الرئيسية بلوق الصفحة 326

ثورة بهمن فبراير الوطنية ذكرى ملحمية متجددة

الحوار المتمدن- سامي خاطر:

مظاهرة واسعة وكبيرة في باريس يوم 8 فبراير بمناسبة يوم سقوط نظام الشاه
في الثامن من فبراير القادم، ستشهد باريس حدثًا تاريخيًا بارزًا، حيث يُتوقّع أن تُنظّم مظاهرةٌ حاشدةٌ ضخمةٌ بمناسبة الذكرى السنوية لسقوط نظام الشاه في إيران. تكتسب هذه المظاهرة، التي يُتوقّع أن تجذب الآلاف من الإيرانيين المقيمين في أوروبا، والمتعاطفين مع قضيتهم الذين سيأتون من مختلف المدن الأوروبية للمشاركة. ستكون المظاهرة المنتظرة بمثابة تأكيدٍ على استمرارية النضال من أجل الحرية والعدالة في إيران، وإحياءً لذكرى يومٍ ضحوا فيه من أجل الإطاحة بالدكتاتورية وبناء مستقبل أفضل وليس استبدال الطغاة بطغاة يخلفونهم باسم الدين، ولن تكن هذه التظاهرة مجرد احتفالٍ بذكرى تاريخية، بل ستكون منصةً قويةً لإيصال رسالةٍ واضحةٍ إلى المجتمع الدولي تتضمن: ضرورة إدراج قوات حرس نظام الملالي على القائمة السوداء.
الخلفية التاريخية للحدث
يوم 8 فبراير يمثل ذكرى الثورة التي أسقطت دكتاتورية نظام الشاه محمد رضا بهلوي عام 1979، وهو الحدث الذي حُرِف مساره الأمر الذي أدى إلى قيام جمهورية الملالي في إيران، ومع مرور الزمن تحوّل هذا اليوم إلى رمزٍ للنضال ضد الاستبداد والدعوة إلى الحرية والديمقراطية، واليوم يُحيي الشعب الإيراني هذه الذكرى ليس فقط لتذكر الماضي بل أيضًا لاسترداد ثورته والمطالبة بمستقبلٍ أفضل خالٍ من القمع والظلم من خلال توحيد ورص الصفوف خلف مقاومتهم لتحقيق التغيير المنشود.
رسالة التظاهرة
ستكون التظاهرة في باريس فرصةً لإيصال رسالةٍ قويةٍ إلى المجتمع الدولي، مفادها ضرورة إدراج قوات حرس نظام الملالي على القائمة السوداء حيث ارتكبت هذه القوات التي تُعتبر الذراع العسكري والأمني للنظام الإيراني انتهاكاتٍ جسيمةً لحقوق الإنسان بما في ذلك قمع الاحتجاجات السلمية، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب، وحتى الإعدامات خارج نطاق القانون، ولا تعد هذه التظاهرة مجرد احتفالٍ بذكرى سقوط نظامٍ استبدادي، بل هي أيضًا إعلانٌ عن إصرار الشعب الإيراني على تحقيق مستقبلٍ أفضل خالٍ من القمع والظلم، وغدا يجدد البيعة لثورته تحت راية المقاومة الإيرانية.
سيتحدث في التجمع عدد من المشاهير، بما في ذلك جاي فيرهوفشتات رئيس الوزراء البلجيكي السابق، وأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسيين، وغيرهم، وسيشارك في هذه المظاهرة ممثلون عن مختلف الجمعيات الإيرانية من مختلف أنحاء أوروبا الذين يرفضون أي شكل من أشكال الدكتاتورية سواء كانت الدكتاتورية الشاهنشاهية أو الدكتاتورية الدينية، وعلى رأس مطالبهم في ذكرى ثورتهم المطالبة باعتراف الدول الأوروبية والعالم بنضال الشعب الإيراني المشروع من أجل الإطاحة بنظام الملالي الدكتاتوري، والاعتراف بنضال الشباب الثائر وحقهم في مواجهة ميليشيا حرس نظام الملالي القمعية بشتى السبل والوسائل، والاعتراف بشرعية النضال البطولي الذي خاضته وحدات المقاومة، وتأتي أهمية رسالتهم الموجهة للمجتمع الدولي في أن الإطاحة بالنظام الديني الفاشي في إيران لم تعد خياراً بل ضرورة إيرانية وإقليمية وعالمية حتمية في ظل هذه الظروف المهيئة تماماً الآن للإطاحة بهذا النظام.
المقاومة الإيرانية بديلا شرعيا للنظام؛ وإرادة لا تنكسر
المقاومة الإيرانية كمظلة وائتلاف وطني ليست ظاهرة حديثة، بل تمتد جذورها لعقود طويلة، حيث تضم تنظيمات وأحزاب معارضة للنظام الحاكم من أبرزها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي كانت ولا تزال في طليعة المواجهة ضد الاستبداد، وعلى الرغم من القمع الوحشي الذي تمارسه السلطات الإيرانية فقد استمرت هذه المقاومة في نضالها من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية، ولقد أثبت المسار التاريخي للخط الوطني الثوري التقدمي في إيران مدى علاقة هذه المقاومة بمعاناة شعبها وتلاحمها معه ومدى علاقتها بقيمها وأدبياتها مواكبة وأساساً متينا لحراك الشعب الإيراني في انتفاضاته المتكررة واحتجاجاته المستمرة الرافضة النظام الحالي داعية إلى تغييره، وقد شارك فيها مختلف فئات المجتمع الأمر الذي يدل على أن المطالبة بإسقاط النظام ليس مجرد مطلب فئة معينة، بل هو إرادة شعبية عامة.
أهمية الاعتراف الدولي بالمقاومة الإيرانية
إن الاعتراف الدولي بالمقاومة الإيرانية لا يقتصر على كونه دعمًا لحركة شعبية تطالب بحقوقها، بل هو خطوة أساسية نحو تصحيح المسار السياسي في المنطقة. فالنظام الإيراني لا يمثل تهديدًا لشعبه فحسب، بل هو عامل رئيسي في زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي من خلال تدخلاته في شؤون الدول المجاورة، ودعمه للجماعات المسلحة، وتورطه في عمليات إرهابية.
إن الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية سواء على الصعيد السياسي أو القانوني يعزز من فرص تحقيق تغيير ديمقراطي حقيقي في إيران؛ فالتجارب التاريخية أثبتت أن الأنظمة القمعية لا تسقط إلا عندما تتضافر الجهود الداخلية مع الضغوط الدولية، كما حدث في حالات مشابهة حول العالم.
دور المجتمع الدولي في دعم المقاومة الإيرانية
يقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وسياسية لدعم الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية. ومن بين الخطوات التي يمكن اتخاذها: فرض عقوبات أكثر صرامة على قادة النظام الإيراني المتورطين في القمع وانتهاكات حقوق الإنسان، وسحب الشرعية من النظام الإيراني عبر المحافل الدولية، ووقف أي شكل من أشكال الدعم أو التعاون معه، والاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقوى المعارضة بوصفها البديل الشرعي لقيادة إيران نحو مستقبل ديمقراطي. وتوفير منصات إعلامية لنقل معاناة الشعب الإيراني وكشف جرائم النظام.
إن الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ودعمها ليس مجرد مسألة تضامن بل هو واجب تاريخي يهدف إلى تحقيق العدالة وإنهاء معاناة شعب بأكمله، وقد حان الوقت لكي يتحمل العالم مسؤولياته ويقف إلى جانب الإيرانيين في نضالهم ضد الديكتاتورية؛ فالتغيير قادم لا محالة، والسؤال المطروح هنا هو: هل سيختار المجتمع الدولي أن يكون جزءًا من هذا التغيير، أم سيبقى متفرجًا على مجريات الأحداث؟
وما يجب أن يكون الآن هو وقفة حازمة في وجه نظام الملالي ونصرة صادقة وحقيقية لنضال الشعب الإيراني بعد مآل البعد الإقليمي والإطاحة ببشار الأسد الحليف الأقرب للملالي، والهزيمة النهائية لحزب الله الرافعة الرئيسية للسياسة الخارجية للنظام في المنطقة، وتوقيع حزب الله وثيقة استسلام خاصة به، يقبل فيها وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وتراجع القوى التابعة للنظام الإيراني في العراق عن مطالبها بطرد أميركا من العراق، وقد نأت بنفسها عن نظام خامنئي، وعلى هذا النحو فإن هجوم 7 أكتوبر2023 الذي خطط له وأمر به خامنئي بهدف منع اندلاع انتفاضة جديدة في إيران قد تحوّل إلى نتيجة عكسية ضد النظام، كما أن التغييرات في المشهد السياسي الإقليمي والدولي بما في ذلك تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف تؤكد على ضرورة تغيير النظام الإيراني لتكون إيران جزءاً من مجتمع دولي يسعى للسلام والتنمية.. في حين تعزل سياسات النظام الحالية إيران عن المجتمع الدولي وتضعها في مواجهة مستمرة مع القوى العالمية.
ختاماً.. تأتي الضرورة الملحة لتغيير النظام في إيران انطلاقاً من العوامل الداخلية كالقمع السياسي والتعسف والأزمات الاقتصادية، والعوامل الخارجية كتدخلات النظام في شؤون الدول الأخرى والتحولات الإقليمية، وأما تغيير النظام فسيتيح لإيران بأن تصبح دولة ديمقراطية مزدهرة تسهم في الاستقرار الإقليمي وتلبي تطلعات شعبها في حياة كريمة وحرة في ظل التعايش السلمي مع دول المنطقة تحت قيادة البديل الديمقراطي الشرعي الوحيد المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة المناضلة مريم رجوي، وراية المقاومة الإيرانية بقيادة الزعيم المناضل مسعود رجوي، وليقل الشعب الإيراني كلمته بعد المرحلة الإنتقالية.

إيران وشعبها في ذكرى ثورته ثورة فبراير شباط الوطنية

الحوار المتمدن- كاتب وشاعرمحمد حسين الموسوي:

الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في ذكرى الثورة الوطنية الإيرانية
هل تُسقِط الثورة الوطنية الإيرانية ثورة فبراير عام 1979 التي لا تزال قائمة إلى اليوم؛ هل تسقط دكتاتورية ولاية الفقيه ورأسها ونظامها كما أسقطت دكتاتورية الشاه في حينها…؟
قد تقلب إرادة الشعوب الطاولة على رؤوسهم ومن خلفهم وتذهب بمخططاتهم أدراج الرياح في لحظات..
يحتفل الشعب الإيراني ومعه أحرار العالم بذكرى ثورته المجيدة التي أطاحت بدكتاتورية الشاه وشرطي الغرب في المنطقة، ولقد كانت الثورة الوطنية الإيرانية ثورة فبراير شباط 1979 من أعظم الأحداث التي شهدها التاريخ الإيراني المعاصر بعد الثورة الدستورية إذ كانت هذه الثورة امتدادا واصلاحا لمسار الثورة الدستورية، وجسدت تلك الثورة إرادة جميع الإيرانيين على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم وكانت أمل خلاصٍ لهم لولا تآمر الغرب وقواه الرجعية على الشعب الإيراني وثورته والإصرار على أن يبقى للغرب شرطيا في إيران ولا فرق في ذلك عندهم إن كان الشاه هو الشرطي أو أن يتم استبداله بـ “مُلا” من خلال سرقة الثورة وتسميتها بالثورة الإسلامية والعبث بمشاعر المواطنين والاحتيال عليهم، وجاءت الطائرة الفرنسية بالشاه المعمم ليكون خليفة للدكتاتورية الشاهنشاهية وبنفس النهج مع اختلاف الشعارات والملابس لتدخل إيران المعاصرة في أحلك مراحلها ظلاما ودموية بقيام نظام الملالي الثيوقراطي الذي يحكم إيران منذ عام 1979، وكان الدم والعنف والاستبداد وسيلتهم لضمان استمرار حكمهم؛ حكموا بإسم الإسلام والشيعة فشوهوا الإسلام والمذهب الجعفري وعززوا الرذيلة وطغى على حكمهم الفساد والخروج كأن لم يكونوا على ملة الإسلام أبدا، ولم يسلم من بطشهم ووحشيتهم عرقاً ولا ديناً ولا طائفةً، وكان الشيعة من أكثر ضحاياهم، ولما امتد وبائهم إلى لبنان والعراق كان الشيعة الخُلص من أكثر ضحاياهم وأشدهم بؤساً.
يحيي الشعب الإيراني ومقاومته هذه الأيام الذكرى السنوية للثورة الوطنية الإيرانية التي سلبها الملالي وأسسوا نظام حكمهم على إثرها بدعم من قوى الاسترضاء والمهادنة الغربية التي لا تزال تواظب على دعمها لنظام الملالي على الرغم من افتضاح التوافق بين الطرفين وإعلان الملالي مرارا وتكرارا بأنهم يروضون قوى الاستكبار وفق رؤيتهم، وتصريح الملالي بهذه المنطق صحيح فهم بالفعل وبشكل أو بآخر يتبعون سياسة المساومة والابتزاز مع الغرب إلى حد خروج الأخير عن عما يدعيه من شعارات غير مكترثٍ بقضاء أو تشريع أو ما يدعيه من قيم حضارية…
قرابة 46 سنة من الجحيم عاشها ويعيشها الشعب الإيراني تحت حكم نظام ولاية الفقيه كانت كافية لكشف كافة ألاعيب ومكر هذا النظام ومعرفة من يقف ورائه، ومن هذا المنطلق حدد الشعب الإيراني خياراته ووقف مع مقاومته ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة ليحقق أهدافه بنفسه وينال حريته ويقيم جمهوريته الحقيقية وفق قيم الديمقراطية والعدل والمساواة واحترام حقوق الجميع وفقا لبرنامج المواد العشر الذي تبنته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لقيادة المرحلة الانتقالية بعد سقوط مشروع الملالي في إيران والمنطقة.
لم يكن نظام الملالي الحاكم في إيران بتلك القوة التي يصعب الإطاحة بها نظراً لطبيعتهم وطريقة إدارتهم للبلاد لكن دعم الغرب لهم مكنهم من الاستمرار في السلطة رغم طابعهم الدموي وحملات الاعدامات المستمرة والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان؛ إلا أن الغرب كان أكثر منهم وقاحة بتغاضيه عن جرائمهم رغم عدم إنكارهم لتلك الجرائم، ولم يكتفي الغرب بذلك فقدم العراق على طبق من ذهب لملالي إيران ليعززوا بأموال العراق قدراتهم التسليحية وتشكيلاتهم العصابية وتطوير برنامجهم النووي والصاروخي لمساومة وابتزاز وتركيع المنطقة بما يشتهي الغرب ويأمل، وقد كان العراق منذ احتلاله في عام 2003 وحتى اليوم مخرجا للملالي من أزماتهم ووسيلة للتحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليهم وبعلم القوى الغربية التي تندد وتهدد وتتوعد ويتعالى صوتها بشأن برنامج الملالي النووي وقدراته التسليحية.
نعلم مدى أهمية نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران بالنسبة للغرب في المنطقة، ولولاه ما كان يمكن هدم غزة على رؤوس أهلها والسعي اليوم لتفريغها من سكانها لتستقر سلطات الاحتلال في فلسطين، وتكون مستعمرة أمريكية يتم تحويلها إلى ميناء كبير ومنطقة عالمية حرة، وتموت القضية الفلسطينية وتصبح فلسطين طي النسيان.. ومن هنا كيف يمكن للغرب أن ينسى أو يتجاهل أهمية ملالي إيران وما قدموه من هدايا للمحتل أولا وللغرب ثانيا، أو أهمية وجود الملالي في إدارة الصراعات الإقليمية وفرض أتاوات على دول المنطقة، وهنا لا علاقة للغرب بمحن وكوارث الشعب الإيراني وشعوب المنطقة لطالما الأمر لا يتعلق بهم ولا بمصالحهم..؛ لكن ما لا يدركه الغرب هو إرادة الشعوب التي قد تقلب الطاولة على رؤوسهم وتذهب بمخططاتهم أدراج الرياح في لحظات كما فعلتها في سوريا بعد سنوات من الجحيم وتستر الغرب؛ هذا ما يجب أن يدركه المجتمع الدولي بقيادة الغرب ويتماشى معه فالقادم في إيران والمنطقة سترسمه إرادة الشعوب.
تُرى هل يقف المجتمع الدولي الذي يصرخ من البرنامج النووي لملالي إيران إلى جانب الشعب الإيراني ويعترف بحقه وحق وحدات المقاومة في مواجهة النظام وقواه القمعية…؟ وهل هناك خلاف فعلا بين المجتمع الدولي ونظام الملالي يقوده إلى ضرورة إسناد الشعب الإيراني في مسعاه لإسقاط الدكتاتورية في إيران وتغيير النظام، وهذا ما يجب أن يقدمه العالم اليوم للشعب الإيراني في ذكرى ثورته، ولن يكون هناك خيارا سوى مجابهة النار بالنار وهذا حق مشروع على الغرب أن يعترف به تاركا أساليب التحايل والمناورة التي يدعم بها نظام الملالي بشكل مباشر أو غير مباشر.. وغدا سيحتفل الشعب الإيراني بثورته وسينتصر على الطغاة ويتلقى العزاء في دكتاتورية ولاية الفقيه.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

کلمة الحسم في النظام الايراني لخامنئي

بحزاني – منى سالم الجبوري:

إتسم الاجتماع الذي تم عقده في 3 من الشهر الجاري بين رٶساء السلطات الثلاث في النظام الايراني بشکل وسياق متباين تماما عن الاجتماعات السابقة إذ شهد حضور مسٶلين رفيعي المستوى من السلطات الثلاث کما إنه شهد أيضا إطلاق تصريحات إتفقت في مسارها العام بالاوضاع الصعبة للنظام وکونه في فوهة المدفع وهو يواجه إحتمال إندلاع الانتفاضة والثورة الشعبية ضده.
الملفت للنظر إن النظام الايراني ومنذ تأسيسه يسعى للظهور في طابع نظام ديمقراطي ومٶسساتي والسلطات الثلاث منفصلة عن بعضها، لکن هذا المسعى يصطدم بالحقيقة التي هي خلاف ذلك تماما، فهذه السلطات بل وحتى النظام کله يدور على أصبع الولي الفقيه خامنئي، وإن هذا النظام ليس لايختلف عن أي نظام دکتاتوري آخر بل وحتى أسوأ منها لأنه يتماهى کثيرا في إستبداده وغطرسته وإجرامه.
في هذا الاجتماع الذي کان مکرسا من أجل البحث عن سبل للخروج بالنظام من أزمته الخانقة فإنه وفي نفس الوقت فقد إعترف رٶساء السلطات الثلاث بعمق وخطورة الازمة ومن إن کابوس الانتفاضة يخيم على النظام في أي لحظة، وعلى سبيل المثال فإن إيجەئي، رئيس السلطى القضائية فإنه وإن کان يحاول لإلقاء اللوم على الحکومة من جراء الاوضاع السائدة لکنه قد حذر وبشکل صريح من إنفجار الغضب الشعبي الذي بات وشيکا عندما قال إذا لم نتمكن من حل المشكلة الاقتصادية ولم نحل أزمة معيشة الناس، فقد تتسبب المشكلات الاقتصادية في عدم قدرتنا على معالجة الأزمات الثقافية، بل قد تواجهنا لاحقا تهديدات أمنية أكبر.
المثير في هذا الاجتماع، إن قاليباف، رئيس برلمان النظام، قد حذر من جانبه أيضا من العواقب الوخيمة التي تنتظر النظام وأشار الى الافق المکفهر بقوله هذا اجتماع لا يمكننا فيه إلقاء اللوم على طرف دون آخر، فكل ما يحدث اليوم، سواء كان خيرا أو شرا، يحدث تحت هذا السقف ، لکن قاليباف الذي کان يتکلم وکأن النظام الايراني يجسد نظاما ديمقراطيا يتصف بالفصل بين السلطات الثلاث، لکنه عاد
ليکذب نفسه ويضع النظام في إطاره الدکتاتوري الصريح عندما أکد بأن السلطات الثلاث يجب أن تخضع لکلمة الولي الفقيه خامنئي، بقوله بلا مجاملات، قد يكون هناك اختلاف في وجهات النظر، لكننا جميعا هنا، ويجب أن تكون كلمة القائد هي الحاسمة في جميع نقاشاتنا والحق إن هذا النظام ومنذ بداية تأسيسه کان ولازال وسيبقى طالما کان سائدا نظاما دکتاتوريا إستبداديا وإنه لايختلف بشئ عن سلفه نظام الشاه إلا بإستبدال التاج بالعمامة، ولعل التظاهرة الضخمة التي سيقوم بها الالاف من الايرانيين بمناسبة الثورة الايرانية التي أسقطت نظام الشاه في الثامن من الشهر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس والتي سيعلنون فيها رفضهم للدکتاتورية بشکليها الملکي والديني والعزم على إقامة الجمهورية الديمقراطية، ستعبر عن صوت وإرادة ومستقبل إيران.

من يزرع الرياح يحصد العاصفة!

تصعيد القمع في إيران خوفًا من اندلاع الانتفاضة

ایلاف – نظام مير محمدي:
بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أثناء توقيعه مذكرة رئاسية لإعادة فرض سياسة العقوبات الصارمة ضد النظام الإيراني، على غرار ما حدث خلال ولايته الأولى، أنه يعتزم استئناف سياسة “الضغوط القصوى”، رد النظام الإيراني على لسان وزير الخارجية الإيراني السيد عباس عراقجي قائلاً: “ممارسة الضغوط القصوى هي تجربة فاشلة ولا جدوى من تجربتها مرة أخرى!”.

تصريح عراقجي الذي يعبر عن موقف ووجهة نظر النظام الإيراني من عودة فرض الضغط الأقصى على إيران، هو تصريح أشبه ما يكون بتمويهي وأبعد ما يكون عن الحقيقة والواقع، ولا سيما أن هناك مئات التصريحات والمواقف المختلفة الصادرة عن قادة ومسؤولي النظام الإيراني طوال الأعوام الماضية تعترف بالتأثير الفعال لسياسة الضغط الأقصى التي فرضها ترمب على النظام خلال ولايته الأولى، بل وحتى إنهم يبررون سوء الأوضاع وعمق أزمات النظام بتلك السياسة.

هذا التصريح يبدو متماهياً في مجافاته للحقيقة والواقع، ولا سيما أن سياسة الضغط الأقصى قد أثرت سلباً على النظام خلال الولاية الأولى لترمب، حيث كان النظام، مقارنة بوضعه الحالي، في وضع أفضل، فإن سوء أوضاعه الحالية التي اعترف بها بشكل صريح رؤساء السلطات الثلاث خلال اجتماعهم الأسبوعي في 3 شباط (فبراير) 2025، ولا سيما الاقتصادية منها، وحتى إنهم حذروا من احتجاجات وانتفاضات محتملة بوجه النظام، حيث قال بزشكيان: “يواصلون القول إن إيران أصبحت ضعيفة وفي أسوأ حالاتها، وإن بإمكانهم توجيه الضربات إلينا. العدو يسعى لاستغلال بعض الأشخاص الذين يطالبون بحقوقهم للنزول إلى الشوارع أو الاحتجاج، بينما هناك من يريد استغلال هذه المطالب لخلق الفوضى في المجتمع. علينا تجنب أي خطوة تؤدي إلى استياء الناس أو إثارتهم للغضب. الوضع المعيشي الحالي وارتفاع الأسعار الذي يضغط على المواطنين لم يعد مقبولاً”، فيما قال رئيس السلطة القضائية: “إذا لم نتمكن من حل المشكلة الاقتصادية ولم نحل أزمة معيشة الناس، فقد تتسبب المشكلات الاقتصادية في عدم قدرتنا على معالجة الأزمات الثقافية، بل قد تواجهنا لاحقاً تهديدات أمنية أكبر”، فإن ادعاء عراقجي من أن لا جدوى من تجربتها مرة أخرى، ادعاء فارغ وكلام لا يستند إلى شيء من الواقعية.

سوء الأوضاع الاقتصادية للنظام الإيراني في حقيقة أمرها يعود في الأساس إلى الفشل التراكمي للسياسات الاقتصادية المتبعة، ولا سيما أن هناك عدداً كبيراً من تصريحات لمسؤولين وخبراء اقتصاديين في النظام تفيد بأن العقوبات الاقتصادية ليست سبب أزمة النظام الإيراني، وإنما السياسات الاقتصادية الفاشلة، بل وحتى إنهم ذهبوا أبعد من ذلك عندما شددوا على أن الأزمة الاقتصادية للنظام لا يمكن حلها حتى لو جرى رفع العقوبات عن النظام.

بهذا السياق، فإن عودة الضغط الأقصى على النظام الإيراني الذي يواجه أقوى أزمة اقتصادية إلى جانب أزماته الأخرى المرتبطة والمؤثرة على بعضها البعض، تعني إضافة ثقل غير عادي على كتف واهن يئن تحت وطأة أثقال أخرى، وإن الزعم بأن ذلك لن يؤثر على النظام ومن أنه تجربة فاشلة، هو كلام غير موزون ويتصف بكذب لا غبار عليه بالمرة.

الكلمة الأخيرة
إلى جانب جميع المشاكل والمصائب التي يواجهها نظام إيران والتي يعترف بها خامنئي وجميع كبار المسؤولين في النظام بطرق مختلفة، يجب إضافة أنشطة المقاومة الإيرانية التي تُعدّ كابوساً مرعباً بالنسبة للمسؤولين في النظام.

إنَّ المظاهرات التي ستُقام يوم السبت 8 شباط (فبراير) في باريس، والتي ينظمها مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والإيرانيون الداعمون لهم، تأتي في مقدمة هذه المشاكل المحبطة والمقلقة، حتى وإن لم يشر إليها المسؤولون في النظام صراحة.

ما يُثير الرعب والفزع في نظام ولاية الفقيه أكثر من أي شيء آخر هو هذه الأنشطة المنظمة للمقاومة التي تخلق روحاً هجومية في الشعب الإيراني الثائر وتعمل كعوامل مُسرعة للانتفاضة الوطنية الكبرى. هذا الأمر الذي يخشاه خامنئي وجميع المسؤولين في النظام بشدة، والذي يُعدّ موضوعاً رئيسياً في محادثات المسؤولين الرئيسيين في النظام في جلساتهم المغلقة بعيداً عن كاميرات الإعلام.

مؤخراً، أُجبر الإعلام الحكومي على بثّ مثال من هذه الجلسات التي تضمنت حديثاً لزعماء السلطات الثلاث: رئيس السلطة التنفيذية (مسعود بزشكيان)، رئيس السلطة التشريعية (محمد باقر قاليباف)، ورئيس السلطة القضائية (غلام حسين محسني إيجي) الذين عبّروا عن خوفهم وقلقهم الشديد من الوضع المتفجر في المجتمع واحتمال اندلاع انتفاضة.

