الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينياتهم سورية بتصدير «الإرهابيين» الى لبنان لتحويله عراقاً ثانياً ... جنبلاط: الأسد...

اتهم سورية بتصدير «الإرهابيين» الى لبنان لتحويله عراقاً ثانياً … جنبلاط: الأسد ينفذ تهديده في نهر

بيروت     الحياة     – 23/05/07
جنبلاط في مؤتمره الصحافي (الحياة) 
دعا رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط المنظمات الفلسطينية إلى «رفع الغطاء عن التنظيمات الإرهابية التي تضر بالمصلحة الفلسطينية ولا علاقة لها أبداً بالقضية الفلسطينية»، مطالباً اياها بالتعاون مع الجيش اللبناني والدولة في «الإدانة العملية والعملانية لهؤلاء». وقال: «الواضح أن كلام الرئيس السوري بشار الأسد بدأ ينفذ حين أعلن في اتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن إنشاء المحكمة سيسبب اضطراباً من بحر قزوين إلى البحر المتوسط وها هو بدأ في نهر البارد».
واعتبر جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده في منزله في بيروت أمس، : «كل ما يجري اليوم يذكّرنا، بالكلام الذي قاله بشار الأسد لرفيق الحريري في تلك المقابلة الشهيرة عام 2004. عندما قال له: جدد لـ (الرئيس اللبناني اميل) لحود وإذا رفضت فإنني سأدمّر لبنان. منذ تلك اللحظة بدأ مسلسل التفجير والإرهاب والاغتيالات، وصمدنا. بدأ مسلسل الاعتكافات والاستقالات وصمدنا. بدأ مسلسل إجهاض أو محاولة قلب الحكومة، وصمدنا. وبعدما فشلوا في تلك المحاولات خرجوا علينا بالإرهاب المباشر المكشوف تحت شعار «فتح الإسلام». وأضاف: «في صيف 2006 قالها الأسد

. وقالها أيضاً (وزير الخارجية السوري وليد) المعلم، التلميذ النجيب للأسد، إن لبنان سيتحول إلى مركز للقاعدة وقد يصبح عراقاً ثانياً. هم قالوها وهم ينفذونها اليوم لأنهم يحاولون أن يعملوا في لبنان كما عملوا في العراق».
وأضاف جنبلاط أن «كلام المعلم اليوم أكذوبة وفضيحة. يقول المعلم: المحكمة ستؤدي إلى عدم الاستقرار في لبنان، أي انه يعترف ضمناً بأن سورية وراء التفجيرات. وفي الوقت نفسه يقول: المحكمة ستعود بنا إلى العام 1982»، معلناً أن «لم نطلب في أي لحظة العودة إلى 1982. وفي هذا الصدد اذكر بأن لبنان لم يوقع المعاهدة مع محكمة الجنايات الدولية، رفض ذلك لأنه إذا ما كان وقع، حتما ستشمل هذه المعاهدة بيننا وبين محكمة الجنايات الدولية الأمور التي حدثت عام 1982 أي الاغتيالات أو التفجيرات التي طاولت السفارة الأميركية والمارينز وخطف الأجانب».
وسأل جنبلاط المعارضة وبالتحديد «حزب الله»: «هل حقا تريدون رفض مبدأ المحكمة، لا اعتقد ذلك. فالمحكمة ليست موجهة ضد (الأمين العام لـ «حزب الله» السيد) حسن نصر الله فلنتركها تتخذ مجراها، وإذ عطلتم أو عطّل البعض منكم المسار الدستوري ولم نستطع أن نصوّت في المجلس النيابي على المعاهدة،
وقال: «هل انتم مع رفض المبادرة العربية؟ لا اعتقد. والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز قال: «كل الأرض مقابل السلام. إلا إذا كان المطلوب أن يبقى لبنان ساحة حرب مفتوحة إلى الأبد ابتداء من الجنوب من أجل تحسين شروط المفاوضات الإيرانية – الأميركية المقبلة أو السورية – الأميركية، وطبعاً كل هذا تكون عندها المقاومة فقط الدواء لتحسين شروط العلاقات أو المفاوضات على حساب لبنان».
وتوقع جنبلاط أن «تزداد التفجيرات، لكن كلما أسرعنا في الحسم كلما استطاعت الدولة ان تمنع الأسد والمعلم من تحويل لبنان الى عراق ثان». وكان جنبلاط ابرق الى قيادة السلطة الفلسطينية مستنكرا الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني.