الرئيسية بلوق الصفحة 338

دعماً لحملة“ثلاثاءات لا للإعدام” الأسبوع 51 لإضراب السجناء السياسيين في 34 سجنًا في إيران

موقع المجلس:

شهد الأسبوع الحادي والخمسون من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” یوم الثلاثاء 14 ینایر 2025، توسعًا كبيرًا، حيث انضمت 34 سجنًا في مختلف أنحاء إيران إلى المبادرة. ومن بين السجون الجديدة التي انضمت هذا الأسبوع، سجن تالش، جناح النساء في سجن عادل آباد شيراز، سجن برازجان، وسجن جوين في خراسان، مما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في المشاركة.

وأصدر المشاركون في الحملة بيانًا أدانوا فيه بشدة تأكيد أحكام الإعدام بحق أربعة سجناء سياسيين. وجاء في البيان:

“مع تصاعد الأزمات الاقتصادية والثقافية والسياسية، نشهد يوميًا احتجاجات واسعة النطاق من مختلف فئات المجتمع. ويُدرك حكام إيران المستبدون أن هذا السخط الشعبي المتزايد سيتحول قريبًا إلى موجة جديدة من الانتفاضات الواسعة التي ستدفع نظامهم الاستبدادي نحو السقوط. وفي خطوة خاطئة، لجأ النظام إلى زيادة الإعدامات بهدف زرع الخوف في المجتمع ومنع اندلاع الاحتجاجات. فمنذ يوم الثلاثاء الماضي، تم تنفيذ ما لا يقل عن 17 عملية إعدام، فيما تجاوز عدد الإعدامات منذ بداية يناير 102 عملية.”

وسلط البيان الضوء أيضًا على معاناة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، مشيرًا إلى أن: “السجناء المدانين بجرائم غير سياسية يُعدمُون يوميًا.” كما أكد أن النشطاء السياسيين داخل السجون وخارجها، إلى جانب عائلات الضحايا، قد أدانوا بشدة هذه الأحكام غير الإنسانية.

وشدد أعضاء حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” على أن إلغاء عقوبة الإعدام لن يتحقق إلا من خلال التضامن والعمل الجماعي. ودعوا جميع شرائح المجتمع إلى توحيد الصفوف لمناهضة عقوبة الإعدام ودعم قضية العدالة وحقوق الإنسان.

وأعلن المشاركون في الحملة أسماء السجون التي شاركت في هذا الأسبوع المهم. ففي يوم الثلاثاء، 14 يناير 2025، نفذ السجناء في هذه السجون إضرابًا عن الطعام للتعبير عن رفضهم لعقوبة الإعدام. وتشمل هذه السجون:

– سجن إيفين (جناح النساء، الجناحان 4 و8)

– سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)

– السجن المركزي في كرج

– سجن طهران الكبير

– سجن خورين في ورامين

– سجن أراك

– سجن خرم آباد

– سجن أسد آباد أصفهان

– سجن دستکرد أصفهان

– سجن شيبان الأهواز

– سجن نظام شيراز

– سجن بم

– سجن كهْنوج

– سجن طبس

– سجن مشهد

– سجن قائمشهر

– سجن رشت (جناح الرجال والنساء)

– سجن رودسر

– سجن أردبيل

– سجن تبريز

– سجن أرومية

– سجن سلماس

– سجن خوي

– سجن نقدة

– سجن سقز

– سجن بانه

– سجن مريوان

– سجن كامياران

– سجن حويق تالش

– سجن عادل آباد شيراز (جناح النساء)

– سجن جوين خراسان رضوي

– سجن برازجان بوشهر

يعكس هذا التوسع المتزايد في الحملة الأسبوعية مقاومة متصاعدة لاستخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة قمع. ولا تزال دعوات العدالة والوحدة وإلغاء عقوبة الإعدام تجد صداها بين السجناء والمجتمع الإيراني الأوسع.

قائد في حرس النظام الإيراني بشأن عمليات سرية ضد مجاهدي خلق استخدمنه الزي الکردي

موقع المجلس:
حول عمليات سرية استهدفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1991، کشف أحد قادة حرس النظام الإيراني، استخدم النظام الإيراني عناصر من حرس النظام الإيراني متنكرين بزي الأكراد لمهاجمة قوات المنظمة المتمركزة في معسكر أشرف بالعراق.

على مدى عقود، عمل النظام الإيراني على شن حملات دعائية ممنهجة ضد معارضيه، وعلى رأسهم منظمة مجاهدي خلق. تضمنت هذه الحملات اتهامات متعددة، من الهجمات الكيميائية إلى ارتكاب مجازر ضد الشيعة في العراق وقتل الأكراد. ورغم ضخ النظام ميزانيات ضخمة لإنتاج أفلام ومسلسلات تخدم هذا التشويه، باءت محاولاته بالفشل، خاصة مع تزايد اهتمام الشباب الإيراني بمنظمة مجاهدي خلق ودعمهم لها.

وفي ظل هذا الفشل، اضطر النظام إلى الاعتراف ببعض أعماله السابقة، كما يتضح من تصريحات رضا ميرزائي، أحد قادة حرس النظام الإيراني، الذي أقر باستخدام زي الأكراد خلال عملية سرية ضد المنظمة. نُشرت هذه التصريحات في صحيفة جوان التابعة لحرس النظام الإيراني في 14 يناير 2025.

وفقاً لميرزائي، ركزت منظمة مجاهدي خلق في أواخر عام 1991 قوة قوامها حوالي 5000 عنصر في معسكر أشرف بمحافظة ديالى العراقية. ورداً على ذلك، خطط حرس النظام الإيراني لعملية عُرفت لاحقاً باسم “عملية مرواريد”، استهدفت ضرب المعسكر. تضمنت العملية إرسال 300 عنصر من حرس النظام الإيراني متنكرين بزي الأكراد، حيث عبروا عدة مدن عراقية وقطعوا مسافات طويلة للوصول إلى المعسكر.

وخلال التخطيط، أوضح محسن رضائي، القائد العام لحرس النظام الإيراني آنذاك، أهمية المهمة بقوله: «قد تكون هذه المهمة بلا عودة، لكن القضاء على عدد قليل من عناصر مجاهدي خلق سيكون إنجازاً كبيراً، لأنهم يشكلون تهديداً كبيراً بتجمعهم الكبير في معسكر أشرف. يمكنهم شن هجوم في أي لحظة، كما حدث في عملية مرصاد».

كما صدرت تعليمات واضحة لعناصر الحرس بأنه إذا تم القبض عليهم، يجب أن ينكروا أي علاقة رسمية بالنظام، ويدّعوا أنهم مجموعة مستقلة وغير منظمة.

ورغم تحقيق بعض الأهداف الأولية، تكبدت العملية خسائر بشرية، حيث قُتل وأصيب عدد من العناصر. وأشار ميرزائي إلى أن بعض جثث القتلى لم تُسترد حتى اليوم. ووصف العملية بأنها مخاطرة محسوبة اعتُبرت ضرورية لمواجهة نفوذ منظمة مجاهدي خلق المتزايد في العراق.

وتكشف هذه الاعترافات عن اعتماد النظام الإيراني على أساليب التضليل والتكتيكات العسكرية لمواجهة معارضيه. كما تسلط الضوء على صمود منظمة مجاهدي خلق التي ظلت محوراً للمقاومة ضد النظام. ومع تزايد وعي الرأي العام، قد تؤدي مثل هذه الاعترافات إلى تقويض مصداقية النظام، خاصة بين الأجيال الشابة التي أصبحت تشكك أكثر في روايات النظام الرسمية.

كما تسلط هذه التصريحات الضوء على التحديات التي تواجهها منظمات المعارضة، مثل مجاهدي خلق، التي صمدت أمام عقود من الدعاية العدائية والاعتداءات العسكرية وحملات التضليل. وقد يؤدي اعتراف النظام بأفعاله إلى تعزيز مصداقية رواية المنظمة وزيادة دعمها.

تشكل اعترافات رضا ميرزائي، قائد حرس النظام الإيراني، بشأن العملية التي استهدفت منظمة مجاهدي خلق في عام 1991، لحظة مهمة في كشف الأنشطة السرية للنظام الإيراني. وبينما فشلت حملات النظام الدعائية، تظل أفعاله التاريخية تحت مجهر التدقيق. هذا الاعتراف لا يمثل فقط شهادة على صمود منظمة مجاهدي خلق، بل يعكس أيضاً ديناميكيات المعارضة والمقاومة المتطورة في مواجهة قمع الدولة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 15 يناير

موقع المجلس:
بحسب تقارير إعلامية، تجمعت مجموعة من الممرضين من مستشفى خاتم الأنبياء في شوشتر ومجموعة من سائقي الشاحنات في نهبندان وخرجوا في مسيرة احتجاجا على سياسات النهب التي ينتهجها نظام الملالي. أفادت وسائل الإعلام أن ممرضات في مستشفى خاتم الأنبياء في شوشتر بمحافظة خوزستان نظموا مسيرة احتجاجية احتجاجا على عدم دفع 10 أشهر من العمل الإضافي. في سنندج، نظم نشطاء المجتمع المدني وقفة احتجاجية احتجاجا على حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي الكردي بخشان عزيزي
أعلنت جمهورية أذربيجان أنه تم إحباط خطة النظام الإيراني لتنفيذ عملية إرهابية في البلاد.

صرخة الأمهات وشعلة الانتقام: ثلاثاء لا للإعدام يكسر قيود الظلم في إيران

قال مرعشي، أحد مسؤولي نظام الملالي: “الوضع الحالي في إيران هو الوضع في عام 1988 بعد سقوط الفاو، لقد فقدت إيران العديد من أوراق القوة المهمة، ولا يمكننا الاعتماد على لبنان وسوريا والعراق”.

لقاءات مريم رجوي في المؤتمر الدولي بباريس

فيما يتعلق بإعدامات في إيران، قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إنه تم إعدام ما لا يقل عن 748 سجينا منذ یولیو الماضی، عندما استلم بزشکیان السلطة. يحاول خامنئي ونظام ولاية الفقيه الذي مزقته الأزمات دون جدوى منع الإطاحة بهما الحتمي من خلال الوحشية والقتل.

مؤتمر "السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني"

إن إراقة الدماء التي لا تحصى ستجعل شباب الانتفاضة الساخطين أكثر تصميما على التخلص من الفاشية الدينية.
أعلن مسعود بزشكيان، رئيس نظام الملالي، في مقابلة مع تلفزيون إن بي سي في الولايات المتحدة، استعداده للتفاوض مع البلاد، ونفى أي محاولة من قبل نظام الملالي لاغتيال ترامب
في إشارة إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، كتب ستيفنسون: “السقوط المفاجئ وغير المتوقع لبشار الأسد في سوريا، أكبر حليف للجمهورية الإسلامية، دق ناقوس الموت لنظام الملالي.

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

كتب موقع ديدار نيوز: “الوضع في بلادنا يسير في طريق يائس، سوريا كانت صفعة في وجه التاريخ، والعمق الاستراتيجي ومثل هذا الهراء لا يمكن أن يدوم، جزء كبير من شعبنا تحول إلى قنبلة متحركة، مما يعني أنه في أي لحظة قد ينفجر أي منهم وسيحدث شيء سيء”.
أعلن الوسطاء بين إسرائيل وحماس يوم الأربعاء 16 يناير أن الجانبين توصلوا إلى اتفاق على التوصل إلى وقف لإطلاق النار. يبدو أن الاتفاق يضع حدا للحرب المدمرة التي استمرت 15 شهرا في قطاع غزة ومن المرجح أن ينهي الصراع الأكثر دموية بين إسرائيل وحماس.

نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين قولهما إن حماس قبلت مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، وإن إسرائيل لا تزال تراجعه.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز عن انتخاب نواف سلام رئيسا للوزراء في لبنان: انتخب البرلمان اللبناني نواف سلام رئيسا للوزراء. واعتبر ذلك ضربة سياسية كبيرة لحزب الله. بالنسبة للكثيرين، أكد هذا الواقع السياسي الجديد في لبنان. بعد 14 شهرا من الحرب مع إسرائيل، لم يعد حزب الله يملك هيمنة أسمنتية على لبنان.
ذكرت وسائل إعلام أن النائب البارز في حزب الله محمد رعد قال في مؤتمر صحفي إن حزب الله مد يده [للتعاون] من خلال دعم انتخاب جوزيف عون، لكن “بترت يده” يوم الاثنين.

مؤتمر مجاهدي خلق في باريس یثیر القلق بین وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني

موقع المجلس:

الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، والذي حضرته شخصيات دولية بارزة، اثار قلق و خوف بین اوساط وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني. وقد وُصف هذا الحدث، الذي قادته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، بأنه تجمع مهم يعكس الدعم الدولي المتزايد للمعارضة الإيرانية.

مؤتمر مجاهدي خلق في باريس یثیر القلق بین وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيرانيوأشارت صحيفة خراسان الحكومية إلى أن «النقطة المهمة في الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي ارتقاء مستوى الضيوف». وقد شمل الحضور شخصيات بارزة مثل رئيس وزراء سلوفينيا، ورئيسة الوزراء البريطانية السابق، ورئيس البرلمان البريطاني السابق، ورئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة، ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، والقائد السابق لقوات الناتو. كما حضر الجنرال الأمريكي كيث كلاغ هذا الحدث.

وأعربت خراسان عن قلقها قائلة: «مع تفعيل مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أصبحت احتمالات دخول البلاد في مرحلة أمنية أمرًا جديًا، مما سيؤدي إلى طغيان هذه المرحلة على محاولات إصلاح الحكم».

مؤتمر مجاهدي خلق في باريس یثیر القلق بین وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيرانيوفي تطور مهم، نقل موقع ألف المرتبط بالمسؤول في النظام أحمد توكلي تصريحات الجنرال كيث كلاغ خلال الاجتماع، حيث شدد على ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي سياسة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني. وأكد كلاغ أن هذا الضغط يجب أن يشمل الأبعاد العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية.

وقال كلاغ: «على العالم أن يعود إلى سياسة الضغط الأقصى ضد إيران»، في إشارة إلى ضرورة تجديد التركيز العالمي على مواجهة النظام في طهران.

يتجلى خوف النظام في رواية وسائل إعلامه. فقد طرحت صحيفة خراسان تساؤلًا: «لماذا بدأت موجة جديدة من الدعم الغربي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟» وأبدت التقرير إحباطًا مما وصفته بـ “النشاز الغربي”، معتبرة أن هذه الدول لا تبدي رغبة حقيقية في حل الخلافات مع النظام.

تأتي هذه التقارير في ظل حالة من الاضطراب داخل النظام الإيراني. فقد أشار مراقبون إلى تصاعد الصراعات الداخلية و”حرب الذئاب” بين أجنحة النظام التي تواجه أزمات متفاقمة.

إن اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس يعكس نفوذه المتزايد وتصاعد الضغط الدولي على نظام طهران. ومع دعم شخصيات دولية بارزة، يزداد قلق النظام من قدرة المعارضة على جذب اهتمام عالمي واسع.

ومع استمرار حالة الارتباك داخل النظام، يشكل هذا الاجتماع رسالة قوية عن صمود المعارضة الإيرانية والتزام المجتمع الدولي بدعم إيران حرة وديمقراطية.

سقوط نظام ولایة‌ الفقیه وارد جداً

ایلاف – د. سنابرق زاهدي:
يعيش الإیرانیون فی حالة استیاء تام ینذر بانطلاق انتفاضة عارمة أشمل وأعمق من سابقاتها
في مؤتمر بمقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، شارك وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو إلى جانب السیدة مريم رجوي، رئیسة جمهوریة المقاومة الإيرانية. أشار بومبیو في کلمته إلی سقوط الدكتاتور السوري بشار الأسد، وأضاف: “جاء الآن وقت البشارة للشعب الإیراني. حیث أنَّ النظام یعیش بلا شك أضعف نقطة له”.

بومبیو کان مصرّاً علی أنه لا يتحدث رسميًا نيابة عن إدارة (الرئيس الأميركي المنتخب دونالد) ترامب القادمة، لکنه مع ذلك صرّح قائلاً: “ومع ذلك، أنا واثق من أن حملة الضغط الأقصى ستستأنف، مما سيكون بداية النهاية للنظام الخبيث وخطوة لمساعدة شعب إيران”.

عام من الهزائم للنظام الإيراني
كان العام الماضي 2024 مليئًا بهزائم ثقيلة وغير مسبوقة للنظام الإيراني. فقد شهدت الانتخابات البرلمانية والرئاسية مقاطعة واسعة النطاق. وازدادت وتیرة انضمام الشباب إلى وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، وتوسعت أنشطتهم في مختلف المدن والمناطق الإیرانیة. حتى داخل السجون – حيث يمارس الدكتاتور الإيراني سيطرة مطلقة – نظمت السجينات احتجاجات ورفعن شعارات مثل “الموت للدكتاتور”.

كما تم إطلاق حملة كبيرة في العام الماضي من قبل السجناء السياسيين تحت عنوان “ثلاثاء لا للإعدام”. بدأت هذه الحملة في كانون الثاني (يناير) الماضي في سجن قزلحصار في كرج، ولكن هذا الأسبوع، الذي كان الأسبوع الخمسين لإضراب السجناء في ثلاثاء السجناء ضد الإعدام، توسعت لتشمل ثلاثين سجنًا في جميع أنحاء إيران.

النظام يواجه اقتصادًا یعاني حالة مرضیة، وتضخمًا بنسبة 40 بالمئة، وفقرًا واسعًا وفسادًا ماليًا هائلًا في النظام، لا سيما بين قادة قوات الحرس. وهناك أيضًا انقسامات داخل القوات الموالية للنظام، وخاصة في قوات الحرس.

والإیرانیون یعیشون فی حالة استیاء تام ینذر بانطلاق انتفاضة عارمة أشمل وأعمق من مثیلاتها السابقات.

في ظل هذه الظروف، تعرضت القوة الرئيسية للنظام الإيراني، أي حزب الله في لبنان، لضربات شديدة. وفي النهاية، انهارت الركيزة لاستراتيجية الرئيسية لعلي خامنئي، وهو نظام بشار الأسد في سوريا، في الشهر الأخير من عام 2024. والآن، يواجه خامنئي إمكانية حقيقية لانتفاضة شعبية ضد حكمه.

في وقت من الأوقات، كان قادة قوات الحرس يعلنون بفخر “امتداد نفوذ إيران من إيران والعراق وسوريا إلى البحر الأبيض المتوسط”. وكانوا يشيرون إلى سوريا على أنها “المقاطعة الإيرانية الخامسة والثلاثین”. لکنَّ الأحداث في سوريا كشفت عن هشاشة قوات النظام. ففي بداية المعارك في حلب، كان النظام يملك أكثر من 30 قاعدة في المنطقة. ومع ذلك، بمجرد أن بدأت قوات المعارضة هجماتها، انهارت قوات النظام بسرعة.

كما أفادت إحدى وسائل الإعلام قائلة: “دخل 350 مقاتلًا من المعارضة إلى حلب، وفر 30 ألفاً من قوات الحكومة وقوات إيران الموالية دون أي مقاومة، ودمروا مواقعهم وغادروا المنطقة. وتكررت مثل هذه الحالات في أنحاء اخری من سوريا”.

سقوط الأسد وضعف النظام الإيراني
في كلمتها في المؤتمر، سلطت مريم رجوي الضوء على ضعف النظام، قائلة: “ما حدث في سوريا يعكس بوضوح ضعف النظام. وإذا كان النظام قويًا ومستقرًا داخل إيران ولم يكن محاطًا بغضب الشعب، لربما كان بإمكانه البقاء في سوريا وحماية أهم حلفائه”.

وشدد بومبيو على هذه الحقيقة قائلاً: “السرعة التي سقط بها نظام الأسد أظهرت للعالم أن عصر آية الله انتهى”.

خطأ خامنئي: حرب 7 أكتوبر
في عام 2023، عندما أشعل خامنئي نار حرب مدمرة في 7 تشرين الأول (أكتوبر)، ارتكب خطأً فادحًا. ومع ذلك، شعر أنه مضطر للقيام بذلك من أجل تأجيل تهديد الانتفاضات الداخلية في إيران من خلال خلق حرب خارجية.

بالرغم من الهزائم الكبيرة التي لحقت به، لا يزال النظام الإيراني يتبع نفس المسار. ولا یمکن له تغییر نهجه. هذا النظام إما یسقط أو یبقی، وإن بقي سیواصل النهج الذي انتهجه خلال هذه السنوات الطوال سواء في مجال القمع داخل إیران ومشاریعه النوویة‌ والصاروخیة واحتجاز الرهائن وتصدیر الحروب والإرهاب إلی الدول الأخری و…

لکن رجوي تری أنَّ هناك حلاً واحدًا فقط لإنهاء نفوذ النظام في المنطقة، ووقف برامجه النووية والصاروخية، وإجباره على التوقف عن تعذيب وإعدام شباب إيران: “يجب إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

الاعتراف بالمقاومة الإیرانیة ودور وحدات المقاومة
ودعت رجوي المجتمع الدولي إلى “الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، ونضال الشباب المتمرد ضد قوات الحرس. إنَّ الاعتراف بكفاح المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة جزء أساسي من سياسة ثابتة ضد نظام الملالي”.

كما أكد بومبيو أنَّ خارطة طريق المقاومة الإيرانية لإسقاط النظام لا تعتمد أساسًا على الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى. وقال: “تعتمد هذه الخارطة على الشعب الإيراني، والشبكة المنظمة للمقاومة داخل البلاد، ووحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد”.

واختتم بومبيو كلمته برسالة إلى الشعب الإيراني ووحدات المقاومة التي تقاتل نيابة عن الجميع بالقول: “ابقوا مركزين على الحرس الثوري. ستعود الولايات المتحدة وحملة الضغط، مما سيجعل النظام أكثر هشاشة. أنتم، المقاومة، على الطريق الصحيح”.

صحیفة الملا خامنئ،اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس یثیر قلق النظام الایراني

موقع المجلس:

الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، والذي حضره شخصيات دولية بارزة. اثار قلق عمیق في اوساط نظام الملالي. هذا ما عبّرت عنه صحيفة كيهان، التي تُعرف بأنها الناطقة بلسان الولي‌الفقیة علي خامنئي. وکما يعكس هذا المقال مخاوف النظام من التأثير المتزايد للمعارضة الإيرانية.

في تعليقها، لم تكتفِ كيهان بمهاجمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فحسب، بل وجهت أيضًا انتقادات لاذعة للجناح الداخلي للنظام الذي يدعو للتفاوض مع الغرب والولايات المتحدة. ووصفت الصحيفة هذا التوجه بأنه «عار تاريخي لدعاة الامتثال لمجموعة العمل المالي (FATF) ومؤيدي التفاوض مع ترامب»، في إشارة إلى أولئك الذين يسعون للتواصل مع الغرب.

وأشارت كيهان إلى مشاركة كيث كلاغ، المسؤول في إدارة ترامب، في الاجتماع، مؤكدة أنه دعا خلال كلمته إلى «فرض أقصى الضغوط على إيران». ونقلت عنه قوله: «يجب أن لا تقتصر الضغوط على الجانب العسكري، بل يجب أن تكون اقتصادية ودبلوماسية أيضًا.» واعتبرت الصحيفة أن تصريحات كلاغ تعكس النهج العملي لإدارة ترامب تجاه إيران، وردًا على من يدعون بسذاجة إلى التفاوض مع الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن حضور ممثل لإدارة ترامب في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يثبت أن «ترامب، خلافًا لما يروجه الموالون للغرب داخل النظام، لا يزال هو نفس الشخص الذي أمر باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ولم يغير هويته.»