ومن الجدير بالذكر أن مصير النظام الذي استمر في حكمه لأكثر من 45 عاماً من خلال القمع والإعدام والجرائم والنهب ضد الشعب الإيراني، قد حصد ما زرع. واليوم، وفي هذا الوضع المرعب، يجب عليه أن يواجه العاصفة التي أطلقها بنفسه.

بعد سوريا، النسخة الايرانية من التغيير

میدل ایست اونلاین- نزارجاف:

يلجأ المتشددون الإيرانيون إلى استراتيجية التخويف مما هو قادم للإيحاء بأن أي تغيير قد يجلب الكوارث على إيران والمنطقة
خامنئي يستقبل ضباط القوة الجوية الإيرانيةالجند للتخويف
عندما يواجه الانسان حالة تهديد لحياته ولا يمتلك أي شئ يمكن أن يدافع به عن نفسه ويدرأ عنه هذا التهديد، فإن الخيار الوحيد الذي سيلجأ إليه هو الصراخ وطلب العون والنجدة من أجل إنقاذه، وهذا ما يحدث في إيران بعد عمليات قلع مخالبه في المنطقة وإجباره على الهروب هلعا من سوريا التي كان خامنئي يصفها بالعمق الاستراتيجي لنظامه.

التصريحات الصادرة من جانب القادة والمسؤولين الايرانيين وبشكل خاص من جانب خامنئي، تسعى من خلال خطب وتصريحات رنانة وطنانة أن توحي بأن الذي جرى مجرد سحابة صيف ستعدي على خير، وإن الامور ستعود لحالها السابق ستنتصر “جبهة المقاومة” التي يقولون إنها إنتصرت في غزة ولبنان، وبين إنتصرت وستنتصر هناك حبل متين من الكذب المفضوح الذي يمارسه حكام إيران في وضح النهار على أنفسهم قبل الآخرين.

عند قراءة متأنية للخطب والتصريحات الإيرانية الصادرة من طهران عقب الانتكاسات المؤلمة جدا التي حدثت للمشروع المشبوه من أجل إخضاع المنطقة لنفوذ طهران، فإن الخوف والحذر مما هو آت، يكاد أن يكون القاسم المشترك فيما بينها، ولاسيما وإن طهران لا تبدو كمن لم يأخذ بجدية ما قد قيل بعد الذي حدث في سوريا “اليوم في دمشق وغدا في طهران”، فهم يدركون ذلك جيدا. وهنا من المفيد التذكير بحالة الخوف والقلق التي إنتابت النظام الايراني في بدايات إندلاع الثورة السورية عام 2011، والتصريحات المختلفة التي صدرت من هناك وبشكل خاص من جانب حسن روحاني الذي كان رئيسا في حينها، والتي جسدت ذلك بكل وضوح، وكيف إن التدخل الايراني المشبوه في سوريا والوقوف الى جانب الدكتاتور الهارب بشار الاسد قد ساهم بجعل سوريا الجحيم بعينه حيث إضطر الملايين من أبناء الشعب السوري الى النزوح عن سوريا من جراء العنف والقسوة الممنهجة التي إستخدمها النظام السوري وقتها تبعا للنصائح والمشورات النوعية للإرهابي سيء الصيت قاسم سليماني، والمثير للسخرية إن طهران إستغلت الاوضاع السيئة جدا التي حصلت في سوريا من جراء تدخله فيها وإنعكاسها على المنطقة والعالم، فحذر مسؤولون إيرانيون من إن إنهيار النظام الايراني سينجم عنه فوضى عارمة أكثر سوءا وسلبية من الذي جرى في سوريا كما عبر عن ذلك محمد جواد ظريف عندما كان وزيرا للخارجية! بل وإن صحيفة “جوان” التابعة للحرس الثوري قد أشارت بصورة مباشرة الى هذا الامر في مقال تم نشره مؤخرا ينتقد فيه الدعوات للتفاوض مع أميركا، حيث كتبت تقول: “ما ينشر هذه الأيام في الفضاء الإعلامي للبلاد، ولاسيما في الفضاء الافتراضي، بشأن ضرورة التفاوض مع أميركا بأي ثمن، يعتمد على تقنية إخافة الشعب في إطار فرض ثنائية زائفة، وهي إما القبول بالاتفاق النووي الذي تريده أميركا، أو الوقوع في فخ الاتفاق النووي الداخلي وتحويل إيران إلى نسخة سورية”!

هذا الكلام أو بالأحرى هذا الاستنتاج الذي ثبت بطلانه بعد الذي جرى في سوريا وسقوط النظام في الثامن من ديسمبر2024، وتبين واضحا بأن ما جرى في سوريا عام 2011، وما تلاها، إنما كان بفعل الدور الايراني المشبوه فيها بل وحتى يمكننا القول بأنه كان سيناريو من إعداد وإخراج النظام الايراني. كما إن اللمز الايراني من حيث نظرية المؤامرة فيما حدث في سوريا أخيرا وإن مؤامرة بذات المعنى يتم إعدادها لإيران، هو كلام فيه الكثير الخلط والتمويه ولاسيما وإن الامر قد جرى تحت الاضواء وهو كسب ويكتسب تأييدا ودعما عربيا ودوليا مستمرا.

الملاحظة المهمة التي أجد من الضروري جدا أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، إن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة قد كانت لوحدها من أكدت بأن سقوط النظام الايراني لن ينجم عنه أي أحداث وتطورات سلبية كالتي حدثت في سوريا بعد عام 2011، وإن النظام الايراني يقوم بالترويج لهكذا إحتمال من أجل ضمان بقائه وعدم سقوطه، في وقت كانت المنطقة والعالم كله يصدقون بصورة وأخرى بما كان يروج له النظام، وهو قد أراد أن يحقق من خلال هذا الزعم هدفا ليس مهما بل وحتى استراتيجيا بجعل بلدان المنطقة والعالم يبتعدون عن دعم وتأييد تطلعات الشعب الايراني للحرية والتغيير وقبل ذلك الابتعاد عن أي دعم أو تأييد أو حتى مجرد علاقة مع منظمة مجاهدي خلق، واليوم، يبدو جليا بأن ما كانت تقوله وتؤكده مجاهدي خلق هو الحقيقة والواقع بعينه فيما كان ما يزعمه ويروج له النظام الايراني مجرد كذب وتمويه وخداع وما حدث في 8 ديسمبر 2024، أثبت ذلك، غير إن الاهم من ذلك بكثير هو إن ما سيحدث في إيران من أحداث مرتقبة يمكن أن تجعل من الحكم القائم أثرا بعد عين، ينجم عنه الفرحة العارمة التي ستعم إيران كلها وليس الفوضى والعبث كما زعم ويزعم النظام!

لقاء البروفيسور ألخو فيدال كوادراس والسيدة أمبارو فوئرتس مع السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:
يوم الجمعة 31 يناير، التقى البروفيسور ألخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، والسيدة أمبارو فوئرتس، بالسيدة مريم رجوي في باريس، حيث حضرا اجتماعًا مع أعضاء وأنصار المقاومة الإيرانية.

وخلال هذا اللقاء، خاطبت مريم رجوي السيد فيدال كوادراس والسيدة أمبارو فوئرتس قائلة:
”بعد مرور عام وبضعة أشهر على تلك العملية الإرهابية التي خطط لها نظام الملالي، والتي استهدفت القضاء التام على الدكتور فيدال لكنها باءت بالفشل، فإن حضوره النشط والمتحمس والقوي في جميع الميادين يظل شوكة في عين العدو.

نراه الآن أكثر حماسًا من أي وقت مضى، وأكثر قوة، وأكثر اندفاعًا لقيادة الحملات المتواصلة، دون أن يضيع أي فرصة لاتخاذ خطوة نحو دعم هذه المقاومة.
نعم، ما ينتصر هو الإرادة الصلبة والإيمان القوي بالحرية والانتصار لشعب إيران ضد هذا النظام الإجرامي، وما يبقى هو نضال الأحرار المطالبين بالحرية ضد الظلم والاستبداد.“

لقاء البروفيسور ألخو فيدال كوادراس والسيدة أمبارو فوئرتس مع السيدة مريم رجويوفي كلمته أمام أعضاء المقاومة، عبّر السيد فيدال كوادراس عن شكره على هذا الاستقبال الحار، وقال:
”نحن نعيش اليوم مرحلة حاسمة ومثيرة في نضالنا من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران، وتحرير الشعب الإيراني من ظلم المجرمين الذين يحكمونه منذ سنوات.

لقاء البروفيسور ألخو فيدال كوادراس والسيدة أمبارو فوئرتس مع السيدة مريم رجويالنظام الإيراني يمر الآن بحالة ضعف حقيقية. ما حدث في سوريا أظهر أن أي دكتاتورية يمكن أن تنهار في غضون عشرة أيام. قد يحدث في أي لحظة حادث في إيران يغير المعادلة بالكامل، لكن لتحقيق ذلك، يجب أن نواصل الضغط على النظام.
أيها الأصدقاء الأعزاء، أمامنا الكثير من العمل. أشعر في أعماقي أن النصر بات قريبًا.
وكما قلت مرارًا، فإن هذا النظام سينهار تحت وطأة ضغط مزدوج من الداخل عبر مقاومة الشعب الإيراني، وانتفاضاته، والعمليات الخارقة للقمع، التي تنفذها وحدات الانتفاضة حيث تجسد الشجاعة والتضحية. يجب أن ننحني احترامًا لهؤلاء الأبطال الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا.

بهذا الإيمان، ومع إرادة لا تلين في أداء واجبنا وتحقيق النصر النهائي، أنا سعيد بلقائكم مرة أخرى، وأؤكد لكم أنني سأظل إلى جانبكم حتى الرمق الأخير، وسنناضل سويًا من أجل هذا الهدف السامي المشترك.“
وفي ختام اللقاء، ألقت السيدة أمبارو فوئرتس كلمة، جاء فيها:
”أود أن أشكركم لعدة أسباب. أولاً، أعتقد أن كلينا ممتن جدًا لأنكم منحتمونا شرف أن نكون جزءًا من قضيتكم، وهي واحدة من أشرف وأنبل وأعدل القضايا في عالمنا اليوم. إنه لشرف عظيم أن نكون جزءًا، ولو بسيطًا، من هذا النضال.
امتلاك قضية كهذه يمنح الحياة معنى حقيقيًا. للأسف، كثير من الناس لا يحظون بهذه الفرصة، ولهذا السبب، أشكركم بصدق.“

المصدر: موقع مريم رجوي

مع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير

موقع المجلس:
إحياء ذكرى 8 فبراير تكريمًا لأشرف رجوي وموسى خياباني
شهدت المدن الإيرانية أنشطة مختلفة قامت بها وحدات الانتفاضة، وهي شبكة سرية من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، لإحياءً ذكرى القادة البارزين أشرف رجوي وموسى خياباني، اللذين استشهدا على يد قوات حرس النظام الإيراني (IRGC) في 8 فبراير 1982.

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي

وفي هذا الإطار، قامت وحدات الانتفاضة بوضع صور ولافتات للشهداء في أماكن عامة، إلى جانب رسائل تمجّد تضحياتهم، مؤكدةً أنهم “رموز خالدة للحرية في إيران”، كما شددت على استمرار مسيرتهم حتى إسقاط نظام الملالي.

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي

فعاليات إحياء الذكرى في مختلف المدن الإيرانية
في طهران، انتشرت صور أشرف رجوي وموسى خياباني في عدة مواقع، مرفقةً برسائل مثل:

“دماء أشرف وموسى ورفاقهم هي المشعل الذي ينير طريق حرية شعبنا.”
“أشرف وموسى رمزان خالدان في ذاكرة الشعب الإيراني.”
كما ظهرت صور السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، مع عبارات تخليد لشهداء 8 فبراير 1982.

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي

وفي أصفهان، رفعت وحدات الانتفاضة لافتات تحمل رسائل تكرّس استمرار النضال ضد النظام، منها:

“لقد سرنا بالفعل في طريق مجيد، ومستقبلنا سيكون أكثر مجدًا.”

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي

“اليوم، تضاعف أشرف وموسى في ألف أشرف، وتجسّدا في الجيل الشاب.”
“سنواصل درب أشرف وموسى حتى إسقاط هذا النظام.”

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي1

كما شهدت مدن كرج، شيراز، رشت، قزوين، همدان، لاهيجان، كرمان، وكرمانشاه فعاليات مشابهة، حيث رُفعت شعارات مثل:

“إحياء ذكرى 8 فبراير”
“أشرف، موسى، نحن المناضلون من أجل الحرية نواصل طريقكما.”
“تحية خالدة لأشرف وموسى ورفاقهما الشجعان والأبطال.

مع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير

أشرف رجوي وموسى خياباني.. رموز النضال ضد الديكتاتورية.

مع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير
لم يكن أشرف رجوي وموسى خياباني مجرد قادة في منظمة مجاهدي خلق، بل كانا أيضًا سجينين سياسيين في عهد الشاه. وبعد ثورة 1979،

مع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير ترشحا لانتخابات البرلمان الإيراني الأولى، لكن نظام خميني منع أي عضو من المنظمة من الفوز في الانتخابات، في محاولة لمنع انتشار أفكارهم التحررية.

