الرئيسية بلوق الصفحة 325

صوت الرفض الهادر للدکتاتورية في إيران

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

في أجواء حماسيـة صدحت آلاف الحناجر الايرانية بشعارات ثورية رافضة للدکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران کما أعلنت عن رفضها الحازم والقاطع لعودة دکتاتورية الشاه البائد کما يسعى البعض بعکس رغبة وإرادة الشعب الايراني، وقد کان يوم السبت الموافق للثامن من فبراير 2025، عرسا ثوريا للشعب الايراني حيث شهدت العاصمة الفرنسية باريس تجمعا کبيرا ضم آلاف الايرانيين الذي حضروا هذا التجمع لإحياء ذکرى الثورة الايرانية والاعلان عن رفض الدکتاتورية الدينية والملکية على حد سواء والعزم الراسخ على إقامة الجمهورية الديمقراطية.

هذا التجمع الذي لفت أنظار العالم وحظي بإهتمام واسع من جانب وسائل الاعلام ووکالات الانباء العالمية حيث رأى العالم کله کيف إن الشعب الايراني مصمم على مواجهة الدکتاتورية المقيتة وإجتثاثها من جذورها مهم غلت التضحيات، والذي أکسب هذا التجمع أهمية غير عادية، إنه قد جاء في وقت يواجه فيه النظام الايراني أکبر الهزائم والانتکاسات في تأريخه وتدل معظم المٶشرات على إن ضعفه قد إزداد أکثر من أي وقت مضى وإنه آيل للسقوط.

النظام الايراني الذي يحکم إيران منذ ال46 عاما الماضية بالقبضة الحديدية ويمارس القمع المفرط ويقوم بتنفيذ حملات الاعدام في سبيل ترهيب الشعب الايراني وثبط عزيمته عن النضال والمواجهة ولکن وکما أثبتت وتثبت التقارير الخبرية الواردة من داخل إيران، فإن الشعب يضاعف من نضاله ضد الدکتاتورية الدينية وشد العزم على إسقاطها.

الملفت للنظر، إنه وتزامنا مع هذا التجنع الکبير المعارض والرافض للحکم الدکتاتوري في طهران، فقد قامت الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة بعمليات ثورية في العديد من المدن الإيرانية إحياء لذكرى القادة البارزين أشرف رجوي وموسى خياباني، اللذين استشهدا على يد قوات حرس النظام الإيراني (IRGC) في 8 فبراير 1982. وفي هذا الإطار، قامت وحدات الانتفاضة بوضع صور ولافتات للشهداء في أماكن عامة، إلى جانب رسائل تمجد تضحياتهم، مؤكدة أنهم “رموز خالدة للحرية في إيران”، كما شددت على استمرار مسيرتهم حتى إسقاط النظام.

علما بأن الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق قد قامت أيضا قبل ذلك وکدعم للإحتجاجات الواسعة التي يقوم بها التجار والکسبة المنتفضون ب12 عملية ثورية جريئة استهدفت مراكز للقمع والنهب تابعة للنظام في طهران و6 مدن أخرى، شملت: إشعال النار في قاعدتين لـ”البسيج” التابع للحرس من وحدة حماية طهران الكبرى، مركزي فساد ونهب للملالي في طهران ومشهد، 7 مراكز لـ”البسيج” في طهران، مشهد، كرمان، سراوان، إليكودرز ونيكشهر، بالإضافة إلى مركز نهب تحت غطاء “إمداد خميني” في أصفهان.

مستقبل إيران بيد من يضعون أرواحهم على کفوفهم

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تکن التظاهرة الحاشدة التي جرت في العاصمة الفرنسية في يوم السبت المصادف ال8 من فبراير2025، والتي شارك فيها آلاف الايرانيين لمن أجل التعبير عن غضبهم ورفضهم للدکتاتورية الدينية الحاکمة في بلادهم المطالبة بإسقاطها وإقامة الجمهورية الديمقراطية، إلا تعبير عن الصوت والارادة الحرة للشعب الايراني.
هذه التظاهرة التي لا تختلف بشئ عن الانتفاضات الاربعة التي قام بها الشعب الايراني ضد دکتاتورية نظام الملالي کما إنها إمتداد للثورة الايرانية التي أسقطت دکتاتورية نظام الشاه، لکن الذي يلفت النظر کثيرا هو توقيت هذه التظاهرة التي حدثت ونظام الملالي يواجه واحدا من أسوأ المراحل منذ تأسيسه، ولاسيما وهو يشعر بخوف ورهبة لا حدود لها من جراء کون الغضب والرفض الشعبي ضده منظما وليس عشوائيا، وخوف يتضاعف عندما يعلم بأن مجاهدي خلق من وقفت وتقف خلف تعبئة وتنظيم الغضب والرفض الشعبي ضد النظام،
نظام الملالي وهو لم ينسى إطلاقا الدور التعبوي النوعي الذي قامت به مجاهدي خلق من أجل حشد الشعب ضد نظام الشاه البائد والدور البارز المشهود له بهذا الصدد، فإنه رأى ويرى ما قد قامت وتقوم به ضده طوال ال46 عاما المنصرمة وکيف إن کل تلك الحملات الوحشية التي شنها ضدها لم تثمر عن ماکان يريده ويتمناه وإن مجاهدي خلق قد تمکنت بفعل إصرارها على مواصلة المواجهة ضد النظام تمکنت بفعل إيمانها بمبادئها من أن تجبر النظام على الانتقال من حالة الهجوم على المنظمة الى حالة الدفاع عن نفسه من هجمات المنظمة ضده في الداخل والخارج.
التأريخ المخضب بالدماء والتضحيات المستمرة لمجاهدي خلق، قد أثبت ليس للشعب الايراني وإنما لکل أحرار العالم بأن النضال من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، تجسد ذورة إنسانية الانسان وتمسکه بالمعنى الاساسي لوجوده وإعتباره الانساني وهو بذلك رفض ويرفض الدکتاتورية رفضا قاطعا سواءا کان الحاکم شاها أو معمم، فالحرية جذوة ونار متقدة في أعماق الشعب الايراني ولا يمکن أبدا قهرها أو القضاء عليها وإن التغيير في إيران کما تم فرضه على نظام الشاه وتم طرده من إيران مهموما مخذولا، فإن نظام الملالي الذي إرتکب کما هائلا من الجرائم والمجازر والانتهاکات بحق الشعب الايراني سوف يتم إسقاطه عما قريب وسوف تتم مسائلة ومحاکمة جميع الذين شارکوا بتلك الجرائم ولابد لهم من دفع الثمن، وإن هذا اليوم قريب جدا والعالم کله سوف يراه.

فرانس 24، آلاف يحتشدون في باريس ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:
شهدت باريس يوم السبت تظاهرة حاشدة، حيث تجمع آلاف الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا للاحتجاج ضد النظام الحاكم في طهران. و طالب المشاركون المجتمع الدولي بتكثيف الضغوط على النظام الإيراني، فيما ألقى عدد من الشخصيات السياسية والناشطين كلمات خلال المظاهرة.

ودعت السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، قادة العالم إلى التخلي عن سياسة الاسترضاء تجاه طهران، مؤكدة أن “بدلًا من استرضاء الملالي، يجب على المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني”.

ويُذكر أن المجلس الوطني للمقاومة يمثل الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة تصنفها السلطات الإيرانية على أنها “إرهابية”. وعلى الرغم من ذلك، تواصل المعارضة الإيرانية في الخارج أنشطتها، مدفوعةً بتطورات إقليمية، أبرزها سقوط الرئيس السوري بشار الأسد في أواخر عام 2024، وهو الحليف التقليدي لطهران.

فرانس 24، آلاف يحتشدون في باريس ضد النظام الإيرانيوفي هذا السياق، شبّه غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، مصير إيران بمصير سوريا، قائلاً: “كما تحرر الشعب السوري من بشار الأسد، سيتحرر الشعب الإيراني من قبضة الملالي، وسيكون ذلك في عام 2025”. وأضاف فيرهوفشتات منتقدًا سياسة التعامل مع طهران: “يجب أن تنتهي استراتيجية الاسترضاء”، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد تتبنى نهجًا مختلفًا، قائلاً: “لا أعتقد أن الأمور ستسير بنفس الطريقة هذه المرة مع إدارة واشنطن”.

فرانس 24، آلاف يحتشدون في باريس ضد النظام الإيراني

كما تحدث القائد السابق للجيش السوري الحر، رياض الأسعد، عبر رابط فيديو، مشددًا على أن سقوط النظام الإيراني بات حتميًا. وقال: “النظام الإيراني سيسقط كما سقط النظام السوري، وبوتيرة أسرع مما كان يتوقعه أحد”.

مظاهرة بمناسبة ذکری الثورة ضد نظام الشاه في ایران باریس ۸ فبرایر ۲۰۲۵

وفيما يتعلق بالسياسات الأمريكية تجاه إيران، عبّر بعض المتحدثين عن أملهم في أن تسهم سياسة “الضغط الأقصى” التي تبناها الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب في تقويض النظام الإيراني. وكان ترامب قد اتخذ موقفًا متشددًا تجاه برنامج إيران النووي، لكنه في الوقت نفسه لم يستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق معها. غير أن الولي الفقیة الإيراني علي خامنئي رفض هذا الطرح تمامًا، مؤكدًا: “لا ينبغي التفاوض مع حكومة كهذه، إنه أمر غير حكيم، غير منطقي، ولا يتسم بالشرف”.

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس الإيرانيون الأحرار يحتشدون في باريس رفضًا للملكية

وفي كلمتها أمام الحشد، سلطت مريم رجوي الضوء على الأزمات الداخلية للنظام الإيراني، مشيرة إلى أن “سلسلة من الإخفاقات” قد “أوقعت النظام في صراع داخلي بين أجنحته حول مسألة التفاوض مع الولايات المتحدة من عدمه”.

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس الإيرانيون الأحرار يحتشدون في باريس رفضًا للملكية وحكم الملالي،

ورفع المتظاهرون أعلام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تحمل شعار الأسد ممسكًا بالسيف على خلفية بالألوان الأخضر والأبيض والأحمر. كما ظهرت بين الحشود بعض الأعلام الأوكرانية، في إشارة إلى دور إيران في تسليح روسيا خلال الحرب في أوكرانيا.

وقالت لارا، وهي مواطنة أوكرانية مقيمة في مدينة كاسل الألمانية، والتي جاءت إلى باريس ضمن وفد نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “العديد من الأسلحة التي تقتل أطفالنا في أوكرانيا تأتي من إيران”.

فرانس 24، آلاف يحتشدون في باريس ضد النظام الإيراني

عكست التظاهرة في باريس إصرار المعارضة الإيرانية في الخارج على حشد الدعم الدولي ضد النظام في طهران. ومع تفاقم الأزمات الداخلية للنظام الإيراني وتزايد الضغوط الخارجية، تأمل قوى المعارضة أن يشهد عام 2025 تغييرًا جذريًا في المشهد السياسي الإيراني.

باريس نبض الحرية: الشعب الإيراني يزلزل أركان الدكتاتورية

0

شارك في المظاهرة إيرانيون من جميع أنحاء العالم

ایلاف – مهدي عقبائي:

تظاهرة الإيرانيين العظيمة في باريس، التي أقيمت يوم السبت 8 شباط (فبراير) بمناسبة الذكرى السنوية للثورة ضد دكتاتورية الشاه والإطاحة به عام 1979، لم تكن مجرد حدث رمزي، بل كانت تجسيداً للإرادة الصلبة للأمة الإيرانية في التحرر من نير الاستبداد والتأكيد على قوة وتنظيم المقاومة الإيرانية. هذه التظاهرة شهدت مشاركة واسعة من الإيرانيين الأحرار والوطنيين من مختلف أنحاء العالم، حيث ضمّت رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباباً، عمالاً وطلاباً، ومثقفين ومتخصصين في مختلف المجالات. كما شارك ممثلو 320 جمعية إيرانية، إلى جانب ممثلين عن مختلف القوميات الإيرانية، من الكرد، واللور، والبلوش، والعرب، والآذريين وغيرهم، ما يعكس الطيف الواسع للمجتمع الإيراني المصمم على إسقاط نظام ولاية الفقيه.

کما انضم إلي المظاهرة شخصيات بارزة، من بينهم غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، وإنغريد بيتانكور، بالإضافة إلى أعضاء من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسي.

يوم السبت 8 شباط (فبراير)، نظّم الإيرانيون مظاهرة كبرى في باريس بمناسبة ذكرى الثورة ضدّ النظام الشاه. لم تكن هذه المظاهرة مجرد احتفال رمزي، بل كانت تأكيدًا على عزم الشعب الإيراني للتخلص من الديكتاتورية ودعمًا للمقاومة الإيرانية.

شارك في المظاهرة إيرانيون من جميع أنحاء العالم، من مختلف الفئات والأعمار: رجال، نساء، شباب، كبار السن، عمّال، طلاب، ومثقفون. كما حضرت 320 جمعية إيرانية وممثلون عن القوميات المختلفة في إيران، مثل الأكراد، اللور، البلوش، العرب، والأذريين. هذا التنوّع يعكس وحدة الشعب الإيراني في مواجهة نظام ولاية الفقيه.

