الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالصحافي الإيراني السري الحاصل على «بولتزر» يكشف عن هويته

الصحافي الإيراني السري الحاصل على «بولتزر» يكشف عن هويته

Imageبعد 27 عاما من حصوله على جائزة «أحسن صور صحافية»
نيويورك: «الشرق الأوسط»
اقامت هيئة جائزة «بولتزر» الصحافية العريقة حفل تكريم ليلة اول من امس لمصور ايراني حصل على جائزة «احسن صور صحافية» عام 1980، لكن ظلت هويته سرية حفاظا على حياته بسبب الصور التي التقطها وهي تصور عمليات الاغتيال التي تمت ضد المعارضين السياسيين وبعض الاقليات العرقية بعد أشهر قليلة من قيام الثورة الايرانية.

Imageوكانت تلك المرة الاولى والأخيرة التي يتم فيها منح «بولتزر» لصحافي مجهول الهوية. والصحافي، ويدعي جاهنجير رزمي، الذي التقط صور عناصر امنية ايرانية تقوم بإطلاق النار على رجال معصوبي الأعين يقفون متراصين جنبا الى جنب، كان قد وافق على الكشف عن هويته للصحافة في ديسمبر (كانون الاول) الماضي بعد 27 عاما في الظل. وقال رزمي أمام المشاركين في احتفال تكريمه في نيويورك، عبر مترجم إلى الانجليزية «إنه شعور لطيف وجميل جدا». وأكد رزمي، وهو ما زال يعيش في ايران ولديه ولدان، انه لا يخشى على امنه الشخصي الان.

Imageوأشار الى انه كان دائما بانتظار اللحظة المناسبة للإعلان عن هويته. وقالت والدة وشقيقة اثنين من الضحايا الذين صورهم رزمي خلال الاحتفال: «نحن مسرورتان جدا»، وأوضحت منير ناهد التي شهدت اطلاق النار على والديها، وهم من اكراد ايران «هذه الصور دليل على ما فعلته الحكومة في اسرتنا وفي الاكراد». ومنير وابنتها تعيشان حاليا في ولاية كاليفورنيــــا الاميركية. وكانـــت هيئة جائـــزة «بولتزر» قـــد قالت لدى منحها جائزة الصورة الصحافيــــة لرزمي عام 1979، بدون ان تكشف هويته، إن الصور تكشف الجو المرعب الذي كانت تعيشه ايران بعد الثورة مباشرة

. والصور التي التقطها رزمي نشرت آنذاك في صحيفة «اطلاعات» الايرانية اليومية، إلا ان رئيس تحريرها رفض ذكر اسم مصورها خوفا على سلامة رزمي. لكن وبعد نشرها في «اطلاعات» قامت وكالة «يونايتد برس» بتوزيعها حول العالم، وبعد ذلك منحت «بولتزر» للصور بدون اعلان اسم مصورها لأول مرة في تاريخ الجائزة. وفي 2 ديسمبر (كانون الاول)، وبعد أخذ إذن رزمي، قامت صحيفة «وول ستريت جورنال» بنشر مقالة مطولة تكشف فيها عن شخصية المصور الصحافي المجهول صاحب «بولتزر»، ومنح رزمي شهادة بالجائزة ومبلغ 10 الاف دولار