في جلسة مناقشة رسمية عقدت صباح يوم الثلاثاء 27 شباط 2007 في قاعة وست مانيستر في مجلس العموم البريطاني أكد نواب من الاحزاب الرئيسية البريطانية ضرورة الحيلولة دون حصول النظام الايراني على السلاح النووي وكذلك ضرورة الالتزام بقرار محكمة العدل الاوربية بخصوص شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ودعم المقاومة الايرانية العادلة للشعب الايراني بقيادة السيدة مريم رجوي.ووصف النائب ديفيد درو عضو مجلس العموم من حزب العمال دور المعارضة في ايران خاصة رفع الحظر عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية بأنه موضوع حاسم في المناقشات المتعلقة في ايران.
وأما النائب برايان بينلي عضو مجلس العموم من حزب المحافظين فقد خاطب وكيل وزيرة الخارجية البريطانية قائلا: «ألغت محكمة العدل الاوربية حظر منظمه مجاهدي خلق الايرانية غير أن حكومتنا مع الأسف تولت قيادة تحركات للتمرد على هذا القرار القانوني. وهذا أمر مشين. كيف يمكن أن تمنع الحكومة من تنفيذ قرار قانوني بينما من المفروض أن تكون ملتزمة بذلك فهذا أمر مخجل حقا»ً.
السيد آندرو مكينلي عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم كان المتكلم الآخر في هذه المناقشة البرلمانية الذي أشار في كلمته الى تصريحات توني بلير الاخيرة بشأن ايران وأضاف قائلا: رئيس الوزراء يعتبر ايران بلداً مصدراً للارهاب وفي حالات أخرى ذكر بلير أن الاسلحة الايرانية تُستخدم ضد القوات البريطانية في أرجاء العالم. فهذه رؤية رئيس الوزراء القاطعة.
وأضاف مكينلي : لايمكن بأي شكل من الأشكال اعتبار منظمه مجاهدي خلق منظمة عسكرية أو ارهابية لكونها ليست واقعية وأن الحكومة البريطانية أذعنت بذلك.
ثم تحدث السيد ديفيد ايمس عضو مجلس العموم من حزب المحافظين الذي تطرق في كلمته الى تدهور الوضع في ايران خلال السنوات الاخيرة مشيراً الى أخطاء وزير الخارجية البريطاني السابق في استرضاء النظام الايراني قائلا: قبل عامين عندما كنت أتحدث أنا وزميلي السيد بينلي أمام جمهور بالغ عدده 10 آلاف شخص أمام مقر الامم المتحدة في نيويورك كان السلطات الامريكية والبريطانية الكبار يصفقون لاحمدي نجاد والآن وبعد مضي عامين استفاق مجلس العموم البريطاني وأدرك أن الرئيس الايراني ما هو الا عفريت ومجرم. وأضاف ايمس : انني أشاطر زملائي رأياً بأنه ونظراً الى الحكم الاخير الصادر عن محكمة العدل الاوربية بشأن منظمة مجاهدي خلق الايرانية يجب أن نلتزم بهذا القرار وحان الوقت أن تعرض الحكومة عبر هذا تعهدها الحقيقي ازاء السلام والعدالة من أجل الشعب الايراني».
بدوره أعلن السيد راجر غيل من حزب المحافظين في كلمة ألقاها في جلسة المناقشة البرلمانية ليوم الثلاثاء دعمه للشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية مضيفاً ان نظر الأكثرية هو إن كان من المفروض أن يكون هناك تغيير في ايران يجب أن يكون من الداخل وبيد الشعب الايراني ونظراً الى هذا الواقع أليس من القبيح أن نعلن حظر نشاط اولئك الذين ينادون الى هذا التغيير؟ وأكد راجر غيل : انني أسأل السيد الوزير كيف ومتى ترفع الحكومة البريطانية القيود عن منظمة مجاهدي خلق وتسمح للشعب الايراني بالتحرك نحو التغيير الديمقراطي؟








