في الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي أذربيجان ، تجمع آلاف من المواطنين في مدينة ارومية مركز محافظة أذربيجان الغربية في شارع عطايية واشتبكوا مع قوى الأمن.
ويقول شاهد عيان: في شارع عطايية بمدينة اورميه تجمع آلاف من المواطنين وقام رجال الامن القمعيين والمرتدين بالزي المدني والقوات الخاصة وعددهم نصف عدد المتظاهرين بتطويق المحتشدين. واشتبك رجال القمع في شارع عطاييه أمام فندق رضا مع المواطنين مما أدى الى اصابة عدد من المواطنين يتراوح بين 10 و12 شخصاً بجروح نتيجه ضربات هراوات رجال الامن . وفي محطة أخرى اعتقل رجال الأمن أربعة مواطنين واقتادوهم الى جهة مجهولة. ولكن بالرغم من ذلك يزداد عدد المتظاهرين فيما تحاول قوى الأمن منع المواطنين من الانضمام اليهم.
وأما في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية فقد تجمع المواطنون مقابل مقر المحافظة والشوارع المحيطة به واشتبكوا مع قوى الامن الداخلي التي بدأت هجوماً عليهم وانهالوا عليهم بالضرب.
تجمع آلاف من المواطنين في مدينة ارومية في الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي أذربيجان
بين عشيةِ وضحاها…تشديد العقوبات ضد نظام الملالى
مهلة الشهرين الممنوحة من قبل مجلس الأمن الدولى للنظام الإيرانى,لوقف تخصيب إلىورانيوم قد إنتهت,بينما بقى النظام طوال هذه الفترة منهمكاَ فى توسيع النووية وبطاقة قصوي.حيث إمتلك المقدرة على إنتاج الوقود المستخدم للأغراض الصناعية والتى تدل على إقترابه من صنع القنبلة النووية, حسب التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة النووية.
مفتشو الوكالة الدولية للطاقة النووية: بدأ النظام الإيرانى عملية تخصيب إليورانيوم بأبعاد أوسع.
صحيفة نيويورك تايمز ذكرت الإثنين 14 مايو ـ ايار إن مفتشى الوكالة قد إستخلصوا بعد زيارة لموقع نطنز السرى إن ايران تواصل تخصيب إلىورانيوم فى أبعاد أوسع, بعد التغلب على مشاكل تقنية.
الصحافي الإيراني السري الحاصل على «بولتزر» يكشف عن هويته
بعد 27 عاما من حصوله على جائزة «أحسن صور صحافية»
نيويورك: «الشرق الأوسط»
اقامت هيئة جائزة «بولتزر» الصحافية العريقة حفل تكريم ليلة اول من امس لمصور ايراني حصل على جائزة «احسن صور صحافية» عام 1980، لكن ظلت هويته سرية حفاظا على حياته بسبب الصور التي التقطها وهي تصور عمليات الاغتيال التي تمت ضد المعارضين السياسيين وبعض الاقليات العرقية بعد أشهر قليلة من قيام الثورة الايرانية.
وكانت تلك المرة الاولى والأخيرة التي يتم فيها منح «بولتزر» لصحافي مجهول الهوية. والصحافي، ويدعي جاهنجير رزمي، الذي التقط صور عناصر امنية ايرانية تقوم بإطلاق النار على رجال معصوبي الأعين يقفون متراصين جنبا الى جنب، كان قد وافق على الكشف عن هويته للصحافة في ديسمبر (كانون الاول) الماضي بعد 27 عاما في الظل. وقال رزمي أمام المشاركين في احتفال تكريمه في نيويورك، عبر مترجم إلى الانجليزية «إنه شعور لطيف وجميل جدا». وأكد رزمي، وهو ما زال يعيش في ايران ولديه ولدان، انه لا يخشى على امنه الشخصي الان.
وأشار الى انه كان دائما بانتظار اللحظة المناسبة للإعلان عن هويته. وقالت والدة وشقيقة اثنين من الضحايا الذين صورهم رزمي خلال الاحتفال: «نحن مسرورتان جدا»، وأوضحت منير ناهد التي شهدت اطلاق النار على والديها، وهم من اكراد ايران «هذه الصور دليل على ما فعلته الحكومة في اسرتنا وفي الاكراد». ومنير وابنتها تعيشان حاليا في ولاية كاليفورنيــــا الاميركية. وكانـــت هيئة جائـــزة «بولتزر» قـــد قالت لدى منحها جائزة الصورة الصحافيــــة لرزمي عام 1979، بدون ان تكشف هويته، إن الصور تكشف الجو المرعب الذي كانت تعيشه ايران بعد الثورة مباشرة
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ايران توسع انشطتها الذرية
فيينا (رويترز) – ذكر تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت عليه رويترز يوم الاربعاء ان ايران تجاهلت المهلة التي حددتها الامم المتحدة لوقف انشطة تخصيب اليورانيوم بل ووسعت هذه الانشطة.
ومن شأن تجاهل طهران لمهلة اخرى مدتها 60 يوما حددها مجلس الامن عندما فرض مجموعة ثانية من العقوبات على ايران في 24 مارس اذار ان يعرضها لعقوبات اشد فيما يتعلق بانشطتها النووية التي يخشى الغرب ان تكون ستارا يخفي مساعي لصنع قنابل نووية.
اتهم سورية بتصدير «الإرهابيين» الى لبنان لتحويله عراقاً ثانياً .جنبلاط: الأسد ينفذ تهديده في لبنان
بيروت الحياة – 23/05/07
جنبلاط في مؤتمره الصحافي (الحياة)
دعا رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط المنظمات الفلسطينية إلى «رفع الغطاء عن التنظيمات الإرهابية التي تضر بالمصلحة الفلسطينية ولا علاقة لها أبداً بالقضية الفلسطينية»، مطالباً اياها بالتعاون مع الجيش اللبناني والدولة في «الإدانة العملية والعملانية لهؤلاء». وقال: «الواضح أن كلام الرئيس السوري بشار الأسد بدأ ينفذ حين أعلن في اتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن إنشاء المحكمة سيسبب اضطراباً من بحر قزوين إلى البحر المتوسط وها هو بدأ في نهر البارد».
واعتبر جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده في منزله في بيروت أمس، : «كل ما يجري اليوم يذكّرنا، بالكلام الذي قاله بشار الأسد لرفيق الحريري في تلك المقابلة الشهيرة عام 2004. عندما قال له: جدد لـ (الرئيس اللبناني اميل) لحود وإذا رفضت فإنني سأدمّر لبنان. منذ تلك اللحظة بدأ مسلسل التفجير والإرهاب والاغتيالات، وصمدنا. بدأ مسلسل الاعتكافات والاستقالات وصمدنا. بدأ مسلسل إجهاض أو محاولة قلب الحكومة، وصمدنا. وبعدما فشلوا في تلك المحاولات خرجوا علينا بالإرهاب المباشر المكشوف تحت شعار «فتح الإسلام». وأضاف: «في صيف 2006 قالها الأسد
اتهم سورية بتصدير «الإرهابيين» الى لبنان لتحويله عراقاً ثانياً … جنبلاط: الأسد ينفذ تهديده في نهر
بيروت الحياة – 23/05/07
جنبلاط في مؤتمره الصحافي (الحياة)
دعا رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط المنظمات الفلسطينية إلى «رفع الغطاء عن التنظيمات الإرهابية التي تضر بالمصلحة الفلسطينية ولا علاقة لها أبداً بالقضية الفلسطينية»، مطالباً اياها بالتعاون مع الجيش اللبناني والدولة في «الإدانة العملية والعملانية لهؤلاء». وقال: «الواضح أن كلام الرئيس السوري بشار الأسد بدأ ينفذ حين أعلن في اتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن إنشاء المحكمة سيسبب اضطراباً من بحر قزوين إلى البحر المتوسط وها هو بدأ في نهر البارد».
واعتبر جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده في منزله في بيروت أمس، : «كل ما يجري اليوم يذكّرنا، بالكلام الذي قاله بشار الأسد لرفيق الحريري في تلك المقابلة الشهيرة عام 2004. عندما قال له: جدد لـ (الرئيس اللبناني اميل) لحود وإذا رفضت فإنني سأدمّر لبنان. منذ تلك اللحظة بدأ مسلسل التفجير والإرهاب والاغتيالات، وصمدنا. بدأ مسلسل الاعتكافات والاستقالات وصمدنا. بدأ مسلسل إجهاض أو محاولة قلب الحكومة، وصمدنا. وبعدما فشلوا في تلك المحاولات خرجوا علينا بالإرهاب المباشر المكشوف تحت شعار «فتح الإسلام». وأضاف: «في صيف 2006 قالها الأسد
أربعون ألف مواطن بريطانى يعلنون مساندتهم لسكان أشرف
فى عريضة موقعةِ من جانب 40 ألف مواطن بريطانى موجهةِ إلي وزيرة الخارجية, مارغريت بكت, أدان فيها الموقعون الإنتهاك الوحشى لحقوق الإنسان فى ايران وخاصة بعد إستلام احمدى نجاد السلطة,معلنين مساندتهم
التامة لسكان مدينة أشرف.
وقد أدان الموقعون علي هذه العريضةبشدة التصريحات الصادرة عن بعض المسؤولين العراقيين الهادفة لترحيل مجاهدى خلق من العراق وطالبوا الحكومة البريطانية بإتخاذ الإجراءآت اللازمة للحيلولة دون المؤامرات التى يخطط لها نظام الملالى ضد سكان مدينة أشرف.
وكان بيان المواطنين البريطانيين هذا قد عرض يوم الجمعة 18 مايو ـ ايار علي المشاركين فى الجلسة الحقوقية ـ السياسية التى عقدتها لجنة المحامين البريطانيين ـ الإيرانيين فى بريطانيا.
التدخل الإيراني في العراق
سايت الملف 22/5/2007
بقلم أبو القاسم اللامي
لم يعد التدخل الإيراني السافر في العراق امرا بحاجه إلى أدلة تؤكده او مواقف تنفيه بل أصبح في اغلب المناسبات يأخذ طابعا رسميا بعد أن وصلت الأمور في العراق إلى درجة من التردي حتى بدأت تفوح منه رائحة التدخلات الخارجية في الشأن العراقي ، وكل له إغراضه وأهدافه التي يسعى لتحقيقها في فرصة نادرة من نوعها في التاريخ الحديث.. حيث فتحت أبواب العراق لكل أنواع التدخل الخارجي لتلتقي مصالح المتدخلين على ارض العراق وبدوافعها ألتاريخيه والعنصريه والطائفيه وكل على منهجه وما يسعى إلى تحقيقية من خلال هذا التدخل .
الشيخ خلف العليان: نتصدى لاية محاولة لاخراج مجاهدي خلق من العراق
بغداد – واع
الناطق باسم السفارة الأمريكية في بغداد:
لم نغير موقفنا ولا نرى أي مسوغ للتعجيل في ترحيل مجاهدي خلق
عقب مزاعم علي الدباغ بتورط منظمة مجاهدي خلق في أعمال ارهابية وقرار الحكومة العراقية لطردها، أعلن لو فينتر الناطق الرسمي باسم السفارة الامريكية في بغداد أن الادارة الامريكية لم تغير موقفها ولا ترى أي مسوغ للتعجيل في ترحيل أعضاء المنظمة.
أكدت ذلك قناة «البابلية» العراقية مركزة على دور مجاهدي خلق في الكشف عن مشاريع حكام إيران السرية النووية.
كما اجرت القناة مقابلة مع رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي الشيخ خلف العليان حيث قال ان مزاعم الناطق باسم الحكومة العراقية ضد مجاهدي خلق الايرانية مزاعم باطلة وإننا نتصدى لاية محاولة لاخراج مجاهدي خلق من العراق.
وجاء في تقرير اعدها القناة: ان مجاهدي خلق احدي الحلقات الشائكة المطروحة على الساحة العراقية فحكومة المالكي تتهمها بالتدخل في الشأن العراقي مطالبة اياها بضرورة ترك الاراضي العراقية وتوجه إلى مكان آخر، هذا المشهد تكرر أكثر من مرة. السلطة القضائية كان لها موقف متشدد في المنظمة تبلور بتصريحات الادعاء العام جفعر الموسوي الذي قال ان لديه وثائق وشهود تدين المنظمة باتجاه ارتكاب عمليات تعذيب وقتل بحق العراقيين.
صحيفة بريطانية: ايران تزود طالبان بالاسلحة والصواريخ
الحرس الثوري الايراني يمد طالبان بصواريخ مضادة للطائرات والغام مضادة للدبابات واسلحة اخرى.
