الرئيسية بلوق الصفحة 324

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 12 فبراير

موقع المجلس:
• بالتزامن مع انقطاع الغاز في أجزاء من المحافظات الشمالية الإيرانية، أعلن النائب الأول للحكومة، مسعود بزشكيان، عن خسارة البلاد البالغة 90 ألف مليار تومان بسبب انقطاع الغاز والكهرباء.

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 12 فبراير - Wednesday, 12 February 2025

• أفادت جماعات حقوق الإنسان الإيرانية بأن بجمان سلطاني، أحد معتقلي احتجاجات 2022 والانتفاضة التي عمومت البلاد في بوكان، قد حكم عليه بالإعدام.

• أعلن موقع وزارة الخارجية الألمانية في بيان صحفي أن البروفيسورة ريتا سوزموث ستحصل على الجائزة الألمانية البولندية الخاصة لعام 2025.

11فبرایر 27 عملیة‌ ینفدها شباب الانتفاضة ضد رموز و مقرات القمع في إيران

• نفّذ شباب الانتفاضة 74 عملية في طهران و43 مدينة أخرى، حيث قاموا بإحراق مقرات للحرس وقوات القمع ورموز النظام. جاءت هذه العمليات في وقت كانت فيه قوات الحرس، وقوات الباسيج، ووزارة المخابرات، وباقي الأجهزة القمعية في حالة استنفار كامل.

11فبرایر 27 عملیة‌ ینفدها شباب الانتفاضة ضد رموز و مقرات القمع في إيران

عقد اجتماع النصف السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس ، وناقش التطورات الراهنة في إيران دوليا وإقليميا
انقطعت الكهرباء في العديد من مناطق طهران بسبب نقص الوقود لمحطات الطاقة، وفي هذا الصدد تم إغلاق المدارس والجامعات والمكاتب والبنوك في أكثر من 20 محافظة في إيران يوم الأربعاء 12 فبراير.
• تظاهر ممرضون في مستشفى رسول أكرم في طهران، وعمال مقاولون في شركة فجر جم لتكرير الغاز في بوشهر، ومتضرري الاحتيال من قبل المجمع السكني الوطني في قزوين للمطالبة بحقوقهم ونهب أموالهم من قبل النظام.

11فبرایر 27 عملیة‌ ینفدها شباب الانتفاضة ضد رموز و مقرات القمع في إيران

• كتب عضو الكونغرس الأمريكي براد شيرمان على حسابه X: “على الرغم من المخاطر الهائلة على حياتهم، فقد صرح الإيرانيون مرارا وتكرارا وبشكل لا لبس فيه يوميا أن الشعب الإيراني يقف بحزم ضد نظام خامنئي”.

11فبرایر 27 عملیة‌ ینفدها شباب الانتفاضة ضد رموز و مقرات القمع في إيران

• كتبت صحيفة واشنطن تايمز ، “اليوم ، قيادة النظام الإيراني في أكثر حالاتها هشاشة. “خلف الكواليس، هناك مجموعة لديها خطة دقيقة ومحسوبة من 10 نقاط تعطي الأولوية للشعب الإيراني وحرياته”.

• نقلت سويس إنفو عن وكالة الأنباء الإسبانية قولها إن مريم رجوي قالت في مظاهرة ومسيرة لآلاف الأشخاص في باريس يوم السبت إن “نظام الملالي الذي خرج سوريا ولبنان عن سيطرته لجأ إلى عمليات الإعدام في طهران وفي جميع أنحاء إيران”.

•قالت المرشحة الرئاسية الكولومبية إنغريد بيتانكورت لوكالة الأنباء الفرنسية: “النظام الإيراني هو نظام استبدادي وحشي يأخذ المواطنين الأجانب كرهائن ويعدم المعارضين لمجرد الاحتجاج. هذا النظام يحاول فقط البقاء في السلطة”.

•ذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه مع تدهور الوضع الاقتصادي للشعب الإيراني، يمكن أن تؤدي الظروف المقلقة للنظام إلى عودة الناس إلى الشوارع في الاحتجاجات التي تدور في جميع أنحاء البلاد.

•في خطاب ألقاه أمام الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي، قال ماك أليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، “يجب أن تعامل الاستراتيجية الفعالة مع نظام الملالي كما هو. إن سقوط نظام الأسد في سوريا سيكون ضربة استراتيجية للنظام الإيراني، العقل المدبر لعدم الاستقرار والإرهاب”.

• أعلن نائب مدير العلاج في منظمة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام الإيراني عن زيادة أسعار أكثر من 400 صنف من الأدوية التي تغطيها هذه المنظمة، مضيفا أن نسبة الزيادة في أسعار الأدوية تتراوح من 10 و20 بالمئة إلى عدة مرات.

• في الأشهر الأخيرة، أصبحت أزمة نقص الأدوية وارتفاع أسعارها في إيران أكثر انتشارا. بالإضافة إلى ارتفاع أسعار أكثر من 100 دواء وندرة أكثر من 100 دواء، بما في ذلك الأدوية اللازمة لعلاج السرطان أو بعض الأمراض، ازدادت مبيعات الأدوية المزيفة التي تعرض حياة المرضى للخطر.

• أكد ريك سكوت وكيفن كرامر ، وهما عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي ، أن خامنئي اتخذ قرارا خاطئا برفضه المحادثات النووية مع واشنطن ، وأن ترامب سيتخذ نهجا حاسما تجاه طهران.

• وفقا لتقارير إعلامية في إيران ، وهي دولة لديها فائض يبلغ مليون طن من إنتاج البطاطس سنويا ، أصبحت البطاطس نادرة.

• بعد أيام قليلة من النقل المثير للجدل لملكية إيران خودرو إلى مجموعة “كروز” لتصنيع قطع غيار ، أصدر مجلس المنافسة بيانا أعلن فيه أن وجود كروز في مجلس إدارة إيران خودرو “غير قانوني”.

•أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وفاة موظف في برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه للمتمردين الحوثيين في اليمن ودعا إلى إجراء تحقيق في “المأساة المؤسفة”.

• أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه إذا لم تفرج حماس عن الرهائن الإسرائيليين بحلول ظهر يوم السبت 15 فبراير، فإن بلاده ستنسحب من وقف إطلاق النار وتستأنف حرب غزة

• مدينة تدمر السورية، التي تم إدراج آثارها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، عودة عدد من سكانها بعد سنوات من النزوح والحرب.

سبب بتعطيل المدارس والبنوك والإدارات، انقطاع واسع للكهرباء في طهران

موقع المجلس:
حسب التقارير الواردة من وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي بحدوث انقطاعات واسعة للكهرباء في طهران، حيث أُعلن عن تعطيل المدارس والبنوك والإدارات في عدد من المحافظات، بما في ذلك طهران، يوم الأربعاء.

وأرجعت وزارة الطاقة سبب هذه الانقطاعات الواسعة إلى “نقص وقود محطات الطاقة”، داعية المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة.

من جهتها، أصدرت شركة “توانير” مساء الثلاثاء 11 فبرایر 2025 بيانًا أوضحت فيه أن انخفاض درجات الحرارة وزيادة استهلاك الغاز في المنازل، بالإضافة إلى القيود المفروضة على تأمين ونقل الغاز إلى محطات الطاقة، أدت إلى انقطاع الكهرباء، مشددة على الحاجة إلى “تعاون المواطنين” لتأمين الكهرباء المطلوبة على مستوى البلاد.

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، تم الإعلان عن تعطيل الدوام في ما لا يقل عن 15 محافظة في البلاد يوم الأربعاء.

يأتي فرض هذه الانقطاعات الواسعة، حتى في العاصمة، بسبب نقص الوقود، في وقت تشير فيه بيانات شركة “كپلر” لمعلومات السلع، إلى استمرار إيران في تصدير كميات كبيرة من الوقود.

وذكرت وكالة “إيسنا” الحكومية أن الانقطاعات شملت مناطق شرق وغرب طهران، إلا أن موقع “رويداد٢٤” أفاد بأن مناطق واسعة من شرق ووسط وجنوب وغرب طهران غرقت في الظلام مساء الثلاثاء حتى الساعة ٢٠:٠٠.

وقال منصوري، مدير العلاقات العامة بشركة توزيع الكهرباء في طهران الكبرى، إن سبب الانقطاع في مناطق مختلفة من العاصمة يعود إلى انخفاض ضغط الغاز. غير أن مسؤولًا آخر في الشركة، رفض الكشف عن اسمه، نفى ذلك، مشيرًا إلى أن انخفاض ضغط الغاز ليس السبب الحقيقي وراء انقطاع الكهرباء.

أزمة الكهرباء في إيران: إرث من الوعود الكاذبة والفساد المنهجي

أزمة الكهرباء في إيران: انقطاعات واسعة النطاق وسخط عام

وكانت حكومة مسعود بزشكيان قد أقرت منذ بداية الخريف بأن مخزون وقود محطات الطاقة قد تراجع، وشرعت في تنفيذ انقطاعات واسعة للكهرباء في مختلف أنحاء البلاد.

وتُظهر بيانات “كپلر” أن إيران زادت بشكل كبير من صادرات الغاز المسال (LPG) خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث خفضت صادرات المازوت لشهر واحد فقط في نوفمبر، ثم أعادتها إلى مستوياتها السابقة اعتبارًا من ديسمبر.

وفي خريف وأوائل شتاء هذا العام، صدّرت إيران يوميًا نحو ٣٠٠ ألف برميل (٢٦ ألف طن) من الغاز المسال وأكثر من ٢٠٠ ألف برميل من المازوت.

أزمة نقص الوقود في ظل البرد القارس كيف يغذي فساد النظام الإيراني أزمة الصحة العامة؟

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
رغم غياب الشفافية، أفادت بعض وسائل الإعلام يوم 8 فبراير بإغلاق المدارس والمكاتب في 27 محافظة بسبب أزمة نقص الوقود في البلاد، منها طهران، البرز، كرمان، سمنان، همدان، زنجان، خراسان الجنوبية، خراسان الرضوية، خراسان الشمالية، مركزي، قم، بوشهر، أذربيجان الشرقية، أذربيجان الغربية، لرستان، أصفهان، مازندران، جيلان، جهارمحال وبختياري، كردستان، إيلام، كرمانشاه، فارس، قزوين، کلستان، أردبيل، وخوزستان.

في 1 فبراير، نقلت صحيفة “انتخاب” الرسمیة عن عضو مجلس مدينة طهران، جعفر هاشمي، اعترافه بفشل النظام في مواجهة التلوث البيئي، قائلًا: “اتخاذ القرارات بشأن التلوث بات أمرًا مخزيًا للغاية. إلى متى سيكون الإغلاق هو الحل الوحيد؟ هل نحن الدولة الوحيدة في العالم التي تواجه هذه المشكلة؟” كما أشار إلى أن “50 ألف شخص يموتون سنويًا في إيران بسبب التلوث، وهو رقم يزيد بأكثر من ضعف عدد ضحايا حوادث السير السنوية—وهي الحوادث التي وضعت إيران بالفعل ضمن أسوأ الدول في معدلات الوفيات المرورية.”

و الجدیر بالذکرفي سلسلة لا تنتهي من الجرائم ضد الشعب، لا يتورع النظام الإيراني عن خنق حتى “الأوكسجين” و”الهواء” للحفاظ على قبضته على السلطة. أزمة نقص الوقود في ظل البرد القارس، ووفاة الآلاف بسبب تلوث الهواء، تشكلان كارثة أخرى من كوارث هذا النظام، رغم امتلاك إيران ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم.