کما أعلن أكثر من 40 من قادة العالم السابقين، نواب برلمانيين، وشخصيات بارزة من أوروبا وأمريكا الشمالية دعمهم لمظاهرة “إيران الحرة” المقرر تنظيمها في 8 شباط (فبراير) 2025 في باريس. دعا الموقعون على هذا البيان الحكومات حول العالم إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره والتحرر من الاستبداد. من بين الداعمين، 15 رئيس وزراء أوروبي سابق، 7 وزراء خارجية سابقين، وعشرات المسؤولين الحكوميين البارزين.

کما حصل على دعم من 14 لجنة برلمانية ومنظمات “أصدقاء إيران الحرة” في عدة دول، منها ألمانيا، أستراليا، بريطانيا، إيطاليا، بلجيكا، بولندا، سويسرا، فرنسا، كندا، هولندا، الدول الاسكندنافية، والبرلمان الأوروبي.

هذا الدعم الواسع يؤكد أن المجتمع الدولي يرفض الدكتاتورية بجميع أشكالها ويؤيد نضال الشعب الإيراني من أجل مستقبل حرّ وديمقراطي.

خطاب رجوي
ألقت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خطاباً هاماً في هذه التظاهرة، حددت فيه خارطة الطريق واستراتيجية المقاومة في الظروف الحساسة الراهنة. و أشارت إلى الحصار الذي يطوق النظام من جميع جوانبه، من بؤر التوتر والمجتمع الغاضب والخصومات الداخلية والخارجية، وشددت على ضرورة تصعيد النضال وإيصال صرخة الحرية للشعب الإيراني إلى مسامع العالم.

“واجبنا الآن هو أن نجعل صرخة حرية الشعب الإيراني تدوي أعلى وأقوى وأوسع، وأن نُظهر للعالم أن الكلمة الأولى والأخيرة للشعب الإيراني هي إسقاط الدكتاتورية”.

هذه الكلمات لا تُظهر فقط عزم و إرادة قيادة المقاومة، بل تعكس أيضاً إرادة و رغبة عموم الشعب الإيراني الذي لم يعد مستعداً لتحمل هذا النظام.

خطابات أخرى
ألقى متحدثون آخرون كلمات في هذه التظاهرة وحللوا جوانب مختلفة من الوضع في إيران والمنطقة. فرهوفشتاد، رئيس الوزراء البلجيكي السابق، أشار إلى وضع النظام الإيراني وطالب بعودة جميع العقوبات الدولية المفروضة عليه، وأكد على أنه لا ينبغي السماح للنظام الإيراني بمواصلة أساليبه المدمرة.

“على العالم أن يعترف بالمقاومة المنظمة التي وقفت في وجه هذا النظام لسنوات. لقد أثبت المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة أن لديه الإرادة والقدرة على إنهاء هذه الدكتاتورية المهيبة”.

هذه الكلمات تدل على الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية و الاعتراف بدورها في إيران الغد الحرة.

جاك بوتو، نائب عمدة باريس المركزية، أكد أيضاً دعمه للمقاومة الإيرانية وكشف عن جرائم النظام الإيراني وندد بالتساهل معه.

“تقول التقارير الدولية أن هذا النظام هو المسؤول عن المجزرة الواسعة لأعضاء مجاهدي خلق عام 1988. لذا فإن التساهل مع هذا النظام ليس سوى تشجيع له على هذه الجرائم”.

كلمات بوتو أكدت مرة أخرى الطبيعة الإجرامية لنظام ولاية الفقيه وضرورة محاكمته في المحافل الدولية.

كما تم بث رسالة مصورة للعقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، في هذه التظاهرة. وأشار في رسالته إلى علاقته الوثيقة بالمقاومة الإيرانية، وأكد على إمكانات الشعب الإيراني لإسقاط النظام الحاكم.

“الشعب الإيراني الذي أسقط نظام الشاه الدكتاتوري، أظهر بمقاومته أنه قادر أيضاً على إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه”.

هذه الرسالة تدل على تضامن وتعاطف قوى الحرية في المنطقة، وخاصة الشعب السوري، مع المقاومة والشعب الإيراني.

كريستين أريجي، عضوة الجمعية الوطنية الفرنسية، أشارت أيضاً إلى محاولة الدكتاتوريين حرمان الشعب من حريته، وأكدت على أهمية مقاومة الشعب الإيراني.

“اليوم تقومون بهذه المقاومة في إيران على حساب حياتكم. هذا يجعلنا نأمل في أن تتحرر إيران مثل سوريا. عندما تتحرر إيران، يجب أن نجعلها جميلة كما تستحق”.

كلمات أريجي تُظهر الأمل في مستقبل مشرق لإيران ودور مقاومة الشعب الإيراني في تحقيق هذا المستقبل.

لم تكن تظاهرة باريس مجرد تجمع احتجاجي، بل كانت عرضاً مهيباً لقوة وتنظيم المقاومة الإيرانية. الحضور الواسع للإيرانيين من جميع أنحاء العالم، والخطابات الهامة، ورسائل الدعم الدولية، كلها أدلة على أن المقاومة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي، تتمتع بدعم شعبي ودولي واسع ولديها القدرة اللازمة لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وإقامة الحرية والديمقراطية في إيران.

كما أكدت رجوي في كلمتها، فإنَّ الوضع المتزلزل للنظام والإمكانات العالية للمجتمع الإيراني للتغيير تُظهر أن النصر النهائي على نظام ولاية الفقيه قريب.

ایران.. في ذكرى الثورة ضد الشاه – مساء 9 فبراير، شعارات “الموت لخامنئي” و “اللعن على خميني” فی طهران

موقع المجلس:
وفقًا للتقارير، ردد سكان طهران شعارات مثل “الموت لخامنئي”، “اللعن على خميني”، و”الموت للديكتاتور” في عدة مناطق من العاصمة، بمناسبة ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد الشاه في 11 فبراير 1979.

ووفقًا لهذه التقارير، استغل الناس في مناطق إكباتان، طهران، بارس، شهر زيبا، جنت آباد وبعض المناطق الأخرى ظلام الليل ورفعوا شعارات مثل “الموت لخامنئي” و”اللعن على خميني”.

طهران – شعارات “الموت لخامنئي” و”اللعن على خميني” في ذكرى الثورة ضد الشاه – 9 فبراير.

طهران – شعارات “الموت لخامنئي” و”اللعن على خميني” في ذكرى الثورة ضد الشاه – 9 فبراير.

وسط أزمة اقتصادية وأزمة طاقة خانقة، الريال الإيراني یواجه انهیاراً تاریخیاُ

موقع المجلس:
واجه الريال الإيراني هبوطاُ غير مسبوق. لقد وصل سعر صرف الدولار الأمريكي في إيران إلى 900,000 ريال، وهو أدنى مستوى في تاريخ العملة الإيرانية. يعكس هذا الانخفاض الحاد حجم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، في ظل العقوبات الدولية المشددة، والتوترات الإقليمية، وأزمة الطاقة المتفاقمة.

وقد ازدادت حدة هذه الأزمة بسبب الشتاء القاسي، ونقص الغاز، وانقطاع الكهرباء، ما أجبر السلطات على إغلاق المدارس والجامعات والدوائر الحكومية. يأتي ذلك بعد صيف شهد انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، ما يكشف عن سوء إدارة النظام لقطاع الطاقة وعجزه عن إيجاد حلول مستدامة.

إيران خارج المنظومة الاقتصادية العالمية

تعكس الأزمة الحالية تصاعد عزلة إيران الاقتصادية. فقد اعترفت صحيفة شرق الحكومية بأن حصة إيران من التجارة العالمية انخفضت من 2.2% إلى 0.02% فقط، وهو ما يعني عمليًا خروج الاقتصاد الإيراني من النظام الاقتصادي العالمي.

كما أكدت الصحيفة أن قطاع النفط والغاز بحاجة إلى استثمارات سنوية بقيمة 200 مليار دولار للحفاظ على مستوى الإنتاج الحالي، لكن في ظل العقوبات المفروضة وسوء الإدارة، فإن تأمين هذه الاستثمارات بات مستحيلًا. وقد أدى ذلك إلى تآكل البنية التحتية لقطاع النفط، مما يهدد مستقبل قطاع الطاقة الإيراني.

الأزمة الاقتصادية وأزمة الطاقة

مع تفاقم أزمة الطاقة، فشل النظام الإيراني في توفير الغاز الكافي لتلبية الطلب في فصل الشتاء، مما اضطرها إلى اتخاذ تدابير طارئة، شملت إغلاق المؤسسات الحكومية والمراكز التعليمية. وتعكس هذه الأزمة فشل النظام في تطوير البنية التحتية للطاقة أو البحث عن بدائل فعالة.

في الوقت نفسه، تسببت الأزمة الاقتصادية في انهيار غير مسبوق لمستوى المعيشة، حيث ارتفع التضخم بشكل جنوني، في حين بقيت الرواتب على حالها، مما دفع الكثير من الإيرانيين إلى حافة الفقر.

تحذيرات من اضطرابات اجتماعية

أثار الانهيار الاقتصادي تحذيرات حتى من داخل النظام نفسه. فقد حذر النائب السابق في البرلمان الإيراني، لطف‌الله سیاهکلی، من التداعيات الأمنية للانهيار الاقتصادي، قائلاً:

“مع استمرار ارتفاع سعر الدولار وعدم قدرتنا على السيطرة عليه، فإن الانهيار الاقتصادي بات أمرًا محتومًا.”

كما أشار إلى أن هذه الأزمة الاقتصادية تترك آثارًا مدمرة، حيث لم يعد لدى المواطنين أي مدخرات تمكنهم من تحمل الأوضاع المتدهورة. وجاء في تصريحاته:

“للأسف، إدارتنا للأزمات دائمًا ما تكون رد فعل مؤقتًا. فعندما تحدث كارثة، نوجه جميع الموارد إليها، ولكن بعد شهرين نتركها دون حلول جذرية.”

وحذر سياهكلي من أن الأزمة الاقتصادية لا تؤثر فقط على الجوانب المالية، بل تمتد إلى زعزعة الاستقرار النفسي والمجتمعي، مشددًا على أن:

“عندما ينهار الاقتصاد، تتزعزع عقائد الناس وأسس تفكيرهم. يصبح الإنسان غير متزن نفسيًا، وهذا أمر خطير للغاية، لأن الغضب قد يدفعه إلى فعل أي شيء.”

في ظل استمرار انهيار العملة، وتزايد العزلة التجارية، وتفاقم أزمة الطاقة، يبدو أن الاقتصاد الإيراني يتجه نحو مرحلة أكثر خطورة. ومع توقف تدفق الاستثمارات الأجنبية، وتراجع قطاع النفط، وارتفاع مستوى الاستياء الشعبي، فإن مستقبل النظام بات أكثر غموضًا.

إن استمرار تدهور الأوضاع المعيشية، وعجز النظام عن احتواء الأزمة، يعزز احتمالية اندلاع موجات احتجاجية جديدة. فالأزمة لم تعد مجرد مشكلة اقتصادية، بل تحولت إلى أزمة سياسية واجتماعية كبرى، تهدد استقرار النظام الإيراني بشكل غير مسبوق.

إيران.. الإحتجاجات التظاهرات تعم عدة مدن من جانب المتقاعدون والعاملون في القطاع الصحي

موقع المجلس:
موجة جديدة من الاحتجاجات عمت مختلف المدن فيأنحاء البلاد خلال الأيام الأخيرة ، حيث نزل المتقاعدون والعاملون في القطاع الصحي وضحايا الاحتيال المالي وسكان المناطق المهمشة إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم. يطالب المتظاهرون برفع الأجور وتحسين الظروف المعيشية ووضع حد للفساد والقمع الحكومي. ومن طهران إلى تشابهار، تتزايد حالة الغضب الشعبي بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وعمليات هدم المنازل القسرية، وتصعيد القمع الأمني. ورغم محاولات النظام لقمع هذه التحركات، إلا أن استمرار الاحتجاجات يعكس تصاعد موجة السخط الشعبي.

في 9 فبراير، نظم متقاعدو مؤسسة الضمان الاجتماعي في طهران وقفة احتجاجية أمام مكاتب المؤسسة، مطالبين بزيادة المعاشات وتحسين أوضاعهم المعيشية. وفي نفس اليوم، خرج متقاعدو صندوق الفولاذ والتعدين في أصفهان (وسط إيران) في مظاهرة مشابهة، رافعين مطالب اقتصادية مماثلة. كما شهدت مدينتا الأهواز وشوش في محافظة خوزستان (جنوب غرب إيران) احتجاجات لمتقاعدي الضمان الاجتماعي، الذين طالبوا بتعويض عادل ودعم حكومي لمواجهة التحديات المعيشية المتفاقمة.