مع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايرمنذ الأيام الأولى لحكم الخميني، حذرت مجاهدي خلق من ممارسات النظام القمعية ضد النساء والأقليات وكافة القوى المعارضة، مطالبةً باحترام الحقوق الديمقراطية للشعب الإيراني.

مع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايروفي 20 يونيو 1981، نظّمت المنظمة مظاهرة سلمية في طهران شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص، للمطالبة بالحريات الأساسية. لكن خميني الملعون، الذي شعر بالخطر من هذا الحشد الجماهيري الضخم، أصدر أوامره لقوات الحرس بإطلاق النار على المتظاهرين. أسفرت المجزرة عن مقتل العشرات وإصابة المئات، فيما تم إعدام الآلاف في الأيام اللاحقة، في واحدة من أبشع حملات القمع في تاريخ إيران الحديث.

مع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايربين عامي 1981 و1988، نفذ النظام الإيراني حملات تطهير واسعة ضد المعارضة، حيث أعدم 120,000 معارض سياسي، كان معظمهم من مجاهدي خلق. وبلغت هذه المجازر ذروتها في عام 1988، عندما تم إعدام 30,000 سجين سياسي خلال أشهر قليلة، بناءً على فتوى صادرة عن خميني.

مع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايرورغم وحشية النظام، فشل خميني في القضاء على المقاومة. فقد أصبح استشهاد أشرف رجوي وموسى خياباني ورفاقهما شرارةً أشعلت نضالًا متواصلًا ضد نظام ولاية الفقيه. واليوم، تواصل وحدات الانتفاضة، التي تتكون بشكل أساسي من شباب إيران، حمل مشعل الحرية، مستلهمةً روح التضحية والصمود من هؤلاء القادة.

مع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايرمع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايرمع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايرمع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايرمع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايرمع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبرايرمع التأكید علی استمرار النضال ضد نظام الملالي وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير

تؤكد الأنشطة التي نظمتها وحدات الانتفاضة في ذكرى 8 فبراير أن النظام الإيراني لم يتمكن من محو ذكرى هؤلاء الأبطال، وأن الشعب الإيراني لا يزال يرفض الاستبداد، ويواصل كفاحه حتى تحقيق الحرية والديمقراطية. إن التضحيات التي قُدمت في الماضي هي وعد للمستقبل، ورسالة واضحة بأن المقاومة لن تتوقف حتى إسقاط النظام الحاكم في إيران.

عاشوراءً مجاهدي خلق: الدم الذي انتصرعلى خيانة خميني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
ملحمةً خالدة لأشرف رجوي وموسى خياباني، من تلك الملاحم الحمراء التي لا تُنسى، تعدّعاشوراءً لمجاهدي خلق والتي ارتفعت إلى أعلى قمم الشرف والمجد لشعب بأكمله. نعم يُعدّ يوم 8 فبراير 1982 عاشوراءً لمجاهدي خلق و سیبقی مصدر إلهامٍ أبدي لأمة بأسرها. ملحمة 8 فبرايرجبل شامخ، حيثما نظرت إليه رأيت مشهداً مهيباً من الصمود والشرف والشجاعة، والوفاء بالعهد، والتضحية المطلقة من أجل تحرير الشعب والوطن، وتجسيد القيم النقية للإنسانية والثورة، وهي قيم تركت بصمتها العميقة في الحياة السياسية والاجتماعية للشعب الإيراني.

في هذا المقال المختصر، نسلط الضوء على جانب واحد فقط من هذه الملحمة، وهو إحياء الأمل والثقة التي مزقتها خيانة خميني. من كان يصدق أن مرجعاً دينياً يبلغ من العمر 80 عاماً، بعد سنواتٍ من العزلة، سيطأ بقدميه السجادة الدموية التي فرشها له الشعب الإيراني، لكنه سيتحول إلى أعتى جلاد عرفه تاريخ إيران؟ من كان يظن أن رجلاً وثق به شعبٌ مظلوم سيرفع القناع فجأة، وينقلب إلى وحشٍ أسطوري يفترس أبناء هذا الشعب دون رحمة؟ بل ويتجاوز في قسوته وهمجيته كل قوى الاحتلال التي مرت على إيران عبر التاريخ، ليجعل من هذا الوطن ساحةً يعيث فيها القتلة وقطاع الطرق فساداً؟

لكن السؤال الأهم: بعد خنجر خيانة خميني، من كان يستطيع أن يعيد الأمل والثقة التي ذُبحت؟ من كان قادراً على تضميد الجراح النازفة وشفاء الضمائر التي طعنها الغدر؟

في الواقع، كان من المفترض أن تدفن خيانة خميني وسمومها إيران وشعبها في ظلماتٍ تمتد قروناً. لكن المجتمع المنتفض الذي نشهده اليوم أمام أعين العالم، يثبت أن ذلك لم يحدث. الانتفاضات الشعبية المتتالية التي اندلعت واحدةً تلو الأخرى على مدى هذه السنوات، والتي زلزلت الأرض تحت أقدام الملالي ولاتزال تهدد حكمهم، تمثل الدليل الأبرز على أن الشعب الإيراني لم يُرعبه ولم يُخضعه الجلادون الحاكمون. لكن لماذا؟

بفضل الدماء الزكية التي جرت من أعلى نقطة في قيادة هذه المقاومة في يوم 8 فبراير 1982 ، الدم الذي امتزج مع دماء 120 ألف شهيد من شهداء الحرية وأصبح مصدراً للعديد من الملاحم.

ظهرت آثار إحياء الأمل والروح الثورية من دماء أشرف وموسى ورفاقهما منذ يوم 8 فبراير 1982. كان لاجوردي الجلاد، مستمتعاً بانتصاره الكبير، قد أمر بإحضار السجناء إلى جثث الشهداء ليشاهدوا جثث قادتهم غارقة في الدماء ليُجبروا على التراجع عن مقاومتهم. لكن النتيجة كانت عكسية تماماً. فقد وقف المجاهدون الأسرى أمام أجساد قادتهم الشهداء، قدموا لهم التحية، وغنوا لهم، وبعضهم بصق على وجه لاجوردي. بيژن كامياب شريفي رمى نفسه على أقدام الشهداء وقام بتقبيل ترابهم. وبأمر من لاجوردي، أطلق الحراس النار عليه، لينضم إلى شهداء عاشوراء المجاهدين. كما تم إعدام مئة مجاهد آخر لم يقبلوا إهانة الشهداء.

منذ ذلك الحين، أصبحت سجون خمني، بما في ذلك ايفين، مركزاً للمقاومة والنضال رغم الإعدامات اليومية، وهذه المقاومة لا تزال مستمرة حتى اليوم.

ما حدث في تلك الليلة في سجن إيفين، تم تكراره بطريقة ما على مستوى إيران بأسره. في تلك الليلة، عندما عرضت تلفزيونات خميني صور جثث أشرف وموسى ورفاقهما، بكى الشعب الإيراني، لكن هذا البكاء لم يكن بكاء هزيمة وحزن، بل كان بكاء فخر واعتزاز. كان بكاءً يعبر عن شفاء جراح الخيانة التي ألحقها خميني.

في إطار مسيرة أشرف وموسى الدموية، أرسل الشعب الإيراني أشجع أبنائه إلى ساحات المقاومة والنضال من أجل الحرية.

إن مصدر هذه الصمود والشجاعة الاستثنائية يكمن في ملحمة 8 فبراير ودماء أشرف وموسى، الذين لم يخشوا الموت وواجهوا الجلادين وقالوا لهم “لا”.

كما يجب البحث عن سر المقاومة والشجاعة المدهشة للثوار وأبطال وحدات الانتفاضة الذين يضرمون النار في خيمة القمع التي نصبها حكم الملالي، وأبطال المواقف الثابتة الذين يرفضون المساومة على حياتهم، ويقدمون تضحيات لا مثيل لها في دعم الثورة، وفي الدم الذي سال في ذلك الصباح من أعلى نقطة في المقاومة ليصب على تراب الوطن.

المسكين خميني وأتباعه الذين احتفلوا في 8 فبراير ولم يعلموا أن ملحمة أشرف وموسى ستتكرر في “ألف أشرف”، وأن الانتفاضات المتصاعدة ستستمر في معركة إسقاط نظام الجلادين.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 7 فبراير

موقع المجلس:
توسع وحدات الانتفاضة في ذكرى الثورة المناهضة للشاه
في ذكرى الثورة الإيرانية المناهضة للشاه، أشعلت وحدات الانتفاضة والشباب الثائر في جميع أنحاء البلاد نيران المعركة التي لا هوادة فيها ضد نظام المذابح والإعدامات، وأضاءت الشعلة التوجيهية لانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 7 فبرايروسعت وحدات الانتفاضة أنشطتها بشعارات مثل “كلا لمبدأ ولاية الفقيه” و”الموت للظالم سواء كان شاها أو المرشد الأعلى” و”تحية لرجوي”.

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 7 فبراير - Friday - 2025 07 February

تصريحات خامنئي حول المفاوضات مع الولايات المتحدة
قال في اجتماع مع القادة العسكريين للنظام: “المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تحل أي مشاكل. التفاوض مع حكومة كهذه هو أمر غير عقلاني، ويفتقر إلى الحكمة، وليس مشرّفًا”.
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة تهريب النفط الدوليةالإيرانية

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 7 فبراير

ستقام مظاهرة كبيرة للإيرانيين في باريس بمناسبة ذكرى الثورة المناهضة للملكية
يوم السبت (8 فبراير 2025) ، ستقام مظاهرة كبيرة في باريس ، ساحة دانفير روشرو ، بمناسبة ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية. سيشارك في هذا التجمع إيرانيون من جميع أنحاء العالم. كما سيحضر العديد من الشخصيات السياسية البارزة من أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في هذه المظاهرة.
ParisFreeIranRally#

بيان تضامن قادة العالم مع إيران حرة
في ذكرى الثورة الإيرانية المناهضة للشاه، أصدر 32 من قادة العالم السابقين بيانا لدعم إيران الحرة وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط. في هذا البيان، تم إدانة الدكتاتورية الدينية الحاكمة لقمعها وانتهاكها لحقوق الإنسان، وفي الوقت نفسه، تم رفض ديكتاتورية الشاه السابق.

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي

 

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها فرضت عقوبات على شبكة دولية لدورها في نقل وبيع شحنات النظام الإيراني النفطية. وهذه هي الخطوة الأولى التي اتخذتها واشنطن منذ أمر دونالد ترامب الجديد بتنفيذ سياسة الضغط الأقصى على طهران.

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي1

 

تسجيل قرار الكونغرس الأمريكي
تم تسجيل قرار رقم 105 في الكونغرس الأمريكي، الذي يسلط الضوء على تهديدات النظام الإيراني للاستقرار العالمي وقدرته على امتلاك أسلحة نووية.
مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض: يجب على النظام الإيراني أن يتوقف عن سياساته المدمرة
أعلن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض: “من غير المعقول على الإطلاق أن يستمر النظام الإيراني في سياسة الموت والتدمير والإرهاب”.
جو ويلسون: يجب إضعاف وكلاء إيران
شدد جو ويلسون، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، على أن إضعاف وكلاء النظام الإيراني يجب أن يشمل أيضا مجموعة بدر وجماعات أخرى في العراق والحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان.
بوسطن هيرالد: النظام الإيراني في أضعف حالاته
كتبت صحيفة بوسطن هيرالد أن النظام الإيراني، العدو الرئيسي لأمريكا في الشرق الأوسط ، أضعف من أي وقت مضى. معدلات التضخم المرتفعة ، والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية ، وتدفقات رأس المال إلى الخارج ونقص الاستثمار قد دمرت اقتصاد البلاد ، وأثارت حملة القمع الوحشية على المتظاهرين غضب المواطنين العاديين
الولايات المتحدة تبعث برسالة حاسمة إلى لبنان حول نفوذ حزب الله
ذكرت رويترز أن الموفد الخاص لدونالد ترامب، بقيادة نائبة المبعوث الخاص الأميركي مورغان أورتيغاس، سينقل رسالة قوية إلى قادة البلاد خلال زيارته للبنان. وبحسب الرسالة، فإن الولايات المتحدة لن تتسامح مع النفوذ غير المنضبط لحزب الله وحلفائه في عملية تشكيل حكومة جديدة.
الأمين العام للأمم المتحدة: إقامة دولة فلسطينية مستقلة هو الحل الوحيد
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن هو الحل الوحيد المتاح.
حزب الله في أضعف حالاته
كتب موقع فورين أفيرز أن حزب الله فقد الكثير من بنيته التحتية العسكرية وانهار التسلسل الهرمي لقيادته. بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل سحب قواته من جنوب لبنان ومع سقوط نظام الأسد انقطعت خطوط إمداده مع النظام الإيراني.

ما هو البديل في معركة إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه؟

0

في ظل تظاهرات الإيرانيين في 8 فبراير 2025 في باريس

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

في فبراير عام 1979، تمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بنظام الشاه محمد رضا بهلوي وزرع أولى بذور نضاله ضد الديكتاتورية. لكن سرعان ما حلت ديكتاتورية أكثر دموية مكانها، ومنعت الإيرانيين من تحقيق هدفهم النهائي في القضاء على الاستبداد.

ورغم الجراح التي تحملها، لم يستسلم الشعب الإيراني ولم يعوّل على الآخرين لتحقيق “الاستقلال والحرية”، لأنه يؤمن بأنه القوة الرئيسية في ساحة المعركة. ولهذا السبب استمر في نضاله ضد الاستبداد على مدى 46 عامًا بلا انقطاع، مثل “متسلق جبال لا يعرف الكلل”، عينه دومًا على “القمة”.

