولي لجرائم الحرب ستيفن راب إن الأدلة من المقابر الجماعية في سوريا كشفت عن “آلة الموت” التي تتبعها الدولة لحكومة بشار الأسد المخلوعة.
قال راب الذي قاد محاكم جرائم الحرب في رواندا وسيراليون لرويترز بعد زيارته لموقعين للمقابرتين في بلدتي القطيفة والناجحة قرب دمشق “لدينا بلا شك أكثر من 100 ألف شخص اختفوا في آلة الموت هذه وقتلوا تحت التعذيب.
قالت اللجنة الدولية المعنية بحالات الاختفاء في لاهاي التي تحتفظ بمعلومات عن 157 ألف سوري مفقود بشكل منفصل إنها تلقت بيانات غير مؤكدة تشير إلى وجود 66 مقبرة جماعية محتملة في سوريا.
قدر معاذ مصطفى رئيس وكالة الإغاثة السورية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها والذي زار مقابر جماعية في قطيفة على بعد 40 كيلومترا شمالي دمشق أن ما لا يقل عن 100 ألف جثة دفنت هناك وحدها.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 18 كانون الأول/ديسمبر قرارا بشأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير بأغلبية ساحقة.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” ، تم تبني القرار من قبل 172 دولة مؤيدة ، مقابل 7 أصوات فقط وامتناع 8 عن التصويت.
وصف مسؤول كبير في البنتاغون عدد الضحايا العسكريين الكوري الشمالي في الحرب في أوكرانيا بأنه “ثقيل” ، بما في ذلك “عدة مئات” من القتلى والجرحى.

مقال في صحیفة تلغراف: تأثير الدومينو علی ملالي إيران وتحولات السياسة الغربية

موقع المجلس:
يتأمل السيد ليام فوكس، السكرتير السابق للدولة لشؤون الدفاع والتجارة الدولية، خلال مقالة رأي نشر في صحيفة التلغراف، الآثار المحتملة للأحداث الجيوسياسية الأخيرة على النظام الإيراني. يطرح فوكس تساؤلاً استفزازيًا: “هل ملالي إيران هم الدومينو التالي الذي سيسقط؟” مشيرًا إلى أن موقفاً غربيًا حازمًا قد يؤثر على هذه النتيجة.

ويعود فوكس بالذاكرة إلى أحداث أغسطس 2013 عندما استخدم نظام بشار الأسد في سوريا الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين على الرغم من التحذيرات الغربية. يلاحظ قائلاً: “تظل أحداث أغسطس 2013 وصمة على السمعة الأخلاقية للغرب”، مُنتقدًا عدم اتخاذ إجراء حاسم مما سمح، وفقًا له، للأسد بمواصلة حكمه القمعي لعقد آخر. يضيف قائلاً: “هذا عبء يجب أن يحمله أولئك الذين رفضوا التحرك”، مُبرزًا الفشل الأخلاقي والاستراتيجي المُتصوّر للحكومات الغربية، لا سيما في ضوء قرار مجلس العموم البريطاني ضد الرد العسكري وانسحاب الرئيس السابق أوباما اللاحق من موقفه الحازم ضد الأسد.

ويُنظر إلى سقوط نظام الأسد من قِبل فوكس على أنه لحظة فاصلة قد تكون لها تداعيات أوسع، لا سيما تأثيرها على النظام الإيراني.و يشير قائلاً: “قد يُشعر بالأثر السياسي الأكبر لسقوط الأسد ليس في دمشق، بل في طهران”، وصفًا كيف يُعتبر الانهيار بمثابة إشارة حرجة لقيادة النظام الإيراني. ويُفصّل فوكس النكسات الأخيرة لملالي ، بما في ذلك تحييد أذرعها بواسطة إسرائيل وخسائر عسكرية كبيرة، والتي يعتقد أنها قد تُقوض ثقة النخبة الحاكمة في طهران.

ولا يتردد فوكس في رسم موازاة بين الأوضاع في سوريا وإيران، حيث يتهم كلا النظامين بارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة. يؤكد قائلاً: “للنظام الإيراني الكثير من القواسم المشتركة مع شريكه السوري الذي رحل”، ويدين قمع الاختلاف من خلال “السجن والتعذيب والقتل”. يضيف قائلاً: “يُنادى بشكل متكرر على الإعدامات القضائية للرجال والنساء والأطفال (ناهيك عن إعدامات المثليين في الشوارع) من قِبل مجموعات حقوق الإنسان، لكن يتم التقليل من تغطيتها بشكل فضيحة في الإعلام الغربي.”

ويُسلط الضوء على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني وهلاك رئيسي باعتبارهما ضربات كبيرة للاستقرار السياسي في إيران. ويقترح فوكس أن هذه الأحداث قد كشفت عن نقاط ضعف داخل النظام الإيراني، مُلاحظًا: “أيقظ اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، خلال الإدارة الأولى لترامب، القيادة إلى ضعفها.”

ووسط هذه الاضطرابات، يُثني فوكس على مرونة الشعب الإيراني، خاصةً إشارته إلى الاحتجاجات التي قادتها النساء وأعمال التحدي المنظمة، مثل الإضرابات عن الطعام والهتافات ضد النظام. ويدعو إلى دعم أقوى من الدول الغربية والفاعلين الدوليين الآخرين، مُقترحًا أن “يُساعد إيلون ماسك من خلال جعل نظام الأقمار الصناعية الخاص به متاحًا” للمنفيين الإيرانيين في ألبانيا الذين يواجهون قيودًا.

وفي الختام، يُطرح فوكس فكرة أن سقوط الأسد قد يكون مقدمة لانهيار أكبر للأنظمة الاستبدادية في المنطقة، متسائلاً: “هل سوريا هي الدومينو الساقط الذي سيطيح بالنظام الوحشي للملالي في طهران؟” ويدعو إلى مستقبل لإيران يحتضن تقرير المصير ويرفض أي شكل من أشكال الثيوقراطية أو الاستبداد، مؤكدًا رسالة الأمل والتحول المحتمل الذي تدفعه الضغوط الداخلية والخارجية.