في 8 فبراير، شنت القوات الأمنية في مدينة تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق إيران) هجوماً على منطقة مراد آباد، حيث قامت بهدم جدران عدة منازل قيد الإنشاء. وأدان السكان هذه الانتهاكات، مؤكدين أنهم بنوا منازلهم بشق الأنفس والآن تُركوا بلا مأوى. وفي الوقت ذاته، داهمت القوات الأمنية منازل المواطنين البلوش في مدينة سيب وسوران بالمحافظة نفسها، وأطلقت النار على ناقلي الوقود، مما أدى إلى تصاعد حالة التوتر في المنطقة.

في 7 فبراير، نظم الكادر الطبي في مستشفى “شهداء” بمدينة لردغان بمحافظة جهارمحال وبختياري (غرب إيران) وقفة احتجاجية ضد تردي بيئة العمل وتأخر دفع الرواتب. ورفع الممرضون شعارات من بينها: “غياب الممرض يؤدي إلى انهيار النظام الصحي”. وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تزايد استياء العاملين في المجال الصحي بسبب تدني الأجور، وتأخر الرواتب، وانعدام الأمن الوظيفي، مما يدفع الكثيرين منهم إلى مغادرة البلاد.

في 6 فبراير، تجمع ضحايا عمليات الاحتيال العقاري أمام مبنى البرلمان في طهران، مرددين هتافات مثل: “اصرخوا، اصرخوا ضد هذا الظلم”. وبالتزامن، نظم ضحايا فضيحة “كريبتولاند” المالية مظاهرة في العاصمة، محتجين على تجاهل الحكومة لاستعادة أموالهم المفقودة. وهتف المتظاهرون: “كفى وعوداً، موائدنا فارغة”، و”منذ ثلاث سنوات نركض، وكل ما سمعناه أكاذيب”.

وفي سياق متصل، أعلنت شرطة طهران عن مصادرة نصف طن من الألعاب النارية غير القانونية في السوق المركزي للمدينة، مدعية أنها كانت معدة للتوزيع قبيل الاحتفال التقليدي بـ”جهارشنبه سوري” (ليلة الأربعاء الأخير من السنة الشمسية). وقد صعّد النظام الإيراني حملاته القمعية في الأسابيع الأخيرة،

خشية أن تتحول هذه الاحتفالات إلى احتجاجات مناهضة له. وقد أصبح “جهارشنبه سوري” رمزاً للتحدي الشعبي، ومن المتوقع أن يشكل مرة أخرى فرصة لتجديد الحراك المناهض للنظام.

إيران.. الإحتجاجات التظاهرات تعم عدة مدن من جانب المتقاعدون والعاملون في القطاع الصحيإيران.. الإحتجاجات التظاهرات تعم عدة مدن من جانب المتقاعدون والعاملون في القطاع الصحي

تعكس الاحتجاجات الأخيرة تصاعد الأزمة الاقتصادية، وتنامي القمع الحكومي، واتساع رقعة الغضب الشعبي. ومع انتشار المظاهرات في عدة محافظات، يزداد الاستياء من أداء الحكومة. ورغم اعتماد السلطات على القمع كحل وحيد لمواجهة هذه الاحتجاجات، فإن استمرارها يؤكد أن الغضب الشعبي لا يزال متصاعداً، وأن موجات الاضطراب مرشحة للاستمرار في الأسابيع القادمة.

في تقریر حدیث صحیفة التلغراف : سعی النظام الایراني المتصاعدة لامتلاك السلاح النووي

موقع المجلس:
صحيفة التلغراف، و في تقرير حديث لها، تم الكشف عن تحول غير مسبوق في المشهد العسكري والسياسي الإيراني. فقد دعا قادة بارزون في حرس النظام الإیراني الولي الفقیة علي خامنئي إلى إلغاء فتواه التي تحظر تطوير الأسلحة النووية، في ظل تصاعد المخاوف داخل النظام بشأن بقائه في مواجهة الضغوط الغربية وتجدد العقوبات الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

في تقریر حدیث صحیفة التلغراف : سعی النظام الایراني المتصاعدة لامتلاك السلاح النووي

ويشير التقرير إلى أن عدداً من المسؤولين العسكريين الإيرانيين البارزين، الذين كانوا يلتزمون سابقاً بتوجيهات خامنئي، قد غيروا موقفهم. وقال أحد المسؤولين لصحيفة التلغراف: “لم نكن أبداً بهذه الهشاشة، وقد تكون هذه فرصتنا الأخيرة للحصول على السلاح النووي قبل فوات الأوان.”

ويعتبر هذا التحول مهماً للغاية، حيث إن فتوى خامنئي، الصادرة عام 2005، كانت العائق الديني الرئيسي الذي يمنع إيران من السعي العلني لحيازة الأسلحة النووية. ووفقاً للتقرير، يعتقد بعض المسؤولين الإيرانيين أن بلادهم باتت على وشك إنتاج سلاح نووي. وقال مصدر من طهران: “نحن على بعد خطوات قليلة من امتلاك سلاح نووي، لكن الضغوط والمبررات لامتلاكه باتت أقوى من أي وقت مضى.”

ولم تقتصر هذه الضغوط على القيادات العسكرية، بل امتدت إلى النواب الإيرانيين أيضاً، الذين طالبوا بمراجعة السياسة النووية للبلاد. وذكر التقرير أن “عشرات النواب الإيرانيين دعوا العام الماضي المجلس الأعلى للأمن القومي إلى إعادة النظر في السياسة النووية.” وقال أحد النواب صراحة: “أعتقد أننا بحاجة إلى إجراء اختبار قنبلة نووية، ولا يوجد خيار آخر أمامنا.”

من جانبه، أقرّ كمال خرازي، المستشار البارز لخامنئي، بالدور الحاسم للفتوى في منع إيران من السعي إلى امتلاك الأسلحة النووية. وأضاف: “إذا واجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تهديداً وجودياً، فلن يكون أمامنا خيار سوى تعديل عقيدتنا العسكرية.” وتعكس هذه التصريحات قلقاً متزايداً بين القيادات الإيرانية حول ضرورة إعادة النظر في السياسة النووية.

وفي سياق متصل، زعمت قناة تابعة لحرس النظام الإيراني على منصة تليغرام أن “إيران لديها القدرة التقنية على تصنيع الأسلحة النووية.” وأكدت: “ليس لدينا قنبلة نووية، ولكن إذا أردنا صنعها، فسنفعل.”

ويتجلى الدعم الشعبي داخل إيران لمشروع السلاح النووي بين عناصر القوات شبه العسكرية. إذ عبر أحد أفراد ميليشيا الباسيج عن استيائه من معارضة المجتمع الدولي لطموحات إيران النووية، قائلاً: “لماذا لا ينبغي لنا امتلاك قنبلة نووية؟ هذا حقنا المطلق، ومن غير العادل حرماننا منه.” وأضاف: “العالم بحاجة إلى صدمة لإعادة التوازن، وإيران ستقدم له هذه الصدمة عبر اختبار قنبلة نووية.”

ويتزامن هذا الجدل الداخلي المتصاعد بشأن السياسة النووية الإيرانية مع عودة حملة “الضغط الأقصى” الأميركية بقيادة ترامب. وأشار التقرير إلى أن الأمر التنفيذي الجديد الذي أصدره ترامب يهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر وإجبار طهران على التفاوض. وقال ترامب: “أفضل التوصل إلى اتفاق سلام نووي موثوق به، يسمح لإيران بالنمو والازدهار بشكل سلمي.”

لكن خامنئي رفض بشكل قاطع أي مفاوضات مع واشنطن، قائلاً: “لا ينبغي أن نتوهم أن الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع تلك الحكومة سيحل مشاكلنا.” وحذر قائلاً: “إذا هددونا، فسنهددهم. وإذا نفذوا تهديداتهم، سننفذ تهديداتنا. وإذا انتهكوا أمن بلادنا، فسننتهك أمنهم دون تردد.”

لطالما أثارت الطموحات النووية الإيرانية قلق أجهزة الاستخبارات الغربية. ففي ديسمبر الماضي، أكدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب قد بلغ “مستويات غير مسبوقة، دون أي مبرر مدني موثوق به.” كما حذر رئيس الاستخبارات البريطانية (MI6) السير ريتشارد مور من أن “الميليشيات الموالية لإيران في الشرق الأوسط تلقت ضربات قاسية، لكن طموحات النظام النووية لا تزال تشكل تهديداً للجميع.”

وعلى الرغم من الضغوط المتزايدة من العسكريين والبرلمانيين، نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن تكون بلاده تسعى لامتلاك أسلحة نووية، قائلاً: “الحرب ليست في مصلحتنا، ولا نبحث عن الأسلحة النووية.” ومع ذلك، أقر بوجود خلافات داخلية، مؤكداً أن “حتى أولئك الذين يزعمون أنهم يريدون ذلك، لا يمكنهم دفعنا نحو امتلاك أسلحة نووية.”

أما المواطنون الإيرانيون العاديون، فهم أقل اهتماماً بالأسلحة النووية وأكثر انشغالاً بالأزمات الاقتصادية. وقال أحد سكان طهران: “نحن جائعون، والقنبلة الذرية لن تملأ بطوننا.” وانتقد أولويات القيادة الإيرانية قائلاً: “طموحاتهم يجب أن تكون في تحسين حياتنا، وليس في تعقيد الأوضاع على الجميع في المنطقة.”

يعكس الجدل المتصاعد داخل إيران بشأن الأسلحة النووية مفترق طرق حاسم بالنسبة للنظام. وبينما يضغط المتشددون باتجاه امتلاك ترسانة نووية، تزداد الضغوط الخارجية، مما يجعل فتوى خامنئي العامل الحاسم في تحديد مستقبل السياسة النووية الإيرانية. ومع استمرار الانقسامات داخل المؤسسة الحاكمة، يظل مستقبل هذا الملف في حالة من عدم اليقين.

سببها أزمة الطاقة: النظام الایراني یقلق مدارس في 26 محافظة إيرانية بشکل واسع

التدریس في ایران تحت حکم نظام الملالي

موقع المجلس:
في الایام الاخیرة تفاقمت موج البرد وارتفعت مستويات التلوث، و مع عجز نظام الملالي من حل المشاکل المتفاقمة التی یواجهها، اقدم علی إغلاق المدارس في 26 محافظة إيرانية. وتشمل هذه المحافظات طهران، بوشهر، أصفهان، إيلام، زنجان، كرمانشاه، فارس، خوزستان، مازندران، كيلان، همدان، كرمان، كردستان، قزوين، البرز، أذربيجان الشرقية، أذربيجان الغربية، سمنان، خراسان الشمالية، خراسان الرضوية، كلستان، قم، مركزي، أردبيل، لرستان، وجهارمحال وبختياري.

سببها أزمة الطاقة: النظام الایراني یقلق مدارس في 26 محافظة إيرانية بشکل واسع

وفي مدينة رشت، أدى هطول الأمطار الغزيرة إلى فيضان نهر کوهررود، مما أسفر عن غرق أكثر من 100 منزل، في حين أن أكثر من 1000 عائلة في محافظة كيلان باتت معرضة لخطر الفيضانات.

أزمة الطاقة؛ الإغلاق كحل وحيد

الطقس البارد والانخفاض الحاد في درجات الحرارة، إلى جانب ضعف البنية التحتية لتوفير الطاقة، دفع سلطات النظام إلى اعتبار إغلاق المدارس والإدارات الحل الوحيد لإدارة الأزمة.

وقد وضعت العديد من المدن في حالة تأهب قصوى، حيث شهدت الأيام الأخيرة إغلاقًا كليًا أو جزئيًا في 28 محافظة. كما أن الانخفاض الحاد في درجات الحرارة إلى نحو درجة مئوية واحدة أدى إلى ارتفاع استهلاك الغاز المنزلي، ما اضطر الحكومة إلى فرض الإغلاق للحد من استهلاك الطاقة.

المدير التنفيذي لشركة الغاز الوطنية الإيرانية يحذر من تأثير البرد الشديد على شمال إيران

حذر المدير التنفيذي لشركة الغاز الوطنية الإيرانية من أن الطقس البارد والمستمر قد يؤثر على المناطق الشمالية، والشمالية الغربية، والشمالية الشرقية من البلاد، وخاصة خراسان الرضوية. وقد أدى ضعف البنية التحتية لنقل الغاز، خاصة في المحافظات الشمالية، إلى تفاقم هذه المشكلة. كان يتم توفير الغاز لهذه المناطق سابقًا عبر تركمانستان، ولكن عدم توقيع عقد جديد مع هذا البلد قد أدى إلى تقييد الوصول إلى هذا المصدر، مما عمق أزمة نقص الغاز.

سوء الإدارة في توفير الطاقة؛ الأضرار الاقتصادية والاجتماعية

على الرغم من أن إيران تمتلك ثاني أكبر احتياطيات للغاز في العالم، إلا أن الضعف في إدارة الموارد وغياب الاستثمارات الكافية في البنية التحتية للطاقة قد جعل إيران عرضة لانخفاض درجات الحرارة. ويُعد إغلاق المدارس والإدارات بشكل واسع غير قادر على حل مشكلة نقص الغاز، بل يترتب عليه عواقب اقتصادية واجتماعية واسعة.