ووفقًا لوسائل إعلام تابعة للنظام، أُغلقت معظم المدارس في العديد من المحافظات يوم الثلاثاء 11 فبراير بسبب التلوث الشديد والبرد القارس. وأفادت وكالة “خبر أونلاين” الرسمیة بأن “مكتب الأرصاد الجوية في طهران حذر من تراكم تدريجي للملوثات وتدهور جودة الهواء حتى يوم الخميس 13 فبراير”.

لأن إغلاق المدارس وأماكن العمل كحل لمشكلة التلوث والبرد هو أمر مخزٍ، لم تقدم وسائل الإعلام التابعة للنظام تفاصيل شفافة حول المدن المتأثرة وتأثير الإغلاقات على حياة المواطنين. وذكرت وكالة “إمنا” الرسمیة في تقرير بتاريخ 8 فبراير تحت عنوان “إغلاقات بسبب تلوث الهواء والبرد في 2025: كم عدد الأيام التي بقينا فيها في المنازل هذا العام؟” أن “الحصول على إحصائيات دقيقة وشاملة حول إجمالي عدد أيام الإغلاق على المستوى الوطني بسبب التلوث والبرد منذ مارس 2024 وحتى 9 فبراير 2025 ليس بالأمر السهل، حيث قد تقدم المؤسسات والهيئات المختلفة أرقامًا متباينة، وقد لا تكون التغطية الإعلامية مكتملة…”.

وفي فبراير، شهدت العديد من المدن التي تعاني من حرق المازوت (الوقود عالي الكبريت) والانبعاثات السامة من المصانع التابعة لحرس النظام الإيراني احتجاجات واسعة ضد الأمراض التنفسية الناجمة عن التلوث.

في 4 فبراير، خرج آلاف الأشخاص في مدينة أراك في مظاهرة ضد الوفيات الناجمة عن التلوث. ورفع المحتجون لافتات كتب عليها:

“أراك بلا هواء”
“أوقفوا حرق المازوت“
“بفضل المسؤولين، تحولنا من مركز صناعي إلى مركز للسرطان”
“لا أستطيع التنفس في هذه المدينة”
“الهواء النظيف حق لأراك”
“استبدلوا السياسيين بالأشجار كي ينتعش الهواء…”
وخلال الاحتجاج، ألقى أحد الطلاب قصيدة بصوت مرتفع، قال فيها:

“انهضوا واحتشدوا، فقد حلّ الخريف،

تأتي الملوثات من شازند المخيف.

كانت الصناعة نعمةً لبلادنا،

لكنها منحتنا السرطان رغماً عنّا.”

وتابع قائلًا: “الصحة حقنا، والهواء النظيف حقنا، والتنفس بلا دواء أو قلق هو حقنا.”

ومع بدء انقطاع الكهرباء والتقنين، زعم رئيس النظام، مسعود بزشكيان، بخداع أن الهدف هو حماية الصحة العامة، قائلًا: “نقوم بقطع الكهرباء لتجنب حرق المازوت في محطات الطاقة ومنع تلوث الهواء.” ولكن بحلول نهاية ديسمبر وأوائل يناير، اتضح أن إغلاق المدارس والعديد من المراكز التعليمية والصحية والحکومیة في طهران وتبريز ومشهد وأراك والبرز كان بسبب تلوث الهواء الناتج عن حرق المازوت في محطات توليد الكهرباء. وفي النهاية، لم يكتفوا بقطع الكهرباء، بل رفعوا أيضًا أسعار الغاز واستمروا في حرق المازوت، ما زاد من معاناة المواطنين.

ایران.. تفاقم أزمة نقص المعلمين تدهورالتعليم بما في ذلك طهران

موقع المجلس:
بسبب النقص الكبير في أعداد المعلمين، يواجه النظام التعليمي في إيران أزمة حادة
ما يؤدي إلى تراجع المستوى الدراسي للطلاب في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك طهران والمناطق المحرومة.

ووفقًا لوكالة الأنباء الحكومية إيسنا، صرّح نادر کریمی بیرانوند، المدير العام للتعليم الثانوي بوزارة التربية والتعليم، بأن «أزمة نقص المعلمين» أصبحت واحدة من أخطر التحديات التي تواجه قطاع التعليم، مؤكدًا أن هذه المشكلة لم تعد مقتصرة على المناطق الفقيرة، بل امتدت لتشمل محافظات كبرى مثل طهران.

ایران.. تفاقم أزمة نقص المعلمين تدهورالتعليم بما في ذلك طهرانورغم تعيين معلمين جدد خلال العامين الماضيين، إلا أن الزيادة المطردة في عدد طلاب المرحلة الثانوية فاقمت المشكلة، مما جعلها إحدى العقبات الرئيسية أمام تحسين مستوى التعليم في البلاد. وأوضح بيرانوند أن العديد من الطلاب لا يحصلون على تعليم كافٍ من معلمين مؤهلين، الأمر الذي انعكس سلبًا على تحصيلهم الدراسي.

ایران.. تفاقم أزمة نقص المعلمين تدهورالتعليم بما في ذلك طهرانوأشار المسؤول الإيراني إلى أن متوسط درجات الامتحانات النهائية لا يزال “دون المستوى المطلوب”، وعزا ذلك إلى مشاكل التعليم، ونقص الكوادر التدريسية، وعدم توفر الإمكانيات الكافية في بعض المدارس، وهي عوامل أساسية ساهمت في تراجع المستوى التعليمي للطلاب.

كما حذر بيرانوند من ارتفاع معدلات التسرّب الدراسي نتيجة هذه الأزمة، موضحًا أن بعض الطلاب يفشلون في إكمال المراحل الابتدائية أو المتوسطة، ما يمنعهم من الالتحاق بالمرحلة الثانوية، ويؤدي في النهاية إلى خروجهم من المنظومة التعليمية بالكامل.

التفاوت في جودة التعليم بين المدارس الحكومية والخاصة يعد تحديًا آخر لا يقل أهمية، حيث أكد بيرانوند أن بعض المدارس الحكومية تعاني من نقص في الدعم الإداري والتمويل الكافي، مما يمنعها من تحسين مستواها الأكاديمي، وهو ما أدى إلى اتساع الفجوة بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة.

في الوقت الذي تعاني فيه المدارس الحكومية من نقص التمويل وضعف البنية التحتية، فإن المدارس الخاصة باتت تحت سيطرة شبكات الفساد التابعة لحرس النظام وأقارب خامنئي، مما حولها إلى أدوات لكسب الأرباح الضخمة على حساب مستقبل الطلاب. هذا الوضع أدى إلى انتشار الفساد بشكل غير مسبوق داخل النظام التعليمي، حيث يُمنح الامتياز للأثرياء والمقربين من النظام، بينما يُترك الطلاب من الطبقات الفقيرة ليواجهوا تدهور التعليم الحكومي. كما أن هذا الاحتكار التعليمي ساهم في تعميق الفجوة الطبقية داخل المجتمع الإيراني، بحيث أصبح الحصول على تعليم جيد مقتصرًا على الطبقة الحاكمة والمتنفذين، في حين يُحرم غالبية الشعب من فرص التعليم المتكافئة.

وفي الوقت ذاته، لا تزال المدارس الواقعة في المناطق النائية والمحرومة تعاني من نقص شديد في البنية التحتية والمعلمين. ورغم حاجة هذه المدارس إلى تدخل عاجل، إلا أنها لا تزال في مراتب متأخرة من حيث الأولويات مقارنةً بالقضايا التعليمية الأخرى.

كما أن أزمة المساحات الدراسية باتت واضحة حتى في العاصمة. فقد أفادت وكالة تسنيم، التابعة للنظام، بأن وزارة التربية والتعليم ترى أن طهران وضواحيها بحاجة إلى 695 مدرسة جديدة مكوّنة من 15 فصلاً دراسيًا لكل منها للحد من الاكتظاظ المفرط داخل الفصول. وفي تقرير لها نُشر في نوفمبر 2024، كشفت تسنيم أن بعض الفصول الدراسية في طهران تضم بين 40 و50 طالبًا، مما أثر بشكل كبير على جودة التعليم.

في ظل هذه التحديات، تعاني مشاريع أساسية مثل تأمين المدارس لمقاومة الکوارث، وإنشاء مدارس جديدة في المناطق الفقيرة، وتوفير الاحتياجات الأساسية مثل مياه الشرب والصرف الصحي من غياب التمويل الكافي. ويأتي ذلك في وقت تنفق فيه مؤسسات النظام الإيراني، من الوزارات إلى البلديات والجهات العسكرية، مليارات الدولارات سنويًا على المشاريع الأيديولوجية، ودعم الميليشيات المسلحة، وتصدير الإرهاب إلى دول المنطقة.

إيران: 74 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و43 مدينة أخرى في الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه

إحراق مراكز للقمع ورموز النظام رغم الاستنفار الأمني الأقصى لقوات القمع

بمناسبة انطلاقة الذكرى السابعة والأربعين لاختطاف الثورة الكبرى المناهضة للشاه، والتي تُعدّ أكبر سرقة في تاريخ إيران على يد خميني والملالي المجرمين، نفّذ شباب الانتفاضة 74 عملية في طهران و43 مدينة أخرى، حيث قاموا بإحراق مقرات للحرس وقوات القمع ورموز النظام. جاءت هذه العمليات في وقت كانت فيه قوات الحرس، وقوات الباسيج، ووزارة المخابرات، وباقي الأجهزة القمعية في حالة استنفار كامل.

شملت العمليات إضرام النار في ثلاثة مراكز للنهب والقمع التابعة للنظام في طهران تحت عناوين “حوزة”، و”مركز للباسيج التابع للحرس”، و”مقر قيادة الشرطة في ريغان بمحافظة كرمان”، إضافةً إلى مركزين قضائيين يصدران أحكام الإعدام في مدينتي إليكودرز وإيوان بمحافظة إيلام، ومركز للقمع والتعذيب في مدينة نجف آباد.

كما تم إحراق لافتات وصور لقادة النظام، بما في ذلك خمس لافتات حكومية على جسر طريق “سعيدي” السريع، وطريق “مولوي” السريع في طهران، وجسر طريق “لشكري” السريع في طهرانسر، وجسر “اتوستراد كلانتري” وجسر “اتوستراد خيام” في مشهد، إضافةً إلى تمثال قاسم سليماني في دليجان. كما تم إحراق 60 لافتة حكومية تحمل صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في مدن طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، كرج، رشت، أرومية، كرمانشاه، قزوين، أراك، خرم آباد، أردبيل، بيرجند، بوشهر، شهرکرد، رامسر، خرمشهر، آمل، لاهيجان، بوئين‌زهرا، لردغان، بروجن، جيرفت، إيرانشهر، سرباز، خاش، سيرجان، سراوان، تشابهار، هفشجان (محافظة جهارمحال وبختياري)، شيراز، الأهواز، كرمان، ساري، بندرعباس، زاهدان، ياسوج، قائمشهر، برازجان، بيجار، وطبس.