كما أعادت كيهان تكرار اتهامات النظام للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، زاعمة أن المنظمة «اعترفت في الماضي بتنفيذ عمليات اغتيال لـ 17 ألف شخص». وانتقدت مجموعة العمل المالي (FATF)، مشيرة إلى أنه لو كانت هذه المؤسسة مستقلة فعلاً وغير مسيّسة، لكانت قد فرضت عقوبات على الولايات المتحدة وفرنسا لدعمهما للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

هذا الرد الحاد من كيهان يبرز خوف النظام الإيراني من تصاعد نفوذ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والانقسامات الداخلية المتفاقمة داخل هيكله الحاكم. يبدو أن نظام خامنئي يدرك جيدًا أن أي تنازل للمعارضة أو للمطالب الدولية قد يؤدي إلى زعزعة استقراره.

من خلال مهاجمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والجناح المؤيد للتفاوض داخل النظام، تعكس كيهان استراتيجية خامنئي الأوسع للحفاظ على السيطرة وقمع المعارضة. وتؤكد هذه المقالة ضعف النظام في مواجهة ضغوط دولية وداخلية متزايدة، مما يعكس حقيقة صراعه من أجل البقاء في ظل ظروف متأزمة.

جبهة المواجهة صارت في طهران

صورة للاحتجاجات في ایران – آرشیف-

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

من الصعب إن لم نقل من المستحيل أن يتمکن النظام الايراني من ترتيب أوضاعه مجددا والعودة الى سابق عهده لأنه إضافة الى إنه يواجه وضعا إقليميا ودوليا جديدا مختلفا عن الذي کان سائدا في بدايات تأسيسه، فإنه يواجه تهديدا وتحديا جديا يتمثل في المقاومة الايرانية التي وعلى العکس من النظام الايراني تعمل على مضاعفة نشاطاتها داخليا وعلى الصعيد الدولي من أجل توفير الاجواء والارضية الملائمة والمناسبة لإسقاطه.

عند متابعة الاوضاع في المنطقة والعالم، نجد إن هناك سياقا عاما يٶکد على التأکيد إن الاوضاع الجديدة في المنطقة والناجمة عن ما جرى لحرکة حماس وحزب الله اللبناني وسقوط نظام بشار الاسد، هي أوضاع متفق عليها إقليميا ودوليا، وهذا ما يمکن إعتباره بمثابة رسالة واضحة للنظام الايراني يبدو سيتقبلها شاء أم أبى، خصوصا وإنه يعلم بأنه ومع جلوس ترامب في البيت الابيض لن يمتلك الخيارات التي تسمح له برفض الاوضاع الجديدة في المنطقة والعمل ضدها.

لکن من الواضح جدا إن النظام الايراني ومن جراء فقدانه لعمقه الاستراتيجي بسقوط النظام السوري وإنکماش حرکة حماس وحزب الله على نفسيهما وفقدانهما لقوة تأثيرهما بحيث لا يتمکن من إستخدامهما مستقبلا کورقتي إبتزاز بوجه دول المنطقة والعالم، فإن ذلك يعني إن الجبهات التي فتحها خارج إيران لتصفية حساباته وتنفيذ مخططاته المختلفة قد إنتهى أمرها، وهو ما يعني بالضرورة إن تفاخر النظام بأنه يواجه أعدائه وخصومه خارج حدود إيران قد إنتهى ولم يعد هناك إلا داخل إيران التي کانت جبهة المواجهة والصراع الاساسية بوجهه وإن هذه الجبهة الساخنة قد صارت مهيئة لأن تشتد سخونتها وتشب فيها ألسنة اللهب لتحرق النظام.

في المٶتمر الدولي الاخير الذي تم عقده في العاصمة الفرنسية باريس في 11 من الشهر الجاري، أوضحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمتها أمام المٶتمر بأن ثلاثة عوامل قد ساهمت بتشکيل الوضع الحرج للنظام الايراني هي کالتالي:

العامل الأول: هو القمع الشديد، الإفلاس الاقتصادي، الأزمات الاجتماعية العميقة، والفساد الحكومي المنتشر الذي دفع المجتمع إلى حافة الانفجار. كما أظهرت مقاطعة مهزلتين للانتخابات في عام 2024 من قبل الشعب بنسبة أكثر من 90% أن النظام ليس له أي قاعدة اجتماعية في إيران.

العامل الثاني: هو هزائم النظام في المنطقة، بما في ذلك انهيار حزب الله وسقوط ديكتاتورية سوريا، التي كانت أهم دولة حليفة لنظام الملالي.

العامل الثالث: هو صعود المقاومة المنظمة التي تستعد للانتفاضة والإطاحة بالنظام.

والترابط بين هذه العوامل وتناغمها من حيث وضع النظام في الوضع الحرج الحالي، يعني نهاية عبثه وتلاعبه بأمن المنطقة وإستخدامها کساحة له لتحقيق أهدافه وإرغامه على التقوقع داخل حدوده مما يجعله وجها لوجه أمام شعبه الغاضب عليه والرافض له والمقاومة الايرانية التي ترفع شعار إسقاطه وتصر عليه، وهذا ما يجعل الانظار کلها تتجه الى داخل إيران بإنتظار الشرارة التي ستشعل نار الانتفاضة التي لن يبقى للنظام الايراني بعدها من أثر.

وثائق مسربة تكشف عن أجندة النظام الإيراني المتفككة في سوريا ولبنان

ایلاف – مهدي عقبائي:

كان النظام الإيراني يرى أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان ضروري لتسهيل مهمة حزب الله في إحكام قبضته على لبنان وسوريا
في أيار (مايو) 2023، أصدرت مجموعة “انتفاضة حتى الإطاحة” الإيرانية المعارضة سلسلة من الوثائق السرية التي توضح بالتفصيل الخطط الاستراتيجية الإيرانية في سوريا ولبنان. وقد حددت هذه الوثائق جهود طهران لتعزيز نفوذها الإقليمي من خلال الدعم العسكري والمبادرات الاقتصادية والعلاقات الثقافية. لقد أدت التطورات الأخيرة، مثل سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وإضعاف حزب الله في لبنان، إلى تقويض موقف إيران في المنطقة بشكل كبير.

تسلط هذه الوثائق المسربة الضوء على الاستراتيجيات الإقليمية لنظام الملالي وتوفر منظورًا صارخًا حول كيفية تفكك أجندته. كما أنها تؤكد على التحديات المتزايدة التي يواجهها النظام وتنذر بالصراعات التي من المرجح أن يواجهها في الحفاظ على السيطرة في المستقبل.

التكامل الاقتصادي لتوسيع السيطرة
تحدد الوثيقة الأولى هدف النظام الإيراني المتمثل في إقامة علاقات اقتصادية قوية مع لبنان. وتشمل المبادرات الرئيسية:

• إعادة تنشيط لجنة التعاون الاقتصادي المشتركة، مع مشاريع البنية الأساسية التي تقودها وزارة الطرق والتنمية الحضرية التابعة للنظام ووزارة الاقتصاد اللبنانية.

• السيطرة على قطاع الطاقة في لبنان، بما في ذلك صادرات الوقود والتعاون الفني مع الوكالات اللبنانية، بدعم من الشركات الإيرانية مثل مابنا.

• تصدير الآلات الصناعية وخطوط الإنتاج لتحديث الصناعات اللبنانية مع تعزيز الناتج الاقتصادي الإيراني.

• إنشاء سلاسل البيع بالتجزئة الإيرانية مثل شهروند ورفاه في لبنان لتقديم المنتجات الإيرانية إلى الأسواق اللبنانية.

• إطلاق خط شحن بين إيران ولبنان لتسهيل التجارة.

• تتضمن الخطة أيضًا الاستفادة من لبنان كبوابة للأسواق الأفريقية من خلال الشتات، بهدف توسيع النفوذ الاقتصادي الإقليمي لإيران.

المناورات السياسية والعسكرية
تدور الاستراتيجية السياسية لإيران في لبنان حول تعزيز حزب الله وحلفائه في حين تحاول التأثير على الفصائل غير المنحازة:

• الدعم الاقتصادي واللوجستي لحزب الله وأمل، بهدف تعزيز مواقفهما السياسية والعسكرية.

• بناء علاقات مع الأحزاب اللبنانية الأخرى والأفراد المتعاطفين مع أهداف طهران، مع التعامل بحذر مع الجماعات المعارضة لإيران.

• دعم شخصيات المعارضة من البحرين والمملكة العربية السعودية المقيمة في لبنان لمواجهة نفوذ الخليج في المنطقة.

على الصعيد العسكري، تؤكد الوثيقة على تعزيز القدرات السيبرانية لحزب الله ودعم استعداده ضد التهديدات الإسرائيلية. كما تدعو إلى تعزيز الروايات المؤيدة لإيران من خلال وسائل الإعلام في لبنان.

الدبلوماسية الثقافية والدينية
تلعب المبادرات الثقافية دورًا رئيسيًا في استراتيجية إيران لتعزيز حسن النية ومكافحة المشاعر المعادية لإيران:

• تعزيز السينما والتاريخ والتعليم الإيراني من خلال التبادلات الثقافية، بما في ذلك دورات اللغة الفارسية في المدارس والجامعات اللبنانية.

• تعزيز العلاقات مع السلطات الدينية لتسليط الضوء على القواسم المشتركة وتصوير إيران كقوة إسلامية موحدة.

• تنظيم أحداث مثل مبادرة “دبلوماسية النوروز” لبناء الجسور مع المجتمعات المتنوعة في لبنان.

استهداف أهداف جيوسياسية أوسع نطاقاً
تكشف الوثيقة عن خطط لاستخدام لبنان كمنصة لطموحات جيوسياسية أوسع نطاقاً:

• دعم الجماعات الفلسطينية لمعارضة السياسات الإسرائيلية وتعزيز المقاومة.

• إنشاء طرق عبور عبر العراق وسوريا للتواصل الاقتصادي والاستراتيجي.

• تعزيز العلاقات مع مجتمعات الشتات اللبناني في أفريقيا لتعزيز النفوذ الإيراني الإقليمي.

التخطيط الاستراتيجي للنظام الإيراني في لبنان
وتشرح وثيقة سرية أخرى بمزيد من التفصيل الأولويات الاستراتيجية لطهران في لبنان، مؤكدة على نهج متعدد الأوجه يدمج الأبعاد العسكرية والسياسية والثقافية والاقتصادية الآن. ويتمثل جوهر سياسة النظام في الدعم الثابت لحزب الله وحلفائه، بهدف واضح لتعزيز قوتهم العسكرية والسياسية مع ترسيخ نفوذ إيران عبر مختلف القطاعات في لبنان.

وتحدد الوثيقة تحولاً في التركيز نحو المشاركة الاقتصادية لتعزيز قاعدة حزب الله. ويشمل ذلك الاستفادة من مبادرات القطاع الخاص لتعزيز البنية التحتية في لبنان وخلق الردع ضد إسرائيل. وتم تحديد وزارة الخارجية وأجهزة التجارة في النظام الإيراني كلاعبين رئيسيين في هذه الاستراتيجية، التي تهدف إلى زيادة قدرة حزب الله على الصمود في مواجهة التهديدات الخارجية والحفاظ على هيمنته في مثلث القوة الداخلية في لبنان الذي يشمل الجيش والمقاومة والحكومة.

وتشمل التدابير المقترحة الرئيسية تعزيز العلاقات مع الطوائف والجماعات اللبنانية لتعزيز القاعدة الاجتماعية لحزب الله، وتعزيز العلاقات مع المجتمعات الشيعية لضمان الوحدة، وتعميق الروابط الدينية والأكاديمية والثقافية لتوسيع نفوذ المقاومة. وتؤكد الاستراتيجية أيضًا على الزيارات الرسمية التي يقوم بها مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى وحلفاء لبنانيون، إلى جانب استضافة وفود لبنانية في طهران لتعزيز العلاقات الثنائية.