العديد من الصناعات والأعمال تتعرض للخسائر المالية بسبب هذه الإغلاقات المفاجئة، كما يعاني العمال اليوميين والعقود المؤقتة من انخفاض في الدخل بسبب هذه الإغلاقات.

ويُتهم مسؤولو النظام الكهنوتي الذين تسببوا في ارتفاع التضخم ومعدلات البطالة بسبب سياساتهم الخاطئة، بإعادة إشعال أزمة البطالة وعدم الكفاءة من خلال إدارة الطاقة بشكل غير سليم. وفي مثل هذه الظروف، يبقى السؤال: هل الإغلاق هو الحل الوحيد لتجاوز أزمة الغاز في البلاد؟

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 9 فبراير

موقع المجلس:

الاحتجاجات في إيران
احتج المتقاعدون في عدة مدن في إيران، بما في ذلك طهران والأهواز وشوش وأصفهان، على ظروفهم المعيشية السيئة، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 9 فبراير - Sunday, 9 February 2025

احتج أهالي كرمان على زيارة رئيس النظام
بالتزامن مع زيارة رئيس نظام الملالي لمحافظة كرمان، استقبله أهالي هذه المحافظة بشعار “بزشكيان، كرمان ليست مكانك، ارحل!”.

انطلاق التظاهرة الكبرى للإيرانيين الإيرانيون في الساحات يهتفون: لا للملك لا لحكم الملالي ...

إغلاق المدارس في 26 محافظة بسبب البرد وتلوث الهواء
أدى البرد وتلوث الهواء وعدم كفاءة عملاء نظام الملالي إلى إغلاق المدارس في 26 محافظة يوم السبت. وفي رشت، غمرت المياه 100 منزل بسبب فيضان نهر جوهر والفيضانات، وتعرضت أكثر من 1000 أسرة في محافظة جيلان لخطر الفيضانات.

قاليباف: لم تعد مسألة المفاوضات نووية،
اعترف قاليباف في اجتماع لقادة الحرس بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تعد تتعلق بالبرنامج النووي فقط. وقال: “القضية هي الأسلحة النووية والصواريخ والأسلحة غير المتكافئة والتقليدية، مما يعني أنها تتعلق في الواقع بنزع سلاح الجمهورية الإسلامية”.

هاجمت القوات القمعية السكان المحرومين من قوة شرطة تشابهار
خامنئي، إلى جانب مرتزقة يرتدون ملابس مدنية، هاجمت السكان المحرومين في منطقة مراد أباد في تشابهار ودمرت بوحشية جدران عدة منازل قيد الإنشاء.
التلغراف: بعض قادة حرس النظام الإيراني يدعون إلى تطوير قنبلة ذرية
ونقلت صحيفة التلغراف عن مسؤول إيراني مطلع قوله إن عددا من كبار القادة العسكريين في النظام الإيراني غيروا موقفهم في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتخاب دونالد ترامب، ودعوا بجدية إلى تطوير قنبلة ذرية في “تدخل غير مسبوق”.

الآف الإيرانيين يتظاهرون في باريس دعما لخظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

التجمع الكبير للإيرانيين في باريس
شهدت مدينة باريس أمس واحدة من أكبر التجمعات للإيرانيين المقيمين في الخارج. حضر التجمع الآلاف من الإيرانيين المحبين للحرية والنشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان للتعبير عن احتجاجهم على استمرار حكم الجمهورية الإسلامية والتأكيد على دعم إيران ديمقراطية. تزامنت المظاهرة مع الذكرى السادسة والأربعين للثورة المناهضة للشاه.

هجمات شباب الانتفاضة على مراكز للقمع في إيران
في ذكرى الانتفاضة المناهضة للشاه، هاجم شباب الانتفاضة في عشرات أنحاء إيران وأضرموا النار في عشرات مراكز للقمع والإعدام والنهب، بما في ذلك قواعد حرس خامنئي الإرهابي. كما أحرقوا صور خامنئي وخميني ولافتات الحرس في مدن مختلفة.

ارتفاع حاد في سعر الدولار في إيران
تجاوز سعر كل دولار أمريكي حاجز 91,000 ريال صباح يوم الأحد 10 فبراير.
ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات في السوق
ذكرت وسائل الإعلام أنه في الأيام الأخيرة من العام واستعدادا للترحيب بعيد النوروز، ارتفع الفرق في أسعار الفواكه والخضروات بين حقول الفواكه والخضروات والمحلات التجارية في جميع أنحاء المدينة بشكل كبير.
بيان العربية السعودية ضد التهجير القسري للفلسطينيين من غزة
قالت وزارة الخارجية السعودية إنها ترفض رفضا قاطعا تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إعادة توطين الفلسطينيين من أراضيها.

باريس: «الشرق الأوسط»آلاف المعارضين الإيرانيين يطالبون من باريس بموقف دولي ضد طهران (صور)

داعمات للمعارضة الإيرانية يلوحن بالأعلام خلال مظاهرة في باريس (إ.ب.أ)

تظاهر آلاف المعارضين الإيرانيين من جميع أنحاء أوروبا في باريس، السبت، لمطالبة المجتمع الدولي بموقف حازم حيال السلطات الإيرانية بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، حليف طهران السابق، حسبما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت مريم رجوي رئيسة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، إحدى منظمات المعارضة الرئيسية خارج إيران، حسب الترجمة الرسمية لخطابها الذي ألقته بالفارسية: «بدلاً من استرضاء الملالي، عليهم (القادة الدوليون) الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني».

باريس: «الشرق الأوسط»آلاف المعارضين الإيرانيين يطالبون من باريس بموقف دولي ضد طهران (صور)

و«المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» هو الواجهة السياسية لمنظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية، التي تعتبرها طهران «إرهابية».

وعلق العديد من المتحدثين آمالهم على الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب، الداعم لممارسة «أقصى الضغوط» على إيران، بالنسبة إلى برنامجها النووي حتى لو أكد أنه يؤيد «اتفاق سلام» مع طهران.

باريس: «الشرق الأوسط»آلاف المعارضين الإيرانيين يطالبون من باريس بموقف دولي ضد طهران (صور)

وحث المرشد الإيراني علي خامنئي الحكومة الإيرانية، الجمعة، على «عدم التفاوض» مع الولايات المتحدة، واصفاً مثل هذه الخطوة بأنها «متهورة».

وقالت رجوي: «منذ بعض الوقت، وفي ظل الانتكاسات المتتالية، كان هناك خلاف بين الفصائل الداخلية للنظام بشأن مسألة التفاوض من عدمه مع الولايات المتحدة».

وأورد رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات: «كما فعلت سوريا مع بشار الأسد، سيتحرر الشعب الإيراني من الملالي، وسيحصل ذلك عام 2025».

وأضاف: «نحن بحاجة إلى تغيير استراتيجية الاسترضاء. كانت هذه الاستراتيجية خطأ لعقود لكنني لا أعتقد أن هذا ما سيحدث مع الإدارة الأميركية هذه المرة».

وتوقع المعارض السوري السابق رياض الأسعد، عبر تقنية الفيديو، «سقوط النظام الإيراني تماماً كما سقط النظام السوري بسرعة لم يتوقعها أحد».

ورفعت في باريس أعلام «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» إلى جانب بعض الأعلام الأوكرانية، عندما انضم مئات الأوكرانيين إلى الاحتجاج، متهمين طهران بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حربه على بلدهم.

وأوضحت لارا الأوكرانية التي تعيش في كاسل (ألمانيا)، وجاءت في إحدى الحافلات التي استأجرها «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، أن «الكثير من الأسلحة التي تقتل أطفالنا في أوكرانيا تأتي من إيران».

وقالت إيرينا سيرديوك (37 عاماً) إنها جاءت إلى باريس للتعبير عن تضامنها مع المحتجين في مواجهة عدو مشترك. وسيرديوك بالأساس من منطقة دونباس الأوكرانية لكنها تعيش الآن بألمانيا، وكانت ممرضة لكنها تعمل الآن مترجمة.

وأضافت، وفقاً لوكالة «رويترز»: «أنا سعيدة برؤية هؤلاء الإيرانيين لأنهم معارضون. إنهم يدعمون أوكرانيا وليس الحكومة الإيرانية التي تمد روسيا بالأسلحة. نحن متحدون ويوماً ما سيكون النصر حليفاً لأوكرانيا وإيران أيضاً».

باريس: «الشرق الأوسط»آلاف المعارضين الإيرانيين يطالبون من باريس بموقف دولي ضد طهران (صور)
بينما يشكك منتقدون في الدعم الذي يحظى به المجلس داخل إيران وطريقة عمله، فإنه يظل ضمن عدد قليل من جماعات المعارضة القادرة على حشد المؤيدين.

ورفض محمد ثابت رفتار (63 عاماً)، وهو إيراني يعيش في الخارج منذ 40 عاماً، ويدير الآن شركة لسيارات الأجرة في المملكة المتحدة، الانتقادات الموجهة إلى «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» وقال إنه البديل الوحيد القادر على تحقيق الديمقراطية في إيران.

وأضاف: «ما نتوقعه من السيد ترمب أو أي سياسي غربي هو عدم دعم هذه الحكومة. لا نحتاج إلى المال، ولا نحتاج إلى أسلحة، نحن نعتمد على الشعب. لا تقيموا علاقات مع النظام ولا تتواصلوا معه ومارسوا أقصى قدر ممكن من الضغوط على هذه الحكومة».

ودعت طهران كثيراً إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» في باريس والرياض وواشنطن. ويتعرض المجلس لانتقادات في وسائل الإعلام الرسمية.

وفي يناير (كانون الثاني)، شارك مبعوث ترمب لأوكرانيا في مؤتمر نظمه المجلس في باريس. وفي ذلك الوقت، أوضح المبعوث عزم ترمب معاودة فرض سياسة «أقصى الضغوط» على إيران، التي تهدف إلى تدمير اقتصادها وإجبار طهران على التفاوض على اتفاق بشأن برنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية فضلاً عن أنشطتها في المنطقة.

وقالت هما ثابت رفتار (16 عاماً) التي تدرس في بريطانيا، إنها شعرت بأن من واجبها المشاركة في هذه الفعالية لتمثيل الشباب الإيراني.

وأضافت: «بعض الأشخاص في إيران لا يمتلكون تلك القدرة على التعبير ولا يستطيعون التحدث بحرية كما نفعل هنا. يجب علينا أن نعمل من أجل مستقبل أفضل».

إنفوجرافيك – مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملالي

موقع المجلس:

أيها المواطنون الأعزاء، رفاق المقاومة، المؤیدون للاشرفیین!
تحية لكم وتحية للمجاهدين الأحرار في أشرف الثالث الذين انضموا إلى هذه التجمعات والتظاهرات.
نحتفل بثورة الشعب الإيراني الكبرى ضد الملكية في 11 فبرایر 1979 مع هذا الالتزام المقدس والكبير بأن نظام الولي الفقيه يجب أن يُسقط أيضًا.

إنفوجرافيك – مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملالي

نعم، لا للملك، لا للملّا، عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني!
تحية للمبدعين والرواد الحقيقيين لتلك الثورة!
من الأب طالقاني إلى حنيف ومحسن وبديع زادکان وجزني وأحمد زاده وبويان وباك نژاد، ومن خالقي ملحمة سياهكل إلى أشرف وموسي. تحيات لهم.

نظام الملالي محاصر من كل جانب؛
محاصر من قبل بؤر التمرد والشباب الثائرين المضحين.
محاصر من مجتمع مليء بالغضب والتمرد ومن أنواع الصراعات الداخلية والخارجية، خصوصًا بعد انهيار أهم قاعدتهم في المنطقة.
خامنه‌اي كان يقول مرارًا: إذا لم نقاتل في سوريا، يجب أن نجعل خطنا الدفاعي في طهران وأصفهان. الآن بعد أن فقدوا كلًا من سوريا ولبنان، جعلوا خطهم علی الإعدام في طهران وجميع مدن إيران.
لكن نقول لهم: لا تتأخروا؛ اجعلوا بيت العنكبوت محصنًا!
لأن الثوار يسعون لتنظيف وتطهير الشوارع من الجراثيم التابعة للملّا والملك!