وكانت الأجهزة الأمنية قد حذّرت مسبقًا من عمليات “إيذائية” خلال الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه، حيث جاء في أحد التعميمات: “وفقًا للتقارير الواردة، فإن التعدي على رموز وشعارات أيام الله خلال عشرة الفجر مدرج ضمن خطط العناصر المناهضة للثورة، ومن بينها مجاهدي خلق، لذا يجب اتخاذ إجراءات أمنية واستخباراتية وقائية، والتعرف السريع على الأفراد الذين يستهدفون هذه الرموز، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 فبراير / شباط 2025

مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة سلسلة من الأنشطة الثورية في عدة مدن إيرانية. و تقوم هذه الانشطة بالتزامن مع الذكرى السادسة والأربعين للثورة المناهضة للشاه في إيران عام 1979، والتي اختطفها خميني وحولها إلى نظام قمعي أكثر استبدادًا.

9 فبرایر - عرض صور ضوئية لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في مدن إيرانية

و لقد أكدت من خلالها استمرار الكفاح ضد دكتاتورية ولاية الفقيه وإحياء روح الثورة الحقيقية التي سرقت من الشعب الإيراني.

وفي أردبيل، قام أعضاء المقاومة بعمليات عرض صور ضوئية في شارع بنفشه وشارع اندیشه، حيث خطوا شعارًا واضحًا ضد جميع أشكال الاستبداد:الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي. كما تضمنت الجدران في شارع نیلوفر صورة للسيدة مريم رجوي مصحوبة باقتباس منها: “أفق الحرية والنصر قد بدأ يظهر بوضوح”.

أما في رشت، شارع کل مریم، فقد تم عرض صور ضوئية كبيرة تحمل شعارًا قويًا يؤكد على ضرورة الإطاحة بنظام ولاية الفقيه: “يجب أن نكسر قيود الفاشية الدينية قطعةً قطعة”.

مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي

وفي مشهد، شارع ویلا، كما في مشکین‌شهر، شارع علامة، تم عرض صور ضوئية لقادة المقاومة مصحوبة بعبارة “ تحية لرجوي، في إشارة واضحة إلى دعم الشعب الإيراني لقيادة المقاومة الإيرانية في معركتها ضد الاستبداد.

وفي العاصمة طهران، وكذلك في أرومية، ميدان نه‌پله، وأردبيل، شارع فیضیه، تم عرض صور مسعود رجوي، مع رسالة قوية للشعب الإيراني: “قائد مقاومة الثورة الديمقراطية لشعب إيران سينتصر”.

عرض صور ضوئية لزعيم المقاومة الإيرانية يؤكد اقتراب انتصار الثورة الديمقراطية

أكدت وحدات الانتفاضة من خلال هذه الأنشطة أن الثورة الإيرانية عام 1979 كانت في الأصل ثورة من أجل الحرية، ولكن خميني اختطفها واستبدلها بنظام أكثر دموية وقمعًا. وأوضحت أن النضال الذي بدأه الشعب الإيراني منذ أكثر من أربعة عقود لا يزال حيًا ويتجلى اليوم في أنشطة وحدات الانتفاضة، التي تواصل مقاومة النظام حتى تحقيق الهدف النهائي: إيران حرة وديمقراطية.

هذه العمليات الجريئة، المنفذة في قلب المدن الإيرانية، تشكل تحديًا واضحًا للنظام، وتظهر أن روح الثورة لم تمت، بل تتجسد في أنشطة المقاومة المنظمة، التي تعزز الأمل في أن النصر بات أقرب من أي وقت مضى.

إيران على أعتاب تحول سياسي تاريخي

موقع المجلس:
نشرت صحيفة ABC Nyheter تقريرًا للكاتبين بيروز أميد وميليكا جاودان، يؤكد أن إيران تشهد تحولًا سياسيًا غير مسبوق، حيث أصبح النظام أضعف من أي وقت مضى، مما يفتح الباب أمام تغييرات جذرية لم تشهدها البلاد منذ عقود. التقرير، الذي حمل عنوان “نحن نشهد عهدًا سياسيًا جديدًا في إيران”، يستعرض القمع الوحشي الذي مارسه النظام على مدى أكثر من أربعة عقود، إلى جانب تصاعد حالة الغضب الشعبي والتزايد المستمر في الضغوط الدولية على طهران.

وفي العاشر من فبراير، تحل الذكرى السادسة والأربعون لتحول إيران من دكتاتورية ملكية تحت حكم الشاه إلى دكتاتورية دينية فاشية بقيادة خميني. وعلى مدار هذه العقود، “نهب النظام الشعب الإيراني إلى أقصى حد وسحق كل من تجرأ على الوقوف ضده”، بحسب التقرير. كما يشير إلى أن منظمة العفو الدولية “تتهم النظام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية”، فيما وثق المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران عمليات إبادة جماعية استهدفت المعارضة الديمقراطية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).”

إيران على أعتاب تحول سياسي تاريخي

ووفقًا للتقرير، فإن عمليات “الإعدام الجماعي للمعارضين السياسيين” كانت سياسة ممنهجة على مدار العقود الماضية، حيث تم “إعدام 120 ألف سجين سياسي خلال 46 عامًا، غالبًا بعد تعرضهم لفترات طويلة من التعذيب”. كما أن الأوضاع الاقتصادية بلغت حدًّا كارثيًّا، إذ يعيش “العدد الأكبر من السكان تحت خط الفقر، رغم أن إيران دولة غنية بالنفط”.

ويرى الكاتبان أن “حالة السخط الشعبي لم تصل من قبل إلى هذا المستوى المرتفع، مما يجعلنا أمام حقبة سياسية جديدة في إيران”. كما أن النفوذ الإقليمي لطهران “شهد تراجعًا كبيرًا”، خاصة بعد “ضعف النظام السوري، الحليف الأقرب لإيران، وفقدانه السيطرة على أجزاء واسعة من البلاد”، بالإضافة إلى “التراجع الملحوظ في قوة الميليشيات الموالية لطهران مثل حزب الله”.

وعلى الساحة الدولية، يواجه النظام ضغوطًا متزايدة، خصوصًا مع اقترابه من “امتلاك سلاح نووي”، وهو ما دفع دولًا مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا إلى التلويح بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2231، قبل أن تنتهي صلاحية هذه الآلية في أكتوبر 2025”. كما تشير التوقعات إلى أن “الولايات المتحدة تنوي إعادة سياسة الضغوط القصوى ضد النظام”.

ومع ذلك، يحذر التقرير من أن “هذه الفرصة للتغيير لن تستمر إلى الأبد”، مشددًا على أن المجتمع الدولي “يمكنه المساهمة في تحقيق تغيير ديمقراطي في إيران”. ويضيف أن العقوبات على النظام “ضرورية، ولكنها غير كافية”، داعيًا إلى دعم “حركة المقاومة بقيادة السیدة مريم رجوي، التي تناضل من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية”، وهي “حركة تحظى بدعم الأغلبية في البرلمان النرويجي”.

وفي خطوة تعكس تصاعد الضغط الشعبي ضد النظام، يشير التقرير إلى أن “آلاف الإيرانيين، بمن فيهم عدد كبير من الجالية الإيرانية في النرويج، تجمعوا في باريس في 8 فبراير للمطالبة بزيادة الضغط الدولي على النظام”. ويختتم التقرير بدعوة صريحة للحكومة النرويجية، مشددًا على أنه “حان الوقت لأن تتخذ النرويج موقفًا حاسمًا في دعم النضال من أجل الديمقراطية في إيران والسلام في الشرق الأوسط”.

اعدام ما يقارب 1021 شخصا شنقا منذ فبراير2024- اضراب السجناء السياسيون عن الطعام في 35 سجناً بإيران

موقع المجلس:
إضرابًا جماعيًا عن الطعام ضمن الأسبوع الـ 55 لحملة «ثلاثاءات لا للاعدام»، قام بهي السجناء السياسيون في 35 سجنًا عبر إيران وهي مبادرة تهدف إلى مواجهة تصاعد عمليات الإعدام التي ينفذها النظام الإيراني. ومنذ انطلاقها في يناير 2024، حققت الحملة زخمًا متزايدًا، حيث ينظم المعتقلون احتجاجات أسبوعية ضد الإعدامات السياسية الممنهجة التي تنفذها السلطة القضائية الإيرانية.

وفي بيان صادر بمناسبة هذا الأسبوع من الحملة، أكد السجناء أن النظام الحاكم، الذي يزداد عزلة داخليًا وخارجيًا، يلجأ إلى القمع الوحشي والإعدامات الجماعية كوسيلة للبقاء في السلطة. وأشار البيان إلى أنه «منذ فبراير 2024، أعدم النظام ما يقارب 1021 شخصًا شنقًا، مما يعكس اعتماده على القتل والقمع كأدوات لبقائه».

أحكام الإعدام تثير الإدانات الدولية

أثارت التطورات الأخيرة اهتمامًا دوليًا متزايدًا بشأن الجهاز القضائي الإيراني، خصوصًا بعد صدور حكمين جديدين بالإعدام لأسباب سياسية. فقد حكم على السجين الكردي بجمان سلطاني بالإعدام بتهمة قتل أحد عناصر ميليشيا الباسيج، وهي تهمة اعتُقل بسببها خلال احتجاجات 2022المناهضة للنظام. كما تواجه بخشان عزيزي، وهي سجينة سياسية أخرى، خطر التنفيذ الوشيك لحكم الإعدام بعد رفض المحكمة العليا في إيران طلب إعادة محاكمتها.

وأدان بيان الحملة هذه الأحكام، واصفًا إياها بأنها «تعسفية وتصدر دون أي إجراءات قانونية عادلة». وأضاف: «هذه الإعدامات ليست لتحقيق العدالة، بل هي أدوات لإرهاب المجتمع وإخماد أي احتجاجات قبل أن تبدأ».

وقد أعربت منظمة العفو الدولية والمقررة الخاصة للأمم المتحدة ماي ساتو عن رفضهما القاطع لحكم الإعدام الصادر بحق عزيزي، محذرتين من أن تنفيذ الحكم سيمثل تصعيدًا خطيرًا في استخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة قمع.

تصعيد القمع ضد السجناء

مع تزايد المعارضة لعقوبة الإعدام، شددت السلطات الإيرانية من إجراءاتها ضد السجناء السياسيين المشاركين في الحملة. ففي سجن إيفين، حُرم عدد من المعتقلين الذين احتجوا على أحكام الإعدام الصادرة ضد بهروز إحساني ومهدي حسني من حق الزيارة كإجراء عقابي.

وسلط البيان الضوء على أن الإعدامات ليست مجرد عقوبة قانونية، بل هي وسيلة للسيطرة على المجتمع. وقال النشطاء في الحملة: «كل عملية إعدام هي ثمن يُفرض على الشعب الإيراني لبقاء هذا النظام. القضاء في إيران ليس مؤسسة لتحقيق العدالة، بل هو أداة قمع تُستخدم لقمع المعارضة تحت غطاء القانون».

استمرار الحراك رغم القمع

رغم القمع المتزايد، تستمر حملة «ثلاثاءات لا للاعدام» في التوسع، سواء داخل السجون أو بين النشطاء خارج إيران. ويعدّ هذا الإضراب عن الطعام الثالث من نوعه منذ بداية السنة الثانية للحملة، في إشارة إلى الإصرار المتزايد بين المعتقلين على مقاومة آلة القمع.

ووجه السجناء والنشطاء الحقوقيون دعوة عاجلة إلى الشعب الإيراني والمنظمات الدولية للتحرك الفوري لوقف عمليات الإعدام. وحذر بيان الحملة قائلًا: «هذه المرة، لا يجب أن نكتفي بالحزن على أرواح تزهق بقرارات الإعدام. علينا أن نتصدى لها قبل أن تحدث. هذه معركة أخلاقية وإنسانية للجميع».