الشعب الإيراني، وإن كان قد دفن ديكتاتورية الشاه إلى الأبد، إلا أنه أدرك جيدًا ضرورة منع بقايا هذا النظام من تقديم يد العون لولاية الفقيه، فركز جهوده على إسقاط الديكتاتورية الحاكمة. والتجربة أثبتت أن بقايا الديكتاتوريات السابقة والحاكمة هما وجهان لعملة واحدة، يسندان بعضهما البعض، كما ظهر جليًا في انتفاضة 2022، حينما تحركوا بمشاريع وشعارات مختلفة مدعومة من القوى الاستعمارية، لإبقاء ديكتاتورية ولاية الفقيه ومنع الشعب من بلوغ هدفه النهائي.

هذا الهدف يتطابق تمامًا مع جوهر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يمثل البديل الديمقراطي الحقيقي، وقوته المحورية هي منظمة ناضلت ضد ديكتاتوريتي الشاه وولاية الفقيه، ولا تزال في طليعة النضال ضد الاستبداد في إيران. لذا، فإن وجود هذه القوة يُعد كنزًا ثمينًا للشعب الإيراني، حيث يغلق الطريق أمام البدائل المستبدة والمرتبطة بالخارج. واليوم، تمتد جذور المقاومة إلى عمق الوطن، من خلال “وحدات الانتفاضة” التي يضع الإيرانيون آمالهم عليها.

وبتاريخها العريق ونضالها المستمر، تضمن هذه المقاومة مستقبلًا مشرقًا للشعب الإيراني، تمامًا كالشجرة الطيبة ذات الجذور العميقة في الأرض، وفروعها الممتدة فوق أرجاء إيران. وليس من الغريب أن الإيرانيين الأحرار في الخارج أيضًا قد انتفضوا دعمًا لهذا البديل الديمقراطي في مواجهة ديكتاتورية ولاية الفقيه.

أنصار المقاومة الإيرانية أعلنوا منذ فترة عن تجمعهم في باريس يوم 8 فبراير 2025، بمناسبة الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه عام 1979، ليؤكدوا أن ثورة الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية لا تزال مستمرة، وأن هدف الشعب الإيراني هو إسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه. وقد دعوا جميع الإيرانيين الساعين إلى الحرية والاستقلال للمشاركة في هذا التجمع والتظاهرة، دعماً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد، وليعلنوا أن انتفاضة الشعب الإيراني وثورته لم تخمد، بل ستستمر حتى الإطاحة النهائية بالنظام الديكتاتوري.

وعند النظر إلى التحولات العالمية والإقليمية، نجد أن الظروف هذا العام مهيأة أكثر من أي وقت مضى لمثل هذا الحراك، فالنظام الديني الحاكم غارق في أزمات لا حلول لها ولم يعد لديه سبيل للخروج من هذا المأزق. كما تلقى ضربات استراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، وعلى الصعيد العالمي، أدى بروز “البديل الديمقراطي” والدعم الدولي الواسع له، وانهيار سياسة المهادنة مع الديكتاتورية، وفضح المشاريع البديلة التابعة والمعادية للديمقراطية، إلى تقريب لحظة سقوط ديكتاتورية ولاية الفقيه. إضافةً إلى ذلك، فإن عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة الأميركية قد تكون إشارة واضحة في هذا الاتجاه.

حقيقة الأمر أن مظاهرة الإيرانيين في باريس هذا العام تجسد إرادة الشعب الإيراني ووحدته الوطنية من أجل إنهاء الديكتاتورية وإرساء الديمقراطية والعدالة في إيران، وتحقيق الاستقرار والأمن في العالم، ولا سيما في الشرق الأوسط. هذه الخطوة تبلغ ذروتها بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية، مما يضمن ويؤمن مستقبل التحولات لصالح شعوب المنطقة والعالم.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

التغيير في إيران يعني الامن والسلام في المنطقة

تظاهرات لانصار محاهدي خلق في برلین-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لو تم طرح سٶال على شعوب المنطقة مفاده ما لذي تحتاجه المنطقة حاليا؟ ففن الاجابة وعلى الاغلب ستکون المطالبة بالامن والاستقرار. الامن والاستقرار هو في الواقع الوجه الحقيقي للحياة، فمن دونهما تصع الحياة ليست صعبة بل وحتى أقرب ما تکون للمستحيل، والمنطقة ومنذ تأسيس نظام الملالي المصدر للتطرف والارهاب والمثير للحروب والازمات، تواجه حالة من العبث والفوضى وحدق ويحدق بالامن والاستقرار أکثر من تحدي وتهديد مع التأکيد على إن نظام الملالي هو أکبر تحد وتهديد للأمن والاستقرار في المنطقة!
حالة العبث والفوضى التي أوجدها نظام الملالي في المنطقة بسبب من دوره السلبي ليس في التأثير على الامن والسلام بل وحتى على العقول والنفوس من خلال إستغلاله للعامل الديني من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة، هذه الحالة قد أثرت على شعوب المنطقة کثيرا ولاسيما وإن وبسبب منها إنتشرت الافکار المشبوهة التي تدعو لرفض الآخر وتروج للنعرات الطائفية بطرق ملتوية ومخادعة، يجب التأکيد أيضا على إنها تٶثر سلبا على الشعب الايراني وعندما نجد إن 80% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر، فعندئذ ندرك الثمن الباهض الذي يدفعه الشعب الايراني من وراء بقاء وإستمرار هذا النظام.
الشعب الايراني وشعوب المنطقة على حد سواء يجدون في النظام الايراني حالة شاذة وبالغة السلبية وبسبب منه ومن نهجه المتطرف والمشبوه فإن الاوضاع کلها تتأثر به سلبا، ولذلك فإن الشعب الايراني مصمم أکثر من أي وقت آخر على مواصلة صراعه ومواجهته بالمنظمة ضد هذا النظام بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حتى إسقاطه ولاسيما بعد أن توفرت الاجواء والارضية والعوامل المناسبة أکثر من أي وقت آخر لإسقاط النظام وبالاخص بعد سقوط نظام بشار الاسد وتقوقع وإنطواء حزب الشيطان في لبنان على نفسه بعد أن أرهق الشعب اللبناني بنشاطاته المشبوهة لصالح نظام الملالي.
الدعوة لإسقاط نظام الملالي والاصرار عليه تعني التمهيد العملي من أجل حياة حرة کريمة للشعب الايراني والعودة الى سياق دوره المعهود في الحضارة الانسانية کما إنها تعني إستتباب الامن والسلام في المنطقة ذلك إن سقوطه يعني إنتهاء فترة إثارة الحروب والازمات وهو يٶسس تلقائيا لفترة تنعم شعوب المنطقة خلالها بالامن والسلام وينتهي الافق المکفهر للحروب والازمات، ومن هنا فإن دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية واجب إنساني يجب الإيفاء به لأنه ليس في صالح الشعب الايراني فقط بل وإنه في صالح المنطقة والعالم أيضا.

ایران.. انتهاكات حقوق الإنسان خلال شهر ینایر2025، 99 إعدام في شهريناير 2025

موقع المجلس:
نشر موقع مرصد حقوق الإنسان في إيران حالات انتهاك لحقوق الإنسان في إيران في يناير 2025. وفيما يلي ملخص من التقرير:

تصاعد الإعدامات في إيران: أكثر من 99 سجينًا أُعدموا في يناير 2025

بدأ النظام الإيراني عام 2025 بحملة إعدامات مروعة، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 99 عملية إعدام خلال شهر يناير وحده. يعكس هذا التصعيد الوحشي استمرار النظام في استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع والترهيب.

ایران.. انتهاكات حقوق الإنسان خلال شهر ینایر2025، 99 إعدام في شهريناير 2025شهد اليوم الأول من العام إعدام 12 سجينًا في عدة مناطق في إيران، حيث تم تنفيذ خمسة إعدامات في سجن قزل حصار، وخمسة آخرين في بندر عباس، بينما تم إعدام سجينين في ياسوج وملایر.

ایران.. انتهاكات حقوق الإنسان خلال شهر ینایر2025، 99 إعدام في شهريناير 2025بحلول 6 يناير، تجاوز عدد الإعدامات 31 حالة، ومن أبرز الضحايا:

2 يناير: مصطفى شاكري وخسرو خدادادي (زنجان)
4 يناير: ولي الله كمالبور (سمنان) وأبوالفضل آزادي (همدان)
5 يناير: خليل علي زهي، محمد رضا حسين زاده، أمير محمد فراهاني، وسجاد أرزنده (سجن عادل آباد – شيراز)
6 يناير: علي سعدي (أهواز)
استمرت حملة الإعدامات بوتيرة متسارعة خلال الشهر، حيث بلغ الذروة في 20 و22 يناير. ففي 20 يناير، تم إعدام خمسة سجناء بينهم عارف عزيزي، غلام رضا سيد محمد خاني (مشهد)، سعيد دياني (أصفهان)، حُجت شهرياري (برازجان)، وإحسان حيدر علي (قزوين). أما في 21 يناير، فقد تم إعدام سجينين في بندر عباس وزنجان، بينما شهد 22 يناير واحدًا من أكثر الأيام دموية، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن سبعة إعدامات، من بينهم أحمد ساسولي، وهو سجين بلوشي يبلغ من العمر 28 عامًا.

تؤكد هذه الموجة من الإعدامات أن النظام يستخدم هذه العقوبة كوسيلة لنشر الرعب بين المواطنين ومنع أي احتجاجات محتملة.

السجناء السياسيون يواجهون خطر الإعدام الوشيك
في 7 يناير 2025، أيد القضاء الإيراني أحكام الإعدام الصادرة بحق بهروز إحساني (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . وكانت الأحكام قد صدرت في 16 سبتمبر 2024 من قبل القاضي إيمان أفشاري في الفرع 26 لمحكمة الثورة بطهران، بناءً على اتهامات مثل “محاربة الله” (الحرابة) و”الإفساد في الأرض” و”البغي”.

تعرض إحساني وحسني للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد داخل سجن إيفين – عنبر 209 منذ اعتقالهما عام 2022. وفي 26 يناير 2025، تم نقلهما قسرًا إلى سجن قزل حصار، حيث يتم تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين.

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تكمل عامًا من الاحتجاجات
دخلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي أطلقها السجناء السياسيون في يناير 2024 أسبوعها الـ 53 في 29 يناير 2025، حيث توسعت إلى 34 سجنًا في جميع أنحاء البلاد.

وشملت هذه السجون إيفين (عنبر النساء، العنبران 4 و8)، سجن طهران الكبرى، سجن كرج المركزي، سجني شيبان وسبيدار في الأهواز، سجن مشهد، سجن دستغرد في أصفهان، وسجن عادل آباد في شيراز (عنبر النساء)، إضافة إلى سجون أورمية، تبريز، رشت، ونقدة.

يشارك في هذه الحملة سجناء سياسيون ونشطاء مدنيون عبر الإضراب عن الطعام والاحتجاجات كل يوم ثلاثاء.

أصدر أكثر من 3,000 شخصية سياسية ودينية وثقافية من 78 دولة بيانًا يدين تصعيد الإعدامات في إيران، مشددين على أن النظام يستخدم عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل ضد هذه الجرائم.

بعد احتجاجهن على نقل بهروز إحساني ومهدي حسني، تعرضت مجموعة من السجينات السياسيات في سجن إيفين إلى حرمان من الزيارة لمدة ثلاثة أسابيع بدءًا من 4 فبراير 2025.

أبلغت السلطات السجينات بأن هذه العقوبة فرضت بسبب “شعاراتهن المناهضة للنظام”. ومن بين السجينات المعنيات بالعقوبة: آذر كوروندي، ريحانة أنصاري، فروغ تقي بور، شيفا إسماعيلي، مريم يحيَوي، گلرخ إيرايي، سكينة بروانه، زهراء صفائي، مرضية فارسي، طاهرة نوري، مطهره کنائي، ناهيد خداجو، إلهه فولادي، نسرين خضري، أنوشا أسد اللهي، وسامانة أصغري.

يشمل الحرمان زيارات الأسر المباشرة والمقابلات عبر الكابينة، ما يعكس القمع المستمر الذي تمارسه السلطات ضد الناشطات والسجينات السياسيات.

شهد يناير 2025 تصعيدًا غير مسبوق في الإعدامات والانتهاكات ضد السجناء السياسيين. إن إعدام أكثر من 99 سجينًا، بمن فيهم أفراد من الأقليات العرقية كالبلوش، يؤكد أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام كوسيلة لإرهاب الشعب وكبح أي معارضة محتملة.

مع تزايد اهتمام المجتمع الدولي بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، هناك حاجة ماسة إلى تحرك عالمي عاجل لوقف الإعدامات وحماية السجناء السياسيين المهددين بالإعدام. يجب على الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، والحكومات الديمقراطية حول العالم اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة للضغط على إيران لإنهاء استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.

ایران.. تعطّل 13 مليون طن من القدرة الإنتاجية للأسمنت بسبب أزمة الطاقة

موقع المجلس:
ووفقًا لإحصائيات وزارة الصناعة خلال الأشهر الثمانية الماضية، تراجع إنتاج مادة الكلنكر، وهي المادة الخام الرئيسية لصناعة الأسمنت، بمقدار 3 ملايين طن مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليصل إلى 50 مليون طن.