ميدل ايست اونلاين
لندن – ذكرت صحيفة "دايلي تلغراف" الثلاثاء نقلا عن مصدر رفيع المستوى في الجيش البريطاني ان ايران تزود طالبان بانواع مختلفة من الاسلحة من ضمنها صواريخ ارض جو لمواجهة قوات الائتلاف في افغانستان.
واوردت الصحيفة البريطانية ان الحرس الثوري، الذراع العسكري والعقائدي للنظام الايراني، تمد طالبان بمئات الاسلحة من ضمنها صواريخ مضادة للطائرات من نوع "اس ايه 7 ستريلا" التي تشكل خطرا كبيرا على مروحيات الائتلاف.
وتابعت انه تم تسريب متفجرات والغام مضادة للدبابات ورشاشات كلاشنيكوف وقذائف هاون وقاذفات صواريخ واسلحة رشاشة الى افغانستان، مشيرة الى ان القوات الخاصة الاميركية المساندة للجيش الافغاني عثرت على هذه الاسلحة.
ونسبت الصحيفة المحافظة معلوماتها الى مصدر في الاستخبارات العسكرية صرح لها ان "بعض التقارير تحملنا على الاعتقاد بان عددا من التنظيمات قد تكون بينها تنظيمات ايرانية تقدم دعما كبيرا لطالبان".
الهاشمي: الحوار الأمريكي الإيراني يضر بسيادة العراق
البحر الميت، الأردن (CNN)
انتقد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في ختام المنتدى الاقتصادي في الأردن الأحد المحادثات الإيرانية-الأمريكية المرتقبة بدعوى أن الحوار الثنائي "يضر بسيادة العراق."
وصرح الهاشمي، أمام حشد من الصحفيين في ختام المنتدى العالمي "ليس من الجيد تشجيع أياً كان للتحدث بالنيابة عن الشعب العراقي فيما يتعلق بشؤونهم الداخلية والقومية."
وأوضح إنه يرى أن مشكلة استقرار العراق يجب أن "تحل من قبل العراقيين أنفسهم"، مشيراً أن اللقاء الأمريكي-الإيراني بشأن الأوضاع الأمنية في بلاده "يضر بسيادة العراق"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وشدد على ضرورة إطلاع العراقيين على "أجندة" اللقاء ومشاورتهم في جميع القرارات والاتفاقات بين الجانبين الإيراني والأمريكي في اللقاء المقرر، على مستوى السفراء، في بغداد في 28 مايو/أيار الجاري.
طلاب الجامعة التكنولوجية في طهران يتظاهرون أمام بوابة الجامعة
تظاهر صباح يوم أمس طلاب الجامعة التكنولوجية الابطال في طهران أمام بوابة الجامعة احتجاجاً على تعرض أحد الطلاب للضرب من قبل رجال الحراسة هاتفين شعارات غاضبة ضد النظام الايراني وتفيد التقارير من الجامعة التكنولوجية أن الطالبين اللذين تعرضا للضرب هما اسمعيل سلمان بور وآرمان صداقتي.
يذكر أن ادارة الجامعة أعلنت الاسبوع الماضي حظر دخول 11 طالباً الى الجامعة. وأكد الطلاب في ايضاحات في نشرة امير كبير تحذيرهم لعمال القمع التابعين للنظام قائلين: من الاحرى أن لا يستخدموا قبضتهم العاجزة مرة أخرى.
وكان النظام وبأمر من الحرسي ا حمدي نجاد الذي يكن حقداً دفيناً تجاه الطلاب قد مارس مؤامرات عديدة ضد الطلاب الا أنها كلها باءت بالفشل.
النظام الإيراني والمفاوضة مع أمريكا: التداعيات الداخلية قبل الإقليمية
أبدى قادة النظام والملالي الحاكمين في ايران في تصريحاتهم عدم تحمل نظام ولاية الفقيه واقع المفاوضات وعجزه عن المشاركة في أي مفاوضات ومصالحة واعتبروا المفاوضات خطراً وتهديداً لسلطتهم. وقال محمد تقي لطفي امام جمعة مدينة ايلام (غربي البلاد): ان مساعي أمريكا لاجراء مفاوضات مع ايران وليس موضوع العراق تهدف الى جر ايران الى طاولة المفاوضات وتوجيه ضربة موجعة للنظام.
محمد شاه جراغي ممثل الولي الفقيه في سمنان: ان قرار عدم اجراء المفاوضات مع أمريكا لايزال قائماً .
وأما الهامي نيا امام جمعة مدينة أراك فقد قال: اننا لا نتخلى عن قيمنا الاسلامية ومادامت أمريكا لن تتخلى عن مواقفها العدائية فلن يحصل أن موقف جديد.
يوسف طباطبائي نجاد ممثل الولي الفقيه في اصفهان: لا يجوز التعامل من منطلق المشاعر مع القضايا السياسية والاجتماعية اننا أخذنا خط قطع العلاقات مع أمريكا من القرآن وتم التأكيد على قطع العلاقات مع الاجانب في كلام الله.
التيار الديمقراطي المسيحي العراقي: تصعيد المؤامرات ضد مجاهدي خلق جزء من التدخل الإيراني
أصدر التيار الديمقراطي المسيحي العراقي بياناً اعتبر فيه تصعيد المؤامرات والحملات الاعلامية ضد مجاهدي خلق جزءاً من تدخلات ودعم النظام الايراني للجماعات الارهابية في محافظة ديالى ودعا القوات المتعددة الجنسيات والمنظمات الدولية الى تحمل مسؤولياتها منها العمل على وقف هذه المؤامرات. وجاء في هذا البيان الذي وقعه باردليان يوسف عزيز الامين العام للتيار الديمقراطي المسيحي: في الوقت الذي ينكشف فيه المزيد من أبعاد تدخلات النظام الايراني في العراق ودعمه الى الجماعات الارهابية في محافظة ديالى وفي عموم أرجاء العراق، فاننا نرى موجة جديدة من تصريحات اعلامية انطلقت ضد تواجد مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في العراق واتهامها بأنها متورطة في اسناد التنظيمات الارهابية في ديالى وعلي ارتباط بها فيما يخضع مقر مجاهدي خلق في ديالى (مدينة أشرف) لسيطرة القوات الامريكية التي ترصد تحركات أعضائها منذ خمسة أعوام.
جرائم الأوباش المعممين ضد الشباب
مشاهد الهجوم الوحشي لعناصر القمع التابعة لقوى الأمن الداخلي ضد الشباب في طهران هذه الأيام, إلى جانب تزايد الإعدامات في مختلف أرجاء إيران, كشف للجميع من جديد عن « الرد الأخير» للعدو أمام الإنتفاضات الإجتماعية والمظاهرات الإحتجاجية التي يقوم بها المعلمون والطلاب والعمال: الهمجية والمزيد من القمع والتنكيل لإثارة الرعب في قلوب الشباب الإيراني والوجه المغطى بالدماء لشاب من أهالي طهران مغمي عليه إثر دهسة تحت عجلات سيارة لدورية تابعة لقوى الأمن الداخلي, أثار الغضب والكراهية لدى كل إيراني شريف تجاه الملالي وقوات الحرس المجرمين وخاصة وإن وزير المخابرات في حكومة الملا خاتمي, الملا السفاح ” دُرّي نجف آبادي” الذي كان من متزعمي الجلاوزة خلال ما عُرف بمسلسل الاغتيالات ومعه عدد آخر من الملالي السفاحين, كانوا يتسابقون للحضور في مواقع الإجرام ويكيلون القتلة مدحًا وثناءً. وأما الشباب في المدن الإيرانية الأخرى ايضًا, يتعرضون للهجوم البربري من قبل القوى القمعية التابعة للأمن الداخلي.
ففي الأسبوع الماضي, تم استهداف شابين, 17 عامًا, و20 عامًا, في تبريز بنيران همجي من قبل عناصر هذه القوة وسقطا جريحين, أحدهما في حال الخطر, لمجرد الإستماع إلى موسيقى « غيرمسموح بها». في ذات الوقت, أعلنت حكومة الملالي بانها سوف تنفذ أقذر أنواع العقوبات الوحشية بحق الشباب المعتقلين في طهران من خلال السير بهم في الشوارع كأراذل واوباش, اي واحدة من أبرز حالات التعامل المذل والتي تتعارض مع المعاهدات الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. إن نظامًا كهذا ومتزعميه الملقبون بأرذل حكام العالم والقائمون على تسيير شؤونه هم من زمرة أقذر الأوباش والأراذل في التاريخ, يحاولون إسكات الشباب في طهران وتبريز عبر ممارسة الإهانات والقمع وإستخدام الأسلحة النارية.