السجون المشاركة في الإضراب

يشارك في الإضراب السجناء في سجن إيفين (عنبر النساء والعنابر 4 و8)، سجن قزل حصار (الوحدات 3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبرى، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن أسد آباد في أصفهان، سجن دستجرد في أصفهان، سجن شيبان في الأهواز، سجن نظام في شيراز، سجن بم، سجن کهنوج، سجن مشهد، سجن قائمشهر، سجن لاکان في رشت (عنابر الرجال والنساء)، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن کامياران، سجن طبس، سجن خورين في ورامين، سجن رودسر في جيلان، سجن سبيدار في الأهواز، سجن رامهرمز، سجن طالش، سجن عادل آباد في شيراز (عنابر الرجال والنساء)، سجن جوين، سجن برازجان، وسجن کنبد کاووس.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 11 فبراير

موقع المجلس:
في سقوط حر غير مسبوق، فقد الريال الإيراني قيمته مرة أخرى، ووصل كل دولار أمريكي إلى 94 ألف تومان إيراني.

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 11 فبراير

في تقرير، أشارت صحيفة ديلي واير إلى الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني، وكتبت: “قام النظام الإيراني بتجهيز الإرهابيين بإمكانية الوصول إلى صواريخ أرض-جو لإسقاط طائرة ترامب في الولايات المتحدة. في العام الماضي، أسقط جهاز الخدمة السرية أيضا طائرة بدون طيار كانت تطارد قافلة من سيارات ترامب.

47 عملية تهز أركان النظام الإيراني .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراکز للقمع والدعاية

اقتربت السفينة المحملة بمواد دفع الصواريخ الباليستية من إيران، حسبما ذكرت “ماريتايم إكزيكتيو”. وواحدة من سفينتي شحن إيرانيتين، تحملان على الأرجح بيركلورات الصوديوم، وهي المادة الخام المستخدمة في الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تعمل بالوقود الصلب،

9 فبرایر - عرض صور ضوئية لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في مدن إيرانية

في طريقها الآن إلى بندر عباس بعد مرورها عبر جنوب الهند. ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى إيران في 14 شباط/فبراير.
في ذكرى الثورة الايرانية في عام 1979، أحرق شباب الانتفاضة، في عشرات المدن الإيرانية، صور خامنئي وخميني تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي ومراكز القمع والإعدام التابعة للحرس الايراني، ولافتات حكومة الملالي.

وحدات الانتفاضة في زاهدان ترفض جميع أشكال الديكتاتورية في حملة جديدة من الأنشطة المناهضة للنظام

أضرب السجناء السياسيون عن الطعام في 35 سجنا في طهران ومدن أخرى في إيران. هذه الخطوة تدعم حملة “ثلاثاءات لا للاعدام” ، التي دخلت أسبوعها الخامس والخمسين اليوم.

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس: رسالة واضحة لدعم خظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

نظمت مجموعة من نشطاء المجتمع المدني وعائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام تجمع احتجاجي أمام سجن إيفين. وطالب المشاركون بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين والسجناء في الجرائم العامة.

انطلاق التظاهرة الكبرى للإيرانيين الإيرانيون في الساحات يهتفون: لا للملك لا لحكم الملالي – نعم ...

قال الرئيس الأمريكي ترامب إن النظام الإيراني في وضع ضعيف وهم خائفون جدا
تظاهر آلاف من المعارضين الإيرانيين من جميع أنحاء أوروبا في باريس يوم السبت، حسبما ذكرت صحيفة تريبيون دي جنيف السويسرية. ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد سلطات النظام في طهران. وقالت السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “يجب على الدول الوقوف مع الشعب الإيراني بدلا من استرضاء الملالي”.
رحلت سلطات سنغافورة امرأة إيرانية وزوجها الماليزي ومنعتها من العودة إلى البلاد لتورطها في إدارة وكالة سفر تدعم طلبات التأشيرات للأشخاص الذين لهم صلات بالإرهاب.
ارتفعت أسعار منتجات الألبان في إيران بنسبة 50 في المائة. وقال زعفري، الرئيس التنفيذي لاتحاد تعاونيات الألبان في النظام الايراني: “في الوقت الحالي، ارتفعت أسعار بعض منتجات الألبان بنسبة 45 إلى 50 في المائة”.
نشرت منظمة الشفافية الدولية نتائج تصنيفات مؤشر الفساد لعام 2024 ، وجاءت إيران في المرتبة 151 من بين 180 دولة.
أفاد مسؤولون في الحكومة السورية الجديدة بوقوع اشتباكات مع ميليشيات حزب الله التابعة لإيران التي كانت تحاول تهريب المخدرات والأسلحة.
قالت الأمم المتحدة في بيان إنها علقت جميع أنشطتها في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين احتجاجا على اعتقال ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران موظفيها
أعلنت حماس أن إطلاق سراح المجموعة التالية من الرهائن الإسرائيليين، الذي كان من المقرر أن يتم يوم السبت 16 فبراير، قد تم تأجيله إلى أجل غير مسمى. وقال المتحدث باسم حماس إن سبب القرار هو “عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار”، وقال إن “إطلاق سراح الرهائن لن يتم حتى تعود إسرائيل إلى التزاماتها”.

تجمعٌ في باريس يستهدف إسقاط النظام

الحوار المتمدن- سامي خاطر :
في خطوةٍ جريئةٍ تعكس استمرارية النضال من أجل الحرية والعدالة، شهدت باريس تجمعًا حاشدًا ضمّ آلاف الإيرانيين والمتعاطفين مع قضيتهم، حيث اجتمعوا لنقل رسالةٍ واضحةٍ إلى العالم: إنهم عازمون على إسقاط نظام الملالي في إيران. هذا التجمع، الذي يُعتبر أحد أكبر الفعاليات المناهضة للنظام الإيراني خارج البلاد، جاء ليعكس الإصرار المتجدد على تحقيق التغيير وإنهاء عقودٍ من القمع والفساد.
شهد التجمع حضور شخصيات سياسية بارزة من مختلف الدول، بينهم نواب وبرلمانيون، ومسؤولون سابقون، وخبراء في الشأن الإيراني، الذين أكدوا دعمهم لمطالب الشعب الإيراني في إسقاط النظام القائم وإقامة نظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة. ومن بين أبرز المتحدثين في الحدث، السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت على ضرورة استمرار الضغط الدولي على طهران ودعم الانتفاضات الشعبية المتصاعدة في البلاد.
رفع المشاركون في التجمع شعارات مناهضة للنظام الإيراني، وأكدوا على جرائمه المستمرة ضد الشعب، بما في ذلك القمع الوحشي للمتظاهرين، والاعتقالات التعسفية، والإعدامات المتزايدة. كما شددوا على ضرورة إدراج قوات حرس نظام الملالي في قوائم الإرهاب الدولية، باعتبار هذه القوات الأداة الرئيسية للقمع الداخلي والتدخلات الخارجية.
لم يكن التجمع في باريس مجرد فعالية رمزية، بل كان رسالة قوية موجهة إلى المجتمع الدولي، تؤكد أن الشعب الإيراني لن يتراجع عن نضاله من أجل الحرية، وأن هناك حركة معارضة منظمة وقوية قادرة على قيادة المرحلة الانتقالية بعد سقوط النظام. وقد دعا المشاركون الحكومات الغربية إلى اتخاذ مواقف أكثر حزمًا تجاه النظام الإيراني، بما في ذلك فرض المزيد من العقوبات ودعم المعارضة الديمقراطية.
يأتي هذا الحدث في وقت تتصاعد فيه التوترات داخل إيران، حيث تستمر الاحتجاجات الشعبية في العديد من المدن، رغم القمع العنيف الذي تمارسه السلطات. وبالتزامن مع ذلك تتزايد عزلة النظام دوليًا بسبب سياساته القمعية ودعمه للإرهاب، ويعكس هذا التجمع إصرار المقاومة الإيرانية على تحقيق التغيير الجذري في إيران، ويؤكد أن نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية يحظى بدعم واسع النطاق من المجتمع الدولي، وأن سقوط نظام الملالي لم يعد مجرد حلم بل هدفًا قابلاً للتحقيق في ظل استمرار الضغط الشعبي والدولي المتزايد.
خلفية التجمع
تأتي خلفية التجمع امتداد للرفض الشعبي للدكتاتورية التي أسقطها الشعب عام 1979 من خلال ثورته الوطنية وتواصل الشعب الإيراني من أجل استعادة ثورته المسلوبة من قبل نظام الملالي الذي يحكم إيران منذ سرقة الثورة سنة 1979 وتأكيدا لرفضه كافة أشكال الدكتاتورية سواء كانت الشاهنشاهية أو دكتاتورية شاه بعمامة، وقد واجه الملالي ونظامهم على مدار العقود الماضية رفضاً قاطعا من قبل كافة فئات وطبقات الشعب بسبب عدم شرعية النظام وسياسته القمعية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وقد كانت الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت في مختلف المدن الإيرانية، والتي قُمعت بعنفٍ من قبل القوات القمعية دليلًا واضحًا على أن الشعب الإيراني لم يعد يحتمّل بقاء هذا النظام.
تفاصيل التجمع
تجمّع في قلب باريس الآلاف من الإيرانيين المقيمين في أوروبا، بالإضافة إلى نشطاء حقوقيين وسياسيين، لإحياء هذا التجمع الكبير. حمل المشاركون الأعلام الإيرانية القديمة (ما قبل الثورة) ولافتاتٍ كتب عليها شعاراتٌ تدعو إلى الحرية والديمقراطية وإسقاط النظام الحالي. كما رُفعت صورٌ لشهداء الحرية الإيرانيين الذين سقطوا في الاحتجاجات الأخيرة ضد النظام، وقد تخلّلت الفعالية خطاباتٌ حماسيةٌ من قادة المقاومة الإيرانية، الذين أكّدوا على ضرورة توحيد الصفوف لتحقيق التغيير المنشود، ورددت الجموع كما هتافات تطالب بحقوق الإنسان وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإنهاء القمع.
رسائل التجمع
كان الهدف الرئيسي للتجمع هو إيصال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن الشعب الإيراني عازمٌ على إسقاط نظام الملالي. ومطالبة المتظاهرين بتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران، وإقامة نظامٍ يحترم حقوق الإنسان. والتأكيد على ضرورة دعم المجتمع الدولي للشعب الإيراني في نضاله ضد النظام القمعي والاعتراف بحقه الشرعي في مواجهة قوات النظام القمعية دفاعا عن نفسه ونيلا لحريته.
أهمية التجمع
يُعتبر هذا التجمع حدثًا تاريخيًا يعكس الإصرار المتجدد للشعب الإيراني على تحقيق التغيير. كما أنه يُظهر أن صوت الحرية لا يمكن إسكاته، وأن الإيرانيين في الداخل والخارج سيواصلون النضال حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والعدالة؛ إذ كان تجمع باريس تذكيرًا قويًا بأن النضال من أجل الحرية في إيران ما زال مستمرًا، وأن الشعب الإيراني لن يتراجع عن مطالبته بحقوقه المشروعة. هذا التجمع ليس مجرد فعاليةٍ احتجاجية، بل هو أيضًا إعلانٌ عن إصرار الشعب الإيراني على تحقيق مستقبلٍ أفضل، خالٍ من القمع والظلم.
شرعية المقاومة الإيرانية تستهدف نظام الملالي من باريس
في تجمع بالمنفى يعجز النظام الإيراني عن حشده داخل إيران تتعالى الأصوات المطالبة بإسقاط النظام وإحلال جمهورية ديمقراطية. في ظلِّ تصاعد وتيرة النضال ضد نظام الملالي في إيران، برزت المقاومة الإيرانية كقوةٍ شرعيةٍ تمثل تطلعات الشعب الإيراني في الحرية والعدالة. تجلّى هذا التمثيل الشرعي بوضوح في التجمع الحاشد الذي شهدته باريس، حيث اجتمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في المنفى لنقل رسالةٍ واضحةٍ إلى العالم مفادها أنهم عازمون على إسقاط نظام الملالي، ولم يكن هذا الحدث مجرد فعاليةٍ احتجاجية، بل كان تأكيدًا على شرعية المقاومة الإيرانية ودورها المحوري في تحقيق التغيير.
منذ يومها عُرِفت المقاومة الإيرانية ومنظمتها المحورية منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بالقدرة التنظيمية والسياسية الفائقة عبر مسير طويل من العمل النضالي المؤسسي والثوابت الفكرية والأخلاقية التي تحلت بها وبثبات منذ حقبة المواجهة مع الدكتاتورية الشاهنشاهية وحتى المواجهة مع نظام ولاية الفقيه خليفة الشاه، وهنا لا تقتصر شرعية المقاومة الإيرانية وتاريخ منظمة مجاهدي خلق على القدرة على حشد جماهيرها وأنصارها في المنفى بل أيضا على التعبئة داخل إيران وإلحاق ضربات موجعة بمراكز النظام القمعية. لذا فإن المقاومة الإيرانية هي الممثل الشرعي لتطلعات الشعب الإيراني، ويمثل ميثاقها العام وبرنامجها برنامج المواد خلاصا للجميع داخل إيران وخارجها.