رسالة السیدة مریم رجوي إلى التظاهرة الكبرى للإيرانيين في الذكرى السادسة والأربعين للثورة ضد الملكية في باريس

سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملالي

هذه الأيام، الملالي وغير الملالي في النظام یتشاجرون حول المفاوضات مع أمريكا أو عدمها.
نحن نقول، تفضلوا، تفاوضوا واحتسوا كأس السم في جميع المجالات.
قلنا إن ألف كأس سم سیکون في خدمة إقامة ألف أشرف.
مؤخراً، قال نائب وزير المخابرات في النظام إن المفاوضات لا تنفع وهي أكبر سمّ، وأكد: الأمريكيون يريدون أن يقولوا لنا من خلال المفاوضات “إما أن تتراجعوا أو تسقطوا”.
ويوم أمس قال خامنئي نفسه الكلام الأخير وقال :” التفاوض أمر غير عقلاني ويفتقر إلى الحكمة وليس مشرفا” سبق أن قال النظام إنه لا ينتحر خوفا من الموت!
لكن موقف المقاومة وشعب إيران هو: يا جلاد “حان وقت موتك” سواء كانت هناك مفاوضات أو لا، سواء بأسلحة نووية أو بدونها، فإن الانتفاضة والسقوط ينتظركم!
اليوم، مدن إيران مليئة بالاحتجاجات وإضرابات العمال والممرضين والمعلمين والمحرومين والمتقاعدين.

إنفوجرافيك – مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملالي
عشرات الملايين محرومون من الاحتياجات الأساسية للحياة (مثل الكهرباء والماء والسكن، الحد الأدنى من المواد الغذائية والصحة).

مظاهرات باريس، ربيعٍ شعبيٍّ متجدد

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تعد مظاهرات باریس یوم 8 فبرایر2025، انتصار البديل الديمقراطي الإيرانيون الأحرار، الذين حضروا من ثلاثة أجيال مختلفة، رغم قسوة البرد الشتوي، أضفوا على الأجواء عبقًا من ربيعٍ شعبيٍّ متجدد يعبق بروح الانتفاضة ضد ديكتاتورية الشاه وولاية الفقيه، مصممين على خوض ثورة أخرى.

خلال ساعات من التجمع والمسيرة، أطلق المتظاهرون هتافاتهم بحماس منقطع النظير، مرددين بصوت واحد: «لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي»، و«تحيا الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني»، ليؤكدوا أن إيران تتجه نحو مستقبل حرّ قائم على إرادة الشعب وخياراته الديمقراطية.

ولهذا تُعدّ المظاهرة الحاشدة للإيرانيين الأحرار في ذكرى الثورة المناهضة لنظام الشاه في باريس يوم السبت 8 فبراير 2025 حدثًا مهمًا يستوجب الدراسة من عدة زوايا. قبل كل شيء، حملت هذه المظاهرة رسالة واضحة تؤكد أن تلك الثورة لا تزال حية ومستمرة، كما أنها جسدت حتمية انتصار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

الحشود الغفيرة والصفوف المتراصة للإيرانيين، الذين تجمعوا أولًا في ساحة “دانفر روشرو” وسط باريس قبل أن يجوبوا الشوارع الرئيسية للمدينة بتنظيم متميز وعظمة لافتة، جسّدت هذه الحقيقة بقوة.

هذا المشهد يبعث الحماسة في قلب كل إيراني وطني ومحب للحرية، لأنه يثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: رغم محاولات فلول نظام الشاه المقبور لنشر الأكاذيب، ورغم كل محاولات خميني وأعوان الملالي لطمس الثورة، إلا أن ثورة فبراير لا تزال حية ومستمرة. وهذه الحقيقة تجلّت بفضل الدماء التي بذلها جيل الثورة عام 1979 بسخاء، وبفضل قيادة مسعود رجوي، مما جعل ولادة ثورة جديدة، أعمق وأكثر جذرية من ثورة فبراير، أمرًا يلوح في الأفق. إنها الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني!

يمكن رؤية الرسالة السياسية نفسها بوضوح في بيان التضامن مع إيران الحرة، الذي صدر دعمًا لتظاهرات باريس ووقّعه 32 من القادة السابقين في العالم.

وصف هؤلاء القادة رسالة التظاهرات بأنها «لا للدكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي، نعم للجمهورية الديمقراطية»، وأكدوا في بيانهم:
«لقد طالب الشعب الإيراني بوضوح، من خلال انتفاضاته المستمرة، بإسقاط النظام الحالي. إننا ندين الدكتاتورية الدينية بسبب حكمها القمعي وانتهاكها المستمر لحقوق الإنسان. كما نرفض دكتاتورية الشاه السابق ونعترف بالمعاناة التي تكبدها الشعب الإيراني تحت حكم كلا النظامين».

وأضاف البيان:
«إننا نؤيد برنامج السیدة مريم رجوي المكوّن من 10 مواد، والذي حظي عام 2024 بدعم أكثر من 4000 نائب برلماني و137 من القادة السابقين حول العالم، باعتباره خطة شاملة وعملية لمستقبل إيران الحرة. لقد حان وقت التغيير؛ فالشعب الإيراني يستحق الحرية والعدالة والديمقراطية».

برزت الرسالة السياسية لتظاهرات باريس أيضًا في كلمات الشخصيات التي شاركت في هذا التجمع الحاشد للإيرانيين الأحرار.

غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، دعا الحكومات الغربية إلى اتباع سياسة حازمة بدلًا من سياسة المهادنة مع نظام الملالي، وطالب بإدراج حرس النظام الإیراني في قائمة المنظمات الإرهابية، والاعتراف بالمقاومة الإيرانية كممثل شرعي للشعب الإيراني.

أما إينغريد بيتانكور، فقالت: «نحن صوت أعضاء المقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة، أولئك الذين يناضلون داخل إيران، وهم مستعدون للتضحية بأرواحهم من أجل الحرية والكرامة الإنسانية».

كما صرّح جاك بوتو بأن العديد من رؤساء البلديات الفرنسية وقّعوا على بيان دعمٍ لهذه التظاهرة، مضيفًا:
«لقد سُرقت ثورة الشعب الإيراني على يد الملالي، وقام النظام بتصفية صانعي الثورة المناهضة لنظام الشاه، بما في ذلك مذبحة 30 ألف سجين سياسي».

ودعا بوتو حكومة فرنسا والمنظمات الدولية إلى الاحتجاج على الإعدامات الوحشية التي لا تزال مستمرة، ووضع حدٍّ لسياسة الصمت والتساهل تجاه دكتاتورية الملالي.

قرابة ٢٠ ألف إيراني يتظاهرون في باريس ويطالبون بتغيير النظام القائم في إيران

مريم رجوي: لقد حان وقت سقوط النظام الملالي. “سواء بالمفاوضات أو بدونها، سواء بالأسلحة النووية أو بدونها، فإن الانتفاضة والإطاحة بانتظارهم!”
أكثر من 800 عمدة فرنسي وقعوا بيانا لدعم الشعب والمقاومة الإيرانية وإدانة جرائم النظام الإيراني

 

الکاردینیا- نزار جاف من باريس:في يوم السبت الموافق للثامن من فيبراير2025، وبمناسى الذکرى ال46 لإسقاط نظام الشاه وفي واحدة من أکبر النشاطات السياسية المعارضة للنظام الايراني، طافت شوارع العاصمة الفرنسية باريس تظاهرة ضخمة غير مسبوقة للإيرانيين من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، القادمين من بلدان مختلفة، وقدر بزهاء ال20 ألف متظاهر، ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي الى تبني سياسة حازمة ضد النظام الايراني ولاسيما من حيث إعدام السجناء السياسيين وممارسته القمع المفرط بحق الشعب الايراني کما أدانوا احتجاز النظام لرعايا أجانب كرهائن وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم.

قرابة ٢٠ ألف إيراني يتظاهرون في باريس ويطالبون بتغيير النظام القائم في إيران

هذه التظاهرة غير العادية التي شارکت فيها 320 جمعية إيرانية وممثلي القوميات المختلفة في مٶتمر المقاومة، الملاحظة التي يجب أخذها بنظر الاعتبار، إنه لم يسبق لأي معارضة إيرانية إن تمکنت من حشد هکذا عدد کبير من المشارکين في هکذا تظاهرة تم إجرائها في وقت واجه النظام الايراني إنتکاسات نوعي في تدخلاته المنطقة وتراجع دوره فيها بصورة واضحة.
المتظاهرون الذين کانوا يرفعون لافتات بشعارات منددة بالنظام فإنهم کانوا يرددون بأعلى أصواتهم الشعارات التي تطالب بإسقاط النظام ومطالبتهم بإقامة جمهورية ديمقراطية، ويعلنون عزمهم وإصرارهم على مواصلة تحديهم للنظام والاستمرار في نشاطاتهم المعارضة حتى إسقاطه وإنهاء الدکتاتورية.
وقد ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، كلمة رئيسية عبر الفيديو، وانضم إليها شخصيات بارزة، من بينهم غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، وإنغريد بيتانكور، بالإضافة إلى أعضاء من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسي. شهد الحدث مشاركة واسعة من المتخصصين الإيرانيين المتعاونين مع المجلس الوطني للمقاومة، وممثلين عن 320 جمعية إيرانية في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، وكذلك ممثلين عن قوميات مختلفة، من الأكراد والبلوش والعرب. وكان هناك حضور بارز للنساء والشباب، العديد منهم لم يزوروا إيران مطلقا ولكنهم يدعمون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) والمجلس الوطني للمقاومة.
خطاب السيدة مريم رجوي في المتظاهرين:
وفي کلمتها كرمت رجوي الثورة الإيرانية الكبرى المناهضة للشاه في 11 فبراير 1979، مؤكدة التزامها الثابت بإسقاط استبداد الملالي أيضا، وقالت: “لا للشاه ولا للملالي– تحيا الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني!” وأضافت أن ثورة أخرى قيد التشكّل، حيث أصبح النظام محاصرا من جميع الجهات بواسطة وحدات المقاومة والشباب المقاومة، والمجتمع الغاضب، والتوترات الداخلية والخارجية، خاصة بعد فقدانهم لأهم مواقعهم الاستراتيجية في المنطقة.
كما شددت على أن النظام يواجه هزائم متتالية، وأشارت إلى الصراع الداخلي بين أجنحته حول التفاوض مع الولايات المتحدة. وفي إشارة إلى تصريحات علي خامنئي الأخيرة التي قال فيها: “التفاوض ليس ذكيا، وليس حكيما، وليس مشرفا”، ردت قائلة: “نقول لك: لقد حان وقت سقوطك. سواء بالمفاوضات أو بدونها، سواء بالأسلحة النووية أو بدونها، فإن الانتفاضة والإطاحة تنتظرك!”
وأكدت رجوي على الحق المشروع للشعب في المقاومة ضد الاستبداد، مشيرة إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ودعت المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مقاومة وإسقاط نظام الإعدام والمجازر. وشددت على ضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء مع الملالي والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.
مواقف الشخصيات الدولية:
في كلمته، أكد غي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق، أن جميع العقوبات الدولية ضد النظام الإيراني يجب أن تعود بالكامل، مشددا على عدم السماح لهذا النظام بمواصلة سياساته المدمرة. وأضاف أن العالم يجب أن يعترف بالمقاومة المنظمة التي وقفت ضد هذا النظام لسنوات طويلة، مؤكدا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أثبت قدرته وإرادته في إنهاء هذه الديكتاتورية القمعية.
وقال فيرهوفشتات: “لقد استغرق سقوط عائلة الأسد الوحشية أكثر من 50 عاما، وكان الجميع يظن أن التغيير مستحيل بسبب دعم النظام الإيراني، ولكن التغيير حدث. وأنا أؤكد لكم أن عام 2025 سيشهد تغييرات كبيرة في إيران أيضا”.
إينغريد بيتانكور: نحن صوت السجناء السياسيين في إيران
من جهتها، تحدثت إينغريد بيتانكور، المرشحة السابقة للرئاسة في كولومبيا، خلال التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد دكتاتورية الشاه، مؤكدة على وحدة الصف في مواجهة النظام الإيراني. وقالت: “نحن متحدون، نحن صوت السجناء السياسيين في إيران الذين ينتظرون الإعدام. نحن نقول للعالم إنه يجب إيقاف قادة النظام الإيراني الذين هم مجموعة من المجرمين”.
وأضافت بيتانكور: “نحن ندعم وحدات المقاومة داخل إيران، هؤلاء الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل حرية بلادهم. سننتصر، لأن الحق والحرية ينتصران دائما عبر التاريخ. هذا العام هو عام الحرية في إيران، وسنحتفل قريبا بالنصر في طهران.” وأشارت إلى أن سقوط النظام الإيراني سيمثل نقطة تحول كبرى تسهم في انهيار أنظمة استبدادية أخرى حول العالم.
جاك بوتو: نرفض أي تساهل مع النظام الإيراني
في كلمته، قال جاك بوتو، نائب عمدة باريس المركزية: “لقد كنت داعما لمقاومتكم منذ 30 عاما، وأفتخر بهذه المسيرة المشتركة. أشكر شجاعتكم وأقدر هذا الحضور الكبير رغم الطقس البارد”.
وأشار بوتو إلى أن أكثر من 800 عمدة فرنسي وقعوا بيانا لدعم الشعب والمقاومة الإيرانية وإدانة جرائم النظام الإيراني، مضيفا: “التقارير الدولية تؤكد أن هذا النظام مسؤول عن المجازر الجماعية، بما في ذلك مجزرة صیف عام 1988 ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق. إن التساهل مع هذا النظام لا يعني سوى تشجيعه على ارتكاب المزيد من الجرائم”.
وأكد أن العديد من السجناء السياسيين في إيران يخوضون إضرابات عن الطعام في الوقت الحالي، معلنا دعم رؤساء البلديات الفرنسيين لدعوة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
رسالة العقيد رياض الأسعد: الشعب الإيراني يرفض كل أشكال الديكتاتورية
و تم بث رسالة مصورة من العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، أكد فيها أن علاقته مع السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية بدأت منذ انطلاق الثورة السورية.
وقال الأسعد: “الشعب الإيراني الذي أسقط ديكتاتورية الشاه أثبت عبر مقاومته المستمرة أنه قادر أيضا على إسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه”.
وأضاف: “تظاهركم اليوم يبعث برسالة واضحة بأن الشعب الإيراني يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه السابقة أو الديكتاتورية الحالية التي يفرضها الملالي”.
كريستين أريغي: الديكتاتوريات تنهار دائما أمام المقاومة الشعبية
بدورها، أكدت كريستين أريغي، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، أن جميع الأنظمة الديكتاتورية تحاول قمع الشعوب وسلب حريتهم، لكنها دائما ما تنهار بفعل المقاومة الشعبية.
وقالت أريغي: “اليوم، أنتم تقدمون هذه المقاومة داخل إيران رغم القمع الشديد، وهذا يمنحنا الأمل في أن تتحرر إيران كما تحررت سوريا. وعندما تصبح إيران حرة، يجب إعادة بنائها بشكل يليق بها وبشعبها العظيم”.
القرار الختامي للمظاهرة
في البيان الختامي للمظاهرة، أدان الإيرانيون “محاولات النظام اليائسة لمنع سقوطه الحتمي عبر إعدام السجناء، خصوصًا أعضاء ومؤيدي حركة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الایرانیة (PMOI/MEK)”.
وأكد البيان أن النظام، خوفا من انهياره، سارع في تطوير مشروعه النووي، حيث رفض خامنئي علنا أمس أي مفاوضات بشأن القضايا النووية، قائلا: “التفاوض ليس ذكيا، وليس حكيما، وليس مشرفا”. وتدل هذه التصريحات على أن امتلاك السلاح النووي ضروري لبقاء النظام.
وبناء على ذلك، دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى إعادة تفعيل آلية “سناب باك” واستعادة قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك تفكيك جميع المشاريع النووية للنظام. وأكدوا أن الحل النهائي يكمن في إسقاط النظام بأيدي الشعب والمقاومة.
رسالة إلى الدول الغربية
وجاء في البيان الختامي: “على مدار 46 عاما، أصبح هذا النظام أكبر تهديد للسلام والأمن العالميين من خلال تصدير الإرهاب وإشعال الحروب واحتجاز الرهائن. لقد جعلت سياسة الاسترضاء الملالي أكثر خطورة. نحن نطالب بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بنضال وحدات المقاومة من أجل الإطاحة بالنظام، وربط أي مفاوضات أو تعاملات مع النظام بوقف الإعدامات والتعذيب والإرهاب.”
وقبل المظاهرة، أيد حوالي 50 من القادة العالميين السابقين والمشرعين والشخصيات البارزة من أوروبا وأمريكا الشمالية هذا التجمع، مؤكدين دعمهم لكفاح الشعب الإيراني ضد النظام الملالي وكذلك ديكتاتورية الشاه السابقة، داعين إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، ومؤيدين الخطة ذات العشر نقاط التي طرحتها مريم رجوي.
ومن بين الموقعين على هذا البيان، جان كلود يونكر، الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية.

