في جلسة مناقشة رسمية عقدت صباح يوم الثلاثاء 27 شباط 2007 في قاعة وست مانيستر في مجلس العموم البريطاني أكد نواب من الاحزاب الرئيسية البريطانية ضرورة الحيلولة دون حصول النظام الايراني على السلاح النووي وكذلك ضرورة الالتزام بقرار محكمة العدل الاوربية بخصوص شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ودعم المقاومة الايرانية العادلة للشعب الايراني بقيادة السيدة مريم رجوي.ووصف النائب ديفيد درو عضو مجلس العموم من حزب العمال دور المعارضة في ايران خاصة رفع الحظر عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية بأنه موضوع حاسم في المناقشات المتعلقة في ايران.

ودعوا في بيان اصدروه في ختام تجمعهم رئيس مجلس النواب الي (وضع حد لتدخلات النظام الايراني في الشان العراقي) مؤكدين (ان المشكلة الرئيسة في العراق اليوم هو احتلاله المبطن من قبل النظام الايراني الذي يتدخل لزعزعة الامن وعدم الاستقرار في العراق ولا يتورع من ارتكاب اية جريمة ضد شعبه) وقالوا (ان النظام الايراني يري مجاهدي خلق اكبر سد ومانع امام اطماعه حيث ينوي ولغرض ازاحة هذا المانع ان يمرر مشروعا من خلال البرلمان العراقي) حسب قول البيان.
طالب اكثر من الفي حقوقي بريطاني بجانب غالبية اعضاء مجلس العموم واكثر من 200 من اعضاء مجلس الشيوخ البريطانيين برفع تهمة الارها ب عن منظمة مجاهدي خلق
شارك أكثر من 6 آلاف من أبناء الشعب العراقي بمن فيهم شيوخ عشائر وشخصيات سياسية ووجهاء في تجمع بمدينة أشرف استنكروا فيه مؤامرة عملاء النظام الايراني ضد مجاهدي خلق في البرلمان العراقي مطالبين الحكومة العراقية بالالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية بشأن موقع مجاهدي خلق في العراق وقطع أذرع النظام الايراني في هذا البلد العريق.
اعلن السيد البرادعي المديرالعام للوكالة الدولية للطاقة الذريه في تقرير له الى المجلس الامن الدولي ان النظام الايراني خرق قرار 1737 لمجلس الامن الدولي ولم يتم «وقف عملية التخصيب من قبل ايران في الملهة الممنوحة».
كشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه خلال مؤتمر صحفي عقده في باريس الخميس 22 شباط عن معلومات جديدة حول محاولات نظام الملالي الالتفاف على عقوبات مجلس الامن والهروب من رقابة وتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذربة.
زعمت اذاعة وتلفزيون وصحف نظام الملالي امس واليوم في خبر عارعن الصحة املته وزارة المخابرات قائلة :«قبل دقائق من تنفيذ العملية الارهابية في زاهدان التي انفجرت خلالها قنلبة في مدرسة للبنات بالمدينة, افاد عبدالمالك ريجي زعيم جماعة جندالله الارهابية في برنامج تلفزيوني مباشر عبر قناة تلفزيون مجاهدي خلق بتنفيذ العملية الارهابية في مدينة زاهدان».
عقد يوم الاربعاء 14 شباط في مقر البرلمان باستراسبورغ, مؤتمر واسع بحضور العشرات من نواب البرلمان الاوربي وبمشاركة جميع التيارات السياسية والكتل البرلمانية باستثناء اليمين المتطرف وقد اكد نواب البرلمان الاوربي ان فشل سياسة المساومة والمسايرة مع نظام الملالي اصبح واضحا للجميع وان الحل في ايران يمر عبر دعم شامل للمعارضة الديمقراطية والشرعية للنظام ممثلة بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية, واعرب النواب عن غضبهم واستياءهم لعدم رضوخ مجلس الاوربي لحكم محكمة العدل الاوربي بخصوص رفع منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب
جرت يوم الاربعاء 14 شباط- فبراير مظاهرة في ساحة شومان امام مقر المجلس الاوربي ببروكسل بدعوة من الجمعية اللاجئين الايرانيين المقمين في بلجيكا من انصار مجاهدي خلق الايرانية للاحتجاج على تهرب المجلس الاوربي من تنفيذ حكم محكمة العدل الاوربي القاضي بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
عقدت الاربعاء 14 شباط – فبراير جلسة في مجلس الشيوخ الفرنسي بدعوة من «اللجنة الفرنسية لايران الديمقراطية» اعلننت خلالها اللجنة نتائج تحقيقاتها بشأن ايران وذلك في وثيقة بعنوان «سياسة اخرى تجاه ايران».