سير التحولات في الثورة الشعبية ضد الشاه في العام 1979- القسم الثاني

بقلم -حسين داعي الإسلام:
نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت بداية النهاية للسلطة الاستعمارية البريطانية التوسعية على العالم. في حين أن الرأسمالية الأمريكية الناشئة بعد الأعوام 1939 – 1945 في أعقاب عقد من الركود الاقتصادي وبينما كان الاقتصاد الأوروبي منهارًا اثر تلقيه خسائر في الحربين العالمين، أخذت تزدهر في الطور الثالث من نمو الرأسمالية. ذلك الطور الذي كانت سمته البارزة «تصدير رؤوس الأموال». فهذا الطور من نمو الرأسمالية كان يتطلب تغييرًا في النسيج الاقتصادي- الاجتماعي في المستعمرات السابقة أو العالم الثالث.

مشروع الإصلاح الزراعي للشاه في إيران كان انموذجًا من هذه التغييرات. هذا المشروع ولو كان منمقًا بشعارات تقدمية «تقسيم الأراضي وإلغاء نظام الإقطاع»؛ غير أن أهدافًا استعمارية كانت تقف خلف هذا الكلام المنمق بالتقدمية. وكان الهدف الرئيسي تمهيد الأرضية لنمو الرأسمالية التبعية في إيران والهدف الآخر هو امتصاص طاقة الرفض والسخط لدى القرويين بعد نجاح الحركات المطالبة بالاستقلال في أعقاب الحرب العالمية الثانية في المستعمرات السابقة.

وكانت النتيجة الوحيدة للإصلاح الزراعي لدى الفلاحين الإيرانيين هو فقدانهم للأراضي الموزعة ونزوح كثير منهم إلى عشوائيات المدن، ليصاروا إلى قوى عاملة رخيصة لأصحاب المعامل الجدد أي اولئك الإقطاعيين السابقين.

ولاقى الإصلاح الزراعي للشاه معارضة كبيرة بين النخب السياسية للبلاد. وعندما استحصل الشاه على دعم الرئيس الأمريكي كينيدي له، رد على هذه المعارضة بقمع الناس وقتلهم في انتفاضة 5 يونيو/حزيران 1963. وبذلك فقد قطع الطريق على أي نضال سلمي وفرض دكتاتورية مطلقة على إيران.

مع أن الشاه قد أغلق الطريق على التعبير الحر للمطالبات السياسية والاجتماعية، وقتيًا بقتل الناس وقمع الانتفاضة؛ إلا أنه في واقع الأمر، فتح بأيديه وسط هذا المأزق، طريق النضال العنيف. ومن انتفاضة يونيو 1963، حتى الثورة ضد الشاه في عام 1979، لم تعد تتكون أي حركة سياسية ملحوظة في إيران، وهُمّشت الأحزاب التقليدية مثل الجبهة الوطنية وحركة الحرية من المشهد السياسي الإيراني.

لكن الحركة المعارضة، لم تتوقف، وانبلجت من رحم هذه الأوضاع هذه المرة حركة تحررية للشعب الإيراني بواسطة الطلاب والجامعة.

فأصبحت الجامعة خندقًا للحرية وتحولت إلى معقل للنضال الثوري المسلح. وتولدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومنظمة فدائيي خلق من قلب الجامعة ومن رحم النضال السياسي.

وأسس مؤسسو منظمة مجاهدي خلق لأول مرة في تاريخ إيران، في 6سبتمبر/ايلول1965، وبعد استخلاص تجارب النضالات الوطنية والتحررية للشعب الإيراني في العقود الماضية، منظمة ثورية قائمة على أسس ايديولوجية إسلامية ثورية ونهج ثوري وبالاعتماد على عناصر محترفة من الثوار المضحين، ورفض جميع الأفكار النابعة من عقلية رجعية متخلفة تجاه الإسلام ومعتمدة على الاستغلال.

14 لجنة برلمانية دولية تعلن دعمها لإيران الحرة

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في الوقت الذي تتفاقم فيه أوضاع نظام الملالي وتزداد أموره تعقيدا وتتصاعد المواجهة المحتدمة بين الشعب الايراني المتطلع للحرية وبين نظام الملالي القتلة، وفي الوقت الذي يسعى فيه النظام للتغطية على جرائمه وعزل إيران عن العالم، فإنه وفي خطوة مهمة تعكس تضامنا دوليا واسعا، أعلنت 14 لجنة برلمانية ومنظمة دولية دعمها لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وشملت هذه المبادرة لجانا برلمانية من ألمانيا، أستراليا، المملكة المتحدة، إيطاليا، بلجيكا، بولندا، سويسرا، فرنسا، كندا، هولندا، الدول الاسكندنافية، والبرلمان الأوروبي، إلى جانب اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية واللجنة الدولية للبحث عن العدالة، في تأكيد لدعم التغيير الديمقراطي في إيران.
وفي بيان مشترك بمناسبة ذكرى ثورة 1979 في إيران، أكدت هذه الجهات دعمها القوي لنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة. كما أدان البيان الديكتاتورية الدينية الحالية ونظام الشاه السابق، مشيرا إلى المعاناة التي تكبدها الإيرانيون تحت كلا النظامين.
هذا الموقف الدولي النوعي المٶيد لنضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام والذي جاء متزامنا مع التجمع الکبير لآلاف الايرانيين الاحرار في باريس في الثامن من الشهر الجاري، عزز المسار النضالي للشعب والمقاومة الايرانية ومنح قوة معنوية لعملية المواجهة والصراع ضد النظام الکهنوتي في طهران، وهو يٶکد بأن المقاومة الايرانية لا تکتفي بالصراع والمواجهة الداخلية مع النظام الاستبدادي وإنما وسعت وتوسع دائرة الصراع والمواجهة لتشمل البعد الدولي ومن دون شك فإن النظام يشعر بقلق وخوف من جراء ذلك ولاسيما وإن التجمع الضخم الذي جرى في باريس قد حظي بتغطية إعلامية دولية واسعة النطاق وساهمت مرة أخرى في تعرية وفضح النظام وکشفه على حقيقته البشعة.
النظام الاستبدادي وبعد أن تکبد هزائم شنيعة ولاسيما بسقوط حليفه الدکتاتور بشار الاسد، فإنه صار يعاني من ضعف وتراجع واضح من الصعب أن يتمکن من التغطية عليه، إذ أن ذلك بوسعه أن يهيأ أفضل الظروف والاوضاع من أجل التسريع بعملية إسقاط النظام الذي أرهق الشعب الايراني وشعوب المنطقة بإثارة الحروب والازمات وتصدير التطرف والارهاب، ومن دون شك فإن دعم 14 لجنة برلمانية دولية، لنضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل إيران حرة يعني بأن هذا الخڕاع صار يمتلك عمقا دولية لصالح الشعب والمقاومة الايرانية وإن ذلك يبشر بالخير والتفاٶل ويٶذن بقرب بزوغ شمس الحرية في إيران.

الدعم العالمي يتزايد لنضال الشعب والمقاومة الايرانية

بحزاني – منى سالم الجبوري:

واحد من أهم الاهداف التي سعى إليها النظام الايراني وعمل بکل جد من أجل تحقيقه هو جعل العالم ينأى بنفسه عن النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، وکان يريد من وراء ذلك ضمان بقاء وإستمراره والتغطية والتستر على الجرائم والانتهاکات الفظيعة التي إرتکبها ويرتکبها بحق الشعب الايراني.

ومن نافلة القول التأکيد على إن النظام الايراني قد تمکن من خلال إستغلاله للعلاقات الاقتصادية والسياسية إضافة الى دوره ونفوذه بواستة تدخلاته وتصديره للتطرف والارهاب، لکن المقاومة الايرانية کعادتها دائما لم تستسلم وتقبل بهذا الواقع المصطنع الذي وضعه النظام بوجه النضال والمواجهة ضده، بل إنها ومن خلال طرق وأساليب جديدة في النضال والمواجهة ضد النظام ولعل من أبرزها التجمعات السنوية لإيران الحرة، قد تمکن کسر جدران النظام التي بناها من أجل عزل إيران عن العالم.

تزامنا مع التجمع الکبير للآلاف من الايرانيين في العاصمة الفرنسية باريس في الثامن من فبراير الجاري بمناسبة الثورة الايرانية حيث عبر الايرانيون عن رفضهم للدکتاتورية الدينية والملکية على حد سواء وأکدوا على إن إيران المستقبل ستکون جمهورية ديمقراطية، وفي خطوة مهمة لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية، أصدر 32 وزيرا ومسؤولاحكوميا سابقا وشخصيات سياسية دولية بيانا يعبرون فيه عنتأييدهم للتظاهرة في باريس يوم السبت 8 فبراير . تأتي هذهالتظاهرة التي ينظمها ناشطون إيرانيون للتأكيد على رفض جميعأشكال الديكتاتورية في إيران، سواء في شكل الملكية السابقة أوالنظام الديني الحالي.

وأدان البيان بوضوح الديكتاتورية الدينية الحاكمة بسبب سياساتها القمعية وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان. كما يرفض النظام الملكي السابق، مشددًا على معاناة الشعبالإيراني تحت كلا النظامين. ويؤكد الموقعون دعمهم الكامل للاحتجاجات الشعبية المستمرة في إيران، التي تطالب صراحةبتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدينعن الدولة.

وقد جاء في جانب من البيان:” ندعم الاحتجاجات الإيرانية في باريس يوم 8 فبراير، حيث سيعلن الإيرانيون بصوت قوي: ‘لا للديكتاتورية، لا للملكية ولا للملالي؛ نعم لجمهورية ديمقراطية“.