كما تُظهر بيانات غرفة التجارة أن أزمة إمدادات الكهرباء والوقود في مصانع الأسمنت تفاقمت لدرجة أن إيران، بعد تعطل مصانع الإنتاج، لجأت لأول مرة في عام 2024 إلى تصدير مادة الكلنكر الخام بدلاً من الأسمنت المُصنّع. وخلال الفترة من 21 مارس إلى 22 سبتمبر 2024، بلغت قيمة صادرات الكلنكر الإيرانية 77 مليون دولار، وكانت معظمها إلى الدول العربية في المنطقة.

ويُعد العراق، أكبر سوق لصادرات الأسمنت الإيرانية، المشتري الأكبر لمادة الكلنكر خلال هذه الفترة. وتشير إحصائيات وزارة الصناعة والمعادن العراقية إلى أن إنتاج الأسمنت في البلاد ارتفع بنسبة 7% العام الماضي، ليصل إلى 10.6 مليون طن.

صرّح حميد فرماني، رئيس جمعية منتجي الأسمنت في إيران، بأن أزمة نقص الطاقة تسببت في خفض إنتاج الأسمنت بمقدار 13 مليون طن عن القدرة الاسمية لمصانع الإنتاج.

وأوضح فرماني، يوم الثلاثاء 4 يناير، أن القدرة الإنتاجية الاسمية للأسمنت في إيران تُقدّر بحوالي 80 مليون طن سنويًا، إلا أن الاختلالات في إمدادات الطاقة، وانقطاع الكهرباء والغاز، وتراجع الطلب، أدت إلى انخفاض الإنتاج الفعلي إلى مستويات أقل بكثير.

وعلّق فرماني على هذه التطورات، قائلًا:

“النمو المستمر والإيجابي لصناعة الأسمنت في العراق يشكّل تحديًا خطيرًا لإيران.”

أما في قطاعي الصلب والبتروكيماويات، فالوضع أكثر سوءًا، حيث تعمل مصانع البتروكيماويات بنسبة 70% فقط من طاقتها الإنتاجية. في حين أن القدرة الإنتاجية الإيرانية من الصلب الخام، وفقًا للرابطة العالمية للصلب، تتجاوز 40 مليون طن سنويًا، إلا أن الإنتاج الفعلي في العام الماضي لم يتجاوز 31 مليون طن.

وبالإضافة إلى الصناعات الكبرى، تأثرت الصناعات الصغيرة في إيران بشدة بسبب انقطاعات الكهرباء والغاز.

وتُقدّر مركز أبحاث البرلمان الإيراني أن الخسائر الاقتصادية للصناعات الصغيرة جرّاء انقطاع الكهرباء خلال صيف هذا العام بلغت 430 تريليون ريال، أي ما يعادل نحو 512 مليون دولار.

الشعب الايراني يتفائل بقرب سقوط النظام

صوت كورىستان- محمد حسين المياحي:

لئن طغت الفرحة العارمة على شعوب المنطقة بسقوط نظام الدکتاتور بشار الاسد وإنتهاء عهد خضوع سوريا لنفوذ وهيمنة النظام الايراني، لکن من المفيد هنا التنويه عن إن الشعب الايراني قد رحب بذلك وإعتبره بمثابة بداية العد التنازلي لسقوط النظام الايراني، وحتى إن العديد من التقارير الخبرية أشارت الى إن حالة من التفاٶل باتت تسري بين أوساط الشعب الايراني بشأن قرب مجئ الدور على النظام الاستبدادي الذي يحکم بلدهم منذ 45 عاما.

حالة الفرح والتفاٶل التي تسود بين أوساط الشعب الايراني منذ سقوط نظام بسار الاسد، أثارت وتثير قلقا وخوفا متزايدا في داخل النظام وهو ما جعله يقوم بزيادة ملفتة للنظر في ممارساته القمعية التسعفية والتصعيد في إعداماته من أجل إثارة حالة من الخوف بين الناس لکي لا يقومون بمواجهته والمشارکة في النشاطات المعادية له.

بقدر ما يلجأ النظام الى الترکيز على ممارساته القمعية وزيادتها الى جانب الاعدامات، فإن الشعب الايراني يقوم من جانبه بزيادة تحرکاته الاحتجاجية فيما تقوم الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة بمضاعفة عملياتها الثورية ضد المراکز القمعية للنظام في سائر أرجاء إيران وإن الايام الاخيرة قد شهدت عشرات العمليات في اليوم الواحد بما يٶکد بأنه يجري دفع النظام لکي يصبح في النهاية في فوهة المدفع.

لم يبق النظام الايراني من طريقة أو وسيلة يمکن إستخدامها لقمع نضال الشعب الايراني وقوته الوطنية الاولى منظمة مجاهدي خلق، إلا وقام بإستخدامها، وهو قد جعل مسألة قمع الشعب على رأس أولوياته لکونه يعلم بأن الخطر الحقيقي هو الذي يأتيه من الشعب ومجاهدي خلق وليس من الخارج ولذلك فإنه رکز ويرکز على الممارسات القمعية وبشکل خاص بعد سقوط حليفه الدکتاتور بشار الاسد.

الشعب الايراني يبدو واضحا بأنه متفائل أکثر من أي وقت آخر بقرب سقوط النظام وإن التحضيرات الجارية للتظاهرة الضخمة جدا التي ستقام في العاصمة الفرنسية باريس بمناسبة الثورة الايرانية في الثامن من فبراير الجاري والتي من المزمع أن يشارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين المقميمين في الشتات، تجسد عزم وإصرار الشعب الايراني على مواصلة مواجهتهم ضد النظام حتى إسقاطه ولاسيما وإن هذه التظاهرة ستقام في وقت يشهد فيه العالم غرق النظام في أزمته الحادة وسعيه من أجل الهروب من غضب الشعب بإثارة الحروب التي أثرت الى أبعد حد على أوضاع الشعب الايراني ولم يعد بإمکانه إلتزام المزيد من الصمت حيال ذلك.

النظام الایراني وتاريخ طويل من الخداع في المفاوضات النووية

صورة لمؤتمر صحفي للمقاومة الایرانیة في واشینطن

موقع المجلس:
منذ أن كشفت المقاومة الإيرانية في عام 2002 عن منشآت نطنز وأراك النووية، انتهج النظام الإيراني سياسة التضليل والمراوغة خلال مفاوضاته مع الغرب. وعلى مدى العقدين الماضيين، بدلاً من الالتزام بالشفافية، استخدم النظام المفاوضات كأداة لتعزيز طموحاته النووية.

وفقًا لوثائق موثوقة كشفت عنها المقاومة الإيرانية، فإن مواقع الصواريخ في شاهرود وسمنان تعمل بتنسيق كامل مع منظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية (SPND)، المسؤولة عن تطوير الأسلحة النووية للنظام. وثيقة سرية داخلية تكشف نية خامنئي في مواصلة مسار البرنامج النووي عبر المماطلة في المفاوضات مع أوروبا لكسب الوقت. وتوضح الوثيقة نفسها قلق النظام من تفعيل “آلية الزناد”، مما يدفعه إلى السعي للحفاظ على الوضع الراهن لمدة لا تقل عن ستة أشهر.

حسن روحاني، الرئيس الإيراني السابق وكبير المفاوضين النوويين بين عامي 2003 و2005، اعترف صراحة بأن النظام استغل المحادثات مع الأوروبيين لمواصلة أنشطته النووية في منشأة أصفهان. وفي 5 مارس 2006، نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالًا بعنوان “كيف خدعنا الغرب”، أكد صحة هذه الاستراتيجية.

كما كشف علي أكبر صالحي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عن خداع النظام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد توقيع الاتفاق النووي (JCPOA) عام 2015. وفي مقابلة بتاريخ 22 يناير 2019، أوضح صالحي أن النظام لم يقم بتفكيك الأجزاء الرئيسية من مفاعل أراك للماء الثقيل، بل احتفظ بنسخ طبق الأصل لإعادة تشغيله عند الحاجة، مشيرًا إلى أن خامنئي وحده كان على علم بهذه الخطة.

تصعيد البرنامج النووي والتهديدات المتزايدة

بحلول عام 2025، وصلت إيران إلى مستويات غير مسبوقة في تخصيب اليورانيوم، مع توسيع بنيتها التحتية النووية وتعزيز قدراتها في تصنيع الأسلحة. وكشفت تقارير استخباراتية حديثة عن خطط سرية لتطوير رؤوس نووية وصواعق تفجيرية، مما يعكس رفض طهران التراجع عن برنامجها النووي.

التجربة السابقة تثبت أن خامنئي سعى دائمًا إلى إخفاء جوانب مختلفة من برنامجه النووي أثناء التفاوض. لم تقدم طهران أبدًا أي معلومات طوعية عن أنشطتها العسكرية النووية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يؤكد أن الهدف الأساسي للنظام هو ضمان بقائه من خلال امتلاك أسلحة نووية.

ضعف داخلي والحاجة الملحة للأسلحة النووية

النظام الإيراني اليوم أكثر ضعفًا وعزلة من أي وقت مضى. داخليًا، يواجه أزمات اجتماعية واقتصادية خانقة إلى جانب استياء شعبي واسع النطاق. إقليميًا، تراجع نفوذه في دول حليفة مثل سوريا، وتزايدت المعارضة الدولية له. كما فقد النظام السيطرة على العديد من ميليشياته بالوكالة، ولم يعد قادرًا على استخدامها كأداة ضغط أو ورقة مساومة.

في ظل هذه الظروف، أصبح امتلاك الأسلحة النووية مسألة بقاء بالنسبة لخامنئي، باعتبارها الورقة الأخيرة لضمان استمرارية حكمه. ومع تصاعد الاحتجاجات الشعبية، كثّف النظام من حملات القمع الداخلي عبر موجة إعدامات غير مسبوقة، بالتزامن مع تسريع برنامجه النووي. الهدف النهائي هو تغيير ميزان القوى في المنطقة وفرض نفسه عبر التهديد النووي.

ضرورة تحرك المجتمع الدولي

لقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات حازمة لاحتواء التهديد النووي للنظام الإيراني. في عام 2024 وحده، نفّذ النظام أكثر من 1000 عملية إعدام، واستمر في سياساته العدوانية في المنطقة، مع المضي قدمًا في تطوير برنامجه النووي.

تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض قرارات مجلس الأمن الستة الخاصة بالعقوبات على النظام الحاكم في إيران بات أمرًا لا مفر منه. رفع العقوبات سابقًا لم يؤدِّ إلا إلى تشجيع النظام على تسريع برنامجه النووي، حيث وفرت له العوائد المالية اللازمة لتعزيز قدراته التسليحية.

وعلاوة على ذلك، يجب إغلاق جميع المنشآت النووية الإيرانية، خاصةً تلك المتعلقة بتخصيب اليورانيوم. كما ينبغي منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات تفتيش غير مقيدة لجميع المواقع النووية الإيرانية، سواء المعلنة أو السرية. أي قيود على عمليات التفتيش ستجعل الرقابة الدولية غير فعالة، مما يمنح النظام الفرصة لمواصلة أنشطته الخفية.

وفي النهاية، يجب أن تواجه النظام الإيراني عواقب وخيمة لأي انتهاك لالتزاماته الدولية. اتخاذ تدابير دبلوماسية دون ضمانات صارمة وقابلة للتنفيذ لن يؤدي إلا إلى استمرار النظام في خداعه وتماديه في تهديد الأمن الإقليمي والدولي.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 6 فبراير

موقع المجلس:
نظم الطاقم الطبي في مستشفى شهداء لوردغان وقفة احتجاجية لتلقي رواتبهم المستحقة.