التظاهرة الإحتجاجية للإيرانيين دخلت أسبوعها الثامن
قراركم غير الشرعى هو ضد السلام والإستقرارفى الشرق الأوسط والعالم
يوم الخميس السابع عشر من مايو ـ ايار واصل أنصار المقاومة والجالية الإيرانية فى لندن تجمعهم أمام مبني الخارجية البريطانية لليوم الثامن والثلاثين إحتجاجاَ علي قرار المجلس الوزارى للإتحاد الأوروبى القاضى برفض الحكم الصادر عن المحكمة الأوروبية العليا وإدراج إسم منظمة مجاهدى خلق ثانية فى قائمة الإرهاب.
وقد أبدي عددكبير من المارة والمواطنين البريطانيين إهتماماَ بالشعارات المدوية التى كان المواطنون الإيرانيون يطلقونهاإدانة لإنتهاك القانون والعدالة من قبل الحكومة البريطانية وقد عبَر العديد من المارة مساندتهم للمتظاهرين وحثوهم علي مواصلة إحتجاجاتهم.
وألقت رئيسة الإتحاد الدولى للنساء ضد التطرف ومسؤولةالشبكة الدولية للنساءالليبرالية الديمقراطية فى بريطانيا, السيدة اليزابث سيدنى كلمة فى المتظاهرين مثمنةَ موقفهم الإحتجاجى المستمر منذ مدة طويلة.
العلاقة بين العجز والمؤامرة
لجوء الملالى إلي أقذر المؤامرات,يعكس واحدة من أبرز مؤشرات عجز النظام أمام حركة المقاومة.فخلال العامين ونصف العام الأولي من حكمه,حيث كان النضال ضده,ذى طابع سياسى وفى إطار قوانين النظام, ورغم وجود الملايين من الموالين له كمرجع للتقليد, وقف خمينى عاجزاَ فى مواجهة المواقف الحقة والتقدمية والجماهيرية للمجاهدين ووجد نفسه بحاجةِ لحبك المؤامرات وإختلاق الأكاذيب بشكل مكشوف, مما أصبح الكثير من أنصاره فى حيرةِ من أمره وأصيب العديد منهم بخيبة الأمل.كما كان إلصاق التهم الأخلاقية بالمجاهدين وأنصارهم بعد مهاجمة الهراواتيين لمراكز الحركة الوطنية للمجاهدين وفبركة مشاهد ووثائق مزورة إثباتاَ لتلك التهم, واحدة من أقذر الأساليب التى إنتهجها خمينى. ولم يتواني خمينى من توجيه تهمة إحراق المحاصيل الزراعية والسرقة للمجاهدين ولمؤسسى المنظمة شخصياَ فى 25 حزيران 1980,بينما الكثير من أتباعه كانوا علي علم بكذب هذه الإفتراءآت,بحيث قرر العديد منهم الإبتعاد منه.
بعد سنوات وإثر موت خمينى, حيث النظام كان فى موقف أضعف وأعجز مما كان فى عهده, جاء الدور لخامنئى ورفسنجانى ليطبقا أساليبهما الخاصة بهما لإرتكاب الجرائم بما فيها قتل رجال الدين المسيحيين الشرفاء, أو تفجير مرقد الإمام على بن موسي الرضا ونسبا هاتين الجريمتين للمجاهدين علي الفور.بينما حتي الصحف والعناصر التابعة للنظام كانوا يقولون إن أحداَ لايصدق هذه الإتهامات. كما إن التعبئة الكاملة للجهاز الإعلامى والسلطة القضائية وسفارات النظام لتمرير هذه التهم بقيت عديمة الجدوي,بحيث إعتبر رئيس كتلة حقوق الإنسان فى البرلمان البريطانى, اللورد ايوبرى هذه المحاولات«إهانة لعقول البشر». لكن النظام ونتيجة للعجز المفرط, بقى يتحمل النتائج العكسية لهذه المؤامرات.