وفي سياق متصل، وخطوة ملفتة للنظر، فقد أعلنت 14 لجنة برلمانية ومنظمة دولية دعمها لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وشملت هذه المبادرة لجانا برلمانية من ألمانيا، أستراليا، المملكة المتحدة،إيطاليا، بلجيكا، بولندا، سويسرا، فرنسا، كندا، هولندا، الدولالاسكندنافية، والبرلمان الأوروبي، إلى جانب اللجنة الدوليةللبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية واللجنة الدولية للبحث عنالعدالة، في تأكيد لدعم التغيير الديمقراطي في إيران.

وفي بيان مشترك بمناسبة ذكرى ثورة 1979 في إيران، أكدت هذه الجهات دعمها القوي لنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة. كما أدان البيان الديكتاتورية الدينية الحالية ونظام الشاه السابق، مشيرا إلى المعاناة التي تكبدها الإيرانيونتحت كلا النظامين.

أزمة المعيشة وهروب رؤوس الأموال جعلت الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار

موقع المجلس:
.
الصعوبات المعیشیة للمواطنین الایرانیین تتفاقم یوم بعد یوم و تضغط علی کال ابناء الشعب. مما اضحی الاقتصاد الإيراني یتجه يومًا بعد يوم نحو انهيار كامل. الانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية، والتضخم غير المسبوق، والبطالة الواسعة، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ليست سوى جزء من الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالبلاد. وبينما يضطر المواطنون إلى العمل في أكثر من وظيفة لتغطية تكاليف المعيشة، فإن معظمهم يفتقر إلى أي ضمان وظيفي أو تأمين أو تقاعد. هذه الأزمة المتفاقمة هي نتيجة السياسات الاقتصادية الفاشلة، والفساد المستشري، واحتكار الثروة من قبل المؤسسات الحكومية، بما في ذلك الهيئات التابعة لخامنئي وقوات الحرس الثوري.

أزمة المعيشة وهروب رؤوس الأموال جعلت الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار

هروب رؤوس الأموال وأزمة العملة

من أبرز مؤشرات الاضطراب الاقتصادي هو فرار رؤوس الأموال من البلاد. فقد كشف حسين سلاح‌ورزي، الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية، أن 9 مليارات دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى البلاد خلال العام الماضي. وقد تسبب هذا الأمر في ضغط كبير على سوق الصرف الأجنبي، مما أدى إلى ارتفاع سعر الدولار وانخفاض حاد في قيمة الريال. وبسبب عدم الاستقرار الاقتصادي، يواصل المستثمرون المحليون أيضًا مغادرة البلاد، حيث وصلت معدلات خروج رأس المال من إيران خلال السنوات الأخيرة إلى أعلى مستوياتها.

ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية

حذرت صحيفة ستاره صبح في تقرير لها من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تجاوز معدل التضخم حاجز 50% في العام المقبل. وتظهر الإحصائيات الرسمية أن زيادات رواتب العمال والموظفين خلال السنوات الأخيرة كانت دائمًا أقل من نسبة التضخم، مما أدى إلى انخفاض القدرة الشرائية للفئات ذات الدخل الثابت إلى ربع ما كانت عليه خلال السنوات الست الماضية.

الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار؛ أزمة المعيشة وهروب رؤوس الأموال

جدول زيادة الرواتب والتضخم خلال السنوات الأخيرة:

2018: زيادة الرواتب 10% – التضخم 31%
2019: زيادة الرواتب 20% – التضخم 41%
2020: زيادة الرواتب 15% – التضخم 48%
2021: زيادة الرواتب 20% – التضخم 45%
2022: زيادة الرواتب 20% – التضخم 46%
2023: زيادة الرواتب 20% – التضخم 45%
2024: زيادة الرواتب 20% – التضخم المتوقع لا يقل عن 35% خلال النصف الأول من العام
أزمة الدواء والاحتكار الاقتصادي

لا تقتصر الأزمات الاقتصادية على التضخم والبطالة، بل تشمل أيضًا أزمة حادة في قطاع الأدوية. فقد صرّح نيك‌بین، عضو برلمان النظام، بأن أكثر من خمسة آلاف صيدلية على وشك الإفلاس. وفي الوقت نفسه، باتت العديد من الأدوية الأساسية إما مفقودة من الأسواق أو تُباع بأسعار خيالية في السوق السوداء.

وبحسب تقرير لوكالة تسنيم الإخبارية بتاريخ 25 يناير 2025، فإن مريضًا بالسرطان اضطر إلى دفع 5 ملايين تومان في البداية للحصول على دوائه، ثم ارتفع السعر إلى 15 مليون تومان، قبل أن يصل أخيرًا إلى 27 مليون تومان. وبينما يعاني المواطنون في تأمين أدويتهم الأساسية، فإن الجزء الأكبر من إنتاج وتوزيع الأدوية يخضع لاحتكار المؤسسات الاقتصادية التابعة لخامنئي وقوات الحرس. إذ تهيمن شركات مثل بركت، البرز دارو، سبحان دارو، وثامن على السوق، وتقوم بتصدير الأدوية الإيرانية إلى الخارج لتحقيق أرباح طائلة، مما يزيد من ندرة الأدوية داخل البلاد.

انهيار متسارع في ظل الفساد والاحتكار

يواصل الاقتصاد الإيراني التدهور نتيجة السياسات الاقتصادية الفاشلة والفساد المستشري، مما يزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين. فمن جهة، يتسبب هروب رؤوس الأموال وارتفاع التضخم في تقلص موائد المواطنين، ومن جهة أخرى، يؤدي احتكار قوات الحرس والمؤسسات الحكومية إلى تقليص إمكانية حصول المواطنين على الأدوية والخدمات الصحية الأساسية. وفي ظل تزايد مؤشرات الانهيار الاقتصادي يومًا بعد يوم، فإن السبيل الوحيد أمام الشعب الإيراني للخروج من هذه الأزمة هو الوقوف في وجه هذا الواقع القاتم.

ایران.. تحدٍّ خطير لمستقبل إيران الأكاديمي مع موج هجرة أساتذة الجامعات

موقع المجلس:
موجة متزايدة من هجرة أساتذة الجامعات والطلاب والنخب الأكاديمية، تشهدها إيران في السنوات الأخيرة. کما اضحت ظاهرة أثارت قلق الأوساط العلمية والرأي العام. ورغم كثرة النقاشات حول هذه القضية، إلا أن الحكومة والمؤسسات التعليمية لم تتخذ أي إجراءات جادة لمعالجتها، ما أدى إلى تفاقم الأزمة.

إحصائيات متضاربة وأرقام غير دقيقة

لا تتوفر أرقام دقيقة حول عدد أساتذة الجامعات الذين غادروا إيران خلال السنوات الأخيرة، حيث تختلف التقديرات بين المصادر. ومع ذلك، تشير التقارير المتاحة إلى أن عدداً كبيراً من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الإيرانية قد هاجروا بسبب المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المتفاقمة.

تفيد بعض التقارير بأن نحو ٢٧٠٠ أستاذ جامعي غادروا إيران خلال السنوات الأربع الماضية، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن ١٧٠٠ أستاذ جامعي هاجروا بين عامي ۲۰۱۸ و۲۰۲۱. هذه التباينات في الأرقام تجعل من الصعب تحديد الحجم الفعلي للأزمة.

من جانبه، صرّح وزير العلوم في الحكومة بزشکیان بأن ٢٥٪ من أساتذة الجامعات قد هاجروا في السنوات الأخيرة، إلا أن الغموض حول الفترة الزمنية الدقيقة وآلية احتساب هذه النسبة يجعل من الصعب التحقق من دقة هذا الادعاء.

ایران.. تحدٍّ خطير لمستقبل إيران الأكاديمي مع موج هجرة أساتذة الجامعات

أسباب الهجرة المتزايدة

بغض النظر عن الأرقام الدقيقة، فإن الاتجاه التصاعدي لهجرة الأكاديميين يمثل تهديداً جدياً لنظام التعليم العالي والبحث العلمي في إيران. وتعود هذه الظاهرة إلى عدة عوامل رئيسية، من أبرزها:
الأزمات الاقتصادية: تدني الرواتب والمزايا المالية، وعدم توفر الدعم الكافي للبحوث العلمية، وسوء الظروف المعيشية تدفع الكثير من الأكاديميين إلى البحث عن فرص أفضل في الخارج، حيث تتوفر بيئة أكثر استقراراً وتمويلاً للبحث العلمي.
القيود السياسية والاجتماعية: يعاني الأساتذة من قيود صارمة على حرية التعبير، بالإضافة إلى التمييز القائم على النوع الاجتماعي أو العرق، وانعدام الأمان الوظيفي، مما يجعل البيئة الأكاديمية طاردة للمواهب.
المشكلات الثقافية: يواجه الباحثون والأكاديميون بيئة غير محفزة للنمو العلمي والثقافي، إلى جانب غياب التقدير لمكانتهم ودورهم في المجتمع، وهو ما يساهم في دفعهم للهجرة.

التداعيات المحتملة

إن استمرار نزيف العقول الأكاديمية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في إيران. فمع مغادرة الكفاءات العلمية، يواجه النظام الأكاديمي تراجعاً في جودة التعليم، وانخفاضاً في معدل الإنتاج العلمي، وضعفاً في التعاون الأكاديمي الدولي. كما أن فقدان الخبرات العلمية سيؤثر سلباً على الأجيال القادمة من الطلاب والباحثين، مما سيؤدي إلى فجوة كبيرة في الكفاءات داخل البلاد.

وتشكّل هجرة أساتذة الجامعات أزمة متفاقمة تستدعي استجابة فورية. ومن دون إصلاحات جذرية لمعالجة الأوضاع الاقتصادية، وتعزيز الحريات الأكاديمية، وضمان الاستقرار الوظيفي، فإن هذا النزيف العلمي سيستمر، مما سيؤدي إلى مزيد من التراجع في النظام الأكاديمي الإيراني. لذا، فإن اتخاذ تدابير عاجلة لوقف هذه الظاهرة أصبح ضرورة لا تحتمل التأجيل، لضمان احتفاظ إيران بعقولها العلمية بدلاً من خسارتها لصالح الجامعات والمؤسسات الأجنبية.

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور

موقع المجلس:
احتشد آلاف الإيرانيين من جميع أنحاء العالم یوم 8 فبراير 2025، في مدينة باريس لإقامة مظاهرة كبرى بمناسبة الذكرى السنوية للانتفاضة المناهضة للشاه في إيران.

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس: رسالة واضحة لدعم خظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

وعبر المتظاهرون عن احتجاجهم بشعار موحد: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد (خامنئي)”.

8 فبرایر آلاف الإيرانيين في شوارع باريس يهتفون لا لنظام الشاه، لا للملالي – نعم لإيران حرة

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصورالمظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصورالمظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصورالمظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصورالمظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصورالمظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور

حظيت هذه المظاهرة، التي نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بتغطية إعلامية واسعة وانعكاسات كبيرة في وسائل الإعلام الدولية، حيث جاء في بعض التقارير:

وكالة رويترز بثت 166 صورة من المظاهرة ونشرت تقارير خاصة عنها.

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس الإيرانيون الأحرار يحتشدون في باريس رفضًا للملكية وحكم الملالي،

موقع الحرة الأمريكي كتب: “تظاهر آلاف المعارضين الإيرانيين في باريس مطالبين بموقف حازم من المجتمع الدولي ضد النظام الإيراني”.

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور
وكالة أسوشيتد برس ذكرت: “أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رفعوا علم إيران وحملوا صور السیدة مريم رجوي خلال التظاهرة”.

