أصدر التيار الديمقراطي المسيحي العراقي بياناً اعتبر فيه تصعيد المؤامرات والحملات الاعلامية ضد مجاهدي خلق جزءاً من تدخلات ودعم النظام الايراني للجماعات الارهابية في محافظة ديالى ودعا القوات المتعددة الجنسيات والمنظمات الدولية الى تحمل مسؤولياتها منها العمل على وقف هذه المؤامرات. وجاء في هذا البيان الذي وقعه باردليان يوسف عزيز الامين العام للتيار الديمقراطي المسيحي: في الوقت الذي ينكشف فيه المزيد من أبعاد تدخلات النظام الايراني في العراق ودعمه الى الجماعات الارهابية في محافظة ديالى وفي عموم أرجاء العراق، فاننا نرى موجة جديدة من تصريحات اعلامية انطلقت ضد تواجد مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في العراق واتهامها بأنها متورطة في اسناد التنظيمات الارهابية في ديالى وعلي ارتباط بها فيما يخضع مقر مجاهدي خلق في ديالى (مدينة أشرف) لسيطرة القوات الامريكية التي ترصد تحركات أعضائها منذ خمسة أعوام.
اننا اذ نستنكر تصعيد الضغوط التي تمارس اثر الضغوطات الايرانية واسترضاء لهذا النظام، ندعو المسؤولين في الحكومة ومن أجل مكافحة الارهاب الى الابتعاد أكثر فأكثر من النظام الحاكم في ايران الذي يشكل المصدر الرئيسي للارهاب والمتوغل في جميع الأجهزة الأمنية والسياسية للبلاد وأن يوقفوا مواصلة هذه الضغوطات على المنظمة.
كما نناشد القوات المتعددة الجنسيات والمنظمات الدولية أداء دورها للحيلولة دون تنفيذ النظام الايراني مخططاته المدبرة في العراق.