طارق الهاشمي يحذر إيران من التدخل في الشؤون العراقية الداخلية
حذر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الأحد إيران من التدخل في الشؤون العراقية الداخلية، مؤكدا أن ما يحصل في العراق سيؤثر عاجلا ام آجلا في أمنها وأمن دول الجوار.
وقال الهاشمي في تصريحات للصحفيين على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن، إنه يجب الضغط على ايران.
وأضاف الهاشمي أن مصلحة الامن الوطني الايراني تقتضي على ايران أن لا تتدخل في العراق ، وقال إن على قادتها ان يفكروا بجدية بذلك.
وأوضح ان المسألة العراقية باتت تشكل تهديدا للاستقرار في كل المنطقة لذا فإن على الجميع ان يحذر مما يجري.
موقع إيلاف: الى المخابرات المركزية الامريكية من دون تمنيات
ذکرت في مقالات سابقة لي بنجاح الحکم الايراني في تسجيل أهداف نظيفة في المرمى الامريکي، وحتى إن بعضا من هذه الاهداف کانت قاتلة کتلك التي سجلها على الصعيد النووي والاقليمي، غير انني لم أکن أتصور أبدا أن تصل الحذاقة بطهران لتسجل هدفا نظيفا"صعبا"في مرمى الCIA عندما وضعت على يسار وزير الخارجية السيد منوجهر متکي ذات الرجل الذي کانت القوات الامريکية في صدد إعتقاله بمدينة أربيل مع شخص آخر لکنه تمکن من الافلات بذکاء"مخابراتي"قد تمرس فيه منذ أمد بعيد.
محمد جعفري صحرارودي، الرجل الذي شارك ضمن الوفد"المشبوه"لإجراء مفاوضات مع القادة الکورد الايرانيين في العاصمة النمساوية فينا عام 1989 وکانت النتيجة مجزرة دموية ذهب ضحيتها القادة الکورد وجرح فيها صحرارودي نفسه وکان في قبضة البوليس النمساوي، لکن السلطات الايرانية تمکنت بحذاقة من خداع السلطات الايرانية ومررت خدعة إنطلت عليهم و أفلت من جرائها أحد المشارکين الاساسيين في جريمة الاغتيال تلك وصحى البوليس النمساوي من غفوته متأخرا ليتدارك الامر بإصدار مذکرة إعتقال رسمية مازالت سارية المفعول لحد الان بحق ذلك الرجل الذي يبدو إنه عاد لطهران ليتم إستقباله کالابطال الذين عادوا من بعد تنفيذ مهمة وطنية مقدسة.
أزمة متفاقمة داخل نظام الملالي
في إفتتاحيتها عدد 26 مايو – أيار الحالي, هاجمت صحيفة «جمهوري اسلامي» الحكومية بشكل لاسابق له, أأحمدي نجاد, واصفة إياه بـ «الشخص المحوري» (أناني-م), «مشاعر محورية», «التفريط المحوري» وغير متزن وكتبت تقول:« إن الأحداث المتلاحقة خلال الشهر والنصف الماضية والتي تتحدث كلها عن قرارات عديمة الإتزان, يُشمُّ منها مع الأسف, روائح كريهة من « التفريط» والإبتعاد عن « الإتزان». وفي حال ا لاستمرار بهذا الإتجاه, فانه سوف يجر البلد نحو الكارثة. كارثة إن حلت, فلا يمكن السيطرة عليها بأي حالٍ من الأحوال».واللافت هو التأكيد مرة أخرى في هذه الإفتتاحية على: «ستحل الكارثة» إذا ما حلت « المشاعر المحورية, أو التفريط المحوري, محل «محورية العدالة», إلى جانب التأكيد مرتين على كلمة «الكارثة» ضمن الأسطر التي وردت أعلاه
ولم تترك صحيفة جمهوري اسلامي في هجومها العنيف هذا أية مساحة عامرة لصنيع الولي الفقيه, إذ إستطردت تقول:
.

في إفتتاحيتها عدد 26 مايو – أيار الحالي, هاجمت صحيفة «جمهوري اسلامي» الحكومية بشكل لاسابق له, أأحمدي نجاد, واصفة إياه بـ «الشخص المحوري» (أناني-م), «مشاعر محورية», «التفريط المحوري» وغير متزن