صناعة التأريخ وليس رکوب الاحداث

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عندما تفرض النظم الدکتاتورية نفسها على الشعوب وتکون لغة تعاملها الحديد والنار، فإن الشعوب مجبرة في النهاية أن تکون لها رد فعل على تلك اللغة الرعناء لأن الظلم لا يمکن أن يستمر وفي التأريخ نماذج کثيرة بهذا الصدد، ومن دون شك فإن ردود فعل الشعوب على النظم الدکتاتورية تأتي من خلال خيرة أبنائها من الذين يضعون أرواحهم على کفوفهم من أجل حرية شعوبهم وتخليصها من نير وجور الدکتاتورية، وهم بذلك يصنعون تأريخا يبقى خالدا في ذاکرة الزمان.
في إيران، حيث نظام ولاية الفقيه الدکتاتوري الذي يقوم بإستخدام الدين کوسيلة وکغطاء من أجل تحقيق غايات وأهداف مرتبطة بالنظام وأبعد ما تکون عن إيران والشعب الايراني، فإن هذا النظام ومنذ الايام الاولى لتأسيسه قد واجه رفضا ومعارضة من جانب العديد من القوى السياسية الايرانية، لکن النظام ومن خلال اسلوبي الترغيب والترهيب تمکن من التخلص من معظم هذه المعارضات أو تحجيمها وإقصائها، إلا منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، حيث فشل في ترغيبه وترهيبها لها على حد سواء.
الحملات التي تعرضت وتتعرض لها مجاهدي خلق طوال ال46 عاما الماضية، لم تتحدد بسقف أو إطار أو حدود معينة بل کانت حملات شعواء مجنونة أشبه ما تکون بسياسة الارض المحروقة ضدها، إذ لم يستثن النظام طريقة أو اسلوبا دمويا وإجراميا إلا وبادر الى إستخدامها ضدها، ولعل مجزرة ال30 ألف سجينا سياسيا في عام 1988، والذين کان أکثر من 95% منهم أعضاء في مجاهدي خلق نموذج حي على ذلك، ناهيك عن إستهداف عوائل ومعارف أعضاء المنظمة من قبل المنظمة وغيرها من الاساليب التي وصلت الى حد إستخدام العمليات الارهابية ضدهم في خارج إيران، لکن مجاهدي خلق ليس لم تستسلم أو تتخلى عن مواجهتها وصراعها ضد النظام بل وحتى إنها صعقت النظام بأن باتت تستخدم طرقا واساليب جديدة في عملية صراعها ضد النظام، وهي عمليات أثبتت فعاليتها وتأثيرها البالغ في النظام.
بعد أکثر من 4 عقود من الصراع والمواجهة بين المنظمة والنظام وبعد کل تلك الحملات الدموية وآلاف المزاعم والادعاءات الواهية ضد المنظمة وإتهامها بشتى الاتهامات الواهية الى حد القول بأن المنظمة لم يعد لها من أي دور في داخل إيران، فإن النظام وبعظمة لسان رئيس النظام(کما فعل روحاني ومن بعده رئيسي) ووزير الخارجية(کما فعل جواد ظريف) أجروا إتصالات دولية لساعات مطولة متوسلين من دون أن تقوم بتسليمهم قادة وأعضاء المنظمة لأنهم يٶثرون على الاوضاع الداخلية في إيران، وهذا في حد ذاته کان بمثابة إثبات إن المنظمة تصنع تأريخا جديدا لإيران وليست ترکب الاحداث أو تجاريها کما تفعل بعض من المعارضات المشبوهة نظير أبن الدکتاتور المخلوع.
الشعب الايراني الرافض لهذا النظام والذي قام بأربعة إنتفاضات ضده کان للمنظمة فيها الدور البارز بإعتراف النظام، فإنه قد برفع صوته عاليا من خلال التظاهرة الضخمة التي جرت في العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت الثامن من فبراير الجاري حيث أعلنوا رفضهم للدکتاتورية بنوعيها الملکي والديني وعزمهم على إسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

منعطف الحسم للخداع السياسي لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکن مقدرا البقاء والاستمرار لنظام الملالي من دون ممارسة القمع بمختلف أنواعه بحق الشعب الايراني وکذلك الخداع السياسي وممارسة الکذب والتمويه وحرف الحقائق مع المنطقة والعالم، إذ أن هاتين الوسيلتين کانتا ولازالتا بالغتا الاهمية له وإنه من دونهما لن يتمکن من البقاء والاستمرار.
الاسلوبان أو بالاحرى الوسيلتان المذکورتان قد تم إتباعهما والالتزام بهما بصورة أساسية منذ الايام الاولى لتأسيس النظام وتحديدا من أيام مٶسس النظام خميني وحتى إنه ووفق ما قد ورد في المعلومات المهمة المسربة من داخل النظام إنه وفي الايام الاولى لقيام النظام فقد أوصى خميني جهاز الحرس بأن لا يتدخلوا في البلدان من أجل الاطاحة برٶساء الانظمة بصورة مکشوفة ومباشرة، کما جرى مع جماعة التکفير والهجرة التي إغتالت أنور السادات.
الممارسات القمعية التعسفية بحق الشعب الايراني والخداع السياسي المشرئب بالکذب والتمويه، بقيا کأرث للملا خامنئي الذي ظل متمسکا بهما لأنه علم جليا بأن تخليه عنهما يعني سقوط نظامه وهلاکه، وإن المفاوضات المستمرة والتي ليس لها من نهاية حتى الان بين هذا النظام والمجتمع الدولي بخصوص البرنامج النووي بشکل خاص والتي صار من المسلم به إن النظام قد إلتزم ومنذ بداية جلوسه على طاولة المفاوضات ممارسة الخداع والکذب والتمويه بکل أنواعه وتصميمه على أن يحقق أهدافه وأن يحافظ على الجوانب السرية ذات الطابع العسکري من برنامجه النووي، وهو الامر الذي کشفت وفضحته منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بالادلة الملوسة التي لا يمکن إنکارها.
نظام الملالي وبعد أکثر من 30 عاما من ممارسة الخداع السياسي فإنه وبعد سلسلة الهزائم الشنيعة التي تعرض لها في المنطقة وکانت أقساها وطأة سقوط نظام حليفه بشار الاسد، فإن موقفه قد ضعف کثيرا وإنکشف أمره أکثر من أي وقت مضى، فإنه وبشکل خاص بعد عودة ترامب الى البيت الابيض وإعلانه على ممارسة سياسة الضغط الاقصى ضد هذا النظام، فإن السبل سوف تتقطع به أکثر من أي وقت مضى بل وحتى يمکن القول بأنه سوف يکون في منعطف لا يجد مناصا من تحديد موقفه إما بالدخول في المواجهة أو الاعلان عن رضوخه وإستسلامه الکاملين للمطالب الدولية المطلوبة منه، ومن دون شك فإن الملا خامنئي ومهما حاول وسعى من أجل ممارسة الخداع والتمويه فإن الحقيقة التي لايجب إنکارها هي إنه ونظامه الآيل للسقوط قد وصلا الى نقطة لا عودة منها ويجب عندها حسم الامور والتي قطعا لن تکون مطلقا في صالحه وصالح نظامه.
اليوم وبعد أن إفتضح هذا النظام شر فضيحة أمام بلدان المنطقة وصار معلوما کيف يعمل من أجل إختلاق وإثارة المشاکل والحروب، فإن على بلدان المنطقة والعالم والعالم أن تقف الى جانب نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير ولاسيما وإن الالاف من أبناء الشعب الايراني في يوم الثامن من فبراير 2025، سوف يعبرون عن رفضهم لهذا النظام کما رفضوا النظام الذي سبقه من خلال تظاهرة ضخمة يعلنون فيها أن الشعب الايراني يريد إقامة الجمهورية الديمقراطية ويرفض الدکتاتورية بنسختيها الملکية والدينية على حد سواء.

مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملالي

موقع المجلس:
تظاهر الآلاف من الإيرانيين في مظاهرة حاشدة اليوم 8 فبراير في باريس لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي لنظام الملالي ودعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لتحقيق الحرية في إيران. ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة عبر الهواء للمتظاهرين و فيما يلي نصها:

مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملاليأيها المواطنون الأعزاء، رفاق المقاومة، المؤیدون للاشرفیین!
تحية لكم وتحية للمجاهدين الأحرار في أشرف الثالث الذين انضموا إلى هذه التجمعات والتظاهرات.
نحتفل بثورة الشعب الإيراني الكبرى ضد الشاه في 11 فبرایر 1979 مع هذا الالتزام المقدس والكبير بأن نظام الولي الفقيه يجب أن يُسقط أيضًا.
نعم، لا للشاه، لا للملّا، عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني!
تحية للمبدعين والرواد الحقيقيين لتلك الثورة!
من الأب طالقاني إلى حنيف ومحسن وبديع زادکان وجزني وأحمد زاده وبويان وباك نژاد، ومن خالقي ملحمة سياهكل إلى أشرف وموسي. تحيات لهم.

نظام الملالي محاصر من كل جانب

جيل ثورة 1979 تم إبادة العديد منهم، تم تقييدهم، تم قصفهم بالكذب والشیطنة، ولكنهم تكاثروا واستمروا في الأجيال الثائرة المتمردة.
أرادوا إحراق الثورة في إيران ليحولوها إلى رماد. ولكن تحت قيادة مسعود، انتشرت الثورة من تحت الرماد وأصبحت مشتعلة.
ثورة بهمن (فبرایر) تعتبر “شؤمًا” لورثة الشاه، لكنها لکوکبة الشهداء وللثوار احتفال بالنصر على الديكتاتورية الملكية. على الرغم من أن الملالي اختطفوا قیادة‌ تلك الثورة، إلا أن عصرهم قد انتهى، وثورة أخرى في طريقها للتحقیق.

مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملالي

نظام الملالي محاصر من كل جانب؛
محاصر من قبل بؤر التمرد والشباب الثائرين المضحين.

محاصر من مجتمع مليء بالغضب والتمرد ومن أنواع الصراعات الداخلية والخارجية، خصوصًا بعد انهيار أهم قاعدتهم في المنطقة.
خامنه‌اي كان يقول مرارًا: إذا لم نقاتل في سوريا، يجب أن نجعل خطنا الدفاعي في طهران وأصفهان. الآن بعد أن فقدوا كلًا من سوريا ولبنان، جعلوا خطهم علی الإعدام في طهران وجميع مدن إيران.
لكن نقول لهم: لا تتأخروا؛ اجعلوا بيت العنكبوت محصنًا!
لأن الثوار يسعون لتنظيف وتطهير الشوارع من الجراثيم التابعة للملّا والشاه!

مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملاليسواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملالي

هذه الأيام، الملالي وغير الملالي في النظام یتشاجرون حول المفاوضات مع أمريكا أو عدمها.
نحن نقول، تفضلوا، تفاوضوا واحتسوا كأس السم في جميع المجالات.
قلنا إن ألف كأس سم سیکون في خدمة إقامة ألف أشرف.

مؤخراً، قال نائب وزير المخابرات في النظام إن المفاوضات لا تنفع وهي أكبر سمّ، وأكد: الأمريكيون يريدون أن يقولوا لنا من خلال المفاوضات “إما أن تتراجعوا أو تسقطوا”.
ويوم أمس قال خامنئي نفسه الكلام الأخير وقال :” التفاوض أمر غير عقلاني ويفتقر إلى الحكمة وليس مشرفا” سبق أن قال النظام إنه لا ينتحر خوفا من الموت!
لكن موقف المقاومة وشعب إيران هو: يا جلاد “حان وقت موتك” سواء كانت هناك مفاوضات أو لا، سواء بأسلحة نووية أو بدونها، فإن الانتفاضة والسقوط ينتظركم!
اليوم، مدن إيران مليئة بالاحتجاجات وإضرابات العمال والممرضين والمعلمين والمحرومين والمتقاعدين.
عشرات الملايين محرومون من الاحتياجات الأساسية للحياة (مثل الكهرباء والماء والسكن، الحد الأدنى من المواد الغذائية والصحة).

مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملاليلكن مشكلة شعبنا تتجاوز مضاعفة الأسعار عشرة أو مئة مرة. إن مشكلتهم هي 46 عاماً من حكم استبداد ديني قاس ومجرم.
ولهذا السبب انتفض أبناء شعبنا في انتفاضة 2017 بقيادة النساء والشباب الثائرين،
وأحرقوا في انتفاضة 2019 النارية 800 مركز سياسي وعسكري للنظام
وفي خريف 2022 اهتزت الأرض تحت أقدام الملالي في 280 مدينة إيرانية.
نعم، الحل هو ثورة أخرى. ثورة لإسقاط نظام الإعدام والمجازر.

التجنب من العنف أو الاستسلام!

إلى أولئك الذين يلفّون حماية الوضع الراهن أو على الأقل عدم الفعل والراحة في غلاف “التجنب من العنف”، ویصفون المقاومة والصمود بالعنف، نقول: أيها السادة! إذا لم يكن الهدف هو إخفاء المواقف الاستسلامية أو المساومّ، فليتفضلوا، استخدموا أي وسيلة ترونها مناسبة للإطاحة بالملالي وإقامة الديمقراطية.
كما قال مسعود: “كل من يسقط الاستبداد الديني ويستبدله بجمهورية ديمقراطية مستقلة، نحن بجانبه بكل قوة وبكل إخلاص وبدون توقع أي شيء”.
ولكن لا يوجد کیان غير المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة يمكن له تحقیق ذلك. والآن إذا أنكر أحد وجود بديل، فإن المعنى السياسي لهذا الكلام ليس سوى استمرار وبقاء نفس النظام.
قدّم المجلس الوطني للمقاومة الإيراني منذ 22 عامًا خطة جبهة التضامن الوطني لإسقاط الاستبداد الديني. وقد دعا هذا المجلس إلى اتحاد جميع القوى الملتزمة بالجمهورية برفض كامل لنظام ولاية الفقيه، لأجل إقامة نظام ديمقراطي ومستقل يستند إلى فصل الدين عن الدولة.
إذن، صدّقوا أن الخلاف لم يكن أبداً حول هذه الطريقة أو تلك.
جوهر الصراع هو: هل يجب إسقاط الفاشية الدينية بأي ثمن من التضحية، أم لا؟
لقد ثبت على مدى العقود الماضية أن أي شخص یحمل علی کتفه مسؤولیة إسقاط هذه الديكتاتورية لا يعادي حركة المقاومة، ولن یتفق مع الملالي علی القوة القتالية ضد النظام.
نعم، أي شخص يريد الإسقاط، يدعم بصدق وحدات المقاومة.
تجمعكم اليوم في بلد له نشيده الوطني باسم “لا مارسیيز”. نحن أيضاً نغنيه معهم:
« انهضوا یا أبناء الوطن،
فقد دقّت ساعة المجد
بعد ما رُفعت في وجهنا
رایات الاستبداد الملطخة بالدماء
شكلوا صفوفکم.
لإسقاط المستبدين
إلى الأمام إلى الأمام”!

حق التمرّد في البیان العالمي لحقوق الإنسان

نعم، نحن وشعبنا لا نقاتل فقط من أجل حق الملبس.
حق التمرد هو أول حق لنا ولشعبنا ولثوارنا من أجل الحرية.
هذا الحق الذي وُضع كآخر وسيلة ضد الاستبداد والقمع في مقدمة البیان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
أيها المواطنون!
شعبنا أسقط ديكتاتورية الشاه في ثورة 1979. الآن نحن نهضنا لإسقاط الاستبداد الديني وانتصار ثورة ديمقراطية.
في تلك الثورة، جاءت النساء إلى ساحة القتال بکلّ مراتب التضحیة، ولكن نصيبهن كان التمييز والقمع والحجاب الإجباري.
الآن هناك ثورة تجري نحو مشاركة فعالة ومتساوية للنساء في القيادة السياسية.
في تلك الثورة، حلّ الاستبداد الديني محلّ الاستبداد الملكي.
أما الآن فنحن نبني مجتمعًا يفصل بين الدين والدولة.
نبني مجتمعًا تتحقق فيه حقوق جميع القوميات من الأكراد والعرب والبلوتش والتوركمان.

السيادة لجماهیر الشعب

إن الدستور الذي منح الملك “موهبة إلهية” للملك و”نسله الذكوري”، قد دُفن في الثورة ضد الشاه عام 1979.
وهذا الدستور الذي يضع البلاد تحت “الولاية المطلقة للأمر وإمام الأمة” أيضًا سيُدفن.
هناك دستور جديد في الطريق، وأهم مبدأ فيه هو أن السيادة تعود لجمهور الشعب الإيراني وحقهم في الاختيار الحر.
هذه هي رسالة مقاومتنا التي یضحّي أبناء المقاومة من أجلها:
لتمهيد الطريق لنقل السيادة إلى أصحابها الحقيقيين؛
لتمهيد الطريق للشعب ليقرّر مصيره،
ولتحصل المرأة المضطهدة على مكانتها الحقيقية.
أختم خطابي بالتحية إلى أشرف رجوي أشرف الشهداء وقائد الشعب موسى خياباني ورفاقه الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في عاشوراء المجاهدين في 8 فبرایر 1982.
سلام عليهم الذين قاتلوا حتى النفس الأخير وأسّسوا سنة المقاومة الحمراء بأي ثمن.
يا إيران
حینما أصبح حبّك مهنتي
تفکیرنا لیس بعيداً عنك
لا قيمة للنفس في طريقك؟
لتبقى خالدا أرض إيراننا.

المصدر: موقع مريم رجوي

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 8 فبراير

موقع المجلس:
• وسعت وحدات الانتفاضة في زاهدان، بالتزامن مع ذكرى الثورة المناهضة لنظام الشاه في إيران عام 1979، نشاطها تحت شعار “تصرخ بلوشستان، الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.

ملخص أهم الأخبار – السبت 8 فبراير - Saturday, 8 February 2025

• قال مايك بومبيو: “أقصى ضغط ترامب على النظام الإيراني سيغير الشرق الأوسط”.

• في رسالة نشرت على شبكة X الاجتماعية، أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة ماي ساتو عن قلقها البالغ إزاء رفض طلب بخشان عزيزي بإعادة محاكمتها، ودعت إلى وقف فوري لإعدامه.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 8 فبراير• نظم آلاف الإيرانيين القادمین من مختلف الدول الأوروبية مظاهرة حاشدة ضد النظام الإيراني في باريس اليوم. في هذه المظاهرة ، أعرب الإيرانيون عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لمستقبل إيران وأعلنوا معارضتهم لأي نوع من الديكتاتورية ، بما في ذلك الملكية وديكتاتورية الملالي.

انطلاق التظاهرة الكبرى للإيرانيين الإيرانيون في الساحات يهتفون: لا للملك لا لحكم الملالي ...

قالت السيدة مريم رجوي، في رسالة متلفزة في المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في باريس بمناسبة الثورة المناهضة للشاه : “إن نظام الملالي محاصر من جميع الجهات، محاطا بوحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة، ويحيط به مجتمع مليء بالغضب والتمرد، ومحاط بجميع أنواع الصراعات الداخلية والخارجية، خاصة بعد انهيار أهم قاعدتهم في المنطقة”. وقد قال خامنئي مرارا وتكرارا: وقال “إذا لم نقاتل في سوريا فعلينا وضع الخط الدفاعي في طهران وأصفهان” مضيفا أنهم الآن بعد أن خسروا سوريا ولبنان كثفوا خط الإعدام في طهران ومدن إيرانية أخرى.موجز أهم الأخبار لیوم السبت 8 فبرايرانضم اثنان وثلاثون وزيرا سابقا ومسؤولا حكوميا وشخصيات سياسية دولية إلى إعلان التضامن مع إيران الحرة ودعموا خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط. أعلنوا: “نحن ندعم مظاهرة الإيرانيين يوم السبت 8 فبراير في باريس. سيرسل الإيرانيون رسالة واضحة في هذا الاجتماع: لا للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، نعم للجمهورية الديمقراطية”.

أعلنت شركة أمريكان إكسبريس العملاقة للبطاقات المالية والائتمانية (أمريكان إكسبريس) أنها حددت وجمدت 30 حسابا مصرفيا لعملاء قد تكون لهم صلات بالنظام الإيراني العام الماضي

مظاهرة بمناسبة ذکری الثورة ضد نظام الشاه في ایران باریس ۸ فبرایر ۲۰۲۵

• قدم عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي القرار رقم 105 إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب حول تهديدات النظام الإيراني للاستقرار العالمي. مذكرا بمخاوف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الأوروبية بشأن التخصيب فوق 60 في المائة وجهود النظام للحصول على قنبلة ذرية، يدعو القرار إلى وقف البرنامج النووي للنظام ويؤكد على ضرورة اتخاذ جميع الخيارات لمواجهة التهديد النووي الإيراني يجب النظر فيها.

• استمرارا للاتجاه التصاعدي للأسعار في أسواق الصرف الأجنبي والذهب ، تجاوز سعر العملة الذهبية للتصميم الجديد 73,700,000 ريال.

• تم إغلاق المدارس والمكاتب وجميع البورصات في 27 مقاطعة في إيران يوم السبت 9 فبراير.

• ذكرت رويترز أن محتجين إيرانيين في طهران أحرقوا لافتة تحمل صورة خامنئي.

• أعلنت مورغان أورتيغاس، نائبة الموفد الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، أن وجود حزب الله في الحكومة اللبنانية المقبلة هو خط أحمر أمريكي.