بالإضافة إلى ذلك، تسلط الوثيقة الضوء على أهمية معالجة أزمة اللاجئين السوريين في لبنان، مشيرة إلى أن الجهود الرمزية التي تبذلها طهران للمساعدة في هذه القضية يمكن أن تسفر عن فوائد دبلوماسية كبيرة. يُنظر إلى هذه البادرة على أنها وسيلة منخفضة التكلفة ولكنها مؤثرة لتحسين تصور لبنان لإيران.

وفقًا للوثيقة، يهدف النظام أيضًا إلى تسريع تنفيذ الاتفاقيات والمشاريع المتعلقة بالبنية التحتية الموقعة سابقًا، حيث يرى أن هذه العلاقات الاقتصادية ضرورية لتعزيز موقف حزب الله. واقترحت الوثيقة أن التعبيرات المتسقة عن استعداد طهران لمساعدة لبنان، على الرغم من المقاومة السياسية، يجب أن تظل سمة بارزة في سرد سياستها الخارجية.

تقييم التهديدات التي يواجهها النظام الإيراني في سوريا ولبنان
وتحدد الوثيقة الثالثة، بعنوان “التهديدات التي يفرضها النظام الصهيوني على موقف إيران في سوريا ولبنان والتدابير المضادة المقترحة”، تصور طهران لزيادة الأعمال العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان. وتوضح الوثيقة بالتفصيل استراتيجيات مواجهة هذه التهديدات، بما في ذلك الجهود الدبلوماسية، والتعزيزات العسكرية، والحملات الإعلامية. وتؤكد الوثيقة على التزام إيران بدعم الجماعات الحليفة في المنطقة ونيتها تعزيز موطئ قدمها الاستراتيجي على الرغم من الضغوط الخارجية.

وكانت هذه الكشوفات مفيدة في فهم المناورات الإقليمية الإيرانية وألقت الضوء على تعقيدات الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط. كما سلطت الوثائق الضوء على المداولات الداخلية للنظام واستجاباته للتحديات العسكرية والدبلوماسية الخارجية.

الطريق الاقصر لإنهاء وحشية نظام الملالي

صورة لاشعال النار في صور نظام الملالي في ایران-أرشیف-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکن النظام القمعي الاستبداد لنظام الملالي کأي نظام دکتاتوري دموي من الانظمة التي شهدها العالم خلال العصر الحديث، بل إنه کان نظاما من طابع ونمط خاص يمکن إعتباره من أغرب الانظمة لأنه تميز عن باقي الانظمة الدکتاتورية ليس بفظاعته المفرطة فقط وإنما بأساليبه وطرقه الملتوية والمخادعة المختلفة من أجل ضمان بقائه وإستمراره.
الدور والتأثيرات والتداعيات السلبية لنظام الملالي طوال ال45 عاما المنصرمة من تأسيسه، لم تقتصر على إيران فقط رغم إن النظام ومن أجل ضمان بقائه قد إرتکب أکثر الجرائم وحشية وفظاعة ضد الشعب الايراني، لکنه مع ذلك لم يترك العالم عموما وبلدان المنطقة خصوصا بسلام وأمان، إذ ومنذ قيام هذا النظام فإن المنطقة والعالم يعيشات حالة من عدم الامان وترقب أحداث وتطورات سلبية ما کانت تحدث لو لم يکن هذا النظام موجودا.
خطورة عامل تصدير التطرف والارهاب الذي إستخدمه نظام الملالي کإحدى رکيزتيه الاساسيتين من أجل بقاء وإستمرار حکمه لم تقتصر على حدود معينة وإنما تجاوزت ذلك لتکون واحدا من العوامل بالغة السلبية من حيث تأثيرها على الامن العالمي، إذ أن التطرف والارهاب قد أصبح الشغل الشاغل للعالم والقضية الاهم التي توليها دول العالم إهتماما إستثنائيا، والملاحظة المهمة جدا هنا إنه ليس بالامکان أبدا من الفصل بين بقاء وإستمرار نظام الملالي وبين بقاء وإستمرار ظاهرة التطرف والارهاب وتهديدها للأمن العالمي.
المجتمع الدولي جرب طرقا وأساليب مختلفة من أجل وضع حد لدور وتأثير نظام الملالي السلبي على السلام والامن، لکن النظام تمکن من أن يتأقلم مع هذه الطرق والاساليب وإن يحافظ على بقائه، لکن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، مع إشارتها لهذا الامر لکنها في نفس الوقت حددت الطريق الافضل والاکثر فعالية للقضاء على هذا النظام ونهجه المشبوه عندما قالت خلال المٶتمر الدولي الاخير الذي أقيم في العاصمة الفرنسية بأنه”على الرغم من الضربات الكبرى التي تلقاها النظام، فإنه لا يزال يسير على نفس النهج. السبيل الوحيد لإنهاء نفوذ هذا النظام في المنطقة، هو إزالة برنامجه النووي والصاروخي، وإجباره على وقف التعذيب وإعدام شباب إيران. وهذا لن يتحقق إلا بإسقاط الاستبداد الديني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.” لکن ما يجب أن يسترعي الانتباه ويعتبر کملاحظة مهمة يجب عدم تجاهلها، إن مايك بومبيو، وزير الخارجية الامريکي السابق، قد أيد ما قد ذکرته السيدة رجوي وأضاف وهو يشير لسبب تإييده في خطابه أمام المٶتمر المذکور قائلا:” برنامجك المكون من 10 مواد، والذي يشمل إجراء انتخابات حرة خلال ستة أشهر، أي في أقل من عام من إسقاط النظام، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والمطالبة بإيران غير نووية، هو برنامج يستحق دعم جميع الدول. حركتكم أظهرت قدرة ومقاومة استثنائية لإنهاء وحشية هذا النظام.”.

الثورة السورية وخطر ملالي طهران

ایلاف – مصطفى عبد القادر:
انتصرت الثورة السورية وأفرحت شعوب أمتينا وأحرار العالم رغم أنوف الأعداء والخصوم وقُضي الأمر. وها هي سورية وشعبها تمر بعصر جديد يلبي طموح السوريين، ولن يحدد هذا العصر ملامح سورية وحدها، بل ملامح المنطقة بأسرها. ومن البديهي حين تنتصر ثورة ما أن يناصبها العداء من تضرر منها أو يخشى أصداءها وإشعاعاتها. ففي الحالة السورية، شكل انتصار ثورتها العنيدة أكبر الضرر لملالي إيران، إذ تم كنسهم من سورية بصورة ذليلة وكاسحة بعد أن اطمأنوا، وتوغلوا، وسيطروا على الأراضي السورية المفضية بمنتهى السلاسة إلى لبنان عبوراً وتحكماً واستحكاماً دون أيّ منغصات، بحيث أضحت بيدهم أهم المفاتيح التي تخدم مشروعهم الطائفي (الحلم) الذي صرفوا لأجله مليارات الدولارات، وضحوا في سبيله بخيرة قادتهم أمثال حسن نصرالله، وقاسم سليماني، وعماد مغنية… إلخ.

لقد برزت محاولات إفشال انتصار الثورة السورية منذ أسبوعها الأول بشكل سافر وعلني. فقد دعا كبيرهم الذي علمهم السحر علي خامنئي أتباعه للقيام بثورة مضادة، فاستنهض خلاياه النائمة للانتفاضة بوجه الثورة. وكذا وزير خارجيته عباس عراقجي نحا نفس المنحى، فأرغى وأزبد وتوعد بكل صفاقة، زاعماً أن ثوار سورية أتوا للقضاء على السلم الأهلي عبر تواصلهم مع الإمبريالية العالمية التي تقف وراءهم كما ادعى. فتحركت النفوس الضعيفة، وقامت بالمظاهرات المناوئة في بعض المدن السورية بوقت واحد مدروس ومخطط له، لدرجة أنَّ الأمر وصل إلى تبادل إطلاق النار في بعض الجيوب المستعدة والجاهزة، وراح ضحيته قتلى من الطرفين. فكانت النتيجة هزيمة نكراء لموالي الملالي وأتباع بشار الأسد الهارب. وفي حقيقة الأمر، لم يتجرأ هؤلاء العملاء على الاستنفار والمقارعة لولا التسامح الذي أظهرته قيادة الثورة منذ بداية انتصارها الساحق بزعامة قائدها أحمد الشرع، الذي يريد وطناً يتسع للجميع، إذ خاطب كل مكونات الشعب السوري بلغة الدولة البعيدة كل البعد عن مفهوم الانتقام. فتبين لاحقاً أن الفهم القاصر لهؤلاء الشراذم الأتباع لا يستطيع الارتقاء إلى مستوى اللغة الحضارية التي خوطبوا بها، فكانت انتفاضات ومواجهات في أكثر من مدينة إلى أن تصدى لهم الثوار وتعقبوهم، فاعتقل من اعتقل وهرب من هرب، وما زالت مطاردة فلولهم قائمة. وتم الإبلاغ بأن كل من امتلك السلاح يجب عليه تسليمه للدولة خلال مهلة قصيرة وإلا سيكون العقاب وخيماً.

إنَّ خطاب التعايش السلمي الذي أطلقته قيادة الثورة على لسان قائدها الشرع منذ تحرير سورية من براثن ملالي إيران والأسد الفار، كان خطاباً يسمو فوق كل المثالب والملامات، ترك صداه الطيب داخلياً وخارجياً. لكنَّ فلول الأسد والبؤر التابعة لملالي الاستبداد لم تستوعب الهزيمة النكراء التي مُنيت بها، وبقيت تحلم بعودة الأمور إلى سابق عهدها لتستمر السيطرة والارتزاق واستباحة سورية والعبث بمقدراتها مع زعزعة أمنها واستقرارها.

إنَّ أيّ متتبع منصف لمجريات الأمور يجد أنَّ الثورة السورية، بفضل وعي قيادتها، استطاعت أن ترتقي إلى احتياجات المرحلة الراهنة وضروراتها. فوجود الأذناب وتبعيتهم، وقابليتهم للتحرك المضاد، ما هو إلا تشويه لانتصار الثورة السورية لا يمكن السكوت عنه أو الاستكانة إليه. فالأفعى دائماً ملمس جلدها ناعم، وبداخلها يكمن السم الزعاف. لذلك اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أنَّ من أولى أولويات سورية اليوم وعلى رأس اهتماماتها تحصين الثورة من كيد الغادرين سواء عبر الحدود لقطع الطريق على ذيول الملالي ومرتزقتهم، والإبقاء على “احمرار العين” الثورية في الداخل إلى حين استقامة الأمور، وتحقيق الاستقرار المطمئن لشعب أنهكته الحرب، والتأكيد على سلامة النهج وصوابه عملاً وتعاملاً، وصولاً إلى تأمين عيش كريم تجلله العدالة المجتمعية، ويكسوه الرخاء المنشود بعد ولادة قيصرية لحرية طال انتظارها، وتطاولات أخذت مداً لا يُحتمل الصبر عليه ولا يمكن طيه بالتسامح.

بعض الدواء أفضله الكي، وقلع نظام الملالي من الوجود وكي وحرق آثاره هو خيار المنطقة الوحيد ولا حلّ غيره. وليكتمل انتصار الثورة في سورية، لا بدَّ من القضاء على وباء الملالي في إيران والعراق ولبنان، واليمن في نهاية المطاف.

لقاءات السيدة مريم رجوي في المؤتمر الدولي بباريس

موقع المجلس:
التقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مع الجنرال جيمز جونز، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الولايات المتحدة والقائد الأعلى لقوات حلف الناتو في أوروبا، والجنرال كيث كلاج، مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس والرئيس الأمريكي، والجنرال ولترز، قائد قوات الناتو (2019-2022)، حيث دار النقاش حول قضايا إيران والمنطقة.

لقاءات مريم رجوي في المؤتمر الدولي بباريس

أكد الجنرال جيمز جونز خلال اللقاء: “أنا متفائل جداً بشأن مستقبل إيران وسقوط النظام الإيراني. أعتقد أن سياسة المساومة في أوروبا بدأت تتلاشى تدريجياً. وجود بديل قوي تحت قيادتكم يضمن ديمقراطية إيران المستقبلية”.

وقال الجنرال كلاج: “عام 2025 سيكون عاماً مهماً لإيران والمنطقة. من ناحية، سيقوم الرئيس الأمريكي الجديد بإحياء سياسة الضغط الأقصى، ومن ناحية أخرى، تكبد النظام الإيراني ضربات ثقيلة. سقوط بشار الأسد أظهر ضعف النظام بشكل واضح. نحن متضامنون مع مقاومتكم، ولهذا السبب كنت وما زلت ضمن قوائم النظام”.

أما الجنرال ولترز، فعبّر عن شكره لهذا اللقاء والمحادثات التي دارت فيه قائلاً: “نحن متفائلون بالمستقبل وندرك أن السلام العالمي يعتمد بشكل كبير على وضع إيران”.

من جهتها، شددت مريم رجوي خلال اللقاء على أن الديمقراطية في إيران والسلام والاستقرار في المنطقة يتطلبان إسقاط نظام الملالي. وأكدت أن تحقيق ذلك لا يمكن إلا عبر الشعب والمقاومة الإيرانية. وأضافت: “المقاومة الإيرانية هي حركة مستقلة تعتمد منذ 45 عاماً على دعم شعبها في نضالها ضد النظام الحاكم المتطرف المعادي للمرأة“.

لقاءات السيدة مريم رجوي في المؤتمر الدولي بباريس

كما عقدت مريم رجوي لقاءين منفصلين مع السيدة تيموشينكو، رئيسة الوزراء السابقة لأوكرانيا، ومع السيد يانس يانشا، رئيس الوزراء السابق لسلوفينيا، وناقشت معهما الأوضاع الحالية.

المصدر: موقع مريم رجوي:

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 14 يناير

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، نشاطا في مدينة جنيف ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد ودعما لوحدات الانتفاضة.

لقاءات مريم رجوي في المؤتمر الدولي بباريس

قالت قناة ن.ت.في ألمانيا: دعا الجنرال كيت كيلوغ في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية العالم إلى العودة إلى سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني. يعتقد المراقبون أن الوضع قد يتصاعد بعد تولي ترامب منصبه.
قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان في مقابلة مع شبكة سي إن إن. إن إيران الآن في أضعف نقطة لها منذ عام 1979، وانهار نظام الأسد في سوريا، وهناك الآن فرصة كبيرة للإدارة الأمريكية الجديدة للعمل من أجل مستقبل أكثر إشراقا للشرق الأوسط.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 14 ينايرأضرب السجناء السياسيون في 34 سجنا في إيران عن الطعام يوم الثلاثاء احتجاجا على أحكام الإعدام في إيران
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي قالت في مؤتمر باريس الذي عقد يوم السبت إن إسقاط هذا النظام هو السبيل الوحيد لإرساء الحرية في إيران والسلام في المنطقة. في مؤتمر “سياسة جديدة تجاه النظام الإيراني”، اجتمع قادة العالم السابقون والمسؤولون العسكريون من أوروبا والولايات المتحدة إلى جانب المقاومة المنظمة لمناقشة واقتراح نهج استراتيجي جديد تجاه إيران.

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

قال حسين مرعشي، أحد بيادق نظام الملالي: “الوضع في إيران اليوم هو نفسه الذي كان عليه في عام 1988 بعد سقوط فاو. لقد فقدنا لبنان وسوريا والعراق. لا يمكن الاعتماد على اليمن كثيرا. وضعنا مختلف عن الماضي!
قال المدعي العام لنظام الملالي في خوزستان: “أصيب ثلاثة من رجال الشرطة بإطلاق النار على طريق شوشتر – غوتوند من قبل مجهولين.
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية يوم الاثنين عن إطلاق سراح مواطن ألماني إيراني مزدوج الجنسية من السجون الإيرانية. تم إطلاق سراح ناهيد تقوي، التي تم اعتقالها وسجنها في إيران قبل 4 سنوات ، وتم إعادتها إلى ألمانيا.

في إشارة إلى سقوط الأسد، قال الملا محمود رجبي، عضو جمعية مدرسي حوزة قم: “إذا ضعفت قوتنا العسكرية، سيؤدي ذلك إلى مصير سوريا وانهيار النظام”. وأضاف: “سوريا درس لنا.
قال مستشار الأمن القومي البريطاني السابق اللورد سيدويل إنه من أجل فرض تغيير النظام في إيران ، يجب على المملكة المتحدة أن تنحاز إلى ترامب.

قال رئيس مجلس الإعلام الحكومي إن “حقيقة أن دولة غنية بالنفط تضطر إلى استيراد البنزين أو ليس لديها ما يكفي من إنتاج الغاز لآبار النفط تشير إلى ذروة الكارثة”. وأضاف: “سيصل نقص 20 ألف ميجاوات من الكهرباء إلى 25 ألف ميجاوات العام المقبل، مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر.
اعترف محمد أنور بجارزهي، عضو برلمان النظام من تشابهار، بأزمة المياه والتقنين في المدينة، وقال: “المدن الست هي تشابهار ونيكشهر وكنارك وقسرقند ودشتياري وزراباد بها أكثر من 1000 قرية، أكثر من نصفها (حوالي 700 قرية) لا تملك شبكة مياه أو لديها بضع ساعات فقط من المياه يوميا”.
ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن قطر قدمت لإسرائيل وحماس المسودة النهائية لاتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء حرب غزة. يقال إن هذا التقدم تم إحرازه بعد عدة إخفاقات في المفاوضات وبحضور ممثلين عن جو بايدن ودونالد ترامب في الدوحة.
نقل موقع أكسيوس عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيقدم خطة لإعادة إعمار وإدارة غزة بعد الحرب بين إسرائيل وحماس.
قال سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، إن لبنان لم يعد ورقة في يد النظام الإيراني، وأن عملية الحد من نفوذ النظام الإيراني في العراق قد بدأت.

كتبت رويترز أن تعيين نواف سلام رئيسا للوزراء اللبناني سيثير غضب حزب الله. حزب الله غاضب ويقول إن المعارضة تسعى للقضاء على الحزب.
في خطابه في السياسة الخارجية ، أشار جو بايدن إلى ضعف النظام الإيراني ووكلائه ، قائلا إن الاقتصاد الإيراني في حالة حرجة. كما أشار إلى أنه لم تتمكن روسيا ولا النظام الإيراني من الحفاظ على حكم بشار الأسد، أقرب حلفائها في الشرق الأوسط.
ذكرت وسائل إعلام دولية أن منظمة متحدون ضد إيران النووية قدمت خطة إلى فريق ترامب الانتقالي تسمى “خطة 100 يوم لإدارة ترامب بشأن إيران” لتقييد النظام الإيراني.
رحب وزير الخارجية السعودي بالقرار الأمريكي إصدار إعفاءات من العقوبات ضد سوريا ودعا الأطراف الدولية إلى رفع العقوبات الأحادية والعالمية عن سوريا.
ذكرت رويترز أن ست دول في الاتحاد الأوروبي دعت إلى رفع مؤقت للعقوبات عن سوريا.

دكتاتورية إيران على وشك الزوال!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

يتجلّى الحل الحقيقي لمشكلة الاستقرار والأمن والتعايش في إيران والشرق الأوسط بشكل أوضح، يوماً بعد يوم. وهذا الحل هو “إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه الحاكم في إيران”. فلماذا؟

قبل التطرق إلى الإجابة على هذا السؤال، لا بد من الإقرار بحقيقة جلية وهي أن القوة الوحيدة التي وقفت منذ البداية موقفًا راسخًا ضد دكتاتورية ولاية الفقيه، واستمرت على هذا النهج طيلة الـ 45 عامًا الماضية، لم تصر على موقفها فحسب، بل ظلت صامدة ومتمسكة به، وهي الآن “الفائز الاستراتيجي” للمشهد في كل خطوة نقترب منها من هذا الحل.

الحل الأفضل أو الحل الوحيد!

على مدار الـ 45 عامًا الماضية، خضعت العديد من الحلول للاختبار، وتعددت البدائل. وقدَّم كثيرون وعودًا براقة، وأطلقوا مبادرات، ولكنهم لم يفوا بها. وفي خضم كل ذلك، دُبرت مؤامرات متعددة بإنفاق أموال طائلة، سعياً لإنقاذ النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران من الإطاحة به. ولكنهم هُزموا أمام هذه القوة والمقاومة الشعبية الأصيلة، وزالوا كما يزول الزبد فوق سطح الماء. لا شك أنه مع سقوط الديكتاتورية في إيران، ستنتهي أيضًا هذه الحلول التي تحمل جميعها في طياتها دعوة صريحة للدكتاتورية، وتنطوي على تجاهل إرادة الشعب الإيراني!

نظرة عامه على مجريات العام الميلادي الماضي!

لقد كان عام 2024 عام الهزائم للديكتاتورية في إيران، وعام الانتصارات العظيمة للشعب الإيراني والبديل الديمقراطي “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“.

تلقى النظام الديني في إيران، في العام الماضي، العديد من الضربات الإستراتيجية والتكتيكية داخل الحدود وخارجها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، خسر الولي الفقيه الحاكم في إيران دكتاتورية الأسد، وانتصر الشعب السوري على هذه الدكتاتورية التي كانت في واقع الأمر النظام الوكيل لولاية الفقيه الحاكمة في إيران. كما تلقت القوات الوكيلة الأخرى التابعة لنظام الملالي في الشرق الأوسط ضربات استراتيجية خطيرة يستعصي إصلاحها. لقد فرّت القوات المرسلة من قِبل هذا النظام الفاشي في معظم مناطق الشرق الأوسط، وأما من تبقّى منها ظاهريًا، يعيشون في قلق عميق، ويسعون جاهدين إلى النأي بأنفسهم عن نظام ولاية الفقيه في إيران.

إن مخاوف النظام الإيراني داخل البلاد أشد وأعمق؛ نظراً لأنّه وقع في قبضة أزمات حادة، وعلى وجه الخصوص أزمة السقوط، التي لا مفرّ منها، وعليه أن يُسلّم بنهايته المحتومة! لقد بلغت الاحتجاجات الشعبية ووجود وحدات الانتفاضة المرتبطة بالمقاومة في مختلف مدن إيران، والتي أصبحت اليوم “نقطة أمل للشعب الإيراني”؛ ذروتها. يتوقف كل شيء على “شرارة” قد تشتعل في أي لحظة. وستتهاوى مطرقة غضب الشعب الجائع و”العطشان للحرية والديمقراطية” على رؤوس أفراد قوات حرس نظام الملالي وقوات هذا النظام الفاشي. وإذا كانت قوات نظام ولاية الفقيه خارج حدود إيران قد تمكنت من الفرار هرباً من غضب شعوب المنطقة، فإن قيادات هذا النظام الدكتاتوري وقوات حرس نظام الملالي لن يتمكنوا من الفرار من غضب الشعب الإيراني!

من جهة أخرى، تفوّق حلّ إسقاط الديكتاتورية الدينية، وما يترتب عليه من إنهاء سياسة المهادنة مع هذه الديكتاتورية في مختلف أنحاء العالم؛ على الحلول الرجعية الاستعمارية الأخرى. وحامل لواء هذا “الحل”، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد برز أكثر من أي وقت مضى، وأثبت على الساحة الدولية أحقية مواجهة “رأس أفعى ولاية الفقيه” في طهران. ولم يكتف زعيم هذه المقاومة بإدانة نزعة نظام ولاية الفقيه لإشعال الحروب في الشرق الأوسط، بل أعلن أن خامنئي ونظامه “الخاسرون الاستراتيجيون”. وقد أثبتت الأيام المتتالية خلال العام الماضي بوضوح صحة هذه الاستراتيجية.