ملخص أهم الأخبار – الخميس 6 فبراير

نظم منهوبو الأراضي وقفة احتجاجية أمام برلمان نظام الملالي في طهران
كتبت صحيفة “شرق” الرسمية: “الاقتصاد الإيراني خارج مدار الاقتصاد العالمي. وصلت حصة إيران من التجارة العالمية ، التي كانت 2.2 في المائة ، إلى 200 في المائة ، مما يعني العزلة العالمية. تحتاج صناعة النفط في البلاد إلى استثمار سنوي قدره 200 مليار دولار في عدة سنوات متتالية للحفاظ على المستوى الحالي للإنتاج”.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 6 فبراير

أعلن الخبير الاقتصادي الحكومي محمد تقي فياضي: “باستثناء العجز الناتج عن الدعم المستهدف، تم تسجيل عجز في الموازنة قدره 920 تريليون تومان، وهو رقم قياسي في حد ذاته. ومع التضخم الذي يتراوح بين 40 و50 في المئة، وانخفاض الإيرادات الحكومية، وانخفاض العملة من مبيعات النفط، يزداد عجز الموازنة السنوية”.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

التقى البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، والسيدة أمبارو فويرتس، مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية،

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 6 فبراير

في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، وحضرا اجتماع أعضاء وأنصار المقاومة الإيرانية
وقال كوادراس : أظهرت الأحداث في سوريا أن الديكتاتورية يمكن أن تسقط في عشرة أيام. في أي لحظة، يمكن أن يحدث شيء ما في إيران سيغير كل شيء. لكن لكي يحدث ذلك، علينا أن نحافظ على الضغط على النظام”. •
في الشهر الماضي، نفذ شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران أكثر من 100 عملية قمعية ضد مراكز القمع والإعدام التابعة لسلاح خامنئي الإرهابي. هذه العمليات، التي جرت في ظل حالة تأهب قصوى لنظام الملالي، لاقت ترحيبا واسعا من قبل الشباب الإيراني والشعب الإيراني.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 6 فبراير

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس 6 فبراير أنها فرضت عقوبات على شبكة دولية شاركت في نقل ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني إلى الصين وتوفير مئات الملايين من الدولارات من الإيرادات للمؤسسات العسكرية والأمنية الإيرانية.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران - باريس، 8 فبراير 2025

بعد 114 يوما من نقل معين خنفري وعلي مجدم ومحمد رضا مقدم وعدنان موسوي، وهم أربعة سجناء سياسيون عرب حكم عليهم بالإعدام، إلى الحبس الانفرادي في سجن سبيدار في الأهواز ، أعرب مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن قلقهم من عدم معرفتهم بوضعهم.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ، قال وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو: “لقد نجحت حملة الضغط القصوى التي شنها الرئيس ترامب ضد النظام الإيراني مرة واحدة وستنجح مرة أخرى. النظام في طهران في أضعف نقطة له في السنوات الأخيرة. حان الوقت الآن للعودة إلى أقصى قدر من الضغط بدعم المعارضة المنظمة داخل إيران”.
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال ماركو روبيو: “النظام الإيراني في أزمة خطيرة الآن، الناس يكرهونها. لقد دمر هذا النظام البلاد وأعطى مليارات الدولارات لحزب الله والجماعات الإرهابية ولم يفعل شيئا للشعب الإيراني
أعلن المدير التنفيذي لبرنامج الضغط الأقصى في البيت الأبيض أنه تمت إعادة تقويم السياسة لممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني وتتضمن إجراءات مشابهة لولاية ترامب الأولى

أعلنت عضوة الكونغرس الأمريكي كلوديا تيني على وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة تبعث “برسالة واضحة” إلى النظام الإيراني مفادها أنه لن يتم التسامح مع “الابتزاز النووي” للنظام بعد الآن.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

قال جون بولتون: “انسوا خطة ترامب لغزة وركزوا على النظام الإيراني”.
قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض مايك والتز في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن سياسة الضغط الأقصى ضد الجمهورية الإسلامية عادت إلى جدول أعمال إدارة ترامب
هنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس السوري أحمد الشرع على توليه المنصب، ودعاه للقيام بزيارة رسمية إلى فرنسا خلال الأسابيع المقبلة. وشدد الزعيمان على أهمية رفع العقوبات الاقتصادية عن الشعب السور
أصدر خامنئي مرسوما بتعيين الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، ممثلا له في لبنان.

مجموعة واسعة من القادة السياسيين الدوليين يدعمون مسيرة إيران الحرة في باريس

موقع المجلس:
أعلنت مجموعة واسعة من القادة السياسيين الدوليين یوم 5 فبراير 2025 – ، بمن فيهم رؤساء وزراء سابقون ووزراء خارجية وبرلمانيون، عن تضامنهم الكامل مع الآلاف من الإيرانيين الذين من المتوقع أن يتظاهروا في باريس في 8 فبراير 2025 دعماً لإيران ديمقراطية. تهدف مسيرة إيران الحرة إلى رفض الديكتاتورية الدينية الحاكمة وكذلك النظام الملكي السابق، والدعوة إلى جمهورية ديمقراطية علمانية.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

وفي بيان مشترك صدر قبيل المسيرة، شدد القادة الدوليون على دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. وأدانوا الانتهاكات القمعية للنظام الإيراني والحرمان المستمر من الحريات الأساسية، مؤكدين رفضهم أيضاً لأي حكم استبدادي آخر في إيران.

وقد حظي الحراك بتأييد واسع للخطة المكونة من عشرة بنود التي قدمتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). هذه الخطة، التي تحدد ملامح إيران ديمقراطية في المستقبل، حازت على دعم أكثر من 4000 برلماني و137 من القادة العالميين السابقين في عام 2024. ويرى مؤيدوها أنها خارطة طريق حقيقية نحو إيران حرة وديمقراطية، تضمن احترام حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام.

مجموعة واسعة من القادة السياسيين الدوليين يدعمون مسيرة إيران الحرة في باريس
ودعا البيان الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى الاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وتقديم الدعم للمقاومة الإيرانية في نضالها من أجل تحقيق الديمقراطية والعدالة.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

دعم دولي واسع لمسيرة إيران الحرة
حظيت مسيرة إيران الحرة بتأييد عدد كبير من القادة السياسيين السابقين والمسؤولين البارزين من مختلف دول العالم. ومن بين الشخصيات البارزة التي أعلنت دعمها لهذا الحراك:

غي فيرهوفشتات – رئيس وزراء بلجيكا الأسبق
أنلي ياتينماكي – رئيسة وزراء فنلندا السابقة
غير هوردر هاردي – رئيس وزراء آيسلندا الأسبق
بيتر رومان – رئيس وزراء رومانيا الأسبق
جاومي بارتوميو-كاساني – رئيس وزراء أندورا الأسبق
يوليا تيموشينكو – رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة
يانيس يانشا – رئيس وزراء سلوفينيا الأسبق
كارلو كوتاريلي – رئيس وزراء إيطاليا المكلف الأسبق
جوزيبي ماريا مورغانتي – الحاكم السابق لسان مارينو
جوزيف موسكات – رئيس وزراء مالطا الأسبق
عبد الله هوتي – رئيس وزراء كوسوفو الأسبق
كما انضم إلى هذا التأييد عدد من الوزراء السابقين والدبلوماسيين البارزين، ومنهم:

جون بيرد – وزير خارجية كندا الأسبق
ديك سبرينغ – وزير خارجية أيرلندا الأسبق
أناتول شالارو – وزير دفاع مولدوفا الأسبق
إغناسيو مارينو – عمدة روما السابق
نيكولا رينزي – وزير خارجية سان مارينو الأسبق
تونيو بورج – وزير خارجية مالطا الأسبق
يان إريك إنستام – الأمين العام السابق لمجلس الشمال الأوروبي
توماس إي. غاريت – الأمين العام السابق لمجتمع الديمقراطيات، الولايات المتحدة
أودرونيوس أزوباليس – الرئيس السابق لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)
ماريا سيليست كاردونا – وزيرة العدل السابقة في البرتغال
روان ويليامز – رئيس أساقفة كانتربري الأسبق، المملكة المتحدة
نيكولا والدر – عضو البرلمان السويسري
إيلين سامين – عضو البرلمان البلجيكي
ميلان زفير – عضو البرلمان الأوروبي، سلوفينيا
السفير كين بلاكويل – السفير الأمريكي السابق لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
توني كليمنت – وزير الصناعة الكندي الأسبق
السفير ميتشل ريس – المدير السابق للتخطيط السياسي بوزارة الخارجية الأمريكية
روبرت توريشيلي – عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبق
لويس جاي فريه – المدير الأسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، الولايات المتحدة
بوب بلاكمان – عضو البرلمان البريطاني
جيرارد كروغويل – عضو مجلس الشيوخ الأيرلندي
السفير لينكولن بي. بلومفيلد جونيور – مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق للشؤون السياسية والعسكرية
ماتيج تونين – نائب رئيس وزراء سلوفينيا الأسبق

مجموعة واسعة من القادة السياسيين الدوليين يدعمون مسيرة إيران الحرة في باريس

يؤكد هذا الدعم غير المسبوق من القادة الدوليين لمسيرة إيران الحرة على أن المقاومة الإيرانية تكتسب اعترافًا عالميًا متزايدًا بوصفها قوة شرعية للتغيير. كما يسلط الضوء على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني القمعي.

ومع اقتراب موعد مسيرة إيران الحرة في 8 فبراير، يشير هذا التأييد الواسع إلى إجماع سياسي متزايد على ضرورة إيجاد بديل ديمقراطي لنظام الملالي. وأكد الموقعون أن نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية ليس فقط مشروعًا، بل هو ضرورة لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

مجموعة واسعة من القادة السياسيين الدوليين يدعمون مسيرة إيران الحرة في باريس
إن الدعم الواسع الذي تحظى به مسيرة إيران الحرة يعكس إجماعًا دوليًا متزايدًا على أهمية التغيير الديمقراطي في إيران. ومع استعداد الآلاف للتظاهر في باريس، ستكون هذه المسيرة تعبيرًا قوياً عن التضامن العالمي مع الشعب الإيراني في نضاله ضد الديكتاتورية والقمع. كما يمثل دعم رؤساء الدول السابقين وصناع القرار العالميين دعوة واضحة للحكومات الديمقراطية حول العالم للاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره ودعم تطلعاته نحو إيران حرة وديمقراطية.

موقع: EU Reporter رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) للتغيير الديمقراطي في إيران

موقع المجلس:
في تقريربعنوان خارطة الطريق للتغيير الديمقراطي في إيران: طريق نحو الحرية في عام 2025، نشره موقع EU Reporter، استعرض الدكتور علي باقري، رئيس التحالف الدولي لحرية التعبير، رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) للتغيير الديمقراطي في إيران خلال عام 2025. کما يسلط التقريرالضوء على النضال المستمر للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم، والدور الذي يلعبه المجلس الوطني للمقاومة في إقامة جمهورية ديمقراطية.

ومع اقتراب الذكرى الـ 47 للثورة المناهضة للملكية عام 1979، يدعو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى تنظيم تجمع حاشد في باريس يوم 8 فبراير في دينفيرت-روشيه، للتأكيد على نضال الشعب الإيراني من أجل “الحرية والديمقراطية”. ويشير التقرير إلى أنه، رغم تطلعات الإيرانيين للديمقراطية، تمكن رجال الدين من السيطرة على الحكم، وأقاموا “واحدًا من أكثر الأنظمة قمعًا في التاريخ الحديث”.

إرث المقاومة المستمر
منذ الثمانينيات، يقود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية النضال من أجل إسقاط النظام، رغم القمع الشديد الذي يواجهه. ويقول الدكتور باقري: “لقد تمكن المجلس الوطني للمقاومة من تجاوز تحديات كبرى، وكشف عن تهديدات النظام الإيراني الإقليمية، وطموحاته النووية، وانتهاكاته لحقوق الإنسان على الساحة الدولية”. وأسهمت هذه الجهود في بناء “تحالف دولي ضد السلوك العدائي للنظام”.

ويعد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، باعتباره أقدم وأكبر حركة معارضة منظمة منذ عام 1980، القوة السياسية الرئيسية الساعية إلى إعادة إحياء القيم الديمقراطية التي ألهمت ثورة 1979. ويشير التقرير إلى أن “التجمع في باريس من المتوقع أن يستقطب عشرات الآلاف من الإيرانيين، مطالبين الحكومات الأوروبية بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام”.

وفي هذا السياق، يطرح التقرير سؤالًا جوهريًا: “هل سيشهد عام 2025 ثورة في إيران؟ وهل سيتمكن الإيرانيون من تحقيق الحرية والديمقراطية بعد 120 عامًا من الكفاح؟”

المشهد الإقليمي المتغير
يرى التقرير أن النظام الإيراني بات أكثر ضعفًا نتيجة التغيرات الجيوسياسية في المنطقة. “تزايد الاضطرابات في الشرق الأوسط، من غزة إلى لبنان، والسقوط المحتمل للدكتاتور السوري بشار الأسد، كشف عن نقاط ضعف النظام الإيراني”. ومع تراجع نفوذ طهران الاستراتيجي، تواجه السلطات الإيرانية “ضغوطًا متزايدة تهدد بقاءها”.

ويؤكد التقرير أن السياسات الغربية المتساهلة سمحت للنظام الإيراني بتطوير برنامجه النووي، ودعم ميليشياته الإقليمية، والاستمرار في “عمليات الإرهاب واحتجاز الرهائن”. وفي هذا السياق، ينقل التقرير عن الجنرال كيث كيلوغ، المستشار السابق للأمن القومي الأميركي، قوله: “النظام الإيراني اليوم أضعف مما كان عليه منذ عقود. لا ينبغي الخوف منه، بل يجب مواجهته”.

وتشهد إيران حالة من التدهور الاقتصادي والاجتماعي الحاد، حيث يشير التقرير إلى أن “مزيجًا من القمع الوحشي، والانهيار الاقتصادي، والأزمات الاجتماعية العميقة، والفساد المستشري، قد دفع المجتمع إلى حافة الانتفاضة”. وكانت مقاطعة 92% من الناخبين للانتخابات الإيرانية عام 2024 دليلًا واضحًا على “فقدان النظام لأي شرعية أو دعم شعبي”.

ويضيف التقرير أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صعّد من جهوده لتنظيم انتفاضة وطنية، لا سيما بعد سقوط نظام الأسد. ويوضح التقرير أن “سقوط الأسد كان بمثابة صدمة إضافية للنظام الإيراني”، مما دفعه إلى تصعيد حملات القمع، حيث “أعدم ما لا يقل عن 1000 شخص في عام 2024 وحده، محققًا رقمًا قياسيًا في عمليات القتل التي ينفذها النظام”.

ومن بين هؤلاء الضحايا، “تم إعدام تسعة سجناء سياسيين من انتفاضة 2022“، بينما “حُكم على عشرة آخرين بالإعدام، جميعهم مرتبطون بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية “، والتي تعتبرها المعارضة المنظمة الأكثر فاعلية ضد النظام. كما استهدف النظام بالإعدامات العديد من المعارضين من البلوش والأكراد والعرب.