مستقبل إيران!!! والشرعية لأيٍ من المدرستين

الحوار المتمدن- كاتب وشاعرمحمد حسين الموسوي:

بين المدرستين التضحية مِن أجل مَن تُحب وتنتمي إليه وتؤمن به أو تعمل مع النمرود… والفارق هو كالفارق بين من هو مع إبراهيم أو من هو النمرود وشتان بين المدرستين، والاستدلال بسيط..
ينحسر النظر بشأن الموقف السياسي في إيران بين مدرستين الأولى مدرسة نفعية وصولية غير منضبطة اعتادت التسلق على أكتاف الغير غير آبهة برادعٍ ديني أو أخلاقي متخذة من الدين شعاراً ووسيلة للوجود متنامية متوددةً حول السلطة ويقع نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران اليوم على امتداد تلك المدرسة وها قد أمضى ما يربو على أربعة عقود ونصف متسلطا على رقاب العباد في إيران متمددا منها إلى الجوار مُنبِتا فيه زرعا له أشد قبحاً وأسوأ نهجاً، وأما المدرسة الثانية فهي المدرسة الوطنية التحررية التي هي امتداد للكفاح الثوري الإيراني ضد الاستعمار والرجعية وأيضاً للثورة الدستورية ونهضة مصدق وثورة فبراير الوطنية ثورة عام 1979 وتتمثل هذه المدرسة في المقاومة الإيرانية (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والقوى المنضوية تحت لوائه ومنها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة)، وترفض هذه المدرسة؛ المدرسة الأولى كليا لما تنتهجه من تحايل باسم الدين من أجل السلطة والنفوذ، وبالتالي فهي ترفض ما ينتهجه نظام الملالي منذ أن قام في إيران بعد سرقة ثورة فبراير شباط الوطنية 1979 وتسميتها بالثورة الإسلامية وفي هذه التسمية مصادرة لجهود الوطنيين الآخرين الذي شاركوا في إنجاح الثورة؛ لكن استخدام مفردة إسلامية يعني التوجه نحو السلطة باسم الإسلام عبثاً بعواطف البسطاء من الناس الذي لا خبرة لهم بحيل وخبث الملالي الذي رافقوا الشيطان من كثرة لعنهم إياه فتفوقوا عليه.
بين المدرستين
في مقارنة بين المدرستين هنا لتبيان لمن تكون الشرعية ولمن تكون الأهلية…
المدرسة الأولى: وهي الحاكمة اليوم بيدها السلطة والمال والنفوذ والسلاح تهب وتمنح وتذبح وتسلخ وتسجن وتحرر وتقتل وتعفي من القتل فبذلك تُحيي من أعفته من القتل إن مجدها مؤمناً بها وهي نفس مدرسة الطغيان مدرسة النمرود بن كنعان الذي اتبع هواه وبالنهاية هلك هو ومدرسته.. في مدرسة الملالي هذه التي هي كمدرسة النمرود بخطاب آخر كل من يدعي الثورية والوطنية والتضحية والدفاع عن الوطن يعمل بأجر يتقاضاه من المال العام مال الشعب الذي مصدره إما الضريبة التي يدفعها المواطن أو مصادر الدخل القومي الأخرى كالثروات الطبيعة والجمارك ومدخولات السياحة وما شابه؛ وهنا لا تضحية فيما يُقدم بل هو أجير منتفع والأجدر بهم أن يبتعدوا عن تلك الشعارات الكبيرة الضخمة التي تفوق مداركهم وطاقاتهم وأن يقولو نحن موظفو سلطة ندافع عنها وفاءا لما نتقاضاه من أجور وامتيازات، ومثل هؤلاء صيادو فرص لا علاقة لهم بالوطن ولا بالوطنية، وما هم عليه من سلطة ونفوذ لا يُعد شرعية ولا حقاً مكتسباً فالحق بَيِنٌ لا يقبل الشك ويُقره الباطل في عميق وجدانه في لحظات صحوته، وكل ما قام على العدل فهو حق، ولم تعرف هذه المدرسة الأولى منطق العدل إلا حينما يتعلق الأمر بمنافعها ومنافع حاشيتها فقط… ماذا قدمت المدرسة الأولى وامتدادها نظام ولاية الفقيه القائم في السلطة في إيران اليوم؟ قدمت شعارات لا علاقة لها بالحقائق، ومجازر، وحروب وكوارث شملت إيران والمنطقة!!! وماذا نشرت؟ نشرت الأكاذيب تلو الأكاذيب والفتن تلو الأخرى، وكيف أدارت وجودها؟ أدارته بالاحتيال، والقمع، والحديد، والنار، والدم، والكذب، والخداع والعدوان على الجار!!!
المدرسة الثانية: وهي مدرسة المقاومة الإيرانية المجني عليها المصادرة حقوقها المذبوح أبناؤها المملوءة بهم السجون على آرائهم وقيمهم في حين تجد سجناء المدرسة الأولى مسجونون بتهم تتعلق بالتجسس والاختلاس والفساد.. المدرسة الثانية مدرسة التضحية والايثار التي رفضت الباطل منذ قام ورفضت عروضه وامتيازاته.. لا رواتب فيها ولا امتيازات لأحد.. رهنت دماء أبناءها لهدف اسمه الوطن والإنسان والعدالة الاجتماعية؛ شعارها وغايتها الحقيقة.. ونشرت الحقيقة التي تغاضى عنها الكثيرين وفي نهاية المطاف اعترفوا بأنها الحقيقة.. لذا فهي الحقيقة ولا شرعية لغير الحقيقة..
في المدرسة الثانية يحتفلون سنويا على مدار أيام بيوم الارتباط المباشر، وهو احتفال توادٌ وتواصل يراه البعض أنه احتفال يتحقق فيه الدعم المادي والسياسي والمعنوي للمقاومة ومنظمتها المحورية مجاهدي خلق من قِبل أنصارها.. لكنه ليس ذلك فحسب بل هو أشبه بالاحتفال بالإرادة الحرة بيوم البيعة؛ فيه يتواصل مِن داخل إيران مَن له القدرة على تكلفة المكالمة الدولية في ظل قهر النظام وإشاعته للفقر.. يتواصل ليقول لهذه المدرسة نحن معكم وننتمي إليكم، وهذا ما نستطيع تقديمه.. شخصيا أرى أن القضية ليست قضية إعلان التبرعات التي يتم الإعلان عنها فهي بمجملها لا تكفي نفقات الجانب الإعلامي لو اعتمدت المقاومة نمط عمل الفضائيات وأجهزة الإعلام وإنما هي استعراض حقيقي للشرعية الوطنية ورسالة مؤكدة من هذه المدرسة بأنها تمتلك إرادتها وقرارها وليست أسيرة بيد أحد إلا ما تتعرض له من مؤامرات خارج الأعراف والقوانين كمحاصرتها وممارسة شتى أشكال الضغوط عليها.. وللخصوصية التي تتميز بها هذه المدرسة أنفق نظام الملالي مليارات الدولارات على محاربتها وتشويهها ولم يُفلح…
القيم النضالية النقية أمر يُجله ويوقره الجميع، ولتوافر هذه القيم النضالية على هذا النحو في المدرسة الثانية أيضا يجعل المنصف فينا يقر بأنها هي الشرعية.. الشرعية الشعبية، والشرعية الفكرية والإرادة التي تتدرع بالحقيقة لتصنع النصر، وأنها وإن طال الزمن ستنتصر وأن مستقبل إيران الحرة لن يكون إلا معها.. ومعها سيرى الشعب الإيراني حريته وينال حقوقه، وكذلك تستقر منطقة الشرق الأوسط وعندها لن يكون هناك إلا القضية الفلسطينية وستنتصر بإذن الله بمجرد قطع أذرع ملالي إيران الممتدة داخل الفصائل الفلسطينية والذي كان نتيجته فناء غزة والعودة بمسار القضية الفلسطينية إلى الوراء.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

في الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه، مظاهرة حاسم في باریس

موقع المجلس:
لطالما عانت نضالات الشعب الإيراني من غياب ثلاثة عوامل حاسمة: تنظيم طليعي، وجيش تحرير وطني، وبديل ديمقراطي ووطني. في خطابها يوم 5 سبتمبر 2020، وصفت السيدة مريم رجوي هذه العوامل المفقودة بـ «مثلث النواقص الأساسية»، وهو المثلث الذي حال دون نجاح الانتفاضات الوطنية في تحقيق أهدافها، مما أدى إلى سرقة الثورات من قبل الانتهازيين وحرف مسارها عن أهدافها الحقيقية.

خطوات المقاومة الإيرانية لسد هذه الثغرات
خلال الثورة المناهضة للشاه، كان قادة وكوادر منظمة مجاهدي خلق الایرانیة يقبعون في سجون الشاه حتى 20 يناير 1979، ما منحهم وقتًا محدودًا لتحويل حركتهم إلى منظمة وطنية شاملة. لكن، ورغم التضييق السياسي السريع الذي فرضه نظام خميني، اتخذت المقاومة الإيرانية خطوات جوهرية لمعالجة هذه النواقص، شملت:

تدريب كوادر مخلصة لقضية الحرية من الجيل الذي خرج من رحم الثورة المناهضة للشاه.
تأسيس شباب مجاهدي خلق، حيث تطور هذا الكيان لاحقًا وتمثل في جيش التحرير الوطني الإيراني.
إنشاء بديل ديمقراطي يضم القوى المعارضة برؤية واضحة «لا للشاه ولا لحكم الملالي»، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
صياغة برنامج للحكومة الانتقالية واختيار رئيس مؤقت لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر بعد سقوط النظام.
إعلان جبهة التضامن ودعوة القوى السياسية الجمهورية المعارضة للانضمام إليها.
تشكيل وحدات الانتفاضة لتنظيم وقيادة الانتفاضات الشعبية داخل إيران.
إطلاق حملة دبلوماسية ثورية لكسب التأييد الدولي لقضية الشعب الإيراني.
تشكل هذه الخطوات الحد الأدنى الضروري لنجاح ثورة الشعب الإيراني في مواجهة الفاشية الدينية وأي بدائل مزيفة يسعى النظام أو داعموه إلى فرضها. فبدون بديل ديمقراطي، ستواجه إنجازات الثورة خطر الوقوع مجددًا في براثن الاستبداد والانحراف السياسي.

هذه المرة.. الثورة لن تُسرق
على عكس التجارب السابقة، بات من المستحيل اختطاف الثورة الإيرانية، وذلك للأسباب التالية:

إسقاط الاستبداد الديني يتطلب تحطيم حرس النظام الإيراني وأجهزته القمعية، وهو أمر لا يمكن تحقيقه إلا عبر التنظيم والتضحية والنضال الميداني. هذه الثورة لن تندلع عبر الفضاء الإلكتروني، بل ستُحسم على الأرض، في شوارع طهران ومدن إيران.
الخدعة التي استخدمها خميني في 1979 أصبحت مكشوفة. لقد اكتسب الشعب الإيراني وجيله الثوري وعيًا كافيًا لمنع تكرار سيناريو «الالتفاف حول قائد بلا برنامج»، الذي سمح لخميني بالسطو على الثورة.
الشباب والنساء هم في طليعة الثورة الديمقراطية. وتأخذ وحدات الانتفاضة اليوم الإلهام من قادة نذروا أنفسهم للنضال ولم يطالبوا بأي شيء لأنفسهم طوال أربعة عقود من المقاومة المستمرة.
استمرار النضال الثوري منذ 20 يونيو 1981، مرورًا بانتفاضات 2017، 2019، و2022، جعل من المستحيل على أي قوى انتهازية أو عديمة التكلفة سرقة الثورة. وقد جسد الشعب الإيراني وعيه السياسي بشعاره الحاسم: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي»، ما يثبت أنه لن يسمح بعودة الاستبداد بأي شكل من الأشكال.
المسؤولية الوطنية والحتمية التاريخية
إن إدراك أهمية سد هذه الثغرات يجب ألا يقلل من عزيمة القوى الثورية والديمقراطية في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة. فـ الاستبداد والرجعية يعملان بلا هوادة لاختطاف الثورة وطمس مكاسبها. ولذلك، فإن يقظة الثوار ووجودهم النشط في جميع الساحات هو الضمانة الوحيدة لاستمرار الكفاح حتى النهاية.

لقد حان الوقت لأن يسمع العالم صوت الشعب الإيراني المنادي بالحرية. فالإيرانيون لا يسعون فقط إلى الحرية والديمقراطية، بل يطمحون أيضًا إلى الإطاحة الكاملة بنظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية خالية من حكم الشاه والملالي.

هذا هو الحلم الذي يسكن قلب كل إيراني حر، وهو الوعد الذي قطعته المقاومة الإيرانية على نفسها، ولن تتراجع عن تحقيقه مهما كلف الأمر.

إظهار الجاهزية للإطاحة بالنظام
بات النظام الفاشي الديني في أضعف حالاته، بعد أن فقد عمقه الاستراتيجي في المنطقة، وأصبح يواجه مجتمعًا قابلاً للانفجار، ومقاومة لا تهدأ داخل البلاد وخارجها، ما يجعله في حالة انهيار وشيك.

وفي ظل هذه الظروف، فإن واجب كل إيراني حر أن يقف بكل قوته وعزيمته للنضال من أجل مستقبل مشرق لإيران. فـ الاحتجاجات المتصاعدة دليل واضح على الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني في انتزاع حريته المسلوبة. أما في الداخل، فلا تزال وحدات الانتفاضة والنشطاء الثوريون يواصلون نضالهم دون توقف، مضيئين مشاعل الانتفاضة في كل زاوية من البلاد.

وفي هذا السياق، فإن المظاهرة الكبرى للإيرانيين في الخارج، والمقررة يوم 8 فبراير 2025 في باريس، تعد فرصة تاريخية لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم، ولإظهار العزم الجماعي على إسقاط هذا النظام البائد.

إننا نعيش لحظة تاريخية تُحدد فيها مصائر الشعوب والأوطان.