استراتيجية وحدات الانتفاضة

لقد ثبت الآن بشكل غير مسبوق أن “استراتيجية إسقاط نظام ولاية الفقيه” التي تتبناها وحدات الانتفاضة في إيران، أصبحت أقوى من أي وقت مضى، مما يثبت شرعية البديل الوحيد “المجلس الوطني للمقاومة”. تتميز هذه الاستراتيجية بوجود جناحين سياسي وعسكري، وتقودها السيدة مريم رجوي. ولا يمكن الحديث عن بديل حقيقي لنظام ولاية الفقيه دون وجود هذين الجناحين القويين. ونظراً لأن هذا النظام الفاشي لم ينبثق من الشعب ولا لأجل الشعب، فإنه اختفى مثل الزبد على الماء، وسوف يزول للأبد!

حضور ذو وقع عميق وبالغ الأهمية!

أعلن وزير الخارجية في الحكومة السابقة لرئيس الولايات المتحدة، مايك بومبيو، أثناء حضوره تجمع مجاهدي خلق في باريس، في 11 يناير 2025؛ عن تأييده المطلق لميثاق السيدة مريم رجوي المكوّن من 10 بنود. وقال: “إن نظام نظام ولاية الفقيه يمر بأضعف حالاته. إنني متأكد من أن حملة الضغط الأقصى ستبدأ مرة أخرى، وستكون هذه بداية النهاية لمساعدة الشعب الإيراني من أجل إزالة هذا النظام الشرير. وفي إشارته إلى عام 2024 باعتباره “العام الأكثر تدميراً لقوات حرس نظام الملالي”، واستثمار خامنئي لـ “رئيسي”، وتهاوي قيمة العملة الإيرانية بشكل حاد، والهزائم المتتالية التي مُني بها هذا النظام الفاشي في الشرق الأوسط؛ أعلن بومبيو أن نظام ولاية الفقيه “يقترب من نهايته بسرعة “. وفي إشارته إلى دكتاتورية الأسد في سوريا، قال مايك بومبيو في كلمته: “إن الدكتاتوريات فاسدة في جوهرها وقابلة للهزيمة، وسرعان ما سيصبح نظام إيران أكثر هشاشة مما هو عليه الآن. فاسدة من الأعماق وهي قابلة للهزيمة، وقريباً سيكون النظام الإيراني أكثر انكسارا”. وقال: “إن المقاومة الإيرانية تسير على الطريق الصحيح، وستتحرر إيران على أيديكم يا من ضحيتم بالغالي والنفيس على مدى عقود، وتحملتم القتل والأسر على مدى سنوات عديده”. كما قال مايك بومبيو: “إن تجربة سوريا أظهرت أن التغيير يتطلب قوة ملتزمة على الأرض وحلفاء في الخارج”. وبفضل تاريخكم الأطول وقدراتكم التنظيمية الرائعة، فأنتم قوة محنكة في ساحات النضال. إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تناضل ضد النظام في إيران منذ عقود. وأنتم جميعاً أبرز المناضلين في طريق الحرية. وقد أوضحت السيدة رجوي في كلمتها التي ألقتها في 20 نوفمبر 2024 في البرلمان الأوروبي؛ خارطة الطريق لإسقاط نظام الملالي، ولقيادة البلاد خلال الفترة الانتقالية. وتعتمد خريطة الطريق هذه على الشعب الإيراني، والمقاومة المنظمة في الداخل، وفي قلبها وحدات الانتفاضة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد. و وحدات الانتفاضة هذه هي القوة الحاسمة في التحول الذي ينبغي الاعتراف به رسمياً. النقطة المهمة هنا هي أن هذه المنصة لا تطالب بتغيير نظام الملالي بالاستعانة بقوى خارجية. ولا يطالب هذا البرنامج بوجود قوات عسكرية على الأرض من دول أجنبية أو حتى أموالاً منها. وقال: “لقد أعلنتِ يا سيدة رجوي عدة مرات أن هناك طريقة واحدة فقط لإزالة نظام الملالي، وهي أن ذلك سوف يتحقق على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة داخل إيران”. وقال السيد مايك بومبيو في الختام: “إن السيدة مريم رجوي تقود البديل الديمقراطي الذي أظهر قدرته ضد دكتاتورية الملالي خلال العقود الأربعة الماضية. يجب أن يكون محور السياسة الغربية الآن هو الاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في المقاومة، والاعتراف رسمياً بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الأوحد والأفضل للمعممين الحاكمين في إيران.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

بسبب سوء الاحوال المعيشية استمرار الاحتجاجات في إيران

موقع المجلس:
شهدت إيران یوم13 ینایر، موجة واسعة من الاحتجاجات في مدن متعددة. نظّم المتقاعدون، المعلمون، والعمال مظاهرات للتعبير عن غضبهم من السياسات الاقتصادية الظالمة والفساد الواسع داخل النظام، وخاصة هيئة التنفيذ لأمر خميني وشركة التعاون لحرس النظام. وركزت مطالب المحتجين على استعادة حقوقهم المسلوبة، إنهاء التمييز، ومكافحة الفساد الذي أثر سلبًا على معيشتهم. هذه الاحتجاجات تعكس حالة الغضب العام والرفض المتزايد للأوضاع الحالية تحت نظام ولاية الفقيه.

تجمع احتجاجي للمعلمين المتقاعدين للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة

في طهران، نظم المعلمون المتقاعدون تجمعًا احتجاجيًا للمطالبة بدفع 60% من مكافآت نهاية الخدمة التي لم تُصرف لهم. تحت شعار: “المعلم واعٍ ويكره التمييز”، عبّر المحتجون عن رفضهم للسياسات التمييزية والإهمال المستمر لحقوقهم. أكدوا على ضرورة تحقيق العدالة وإنهاء الظلم الذي يطالهم منذ سنوات.

في شارع سردار جنکل بالعاصمة طهران، تجمع المتقاعدون من شركة الاتصالات للاحتجاج على ممارسات هيئة التنفيذ لأمر خميني وشركة التعاون لحرس النظام. طالب المحتجون بإعادة مستحقاتهم التي سُلبت منهم بسبب سياسات الفساد، وشددوا على أهمية الشفافية في إدارة حقوقهم المالية.

 

وفي كرمانشاه، خرج المتقاعدون من شركة الاتصالات في مظاهرة احتجاجية للتنديد بسرقة حقوقهم من قبل مؤسسات النظام. طالبوا بإعادة أموالهم المنهوبة ووضع حد للفساد المستشري داخل الهيئات المرتبطة بالحكومة.

 

في مدينة إيلام، تجمع المتقاعدون أمام مبنى شركة الاتصالات المركزية للاحتجاج على تجاهل مستحقاتهم المالية. أكدوا أن هيئة التنفيذ لأمر خميني وشركة التعاون لحرس النظام هما السبب الرئيسي وراء هذا الظلم، وطالبوا بحلول فورية لتحسين أوضاعهم المعيشية.

في الأهواز، نظم متقاعدو شركة الاتصالات تجمعًا ومسيرة احتجاجية. انتقدوا ممارسات هيئة التنفيذ وشركة التعاون التي أدت إلى انتهاك حقوقهم، مطالبين باستعادة أموالهم وإنهاء الظلم الذي يعانون منه.

في أرومية، نظم المتقاعدون من شركة الاتصالات في محافظة أذربيجان الغربية تجمعًا احتجاجيًا. عبروا عن استيائهم من تجاهل تنفيذ القوانين المتعلقة بحقوقهم الوظيفية والرفاهية، مطالبين بتنفيذ هذه القوانين فورًا.

في سنندج، احتشد متقاعدو شركة الاتصالات أمام مقر الشركة في محافظة كردستان. انتقدوا عدم تنفيذ اللوائح التنظيمية المصادق عليها، مطالبين بمحاسبة المسؤولين واستعادة حقوقهم المنهوبة.

بسبب سوء الاحوال المعيشية استمرار الاحتجاجات في إيرانفي مريوان، نظم المتقاعدون من شركة الاتصالات تجمعًا احتجاجيًا أمام مقر الشركة في المدينة. طالبوا بوقف انتهاك حقوقهم وإعادة الأموال المسلوبة منهم.

تجمع ومسيرة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في الأهواز ضد نهب حقوقهم

في بيجار، تجمع المتقاعدون للاحتجاج على سرقة حقوقهم من قبل هيئة التنفيذ وشركة التعاون لحرس النظام. أكدوا رفضهم للفساد وطالبوا بإعادة حقوقهم ووضع حد لسياسات التمييز.

آذربایجان غربی تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۲۴ دی ۱۴۰۳

في مدينة شهرکرد بمحافظة جهارمحال وبختياري، نظم المتقاعدون من شركة الاتصالات تجمعًا للتعبير عن رفضهم لممارسات هيئة التنفيذ وشركة التعاون. شددوا على ضرورة محاسبة المسؤولين وإعادة حقوقهم كاملة.

بسبب سوء الاحوال المعيشية استمرار الاحتجاجات في إيران

في شيراز، تجمع متقاعدو شركة الاتصالات في محافظة فارس للاحتجاج على الفساد المستشري. طالبوا بتحسين أوضاعهم المعيشية وإعادة مستحقاتهم المالية المسلوبة.

بسبب سوء الاحوال المعيشية استمرار الاحتجاجات في إيران
في أصفهان، نظم متقاعدو شركة الاتصالات تجمعًا احتجاجيًا للتنديد بسياسات النظام التي تستهدف حقوقهم. طالب المحتجون بوضع حد للفساد وضمان حقوقهم المشروعة.بسبب سوء الاحوال المعيشية استمرار الاحتجاجات في إيران

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في أصفهان ضد نهب حقوقهم

بسبب سوء الاحوال المعيشية استمرار الاحتجاجات في إيرانالاحتجاجات الواسعة التي اندلعت في مختلف أنحاء إيران تعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة. تجمعات المتقاعدين، العمال، والمعلمين كانت رسالة واضحة على عمق الفجوة بين الشعب والنظام القمعي لولاية الفقيه. الشعارات التي رفعها المحتجون عكست مطالبهم الأساسية بتحقيق العدالة، الشفافية، وتحسين الأوضاع المعيشية. استمرار تجاهل هذه المطالب سيؤدي بلا شك إلى تفاقم التوترات وتوسيع نطاق الاحتجاجات، مما يشكل أحد أكبر التحديات التي تواجه نظام خامنئي في الوقت الراهن.

20 إعدامًا في الأيام الماضية، ما لا يقل عن 748 إعدامًا في عهد بزشكيان

أقدم جلاوزة خامنئي يوم الأحد، 12 يناير، على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين هما بويا عسكري وجعفر فلاح في مدينتي أراك وسمنان، كما أُعدم يوم الخميس، 9 يناير، ثلاثة سجناء هم بهروز قاسمي، هوشنغ شاهي، وصمد نجار أصل في أصفهان.
يوم الأربعاء، 8 يناير تم إعدام سبعة سجناء، بينهم ميلاد بائوديز آبادي في ساري، وحميد أشنا في كرمان، وأمان‌الله تاجيك، وأشكان پيريان، ورضا عزيزيان، وسلمان بزرك‌مهر، وسجين آخر في قزلحصار.
أما يوم الثلاثاء، 7 يناير، فقد تم إعدام خمسة سجناء، هم عليرضا مهرآبادي في سبزوار، فرمان أفريستم، محمد شهيدي، مظفر بهمني، وأشكان كاظمي في كرمانشاه.
وفي يوم الاثنين، 6 يناير، تم إعدام ثلاثة سجناء، هم علي آتين ورضا سيدي في مهاباد، وعلي سعدي في الأهواز.
وفي يوم الأحد، 5 يناير، تم إعدام خمسة سجناء، كما تم إعدام ثلاثة سجناء يوم السبت. وقد تم الإعلان عن أسماء ستة من هؤلاء الضحايا في بيان سابق. بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ الإعدام بحق حسن نوروزي يوم 5 يناير في قم، ورمضان طاهري يوم 4 يناير في تايباد.
وبذلك، يرتفع عدد السجناء الذين أُعدموا منذ يوليو 2024، وهو تاريخ تولي بزشكيان السلطة، إلى ما لا يقل عن 748 شخصًا.
يحاول خامنئي ونظام ولاية الفقيه عبثًا وقف انهياره المحتوم من خلال ممارسة الوحشية وسفك الدماء. لكن هذه المجازر العشوائية ستجعل شباب الانتفاضة والشعب الساخط أكثر إصرارًا على التحرر من الفاشية الدينية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 يناير / كانون الثاني 2025

جهود النظام إيراني لبيع النفط العالق في الصين

بواخر بترول ایرانیة-

موقع المجلس:
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» مؤخرًا بأن النظام الإيراني يسعى لبيع حوالي 3 ملايين برميل من النفط المخزن في الموانئ الصينية. تأتي هذه المحاولة بعد مفاوضات طويلة بين طهران وبیجين. وقد أثارت هذه التطورات مخاوف بشأن احتمال استخدام عائدات هذا النفط لتمويل الجماعات التابعة لإيران في المنطقة.