نشرت صحيفة فيغارو الفرنسية في صفحة كاملة بيان دعم 5 ملايين ومئتي ألف من أبناء الشعب العراقي الأباة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية ضد تدخلات النظام الايراني في العراق.
كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق في حوار مع صحيفة الوطن السعودي ان النظام الايراني عرض مساومة على أعضاء الهيئة في قضية قصف حبلجة والانفال الذي ذهب ضحيته آلاف الاشخاص شريط أن يقول فريق الدفاع أمام العالم ان الذي قام بهذا الفعل هو منظمة مجاهدي خلق المعارضة لنظام الحاكم الحالي في ايران. وكتبت صحيفة الوطن بعنوان « إيران فاوضت محامي صدام لشراء وثيقة تدينها في حلبجة والأنفال» تقول:
ورغم رفض النجداوي ذكر اسم عضو الهيئة والطرف المفاوض من قبل إيران، إلا أنه قال إن طهران دفعت له حينما فاوضت زميله في باريس مبلغ 20 مليون دولار مقابل تسليمهم الوثيقة.
عقد أكثر من ألفين من سكان مختلف المناطق المجاورة لمدينة أشرف بينهم مئات من شيوخ العشائر اجتماعًا طالبوا فيه بضمان حق المجاهدين الإيرانيين في اللجوء بالعراق.
حذر الرئيس الأمريكي النظام الايراني مرة أخرى. وقال بوش في مقابلة أجرتها معه صحيفة يو اس أي تودي ان ادخال الاسلحة الى العراق يصار الى مواجهة عسكرية في العراق. وأكد الرئيس الأمريكي: ان موقفنا تجاه النظام الايراني واضح جداً. فاذا ما اعتقلنا عملاء النظام الايراني وهم يدخلون الاسلحة في العراق أويلحقون الأذى بقواتنا أو القوات العراقية فاننا سوف نواجههم. وبتعبير آخر اننا لا نريد أن نرى هذه الاسلحة وهذه المجموعات في العراق. الى جانب أن النظام الايراني لا يجوز أن يمتلك سلاحاً نووياً. وهذا ليس مطلب الولايات المتحدة فقط وانما أعضاء مجلس الامن الدولي منها الصين وروسيا كلهم تبنوا قرار مجلس الامن الدولي بناء على الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة ضد النظام الايراني وهو قرار يرسل رسالة واضحة الى الشعب الايراني وهي ان الحكومة الايرانية بدأت تسير نحو عزل البلاد عن المجتمع الدولي.
بعثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية برسالة تعزية وصفت فيها رحيل الآب بيار بخسارة كبرى للإنسانية وقدمت تعازيها برحيل الأب بيار لعائلته ولجمعية إمائوس الخيرية ولأبناء الشعب الفرنسي. واضافت ان الشعب الإيرانيوالمقاومة الإيرانية وعوائل الشهداء والسجناء السياسيين الإيرانيين يشاركون اليوم الشعب الفرنسي في هذا المأتم العظيم.
وأكدت السيدة رجوي إن الأب بيار كان يذّكر دومًا في صلواته بان « الموت هو زيارة مؤجلة لصديق» وبالرغم انه الآن قد نال الزيارة ولكن «لأصدقائه وبالنسبة لي انه فراق مؤلم كثيرًا».
افادت وكالة انباء فارس الحكومية يوم 17 كانون الثاني / يناير 2007 ان جلادي نظام الملالي أقدموا على إعدام سجين يدعى هوشنگ بعد مرور 27 عامًا على التهمة الموجهة إليه.