ويشير التقرير إلى أن النظام الإيراني لجأ إلى سياسة القمع العنيف كوسيلة للبقاء، حيث “أصدر رئيس القضاء الإيراني أوامر مباشرة لقوات الأمن بالتعاون مع أجهزة المخابرات وقوات الأمن الداخلي لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لقمع أي اضطرابات داخل البلاد”.

موقع: EU Reporter رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) للتغيير الديمقراطي في إيران

ويؤكد التقرير أن المعارضة الإيرانية، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قدمت رؤية واضحة لمرحلة ما بعد سقوط النظام. وتتمثل هذه الرؤية في “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، والتي تضمن الحريات الأساسية لجميع الإيرانيين. ويوضح التقرير أن “هذه الخطة حظيت بدعم أكثر من 4000 برلماني حول العالم، و135 من قادة العالم السابقين، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، وآلاف الناشطين في مجال حقوق الإنسان”.

أيقونة الموقع
وتتضمن الخطة ثلاث مراحل أساسية:

“تشكيل حكومة انتقالية لمدة لا تتجاوز ستة أشهر، تكون مهمتها الأساسية تنظيم انتخابات جمعية تأسيسية”.
“حل الحكومة الانتقالية بمجرد تشكيل الجمعية التأسيسية، مما ينهي دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المرحلة الانتقالية”.
“نقل السلطة إلى ممثلي الجمعية التأسيسية المنتخبين، والذين سيتولون تشكيل حكومة ذات تفويض لمدة عامين لوضع الدستور الجديد وإجراء استفتاء عليه”.
ويؤكد التقرير أن الجنرال تود وولترز، القائد السابق لقوات الناتو في أوروبا، أشاد بهذه الخطة، قائلاً: “لدينا خطة شاملة لمدة ستة أشهر، إلى جانب مجموعة من الخطوات المحددة التي ستوجهنا خلال العامين المقبلين”.

وفي الختام، يشدد التقرير على أن المجتمع الدولي يجب أن يتخذ موقفًا أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني. “لقد حان الوقت لأن تتخلى الحكومات الأوروبية عن سياسة الاسترضاء، وتتخذ موقفًا حازمًا ضد النظام الديني في طهران”.

ومع استعداد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتنظيم تجمعه الحاشد في باريس يوم 8 فبراير، يؤكد الدكتور باقري أن الكفاح من أجل الحرية لن يتوقف حتى تتحقق الديمقراطية. ويختم التقرير بقوله: “شرق أوسط جديد، تكون فيه إيران الديمقراطية مركزًا له، بات في متناول اليد”. ويضيف: “الطريق أمامنا قد يكون غير واضح، لكن المؤكد هو أن معركة الحرية والديمقراطية ستستمر حتى إسقاط آخر دكتاتورية واستبدالها بنظام يمثل إرادة الشعب”.

نظام الملالي بين نيران وحدات الانتفاضة ومطرقة العقوبات الدولية

الحوار المتمدن – سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يمکن إعتبار سقوط نظام بشار الاسد الذي کان يعتبر حليفا أساسيا وعمقا استراتيجيا لنظام الملالي بمثابة بداية المرحلة الاخطر والاکثر حساسية لنظام الملالي، لأنها تتميز بکونها طريقا بإتجاه واحد لهذا النظام أي لا يوجد هناك أي عودة منه!
هناك ملاحظتان مهمتان بخصوص خطورة هذه المرحلة بالنسبة للنظام؛ الاولى کون النظام صار يفقد الثقة والاعتبار الدوليين وتميل الدول الغربية بشکل خاص الى سلوك نهج يعتمد على العقوبات والضغوط السياسية والاقتصادية على حد سواء ولاسيما وإن الحد الاقصى من العقوبات الامريکية في طريقها، أما الملاحظة الثانية؛ فإن تزايد حدة المواجهة الشعبية ضد النظام والمقترنة أساسا بتصاعد نوعي للعمليات الثورية لوحدات الانتفاضة في سائر أرجاء إيران بالاضافة الى الدور السياسي ـ التعبوي غير المسبوق للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي وإن التظاهرة الضخمة لآلاف الايرانيين في باريس في الثامن من فيبراير الجاري حيث يعلنون عن رفضهم للدکتاتورية في إيران ومطالبتهم بالجمهورية الديمقراطية، واحدة من النماذج العملية على ذلك.
الخط والمسار العام للأحداث والتطورات الجارية في إيران لا تبشر بالخير والتفاٶل بالنسبة لنظام الملالي أبدا، ولعل إستجداء وتوسل النظام من أجل التفاوض معه نموذجا واضح على ذلك مع ملاحظة إن النظام وعلى لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، يعترف بأن النظام لم ير أي إشارة من الإدارة الأميركية الجديدة بشأن التفاوض. في الوقت الذي يواجه فيه النظام تزايدا غير مسبوقا في العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة وعلى سبيل المثال لا الحصر فإنه وفي الاول من فبراير الجاري، ردت هذه الوحدات على جرائم وإنتهاکات النظام بحق الشعب الايراني بسلسلة عمليات إستهدفت مراكز القمع التابعة للباسيج والحرس ورموز النظام المکروه والمرفوض شعبيا.
نظرة الى الاوضاع والتطورات الجارية في إيران، تلفت النظر الى إن من أهم سماتها السرعة وهو ما يخشاه النظام کثيرا لأنه يوما بعد يوم يفقد قواه أکثر فأکثر وبذلك تضعف قدرته في مواجهة الضغط الداخلي ضده ولاسيما وإن إحراق أوکار القمع والجريمة للحرس والباسيج والاقتصاص من رموز النظام ومطاردتهم، يشير الى أن النظام في حالة دفاع سلبي واضح المعالم عن نفسه وهذا الدفاع السلبي يضعف يوما بعد يوم فيما يرى العالم کله کيف إن قوة وإمکانية وحدات الانتفاضة والمقاومة الايرانية تزداد يوما بعد يوم وتثبت بذلك جدارتها ومن دون شك فإن الايام القادمة ستشهد أحداثا وتطورات قد تقبل الطاولة على رأس النظام الرجعي في ط‌هران وتجعله عبرة لمن إعتبر.

مظاهرات 8 فبراير في باريس أول الغيث:

سقوط الأسد يسرّع انهيار نظام الملالي في إيران

ایلاف – ضياء قدور:

بينما يواجه النظام الإيراني واحدة من أكبر أزماته الوجودية، يستعد الآلاف من الإيرانيين للتجمع في باريس يوم السبت 8 شباط (فبراير) 2025، للتعبير عن مطلبهم بتغيير النظام ودعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الحاكم في إيران. هذه المظاهرة تمثل تأكيدًا على الرفض الشعبي لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

يأتي هذا التجمع في ظل تراجع النظام الإيراني إقليميًا ودوليًا، خاصة بعد سقوط بشار الأسد والانهيارات المتتالية التي تعرض لها مشروع طهران في تأجيج الحروب بالوكالة. هذه التطورات وضعت النظام في أضعف حالاته خلال العقود الأخيرة، مما دفعه إلى تكثيف القمع الداخلي لمنع أي انتفاضات شعبية، بالتوازي مع تسريع برنامجه النووي كوسيلة للبقاء. ومع ذلك، فإن سقوط الديكتاتور السوري يعد مؤشرًا قويًا على أن مصير نظام الملالي لن يكون مختلفًا.

خيارات خامنئي للحفاظ على النظام
يجد النظام الإيراني نفسه أمام خيارين رئيسيين:

1. التفاوض مع الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة: يمكن أن يؤدي هذا المسار إلى تقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي وتقليص الدعم للجماعات المسلحة، مقابل تخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية.

2. التصعيد والمواجهة: من خلال استمرار السياسات العدائية، وتعزيز القوى التابعة له في المنطقة، وتسريع برنامجه النووي لانتزاع تنازلات أكبر من الغرب.

يعتقد بعض المسؤولين في طهران، ومنهم خامنئي نفسه، أن الولايات المتحدة غير مستعدة لخوض مواجهة عسكرية مع إيران، وبالتالي ستسعى إلى التفاوض في نهاية المطاف. لكن هل لا تزال هذه الاستراتيجية ناجحة؟

حقائق جديدة تحد من قدرة النظام على المناورة
على عكس السنوات السابقة، يجد النظام الإيراني نفسه في وضع أكثر هشاشة، حيث لم تعد التكتيكات الدبلوماسية كافية للخروج من المأزق. من أبرز العوامل التي تقيّد خياراته:

– انكشاف دور إيران في دعم الإرهاب إقليميًا ودوليًا.

– تراجع نفوذها الإقليمي، ولا سيما بعد الانسحاب التدريجي لقواتها من سوريا.

– الضغوط المتزايدة على البرنامج النووي، مع احتمال تفعيل آلية “سناب باك” في تشرين الأول (أكتوبر) 2025، مما قد يؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

– تزايد الاحتجاجات الشعبية ضد تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

الانقسامات الداخلية حول مسألة التفاوض
لم يعد الجدل الداخلي في إيران محصورًا بين “الإصلاحيين” و”المتشددين”، بل بات يعكس صراعًا وجوديًا داخل أركان النظام نفسه. هناك فريق يرى أن التقارب مع الغرب قد يساعد في تأمين استمرار النظام، بينما يعتبر فريق آخر أن التنازل في هذه المرحلة سيؤدي إلى انهيار متسارع للنظام، حيث سيُنظر إليه كضعفٍ يدفع الغرب والشعب الإيراني إلى المزيد من الضغوط لإسقاطه.

هل يمكن مقارنة إيران بالصين؟
يستشهد مؤيدو التفاوض بتجربة الصين، التي تمكنت من تعزيز علاقاتها مع الغرب دون تغيير نظامها السياسي. لكن هذه المقارنة غير واقعية، لأن:

– الصين كانت قوة اقتصادية وعسكرية صاعدة، في حين أن إيران تعاني من أزمات مالية حادة وانهيار اقتصادي متفاقم.

– الوضع الدولي تغيّر، ولم يعد العالم مستعدًا لقبول إيران نووية.

– النظام الإيراني يواجه معارضة داخلية منظمة وانتفاضات شعبية متصاعدة، مما يجعله أكثر هشاشة.

سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه إيران
الإدارة الأمريكية الجديدة تتبنى مقاربة متعددة الأوجه في التعامل مع النظام الإيراني:

– هناك تيار داخل واشنطن يدعو إلى الحوار والدبلوماسية، معتقدًا أن العقوبات الاقتصادية كفيلة بإجبار طهران على تقديم تنازلات.

– على الجانب الآخر، هناك تيار يطالب بتشديد الضغوط والمواجهة المباشرة، مؤكدًا أن النظام لن يتراجع إلا تحت ضغط حقيقي وحاسم.

العقبات التي تعترض خامنئي في التفاوض
إذا قرر خامنئي الدخول في مفاوضات مع الغرب، فسيواجه تحديات كبرى، أبرزها:

1. النظام في أضعف حالاته تاريخيًا، مما يضعف موقفه التفاوضي.

2. التخلي عن المشروع النووي يعني خسارة أحد أهم أوراق الضغط الاستراتيجية للنظام.

3. تقديم تنازلات في المفاوضات قد يعمّق الخلافات الداخلية ويُضعف قبضته على الحكم.

4. هناك خطر تفكك الأجهزة الأمنية إذا شعر قادة الحرس الثوري بأن النظام بات على وشك الانهيار.

5. اقتراب موعد اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آذار (مارس) 2025، الذي قد يدفع نحو تفعيل آلية العقوبات الدولية.

6. انتهاء العمل بقرار مجلس الأمن رقم 2231 في تشرين الأول (أكتوبر) 2025، مما يمنح الدول الأوروبية القدرة على إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

دور مظاهرات 8 فبراير في تغيير المعادلة
تأتي مظاهرات 8 شباط (فبراير) في باريس في توقيت حساس، حيث تشكّل رسالة قوية للمجتمع الدولي بأن الشعب الإيراني يرفض النظام ويسعى إلى التغيير. إن مشاركة ممثلين عن الجاليات الإيرانية من مختلف المدن الفرنسية في هذه التظاهرة تعكس تزايد الدعم الشعبي للحل الديمقراطي، بعيدًا عن حكم الملالي أو عودة النظام الملكي. كما أن هذه التظاهرة تؤكد أهمية الدعم الدولي للحراك الشعبي داخل إيران، لا سيما في ظل تصاعد الاحتجاجات ضد الفقر والفساد والقمع.

هل يمكن للنظام تجاوز أزمته؟
مع سقوط بشار الأسد، بدأ النظام الإيراني يفقد إحدى أهم ركائز نفوذه الإقليمي، مما يعزز التوقعات بأن نهاية حكم الملالي باتت وشيكة. في ظل هذا الواقع، يواجه النظام طريقًا مسدودًا:

– إذا تفاوض مع الغرب، فسيضطر إلى تقديم تنازلات مؤلمة تهدد بقاءه.

– إذا رفض التفاوض، فسيواجه مزيدًا من العزلة والعقوبات والانهيار الاقتصادي.

لكن بغض النظر عن الخيارات التي سيتخذها النظام، فإن مستقبل إيران لن تحدده المفاوضات مع واشنطن، بل الانتفاضات الشعبية داخل البلاد. إن مظاهرات 8 شباط (فبراير) في باريس ليست سوى دليل إضافي على أن الإيرانيين قرروا إنهاء حكم الملالي، وأن ساعة التغيير قد اقتربت.