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور

وكالة الأنباء الفرنسية كتبت: “تجمع آلاف الأشخاص في باريس ضد قادة النظام الإيراني”.

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور

موقع نيوز إكس أفاد: “هذه المظاهرة، التي نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس، شهدت مشاركة من مختلف أنحاء أوروبا”.

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصورصحيفة السياسة الكويتية نشرت: “آلاف الإيرانيين يتظاهرون في باريس رفضا للديكتاتورية والدعوة للديمقراطية”.
صحيفة الشرق الأوسط نقلت: “الإيرانيون يطالبون من باريس بموقف دولي ضد طهران”.

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور

خطابات ودعم دولي

حضر عدد من الشخصيات السياسية البارزة من أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط لدعم مطالب المتظاهرين، ومن أبرز التصريحات:

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور

مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت في كلمتها:
“على قادة العالم أن يقفوا إلى جانب الشعب الإيراني بدلًا من مهادنة الملالي.”
غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، صرح:
“كما تحرر الشعب السوري من بشار الأسد، سيتحرر الشعب الإيراني من الملالي. هذا سيحدث في عام 2025.”
رياض الأسعد، قائد الجيش السوري الحر، قال في رسالة مصورة:
“كما سقط نظام الأسد، سيسقط النظام الإيراني بوتيرة أسرع مما يتوقعه الجميع.”
ماريون بوكر، الناشطة الحقوقية، علقت:
“اليوم، يسير العديد من الديمقراطيين الإيرانيين من أجل إيران حرة. من باريس إلى طهران وما بعدها، لا حدود للحرية، ولم يعد هناك مكان للأنظمة القمعية.”

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصورالمظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصورالمظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس الإيرانيون الأحرار يحتشدون في باريس رفضًا للملكية

دعم الميثاق ذو العشر مواد لمريم رجوي

خلال المظاهرة، أعلن 32 وزيرًا ومسؤولًا حكوميًا سابقًا وشخصيات سياسية دولية تضامنهم مع إيران حرة،

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور

وأعربوا عن دعمهم لبرنامج مريم رجوي ذو العشر مواد لإيران ديمقراطية. وأكدوا:
“في الذكرى السنوية لثورة 1979 في إيران، نعلن تضامننا مع الشعب الإيراني الشجاع في نضاله لإنهاء ديكتاتورية الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية.”

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور

تضامن دولي واسع

تميز هذا التجمع بالحضور الكبير للشباب والدعم الواسع من مئات الأوكرانيين الذين رفعوا أعلام إيران وأوكرانيا، تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب الإيراني.

انطلاق التظاهرة الكبرى للإيرانيين الإيرانيون في الساحات يهتفون: لا للملك لا لحكم الملالي ...

مظاهرة في ظل تصاعد الضغوط على النظام الإيراني

مريم رجوي تدعو إلى “ثورة جديدة” لإسقاط نظام طهران

تأتي هذه المظاهرة الكبرى في باريس في وقت تزداد فيه الضغوط الداخلية والدولية على النظام الإيراني،

المظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، 8 فبراير 2025- تقرير مصور حيث يطالب المتظاهرون بتغييرات جذرية وانتقال إلى نظام ديمقراطي في إيران.

شباب الانتفاضة و خلال 47 عملية يضرمون النار في مراکز للقمع والدعاية و یهزون ارکان النظام الایراني

قام شباب الانتفاضة و في تصعيد جديد يعكس إرادة الشعب الإيراني في استعادة وطنه، قام بتنفیذ 47 عملية نوعية استهدفت مقرات للقمع، ورموز النظام، ومراكز الدعاية والترويج الأيديولوجي، مما جعل النظام في حالة تأهب قصوى خوفًا من توسع نطاق الانتفاضة.

47 عملية تهز أركان النظام الإيراني .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراکز للقمع والدعاية

وجاءت هذه العمليات تزامنًا مع الذكرى السنوية لأكبر سرقة في تاريخ إيران، حيث استولى خميني الدجال على الثورة التي أطاحت بالشاه عام 1979، محولًا تطلعات الشعب للحرية والديمقراطية إلى نظام استبدادي أكثر وحشية وقمعًا. بعد 47 عامًا، يثبت شباب الانتفاضة أن أحلام الثورة لم تمت، وأن الشعب مصمم على استعادة حريته المسلوبة.

وفي ضربة مباشرة لأجهزة الأمن والقضاء، استهدف شباب الانتفاضة مراكز للقمع في عدد من المدن، حيث قاموا:

باستهداف مقر قيادة الأمن في ريغان بمحافظة كرمان بأربع تفجيرات، وهي منشأة تابعة لقوات الأمن القمعية التي تنفذ الاعتقالات التعسفية وتقمع الاحتجاجات.

استهداف مبنى القضاء بمدينة إيوان في محافظة إيلام، حيث تُصدر الأحكام القاسية ضد المعارضين السياسيين، ويستخدم القضاء كأداة للنظام لفرض سلطته من خلال الإعدامات وأحكام السجن الطويلة.

تفجيران ضد “حوزات الجهل والجريمة” في طهران واليکودرز، وهي مدارس دينية تعمل كمراكز لترويج أيديولوجية النظام وقمع الفكر الحر، حيث يتم تلقين الشباب أفكار الطاعة المطلقة لولاية الفقيه.

استهداف مؤسسات للفساد والنهب

لم يكن القمع السياسي هو الهدف الوحيد، بل استهدفت عمليات شباب الانتفاضة أيضًا مراكز للنهب والفساد المالي التي يستخدمها النظام في تمويل أجهزته القمعية، منها:

تفجير في إدارة التعزيرات الحكومية في نجف آباد، وهي مؤسسة تستخدم كواجهة لنهب أموال الشعب تحت ذريعة فرض الغرامات والإجراءات العقابية.

إحراق مقر “لجنة خميني للإغاثة” في أصفهان، وهي مؤسسة تدّعي مساعدة الفقراء، لكنها في الحقيقة تموّل حرس النظام الایراني والباسيج وتستخدم الأموال لدعم الإرهاب الإقليمي.

إلى جانب العمليات ضد مراكز القمع، استهدف شباب الانتفاضة الحملة الدعائية للنظام بمناسبة “22 بهمن”، التي يسميها الشعب “دهه زجر” (عقدة العذاب)، عبر إحراق لافتات دعائية وصور لخميني وخامنئي في 27 محافظة، منها:

طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، كرج، رشت، أرومية، كرمانشاه، قزوين، أراك، خرم‌آباد، أردبيل، بیرجند، بوشهر، شهرکرد، رامسر، خرمشهر، آمل، لاهیجان، بوئین‌زهرا، لردگان، بروجن، جیرفت، ایرانشهر، سرباز، خاش، سیرجان، سراوان، چابهار وهفشجان.

إحراق لافتات ضخمة على الجسور الرئيسية في طهران ومشهد، بما في ذلك طريق سعیدی، طريق لشکری، بلوار کلانتری وبلوار خیام.

إحراق صور قاسم سليماني في أرومية وجيرفت، في رسالة واضحة برفض الشعب لمشروع النظام التوسعي وتدخله العسكري في المنطقة.

أهداف الانتفاضة: استعادة الثورة الحقيقية

في عام 1979، خرج الشعب الإيراني إلى الشوارع بهدف إسقاط نظام الشاه وتحقيق الحرية والديمقراطية، لكن خميني سرق الثورة وأسس نظامًا أشد قمعًا وظلمًا. اليوم، وبعد 47 عامًا، لم تمت الثورة، بل تواصل الانتفاضة طريقها الحقيقي نحو الحرية.

هذه العمليات تؤكد أن: حلم الحرية لم يمت، بل يزداد قوة مع كل جيل جديد من شباب الانتفاضة.

️إحراق رموز النظام هو رسالة بأن الديكتاتورية الدينية ليست قدرًا محتومًا، بل مصيرها الزوال.

كل عملية تنفذها المقاومة تضرب النظام في قلب منظومته القمعية، مما يزيد من ضعفه وعدم قدرته على السيطرة.

الانتفاضة مستمرة حتى تحقيق الحرية

إن العمليات الـ 47 الأخيرة هي رسالة واضحة إلى النظام الإيراني بأن نار الغضب الشعبي لا تزال مشتعلة، وأن الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط حكم الملالي وبناء دولة ديمقراطية حقيقية.

هذه ليست مجرد احتجاجات، بل معركة لاستعادة الثورة الحقيقية!

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 10 فبراير

موقع المجلس:
التغطية الإعلامية العالمية لمظاهرات الإيرانيين في باريس

وكالة الصحافة الفرنسية : تظاهر آلاف الإيرانيين في باريس ، مطالبين قادة العالم بممارسة المزيد من الضغط على النظام الإيراني.

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس: رسالة واضحة لدعم خظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

وكالة أسوشيتد برس: حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صورا لمريم رجوي خلال المظاهرة. يحتفل التجمع بالذكرى السادسة والأربعين للانتفاضة ضد الشاه.

8 فبرایر آلاف الإيرانيين في شوارع باريس يهتفون لا لنظام الشاه، لا للملالي – نعم لإيران حرة

كتب حسين شريعتمداري ، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان: “أعلن ترامب في مذكرته أنه يريد الحد من صناعة الصواريخ الإيرانية ،

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 10 فبراير

وتقليل الوجود الإيراني في المنطقة ، وقضايا أخرى. عندما يتم تحديد سقف المفاوضات مسبقا، لم يعد الأمر مفاوضات، بل دعوة للاستسلام”.

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 10 فبراير

بالتزامن مع الذكرى ال 46 للثورة المناهضة للشاه، سجلت وحدات الانتفاضة في مدن طهران ومشهد ورشت وأورميا وأردبيل ومشكين شهر شعارات “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني تنتصر” و “تحية لرجوي” على شكل صور ضوئية في الشوارع والأماكن العامة.
في ذكرى الثورة المناهضة للشاه، ترددت أصداء شعارات “الموت لخامنئي – الموت للديكتاتور” في أجزاء مختلفة من طهران، بما في ذلك برديس وجنت أباد وبجوار سجن إيفين وبلدة أنديشة، وكذلك في مدينة شيراز.
مريم رجوي: على قادة العالم الوقوف مع الشعب الإيراني بدلا من الاسترضاء. وخاطبت السیدة مريم رجوي قادة العالم في التجمع الكبير للإيرانيين في باريس: “بدلا من استرضاء الملالي، قفوا مع الشعب الإيراني. إيران بحاجة إلى ثورة ديمقراطية، وهذا النظام محكوم عليه بالإطاحة به “.

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 10 فبراير

أخبار اقتصادية واجتماعية في إيران

أفاد موقع “إنتاج” الذي تديره الدولة أن والدة أحد طلاب النخبة في كرماني الذي توفي في حادث، رشت التراب على رأس وزير التربية والتعليم عند حضور قبر ابنها.

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 10 فبرايرفي مقابلة حصرية مع صحيفة نيويورك بوست حول البرنامج النووي للنظام الإيراني، قال دونالد ترامب: “أود أن أرى اتفاقا يتم توقيعه مع النظام الإيراني على أساس نزع السلاح النووي. أنا أفضل هذا على القصف الجهنمي لإيران، لأنهم لا يريدون أن يموتوا أيضا. إذا تم التوصل إلى اتفاق، فلن تقصفهم إسرائيل”.