وذكر التقرير، الذي نُشر يوم السبت 11 يناير 2025، أنه بعد أشهر من المحادثات، وافقت الصين على الإفراج عن شحنات النفط التي ظلت عالقة في موانئها لسنوات. وتبلغ الكمية الإجمالية للنفط العالق 25 مليون برميل، تم تصديرها تدريجيًا إلى الصين بين عامي 2018 و2019. ولكن بعد أن ألغت الإدارة الأميركية السابقة الإعفاءات الخاصة بعقوبات إيران، فقد النفط زبائنه وبقي في خزانات مستأجرة في موانئ داليان وجوشان.

جهود النظام إيراني لبيع النفط العالق في الصيناستراتيجيات معقدة لتجاوز العقوبات

بحسب التقرير، قامت ناقلتان، هما «ميد ستار» و«سي إتش بليون»، بتحميل 2 مليون برميل و700 ألف برميل على التوالي. وأفاد التقرير أن ناقلة النفط ميد ستار أوقفت نظام التعقب الخاص بها بعد مغادرتها ميناء داليان، وقامت بنقل حمولتها إلى سفينة أخرى في المياه الكورية الجنوبية. تعكس هذه التحركات استراتيجيات إيران المعقدة لتجاوز العقوبات الأميركية. وحتى لو رغب مشترٍ صيني بشراء النفط العالق، يتعين أولاً نقل الشحنة إلى خارج الصين وتغيير وثائقها لإخفاء مصدرها الإيراني.

قدّرت صحيفة «وول ستريت جورنال» قيمة النفط العالق في الصين بأكثر من ملياري دولار، ولكن إيران مدينة بحوالي مليار دولار كتكاليف لتأجير الخزانات في الميناءين.

أشار التقرير إلى أن العائدات الناتجة عن بيع هذا النفط ستُوجَّه مباشرة إلى حرس النظام الإيراني، المسؤول عن تمويل وتسليح الجماعات التابعة للنظام الإيراني في الشرق الأوسط، بما في ذلك حزب الله اللبناني والجماعات الموالية له في العراق. وقد زادت هذه التطورات من القلق الدولي حول الدور المزعزع للاستقرار الذي تلعبه هذه الجماعات بفضل الدعم الإيراني.

حتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي من النظام الإيراني على تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال». من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنه لا يعلم شيئًا عن الموضوع، لكنه أكد التزام بكين بالتعاون مع إيران “في إطار القانون الدولي”. كما انتقد المتحدث العقوبات الأميركية الأحادية واعتبرها غير قانونية.

ويأتي هذا التقرير وسط تزايد المخاوف من تأثير عائدات النفط الإيراني على أنشطة النظام في المنطقة. وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن إيران تمول إعادة بناء البنية التحتية في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات التابعة لها، مثل جنوب لبنان. فعلى سبيل المثال، ساهمت إيران بجزء من تعويضات بقيمة 2.8 مليار دولار خُصصت لحزب الله لإعادة إعمار لبنان بعد حرب عام 2006.

مع استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تسلط هذه التطورات الضوء على التداخل المعقد بين الاقتصاد والدبلوماسية والأمن الإقليمي في ظل محاولات إيران الالتفاف على العقوبات وبيع نفطها.

دعما لانتفاضة المتقاعدين واحتجاجًا على الإعدامات الوحشية

شباب الانتفاضة يضرمون النار خلال ثلاثة أسابيع ضمن 20 عملية متتالية، في مراكز للنهب والقمع وصور القادة ولافتات أجهزة القمع في طهران و11 مدينة هي: أصفهان، مشهد، شيراز، كرمان، لردغان، مسجد سليمان، بندر أنزلي، شهركرد، كرمانشاه، يزد، وبجنورد

دعما لانتفاضة المتقاعدين واحتجاجًا على حقوقهم المهدورة، وفي رد على إعدام 100 سجين في ثلاثة أسابيع مضت، نفذ شباب الانتفاضة 10 عمليات متتالية لإضرام النار في مراكز القمع والنهب في مدن مختلفة.

في هذه العمليات الشجاعة، تم استهداف مراكز وقواعد للباسيج منها قاعدة للباسيج التابعة للحرس في كرمان، وقاعدة للباسيج في لردغان، ثلاثة مراكز نهب للملالي في طهران، ومركز للنهب في مشهد، ومركز قمع يسمى “لجنة الإغاثة” في أصفهان، ومركز قمع للنساء يسمى “الحوزة” في كرمانشاه، ومركز قمع آخر تحت عنوان “الحوزة” في بجنورد، وكذلك مؤسسة نهب للنظام في بندر أنزلي.

كما وفي 10 عمليات أخرى، تم استهداف لافتات تحمل صورة قاسم سليماني على جسر طريق صياد شيرازي وجسر طريق الإمام علي في طهران، ولافتة تحمل صورة لإبراهيم رئيسي الجلاد على جسر فرديس في كرج، ولوحة إعلانات لقاسم سليماني ولافتته على الجسر الكيميائي في نفس المدينة، تحمل صورة لخميني في مسجد سليمان، ولافتة تحمل صورة لقاسم سليماني في كرمان، لافتة مركز استخبارات الباسيج للحرس في بجنورد، وصور خميني وخامنئي في يزد، ولافتة قوات الأمن في شهركرد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 يناير / كانون الثاني 2025

الافق المتجهم لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في عام 2021، عدما قام الملا خامنئي بهندسة الامور لضمان إختيار السفاح المقبور ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام، فإنه کان ينتظر أن يجعل من رئيسي ککاسحة ألغام للنظام بحيث يغير المعادلة التي تضعضت بعد إنتفاضتي 2017 و2019، وصارت مشاعر رفض النظام والعزم والاصرار تتزايد من أجل إسقاطه، ولذلك فإن الملا خامنئي الذي صار يرى عن کثب بأن دور وتأثير المقاومة الايرانية قد تجاوز الخطوط الحمراء للنظام، فإنه أجلس رئيسي على کرسي الرئاسة ليضع حدا للأوضاع السلبية لغير صالح النظام ولکن لم يدر بخلده إن ما يفعله سيٶدي في نهاية المطاف الى کارثة لا يمکن للنظام من معالجتها کما يحدث الان بعد الذي جرى في غزة ولبنان وسوريا.
لم يصادف نظام الملالي طوال ال45 عاما الماضية من مرحلة بالغة السوء مثل المرحلة الحالية التي تواجهه، وعندما نقول بالغة السوء لأن الاوضاع الداخلية والاقليمية والدولية بالنسبة للنظام، جميعها سيئة على حد سواء، وهو ما يجعل الافق متجهما بوجه النظام ولاسيما وإنه ليس هناك من أي أمل للنظام بأن يغير من هذه الاوضاع بل وحتى إن الذي يخيفه أکثر هو إن هناك إحتمالات أن تسوء هذه الاوضاع أکثر من ذي قبل ولاسيما على الصعيد الداخلي.
عندما شرع نظام الملالي بتصدير التطرف والارهاب والتدخلات السافرة في بلدان المنطقة، فإنه کان يعلم إنه عاجلا أم آجلا سيصطدم بالرفض الشعبي الداخلي ولاسيما وإن لجوئه للممارسات القمعية وترکيزه وإعتماده الکامل عليها، أثبت بأنه لا يختلف عن نظام الشاه سوى في الشکل وإن الدکتاتورية باقية على حالها، ولذلك فإنه قام باللجوء للتدخلات وتصدير التطرف والارهاب وجعله رکيزة ثانية له بعد الممارسات القمعية، حتى يخفف من عامل الضغط الداخلي ويحرف عنها الانظار، لکن هذه الرکيزة التي تعرضت لأکبر نکسة من نوعها بعد سقوط نظام بشار الاسد، مثلما إن رکيزة الممارسات القمعية بعد سلسلة الانتفاضات النوعية التي إندلعت بوجه النظام والتي حطمت حاجز الخوف، فإن النظام يجد نفسه أمام وضع جديد يمکن وصفه بالوضع غير الآمن للنظام على الاطلاق ولاسيما وإنه ومع تراجع دور وتأثير النظام في الداخل والخارج على حد سواء، فإن هناك وبموازاة ذلك صعودا إستثنائيا لدور وتأثير المقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران وبصورة ملفتة للنظر خصوصا بعد أن تبين للعالم إن المقاومة الايرانية تمتلك قاعدة شعبية ولها دور وتأثير مشهود في صنع الاحداث وتوجيهها، وإن المٶتمرات الدولية التي تم عقدها في مختلف العواصم الغربية ولاسيما في المجالس التشريعية لها، قد شددت على أهمية دور وتأثير المقاومة الايرانية في التأسيس لإيران حرة ديمقراطية تساهم في ضمان الامن والاسلام في المنطقة والعالم.

احد الصحف الحکومیة تعترف بخوف النظام الایراني من التطورات في لبنان ونزع سلاح حزب الله
موقع المجلس:
خلال مقابلة مع علي بيكدلي، أستاذ جامعي ومحلل سياسي، كشفت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية، عن مخاوف وذعر النظام الإيراني من التطورات الراهنة في لبنان، بما في ذلك انتخاب رئيس جديد للبلاد ونزع سلاح حزب الله. وأكد هذا المحلل الحكومي صراحةً أن الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط تشهد تغيرًا كبيرًا.

وفي حديثه عن الوضع الجديد لحزب الله على الساحة السياسية اللبنانية، قال بيكدلي للصحيفة: “المساعدات التي تقدمها الدول العربية والأوروبية للبنان تشير إلى أن الساحة السياسية في لبنان قد تخرج من قبضة حزب الله. لقد ضعف نفوذ حزب الله وقوته العسكرية، ولكن يمكن للحزب أن يظهر ككتلة سياسية في عملية اتخاذ القرار”.

وأضاف بيكدلي أن لبنان يتجه نحو أن يصبح دولة مستقلة تحت رعاية الغرب، مشيرًا إلى أن الحديث عن ضرورة نزع سلاح حزب الله قد بدأ في لبنان، وهو ما وصفه بأنه “أخبار غير جيدة”.

وأشار بيكدلي إلى أن جميع التطورات التي شهدتها المنطقة خلال العام الماضي، بما في ذلك إضعاف حزب الله ومحاولات إسقاط نظام بشار الأسد، كانت جزءًا من خطة منظمة عمل عليها لسنوات طويلة.

أكد المحلل السياسي علي بيكدلي أن الخطة المنظمة التي تستهدف مصالح إيران في المنطقة لا تزال مستمرة، وهناك مشاريع أخرى قيد التنفيذ قد تلحق الضرر بالنظام الإيراني.

وفي حديثه عن نزع سلاح حزب الله، قال بيكدلي: “نزع سلاح حزب الله مهمة صعبة، لكن تنفيذ الشروط الواردة في اتفاقية السلام يشكل ضربة أمنية للبنان. حزب الله يسعى للحفاظ على طابعه العسكري، كونه أكبر مجموعة شبه عسكرية في العالم”.

