كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق في حوار مع صحيفة الوطن السعودي ان النظام الايراني عرض مساومة على أعضاء الهيئة في قضية قصف حبلجة والانفال الذي ذهب ضحيته آلاف الاشخاص شريط أن يقول فريق الدفاع أمام العالم ان الذي قام بهذا الفعل هو منظمة مجاهدي خلق المعارضة لنظام الحاكم الحالي في ايران. وكتبت صحيفة الوطن بعنوان « إيران فاوضت محامي صدام لشراء وثيقة تدينها في حلبجة والأنفال» تقول:
أكد عضو هيئة الدفاع عن صدام حسين لـ"الوطن" أن إيران فاوضت عام 2004 أحد أعضاء الهيئة على وثيقة صادرة عن مركز الدفاع الاستراتيجي الأمريكي تفيد أن الغاز المستخدم في حلبجة والأنفال الذي ذهب ضحيته آلاف الأكراد هو غاز السيانيد الذي كان يستخدم لدى السلطات الإيرانية ولم يكن موجودا بحوزة السلطات العراقية عام 1982م.
ورغم رفض النجداوي ذكر اسم عضو الهيئة والطرف المفاوض من قبل إيران، إلا أنه قال إن طهران دفعت له حينما فاوضت زميله في باريس مبلغ 20 مليون دولار مقابل تسليمهم الوثيقة.
واشتمل العرض بحسب النجداوي على أن يقول فريق الدفاع أمام العالم إن الذي قام بهذا الفعل هو منظمة مجاهدي خلق المعارضة لنظام الحكم الحالي في إيران. وأوضح أن المحامي الذي أطلع الهيئة على تفاصيل الصفقة أبلغ الإيرانيين أن محامي صدام ليسوا للبيع.
يذكر أن المحامي الفرنسي امانوئل لودو هو الآخر قد كشف يوم 27 ايلول 2005 عن هذه المؤامرة القذرة لنظام الملالي حيث قال في مقابلة أجرتها معه قناة آرته الفرنسية ان السفير الايراني لدى فرنسا اقترح عليه أن يتجنب كل من النظام الايراني والعراق توجيه التهم بعضهما للبعض بخصوص القصف الكيمياوي لحلبجه بل ويلقيان المسؤولية على عاتق مجاهدي خلق.
خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين هو الآخر قد كشف قبل أشهر عن هذه المؤامرة القذرة للملالي ضد مجاهدي خلق. وبثت قناة ابوظبي تصريحات خليل الدليمي قوله: بالنسبة لحلبجة لدينا من الادلة والوثائق والقرائن وموجودة لدي سي آي ايه والمخابرات الامريكية وقامت ايران بضربها بغاز السيانيد الهيدروجين وقد قامت بعرض مبلغ عشرين مليون دولار على هيئة الدفاع في عمان وقامت بعرض مبلغ مئة مليون على قسم من أعضاء هيئة الدفاع في باريس لعدم التحدث على موضوع حلبجه ولنرمي بضرب حلبجه على مجاهدي خلق وهذا ثابت ولدينا من الادلة ما تكفي