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 10 فبراير

في أعقاب انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجزء الشرقي من معبر نتساريم وسط قطاع غزة، عاد العديد من اللاجئين الفلسطينيين إلى مناطقهم،

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 10 فبرايرفي إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بين إسرائيل وحماس. ووفقا للاتفاق، يجب على إسرائيل استكمال انسحابها من معبر فيلادلفيا بحلول اليوم الخمسين لوقف إطلاق النار.

انطلاق التظاهرة الكبرى للإيرانيين الإيرانيون في الساحات يهتفون: لا للملك لا لحكم الملالي ...

ذكرت رويترز أنه بعد تدخل الولايات المتحدة وإشراف مباشر من قبل الولايات المتحدة، شكل رئيس الوزراء اللبناني الجديد، نواف سلام، حكومته الخاصة. وقال إن “الحكومة اللبنانية الجديدة تتكون من 24 وزيرا، وستكون أولويتها إصلاحات مالية وإعادة إعمار وتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1701 كحجر زاوية للاستقرار على الحدود مع إسرائيل”.
ذكرت وسائل إعلام عربية أن السلطات اللبنانية قررت التدقيق في الرحلات الجوية القادمة من العراق لمنع النظام الإيراني من تحويل الأموال إلى حزب الله عبر وكلائه.

المذكرة التنفيذية لترامب ترهب النظام الإيراني

موقع المجلس:

عم الخوف و بصورة متفاقمة علی اوساط النظام الإيراني، عقب إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة تنفيذية، والتي وصفها المسؤولون الإيرانيون بأنها أكثر إلزامًا ونفاذًا من الأوامر التنفيذية الرئاسية المعتادة. وقد أثارت هذه المذكرة ردود أفعال من شخصيات بارزة داخل القيادة الإيرانية والإعلام الرسمي.

أوضح العميد سعد الله زارعي، أحد كبار قادة حرس النظام الإيراني وكاتب في صحيفة كيهان الحكومية، أهمية هذه المذكرة. ووفقًا لزارعي، فإن المذكرة التنفيذية تختلف عن الأوامر التنفيذية التقليدية، حيث إنها لا تتطلب موافقة الكونغرس، ولا تحتاج إلى الاستناد إلى أي تشريع أو مبدأ دستوري، كما أنها لا تتطلب تسجيلًا رسميًا. وأكد أن هذه المذكرة قد تم تعميمها على عدة وزارات أمريكية لتنفيذها الفوري.

المذكرة التنفيذية لترامب ترهب النظام الإيرانيوتدعو المذكرة إيران إلى التخلي عن برنامجها النووي، ووقف تطوير الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها للحكومات وجماعات المقاومة في المنطقة، إضافة إلى تبني تغييرات في سياساتها المتعلقة بحقوق الإنسان، وهو ما تراه طهران تسهيلًا لأنشطة المعارضين المسلحين وغير المسلحين. واعتبر زارعي أن هذه المذكرة ليست سوى إعادة إنتاج لخطة الـ 12 بندًا التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو في 22 مايو 2018، والتي حددت شروط واشنطن للتعامل مع طهران.

وفي رد آخر، انتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان والمتحدث باسم الولي‌الفقیة علي خامنئي، مذكرة ترامب، قائلًا: “لقد أوضح ترامب في مذكرته أنه يريد فرض قيود على صناعتنا الصاروخية، والحد من وجودنا الإقليمي، إلى جانب عشرات القضايا الأخرى. وعندما يحدد الطرف الآخر سقف التفاوض مسبقًا ويدعونا إلى الطاولة وفق هذه الشروط، فهذا ليس تفاوضًا، بل هو دعوة للاستسلام.”

في بث تلفزيوني على قناة أفق التابعة للنظام في 9 فبراير 2025، كرر شريعتمداري هذا الموقف، مستشهدًا بتحذيرات خامنئي المتكررة من أن التفاوض مع الولايات المتحدة لن يحقق أي فائدة وسيسبب أضرارًا جسيمة لإيران. وأشار إلى أن خامنئي صرح في أكثر من 24 أو 25 مناسبة بأن المفاوضات مع واشنطن ستكون خاسرة ولن تحقق أي منفعة.

كما أكد شريعتمداري التزام الولايات المتحدة بممارسة الضغط على إيران بغض النظر عن الحزب الحاكم، قائلًا: “لقد سعت الولايات المتحدة علنًا إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية كهدف استراتيجي. وأكدوا مرارًا أن هذا الهدف لا يتغير مع تغير الإدارات. انظروا إلى العقوبات التي فرضها الكونغرس – فالحزب الجمهوري والديمقراطي على حد سواء يدعمانها. بعض هذه العقوبات حصلت على دعم شبه إجماعي من بين 400 عضو في الكونغرس، حيث لم يعارضها سوى عدد قليل أو لم يكن هناك أي معارضة على الإطلاق.”

في هذا السياق، يبدو أن النظام الإيراني يحاول استعراض قوته في وجه التيار الداخلي الذي يسعى لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، محذرًا من أن أي تنازل في هذا الإطار سيشكل تهديدًا مباشرًا لسلطة الولي‌الفقیة. فالموافقة على المطالب الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، قد تؤدي إلى تآكل الهيمنة السياسية والدينية للنظام، مما يجعله أكثر عرضة للضغوط الداخلية والخارجية.

النظام الإيراني الآن في مأزق حقيقي؛ فإما أن يذهب إلى طاولة المفاوضات ويقبل بتنفيذ المطالب الأمريكية، مما يعني خسارة سيطرة الولي الفقیة وإضعاف نفوذه بشكل كبير، أو يرفض هذه المفاوضات ويواجه استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية في ظل اقتصاد ينهار ومجتمع يغلي بالاحتقان. في كلتا الحالتين، يبدو أن خيارات النظام محدودة، مما يعكس أزمته العميقة والمتفاقمة.

47 عملية نوعیة ضد مراكز للنظام الإيراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بينما كان نظام الملالي الغادر في حالة تأهب قصوى، شنّ أبطال الانتفاضة عمليات نوعیّ و خارقة للقمع، مردّدين شعارات: “نقاتل ونموت.. وسنستعيد إيران”، و**”الموت للدكتاتور”، و“لا للشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي”**، وكانت عملياتهم على النحو التالي:

و قام شباب الانتفاضة بهذه العملیات في الذكرى السابعة والأربعين لسرقة الثورة المناهضة للشاه، التي تعدّ أكبر سرقة في تاريخ إيران على يد خميني الدجال والمعادي للإنسانية.
و لقد أظهر أبطال وحدات الانتفاضة من خلال تنفيذ 47 عملية نارية أن ثورة فبراير 1979 لا تزال مشتعلة.

نفذ هؤلاء الأبطال سلسلة من العمليات، شملت عدة استهدافات لمراكز القمع والجهل والجريمة، إضافة إلى إحراق لافتات الدعاية التابعة للنظام خلال ما يُعرف بـ”عقدة العذاب”، والتي تضمنت صور خميني وخامنئي في مختلف مدن الوطن، ما شكّل استهزاءً بالخليفة العاجز للرجعية وإجراءاته القمعية.

أربعة استهدافات لمقر قيادة الشرطة في ريغان بمحافظة كرمان.
أربعة استهدافات لمؤسسة القضاء التابعة للجلادين في مدينة إيوان بمحافظة إيلام.
استهداف أحد مراكز الجهل والجريمة في طهران.
استهداف مقر هيئة “التعزيرات الحكومية” في نجف آباد.
استهداف أحد مراكز الجهل والجريمة في إليغودرز.
إحراق لافتة دعائية للنظام على أحد الجسور في طريق سعيدي السريع بطهران.
إحراق لافتة دعائية للنظام على أحد الجسور في طريق لشکری السريع بطهرانسر.
إحراق لافتة دعائية للنظام على أحد الجسور في اتوستراد كلانتري بمدينة مشهد.
إحراق لافتة دعائية للنظام على أحد الجسور في اتوستراد خيام بمدينة مشهد.
إحراق لافتات دعائية للنظام بمناسبة “عقدة العذاب” و11 فبراير، والتي تحمل صور خميني وخامنئي في المدن التالية: طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، كرج، رشت، أرومية، كرمانشاه، قزوين، أراك، خرم آباد، أردبيل، بيرجند، بوشهر، شهركرد، رامسر، خرمشهر، آمل، لاهيحان، بوئين زهرا، لردغان، بروجن، جيرفت، إيرانشهر، سرباز، خاش، سيرجان، سراوان، تشابهار، وهفشجان (في محافظة جهارمحال وبختياري).

هذه اللهب المتقدة هي امتداد لنيران فبراير 1979، التي سرقها خميني الملعون، وتبعث عمليات وحدات الانتفاضة رسالة واضحة إلى الشعب المضطهد والمنهوب: “سننتزع من فم الذئب الثورة التي سُرقت“.

إن تنفيذ 47 عملية خارقة للقمع وإحراق صور خميني وخامنئي المقيتة تحت أنظار الحرس وأمام عدسات كاميرات المراقبة في مختلف المدن الإيرانية، يؤكد استمرار المقاومة المجيدة التي حافظت دائمًا على جذوة التمرد مشتعلة، وعزمت على مواصلة الثورة الديمقراطية حتى إسقاط الاستبداد الديني.

وهكذا، فإن العمل الثوري والنضال ضد الديكتاتورية يُطهِّر الصفوف من الداخل بشكل منظم، ليخلصها من بقايا الشاه والملالي، ومن الاستبداد والارتهان، ومن الانتهازية وركوب الأمواج على حساب الثورة.

في فبراير 1979، انتفض شباب الانتفاضة والشعب الإيراني الثائر تحت شعار “قل: الموت للشاه”، ونجحوا، رغم تخاذل خميني، في اقتحام مراكز قوة الشاه الخائن، فأسقطوا ديكتاتورية الشاه. وبعد أن سرق خميني الثورة، أسقط الشعب وجه خميني من قمر الخداع إلى حفرة الكراهية، وفضح دجله في الانتفاضة التاريخية يوم 20 يونيو 1981.

واشتعلت نيران الثورة مجددًا في ملحمة 27 سبتمبر 1981 تحت شعار “شاه سلطان ولاية.. حان موعد فنائك“، واستمرت هذه الصرخة في ساحات القتال من أجل الحرية وفي الانتفاضات الشعبية، مثل انتفاضة ديسمبر 2017، وانتفاضتي نوفمبر وديسمبر 2019. ثم في انتفاضة 2022، هتف الشعب بشعار:

“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”

رافعًا راية الثورة الديمقراطية وإيران الحرة، المتحررة من استبداد نظامي الشاه والملالي.

وفي هذا السياق، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة في كلمتها أمام التظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس يوم 8 فبراير 2025:

“ جيل ثورة 1979 تم إبادة العديد منهم، تم تقييدهم، تم قصفهم بالكذب والشیطنة، ولكنهم تكاثروا واستمروا في الأجيال الثائرة المتمردة.
أرادوا إحراق الثورة في إيران ليحولوها إلى رماد. ولكن تحت قيادة مسعود، انتشرت الثورة من تحت الرماد وأصبحت مشتعلة.
ثورة بهمن (فبرایر) تعتبر “شؤمًا” لورثة الشاه، لكنها لکوکبة الشهداء وللثوار احتفال بالنصر على ديكتاتورية الشاه. على الرغم من أن الملالي اختطفوا قیادة‌ تلك الثورة، إلا أن عصرهم قد انتهى، وثورة أخرى في طريقها للتحقیق. “.