وأضاف أن موقف حزب الله العدائي تجاه إسرائيل تسبب في انعدام الأمن في لبنان، مشيرًا إلى أن التوترات الأخيرة داخل لبنان أضعفت موقع الحزب على الساحة الداخلية.

وأوضح بيكدلي أن التصدعات داخل حزب الله وبين أنصاره، مع تسارع وتيرة التغيرات الإقليمية، تجعل من الصعب على الحزب استعادة قوته العسكرية. وقال: “الحرب الأخيرة مع إسرائيل وما خلفته من آثار سلبية داخل لبنان أدت إلى تراجع شعبية حزب الله بين اللبنانيين. كما فقد الحزب نخبة من قادته وأهم كوادره في تلك الحرب”.

وأشار إلى أن ضعف نفوذ حزب الله داخل الطيف اللبناني قد يمنح الغرب فرصة لملء الفراغ، خاصة أن لبنان بات جاهزًا لاستبدال الحزب ببدائل أخرى.

وفيما يتعلق بتأثير هذه التحولات على النظام الإيراني، أكد بيكدلي أن التغيرات في الجغرافيا السياسية للمنطقة قد أثرت سلبًا على نفوذ النظام الإيراني. وأضاف: “إيران لم تظهر أي بوادر على تغيير سياساتها الخارجية الرسمية أو غير الرسمية. ومع ذلك، فإن سرعة الأحداث لا تنتظر قراراتنا للتكيف أو رفض هذه التغيرات”.

وشدد بيكدلي في ختام حديثه على ضرورة إدراك إيران للحقائق الجديدة في المنطقة وتغيير سلوكها بناءً على ذلك. وقال: “تغيير الشرق الأوسط حقيقة يجب أن تقبلها إيران وتتعامل معها. ربما تحمل زيارة السيد السوداني إلى طهران رسالة واضحة بضرورة تغيير وجهة النظر الإيرانية تجاه المنطقة”.

واشنطن بوست: استعراض القوة العسكري الإيراني يكشف عن نقاط الضعف الكامنة

موقع المجلس:
نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرًا يوم الأحد، 12 يناير 2025، تناولت فيه التحركات العسكرية الأخيرة للنظام الإيراني من عروض عسكرية ومناورات، واعتبرتها محاولة لإظهار القوة. تزامنت هذه التحركات مع قرب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وتعكس مخاوف النظام من احتمالات عدم الاستقرار الداخلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران حاولت نفي التقارير التي تحدثت عن تدمير أنظمتها للدفاع الجوي، إلا أن الأنظمة التي استعرضتها مؤخرًا كانت ذات “جودة أقل” مقارنةً بتلك التي وردت تقارير عن تدميرها خلال ضربات إسرائيلية.

وخلال الأسبوع الماضي، نفّذ حرس النظام الإيراني عدة عروض عسكرية ومناورات. كما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية يوم الأحد بدء مناورات للدفاع الجوي في مناطق رئيسية، شملت المنشآت النووية في فُردو وخُنداب (منشآت أراك للماء الثقيل).

ونفت السلطات الإيرانية تعرض قدراتها العسكرية لأضرار كبيرة جراء الهجمات الإسرائيلية. وصرّح علي محمد نائيني، المتحدث باسم حرس النظام الإيراني، بأن التقارير المتعلقة بتدمير “الدرع الدفاعي وسلسلة إنتاج الصواريخ” غير صحيحة، وأضاف: “لم يتوقف النظام الإيراني يومًا عن إنتاج الصواريخ”.

ومع ذلك، أكدت واشنطن بوست أن “هذه التصريحات العلنية لا يمكنها إخفاء القلق البارز داخل أروقة النظام الإيراني”.

ووصفت الصحيفة النظام الإيراني بأنه في حالة دفاعية منذ أشهر، مشيرة إلى أن الهجمات الإسرائيلية أضعفت الجماعات الموالية له في المنطقة. كما أن عودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة ستزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني الذي يعاني بالفعل من أزمات حادة.

وأشارت تقارير إعلامية وتحليلات أخرى إلى التدهور الكبير الذي شهدته القدرات العسكرية والاقتصادية للنظام الإيراني خلال العام الماضي. فعلى سبيل المثال، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال مؤخرًا بأن فريق ترامب لا يزال يعتبر النظام إيراني تهديدًا للولايات المتحدة وحلفائها، وأن الإدارة الجديدة تعتزم تنفيذ استراتيجية هجومية تشمل تشديد العقوبات واستخدام خيارات عسكرية.

ونقلت واشنطن بوست عن محللين عسكريين قولهم إن الهجمات الإسرائيلية المباشرة أضعفت بشكل كبير القدرات العسكرية للنظام الإيراني.

وقال أفشون استوار، أستاذ الأمن القومي في كلية الدراسات البحرية بولاية كاليفورنيا، إن الصراعات التي شهدها العام الماضي أجبرت إيران على “استخدام أفضل أوراقها”، مما كشف أن قوتها لم تكن بالمستوى الذي أثار مخاوف الكثيرين. وأكد أن هذا الأمر أضعف النظام بشكل كبير، وبدلاً من تعزيز رواية “القلعة الحصينة”، أظهر نقاط ضعف النظام وحدود ترسانته العسكرية.

إلى جانب الضعف العسكري، يواجه النظام الإيراني أزمات اقتصادية خانقة. وذكرت واشنطن بوست أن العملة الإيرانية فقدت 65% من قيمتها خلال العام الماضي. كما أن أزمة الطاقة أدت إلى إغلاق المدارس والمكاتب، بينما نظم تجار البازار في طهران احتجاجات نادرة.

وترسم هذه التطورات صورة قاتمة لنظام يعاني من ضغوط خارجية واضطرابات داخلية. ورغم استعراضاته العسكرية التي تهدف إلى إظهار القوة، إلا أن التصدعات في البنية الاقتصادية والاستراتيجية للنظام باتت أكثر وضوحًا.

في ظل تزايد الضغوط الدولية واحتدام الأزمات الداخلية، تبدو تحركات النظام الإيراني العسكرية بمثابة اعتراف ضمني بتزايد ضعفه. ومع تصعيد الضغط من قبل إدارة أمريكية جديدة وتدهور مستمر في الاقتصاد، يواجه النظام الإيراني مستقبلاً محفوفًا بالتحديات والشكوك.

محاولات یاسیة لزرع الأمل في قواته المنهارة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تبعاً لاسقاط الدیکتاتور بشار الاسد في سوریا واجه النظام الایراني انهیاراً گبیراً في معنویات عناصره من الرأس الی الذیل. في 8 ینایر، ظهر خامنئي مرة أخرى في الساحة، ليحذر للمرة الخامسة خلال شهر من انهيار عمقه الاستراتيجي في سوريا. حاول جاهداً أن يزرع الأمل في قواته المنهارة بالكذب والخداع. ومع ذلك، ما زالت وسائل الإعلام والدوائر الحكومية مليئة بالاحتجاجات والندم على “ما تم تبديده من تكاليف وموارد في سوريا!” و”ما أُهدر من دماء!”.
إن تداعيات الضربة الاستراتيجية لسقوط الأسد في سوريا على ولاية خامنئي واسعة النطاق ولها أبعاد متنوعة. هنا سنقتصر على ذكر بعض التكاليف الضخمة التي انهالت عليه الآن، في حين أن الخليفة المحطم، مهما حاول، لا يستطيع أن يخرج من تحت أنقاضها.
التكاليف العسكرية:

في عام 1395 (2016)، نشر مكتب المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في أمريكا كتاباً عن تدخلات النظام في سوريا. وفقاً للتقديرات الواردة في الكتاب، كان عدد قوات النظام في سوريا في ذلك الوقت حوالي 70 ألف شخص، شاملة: حوالي 10 آلاف من الحرس ، 6 آلاف من الجيش التابع لخامنئي، 20 ألفاً من الميليشيات العراقية، من 7 إلى 10 آلاف من مرتزقة حزب الله اللبناني، من 15 إلى 20 ألفاً من مرتزقة أفغانستان المعروفين بفاطميون، و… من 5 إلى 7 آلاف من مرتزقة باكستان المعروفين بزينيبيون.

بعد عام، في مهر 1396 (أيلول 2017)، كشف المجلس الوطني للمقاومة في تقرير جديد فضح فيه أن عدد الميليشيات المرتزقة التابعة لحرس النظام الإیراني في سوريا وصل إلى أكثر من 100 ألف شخص. التقارير اللاحقة تؤكد أن النظام حافظ على عدد قواته في سوريا عند نفس المستوى خلال السنوات السبع الماضية. في آخر يوم قبل سقوط بشار الأسد، قال محمد جواد لاريجاني في التلفزيون الرسمي (7 دیسمبر2024): “القوات الضخمة للمقاومة في سوريا تصل إلى 100 ألف شخص”.
في هذه الحرب، بحسب اعترافات مصادر النظام، قُتل 6 آلاف من حرس النظام الإیراني. وبالطبع، الأعداد الفعلية أكثر من ذلك. كما أن أعداد القتلى من الجيش والميليشيات من الجنسيات غير الإيرانية تحت إشراف فيلق القدس لم تُدرج في هذه الإحصاءات.

التكاليف المالية:
في عام 1402 (2023)، استناداً إلى بعض الوثائق الداخلية لوزارة الخارجية التي كشف عنها قناة “الانتفاضة حتى إسقاط النظام”، بلغت ديون حكومة بشار الأسد للنظام في عقد 1390 (2010-2020) 50 مليار دولار. وهذه الديون لا تشمل المبالغ التي أُعطيت لبشار الأسد من عام 1400 (2021) فصاعداً.
وفقاً لما ذكره آخر رئيس وزراء لبشار الأسد، كان نظام الملالي يقدم سنوياً مليار دولار كمساعدات نقدية، بالإضافة إلى مليوني برميل من النفط المجاني شهرياً، ومليون برميل من النفط بسعر مخفض لنظام بشار الأسد (موقع عصر إيران الحكومي ـ 25 دیسمبر2024).

بالإضافة إلى التكاليف العسكرية في سوريا، كان النظام الكهنوتي ينفق مبالغ ضخمة على الأمور الاجتماعية والدينية والثقافية؛ بما في ذلك جزء كبير من ميزانية “لجنة الإغاثة” التي تقدر بـ18.5 ألف مليار تومان، والتي كانت تُصرف في سوريا ولبنان، ولم تُدرج في هذه الإحصائيات.
جانب آخر يمكن أن يقدم صورة عن التكاليف الفلكية في سوريا هو المنشآت التي أنشأها النظام في الأراضي السورية، والتي تشمل 7 قواعد جوية، 15 مستودعاً للصواريخ، 22 مركز قيادة، وبناء 85 كيلومتراً من الأنفاق تحت الأرض (من سوريا إلى لبنان) بتكلفة مليارية.
مع ما قيل، يصبح كلام العمید همداني، نائب قاسم سليماني الذي قُتل في سوريا، أكثر وضوحاً عندما قال في عام 1393 (2014): “اليوم هناك 130 ألف من الباسيج المدربين ينتظرون دخول سوريا. اليوم نحن نقاتل من أجل مصالح مثل الثورة الإسلامية في سوريا ودفاعنا هو بمستوى حرب”. (بیان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة ـ 8 مایو 2014).
يمكن أن نلمس ثقل ركام هزيمة خامنئي بفقدان سوريا من تصريحات أخرى للعمید همداني. فقد قال: “أحد المسؤولين العسكريين الرفيعين لدينا… في حضور السيد [خامنئي] قال: إذا انتهوا من سوريا، سيذهبون إلى العراق، ثم سيأتون إلى إيران! فقال السيد: لا، سيأتون إلى إيران مباشرة!” (موقع حريم حرم الحكومي ـ 6 نوفمبر 2016).